صورة مصغرة لـقاتلة بروح بريئة الجزء 13

قاتلة بروح بريئة الجزء 13

رواية قاتلة بروح بريئة الجزء الثاني

جالس فالبياص ديالو بلباس المستشفى و ساهي ملامح وجهو طاغي عليهم الحزن .. الأم ديالو جالسة جنبو كتحسر على حالة ولدها إلي رافض الأكل .. كتحاول تهضر معاه لكن بدون جدوى مكيبغي اهضر مع حد ..
عمرها شافتو فهاد الحالة مهموم و مكيضحكش كأنك هزيتي سيف الي ديما البسمة على وجهو و مكتفارقوش واخا معارت اش اطرا و حطيتي واحد آخر ..
تحل الباب و دخل مصطفى شافتو و هي تنوض عندو أما سيف متحركش كانو محاسش بالي ضاير بيه ..

الأم ( حسناء ) : آش كدير هنا .. سير خليه عليك حتا ابرا و ديك الساعة شوفو و تناقش كيف بغيتي
مصطفى : بيني و بين ولدي و نتي آش دخلك
حسناء : هو مباغيش اشوفك .. مشايفش حالتو كيف دايرة .. غادي غير تزيد عليه إلى شافك
مصطفى : بغيت نهضر معاه فشي حاجة مهمة

تمشا جهتو و جلس فالكرسي جنبو ..
مصطفى : سيف كيف وليتي ؟
سيف : ( الصمت )
مصطفى : احم .. بغيت نسولك .. ديك البنت إلي جات داك النهار .. شكون هي و فين كتعرفها ؟
سيف : ( الصمت )
حسناء : هاديك صديقة سيف .. و هي إلي تبرعات ليه
مصطفى : ( بتردد ) شنو سميتها ؟
حسناء : علاش كتسول ؟
مصطفى : و قولي شنو سميتها ؟
حسناء : غدير .. سميتها غدير
مصطفى : غدير !! واش هاد غدير عندها شي ختها ؟
حسناء : منضنش هي يتيمة و عايشة بوحدها
مصطفى : ( بصوت منخفض ) و آش تكون ديك سيندي إلي تلاقيت لبارح .. كتشبه ليها بزاف ؟؟

سيف مكانش فهاد العلام كيسمع حديتهم و ممركزش حتا سمع إسم سيندي فوذنيه و هو اوقف بسرعة .. حتا تلفتو عندو بجوج قرب عند مصطفى و شد فيه من الكول شانق عليه ..
سيف : عاود آش قلتي ؟؟
مصطفى : حيد يديك .. آش هاد قلة الأدب .. راه كنبقا باك
سيف : ( بصوت عالي ) عاود الإسم إلي قلتي دابا شوية
مصطفى : انا اسم ؟؟
سيف : إلي قلتي دابااا
مصطفى : سيندي !
سيف : ( مخرج عنيه ) فين كتعرفها .. فين شفتيها و فيناهيا دابااا ؟؟
مصطفى : مكنعرفهاش تلاقيت بها غير لبارح .. و حاولات تقتلني
سيف : فيناهياااا دابااا ؟؟
مصطفى : راه اعتاقلوها البوليس .. علاش هادشي كولو .. فين كتعرف ديك المجرمة ؟؟

حمر فيه سيف عنيه و دفعو بالجهد حتا طاح ..
سيف : كن ماكنتيش الأب ديالي .. واخا هاد السمية بزاف عليك .. كن كانت هضرة أخرى
خدا سيف حوايج من الصاك الي جابت ليه الأم ديالو دخل للحمام بدل ..
لبس جينز و كابيتشو كري و سبرديلة بيضة .. خرج هز الفون ديالو من فوق الطبلة و السوارت و تم خارج من الغرفة ..
حسناء : سيف فين غادي .. الممرضة غادي تجي دابا باش تصواني ليك .. سيييف رجععع

تجاهلها و كمل على طريقو خرج من المستشفى و وجهو باين فيه العياء من قلة النعاس و الأكل .. خدا طاكسي للمركز فين خدام صخر حينت عارف هو إلي شاد القضية ..
خرج من الطاكسي وقف لوهلة قدام المركز عاد دخل توجه لمكتب صخر ديريكت .. لقا شرطي واقف حدا الباب بغا ادخل و منعو ..

سيف : حيد خاصني نشوف الظابط صخر
الشرطي : هو فاجتماع دابا .. ميمكنش ليك تقابلو
سيف : غير قوليه سيف جا اشوفك على شي حاجة مستعجلة
الشرطي : واش باغي تخرج عليا .. راه مكيبغيش إلي اقاطعو و هو فوسط اجتماع
سيف : ( دوز يدو على شعرو ) غير علمو .. قوليه على قبل القضية
الشرطي : سير حتا اسالي و رجع

غمض سيف عنيه معصب و ضار بحال الى غادي و هو ارجع مع الضورة نزل على الشرطي بلكمة لوجه و بدا اغوط ..
سيف : الله انعل بوووك نتا ويااااه .. مكتبغيوش بنادم ابقاااا معاكم متحضر .. خاصكم تخرجووووه على طوووعو .. خليني ندخل عندو ا تبي .. رااااه مسألة حياااة او موووت 

في المكتب جالس صخر ورا المكتب و قدامو عمر و مراد كيناقشو المعلومات إلي توصلو بيها .. حتا سمعو الصداع و شي حد كيغوط وقف مراد و مشا حل الباب ..
بان ليه الشرطي نيفو كينزف و جوج اخرين شادين سيف إلي كيسب و اعرعر و وجهو حمر و كيحاول اتنطر منهم ..

مراد : آش واقع هنا ؟
الشرطي : شاف هاد خينا جاي مهجج قاليك بغا ادخل عند الظابط صخر صحا .. قلت ليه راه فاجتماع و رفض امشي
مراد : ( شاف فسيف ) مالنا جاي محيح و ضارب شرطي من الفوق .. باغي تهبط لتحت و لا شنو

ناض من الكرسي و تم جاي بخطوات ثابتة وقف من ورا مراد و هو ابان ليه سيف هز حاجبو و كيشوف فيه شوفات حادة ..
سيف : خاصنا نهضرو .. حياة غدير فخطر
صخر : ( زير على فكو ) طلقوه
طلقو منو دوك الجوج شير ليهم صخر براسو زعما تحركو و هما ازيدو مع الطريق شاف صخر فسيف و دخل تبعو سيف حتا هو داخل و كيقاد فحاويجو ..

صخر : من بعد و نكملو الاجتماع
ناص عمر خرج هو و مراد جلس صخر فوق الكرسي و ضار عاطي بضهرو لسيف ..
سيف : غدير كاينة هنا ياك ؟!
صخر : ( بلاما يضور عندو ) حتا نتا كنتي عارف ؟
سيف : واش غدير كاينة هنا .. نتا إلي اعتاقلتيها لبارح .. خاصني نشوفها ضروري

ضار عندو صخر و وقف دفع الكرسي اللور قرب عند سيف حتا تقابل معاه ..
صخر : واش حتا نتا كانت كتمثل عليك .. و لا غير أنا ؟!!
سيف : غدير مريضة
صخر : كتعرفها سنين هادي و معارفش بلي صديقتك قتالة .. و لا عارف و ساتر عليها
سيف : ماشي هي إلي كتقتل
صخر : متأكد ؟؟
سيف : ( بإصرار ) غدير ماشي قتالة .. غدير مريضة و محتاجة مساعدة ماشي دخل لحبس
صخر : كاع هدا حب .. حتا تعماو ليك عنيك .. و مكتشوفهاش على حقيقتها .. و لكن منلومكش .. السيدة بارعة دارتها بيا أنا كاع
سيف : ( بصوت مرتفع ) واااش مكتسمعش شنوووو كنقول .. قلت ليببيك غدير ماشي قتاااالة هي ماليها حتاااا ذنب فهااادشي
صخر : ( عطاه لكمة لوجه ) مترفعش صوتك عليا يحرق جدبوك .. ماشي قتالة هههه .. شفتها بعنيا و جاي نتا تقول ليا ماشي قتالة .. سير فحالك و نساها عليك حينت غادي تعفن فالحباسات .. غادي نحرص على أنها تحط فاكفس سجن .. الي تعيش فيه الجحيم كل نهار .. نوريها اللعب كيف داير
سيف : ( كيمسح فمو من الدم ) غادي تندم .. ( غادي خارج ) كن متأكد غادي تندم مزيان على هادشي

خرج سيف كيزرب فالمشية عارف صخر مغاديش اسمع ليه و غادي غير اضيع معاه الحجرات .. جبد الفون و اتاصل بواحد المحامي مشهور من صحابو و عطاه عنوان المصحة ديال ركان باش اتلقاو تماك ..

كيف خرج سيف بقا صخر غادي جاي و كيتمتم وقف قبالة المكتب و هو الوح كلشي إلي فوقو فالأرض .. شوية تفكر كلمات سيف إلي قاليه بلي حياتها فخطر .. و خرج من المكتب كيجري ..

فالزنزانة واقفة خديجة على غدير و هازة زيزوار فيدها مدات اليد الأخرى و شدات فغدير من شعرها لاوياه على يدها باش تحكمها ..
غدير دموعها دايزين و كتشهق بالبكا و عنيها متبعين غير يد خديجة إلي كتلعب بالزيزوار فيدها ..
خديجة : حلي فمك الغزالة
غدير : ( كتحرك راسها بلا )
خديجة : ( بنبرة قاصحة ) حليه بالخاطر و لا نصدق قاطعة اللسان و مشوها ليك هاد الكمارة حتا هي .. حلييييه

غدير زيرات على شفايفها و كلها كترجف مبقات فهمات والو علاش هي هنا كانت فالصبيطار صدقات فالحبس ..
شنو وقع واش سيندي هي السبب واش تكشفات كتطلب فخاطرها اكون هادشي غير كتبوس و تفيق منو .. و لا توقع شي معجزة تخرجها من هنا .. شافتها خديجة مبغاتش تحل فمها و هي تعصب ردخات ليها راسها مع الحيط بقوة ..
خديجة : راه كتصعبيها غير على راسك .. اللهم حليه واخا تولي بكمة .. على الأقل غادي تخرجي بوجهك مقاد .. مبغتيش واخااا

دارت عند البنات إلي جالسين و كيتفرجو حتا وحدة محركات ساكن او تدخلات .. كلا خايفة على راسها كاين الي ممسوقاش كتشوف غير راسها ..
و كاينة إلي بقات فيها غدير و لكن مقدراش تدخل خوفا من خديجة و كاين الي كتدعي اجي شي بوليسي اعتقها ..
خديجة : ( موجهة الهضرة للسجينات ) نتي و نتي تكعدو اجيو شدو ليا هادي

خديجة : ( موجهة الهضرة للسجينات ) نتي و نتي تكعدو اجيو شدو ليا هادي
وقفو جوج بنات و قربو عندها كل وحدة شدات فغدير من جهة باش متحركش مدات خديجة يدها شداتها من فكها و وركات باش تفتح فمها ..
غدير دموعها كيجريو على خدها و كتحرك راسها يمين شمال بكل قوتها لكن كانو حاكمينها مزيان فتحات ليها خديجة فمها بزز .. و جبدات ليها لسانها شاداه بصباعها و كتقرب فاليد لاخرى الي هازة بها الزيزوار غدير حسات براسها تقجات ..
كتبعد راسها بكل جهدها و تقاوم فيهم حتا حسات بألم كبير فاش زيرات عليها لاخرى بصباعها ..
حطاتو ليها على لسانها بغات تقطعو و هو اتسمع حس خطوات جاية ناحية الزنزانة ..
طارت كل وحدة لبلاصتها و حتا خديجة بعدات من حداها و مع الزربة طاح ليها الزيزوار من يدها حدا رجلين غدير ..

حل الشرطي الباب و دخل صخر كيقلب عليها بعنيه بانت ليه واقفة جامدة بحال التمثال غير دموعها إلي دايزيين ..
تصدم من منضرها و خاصة فاش شاف الما نازل مع رجليها عنيه خرجو من بلاصتهم و حس بقلبو ضرو .. شافها طاحت على ركابيها و خشات يديها وسط وجها كتبكي بصوت مرتفع ..
مشا عندها طاير و تحدر على ركبتو كيشوف فيها و فالحالة الي هي فيها كتبان ليه ضعيفة حس بلي هادي الي قدامو هي غدير ..
غدير البريئة الحساسة و العنيدة الي كانت شاغلة تفكيرو كل الوقت عكس ديك الي شاف البارح .. مد يدو بغا احطها على كتفها و هو ارجع جمعها فاش تفكر كذوبها ..
و تفكر فاش شافها هازة الجنوية و على وشك تقتل انسان داك المنضر مبغاش اتحيد ليه من بالو زير على يدو و هبط عنيه ..
لمح شي حاجة كتلمع حدا رجليها فهم البلان هزها خشاها فجيبو و وقف كيصوط ضار عند السجينات إلي كانو مراقبين كلشي و شاف فيهم شوفة ديال القتيلة .. 
رجع شاف فغدير و هضر بصوت هادئ عكس البركان الي كيغلي فالداخل ديالو ..

صخر : نوضي
حاسة برجليها فاشلين عليها وحدة من الخلعة كانت على شوية اتقطع ليها لسانها و زادت فاش بالت فحوايجها ..
حسات بإحراج كبير و تفكرات يامات المدرسة فاش كانت تعرض للمضايقة و التنمر و إلي جا احكر عليها نفس داك الإحساس حساتو دابا .. سمعات صوتو و عرفاتو شكون بقات على نفس الوضعية و شهقاتها كيعلاو ..

صخر : ( هضر مع الشرطي ) آجي عاونها توقف
تقدم الشرطي و شد فيها باش توقف لكن متحركاتش من بلاصتها ..
الشرطي : شاف مبغاتش تنوض .. واش نهزها ؟
صخر : هزها و لا تهزك .. غير سربينا
تحدر عندها الشرطي يالاه بغا احط يديه تحت رجليها و هو احس بصخر دفعو و هزها بين يديه خرج من الزنزانة و هو كيتحلف عليهم ..
حطات راسها على صدرو و عنيها مغمضين كيشوف فشفارها إلي فازكين بالدموع و خدودها مزنكين و شفايفها كيرجفو ..
بعد نضرو على وجها باش ميضعفش و احن فيها كيفكر راسو بلي هي قتالة استغلاتو و لعبات بيه .. مخاصوش انسا هاد الحقيقة المرة وصل للمكتب فتحو دخل و سدو برجليه حطها فوق الفوطوي ..
خدا الفيكس و عيط على رانيا تجي عندو للمكتب ضار شاف فيها لقاها مكمشة ضامة رجليها لعندها و عنيها مسدودين .. سمع الدقان مشا حل لباب ..
صخر : ( نعت ليها جهة غدير ) عاونيها تغسل حالتها و عطيها شي حوايج لا عندك و بقاي معاها هاني جاي ..
رانيا : اوكي شاف
خرج و هبط لتحت فتحو ليه الباب و دخل عليهم كيف الثور ناوي على خزيت .. وقف مفرق رجليه و خاشي يديه فالجيب خرج وحدة هاز فيها الزيزوار بدا كيلعب بيه و عنيه على السجينات ..

صخر : ديال من هذا ؟؟
حتا وحدة مجاوبات ضاربين الطم و حاديرن عنيهم ..
صخر : مبغيتوش تجابو .. اوكي
دوز عنيه عليهم كاملين و نعت فوحدة منهم كان باين عليها الخوف دغيا غادي تهضر خاصها غير دفيعة ..
صخر : نتي .. اجي لهنا
وقفات و جات قربات لصخر شد فيها من ذراعها و دورها بسرعة حتا عطاتو بالضهر شد فيدها و حط الزيزوار عليها ..
صخر : مباغياش دخلي للحبس .. كتفضلي تموتي و لا تبقاي مسجونة .. داكشي علاش فكرتي فالانتحار و ضربتي يدك بهادا
حطو على معصمها و زير حتا خرج شوية ديال الدم ..
السجينة : لا لا .. عافاك مبغيتش نموت
صخر : و لكن الزيزوار ديالك و جبدتيه باش تنتاحري
السجينة : و الله ماديالي
صخر : و منين ماشي ديالك .. ديالمن ( زاد ورك ) ؟
السجينة : د ديال خ خديجة
تبسم بجنب و دفعها حتا جات طايحة على وجها ..
صخر : شكون فيكم هاد خديجة ؟؟
كل الأعين توجهات عند خديجة كانت بحال 'الكارمة' كما تدين تدان داكشي إلي وقع لغدير بسببها رجع ليها فالبلاصة ..
قرب عندها صخر و شدها من يدها رجعها ليها اللور حتا حسات بها على شوية تهرس دفعها و خشا ليها وجها فالحديد .. حتا تخلطات ليها كمارتها و بدات تنين و هو غير مزايد اورك عليها بكل جهدو ..
صخر : آري ما عندك ابنت الكلبة

صخر : آري ما عندك ابنت الكلبة
خديجة : اااي .. ماشي ديالي اشاف هاديك القحبة غير كتكذب
ضار شاف فالسجينات ..
صخر : ديالها و لا مديالهاش ؟
السجينات : ( حركو راسهم باه )
زاد ورك عليها و وجها مبجغ مع الحديد ..
صخر : ( بين سنانو ) كلهم قالو ديالك .. زعما هما كاملهم كيكذبو و نتي الي لا .. أنا نوريك

عيط صخر على جوج رجال شرطة و قالهم اديوها للغرفة المعلومة .. جروها و هي كترغب و تنكر بلي الزيزوارة ديالها حتا غبرات .. وقف صخر كيشوف فالسجينات و عاقد حجبانو ..
صخر : يالاه طلقوني .. شنو وقع بالظبط ؟؟
تكلمات نفس السجينة الي بيعات بخديجة ..
السجينة : انا نقول ليك كلشي اشاف غير متخلينيش مع خديجة فنفس الزنزانة راه غادي تقتلني
صخر : غير هضري
السجينة : كيف دخلات خديجة هاد الصباح سولات على شكون دخل البارح فالليل .. و و
صخر : و آش ؟
السجينة : نعتنا ليها للبنت إلي خرجتي قبيلة .. مشات وقفات عليها و جبدات الزيزوار بغات تقطع ليها لسانها
صخر : ( خرج عنيه فيها ) شناهوااا .. تقطع ليها لسانها ؟؟
السجينة : آه
صخر : كملي
السجينة : ( حدرات راسها ) حنا كنا خايفين على راسنا و مقدرناش نتدخلو
شافت فدوك الي ناضو عاونو خديجة كيرغبو فيها بعنيهم باش متذكرهمش ..

السجينة : ا أو منين سمعات الحس طلقاتها و رجعات بلاصتها بحال الى موقع والو
صخر : ( بصوت كيزعزع ) و نتوماااا يا الكلباااات سكتوووو مكمشييين جاااالسين تفرجووو فيها .. متعرفو تعلموووو حد و لاااا تدخلو .. هاااديك خاااالعاكم نتوما كااااملكم .. انعل طوااااسلكم

خرج ساخط كيسب و اغرق مشا لغرفة فنفس الطابق كانو واقفين حداها جوح شرطيين .. دخل و سد الباب كانت بحال غرفة الاستجواب غير هادي مافيها لا كاميرا و لا غرفة مراقبة ..
خاوية و مضلمة شوية فيها طبلة فالوسط و جوج كراسي و بولة وحدة مضوية المكان داخل كيشوف فيها شوفة قاصحة ..كانت جالسة فالكرسي هزات راسها فيه بان ليها كيكفض كمامو و بدات تبلع فريقها ..
هي من طبعها مكتخافش بسهولة موالفة تعامل مع العصابات و البزناسة لكن صمعة صخر سابقاه مكيرحم حد خاصة الخارجين على القانون ..
شحال من مجرم مات على يديه فشي مطاردة و لا أثناء الاستجواب سريع الغضب مكيعقل على حد .. و عمرو اتابع قانونيا حينت المجرمين إلي ماتو على يديه مغادي اسول فيهم حد ..
بالعكس الى دخلو للسجن سالمين كيتقتلو من طرف شركاءهم قبل مايحلو فمهم .. هادشي كولو عارفاه على صخر و ندمات أشد الندم إلي قبلات بالمهمة واخا خدات مبلغ كبير باش تسكت غدير ..
كتشوف فيه واقف عليها كيف قباض الأرواح عارفة شنو تابعها الى التازمات الصمت غادي تموت على يديه .. و إلى هضرات غادي اصفيوها ليها سواء خرجات او بقات فالسجن ..
بخفة شدها من الكول وقفها و عطاها بونية للوجه حتا تزعزعات ليها الجمجمة مجات فين تستوعب اللولة زادها لاخرة .. كيضرب كأنو كيضرب فراجل اصلا سيفتها كيف الراجل عطاها لكمات متابعين حتا ولى وجها كولو دم ..
بعد عليها و عطاها ركلة لكرشها حتا جات طريحة فالأرض كتكح الدم مخلاش ليها الفرصة فين تساراح و تكمد الدق إلي كلات .. عاود هزها و خبطها فوق الطبلة و مشا جاب كرسي و شد الضهر ديالو حطو ليها على رقبتها و كيضغط حتا خرجو عنيها ..

صخر : كيف جاوك المقبلات ها .. غادي تهضري و لا ندوزو للطبق الرئيسي ؟
حركات راسها بآه معندها فين غادي تزيد غادي اقتلها مافيهاش ..
صخر : مزيان
حط الكرسي و شد فالطبلة قلبها فالأرض خدا الكرسي و جلس فيه داير رجل على رجل ..

صخر : تكعدي
ناضت كتساخف بحرا مقدرات توقف جلسات فالكرسي قبالتو و وجها عامر دم حتا غبرو ملامحها القبيحة ..
صخر : شكون مسيفطك ؟

صخر : شكون مسيفطك ؟
خديجة : كح كح م مكنعرفوش .. هضر معايا غير فالفون
صخر : شنو قال ليك ؟
خديجة : قالي كاينة وحدة فالمركز تعتاقلات و بغاو اسكتوها قبل ما تهضر .. و قبلت بالمهمة
صخر : كيفاش زعما كتعاملي معاهم بلا متعرفيهم !!
خديجة : و الله عمرني شفت شي واحد فيهم .. ديما كيتاصل بيا واحد سميتو 'سنوب' الى كانت شي مهمة و لا شي طلبية .. عمرني شفت وجهو
صخر : ( كيحك فدقنو ) امم .. نتي دخلتي دبا غير على قبلها .. تقطعي ليها لسانها باش متهضرش و تنعت فرؤسائك
خديجة : ( الصمت )
صخر : ( وقف ) اوكي .. مرحبا بيك معانا .. غادي تبقاي فضيافتنا حينت إلى خرجتي و عرفو بلي فشلتي فالمهمة غادي تودعي الحياة .. و حنا مزال محتاجينك

خرج من الغرفة داز للطواليت غسل يديه من الدم تفكر منضر غدير و هي فديك الحالة .. كيفاش هي نفس الإنسانة إلي قاتلة شحال من واحد و بديك الطريقة البشعة ..
مبقا فهم حتا حاجة داكشي باش حاس كيقول حاجة و الوقائع الي قدامو كتقول حاجة اخرى .. دوز يدو على شعرو مرجعو اللور و خرج غادي للمكتب حتا بانو ليه سيف و ركان داخلين مع الباب ..

ركان : خاصنا نهضرو
صخر : تبعوني
سبق صخر و من وراه ركان و سيف دخلو لقاعة الاجتماعات جلس صخر فراس الطبلة و نعت ليهم بعنيه اجلسو ..
رد صخر لبال للملف الي هاز ركان فيديه بان ليه حطو فالطبلة و دفعو ليه .. تقاد فالجلسة و فتح الملف إلي فيه صورة غدير بدا كيقلب فالصفحات و ركان كيهضر ..

ركان : غدير مريضة بانفصام الشخصية 
هز صخر راسو فيه و علامات الصدمة على وجهو ركان كمل هضرتو و كيشرح ليه حالتها و صخر غير ما كيزيد اتصدم ..
كيشوف فركان و اعاود اشوف فالملف إلي بين يديه تلف و تخلطو عليه .. عاود ليه ركان على فاش جا عندو سيف كيستاشرو على حالة غدير ..
و فاش لاحظ تصرفاتها الغريبة و جابها لعندو و نعسات فالمصحة و حتا على الشخصية الأخرى 'سيندي' ..

هنا تدخل سيف و عاود ليهم بجوج على المذكرات إلي لقا و علاش سيندي كتقتل انتقاما من إلي اغتاصبو بروج .. ركان و صخر بقا شي كيشوف فشي و سيف عنيه ولاو حمرين و مدمعين ..
و هو كيخبرهم على الأب ديالو و بلي هو أحد المغتصبين تردد شحال قبل ميجبد سيرة باه .. لكن انسانيتو و معزة غدير عندو مسمحولوش اتستر على أب معندوش الضمير و محاس بحتا شوية ديال الذنب على داكشي إلي دار ..
عايش حياتو عادي بحال الى موقع والو و مكانش ورا ضمار عائلة و معاناة فتاة بريئة .. ركان عاد فهم سبب المرض و ضهور سيندي فحياة غدير و فنفس الوقت حس بغضب عارم اتجاه الحيوانات الي آذاو بروج ..
أما واحد صخر حس بحال الى السقف هبط عليه شد فراسو و غمض عنيه مقادرش استوعب هادشي كولو ..

سيف : المذكرات فيهم كلشي بالتفصيل على شنو وقع لبروج اخت غدير .. ( زير على يدو ) و فيهم حتا إسم المغتصبين و منهم مصطفى المجدي ( باه) .. منين وقع الحادث كانو فاللوطو خاصنا نلقاوهم
ركان : ( كيشوف فصخر الى منزل يديه على راسو ) صخررر .. صخررر
صخر : ( هز راسو شاف فيه )
ركان : خاصنا نلقاو المذكرات .. لكن فالأول خاص غدير تخرج من هنا هي مريضة و سيندي على مبان ليا باغة تكمل على انتقامها .. و هادشي كيشكل خطر على حياتها
صخر : اليوم وحدة من السجينات كانت بغات تقطع ليها لسانها
سيف و ركان : شناهوااا
صخر : شي حد صيفطها تسكتها
سيف : هي معارفة والو حتا انها معارفاش سيندي لاش كتقتل .. خاصها تخرج من هنا نتا دابا عارف بمرضها .. خاصها تعالج و نتبتو برائتها 
ركان : أنا غادي ندفع الملف ديالها و ندخلها للمصحة تعالج
سيف : فيناهيا غدير دابا .. واش باقة فالزنزانة ؟
صخر : كاينة عندي فالمكتب
ركان : كيف غادي دير تخرجها ؟
صخر : انا غادي نتكلف .. هادشي إلي تقال هنا ميخرجش .. حتا واحد متعاودو ليه على الماضي ديالها و لا المرض
سيف : فراس المحامي إلي وكلت لغدير
صخر : ( شاف فيه )
سيف : متخافش ثقة .. و راه عاودت ليه غير على المرض ديالها
ركان : تقدر تخرجها اليوم .. باش نديها معايا ؟
صخر : ( خنزر فيه و ناض )

ركان : تقدر تخرجها اليوم .. باش نديها معايا ؟
صخر : ( خنزر فيه و ناض ) سير دابا حتا نتاصل بيك
سيف : و غدير ؟
صخر : هي فالمكتب عندي .. مغادي اوقع ليها والو .. منين تخرج غادي تبقا معايا
شافو فيه بجوج زعما واش من نيتك ..

صخر : حياتها فخطر أنسب مكان هو عندي او لا ؟
ركان : خاصها ترجع للمصحة باش نبدا معاها العلاج
صخر : حتا نطرقو هاد المسمار و نشوفو قضية العلاج
ركان : ( معجبوش الحال ) علاش خاصها تمشي معاك نتا بالذات
صخر : هضرة وحدة قلتها
ركان : ( بين سنانو ) هي دابا تحت مسؤوليتك لكن مؤقتا .. كنتمنا ميوقع ليها والو
صخر : ( هز حاجبو ) شتك زدتي فيه
سيف : صافي .. إلي كيهم دابا هو سلامة غدير .. متنساش المذكرات
صخر : ( شاف فسيف ) غادي نكلف إلي غادي يلقاها .. يالاه تفضلو حتا نتاصل بيكم
ركان : ( بإصرار ) قبل ما نمشيو خاصنا نشوفو غدير

واقفين كيتبادلو نضرات التحدي بيناتهم كل بغا ادير داكشي إلي قاليه راسو واحد اعند من لاخر .. خرج صخر و تبعو ركان و سيف إلي ميتهناو حتا اشوفوها سالمة ..
فتح باب المكتب و دخل شافها جالسة فوق الفوطوي لابسة تيشورت اسود كان ديالو عرف رانيا الي عطاتو ليها ..
هزات راسها شافتو و هي تنوض كتجري عندو شدات فيه من تركوه جهة صدرو ..
غدير : عافاك مترجعنيش تماك .. عافاك مبغيتش نزل لتحت انا مدرت والو

هز يدو بغا احطها على خدها الي نازلة معاه دمعة و هي تبعد عليه و دازت من حداه .. تلفت لقاها فأحضان سيف إلي واقف حدا الباب و جنبو ركان معنقاه و كتبكي و هو كيدوز يدو على ضهرها ..
رجع بعد عنيه عليهم شاف فرانيا و خبرها تغادر و مشا وقف حدا النافذة ..
بعدها سيف عليه و مسح ليها دموعها منين شافها عاد ارتاح .. شاف فيها بعنين ماليهم الحزن و الفرح ..

سيف : سمحيليا .. عارف منستاهلش داكشي الي درتي على قبلي
غدير : ( بابتسامة خفيفة ) كيف بقيتي شوية ؟
سيف : ههه أحسن من الأول و هادشي بفضلك
غدير : لا أنا ما درت والو
سيف : ( باس ليها جبهتها ) درتي .. و درتي بزاااف
ركان : احم غدير صافا ؟
غدير : ( عاد انتابهات ليه ) دكتور ركان سمحلي مشفتكش
ركان : ( بابتسامة ) ماشي مشكيل
غدير : ( بصوت خافت ) واش جيتو تخرجوني ؟
ركان : امم .. اليوم تخرجي من هنا
غدير : ( بفرحة ) بالصح ؟؟
سيف : ( حرك ليها راسو باه ) حنا دابا غادي نمشيو .. و من بعد نتلقاو
غدير : علاش منمشيش معاكم ؟
صخر : ( نطق بلا ميضور عندهم ) حتا نساليو الإجراءات

تلفتات شافت فيه عاطيهم بالضهر تفكرات فاش جا فاخر لحظة و عتقها لو تعطل ثانية كان لسانها تقطع .. و فاش هزها و خرجها من داك الجحيم حسات بالأمان إلي مفتاقدة و هو هازها فحضنو ..
ديما فاش كتكون فخطر كيجي اعتقها غريب هاد القدر إلي كيجمعهم فضروف غير اعتيادية .. و الإحساس الملخبط الي كيراودها كتخاف منو و فنفس الوقت كتحس بالأمان فجنبو ..
و بجانب هادشي كولو الشعور الي كتحس من جهتو وقتما شافتو كيحيا من جديد و نبضات قلبها كيتسابقو .. خرجها من سهتوها غير سيف إلي حط يدو على كتفها ..
سيف : غدير .. حنا غادي نمشيو .. تهلاي فراسك و غادي نتشافو فالقريب العاجل

باسها فخدها و خرج ركان بقا واقف كيشوف فيها مكرهش اعنقها لكن بأي صفة ابتاسم ليها وخرج .. بقات هي وياه فالمكتب بوحدهم معرفات مادير ..
كتشوف فيه واقف كيشوف فالنافذة و هاز فيدو سيجارة كيكمي .. مشات جلسات فوق الفوطوي منزلة راسها و كتلعب برجليها حتا سمعاتو كينادي باسمها ..
صخر : غدير
غدير : آا ؟؟

صخر : غدير
غدير : آا ؟؟
صخر : غدير .. غدير
كينطق اسمها و اعاود بصوت هادئ و هي ضنات كيعيط عليها حسات بإحراج و وجها تزنك .. طفا الكارو و تلفت عندها شافها جالسة و حادرة راسها ..
كيشوف فالتيشورت لكحل ديالو كيف جا معاها واصل ليها لحد فخاضها جاها بحال الكسوة .. قرب بخطوات ثابتة و وقف قدامها تحنا شد فيها من كتافها و وقفها حط صبعو تحت ذقنها و هز ليها راسها حتا تلاقاو الأعين ..
سها فعنيها العسليين إلي فيهم بريق خاص كيلمعو و خدودها حمرين و شفايفها كذلك كيتفحص كل انش فوجها ..
قرب أكثر حتا ولات كتحس بانفاسو على وجها و نيفو قاس نيفها بلاما تشعر غمضات عنيها فاش حط شفايفو على شفايفها .. غاص فالقبلة كيقبلهم بشغف و اتلذذ بطعمهم ..
دور يد على خصرها و وحدة من ورا عنقها و زاد خشاها فيه كيمص كل شفاه بوحدها نومها بطريقتو فالتقبيل .. حطات يديها على صدرو و تجاوبات معاه مرو دقائق و هو مزال مبغا ابعد مسخاش اطلق منهم ..
منين حس براسو بدا كيفقد السيطرة بعد جار معاه شفتها لتحتانية .. حل عنيه معسلين و شاف فيها شوفة كلها حب و شوق أما غدير مقدراتش تهز راسها ولات حمرا بحال مطيشة ..
كتولول فخاطرها على داكشي إلي دارت علاش مدفعاتوش و منعاتو علاش استسلمات و اتجاوبات معاه .. حسات بشفايفو تحطو على جبهتها و قبلها بحنية صافي ركابيها فشلو عليها شدات فدرعانو و هو بدورو زيرها عندو من خصرها ..
بجوج مغمضين عنيهم و عايشين فعالمهم الخاص إلي بعيد على كل الضغوطات و العوائق إلي ضايرة بيهم .. 
تسمعات طرقات على الباب إلي قاطعات هاد اللحظات القيمة إلي حضاو بيها و بجوج بيهم مسخاوش بها و تمناو العالم اتوقف فهاد اللحظة ..
صخر فتح عنيه و بعد شفايفو على جبهتها عاود رجع خطف قبلة خفيفة من شفايفها و توجه للباب .. بقات واقفة على نفس الوضعية و عنيها فالأرض مزنكة و كلشي تخلط عليها جلسات فوق الفوطوي كيف الأمانة و كتحك فيديها ..

فتح الباب كان مراد تلفت جهتها و ابتاسم بجنب جالسة غارقة فحوايجها بحال الى معرت شنو وقع هادشي غير قبلة واش دارت فيها ..
صخر : ( موجه الهضرة لغدير ) خليك هنا متحركيش من بلاصتك .. شوية و نرجع
خرج و سد الباب و وصى جوج شرطيين ميتحروكش من حدا الباب و حد ميدخل للمكتب ديالو كيفما كان .. دخل لغرفة الاجتماع كان الفريق كولو تماك جلس و بدا كيشرح ليهم الوضع ..

صخر : القضية خدات منحى آخر .. غادي نلخص ليكم آخر المستجدات سو حضرو معايا دماغكم .. غدير بغيت نقول المتهمة إلي اعتاقلنا مصابة بمرض انفصام الشخصية .. يعني المتهمة عندها شخصية أخرى مشاركة معاها نفس الجسد و هي إلي كتقتل .. فايت واجهنا بحال هاد الحالة تقريبا فاش كنا فأمريكا .. بحيث المجرم إلى تبت مرضو مكيبقاش متابع قانونيا على الجرائم إلي دار .. مي كيدخل لمصحة الأمراض النفسية باش اتعالج .. كاين إلي كيتعالج من هاد المرض و كيخرج حر .. و كاين إلي لا و كيبقا عايش حياتو كلها فمصحة .. تقدم ليا الملف الطبي الخاص بالمتهمة و على اساسو غادي اتطلق صراحها .. و تعرض على أخصائي باش تتبت برائتها و القضية تسد .. ( سكت شوية وكمل ) هادشي الي كاين .. من غير عمر و مراد كلشي اغادر ..

خرج كلشي و بقا صخر و عمر و مراد ..
صخر : ( شاف فمراد ) كانت وقعات حادثة لسيف المجدي .. و اللوطو فالفوريان بغيتك تجيب منها شي حاجة .. قلبها و فليها مزيان حتا تلقا المذكرات غلافها أسود ..
مراد : مذكرات ؟؟ ديالمن ؟
صخر : من بعد و نشرح ليكم .. لمهم ضروري تلقاها
مراد : اوكي شاف
صخر : اليوم غدير حاولات إحدى السجينات تقطع ليها لسانها
عمر : غدير .. شكون هاد غدير ؟؟
صخر : الشخصية الي فايت تلاقيتوها و إلي كتقتل هي سيندي و هي نفسها غدير .. سيندي نتجات على مرض D.I.D إلي كان سببو حوايح وقعو فالماضي ديال غدير .. هادي قضية أخرى غادي نتكلفو بيها حنا بثلاثة فقط و التحقيق نبغيه اكون سري .. دبانة متعرفش شكانديرو مفهوم ؟
عمر و مراد : مفهوم
عمر : ادن الجرائم إلي ارتاكبات سيندي كانو نتيجة انتقام !
صخر : وي
مراد : و باينة القضية مشبكة على هاد الحساب
صخر : منين تلقا المذكرات غادي نشرح ليكم كلشي بالتفصيل .. غدير غادي تبقا معايا .. حياتها فخطر دوك إلي سيفطو هاديك غادي اسيفطو غيرها
عمر : ممكن نديرو عليها حماية و تبقا فدارها
صخر : ( خنزر فيه ) غادي تبقا عندي فالدار
مراد : ( حابس الضحكة ) ايه اأمن مكان ليها هو دارك .. قرار فمحلو
مراد و عمر شافو فبعضياتهم كيهضرو غير بالعنين و اتغامزو عليه .. صخر عايق بيهم و ميك ..
صخر : ( وقف ) ردو بالكم .. الشمشامة عطاهم الله
عمر و مراد : وي شاف
خرج و اتاجه للمكتب ديالو ..

عند غدير الي كيف خرج صخر و هي تنوض غادة جاية كتاكل فضفارها ..
غدير : اويلي آش درت .. دغيا تحليت ليه و خليتو ادير فيا مابغا .. ياكما اسحاب ليه سيندي هادي إلي قدامو و باسني .. هو مرتابط بسندي غادي اكون غير غلط .. ( حطات صباعها على شفايفها ) الطريقة باش باسني زعما اكون كيبغيها ؟

دغيا بانت ملامح الحزن على وجه غدير أكيد هو مكيحس بوالو اتجاهها علاش غادي ابغيها و هي النسخة الضعيفة و المثيرة للشفقة .. قنعات راسها بلي غلط و باسها حينت هو أكيد كيبغي سيندي حسات بقلبها تزير عليها ..
توجهات للباب يالاه حطات يدها على البواني و هو اتفتح شافتو واقف قدامها بكل هبة و ملامح جدية .. توثرات و بعدات بصرها عليه مقدراتش تشوف فيه ..

صخر : فين كنتي غادية ؟
غدير : أا .. حتا بلاصة
صخر : يالاه نمشيو
شد فيدها و جرها معاه إلي دازو من حداه كيبقا متبع ليهم العين معجبين فصخر إلي شاد فيد غدير بطريقة متملكة .. و هو الي عمرهم شافو معاه شي وحدة و معارفين على حياتو الخاصة حتا وزة ..
من معاشرتهم ليه فهاد العامين فاش نتاقل لهنا باين فيه شخص مسبق الخدمة على كلشي كيفاش معاه وحدة و فبلاصة الخدمة مزال .. خرجو من المركز وصلو حدا اللوطو فتح الباب و شاف فيها ..
صخر : طلعي
طلعات للوطو و راسها كتضور فيه شحال من حاجة و مقدراش تسولو ضار طلع تلفت عندها و بدا كيقرب حتا تحنا عليها ..
قلبها بدا كيخبط بسرعة و كترمش فعنيها حسات بيه دار ليها الحزام و بعد عليها عاد رجعات تنفس عادي .. ديمارا اللوطو غاديين فالطريق و الصمت سيد الموقف صخر كيشوف فيها بنص عين مرة مرة و هي مضورة وجها جهة الزاجة كتشوف فالشوارع ..
شوية حسات بيه كيزيد فالسرعة و افانتي فالسيارات إلي فالطريق .. حطات يدها على صدرها و مخرجة عنيها فالطريق كتقول دابا نتقلبو دابا نخرجو فشي طوموبيل ..
أما صخر مركز و غادي زاف منين خرجو من المركز و طوموبيل كحلا زاجها فيمي تابعاهم .. منين تأكد بلي فعلا تابعاه زاد فالسرعة باش اتلفهم و بحكم مهارتو فالمطاردة و المراوغات تلف عليهم بسهولة ..
ضحك بجنب و تلفت عند غدير و هي تبان ليه دموعها نازلين و شادة فالكوسان مزيرة بيدها .. حبس فران صيك جنب الطريق حيد الحزام و شدها من كتفها قابلها معاه ..

صخر : ( بخوف ) علاش كتبكي .. واش كضرك شي حاجة .. تعكرتي فالجرحة ؟؟
غدير : ( كتحرك راسها بلا )
صخر : و علاش كتبكي ؟
غدير : ك ك كنخاف م من السرعةة
حط يدو على خدها و مسح ليها دموعها جرها عندو حتا تخشات فصدرو و دور يديه على ضهرها و عنقها بشدة .. حطات بدورها راسها على صدرو كتسمع دقات قلبو تتسارع نفس سرعة دقات قلبها ..
كيف خشاها فحضنو تملكها إحساس بالامان و التلبك كيف كل مرة فاش كتكون قربو .. بعدما حس بها هدات بعدها عليه كيتأمل فوجها و ابتسامة خفيفة مرسومة على شفايفو حط يدو على شعرها و ردو ورا وذنها ..
ضربها بصبعو على نيفها مبتاسم ورجع تقاد فبلاصتو دار الحزام و ديمارا غادي بشوية .. عندو هو أما غدير جاها باقي غادي طاير بعد دقائق وقف اللوطو ..
صخر : هبطي

فتحات الباب و خرجات ضورات عنيها فالمكان كيبان ليها حي راقي و هادئ بعيد على ضجة وسط المدينة .. ضار صخر عندها و هي تبان ليه واقفة كتبركك جا جرها من يدها و دخلو مع الموبل ..
غدير : ( بتردد ) ف فين غاديين ؟؟
صخر : ( ضغط على زر المصعد ) للدار عندي
غدير : ( خرجات فيه عنيها ) هااا ؟؟؟
شاف فيها صخر جابت ليه الضحك بمنضرها حبس الضحكة و بقا محافض على ملامحو الجدية و جرها دخلها للمصعد ..

صخر : كيف كتسمعي
غدير : علاش جينا عندك للدار ؟
صخر : حينت بغيت
غدير : ( حابسة البكية ) واش غادي ترجعني لتماك ؟
صخر : امم علاش .. باغا ترجعي ؟
غدير : ( كترجف من الخوف وقتما تفكرات خديجة ) لا لا مبغيتش .. ه هاديك كانت ب بغات ت تقط
صخر : ( شد من دراعها بجوج ) مغاديش ترجعي لتماك بلاما تخافي
جرها خرجها من المصعد فتح الباب بالكود و دخلو .. غادي جارها حتا لقدام باب واحد البيت ..

صخر : ( فتح الباب ) دخلي دوشي أنا غادي نجيب ليك شي حاجة تلبسيها .. ( ضغط بصبعو على خدها ) و باركا من البكا مباقيش نشوفك كتدمعي .. اوكي
غدير : ( حركات راسها باه )
صخر : ( خربق ليها شعرها ) مزيان .. يالاه دخلي

بغات دخل حتا حسات بيه جرها من دراعها ..
صخر : بلاتي .. عنداك الجرح ديالك اقيسو لما .. تسناي هاني جاي
مشا دخل لبيتو خدا علبة الإسعافات الأولية من الحمام و رجع عندها ..
صخر : ( جبد لصقة مدها ليها ) ديري هادي مغاديش تخلي لما اقيس ليك الجرح
غدير : ( بصوت خافت ) شكراً
خداتها من عندو و دخلات مبقات فهمات معاه حتا حاجة شنو سر هاد التعامل المفاجئ كان قبل وقتما شافها اجرحها بكلامو ..
و دبا كيعاملها بحنية و بحال إلى خايف عليها تآدى خربقها بالمعقول .. دخلات لبيت داير الدوبل من بيتها واسع سرير كبير بغطاء صوفي دافئ قربات و جلسات فالطرف كتحسس الناموسية بيدها ..
و كتضور عنيها فارجاء البيت جليسة بالفوطويات جنب البالكون و بلاكار كبير مشات حلاتو كان خاوي شافت باب آخر ..
مشات فتحاتو لقاتو الحمام فيه دوش كبير و بينوار كلشي فاللون الأبيض و الرمادي حتا الغرفة فيها ألوان مغلوقة دافئة .. تفكرات بلي قال ليها دوشي رجعات سدات الباب يالاه بغات تحيد تيشورت الي جاها كيف الكسوة ..
و هي تشم فيه ريحة صخر هزاتو حطاتو على نيفها و استنشقاتها مزيان فاش عطاتو ليها رانيا مكانتش فحالة إلي تسمح ليها ترد لبال لديالمن ..
و فجأة فتحات عنيها على وسعهم فاش تفكرات بلي شافها بالت فحوايجها عنيها غرغرو و حابسة البكية بزز ..
جمعات قبضة يدها و جلسات تضرب فراسها ..

غدير : ويلي ويلي .. شافني فديك الحالة .. فين غادي نرد وجهي صافي تشوهت قدامو .. عمرو انساها وقتما شافني غادي اتفكر داك المنضر .. ااااعععع
حيدات التيشورت و دوبياس دارت اللصقة إلي عطاها صخر دخلات تحت الرشاشة و طلقات ماء دافي .. كانو برودويات فالاشكال و الأنواع استعملات النكهات الي عجبوها ..
غسلات شعرها و هي مستمتعة بهاد الهدوء إلي شحال هدا محضات بيه حاسة براسها فأمان معرافتش علاش اقدر حينت هي معاه ..
شللات و خرجات بان ليها بينوار بيض معلق لبساتو و شداتو بالحزام جاها حتال الركبة لوات راسها فالفوطة و توجهات للباب حلاتو بشوية خرجات راسها كطل واش كاين مبان ليها حد و هي تخرج ..

غدير : آش غادي نلبس دابا .. فين مشا ياك قال بلي غادي اجيب ليا منلبس ؟
بقات غادة جاية فالبيت معرفات شنو دير مشات تقابلتا مع المرايا حيدات الفوطة على راسها و بدات كتنشفو ..
هزات عنيها فالمرايا و هو ابان ليها واقف موراها قفزات من بلاصتها و دارت كتبقلل فعنيها و كتشتت النضر ديالها .. كان لابس غير سروال و صدرو المنحوت عاري ..

منين تفرق معاها دخل صخر لبيتو اتاصل بواحد من رجالو وصاه اجيب ملابس نسائية على قياس غدير إلي غير قدرو ..
حيد الفوقاني و دخل للكوزينة قاد سندويشات و قاد عاصير فريش حينت هو مكيشربش داكشي جاهز .. قطع فواكه طازجة قاد سالاد و دار معاها الشوفان ديزيرت صحية حط كلشي فالطبلة فالصالة و اتاجه لبيت الي فيه غدير ..
حل لبيت بلا دقان بلا والو كن دارها معاه شي حد اطليه معيور قال غادي تكون باقة فالدوش حينت البنات كيتعطلو ماشي بحال الرجال ..
حتا كيلقاها واقفة قدام المرايا بالبينوار كتنشف فشعرها طلعها من رجليها لراسها و ابتسامة جانبية على شفايفو ..
ضارت عندو و عنيها مزاكيينش فبلاصة وحدة كتحاول متشوفش فيه و هو ممسوقش واخة عرفها متوثرة ..

صخر : احم .. الحوايج شوية و اجيو .. خرجي تاكلي هو الأول
غدير : ( وجها مزنك ) هاكا ؟؟
صخر : علاه مال هاكة .. متخافيش مغاديش ناكلك .. على الأقل ماشي دابا
غدير : آا ؟؟؟
صخر : زيدي زيدي

ضار خارج كيضحك مع راسو و خلاها واقفة كتحلل فداكشي إلي سمعات ..
غدير : واش داكشي إلي سمعت هو هداك و لا كيتخايل ليا ! لا لا اكيد مقالهاش أنا إلي ديما كنفهمها عوجة

زيرات البينوار عليها من جهة صدرها غطاتو مزيان تفاديا لأي هجوم .. خرجات من البيت كتقلب عليه حتا بان ليها فالصالة جالس فوق الفوطوي بداك الصدر عريان و كيخربق فالفون ..
مشات بتردد و وقفات كتشوف فالماكلة فوق الطبلة فيها الجوع ديال الدنيا و الدين مكرهاتش تلاح على ديك الماكلة غير حشمات ..

صخر : ( هز راسو فيها ) جلسي تاكلي
جلسات فالأرض فوق زربية مزغبة فالبيج و ربعات رجليها هزات عنيها فيه واش كيشوف فيها و هي تلقاه مشغول مع الفون ..
غير شافتو مدايهاش فيها و هي تهجم على الماكلة خدات السندوبش الأول كلاتو و كتدوز بالعاصير زادت الثاني كتبنن و تاكل بيديها بجوج ..
صخر كيشوف فيها بنص عين و داير بلي مشغول مع الفون باش تاكل فراحتها .. سمع الصونيت و مشا حل الباب رجع هاز بوشيطات فيدو لقاها كتمسح فمها و مدهم ليها ..

صخر : هاكي لبسي قبل ما يضربك البرد
وقفات خداتهم من عندو ..
غدير : شكراً
جرات البوشيطات من يدو شافتو مبغاش اطلقهم و هي تهز عنيها فيه بقاو كيتبادلو النضرات مدة عاد طلقهم ليها ..
مشات كتجري لبيت دخلات و سداتو حطات البوشيطات فوق الناموسية كتقلب فيهم .. وحدة فيها ملابس داخلية هزاتهم كتقلب فيهم لقات السايز نفسو الي كتلبس ..

غدير : نااااري .. باش عرف شحال كنلبس ( عنقات راسها بيديها ) لمنحرف لاخر
لبسات دوبياس فلبيض و جبدات كسوة حمرا ديال النهار كيوت لبساتها مع كولون أسود فتحات بوشيطة لقات فيها أحذية و بالطوفة فالغوز خشات فيها رجليها ..
شعرها زادت نشفاتو و خلاتو مطلوق توجهات لبالكون فتحات الزاجة و خرجات واقفة كتشوف فالطبيعة و مستمتعة بالمنضر الخلاب ..

★★ في مكان آخر بالظبط فالطابق السفلي لكازينو رينو جالس الشخص المترأس الطبلة معصب كيسب و اعاير جمع كلشي ..

الشخص : خدامين معانا الكلاب .. و لكلاب و دايرين خدمتهم عليكم حاشا واش تكونو بحالهم ( نعت فواحد قد الحلوف ) اجي نتا لهنا كلشي بدا منك
تم جاي و منزل راسو وقف اونفاص مع الشخص ..

الشخص : ( بدا كيطرش فيه بطريقة استفزازية بحال الى كيتعامل مع دري صغير ) 10 سنين هادي ارتاكبتي خطأ لا يغتفر و دابا كنخلصو .. منين قتلتي القحبة علاش مخلي البرهوشة ديال ختها حية ها ؟؟
الكارد : الأوامر كانو نتخلص منها غير هي .. و نقتلها بطريقة بحال إلى نتاحرات
الشخص : أوامر ديالمن هادو ؟
الكارد : ديالك بوص
الشخص : امم .. سو الخطأ ديالي ماشي ديالك .. اوكي سير رجع لبلاصتك

ضار الكارد راجع لمكانو و الشخص نعت لكارد آخر بعنيه .. تحرك الكارد لاخر بخفة وقف مورا الكارد الأول و دوز عليه بجنوية نحرو ..
طاح الكارد على ركابيه كيخرخر بحال لحولي و دماياتو كتشرشر غادية كيف الروبيني .. جا وجهو على ضاية الدم و روحو طلعات .. كان نفس الكارد إلي قطع شرايين 'بروج' قبل عشر سنوات ..

#فلاش_باك

من بعدما صايبات الفطور لختها إلي فطرات و مشات للمدرسة دخلات لبيتها بدلات حوايجها غادة للكوميسارية على حسب قضية عماد ..
كانت متأكدة بلي تقتل ماشي حادث عادي و مصرة تثبت هادشي و اتعاقبو مالين الفعلة .. نسات قضيتها و مركزة على قضية عماد إلي تحرقات عليه و عمرها تنساه حتا تموت ..
سمعات صونيط الباب و خرجات تشوف شكون كيف حلاتو بان ليها شخص ضخم ملثم و لابس كلشي كحل ..
رجعات بغات تسد الباب و هو احبسها قبل متغوط شنق عليها و سد ليها فمها كان داير ليكات جلد .. بدات كتنطر ليه باش اطلقها لكن جسمها الصغير مسعفهاش رد الباب برجلو دخل للدوش هازها بيد وحدة ..
مدات يدها لوجهو و هي تقمشو بضفارها جرات ليه وجهو كامل حتا خرج ليه الدم زعف و هو اعطيها بونية لكرسها حتا شهقات ..
كان باغي ازيد اعطيها لعصا على الفعلة إلي دارت لكن غادي ابانو فجسمها الكدمات و هما بغاو موتها ابان بلي انتحار ..
كان لازم عليه اتبع الأوامر شدات فكرشها كتألم و هو جبد زيزوارة بحال لموس .. حكمها فالأرض شد يدها اليمنى دوز ليها على العصبة خلاها كتركل برجليها و زاد دوز على اليد اليسرى ..
تكاها على الحيط و رجع باللور كيشوف فيها عنيها بداو كيتقلبو و دمياتها دايزين بقا لعدة دقائق حتا تأكد بلي معندها حتا أمل تنجا و خرج ..

#الحاضر

★يتبع★

كايتنشرو القصص والأجزاء كل يوم مع التاسعة ليلا بتوقيت المغرب