صورة مصغرة لـقصتي مع كتاب شمس المعارف الجزء الرابع و الأخير

قصتي مع كتاب شمس المعارف الجزء الرابع و الأخير

chams 9isti m3a rab3 l2akhir wa w ktab kitab lma3arif m3a ma3a
قصتي مع كتاب السحر شمس المعارف

دك الساعة عاد حسيت براسي وليت بنادم ... لي سبق ضرباتو طوموبيل و ناض واقف فالبلاصة هوا لي غادي يعرف الاحساس لي كنت فيه ... سلموا عليا بثلاتة بيهم ... كنت باغي نبكي و لكن الفرحة كانت مغلبة على الدموع ... خرجنا من الجامع و مشينا لواحد الدار ملصقة معاه ... دخلنا و غير من الطريقة لي كان كيتصرف بيها ياسين عرفتها دارهم ... الدار كانت زوينة و كاملة مصبوغة بالبيض ... ريحة ديال الصباح فشكل و البرد قاصح ... درت لعند الحاج لكبير ,,, قتليه فين حنا ؟ قالي فدار ياسين ... قلتيه لا لبلاصة فين ؟ قالي بلاتي و غادي نهضروا فهادشي كامل ... دخلنا لواحد البيت كان مفرش زوين , فحال شي دار فالمدينة , كلسنا و رحبت بينا واحد السيدة الله يعمرها دار , عرفتها الزوجة ديال ياسين ... طلبت من موحا البورطابل ... قالي النمرة ديال الواليدا ديالك عندي , أندوي معاها انا الأول ... خرج و بقا تقريبا شي 10 الدقايق مبغاش يهضر حدايا ... رجع و عطاني البورطابل ... الصوت لي تقدر تسمعوا واخا تكون أصم هو صوت ميمتك , "ولدي " كنت محتاج نسمع غير هاد الكلمة باش ترجع فيا الروح , قولتلها ألو يمى ؟ بقيت كنسمع غير لبكى ... مقدرتش تسكت ... عييت نقول ليها راني بيخير و را غادي نجي ... و نسولها و هيا غير كتبكي ... مبغيتش نزيد نبقى نسمعها كتبكي , قطعت و انا حابس الدموع ... جا ياسين و قالي مديرش فبالك را فرحانة ... قلب الهضرة و عيط " أسية أسية ... " جات واحد البنيتة مشاء الله القلب ديالي تزعزع , طوب ديال لحلاوة ... قالها سلمي علا أشرف ... جات و باستني و كلست حدايا و قاتلي فين كتقرى نتا ؟ هههههه بغيت نشرحلها و لكن صعيب بزاف ... حاولت نفهمها مع مكان عندي ميدار .. و لكن مكلخة هههههههههه ... فالأخير قاتلي أنا فالتحضيري شحال خصني من أيام باش نوصلك ؟ هههههه ضحكتني قوتلها كتعرفي السنة ؟ قاتلي اه يوم , شهر , سنة ... قولتلها خصك 14 سنة ... تخلعت , ناضت كتجري جابتلي واحد الكتاب ... سحابلي شي مخطوطة من عهد الفنيقيين ... شبرتها لقيتها غا القراءة ... غير من المنظر ديالها تعرفها الدوار كامل قرى فيها ... وراتني شنو كيقرويهوم و كيفاش كيعلموهم لكتابة ... لقيتهم باقين كيقراو " أكل كريم التفاحة " " مريم تلعب بالدمية " عرفات هاد البلاد كانت و غادي تبقى د ولاد لقحاب ... طلعونا مكلخين هادي 14 عام و باقين كيطلعوا جيل بجيل ... وريتها شي حوايج و بقيت كنتفرج فالتصاور ... أي حاجة كانت كتفكرني بالكتاب لي قريت ... كنت كنخاف من الصفاحي ... وكنحقق فكل كلمة , سهيت و هوا يعيطلي موحى قالي بسم الله عليك نوض تفطر ...

كان فيا الجوع ...غير بوحدي كليت طبسيل ديال الجبن , فحال لي عمري شفت النعمة ... سلينا و بقيت كنضحك معاهم و مرة مرة كتجيهم غريبة كيفاش باقي كنضحك عادي و كنتفكر شي حوايج كيضحكوا وسط هادشي كامل ... كنت فرحان كنحس براسي مبقى والو من داكشي لي دوزت ... موحى قالي يالاه تخرج نوريك الدنيا , خرج معانا ياسين و بنتو أسية ... تفكرت لفلوس لي عطاتني الواليدا هزيتهم فجيبي و خرجنا ,,, أول حاجة منين شفت داكشي عرفت راسنا معايشين ما والو ... الطبيعة لي شفت دك النهار مشاء الله عمري ننساها و حلفت بالله تا نعاود نرجع لتما ... سولت موحى فين حنى ؟ قالي بلي حنى فمنطقة قريبة للريف سميتها "باب برد " ... حنا كنا فتوريرت و كي درنا وصلنا لباب برد؟ قالي دابا رتاح ماشي وقت هادشي ... رجعنا للدوار و فالطريق كنتلاقاو الناس كيسلموا عليا و يعنقوني ... النسا كيزغرتوا ... مفهمت والو و لكن كنت كنحس براسي الحسن الثاني فدك اللحظة هههههه عنقت شي 70 ولا 700 واحد ... كل واحد كنتأمل فوجهو ... كل وجه موراه ألف حكاية , ناس بساط .... مكيهمهومش يكون عندك الماستر ولا الدكتوراه باش يحتارموك ... مكيحلموش بالمازيراتي ولا يدوزو الفاكونس فتركيا .. كيلبس غير باش يستر راسو ... مكيعرف لا لاكوست لا غوتشي ... تأملت حيت كنت عارف بلي أي حاجة فهاد الدنيا خصك بزاااف باش تفهمها علا الحقيقة ديالها ... مفهمتش كيفاش ناس قادرين يعيشوا بها البساطة ؟ الملك و باقين كيشوفوه غير فالفلوس هههه أكبر مشكل عند الواحد فيهم هو علاش البقرة مولدتش هاد الربيع ؟ ... دوزت نهار زوين . نسيت كلشي لي داز عليا , تا الناس و العائلة د ياسين الله يعمرها دار ... تعشينا فالليل و قالي موحى نوض أولدي ندخلو للجامع باغين نهضروا معاك ... عرفت القاصح عاد جاي نسمعو ... خرجنا و كان الليل و البرد بزايد ,,, دخلنا للجامع ... شدينا الباب و شعلوا واحد المجمر و كلسوني وسطهم غير من الكلسة و المنظر لي دارو.. عرفتهم شنو باغيين.. كانو باغيين نعاود ليهم كلشي ... شاف فيا موحى وقالي : كتحس براسك مزيان ياك ؟ جاوبتو.. اه الحمد الله بغيت نسولو ولكن مخلنيش نكمل الهضرة و قالي سمع سي المختار شنو غادي يقول ليك , هضر لفقيه لكبير و قالي عرفناك مغيّر أولدي ولكن راخصك تعاود لينا داكشي كامل.. من الاول تال الاخير ...
سكت... رجعت السينطا للوور , تفكرت كلشي.. و بديت نعاود , من الاول , من اول لحظة شفت فيها لقرع تال اللحظة لي بقيت كنسمع غير زطامي ديال رجليهم.. كل مرة كانو كيوقفوني و يبقاو يسولوني, و لا كيقولو لي نعاود شي حاجة.. داكشي لي كنت كنعاود مكانوش كتوقعيبو.. خصوصا موحى كان مصدوم و كياكد على شي حوايج بزاف... ساليت وبقاو ساهيين كيشوفو فبعضهم ... ناض ياسين و قالي يالاه نديك للدار ترتاح.. مشينا و لقينا مرات ياسين خوات بيت النعاس ديالهم باش ننعس فيه, مبغيتش.. حشومة نخرج الراجل و مراتو و بنتو باش نغس انا... ولكن عيني غرغرو بالدموع حيت عاد عرفت الناس شحال قلبهم كبير ... طلبت منهم يخليوني علا خاطري و ننعس غي فالبيت ... مخسروشليا, البرد و العيا , معقلت علا راسي تا ضرباتني الفيقة فالصباح ... فتحت عيني لقيت الشمس طلعات... ولكن السكات و باين كلشي ناعس... مقدرتش النوض , بقيت مجبد شي ساعة و نصف... تا سمعت الهضرة برات البيت , خرجت لقيت ياسين و مراتو كيهضروا ... سولتو علا موحى ؟ قالي راهم نعسو فالجامع... كنت باغي نطلع عندو و لكن قلت مكاين لاش نفيقو فهاد الصباح... خرجت نتمشى وقالي ياسين متبعدش حيت بغانا نفطرو مجموعين.. منين خرجت من الدار تصدمت.. لقيت الدنيا عامرة و الدراري كيلعبو .. اواااه فهاد الصباح ؟ بقيت كنشوف فعباد الله و البهايم و الشجر... و انا معارفش شنو جايبني لهنا ... رجعت للدار لقيت موحى و المختار جاو و كالسين كيتسناوني... سلمت عليهم و سولت موحى فوقاش غادي نمشيو ؟ قالي مور الظهر إنشاء الله غنشدو الطريق... كلست و كان السكات فالدار... تا واحد متكلم, تا آسية جات حدايا وكلست... ومنطقت بحتا حرف... كنت كنتسناوهم يشرحولي دكشي لي وقع ولا يقولو لي علا الاقل كيفاش جبروني... و لكن تا واحد مهضر, داك الصباح داز تقيل .. أدن الظهر و نضنا نمشيو نصليو .. الله يسمحلي مكنتش مصلي الصبح هههههه صلى بينا المختار و مشاء الله حسيت بواحد الراحة فشكل... فحال لي حطيت من ظهري ثقل كبير.. كنت كل مرة كنسجد و كنشم الريحة ديال الزربية الجديدة كنحس بلي هيا الريحة النيت ديال حياتي الجديدة... سالينا . و رجعنا للدار.. عيات مرات ياسين تحبسنا واخا غير نتغداو... و لكن انا مكنتش قادر نصبر, كنحسب غير السوايع باش نوصل للدارنا .. دازو عليا هاد اليومين قاصحين بزاف... كنت باغي غير نرتاح.. سلمت عليهم فحال لي عمري سلمت على شي حد ... مكرهتش نبوس ليهم رجليهم علا دكشي لي دارو معايا... تا اسية مبغاتنيش نمشي.. وديرت ليها دك اللعيبة ديال سيري لبسي الصباط باش تمشي معانا... سلمت علا الحاج المختار, راجل معقول الله يعمر ليه الدار وقالي بلي باقي غادي نتلاقاو و نتجمعو موحى كان واصل لواحد المستوى ديالي الادراك بعيد ... حاول يوصلي الأمور بواحد الطريقة فشكل ... و شرحلي بلي الطريق كاملة و ميمكنش تقدو باش يوضحلي هادشي لي دوزت ... تانا حاولت نتبع معاه الخيط ديال الأمور باش نفهم كلشي .. فالأول فهمني بلي هادشي مكتاب و قدر معند الله تعالى و بلي أنا معندي تا دنب فيه و بلي هوا براسو مكانتش عندو القدرة يستحمل شي حاجة فحال هادشي لي دوزتو ... وضحلي العلاقة ديالو بيوسف ولي كانت سطحية بعكس شنو كان كيسحابلي ... قالي بلي يوسف كيعرفو من خلال صحابو و طورت بيناتهم العلاقة غير حيت كان كيحضر معاهم للحصص د الرقية الشرعية و بعد المرات فعمليات الصرع ... الفقهاء صحابو من بعد توضح بلي براسهم غير تلاقاواه فشي ليلة هاكدا و بحكم انه ماشي ولد المنطقة بقاو على اتصال معاه و بلي مدة المعرفة ديالهم مفيتاش أسبوع ... يوسف تصادف الوجود ديالو مع موحى النهار لي هضر معاه السيد عليا .. و أصر باش تا هوا يرافقهم و يجي يشوف الحالة ... موحى حس بشي حاجة ماشي طبيعية منين يوسف أبدى الاهتمام ديالو بالكتاب و خصوصا أنه كان كيسولني علا شي حاجات غرابين ... بالأخص القضية ديال أنه فيدو الحل و المسألة ديال السيد د الخميسات ... موحى عاودلي بلي منين خرجوا عندنا من الدار و كانو غاديين فحالهم ... يوسف كان مزروب و كيهضر بزاف فالبورطابل ... واخا كان موحى كيحاول يسولو و يستفسر كيفاش القضية ديال السيد لي غادي يعاونا ... مكانش كيعطيه راس الخيط ... و كيخليه الموضوع ديما فالظلام و كيقوليه ميكون غير الخير إنشاء الله ...

منين وصلو فحالهم لتارودانت موحى ملقاش البورطابل ديالو ... كان مأكد من راسو حاطو فواحد الكارطابل ديال اليد ... و لكن مفهمش كيفاش ضاع منو ... غدوة فالصباح مشى عند صحابو الفقها لي جاو معاه ... و طلب منهم النمرة ديال يوسف باش ينسق معاه النهار لي غادي يرجعوا عندي فيه ... يوسف مكان كيجاوب تا واحد فالبورطابل ... و حتا حنا مكانش كيجاوبنا موحى , خط الإتصال الوحيد لي كان باقي هو بيني و بين يوسف ... فهمتوا القالب دابا ؟ يوسف كان عارف شكيدير ... و اللعبة كانت فحال الشطرنج ... طيح البيادق كاملين و بقينا غير أنا وياه فوق الرقعة ... موحى حاول يقلب علا السيد لي من العائلة ديالنا ياخد منو نمرتي و لكن كان مشى فحالو لهولندا ... الحد الأن كانت كتبان ليه الأمور عادية . و الفكرة لي كانت فبالو هيا بلي يوسف نهار غادي يكون موجد الأمور ... غادي يتاصل بواحد من الجوج لي كانو معاه و يعلمهم بالوقت لي غادي يرجعوا فيه لعندي ... و لكن ماشي داكشي لي وقع , أول مرة شفت فيها القرع و يوسف مع بعضهم عرفت بلي دك التوارك مكانوش راكبين فيها ناس عاديين ... ناس عارفين شكيديرو و ماشي خرجوا من العدم و هتموا بيا انا بالضبط ... يوسف شرحلي بلي لحوايج لي فهمتهم و درتهم من شمس المعارف قليل لي قدر يوصلهم ... و بلي بالنسبة لهاد الناس أنا كنت ثروة و فرصة العمر ... و بلي هوما الوحيدين من بعد الله تعالى لي كانو عارفيني شنو خرجت من الكتاب ... الخطة لي جاو بيها كانت محكومة و معدلة حرف بحرف ... نقطة بنقطة , و شكون كان الطعم ؟ أنا بطيبعة الحال ... حيت كنت فموقع ضعف ... غارق فوسط المصايب , فواحد العالم لي معارف فيه تا حاجة ... و فدك اللحظة كنت كنقلب غير علا طوق النجاة ... أي يد كانت غادي تمدلي كنت غادي نتشبت بيها ... و هادا هو الدور لي لعبوه عليا هاد ولاد لقحاب ... و مثلوا عليا بلي راهم الترياق الشافي و سبيل الخلاص ... فدك الساعة مكنتش عارف الفرق بين يوسف و موحى ... كان كيسحابلي بلي راهم مع بعضهم ... كليكة وحدة , و لكن لا , شرحلي موحى بلي دك الناس لي كنت معاهم هوما مشعودين ... و بلي المنطقة لي كنا فيها كانت مشهورة بواحد الأسطورة كتقول بليكاين فيها شي حاجة كثر من كنز ,,, كيفاش كثر من كنز ؟ مكتقدر تا بشي ثمن ... ماشي دهب و ماشي فلوس , الله وحدو لي عالم شنو كان مخبع تما " المدفونة " هاكدا قالها موحى ... الناس ديال المنطقة كاملين سامعين بيها و كيعرفوها مزيان ...

و لكن قليل لي كان قادر يقلب ولا يحاول يجبرها , الأغلبية كان كيموت فألأخير و لا مكيعاودش يرجع ... فهمني موحا بلي القرع حاول جوج مرات يجبد المطمورة و لكن فأخر محاولة تشلل واحد السيد كان معاهم ... ولد المنطقة و لي هوا من العائلة ديال الناس لي وصلنا عندهم أول مرة ( تما عاد فهمت علاش السيدة كانت كتغوت بدك الطريقة الهستيرية )... هادشي كان ياسين عندو معرفة بيه ... بحكم هوا ولد المنطقة , و طفولة ديالو كاملة دوزها وسط هاد القصة ... " الدفينة " و كيما كانت معروفة الأسطورة كانت محمية من طرف ملك جان الغابات ... و بلي تا واحد ما كان يقدر يجبدها من غير الا كانت كتوفر فيه مواصافات خاصة و بطقوس معقدة ... و هوما لي لقاوهم فيا ... حاولت نفهم من عند موحى علاش أنا بضبط ؟ و لكن هو براسو مكانش فاهم و فهمني بلي هادشي لي كيقولي هوما مجرد تحليلات وصلو ليها البارح منين بات مع ياسين و المختار فالجامع ... المماراسات لي عاودت ليهم , كانو غرابين لدرجة أنهم أول مرة كيسمعوهم ... يعني عمرهم مسمعوا بشي واحد استعمل فحال هاد الطقوس باش يجبد كنز ولا يستحضر أرواح ... موحى الأغلبية ديال كلامو كان دخول و خروج فالهضرة ... الشي لي خلاني نشك فيه تا هوا و نقول بلي عندو يد معاهم ... الخطة ديال لقرع كاااانت مقودة و كان عارف فكل خطوة فين يحط رجلو ... موحى شرحلي كيفاش تا جا عندي و كيفاش القضية ديال البير ؟ و هنا زاد صدمني ... يوسف كان كيحركنا كاملين فحال لي كيلعب بالكراكيز ... كيفاش ؟العقل لي عطاه سيدي ربي جعلوا يخطط فالعشية لي كانو جايين عندنا للدار هو و القرع ... و بحكم انه ضامن البلان ديالهم غادي ينجح ... عيط للصجاب موحى و قالهم بلي خصو يهضر معاه ضروري فالمسألة ديالي ... شرح للموحى بلي خصو يشد الطريق فدك لعشية و يجي لعندي ؟ و لكن فين ؟ يوسف و علا حساب مقال لموحى بلي السبيل الوحيد باش نتخلص من التبعية ديال الجن لي استدعيتهم هو " الموت " أه الموت ... قاليه بلي خصني نوصل لواحد المرحلة لي نولي كنطلب فيها الموت و نقلب عليها و لكن منلقاهاش و منلقى حتا كي ندير نقتل راسي يعني نبقى معلق ما بين الحياة و الموت ... و دك الساعة انا و زهري يا إما نحماق و نبقى عايش ... يا إما نموت وأنا مشرك, فهموا بلي الجن ماشي ألعاب فيد البشر يستدعيوهم وقت مابغاو و يخليوهوم وقت ما بغاو ...يعني فالوقت لي كتستدعي فيه واحد من العالم الأخر را كتكون الطاعة المطلقة ديالو ليلك ... و كيفما عندنا " كلشي عندو ثمن " حتا نتا كتكون مملوك ليه ... يعني علاقة تبعية إزدواجية ... و مايمكن تفرق بيناتكم غير الموت ... و لي خصك توصلها عن إقتناع باش يمكن يتفرق معاك ...

موحى مكانش عندو الوقت لي يسول علا شنو وقع ولا كيفاش تا خداوني معاهم ويعرف بلي راك مستعد تضحي بحياتك "أغلى ما عندك " فسبيل الخلاص ... الحاجة الوحيدة لي كان قادر يدير موحى هيا يجي عندي فأقرب وقت ... يوسف و قبل حتى ميشوفني ولا يعرف رأيي ... كان مخطط للمصير ديالي و مقرر بلي غادي يهبطني فالبير ... شرح لموحى المنطقة لي غادي نكون فيها و البلاصة بالتحديد و نقطة ديال البير لي غادي يلاقاني فيه ... و فالأخير ختم لكلام ديالو ببرودة و قاليه " الا قيتيه ميت ما تتعرفنا منعرفوك " ... طفى طيليفون و خلا موحى كيحماق ... فدك اللحظة جات لموحى الفكرة ديال انه يتراجع و يخلي الأمور بعيدة عليه , خصوصا أن المسألة فيها الموت , و يقدر يتحط قدام مشاكل كبيرة ... و لكن الحمد لله و من فضل الله تعالى عليا ... تراجع علا الوساويس و قرر ينوض يشد الطريق دك الساعة ... كان كيتاصل بيوسف و لكن مكانش كيجاوبو , الحل الوحيد لي كان قودامو هو يجي لدارنا باش يعرف منين يبدى ... من المكاتيب ديال الله تعالى بلي أنه فاللحظة لي مشيت مع القرع و يوسف ... موحى وصل مورانا للدار بساعة ونص ... الواليدا أول ما شافتو , تصدمت ... فهم بلي القرع وهمها بلي راحنا فدك اللحظة غادين لعندو باش نيسروا الأمور ... موحى منين شاف الواليدة ديالي فدك الحالة , جبر راسو خصو يكدب باش ميزيدش يدمرها و قاليها بلي راه جا مورانا و لكن تخالفنا فالطريق , و فهمها بلي راه سبقناه لباب برد لعند شي ناس هوما لي غادي يفكوني ... الواليدا حست بشي حاجة ماشي نورمال واخا كانت مخبية علا العائلة هادشي كامل إظطرت تعيط لواحد خالي و قالت لموحى بلي مغاديش يمشي الا إدا مشاو معاه ... " سيماهم علا وجههم " عرفت المعنى ديالها بالمعاشرة ديال موحى ... مشاء الله كانت عندو واحد القدرة رهيبة علا لإقناع غير بالهداوة و الإبتسامة ... و هادشي لي خلاه يبرد الواليدة و يواعدها بلي غدا غادي يجيبني سالم غانم ... واخا هوا براسو مكانش عارفني واش عايش ولا ميت فدك اللحظة , قطعت عليه الهضرة و قلت ليه و ياسين و المختار ؟ ضحك و قالي " المساجد بيوت الله " زاد ضحك , و فهمني بلي الفقها حتا هوما عائلة بيناتهم فحالنا حنا ههههه "هيرو فاميلي " و بلي أول حاجة غادي يديرها أي واحد فبلاصتو هو التوجه للمسجد ... تما لقى ياسين و المختار و شرح ليهم كلشي و المصيبة لي راني طحت فيها , مفكرو تا لحظة ولا قالو لقضية فشكل , رضاة الواليدا معايا ... الرجال بالرجال , تحركو دك الساعة علمو الناس ديال الدوار كاملين واخا كان موحى وصل فالوقيتة ديال لفجر تقريبا ... تكرفس بزاف دك الليلة ... الطرونسبور والو و بقى مرمي فالطريق و بالو كامل معايا ... وغادي لبلاصة عمرو حط فيها رجلو ... كلشي ناض كيقلب ... لدرجة أنهم قلبوا تقريبا 70 بئر و والو ... حتى بدا موحى كيفقد الأمل و كيقول بلي وقعتلي شي حاجة ولا قتلوني ... تما جا واحد السيد كيحطب نعت ليهم بلي كاين واحد البير قليل لي كيعرفوه ... و لي كان داخل فالغابة و بلي نادرا فين كيمشي ليه شي واحد من غير الصيادة الا كانو خارجين يصيدوا ... تحركوا ياسين و موحى واخا الحال كان باقي مظلم ... و الحمد لله لقاوني فيه و باقي عايش ... لدرجة أنهم متيقوش بلي راني فالوعي ديال ... و من هنا بدى التسلسل ديال الأحداث لي دزت فيهم فالدوار ... كان لازم عليهم يعاودو يدخلني للإسلام حيت من اللحظة لي طلعت من البير فحال لي تولدت من أول و جديد ... شي حوايج كان كيقولهم موحى كنت كنستغرب كيفاش هادشي داز عليا ؟ كيفاش باقي قادر نسمعوا و نهضر فيه ؟ هضرنا و هضرنا و هضرنا و هضرنا ... مرة كنت كنستوعب شي حوايج دازو من حدايا و مفهمتهمش ... مرة كنت كنبقى نقول لا هادشي غير كدوب و بلي مكاين والو من هاد الخزعبلات ... موحى منين كان كيهضر عليا كنت كنحس بيه كيهضر مفتاخر , أنا بالي كامل كان مع الواليدا فوقاش نوصل لدارنا , حاولت نفهم منو داكشي ديال اليد و الديب و الدم و السنان ... و لكن للأسف مقدر يفهم والو ... و قالي بلي مغادي يتهنى حتى نلقاو هاد ولاد لقحاب و نفهموا هادشي كامل , سكتنا و بقيت كنشوف فالشرجم و كنحمد الله بلي راني باقي عايش باش نشوف ... باش نحس ... بصح , مكنعرفو القيمة ديال الحاجة حتا كنفقدوها ... حسيت بموحى باغي يقول شي حاجة و لكن متردد , مسولتوش حيت مكنتش باغيه يخسرلي اللحظة ...

داز الوقت ثقيل .. مرة كنهضرو مع كنسكتوا و ديما نفس الهضرة " علاش انا وقعلي هادشي " ؟ فواحد اللحظة عليت عيني ... عرفت راسنا وصلنا , الدخلة ديال المدينة حفظتها طروطوار بطروطوار , حاجة بحاجة ... فحال شي واحد كان 20 عام فالغربة ... عيني مرتاحوش ... كنت كنضحك غير بوحدي فحال شي دري صغير غادي لديزني لاند ... وصلنا للمحطة , كنت كنطلل باغي غير فوقاش ننزل ... شفت ميمتي و مقدرتش نتسنى الكار تا يحبس ... باقي عاقل , و كيفاش غادي ننسى دك المنظر ... ميمتي لي هزتني 9 شهور فكرشها و 20 عام فعينيها , ميمتي لي لبستني كفن بيض و بكات عليا وانا باقي بالحياة , ميمتي لي كنت كل ليلة كنوض كنسمعها كتصلي و تبكي و كبدتها كتحرق قدام عيني... لحنانة لي كان قلبها كيتقطع فانهار 70 مرة , مقدرتش نصبر ... كنت حشمان نبكي حدا النااس و لكن مقدرتش ... جريت فحال شي دري صغير ... كنت انا هوا دك الدري الصغير ... خايف من كلشي , خصني نعنق ميمتي و نبكي عليها , نقوليها شنو دارو لولدك أميمتي ... فين كنت غنموت أميمتي , مكونتيش غادي تعاودي تشوفي أيما ... مكنتيش غادي تلاقايني فالجنة أيما ... حيت غلطت فحق راسي أيما و فحقك , عنقتها و مبغيتش نطلق منها ... مشفتش الدموع فعينين ميمتي ... حيت كانو صافي نشفوا و مبقالها متبكي ... فتحت عيني لقيت الناس كلهم مأثرين... درت لعند موحى لقيتوا حاني راسو مفهمتش علاش . و لكن عرفت بلي راهم حسوا بلي الحب لي بيناتنا ماشي مجرد حب فطري , ماشي غير حيت ولدتني و رباتني و ووكتلني و شربتني كنبغيها ... لا شي حوايج كثر من هاكا كانت جمعانا ... كلمة وحدة كنت كنسمع فودني " الله يسمح لينا من الواليدين " ميمتي مكانتش باغا تطلق مني ... و تانا حلفت بلي عمري غادي نطلق منها فحياتي مرة أخرى ... وصلنا للدار و عرفت بلي الدار نعمة هههههه أول حاجة درت مشيت جبدت لكتاب نحرقوا , و لكن مخلانيش موحى , قالي من بعد و تعرف علاش ... خليتو هوا يشرح للواليدا ... و كنا متفاهمين منقولو ليها تاشي حاجة من هادشي لي وقع ... دارت ليام و مشات و انا نهار علا نهار كنت كنحس براسي كنولي أحسن ... عرفت بلي هاد التجربة غيرت فيا بزاف و بدلت النظرة ديالي للحياة ... كنت مداوم علا العلاج النفسي و فنفس الوقت دائما الرقية الشرعية و الحصص الدينية ... و عمري فكرت بلي غنعاود ولا نحكي هادشي لشي واحد فحياتي ... الواليدا و بحكم الظروف العائلية كانت مضطرة تسافر لعند الواليد ... الأمر لي حتم عليا نكلس بوحدي فالدار ... و هادا كان أول إختبار حقيقي ليا ... بحكم داكشي لي داز عليا مكانت عندي شهية لا للماكلة لا للسفر لا والوووو ... تا القراية كرهتها ... و لكن كنت كنقول بلي هادشي مجرد أزمة نفسية و غادي دوز , تال للنهار لي كنت فيه كالس كنتفرج فواحد الفيلم ... وانا نسمع : لا لا رجع دك اللقطة ... و هنا غادي تبدى قصة أخرى و حريرة و شمن حريرة

فالمكانة ... معرفتها واش دالصباح ولا ديال الليل ... حدايا كانيطا د ريد بول و ماطراك ... , ومعلا بالي بوالو ... كيسحابلك ساهل نعاود هادشي كامل ؟ هاهاهاها بنادم كيسمع غير الشاب عقيل كيتفكر العيلة ديالو كيبدى يدمع ... وا تخيل راسك كون عشتي هادشي كامل شنو كنتي غادي دير ؟ هاااا فالأول قتليك را مكنعاودش قصص جحا ... واخا نكتب ليك برقيات طيبة مغاديش يوصلك الميساج ... و لكن لي خصط تعرف هوا بلي أي واحد كان غادي يكون فبلاصتي , كان غيصفي فجوج حاجات : يا إما فالقبر يشبع فيه عزرائيل طرش و هراوة ... ولا فبويا عمر ياكل التراب و يسحابلو الزميتة , معرفتش علاش أنا موقعلي والو من هادشي ... و لكن لي فهمت بلي ماشي الصدفة و لا المنطق لي نقدوني ... لا لا لا هادي قدرة و لي متقدر تكون غير من عند " الله تعالى " تعدبت بزاااف و باقي كنتعدب ... و بنادم كتجيه غريبة كيفاش باقي كنضحك و ديما فرحان ؟ حيت ببساطة عرفت بلي الدنيا تستحق تعاش تماما فحال الأخرة ...شي نهار تقدر تلقاني فشي بواط أنا الأول مرونها حدى طابل دميكساج ديال الديجي ... و لكن كون متأكد بلي منين غادي يأدن لفجر غادي تلقاني أنا الأول فصف مور الامام ... حيت هاكا فهمت ... ماشي عيب واحد يكون كيخسر الهضرة و كيصلي و ماشي عيب تكون البنت كدير الماكياج و تقرى القرأن ... العيب لكبير هوا نتبعوا الخاوي و ننساو ديننا ... أعظم حظ فالحياة هو أنا سيدي ربي خلقنا مسلمين .. كمي و دير تشويكة , هضري بالفرونسي و لبسي المزير ... و لكن عمركم تفرطوا فدينكم ... كلشي بالمهل و كيجي مع الوقت ... كنحاول ما أمكن نبعد من المحرمات و نكون مسلم فأسلوب الحياة ديالي ... فالأفكار , فالأخلاق و المعاملات ... حيت كاين فرق كبير بين بنادم كيدخل للجنة غير حيت كان كيصلي و يصوم و واحد دخل للجنة حيت كان "مسلم " ... من هادشي كامل عرفت بلي عمري غادي ننرجع كيفما كنت ... أي حاجة أي وجه أي واحد داز من حدايا وليت كنعرف بلي وراه قصة و حكاية ... و تفكر دايما عزيزي القارئ ... عمرك تتشفى ولا تحتاقر واحد أخر ... حيت بشوية ديال الزهر لمعكس تقدر تكون نتا فبلاصتو ... أنا ماشي مريض بالسرطان كنعاود المعاناة ديالي ,,, و ماشي لاجئ سوري كنشكي عليك حالتي ... أنا واحد الواحد عاش شي حوايج عمر شي واحد غادي يفهمهم ... و قليل فهاد الدنيا لي يقدر يشوفهم ... حاس بيا ياك ؟ لا غير خوي راسك حيت محاس بوالو ... عارفك صعيب و مستحيل تياق هادشي ... و لكن انا ماشي شغلي , حيت من نهار خرجت من البير مبقيت كنخاف من والو ... من غير حاجة وحدة , عرفتي شنو ؟ هيا ان الناس يعرفوا هادشي لي دوزت ... كنت كل نهار كنقول بلي هادا سر مع راسي ما خص يعرفو تا واحد , جيت و عاودتو ... و المغرب كامل عرفو ... و دابا شنو ؟ و دابا مبقيت كنخاف من والو ... قريتي هادشي ياك ؟ مغنقولكش شناهيا العبرة ولا التجربة لي خديتي ... طزززززززز كلها و فهامتو ... بغيتي تيق تيق , مبغيتيش دفع عينك و نسى بلي راك قريتي هادشي ... المهم عندي هو راسي , فتحتت قلبي و حطيت من علا ظهري واحد لحمل ثقيل و لي مبغيتوش يتدفن معايا ... واحد الحاجة قبل منمشي فحالي ... فحال لي كاينا الشمال را كاين ليمين ... متحطش كلشي فجهة وحدة ... صعيبة تفهمني دابا و لكن مع الوقت غادي تفكرني ... حياتي ترونت و السلاح لي عندي فيدي هوا نضحك عليها ... عرفتي شنو ؟ بهقاء ممشاتش فحالها و رجعت ... و هاد المرة قود و قود من الأول قسمت بالله حتا تفارق الأصول ديالي كيفما باغي نتفارق معاها... و هادشي لي وقع , الواليدة و الواليدة لي ضربو مع بعضهم الغربة و الحب ديال 30 عام ناضو يتطلقوا ... ميميتي ولات ديما مريضة ... أنا باقي كنشوف شي حوايج ... كنفيق معضوض و مضروب , و بزاف ... و لكن بربي منطيح الراس ... و من هاد المنبر كنقولها " بيهو لحبيبة ديالي كاينا جوج حاجات : تحماقي نتي ولا أنا ... لوف يو هاهاها " ... حياتي الجديدة غاداا مزيانة الحمد لله ... غادي نرجع للقرايا و نحاول نخدم و نخرج من الدار ... الله يجعل البراكة ههه ... معرفتش شنو نكتب ... و لكن تعدبت بزاف باش نعاود هادشي كامل و نتفكرو ... واحد الناس واخا نبقا نكتب حياتي كاملا مغديش نوفيهم حقهم ... شكرا ألف مرة , مليون مرة , مليار و ترليون مرة ... لأي واحد دعا معايا من قلبو ... لأي واحد هضر معايا ..النهاااااية

كيف يمكن وصف القصة؟
أحدث القصص
قصة يامنة من تأليف Sana mina
قصة يامنة Sana mina
قصة بريق عينيك من تأليف سكينة أيت الكبير
قصة بريق عينيك سكينة أيت الكبير