اغتصاب بقرار عائلي الجزء الثاني

من تأليف Youssra Rifaï وZahira Alouan
2018

محتوى القصة

رواية إغتصاب بقرار عائلي

جريت عليه ديك الساع داكشي لي ناقصني تانا 😒 و بما انني كنت موجد لكلشي جبدت واحد المينوط و ربطت لها يديها مع الفرش و زولت عليا حوايجي و تكيت حداها حتى نعست ... راسي ضرني هاد النهار المهم ننعس غير شوية ... داكشي لي كان واحد ثلاثة د السوايع اللهم هي ولا بلاش و عاود حليت عيني شفت حدايا باش نتأكد بلي هاد البرهوشة مزال كاينة ... كانت باقة ناعسة ولكن .... كلهااا عرقانة. حطيت يدي على جبتها كانت سخووووونة .... تخلعت .. تت لا لا ماشي عليها مابغيتهاش تموت و انا مزال ماخرجت فيها داكشي لي دارت فيا الموت غادي تكون ليها ارحم من هادشي لي غادي نعيشها فيه ... نضت بزربة .. ودرت اصابعي على جبهتي مزال راسي كيضرني بقلة النعاس .. غسلت وجهي بخفة .. و هزيت الفون ديالي و درت اتصال 
- اشنو ياكما بدلتي رايك و حنيتي فيا ؟ 
انا. : وا نوض تزمر ... محتاجك ضروووري 
كمال : نعاود داكشي د لبارح ولا شنو ؟ تتت لااا لا سمع ماشي تخليني نشعل و تنوض تقولي سير بحالك 
انا : لاا ماشي داكشي .. دارك خاوية ماعندك حد ؟ 
كمال : لا علاش ؟ 
انا : ها انا جاي لعندك داااااابا 
قطعت عليه و مشيت لعند هداية و هزيتها بين يدي لويتها ف بزاف د الغطاوات و درتها ف السيارة .. وقلعت نيشان ل دار د كمال و ف الوقت لي كنت سايگ عيطت لواحد صاحبنا طبيب .. 
انا : الو رامي ؟ 
رامي ؛ نعام ا محمد صباح الخير ! 
انا : مسالي محتاجك ضرووووري عافاك 
رامي : شنو كاين مالك ثاني ؟؟ 
انا : بلا ماتسول غير اجي انا كانتسناك ف دار كمال 
رامي ؛ محمد سمع ايلا كانت شي حاجة مهمة واخا حيت راني غارق ف المشاكل حتى لراسي و ماعندييييش الوقت لي نضيعو ف التفلية عارف داك الطنز ديالك نتا و كمال ولكن دابا راه مامساليش 
انا : رامي والله ماكانتفلاو اجي محتاجك و جيب معاك معداتك الطبية و ماتعطلش 
قطعت عليه باش مايزيد معايا حتى كلمة و كملت طريقي حتى وصلت عند كمال جاب الله الزنقة خاوية .. خرجت هداية من السيارة و دخلت للعمارة .. و انا هازها بدات كاتهضر و هي مزال سادة عينيها 
هداية : و الله ما انا ... اممممم ماشي انا ... 
قالت هاد الجملة و سكتات حليت الباب و دخلتها ... شافني كمال هازهااا و تخلع 
كمال : محمد يا غادي تجيني نيشان و تقول ليا شنو واقع و مال هاد البنت ولا .. 
انا (شفت فيه بتخنزيرة ) : ولا شنو ؟؟؟ 
كمال (ابتلع ريقه ) : محمد شمن مصيبة ورطيتي راسك فيهاااا !!! 
انا : كمال صاحبي ( درت يدي على كتفو و شفت فيه باهتمام ) د خ ل س و ق ر ا س ك .. واخا ؟
كمال ( حيد يدي من على كتفو ) : منين باغيني ندخل سوق راسي مااادخلنيش انا ل هاد المعماعة كاملة السيدة مريضة و جايبها ل داري تمشي توقع لها شي مصيبة و لا تموت الله يستر راه انا لي غادي تلصق فيااا 
انا : كمااااال مااااتعصبنييييش .. هادي بنت عمتي. دارت ليا واحد الفخ و انا كانرض صرفي فهمتييي 
كمال : لا مافهمتش فهمني !!! 
انا ( زفرت بعمق) : شتي الزواج لي سمعتي بيه 
كمال : اهاه .. ! 
انا : ا سيدي هاد البرهوشة قالت لك انا اغتصبتها حطات عليا باطل ما بعدو باطل مافهمت والو فاللول و فرض عليا جدي نتزوج بيها بزز ايوا انا ماشي محمد لي نسكت ليها 
كمال ؛ دابا هاااد البرهوشة هااد نص ميترو يخرج منها هاد العجب كاتبان بريئة 
انا : و هادشي لي زاد جهلني كثر انها كاتبان بريئة و ماتحركش البيضة من بلاصتها ولكن طلعاااات لفعة ا كمال لفعة و انا ماغاندوزش لها هادشي 
كمال (ربت على كتفي ) : انا معاك ا خويا وقتما احتاجيتيني انا هنااا 
قاطعنا صوت الجرس 
كمال : اهياااا سيدنا شكون جا 
انا : تت ماتخافش ههه راه غا رامي عيطت ليه 
مشا حل ليه و دخل كيسوط 
كمال : افييين ابا رامي شفنا الزواج و الولاد نساوك فينا 
رامي : كمال صاحبي راسي مفروع الله يحفظك لي فيا مكفيني .. محمد ها انا جيت فاش بغيتيني كانتمى تكون مسألة كاتستاهل حيت خليت شحال من حاجة مورايا 
انا : تبعني ... 
دخلت للبيت لي دخلت ليه هداية وهو تبعني .. شافها خرج عينيه و مشا كيجري و نزل يديه على راسها و شاف فيا بهلع و هو مخرج عينيه

رامي : البنت حرارتها مرتفعة بزااااف واش حماقيتو علاش ماديتوهاش لسبيطار ... 
محمد : فصراحة منقدرش و راه هادشي علاش عيطت ليك بغيتك تعالجها هنا عندي بيها الحاجة صحيحة ...
رامي : شكون هاد البنت عمرني شفتها مع لبنات لي كيكونو معاكم واش بدلتو دوقكم ولا شنو ...
محمد : الا ماشي صاحبتي غير وحدة لعبات معايا ...و لخير لي دير فيا هو هو داويها بلاما تسولني على والو ...
رامي (بنبرة عصبية ): حتى انا مامساليش و ماعنديش الوقت نسولك على المغامرات ديالك اصلا كن ماقلتيليش الموضوع مهم ماكنتيش تشوفني حيت عندي بزااااف مانقضي... على العموم انا غادي نعطيها واحد لبرة غادي تنزل ليها لحرارة و من الاحسن دخل دوش بالما بارد شوية هاكدة غادي تنزل الحرارة بسرعة ...
محمد : واخا شكرا ا رامي...
خرجت انا و كمال برا و خليتو يفحصها و يدق ليها لبرا ... من بعد عشرة دقايق خرج عندنا ...
رامي : راني دقيت ليها لبرا غير واحد نصف ساعة وتنزل حرارتها لكن يستحسن كيف قلت ليك دوش ليها بالما بارد ...
محمد : (بصوت كنسمعو غير انا )اصلا داك دوش بالما بارد هو لي وصلنا لهادشي ... شكرا رامي على المساعدة و هاهي الكرة عندك دابا نهار تحتاجني فشي مساعدة عيط ليا ...
رامي : ان شاء الله يالاه نخليكم ..
ودعنا و خرج و بقينا انا و كمال كنشوفو فبعضنا ...
كمال : اوا راك سمعتيه نوض دوش لسيدة باش تنزل الحرارة ..ولا خليني انا ندوش ليها ...
محمد : جمع راسك ا ** و نوض *** عليا صافي راه هضرنا معاك دورك راه سالا... وراه ماغاديش ندوش ليها .. انا نيت محتاج لديك نص ساعة لي غادا تبقا مريضة فيها نهزها نرجعها فين كانت ... 
كمال : اوك المهم ماتنساش داكشي باش واعدتيني ..وراك خرجتي ليا ليلة فالصو مازهينا ماسهرنا كيف ناس ...
محمد : شحال فيك ديال نكير بحال لعيالات صافي راه هضرنا قلنا ليك غير نشد الورت و نعطيك داكشي لي واعدتك بيه ...فين عمرني قلت الحاجة و مادرتهاش .. المهم انا غادي نهزها و نمشي دابا قبل ماتفيق ... خاصها تفيق تلقاني موجد ليها داكشي لي كنت واعدتها بيها ... 
مشيت هزيت هداية بين يديا و هبطت حطيتها فلوطو و كسيريت ماوقفت حتى لمستودع مشيت علقتها فين كانت بالاول و جلست كنسخن فالحديدات لي على شكل قطبان ... بدات حرارتها كتنزل و ديك الحمورة لي على وجهها بدات كتلاشى شوية بشوية حلات عينيها بتتاقل ..كانها كتسترجع ذاكرتها ...شافت فرسها مطولا و عاود هزات عينيها حتى وصلات ليا ... شفت فيها بشر ..كانها تصدمات ملي شافت العافية و القطيب لي فيدي ...
هداية (بتعب) : مممحمد اش كدير ...
محمد (بنبرة استهزاء): كنوجد لعيد لكبير ..راكي كتشوفي ا حبيبة ... كنوجد ليك ..كنت كنتسناك غير تفيقي باش نحتافل بيك ...اش بان ليك نحتافلو عاد نوريك الهدية و لا تشوفي الهدية هي الاولى ...
هداية : محمد حرام عليك اهئ اهئ انا راني بنت عمتك زعما عيب هادشي لي كدير واش مافكرتيش فشنو غادي يقول جدي الا شاف فيا امارة الحرق واش كيسحابلك غادي يسامحك...
محمد (ضحك بصوت مرتافع): جدي ههههه جدي قلتي ياك ههه جدي عمرو مازال يشوف فيك من ورا هادشي الي موجد ليك ويقدر هو يحرقك فبلاصتي ...
هداية : اش كتخربق علاش غادي يحرقني ...انا عارفة جدي غادي يكون قالب دنيا عليا دابا راني سمعتك فاش كنتي كاهضر معاه ... هو غادي يندمك حيت خطفتيني و ضربتيني ...
محمد : اممم غادي يندمني ياك ...واخا هي خاصني نوريك الهدية هي لولة عاد نبداو الاحتفال ... اوا الالة حلي عينيك مزيان ... 
جبدت تيلي و بديت كنوريها فصور ... بدات كتشوف حتى خرجو عينيها و بداو دموع تماسيح كينزلو ...
محمد : حفيدة العثماني كتخون خطيبها و لي كان غادي يكون زوجها مع صاحبها لي هربات معاه فنفس الليلة الي كان عرسهم قايم فيها و الكل مجموع و فرحان ليهم .... و هاد صور هما دليل على انها مكتستحقش تحمل داك الاسم لي عطاوه ليها من بعد ما باها سمح فيها و خلاها بلا حتى نسب ... صور كيدلو على انها عاهرة ...واش كضني بلي جدي غادي يشوفك من بعد هاد المقال ولا من بعد مايشوف هاد صور هههه ابدااا ولا تحلمي حتى تعاودي تحطي رجلك فباب داك القصر ...
هداية (بدموع بحال شتا) : تت اهئ لا لا هادشي مزور ماشي انا لي فصور .. جدي ماغاديش يتيق بيك ... مااغاايتيقش
محمد : ههه واش متاكدة مزور ...واش كتشوفيني حمق حتى ندير لفوطوشوب ...هاد صور الالة خديتهم ليك غير من دابا شوية و مامزورينش شوفي فيهم مزيان 
هداية (باستسلام ): كنكرهك ا محمد اهئ كنكرهك عمرني فحياتي ماكرهت شي واحد بهاد طريقة لي كنكرهك بها ...و مايشرفنيييش تكون ولد خالي و داك لقصر انا مسامحة ليك فيه..صافي دابا هانتا وصلتي لداكشي لي كنتي باغي ...يالاه طلقني نمشي فحالي ... عافاااك خليني نمشي و عمرك تشوف كمارتي كانترجاك 
محمد :اوووووه نووو كتكرهيني اووو مانقدش نصبر ...هههه الالة انا لي كنقرر هنا امتا تمشي و راه مازااال ماسالينا واش كيسحابلك التلاعب بمحمد العثماني كيسالي بالساهل ..نتي لي بديتي و نتي لي بغيتي لعب اوا تحملي نتيجة ... (شديتها من شعرها و زيرت عليه و قربت لودنيها كانهضر و انا ضاغط على سناني ) هاااا علاش قلت لك انخليك تمناي الموت على تبقاي عايشة

هداية (تنترات مني ) : واش تال هاد الدرجة ا محمد ؟ تال هاد الدرجة راك خديتي حقك مني فهاد اليوماين عذبتيني بماااا فيه الكفاية الله يسهل عليك باراكة اهئ اهئ اهئ قتلني .. قتلني و تهنى و هنيني من هاد العذاب اهئ والله مابقيت قادرة صافي صافييي اهئ اهئ 
انا (باستهزاء) : ههههه ايييييوا من اللول شداك تلعبي معايا ؟ شكون ضربك على يديك و قالك نوضي حطي عليااا الباطل ؟ فين انا عمري اديتك و لا مسيتك ؟ بالعكس كنت دايرك كثر من ختي الصغيرة كنت دايرك ف عيني لي فكر يقيصك ماكنتش نسمح ليه نندمو على نهااااار نوااا .. ولكن باش جازيتيني ؟ بااااااش ؟؟.. هدااااية انا زوييين و ضريف و لكن خااااااايب بزاف ايلا جبدني شي حد واخا معرفتش شكون يكون كانرد الضربة ب عشرة د الضربات 
هداية ( بدات كاتبكي ) : اهئ اهئ اهئ راه ماااااشي انا مااااشي انا اهئ ماشي لخااااطري. ا محمد 
انا ( زيرت على فكها ) : سووووكتتتتيي بغيتي تلصقيها ف شي حد اخر هاه ؟ ههههه واش بنت ليك انا حمار ولا شنو ؟ حمار ؟؟؟ ( جمعتها معاها ) دابا ياااا غا تجمعي و تسكتيني ولا. هادشي لي ناوي نديرو فيك دابا انديرو مدوبل 
ابتلعت ريقها و طلعات عينيها فيا كاتشوف فيا بكل حقد و كراهية كون لقات تقتلني هههه كون قتلاااتني .. 
تمشيت بخطوات ثابتة و هزيت داك القطيب السخون ... و بديت نقرب ليها ... 
هداية (غمضات عينيها ) : يااا ربي تاخد روحي ... يااااا ربي 
انا : فين بغيتي ننزلو ؟؟؟ 
هداية ( صرخات ب اعلى صوتها ) : وااااااش نتاااااا مريييييض واش حمممممق ؟؟؟؟ بعااااااااد منييي بعاااد مني ياااااااااا ربي. ياااااااا ربي خود ليا حقي منو يااااا ربي 
شديت داك القطيب بانفعااال و نزلتو نيشااان على فخضها حتى تسمع داك الصوت د الحراق و طلع دخان خفيف من على لحمها 
هداية : ااااااااااااي اهئ اهئ الله ياخذ فيك الحق ا محمد اهئ اهئ الله يااااخد فيك الحق 
انا ( بعصبية ) : باااااش تعللللمي تلعبي مع سياااادك 
هداية : اهئ اهئ معندكش غراااام د الانسااانية اهئ كيفاش كنت معمية كانبغي واحد بحاااالك كيفااااااش اااه ا ربي اش من ذنب درتو باش نتعدب هاكاااا 
انا : لعبتي ب محمد العثماني و ضحكتي عليه و بغيتي طيحيه ف الشبكة هادا هو ذنبك هههههه 
هداية : بزااااف عليك اسم محمد نتاااا نتا شيييييطاااان 
شديييتها من عنقها وجرييييتها 
انا : سككككتيييييي 
هداية ( دفلات ليا على وجهي ) : تتتتتفووووووو 
طلقت منها و غمضت عيني بعصبية ... و ابتسمت بزز .. و مشيت غسلت وجهي و رجعت ليها ... 
انا : تفو ؟ ياك !! واخا واخا .. حيدت الكويرة لي كنت لابس حيت بدلت حوايجي مني مشيت للقصر علقتها و قربت ليه بخطوات ثابتة حتى انقضيت عليها و بديت كانعنفها بحالا كانعنف شخص ف نفس قوتي ... كانهزها و نرضخها مع الارض و نضربها لوجها. ... جعرت بكل ما للكلمة من معنى .... كاتستفزني ب فعايلها انا ساخط اصلا عليها و هي كادير تصرفات كاتخليني نقسى عليه اكثر و اكثر ما تكالميت حتى حسيت بيها ماكادير حتى حركة ... كلها دم .. 
لوهلة جاني واحد تأنيب الضمير خااايب ... كنت انكتافي غير بداكشي لي درت لها قبل .. كاتبقا بنت و ماشي ف نفس قوتي اكيد و خاصة و هي ضعييييفة و ماتقدرش تقاوم .. تت شدرتي ا محمد شدتي واش الحقد عمى ليك عينيك تال هاد الدرجة هففف ... قربت ليها و انا كانلهث تفقدت نبضات قلبها .. نعم خفت لا نكون قتلتها و اصلا هي مريضة و ماواكلاش من الفوق .. 
كان قلبها كيضرب بشوية ... رجعات فيا الروح ... 
عاودت ربطتها و غطيتها مزيان و هزيت سيارتي و فبالي وجهة وحدة ..

هزيت سيارتي و فبالي وجهة وحدة ... عندنا مشفى ديال العائلة اي حنا ماليه ...ولكن مكلفين ناس اخرين بالادارة ديالو بحيت هو ديالنا غير بالاسم اما الارباح و داكشي كيمشي للجمعيات الخيرية هادشي لي قالي جدي ... مشيت بسرعة و دخلت كنحاول مانخليش بنادم يتعرف عليا غادي و كندور وجهي كلما جا فوجه شي واحد خدام تما لكن والو لي دزت من حداه كيتعرف عليا و يعطيني تحية .. رديت لهم التحية بالايمائة ب راسي... شفت واحد الممرض كنت انا لي خدمتو هنا ... وجريتو من دراعو و دخلتو لواحد الغرفة و سديت علينا... 
الممرض : س.. سي العثماني ياك لاباس ... 
انا : سمع بغيتك داابا تجيب ليا سيروم و تجيب ليا معدات طبية معقم و قطن و ضمادات و شي مرهم للحروق...
الممرض : ولكن ا سيدي راك عارف هنا كلشي بالحساب يعني الا هزيت شي حاجة غادي يحاسبوني عليها ... 
انا (ضغطت على يديه و خرجت عيني فيه ) : جيييب هادشي لي قلت ليك ... وماتنساش شكون خدمك هنا ...
الممرض (بفزع) : و .. واخا ا سيدي ... هي لولا
زاد فحالو يلاه ايخرج و انا نعاود نعيط ليه ...
انا : هيييه هادشي بيييناتنا ماكاتعرفني ماكانعرفك ... وايلا سمعت بهاد الهضرة خرجات .. انتفاهم معاك غير نتا .. 
اومى ليا ب راسو ب آه و خرج .. بقيت واحد الدقائق معدودة كانتسنى فيه حتى يجي .. دخل و عطاني داكشي و شرح ليا كيفاش ندير ليهم .. خديت منو داكشي و خرجت من الباب الخلفي للمشفى باش مايشوفني حد .. ماكنتش بغيت كاع نبان هنا و لكن مابغيتش ثاني نبرزط رامي صاحبي .. عندو مشاكيل مابغيتش نصدعو للمرة الثانية .. رجعت لعند هداية لقيتها مزال على الوضعية لي خليتها فيها .. درت لها داك المصل كيما وراني داك الممرض و علقتو فواحد الحديدة ... و خديت المعقم .. وعقمت ليها دوك الجروح لي عندها و درت ليها مرهم لديك الحرقة لي حرقتها .. و دورت ليها عليهم ضمادات ...
ربطت لها يديها قبل مانخرج و رجعت للقصر ... قلت لهم بلي ماكاين جديد و تا هوما خبروني انهم مزال كيقلبو قلت لهم ف خاطري غير زيدو قلبو ايلا لقيتوها انا را ماشي محمد ... خديت دوش خفيف و كليت .. و خرجت ثاني بحجة البحث عن هداية .. قلت لهم اني ماغادي نرجع للدار حتى تكون معايا ولا نلقا شي حاجة عليها باش مايتسناونيش فخطراا .. و خرجت غادي لعندها و ف طريقي دزت خديت لها بعض الملابس لا تمشي تموت ليا ف يدي ... تت لالا ماشي حنيت فيها ولكن فعلا البنت ماتستحملش هادشي كامل هادشي علاش كنفكر كيفاش ندير لها الموت البطيئ بلاما ناديها جسمانيا... معرفتش شنو .. ولكن شي حاجة لي تضرها ف خاطرها و تعذبها من الداخل ... الضرب ماشي هو الحل ..حيت غادي نبقى حتى نقتلها و هي ماعندها فين تهز دق ... وصلت لعندها لقيتها مزال على الوضعية لي خليتها فيها قربت ليها نشوف واش رجعات طلعات لها الحرارة لقيتها معتدلة لبستها دوك الحوايج وبقيت نتسناها تحل عينيها ... بقات يوماين و هي ناعسة حتى قلت هادي ماتت يمكن ..كن مكان سيروم لي كيغديها اكيد كانت غادا تموت ... بقيت مقابلها حتى فاقت .. كنت ف ديك اللحظة كانتريني لابس غير شورط سمعت صوت انينها و تأوهاتها و انا نحبس و درت فوطة على عنقي 
انا : وا على السلامة مني فقتي هادشي كله نعاس ... 
هداية ( دارت يديها على راسها ) : ايي ... للحظة يحسابلي غا كابوس و فقت منو 
انا ( اتجهت لجيهة د واحد التييو و حليتو كانكب على راسي الما ) : هههه واش ماغاتهنيش الوقت عاد فقتي بديتي بنكير ... 
هداية ( ميقاتني ) : الصمت
محمد : اممم مالك مافرحاناش حيت كاينة معايا ... ياك قلتي كنتي كتبغيني هههه اوا الي كيبغي شي واحد كيبقى معاه ديما ...
قلت هاد الكلمة و طاح ليا فبالي واحد السيناريو ... لقيتهاااااااا

غير نطقات بديك الجملة و انا يطيح ف بالي واحد سيناريو و جا قدام عيني ... اممم هداية اصلا علاش غامرات بهادشي و دارت هاد لعبة ...حيت ماتحملاتش تشوفني مع لينا و بغات تاخدني باي طريقة حتى انها مافكراتش فالعواقب ...و كيف كيقولو الا بغيتي تعذب مرا جيب عليها مرا اخرى ... مشيت حداها و كندوز يدي على وجهها بحنية ...
محمد (بحب مصطنع): هداية حبيبة جرحتك ياك خيبت ظنك فيا ... اووووه ياكما حبك ليا نقص ...
هداية : نتا مريييض خاصك طبيب نفساني ا محمد هادشي ديالك ماشي طبيعي ...
محمد : ايه نمشي عندو على قبلك ا عمري علاش لا ... ولكن غادي نمشي عندو على قبلك باش نعالجك ملي تفقدي داك لعقل لي ماغادي نمشي حتى نطيرو ...
هداية : مكنظنش ا محمد مازال شي حاجة تقدر تأثر فيا نتا راك حرقتيني كتعرف شنو هي حرقتيني من غير الندبة لي غادا تبقى امارة على لحمي نتا خليتي امارة فقلبي عمرني نساها عمرني ...
محمد : ااوووه نووونونو داك القلب مازال عليه الحال ا حبيبة مازال ...
بديت كنقرب لوجها شيئا فشيئا حتى تلفات بدات كتمتم و كتبعد وجهها حتى مابقاتش قدرات تعمدت نتفس حدا وجهها حتى غمضات عينيها .. يمكن يسحاب ليها غادي نبوسها ... 
محمد : اوووه شفتك عشتي دور ... (كنضحك بصوت مرتفع) اوه ههههههه كيبان ليا بلي داك القلب مازال ماترسمات عليه امارة ...و داكشي علاش غادي نرسمها ليوم ...
هداية : مافهمتش اش كتقصد ... 
محمد : غادا تفهمي ...غادا تفهمي غير كوني هانية ..
خليتها كترعد بالفقصة و مشيت هويت لوطو و قصدت الاتجاه لي داير فبالي ... ماهي الا نصف ساعة و كنت جبت معايا واحد العاهرة كان عندي معاها علاقة من قبل و جبت شي قراعي ندوزو بيهم ليلة و جيت ...
محمد : قبل ماندخلو ...نبغي هادشي لي غادا تشوفي لداخل يبقى تما كانك عمرك عشتيه ولا شفتيه والا الفيديو ديالك غادا تلقايه فالمواقع الازرق ... 
البنت : انا اصلا ماكنسمع ماكنشوف غير كون هاني ... 
محمد : احسن ليك يالاه نزلي ...
هبطنا ...دخلت كانت هداية حادرة راسها ملي سمعاتنا دخلنا هزات عينيها و خرجتهم ... 
محمد : اوووه هداية عرفتك قنطني و مليتي هنا بلا تلفازة و بلا تلفون هادشي علاش قررت نخدم ليك واحد الاذاعة ولكن واحد الاتجاه ماعرفتكش واش فايت تفرجتي فيه من قبل ... 
هداية (كتبحلق بعينيها محاولة تفهم) : الصمت ...
محمد : بلاما تفكري بزاف غادا تشوفي كلشي بعينيك دابا ...(وجهت لكلام لبنت) سيري جلسي تما و حطي دوك القراعي انا جاي ...
مشات البنت جلسات فين امرتها .. واتجهت نحو هداية لجيهة د السرير و مشيت فكيتها حيت كنت رابط لها يديها و جريتها باتجاه واحد الكرسي حاولات تجبد معايا بغات تهرب لكن هيهات واش جوج عيدان ديال سباكيتي غادي يغلبوني ... جريتها و ردختها على الكرسي ...و ربطتها ...
محمد : اووووه بغيتي تهربي امم كيسحابلك غادا تفلتي ...نونونو مازال ا حبيبتي ماساليناش ... 
هداية (للبنت): ايي .. اهء .. ختي شوفي هاد الحقير راه خاطفني عافاااااك عاونيني...اهء
محمد (بنبرة استهزااء) : ههههه اها !! كنت كنحسبك ذكية ا هداية ... واش فنظرك انا مكلخ ل درجة غادي نجيب هنا وحدة لي غادا تساعدك ... هادي لي كتشوفيها قدامك ماكتهضر مكتسمع ماكتشوف تقدري تقولي هي مجرد دمية جنسية من هادوك لي دخلو لمغرب ... 
خليتها كنشوف و مشيت ...هزيت قرعة و بديت كنكب كاس من ورا كاس ... حيت انا حتى كنشرب لدرجة نفقد سيطرة على راسي عاد كنقدر ندير شي علاقة مع شي مرا وهادا سر حتى واحد ماعرفو عليا و هادشي لي كيخليني ديما ندير زبايل حتى كنفيق نلقا وحدة منشورة حدايا فكرت قبل نمشي لطبيب و نعرف مناش سبب لكن مكنقدرش ... المهم شربت جوج قراعي و حسيت براسي قريب نفقد سيطرة و حبست حيت بغيت نشوف نظرات ديال هداية و نعقل عليهم ... حيدت تيشورت و حيدت للبنت الكسوة ...حتى هي كانت زربانة حيدات كلشي و بقات مجردة نهائيا من الملابس ..هزيت عيني فهداية لقيتها مغمضة عينيها ... ماشي مشكيل تقدري ماتشوفيش ولكن غادا تسمعي ا حبيبة ماعندكش اختيار ... تكيت على سرير و تلاحت عليا لبنت بلاما نوصيها بدات كتصدر اصوات ...و هادشي لي خلاني نختارها هي بالضبط لهاد المهمة هاد البنت دايرة بحال الجرس مجرد ماتبدا معاها تكسر دنيا باصواتها ..بالرغم من انها ماشي موودي لكن هي لي غادا تنفعني ... بدينا بالقبلات لي مكنحسش بيهم لكن بغيتها تغوت باش تسمع هداية ... منقدرش نقول بلي كنحس بشي حاجة حتى ديك الشهوة لي موالف كتكون عندي فهاد الوضع مكايناش بحيث مامولفش على هاد الوضع الثلاتي لكن هادي هي طريقة باش نعدبها اكتر ... حيدت سروال و تبعتو البوكسر و هووووب كنت بديت العملية لي تنتج عليها اصوات لو كانو سكان قراب لهاد المستودع كانو عيطو للبوليس يسحابلهم غير كنضرب فيها ... وانا كن**** هزيت عيني فهداية لقيتها ...كتبكي بصمت ... غير بكي ا حبيبة ووفري دموع مازال طريق قدامك فين تبكي ...

ما ان انتهينا ... تكيت نرض النفس و شفت ف هداية كانت مزال سادة عينيها و دموعها نازلين ... بقيت مطول فيها الشوفة و نضت لبست سروالي .. جبدت البزطام و هزيت منو 2000 درهم. و لاوحتهم على البنت 
انا : تگعدي عليا من هنااا ... 
البنت ( كاتجمع الفلوس بفرحة ) : الصمت 
انا : هيييه داكشي علاش تافقنا .. 
البنت ؛ صم بكم عمي .. ماكاتعرفني ما كانعرف 
انا : مزيان .. نسمع الهضرة كادور .. عارفاني اش ندير 
البنت : علاش انا نقدر !! نعس على جنب الراحة 
لبسات حوايجها و خرجات ديك الساع .. درت انا كانشوف ف هداية لقيتها كاتشوف فيا بكره و حقد بعينين حمرين و عامرين دموع قربت ليها .. و درت يدي على فكها مصطنع الحنية 
هداية ( انتفضات و كحزات وجهها عليا و تكلمات بصوت مخنوق بالكاد نقدر نفرز كلماتها لي خرجو من تحت سنانها ) : ببببعععععد مممني بعااااااد ممما... ماااتمسنيش 
انا ( رجعت درت يدي على فكها غير هاد المرة بطريقة اعنف ) : هداااية هههه واش مافرحتيش ؟ ماعجبكش العرض ولا شنو ؟؟ 
هداية : تفووووو عليييييك تفووووو تفو تفووووو ماااااتقيصنييش ا الموسخ كااانكرهك من اعمااااق قلبي كانكرهك ا محمد ايجي نهار لي تندم على كاااع هادشي لي درتي فيااا 
انا ( بدهشة مصطنعة ) : هداية ؟؟؟ خلعتيييييني هههههههه واش نتي لاباس ؟ نندم ؟؟. من نيتك هادشي كامل لي درت فيك و مازال ماطفات النار لي كانحس بيها من جيهتك و ماغاطفا حتى ننحمقك .. 
هداية : شنو ربحتي دابا ؟ داكشي لي بغيتي وصلتي ليه صااافي طللللقني علييك ا محمممد خليني عليييييييك ولا غادي نقتل رااااسي انقتل راسي فهمتي ايلا كانت هاد الوسيلة هي لي تخليك تجز ف السجن و نتهنا منك مستعدة نضحي بنفسي. غاااااا بااااراكا علياا بااراكا اهئ اهئ 
بعدت عليها و اتجهت نحو السيارة و جبدت كيس بلاستيكي فيه ساندويش .. وحليت لها الربطة و لاوحتها عليها 
انا : كولي كولي لا تموتي ليا هنا كولي 
هداية ( جمعات يدها ) : ماااابغيييتش 
انا ( شفت فيها ب صرامة ) : عنداك يحسابلك بقيتي فيا !!! يااا غادي تلكلي ولا نوض نضرب **** 
حسيت بخوف تسلل لقلبها ... و خدات ديك البلاستيكة و حلاتها و جبدات الساندويش و بدات التاكل .. فالاول تظاهرات على اساس انها كاتاكل غير بزز و ماباغاش ولكن ف الاخير استسلمت للشره و الجوع ديالهاا و بدات تاكل بهمجية هادشي كامل تحت نظراتي لي كاعما لاحظاتهم هي ... بقيت مراقبها مدة كااملة و انا كانشوفها كاتكل .. حتى سالات و هزات راسها فيا و بقات تشوف فيا 
انا : ماالك ؟؟ 
هداية ( هضرات و فمها مازال عامر و هي كاتكل ) : فيا العطش .. 
عطيتها ب الظهر و اتجهت نحو السيارة و بديت نقلب على قرعة د الما .. ف الوقت لي مزااال كانقلب عليها و يالاه لقيتها ... يالاه ناوي نتلفت .. حتى كاتجيني ضربة ب شي عمود د الحديد ل ظهري ... 
ااااااااه ا هدااااية ااااه نتي لي قلبتي عليها نتي ..

ضربات بكل قوتها شي لي خلاني نتقصح كاتبقا حديدة لي ضرباتني بيها ... ضورت وجهي كانلقاها غادا كااااتجري ... حتى تاقيت فيها الله و قلت ماغانعاودش نمد عليها يدي و قلت بلي العصى ماشي اسلوب باش نتعامل معاها ولكن لا ... هادي كاتفهم غير بالعصى .. تبعتها ديك الساع و جريتها من شعرها بغييييت نشد يدي ولكن .... 
انا (كانلوي شعرها على يدي ) : دييييريها بييياااااا !!!!!! ندير فيك خير ترضيه ليا ب بو مزوي واخا واخا ... 
هداية : عتقووووووووووووني وااااااا عباااااد الله عتتتقوني عتقووني اهئ 
انا : بااااك و عيطي ليه تاهو زيييدي ل مووك زيييدي 
بقيت غادي مجرجرها مع الارض و هي كاتقاوم باغا تهرب 
انا ؛ اتسوووكتي ولا ن **** ديل مك فعرتي ليااااا **** 
هداية : اهئ اهئ واااا مااااامااااا اهئ عتقوني من هاد المجرم عتقوني منوو 
بقات كاتغووووت باعلى صوتها و تصرصح حتى حلقها تبحبح و تجرح و مابقاتش قادا تغوت جبتها قدامي و ضربتها برجلي لظهرها حتى طاحت و دارت يد على كرشها و يد على على ظهرها و بدات كاتأوه من حر الضربة 
انا : انا انوريك الهروب شحال كيتقام. حنييييت فيييك ولكن نتي ماشي. بناااادم مايصلاح معاك الواحد يتعامل معاك بانسانية هزيت خباطاتي و نزلت عليها مرة اخرى كانعطيها فيييينما جاتها و هي كاتكالي على و جها بيديها و تبكي 
انا ( جريتها ثاني من شعرها ) : زيييييدي يااااا **** زيدي لمك ايلا ماندمك على هاد الفعلة مانتسماش انا محمد 
هداية : ااااااه اهئ اهئ ايييي بااااراكة عليا اهئ اهئ عافاااك عافاك و الله مانعاود و الله مانعاود ا محمد الله يفتح عليك الله يسهل عليك اهىء اهئ 
انا : قطاااااععع علياااااا حسسسسسسك صووووتك مانسمعووووووش ( دورت وجهي لعنها جريت وجها لعندي ) قققققطعي الزاااي 
انهارت بالبكا و انا مزا مجرجرها غادي نعلقها ف ديك الحديدة لي علقتها فيها النهار الاول باش جبتها .. 
هداية : لا لا لا للا .... إلا هاديك صاف ... صافي اهئ اهئ انا مزاوگة لك ف التراب د رجليك اهئ
خليتها كاتغوت و تبكي و بديت نربطها حاولات تنتر ولكن قوتها كاملة كانت تلاشت رغم علو دوك الحدايد الا و هداية كاتجيني نيشان .. مقابلة مع وجهي بديت نزول لها السروال د التوني ليكنت لبستو لها مني مرضات و قطعت ليها الفوقاني تا بقات بملابسها الداخلية و جبدت السمطة و بقيت نعطيها لظهرها بجهد و كانغوت و نسب فيها بعصبية .. حتى مابقاتش قادرة تغوت كاتألم فصمت و ملامحها هوما لي كيعبرو على مدى الالم لي كاتحس بيه حتى تقطع حسها ف خطرة ... انتبهت ليها و طليت عليها لقيتها سخفات .... 
فاك شدرت ثااااني شدررررت !!!!!! حليتها و هزيتها بين يدي و حطيتها على الفراش و بقيت ندور تماك ب حيرة اش ندير ثاني شنووو نديييير ؟؟؟؟ لبست عليا تي شيرت .. و تسنيت واحد ربع ساعة تفيق و والو .... بقيت نفكر نفكر اشنو ندير ماعندي تاحل هاد المرة انجيب داك الممرض مانقدرش نتاصل ب رامي حيت ايلا شاف هاد الحالة واخا صحاب انا متأكد انه ماغاديييش يسكت ليا و عاد المشكال لي هو فيهم مع مراتو هضر معاه كمال و قاليه هربات ليه ب الولد و ماعرفهاش فين مشات .. ركبت ف لوطو و كسيريت نيشان للمشفى و اتصلت بالممرض قلت ليه يخرج ر يجيب معاه معدات طبية و بلا مايسولني علاش بقيت نتسناه واحد العشرة دقايق حتى جا ركب و شفت فيه 
انا : سمعني هادشي لي غادي نديك تشوفو غايبقااا تمااااك واااااياااااك واياك و تقول هادشي لي غاتشوف ل شي حد ميما درت فيك خير و خدمتك عندنا نقدر نطردك و لا اسوء كاع من الطرد 
الممرض : خيرك ماعندي فين نديرو ا سي العثماني و كون هااااني ماشفت ما ريت لا عين شافت ولا قلب وجع 
انا : مزيااان ... 
قلعت نحو المستودع و صلنا و نزلنا ... مااا ان كاندخل حتى كانتصدم ...

غير دخلت مابانتش ليا على سرير ...ضربت راسي بيدي ... و تمنيت مايكونش داكشي لي كنفكر فيه...بديت كنقلب عليها فكل بلاصة حتى من تحت سرير قلبتو...
محمد (ضربت جبهتي بيدي بجهد): شحال مكلخ ا محمد ... كيفاش غلطتي هاد الغلط و ماربطتيهاش و خليتي ليها هاد الفرصة فين تهرب ...
الممرض : سي محمد ياك شي باس مكاين شكون هادي لي هربات و علاش غادا تهرب ...
محمد : غبر من قدامي نتا حسن ليك فهاد ساعة ... صافي غير سير فحالك مابقيتش محتاجك ... 
الممرض : واخا ا سيدي هانا غادي ولكن شنو كنتي بغيتيني نداوي ...
محمد : والو والو غير واحد القطة قستها بالسيارة و كنت بغيتك تداويها و صافي يالاه تحرك عليا من هنا...
اااااف اش درت على غبي .. حمار انا حمار لي ماربطتهاش كنت عارفها لفعها ..و حنيت فيها فاخر لحظة كنت بغيت نعالجها ولكن ...اووووووووف ....اش غادي ندير دابا ...تقدر تبغي تمشي عند جدي او عند مها تبغي تعاودليهم ...اففف خاصني نتصرف قبل ماتهدم عليا كاااع هادشي لي بنيت ... ولكن قبل للاحتياط ...مسحت كاع المعالم ديال انها كانت هنا ...ونقيت دنيا...و هزيت لوطو و خرجت قاصد القصر ... دخلت لقيتهم مجموعين غير وقفت كلشي ضارو شافو فيا ...للحظة تخايلت جدي جا حدايا و سرفقني و جرا عليا من دار ...سست دماغي من هاد الافكار و تقدمت ببضع خطوات.. 
محمد : جدي واش عندكم شي خبار جديدة ..مالكم ..علاش مجموعين كاملين هنا ... 
محمود : لا اولدي حنا لي يحساب لينا بلي جبتي لينا شي خبار ... و راحنا مجموعين حيت مابيدنا مانديرو كنتسناو شي حد يعيط يطلب فدية او يقولينا بلاصتها ... 
محمد (مشيت جلست حدا جدي ): غادي نحماق ا جدي تقول الارض انشقت و بلعاتها بزاف هادشي مايمكنش ماتوصلنا عليها حتى خبار هاد المدة كاملة ...لو كانت مخطوفة اكيد المختطفين كانو غادي يتاصلو ... (شديت فراسي) كنحس براسي غادي يتشق تلت ايام مانعستش ... ماخليت حتى بلاصة ماسولتش فيها حتى من سبيطارات قلبت فيهم ...
محمود(ربت على كتفي) : يكون خير اولدي سير ترتاح مابغيتش نترزا فجوج حفايدي سير لبيتك دوش و رتاح ..باش ملي ترجع هداية ماتلقاكش فهاد الحالة ...
محمد (فخاطري فالاحلام عمرها تقدر ترجع و هي عارفة تصاور لي عندي )واخا ا جدي ان شاء الله غير ترجع و انا ديك ساعة غادي نكون فاحسن حال ...
خليت جدي كيتحسر على الحالة ديالي ...و الكل لي كان جالس كان كيحرك راسو يمين و شمال بمعنى لا حول ولا قوة الا بالله ... مابانتش ليا خالتي الباتول ياكما تكون عيطات ليها هداية باش تعاونها ... خاصني نتصرف بسرعة ...طلعت لبيتي اول شي صيفطت ميساج لكمال فيه هادوك تصاور و قلت ليه يعاود يصيفطهم ليا و يكتب معاهم شي ميساج كيدل بلي كيهيني فرجولتي و يقولي بلي هو لي خلاتني على قبلو ...فهمتو كلشي فميساج و مشيت ديريكت لحمام درت دوش خفيف حيدت بيه ستريس ...و خرجت نوجد لثمتيلية ... خليت راسي كيف خرج من دوش لاوي غير فوطة على الخصر ديالي قلبت تيلي لقيت كمال دار داكشي لي وصيتو عليه ... و بديت نحطم فكل حاجة قدامي هرست زاج ديال الباركو شي لي اصدر صوت اكيد كل من فالقصر سمعو ..بقيت مكمل لمدة وجيزة قصت يدي بزاج حتى تجرحت يالاه بديت نلعن ...حتى تدفع عليا الباب كان جدي ..
محمد (عروقي خارجين لدرجة انا كنت غادي نتيق راسي) : ااااااه ا جدي تطعنت فرجولتي ا جدي ...على اخر ياااااامي ولاو يضحكو عليا شماااايت ...انا محمد حفيد الحاااج العثماني ...كيضحكو عليا *** 
محمود : محمد شنو واقع شكون لي طعنك فهمني شنو واقع ..تهدن و شرح ليا ... باقي ماتزادش لي يضحك عليك ...
محمد (هزيت تلفون لي كنت رميتو فالارض بلعاني): هاك ا جدي شوف بعينك شوووف العفيفة المصونة لي لمتيني حيت تعديت عليها ...شوف الانسانة لي كنت باغي نربط حياتي معاها و تكون ام لولادي حفايد العثماني ...شوف بعينك ...اااااااااخ ا جدي انا غادي نقتلهم هاععع
محمود (من بعد ماشاف دوك تصاور باشمئزاز لاح داك تلفون ): محمد برد دابا مابغيتكش تهور انا غادي نتكلف بالموضوع ديال هاد الكلاب بجوج ..غير كون هاني
محمد(بعصبية) : لا اجدي لا ماتزيدش تعفط على كرامتي كتر من هاكدة انا لي غادي نتكلف بهادشي ماتنساش هدا راه شرفي 
دورت وجهي ناحية الباب لقيت كلشي واقفين و كيحاولو يفهمو اش واقع لكن بوجود جدي حتى واحد مكيقدر يتقدم ... من غير لينا ...لي جات و هزات تلفون ...
لينا : اووووه حفيدة العثماني الصغيرة العفيفة المصونة ولي الكل كان كيظنها بريئة يخرج منها هادشي ...فصراحة مامصدقاااش...هممم ياك قلتها ليكم و كذبتوني قلت ليكم سمعتها كتهضر مع شي حد و كتقوليه ماغاداش نكون لشي واحد من غيرك ...اااام ياك هي هادي ا محمد هادي لي ختاريتيها عليا ... و قررتي تزوج بيها ... فصراحة تستاهل كل مادارت ليك ...
محمد (هزيت يدي بغيت نصرفقها): لييييييييينا ...
محمود (شد ليا يدي قبل مانضربها): محمد تهدن ماتنساش راني واقف هنا ...و نتي سدي داك الفم مانبغيش نسمع صوتك ..و نقسم ليك بالله و نسمع هاد لخبار خرجت بحال كيف خرجتي اشاعة الهروب حتى نرميك لزنقة سمعتيني ...
لينا (مصدومة): ولكن ا جدي انا ماخرجت والو ..
محمد(ماخليتهاش دافع على راسها) : و شكون من غيرك يسحابلك غادا ديريها بيا انا كلكم ماكتستاهلوش تكونو حفيدات العثماني ...(نزلت للارض ممتل نفسي محطم) الاسم لي حاول جدي كل هاد سنين يحافظ عليه فصورة زوينة قدام ناس جيتو نتوما فرمشة عين بغيتو تحطوه لارض و تخليو لي يسوى ولي مايسواش يهضر علينا ... 
لينا (مغبنة): ولكن اجدي انا ...
محمود (بزعفة): مابقييييتش باغي نسمع منك حتى كلمة سيري من قدامي دابا حتى نشوف اش غادا ندير مع هاد الكلبة دابا ... (وجه كلامو لخالتي الياقوت و زوجها ) ديو بنتكم من هنا و مابغيتش هادشي يتسمع و ماتجبدوهش حتى مع نفسكم ...
ماجاوبوهش عطاو بظهر و مشاو و دار عندي لكن قبل مايهضر قاطعتو ...
محمد : جدي عافاك الا كانت غير شوية ديال المحبة ديالك ليا خليني انا نتكلف و ماتخافش ماغاديش نقتلها ولكن غادي نبعدها بعيييد ... بعيييييييد عليا لدرجة ماعمرني نشوف كمارتها مازال ... 
محمود (بقلة حيلة و حسرة على حفيدو) : واخا اولدي واخا لي عجبك دير لي عجبك هادشي لي غادي نقول ...

ذنبي الوحيد ف هاد الحياة هو اني كنت انسانة طيبة اه .. طيبة و ضريفة و من فوق القياس لا ماكانشكرش راسي ولكن هادي هي الصراحة .. ماعمري عقلت على راسي قلت لا و لا رفضت طلب شي حد الشي لي خلاني نعيش طول حياتي معذبة منين كنت صغيرة و انا ديما حاگرين عليا .. و احيانا كانتسائل واش هادي طيبوبة ولا سذاجة ديما سامحة ف حقي على قبل سعادة الاخرين ... من صغري و فكل ماكانطيح ف شي مشكل كان واحد الشخص هو لي كيمد ليا يدو و يعاوني .. عمرو تخلا عليا كان بطلي مذ نعومة اظافري .. ديما كيدافع عليا و من غيره محمد ابن خالي العزيز .. عمري ظنيت فحياتي انه غادي يجي يوم و داك الشخص لي لطالما عنى الكثير و الكثير الشخص لي بغيتو من اعماق قلبي يقسى عليا بداك الشكل .. يعذبني يضربني. يهيييني .... حاليا كل ماكنرمش كادوز ف عيني ديك اللقطة و هو كي.. ضاجع ديك بائعة الهوى ... دوك الاصوات لي كانو كيصدرو بزوج .. عششات ليا ف دماااغي ، هي الحااجة الوحيدة لي كانقدر نسمع .. الضرب اه .. الاهانة .. واخا .. الحرقة لي حرقني و لي غادا تبقا ملازماني طول عمري حتى النهار لي تفارق روحي هاد الجسد الهزيل لي تحمل كاع داك الضرب و الشحط تاهي دوزتها ... ولكن و هو ناعس مع ديك خايتي. . تت لاااا حرقاتني ف قلبي .. و بزاف 
شنو ذنبي ؟ شنو ذنبي و انا خفت على واحد الانسانة لي كانت ليا هي الام و الاب و كلشي ... كانت هي عائلتي الحقيقية .. مكانتها خاصة ف قلبي .. اعتنت بيا و كبراتني و رعاتني كثر من لي داررو ناس من دمي ولحمي .... ام ماهمها غا الفلوس و الصحابات و الخروج .. و اب سمح فيك مني كنتي مزال فكرش مك .. مازال حتى ماخرجتي للدنيا .. خفت على انسانة رعاتني و عطاتني الحب لي ماعطاه ليا حتى مخلوق الى يومنا هذا .. اه هادا هو ذنبي بكل بساطة .. 
سنين و انا كانشوف العلاقة لي كاتجمع لينا بنت خالتي و محمد .. رغم حبي ليه عمري فكرت ... عمري حتى خممت ولا حاولت نفرق بيناتهم ... و علاش ندير هاكاك و انا كانشوف واخد الشخص كانبغيه فرحان علاااااش نكدها عليه دفنت حبو ف قلبي و انا متأكدة مليون ف المية ان داك الشخص عمرو ماغادي يكون من نصيبي لاني انبقى دائما و ابدا ف نظرو بنت عمتو و ختو الصغيرة ... ف مابلك نحاول نفرقهم و هوما على حافة الزواج .. واخا استنتجت من بعد ان محمد شخص ماكيهمو تا حد من غير جدي .. حتى لينا ماكانش كيبغيها ... محمد انسان مرييييض ... واكتشفت هادشي ف هاد المدة القصيرة لي عذبني فيها و لي دازت عليا بحال الف عام. .. عندو اضطراب ف شخصيته الناجم عن تربية جدي ليه .. و اهمال الاب ديالو ليه و ربما تخلي الام ديالو عليه .. ماشي هو الوحيد لي تخلا عليه شي حد انا براسي تخلا عليا الشخص المدعو و الملقب ب “بابا” ... تفكرت عدة مرات ف هاد المدة عايرني محمد بالاب ديالي تا حد ماكيحاول يجبد معايا حتى الموضوع عليه هو لاااا ههه عايرني حيت تخلا عليا و انا عمري حتى عرفتو كيداير ولا اسمه ولا نسبو حيت اصلا انا مسجلة باسم ماما ونسبها .. هداية العثماني .. 
حليت عيني و شفت ف السقف .. سقف د واحد الدار فيها زوج رجال ماكانعرفهم ما كيعرفوني .. اتقولو ليا واش ماخفتيش ؟ ههه من بعد هادشي كامل لي دوز عليا محمد و نولي نخاف ... اشبغاو كاع يديرو ليا دابا هاد الرجال ... !! يغتاصبو .. كنت اصلا على وشك الاغتصاب من طرف ابن خالي .. مابقيتش مخلوعة ! يقتلوني ؟ غييير يقتلو اصلا راني ميتة .. وليت جسد بلا روح .. 
طولت الشوفة ف داك السقف الابيض ... و تفكرت ..

فلاش باك .. 
انا (بصدمة): ماما ... واش ..واش حماقيتي لا لا لا هي لا ...انا ماقاداش نتيق ..
ماما : هدااااية علااااش خرجتي هاكا عاصية علاااااش ...لمن شبهتي لمن ... راك غادي تعصبيني حتى نسخط عليك 
انا : لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق ا ماما واش عارفة راسك اش كطلبي مني هادشي لي كاتقولي راه مايمكمنش .. تت يا الله ( دوزت يدي على شعري ) فعايل د الشيطان هوما هادو ا ماما نفرق زوج غادي يتزوجو ...
ماما ( بعصبية ) : يااااك وليت دابا انا شيييطان ؟؟؟ الله يرضي عليك ا بنتي الله يرضي عليك 
انا ( تنهدت و قربت ل ماما و شديت ف يدها ) : اااا ماما .. ا ماما الله يهديك حاشى واش نعتك بشيطان ... ولكن راك هادشي لي كاطلبي مني مستحيل نديرو راه منقدرش
ماما ( نترات يدها مني ) : هاااادشي ماشي طلب امر و خصك تنفديه سديييينا انتهى النقاش ..
انا ( شفت ف ماما ب نظرات مليئة بالخيبة ) : حرام عليك ا ماما .. حرام عليك راه مانقدرش 
..مشيت جلست فوق الناموسية و درت مرافقي على ركبتي و شديت راسي و كانشوف ف الارض ... ساد صمت طويل ماعاودتش سمعت فيه صوت ماما و لا حتى تحركاتها ... حتى. سمعتها من بعد تحركات و جات جلسات ف جنبي و نزلات يديها على ظهري .. 
ماما : هداية بنتي .. سمعيني مزيان انا اكثر وحدة غادي تبغي ليك الخير ف هاد الحياة ...حيت انا لي فاهمة هاد الدنيا مزيان... انا ا هدااية ااااانا ماااااماك ... واش عارفة شنو غادي يورث محمد !! عارفة راه امبراطوية العثماني كاااااااااملة على قدها غاتكون ملكه هادي هي فرصتك ...ماتخليش فرصة لديك لفعة ديال لينا تحط يدها على كلشي ... بابا هاهو كيف كتشوفي مابقا ليه والو و يموت رجل ف الدنيا و رجل ف القبر ...
كنت ف اللول كانسمع ليه واخا هضرتها ماعجباتنيش ولكن باش نطقات بجملتها الاخيرة خلاتني ننتفض و نهز راسي فيها ... كانشوف فيها و انا مامصدقاش كيفاش كاتقول هادشي على جدي و لي قبل مايكون جدي ف هو باها 
انا (وقفت الشي لي خلا يديها يحيدو من على ظهري و تكلمت بخيبة أمل ) : اسسستغفر الله مااااما واش بعقلك اويلي على رجل ف الدنيا و رجل ف القبر واش نتي لي غا تولي تحدي عمر بنادم استغفرت الله العظيم ...
ماما (تزيرات و حسات ب ديك الجملة لي قالت ماشي ف محلها و حاولات تصححها ) : أ.. تت ل.. لا ا بنتي اعوذ بالله ماشي داكشي لي قصدت ماعرفنا شكون السابق ولا شكون اللاحق ماتعرفي انا نموت قبل منو بغيت نكون مهنية عليك ابنتي...
انا : لا حول ولا قوة ا لا بالله ماما ... ( درت يدي على وجهي و هزيت راسي للسما نلتاقط انفاسي ) الله يطول ف عمرك ا ماما ماتقوليش هاكا ...الاعمار بيد الله...
ماما : ايوا مالي كذبت راه ايلا مت ماكاينش لي يعقل عليك ف هاد العائلة ..وانا مانموت مرتاحة حتى نشوفك مزوجة و براجل لي غادي يخليك مرتاحة ...
انا : ان شاء الله ا ماما انتزوج ولكن ماشي دابا و ماشي ب محمد حيت محمد ماشي ديالي هو د لينا من زماااان ...
ماما :لينا تمشي تلعب .. على الاقل كوني ماضية بحالها و گادة و نتي خارية ف جلايلك حسابلك راها معشوقة فيه ....انا لي كنشوفها و عارفاها اش كتسوا ... لينا عاااارفة راسها اش كدير لاوية عليه و عارفة علاش 
انا ( بعدم اكثرات ) : الله يعاونها شغلها هاداك .. ( سكت شوية عاد كملت ) زايدون ا ماما واش همك غا الفلوس ؟؟؟ 
ماما ( وقفات بعصبية ) ؛ هوووووف منك ا هداية اوف هضرنا معاك بالعقل و وااااالو 
انا : قلت هضرتي لا هي. لاااا... عارفا طبعي ا ماما ماشي نوع لي كيقول لا ولكن هادشي لي قلتي. تت نسايه 
ماما (بنبرة حادة ): داداك السعدية 
خفق قلبي بشدة مني نطقات اسمها و حسيت بالكلام لي غادي يخرج من فمها .. حطيت يدي على قلبي و شفت فيها بخوف و تابعات ماما كلامها 
ماما : عارفاني مزيان ماعندي ماندير بيها كنت محتاجاها منين كنتي صغيرة مجرد ماكبرتي و وليتي تعرفي كنت انجري عليها لولا رفضك التااام و تعلقك بيها ... 
بديت نحرك راسي بنفي و عيني عمرو دموع
ماما : و عااارفاني اني انا لي مكلفة حاليا بمصارف علاجها و على العملية لي مقبلة عليها ..ايواا 
انا (قاطعتها) : تت لااااا ا لا ا مااما الا دااادة ماتقدريييش
ماما : الحل بسييييييط اتوافقي على انك تطيحي محمد ف الفخ لي قلت لك و داداك ف الحفظ و الصون ...جميع مصاريف علاجها انا لي غادي نتكلف بيهم و غادا تبقى عايشة معانا مرتاحة ...
انا : اهئ اهئ حرام عليك ا ماما اهئ كيفاش تقدري ديريها 
اهئ ... كيفاش تهدديني بالانسانة الوحيدة لي كتحن فيا و كتخاف عليا كتر من نفسها...
ماما : هضرنا ا هداية بغيتي داداك تموت ماعنديش المشكل ... بغيتيها تعافى و تصح. قبلي بهادشي لي كانقولك 
انا : اهئ واش مافكرتيش فيا هاااا واش ف نظرك محمد ولد خالي غادي يتقبل هادشي ببساطة ؟؟؟ ماعارفاش شنو ممكن يدير ليا الا مشيت حتى طاوعتك ...
ماما : محمد عارفة نقطة ضعفه و كلشي ضاربة ليه الحساب .. كلشي حتى ل جدو ... ايلا فرض عليه بابا شي حاجة مايقدرش يرفض و هو مايبغيش يطيح من عين جدك ... 
عطيتها بالظهر و تلاحيت على السرير و طلقت العنان ل دموعي و انا كاندعي ف قارورة نفسي ب ربي ياخد ليا حقي منهم على هادشي لي بغاوني ندير ...

بقيت كندور فالبيت من جهة رتاحيت حيت جدي اكيييد تيق داكشي لي شاف و غادي يكون حقد على هداية بالمرة ...ولكن من جهة اخرى كنفكر فين ممكن تكون مشات ديك الحرباية ... 
مشيت لبست عليا حيت كنت مازال بالفوطة ... و عيطت لكمال شكرتو و قلت ليه ليوم سهرة على حسابي ... فصراحة عاوني بزااف ولكن كلشي بثمنه حتى حاجة مابلاش ... هبطت لكوزينة كليت حسيت بلي شهية تحلات ليا اخيييرا تهنيت واخا نهاية ماشي كيف خططت ليها ولكن مكيهمش تمشي دابا حتى لجايحة لي تديها اما هنا راه عمرها تفكر ترجع ... كنت خارج فحالي نحتافل وتفكرت تيلي ديالي ... طلعت باش نجيبو و حيت البيت ديالي جا ف اخر طبق فين كاين المكتب ديال جدي ... ملي كنت دايز سمعت صوت جدي كيهضر معصب ... قلت ياكما كيحاول يبحت عليها ... قربت ودني حدا لباب و سمعت شي حاجة شككاتني فراسي...
محمود (معصب) : الباتول ياك قلتي ليا هداية مافحياتها حتى واحد .... شكون هدا و منين كتعرفو ...!!!
الباتول : بابا انا ماعرفتش شنو شفتي ولكن تيق بيا هداية مكاين فحياتها حتى واحد و هي من صغرها كتبغي محمد واخا عمرها اعترفات ل شي حد عينيها من صغرها فضحينها بنتي و انا عارفاها... مافهمتش منين جاو دوك تصاور ... غادي يكون غير شي واحد شادها بزز ... ولا الصور مفبركة 
محمود : سكتيني انا شفت بعيني تصاور ديك الكلبة بلا حشمة ناعسة فاحضان واحد اخر فالوقت لي كنت كنخطط و كنوجد ليها تكون عروسة ديال حفيدي و تكون هي المرا ديال هاد دار ...خاطرت على قبلها واش عارفة كون محمد حفيدي يعرفني انا مور هادشي راه يقدر يسمح فكلشي وانا ماعندي غيره لي يشد امبراطوريتي مور مانموت .. عبد الله و راكي عارفاه و دااابا من ليوم مانبغيش نسمع سميتها فهاد دار و مانبغيش نشوفك هضرتي معاها ..نساي بلي كان عندك شي بنت سميتها هداية و الا جات عندك جري عليها سمعتيني ... و حتى ديك سعدية هادا اخر نهار نبغي نشوفها فيه هنا ...
الباتول؛ بابا غا سمعني راه هداية ماتقدرش تخاطر ب السع..
محمود(قاطعها بعصبية) : الموضوع تسد مااااانبغيش كلمتي تعااااود فهمتي !!!! 
مافهمتش مزيان كلام جدي او بمعنى اخر ماقادرش نتيق انه جدي كان مخطط مع هداية و مها لداكشي لي وقع ولكن علاش و كفاش مافهمتش كان ممكن يجيني نيشان و يفرض عليا زواج بهداية بلا داك الفيلم كامل ... اووووف شحال كنت غبي ...كانت باينة بلي هداية مايمكنش دير هادشي بوحدها كيفاش مافكرتش فهادشي كيييفاااااش... يعني جدي تلاعب بيا و انا كيف لحمار عشت دور ديال القافز و هو كاين ماقفز مني ... ولكن انا مانقدر نقول والو دابا حيت اي حاجة غادا نديرها تقدر تخلي جدي يحرمني من الميراث لي مامنحق حتى واحد من غيري انا ... 
مشيت هزيت بورطابلي و خرجت كاره سايق بسرعة و كن مكانت طريق خاوية كان ممكن ندير شي حادثة بسبب ديك سرعة ... نسيت بلي راني داير مع كمال و نسيت كلشي فبالي حاجة وحدة هي انني حمار و تلاعبو بيا كيف شي بيدق ... مشيت للبار لي موالف كنمشي ليه ... اول مرة نمشي ليه بنهار ولكن كنت محتاج نشرب محتاج نغيب على الوعي محتاج نسا كل ماجرى ... دخلت و بقيت كاس من ورا كاس ولكن مانسيتش ...ماقدرتش نسا بلي جدي قدر يدير فيا هاكدة ... بقيت تما كنترعد مرة نتعصب حتى نهرس الكاس و يجيبو ليا واحد اخر و مرا نسهى ونتفكر فاش قالت ليا هداية ماشي لخاطري ... بغيت نوض نمشي ولكن ركابي باش نوقف غدروني حتى هما .. الحد لي وصلت ليه من الثمالة مامنعنيش نفقد الوعي ..ولكن مابقيتش حاس بجسمي كله .. تفكرت كمال وعيطت ليه يجي عندي هنا باش يوصلني ...

محمد : الو كمال امم انا فالبار جي عندي...
كمال : كيفاش فالبار ا صاط تاني خويتي بيا علاش كتخليني حتى كنوجد و ضرب ليا كلشي فزيرو فكر ليا ا صاحبي من صباح و انا نتسنى و نتخايل سهرة كيف غادي دوز...راه ملي كينوض مكينعسش ...
محمد : كمال ماشي وقتك جمع *** و جي عندي لبار ا *** لي فيا يكفيني ءء ءء...هه
قطعت عليه و رجعت تاني نلعن فراسي و فغبائي .. سيد لي كان كيسربيني مابقاش قدر يبقى واقف حداية حيت خاف نعاود نشير بالكاس و يجي فيه هاد المرة ... تفكرت بلي راه بسبب لفلوس باش هما محتارميني هنايا و كن كان شي واحد لي ماعندوش كن راه لاحوه لزنقة شحال هادي ..بسباب لفلوس انا عندي قيمة ..لفلوس لي على قبلها ضحكو عليا وانا ساكت لفلوس لي غادا تخليني نزيد نسكت و نمثل الغباء حتى نشدهم كاملين و ديك ساعة ماغاديش نزيد نسكت ماغاديش مازال نخلي شي واحد يستحمرني ... اه جدي تلاعب بيا و قدر يخليني نطيح فالفخ ولكن ماننساش بلي انا كنت ذكي عليه و خليت ديك الخطة تفشل بلاما يحس او يشك فيا ... بقيت جالس حتى جا كمال ... 
كمال (جر كرسي و جلس حدايا): مالك ا صاط شفتك مافرحانش ياكما جدك ماتاقش بتصاور ..راه نقدر نمشي عندو برجلي كاع و نقوليه انا هو غير نتا ضاعف ليا المبلغ ...
محمد (باسى): هء ههههه لا تاق تاق انا لي مازال مامتيقش ...
كمال (باستغراب): مافهمتش اشنو مازال مامتيقش ... وعلاش بغيتي تيق ياك نتا كنتي معانا و شفتي كلشي بعينيك ...
محمد : والو والو نوض نوض وصلني ... 
كمال : فين نوصلك راه بغينا نزهاو ليوم ا صاحبي مالك غادي دير ليا فيها المغبون لي فاق ليه ضمير ...
محمد : مكاين لا ضمير لا *** نوض يالاه ا *** انا معاك زها ولا يزهيوك شوف ليك وحدة من هنا (هزيت الكاس بثمالة مغمض عين و ساد عين كانيش ف البنات ) ههه .. امم انا ..انا بغيت نبقا جالس غير بوحدي ... هانا سبقتك للوطو الا لقيتيني نعست وصلني لفيلا لي على لبحر ... 
كمال : هاكدا نبغيك واخا صدقتي فنيان مامولفاش ليك ولكن ماشي مشكيل انا نشوف مع هاديك خيتي لي مقابلانا لهيه و نلحق عليك عنداك تخرج و ماتخلصش راه خوك واقف ... 
خليتو كيهضر جبدت ماصو ديال لفلوس خديت منو شوية لحتو على سيرفور و خرجت تلاحيت فسيارة ... كن كنت فوقت اخر كنت غادي نكون مغيب دابا ... لكن دابا برغم كاع داكشي لي شربت دماغي مابغاش يغيب كنسى و يفكرني ... جلست فالسيارة كنتسنى كمال يجي باش نمشي حتى صونا بورطابلي .. اووووه شكون تفكرني ولا ياكما جات لالاهم هداية ... جبدت تيلي لقيت لينا لكتاصل ... اااووف اش بغات هاد لصقة ... قطعت عليها مرة و جوج و تلاتة ووالو ماملاتش حتى جاوبت ...
محمد : شنو ..شنو شنوووووو !!! مالك فارعة لي ****
لينا : محمد مالك ا حبيبي معصب 
محمد : اش بغيتي ؟؟؟؟ 
لينا : توحشتك ا حياتي فينك ... مشيت عندك لبيت مالقيتكش ... ماتخايلش شحال فرحانة انا متاكدة بلي حتى نتا بحالي فينك ..
محمد : علاش كتسولي فيني وعلاش فرحانة حيت خطيبتي هربات مع واحد اخر ههه ...
لينا : محمد حنا بجوج عارفين بلي نتا مكتبغيش هداية ...نتا كتبغيني انا و انا هي حبيبتك ...
محمد : انا ماعنديش دماغ لهاد لهضرة دابا خليني عليك ...
لينا : حبيبي ...محمد انا غير توحشتك و بغيت نكون معاك كنواعدك ماتسمع مني حتى كلمة بغيت غير نكون معاك و صافي ...
محمد: اوووف ا لينا مكتعيايش ..وااخا صافي جي عندي لفيلا لي على لبحر غادا تلقايني تما و الا جيتي و جبدتي كلمة وحدة غادي نجري عليك هاني علمتك ...
لينا (بفرحة): لا لا كنواعدك ا حياتي غادي نجي و نسيك فجميع هادشي ماغاداش نجبد ليك حتى كلمة على هادشي ...
قطعت عليها و شفت كمال جاي من زاج ... خدمت الموسيقى فسيارة و غمضت عيني وتكيت باسترخاء ... 
كمال (طلع لسيارة): ياكما تعطلت عليك ... تلاقيت مع جوكر فالخرجة و لصقني على فلوسو و قلت ليه يكون هاني قريب نعطيهم ليه ياك باقي ا محمد على كلمتك ...
ماهضرتش غير اوميت ليه براسي بمعنى اه صافي ... اشار لديك لبنت تطلع ..وزاد بينا ..خليتو هو لي يسوق حيت ماقادرش نسوق انا و كن كنت قادر ماكنتش نتاصل بيه يشوفني فهاد الحالة ...وصلنا للفيلا قبل مانزل بانت ليا سيارة ديال لينا كاينة ...مافهمتش واش هادي كانت هنا قبل ماتعيط ليا ولا شنو ...زوااااق الله يستر

غير خرجت من لوطو مازالني واقف حدا الباب ديالها حتى نقزات عليا ماعرفتش امتا طارت راني قلت ليكم زواااق ... جات بكل سرعتها تلاحت عليا و انا فشلان رجعت بلور حتى تزدحنا مع سيارة ... بلاما تكتارت لكمال ولا للبنت لي معاه هبطاتني لمستواها و تلاحت على فمي كتلتاهم فيه ..كتجر بكل قوتها كانها كانت مربوطة ..دفعتها عليا ..
محمد(بتتاقل) : غير بشوية ا لينا غادا تقتليني ...
هزيت عيني لقيت كمال جر لبنت لي معاه و دخل هو وياها ... ماغاديش يتصدم حيت شايف معايا لينا اكتر من مرة ...داكشي علاش خلانا براحتنا ... شدات فيا لينا وتمات غادا بيا ...
لينا (لفرحة خارجة ليها من ودنيها): ماتخايلش شحال توحشتك ليوم نفدي فيك هاد الاشتياق كامل ...
من طبعي كنبغي انا نكون شاد زمام الامور مع لبنت لي معايا لكن لينا حاجة تانية من ديما فاي علاقة بيناتنا كتكون هي لي كدير كلشي مكتخليش ليا لفرصة فين ندير شي حاجة و هادشي لي مكيعجبنيش فيها ولكن عمرني قلتها ليها عكس للبنات لي كنجيب انا كنشرطها عليهم من الاول ولكن لينا بحال الا تقولو كندير ليها خاطرها و فنفس الوقت كناخد لي بغيت ... 
دارت نفس شي ماتسناتش مني نعرضها ما ان دخلنا للفيلا جراتني للغرفة بلاما تسولني لاحتني فوق سرير و بحكم اني ثامل كان سهل عليها دفعني حتى تردخت على سرير و جات فوقي ... 
لينا: حبيبي امم اش بان ليك نتفكرو ايامنا... اااخ شحال توحشت نكون معاك و بين احضانك ... توحشت نحس بأنوثي معاك ...
محمد : لينا مابغيتش الهضرة راسي ضارني ... نقصي هداك ضو و اجي طبقي ...
مكانتش من العاكزين لاحت لكسوة لي لابسة و نترات سوتيان و بقات كيف تخلقات نقصات ضو و جات تلاحت عليا ... حيدات ليا تيشورت و فككات صدفة دسروال و سنسلة و بدات تنزلو شوية بشوية و هي هابطة بفمها على لحمي من سرتي حتى لاخمص قدمي ... حسيت بيه وقف ...غريبة هاد لينا كتعرف تقلب الادوار فعلا ... كنت ناعس على ضهري ... جات جلسات مابين سرتي و * و قربات وجهها لوجهي ...
لينا : محمد كنواعدك ليوم نسيك فكلشي فكاااع داكشي لي دارت هداية ...
ما ان نطقت اسمها حتى رميتها عليا بكل قوتي حتى جا ظهرها على الكوافوز ... وتاوهت ...
محمد: قلت ليك ماااابغيتش تجبدي ليا هاد الموضوع ... 
كنت غادي نجري عليها لكن هداك لي وقفاتو ماعندي ليه حل من غيرها فهاد ساعة ... بقات تما لدقائق كتشوف فيا... و ناضت رجعات لنفس الوضعية لي كانت دايرة ...
لينا : سوووري حياتي مابقيتش نعاود ... ام سووو سووووري ...
ماجاوبتهاش و غمضت عيني نزلات على عنقي كتقبل فيه ...للحظة تحولات القبل لمصان ... حسيت بيها بغات توصل ليا بلي بصح توحشاتني .. طلعات لوجهي وبدات فالتهام شنفتي لفوقانية و بدات تنقل منها للي تحت منها ... و هي كتقبلني او الاصح كتلتاهمني كانت كتحرك جسدها كامل على * شي لي خلاه وصل لقمة الانتصاب ديالو للحظة ماعرفتش شنو وقع حليت عيني و شفت هداية قدام عيني ... و نكدب الا قلت باش حسيت كان شعور مغاير عمرني حسيتو و لحد الان مافهمتوش لي عرفت هو اني غير شفت صورتها قلبت لينا تحت مني و تضاعفت قوتي كانني ماشي هداك لي غير دابا شوية كان فاشل و ماقادرش يتحرك ... نترت ليها سليب و حليت رجليها و هي بسرعة لواتهم على ضهري ... نزلت على صدرها كنجر فيه بكل قوتي و انتاقلت لعنقها كنبوس و نعاود فيه لكن كانو قبل عمرني درت بحالهم قبل معاهم واحد الاحساس كيعطي ل * انتصاب الاكتر شي لي خلاه يدخل لعضو ديال لينا بكل سرعته طلقات لينا صرخة ... مخلطة بفرحة كانها معجبة كيفاش كانعاشرها بهاد طريقة و انا براسي مستغرب حاولات ترجع تحكم هي بزمام الامور لكن قوتي هاد المرة منعاتها ... بقيت داخل خارج و انا كنشوف قدام عيني جميع الاحدات لي دازو .. و سرعتي فالمعاشرة كتزيد تضاعف مع كل لقطة شفتها و عصباتني ... شي لي خلا لينا تبدا تصرخ بكل قوتها ... صراخ لي كان فالاول من اتر النشوة لكن من بعد كان بسبب الالم ... بقيت غادي بنفس الوتيرة حتى مشات صورة ديال هداية من قدام عيني و رجعت كنشوف لينا ... تما حسيت براسي قريب نجيبو و ماهي الا دقيقة و كنت فرغت فيها شي لي عصبني حيت كنت ديما من قبل كناخد احتياطاتي عكس هاد المرة خدمت بلا عقل و جبتو لداخل قبل مانخرجو ... على الله يكون مفعول الحقنة مازال خدام حيت فات مدة تلت اشهر باش دقيتها اووووف .. انتافضت من بلاصتي و جريتها بسرعة لحمام و هي مافاهمة والو ...فين هو داك محمد لي غير من دابا شوية ماكانش قادر حتى يزيد ... دخلتها لحمام ...
محمد : بولي دابا ...
لينا (باستغراب):محمد واش حماقيتي كيفاش نبول .. صافا با ...
محمد (بصوت مرتفع ):قلت ليك بوووولي ...
لينا : ولكن مافياش ...
محمد : الا مابلتيش انا غادي نخليك تبولي بطريقتي ...
لينا : اوووف صافي صافي ...
بدات كتبول و انا واقف على راسها ولكن ماعندي ماندير مابغيتش الما ديالي يوصل لرحم ديالها و الا كانت لبرا مابقاتش دايرة مفعولها تقدر تحمل و هادشي لي ماباغيهش انا ... بالت و جريها لحتها فالبانيو و هزيت رشاشة ديال دوش حيدت ليها راس و خليتها على شكل (تيو) قلبتها على راسها و حليت ليها رجليها ووجهت داك الما باتجاه رحمها زدت فالما كانت كتغوت و كتحاول تنتر مني ولكن ماخليتهاش تحرك ... حتى حسيت بلي داك الما نظف رحمها مزيان عاد لحتها ...
محمد :تقدري دوشي بوحدك دابا ...
لينا (كتبكي): نتا مريض..مريييض ... مافهمتش اشنو هادشي درتي ...

غمضت عيني حتى نزلات دمعة منهم وانا كانتفكر في وصلاتني ماما ... تنهدت بألم ... بفرط التعب و داكشي لي داز عليا هاد النهار و النهارات لي فاتو واخا معرفتش شحال د الوقت و انا معاه يمكن يوماين ولا ثلاثة ايام .. معرفتش شحال بالضبط كان بحال النهار بحال الليل ... داني النعاس و انا كانشوف ف السقف ... 
ضرباتني الفيقة منين حسيت واحد الاصابع كادوز على خذي و على شعري ... قفزت من النعاس بلامانشعر و جريت عليا الغطا و تكورت و رجعت للوراء ... بالدوخة د النعاس و عيني لي مزال ملاسقين مع بعضياتهم لمحت فقط كيان ضخم واقف .. ف نفس الطول و العرض ديال محمد .. الشي لي خلاني نصرخ بفزع و نزيد نتخبى ف داك القنت لي تخشيت فيه .. واش كان غير حلم ؟؟؟ واش بصح مازال ماتخلصت من جلادي ؟؟؟ 
انا : هااااااااااه اهئ اهئ ب... بعد مني بعد مني اهئ ( جريت الغطا حتى ل راسي ) ع.. عافاك ا محمد ماتآذينيش اهئ .. 
فجأة سمعت صوت آخر .. ماشي صوت لي توقعت نسمعو .. ماشي الشتم لي تعودات عليه وذني .. ماشي الغوات لي ولفت نسمعو 
- هيه .. هيه ماتخافيش ماغاديش نآذيك ... 
بديت نرخي الغطا شوية .. حتى وصل لنص وجهي و انا مازال الرعب متملكني .. بديت نرمش ف عيني بزربة باش توضح ليا الرؤية مزيان و نعرف راسي معامن .. شاب غاية ف الوسامة نفسه لي عتقني اليوم في الصباح ... زفرت نوعا ما بأريحة .. و تفكرت ..
فلاش باك : 
حليت عيني و انا كانحس عضلات جسمي كااااملة كاتحرقني ... بديت ن نين بلا مانشعر على اثر داك الالم .. كانتسنى محمد ينزل عليا ثاني بشي ضربة ولكن تت ... مانزلش .. محمد واش اخيرا اتاقيتي فيا الله ؟ هزيت راسي واخا انا ماقادراش و بديت نشوف ف ارجاء المستودع كان السهااااات ... 
انا : مممم .. محمد !!! ايلا كنتي باغي تفاجئني ب عذاب جديد غير رحمني عاااافاك .. 
انتظرت جواب ولكن .. ما من مجيب .. تحركت بصعوبة و وقفت .. ياه بصح انا كاعما مربوطة .. محمد مايمكنش مايربطنيش تت شي غلط هنا .. ركزت عيني ف المكان لي كاتكون فيه سيارته ولكن بصح ماكايناااش .. ناديت و ناديت و ناديت و فعلا محمددد ماااا كاينش !! واش انا كانحلم ؟؟ مافكرتش بزاف مشيت نيشان كانجري حافية القدمية .. عارية الجسد مامغطين غير الاماكن الحميمية بملابس داخلية بقيت نجري ف داك المستودع كانو فيه بزاف دالبيبان مامشيتش منين كيدخل محمد .. مشيت نجرب الابواب لاخرين واش يتحلو بقيت نجرب واحد بواحد وانا كانلعن ف حظي .. و ف هاد الابواب اللعينة لي حلفات لا تحلات حتى تحل واحد فيهم ... ماشفتش مورايا .. طلقت رجلي للرييييح و بقيت كانجري .. ماشعرتش بداك الزاج لي دخل ليا ف قاع رجلي و جرحني .. لاني اكتسبت معانة و كليت ماكلا الطبل نهار العيد .. دازو عليا جميع انواع التعذيب .. و اقساهم الحرق .. هههه عاد غادي تقصحني زاجة جرحات ليا رجلي ؟ كملت الجري ديالي بلا مانعرف فين غادا المهم هو نبعد على داك المستودع اللعين .. هاد الاخير مع كامل الاسف كان ف واحد المنطقة خالية من السكان و المنازل “غير الخلا و القيفار” وصلت لواحد الشانطي و حبست .. حنيت دار يدي على ركابية كانلهث وانا كانحس بالعافية شاعلة ليا ف حلقي .. يا لحظي التعيس ... ماكانتش عندي ساعة يد باش نعرف شحال د الوقت داز و انا واقفة ولكن مايقارب الخمسة عشر دقيقة .. كأنهم اتافقو عليا و حلفو لداز شي واحد من هنا ... فجأة كل تشائمي تحول لتفائل و انا كانلمح سيارة من البعيد جاية ... بقيت نشير لها و نقز .. واخا ماعندي جهد ولكن خصو يكون عندي .. 
ديك السيارة بدات تنقص من السرعة شيئًا ف شيئ حتى وقفات امامي سيارة .. كان زاجها فومي اي ماكايبينش لك شكون ف السيارة .. بديت نرجع خطوات للوراء .. حتى خرج شخص فارغ الطول وسيم لدرجة لا تقاوم .. ذو اعين زرقاء ك زرقة البحر .. بدا كيشوف فيا من راسي ل رجلي بنظرات متسائلة .. غالبا كيقول فراسو شكادير بنت ف هاد البلاصة و مالها ف هاد الحالة .. غالبا حسبني غا حمقة .. ماحدو هو كيقرب و انا كانبعد بنفس مسافة قربه 
- ماتخافيش مني .. شكادير بنت ف هاد الخلا ؟ و مالك على هاد الحالة ... 
شفت فيه بعينين على وشك البكاء و هزيت كتافي و ميلت راسي .. بلا مانطق بكلمة 
- قربي .. (كيزيد خطوة) اجي معايا .. نديك عند عائلتك ؟؟ ايكونو مخلوعين عليك ياك !! 
حركت راسي بنفي ب سرعة .. و بطريقة طفولية 
- واخا ... مانديكش غير اجي معايا .. 
- زدت خطوة للقدام و هو زاد قرب .. بقيت مترددة نزيد ولا لا !! دورت وجهي وانا كنلمح المستودع و هو بعيد شوية و دورت وجهي شفت فيه .. هداية جاتك فرصة ل بين يديك. غادي تهناي من العذاب .. كيفما كان العذاب الماجي ماغايكونش فحال هادشي لي داز عليك لي ليها ليها دبحة ولا ربحة .. تشجعت و زدت قربت ليه تا وصلت لعندو .. بغا يشدني ولكن نفرت منو .. حسيت كأنه تفهم الوضع ومشى للكوفر و جبد واحد القبية مدها ليا .. عاد انتبهت لنفسي مرة اخرى اني “عارية” خديتها من عندو ولبستها كانت على وشك الوصول لركبتي ..
حل ليا الباب و رجع هو دخل للسيارة ..

طلعت بدون مانحاول نتناقش مع عقلي و لا ندخل معاه ف شي حوار عقيم و لي غادي وصلني نفس النتيجة هي اني نركب معاه .. بقا ساهي داك الشاب كيشوف قدامو و انا كانشوف فيه. .. واحد اللحظة تلفت يشوف فيا و انا ندير بحال شي حمقة او بالاحرى وليت نشك ف نفسي اني حماقيت .. دورت وجهي ديك الساع و شفت قدامي .. و بديت نشوف فيه بنص عين و هو كيشوف فيا اكيد لاحظ كاع هاد التصرفات الخرقاء ديالي .. ولي مافهمتش انا براسي علاش وليت كانتصرف هاكا ؟ .. حتى كسر داك الصمت 
- شكون نتي ؟ 
ماجاوبتش و ماحاولتش حتى نضور ل جيهتو اكتفيت نشوف فيه بطرف عيني 
- [نفخ بنفاذ صبر ] شنو كادير بنت بحالك فهاد البلاصة و شنو وصلك لهنا !! (انتظر مني جواب و لكن اصريت على اني نبقا ساكتة .. تابع كلامه ) على الاقل جاوبيني باش نعرف كيفاش نقدر نعاونك واش نديك ل عند عائلتك. ؟؟ 
انا : لا لا لا لا لا 
- الحمد لله ظنيتك غير زيزونة .. شنو ندير معاك اذن ؟؟؟ 
انا ( ابتلعت ريقي و انا كانشوف فيه و ف الاخير هضرت ) ؛ ع.. عافاك غير بعدني منهنا ديني فين ما بغيتي غير مانبقاش هنا عااااافاك ( شفت فيه بتوسل ) 
بقا كيييشوف فيا .. و شوية دار شاف قدامو بانو ليا عضلات فكه تشنجو كأنه معصب .. شوية رخاهم من بعد ديمارا السيارة .. وانطلق .. 
الوقت الحالي : 
- وليتي بيخير ؟؟؟ 
انا : الصمت 
- امم .. سمعي انا مزال معرفت لا سميتك لاشكون نتي لا اصلك لا والو .. جبتك لهنا و انا ماعارفك واش شفارة و باغا ديرها بيا ولا حمقة هاربة من شي سبيطار .. معرفتش ولكن تا حاجة من هادو ما باينة .. عليك ثيقي فينا كيما ثقنا فيك و دخلناك ل دارنا
انا مع كل كلمة كان كيقولها كنت كانخسر ف وجهي .. على حسب .. ولكن ف الاخير و مع جملته الاخيرة .. رجعو ملامحي تطلقو و حواجبي مابقاوش معقودين .. 
قرب يديه باش يقيصني .. 
انا (رجعت اللور ): ممم .. ماتقيصنيييييش .. 
دخل ديك الساع واحد الرجل ف بداية الخمسينيات .. كانو عينيه خضرين و طويل .. غاالبا باباه .. كان هاز هاتف ف يديه و داير يديه عليه باش ماتسمعش الهضرة .. 
- ليث ... فاقت ؟؟؟ 
استدار هو كيشوف فيه و هو مخنزر و اوما ليه ب راسو ب “آه” كمل الراجل هضرتو 
- تكلم صاحبك محمد عيط لك 
صاحبك محمد !! محمد !! محمد ... 
جن جنوووني بمجرد سماع اسمه ... و انتباتني نوبة من الذعر و الخوف و بديت ن غوت و نبكي 
انا : اهئ لا لا لا اا عافااكم ماديونيش عندو عافاكم اهئ مانقدرش اهئ نتوما معاه يااااك ؟؟؟ ضحكتي نتا عليااااا كذاااابيييين متافقين معاه اهئ اهئ اهئ 
وقفت ديك الساع و مازال هازا الغطا بيدي .. الشي لي خلاني نتعكل و نجي على وجهي كون ماشدنيش الشاب المدعو ب ليث كنت نتخسر ف زيني 
انا ( كانتنتر منو ) : بعدوووو مني اهئ اهئ بعدووووو طلق مني اهء 
بقا هو شادني و مزير عليا حتى غوت بالجهد حتى ضربت انا الطم بالخلعة و لساني تسرط 
ليث : رييييييحي ريحي من الحماااق ماغانديك عند حد هنينا 
الرجل : ليث ... تكالما ا ولدي ماتغوتش و تعصب .. 
كان مخنزر ف الاول و انا كنت مرتاعبة منو حيت غوت عليا و باينة من ملامح وجهي .. لاحظ هو هاد الشي .. و رخى يديه عليا .. و خرج بحالو .. داك الرجل بقا كيشوف فيا بأسى .. و حرك راسو من اليمين للشمال و سد عليا الباب .. بقيت واقفة ف مكاني عدة ثوان و انا كانشوف ف الفراغ .. حتى سمعت الباب تطرق عليا بالسوارت

عند محمد...
خليت لينا كتعاير ...وخرجت مشيت للحمام لي على برا دوشت و لويت عليا فوطة و مشيت لبيت اخر من غير هداك لي خليت فيه لينا ... اصلا شكون قاليها تجي عندي ياك هي لي لصقاتني اوا تحمل العواقب... واخا انا بنفسي مافهمتش كيفاش جات صورة ديال ديك لفعة قدام عيني ... و ملي كنت حداها صعاب عليا نغتاصبها ... بففف مافهمتش ... حليت بلاكار لقيت فيه مازال شي حوايج ديالي .... جبدت سروال صورفيط و تيشورت لبستهم و هبطت لتحت كنقلب على شي قرعة نزيد نغيب بيها ... عجيييب امري ليوم واش كاع هادشي لي شربت و ماقداش فيا تقول فيا شي فويت نشرب من هنا و يخرج من هنا .... مشيت لبار لي عندي فالفيلا هزيت قرعة و تميت طالع للبيت لاخور ... حتى كنشوف لينا خارجة كتلصق تاني ... 
لينا (بتلاعب): امم محمد حبيبي ... فين غادي واش صافي سخيتي بيا انا مازال ماشبعت منك ... انممم ليووم خليتيني نحس بلي بصح كتبغيني ... 
محمد :لينا عطيني تيقار هاد ليلة بالضبط ...وراه مابقا فيا ما ** غير سيري و خليني ...
لينا : ماشي مشكيل بب بلاما دير والو المهم نبقا حداك ...
هزيت راسي لسما زعما باز لهاد درجة لصقة ..اااف ...دخلت لبيت و هي لاصقة فيا و جلست على الفوطوي لي حدا سرير ... بقيت كنشرب من ديك القرعة و هي حاضياني ... 
لينا : حبيبي نقدر نسولك...
محمد (بقلة حيلة): الا كان شي سؤال كيخص داكشي غير خليه عندك ...
لينا : لا لا بغيت غير نسولك على الارث لي كان بغا يعطيك جدي واش دابا غادي يعطيه بيك بلاما تزوج ...
محمد (صغرت فيها عيني): مافهمتش نتي علاش كتسولي ...
لينا (بتلعتم):ااا ...ها ...لا ..غير بغيت نعرف واش ممكن تزوج بيا و تحقق ليا حلمي فانني نكون مرتك من بعد ما كنت فقدت الامل( مصطنعة الحزن ) محمد ماتصورش انا شحال تعدبت ملي ماختاريتينيش كنت غادا نحماق ... محمد انا راه كنبغيك و نتا عارف هادشي ...
ايييييييييييه كتبغيني ...كن غير ماجبدتيش الورت بالاول كان ممكن نصدقك ولكن دابا راني فاهم كلشي ...حتى نتي بحالهم او بالاحرى بحالي باغا تبيعي نفسك على قبل لفلوس و صابرة لدل معايا ولهاد المعاملة غير على قبل لارث ... ولكن انا مابقيتش غادي نخلي بنادم يستاغلني انا غادي نستاغل بنادم حتى نوصل لهدفي ... 
حطيت ديك القرعة من يدي ...و درت عندها ... و شفت فيها باهتمام .. 
محمد : لينا .. 
لينا ( بدلال ) : اممم 
محمد تزوجي بيا ... ؟؟
لينا (صدمة فعينيها بحيت وصلات للي بغات ): محمد !!! حياتي واش .. واش كدوي بصح ؟؟؟ ( دارت يدها على فمها ) ناريي ماتخايلش شحال فرحتيني وبلا قياس ...اكيد قابلة و موافقة و باغية نتزوج بيك و هداك هو حلمي من صغر ... 
محمد : صافي صافي سكتي من الهضرة د الافلام دابا خلي راسي يبرد و غدا نهضر مع جدي و نشوف اش نديرو ...
خديت قرار فدماغي و رسمت خطة نقدر نعاقب بيها كل من حاول يتلاعب بيا بمن فيهم جدي لي دارني بحال شي بيدق حركني كيف بغا .. و درت واحد الخطوة مهمة لي غادي تخليني نلقا ديك اللفعة د هداية ... مازال ماساليت شغلي معاها

طلع صباح ودخلت اشعة الشمس لي فيقاتني من سهوتي حيت نكذب الا قلت فيقاتني من نعاسي ... كنحس براسي دايخ ليل كلو و انا كنفكر ...غير نعسات لينا خرجت و خليتها واخا عيات تحلون عليا خليتها هاكداك حتى نعسات ... مشيت للبيت لاخور و بقيت جالس ..شي حاجة خلاتني نبقا نفكر غير فكلام هداية ... ملي كنت هازها و هي مريضة غادي بيها لدار كمال و هي كتقول ليا ماشي لخاطري ...وملي كنت بغيت نحرقها كانت كتقول ماشي انا ...كيفاش زعما واش ممكن يكونو تلاعبو بيها حتى هي بحالي ... و حتى هي تكون غير تكدمات معايا فهادشي ... مايمكنش و من جهة اخرى ممكن صعيب هداية لي كنت كنعرف تكون دارت هادشي بوحدها ... هداية لي كانت مسالمة ... ااااف اش كنقول انا اكيد غادا تكون عارفة والا علاش سكتات و ماقالت والو داك صباح و هي عارفة بلي انا ماقستهاش ...اكيد حتى هي مشاركة معاها ... طمعات ف الارث لا و سامحات فالمبادئ والاخلاق لي طول حياتها و هي كتمثل بيهم ....
هزيت بورطابلي و خرجت قبل ماتفيق ديك لصقة تاني ... ركبت لوطو وخرجت من الفيلا متاجه لتطبيق اول خطوة ... مشيت قضيت واحد الغرض و من بعد مشيت لقصر ...دخلت كان كلشي مازال ناعس ... كنت طالع لبيتي قلت بينما يفيقو لكن بانلي باب المكتب محلول طليت لقيت جدي جالس ...اكيد فايق كيفكر فخطتو لي فشلات ...كنت كنقول لمن شابه انا بابا مسالم و داخل سوق راسو ..و هاديك لي بلزاتني هههه تقريبا مكنعرف عليها والو ... دابا عرفت بلي انا شبهت لجدي ... الراجل القاصح لي مكيرحم حتى واحد الا غلط واخا يكون ولدو من لحمو و دمو ...ياما شفتو كيصرفق بابا و غير كنوقف كيدير راسو كيهضر معاه بشوية و لحد الان باقي مافهمتش ديك العلاقة لي بينو و بين بابا ...قدام ناس ديما كيبينو بلي علاقتهم عادية كاي اب و ابنه و هما فالحقيقة عكس كل ماكيقولو ... 
دقيت عليه ...شافني...
محمود : محمد دخل اولدي ...
محمد : جدي كنت باغي نهضر معاك فواحد الموضوع مهم ...
محمود : واش عرفتي فين كاينة ديك الكلبة ... 
محمد : لا اجدي انا فكرت مزيان ...مابقاتش هماني هداية ... ماتستاهلش نفكر فيها ولا نبقى نتعذب على قبلها ...او نضيع وقتي باش نقلب عليها ...جدي انا بغيت نهضر معاك فموضوع اخر ...
محمود : واخا اولدي هضر و راني حتى انا كنت بغيت نهضر معاك فواحد الموضوع مهم غير قلت حتى تبرد شوية و تهدن ...
محمد (فخاطرو ..نبرد من ورا ماضحكتي عليا ا جدي 😏): انا مهدن اجدي و الموضوع لي بغيت نهضر معاك فيه غادي يبين ليك بلي راني نسيت بصح ... مهم ا جدي الموضوع هو انني قررت نسد فم ناس و صحافة ...قررت نتزوج بلينا ...
محمود (بصدمة ):شنوو !!! لا لا ... محمد نتا مامضطرش تزوج بلينا ... الصحافة انا غادي نعرف نسكتها .. شوف اولدي انا صافي سحبت كلامي لي كنت قلت ليك من قبل مابقيتيش ملزوم باش تزوج عاد ندوز ليك الاملاك باسمك ... انا من ورا داكشي لي دارت هداية راجعت حساباتي ...و قررت نخلي ليك الحرية تزوج بلي بغيتي ... ماشي بالضرورة تكون وحدة من العائلة ...
حسيت بيه ماحملش الفكرة ديال انني نقوليه نتزوج بلينا و من جهة وضح ليا شي امور ...هادشي علاش ختار هداية و دار ديك لعبة حيت هو كان عارف الا عطاني الاختيار غادي نختار لينا على هداية ... 
محمد : لا اجدي انا ماخديتش هاد القرار بسبب شرط لي عطيتي ... انا خديتو من بعد مافكرت مزياااان لينا هي الانسانة الوحيدة لي تصلاح ليا ...
محمود (بصدمة):ولكن اولدي ...
محمد (قاطعو): جدي الله يخليك

محمد (قاطعو): جدي الله يخليك انا خديت قراري ... غادي نتزوج بلينا حيت كتفهمني و عاد هي انسانة ناضجة و مثقفة ونقدرو نكونو انا وياها الصورة المثالية لاحسن زوجين فعائلة العثماني ... بالطبع من بعدك نتا و جدة الله يرحمها ...حيت من غيركم ماشفت حتى واحد من العائلة باينة عليه بلي عايش سعيد كزوج و زوجة ... 
محمود (بتلعتم):محمد ماغاديش ناخد هاد القرار ديالك بمحمل الجد ... سير رتاح ليك شوية و خرج و سهر مع صحابك و نسا هادشي لي وقع هاد الايام ...و جلس رتب افكارك و عاد خود القرار ... راه زواج هدا ماشي لعب ...
محمد(باستهزاء): علاش ا جدي قبل ماعطيتينيش الحق باش ناخد الوقت و نفكر ...واش ديك ساعة كان لعب ...
محمود (مخربق): لا ماقصدتش .. مهم انا قلت ليك دابا سير حتى تفكر مزيان ...
محمد : جدي انا ماجيت عندك هنا حتى كنت فكرت مزيان و حسمت فالقرار ديالي ...و قررت نعلمك بيه ... و ماكرهتش هاد زواج يكون هاد الاسبوع باش هاكدة نرتاحو كاملين ... 
محمود (معصب ولكن كيحاول يضبط اعصابه): واخا اولدي لي بان ليك ...ولكن كنتمنى قبل تعاود النظر فهاد القرار لي خديتي وانا غادي نكون فجنبك فاي قرار خديتيه...
محمد : ان شاء الله اجدي واخا انا راني ماجيت عندك حتى كنت واخد القرار ديالي... مهم نخليك دابا وبليل نهضرو واخا ....
خليت جدي معصب ولكن مربط الايدي ماعندو مايدير هو لي حط هاد الشرط بالاول و انا غير طبقتو مادام هداية مشات نديرو لينا فبلاصتها ... والمهلة لي خديت ماشي باش نفكر فقرار زواج ... غير بينما اكد ليا واحد صديق بلي يقدر يعاوني فداك الغرض لي مشيت عندو على قبلو صباح ... غادي نوريهم اللعب على اصوله ... و الحنش لي ربا جدي غادي يولي طول منو ... 
مشيت لبيتي و تلاحيت فوق سرير ... كنحس براسي محتاج نعاس ولكن كترت تفكير ماخلاتنيش .... بقيت تاني كنفكر ... طول حياتي كنت عايش كيف بغيت ... كندير لي عجبني و مكنفكر لوالو وبرغم كاااع المصايب لي طحت فيهم عمرني حسيت بلي عندي مشاكيل لي نبقى نفكر فيهم لدرجة يطير عليا نعاس حيت كان ديما جدي لي كينقدني منهم و كيخرجني كيف شعرة من العجين ماكنتش عارف بلي هو نفس شخص لي غادي يخليني واحد نهار نحس بلي عندي هم و هم كبير ... لكن اول ماناخد الورث و يكون كلشي باسمي ماغاديش نبقا نحس ديك ساعة بلي عندي شي مشكيل ...وماغاديش نبقى نفكر من اصله ... غفات عيني لمدة ساعة او ساعتين ماحسبتش الوقت ... حتى كنفيق على صوت صراخ فالقصر ... اش هادشي ... عمرو كان فتاريخ هاد القصر ينوض فيه صداع و يترفعو فيه الاصوات من غير صوت جدي و صوت بابا ملي كتجيه الحالة العصبية ... اااايه ا سي العثماني يمكن فعلا كبرتي و مابقيتيش قادر تضبط عائلتك .. ووصل الوقت لي تسلم زمام الامور ديال عاد العائلة لشخص بحالي يحكمها و يردها لسابق عهدها ... نضت نشوف منين جاي صداع ... لقيت عماتي بجوج كيتغاوتو هبطت باش نستفسر على الامر ... 
الباتول (بالغوات وهي شادة فيد ديال المربية لي ربات هداية ): انتي ماشي سوقك هادي كانت خدامة عندي وانا لي نقول واش تبقى ولا تمشي و مادام هداية مشات يعني حتى هي مابقا عندها لزوم فهاد دار و ماعندكش الحق تمنعيني ...
الياقوت : واش نتي قلبك حجر واش لمرا مريضة و بغيتي تخرجيها لزنقة ...
الباتول : الالة انا ماعنديش دار العجزة هنا سيدة كبرات و مابقيناش فحاجتها ... وماتخافيش راني غادا نوصي شيفور يديها لدار العجزة و يحطها عندهم ماغاداش نلوحها لزنقة ... 
الياقوت (كتحرك راسها بالنفي مامتيقاش لكلام لي كتقول ختها): نتي قلبك حجر هاد سيدة فنات معاك عمرها رباتك و ربات بنتك و دابا بغيتي ترميها لدار العجزة و هي مريضة و محتاجة لعملية باز لقلبك ياك كنتي قلتي بلي غادي تكلفي ليها بالعملية ديالها ولا تنادم معاك الحال ....
الجملة الاخيرة لي قالت عمتي خلاتني نسها لدرجة كلامهم ولا كيجيني بعيد وبديت كندير افلام فراسي ...المربية ديال هداية مريضة و محتاجة عملية و مامات هداية لي غادا تكلف بعمليتها ... واش ممكن يكون داكشي لي كنفكر فيه ... اوووف فيق ا محمد فيق شفتك كتقلب ليها على اعذار ... مكاين حتى عذر من غير طمعها باش تولي مرات الحفيد والوريث الوحيد ديال العثماني ... سست دماغي و هبطت شديت فيد دادة سعدية لي كانت مسكينة كاتبكي .. حتى انا فواحد الفترة من حياتي كانت تهلات فيا او بمعنى اخر حنات فيا فاش كنت كنمرض او كنحتاج كطفل لديك لي بلزاتني كانت كتجي تحضني و تحن فيا بالرغم من انها كانت المربية ديال هداية وماشي ديالي ... كنت ديما كنقول بلي هداية فطبعها شبهات للمربية ديالها ضريفة و حنينة و بريئة ...ولكن ماكنتش عارف بلي الخصال ديال مها غادي يبانو فيها من بعد ... ديك سيدة الارستقراطية لي كيهمها غير الفلوس و المظاهر

شديت ليها من يدها الا مكانش على عمرها و مرضها لي سمعتو غير دابا فغير على ايام لي عطفات عليا فيهم و كانت كتحن فيا بالرغم من انها مكانتش مربية ديالي حيت كانت خاصة بهداية ... 
محمد ( بصرامة ): دادة سعدية ماعندها فين غادا تمشي غادا تبقى هنا (هزيت صبعي فوجه عمتي الباتول)و مانبغيش نسمعك كتهينيها ولا تحاولي غير محاولة فانك تخرجيها ...كوني اكيدة غادي نلحقك على بنتك ...
الباتول (بصدمة) :محمد اش كتقول اش هاد الاسلوب كتهضر معايا بيه ...
محمد: لي عندي قلتو دادة سعدية غادا تبقى فهاد دار ..
الباتول : ولكن راه بابا لي ...
قطعها صوت جدي لي نازل مع دروج ...
محمود ( بالغوات):الباتووووول و خلي عليك سيدة فتيقار والا غادا تبعي ديك الكلبة ديال بنتك ...
شافت فيه بصدمة ...ماتوقعاتش منه داك لكلام بقات مدة كتشوف فيه مصدومة و انا كنمتل انني مافاهم والو و انا عارف جدي قاليها هاكداك غير حيت كانت غادا تقول بلي هو لي قاليها جري عليها ... خليتهم كيشوفو فبعضهم و شديت فدادة سعدية غادي بيها للغرفة ديالها سندات عليا و كانت عمتي الياقوت شادة فيها من جهة لاخرا ... هاد الاخيرة يمكن الوحيدة لي مافاهمة والو فهادشي لي كيوقع و يقدر يكون العكس تقدر تكون فاهمة و عارفة كلشي و ماشي بعيد هي لي معلمة بنتها هادوك تحرميات باش تجي طبقهم عليا ... وصلنا حدا الغرفة ديال دادة سعدية و طلبت من عمتي الياقوت تخليني معاها ... شكراتني حيت خليتها تبقى و ماسمحتش ليهم يجريو عليها و مشات ...و انا شديت فيد دادة و دخلتها للبيت بغيت نعرف قصة مرضها و على اشمن عملية كيهضرو ... جلستها على سرير و هي سخفانة كتحرك بتتاقل ...
محمد : دادا نتي غادا تبقاي هنا و حتى واحد ماغادي يخرجك من هاد دار غير تهناي...
دادا سعدية (سخفانة) : امم الله يرضي عليك اولدي .امم ولايني راه الباتول عندها الحق انا سالا دور ديالي فهاد دار ملي مشات بنتي هداية ...
محمد (كرهت علاش دكرات اسمها): دادا بلاما تجبديها هاديك اللفعة راها خرجات واحد الكلبة مطرقة ... مهم ديها غير فصحتك هي لي كتهم دابا ...
دادا سعدية : امم اننمم لا اولدي ماتقولشي هاد لكلام على بنتي انا لي ربيتكم و عارفاكم كاملين كيف عاملين.. واخا ماعرفتشي علاش كتقول هاكدة على هداية لكن انا عارفة غادي غير تكون فاهمها غلط ...
محمد (بدون شعور): ياريت ا دادا ياريت ... (عاد حسيت براسي)ولكن لا ادادا هداية خرج منها لعجب ... المهم من بعد و نهضرو فهاد الموضوع ..دابا قولي ليا شنو العملية لي كانت كتهضر عليها عمتي ...
دادا سعدية : انا اولدي كبرت و القلب عندي عيا و طبيب قاليهم شي عرق تخنق ليا فالقلب و خاصني عملية على ماقال طبيب خاصها فلوس كتيرة ... انا نيست اولدي حيت ماعندي ليها مناين ولكن هداية بنتي شي جوج دالاسابيع دابا باش جات عندي و قالتلي بلي يماها غادا تكلفلي بيها مانعرف شني وقع حتى تقلبات عليا هاكدة الباتول غير مشات بنتي و بغات ترميني ..انا ماهامنيش العملية ...كنعيشو غير لي مكتب لينا سيدي ربي انا بغيت غير نطمن على بنتي هداية لي نسولو عليها من الخدم مايجاوبنيش و اهل دار راك عارفهم حتى واحد مايقدر يسولهم...
محمد (سرح بدماغو):قلتي جوج دالاسابيع اممم ...
دادا سعدية : اه ابني جوج دالاسابيع و قولي عنداك شي خبار على هداية فاين مشاات و علاش سي محمود و نتا كتعيطو ليها الكلبة ...
محمد : دادا نخليك دابا غادي نهضر مع جدي يدير ليك العملية و هداية حتى تصحي و تعرفيها شنو دارت دابا ديها غير فصحتك ... 
خليتها و خرجت هارب من الاجابة فين غادا تكون مشات و هي فديك الحالة ... اففف تمشي حتى لجهنم انا مالي ... مشيت عند جدي و طلبت منو يدير العملية لدادا ووافق حسيت بيه كانه مرغم ... عاود فتح معايا الحديت على القرار لي خديت بخصوص زواج بلينا يالاه بغيت نقوليه بلي صافي قراري نهائي حتى كيجيه اتصال و طلب مني نخرج و نخليه ... خرجت ولكن

خرجت ولكن بقيت غير حدا الباب ... كنحاول نستارق السمع ...مافهمتش جل الكلام من غير جملة وحدة ...
محمود : صافي كن هاني لينا غادا تكون مرات ولدك فاقرب وقت غير صبر عليا نحل شي مشاكل عائلية ... 
زدت دخت اكتر ما انا دايخ كيفاش لينا غادا تكون مرات ولدك ... كل نهار كنزيد نتاكد من ان جدي دايرنا غير بيادق كيحرك فينا كيف بغا ...مكيهمو حتى واحد و حتى حاجة من غير ديك الصورة ديال العائلة الارستقراطية السعيدة لي كيجتاهد دائما فالحفاظ عليها ..واخا يكون الثمن هو يتلاعب بمشاعرنا و حياتنا عموما ... سمعتو نهى الاتصال ديالو و ناض خارج ... خففت رجلي و مشيت بسرعة للغرفة ديالي قبل مايخرج و يشوفني ... دخلت و انا الافكار ديالي كتدي و كتجيب... إذن كاين شي سر من ورا رفض جدي زواجي بلينا و هادشي لي خلاه يدير ليا ديك الخطة هو و عمتي و هداية ... كل دقيقة كتفوت كندم لي ماخليتش هداية تهضر فداك نهار و تشرح ليا كيفاش ماشي لخاطرها ...ماعرفتش شنو ندير كنحس بيدي مربطين ...لو كان شخص ثاني كان ممكن ندير فيه اكثر مادرت فهداية لكن هدا راه جدي محمود العثماني ... خاصني نخلي جدي يندم على هادشي لي كيدير فينا ...خاصو يحس بالغلط ديالو و يعتارف بيه ...لكن كيفاش ... محمود العثماني ماشي شخص ساهل باش دغيا يستسلم و يعتارف بخطأه ... ماعرفتش كيفاش ولكن كنفكر نكسب ثقة ديالو اكتر و نتقرب منو حيت من قبل واخا كنت اكتر واحد قريب منه لكن كنت عايشها بالطول و العرض و همي غير نزهى و نعيش شبابي عمرني تدخلت فالأمور العائلة او شي من هاد القبيل كنت عايش غير باش نعيش .... ودابا يا محمد وليتي هاز هموم دنيا على قلبك ...لكن هادشي ماغاديش يدوم غير حتى نشد الورث و ديك ساعة انا لي غادي نمشي كلمتي على الكل و من بينهم جدي لي كنت غالط فيه و معتابرو سوبر هيرو ديالي ... قدوتي فالحياة ..الرجل الصامد لي الكل كيضرب ليه الف حساب ... قررت نخرج كارط من لي كارط لي لعب بيهم جدي ونواجهو بيهم و نشوف شنو تحت راسو ...هاكدة ممكن نرتاح شوية حيت هادشي مالقيت ليه حتى تفسير لكن مواجهتي غادا تكون حنينة ...من الحفيد لي خايف على الجد ديالو من بعد غادي تفهمو قصدي اكيد ... لكن دابا خاصني نمشي نشوف داك الغرض لي كنت وصيت عليه واحد صديق واش تقضى ولا لا...

خرجو و سدو عليا الباب .... بقيت كانشوف ف ارجاء الغرفة و شفت ف راسي مازال موسخة و مزال كلي دم ... مازال لابسة داكشي لي عطاني الولد ... و انا مزال كانهضر ف قرارة نفسي تحل الباب مرة. اخرى ... كان ليث هاز شاسي كبيييير بزاف و شاف فيا ... 
ليث : امم هادو حوايج جبتهم ليك منين كنتي ناعسة ... ها الدوش هنا دخلي دوشي و رتاحي ... 
بلا مانشعر بداو يطيحو ليا سيناريوهات خايبة ف راسي و شفت فيه ب تخنزيرة تدارك الامر و هو يعاود يهضر .. 
ليث : مايمشيش بالك بعيد هانتي ... 
دخل للداخل و حل ليا داك الحمام ... 
ليث : الساروت كاين لداخل و لاصق ماتخافي من تا حاجة ... 
تنهدت نوعا ما باريحة .... مابقيتش نقدر نتيق ف شي حد ... خرج هو و خلاني بوحدي ... و قبل مايخرج الساروت كان على برة دخلو يعني يمكن ليا غير انا نسد و نحل .. خرج سديت الباب عليا و حليت هاداك الساشي ... كان عامر ب بزاف د الملابس منهم داخلية .. بيجامات و كيطمات ... هزيت بطريقة عشوائية بلا ما ندقق النظر ف الزواق ديالهم و واش زوينين و لا لا .. و دخلت للحمام سديت عليا لقيت واحد الكوافوز جريتو و كاليت بيه الباب تحسبا لأي هجوم مفاجئ ... حليت ديك القبية و زولتها عليا و وقفت قدام المرايا كانشوف راسي كاملة ... شفت وجهي كامل زرق .. و شفت اثار الضرب لي بقات على جسدي كل وحدة .. كاتفكرني بحاجة ... حتى مشات عيني نيشان لواحد الضماضة .. لي كانت فوق الحرقة .. ماقدرتش نحيدها و نشوفها حيت انتفكر ديك الذكرى بكل حذفيرها ب نفس الاحساس و نفس الالم .. تنهدت بعمق و حيدت حمالات الصدر و دخلت تحت الدوش و طلقت عليا الرشاشة .. هزيت راسي باش نخلي الما يوصل لاي بلاصة و اي منطقة ف جسمي على الله يغسل ليا هاد الذكريات لي اتبقا تابعاني حياتي كاملة .. و من المستحيل نساها .. بديت نحك اي بلاصة ف جسمي بتقزز .. كأني عايفة راسي .. باغا نمسح اثار محمد عليا .. بديت نحك بطريقة غير طبيعية هستيرية و كل ما نزيد ف الوتيرة كاع دوك المشاهد كيجيوني ف بالي حتى بديت نبكي بحرقة ... و انهاريت نزلت على رجلي و درت يدي ف وجهي و بقيت نبكي و الما نازل عليا ... حتى عيييت و كملت الدوش ديالي و لبست حوايجي و خرجت ... 
يمكن حسو بيا ولا سمعو صوت د الدوش حبس و دقو عليا .. نضت بزز حليت ليهم حيت كانو رجلي كيحرقوني حيت تجرحت فيهم باش كنت هربانة و مع الما زادو كثر .. كان داك الراجل .. هاز صينية هزيت راسي كانشوف فيه ... 
الرجل ( بتوثر ) : امم قلت يمكن فيك الجوع .. 
انا ( بخجل ) : ا.. مم ش شكرا .. 
تقدم داك الراجل و نزل داكشي على واحد الطبلة و جلس هو ف الكرسي .. 
الرجل : اجي ا بنتي .. جلسي تاكلي 
تقدمت بخطوات تقيلة و جلست .. قرب ليا الصينية و قالي بعينيه زعما كولي ... واخا ماكانتش عندي نفس باش ناكل و لكن كان فيا الجوع ... كليت داكشي لي نزل ليا و هو كان مراقبني ... حتى ساليت ... 
الرجل : سميتك ؟؟ 
بقيت ساكتة مابغيتش نجاوب ... خفت يبلغو عليا الشرطة و يرجعوني ل عائلتي ... ايقتلوني انا متأكدة 
الرجل : المهم انا مصطفى ... ( حركت راسي من الاعلى للاسفل بمعنى متشرفين ) انا طبيب نفسي .. يمكن ليك ثيقي فيا ا بنتي .. و الهضرة لي غادي تقولي ليا غادي تبقا بيني و بينك حتى ولدي ليث .. ماغاديش نقولها ليه .. بغيت نساعدك حيت هاد الحالة لي نتي فيها ( شاف فيا بتحسر) ... ماعرفتش شكون دار فيك هادشي ولا شكون و صلك لهاد الحالة كاتبان فيك بنيتة نقية .. 
هزيت راسي فيه .. بغيت نهضر بغيت نعاود ليه ماكرهتش نغوووووت و نخرج للزنقة و نبكي و نقووول اش وقع ليا غير باش نخفف على داكشي لي هازة ف قلبي .. ولكن ... ماقادراش ... ماباغاش نعاود داكشي لي دزت منو ... بغيت نداوي جروحي بوحدي ... مابغيتش نعاود نفتحهم .. حتى غادي ننطق .. و انا نعاود نسكت .. داك الراجل شاف فيا شوفة طوييييلة .. عاد تكلم 
مصطفى : ماغاديش نرغم عليك تهضري .. ماشي ساهل تديري الثقة ف شي حد ماكاتعرفيهش .. و ماشي ساهل تحكي اش وقع ليك هاكا .... خودي راحتك ا بنتي. الدار دارك. دابا ليل .. رتاحي ليك و نعسي على. خاطرك 
هزيت راسي من الاعلى للاسفل و ابتسمت ليه هز ديك الصنية و خرج 

يتبع

التنقل بين الأجزاء

صفحة القصة
سيتم تشغيل صندوق التعليقات بعد لحظات
معظم التعليقات تم إخفاءها بواسطة الفيسبوك، نحاول بكل الوسائل المتاحة إستعادتها في أقرب وقت ممكن.