صورة مصغرة لـغواني الإخواني الجزء الثاني

غواني الإخواني الجزء الثاني

ghwani tani l2i5wani
رواية غواني الإخواني

ما كنتفكر انني مخطوبة حتى كنطل على داك الخاتم لي ف يدي و لي كيقلب علية المواجيع دابا دازت جوج سيمانات فاش تخطبنا , عمّار شفتو من موراها غير جوج ديال المرات , مرة عرضوا علينا ل دارهم , مرة جا يقول لي بسلامة حيتاش غادي لندن , و قالي انه غير يرجع نديرو العقد باش نبداو الاجراءات ديال الالتحاق به تما ف لندن . انا كندعي الله انه ما يوصلش داك النهار و تطرا شي معجزة لأنه ان طاقتي كبشر محدودة و كان من المستحيل انني نقول ليه لي كاين , حيتاش عارفة غادي تكفس سمعتي و بابا غادي تجيه جلطة دماغية و يموت ساخط علية . طلب عمّار قبل ما يمشي الفايسبوك ديالي , لي هاد اكثر من شهرين ما حليتو طبعا و خويا يوسف مهندس ديال المعلوميات بيراطاه لية و مسحوا من الوجود , كان هو حلّي واحد جديد و عطاه لعمّار , و قالي بلي هذا هو لي غادي نتواصل معه به ¸و تحت مراقبتو السامية , و انا هادشي زاد جعرني ما تصوروش شحال وليت كنكره نشوف فيه غير الشوفة , لأنه ماشي ظلمني غير انا ولكن ظلم حتى هاد ولد الناس معنا لي كيتسحاب ليه انا بحالو متدينة و ملتزمة . داز الوقت و جات عندي عايدة واحد النهار و قالت لي بلي منير صفطيوه دارهم لألمانيا , لأنه كان صافي غادي يتسطا و ماقدرش مازال يبقى هنا ف المدينة , مشى يكمل تما قرايتو , انا تصدمت الصراحة كان عندي أمل صغير أنه تطرا شي حاحة و نرجعوا ولكن دابا فاش مشى ف مرة حسيت انني خسرتو و كنت نفضل نموت ولا يطرا هادشي , بكيت بكاء مرير اصلا ملي بدات هاد المحنة و دموعي غير هابطين ما بقات عندهم حتى قيمة و مابقاوش كيشفيو لية غليلي لا ف الحزن لا ف غضب . طلبت من عايدة توصل ليه واحد المسج ف فايسبوك ديالو , كتبت ليه كاع لي كندوز بيه و كاع كلمات الحب لي كاينين ف الدنيا خزنتهم ليه ف دوك السطور , و عطيتو وعد انه ايلا لقيت كيفاش ندير , غادي نجي عندو لألمانيا و نبداو تما حياة جديدة . نعم ماعمرني غادي نيأس واخا يطرا لي يطرا . أما عمّار فاش دخلت لبخوفيل ديالو ف فايسبوك بقيت مبهوظة , السيد ماشي غير شخصية أما صدق كيقدم واحد البرنامج دعوي مع الانجليزين ف انترنت دخلت لواحد الحلقة , و بديتك نتفرج الصراحة مسني داكشي لي كيقولوا و حسيت ان الكلام موجه لي أنا . ف ديك الدقيقة رجع كاع شريط الحياة ديالي حدا عيني , صحيح كنت مرة كنصلي مرة لا الصيام كنصوموا , ولكن علاقتي مع الله كانت محدودة , ما كنتفكروا غير من الامتحان الامتحان و لا منين نبغيه يحققلي شي حاجة و لا يعتقني من شي حاجة , سولت راسي شنوك نعرف على الله ؟ غير انه خلق هاد الدنيا و عندو النار و الجنة , شنوك نعرف على الجنة ؟ شنو كنعرف عىل الآخرة ؟ و السؤال الكبير : شنو درت باش نلقى الله ؟ ضرني قلبي بزاف و بقيت كنشوف فيديو من ورا لاخور , حتى طلعت عندي ديسكسيون ديال عمّار , صيفطلي : السلام عليكم ياسمين كانت هادي اول مرة غادي يصيفطلي فيها , تخلعت حيتا شيلاه كنت كنشوفو داوي فالفيديو

ضرني قلبي بزاف و بقيت كنشوف فيديو من ورا لاخور , حتى طلعت عندي ديسكسيون ديال عمّار , صيفطلي : السلام عليكم ياسمين كانت هادي اول مرة غادي يصيفطلي فيها , تخلعت حيتا شيلاه كنت كنشوفو داوي فالفيديو بقيت شحال و انا نجاوبو : و عليكم السلام بدا كيسول فية كيدايرة و كيدايرين الدار و الداكشي , كنت كنجاوبو بالمختصر المفيد , يمكن حس انه ما فخاطريش ندوي و قالي نخليك , سولني سؤال واحد : كاع ما قولتيلي رأيك ف داك الكادو لي جبت ليك داك النهار قبل الخطوبة انا هنا تصعقت مشى لية من بالي كاع , كنت خليتو ف الصالون و طلعاتو لي الخدامة ل بيتي و بقى مركن ف واحد القنت ما عمرني قربت ليه ولا عبرتوا , ما عرفتش شنو نقول ليه , قلت ليه : زوين شكرا قالي : الحمد لله مني عجبك نتمنى غير تناقشيني فيه ف القريب العاجل , يلاه ياسمينة انا نخليك دابا عندي محاضرة و خاصني نمشي , في امان الله نهضرو قريبا باقي خاصني نعرف عليك بزاف , لأنه غموضك هو لي مخليني نفكر فيك 24 ساعة على 24 ساعة و انا ما نقدرش نتجاوز معك الحدود الشرعية , حتى نديرو العقد ولكن باغي نعرف عليك غير امور عامة و بسيطة يلاع في امان الله تهلاي ف راسك و فصلاتك و دعي معنا ربي يبارك لينا و يجمع بينا ف الخير . مشى و خلاني غير كنرمش ف عيني الله يا ربي . نضت توضيت و صليت الظهر , و بقيت كندور ف بيتي من نهار لي طرا داك شي ما بقات عندي حياة اجتماعية , لا خروج لا دخول , قررت نهز كتوباتي ديال الميدسين و نراجع فيهم شوية , اش غنراجع ياك صافي قطعت العلاقة مع الميدسين . جبدت كاع داك الدوزان ديالي , و بقيت كنشوف فيه و نبكي , كان تما واحد السطيطو غوز شراهلي منير محفورة فيه كل جهة سمية ديال واحد فينة فواحدة البلاصة مخزونة , تفكرت نهار لي دارلي لا سيربريز ف عيد ميلادي , كان داكشي بحال الأفلام , ورود و شموع و بزاف ديال لي كادو , ما عمر ما خسر لية و ما عمر ما وسخني . حتى كنت غادي ندخل ف نوبة بكاء قوية كيف عادتي و انا نتفكر الكادو لي دوا عليه عمّار و انا نوض نجري نقلب عليه , لقيتو كان واحد البوكص كبير ( صندوق ) من ورق كحل و عندو الغطا أحمر , و فيه نقوش بيضاء , و مغطياه وحد القطعة ديال ثوب موسلين حمرا و مشدودة ب سينتا كحلة , غير المنظر ديالو كان كيسيل الريوق , كيفاش حتى غاب على عيني كاع هاد الفترة , ربعت رجلي ف الأرض و قلت ليه اجي لهنا . بديت كنحل فيه و عز علية نحلو لأنه كان مصايب باتقان تقول نحطوا حدايا حياتي كاملة , بقيت كنحل فيه و انا نلقى واحد الورقة مكتوبة , بواحد الخط زوين , فيها " ياسمين عسى الله ان يجعلي فيك خيرا و متاع الدنيا الصالحة " اواه جاتني الدوخة حطيت ديك الورقة , و حليت البوكص , لقيت فيه , بزاف ديال الكتوبة على الدين , و فيهم مصحف زوين غوز و وراقيه ملونين غزالين , و واحد البوكص صغير , فيه تسبيح رائع تقول ديامند , واحد البوكص آخر فيه عباءة ديال الصلاة قتالة , مصنوعة من حرير و واحد الطرز فيها و كل هدية كاتبلي لي فيها ورقة , المصحف كاتبلي فيه " هذا لكي نتقاسم أجر التلاوة " , و التسبيح " هذا لكي نتقاسم أجر تسبيح " و العباءة " هذا لكي تلقين الله في أجمل حلة و يرضى عنك , و برضاه تحلو حياتنا" و الكتب الأخرين " هذا لكي تغذين روحك , لأن عليها نعتمد لكي نبني مؤسسة اسرتنا " . و فهادشي كامل , التحت كاتب " و هذا كله طمعت ان اقاسمك الثواب في كل شيء لكي لا تعلو منزلتك عني في الجنة , و نكون معا ان شاء الله , هل تقبلين عرض الزواج بي في الآخرة يا ياسمين ؟ " انا هنا دخت بربي حتى هاد السيد جابلي الذبوح , ماعرفتش باش حسيت فاش شفت داكشي

باش نحيد الصدمة بديت كنشوف دوك الكتب لي جابلي , طبعا كلهم على الدين الإسلام , و شي وحدين على الزواج المهم داكشي مخلط و كثير , شديت واحد و بديتك نقرا فيه بلا مانحس , كان على التعرف على الله , بديتك نقرا و حسيت براسي بحال شي واحد ملحد كافر , يلاه بغى يتعرف على الإسلام , ابسط الحوايج انا غافلة عليهم , حتى اسماء الله الحسنى ما عارفاهمش , و ماعارفة حتى المعنى ديال كل وحدة , بقيت كنقرا و نبكي نبكي , ندمت بزاف على شنو درت على اربعة و عشرين عام من حياتي لي ضيعتها ف التخربيق و الله كيمهلني حتى نرجع ليه و انا غير ما كنزيد فيه . آذن العصر نضت كنجري توضيت و صليت و بقيت كندعي الله و نبكي كندعيه يسمح لي على ما فرطت و فات , اربعة و عشرين عام ما صليت فيها حتى شهر مقاد , فاش ساليت الصلاة رجعت دغيا لداك الكتاب و بقيت كنقرا كنقرا , ماشي غير كنقرا قول كنأكل الأوراق , الله ربي شحال زوين , و الدين ديالنا شحال زوين , واحد الراحة كتحسيها فاش كترجعي لله , ما يعرف قيمتها غير لي حس بيها . الدين ديالنا ما عندو حتى شي علاقة مع الناس لي كيطبقوه و شادينو بالمقلوب و خويا خير مثال , كان ديما منفرني ف بلاصة ما يحببني ف الإسلام . بقيت على هاديك الحالة النهار كامل , حتى جا عندي خويا كيطل علية لقاني مركزة مع الكتاب , و فاش شفت فيه لقيتو كيبتسم ولأول مرة ف وجهي , ما عبرتوش و رجعت نقرا واخا شتت تفكيري , خرج بصمت و مشى , نعست و فقت قبل الفجر و كنت قريت على صلاة الاستخارة و قلت اجي نطبقها , و نشوف باش غادي نحس , فعلا فقت صليت الفجر و صليت حتى استخارة , و نعست . و حلمت واحد مولاتي الحلمة , انني لابسة البيض و حدا الكعبة و شي حد شادني من يدي اللور و غير يديه لي كتبان , و فرحانة فرحانة , زعما كنسمع بحال شي صوت مجهد ف وسط دوك الناس , كيقول : مرحبا بيك ا ياسمين , مرحبا بك ف دارك . فقت قلبي كيضرب و واحد الراحة عجيبة هادي شحال ما حسيتها , نضت و قررت نهبط نفطر برة لأول مرة حدا البحر , لبست أطول حاجة ف حوايجي و زدت فوقها زيف ديال ماما , طبعا , انا دايرة الحجاب لأنه خويا فرضوا علية , ولكن ما عارضتش لأنه حسيت بالراحة بيه و يمكن وكان درتو بخاطري كنت غادي نحس بحلاوة اكثر , واخا كنلبس معه السراول و لي شوميز قصار يعني كيفما كنت كنلبس هادي شحال غير زيف زايد فوق الراس و كيزلقلي اصلا . جيت هابطة و انا نتلاقا خويا حدا الباب ربي السلامة , شاف فية باستغراب , : فين غادة ؟ دزت من حداه و جيت نحل الباب , نفطر برة راني غملت ف هاد الدار تبعني طبعا , : هاك سوارت ديال الطوموبيل ديالك راها ف الكاراج لوراني شفت فيه باستغراب تا مال هذا قارصاه ذبابة التسيتسي ؟ خذيتهم من عندو و مشيت نخرج طوموبيلتي لأخر مرة كانت وقعتلي بيها ديك المصيبة , عرفتي شنو هية ما تخرجيش ثلاث اشهر , هي ان تلف عليك الزنقة كيدايرة بربي ايلا بياضيت حتى وليت ياقوتة . خرجت كنفكر فين نمشي قلت نمشي عند عايدة , مشيت لدارهم لقيتها عندها كارد , ايه الناس خدامة و كتبني ف حياتها وانا حابسة راسي ف جوح حيطان ولكن انا بغيت خاصني نتحمل المسؤولية . مشيت نفطر حدا البحر , جلست ورجعولي الذكريات مع منير , دابا فهمتوا علاش هجر المدينة , راه اي قنت و لا بلاصة فيها واخا غير الشانطي عندنا ذكريات فيه , طبعا تسدات لي الشهية باش نفطر بقيت كنقاوم دموعي لي فرشوني حدا عباد الله , و انا نوض فحالي بقيت غير كندور كندور بحال شي حمقة , شوية وقفت فواحد السطوب و انا نلقى خويا واقف من موراايا , يعني السيد مني خرجت وهو لاحقني , تفو ما بغاش كاع يتبدل هاد المريض , تعصبت و رجعت لدار و ندمني حتى حيتاش خرجت.

داز الوقت و انا مدفونة ف ديك البيت مع هادوك الكتب بزاف يدال المفاهيم تبدلو لي ف حياتي , و بزاف منهم تصححوا كنت جاهلة , اه واخا قريت الميدسين كنت جاهلة , جاهلة بأسمى العلوم في الدنيا الا و هي علوم الله , القرآن ما عمرني هزيتو نقرا فيه , هاد المصحف لي جابو لي عمّار كان يحل الشهية على القرايا , كل نهار كنت كنقرا فيه واخا كنتعكل لأنه ماكنعرفش نقرا الخط العثماني , وليت مواظبة على صلاتي , عمّار مرة مرة كنهضر معه و كنجاوبو على قد سؤالو و ماكنش كيضغط علية هادشي لي كان عاجبني فيه , ( و لكن واش غير هادشي ؟ ) داز شهر بحال الطيارة , و واحد النهار جا عندي بابا و جلس حدايا و قالي : بنتي راني هضرت مع باباين عمّار غادي يجي باش ديرو العقد باش يقاد ليك وراق الإقامة ف لندن باش ديرو العرس و تمشي عندو انا هنا تصدمت لهاد الدرجة ا بابا باغي تزرب علية و تهنا مني , نتخطب و نتزوج فأل من عام ما راجل ما كنعرفوش ؟ ما قلت ليه والو , اش بيدي نقول و لا ندير , نضت و طلعت لبيتي , و حليت بخوفيل ديال عمّار , و بقيت كنشوف تصاورو , هو الصراحة اي بنت تزعط فيه زيادة على مظهره الجذاب , ألاّ عنده شخصية زوينة بزاف و متزنة و كنت نتمنى و كان جاني في ظروف أخرى , ولكن ماشي ف هاد الظروف ديال القلب عامر ب شي حد آخر . سديت داك الفايسبوك و مشيت تكيت و داتني عيني . دازت سيمانة جا عندي خويا واحد الصباح : ياسمين راجل كراه جاي اليوم عندنا قادي راسك باش تلاقاي بيه , و قادي حجابك و دخلي داك الشعر . ما عبرتوش , واخا شداتني شوية الخلعة , اول حاجة درتها مشيت دوشت باش يبردو علية اعصابي , العشية من ورا العصر , جا عمّار و هبطت عندو , كان جيب معه واحد بوكيه دو فلوغ كبييييييير , اكبر مني , عامر ورود حمراء , و حشمان و حاطو حداه و كيبتسم , انا هبطت عيني عليه و جلست بعيدة عليه ف نفس البلاصة ديال آخر مرة , بقى كيشوف فية شحال و هو ساكت و انا كذلك , حتى كسر الصمت و نطق : السلام عليكم ياسمين ما كاين لا حمد لله على سلامتك لا والو ؟ بلا ما نهز راسي : الحمد لله على السلامة بقى كيضحك , : الله يسلمك ا لالة اش خبارك ؟ اللقاء كامل و حنا كنهضروا غير على التخربيق و اغلبية الوقت غير هو لي هاضر على راسو و انا غير كنسمع , الصراحة الجلسة معه ما كتملش و تنقطش \و كتحسيه عامر بالطاقة و عندو بزاف ديال الأحلام و الطموحات لي باغي يحققهم , على عكسي انا لي فاشلة و كسلانة و حياتي كلها تحطمت و ضاعت عطاني البوكيه فا شجيت غادية و قاالي أنه فيه مئة وردة خديتو من عندو و مشيت بعدما شكرته , بدا بابا كيجمع لي ف الأوراق ديال العقد لي تحدد يكون ف آخر الاسبوع , و غادي نديروه ف فاس ف مسقط رأس واليدية لأنه اصلنا من تما . كانت عندنا تما فيرما كبيرة ف خارح المدينة شوية , مشينا ليها نهار الجمعة , و عمّار عائلتو كاملين ساكنين تما حيت حتى هما اصلهم فاسي واخا باباه اصلو ريفي . مشينا لفيرما لي كتفكرني بالطفولة ديالي , كان عندنا الخيل و كنت كنموت عليه و عندي واحد العودة سميتها " برق " عزيزة علية واخا دابا شرفات و ولااو عندها ولادها و حفايدها , مشيت مع ماما تقدينا داكشي لي غادي نلبس ف هاد ضريب الصداق لي هو عبارة على حفلة صغيرة مع العائلة , شريت تكشيطة بسيطة , اصلا انا عزيز علية داكشي سامبل , و مشيت مع ماما كوماندات داكشي لي خاص , و عند الطريطور , عييت و طلبتها نمشيو للدار , صافي غير مشينا لبست المايو ديالي و هبطت ضربتها بأحسن عومة ف لابيسين , خرجت غدايدي , طلعت دوشت و صليت , مشيت عند الخيل نشوف " برق " , لقيت الخدام تما قلت ليه يسورجها لية باش نضرب بها دويرة , سورجها لية , و لبست ليكيبمون , و طلعت فوقها كنت لابسة شوميز طويلة بيضا محلولة و تجينز ازرق و فولاغ بلو ماغين , طلعت فوقها و نفس الاحساس كيتعاود كأنني ملكت الكون , بديت الدويرة غير تما , شوية قررت نخرج على برة شوية , خرجت و بقيت كنجري و كنتفكر داكشي و كنبكي . خرجت كاع داك الكبت لي عندي وبقيت كنغوت كنغوت , حتى بردت و رجعت للفيرما و انا راجعة زلق لي الفولاغ ديالي و مع الجرا تطلق لي شعري , حبست ف الدخلة ديال الفيرما باش نقاد الفولاغ و انا نلقى طوموبيلة عمار حدا الدار و هو خارج منها ,. طبعها ما استوعبتش , و بقيت كنشوف فيه و هو كذلك , شوية نلقى الخدام عند رجلي كيقولي : لالة ياسمين واش نعاونك تهبطي ؟ شاف عمّار داك المنظر , و خنزر فية و هبط راسو و دخل للفيرما , انا رجعت جمعت شعري و درت الفولاغ و دخلت بالعودة حتى لفيرما و دخلتها لزريبة , هبطت مشيت بدلت حوايجي مال هاد خينا كيخنزر فية .

بدلت حوايجي و آذن المغرب صليتو , و نزلت لقيت غير ماما ف الدار و قالت لي بلي شوية غادي يجيو يتعشاو عندنا عائلة عمّار . اوف آش دانا ثاني ل شي بروتوكلات و الصواب لي كيقتل , بقيت جالسة ف الصالون كنرسم حيتاش عزيز علية الرسم بزاف , تفكرت شوية ديك الشوفة لي دارها فية داك السيد و استغربت , ياكما ما بغانيش نطلع فوق العود ؟ و لا ما بغانيش نخرج ؟ اووف عاوتاني على هاد المعقد غادي يحررلي عيشتي . قرب الوقت طلعت لبست واحد القميص خفيف تحت تعليمات امي و درت زيف صغير , و لأول مرة من ورا ديك الحادثة المشؤومة و درت انا بيدي لراسي شوية ديال الماكياج غير ماسكارا و فاغ ا جو ما حملتش راسي هاكا ديما صفرة , قلت نبدل شوية . و درت الريحة ديالي , و انا نشوف راسي ف المرايا و تفكرت الأيام الجميلة لي كنت كنخرج و نصاوب و ديما كنشوف راسي زوينة و الصبا عديما مصبوغين و ديما جايبة راسي . ايه ولكن فيها خير حتى هاكا مزيان . هبطت لتحت لقيت ماما جالسة ف الصالون كتفرج جلست حداها و شافت فية : وا هاكا ابنتي تزهرتي و رجعتي فنيونة و رجعتي ليلي الروح الله يرضي عليك ضحكت معها واحد الضحكة صفرة , و بقيت كنشوف ف التلفزيون , قلت ليها : امتا يجيو هادد الناس انا راه عيانة محال واش نقدر نكمل معكم السهرة , غادي غير نعطيوهم صوابهم و نطلع نعس فحالي . شدات ف حنكها و قالت لي : ا وعدي واش بغيتي تحشمينا تعصبت و قلت ليها : واش ما عندكمش شي مصطلح اخور من غير نحشمكم هو لي كتهضروا بيه ؟ ما كاتقاداوش ؟ شوية الباب الكبير تحل و جا داخل يوسف و موراه عمّار و باباه و عائلتو , طبعا مديت يدي لباين عمّار و سلم علية و فاش مديتها لعمّار حركني ولد اللدين , و خوه سلم علية من بعيد , واختو عنقاتني هي و امو و بقاو كيبوسو فية , انا ضربني الضوء خنزر فية خويا و قرب حدايا : راه الناس ما كتسلمش باليد . كرهت راسي , مال هاد التعقد كامل , يخ , و مالني كنطير غادة مادة ليه يدي , تفو , مشيت مع العيالات لصالون الآخر و بقينا جالسين مجمعين الصراحة ماماه و ختو الله يعمرها دار دغيا ترتاحي ليهم , اختو طبيبة ديال الأطفال و ساكنة و مزوجة ف نيويورك باقة صغيرة و هذا عامها الأول ديال الزواج , كتحمق غزالة و ظريفة , امه استاذة جامعية ديال العلوم الفقه ف جامعة القرويين ب فاس , تبارك الله رزينة و كتبان حنينة و كتهضر غير بالحكمة . حاجة وحدة ما رتاحيتش ليها هي الشوفات لي دارهم فية عمّار فاش جا داخل , كانو مرعبين اكثر من الأولين , اما فاش مديت ليه يدي حسيت به تكهرب . بقينا نجمعين كنهضروا و تأقلمت معهم , و ختو سميتها رفيدة , دارت لي الطيارة علاش ما بغيتش نكمل القراية , و بقيت غير كنتهرب منها . صافي شوية قالك ناكلو مجموعين , حيتاش الطبلة عندنا طويلة جهة جلسو فيها هما و جهة حنا , و انا جيت مقابلة لعمّار , ناري شي تخنزيرات كان كيديرهم فية , ولله حتى خلعني , انا تسدات لي الشهية و ما بقى عندي فين نزيد . شوية قالت لي ماماه : بنتي واش نتين ف داركم و نعرضو عليك كول مالك ما كتكلش ؟ ضحكت معها واحد الضحكة صفرا و قلت ليها : غير شوية عيانة فاشك نكون درت مجهود ف النهار ما كنقدرش ناكل هه عندي كل شي بالمقلوب . نطق عمّار بدون سابق إنذار : هادشي باش تنقصي من الخيل شوية انا هنا تسمرت , علامن كيضور هاد السيد . حك ف اللحيتو و بانت ملامحو انه مشدود . هنا بابا نطق و بدا يعاود ليهم على الهوس ديالي بالخيل و على العودة ديالي برق , لي تزاديت انا و ياها ف نفس النهار . بقاو كيهضروا و انا مرفوعة و مئة سؤال كيتطرح لي ف بالي مال هاد خينة ؟ صافي كملنا العشا رغبوهم دارنا يجلسو مازال يشربوا القهوة ف الجردة لي عندنا كبيرة و كتطل على لابيسين , باش نزيدوا نتعرفوا على بعضنا كعائلات و ناقشوا العرس و الامور الاخرى انا كنت عييت بزاف و عيني كيتسدوا بالنعاس , اصلا ما عندي باش نشارك واخا انا العروسة ديرو لي بغيتو غير هنيوني . مشيت وجدة انا القهوة و قلت للخدامة تديها و نشرب انا ديالي ف الكوزينة جالسة كنتكوس شوية و انا نشوف واحد بنادم جاي جهتي تشرقات لية حتى غادي نموت بقيت كنكحب كنكحب

جالسة كنتكوس شوية و انا نشوف واحد بنادم جاي جهتي تشرقات لية حتى غادي نموت بقيت كنكحب كنكحب قرب لية و هو باين عليه مرتبك و مد لي كلينكس : بشوية عليك مالك اشنو شفتي قالها و هو باين عليه معصب . خليت يدو ممدودة بالكلينكس و درت لثلاجة جبدت الماء و كبيت لية و شربت لانه كنت بصح غادي نتخنق . فاش ساليت لقيتو باقي واقف و كيشوف فية , مال هاد الزمر هاد الليلة نايض فيه حالو علية بقينا ساكتين و جيت خارجة باش نمشي من الباب لي كيخرج للجردة مباشرة , و قاطعني : ياسمين واحد الدقيقة انا هنا تصنمت و درت عندو و انا حادرة راسي بقيت ساكتة , و نطق : ريحة عطرك كتخنق واش ما عارفاش بلي لي كتخرج معطرة بحالها بحال الزانية ؟ انا هنا تصدمت , واخا خويا كان كيقيل يقولها لي ما كنتش كنسوق ليه , ولكن لي صدمني واش هادا موققني باش يقولي هاد الكلام من دابا بدا ؟ قلت ليه و انا معصبة : و لكن انا ماخارجاش انا ف دارنا زادت الحدة ديالو ف الصوت وقالي : عرفت ولكن خويا ماشي محرم ديالك و حتى انا باقي غريب عليك حتى ندير عليك العقد و ديك الساعة هضرة اخرى و زايدون علاش تميدي لي يدك واش ماعارفاش بلي التسلام باليد حرام واش ماعارفاش حديث الصريح فيه ديال الرسول صلّ الله عليه و سلم: "لأن يطعن في رأس أحدكم بمخيط من حديد خير له من أن يمس امرأة لا تحل له سكت لأنه حرجني و صدمني , الحاحة الوحيدة لي جاتني نقولها ليه : ايوة مني انا غريبة عليك و باقا اجنبية علاش مختلي بية ف هاد البلاصة و كل شي جالس تما ؟ حسيت بيه تصدم بحالا خويت عليه سطل ديال الماء بارد , ماخليتوش يدوي و دزت من حداه و خرجت رجعت لعندهم و انا وجهي غادي يتحرق و غادي نتخنق اش هذا غادي يبدا يصحح فية ب هاد الطريقة و ديما يدير لية الفراشي انا هاكا دايرة ماغاديش يجي يبدلني بين ليلة و ضحاها , رجعت جلست حدا ماما و خويا يوسف غير كيشوف فية , شوية ناض عند عمّار و بقاو كيهضرو شحال حتى وصلات الوحدة ديال الليل و بغاو يمشيو , سلمنا عليهم , اوف و اخيرا تهنيت . طلعت ل بيتي سديت على راسي و حيدت داك الويل ديال القميص و خرجت لبالكون و بقيت كنبكي نبكي الله ياربي اش كيستناني مع هاذ المعقد بين لي وجهو الحقيقي . ماحستيش براسي حتى نعست ف البالكون , على آذان الفجر فقت , مشيت توضيت و صليت و جرعت كملت نعاسي , اليوم حفلة ضريب الصداق , فيقاتني ماما فقت ليها غير بزز , ما عندي حتى رغبة نوض من بلاصتي و لا نتلاقى بشي حد . لبست حوايجي و هبطت نفطر معهم ف الجردة , جا عندي يوسف قالي بغيتك . ياربي اش بغا هذا ثاني , قلت ليه نكمل فطوري راه ما واكلاش من البارح , استناني حتى كملت و نضنا جلسنا حدا لابيسين , جلس قبالتي و بقى كيشوف فية : ياسمين انا عارفك انك بديتي كتديري ف المجهود باش تصلحي داكشي لي درتي و انا مقدر ليك هادشي لي راكي كديريه , نطلب منك انك تزيدي تصبري , راك يلاه كتعلمي و راني شرحت البارح لعمّار , انك يلاه جديدة شوية ف الالتزام و ماعندكش احتكاك كبير بالناس على برة , المهم غير سمعي ليه الهضرة و تبعيه و ما عمرك ما غادي تخسري , راه راجل و سيد الرجال و لله و كان ما كنت عارفو غادي يصونك ما نزوجك ليه , راك انتي اختي الوحيدة و هادشي كنديرو على قبلك حيتاش كنبغيك انا هنا بقيت مصدومة واش هذا يوسف بولحية لي داوي ولا كذبت , بقيت غير ساكتة و كنشوف فيه ناض حبا لية راسي و مشى و انا باقة تحت وقع الصدمة

عرضنا غير المقربين لهاد الحفلة , انا و لأنني كنت محتاجة نترولاكسا لأنه لي جاي ماشي ساهل شديت رونديفو ف صبا درت ماساج و جاكوزي و مانيكير و بيديكر و صايبت شعري قطعت منو شوية لانه كان طوال بزاف و مابقات عندو حتى فورما , الماكياج درت شي حاجة خفيفة و لانه ما كاينش اختلاط , درت مشطة بسيطة شينون صغير سامبل . جا داني يوسف من الكوافور , ولأنه ما يمكنش لي نهبط بديك الحالة مزركشة , وصلنا لبرج فاس , هبط عند الصياغ جابلي كاطالوغ ديال داكشي لي عندو باش نختار الكادو ديالي ديال ضريب الصداق , انا ماعندي خاطر لحتى حاجة نفسي مقبوطة علية و زادها بالزيادة و طبعا هوما عارفش ان هاد الصياغ هو خال منير و منير كان كيجبلي منو لي كادو , اختاريت بلا نفس واحد الكوليي رقيق و فيه حجرة صغيرة الوسط كيقول انها دياموند ( هادشي غير خطاريت بلا خاطر ههه ) وصلنا للدار لي كانت الجردة تزوقات غيديرو فيها الرجال و حنا النسا الجردة لي ورى الدار جاية مخبية و كطل على لابيسين , دخلت صليت لانني كنت موضية , لبست تكشيطتي , و جات عندي سناء مرات يوسف بقات كترقيني بالقرآن , طاح علية واحد السر انا و ما عقلتش على راسي ( شكار راسو داز من هنا ) , شوية بديتك نسمع الزغاريت عرفت بلي الناس بداو يكيجو , وصلوا خوالاتي و عماماتي وولادهم و عمامي و كل شي طالع نازل عندي شبعت غير بوسان , بغيت غير نبقى فريش بالماكياج . شوية قاليك ننزل عند العيالات و بداو يصليو على النبي و يزغرتوا انا لحمي بورش و شداتني الخلعة شديت ف سناء و هبطت معها و انا مرفوعة بحال ماشي انا لعروسة غير كنشوف فيهم . واش انا ف حلم و لا في علم هاذ النهار كنت كنتخيلو هادي ست سنين , مع منير , و كنت كنتخيلو قابط لي ف يدي و هابطين هاد الدروج و لكن انا اليوم هابطة عند راجل ما كنعرفوش و ما عرفتش اينا مستقبل غادي يستنناني معه . جلست ف بلاصتي لي خصصوها لية واحد الجلسة صغيرة و سامبل و حدايا الورد ابيض على شكل كرات هابطين من الفوق , حسيت براسي بحال ف شي كليب , كل شي فرحان و كل شي متضاور بية , حتى خالتي ام كلثوم ام عمّار , فرحانة و عينيها كيدمعوا , شوية حطوا لعشا تعشينا , و فاش سالينا , جاو برونشاو لينا كاميرا باش نربطوا البث المباشر مع جهة الرجال حنا نشوفوهم و هوما لا هههه هادشي غريب ولكن راه كاين ا البنات ف الاعراس الغير المختلطة , فاش هزيت راسي نشوف ف داك لسيدي , بان لية عمّار ب جلابتو البيج ديال السوسدي , كان اقل ما يقال عليه رائع , فرحان و كيضحك و جالس حدا بابا و باباه و العاقد لي غادي يعقد لينا جالس حداه , شوية بداو مراسيم العقد , و وقع عمّار و خويا يوسف هو لي جاب لية الدفتر باش نوقع , وقعت و انا كنرجف و دموعي كيقطروا فوق هاداك الدفتر , صافي المكتوب ما منو هروب , من دابا وليت مرات عمّار قدام الله و العبد . بداو تزغيرتات من جديد و كلشي كيعنق فية و سحاب ليهم كنبكي من الفرحة . شوية قالك خصني نوض لصالون باش يجي عندي عمّار و نتصورو انا وياه , انا هنا عيطو على رجلية , حيتا شراه مشاو و ما رجعوش باش غادي نوض ا عباد الله

نضت مع ماما و خالتي كلثوم , و اختو رفيدة و مشيت معخم لصالون , لقيت عمّار باقي ماجا , جلست و جات الصوارة بدات كتصورني مع ماما و ماماه و ختو , شوية تغطات ختو و دخلو الرجال طبعا غير بابا و باباه و هو و خويا , خوه ممنوع يدخل لانني بلا فولاغ , ركزوا معايا ان اول مرة غادي يشوفني عمّار بديك الحالة , بقى كيشوف فية و عينيه كيضحكو , قرب مني و انا تقطع لية النفس , باسني ف جبهتتي , قالي بهمس : مبروك عليك انا ا ياسمين و انتي ان شاء الله مبروكة علية . انا تجمدت ما لقيت ما نقول , جلس حدايا و طلعات معايا ريحتو لي خدراتني ( دابا ريحتك انت ماشي حرام ا ولد اللدين لي خرجات علية انا و ليديز بيوتي ) بقينا كنتصوروا و انا مضحكت حتى ف تصويرة جا بابا تصور حدايا و باسلي راسي و بديت كنبكي و حتى هو مسكين و قرب مني و قالي " سمحيلي ا بنتي الله يرضي عليك " واحد الشوية واحد اليد تحطات على حنكي كانت دافئة , كانت يد عمار يمسح لي دموعي فاش تلاقاو عينينا , ضربني الضو دغيا هبطت عيني , ناري شنو هادشي لي كنحسوا , قرب مني و قالي " ما تبكيش و سمحيلي ايلا قلقتك البارح ما عمرها تعاود " انا هنا زدت ذبت و زادت جاتني الرغبة باش نزيد نبكي و نطوح , صافي سكت غير بزز , جاب لي طقم ديال الذهب فان كليف أخضر , سطاوني , قالك هو غادي يلبسهومني بيدو , انا جاني الشلل النصفي, خدا يدية و ركب لي الخاتم و الكوغميط , و قرب من عنقي و خدا السنسلة و ركبهالي و انا بحالا تخوا علية سطل ديال الما سخون اول مرة شي حد يكون قريب لية لهاد الدرجة , ثاني ركب لية الحلقات و قلبي غادي يسكت ما حيد يدو حتى ربي غفرلي كاع الذنوب . صافي خرج هو باش نرجع عند العيالات نكملوا الحفلة . رجعت عندهم و انا مهزوزة ما فاهمة والو واش ثلاث اشهر و نص يطرالك فيها هادشي كامل ؟ واش نورما ؟

كملت الحفلة و ناس بداو يمشيو , انا عييت بزاف حيدت المشطة و طلقت شعري و حيدت الحزام ديال التكشيطة , و حتى الصباط , بقيت مجمعة مع بنات خالتي كيفوجو علية , مع كانت مشات عدوزتي و بنتها قلت شوية نطلق اللعب ما كنحملش البروطوكول و ما كناش انا و منير غادي نديرو كاع العرس , فاش كنتفكرو قلبي كيتطعن . صافي و حنا مجمعين , جات عندي سناء , قالت لي يوسف بغاك طلعي عندو الفوق ف السطح . قلت ليها مالو هذا ضربو حمار الليل ؟ اينا سطح و هادي الثلاثة ديال الصباح و زيدون راني مهدودة عافاك لاما قولي ليه حتى الصباح شافت برجاء , : سمحيلي ا ياسمين هاد المرة ضروري بغاك وقالي ما تجيش بلا بيها انا هنا بدا يدخلني الشك ياكما الصياغ قاليه شي حاجة ولا شي لعبة ما عرفت منين كيخرجو لي المصائب اصلا . طلعت هازة تكشيطي و صباطي ف يدية و غير كنأفأف ما حاملاش راسي تفو مطلعني ستين طبقة باش يخربق علية . حليت باب السطح , و انا نتصدم , شي واحد واقف عاطيني بالظهر , طاح لي الصباط من يدي بالصدمة , فاش دار الصوت دار هاداك الواحد لي كان "منير " ( نتوما نوضو من القلبة قالاك منير سحاب ليكم كنتفلاو هنايا ف فيلم هندي حنا ايوة توكضوا معايا ) طبيعة الحال غادي يكون غير عمّار , شاف فية و ضحك معايا و قرب مني , هو يقرب و انا نرجع اللور , حتى وقف و انا وقفت , شاف فية : ياسمين زيدي ما عرفت ما نقول ليه : عمّار خويا بغاني قالي اجي ضحك , و قالي انا قلت ليه يعيط ليك سمحيلي ياكما تخلعتي بقيت غير كنشوف فيه و ساكتة و تفكرت بلي انا حفيانة و هازة التكشيطة مدخلاها ف الصمطة تقول غادي نشقى , شفت ف راسي و شفت فيه و هو يطريق بالضحك قلت ليه : علاش كضحك ؟ قالي والو سمحيلي و رجع كمل ضحكتو و ها الطنز العكري . المهم قرب مني و قالي " بغيت نقولك انك جيتي كتحمقي هاد النهار و من أول نهار شفتك فيه , و بغيت نقولك انه ان شاء الله ما غاديش تندمي حيتاش أمنتي على حياتك معايا و انه ماغادي يخصك حتى خير ان شاء الله , لي نطلب منك تكوني مخلصة صادقة معايا مسبقة ربي و علاقتك معه على أي حاجة , و دارك هي أهم حاجة عندك و ان شاء الله ما تشوفي مني غير لي تطيب خاطرك , هذا وعد حدا الله احسن من كولشي , و صبري معايا ايلا قصحت معك .. بقيت غير كنشوف فيه و مازال ما مستوعبة اش كيقول و حاجة وحيدة كدور لي ف بالي : واش انا نستاهل هادشي لي كيدير معايا ؟ شدلي يدي و تكهربت و قربها منو و باسها و رجع حطها , و قالي : هاد اليد ان شاء الله هي لي غادي نقبطها ف الجنة عاونيني و نعاونك انا ماشي كامل و انت كذلك نكملو بعضنا بقيت غير ساكتة حيتاش مصدومة و زاد كمل : سمحيلي على ديك المرة راه ما تمالكتش نفسي فاش شفتك هاكداك و داك الخدام شافك و برة , عافاك نطلب منك طلب حافظي على حجابك و بقاي تدخلي شعرك ضحك معايا و قرب مني و شد واحد الشوية من شعري و قالي : هذا ديالي انا بوحدي و انتي ديالي انا بوحدي كذلك . بارك الله لنا و بارك علينا و جمع بيننا في خير , قالهالي و مشى بعد ما عطاني نمرة ديال التلفون ديالو و خلاني في حيرة من أمري .
يتبع