بارون الجزء 28 الكاتيدرائية المهجورة

رواية البارون الفصل 27

- اش بغا عاوتاني هاد المخنت ... هادشي لي كان ناقصني غير الشواذ.
وصل جبل لعند الموضفة وبدون أي مقدمات حط البطاقة الحمراء على الكنطوار وشاف فيها ببرود وقال

-شكون لي عطاك هاد البطاقة ، باش تعطيها لإميليا .

طلعت وهبطت فيه ثم قلبت عينيها بملل وقالت :
- ماعرفتش ... سير سولها هي .

إستوعب اخيرا جبل أن الموضفة راسها عامر بالسخافات لي قالتهوملها روعة عليه وهو ماعندوش الخاطر ولا طولت البال باش يديها على قد عقلها ...
تنهد بغضب ومد يديه لصدرها وجر بطاقة العمل لي كانت معلقاها فعنقها.. لوا الشريط على صبعو ببطئ وجرها لعندو غير بشوية وكان الفصال بيناتهوم الكنطوار لي فالوسط ... شافليها فعينيها بنظرة شيطانية وزمجر بصوت حاد وهو بارك على سنانو :

- واخا ... هانا غادي نمشي لعندها .. وكانواعدك انني غادي ندمك على إستهانتك بيا .

طلق جبل الشريط لي كان ملويه على يديه بهدوء ثم خرج من الباب وخلا الموضفة شادة فقلبها وكاترعد بالخوف من تصرفه الوحشي معاها .

__________

خدات روعة نفس وهي كاتحاول تسكت راسها من الضحك ...
- هاهاها ...قولي شي نكتة وحداخرا يرحم يماك اعصام

إبتسم عصام وهو كايشوف فطريق ثم همهم وقال:
-هممم .. غادي نقولك واحد النكتة أردنية قليلة الأدب ..

ردت عليه روعة بحماس:
-اوكي

-واحد ادى أبوه علبة فياجرا في عيد ميلاده، تاني يوم ابوه جه وقاله: كتر خيرك يا ابني، أمك رافعة رجليها طول الليل عمالة تدعيلك

شدت روعة فكرشها وبقات تمووت بالضحك هي نيت كانت محتاجة لأي شئ يضحكها باش تقدر تنسى شنو داز عليها فهاد اليوماين

وصل عصام بسيارتو رفقة روعة ووقف السيارة أمام باب البناية لي ساكنة فيها ... نزلت روعة وعصام وهوما كايضحكو ويتمازحو وكانت روعة كاتشعر بالإطمئنان نوعا ما بما أنها رفقة الوحش الأردني عصام ...

لكنهم كانو غافلين على العيون لي كانت كاتشوف فيهوم بخبث وكاتراقبهوم من بعيد خلف نظارات سوداء

فتحت روعة الباب ديال دارها ودخلات هي وعصام .فغير شعلت روعة الضوء تصدمو من المنظر لي شافوه

____________

-تصبحو على خييييير

قالتها الموضفة ديال الإستقبال لرجال الأمن لي كانو واقفين فالباب الرئيسية ثم نزلت مع الدروج وتوجهت للباركينج لي خلف بناية الهوتيل وهي كاتحشي سماعات الهاتف فودنيها وكادندن مع أغنية شبابية إسبانية لكن فواحد اللحظة حتى حست بيد سدت ليها فمها و جراتها وهي كاتفركل وتغوت وكاتحاول تحيد ديك اليد الحديدية لي كانت كاتمة أنفاسها .

- بولوط .... حل الباب..
قالها جبل بصوتو الرجولي الغاضب وسارع "إبراهيم بولوط" الشاب الأربعيني الطويل ففتح باب السيارة من الحجم الكبير Lexani السوداء ورمي جبل البنت لداخل وسد عليها ...

كانت البنت كاتغوت وتضرب فالباب باش يحلوليها لكن جبل تجاهل صراخها وقال لإبراهيم بولوط بصوت جاد:
-صونيت على عصام مكايجاوبش ...فين مشا ؟

رد عليه إبراهيم بطريقة ألية:
-ماعرفتش اسيدي .. مقالش فين غادي وغالبا غادي يكون ناعس فدارو هادي الوحدة ديال الليل .

برك جبل على أسنانو وقال بغيظ :
-رجع صوني عليه حتى يشد ليك . ومن بعد غادي نتفاهم معاه على هاد التقاعس ديالو ...

-امرك سيدي .. ولكن واش أنا مكافيكش ياك عيطتيلي وجيت كانجري ..

ظهرت إبتسامة جانبية على وجه جبل فاش حس بالغيرة ديال إبراهيم من عصام لي ديما جبل كايفضلو عليهوم كاملين حيت كايعرفو من مدة طويلة وهو رئيس الحراس فكايتشاور معاه فكلشي وهادشي كايزرع الغيظ فقلوب رجالو لوخرين ...

- رجع صوني عليه
قالها جبل بحزم وفتح باب السيارة وركب وهو كايسمع صوت بكاء الموضفة لي غير شافتو تكمشة على نفسها بخوف .

طلع وهبط فيها جبل بنظرة جليدية باردة ثم قال بصوت حديدي :
-غادي نعاود سؤالي لكن هاد المرة ، إلى تماطلتي فالجواب غادي نقطعليك راسك ونرميه لكلابي ياكلوه ازوينا ... مفهوم؟

هزت البنت راسها بسرعة بمعنى "نعم" فإبتسم جبل برضى في النفس ، وشحال كايعجبو يتعامل مع هاد النوع لي التهديد والترهيب كايجيب نتيجة معاهوم .. عكس روعة لي مطلعة عينو وتهديداتو كاترميهوم بعرض الحائط بغير إهتمام .

جبد البطاقة الحمراء من جيبو وقال بهدوء:
-شكون لي عطاك هاد البطاقة ، باش تعطيها لإميليا كلارك.

هزت الموضفة عينيها البكيانين وشافت فالبطاقة وقالت بصوت مبحوح .
-والله ماكانعرفو .. هو واحد الرجل غريب ، فنفس طولك ونفس لون عينيك غير نتا صحيح عليه شويا وهو أسمر وأنت قمحي . واش غادي تخليني نمشي دابا اخويا؟

ضيق جبل عيونو وهو كايحاول يفكر فهاد الرجل لي وصفاتو ليه.. شاف فالموضفة ثم قال :
- واش سمر بزاف؟

جاوباتو البنت وهي كاتمسح دموعها :
-تقريبا ماشي بزاااف ولكنه رجل وسيم ومهذب وشعرو أسود

جاء على بالو أسد مالك ولكن رجع نفى الأمر لأن أسد مكايعرفش روعة وماعمرو شافها وزيد عليها أسد مالك عيونو عسلية ...شاف فيها ثم قال :
-شنو قالك بالتحديد؟

إبتلعت البنت ريقها بتوتر ثم قالت :
- امم... ماعقلتش ولكن كانضن أنه كان مهمتم بالأنسة إميليا كلارك لي سولتيني عليها فالصباح .. دخل للنادي لي غنات فيه إيميليا وخرج فاش سالات ...وجا لعندي عطاني بطاقة حمرة وقالي نعطيهالها اوصاني نطبع قبلة على خدها ... اه وحاجة أخرى قالي نقولها بأن موعد لقائهم قريب .

ضرب البرق فقلب جبل وشاف فالبنت بغضب قاتل فاش عرف شكون ... هو ومكاينش من غيرو لي كايستخدم هاد الأساليب المبهمة القذرة ...همس جبل بين أسنانو بغضب:

-النمر السيبيري ... إيدوارد أليكزاندر الكلب ... الروسي ولد العاهرة سليل "التايكرس"Tigers

شاف فالبنت وزمجر بصوت حاد :
-ماقالكش شنو سميتو ؟

ردت عليه البنت بخوف من النظرات المخيفة لي كان كايدير فيها:
-لا ماقاليش .... ولكن كان عندو وشم على صبعو الوسطاني فاليد اليسرى على شكل نمر وفوق منو حرف Tوفوق من الحرف دائرة ... عافاك اسيدي واش نقدر نمشي بحالي؟

غمض جبل عيونو بغيظ ، ماعمرو كان يقدر يستهين بقدرات الكاريبي والأن برهنو ليه وأكدوليه أنهم متأهبين ومترقبين وغادي يبداو يسيفطوليه فالقنابل الصامتة وحدة بوحدة ...والدليل هي روعة لي قدرو يوصلولها في ضرف أربعة وعشرين ساعة رغم أنها كانت متنكرة بالشعر والقناع ولي هو لي سبقلو شافها ماتعرفش عليها حتى حيدات القناع ... فكيفاش حتى وصلو ليها هوما ...

لا والموصيبة الكحلة أنهم سلطو عليها أكبر شيطان فالكاريبي ... إيدوارد أليكزاندر سليل عائلة صيادين نمور سيبيريا الروسية .

قاطع تفكير جبل الباب لي حلها بولوط إبراهيم ومدليه التلفون وهو كايقول ...
-عصام اسيدي باغي يهضر معاك ...

شد جبل التلفون من عند بولوط وقال بلهجة أمرة
- تخلص من البنت اإبراهيم ..

رد عليه بولوط وهو كايبتاسم بخبث:
-نقتلها أسيدي ؟

توسعو عيون الموضفة بصدمة وخوف وبدات كاتبكي بحرقة وترغب فيهوم .حتى أنها تلاحت على يد جبل باش تبوسهالو وهي كاتقول بترجي :
-العار أسيدي .. والله مانقول شي حاجة .. كانحلفليك بحياة ولدي وبنتي.

خطف جبل يديه بسرعة وهو كايبتاسم بخبث وكايشوف فالبنت لي كانت كاتبكي وحانيا راسها عند رجليه ....مد يديه ووضعها تحت دقن الموضفة وعلاه باش تقدر تشوف فيه ... ثم همس بصوت شيطاني لي كايضهر غير فالأوقات الحازمة لي بحال هادي :

- بحياة ولدك وبنتك لي تحلفتي بيهوم ... وسمعت إنكي درتي شكاية عند الفدراليين ولا الإنتربول غادي نقطع ريوسهوم وراسك معاهوم ...

هزت الموضفة راسها بسرعة بمعنى "فهمت" فكمل جبل وهو كايقول :
-أنا نقدر نطلعك من تحت الأرض إلى بغيت ونقطع جثتك ونوزع كل طرف فبلاد ... تفاهمنا

هزت الموضفة راسها بمعنة "نعم" وكمل جبل بهمس
-وحاجة أخرى بغيتك فاش تخرجي ... تنساي انك شفتيني ..

رد عليه الموضفة بسرعة :
-انا ماعمري شفتك اسيدي

إبتسم جبل وطبطب على راسها بخفة وقال :
-شطورة ...

مد جبل يديه وحل الباب وفرمشت عين البنت نقزات من السيارة ومشات كاتجري فلباركينچ وركبت فسيارتها وكسيرات بسرعة وهي مكاتشوفش موراها ..

قهقه بولوط بسخرية وقال :
- هاهاها... مسكينة دغيا تيقات ويحسابلها بصح ...

شاف فيه جبل ببرود كايعني " سد الباب وخرج " فتنحنح بولوط وتسلل للخارج بإحراج بحال شي جرو مطيع ...

وضع جبل التلفون على ودنو وقال بصوت حازم :
- اهلا بسي عصام ..

كان عصام كالس على الكنبة فدار روعة لي بدورها كانت كالسا حداه وكاتحس بالخوف من المنظر لي لقاتو فدارها ...
كان كلشي مقلوب.. الحوايج لماعن تلفازة طبلة كولشي مشتت فالأرض من حد حتى علب الأكل ديال شادو مزلعين فالمطبخ

-معلييم ...
قالها عصام بصوت جاد وغليض فهم جبل القصد ديالو لأنه فينما كاتكون شي كارثة كايناديه "معليييم" وكايبرك على حرف الياء بصوتو الرجولي

-اش واقع اعصام فين راك ؟
شاف عصام فروعة لي كانت كالسة على الكنبة وحانيا كاتجمع الزاج ديال الطاولة لي تهرسات وقال:

-أنا دابا مع الأنسة روعة فدارها ... معلييييم لقينا دارها مقلوبا سفاها على علاها وكلشي مهرس .

شعر بالغضب فاش عرف بلي عصام معاها وفهاد الوقت من الليل لكن مع ذلك إرتاح لأنها بيخير فقال بلهفة :
- واش هي بيخير ؟.. واش ماتعرض ليها حتى شي حد ؟.. عنداك يكون شي حد ضربها ولا أداها !؟

رد عليه عصام بسرعة:
-لا اسي جبل هي راها بيخير

شافت روعة فعصام وإستغربت كيفاش كايسول فيها جبل وهو غير فلعشية سبها وهانها ... همست بصوت منخفض باش مايسمعهاش جبل :
-عصام قطع عليه اصاحبي .. لاش معيط ليه؟

غطى عصام التلفون بيديه وقال بصوت منخفض:
-ضاروري خصو يعرف هو البوس ديالك .

ردت عليه روعة بغيظ:
-مازال ماوقعت على العقد باش يكون الرئيس ديالي ... حاليا مازالة رئيسة نفسي .

قلب جبل عيونو بملل من عزة نفسها الخاوية بالنسبة ليه عند بالها ماسمعهاش :
-من بعد اروعة ونتناقشو فهاد الموضوع ...

قالها عصام بصوت منخفض ثم رجع التلفون لودنو وقال:
-معلييم ..

قاطعو جبل وهو كايقول:
- خليكوم تما وماتقيسو فحتى حاجة .. انا جاي لعندكم

ناض عصام من قدام روعة ودخل للمطبخ ثم قال بصوت منخفض:
-معلييم أنسة روعة باغيا تعيط للرقيب رافاييل ديمورو

رد عليه جبل بسرعة :
-إيااك اعصام .. ماتخليهاش حيد ليها التلفون على مانوصل ، مابغيش الإنتربول يسيقو لخبار

-امرك معليييم

___________

في مكان مجهول

بعـــيـــد ...بعيد بزااف على المدينة الكبيرة .....وسط طريق مهجور كولو حفاري عامرين بالماء ديال الشتاء ....ومع جناب أشجار الصفصاف مسطفة بإنتضام ....

الهــــدوء ... مكايتسمعش حس بنادم ... لكن مرة مرة كايتسمع أصوات الكلاب الشرسة بشكل كايزرع الخوف في القلوب ...

فواحد الحظة مرت سيارة سوداء صغيرة بسرعة فائقة طيرات الماء من لحفاري حتى تناثر مع الجناب الطريق..

وقفت السيارة الكحلة أمام الكاتيدرائية المهجورة من زمـــــان ... ونزل منها إيدوارد أليكزاندر بعنفوان شبابو وخيلاء قامتو .

كان واضع على راسو قبعة كوبوي سوداء خافيا تحت ظلها نصف ملامحه الشرسة بشكل مثير . ولابس كولشي أسود ماعاد السوميج هو الوحيد لي كايبان منور وسط الهيبة المظلمة لي محاوطاه من كل جيهة .

حرك رجليه بهدوء ودفع باب القضبان الحديدة بيديه ثم كمل طريقو للكاتيدرائية بكل رزانة وبرود ...مر من الطريق الإسفلتية لي كادوز للكنيسة بدون مايلتافت للحديقة المهجورة لي فجنبات الطريق ولي فالجهة الخلفية ديالها متواجد المدفن الكاثوليكي ....

طلع مع الدروج حتى وصل للباب الرئيسية الخشبية القديمة لي كان مرسوم عليها علامة الصليب ...

دفع الباب ببطئ حتى تسللت وسط ضلمة المكان رقعة ضوء من القمر المكتمل فديك الليلة ...
تقدم بضعة خطوات للأمام وتسدات موراه الباب ببطئ بوحدها وفديك اللحظة فور غلق الباب تشعلو گاع الشموع لي كانو معلقين في الشمعدانات فالسقف ومع جنبات الجدران بوحدهوم ...وظهرت زخارف والنقش الفيكتوري وتماثيل لنساء عاريات فسقوفا ومع لحيوط وفلقنات ديال الكنيسة المهجورة.

تمشى إيدوارد ببطئ بين الكراسي القديمة بخشبها المتفسخ حتى وقف أمام المحراب لي كان معلق فيه صليب المسيح يسوع ..ووقف وسط دائرة قرب المحراب وهمس بصوت هادئ وبارد:

- أيها الرب يسوع، انا أؤمن بأنك إبن الله. اشكرك لأنك مت على الصليب من أجل خطاياي. من فضلك اغفر خطاياي وهبني عطية الحياة الابدية. أطلب منك ان تأتي الى حياتي والى قلبي لتكون ربي وسيدي ومخلصي. اريد ان أخدمك دائماً .

غير قال إيدوارد دوك الكلمات تحركت الدائرة لي كان واقف وسط منها ببطئ ونزلات أوتوماتيكيا للأسفل .

وقفت الدائرة وسط دهاليز الضلام وفلحظة تشعلو الأضواء الكهربائية كولهوم فدقة وظهرو ممرات ودروبا وأبواب وكأنك دخلتي لشي حي كبير لكن تحت الأرض ...

تمشى إيدوارد بكل رزانة وهدوء وإنعطف لليمين حتى وصل لغرفة من بين الغرف لكثيرة وفتح الباب ودخل دون إستأذان ...

كان داخل الغرفة جوج ديال الرجال كالسين مرتاحين وبين يديهوم كؤس ديال الويسكي وكايضحكو بإستمتاع حتى طل عليهوم إيدوارد بقامتو الشيطانية وتغير الجو وأصبح متوتر ... وقفو بجوج بيهوم بتوتر وتحناو بريوسهوم بإحترام ...

تقدم إيدوارد لإحدى الصنادق الخشبية وفتح وحدا منهوم ... دار يديه فجيابو ببرود وتفحص البضاعة بعيونو لي كانت عبارة على متفجرات وقنابل يدوية ... ثم شاف فدوك جوج ديال رجال و همهم بصوتو الغليض وقال:

- هممم... سمعت شي تخرشيشة كاتقولي أن البطاعة مكاملاش... واش هادشي بصح ؟.

تبادلو الرجال نظرات التوتر وماقدروش يهضرو بقوة الخوف من زعيمهوم لي مكايرحمش وبقا كايشوف فيهوم بطريقة مخيفة وكاتزرع الرعب فالنفس

-شكون فيهوم المسؤول على البضاعة ؟

قالها إيدوارد بصوت عميق ، لكنه ماسمعش جواب لي كان باغي من الجوج ديال الرجال لي كانو خايفين ومتوترين.

هز إيدوارد راسو بتفهم ثم سحب مسدسو من خصرو وقال بصوت مرعب و ثقيل :
-ماغاديش تقولو إذا ... اوكي نتوما لي جبتوها فراسكوم.

تحرك شويا وبدا كايدور عليهوم ببطئ ونبضات قلب الرجال إرتفعت لدرجة بدات كاتسمع على شكل نواقيس الخطر .. وقف قبالتهوم وإبتسم بسخرية لاذغة وهو كايتأمل فوجوههم الخايفة والمرتبكة .

حرك مسدسو بإتجاههوم بطريقة كاتنشف الدم فلعروق ثم قال ببرود وهو كايبتاسم:

-واش عمركوم سمعتو بواحد اللعبة سميتها "الروليت" ... ااام خليني نوضحها ليكوم .. هي لعبة مصيرية وهدفها هو تعذيب النفس اشد العذاب لأن الشخص لي كايلعبها مكايكونش عارف راسو واش غادي يموت ولا غادي يعيش ... يعني هي لعبة الحظ المميت.

زول مسدس الماغنوم من ناحيتهوم ثم حل مخزن الرصاص وخواه ولكن خلا رصاصة وحدة ومن بعد دور المخزن بسرعة وسدو بلاما يعرف فين إستقرت الرصاصة

رفع مسدسو من جديد ولسقو فراس واحد من الرجال و قال بإستمتاع:
-ودابا خلينا نشوفو شكون فيكوم لي زهرو مكوز بحالو

وضع إيدوارد صبعو على الزناد وضغط ببطئ فغمض الرجل عينيه بقوة الخوف وماقدرش لا ينطق ولا يتحرك أمام جبروت إيدوارد أليكزاندر ... لكن فاش كمل الضغط .. ماوقع والو .. الطلقة الأولى كانت فارغة

تنفس الرجل الصعدات ونزلت قطرة عرق على جبينو من شدت توترو ...
-هاه.... عندك زهر غادي تعيش دقيقة أخرى .

شعر الرجل وكأن الروح رجعت ليه من جديد وكأنه أول يوم غادي ينزل من كرش مو ... ٱبتسم إيدوارد وإلتفت عند الرجل الثاني وقال ببرود:
-ودابا غادي نشوفوك نتا واش محظوظ ولا ملطوط

غمض الرجل عينيه بخوف و عض على شفته السفلية بقوة حتى شعر بطعم الدم دايز ففمو ...بينما ضحك إيدوارد بإستمتاع بتعذيب الناس نفسيا ... هو كايلقى المتعة فهاد الأمور وكايتفنن فيها

ضغط على الزناد لكن مرة أخرى كانت الطلقة فارغة ...ضحك إييدوارد حتى بانت ضرسة العقل ديالو .. تراجع للخلف وشاف فالرجل الأول وهمس بصوت مرعب وهو كايقرب منو :

-اووه ... وصلنا لنهاية اللعبة على ما أظن .. مع الأسف ماشي ديما كايوقف معانا الحظ .. ولكن واش غادي تكون نهايتك سعيدة أو تعيسة فنظرك... هادشي لي غادي يحددو زهرك

كان الرجل متوتر من كلام إيدوارد وهو براسو شعر بأن هادي هي نهايتو .. ميل عينيه برعب وهو كايشوف يد إيدوارد لي ترفعات بالمسدس وحطولو على جبهتو بعنف حتى شعر الرجل بألم إرتطام فوهة المسدس بجبهتو ... وبدون تردد ضغط إيدوارد على الزناد وفرمشة عين إخترقت الرصاصة جمجمة الرجل وشتتاتو حتى تناثرت أشلائو على حوايج إيدوارد لي قال بتقزز وهو كاينفض يديه:

-توسخ مسدسي الغالي ... تفو على موسخ واللعنة على الجراثيم

‏خرج منديل من جيبو وبدا كاينضف مسدسو ببرود بينما الرجل لي عندو زهر لوا الجثة ديال الرجل فليزار أبيض وبدا كايجري فيه وهو كايتفكر أنه قبل دقائق فقط قبل مايحضر الوحش الروسي كانو كالسين كايضحكو وكان الرجل فرحان لأن حبيبتو حاملة بأول طفل ليهوم لكن فرحتو ماكملاتش ..

دخلو ثلاثة ديال الرجال من بعد وبقاو غير مصدومين من البركة ديال الدم لي لقاوها فالغرفة فشاف فيهوم إيدوارد ببرود وقال :

-هذا درس لأي واحد يقوليه عقلو يستغفلني ومايديرش داكشي لي أمرتو بيه ... يالاه مسحو عليا هاد لويل شويا وغادي يجيو رجال الأعمال ... مابغيتهومش ياخدو نظرة قبيحة علينا ..

جاوبوه الرجال بإنصياع وبداو ينضفو الغرفة بينما كلس إيدوارد خلف المكتب وحط رجليه فوقو وتكى على ضهر الكرسي... شاف فالساعة وإبتسم وهو كايتمتم بصوت منخفض

-غير تسنا عليا البارون الكلب حتى طيح بين يديا نتا وداك القرد ديال رافاييل وأسد ومرتو العوجة ..هداك ساع غادي نطحنكوم بيدي فأول فرصة يسمحلي بيها الزعيم لي ماعرفتش علاش لحد الأن صابر عليك .

جبد تلفونو من جيبو ودار مكالمة سريعة وسالا ، كان باغي يرد التلفون لجيبو لكن إبتسم بخبث ودخل لأستوديو الصور ...
كانت الصورة الوحيدة لي فيه هي صورة روعة فاش كانت واقفة عند الباب ديال الڤيلة وموجهة البطاقة الخاصة بالجماعة ديالهوم وهي كاتشوف فالكامرة ديال الباب بخوف ...

____________

كان جبل واقف أمام باب روعة ... خدا نفس عميق ثم دق فالباب وسمع صوت روعة الرقيق وهي كاتقول بخوف :
-عصام شي واحد كايدق!

ناض عصام بسرعة وبغا يحل الباب لكن روعة شداتو وقالت وهي كاتجرو:
-اشنو غادي دير وإلا كان المجرم لي دخل لداري هو لي رجع ؟!

شاف فيها عصام و ضحك بسخرية على خوفها وهو عارف شكون لي كايدق وإلا عرفت هي غاتكحل بلعمى ...
-ماتخافيش اروعة

قالها عصام وتقدم للباب حلها وقال بصوتو الغليض..
- معليييم .. على السلامة

كان جبل متكي بجنبو على حرف الباب وغير شافتو روعة توسعو عينيها بصدمة وشافت فعصام بنظرة عتاب..

كان جبل خايف عليها بزاف وماكرهش فاش شافها بيخير يطير عليها ياخدها فحضنو ويعنقها باش يشبع عيونو منها وباش يتأكد أنها مازالة كاتنفس وبيخير ... لكن النظرة لي كانت دايرا فيه خلاتو يقلب عينيه بملل وهو كايشوف فيها كاتعاتب عصام بعينيها وقال :

-كايبانلي أن مالين دار ماغايعرضوش عليا باش ندخل .. هذا علاش غاندخل بدون إسئذان ..

تخطاهوم بجوج ودفع روعة بيديه فاش وصل لعندها حيت كانت شادة عليه الطريق وخلاها كاتقلي السم لعصام وكاتوعدو بالإنتقام :

-والله لا بقات فيك أعصام غير بلاتي

-سكتي هاهو غادي يسمعك

بركت على سنانها وقالت بغضب:
-يسمع يحسابلك غادي نخاف منو ...

كان جبل گالس على الكنبة ومتكي براحة وداير رجل على رجل وكايشوف فيهوم كايتمتمو ... تنهد بإستياء وحس بالغيرة كاتقطع قلبو وكره عصام فديك اللحظة لكن مع ذلك سيطر على نفسو وقال:

-لو كان غير تسدو ديك الباب راه البرد داخل منها

دفعت روعة الباب برجليها حتى تزدح بقوة وماشي بعيد يكونو الجيران لي فالحي المقابل سمعوها وضارت شافت فجبل بغضب وقالت :

-مع الأسف لقيتينا خارجين اسي جبل ...

على جبل حاجبو فيها بإستنكار ثم شاف فساعتو لكن مالقاهاش فيديه ومع ذالك تجاهل الأمر وقال بلهجة ساخرة:
-خارجين مع جوج ديال الليل ... غادين تصليو لفجر فالبرطقيز (البرتغال)

ضحكت روعة بنصف ضحكة ساخرة ثم قالت وهي كاتشوف فيدها لي مكانش فيها الساعة من الأصل بنفس الطريقتو :

-ماعرفتش أنا هاد النوع ديال الباشار لي كايطب عليك فجأة مع جوج ديال الليل .. واش تحسبهوم ضياف ولا متطفلين .

نغزها عصام وطرطق فيها عينيه باش تفكر فمن سايرا تحشي لهضرة لكنها طرطقت فيه عينيها بنفس الطريقة وكأنها كاتحدرو مايدخلش بيناتهوم ...

فهم جبل أنها كاتحاول ترد الإعتبار لراسها بعد الإهانة لي دارلها فلعشية ....إعتدل في چلستو ثم قال وهو كايتفحص الدار بعينيه:

-عصام قلتيلي أن الدار لقيتوها مقلوبة ، لكن أنا كانشوف كلشي فبلاصتو ... غير عدبتيني على والو

شافت روعة فعصام بمعنى "شفتي هاهو غادي يبدا يتمنن علينا بمجيتو وكأنه جاي يحرر الصحراء " ... لكن عصام تجاهل نظرتها وقال بهدوء:

-ملي دخلنا وحنا كانرتبو فدار لقيتينا نيت عاد سالينا كولشي

ناض جبل من بلاصتو وهو كايعوط حزام سروالو بخيلاء ثم شاف فروعة وقال ببرود:
-ماتسرق ليك والو من دار ؟

قلبت عينيها وهي كاتحاول ماتشوفليهش فعينيه حيت كاتوتر ثم قالت:
-مع الأسف ولسوء حظهم ماعنديش حتى حاجة غاليا لي يقدرو يسرقوها.

رد عليها جبل وهو دايز من حداها داخل للمطبخ:
-غير كايبانليك ..

شافت روعة فجبل بإستغراب فاش حل الثلاجة وطل على شنو فيها ... ثم قالت:
-اشنو قاتقصد اسي جبل !؟..

خرج جبل راسو من الثلاجة وطل عليها وقال :
-عندك بزاف ديال لحوايج ممكن يتسرقو ...

خرج طاسة ديال الحلوة من الثلاجة وكمل وهو كايقول :
- مثلا .. حلوة المورانچ اللذيذة

حل الطاسة وجبد منها كمشة ديال الحلوة وعمر فجيابو بجوج ثم هز كمشة وحداخرة ولاح حبة فمو دغيا دابت وسرطها لكن فاش شاف فعصام كايموت بالضحك و نظرات روعة المصدومة عاد طلعات معاه وقال :
- واخا كليتها؟ ...

ماردتش عليه روعة بقات غير كاتشوف فيه وحالا فمها ..كيفاش حتى عرف ان حلوة المورانچ كاينا في الثلاجة ؟؟

رمى جبل حبة لعصام ولتاقطها عصومي بمهارة القِرَدة ودارها ففمو لثواني ثم قال بهتاف ...
-وااااو كادوب فالفم ..

رد عليه جبل وهو كايتخطاهوم باش يرجع لغرفة الجلوس وقال بصوت ساخر :
- وكون جربتي معاها القهوة بالأعشاب كنتي غادي تغرم بيها اعصام

غمز جبل روعة بعينيه باش يفكرها فالنهار لي صوبتله القهوة وقدمتليه حلوى المورانچ وإنتهى الأمر بيه كالس فوق منها وهو كايمارس عليها أفضل هواية عندو ولي هي التهدد والترهيب .

تنهدت روعة بغضب ثم سمحت فيهوم دخلت لغرفتها وزدحت الباب ... شاف جبل فعصام وغمزو بعينيه بمعنى " هادي مالها؟ " فقلب عصام شفافو بمعنى " وباش غادي نعرف أنا "

دقائق وخرجات روعة وهي جارة موراها حقيبة سفر من الحجم الكبير .. وقفاتها قبالت جبل وشافت فعصام بمعنى " سربي ... طلقنا ... هضر "

شاف عصام فجبل بتوتر ثم قال :
- ااام... معليييم .. روعة غادي تنتاقل لداري لواحد المدة على ماتهدئ الأوضاع ونضمنو ان الشفارة مابقاوش غادي يهجمو على دارها .. يعني غادي تسكن معايا غير لواحد المدة بسيطة ..

شافت روعة فعصام وخنزرت فيه وهي كاتقول فنفسها "وعلاش كاتشرح ليه ابنادم قوليه راحنا خارجين نوض تكركب مع دروج .. مالك على هاد اللطافة كاملة ... بعد لمرات كايدخلني الشك أنك ورتي جيناتك من أدومة"

تجاهل عصام نظرة روعة الغاضبة وشاف فجبل لي كان معصب ... كيفاش غادي تسكن مع عصام واش هادي حماقت ولا شنو .... لكن منظرو كان كايبان بحالي كايفكر فشي حاجة وهو داير رجل على رجل وكالس مرتاااح :

- عصااام .... ياك قلتيلي داك لمرا أنه كاتخرجليك جنية من القادوس ديال الحمام و كاتحلم بيها كاطلب منك الزواج

توسعو عيون عصام بصدمة وحل فمو باش يعتارض لكن جبل طرطق فيه عينيه بمعنى "دوي ترعف" فإبتلع عصام ريقو بتوتر وشاف فروعة لي كانت ماقادراش تستوعب شي لي قالو جبل ومخرجا عينيها فيه بعدم تصديق... ثم قال عصام بتوتر :

-ااه ...كـ كان غير كابوس معلييييم

ديق جبل عينيه وهو كايشوف فيه بغيظ ورجع قال بصوت هادئ وبارد:
- ايااه ولكن ماشي هادشي لي قلتيلي ... اه بصح عندك الحق نتا ماباغيش روعة تخاف .. ماشي مشكل .. مع أنني شاك أنه غادي يكون واحد الصراع ديال الغيرة بيناتهوم ..

-اشمن غيرة ؟..
قالتها روعة وهي كاتشوف فجبل بصدمة فرد عليها ببرود وهو غايموت بالضحك من الداخل :

- الغيرة بين شرايكات .. هي غادي تحسبك ضرتها وماشي بعيد تسلط عليك شي جني عاشق باش تغرمي بيه و تبعديلها من راجلها ... هادشي لي كايديروه الجنس اللطف عادتا لا الجنيات ولا الإنسيات .

ضارت روعة وشافت فعصام وقالت بعتاب :
-علاش ماقلتيليش هادشي اعصام ، واش هادشي بصح ؟... واش مربوطة فيك شي جنية؟...

شاف عصام فجبل بنظرة كاتعني "حسبي الله ونعم الوكيل فيك " فضيق جبل عينيه فيه بمعنى " إلا كنتي راجل كدبني"

تنحنح عصام بتوتر ثم قال:
- احم ...انا ماكنتش باغيكي تخافي منها... هي ... هي جنية ضريفا وداخلة فسوق راسها وعايشا مع ولادها فالحمام

توسعو عيون روعة بصدمة وقالت:
- وعندك معاها لولاد اعصــااام

عض جبل على شفته السفلية باش يمنع الضحكة لي بغات تفلت منو وهو كايشوف فعصام لي بغا يكحلها زدق عاميها ... بقا عصام غير ساكت وكايشوف ماعرفش باش يجاوبها فسبقاتو روعة وهي كاتقول :

-لا ... انا غادي نمشي نكلس هاد الفترة مع صاحبتي أسية اعصام

بغا عصام يعتارض لكن جبل سبقو وهو كايقول:
- أسية جاو عندها خواتاتها وبنات خالتها من الجزائر هاد صبح والدار عندها عامرا بلباشار هادشي لي قالتلي فاش طلاقيتها

شافت روعة فعصام بأخر أمل ثم قالت :
-إذن غادي نمشي عند الدكتور ياسين

حل عصام فمو باش يهضر لكن قاطعو جبل بسرعة
-ياسين مشى فرحلة علمية لأستراليا هاد صباح وماعارفينش شحال غادي يبقا تما

ضارت روعة شافت فجبل بنظرة غيظ كاتعني "ونتا اش دخل حمارك لأسبوع الفرس" رد عليها جبل بنظرة بريئة كاتعني "اللهم قدرني على فعل الخير"

تنهدت روعة ثم قالت وهي كاتشوف في الأرض بإستياء :
-صافي غادي نبقا فداري ولي ليها ليها ..

نقز عصام فاش جاتو فكرة على بالو وقال:
- لا لا مايمكنش ...كاينين بزااف ديال غرف الحراس ففيلة كونتيسا خودي نتي غرفتي وأنا غادي نرجع لداري نقابل ولادي ومرتي الجنية .

شاف فيه جبل بنظرة كاتعني "دابا عاد تأكدت أنني أحسنت الإختيار فاش ختاريتك تكون يدي ليمنية ووضعت فيك كل ثقتي .. حيت كاتفهمني اصاحبي " ...

شاف فيه عصام فاش طلع معاه القالب ووصلو الميساج اخيرا لي من صبح وجبل كايحاول ينغزو بيه ... فرد عليه بنظرة كاتعني "نحن في الخدمة معليييييم "

شافت روعة فجبل بتردد ثم قالت وهي كاتحاول ماتشوفليهش فعينيه :
- ولكن اعصام سي جبل طردني من الخدمة ومابغانيش نحط رجلي فڤيلة كونتيسا ، ماشي مشكل غانعدي فداري وغادي نكون أكثر حذر ومايكون غير الخير .

فهم جبل أنها باغياه يعتذر منها على الإهانات ديالو ، لكن هو مكايغلطش .. حيت عندو جوج ديال القواعد فحياتو الأولى "أنا مكانغلطش" والثانيا "رجع للقاعدة الأولى" .

تنهد جبل وشبك أصابعو مع بعض ثم شاف فعصام وقال:.
-عصام .. الموضفين الجداد ماشي هوما الموضفين لقدام

عقد عصام حواجبو بإستفهام حيت فعلا مافهم والو ... كيفاش يعني؟؟ ... اااااه صافي طلعت معاه ...

شاف عصام فروعة وقال :
-روعة نتي دابا راكي موضفة جديدة عند سي جبل ماشي عند الدون ماركيز ..

قلبت روعة عينها وقالت بتعالي :
-ولكن أنا مازال ماوقعتش العقد باش نتعتابر موظفة اسي عصام ...

قلب جبل عينيه بملل من الكبريائها المتصنع .. مكاينش شي حد فهاد العالم لي عارفها قدو .. هي محتاجة للفلوس على قبل ماماها والمبلغ لي خصصو ليها فشهر غادي يكفيها ويشيط ... وزايداها بتنفاخ

-عصام ... إلا مابغاتش الأنسة روعة توقع على العقد ... بغيتك من غدا تجيبلي شي بنت تكون حسن منها .. ومافيهاش لهضرة بزاف ومامعكساش وكاتسمع الهضرة ومطيعة ... بغيتها تكون طويلة وماشي قصيرة ويكون شعرها كحل ماشي حمر وفأفضل الحالات بغيتها تكون زيزونة ولكن كاتسمع.

توترت روعة فاش شافت أن الكنز غادي يضيع منها ، هي مستحيل تلقى خدمة وحداخرا بنفس الراتب ديال وزير ولو ماعرفت فين تمشي .
حمحمت بتوتر ثم قالت وهي كاتحاول تزطم على كبريائها :

-أحم....و و فين هوما ....تكافئ الفرص؟ ... فين هي الكرامة ...فين هو العقد ؟.... فين هو ستيلو أعصام ؟!

يتبع

أجزاء القصة
كايتنشرو القصص و الاجزاء كل يوم ابتداءا من 8 دالعشية بتوقيت المغرب
9isas maghribiya bdarija قصص مغربية بالدارجة قصص و روايات بالدارجة المغربية
DMCA.com Protection Status رخصة المشاع الابداعي