قصة اليتيم كبرياء رجل

من تأليف Ghazal trust
2018قصة كاملة بدون سفالة

محتوى القصة

قصة اليتيم بالدارجة , الموسم الثاني بعنوان كبرياء رجل

اهلا وسهلا ويااا مرحبا بالجزء الثاني من قصة اليتيم اللي جات الآن بعنوان جديد كبرياء رجل . كتحمل من كل فن طرب وغتكون شوية طويلة على الجزء الاول لان فيها احداث كثيييرة ومشوقة كنتمنى تروق لمتتبعي الكرام . كنشكركم على تشجيعاتكم وتعاليقم طبعا راه كنقراها كاااملة وكنحاول نرضيكم ونرضي اختياراتكم وكنتمنى تزيدو تشجعوني اكثر وتفاعلو معايا بحال ديما لان بتفاعلكم راه كيطيح الالهام ههه وولفت نسالي الكتابة وندوز نقرا التعاليق كاااملة ديالكم واراءكم طبعا . بلا منزيد نطول عليكم غنخليكم مع القصة ... تحت عنوان
كبرياء رجل 🎬
بقلمي انا : ghazal trust 👑 
👈تخيلو كما شئتم وماشي بالضرورة ترسمو نفس الصورة اللي حطيت 👇 فمخيلتكم 😉

مثل كل يوم ... جاي فالطريق لابس سروال دجين و قبية كحلة ... داير القب على راسو وخاشي يدو فجيب السروال ، فرجلو كاط اصفر ومشيتو سريعة مكيتلفتش غادي تحت قطرات المطر الخفيفة و فوق كتفو شكارة كحلة حاملها بكتف وحدة ، وقف فمحطة مع الناس حتى وصل الباص وطلع جبد كارطة دوزها فالماكينة بخفة وبقا واقف مجلسش واخا الكراسي خاوية ، شاب متوسط القامة دو بنية قوية كيبان عرض كتافو من الوراء وهوا وقف فاتح رجليه ويدو فالجيب وراسو مغطي ، حبس الباص ونزل كمل على رجليه فأحياء شعبية بأحياء امريكا ، دايز حدى البيران اللي على شكل مقاهي ... دار مع شارع صغير فين مجمعين شباب كيشطحو الراب ، وفركن اخر ثناءي كيتبادل القبل علنا وبجنبو دايزين شباب لون بشرتهم صمراء كيهضرو بالجهد ، فنفس الحي وقف حدا عمارة صغير ودفع الباب بركبتو ويديو مزالة مخشية فالجيب ، دخل و طلع على رجليه فالدروج بسرعة حتى وصل للطابق الثالث وفتح الباب اللي فالقنت ودخل ... شقة صغيرة عبارة على غرفة واحدة قدام باب الدار فيها ناموسية وحدة وعلى اليمين باب المطبخ الصغير وعلى اليسار باب الحمام والمرحاض وبجنب باب الدار خزانة خشب مرتبة فيها ملابسو وبجنبها تلفاز كبير تحت منو رفوف مستفين فيه الكتب بكثرة وبجنبو رفوف بيضاء مستفين فيها الاحدية ، شقة صغيرة ونضيفة وجميلة بلونها الابيض وفراش سريرها الازرق ، لاح الشكارة على السرير وحيد القب على راسو . دوز يدو على شعرو الاسود كينفض منو قطرات المطر وحيد القبية علقها مور الباب وتكى على ضهرو بتعب فوق السرير ... كيدوز يدو على شعرو وعلى لحيتو السوداء ، حك عينيه ورجع جلس حيد الكاط من رجلو وتقاشرو وطوا السروال جوج طويات ودخل للدوش ، خرج فرش سجادة حمراء وتوجه للقبلة كيصلي بصوت غليظ
يوسف: بسم الله الله واكبر الله واكبر واشهد ان لا الاه الا الله واشهد ان محمدا رسول الله ... 
بدا كيصلي وتيليفون فوق السرير كيصوني ويعاود حتى سلم وبقا راكع ... جر تيليفون وفتح الخط 
"الحوار بالانجليزية "
يوسف: الو 
صوت بنت : الو يوسف ... كتابك بقا عندي ... ندوزو ليك؟
يوسف: لا ماشي مشكل حتى للغدا 
البنت: الى كنتي غتحتاجو ندوزو ليك ... انا بالطوموبيل وقريبة من الحي ديالك 
يوسف: صافي اللي عجبك ... بغيتي تخلي حتى لغدا خلي ... ويلا بغيتي دوزي انا غنهبط عندو 
البنت : اوك .. انا غنوقف فالشارع هبط 
يوسف: اوك
قطع ورجع لبس الكاط والقبية وخرج وسط الحي حتى للشارع لقا سيارة بيضاء بجوج بيبان موضيل جديد فيها بنت شقراء ورقيقة ، نزلات كتمشى بأنوثة لابسة مونطو ابيض وبوط عالي مع ليبة موس ، مدات ليه الكتاب بابتسامة عريضة 
يوسف: كن خليتي حتى لغدا ماشي مشكل أ إلينا 
إلينا: غدا دايرين رحلة نسيتي؟ 
يوسف: ااه .. مزيان بصحة 
الينا: باستغراب) كيفاش بصحة! علاش نتا مغتمشيش؟
يوسف: لاالا ... عندي ميدار منقدرش نمشي معاكم 
إلينا: وعلاااش؟ ياك درنا غنمشيو كاملين ... واللي بغا يجيب معاه شي واحد راه يجيبو ماشي ضاروري يكونو غير صحاب الكلية !
يوسف: واخا هاكاك ... مافيا اللي يمشي ومشغوول ... اصلا البرد وماشي وقت الرحلات ... مافيا اللي يمشي ا إلينا عفيني الله يحفضك 
إلينا: كتحك ودنها) ونتا عارف انا دابا غنبقى بوحدي ... كل واحد جايب معاه الكوبل ديالو ... افف شنو غندير دابا غنبقى بوحدي!
يوسف: شوفي مع جون ولا الدراري راه كلهم غاديين 
إلينا: وا هما كل واحد جايب الكوبل ديالو ... غنشوف شي صاحبتي ولا شي صاحبي يمشي معايا 
يوسف: اه ... اه هاكا مزيان . . . بون شكرا على الكتاب ... سيري حيدي من هنا هاد الحي شوية خايب يقدر شي واحد يجي يزعم دابا ... حتى نتلاقاو فالكلية 
إلينا: اوكي ... خليت الراحة 
مشات ركبات فسيارتها وبقا هوا واقف شاد الكتاب حتى مشات ودار راجع مع الطريق ... سمع صوت واحد اسمر واقف هو اوالدراري فالقنت كيكميو ويشربو 
الشخص: اووهووو ... شكون ديك الزوينة ... طلعها من الشتا مالك خليتيها تمشي 
الشخص الثاني: ولا كن جبناها نونسوها حنا خههه 
شافيهم يوسف وشير بيدو جيهتهم اللي فيها الكتاب وطلع حاجبو
يوسف: غتفوت عليك البنات اللي كيجيو عندي ولا غنخسر معاك ... هانا علمتك ... وابقا تشوف فيا نتا كوولني .. 
الشخص: ههههه مالك تقلقتي ... ماكلنا والو بغينا غير نشطو مع تيتيز ديالك شوية
يوسف: هضرت معاك ... الى مشيتي هضرتي مع شي وحدة ...(حذرو بصبعو)
دار ليها اشرارة تهديد وطلع للدار حط الكتاب وجلس على جنب الناموسية كيقلب فالتيليفون .. دوز الخط وحطو فودنو 
يوسف: الو ... كاين فاش نعاونك غدا ... انا معنديش الكلية نهار كامل ... الى كاينة شي خدمة قولها ليا 
الشخص: اوو ... دابا والو .. الشتا مكيصلاحش لينت البني .. حتى تخرج الشمش عاد غنبداو البني مرة اخرى 
يوسف: مهم راك عارف الى كاينة شي حاجة عيط ليا 
قطع وعاود الاتصال مرة اخرى كيقلب على فين يخدم النهار اللي مقاريش فيه ، مرد عليه حتى واحد وحط التيليفون وهز البيسي ... كيقرى ومرة مرة يدخل لسكايب يشوف واش صديق العمر حمزة كاين ... شوية بان ليه طالع وفتح ليه الكام بابتسامة وتكى على ضهرو جيهت الحيط 
حمزة: وافين .. موالف تفتح حتى لليل مالك ماقاريش؟
يوسف: لا عاد دابا جيت ... مكاين لا خدمة لا والو دابا ... الشتا كتنقط واللي عيطت ليه كيكَول وااالو 
حمزة: الله يسهل الامور ... الى كاين فاش نعاونك كَولها 
يوسف : لاالا كلشي مزيان الحمد لله هاد الساعة .. واخا مكيناش الخدمة كاينة ديك البركة باش كتعاوني الكلية
حمزة: مهم انا علمتك ... معمرني نسى خيرك ايوسف ... من نهار مشيتي ونتا كتسيفط ليا باش نقرى واخا نتا براسك خاص اللي يعاونك ... دابا الحمد لله واخا مكتابش نجي نكمل قرايتي تما مي الحمد لله ... حتى 16 راها مزيانة 
يوسف: مهم هانتا خدام بعدا واخا المينيستر مكيخلصوكش مزيان ولاكن اللهم ديك 8000 درهم ولا والو ... حتى تلقا ما حسن 
حمزة : شحاا باقي ليك دابا وتسالي ؟
يوسف: هاد العام انشاء الله غنكمل ونرجع بحالي 
حمزة: واجااات معاك مريكان هخهه كنتي هنا رقيق كي الشطونة دابا مابقيناش نعرفوك اخاي هههه 
يوسف: هههه...الشطونة هههه
حمزة: ههه مالها الشطونة ماشي هي اللي وكلاتنا وخدمات علينا 
يوسف: مكَلنتش لا ... ومزال لدابا الى قتاضى الحال مرجع نبيعو باش نكمل هاد العام 
حمزة: ياك الكلية كتصرف عليك 
يوسف: واخا هاكاك ... راه مصاريييف ا حمزة ... فين الكتوبة فين حوايج البرد الماكلة ترونسبور المرض الى اخ 
حمزة: وانتا طبيب داوي راسك 
يوسف: واخا طبيب .. ختصاصي فالراس والجماجم وداكشي ... كنديباني بكينة دراس الى ضرني راسي . الوقاية خير من العلاج 
حمزة: حتى التيتيز كيداوي 
يوشف: بابتسامة خجولة) نعل الشيطان ههه داكشي بسااال بكترت مكنشوفهم عريانين صباح وعشية منين ما دزت مابقات عندهم حتى معنى 
حمزة: اودي كن غير سيفطتي لسا شي صفرة من تما ... احس شكون ديك الزعرة اللي طاكَاتك فالفايس 
يوسف: واحد البنت يالاه بدات هاد العام مرة مرة كطلب مني الكتوبة وداكشي اللي ديجا قريتو ... نتا شفتي غير البنت ماشفتيش الدراري اللي مصورين معانا زعما .. بااز 
حمزة : هههه بانت ليا غير هاديك انا ... باينة لاباس عليها

يوسف: واش هي كتقرى فكلية الطب كيخلص عليها باها فلوس صحيحة ومتكونش لاباس عليها ! 
حمزة: انا شفتك حداها كَلت ياك ما تما شي حاجة 
يوسف: واااالو ... مكاين تا حاجة هما هاما دايرين مطلوقين عندهم كلشي عادي . . . فالاول جاتهم غريبة مكنسلمش بالوجه بالكشاايف باش قنعتهم ان ديني كيحتم عليا منصافحش بالوجه ... كاين اللي تقبلها وكان اللي ناضت بيناتنا العداوة وكيشوفو فيا شوفة ناقصة 
حمزة: متسوقش ليهم 
يسوف: كااع مكنفيق لهم من النعاس ... واخا يعياو يغيطو تا لعام الجاي ... مرة وحدة دابزت مع واحد خارج الكلية بدا كيضحك على الاسلام وانا نضربو تا رعف .. وناضو لمسلمين اللي كيقراو تاهما درنا مضاهرة فالكلية عاد متبقاتش ديك الحساسية بيناتنا حنا و هما ... من تما صافي جمع داك بنادم راسو ... واخا مرة مرة كيدير فيا شي شوفات ...
حمزة: رد بالك ... عنداك يغفلك ويدير ليك شي حاجة 
يوسف: غنجمع عليه هادوه اللي فالحي كااملين يهلكوه عصا ... هوا براسو داير اطونسيون مني ... عارفني فين ساكن وعارف الحي كي داير و خاااااسر كلمة جوج طاق هاوا مات الله يرحمو ... تاهوا خايف على راسو 
حمزة: وا عنداك ... راه دوك صحاب الفلوس مافيهم تيقة 
يوسف: غنديك معايا للكوزينة تفرج فيا كنطيب العشا 
حمزة: اااي هااي هاي 
حط يوسف البيسي على الطبلة وجلس كيطيب ويمشي ويجي قدام الشاشة بملابس النوم 
حمزة: غنخليك اخاي يوسف .. غنمشي للخدمة 
يوسف: انا غنتعشى ونعس .. تصبح على خير. 
قطع وهز زلافة ديال سباكيتي بمطيشة والكفتة وجلس مقايل مع التلفازة كياكل ويتفرج حتى سالا وناض خدا دوش خفيف وخرج لبس ملابس النوم وتكى حاط قدامو البيسي والكتوبة كيقرى حتى عياو ونعس خلا كلشي مشتت حداه . 
الصباح مع 6:00 ناض صلى الفجر ولبس دجين كحل وجاكيط كحلة مع كاشكول وكَاط ديالو الاصفر وخرج خاشي فمو فالشال رغم ملابسوو عادية الا ونضيفة وجديدة ، مشا كيدور ويقلب فين يخدم ويبريكولي النهار ديالو مالقاش وصلات 10:00 وهز تيليفونو تاصل بصديق تونسي معاه فالكلية 
يوسف: الو عرفة 
عرفة: الو خويا يوسف 
يوسف: فين .. فين نتا ؟
عرفة: فالرحلة علاش ماجيتيش؟
يوسف: فين وصلتو نلحق عليكم ؟
عرفة: وا خويا راك عارف كلشي مشا وانا دابا كنتسنى صاحبي يدوز عليا بالطوموبيل نلحقو على الخرين ... كل واحد حرك طوموبيلتو ومشا ...فينك ندوز عليك ... ماتقوليش غير داك الحي فين نتا ساكن مكنحملش نجي ليه 
يوسف: لالا بعييد انا قريب للكلية ... اجي ليها تلقاني تما 
عَرفة: واخا خويا يوسف هانا غندوز عليك 
قطع ومشا فاتجاه الكلية ولقا عرفة هوا وشاب غربي فسيارة اخر موضيل ، تستلم مع عرفة وتعانقو وسلم بيدو على الشاب الغربي وطلعو فالسيارة كيهضرو ويتجمعو حتى وصلو لغابة كبيرة فيها بيوت صغار من الخشب ملاسقين ... والوسط سيارات اشكال وانواع واقفة وبجانبهم مجموعات مفرقين من الاولاد والبنات كيتجمعو ويضحكو ويشربو ، نزل هوا وعرفة كيهضرو و يسرحو عينيهم فالغابة 
عرفة: الجو زوين ... شميشة خرجات 
يوسف: الصباح كان الجو مكهرب 
سمع صوت إلينا كتعيط من واحد الجهة وتلفت جيهتها شافها جايا كتجري وضحك 
إلينا: جييتي خههه قلتي مغتجيش 
يوسف: مكنتش ناوي نجي 
إلينا ... غيدو عافيا كبيييرة الوسط ... شفتي داك البحيؤة راااهيا 
قلب يوسف وجهو: امم 
إلينا: فيها الماء سخوووون 
عرفة: هي نعومو 
يوسف: سير عوم 
إلينا: طبعا غنعومو ... وحنا علاش جينا هههه ... اجيو اجيو نمشيو نجلسو ليه .. فين مجموعين 
جراتهم جيهت الجماعة جالسة معاهم هيا ووقفو ، كان يوسف عارف الكليكة لانهم فنفس الكلية وممحتاجش يتعرف عليهم .. من غير فتاة اللي غريبة وسطهم واقفة بخجل لابسة سروال اسود وكاط البوردو طالع فوق السروال وجاكيطة طويلة حتة للفخاد فالبوردو ومزغبة من لداهل كااملة ، طالقة شعرها البني خاشياه تحت الجاكيط ودايرة طاكية ، عيونها فلون اخضر مايل للزيتؤ فاتح وبشرتها بيضاء غليضة شوية عكس الينا اللي نحيفة بزاف ، شاف فيها يوسف بابتسامة خفيفة 
يوسف: السلام 
ردات عليه بالعربية: السلام 
يوسف: باستغراب ) امم .. معانا عربية متشرفين 
الينا: ااااه مكَلتش ليك .. جبت معايا صاحبتي "أمنية "... قلت غنبقا بوحدي وانا نجيبها ههه بسيف خلاوها تجي 
يوسف: مرحبا 
ردات عليه الفتاة بصوت خافت مسمعهاش اشنو قالت وعاود سولها بلطافة 
يوسف: من اينا بلد نتي ؟
أمنية: بصوت خافت) المغرب 
يوسف: بالدارجة) اااه هي نتي مغربية .. متشرفين 
حرك راسو من بعيد ودتر ابتسامة خفيفة وهي كذلك وقلب وجهو لجهة اخرى ببرودة كيتأمل المنضر .

جمعو العواد كبار ودارو عافية كبيرة وسط داءرة كبيرة دايرين بيها الشجر ، تجمع الكل حول العافية ولهيبها ، ناضت وقفات إلينا بحماس ومشات جيهت سيارتها جبدات صاك ودخلات لكوخ من الاكواخ اللي تما ، لبسات مايو ودارت عليه بينوار ابيض ومشات وقفات على يوسف من اللور اللي جالس هاز عود فيدو كيلعب بيه 
الينا: يالاه نمشيو نعومو 
تهز راسو يوسف كيشوف فيها وملبسها 
يوسف: غير سيري ... مافيا اللي ينوض 
الينا : ويالاه نمشيو واش غنبقاو جالسين! أمنية يالاه 
ردات عليها أمنية بصوت خافت: ماجبتش الحوايج ... ومعولتش نعوم 
إلينا: اففف .. عرفة يالاه معايا 
ناض عرفة معاها ومشا الكل نحو البحيرة الساخنة ببخارها القوي ، دخلو فيها وجلسو كيستجممو ، بقا غير يوسف جالس حدا العافية وحداه أمنية كتفرج فيها من بعيد ، تلفتات جات عينها فعين يوسف وابتاسمو بجوج بجاملة
يوسف: سيري حتى نتي معاهم 
أمنية: لا .. قالت ليا ماما الى مشيتي متعوميش . 
يوسف: وعلاش؟
أمنية: حيت مكانتش بغات تخليني نجي ... ومكتخلينيش نخرج بزاف فالرحلات 
يوسف: امم ... من اينا بلاصة نتي فالمغرب؟
أمنية: من فاس
يوسف: متشرفين .. انا من كازا ، شحال هادي مهضرت بالدرجة .. توحشت المغرب وتوحشت نهضر بالعربية ... بوحدي فالكلية اللي مغربي 
أمنية: بابتسامة)مزيان 
يوسف: بابتسامة)كتقراي؟ 
أمنية: اه بولي تكنيك هنا فامريكا 
يوسف: كيحرك راسو) مزيان ... الله يوفق 
امنية: امين 
سكتو شوية كيشوفو جيهت البحيرة اللي فيها الطلبة واخدين راحتهم من قبل ومن حب وغرام علنا ، قلب يوسف وجهو معجبوش المنضر ولقا امنية كتشتت النضر ووجها حمر ، شافت فيه بخجل وابتسامة مجاملة وبادلها نفس الابتسامة حشمانين من تلمنضر المخل بالحياء ومن البنات اللي خسدو حمالات الصدر فالبحيرة ، ناض يوسف كيسوط قلب وجهو تنهد 
يوسف: غنمشي نتمشى شوية ... تبقاي هنا جالسة بوحدك!
امنية: غنتسنى الينا حتى تجي 
يوسف: يالا يالاه ابنت بلادي ههه يالاه نسرحو رجلينا حسن من هاد الجلسة هنا 
ناضت بابتسامة نفضات جاكيطتها من اللور وخشات يديها فالجياب وهوا كذلك خشا فمو فالشال ومشاو دخلو للغابة كيتمشاو فصمت ، شوية كسر يوسف الصمت وشاف فأمنية بابتسامة 
يوسف: عارفة فين حنا دابا؟
امنية: فين؟
يوسف: فوق جبل بركاني . . . ههه مالكي تخلعتي

امنية: بصح ... محسابش ليا هاد الجبل بركاني 
يوسف: وداك الينبوع اللي فيه الماء سخون منين غيكون جا ... فهاد البرد وفهاد الثلج اللي داير بالجبال 
امنية: اممم .. معرفتش ... 
يوسف: دوك البحيرات اللي كيكونو سخان كيكونو غير فوق الجبال فالفوهات البركانية ... ديك الحرارة ديال البركان اللي لتحت هي لكتعطي السخونية للماء ... وكيكونو دوك البحيرات غارقة 
امنية: ااه .. دابا داك الماء جا في فوهة من الفوهات البركانية 
يوسف: ااايه ... هانتي فهمتي ... وكاين البحيرات اللي كتكون سخونة بسبب جفاف القشرة الارضية ... كاين بزاف دالاسباب اللي كتخلي البحيرات يكونو سخان وحارين . . . بحال مولاي عقوب اللي عندنا فالمغرب ههه راه داك الكبريت ديالو هوا اللي كيسخنو وكيخليه يغلي 
امنية: عمرني مشيت ليه 
يوسف: حداك وممشيتيش ... حتى انا معمرني مشيت ليه فالصراحة 
وهما غادين كيتمشاو وصلو قدام صخور كبيرة ووقفو
يوسف: البرد هنا بزاف . . . هادي قمة الجبل ... نطلعو؟
امنية: اه 
طلع فوق ااصخور ومد ليها يدو ، شدات فيه وطلعات حداه مزيرة رجليها شادة توازنها ، بقا مزير ليها على يدها وكيطلعها وهي كتشوف قدامها وطالعة حتى وصلو للفوق وطلق منها ودار يديه فالجياب وصغر عينيه وهي تكمشات فجاكيطتها 
امنية: السم دالبرد 
يوسف: اه ... راحنا وسط السحاب دابا داكشي علاش كاين البرد هنا بزااف ... هنا كيبان ليك كلشي 
وقفات قدامو وجبدات تيليفونها كتصور المنضر من الاعلى والاشجار اللي لتحت وعطاتو التيليفون بأذب 
امنية: صورني هنا 
شد تيليفون كيصورها وهي كتعوج بأنوثة وبأذب حشمانة حتى شبعها تصاور وعطاها التيليفون 
امنية: نصورك؟
تلفت ليها وجبد تيليفون يعطيه ليها لقا الباتري فيبل 
يوسف: ههه...مغتشعلش لاكام حيت غيطفا
امنية: نصورك بتيليفوني الى بغيتي 
يوسف اهاه واخا 
وقف قدامها وهز يديه بابتسامة صوراتو وعاودات صوراتو واقف عاطيها بضهرو ودارت سيلفي صورات راسها وهوا موراها بعيد عليها كيشوف جيهت السحاب ، رجعات تيليفون لجيبها وبقاو كيدورو فالقمة حتى عياو ونزلو مع الحجر ، فكل مرة كيسبقها ويشد ليها فيدها حتى تنزل ويعاود يسبقها ويهبطها
يوسف: عنداكي راه الحجر فازك 
يالاه جا يشد ليها فيدها وهي تفلت ليه وتلوات ليها رجلها 
امنية: ااااي ااايييي رجلييي رجلي تلوات 
نقز عندها شد فيها
يوسف: كَلت ليك الحجر فازك عنداك نزلقي .. ماعليش واش كضرك 
امنية: بألم) اه اه كضرني بزاف 
يوسف: بلاتي بلاتي ... نهبطو من هنا بعدا 
وقف شد ليها فيديها متشبت بيها وهي تجلس فوق ااحجرة كتغوت 
امنية: لالالا رجلي كضرني هننهنن كضرني منقدرش نوقف 
يوسف: في حيرة) خاصنا نهبطو من هنا قبل منزلقي ... واش نهزك ؟
شافت فيه بخجل وبقات ساكتة وهوا كيدور فعينيه 
يوسف: بلاتي نهبطو وقفي على الرجل الاخرى 
ناضت كترعد وقفات على رجل وحدة كتمايل وهوا يهزها حتى خرجو عينيها 
امنية: بخوف ) غنطيحو غنطيحو 
يوسف: مغنطيحوش غير شدي فيا 
دورات يديها على عنقو قالبة وجها كتشوف فالطريق وبدا كيهبط حجرة بحجرة هازها وهي مخشية فالكبوط كيبان غير وجها ، وصل لارض وحطها على واحد الحجرة 
يوسف: انشوف رجلك 
امنية: ايي كتحرقني 
شد ليها رجلها وحيد ليها الكاط وتقاشر فالغوز وشد ليها فرجها الصغيرة البيضاء واكدامها الحمراء واصابعها الصغيرة وجلس القرفصاء كيثلب ليها رجليها بصبعو 
يوسف: كيضرك هنا؟
امنية: ااااي تما تماااا ااااي 
يوسف: تلوات ليك عصبة هنا ... خاصها ترجع بلاصتها 
امنية: كتبكي) كضرنيييي كضرنييي 
يوسف: صبري شوية ومغتبقاش ضرك

بدا كيدوز يدو ويقلب الرجل وهوا شادة فركبتها وكتبرك وتعصر 
أمنية: لالا برااكة كتحرقني بزاف 
يوسف: تقصحتي فيها بزاف ... كنضحن تشق ليك العضم هنا (حط صبعو بلاصت العضم)
امنية: اااااااي اهىء اهىءاهىءاهىء صافي صافي غنموت 
يوسف: ههه غتموتي كاع ... واالو مكتصبريش 
امنية: كتعصر) غنموووت غنموووت رجلي .. مقدراش نصبر 
يوسف: معندك ما ديري دابا غير تصبري شوية ... خاصك راديو نشوفو التشقق 
امنية: عيط على مااما .. عيط ليا على بابا اهىءاهىءاهىء 
يوسف: هههه ولاهيلا نتي علاام ... (حيد الشال على عنقو ولواه ليها على رجلها) هاكا مغضركش بزاف ... خاصك تمشي لوبيتال ضاروري 
زير ليها رجلها مزيان وناض كيشوف فيها ويضحك وهي غتسخف بالبكا 
يوسف: حتى لهاد الدرجة كتخافي .. عزييز عليك لحمك بزاف معندكش الصبر 
امنية: كتمسح عينيها وتشهق) راه بصح كضرني بزااف ... بزااف اااه 
يوسف: عرفتها كضرك ولاكن خاصك شوية دالصبر ... يالاه نهزك ... هزي صباطك باش نهزك 
امنية: بصوت متعب ووجها حمر) غير خليه خليه ... نمشي بحالي 
هز راسو كيضحك : ههههه عندااك تموتي راه رجلك مشاات عمرك تعاودي توقفي عليها ههههه ... بفف ماعرفتش واش نتوما البنات هاكا دايرين ولا كتزيدو فيه 
امنية: بصوت متعب) بغيت ... غير نرجع بحالي دابا ... حاسة براسي عيانة بزاف 
هزات راسها كتمسح العرق من عنقها وكتنهج ، شافها هاكاك وهوا يجمع الضحكة وتحنى عندها حاط يديه على ركبتيه
يوسف : واش كتهضري بصح ! ... راه عادي كتوقع وكاسن اللي كيتهرس كاع ... اما نتي شوية تشعرات ليك وغتبرى دغيا .. راه غير ضحكت معاك مزال تعاودي تجري عليها 
هوا كيهضر وهي كتلهت مخلوعة وعينيها كيتلسقو بالعيا والتعب والبكاء ، هبط عندها دار يديه تحت ضهرها ورجليها وهزها 
يوسف: صافي ... غتخلي صباطك ؟
امنية: ماشي سوقي فيه ... نمشي بحالي وصافي 
داها هازها وهي شادة فيه وهوا كل شوية تجيه الضحكة وكيحاول يلطف الجو 
يوسف: شحال كتوزني امنية سخفتيني 
أمنية: بخجل ) هاا! 
يوسف: غير سولتك عادي ههه مسخفتينيش كنضحك معاك 
امنية: غير 69 
يوسف: وشحال فيك فالطول هههه 
امنية: 69: 1 ... راه غير عضمي اللي تقيل ماشي غليضة بزاف 
يوسف: ههههه كن كان عضمك تقيل ميتشقش فزلقة 
تحرجات وقلبات وجها وهوا كيضحك وغادي هازها 
يوسف: شوفي راه غير كنضحك معاك ... غير حيت بنت بلادي وصافي ميبقاش فيك الحل 
امنية: بخجل) لالا مبقاش فيا الحال ... ونتا شحال فيك ؟
يوسف: شحال تعطيني ههه 
امنية: كتبان طويل تكون فيك ميتر وتسعين؟

يوسف: اااو .. بزااف راه متر وتسعين غير اللي فايتين الطول العادي ... انا طولي عادي فيا 83:1 و 84 كنوزن 
امنية: غليض!
يوسف: هههه جيتك غليض! انا دابا غليض؟
امنية: وازن تبارك الله ! 
يوسف: ماشي الشحمة عاوتاني 
تحرجات مرة اخرى ودورات وجها وهوا يدير ابتسامة خفيفة 
يوسف: راه عادي سولتك على الوزن والطوا باش نعرف عضمك كي داير ... هاحنا وصلنا عند صاحبتك
شافتهم إلينا جايين هازها وهي وتمشي عندهم لابسة حوايجها ومكبطة ... وقفات قدامهم كنشوف فيهم وعلامات الانزعاج على وجها 
إلينا: أمنية! عيت كنقلب عليك فين مشيتو 
يوسف: وهوا هاز امنية)صاحبتك طاحت ورجلها تقصحات 
مشا هازها دخلها للكوخ وحطها كتوجع فوق واحد الكرسي وإلينا جالشة قدامها دايرة رجل على رجل كتشوف فالشال ديال يوسف ملوي على رجل امنية وهوا محني كيقلب رجلها 
يوسف: خاصك تمشي دابا باش يجمعو ليك رجليك مزيان حتى تبرا 
أمنية: إلينا ... رجعيني للمدينة نمشي بحالي رجلي كتحرقني 
إلينا: ولاكن حنا جينا .. اا و الطريق بعيدة 
أمنية: عافاكي رجعيني ... رجلي بردات بزاف وكضرني 
شافت إلينا فيوسف وهوا كيشوف فيها كيتسنى شنو دير ، ابتاسمات وناضت هزات السوارت 
إلينا: يالاه ... معندي مندير صاحبتي ميمكنش نخليك 
يوسف: كن كانت عندي طوموبيل نديك مي انا براسي جست غير مع الدراري .
امنية: شكرا اخويا سمح ليا بزاف على هاد التكرفيسة 
يوسف: ماشي مشكل ... يالاه نديك للطوموبيل
هزها مرة اخرة وألينا كتشوف فيهم وتقلب وجها منزعجة ، داها حطها للور وابتاسم 
يوسف: نمرتي عندك فاش توصلي سيفطي ليا مسج ... الله يشافي 
امنية: امين .. شكرا بزاف اخويا 
مشا وخلاها مع الينا شدو الطريق . غاديين وإلينا كتسول وتبحت فأمنية اللي شادة رجلها باغا تسخف 
الينا: فين مشيتو؟ شنو وقع ليك ؟ 
امنية: مشينا كندورو شوية وانا نزلق على الحجر ورجلي تشقات ليا 
الينا: شنو كان كيقول ليك يوسف ... وعلاش قالك سيفطي ليا مسج 
امنية: غير باش نسيفط ليه تصاور اللي صورتو وصافي 
الينا: مني عارفة ... شحال عاودت ليك عليه ... هوا فشكل ... كنت كنعاود ليك عليه عقلتي 
امنية: اه ضريف بزااف 
الينا: هوا ضريف ولاكن حدودي مع كلشي ... معرفتش كيفاش نقول ليه راه كنبغيه ... نتي اللي ولد بلادك قولي ليا كفاش نتعامل معاه 
امنية: انا اختي براسي مكنعرفوش ... ياك نتي اللي كنتي كتعاودي ليا عليه ... ومعارفاش كاع كيفاش كيفكرو الدراري .. نتي تعرفي 
ايلينا : كي جاك ؟ انا كيعجبني النوع ديالو بزااف ... خفت نصارحو ونخسر صداقتنا 
امنية: ماعرفتش... انا غير حيت ولد بلادي دخلت معاه فالهضرة اما نتي عارفاني حدودية معنديش مع الدراري بزااف 
الينا : هههه داك ولد عمك اللي خلاك هاكا ... اما كن راكي كول 
امنية: لا بلعكس ... راه ماما وبابا اللي خلاوني هاكا ... راكي عارفة شنو كاين ... عارفة بللي انت بوحدي اللي عندهم وماولدوني حتى شافو الويل .... داكشي علاش سماوني امنية ... وولد عمي راه هوا اللي تابعني انا بغيت غير نكمل قرايتي باش منبقاش فعينين واليديا صغيرة ويضغطو عليا ... بغيت نتحمل مسؤوليتي حتى انا ... وتكون عندي حريتي الشخصية
الينا: دابا باباك غيشوفك هاكا ميعجبوش الحال ... غيقوليا انا اللي دستك معايا حتى وقع ليك هادشي
امنية: لا ..غنقوليه طحت راسي ... خايفة غير ميعاودش يخليني نخرج مع البنات

الينا: عادي ... نتي دابا راه كبرتي ... 23 سنة ومزال كيتحمو فيك! بسيف متبقاي صغيرة ونتي حياتك منحاصرة غير بين واليديك وصافي ... ماعندك لا اصحاب لا والو كيفاش بغيتي تكبري 
امنية: وشنو ندييير ! راه كاشي لخاطري واش انا كرهت حتى انا نكون بحالك ... سعداتك نتي عاطيينك الطموبيل وكتمشي فين ما بغيتي ... ماشي بحالي انا (قلبات وجها) درت البيرمي وعلموني نسوق فاللخر معطاونيش الطموبيل افف 
الينا: هاحنا وصلنا للكلينيك ... شنو دابا غتعيطي على باباك يجي عندك 
امنية: بابا مشا للمغرب كاينة غير ماما ... غنعيط ليها تجي 
جبدات تيليفون تاصلات بامها 
امنية: بصوت خافت ) الو ماما ... ماما انا راه طحت ورجلي تقصحات وجابتني الينا لوبيتال 
بعدات امنية تيليفون على وجها مغمضة عينيها متباغاس تسمع غوات الام ديالها ... حتى تقطع الحس عاد رداتو لودنها 
امنية: الو ماما... انا فلوبيتال ***** 
قطعات وشافت بحزن ف إلينا 
أمنية: شفتي شفتي ... شفتي على عيشة كي دايرة .. عييت من هاد الحكام وهاد الصؤاعات كل يوم .. بغيت شوية دالحرية حتى انا .. حتسة براسي حياتي ماشي ديالي ... بغيت ناخد قراراتي حتى انا ويكون عندي رأي ..عييت 
ألينا : بأسى) وشنو غديري ... ماعندك مديري دابا ... يالاه نزلو باش نرجع انا للمخيم 
سعفوها وهزوها فكرسي دخلوها للكلينيك كيعالجو ليها رجلها وهي كتلوى وتبكي باغا تسخف ، وصلات امها للكلينيك ونزلات من سيارة مرسيديس سوداء لابسة سروال توب وتيشورط كحلة كلاص مخشية فااسروال وسمطة وفيست من الفوق مع صباط كلاص ، شعرها قصير بني وجميلة فملامحها . دخلات بالزربة للكلينيك لقات امنية جالسة ورجلها مغلفة 
امنية: ماما !
الام : في ذهول) ماالكي اشنووثع ليك ؟ مال رجلك ... اووه ! شنو طرا!!
امنية: كدور فعينيها)غير زلقت وصافي 
دخل الطبيب: مدام بن جلون ... وقعي هاد الاوراق ديال بنتك 
شدات الان الاوراق وقعاتهم وشدات فأمنية وكتزهف بطريقة راقية
الام: ياك كنقول ليك نتي مااشي ديال هاد الرخلات وهاد ااسخط .. اشنو غنقولو لباباك دابا فاش يعيط ويسول 
امنية: وراه ماشي شي حاجة 
الام: يالاه نمشيو للدار... بلحق هادي اخر مرة تخرجي فيها مع البنات ... فين هي صاحبتك ؟

امنية : قلت ليها تمشي ومشات 
الام: يالاه تمشي فحالك ... شوف دابا على حالة رجعتي فيها ... واش ابنتي مكتسمعييييش ليا للهضرة ... كن بقيتي فبيتك ولا حتى نجي انا وديك الساعة نخرجك .. ولا نمشيو لشيو بلاصة ... مالكي على حالتك شوفي فين وصلاتك 
بدات مدام "مونية بن جلون" كتهضر وأمنية ساكتة عاقدة حجبانها مكترضش الهضرة ، خرجات على العكاكز حتى للطوموبيل ودخلاتها للور ، طلعات لقدام ساكَت السيارة ومشات مسكتاتش من الهضرة حتى وصلات لحي راقي وهادىء ووقفات السيارة حدى بناية كبيرة وراقية ، خرجاتها شادة فيها ودخلو للبناية اللي الدخلة ديالها على شكل اوتيل بالزاج والديكورات ، طلعو للطابق الاعلى فالاسانسور ودخلو لشقة كبيرة وعصرية عندها الدروج وبيت واحد لفوق ، استقبلاتهم خدامة وعاونات امنية حتى دخلات لبيتها وجلسات فوق ناموسيتها طالع ليها الدم ، في حين وقفة برى مدام مونية بن جلون كتهضر مع زوجها فالتليفون وشادة فجبهتها كترطب الجو معاه من بعد ما ساق الخبر . قطعات كتسوط وطلعات عند امنية للبيت
مدام مونية: باباك ساق الخبر ... ماعندي مندير ليك كان خاصني نقولو ضاروري .. متعرف يجي على على غفلة يقولك علااش مقولتو لي والو 
امنية غير كتسمع وتشوف حواليها معبسة 
مدام بن جلون: هانا مشيت .. خليت الشغل واقف فلاتوليي وجيت 
خرجات الام وبقات امنية جالسة بوحدها ... هزات واحد المخدة وضرباتها مع الحيط وقلبات وجها ... شوية تلفتات عند الخادمة 
امنية: واش انا غليضة بزااف؟ 
الخادمة: ههه لا عادي ... بلعكس صحيحة ماشي غليضة ... معندمش الكرش وماعندكش الترهلات بحالي .. لحمك مجبد ... غير صحيحة وصافي 
امنية : وانا كيجيني راسي بحال الى غليضة ... ماشي بحال المانكات اللي كتلبس ماما 
الخادمة: هادوك بعدا مافيهم لا فورمة لا حتى حاجة ... رقاق بزاف ماشي بحالك نتي وافية واللي لبستيها تجي معاك ... كاين فرق بين الغلض وبين الصحة ... ديك المرة قابتعا ليك ماماك 
امنية: حطات يديها على جبهتها) خاصني نتبع حمية .. على الاقل نكون بحال الينا ... واخا مكتعجبنيش فورمتها ولاكن انا جاني راسي فشكل ومرضياش عليه 
الخادمة: الة ضعافيتي بزاف غتخيابي ... هاكا متناسقة كي طولك كي عرضك عادية ... بحال كيم كردشيان 
امنية: خههه زويينة هادي ... ولاكن مواصلاش حتى لديك الدرجة انا ..هي راه تباارك الله عندها داكشي فايض 
الخادمة: ايوا هانتي قلتيها بفمك ... كن كنتي قصيرة اييه كنتي غتجي خايبة ولاكن دابا راكي طويلة شوية عادي .
فديك الاثناء وصلات الينا المخيم مع الليل ... وقفات سيارتها حدا السيارات ومشات لقات الكل مجمع حدى العافية ... شي سكران وشي كيعنق ويبوس ، بدات كتقلب على يوسف ومشا جيهت الينبوع لقاتو بوحدو وسط الماء والبخار عريان ومتكي راسو على واحد الحجر ، دارت ابتسامة وعضات شفايفها وبدات كتحيد حوايجها

دخلات فالماء بشوية حتى غطا ليها صدرها وبدات كتمشي فالماء جيهتو وهوا جالس على حجرة مغمض عينيه والفوار طالع حداه وقفات قدامو بابتسامة ، حس بشي حاجة وهوا يحل عينيه شافها قدامو وفالبلاصة قبب وجهو كيسوط بعصبية 
يوسف: الييينا الييينا اليييينااا اوووووف 
بعا يمشي وهي تشدو من دراعو 
الينا: مالك ؟ شنو كاين؟
يوسف: هدااي ... حيدي يدك ... عاد نهضرو 
مشا طلع وهي كتشوف فيه وفجسمو الجذاب ، لاح عليه الفوطة وهي تطلع عندو من الماء بالدو بياس وقفات قدامو ، شافها وقلب وجهو 
يوسف: بعصبية) متوقفيش حدايا .. بليييز خليني عليك متعصبينيش .. 
قلب وجهو ومشات وقفات قدامو مرى اخرى كتساءل 
الينا: شنو واقع ؟ فين كاين المشكل؟
يوسف: هاز راسو فالسماء ) اففف .. المشكل هوا انكي ماشي مسلمة ومافاهمة واالو ... مغتفهميش علاش كنهضر ولا علاش كنتعصب 
هز حوايجو ومشا نيشان للكوخ لايح على كتفو فوطة كبيرة ولابس شورط قصير فازك ، شد عليه الباب وبدل حوايجو ولبس تريكو ديالو ، مسح شعرو من الماء وجلس على واحد الكرسي كيدحرج .. شوية دخلات للبسة بينوار ابيض و وقفات قدامو 
الينا: مافهمتش علاش كتعامل معايا هاكا ... علاش علااش ايوسف 
يوسف: ناض وقف) حيت انا ماشي بحالك ... نتي عندك دينك وانا عندي ديني فهمتي ... انا مكنبغيش نشوف العرا ونسمع الهضرة الخاسرة ولا نجلس مع شي واحد اللي كيشرب الخمر ... و مع ذلك نتي صديقتي واخا فيك هادو كاملين ... الصباح مابغيتش نعوم حيت كنتو مخلطين ... دابا خوات الدنيا هبطت باش ندور حدايا حتى بنت عريانة 
الينا: بسخرية) هه! وعلاش كطبق هادشي شكون بزز عليك ؟ نتا من خقك تعيش حيت غيجي وقت وتموت ... استاغل الحياة عيش الحرية نتا من حقك دير اللي بغيتي ... عادي الى عمت معاك فين كاين المشكل بحال الى كليت معاك !
يوسف: الااا... الاالالالا .. هاعلاش كنقوليك انا ماشي هوا نتي ... بليييز الينا مغتفهمينيش ومغنتقبلش هضرتك .. بغيتي نبقاو اصدقاء حتاشمي قدامي سينو الصداقة ديالنا غضيع ... كيما نتي كتصلي صلاتك حتى انا عندي صلاتي ... وعندي ديني كيقول ليا متشربش و متفسدش . . . احتارمي الدين ديالي مكا انا محتارم دينك ومكنتدخلش فيك ... ديري اللي عجبك ولاكن معايا انا لا

ابتاسمات بسخرية: هادشي غرييب ... مابغيتيش تفهم ليا 
يوسف: مغتفهمينيش حيت ماعارفاش الدين ديالي اوك ... كنعضرك حيت معارفاش وكنحاول نتفهم ولاكن هادشي دابا اللي قبت ليك مديريش معايا ... الى عاودتيه غتقطعي العلاقة بيناتنا تفاهمنا 
الينا: وعلاش نتوما المسلمين ...ديرو كلشي بيناتكم حيت عكم نفس الدين .. ومعانا حنا لا 
يوسف: عقد حجبانو) اش بغيتي تقصدي؟
الينا: شفتك هاز امنية وقريب منها بزاف ... ياك نتا مكتصافحش بالوجه ومكتحاكش من البنات ... علاش هزيتيها؟
يوسف: اوك نخليها مرمية فالغابة ونرجع بحالي ... ولا نوضها وهي مقدارش تنوض! هاكا حسن يمكن ... سمعي سمعي .... متخلطيش الامور عافاك حيت هاداك الوضع ماشي هوا هادا مفهموم ... البنت طاحت جبتها لهنا . ماشي بحال اللي جالس انا فالماء ودخلتي عندي نتي عريانة ! 
الينا: العجب! هادشي عندك فشكل 
يوسف: مهم فهمتي دابا شنو كاين ... خرجي باش نصلي 
خرجات مقلقة و قلب وجهو زعفان ، صلى وجلس حدى الشمع متكي على ركابيه شاد كتاب صغير غليض كيقرى فيه وكيسمع للغناء والضحك برا والطلاب سكرانين كيضحكو ، تعمق فالقرايا ونسا فين جالس ... شوية دخل عرفة هاز جهاز كيشارجي بيه تيليفون شافو يوسف وطلبو منو ، دار تيليفونو يتشارجا وشعلو ...دخل للواتساب لقا رقم مجهول مسيفط الصور ، ابتاسم وتاصل بنفس الرقم 
يوسف: الو امنية 
امنية: بصوت خافت) الو 
يوسف: لاباس عليك؟ كي بقيتي شوية؟
امنية: اه شكرا بزاف وسمح ليا عذبتك معايا 
يوسف: لا بلعكس .. سمحي ليا نتي اللي تقصحتي فرجلك بسببي 
امنية: لا لا مكاين حتى مشكل ... شكرا بزاف اخويا ... االشال ديالك بقا عندي دابا نعطيه ل الينا تجيبو ليك 
يوسف: ميحتاجش .. هانيا 
امنية: شكرا بزاف تصبح على خير 
قطع ورجع للكتاب كيقرى . حتى عيا وتكى على نعس .
الصباح بكري ناض لقا كولشي دايخ وكلشي كيجمع حوايجو يرجعو بحالهم ... لسقاتو الينا يركب معاها ورفض ، وكيحاول يخلي الحدود بيناتهم وكيتعانل معاها كباقي الطالبات اللي معاه ، ركب مع صاحبو عرفة فالسيارة اللي جابتهم ومشا كيتجمع معاه الطريق كاملة حتى وصل للمدينة ونزل رجع لدارو . 
الينا وصلات مشات نيشان عند امنية للدار ، دخلات لقات غير الخدامة 
الينا: فين امنية؟
الخادمة مزالة ناعسة

طلعات عندها للبيت لقاتها نااعسة وشعرها سارح فوق المخاد ، بشرتها صافية و لابسة بيجامة باليدين كيوت فالغوز ورجلها المصابة مهزوزة فوق الفراش ، جلسات حداها الينا وبدات كتفيقها
الينا: نوضي براكة عليك من النعاس .. هييهووو نوضي 
حلات امنية عينيها بزز وشدات فالفراش جلسات كتحك عينيها 
امنية: الينا!
الينا: كي بقات رجلك؟
امنية: مزيان الحمد لله ... عاد جيتو؟
الينا: اه ... جيت نشوف كي بقيتي ... سيفطتي ليوسف التصاور؟
امنية: كتفوه) اه ... لبارح .. بقا عندي الشال ديالو حتى تعطيه ليه 
الينا: لبارح تخاصمت معاه ... فكل مرة كنحاول نتقرب منو كنفشل ... معرفتش شنو ندير ؟ قولي ليا شنو ندير 
امنية: اختي انا براسي ماعارفاش ... شفتيني مطفراه دابا ... انا اللي خصني نسولك ماشي نتي .. نتي عندك تجارب بزاف فالحياة ماشي بحالي معمرني غبرت على ماما نهار كامل ... وديما تابعيني منين غنعرف 
الينا: اففف ... (حدرات راسها) لبارح فاش رجعت لقيتو فالماء بوحدو (دارت ابتسامة خفيفة) وسيم بزاف ... حنا تلاجنبيات كيغرينا الرجل العربي عكسكم نتوما ... كنبغيو اللي بشرتو سمراء ماشي بيضاء بزاف وملامحو كوحل ... اول مرة نشوف يوسف بلا حوايج ... فعلا زوين بزاف وجداب ... عجبني بزااف ... كانت واحد البنت حضرات لسباق ديال الدراري فالكلية دالسباحة وقالت ليا يوسف مثير عكس الشباب الاخرين ... كاملين ناتفين الزغب الا هوا ... الشىء اللي خلاه مختالف وكسبان اكثر رجولة عليهم ... من تما وانا كنتمنى نشوفو هاكاك حتى للبارح .. دخلت عندو بغيت نفاجؤو وهوا يتعصب عليا 
أمنية دايرة يدها على المخدة وكتسمع ساكتة 
الينا: اففف عييت .. كنت غنخسر الصداقة ديالنا انا وياه ...
قاطعهم صوت شاب دخل للبيت لابس كوستيم ازرق فاتح وقميجة بيضاء ... طولو عادي بحال يوسف ولاكن شوية قل منو فالحجم وشعرو اشهب خفيف وبشرتو بيضاء وحجبانو شهبين مكيبانوش بزاف وقبول فوجهو ، سلم من ااوجه علة النيا و جلس حدى امنية وباسها فحنكها ولاح يدو مور ضهرها 
الينا: نزار لاباس
نزار: سافا ... شاف فأمنية) قالت ليا ماماك طحتي ورجلك مقصحة 
امنية: امم 
نزار: كي بقيتي شوية
امنية : اه الحمد لله 
عاود باشها فحنكها وهي كتشوف فإلينا وتعبس وكأنها مستحملاه

دور يدو مور عنقها وجبد ليها حنكها 
نزار: باقا كضرك؟
بعدات وجها معبسة
امنية: حيد يدك ... ماشي باقا برهوشة تعامل معايا هاكا 
نزار: حبيبتي والغزالة ديالي ومراتي المستقبلية داكشي علاش كندير معاك هاكا 
أمنية: خزرات فيه) شكون قالها ليك ومعامن تشاورتي !
نزار: ها حنا بدينا عاوتاني ...مغنديش عليك مهم جيت نشوفك كي بقيتي وتوحشتك بزاف ... كنت ناوي نخرجو نتعشاو انسومبل مي مكتابش
امنية: واحيد سدك على شعري انزار راه شعري هاداك كينتفني
نزار: هانا 
قاد ليها شعرها كيضحك معاها وهي معبسة ، ناضت الينا وقفات وتنهدات 
الينا: نمشي انا ... مزال تابعني مايدار ... نزار بيزوو باي "أومي"
مشات وهي تلاقا بمدام بن جلون داخلة بابتسامة ، جلسات فالجنب ديال امنية و عنقاتها بيدها 
مدام مونية : كي بقيتي بقيتي الحبيبة دقلبي 
امنية: لاباس 
نزار: بابتسامة ) قلت ليها مراتي المستقبلية معجبهاش الحال 
تنهدات امنية وربعات يديها ومها كضحك 
مدام مونية: ان شاء الله ... فين تلقى حسن من ولد عمها الشان والهمة ... زايدون راحنا عاطيينها ليك من شحال هادي وعطيناك الكلمة ... بنتي الوحييدة وجبتها على الشوق منعطيها غير لسيد الرجال ... وشحاااال عندي انا من امنية العمر ديالي 
امنية: وصافي اماما راه مابقيتش صغيرة 
مدام مونية: يالاه ابنتي مسحي وجهك باش تفطري 
امنية: مافياش غير عطيني تيلفوني نشوف شي حاجة 
مدام مونية: لا ... رجعتي للحمية عاوتاني ؟ 
نزار: اشمن حمية؟
مدام مونية: قالت اسيدي باغا تضعاف بحال هادوك ليمانكان اللي عندي 
نزار: علاش مالها هي عليضة باش ضعاف! امنية واش بالصح ؟
مدام مونية: ماشي المرة اللي فاتت حصلناها كتبع حمية بالتخبية .. كنقول انا مال البنت رجع وجها صفر ... ياكما عندها شي مشكل مابغاتش تقولولي ياكما مريضة . . . حتى سخفات ليا فالارض وهزيناها لوبيتال لقيناها فيها فقر الدم بسبب سوء التغدية ... ايوا شغنقول ليك ... حمااقيت معاها ومرجعاتشي الصحة ديالها حتى طاح مني انا النص ... واهيا دابا بغات ترجع تاني للحمية باش تركب فيا انا السكر 
نزار: شاف فيها) كن عندك شي كرش ولا شي شحمة ولا شي جلود نديرو ليك الشفط .. اش باغا طيحي ؟ الصحة؟
امنية: واخا هاكاك كنوزن بزاف 
نزار: عضمك تقيل معندك مديري
امنية: لا ماشي تقيل ... خفيف ... كن كان تقيل ميتشقش ليا العضم غير فزلقة ... شو يدي انا وشوف يدين الينا .. هي كتلبس نمر ة 6 فالخاتم وانا نمرة 8 !
شد ليها فيديها وباسها 
نزار: يدك زويينة هاهيا وعامرة ماشي فيها غير العضام بحال الينا ... بلعكس عامرة غير من البلايص الزوينة ماشي عندك فورمة مخربقة .
مدام مونية : الفورمة ديالها كيحماقو عليها البنات ... وهي بعات ترجع لي بحال عود الند ... هااا يديك مشاء الله زويينين يالاه كيجيوك الخواتم هما هادوك 
نزار: وانا عااجباني كيما نتي وبغيت هاكا فنيكيشة كلشي فيك زوين 
قلبات وجها معبسة 
امنية: ماتبقاش تقول ليا عاجباك ولا ماعجباك ... مكيعجبنيش بحال هاكا .
مدام مونية: ولد عمك كيقول ليك خليك كما نتي .. باين عليك الخير وزوينة ... اش بغيتي بأراء ديال الناس 
امنية: وصافي دابا ... بغيت نوض للحمام 
نزار: انا غنمشي دابا ... فاش نعيط ليك جاوبي صافي احبيبة 
دورات وجها وشاطت من نيفها ، خطف بوسة من حنكها ومشا ، جات تنوضها مها وهي تشوف شال ديال الرجال محطوط فوق المجر وهزاتو 
مدام مونية: ديالمن هاد الشال! 
امنية: بارتياك ) غير ديال ... ااا . ا الينا نساتو عندي .. ديال شي واحد نساه عندها ... عطيه ليا راه مزال نرجعو ليه ... ا ا ليها فاش تجي

شدات الشال خشاتو فالمجر وناضت كتعرج مشات للحمام بمساعدة امها.
-وجد يوسف الكتب ديالو وخرج مشا للكلية ، دوز نص نهار تما وخرج فالعشية كيهضر مع الدراري .. توادعو ورجع بحالو للدار ، استحم وجلس قدام البيسي كيهضر مع حمزة 
حمزة: اش كتعاود ... كاين شي جديد؟
يوسف: والو هاد الساعة ... لبارح مشينا لواحد الجبل ... وحدة معايا فالكلية جابت معاها صاحبتها ... فاللخر طلعات مغربية ... بلاتي نجيب واحد الكاس دالقهوى درتو فالميكرو ... 
ناض خرج الطاس دالقهوة ورجع جلس مقابل مع البيسي لابس توني اسود بالقب وتقاشؤ فالكحل 
حمزة: اييه .. مغربية 
يوسف: وايييه . . . جريتها معايا كينهضرو وهي تزلق مسكينة وشعرات ليها رجلها بقات كتبكي ...بقات فيا 
حمزة: اييه .. وليتي تمشي مع البنات ... مزيان مزيان 
شاف فيه يوسف بخجل ودار ابتسامة خفيفة 
يوسف: ههه كتجيب ليا الضحكة ... اشمن بنات راه عادي ... بنت بلادك تلاقيتيها فبلاد الغربة كتفرح مللي كتشوف شي واحد من نفس البلد 
حمزة: هي فرحتي يا المسخوط 
يوسف: ههههه نتا اللي مسخوط ... كتبغي تلسق شي حاجة مكيناش 
حمزة: ومالك اصاحبي فين ما نجبد ليك حس البنات كتبدى ضحك غير بوحدك ... عادي اصاحبي متكونش معقد بزاف
يوسف: نتااا اللي بنتي ليا تفلستي ... مااشي انا اللي معقد .
حمزة: ايوا ... كي طرا وجرا حتى مشيتي مع البنات والدراري 
يوسف: مشيت اخاي وندمت ... مالقيتش فين نبريكولي النهار وانا نمشي 
حمزة: مشكيلة دابا ديال هاد الخدمة 
يوسف: واييه ... مكيبغيوش تخدم نهار ولا نص نهار وصافي ... كيكَولك خدم ديما ... الخدمة موجودة ولاكن ..راك عارف مابغيناش فلوس الحرام وفنفس الوقت بغيت بريكول وصافي ديال نعار ولا نص نهار ... واحد اللي طاشرون دالبني كنمشي مرة مرة نسوكَ واحد الرموك ديال الرملة ونجيبو ليه ... وحتى هوا رجع كيدير ليا السبة بالشتاء .
حمزة: هاداك تا هوا باغي اللي يبقى شاد ليك الكاميو د الرملة ديما ماشي نهار اه نهار لا 
يوسف: تنهد) مشاكيييل... والقراية مكتخليش ليا فين نتحرك . غنصبرو بقا هاد العام ونرجع بحالي 
حمزة: توحشناك اخاي ... الى حتاجيتي قولها بلا متصرف من الفلوس اللي جمعتي ... كل صيف كضرب تمارة واجنع وفاللخر تخسرهم ... خلي علاش ترجع 
يوسف: كيدوز يدو على راسو) وا فالصراحة الرموك زوينة فيه الخدمة ... كنت فالصيف ديما غادي جاي بواحد الرموك قد السخط فيه السلعة ... دابا الى بغيتي تخدم نيشان خاصك تجلس من القراية .. اما بريكول ديال ساعة ولا جوج قليل فين تلقاه وانا يالاه كنكَلس دوك السوايع نقرا فيهم .. وباش تخرج اخدم كاسن غير البيران والقهاوي .. تسربي الشراب وتشوف العرى ... كنت شي يامات عساس ديال الطوموبيل فالباركينك ... بلا المشاكيل ديال العسة والصدع مع الشفارة وكل مرة مضارب ... حتى ولفت شي يامات وانا نحبس ... كَلت مالي عليها .. نمشي شي نهار يخوي فيا شي واحد شي فردي ولا تبقا فيا عاهة مستديمة منلقى شكون يهزني ... مايبقا لا طب لا والو ديك الساعة ... صافي شديت الارض 
حمزة: وبااز ليك اخويا مكتخافش ... كنت كنكَولها ليك كتكَوليا الى مكتابة شي حاجة راه غتجيك ... حسن دابا مللي جلستي ديها فقرياتك باش ترجع فحالك 
يوسف: شتي الى لقيت خدمة هنا فشي كلينيك نبقى هنا 
حمزة: واايلي 
يوسف: خهه زعما ... مالك تخلعتي راه غير داويين .. سير شير راه مشا عليك الحال للخدمة ... انا غنطيح نعس صباح فايق بكري 
حمزة: تصبح هلى خير ... اجي كي دايرة الزعرة 
يوسف: ههه سير دابا من بعد نعاود ليك ههه
قطع وتكى شاد البيسي خدام فيها تا عيا ونعس

داز ايام وأمنية جالسة فالدار برجلها اللي مريضة ومرة مرة تجي عندها إلينا تشكى ليها وتعاود ليها على برود يوسف الداءم معاها ، برات ليها الرجل ورجعات كتمشى عليها ، ومن اخر اتصال بينها وبين يوسف ماعاود تاصل بيها وما عوداتش تاصلات بيه . وقتها كامل كتقضيه فمدرسة الهندسة وكترجع فحالها مع نزار اللي كيتعرض ليها ديما يجيبها ، اما يوسف خدم فسوبر ماركت فلاكيس كيدوز السلعة فووقات الفراغ ديالو . 
رجعات أمنية كتزعف للدار وموراها نزار كيخاصم ، دخلات للدار وحطات صاكها والمونطو الاحمر وبغات تبكي
امنية: خليني نجي بوحدي بحال البنات ... عييت تبقا مل مرة تجي عندي انزار 
نزار: بوحدك مكينااش ... قلت ليك البنات ممنوع و هنا مكاين صحابات وفين ما بغيتي تمشي انا نديك 
امنية: كتبكي) انا بغيت نمشي ونجي بوووحدي ... مابقيتش صغييرة متابقيتش اهىءاهىءاهىء 
دخلات مونية هازة حوايج مغلفين فيديها بالعلاقة ولابسة صاية بلافيست والشعر مطلوق شافتهم كيتغاوتو وهي تحط الحوايج فوق الفوطوي 
مدام مونية: اش وااقع ... امنية مالك كتبكي شنو كاين 
نزار: قالت ليك باغا تخرج بوحدها .. ماعرفتش شكون اللي كيعمر ليها راسها بهاد التخربيق
امنية: اهىءاهىءاهىء لااا اماما حتى واحد مكيعمر ليا راسي ... انا بغيت نتصرف بوحدي مابقيتش صغيرة اهىءاهىءاهىء ... نمشي بوحدي ونجي بوحدي وبغيت طوموبيل بحال صحاباتي والبنات كاملين
مدام مونية: نزار صافي خليها انا غنهضر معاها ... غير سير رجع لخدمتك ... اجي احبيبة اجي معايا 
هزات الحوايج وطلعات للبيت حطاتهم فوق النموسية 
مدام مونية: صافي ... بغيتي حتى نتي طوموبيل نشريوها ليك ... يالاه بقاي ليا على خاطرك الحبيبة ديالي 
عنقاتها كتمسح ليها وجها 
أمنية: متبقيتش صغيرة اماما راني كبرت وبغيت نعيش بحال البنات 
مدام مونية: راكي غير نية وكتيقي بزاف واللي مثل عليك كتيقيه ... داكشي علاش كنخافو عليك يضحك عليك شي واحد .. منستحملش يقيسك شي واحد ولا يقيس شي شعرة منك ابنتي ... هانتي هادي لانوفيل كوليكسيون ... يالاه خرجناها وجبت ليك من كل موضيل شكل... (حلات الغلاف) شوفي هاد لاغوب .. راااءعة كتحمق ... غير شفتها كاملة تخيلتك لابساها 
شافت امنية فالموضيل وحركات راسها بالايجاب وهي كتلمس التوب 
مدام مونية: شوفي هاد لاغوب حتى هي بخانسيس... لونواغ غزاال تجي عليك راااءعة .... هانتي ها لغوج و ودوغي ... اممم وعندي ليك سوربرااايز .
تلفتات امنية شافت أمهنا جابدة فررور كبير فالاسود مزغب 
مدام مونية: هااا الفورور ديال 15000 الف درهم اللي عجبك ... يالاه تلبسي بالصحة والراحة ههه 
شداتو امنية فرحانة ولبساتو ووقفات قدام المرايا كتشوف راسها 
امنية: كي جاني؟
مدام مونية: نتي كولشي كيجيك زويين ... لبسي ليغوب نشوف كي جايينك 
امنية: بصح ! عجبني 
مدام مونية : يالاه لبسي حوايجك نمشيو لماركيت باسكيط 
امنية: غير سيري مافيا اللي يمشي 
مدام مونية: يالاه ونسيني ... يالاه براكة من العكز لبسي حوايجك ويالاه نمشيو ... فلعشية غتلبسي شي عوب من هادو وتمشي مع نزار تعشاو برا ... راه قالها لي الصباح وقلت ليه صافي 
امنية: افف... بلاش كاع من هاد العشا 
مدام مونية: يالاه لبسي نمشيو للسوبر ... خاصنا شحال من حاجة ناخدوها 
حلات امنية بلاكارها الكبير المليىء بالملابس والحقاءب والاحدية وجبدات سورفيط فالاسود عبارة على سروال مزير بحال الكولون وتريكو ديالو ، دارت من الفوق جاكيط غليضة مغطية مؤخرتها فيها الرسش فالقب وشكلها جميل مع حداء رياضيي وتقاشر بيضين ، خرجات مع امها وركبات معاها فالسيارة ومشاو للسوبر ماركيت كيتقداو ويدورو

سالاو التقدية ودازو لاكيس يخلصو ، هنا كانت المفاجأة فاش شافت امنية يوسف جالس لابس قمسجة زرقاء فيها بادج فسه سميتو وصورتو كيدوز السلعة ، هز راسو شافها و دار ليها ابتسامة وهي كذلك ومها شادة التليفون مكتساليش من الهضرة ، جمع ليها كلشي و هي تلفت عند امنية 
مدام مونية: بلاتي نمشي نجيب شي حاجة نسيتها ونجي دغيا ... عاد تفكرتها 
حركات امنية راسها ووقفات فالجنب دايرة يديها فالجيب ، شاف فيها يوسف وابتاسم 
يوسف: امنية .. كي بقيتي شوية؟
امنية: بخجل ) اه الحمد لله شكرا 
يوسف: جيتي مع ماماك ؟
امنية: اه ... جيت ناخدو شي حوايج ... نتا لاباس عليك 
يوسف: مزيان هاد الساعة ... هانتي كتشوفي .. الخدمة والقرايا ... ونتي .. كي غادية مع الدراسة 
امنية: مزيان . . . نسيت ماعطيت الشال ديالك ل إلينا تجيبو ليك 
يوسف: ماشي مشكل صافي بلاش 
امنية: لا راه باقي عندي ... غير نتلاقاها هاد المرة نعطيه ليها 
يوسف: قلت ليك مكاين حتى مشكل . صافي خليه بلا متشطني راسك 
رجعات الام زربان كتحل الصاك وسكتات امنية وحتى يوسف ، جبدات الكارطة عطاتها ليه وعطاها الجهاز دوزات الكود ورجع ليها الكارطة ، دارن كلشي فالشاريو وجراتو : تلفتات امنية ليوسف بابتسامة 
امنية: بصوت خافت )باي 
يوسف: بابتسامة ) بسلامة 
مشات مع امها ورجع يوسف للعمل ديالو ... دوزات امها على محلات عطور وخلاتها كتختار حتى عيات وشراتهم ليها ورجعو للدار ، فالعشية دخل نزار عندها للبيت لقاها كتسطر وتكتب فالبيرو ديالها 
نزار: امنية ... يالاه لبسي حوايجك نمشيو نتعشاو 
امنية : وهي مهبطة راسها على الاوراق) مافيا اللي يمشي 
نزار: هادشي علاش تافقنا الصباح ... يالاه لبسي هانا كنتسناك لتحت 
خرج وخلاها كتشوف معصبة .. ضؤيات فالطبلة وناضت طالع ليها الدم والبكية شاداها حلات البلاكار و جبدات سروال كحل لاسق مع بودي معري من اليدين وشوية من الصدر حتى هوا فالاسود ، وجمعات شعرها للجنب بمقيط وخلاتو مطلوق على الجنب ، لبسات صباط عالي وكاب من الفوق ابيض فيه اجنحة فالضهر بالاسود مطروزين ، دارت مكساج خفيف ورشات خفاف من العطر وخرجات هازة بوشيطة فيدها والخاتم ابيض فصبعها ، نزلات عندو وهوا يشوف فيها باستغراب
نزار: مالكي ملبستيش غوب ... جيتي سامبل هاكا بزاف (شد ليها فيدها) فين الخاتم اللي جبت ليك .. علاش مكديريهش 
امنية: بغيت ندير هادا عجبني 
نزار: هاداك الخاتم خطبتك بيه ا امنية فعيد ميلادك قدام باباك وماماك ... متعاوديش تحيديه من يدك 
امنية : الصمت 
طلع لبيتها معصب كيقلب وشط خواتمها حتى لقاه وهبط عندها ركبو ليها فصبعها وشد ليها فيديها وهي معصبة .. ركبها حداه فسيارة فاخرة ومشا لعيسطوغون راقية وجلسو فطاولة مطل هلى الشارع من الاعلى
بدا نزار كيهضر ويعبر ليها وهي جالسة كتشوف فيه وتبتاسم بمجاملة ... سرح عقلها وشردات فلقطاتها مع يوسف وهوا هزها فالغابة كيهضر معاها وقريبة منو بزاف .. عينها فعينو ... ابتاسامتو .. عينيه الجميلة وشعرو الاسود وملامحو السوداء ... دفىء صدرو وهوا حاملها بين يديه ، ريحتو الطبيعية ولمسة يدو وهوا شاد ليها فيديها . . . جلوسو قدامها وهوا مهيط راسو ولمسة يدو الحنينة على رجلها ونضراتو ليها وهوا كيبتاسم . 
نزار: امنية ... امنية ... ؟؟؟
استوعبات وهي مبتاسمة ... جمعات ابتسامتها وشافت فيها بقلق
امنية: نعام؟
نزار: ماليكي ... فين مشيتي ؟
امنية: كنسمع ليك . غير كنفكر فهادشي اللي قلتي ليا 
نزار: هيا موافقة على كلامي 
امنية: اه اه .. موافقة
نزار: مزييان فرحتيني ... غنهضر مع باباك باش نعجلو بزواجنا .. مكاينش علاش نزيدو نتسناو بزاف 
صفار وجها وهي تخرج عينيها فيه مصدومة
هز كاس دالماء وابتاسم
نزار: كنت عارفك غتوافقي احبيبتي
داخات وبقا راسها كيمشي ويجي بلاصتو وكتشوف قدامها ويدها كترجف ... هزات الكاس دالماء بغات تشرب وهي تزلعو وناضت بالزربة كتفتف ، ناض عندها كيمسح ليه 
نزار: صافي غير الماء 
امنية: بتوثر) بغيت نرجع .. حاسة براسي عيانة بزاف ... بغيت نرجع للدار ...(شدات فجبهتها) يالاه نمشيو 
نزار: عاد جلسنا مزال حتى متعشينا 
امنية: مقدراش مقدراش ... حاسة براسي عيانة وجاني الصهد بزاف .
نزار: رجعتي للحمية عاوتاني؟

امنية: عافاك ... بغيت نرجع .. ماقدراش نوقف على رجليا 
هزات صاكها كترعد وكتبلع فريقها بصعوبة ، لبسها الكاب ديالها وشد فيها حتى خرجات وطلعات فالطوموبيل ، رجعها للدار وطلعات لبيتها نيشان بالزربة كتفتف وشدات عليها قبل مسدخل عندها نزار ، حطات يدها على قلبها وعينيها خارجين وبقات جالسة فطرف الناموسية دايخة ... شوية بدا تيلسفونها كيصوني وهزاتو 
امنية: الو 
الينا: مالك مكتحاوبيش ... فينك ؟
امنية: فالدار ... حاسة براسي مريضة ومعدتي تروعات عليا وكتافي طاحو ... اجي دابا عندي 
الينا: واخا واخا هانا جايا 
قطعات وناضت حلات الباب اللي غيتفرع بالدقان ديال نزار ، دخل عندها مخرج عينيه كيطلع ويهبط فيها 
نزار: مالكي ... شنو واقع ؟ مالك صفرا؟
امنية: خليني نعس ... عافاك مافيا اللي يهضر 
نزار: شد ليها فكتافها) قولي مالكي؟ كنتي مزيانة اش وقع ؟ مالكي كترعدي غي بوحدك اش كاين؟
امنية: وعينيها مدمعين) خليني ا نزاار ... خليني نبقا بوحدي ماتبقاش ضغط عليا .. محتاجة نبقا بوحدي 
جلس حداها مابغاش يخرج ودار يدو موراها 
نزار: كيفاش غنخليك هاكا ... عاودي لا شنو كاين ؟
انهدات ولاحت راسها للجنب وهوا كيشد ليها فيديها وكتافها ويقيس وجها وهي كتبكي من لداخل وتسوط من برى حتى دخلات عندها الينا 
الينا: امنية.. مالكي؟
امنية: نزار ... خليني مع الينا بوحدنا 
ناض باشها فحنكها وخرج ، شدات الباب وطلعات فوق الناموسية جلسات نفاجرات بالبكا قدام الينا 
امنية: انا مربووطة ا الينا مربوطة ... ممرتاحاش حاسة براسي مخنووقة اهىءاهىءاهىء كنبكي بلا سبة ومعاجبانيش حياتي ... ماشي هادي الحساة اللي بغيت انا . . . انا بغيت نخرج بغيت نشم الهواء ..بغيت نتنفس .. بغيت نغوت ونضحك بالجهد ونمشي فين مابغيت وندير اللي بغيت ... حتى خاجة من هادشي اللي كندير معاجباني اهىءاهىءاهىء ماعرفتش الحياة كيفاش دايرة ... تصوري حتى العضرة مكنعرف نهضر ... مكنعرفش نجاوب .. حاسة براسي غبية وبهلة ماشي بحال البنات اهىءاهىءاهىء ... معنديش الجرءة نجاوب ونفرض راسي .. مابغيتش نكون هاكا ... دغيا بغاو يجوجوني ويغرقوني ... ممستاعداش للزواج و بغيت نعيش حياتي بعدا 
الينا: دوزات يدها على شعرها) معرفتش الحل ديالك ... قولي ليهم شنو بغيتي ... عطي رأيك وقضحي حتى نتي 
امنية: هادا هوا المشكل ... منقدرش نوقف فوجهم ... مكنقدرش ... معنديش الشجاعة ... والمشكلة مكنتحكمش فراسي ... اي حاجة حسيت بيها كتبان عليا وكتفضحني ... بحال شي بهلة غير غادية بلا عقل . . .مكنسيطرش على راسي وبالزربة كمتوثر ونرتابك ونفاعل ... بحال شي ساعة كتسرسر .. (شدات جبهتها) اففف ... مماعرفتش مالي ... وكنخاف من خيالي ... وكنحشم بزاف من الناس ... كااع داكشي الخايب مجموع فيا انىء اهىءاهىءاهىء حطات يديها على وجها وبدات تبكي وتشهق والينا جالسة حداها في حيرة 
الينا: كن شفتي انا ... معلقة معرفت ما ندير مع يوسف ... بغيت نتقرب منو وخايفة نخسرو ... ماعرفتش اشنو ندير... تفكيري غير فيه وفين ما نشوفو كنقز كنجري لعندو بلا هوايا ...
سكتات امنية ودارت يدها على خدها كتسنط وحاللة فمها فإلينا 
إلينا: ساهيا ) مشيت للمسبح جلست لور ... مشافنيش هه .. بقيت كنتفرج فيه وهوا كيتريني ويضرب بيديها فالماء ... ماكرهتش كن هبطت عندو للماء... ولاكن هددني ديك المرة ... سمعتو كيهضر مع الولد على السن وبللي هوا وداك الولد تولو فنفس النهار ... عرفت ان عيد ميلادو قريب وبغيت ندير ليه مفاجأة ... ماعرفتش فين ... المهم ندير شي حاجة على قبلو ونبين ليه انني كنبغيه ... زعما ايلا قلتها ليه يتقبلها وميرفضش؟
امنية: ساهيا) هااه؟
الينا: نقول ليه كنبغيك نيشان ؟ ولا شنو ؟ عييت تابعاه وهوا كيضن انني تقافتي هاكا دايرة و ممكن نتعامل مع اي واححد بنفس الطريقة .. معارفش بلي كنبغيه ... اففف حرت 
امنية: الصمت 
الينا: شنو بان ليك ؟
امنية: ها!! ماعرفتش ... متبقايش تسوليني حيت انا اصلا ماعرفاش راسي شكون انا .
الينا: غنوجد ليه لانيف . . . ولاكن فيين غنديرو معرفتش 
امنية: فدارك؟
الينا: ميبغيش يمشي معايا ... غنديرو بالنهار فالكلية ... غير نفاجءو بالحلوة وصافي ... ولا نديرو عندي فالفيلا حسن ... اممم صافي لقيتها .
امنية: نمشي معاك ؟
الينا: ماتبغيش ماماك 
امنية: رغبيها ... عافاك بغيت حتى انا نخرج 
الينا: نتي طلبيها
امنية: انا مكنقدرش ومرعودة بوحدي غتسولني نبدا نتفتف ... انا خاصني نسكت منهضرش فمرة ... وهي عافراني دغيا كنفضح راسي ... كنبدا تسولني وتشوفيا فيا شوفات فشكل حتى كنتزير 
الينا : واخا انا نهضر معاها ... اللي شافك يقول هنا نبات ... ونتي مفضية حريرتك حريرة ... مهم انا غنمشي وتيليفون بيناتنا 
ناضت الينا باستها وخرجات خلاتها بوحدها ... جلسات امنية مرة اخرى سارحة وشاردة مبلوكية وسط الناموسية .. جامعة فمها وكترمش بعينيا فنقطة وحدة وجالسة مربعة بحال ال غتصور ، شوية جبدات الشال شداتو فيديها وبدات مترردة كتقربو لنيفها ، شماتو وغمضات عينيها حتى دخلات عليها امها وهي تقفز فيلاصتها كتفتف شادة الشال فيدها

في عالم اسود و ابيض يراه كل واحد كما شاء ... هناك من يراه ابيض وهناك من يراه اسود ، ولاكن كل واحد منا كيف يراه .. هناك من يرى بقلبه وهناك من يرى بعينه و هنا تختلف رؤيتنا للحياة . حياة تختلف من شخص الى اخر وكل واحد كيف يعيشها ، حياة شاقة ومتعبة خلات يوسف ينوض عليه الحال فنص الليل وهوا متكي ففراشو ناعس على جنبو ويدو تحت حنكو ، عينيه سارحين والنعاس مابغاش يديه .رغم تعب اليوم وصمودو قدام الحياة اللي عاشها فشقاء وبأس وهوا كامل امل انه غيجي نهار وينجلي الليل وتشرق الشمس ويصبح الفرح عليه ... تنهد وتقلب على ضهرو كيستنتج بينو بين راسو وكيراجع راسو وكل ما فات وكل ما جاي ... تخمامو طوال وعم عليه الحزن وهوا كيتفكر واليديه وايام الشقاء والضلم للي تعرض ليه ، وحتى الفراغ اللي عايش فيه وطعم الحياة المر اللي كيدوق خلى حالو يتزير وقلبو يتقبط ... تنهد مرة اخرى وحط يدو على صدرو واستغفر الله وناض شعل الضوء ودخل توضى ، تقابل مع القبلة وكبر وبدا الصلاة ، سجد وحط جبهتو على الارض ، ومع خدو نزلات دمعة سخونة وهوا كيسبح وكيخوي قلبو على مولاه وعلى براءو اللي عالم بحالو وعالم ان معندوش ونيس ولا رفيق اللي يستمد منو الطاقة من غير ربو الوحيد العالم بحالو ، دموع حارة نزلات فسجودو ، وقت طويل دوز فقيام الليل حتى حس براسو رتاح واستسلم للنوم قالب وجهو للحيط وكيشوف بعينين تقال حتى غمضهم . 
نسيم عليل وهواء بارد داخل من النافدة ديالو الصغيرة ... منبه تيليفونو كيصوني استعدادا ليوم جديد ... كالعادة فاق وهوا كامل استعداد لما يخبىءه له هاذا اليوم كما كيفيق كل يوم مستعد وعندو ارادة وعزيمة قوية ... صامد وراسخ واملو فالله كبير . خرج من العمارة لابس تريكو بالقب ودجين وحداء رياضي ، القب على راسو ونضرتو صارمة .. كيشوف قدامو وخطواتو سريعة ... يدو فالجيب و شكارة على كتفو مايلة . . . طلع فالباص ووقف حدى واحد الحديدة هاز راسو كيشوف فالزاج متجاهل الفتياة اللي جالسين واللي واقفين بملابس مغرية واجسام نصف عارية . تحل الباب ونزل كيشوفو قدامو حتى حبساتو الينا اللي وقفات قدامو على غفلة بابتسامة عريضة 
الينا: صباح النور 
يوسف: باستغراب) صباح الخير !
الينا: مالك؟ شفتيني تخلعتي ههه 
يوسف: لا. . . غير خرجتي فطريقي هاكا ! هانيا نتي لاباس؟
الينا: الحمد لله ... انا ليوم فرحاانة بزاف وبغيت اللي يشارك معايا فرحتي 
يوسف: فرحتك ! 
الينا: ههه ماتديش عليا الفرحة اللي كدير ليا هاكا 
يوسف: شاف الساعة فيدو) مهم ... غندخل دابا عندي واحد الساعتاين قراي فيها ... 
قاطعاتو ببهحة : اه سير ... انا مقارياش ليوم غير جيت نشتافد شوية مع اللي فايتيني فالصف . يالاه باي نخليك 
خوات ليه الطريق ومشا مستغرب من تصرفات الينا الغريبة ... وصلات هي حدى سيارتها وجبدات تيليفونها 
الينا: الو امنية ... انا ليوم عرضت على بعض الطلبة اللي يجيو لا نيف ... هضرتس مع ماماك ولا لا ... اممم اوك انا غنجي نهضر معاها ماتخافيش ... غير وجدي راسك حيت غتحضري بأي طريقة ههه ... افف انا اليوم متحمسة بزااف .. ليوم غنصارح يوسف ... بقا خاصني كي ندير نديه معايا للفيلا من مور السبعة دالعشية

بفرحة غارمة طلعات فسيارتها ومشات لدار امنية ، دخلات عليها للبيت لقاتها جالسة فبيتها ببيجامة كالعادة وشادة شال يوسف فيدها ، جلسات قدامها امنية مستغربة من إحباط امنية اللي مخيم على وجها 
الينا: مالكي؟ كتجيني فشكل نتي ... عايشة غير فالاحزان والهم والغم 
امنية: هاد الشال دار ليا المشاكيل ... هاكي اختي رجعيه لمولاه 
الينا: مالكي شنو وقع؟ 
امنية: لبارح حصلاتو عندي ماما وهي تسولني ... بقيت كندخل ونخرج فالهضرة حتى عاودت ليها كلشي وقلت ليها راه طبيب وفاش زلقت لوا ليا رجلي بالشال ديالو 
الينا: ايوا هانتي تهنيتي ... مالها اش وقع 
امنية: راه اختي وليت كنخاف ... وكنبدا نتخيل شي حوايج فشكل حتى كنمرض ... فحال دابا كنقول الى غوتات عليا غادي تعصب والى تعصبات عليا تقدر تجيها كريز ويهزوها لكلينيك ويجي بابا يغوت عليا وينوض الصدع وتوقع شي كارتة .. فهمتيني .. كيبقا يتهيأ ليا غير داكشي الخايب فراسي .. مافهتش علاش .. واش غير انا اللي كنضرب حساب للعواقب الكارثية ولا لا ... مكنقدرش نتأمل شي حاجة زوينة ... ديما كنتأمل غير الحوايج الخايبين ... هادشي كيخليني مكتفة مكنقدرش نتحرك ولا نفرض راسي .. وكنهاف من الصدع ومن المشاكل .. مكنبغيش الصدع .. بغيت الهدوء والكالم و السكينة وحياتي تكون هاادءة بلا كوارث .
الينا: ناري شحال سلبية ... باز ليك اختي عايشة فالكوابيس 
امنية: وعاوتاني كنقول الى مشيت للحفلة نقدر توقع ليا شي حاجة ... ولا مثلا نطيح بالصباط وسط الناس وكلشي يضحك عليا .. فين ما نتأمل راسي فرحانة كتجي شي صورة كارتية قدامي 
شدات الينا الشال دارتو فصاكها وتنهدات 
الينا: مهم .. وجدي راسك .. انا غنقنع ماماك تخليك تباتي معايا 
امنية:بأسى ) واخا 
الينا: انا غنمشي عندها لا توليي .. نشوف شي كسوة من تصاميمها ومنها نيت نهضر معاها 
امنية: صافي
الينا: يالاه وجدي راسك 
امنية: ا اا اجي .. ويلا مشيت غنمشي بلا كادو؟
الينا: امم .. نتي ووجهك ههه ! 
امنية: واخا ... غنشوف شي كادو ...شدات فجبهتها) شنو ندي ليه ؟
الينا: انا خديت ليه ساعة ديال اليد 
امنية: وانا شنو ناخد ؟ ماعرفتش! عمرني شريت شي كادو لشي واحد فحياتي 
الينا: خودي مثلا شي بارفان .. ولا شي براسلي بسنسلتو ... هادشي اللي كيمشي للرجال . 
امنية: امم . . . واخا 
الينا: يالاه هانا مشيت 
خرجات وخلات امنية جالسة ساهيا كتخمم حتى عيات وناضت حلات البلاكار كتشوف فليغوب اللي جابت ليها مها الجداد . تلقات اتصال فالعشية وهي جالسة غتصبغ دفارها وشعرها جمعاه بلمقابط وملوياه باش يشد راسو . طلات على تيليفون لقات نمرة د الينا وهي تسوط على ضفارها بالزربة وهزات التيليفون فتحات الخط 
امنية: الو 
الينا: خههه ... فرحي ... راه خلاتك ماماك تمشي معايا ... قلت ليها لانيف دماما وخديت من عندها غوب فالابيض قصيرة 
بدات كتنقز امنية بالفرحة ومشات هزات كسوتها اللي غتلبس ... بدات كتشوفيها بعيون براقة ، هزات تيليفونها كتصوني
امنية: الو ... انا طلب واحد لكوموند ومزال ماجاتني ... اه لالالا ماشي امينة أُمنِية بن جلون ... خطيتو ليا فلإسم ... اه بغيتو مغلف بابكي كادو وساشي ديالو ... شكرا 
قطعات وبدات فتحضير نفسها للحفل في حين لابسة الينا غوب لاسقة عليها وقصيرة فالابيض وشعرها مطلوق كتوجد فالفيلا ديال واليديها وتحضر للحفل وتستقبل الاصدقاء منهم الاولاد والبنات . 
تحت نجوم الليل الامعة وهدوء تام .. توقف الزمان عند يوسف وتعمق فقراءة كتاب وهوا جالس فوق كرسي بجنب النافدة مرفوع لعالم اخر عالم هزو بين سطور رواية باللغة الانجليزية اللي متعود يقرا منها كل مرة شوية .. فيدو كتاب صغير و غليض متعدد الاوراق ... متونس بالقراءة وشارد بين الحروف والكلمات اللي كتحكي رواية اسطورية قديمة ... هزو رنين الهاتف ورجعو للموضع ديالو وللواقع و للمكان اللي جالس فيه ... ناض بسورفيط كحلة وتقاشر فرجليه كيتمشى بتتقال جيهت الهاتف ... شاف اسم الينا واستغرب من الاتصال ديالها ، دار يدو على جنبو وفتح الخط 
يوسف: الو؟
الينا: بنبرة بكاء ) يووسف ... يوسف انا تحرقت فيدي ومكاينش اللي يعتقني ... غنموت ...عافاك مكاينش اللي يعاوني ومالقيتش من غيرك اللي كنعرف طبيب يساعدني ... عافاك ايوسف يدي اهىء اهىءاهىءاهىء عاوني ... منقدرش نسوق الطوموبيل وانا فهاد الحالة اهىءاهىءاهىء 
يوسف: بجدية: واخا واخا غير صبري. . . دابا انا عندك متخافيش.
بالسورفيت اللي لابس السوداء زاد عليها جاكيطة بالقب ولبس حداءو الرياضي الابيض وخرج بالزربة تعرض لطاكسي ... وكما سبق ليه و مشا خدا الكتب ديالو من دار الينا ماشي مرة ماشي جوج فهوا عارف الدار وديما كتخرج ليه الكتب ديالو للبرى فتش كتسلفهم من عندو ، وصل للفيلا ونزل بالزربة من الطاكسي وفتح باب الجردة اللي ديجا محلول ومشا باندفاع جيهت الباب حللو ودخل

دخل لقا كولشي كيسفق وجميع الطلاب اللي قراب ليه فالكلية واقفين قدامهم بصحاباتهم ولباسهم المغري وكل وحدة بارزة جمالها ، تصدم وبقا غير كيشوف فابتسامات رفقاءو ، تقدمات الينا فأبهى هازة حلوى فيديها بالشموع مع نشيد عيد الميلاد بالانجليزية ، اثرات عليه الصدمة والذهول وهو ا كيشوف الكل فرحان ليه وحاضر من أجلو ، دار ابتسامة خفيفة فوجهم وفوجه الينا ، بدات كدير ليه اشارة بيديها باش يطفي الشمع ... ساط عليه وبداو التسفيقات والتهاني ، والهدايا كتقدم ليه ، بابتسامة بدا كيشدهم ويدير الصواب مع الكل ويشكرهم بالرغم من اللباس الفاضح اللي كيحاول يتجاهلو حطهم فوق طبلة طويلة في فيلا عصرية حديثة ...رجع الكل للرقص والشرب والاستمتاع بالسهرة ومشا هوا لبلاصة بعيدة عليهم شوية وجلس فوق الفوطوي حادر راسو وابتسامة خفيفة مرسومة على وجهو كيستوعب المفاجأة ، وقفات قدامو الينا وشدات ليه فيدو بفرحة 
الينا: عيد ميلاد سعيد ... عجباتك المفاجأة ؟
حاول يجرو يدو بلا ميجرحها وابتاسم 
يوسف: اه ... زوينة شكرا بزاف ليك ... ولاكن ... انا مكيعجبنيش نسمع الموسيقى و .. ونشوف بحال هاكا لباس ماشي محتاشم ... بدلي هاد الكسوة حسن باش حتى نقدر نوقف معاك على راحتي 
بقلب رحب عجباتها الفكرة وغطات صدرها بيديها وطلعات كتجري لفوق ، جلس فوق الفوطوي حال رجليه ويديه مدليين على ركابيه حاني راسو على التيليفون باش ميشوف شنو واقع قدامو من قبل ولمسات وقهقهة .
مع الباب الكبير ديال الفيلا داخلة امنية وجمالها ساطع وهي فكسوة يحال دسال العرايسات وقصيرة فوق الركبة منفوخة فالاسود ... عندها يدين مشبكين وصدر مشبك وضهر عريان ، دافرة شعرها للجنب بشكل جميل وملوي من الجناب .. كتقدم بحداء عالي فالاسود لامع وفيديها علبة مربعة صغيرة شاداها بجوج يدين .. مكياج خفيف خلى ملامحها البريءة تبان على طبيعتها ، دخلات بخطوات تابتة كدور فعينيها وحشمانة واخا حتى واحد مكيشوف فيها والكل مشغول مع الرقص والشرب الى اخ . . . وهي كدور فعينيها فالجناب وداخلة هز يوسف راسو كيسوط شافها جايا قدامو وتالفة مكمشة غير بوحدها ، عقد حجبانو ورجع هبط عينيه للتيليفون ديالو ومعاودش هز راسو ، طاحت عينيها عليه وهي تمشي عندو بخطوات مترددة حتى وقفات قدامو جامعة رجليها وكتمتم 
امنية: آ .. اا . .ا . . . هابي برثداي يوسف 
هز راسو ووقف مكمش عحجبانو الوسط ، شد من عندها العلبة وابتاسم بمجمالة 
يوسف: شكرا 
امنية: بخجل) ... العفو 
بلعات ريقها وبقات واقفة كتشوف فجنابها معارفا شنو دير ولا فين توقف ولا فين تمشي ... تالفة وحاضية غير شكون كيشوف فيها ومزيرة من نضرات اللي كيجو عليها ، بتردد جلسات حدى يوسف وهوا حادر عينيه فالتيليفون ، بتوثر كتفرد يديها مع بعضياتهم وكتشوف فالبنات والشباب بخجل حتى سمعات صوت يوسف كيهضر ببرودة وعينيه مزالة على التيلفون 
يوسف: محاسبش ليا حتى نتي من الناس اللي داتهم الثقافة الغربية فلباسهم 
شافت فيه بابتسامة مافهمة والو وعاودات جمعات الابتسامة 
امنية: هاه!
يوسف: ببرودة ) والو ... غير النهار اللول ماحسابش ليا حتى نتي خديتي من الثقافة الغربية الحرية فاللباس ... واخا مني مسلمة وعارفة شنو هوا الاسلام زعما 
هز راسو شاف فيها وابتاسم ابتسامة صفرا وناض وقف كيحك لحيتو .. عطاها بالضهر ومشا جيهت الباب حتى وقفات قدامو الينا لابسة كسوة طويلة معرية من اليدين ومغطية شوية من الصدر فالاحمر ... ابتاسم فوجها وخرجات معاه لبرى وسط اضواء الحديقة والجو الرمانسي ووقفاتو 
الينا: يوسف . . . انا بغيت نقول ليك شي حاجة ... عافاك تقبلها مني ... والى متقبلتيهاش عفاك خلي صداقتنا تبقا ... انا مبغيتش نخسرها 
استغرب ودار يديه فالجيب 
يوسف: مجاكش البرد هاكا .
الينا: ههه لا ... مهم عافاك سمعني 
فديك الاثناء ناضت امنية كتمشى وكتفرد يديها مع بعض ووقفات حدى الباب واقفة . . . نصها مور الباب والنص الثاني برى الباب .. حطات يديها وميلات راسها كتراقبهم وكتسمع حديثهم 
الينا: يوسف .. انا ... انا .. احم .. انا كنبغيك ههه ... واش تقبل حبي ليك ؟

واقفة كتشوف فعينيه وكتشكي ليه حبها وكل ما كيحتاويه قلبها على امل تلقى عندو القبول ، كتعبر ليه على مشاعرها بأعذب الكلام سعيا لتحريك مشاعره تجاها وهوا فحالة صدمة وصمت تام كيسمع ليها حتى سكتات وابتاسمات كتسنى منو الجواب ، وهناك فجهة اخرى امنية واقفة كتسمع وكتسنى حتى هيا على احر من الجمر الجواب ديالو وعينيها معلقين وعلى وجها حزن شديد ، تنهد وهز راسو لسما شد فلحيتو ودوز عليها بيديه وكيتسارا بعينيه حوله بحثا عن جواب ... رجع حدق فيها وربع يديه ، وبعد صمت طويل وحك نيفو وتنهد بصوت هادىء رد عليها
يوسف: الينا . . . معرفتش . . . وما آ ا ا.. فهمتش ... بصراحة صدمتيني وما كنتش متوقع ان هادا حب ... واخا معمرني جربتو مي ... ديجا بغيت حتى انا ولاكن الوحيدة اللي بغيت هي أمي وتألمت لفراقها بزاف ... واش الى قلت ... آ. اا الى قلت ... كنقلب على الهضرة باش نجاوبك ملقيتهاش ... وماعرفتش واش حتى نتي غتعذبي الى انا رفضت ولا عندك عادي ... بصراحة الحب عندكم نتوما الاجانب مختالف ... وانا (شار بيدو لصدرو) معارفش كفاش غادي نتافهمو انا ونتي ... و واش يقدر يجي شي نهار ...احمم (حم راسو) ماعرفتش ماعرفتش خليني بعدا نستوعب حيت اول مرة او .. فصراحة تلفت 
الينا: شدات ليه فيدو) يوسف ... انا فعلا كنبغيك بزاف .. من نهار دخلت للكلية الوحيد اللي ثار انتباهي هوا نتا 
علامات الاحراج بانو على وجهه وجاتو الضحكة ... هبط راسو وحط يدو على جبهتو كيضحك ويسكت و يهضر والضحكة شاداه 
يوسف: بخجل كيجر يدو ) وا ... وا الحب ماشي حرام ... و لاكن الحب عندك نتي بطريقة وانا ميمكنش ليا نتبع طريقك ... انا مسلم ونتي نصرانية ... دونك الحب اللي نتي عارفة وباغيا مغتلقايهش معايا انا ... لا نتي غتبقلي هاد العلاقة اللي باغي انا ولا انا غنتقبل داكشي اللي باغا نتي .
الينا: انا جيت صارحتك ... باش منبقاش كاتمة هادشي ... بغيت نصارحك 
يوسف: بخجل) ايه فهمت ... وفصراحة حطيتيني فموقف صعيب ... وليت كنحس براسي بحال شي بنت هضر معاه شي ولد عندنا فالمغرب وغتكَوليه حتى نفكر ... هادشي حتى انا اللي جاني فبالي ... مابغيتش نجرحك وفنفس الوقت مابغيتش علاقات حب ولا نوع من هاد العلاقات حاليا ... داكشي علاش غنقول ليك سمحي ليا بزااف ... وخلي علاقتنا فإطار الصداقة ... الى كنتي مستاعدة تغيري راسك وتغيري دينك ودخلي للاسلام معايا ... فأنا ماعندي حتى مانع ... مكنفرضش عليك هادشي ومكنتدخلش فالدين ديالك وكنحتارمو .. ولاكن الجواب ديالي هوا هادا ... كنتي باغا علاقة ... دخلي للاسلام عن قناعة وعلاقتنا تكون شرعية ... ولاكن ماشي دابا من بعد حيت ممستاعدش ندير علاقة دابا ... هادا هوا جوابي ا الينا 
شافت فيه بإحباط : ولاكن .. كيفاش كتقول ليا نخرج من ديني وندخل لدينك ... علاش نتا متخرج من دينك وتدخل لديني
يوسف: تنهد) صعيب نتفاهم انا ونتي ... نتي معندكش رغبة تعرفي على دين الاسلام وانا بصراحة همي هوا نكمل قرايتي ونرجع لبلادي حيت هادشي علاش جيت نهار اللول وراسي عامر غير بهادشي ... مابغيتش نزيد نعمرو بشي حاجة اخرى . سمحي ليا بزاف 
مشا وخلاها واقفة مصدومة .. دخلات كتبكي لقات امنية واقفة فالباب وهي تعنقها 
الينا: اشنو غندير ... شنو ... انا عييت اهىءاهىءاهىء 
امنية: بأسى ) دخلي حتى نتي للاسلام
هزات راسها الينا وشافت فأمنية بدهشة

يتبع

التنقل بين الأجزاء

صفحة القصة
سيتم تشغيل صندوق التعليقات بعد لحظات
معظم التعليقات تم إخفاءها بواسطة الفيسبوك، نحاول بكل الوسائل المتاحة إستعادتها في أقرب وقت ممكن.