صورة مصغرة لـقصة قاتلة بروح بريئة

قصة قاتلة بروح بريئة

qisat 9isat 9atila qatila biro7 bari2a 
رواية قاتلة بروح بريئة الفصل الأول


قصة تشمل كل من الإجرام و القتل 🔪 🔫 ... انفصام الشخصية ... الإنتقام و التفرشيخ 👊💪 ... العشق و الهوس ❤💏 ... العذاب و الغدر 💔 ... الاغتصاب 🔞🔥

☆ تحذير : القصة جريئة و عندها جانب مضلم ليست للقلوب الضعيفة ... غادي تكون فيها ألفاض و مصطلحات غير لائقة للجمهور الناشئ خخخ ... لذلك الي معندوش مع هادشي بلا ميقراها ... 🔞🔞🔞🔞

العنوان : 🔪 قاتلة بروح بريئة 🔪
بقلم ✍ : 👑 موري 👑


.... في مكان خالي مكاينش حس بنادم خلاء واسعة من جهة .. و غابة كثيفة الأشجار من الجهة الثانية .. كتوسطهم الطريق السيار الي قليل فين كيدوز منها الحديد .. ضلام حالك و أصوات مخلطة كتخوف كتسمع من وسط الغابة .. نادراً فين تلقى شي بني آدم كيضور هنا ..
كانت سيارة واقفة بجنب الطريق حدا واحد المنحدر أضواءها مطفيين .. و زجاج النوافد ديالها مضببين ممخلينش الرؤية واضحة .. السيارة كتحرك طلوعا و هبوطا بوتيرة سريعة و كتسمع آهات و توحويح فتاة على الجهد ..
كانت فتاة فأوائل العشرينات ناعسة فمؤخرة السيارة و فوقها شاب فأواخر العشرينيات مجردين من ملابسهم .. خدامين و مكاينينش فهاد العالم محاسينش بلي ضاير بيهم ..
من بعدما كمل الشاب الشوط الأول بدل الوضعية و الفتاة غير متبعا داكشي الي كيدير ليها بدون معارضة .. قلبها على وضعية 'Doggy style' الوضعية الي كتجلس البنت على ركابيها و يديها ..
بعدما مارس عليها بكل وحشية .. ناضت جمعات رجليها و جلسات كتلتاقط أنفاسها .. هزات حوايجها بغات تلبسهم و هو احيدهم ليها ..

الشاب : مزال مسالينا
الفتاة : عييت مباقيش قادرة
الشاب : راني هضرت
الفتاة : حشومة عليك .. خلينا نمشيو راه تعطلت ..
الشاب : ( نعت بعنيه لحجرو ) تهلاي فيه و ديك الساع نديك فحالك ..
الفتاة : ( باستسلام ) اوكي

من بعدما هزات راسها .. سرحها ثاني و تكا عليها و عاود الجولة الثانية بدون مقدمات .. شرشمها مزيان عاد ناض كيلبس حوايجو .. كمل و خرج غادي اركب لقدام و هو المح سيارة واقفة بعيدة عليهم شوية واقفة جنب الشانطي استغرب حينت مكانتش فاش جاو ..ركب عاد تبعاتو البنت ركبات حداه لقدام من بعدما لبسات حوايجها ..
البنت : تعطلت ليوم اقتلني خويا
الشاب : ياك قلتي دخل لحبس عاوتاني!
البنت : راه خرج لبارح
الشاب : بزناس فاشل مع راسو .. ديما حاصل
البنت : كن غير عطاوه شي 10 سنين نتهنا منو
الشاب : ( خدم اللوطو )
البنت : شفتي ديك اللوطو ؟
الشاب : شفتها و من بعد
البنت : امتى جات كاع مسمعت حسها فاش دازت من حدانا
الشاب : و حنا مالنا
البنت : عنداك غير اكونو البوليس
الشاب : مالك مكلخة البوليس آش غادي اديرو فهاد الخلا .. و زايدون كون كانو هما نيت كون وقفو علينا
البنت : اقدر شي حد دارت بيه اومبان .. يالاه نمشيو نشوفو
الشاب : ديها فراسك و سكتينا
ديمارا اللوطو و تحرك غادي فالجهة المعاكسة فين كاينة اللوطو لاخرة و كيشوف فيها من المرايا الأمامية .. ضرو راسو و رجع باللور حتا وصل حداها و وقف اللوطو .. مبان ليه والو و مكيناش الحركة و الزاج ديال اللوطو كان فيمي مكيبينش ..
نزل و قرب حداها و البنت حتا هي تبعاتو هبطات و وقفات بعيد .. اما هو قرب حتا لعند النافذة و دق جوج دقات و لا مجيب عاود دق حتا حد مرد عليه .. حط يدو عى البواني ديال الباب من جهة السائق و هو اتفتح .. زاد حلو و هو ابعد بخطوات سريعة للوراء حتا تعثر و طاح و بقا راجع باللور ..
عنيه خارجين و وجهو صفار و الهضرة مشات ليه .. البنت شافتو هكاك و مشات تحنات عندو كتسول فيه و هو الهضرة هربات ليه ..
البنت : مالك .. شنو طرا ليك ؟

الشاب : ( مصدوم ) اا .. م مقت و و ل .. د دم
الهضرة مبغاتش تخرج ليه كينعت ليها بصبعو لجيهت اللوطو و عنيه خارجين .. وقفات و قربات بدورها حتا وصلات حدا الباب و هي تشوف أبشع منضر امكن تشوفو فحياتها ..
كانت جثة رجل عامر دمايات جهة صدرو و حجرو .. رجليها فشلو عليها و ولات كلها كترعد مشات كتجري لجنب الطريق و بقات كترد حتا طاحت على ركابيها ..
مستحملاتش بشاعة المنضر و تروع عليها خاطرها و عنيها كيضورو بوحدهم و زادت كتبكي ..
الشاب بقا مدة جالس فالأرض حتا شد فراسو و ناض تلفت بانت ليه جالسة جنب الطريق .. مشا شد فيها نوضها و جرها للوطو ديالو و هي كتعثر فرجليها مقاداش تزيد ..
هو لا يقل عنها باقة الخلعة شاداه لكن باغي ابعد على هاد المكان قدر المستطاع .. ركبها و دار ركب و كسيرا مباقيش ضار غادي بأقسى سرعة ..
البنت : ( كترعد و تبكي ) ش شفتيه .. ق قتلو و ه .. ما ماات .. ياك
الشاب : نساي دكشي الي شفتي
البنت : خاصنا نبلغو البوليس
الشاب : حماقيتي و لا مالك .. بغيتي البقوها لينا
البنت : خاصنا ضروري نبلغو .. باش اعتقوه الى كان باقي حي
الشاب : و ديها فراسك .. نجبدو على راسنا مشاكل حنا فغنى عنها
البنت : ناري .. شكون دار فيه مسكين هكاك
الشاب : صافي سكتينا منسمعش حسك
كملو الطريق و هما ساكتين كلا واحد فيهم كيحاول استوعب داكشي الي شاف .. دخلو للمدينة و الدنيا عامرة شي غادي شي جاي .. دخل الشاب مع أحياء شعبية حط البنت حدا راس واحد الدرب و زاد مع الطريق ..

أصبحنا و أصبح الملك لله
كانت ناعسة فوق ناموسية صغيرة ديال شخص واحد شعرها الأسود مغطي ليها وجها .. فتحات عنيها بتثاقل و هي كتعكز و تجبد بحال شي مشيشة ..
ناضت خشات فرجليها بانطوفة غوز و توجهات للحمام كاين خارج بيتها لابسة بيجامة بيج مزغبة مرسوم فيها باندا ..
قضات حاجتها و توجهات لافابو غسلات وجها و سنانها و مسحات وجها بفوطة و هي كتسوف فانعكاسها فالمرايا .. عيون كبار عسلية مشفرة شفاه ممتلئة شعر أسود طويل و بشرة سمراء ..
خرجات من الدوش و مشات لبيتها توجهات لنافدة حيدات الريدو و فتحاتها حتا دخلات أشعة الشمس و ضوات الغرفة ..
مشات وقفات قدام البلاكار كتخمم شنو تلبس هزات تريكو بيض بالكمام مرخوف لبساتو مع جينز كحل و سبرديلة بيضة ..
قادات شعرها سامبل و طلقاتو دارت ماسكار و ليبستيك حمر ماط دارت نضاراتها ديال الشوف مرة كديرهم مرة لا .. هزات صاك كحل بصمطة طويلة و خرجات من البيت مشات لكوزينة حلات الثلاجة هزات عاصير البرتقال ..
كباتو فكاس شرباتو بالوقفية هزات الساروت من العلاقة الي حدا الباب و خرجات من الشقة ديالها .. دخلات لاسنسور و ضغطات على زر 1 وصلات للطابق الأرضي و تفتح الباب .. خرجات و تمات غادة جبدات ليكيت دارتهوم فودنيها كتسمع لاغانيها المفضلة .. 
وصلات لمحطة ديال الطوبيس و قفات كتسنا و هي مبعدة على الناس من طبعها حدودية و منعزلة .. عايشة فعالمها الخاص كتحاول تحاشا بنادم قدر المستطاع و متحاكش معاه شخصيتها شخصية غير اجتماعية على الإطلاق ..
جا الطوبيس ركبات فيه كان عامر شوية وقفات فوسط الطوبيس شادة فحديدة و مهياش فهاد العالم مكتشوف فحد مكتهضر فقط عايشة مع الموسيقى .. كان مقابل معاها شابين فالعشرنيات حاضيينها و كيوشوشو كتبان ليهم فتاة جميلة متوسطة الطول جسدها رشيق ..
ثارتهم و كل واحد فيهم بغا اتقرب منها شوية تشجع واحد فيهم و قرب لعندها هي منتبهاتش ليهم و لا لنضراتهم ..
هز داك الشاب يدو و شد فالحديدة إلي شادة فيها هي و بقا كينزل فيها بسلاسة بلا ميعيق حتا حطها على يدها .. حسات بيدو و دارت شافت فيه حينت كان واقف من وراها شاف فيها و حيد يدو ..

الشاب : كنعتاذر .. مشفتش يدك
الفتاة : ماشي مشكيل ..
حيدات يدها و كحزات من حداه خلات ليه البلاصة كلها هو تنهد و رجع عند صاحبو زاعف حينت الحركة الي دار مسدقاتش ليه ..
دار ديك الحركة عن عمد باش اجبد معها الهضرة اعتاذر تسامحو و تحول لمحادثة و بعدها تعارف ساع بعدات منو بدون مبالات .. وقف الطوبيس و هي تهبط غادة حادرة راسها كتمشا بهدوء و مخشية فراسها ..
كيسطحو فيها المارة و ادوزو كأنها مكتبانش ليهم وصلات قدام بناية مكتوب فالبوابة ديالها ' Shine Magazine ' كانت مجلة خاصة بالفاشن صيحات الموضة و أخبار المشاهير ..
حيدات لكيت خشاتهم فالحقيبة ديالها و طالعة مع دروج عراض حتا كتسمع صوت كينادي باسمها ..
غديييييير .. غدييييير ..
تلفتات شافتو جاي على دراجتو النارية وقفها عند الكارديان و حيد الكاسك حطو فبلاسطو و تم جاي جيهتها كيجري ..
ابتاسمات ابتسامة خفيفة و هي كتشوف فيه جاي قبالتها وقف حداها و سلم عليها .. باسها من حنكها و هما احمارو خدودها بعد و تحركو ناحية الباب ..
الشاب : غدير صافا ؟
غدير : بخير الحمدلله
الشاب : مزيان .. لبارح مالك متسنتيني نوصلك امم ؟
غدير : مبغيتش نعدبك .. راه مشيت فطوبيس ركبت فآخر واحد ..
الشاب : اوى و كون تفاوتي معاه تبقاي منشورة ( قرصها فخدها ) كوني تسمعي لهضرة .. منين نقول ليك تسنايني تسناي اوكي ..
غدير : ( بخجل ) اوكي .. سيف واش غادي تحول من المجلة ؟
سيف : نو ماشي دابا .. مي مغاديش نبقا ديما .. عارفاني دارس الصحافة و باغي نكتب داكشي الي كيتير اهتمامي ماشي تفاهات ديال التبركيك .. اش كال هاد الممتل .. معامن مصاحب هاد المغني .. شحال كتوزن هاد العارضة .. هادشي ماشي ديالنا ( شاف فيها ) عارفك حتا نتي شغفك تكوني صحافية حقيقية تكتبي على القضايا الي كيهموك و تبتي راسك .. و قريب انشالله نوصلو لمبتغانا .. كيف كتعرفي خدمت فهاد المجلة غير باش نزيد فcv ديالي و منين نقدم للجريدة الي باغي اقبلوني هاد المرة ..
غدير : انشالله تقبل .. نتا أطمح شخص عرفتو فحياتي و غادي توصل لداكشي الي بغيتي
سيف : نوصلو .. انا وياك ماشي غير أنا بحدي
غدير : نوصلو هه ..
سيف شاب وسيم عندو 26 سنة قاهر الفتيات الي شافتو طيح فيه خاصة المراهقات مضهرو شبابي .. حروفو كحلين عيون سوداء شعر و حواجب كحلا و لحية خفيفة عندو جسم جذاب و رياضي و طولو متوسط .. صديق غدير المقرب و الوحيد ..
دخلو للمجلة الي خدامين فيها هادي ست أشهر .. من بعدما تخرجات غدير و سيف من معهد الصحافة الي تعرفو فيه على بعض و ولاو أصدقاء مقربين ..
قدمو لعدة جرائد باش اخدمو فالصحافة المكتوبة لكن تلقاو بالرفض لعدم وجود أي تجربة او خبرة عندهم رغم الدبلوم الي واخدينو ..
حتا كانو غادي استسلمو و هو اتلقى سيف عرض من عند مجلة شاين الي كيترأسها صاحب الأب ديالو ..
قبل رغم انو معندوش رغبة اخدم فمجلة للفضائح و الإشاعات و الأزياء .. لكن فكر انو اقدر تنفعو هاد التجربة و غادي تساعدو اتقبل فين بغا ..
سيف من عائلة ميسورة كان بامكان الأب ديالو اتوسط ليه و اخدم فينما بغا لكنو رافض اتلقى أي مساعدة .. باغي اشق طريقو بوحدو و اوصل .. لكن فاش اقتارح عليه الأب ديالو فكرة اخدم مؤقتاً فهاد المجلة كان باغي ارفض و وافق لسببين ..
الأول غادي تعاونو و اكسب خبرة و الثاني هو غدير كان عارف مغاديش تلقا الي ساعدها .. لذلك وافق بشرط اخدمو بجوج قبل بيهم رئيس المجلة و من داك الساع و هما خدامين فيها .. كيكتبو مقالات و مواضيع محدودة داخل إطار داكشي الي معروفين بيه المجلات ..
طلعو فالاسنسور للطابق الخامس تماك فين كاين مكتب مشترك فيه عدة مكاتب صغار كيجمع عدة موضفين .. كلا جالس قدام مكتبو و خدام فالبيسي ديالو أغلبية كانو شباب ..
جلسات غدير و باشرات بخدمتها و حتا سيف جلس فمكتبو الي بجنبها .. حط الكاميرا ديالو الي ديما مرافقاه فوق المكتب و بدا كيشوف فالصور إلي خدا ..

★★★ في مكان آخر كانت سيارات الشرطة فكل مكان و بجنبهم سيارة الإسعاف .. الدنيا عامرة برجال الشرطة و مسعفين و حتا بعض الصحافيين .. الي شمشمو الخبر و حضرو باش اكونو الأوائل في أخد السبق الصحافي ..
لكن مانعين عليهم ادخلو داخل الخط الأصفر الي مطوقين بيه مسرح الجريمة .. و بعاد مكاينش كيف اديرو ياخدو صور أو اشوفو آش واقع داخل السيارة ..
الشرطة طوقو المكان و بقاو بعاد حسب الأوامر حتا حد ماقرب للسيارة حتا جا واحد فيهم بغا ادخل و منعو الزميل ديالو ..
الشرطي 1 : ميمكنش دخل
الشرطي 2 : علاش بالسلامة ؟
الشرطي 1 : الضابط الي مكلف بالقضية منع حتا واحد ميقرب من مسرح الجريمة حتا يجي
الشرطي 2 : شكون هدا ؟ و شكون كلفو .. ياك كاع وصلنا لخبار غير هاد الصباح!
الشرطي 1 : كي تلقينا البلاغ و بلي ممكن تكون جريمة قتل .. تاصلو بالضابط من فرع الجريمة و كلفوه هو بالقضية
الشرطي 2 : بفف .. دغيا زربو علينا .. دبا حنا نخليو ليه القضايا الواعرة باش ازيد اترقى .. و حنا نشدو الشياطة
الشرطي 1 : سكت الى سمعك احرر فيك عيشتك .. دوك الي خدامين معاه كيعاودو عليه قاصح و خايب
الشرطي 2 : بزعط إلى واعر .. مييجيش اتصعصع علينا حنا .. هادوك صحاب فرع الجريمة ديما كتكون زايدة فيهم نغيزة كيسحاب ليهم غير هما إلي خدامين
الشرطي 1 : جمع راه جاي من وراك

دار الشرطي إلي من الصباح حال فمو و هو ابان ليه شخص طويل كتافو عراض .. عنيه مجبدين بحال ديال الصقر لونهم ازرق مغلوق و تخنزيرة مرسومة على وجهو ..
جاي و هاز راسو الفوق كيتمشا بثقة عالية و كيشوف لقدام .. البوليسي الي كقرب ليه كيخوي ليه الطريق حتا وصل حدا دوك جوج الي كانو شادين فيه الحتيت ..
البوليسي الأول كحز من الطريق وحدر راسو لاخر بقا واقف و بغا ادير فيها صعصع ..
شاف فيه الضابط من تحت و هز حاجب داز فيه و ضربو بكتفو حتا تزعزع داك البوليسي .. قاسو غير بكتفو و فقد داك خينا التوازن على شوية كان غادي اطيح .. هز الضابط الصمطة الصفرا و داز من تحتها و قرب للسيارة بخطا تابتة كيشوف و اسكاني بعنيه .. شوية دار و عيط على جوج شرطيين من فريقو جاو كيجريو ..
الشرطي : ياس شاف
الضابط : ( دار عند واحد فيهم و نطق بصوت رجولي كيزعزع ) تاصل بالشرطة العلمية .. دابا احضرو
الشرطي : حاضر شاف ( جبد الفون و مشا ادير خدمتو )
الضابط : ( شاف فلاخر ) جيب ليا داك الي بلغ بالجريمة ( كيشوف فالبوليس الي معمرين الدنيا ) هاد رباعة المكلخين حتا واحد فيهم ميعتب هنا .. مفهوم
الشرطي : هي اللولة شاف
مشا الشرطي كيحدر لاخرين باش ميقربوش لمسرح الجريمة و مشا عند الراجل إلي بلغ كان باقي واقف .. جرو داه لعند الضابط إلي كان مدخل راسو فالسيارة و كيشوف فالجتة بلا ميرف ليه جفن ..
الراجل واقف قريب و كيبعد عنيه باش ميشوفش داك المنضر البشع .. و كيستغرب من الضابط الي كيبركك بحال كيشوف فمونيكة ماشي بنادم الي مقتول ..
دار عندو الضابط كيشوف فيه بنضرات غير مفهومة خلات الراجل كيتفتف كأنو داير شي حاجة ..
الضابط : نتا الي بلغتي الشرطة ؟
الرجل : ( كيترعد ) اه اسيدي
الضابط : عاود ليا من الأول .. امتا و كيفاش كتاشفتي السيارة ؟
الرجل : أنا اسيدي كنصوك كمايو ( نعت ليه جيهت الكمايو ) هداك إلي لهيه .. كنت دايز من هنا هاد الصباح داي السلعة .. و شفت هاد الطونوبيل واقفة و الباب محلول .. قلت إمكن وقفات لمولاها و هاد الطريق قليل إلي كيدوز منها .. نقصت فالسرعة و طليت مبان ليا حد .. وقفت لكاميو و هبطت نشوف كي قربت و هو إبان ليا ..
الضابط : ( ببرود ) آش بان ليك ؟

الرجل : بان ليا راجل عامر دمايات .. تخلعت و بعدت رجعت ركبت فالكاميو ديالي كنت غادي فحالي .. و لكن قلت نعلم البوليس .. تاصلت و قالو ليا نعت ليهم المكان .. معرفتش بالضبط فين كاين و قلتها ليهم قالو ليا نبقا فين أنا و نخدم جي بي إس باش القاو الموقع .. و داكشي الي درت و فاش جاو بغيت نمشي مخلاونيش قالو لي خليك حتا ناخدو افادتك ..
الضابط : امم .. مزيان .. قربتي للوطو ؟ هزيتي منها شي حاجة ؟
الرجل : لا اسيدي و الله مقربت و لا هزيت شي حاجة
الضابط : متأكد .. حينت غادي نهزو كاع البصمات .. و إلى لقينا ديالك غادي تكون المشتبه به الأول
الرجل : ( صفار بالخلعة ) كنحلف ليك اسيدي اما قربت ليها .. أنا غير مسكين كنصوك هاد الكاميو كنهز فيه السلعة ديال البني باش نترزق على الله .. كنت غادي نمشي بلا منبلغ و لكن مطوعاتنيش خاطري و اتاصلت بالبوليس ..
شاف الضابط الصدق فكلام الراجل حينت عندو مهارة افرز بنادم الى كان كيكدب من تعابير وجهو ..
الضابط : سير مع هداك الشرطي غادي ياخد اقوالك و غادي تمشي فحالك .. منين نبغيوك غادي نتاصلو بيك
مشا الراجل و جاو فريق الشرطة العلمية الي موالف الضابط اخدم معاهم فالقضايا الي كيتكلف بها لانو كيثيق فمهاراتهم ..
كانو جوج رجال و امرأة دايرين قفازات و هازين المعدات ديالهم باشرو باستكشاف مسرح الجريمة .. شي كيصور شي كيهز اي حاجة امكن تكون دليل محتمل كيحطوها فبلاستيكة .. هما خدامين و هو واقف عليهم حتا كملو عيطو على المسعفين هزو الجثة باش اديوها للمختبر اديرو ليها التشريح ..
من بعدما تأكد من ان كلشي هو هداك مشا جيهت سيارتو الي من نوع ' Jeep ' كحلا ماط ركب و كسيرا بلا ميهضر مع حد ..
الشرطي 2 : ناري على بنادم كيف داير
الشرطي 1 : زيد نديرو خدمتنا .. راك معارفش راسك معامن
الشرطي 2 : معامن ! بنادم حاس بكرو على والو
الشرطي 1 : اسيدي الى كنتي عايش على وجه هاد الكرة الأرضية .. غادي تعرف بلي ميمكنش تلعب مع ' الضابط صخر بنيازيد ' و تبعد على ساحتو قدر الإمكان و لا تصدق خارج على راسك
الشرطي 2 : ( خرج عنيه ) صخر بنيازيد ! هدا هو ؟!
الشرطي 1 : ااه .. هو هاداك .. اوا جمع راسك
مشا كلا واحد للدائرة فين خدام و حينت غالبا جريمة قتل تكلف فرع الجريمة بهاد القضية و تسحبات من يد لاخرين ..

صخر إسم على مسمى مكاينش مقصى من هاد الرجل شخصية صلبة عديمة الأحاسيس .. حياتو مقتاصرة على مطاردة المجرمين و القتالة و زجهم فالسجن المكان المناسب ليهم ..
كيكرهم اشد الكره و بالنسبة ليه معندهومش الحق فالعيش و مكرهش كل قتال اتنفد عليه حكم الإعدام .. لأن السجن واخة اكون مأبد قليل فحقهم و هما أبشع و اكره مخلوقات بالنسبة ليه ..
عمرو متكلف بشي قضية و ملقاش المجرم او الجاني عندو مهارة خاصة .. حياتو هي خدمتو و كيكرس ليها معضم وقتو و كيعتابرها واجب و عمرو قصر فيها ..

من بعدما غادر مسرح الجريمة تاجه للمركز دخل كلشي كيلقي عليه التحية .. دخل المكتب دار اتصال و فتح الملفات الي قدامو كيقرا فيهم .. دازت مدة و جاه اتصال جاوب و ناض كيتمشا بخطا سريعة ..
ركب فاللوطو متاجه للمستشفى التابع للمركز وصل حط اللوطو فالباركينغ .. و طلع فالاسانسور للطاج الي فيه المختبر لقا الفريق كلو تماك .. الفريق متكون من عمر مراد و رانيا من أحسن الضباط و اليد اليمنى لصخر ..
صخر : شنو لقيتو ؟
رانيا : طبيب التشريح غادي اقول ليك نتيجة عاد نهضرو ( شافت فالطبيب ) تفضل
طبيب التشريح : ( كيشوف فالجتة الي فوق الباياص مغطي جهة حجرو فقط ) كيف كتشوف .. الضحية عندو تلاتة طعنات جهة الصدر بالضبط فالقلب 
حيد الغطاء على حجرو الفريق كلهم عافو المنضر و قلبو وجهم الا صخر بقا كيشوف و اسمع بتركيز ..

الطبيب : ... القضيب ديالو مكاينش .. مقطع بشي حاجة حادة غالبا سكين ديال المطبخ ( غطاه عوتاني )
صخر : الطعنات هما سبب الوفاة ؟
الطبيب : وي .. لقينا فالدم ديالو مادة منومة خلاتو افقد الوعي .. عاد تم الطعن تلاتة المرات فالقلب .. من بعدها تقطع القضيب
صخر : وقت الوفاة ؟
الطبيب : مابين ديك 11 و 12 ديال الليل مساء أمس
صخر : هادشي الي كاين .. مكاينة حتا شي حاجة خرى ؟
الطبيب : هادشي الي توصلنا ليه هاد الساعة
صخر : اوكي .. أي جديد نبغيك تعلمني ديك الساع

تم خارج صخر و تبعوه الفريق ديالو غاديين فالكلوار و الحديث مستمر ..
صخر : أكيد لقيتو شي حاجة فمسرح الجريمة
عمر : للأسف والو .. مكاينة حتا شعرة و لا نبشة على جسم الضحية الي تقدر توصلنا للجاني ..
صخر : و البصمات ؟
مراد : داخل السيارة كاينين بصمات الضحية فقط .. و لقينا بصمات على بواني ديال الباب من جهة السائق باقي كنبحتو على مولاها ..
رانيا : تعرفنا على شكون الضحية .. اسمو *يوسف الصديق* تاجر خانز فلوس عندو مزارع فالمغرب كولو .. كيصدر لأوروبا و آسيا السيد مرفح من المزيان .. السيارة الي لقيناه فيها ديالو مكتوبة باسمو
صخر : مكيهمنيش شكون اكون .. ركزو مزيان متفلتو حتا حاجة .. تحققو من أي حاجة و عاودو شوفو .. ضاروري ميكون المجرم خلى آثار من و راه
الفريق : حاضر شاف

دخل لاسنسور و خلاهم اكملو خدمتهم طلع للوطو و رجع للمركز بقا تماك حتا ل 12 ديال الليل .. خرج و خدا اللوطو كسيرا موقف حتال حدا واحد الحي راقي و هادئ فيه بنايات عاليين ..
دخل معا وحدة و طلع فالاسنسور حتا للطابق التاسع فين كاينة الشقة ديالو .. فتح الباب دخل حيد السبرديلة حدى الباب داخل مع البيت و كيحيد فحوايجو ..
حتا بقا ببوكسر كري لاصق كيبان جسمو منحوت عضلات سداسية مطراسية و درعان مخدومين 
ضهر عريض مفتول ..
جهة خصرو نازل خطان على شكل v واصلين حتا لمنطقة الخطر .. فخاضو عامرين و ليمولي قاصحين جسمو كولو كتل عضلية .. بشرتو سمراء شوية و شعرو بني غامق لحية خفيفة مزينة وجهو الوسيم المعبس طوال الوقت ..
حجبان ديما معقودين و عنيه فيهم شوفة حادة فاش كيشوف فبنادم كانو كيحقق فروحو .. و واحد الفك حاد من الجانبين تقطع بيه الخضرة خلا وجهو ابان اكثر جاذبية ..
دخل للدوش فتح الرشاشة و وقف تحتها كيهبط عليه ماء سخون .. طلع البخار و ضببات الزاجة الي بين الدوش و الطواليت .. حاط يديه على الحيط و حادر راسو و الماء نازل على داك الجسم المثير ..
غسل شعرو و شلل خرج لوا عليه فوطة من خصرو تاجه للكوزينة الي مفتوحة على الشقة .. داز للكوفي ماشين قاد قهوتو هز الفنجان عمرو و مشا جلس فليفين روم .. جات وسط الشقة فيها جوج فوطويات و طبلة قدامهم تيفي ..
تشبح فوق الفطوي بالفوطة و الما كيقطر من شعرو على كتافو و عضلاتو نازلين نقاطي حتا كوصلو للفوطة و اختفيو .. سرح رجليه فوق الطبلة و هز البيسي ديالو حطو فحجرو ..
لقا الفريق سيفط ليه الصور و التقارير كيشوف فصور الضحية و احقق و كيرشف من قهوتو .. بقا مدة حتا حس بالعياء حط البيسي فالطبلة و ناض دخل لبيتو الي غالب عليه الألوان الغامقة كري اسود و بني .. تلاح فوق ناموسيتو على كرشو و خشا راسو بين المخاد و نعس ..

★★★ في مجلة شاين بعد يوم متعب و ممل نفس الروتين بالنسبة لغدير .. كملات كتابة المقال الي تعطى ليها و ناضت هزات ساكها .. شافها سيف و ناض حتا هو هبطو و خرجو من المجلة بغات تودعو تمشي لمحطة الطوبيس ..
مخلهاش جرها معاه لباركينغ حالف اوصلها خاصة 10 ديال اليل اش من طوبيس باقي و خطر عليها تمشي بوحدها ..
خدا الموتور ديالو الي كان كبير فالاسود دار الكاسك و دار ليها لكاسك الثاني جبدو من الصندوق .. ركب و طلعات من وراه خدمو و هي تقفز فاش سمعات صوتو لمجهد ..
شدات فالحديدة من وراها حينت حشمات تشد فيه حس بها و هو اشد يديها ضورهم على خصرو .. و زاد غادي بسرعة تخشات فيه حينت خافت ابتاسم عاجبو الحال نقص السرعة شوية ..
مدازش بزاف الوقت وصل للحي الي ساكنة فيه نزلات و بقا هو فوق الموطور ..
غدير : شكرا و سمح ليا عذبتك معايا
سيف : you're welcome ( بضحكة جانبية ) كيف جاتك الركبة .. زوينة ياك ؟

غدير : امم
سيف : و لباقيش تشكريني و لا تعتاذري .. راه غادي نكعا عليك .. كتبقاي معطلة فالخدمة و باغا ترجعي فطوبيس مخفتيش على راسك .. فالصباح معليش تركبي فيه .. لكن باليل خليني نوصلك حتا تلقاي شي حل .. اوكي
غدير : ( بخجل ) اوكي
سيف : يالاه سيري طلعي للدار ارتاحي

دارت غادية و هي بغات تموت بالفرحة عاجبها الحال و تعاملو معاها حتا سمعاتو كينادي بسميتها تلفتات و رجعات عندو كتشوف فيه بتسائل ..
سيف : ( حابس الضحكة ) اوى عطيني الكاسك ديالي .. و لا باغا تنعسي بيه
دارت يدها على راسها لقات باقا دايرة الكاسك مركات حينت تلفها و نساتو .. حيداتو و مداتو ليه و مشات كتجري داخلة مع العمارة و مزنكة من الفرشة ..
حط الكاسك بلاصتو و هو ميت بالضحك على منضرها و هي كتجري بقا واقف حتا شافها دخلات و ديمارا مشا طاير ..

دخلات رغد للشقة فين ساكنة هي عبارة عن شقة صغيرة فيها جوج بيوت واحد بيتها فين كتنعس و لاخر مسدود ..
و صالة كبيرة شوية فيها فراش عصري و بلازما و كوزينة صغيرة مفتوحة فيها بالكون عاد دوش فالخارج مشترك فيه طواليت و بينوار و لافابو .. بدلات حوايجها لبسات بيجامة بيضة فيها دوائر سوداء و جمعات شعرها كوت شوفال ..
دخلات لكوزينة قادات ساندويش بالداند مدخن و خس و ماطيشة و هزات كانيط بيبسي و مشات لبيتها ..
جلسات فوق الفوطوي الي حدا الناموسية و قدامو طبلة ديال الزاج صغيرة ..
ربعات رجليها كتاكل و فاتحة بيسي خدامة فيه كتبحت و تقرى أي حاجة عندها علاقة بالصحافة .. كملات سدات البيسي و مشات غسلات يديها حكات سنانها و تكات فوق ناموسيتها ..
هزات صورة بالكادر حطاها فالكوافوزة الي حدا راسها عنقاتها لصدرها و تخشات تحت لغطا .. غمضات عنيها و نزلات دمعة كتجري على خدها حتا وصلات لمخدتها .. غاصت فعالم الذكريات و أيام طفولتها حتا غفات ..

ككل يوم ناض صخر من النعاس دوش و لبس عليه فطر بقهوتو المعتادة و خرج ديريكت للمركز .. حط اللوطو و دخل للمكتب ديالو هز الفيكس و دوز الاتصال ..
صخر : دابا تكونو عندي ( قطع )
مدازش بزاف ديال الوقت و هو اسمع الدقان عطا الإذن بالدخول و هو ادخل الفريق ..
صخر : ( مسرح فوق الكرسي و داير رجليه على المكتب ) عمر عطيني الجديد بإختصار
عمر : البصمات لقينا مولاهم ( مد ليه وثائق ) شاب فعمرو 26 سنة العنوان ديالو كاين تماك و كاع المعلومات عليه
صخر : مزيان .. جبتوه و لا مزال ؟
عمر : كنتسناو اوامرك باش نعتاقلوه
صخر : عمر نتا و رانيا غادي تعاودو تفليو السيارة ديال الضحية .. أنا و مراد غادي نراقبو المشتبه قبل منعتاقلوه .. الى كان هو الجاني و ملقيناش السلاح باش ارتكاب الجريمة و هو اصر ميعتارفش غادي اخرج منها بسهولة .. خاصنا نعرفو تحروكاتو اولا و نشوفو واش كاينة شي حاجة مشبوهة عليه .. عاد نجيبوه للاستجواب
الفريق : اوكي شاف
صخر : تحركو .. كلا ادير خدمتو

ناض عمر و رنيا مشاو اكملو شغلهم و بقا صخر كيفكر و اخمم عاد ناض خارج و تبعو مراد .. ركبو فاللوطو ديال صخر و غاديين للعنوان ديال المشتبه به ..
مسافة الطريق وصلو لحي فيه فيلات متوسطين وقفو بعيد و عنيهم على الفيلا المعلومة و بقاو كيتسناو ..
دازت نصف ساعة و هو إبان ليهم شاب خارج من الفيلا بسيارة من نوع ميرسديس .. كان بنفس المواصفات داك الي كيقلبو عليه .. تبعو صخر بلا ميعيق حتا وصل لحي شعبي وقف فراس الدرب و صخر واقف بعيد حاضيه ..
شوية بانت ليهم بنت شقراء ركبات معاه و ديمارا تبعوهم حتا وقفو حدا شركة .. بقاو مدة واقفين عاد هبطات البنت و تحركات السيارة .. تبعوه مجددا بان ليهم وقف حدا واحد الريسطو و دخل ..
دخل صخر و مراد جلسو فطبلة بعيدة عليه و حاضينو جالس مع جوج دراري اخرين .. طلبو الأكل كلاو فجو ديال الضحك و التقشاب .. عاد ناضو كلا واحد ركب اللوطو ديالو و مشاو و أكيد صخر باقي تابع المشتبه .. النهار كامل و هما مراقبينو حتا الليل ختمها مشا لبواط ..

صخر واقف خارج البواط موجه كلامو لمراد ..
صخر : غادي دخل تبع داك الزامل متفلتوش حتا ادخل لدارهم .. اي حاجة جاتك مشبوهة علمني
مراد : وي شاف
هبط مراد دخل لبواط و صخر كسيرا موقف حتال قدام الشركة الي وصل ليها المشتبه ديك البنت .. وصلات 9 ديال الليل و أغلبية الموضفين خرجو كان غادي حتا بانت ليه خارجة نفس البنت ..
وقفات حدا الباب كتقلب بعنيها شوية هزات الفون دارت اتصال كتسنا و هي تقطع بزعاف .. تحركات و صخر تابعها بشوية حتا بانت ليه وقفات حدا بلاكة ديال الطوبيس ..
هبط من اللوطو دار قب الجاكيت على راسو و مشا وقف من وراها .. شوية جا الطوبيس طلعات و طلع حتا هو خلص و بقا واقف بعيد عليها .. تحركات الحافلة كان الزحام شوية عاود وقفات فالمحطة لاخرة ..
طلعات غدير كتزاحم مع بنادم حتا ركبات ملقاتش فين توقف و وقفات فوسط الحافلة دايرة لكيت فودنيها كيف العادة و شعرها مغطي نصف وجها .. لابسة هودي كحلا و جينز كحل و سبرديلة بيضة ..
البلاصة فين كانت واقفة عامرة دراري باينة عليهم مشرملين كي شافوها طلعات حطو عليها العين كيشوفو فيها شوفات الذياب ..
هي حادرة راسها و معنقا حقيبتها حتا حسات بشي حد كيتحاك معاها .. تكمشات و كتحاول تبعد و تبدل لبلاصة لكن كانو مدورينها .. كتشوف بعنيها الي كيبان عليهم البرائة و الخوف و بحال الى كتستنجد بشي حد اعتقها من هاد الموقف ..
لكن شكون داها فيك كلا واحد دايها فراسو و مباغي مشاكيل .. حط واحد فيهم يدو على خصرها و هي تقفز ولات كترعد و عنيها تغرغرو بالدموع ..

صخر كان فمؤخرة الطوبيس واقف حدا الباب و مراقب ديك البنت بشوفاتو الحادة .. حرك عنيه و هي تجي فجهة غدير الي مضورينها تلاثة وسطهم ..
المشهد باين غير الي بغا اتعاما و ادير بحال الى مشاف .. عقد حجبانو و تحرك كيدفع فبنادم حتا وصل حداهم مد يدو و شد فدراع غدير الي حادرة راسها و شعرها هابط على وجها ..
جرها من وسطهم يالاه بغا ادوي واحد فيهم خنزر فيه صخر واحد مولاتي تخنزيرة .. حتا تكمش داك الأخ هو و صحابو واخة هما تلاثة شافو حجمو و وجهو الي حمر كيبان من القب سقلو بغاو السلامة ..
جرها معاه بلا حتا كلمة و هي معارفة شنو واقع مفهمات والو حتا وقفها حدا حيط الحافلة مكالي عليها بيديه .. جات وسطو مزاحم معا بنادم و مخلي مساحة بينو و بينها .. عاد فهمات هاد التصرف الشهم الي جا من هاد الغريب و نقدها هزات راسها فيه و بان ليها كيشوف فواحد الجهة ..
بغات تشكرو و تعقد ليها لسانها بقات كتأمل فوجهو الي مواضحش مزيان بانو ليها غير عنيه الزرقين المغوبشين و ريحتو الى اختارقات انفها ..
تشجعات و فتحات فمها باش تقول ليه شكرا و هو ابان ليها تحرك هبط بسرعة البرق بلا ميشوف جيهتها .. تبعاتو بعنيها حتا مبقاش كيبان و الطوبيس تحرك تبسمات بينها و بين راسها ..
شوية جمعاتها فاش تفكرات دوك الدراري هزات راسها شافت فين كانو واقفين مبانوش ليها عاد ارتاحت .. وصلات لمحطتها و هبطات كتزرب مرتاحت حتا وصلات لحي ديالها و دخلات مع العمارة ..
أما صخر فاش شاف البنت الي تابع نازلة تبعها حتا وصلات لدارهم عاد خدا طاكسي و رجع للمقر .. تلاقا بالتيم و هضرو على المستجدات ديال القضية ..

صخر كلف شرطيين اراقبو المشتبه به هو و البنت الي كانت معاه لمدة تلاث أيام .. عاد آمر باعتقالهم بهدوء و داكشي الي دارو الشرطة ..

كان صخر جالس فالمكتب ديالو حتا جا عندو الشرطي علمو بلي كلشي جاهز .. ناض خرج و توجه لغرفة الاستجواب كانت غرفة بيضاء فيها طبلة و جوج كراسا و فواحد الحيط مرايا .. الي بالطبع من جهة لاخرة غرفة المراقبة كيبان ليهم اش كيوقع فغرفة الاستجواب ..

دخل صخر لغرفة المراقبة كانو جوج رجال شرطة جالسين كي شافوه وقفو و لقاو التحية .. اومأ براسو و ربع يديه كيشوف من الزجاجة عمر جالس فكرسي مقابل مع المشتبه به الي دايرين ليه المينوط ليديه ..

خرج من غرفة المراقبة و دخل من باب غرفة الاستجواب عمر شافو خوا الطريق و خرج .. صخر واقف كيشوف فالمشتبه حادر راسو و ساكت مبغاش اهضر و منين جابوه منطق بشي حاجة ..

صخر : ( دار تقابل معاه تحنا و حط يديه على الطبلة كيشوف فيه ) نتا إلي قتلتيه ياك ؟
المشتبه : ( هز راسو شاف فصخر بلا ميجاوب )
صخر : مغاديش تعتارف .. اوكي معليش .. غير هو ماشي فصالحك كان غادي اتخفف عليك الحكم الى اعتارفتي .. مي دبا فات الفوت صاحبتك شهدات فيك بلي نتا إلي درتيها
المشتبه : ( خرج عنيه من الصدمة ) لااا .. ماشي أنا .. ديك القحبة غير كتكذب
صخر : و شنو كنتي كادير تماك و اش جاب بصماتك لسيارة ديال الضحية ؟
المشتبه : أنا و الله مقتلتو و مكنعرفوش .. كنت تماك أنا و ديك الخانزة .. شفنا اللوطو واقفة .. قلت شي حد سكتات بيه اللوطو و مشيت نشوف .. لقيت راجل مقتول و هربنا من تماك .. هادشي إلي وقع
صخر : ( كيضور عليه ) أمم .. و اش كنتو كديرو فديك الخلا فداك الوقت ؟
المشتبه : كنت غير دايز
صخر : متأكد ؟؟
المشتبه : ( كيتفتف ) ا .. آه
صخر : و آثار عجلاتك الي لقينا حدا المنحذر .. كيدلو بأن اللوطو ديالك كانت واقفة فداك الموقع
المشتبه : ( صفار ) ا .. نسيت و قفت حي حينت 
صخر : ( خبط فالطبلة ) غادي تبقا تفتف عليا هنا .. نطق الزامل الي حطك .. معنديش النهار كامل
المشتبه : كنت مع هاديك ك .. كن
صخر : ( هز حاجب ) كنتي كتح** ياك ؟
المشتبه : ( حدر راسو ) آه
صخر : اوى قولها من الصباح .. المهم بغيتك تستعقل مزيان و تقول ليا واش شفتي شي حركة فاش كنتو تماك .. داز من حداكم شي حد و لا بانت ليكم شي لوطو خرا .. أي حاجة
المشتبه : لا مشفت والو .. فاش وقفنا مكان حتا حد .. و منين كنا غاديين بانت لينا اللوطو واقفة
صخر : هي طاحت من السما .. زعما مسمعتو حس مشتو حد ؟
المشتبه : لا و الله مكنكذب
صخر : ( بصوت كيزعزع ) و فين كنتي غارق ؟ آه كنتي كتح** ممساليش .. تفو رباعة المكابت
المشتبه : ( الصمت )
ضرب صخر بالكرسي الي حداه حتا قفز المشتبه به و خرج زاعف دخل لغرفة لاخرة ..
صخر : شنو قالت هاديك ؟
عمر : نفس الهضرة الي قال خينا .. تخلعو و هربو خافو ابلغو و تحصل فيهم
صخر : طلقوهم امشيو فحالهم
مراد : نخليوه هو .. متعرف اكون متافق هو وياها و دارسين القاضية و ضاربين حسابهم
صخر : ماشي هو الي قتل .. كنت عارفها من الأول .. هما الشاهدين الوحيدين للجريمة ساع الزامل و القحبة كانو خدامين .. طلقو لخرا امشي فحالو

طلقو سراح دوك الجوج و بداو كيقلبو على أدلة فجهة أخرى لكن ملقاو حتا خيط اوصلهوم للفاعل .. صخر بدا كيتعصب و حالف حتا القي القبض على القاتل باشما كان ..

مرت الأيام و القضية مافيها حتا جديد مخلاو فين بحتو و والو .. بعد يوم متعب رجع صخر لدارو دوش و لبس حوايجو هز اللوطو و تحرك ..
مسافة الطريق وقف حدا فيلا كبيرة دايرة بيها حديقة شاسعة دخل مع الباب الحديدي بعدما فتح ليه العساس .. حطها و دخل ديريكت للصالة فيها طبلة كبيرة دايرين بها الكراسة ..
تقدم تحنا عند امرأة فالخمسينيات باسها من راسها و جلس فرأس الطبلة .. مقابل معاه فرأس لاخر رجل فأوائل التلاثينيات وسيم كيشبه لصخر .. شعرو بني و عيون زرقاء مي زرق مفتوح و لحية مطراسية و جسم منحوت و طويل قدو قد صخر فالطولة ..
جالسة بجنبو فتاة فالعشرينيات شعر ذهبي و وجه جميل حروفها شهبين و جسم رشيق أنثوي ..

جلس صخر و باشر بالأكل بدون كلام حتا نطق الرجل ..
الرجل : انعلها قاعدة فيك .. تغبر حتا تعيا و تجي مدرم متسالم متزبل
صخر : موحشك نتسالم معاك .. باركة عليا نسلم غير على الوالدة ( باس يدها )
الأم ' روقية ' : الله ارضي عليك اولدي .. غير هو مافيها باس الى سلمتي على خوك الكبير و مرتو
الأخ ' سراج ' : الواليدة هاد الولد عندك مربيتي فيه والو
صخر : نتا الي مربي و مرضي الوالدين و الإبن المثالي غير هنينا
سراج : التهكم الي فيك مزال مغادي تحيدو .. الى مباغيش تسلم عليا سلم غير على مرت خوك
الزوجة ' إيلاف ' : ماشي مشكيل .. أنا ولفت عليه
صخر : السلام ديال الله قلناها .. و أنا مسلمتش على مرتك باش متسلمش ليا على مرتي فالمستقبل .. حينت منبغيش إلي اقيسها و لا اسلم عليها ( غمز سراج ) فهمتي البلان
سراج : ههه الله استر .. وليتي فقيه
صخر : بحال هكاك

كملو عشاهم الدراري مشادين كيف ديما فاش كيتلقاو صخر كيعز خوه الأكبر و احتارمو فوت لقياس .. الي شافو كيهضر معاه هاكا اقول معندوش معاه لكن لعكس هو بالنسبة ليه مثالو الأعلى..
بعد وفاة الأب ديالو إلي مات سنين هادي .. علاقتهم ولات وطيدة وخا كلا و طبعو سراج متفاهم حنون و مرزن و كيحل الأمور بهداوة شابه الأم ديالو ..
صخر حتا هو حنين لكن كتبان حنيتو غير مع أسرته فقط لكنو انفعالي دغيا كيشعل و الى شعل اش جا ميطفيه .. يديه سابقينو مكيعرفش شي حاجة سميتها التفاهم بالعقل عصبي بلا قياس ..
الي كيعرفو كيتجنب استفزو حينت عارفينو قنبلة موقوتة اقدر تنفاجر فوجهك فأي لحضة ..
كملو لعشا و ناض هو و خوه دخلو للمكتب الي كان ديال الأب ديالهم ' الجنرال إسماعيل بنيازيد ' و حاليا ولى كيستعملو خوه ..
بقاو كيهضرو فمواضيع مختلفة حتا آش من وقيتة و ناض صخر بغا امشي فحالو .. خرجو من المكتب لقاو روقية و إيلاف جالسين فالجردة .. توجه عند إيلاف و شد من عندها طفل صغيور فنكيش عندو تلاث سنوات هزو بقا كيلعب معاه ..
كيلوحو لفوق و اعاود اشدو و الولد بغا اتسطا بالضحك عاجبو الحال ..
إيلاف : صخر عنداك اتقيا عليك راه عاد واكل
شدو باسو من حنيكاتو و مدو ليها ..
صخر : ( سلم على روقية ) الواليدة هانا مشيت
روقية : الله ارضي عليك اولدي متعاودش تغبر .. الى معيطنا عليك متجي .. معرفتش علاش مترجع تعيش فداركم و نتا عازل علينا
صخر : هاد الموضوع راه هضرنا فيه .. أنا كنلقا راحتي بوحدي .. و راه الخدمة مزيرة فاش كنكون مسالي راه كندوز .. يالاه الله اعاون هاد الساعة
سراج : بلاتي نقول ليك شيحاجة ( قرب ليه و عنقو )
صخر : ( دفعو ) اش هاد التبرهيش ؟
سراج : بغيت نعنق خويا الصغير فيها شي حاجة
صخر : باز ..
مشا صخر و خلاهم كيضحكو عليه عارفينو معزيزش عليه داكشي ديال المحبة الزايدة و التعناق داكشي علاش دارها ليه سراج عن قصد ..
ركب صخر فاللوطو ديريكت للشقة ديالو ..

★★★ فاقت غدير من النعاس معطلة اليوم مخدماش مشات للحمام قضات حاجتها و غسلات وجها مشات لكوزينة دارت فطورها .. خرجاتو للصالة شعلات التيفي و جلسات كتفطر و تفرج ..
شوية سرحات و جا فبالها الموقف الي طرا ليها فالطوبيس و الغريب الي نقدها من دوك الدراري ..
تفكرات عنيه الي بقاو محفورين فذاكرتها و ريحتو الي تغلغلات فنيفها جاها بحال شي Super Hero خارج من القصص ..
ضخم و طويل بانت كيف لكميشة قدامو ضربات جبهتها على الافكار الطفولية الي جاتها و نفضات راسها من هاد الافكار و ناضت جمعات الطبلة .. دخلات لبيتها هزات البيسي و تسرحات فوق ناموسيتها و حطاتو على رجليها خدامة فيه حتا عيات سداتو و نعسات ..

♧يتبع♧