صورة مصغرة لـالبارون الأعظم الجزء 80 قطرة عسل

البارون الأعظم الجزء 80 قطرة عسل

bar baron 
البارون الأعظم الجزء 80 قطرة عسل

- لي دخل لحياتي مفقود ولي خرج منها مولود 

معناها أنها مستحيل تخرج من حياتو حتى لو هي بغات يعني إرادتها مسلوبة كليا تحت رحمته ... بكات روعة بقهر أمام جحود قلبه نحوها ورغم ذلك حس جبل بلزوم التوقف على هادشي لي كايدير معاها وحس براسو بالغ بزاف فردة فعلو وبأنه ألمها وهاذ العقاب كان كافيها . عجز لسانه عن نطق المزيد فإكتفى بضم قبضة يديه بقوة وستدار مكمل طريقو وهو كايسمع شهقاتها كلما بعد خطوة 

هزات روعة عينيها البكيانين كاتشوف فجبل كايبعد بنظرات مقهورة .. كانت عارفاه قاسي لكنها ماعمرها تخيلت كل هاد الجفاء والجمود فالمعاملة ، تقرقرت العبارات المهينة فعقلها تتردد وتتردد حسرة على حالها ... بكت بقهر عاجزة شاعرة باليتم والوحدة ورغم إحساسها بالخدلان ناحية الشخص لي ولات كاتعتابرو قطعة من روحها إلى انها عمدت على إرتداء قناع القسوة والشدة وغادي تحاسبو على كل كلمة قالها .

تمسكت بعكازعها باش تبعو لكنه فلت ليها من يديها وطاح للأرض فبقوة الغضب والأعصاب رمات حتى العكاز التاني لي كان فيديها بقوة حتى تلاح من فوق التل وتبعتها بصرخة عالية خلات جبل يرجع كايجري فاش سمعها .. خاف لاتكون وقعت ليها شي حاجة لكن فاش لقاها كالسة على الأرض وواضعة راسها بين يديها تراجع بخطواتو للخلف ودخل للكونتيسا حتى إستوقفو صوت بهجت بيك الحاد :

- إذا بكت إمرأة من ظلم أو قهر رجل لعنته الملائكة في كل خطوة يخطيها .. 
إستدار جبل شاف فيه بغيظ فبادلو بهجت بنظرة حادة وكمل : ‏
- ‏هادي ماشي هضرتي هاد الهضرة قالها سيدنا علي إبن ابي طالب خليفة فالرسول عليه السلام .

تجاهل جبل كلامو وكمل طريقو للأعلى بسخط فتمسكت باتريسيا بكتف بهجت وقالت بخبث:
- شفتيه كيف كان كايغوت على مرتو مسكينة ! .. مكانش كايحسابلي ان حفيدك إنسان جاحد حتى لهاد الدرجة !!

إستدار بهجت لعند باتريسيا ببطئ وهو يرمقها بنظرات نارية لكنها كملت بطريقة مستفزة وهي كاضحك :
- هه .. هاد نهار كترو الخصامات من حد حتى أسد تخاصم مع نورسين .. كون داوني لبنات معاهم كاع مايوقاعش هادشي كامل إذن هذا عقابهم حيت قساوني .. كايعاملوني بحال شي نكرة منهار لي طلاقيت بكمامرهم لي كاتسد النفس .

تأففت بضجر وهي كاتشوف فملامحو الغاضبة وكملت وهي كاتحرك رجليها باش تمشي :
- اوكي بيبي .. عارفا ان هضرتي ديما مكاتعجبكش واخا نكون على صواب .. غادي نطلع نرتاح شويا لفوق ونخليك ترتاح مني شويا .

تنهد بهجت بيك بضيق من تطاول هاد البرهوشة على عائلتو وفكر أنه شحالما طال زمان غادي يوقفها عند حدها الى ستامرات على هاد الأفعال الصبيانية والغيرة التافهة . إستدار بهجت وخرج من الكونتيسا قاصد روعة حتى وصل عندها ولقاها كالسا متكية تحت الشجرة التوت لي مدفونة أسفلها بنتها ألماس .. 

وقف كايتأملها من الخلف ثم إبتسم لشكلها اللطيف وحرك رجليه قرب منها وهو كايقول بصوتو المهياب :
- واش كاتحسي بالضيق ؟

جفلت روعة فاش سمعات صوتو وبغات تنوض لكنه إستوقفها بإشارة من يديه كاتعني "خليك كالسا" بينما هو قرب من سيارة جبل وتفحص بعينيه المكان لي تضرر فغطاء السيارة بسبب ضربات حفيدو .. إبتسم بهدوء ثم همس بصوت منخفض :
- ماقدرت تأذيها ياإبني وفضلت تأذي إيداك .. اي هيك الحب بيكون وإلا فلا ..

تكى على إطار السيارة وضار شاف فيها لقاها كاتشوف فيه بخجل مخلط مع الإحراج .. بحالي مارضاتش يشوفها فهاد الحالة .. أسند يديه بجوج على عكازو الخشبي ثم قال بصوت رجولي لطيف :

- يحكى في قديم الزمان أن قطرة من العسل سقطت على الأرض .. فكانت واحد نملة صغيرة كاضور وتقلب على قوت يومها باش تخبي محصولها من الغداء للسبات الشتوي ، لكن وهي كاتقلب وضور شافت ديك القطرة ديال العسل .. مشات ليها بفضول وداقت منها ثم ضارت باش تمشي لكن مداق العسل عجبها بزااااف بزااف فرجعات وخدات رشفة أخرى وعاود بغات تمشي ، لكنها شعرت بلي ماشبعتش من داكشي لي شرباتو من العسل الذيذ ، فقررت تدخل وسط قطرة العسل باش تستمتع فيه أكثر وأكثر فدخلت وشربات حتى شبعات لكنها ماقدراتش تخرج منها لأن العسل كبل أقدامها ولسق اطرافها فالأرض ومابقاتش قادرا تتحرك فبقات على داك الحال حتى ماتت .

وكمل وهو كايبتاسم ويشوف فيها:
- قدرتي تلقاي راسك وسط هاد الحكاية ؟.

حركت روعة رأسها بالنفي بإحراج فكمل بهجت وقال:
- نتي هي قطرة العسل وحفيدي هو النملة .

إعتدل في وقفته وقرب منها بضع خطوات وكمل:
- فأول يوم شافك عجبتيه لكنه بعد عليك عام ونص ومن بعد رجع ليك واستفاق اعجابو بيك للمرة الثانية .. تدوق من رحيقك وحاول يبعدك عليك لكنه ماقدرش لأنك قطرة عسل تجدب كل المستطعمين .. فقرر فالأخير يغرق داخل حبك واليوم فاش تعصب منك و بغا يخرج من وسطك لقا قلبو لاسق فيك ... 

إستمرت روعة على نظرات هادئين وهي كاتفكر فجدية كلامو فتحنى لعندها بهجت وكمل :
- داز من قبالتي قبيلة وشفت فيه ديك النملة الميتة ..

ربث على كتفها بطبطبات خفيفة وكمل:
- يابنتي جبل ميت بحبك وغضبو وصراخو الي شفتو قبل شوي كان مثل النملة الى كانت بتحاول تطلع نفسها من قطرة العسل لكنها ماقدرت .. هو خلاص ميت فيكي يابنتي .

تنهدت روعة بضيق ثم علات عينيها العسلية شافت فيه بعد صمت وقالت :
- لكنه أهانني فكرامتي وفشرفي .

تنهد بهجت بقلة حيلة وقال بزعاف :
- اخص عليه والله تقطعلو لسانو والله تقطشو ديناتو قدامك الفصعون قليل الأدب.. ‏طواليه لسان لبرهوش لاخور .. غادي نوريه كيفاش يحل فمو عليه لماسخ لاخور .

ماقدرتش روعة تمنع الضحكة لي خرجات بتلقائية على خفت دم بهجت فضحك حتى هو وقال بتسلية :
- اي هيك ضحكي خلي البسمة الحلوة تغار وماتفارق وجهك الحلو .. .

فالأعلى كانو عيون جبل مراقبين روعة وبهجت من خلف السرجم ديال غرفتو .. كان متمسك بطرف من الخامية وكايشوف فيها وفحالتها ، كان كايحس بأنه إرتكب ذنب كبير فحقها واخا كان مقتنع أن هاديك هي أفضل طريقة لعقابها باش ماتعاودش تكسر كلمتو وتخرج بلا شوارو وهوما فأسوء الأوقات خطر على حياتهم كاملين ..

- اااخ اااخ ياروعة اااخ منك .. علاش كاديري هاكدا علاش نتي ديما مصرة طلعي أسوأ مافيني .

حرك رجليه وكلس على السرير بتهالك ثم غمض عينيه وقال :
- كيفاش غادي نحل هاد المشكل دابا ؟.. كيفاش غادي نخليك تسمحيلي على الهضرة لي قلت ؟.

تفكر حاجة مهمة بزاف .. السيارة الجديدة لي شرالها ، ناض بسرعة جبد تلفونو دور رقم دانيال وثواني حتى تفتح الخط وقال بحماس :
- دانيال .. بغيتك تهز سيارة لي شريت لروعة وتديها ليها راها كالسا تحت شجرة التوت مور الكونتيسا .

ثم قطع الخط ووقف قبالت السرجم كايتسنا السيارة بفارغ الصبر وكايتسنى ردة فعلها كيف غاتكون ؟. الى فرحات هذا كايعني أنها ماخداتش فخاطرها منو وغادي يهبط كايجري يعنقها ويطلعها للغرفة يراضيها أكثر ... وإلى ماهتماتش هذا كايعني أنه قفرها ديال بصح وغادي يخصو يشوف شي طريقة أخرى باش يصالحها وأهم حاجة يعطيها وقت باش تبرد هذا علاش ماقدرش يديها ليها بيديه عارفها معصبا وعارف بلي إلى قرب منها فهاد الوقت إحتمال ترميه من اعلى التل ..

تأهب أكثر وفتح باب السرجم وخرج راسو بفضول فاش لمح دانيال داخل السيارة لي كانت كاتلمع بلونها الفضي والقلب المرسوم على إطارها بالورود الحمراء ... 

- يااربي تعجبها وتفرحها 
همس بيها جبل وهو كايتسنا بفارغ الصبر شي ردة فعل منها لكن كل لي شافو هو نظرات فارغة و باردة والوحيد لي كان متحمس هو بهجت ودانيال ولي كانو كايضورو على السيارة ويتفحصوها بينما هي كالسا على الأرض وكاتشوف فيهوم ببرود .. ماتقدرش تنكر انها عجبتها وكيفاش ماتعجبهاش وهي مرسيدس بنز فضية وكاتلمع بحال شي قطعة فضة مسقولة واخا كانت غاتخدم حياتها كلها ماعمرها تحلم تشري وحدا بحالها... قاطع نظراتها دانيال بحماس :

- حمقتني اختي روعة والله بالخصوص اللون ديالها . فاش قالي سي جبل ديها ليها تحمست بزاف ونتي ؟؟

علات راسها شافت فيه ببرود وماجاوباتوش فتنحنح دانيال بإحراج وفهم أنه كاين شي مشكل بيناتهم بالخصوص عينيها لي كانو حومر ومقهورين .. تنحنح بهجت باش يجدب إنتباهها ثم قال وهو كايفتح باب السيارة :
- غزالة صراحة حفيدي عندو دوق زوين ... تبغي تجربيها .؟

وكذلك ماجاوباتوش فكرر بإصرار :
- تبغي تسمعي صوت محركها ؟

أخيرا دارت روعة ردة فعل غير حيتاش حشمت من راجل كبر منها .. فحركت راسها بالنفي بمعنى "لا" فتنهد بهجت وسد الباب وهو كايتمتم بغيظ :
- لمكلخ لاخور ملي باغي يراضيها بهاد لقزديرا يجيبهالها هو بيديه .

شاف فيه دانيال وقال بصوت منخفض :
- هو لي طلب مني نديهالها اسيدي .

تجاهلت روعة تمتماتهم وعلات راسها فالسرجم ديال غرفتها وكيف كانت متوقعة عيون جبل كانو حاضينها فغير لاحظ أنها كاتشوف فيه دوز لخامية بسرعة وكلس على السرير وهو كايسب فراسو .
- تفو على زهر شافتني حاضيها دابا اش غاتقول عليا ؟.. اش كنت غادي نخسر كون ديتها ليها أنا؟ .. ديما كانتسرع وكانعورها .

مابعيدش بزاف فقط فالأسفل فالصالة لي الزجاج ديالها كايطل على المكان لي فيه شجرة التوت .. كانت باتريسيا حاضيا بهجت وروعة بعيونها الخبيثة وعلى وجهها إبتسامة ماكرة .. ضمت المعطف الأسود لي كانت لابساه بيديها وهمست بصوت خافت :
- سيارة بحال هاديك وماعجباتكش !! ..فعلا نتي إنسانة مكاتقدرش ... 

سكتت شويا وكملت:
- ثروة عائلة مرتجى كلها غاتكون ليا بسيف ولا بالخاطر .. وداك جبل السخيف حتى هو غادي يكون ملكي ولكن حتى نتخلص من تفاهتك ومكاينش شي وقت مناسب باش نتقرب منو بحال هاد النهار .. خليكي تما .. كملي على لبكاء ونواح بحرا تنفخي دوك لعينين وتولي دايرا بحال شي ضفدعة هجالة .

إستدارت باتريسيا ثم فتحت أزرار معطفها ، حيداتو ولاحتو على الكنبة ثم حركت رجليها وطقطقت بكعبها العالي متوجها للأعلى بأفخاضها لعريانين ..
بينما في الخارج كانت روعة كالسة على أعصابها .. لسانها كاياكلها بمسبات وشتائم ممكن تقسم بيهم جبهت جبل وترد ليه الصاع صاعين .. صدمها قبيلة وردت فعليها كانت ضعيفة لكن دابا من بعد ماشافت السيارة فهمت بلي سيد إستوعب الغلط لي دار وبغا يشري رضاها بأربع عجلات لكن حتى ترد ليه الإهانة مضوبلة وتشوف فعينيه دموع كيما بكات هي عاد غادي ترتاح وداكساع تفكر واش تسامحو ولا لا .
‏إستقامت روعة من جلستها وقالت :
- دانيال .. عاوني باش نطلع لغرفتي عكازي طاح فالبحر بقالي غير واحد

شاف دانيال فبهجت وخاف يقرب منها بدون إذنو ويغوت عليه لكن بهجت أومأ براسو وقال :
- هزها أدانيال ماتخليهاش تمشي على رجليها وطلعها ترتاح راها عيات بزاف هاد نهار .

أومأ دانيال وقرب من روعة باش يهزها لكنها قالت بخجل :
- لا ادانيال مكاين لاش 

لكن دانيال عاندها وتحنا عليها هزها بحال الريشة من الأرض فقال بهجت قبل مايتحركو :
- بنتي روعة .. 
ضارت براسها شافت فيه فكمل بهجت وهو كايبتاسم بخفة :
- طولي بالك شوي وهدي أعصابك

بادلاتو روعة نفس الإبتسامة الهادئة وأومأت برأسها ثم ضارت عند دانيال وقالت بخجل منو :
- يالاه .

تحرك دانيال وهو كايقول بسخرية :
- شحال من مرا هزيتك بحال هاكا ولتختك للأرض فوسط الحلبة 

ضحكت روعة على سخافة دانيال وقالت وهي كاتشوف فيه:
- وشحال من مرا عضيتك ونتا كاتحاول تهزني باش طيحني 

ضحك دانيال وقال :
- اااخ ماتفكرينيش سنانك مازالين مصورين فرجلي

ثم شاف فيها وقال وهو طالع مع دروج :
- كانتخيل سي جبل الى شافني وانا هازك هاكا إحتمال يعدمني شنقا بالرصاص 

ماقدرتش روعة تصبر وبدات كاضحك وهي كاتقول:
- هاهاها .. شنقا بالرصاص ادانيال ماتزيدش فيييه

وقفت بجسمها المثير خلف باب الغرفة ومدت يديها باش دق لكنها تراجعت فالأخير وتمسكت بالمقبض حلات الباب ودخلات وهي كاتقول بغنج :
- اكسكيوزمي !.

إلتفت جبل بسرعة فاش سمع صوتها وغير جات عينيه على عينيها وقف بسرعة مسعوق من منظرها .. إبتسمت باتريسيا إبتسامة مثيرة ثم قالت وهي كاتعض على شفايفها:

- حسيت بواحد الطاقة سلبية خارجة من هاد الغرفة وقلت ندخل نشوف شنو واقع؟ .

غض عليها جبل البصر ثم قال بغيظ:
- واش ماعندك حوايج ماتلبسي ماجايكش البرد ؟

حنات باتريسيا راسها شافت فالحوايج لي لابسا بغنج .. كانت لابسا كسوة فالأسود ديال الجلد كايلمع وملسق على جسمها وبحرا ساتر أردافها وعورتها بينما النصف فصدرها مكشوف ورائحة عطرها سابقاها بسنوات ضوئية .. ضحكت وقربت منو بخطوات واثقة ثم تمسكت بدراعو لكنه جفل وسحب دراعو بسرعة وغوت فوجهها :

- شكون عطاك الحق دخلي لغرفتي ؟ .. خرجي .. وحشمي على عاراضك شويا .. سيري لبسي حوايجك.

لكنها كانت مصرة قربت منو بجرأة وحاوطت عنقو بيديها بجوج وهمست بصوت مثير :
- شوووو ماتعصبش.. 

حركت أصابعها على شفايفو الرجولية الدقيقة ‏وكملت:
- ‏من نهار لي تعرفت عليك وأنا كانتخيلك فكل لحظة ... وأنا ناعسا وأنا فايقا وأنا كانغسل تحت الماء وكانمرر الصابون على أطراف جسمي، كانتخيل غير يديك هوما لي كايتلمسوني .... وكانحس بدغدغة الفرشات فمعدتي غير كانسمع صوتك لي كايفتني ... 
وكملت وهي كاتقرب من شفايفو بشفايفها :
- ‏أنا .. أنا معجبة بيك بزاف اجبل .. كانحس براسي وقعت فحبك ... كانبغيك بزااف .

ماقدرش يصبر على ديك الحالة والوضعية والهضرة التافهة فبعدها عليه ثم ضار باش يمشي يحل الباب ويطردها لكن رجليه لسقو كيما طاح قلبو للأرض وتكركب حتى وصل عند رجلين روعة لي كانت واقفة فالباب لي فالأصل كانت محلولة وكاتشوف فيهم بصدمة وفجنبها دانيال متمسك بدراعها باش ماطيحش وحتى هو مسعوق من المنظر لي شاف .

شعرت بقلبها يتحطم ويتكسر الى أشلاء صغيييرة وإلى سوليتها فديك اللحظة وقلتيلها :
"روعة كيفاش كايكون شعور المخان ؟"
غادي تقولك: شعور قاتل كايدخل الواحد فيه وسط مكعب ذو ستة حوائط، كايشوف تحت منو كايلقى إخلاصو وحبو لي قدمو بلا مقابل و وكايلقى الطعنة جاتو من هذا الباب ...، كايشوف من فوقو كايلقى الأوهام الي بنى بها بيوتاً من نعيم وسعادة وعن يمينه الدين الذي لم يحفظه هذا الخائن، وعن شماله ثقته فيه، ومن ورائه الماضي بما فيه من معارك وأمامه المستقبل خاوياً ليس فيه شيء، ... ثم كايشوف المخان فقلبو وكايلقاه دامياً ينفث قهراً، يتمنى أن يتوقف عن النبض ومايعيشش ما هو فيه من ألم بطيء، حياة ميتة كبحيرة مليئة بالدماء ليس فيها خير، هواء عديم ليس له طعم، رجل راكع لا يتمنى شيئاً غير الغفران

تقدم عندها جبل وهو كايقول بتوتر :
- روعة .. من فقتاش ونتي هنا ؟.

ولعن نفسو مور هاد السؤال الغبي السااافل وكأنه كايثبت التهمة على راسو فبسرعة لحق يصحح السؤال بسؤال أخر أكثر غباء بقوة لي مصدوم وماعارفش شنو يدير ولا يقول :
- واش .. واش عجبك الكادو ؟ .

سقطت دموعها وهي كاتشوف فباتريسيا خلف أكتاف جبل وكرهت دور الزوجة المغدورة لأن البطلات الحقيقيات فالروايات ماشي هما الزوجات على الأغلب ، العشيقات هن الأكثر إغواء عندهم صدور مفتوحة وديكولتيه واسع( منطقة أعلى الصدر عند المرأة) وعيون واسعة قادرة على النظر حتى بلاما يرفلها جفن ولا يأنبها ضمير أن الشخص لي هي معاه مزوج او أن مرأة أخرى كاتحبو حب طاهر ... وفالأخير رجع لها طيف جهاد وتمنت لو أنها لقات العصا لي ضربت بيها جهاد حتى دخل فغيبوبة .. ماكانت غادي تتردد وأقسمت أنه لو كان عندها ديك لعصي نيت غادي تقسم بيها رأس جبل وهاد لمرة ماغاديش تخليه يدخل فغيبوبة كانت غادي تهشم رأسه حتى يموت .. 

كرهاتو .. كرهاتو بزاااف .. غير قبيلة أهانها ونعتها بالموسخة ومكانك فزبل وخائنة ودابا هو شنو يسمي راسو .. لو انها ماشفتش داك المنظر بعينيها مكانتش غاتصدق .. لكنها سمعت كل كلمة قالتها باتريسيا وكيفاش قالت ليه بلي كاتبغيه .. لو فقط كانت شي وحداخرا بدل باتريسيا كانت غادي تحتارم جبل شويا .. لكنه كايخونها مع مرت جدو .. يعني خانها هي وخان جدو حتى هو .. تفكرت كلام بهجت وتحصرت على شعور هذاك العجوز المسكين فاش يعرف الفعلة ديال حفيدو التافه ..

وصفها بالشهوانية عديمة الأخلاق متمردة على زوجها والدين والمجتمع ، وصفها بالخائنة لموسخة لي كاتحل رجليها لأي واحد جاها فطريق ، وصفها بعديمة المسؤولية لي مها كاتموت بالسرطان وهي عايشا حياة الرعونة والشهوات .. إذن باش غاتوصفو هي دابا ؟.

ضارت براسها شافت فدانيال وقالت وهي كاتحاول تتحكم فدموعها :
- دانيال خرجني من هنا .

تحنى دانيال باش يهزها لكن جبل إنقض عليه دفعو بقوة وتمسك بأكتاف روعة وهو كايقول :
- روعة حياتي .. عنداك تفهمي الموضوع غلط .

هي راها سمعات وشافت اجبل .. اشنو غادي تفهم عاااد؟؟ .. نترت روعة يديها من جبل بتقزز وغوتت بغضب :
- دانياااااااال خرجني من هنا ولا أقسم بالله حتى نقتل راسي هاد نهار 

مع أن جبل هو البوس ديالو إلى أن دانيال دفع جبل بكل قوتو حتى طيحو للأرض وهز روعة بسرعة وخرجها من الغرفة ، فناض جبل وهو ماقادرش يصدق التصرف لي دار دانيال وخرج كايجري تابع روعة وموراهوم باتريسيا كاتجري وكاتعض فصباعها بقوة الخوف .. الى مشى حتى عرف بهجت شنو وقاع غادي يقتلها .. ماشي هادشي لي كانت مخططة ليه .. كانت باغيا تقرب منو وحتى تكسب قلبو عاد تفكر شنو دير فبهجت لكن روعة ضيعت عليها كل شئ.

هبط دانيال بسرعة للأسفل وقالت ليه روعة :
- دانيال دخلني للصالة وحطني تما .

إستجاب لأمرها ودخل للصالة وغير حطها واعتدل فوقفتو وضار وهو يجمع معاه جبل بلكمة لوجهو حتى طار الدم من فمو ... كان غاضب وحمم البراكين تستشاط فقلبو .. اولا حيت هز مرتو وثانيا حيت دفعو للأرض ... شنق عليه جبل وبغا يضربو عاود لكن روعة وقفاتو بصراخها :

- بعد منووووووووو

توقف جبل بصدمة وضار كايشوف فيها مامصدقش أنها كادافع عليه وهي شافتو كيفاش دفعو بديك الطريقة المهينة لكنه ماشي فالوقت لي يخوض ليه أنه يغضب على تصرف بحال هذا وقدامو سوء فهم كبير وخطير خصو يحلو معاها .
- روعة ... خليني نشرح ليك بعدا عاد حكمي .

تفكرت غير قبيلة فاش قالت ليه "خليني نشرح ليك" وهو اش قال ليها ؟؟؟ عاودات ليه نفس الهضرة :
- انا شفت كولشي بعيني .. نتا خائن نتا ماتستاهل الإحترام لي عطيتو ليك .

كان باغي يحماااق فديك اللحظة غادي يتسطا.... هو مادار والو .. على أشمن خيانة كاتهضر هادي ؟؟.. تدخلت باتريسيا وقابت بتوسل :
- ختي روعة خليني نشرح ليك نتي فهمتي الموضوع غلط .. انا وجبل مابيناتنا حتى شي حاحة كانقسم ليك .

شافت فيها روعة بتقزز .. كانت حاسة بان هاد البنت شيطانة لكنها ماتوقعاتش بلي غادي تكون عندها علاقة مع راجلها .. حست بالشمتة حست بلي انضحك عليها للمرة الثانية ولي خلاه جهاد كملو عليها جبل .. المرة لي فاتت حاولت تقتل راسها لكن هاد المرة غادي تقتل روعة لي فداخلها .. قررت اليوم أنها غادي توضع حد لهاد المخلوقة لي سميتها روعة ديك الجاهلة المسكينة لي على نياتها هاديك البنت لي اي راجل جا يضحك عليها بجوج كلمات زوينين وتيقهم .. حمدت الله انها ماعترفتليهش بحبها كانت غادي تبان قدامو دبا غبية لأقصى درجة .

مسحت دموعها بيديها بجوج ثم شافت فدانيال وقالت بحدة :
- دانيال .. سير جمع ليا كاااع الخلق لي فالكونتيسا من حد حتى الرجال عيط ليهم .. بغيتهم كاملين يتجمعو عندي هنا .

أومأ دانيال براسو وحرك رجليه باش يخرج وهو كايمسح الدم من فمو لكن جبل إستوقفو بصراخ :
- دانياااال 

ضار عندو دانيال شاف فيه بحنق وقال :
- سمحلي اسيدي خصني نفد أوامر مولات الدار .

ضق ناقوس الخطر فقلب باتريسيا وحست بلي هادي هي للخرة ديالها وغادي تموت اليوم على يد بهجت .. قربت من روعة بسرعة طاحت عند رجليها وهي كاتبكي وكاتقول :
- روعة ختي ستري عليا الله يستر عليك .

توسعو عيون جبل فباتريسيا الغبية الحيوانة كاتبت عليه الخيانة وهو مادار والو .. علاياش غاتستر عليها اعباد الله واش كاين شي حد فالكلاخ فالعالم قد هاد البنت ؟؟؟... 

يتبع