صورة مصغرة لـالضحكة المهجورة الجزء 12

الضحكة المهجورة الجزء 12

alde7ka almahjora
رواية الضحكة المهجورة

صبح الحال وصبحات ناعسة .. شوية كتحس بشي حاجة فعنقها .. حلات عينيها لقاتو كيبوسها .. تلفتات وباس فمها وقال

- صباح لخير 

هبة : بابتسامة ) صباح النور.... بلاتي تقلتي عليا 

تنفسات بصعوبة بغات تنوض وشدها قال

- بلاتي فين نايضة

هبة : نمشي طواليط ... شحال فالساعة 

خشا وجهه فعنقها وقال كيبوس : باقي لحال

هبة : شحال؟

ياسين: 12

هبة : ايوا احبيبي الى 12 خليييني نوض راه تابعاني شحال من حاجة ..

ياسين: ماسخيتش احبيبة ... خلينا جالسين فين غتنوضي 

هبة: عيييييت اياسييين

ياسين: ديري ليا خاطري ... خليك معايا احبيبة ديالي

هبة: الليل كامل ونتا فوقي ...حاسة بعضامي كيضروني وكرشي حتى هي 

لاح تقلو كامل عليها كيبوس وقال : مزااااال باغي نزيد ههه ... عرفتي شنو 

هبة: امم

ياسين: عاشرت بزاااف ديال البنات .. بحالك نتي عمرني طحت فيها 

ابتاسمات وقالت : اممم ...وشنو اللي عجبك فيا بالسلامة 

ياسين: حلوة ... وكلشي عاجبني ... ومباقاتش فزوينة ولا خايبة 
.. بقات فالبنة واش كاينة 

هبة: هههه وكاينة ولالا

ياسين: جهلتيني لبارح بحال الى عمرني شفت ***** 

هبة : هههههههه وانوض براكة ... خليني نوض

ياسين: بلاتي شوية 

شدها صحة كضحك وجلس هوا وياها فوق الناموسية تا بغات طيح . بلكشايف باش ناضت وتبعها للدوش .. دارت ليه خاطرو المرة الاولى وهي دفعو لمرة التانية وقالت 

- براااكة والله لا زدتي دابا ... راه كنتقصح 

ياسين: غتولفي

هبة: ايوا ماشي من نهار الاول.... راه غير كنصبر عليك وصافي 

ياسين: واصبري غير دابا 

بدا كيترجاها وهي كتبعد .. بقا فيها ودارت ليه لخاطر للمرة الاخيرة . دوشات وخرجات قبل منو لبسات حوايجها وجمعات لباقي فالصاك . خرج عندها ملوي الفوطة عايش السعادة ومقاداه فرحة .. اللي بغاه لقاه والى ضيعو خاصو يحرف وشووف واش يلقاه . بنت نقية مادبة فكلشي فيها مواصقات الانوتة كاملين .. وجدباتو فالفراش بأسلوب نضيف ماشي اسلوب بنات الزنقة المعفن . 

خرج معاها فالطموبيل شاد ليها فيدها رجعها للدار ، وقبل ماتنزل قال بتردد 

ياسين: نرجع ليك لعشية؟

هبة : اوييلي عيقتي والله .. بلاتي حتى يدوز لعرس 

ياسين: كَلت ليك قابل بلعرس مي بلا متصبريني حتى يدوز لعرس ... بااااركة صبرت بزاف ... ودابا غتهضري مع مامام ولا نهضر معاها انا ... مراتي وباغيها تبقا معايا 

هبة : وصافي هانا غنشوف

ياسين: وانا بالليل غندوز عليك 

هبة : ان شاء الله 

باسها فوجهها ومشات رجعات بحالها للدار. دخلات لقات مها كتسناها .. باينة كانت كطل عليها من السرجم . دخلات كضحك ومشات للبيت حطات حوايجها . 

بالليل رجع ليها ودارت السبة بحاجة اخرى ومشات معاه .. خرج هوا وباها دارو تاعياو ورجع سهر عليها بالليل حتى صبح لحال .. دازت السيمانة وهما هاكاك مكاينش شي ليلة تنعس بلا خبيط وبزز منها دير ليه خاطرو خوفا من انه يمشي ليها للزنقة ولا يقلب فجهة اخرى ..هاكا فكرات هي . اللهم تعطيه ولا يديرها ضد فيها وهي كتشوفو مامزاكلش وغير كتقوليه لا كيتعصب ويغضب .

جاها الفرج وقرر يشد الطريق للناضور يتفاهم مع واليدين على لعرس .. ورجعات هي بحالها رتاحت من التدواش يوميا والسهير كل ليلة . . . بدات كتخرج وتشوف القاعة .. وتشوف النكافات وتسرح عينيها فشنو كاين فالسوق .. وبدات تخيط لحوايج وتشري فالدهاز وتوجد . تاصل بيها وتفاهمو على النهار ديال لعرس ... اي من دابا 3 شهور . وفديك السيمانة اللي هي كتخيط فيها جاها اتصال من عند سلوى .. جاوبها صوت سلوى مخلوع وقاالت

"الحوار بالفرنسية)

سلوى : الو هبة 

هبة: الو مالكي شنو كاين؟

سلوى : الصدع نايض فالدار عندنا ... ياسين قال لبابا راه نتي مطلقة ... 

هبة : ضربات حناكها) اااويييلي ... وعلاش قالها ليهم دابا يخلي حتى يدوز لعرس

سلوى : لا اهبة بلعكس حسن عرفو دابا حسن مايسمعوها نهار لعرس من عند شي واحد فعاءلتك وينوض الصدع وسط العرس 

هبة: وشنو دابا؟

سلوى : ماعرفتش ... بابا بغا يطيح الروح ... قاليه ضحكتي عليا وعلاش ماقلتيهاش ليا ... قاليه ياسين ماكنتيش غتقبل وانا حر ندير فراسي اللي بغيت .... ماما سخفات ... المهم واحد الحالة .. وبابا تعصب والمضوع كبير وقاليه مانتا ولدي ما انا باك .. ودابا راه خرج ياسين وحلف على هاد الدار عمرو يحط فيها رجلو .. مابغيناش هادشي يوقع اهبة ... كن قلتوها من الاول ماشي حتى لدابا 

هبة : باضطراب ) ماشي انا اختي سلوى هوا اللي بغا وهوا اللي كيسير كلشي ... انا مكنقدم مكنوخر ... وخايفة من المشاكيل والله مقادرة عليهم ومابغيتش عادشي يوقع اففف ياربي سيدي اشنو هادشي

سلوى : هادشي كان غيوقع غيوقع وانا قلتها ليه قلت ليه راه مغيبغيش وبابا حنا كاملين عارفينو ... راه ماشي ساهل وصعيب الى قال لهضرة صافي قالها مكيرجعش فيها ... وياسين خاف ينوض هاد الصدع نهار لعرس ... غلطتو .. كان عليكم من الاول تصارحهم ... حتى انا خفت نقول ليه راه كنت عارفة ويقلب فيا بابا شي قلبة . 

هبة : ودابا شنو المعمول ؟ غنطلق المرة التانية؟ 

سلوى : بينك وبين ياسين انا لخصومة اللي ناضت بين بابا وياسين محسايش ليا غتكبر ... هز عليه بابا الزويجة عامرة من لحيط بغا يتيري فيه .. قال ليه خرج ليا من داري ... خرجوه غير دراري العاءلة من الدار .

طاحت هبة كتبكي وتندب على ما وقع ... اش فجهدها مادير .. عيات تعيط على ياسين حتى شحفات والو مكيجاوبش .. وكل شوية تعيط لسلوى تسول عليه كتلقاها هي براسها كتصوني ليه ... ترونات ورونات حتى باها ومها معاها ... كلشي تلف كلشي داخ وفاللخر كلشي شد الارض داير يدو على خدو وكيخمم بوحدو ...
داز عندهم النهار كحل زحل ... باها غادي جاي فالدار مهموم ومها كتبكي معاها على السعد المعوج
حتى طاح تعاشات لعشية وتيليفون مزال فيديها كتصوني بيه وتعاود .. شوية صونا ليها ووقفات باللهفة جاوبات 

هبة : الو!

سعاد : بالغوات) صاااافي هادشي اللي بغيتي ... خرجتي على الدري وشتتي العاءلة ... وصلتي لشنو بغيتي .... اختي مللي مطلقة شوفي ليك مطلق بحالك بعدي من الدري عزري خليه يشوف حياااااتو ... خرجتي عللييييه وعلينا سيري الله ياخد فيك الحق... الله ياخد فيك الحق .... حسبي الله ونعم الوكيل فيييك وفاللي رباوك 

طيرات ليها مها تيليفةن حيت هبة بدات عاطياها غير البكا خلعاتهم وصوت سعاد كيتسمع مجهد 

الام : حسبي الله ونعم الوكيل فيييك نتي .... ماااالنا الاللة كدعي فينا اش درنا ليك وفاش قصناك ولا مسيناك ... السيد بغا البنت جا طلبها عطينيعا ليه ماخبينا عليه لا واش مطلقة ولا مزوجة وهوا بغاها 

سعاد : واسيييييري بعدا ربي السلكوطة دبنتك عاااااد جاوبيني ... ضحكات على عليه وكلات ليه رزقو وجالسة عندو فالدار بالشهورة واش مكتسوليهاش فين بايتة ؟ بااااااز نتي ام نتي ... ها لعااااار فرقونا عليكم ... ها لعااااار بعدو منا 

قطعات عليهم سعاد وخلاتهم ساكتين ... لا الان هضرات ولا الاب ولا حتى هبة .... الخضرة كتيرة والسكات حسن ... اللسان اللي يهضر تقال وتلوى وتربط بين السنان . جلسات الام فالارض متكية على لحيط كتبكي شادة راسها 

الام : اااشنو يا سيدي ياربي ... اشنو درنا وشمن دنب هادا اللي كيتصرف فينا 

الاب : لا حولة ولا قوة الا بالله ... لا حولة ولا قوة الا بالله 

شافت فيه الام كتنفض وتبكي بالفقصة 

- واش حرام علينا نفرحو ا حمد ... واش حراااام .... واش هاد البنت كتنوض من حفرة كطيح فزوبية .. تنوض من زوبية طيح فبير ... اشنو هادشي كيوقع لينا واش هاد النهار الابيض مابغا يطلع ... وكلت الله على اللي كان حيلة وسبب ... وكلت عليه الله ياخد فيه الحق هوا سباب هادشي من نهار الاول ..

البكا مور الميت خصااارة ... وباش تبكي يالاللة نوضي شوفي بنتك اللي ضربات يديها فلكوزينة والدم سايح كيشرشر

داكشي نيت اللي وقع ... الام مللي شافت بنتها عبرات من حداها ناضت كتشوف فين هي حتى لقاتها طايحة فلكوزينة قاطعة عروق يديها ، ولاكن باقا حاللة عينيها كتشوف فيهم وتبكي ... الرجلين اللي يهزوها مابقاوش ولحسن الحظ هبة كوشية اي حاجة كديرها بليسرية وحتى لموس هزاتو بليسر وضربات ليد ليمنية . بالخلعة بدات مها تغوت وباها يترعد فبلاصتو 

الاب: ايما يما يما يما ...ااايما يما يما 

هزوها كيجريو وختها كتغوت وتبكي وتلسق فيها وتعيط غير " هبة هبة هبة " 

نزلها باها كيجري ومها حازمة ليها يدها ... مشاو معاهم الجيران اللي لقدام والولد اللي كانت عينو عليها داوها لسبيطار .. دخلوها كيجيرو . خيطو ليها اليد ودارو ليها الاكسيجسن وخلاوها مع واليديها والجيران دايرين بيها كل واحد فين واقف هاز همو بوحدو . اما هي شربوها الدواء ونعسات حتى كتفيق على الهضرة بالجهد مع الفجر .. حلات عينها لقات البيت خاوي .. ناضت جلسات كتسمع صوت باها وصوت مها وصوت ياسين برا كيتغاوتو بشوية .. بغات تنوض لاكن دخل عليها ياسين كيجري .. وجهه صفر ويديه كيترعدو ... بالخلعة كيشوف فيها ويشوف فراسها ويديها ورجليها شنو واقع ليها .. عنقها بالجهد وخشاها فصدرو قدام مها وباها .. هي تبكي وهوا يندب 

ياسين : علاش اهبة باغا تنتاحري ... علاش باغا تموتي ... حتى حاجة ماتستاهل ... حتى حاجة.... وغادي نبقاو بجوج ماتفرقني معاك غير لموت 

حاطة حنكها على صدرو وكتبكي فشلااانة ... ماعرفات مها و وباها مايديرو ليها ... شبعات بكا وحطها ياسين تكاها ترتاح وجلس حداها شاد راسو . . . حتى واحد ماهضر ... وماشي بلاصت الهضرة ... بقاو فايقين حتى صبح الحال ... وناضت خرجات على رجليها بالبيجامة اللي جات بيها مطلية دم ساترها غير شال مليوح عليها .. شادة فمها وكتشوف فالارض .. طلعات مع باها وتكات على كتف مها اللور. مشاو وتبعهم ياسين من اللور بالطموبيل . 

رجعو للدار وتكات على السداري كتسنط لعضامها مقادراش تحرك يديها .. وتقابلات مها وباها مع ياسين وجلسو يصفيو الواد المخروض اللي بيناتهم 

الاب : شوف اولدي ... نهار قلتي لي خلي القضية ديال الطلاق بيناتنا .. قلت مافيها باس .. المهم نتا المعني بالامر راك عارف اللي كاين ... ولاكن باش يبداو خوتك يعطيو يعايرونا ... راه مانقبلوهاش... حنا ناس دراوش ماخصنا صدع وماقدين على مشاكل ... برااااكة ماداز علينا 

الام : الى مابغاوش واليديك . حنا ماغاديش نبززو عليك ... ولاكن مابغيناش نشوفو بنتنا كضيع قادامنا 

تلفت عند هبة وقال كيشوف فيهم وفيها 

- هي عندها الغرض بيا انا ماشي شي حد اخر .... انااات اللي راجلها وبيا مزوجة وعاءلتي مني ليهم ... و اللي عيط ليك غادي نتفاهم معاهم ... وصافي سالينا واليديا مابغاوش ... ولاكن انا باااغي ... راه مايمكنش نجيو حتى لهنا ونضربو كلشي فالزيرو ... هي عارفاني علاش كنهضر ودوزنا ماكتر من هاد الروينة وغادي ندوزو حتى هادي 

الاب : مابغيناش يسخطو عليك واليديك ... عاااارفينك باغيها ومكاينش اللي يحيدها ليك ... ولاكن واش عارف اولدي سخط الواليدين ؟ راه السخط هادا وعمر ربي يسر ليكم ولا يسهل عليكم .. الواليدين هادو ايااااسين اولدي ومزال توقف على كلامي .. ومزال يعطيك الله الدراري وتعرف اش كنقول ليك 

ياسين : خليني مني لواليديا ... غادي يقبلو مع الوقت ... حنا دابا صاافي تزوجنا اللي بغا يتقبلها يتقبلها .. واللي مابغاش يتقبلها ماعندنا منديرو ليه ... مرتي غنديها معايا .. والعرس الى بغاتو غانديروه اللي بغا يحضر يحضر واللي مابغاش الله يعاونو 

هبة : بصوت متعوب) ماخصني عرس ... ومابغيتوش 

ياسين : علاش مابغيتيش ؟ غاديري لعرس وغتعرضي عاءلتك .. فين كاين المشكل 

هبة : مابغيتش اياسين .. بلا مضغط عليا 

دورات وجهها للحيط كتبكي فصمت وكتسمعهم كيهضرو ... الهضرة الهضرة الهضرة والمشاكل مابغاتش تسالي وهوا تيليفونو مكيسكتش وكل شوية يخرج لبرا يهضر ويرجع معصب .. 

دوز العشية معاهم ومامشا حتى جمع ليها حوايجها مشات معاه ... اعترض باها فالاول لاكن فاش هي قررات تمشي وتلغي فكرة العرس حاليا حتى تهدا الاوضاع عاد يشوفو شنو يديرو ... مشات هبة مع ياسين وشدو الطريق لكازا ... وجهها عيا وتعب والدموع تشفو فعينيها ... وصلها لدارها ودخلات كتشوف فديك الدار ضبابة كحلة ... تقبط ليها القلب عكس المرات اللي فاتو .. مارتاحتش وبززاتها على راسها وحاسة براسها غير مرغوب فيها وديك الدار ماشي ديالها وزواجها بياسين بلا رضات الواليدين باطل . 

دوشات ورتاحت .. وجاب لعشا من برا وتعشاو ... وفعز المشاكل والضروف اللي كيمرو منها جمعهم بيت واحد ونعسات معاه واخا مريضة ... شافتو مشتاق و باغيها وغير كيتكمش ويخشي راسو فيها .. واستسلمات ليه وكانت ديك النعسة بمتابة تعب وارهاق وهم لاحتو وغير سالات طاحت نعسات هي وياه مافاقوش حتى توسط النهار

الهم والغم وكل شوية دور كتنهد وحتى ياسين هاز هم الدنيا والدين .. كتشوفو كل شوية داخل لبيت النعاس يهضر فتيليفون ويسد عليه وشي مرات كيبدا يغوت بالجهد ... ماتفهمش اش كيقول لان كلامو بالريفية .. اللي عارفة هوا انه كيهضر مع خوتو ولا مو ولا شي حد من عاءلتو .. الجو متوتو وكل شوية كتقول غتجي ختو دق عليه ... لاكن اللي دق عليها فديك السمانة اللي دوزات مع ياسين حد اخر ، سمعات الدقان ومشات طلات من لعوينة ، لقات سعاد ختو ومو ومرة اخرى .. رجعات باللور مفعفعة ومشات كتجري التيليفون عيطات ليه 

هبة : الو ياسين ... ماماك جات هي وختك .. ومعاهم مرة اخرى ماعرفتش شكون ... راهم فالباب واش نحل

ياسين : بصوت سريع ) حلي عليهم انا جاي راني فالطريق 

هبة : واخا ) حطات لاباراي ومشات كتجري لبسات بينوار طويل وسداتو بالحزام ومشات كتجري وتجمع فشعرها .. حلات عليهم الباب وقلبها كيضرب ... خزرات فيها سعاد ودخلات ... اما مو مهزاتش فيها العين هي وديك المرى .. دخلو لداخل جلسو وسدات لباب ... ماهضراتش وحتى السلام مقالتهاش . يالاه بغات تمشي وهي تعيط ليها مو 

عيشة : هبة ...

تلفتات وهي تكمل سعاد وقالت

- اجي جلسي بغات تهضر معاك 

حركات هبة راسها بالايجاب وجلسات قدامهم مربعة يديها .. مو مكتعرفش العربية .. ومرى كبيرة باين عليها الوقار ... كتهضر الريفية وسعاد اللي كتشرح ليها شنو قالت 

سعاد : قالت ليك ... راه الولد تعادا مع باه .. وراه باه هز عليه الزويجة وبغا يضربو ... الى كان ياسين عزيز عليك وكتبغي ليه لخير .. بعدي منو وخليه ماتقطعيش العلاقة بينو وبين باه ... باه ساخط عليه ... وحتى هي مغترضاش عليه ... وها العار خلينا نعيشو مرتاحين كيف كنا واللي بغيتيها نعطيوها ليك 

هبطات هبة وجهها كتبكي وتنخصص وبصوت متقطع وفمها مرعود قالت

- نتي اخالتي راك معارفة والو ... راه اللي بيني وبين ياسين كنر من هادشي اللي كنقولي ... انا ماشي بنت الزنقة وحتى حاجة ماختاريتها بيديها ... و نقدر نعاود ليك كاع شنو وقع ليا ولاكن ياسين مابغايش نقول والو ... هوا الى لغا غادي يشرح ليك ... انا مطامعة فيه ما غناكليه رزقو ومابغيتش نشتت الشمل بيناتكم .. ومنقدرش نسمح فياسين واخا يتحط السيف على عنقي .. الى هوا بغا يخليني من حقو .. ولاكن باش نخليه انا منقدرش وماشي بنت لحرام نسمح فيه وهوا دار شحال من حاجة على قبلي 

تنهدات مو وفهمات شنو قابت ليها هبة وشي حوايج مافهماتهمش شرحاتهم ليها سعاد .. تكلمات وقالت 

سعاد : شوف اختي ... راه حرام عليك هادشي اللي كديري... باه مرض في الطونسيو ومو فيها السكر ... باه راه واقفة ليه فالحلق وبغا يتسطا وبغا يقتلو ولا يقتل راسو مارضاش يكدب عليه ويجيبو يخطبك ... هوا ماعكسش وقبل تكوني وحدة مننا ... ولاكن باش ضحكو عليه راه عمركم تفرحو ... والسخط وراكم وراكم والة ماخرج فيكم يخرج فولادكم ... بعدي نتي وحنا نجروه يتصالح مع باه ..راه مرضنا كاملين وحياتنا تقلبات .. ؤاه خويا مانبغيش يقوع ليه اللي وقع مع با ... 

سكتات هبة كتبكي مهبطة راسها ..شوية تحل عليهم الباب بالجهد ودخل عليهم ياسين كيشوف فيهم ويستفسر شنو واقع .. لقا مو كتبكي وهبة حتى هيا ... سول بالريفية وجابواتو مو .. هبة وسط منهم مفاهمة والو غير كتشوف ... جلس حداهم وبقات مو كتهضر وتبكي وختو حتى هيا وهبة ساكتة غير كتشوف .. هبط ياسين راسو بانكسار كيشوف فالارض ... شوية هز راسو قال ليهم شي كلمة وبدات مو كتهضر بالجهد معصبة وترعد . فهمات هبة من كلامها غير " السخط .. السخط ..السخط " مو تعصبات وهبة لسقات لور تخلعات طاح ليها السكر و جاتها السخفة بدات تلخت وخرجو عينيها وبدات كاملة ترعد ... تخلع ياسين وناض كيتفتف عندها كيدور بيها ... شافت هبة لخلعة فعينيه .. وهنا وقفات ليها سعاد معصبة وقالت 

- قتليها . . . قتليها وشوفي واش باقي يشوف فيك 

حطات هبة يدها على فمها كتبكي اما ياسين تدرك ماعرف مايدير ... هز مو مخلوع داها للكلينيك وبقات غير هبة فالدار جالسة بوحدها .. شوية سمعات الدقان ومشات طلات لقات خوه.. حلات كتشوف فيه باستفسار وحتى هوا ماعرف باش يهضر معاه 

- ياسين... ياسين

كيدير ليها اشارات باللي كيعيط ليه مكيجاوبش... وكيسول واش كاين ... حركات راسها بالنفي ماعطاتو خبار ماخدات منو خبار .. مشا هبط ورجعات هي بحالها ... فهمات ان عاءلتو كاملة طلعات .. وكاملة دايرين بيه ... طلات من السرجم وتأكدات .. لقات جوج دراري قد ياسين كابر وصحاح لتحت مع خوه ... كيتسناو و واحد فيهم غادي حاي كيهضر فالتيليفون بالجهد معصب وبالريفية ... فاللخر طبعو فالطموبيل ومشاو ، زادت تأكدات انهم يد وحدة و واقفين وقفة وحدة وحالفين حتى يرجعوه ويفرقوها عليه

هبة فخطر .. وكتحس براسها فخطر ... مو من جهة وخوتو من جهة وعاءلتو كاملة معاه وبلا عكز طلعو حتى لكازا ... الشمل يبقا ملموم واخا طيح عليه الروح ... المهم الولد وباه يتصلاحو واخا يكلفهم داكشي التمن غالي . جلسات تكمشات ساهية كتخمم ... البلية اللي كتنسيها مشات طارت من البال مع كترت الهموم والضغط واانفجارات .. كتشوف راسها كضيع للمرة التانية ... كفاش غدير الى ياسين سمح فيها ... ولاكن واش غيديها النعاس وترتاح وهي عارفة انها السبب فتشتيت شملو وسخط والديه عليه .. المشكل كبر بزاف ... مابقاتش مسألة مطلقة وصافي ... ولاكن مسألة كدبة ولعبة دارها ياسين باش يقبلو ليه .. وهنا تشد الضدد .. علاش يخبي عليهم .. وعلاش يضحك عليهم ... فنضرهم هي اللي مسيراه ودايرة فيه مابغا .. والشاهد كاين .. هي ختو .. يعلم الله اشنو قالت ليهم حتى زادو جهلو .. كيبقا خوها وماتبغيش ليه السخط من عند باها . 

الحاصول هبة اللي مشات بين الرجلين ... طارو ونزلو وغرقو فالمشاكل حتى للودنين ... ولاكن فالاخير كيبقا سخط الواليدين مسألة لا يستهان بيها ... وحتى واحد مايقدر على سخط واليديه و غضب الوالدين ... واللي بغا يربح يقلب على رضا د واليديه ، 3 شهور ديال لحرب والمشاكل ... من نهار جلسات معاه فديك الدار وهي مريضة ... هوا مامرتاحش ومو كل شوية طيح ويعيطو ليه يمشي حتى للناضور عندها .. وفعلا كانت كطيح .. باه مرض ومابقاش يقرا عليه السلام وحرام عليه يعتب باب دارو .. كيشوف مو فالسبيطار ويرجع بحالو ، صافي كلمة وحدة .. مقابلينش على داك الزواج هي مقابلينش .. كلشي بغا يصلح بينو وبين باه ... قهروه بالتيليفونات . وااخر مشيا مشاها للناضرو رجع صفر عند هبة ... استقبلاتو وهي حاسة ان شي حاجة ماشي حتى لهيه . كانت كتسناه غير امتا يقولها .. حيت عارفا راسا شحال ما طولو غادي يجي نهار يتفارقو . 

بلا مقدمات ولا مأخرات ... دخل وجلس فطرف الفوطوي .. جلسات حداه مهبطة راسها فالارض ومريضة وعارفة باش مريضة وساكتة ... حاسة براسها ومخبية .. هضر بصعوبة وقال مقادرش يشوف فيها 

ياسين : هبة... جمعي حوايجك نديك لداركم 

حركات راسها ببرودة ... مابكات ماندبات ... حيت اللي فداك الموقف خاصو يكون مستاعد .. وهي عارفة هادشي وكانت حاسة انها غادي توصل ليه . 

جمعات هبة حوايجها .. وهزهم دارهم ليها فالطموبيل .... ماهضراتش وماهضرش ... شدو الطريق للرباط ونزل هبط لباليزات ... ماطلعش معاها للدار لاكن .. دمعو عينيه وعنقها بقوة فوسط الشانطي ... بكات وبقات واقفة كتشهق ... باس راسها ويديها وتلفت جيهت الطموبيا ماعاودش دار موراه .. تبعات ليه العين والدموع فعينيها ... كتشوف الطموبيل غادية .. وعمرها غادي تولي ... مشا ياسين ... مشا الضوء اللي كان مضوي حياتها ... مشا وخلاها واقفة فبلاصتها ... لاكن عارفة انه شحال ما بعد غادي يرجع ... و واخا يتجمعو عليها بشر الكرة الارضية كاملة ويفرقهم ... مايقدر حتى واحد مدام الله كبير وكاين موجود . 

عيطات لباها فالانتيرفون هبط كيجري لقاها بالباليزة ديالها ... مافهم والو .. سولها اش كاين لاكن بقات ساكتة ... طلعات للدار ودخلات سلمات على مها عادي وجلسات .. جلسات مها مقابلة معاه وقالت 

- مالك رجعتي اش وقع 

هبة : انا وياسين صافي سالينا ... غادي نطلق اماما 

ضربات مها فخادها ويقات تولول ... فضيحة جديدة وسط العاءلة ... ولاكن هادشي اللي مكتاب ، مابغات لا تهضر .. ولا تقول شي كلمة ... حطات راسها فوق المخدة وغير بينها وبين نفسها كتهضر ... كان يحسابها الى ةصلات للفراق غادي توقع ليها شي حاجة ... ولاكن لعجب ! واش كترت الزيار كتفوري وترخي لحبل وهادشي اللي وقع معاها .. ولا شي حاجة اخرى اللي مزالو مامتأكداش منها . 

صبح الحال ونهار جديد .. صبحات لابسة جلابة وغادية لفرماسيان تحيد الشك ... مشات خدات تيست ديال الحمل ورجعات بحالها للطواليط جرباتو ... وداكشي اللي كانت حاسة بيه ومصبرها على فراق ياسين هوا اللي كاين .. طلعات حاملة ... فرحات من واحد الناحية ... واخا لفراق كاينة شي حاجة غتجمعهم بجوج ... تخليها تشوفو ويشوفها على الاقل . واخا يمشي فين ما مشا غيرجع يشوف شنو خلا عندها . هاهوا حبل متين جامعهم ... سترات هبة الحمل .. ولاحت تيست وسكتات مقالت لحد ... مشات دوزات وشرات الدواء ..لاكن مها حصلاتو عندها وشداتها عصراتها حتى قالت ليها هبة شنو كاين وحلفاتها ماتهضر حتى حتى دوز الجلسة الخرة وطلق مع ياسين ... سترو ماستر الله .. ووصلات هبة المحكمة .. تقابلات هي وياسين ... حالتو هوا كتر من حالتها هي .. باينة عليه مريض وماشي حتى لهيه .. عينيه فيهم عيا كبير ووجهو عيان ..

وحتى هيا تبهدلات وبهدلوها المشاكيل .. لاكن عندها عكاز متكية عليه واللي هوا الحمل ديالها . 

طلقات هبة للمرة التانية ... والطلاق اللي رما عليها ياسين طيحها على ركابيها قدام لقاضي بلا متشعر ... سالات لجلسة وخرجوها من تما كتبكي وترعد ... ةكتشوف فيه غادي عاطيها بالضهر مابغاتش يدور عندها ... كان حاضر باه حتى هوا ... وحتى لعندو مشات هبة ووقفات وقالت كتشهق

- الله ياخد الحق ... الله ياخد فيكم الحق . ولاكن بلاتي دايا تندمو غير بلاتي

ماجاوبها حتى واحد فيهم .. جرها باها ومها داوها فشلانة للدار . 

خدات تعويض .. وعوضها ياسين صح مايتمكن لاكن بينو وبين باها . دوزات هبة اكفس ايام حياتها .. ماحليتها للهضرة دبنادم ولا لهضرة ديال العاءلة ولا الوحم ولا المشاكل ديال الطلاق. لقات مها بجنبها وثفات معاه هي وباها ... هاد المرة دارو مافجهدهم باش يحافضو عليها ... واخا المشاكيل اللي عايشينها .. الا وحسو بالراحة نسبيا ... تفكو ومابقات عندهم علاقة بحتى واحد . مها خبرات باها بقضية لحمل .. ولحمل ولات عندو 4 شهور ... والكرش دغيا كبرات وبدات تبان ... سول وقالت ليه معا باللي عاد مي عرفو حتى لمور الطلاق . مقال والو وسكت وماعندو مايقول اصلا ... جلس مع هبة كيقرا عليها شوية ديال القرآن .. وبتردد سولها وقال

- دابا واش غاتقولي لياسين شنو كاين ولالا 

هبة : بلاتي شوية ماشي دابا ...غير نبرا و عاد قولها ليه .. ولاكن مايجي عندنا منمشيو عندو 

الاب : ويالاه ابنتي نديك لطبيب 

هبة : راه مشيييت وكنشرب الدواء ... راه الطبيبة قالت لي كملي 4 شهور عاد نوضي 

الاب: ايوا الله يشافي .. والله يدير لينا تاويل ديال لخير يا ربي 

تكمات فبيت صغير مكتخرجش منو حتى دازت 4 شهور .. برات ليها المعدة شوية وبدات الدوخة كتفوت شوية بشوية .. ناضت دوشات ليها مها .. وبدات تعطيها غير الصوبة ولخضرة مبخرة ومقابلاها شنو خصها وشنو ماخصهاش ... كان صعيب على هبة داكشي اللي كدوز منو ولاكن كان غيكون صعب كتر كن مكان لا حمل لا والو وعاد ديك الساعة غتحس بالفراق دياسين ويعلم الله شنو كان غادي يوقع ليها ديك الساعة . 

شوية بشوية بدات تجلس كي الناس وبدات تاكل .. كملات الشهر الرابع ودخلات فلخامس ... وهنا ناضت دخلات عند باها لبيت النعاس ما ينعس وجلسات 

هبة : غدا عيط لياسين قوليه اللي كاين ... وقولسه ماعرفنا حتى لهنا لهنا 

الاب: ان شاء الله ... سيري ابنتي تنعسي سيري ... سيري ولاديريشاي فبلاك 

هبة: تصبح على خير 

مشات هبة لبيت فين كتنعس وبايتة الليل كامل كتخمم ... شنو غيوقع غدا ... وكفاش غيتقببها باه ومو وخوتو ... هادشي اللي بغات هاهيا وصلات ليه . وباش حلفات على باه غادي توفي

صبح الحال وصبحات جالسة على السداري كتشوف فباها غادي جاي قدامها كيصوني ويعاود 

هبة : مالو مكيشدش؟

الاب : والو مخداماش 

هبة : مايمكنش .. جرب من شي نمرة اخرى

الاب: هبطت حتى لتيليبوتيك و والو

هبة: لعجب ! ديك النمرة راه مكيبدلهاش عندو فيها لابونمو و عاطيها للناس ! ... بلاتي نشوف ختو واش تجاوب 

جبدات تيليفونها وشارجراتو وبدات تصوني لاكن والو .. شوية وهي تفكر وقالت

- اااه نسيت ... ختو كانت عطاتني النمرة ديال هلندا هي اللي فيها الواتساب .. تقدر تكون خدامة بلاتي 

طلات على الواتساب لقات راسها مبلوكية ... ناضت وقفات وقالت 

- غادي نهبط نعيط من برا ... بلوكاتني فنمرتي 

باها اري نعيطو ليها من عندي راه 50 درهم اللي درت 

هبة : راه ديك 50 درهم ماتقول لينا حتى الو ... 

الاب: واغير جربي ... والى سلات عاودي شارجي 

هبة : عطيني نشوف

تاصلات بالنمرة وشدات ليها .. وبما ان سلوى كتهضر لفرونسي فباها ماعندو كي يدر يهضر معاها . تفتح لخط وجاوبها صوت مرتاح 

- الوووو

هبة: بحماس) الو سلوى

سلوى: وي شكون معايا؟

هبة : انا هبة اسلوى .. لاباس عليك 

سلوى : هبة !!!!

هبة : اه .. شوفي قولي لياسين راه هبة حاملة وقولي ليه يعيط لبابا فهاد النمرة 

بصدمة : حاملة !!!! مي.. م .. مي ياسين راه فبلجيكا دابا ! واش متأكدة من راسك حاملة

هبة : وي .. قولي ليه هاد لهضرة وصافي ... تهلاي فراسك بسلامة 

قطعات هبة كترعد غير بوحدها .. جلسات تستراح بحال الى هزات جبل وحطاتو ...طلبات لما وجابو ليها الماء شربات ... مجرد اشم ياسين ولا عاءلتو كيوتروها . مكاملاش نص ساعة صونا تيليفون لباها وقف كيهضر 

الاب: الو ... وعليكم السلام ... ا ؟ ايييه .... ايييه ... راه حاملة عندها 4 شهور وزيادة ... لالا عاد عرفنا حتى حنا ... كانت مريضة ومكانتش تنوض ... قلنا ياكما المشاكيل ... ايوا ديناها قالو لينا راه حاملة ... قبت نعلمك وصافي... الله يعاون ... لالالالا مخصنا والو لله الحمد حنا قلنا ليك اللي كايان وصافي ... وعاليكم السلام 

قطع

هبة : بلهفة ) ياسين؟

الاب: واه ... كيسول واش بصح وكفاش وعلاش ماقلنا ليه والو ... هادا اللي كاين ... اقلك واش مخاصك والو قبت ليه لا 

هبة : ومغيجيش

الاب: قالك كان غيجي حتى لشهر 12 دابا شهر 7 ولا 8 يجي ... سول واش باقي النمرة ديالك هي هي 

هبة : اممم مزيان 

الاب: هادشي اللي كاين .

تنهدات وناضت تشوف حاجة راسها .. واول حاجة دارتها هي طفات تيليفون باش متهضرش معاه وتبقا اعضرة بينو وبين باها وخي بعدية عزيزة 

يتبع