قصتي مع آية الجزء السابع

من تأليف مجهول
2017

محتوى القصة

قصتي مع آية الجزء السابع

فديك اللحضة عرفت أنها كانت هازا حمل تقيل و عرفت علاش كانت منغلقة كثر من القياس . و لكن قررت أنني نساعدها و نخرجها من هاد الدوامة لي عايشة فيها .. كملات الساعة و سمعنا الجرس صونا . ناضت آية و مسحات دموعها و سلمات عليا و دخلات . بقيت كنشوف فيها و هي غادا و كنقول علاش هاد لبنت فهاد السن عايشة هادشي كامل و معذبة و ما كاتعيش حتى لحضة زوينة فحياتها . بقا فيا الحال و أول مرة كنحس براسي جدي كثر من لقياس و مقرر أنني ندير شي حاجة بلا تراجع . و هاد لحاجة هي نعاون آية بأي طريقة ممكنة ... دخلت نقرا و بقيت غا ساهي و تنفكر حتى خرجنا مع 12:00 مشيت للدار طلعت نيشان لبيتي و عيطات ليا لواليدة باش نتغدا مبغيتش بقيت غا ساد عليا و تنفكر فشي حل . و من بعد طلعات عندي لواليدة لبيت كتسولني مالي و أنا نعاود ليها كلشي و بقات فيها آية بزاف و تعاطفات معاها و قالت ليا الى بغيتيها ا ولدي أنا معاك و منزيدك غير الخير الحاجة لي زادت شجعاتني و خلاتني نحس بالتفاؤل .. ديك لعشية ماكنتش قاري خرجت شوية حدا لبحر و لكيت فودني كيفما لعادة .. ديك لعشية دازت مخربقة بزااف و صورة د آية و هي كتبكي ماحيداتش من عيني و صوتها باقي فوذني و عقلي كامل غير معاها . رجعت للدار تعشيت دخلت لفيسبوك لقيتها حالا بقينا كنهدرو و حسيت بيها تبدلات شوية معايا فالهدرة ولات مطلوقة كثر و عجبني الحال بزاف . بقينا داويين ديك الليلة حتى وصلات 1:00 ديال الليل و مشينا نعسنا . فالصباح تلاقينا فالمدرسة كيفما العادة شفتها غا من بعيد ماهدرتش معاها و فكرت أنني نتبعها و نعرف فين ساكنة .. داكشي لي درت فاش خرجنا بقيت غادي موراها حتى وصلات لواحد الدار و كان واقف واحد الدري تما وجهو مخسر مكيبشرش بالخير .. كي وقفات ضربها بتصرفيقة و كيقول ليها علاش تعطلتي مع أنها ماتعطلات ما والوو .. بقات كتبكي و دخلات و تبعها بالغوات و معرفتش شنو غايوقع تما . كنت باغي نتدخل و لكن لمصلحتها هي بقيت بعيد و فكرت نخدم عقلي . دوات معايا فلفيسبوك و كانت عادية يعني مابينات ليا تا حاجة من داكشي لي وقع . تما زاد ضرني قلبي و فكرت أنها تقدر تكون كتعيش داكشي كل نهار و لكن عمرها تبين شي حاجة . مهم و حنا كندويو طلبت منها نمرت باباها و فين كاين هو بالضبط


التنقل بين الأجزاء

صفحة القصة
سيتم تشغيل صندوق التعليقات بعد لحظات
معظم التعليقات تم إخفاءها بواسطة الفيسبوك، نحاول بكل الوسائل المتاحة إستعادتها في أقرب وقت ممكن.