أفتقدك الجزء 14 والأخير

2018

محتوى القصة

رواية أفتقدك الجزء العاشر

داز اسبوع... عائلة فرحانة بالخبار جديد وعرس جديد بنتهم. عكسهاا هياا لي كتحاول كيفااش تبعدو عليهاا بلاماا تهضر مع والدين ديالهاا حيت عطاو الكلمة هياا اللولة وحداهاا ، 
جالسة غير هياا وهدى وامهاا فوق طبلة دفطور عبد اللطيف ف كراج وياسين فالخدمة..
هزت كاس د اتاي كتشرب فيه وعينيهاا مع امها باغاا تهضر ومقادرة كتسنى امهاا تهضر على الموضوع كيف موالفة كل نهار تهضر عليه.. 
حسناء ؛ خسك داباا تشبر شغل من عند خياط وجمع ابنتي فلوس راسك شري شي خاتم لبسو بحال الناس شري حتا نتيناا شي حوالق راه معندك والو سنسلة ديالي اناا نعطيهالك هياا ودمالج واخاا قداميين ولكن ذهب اصيلي ماشي فحال هاد زنك لي كيبيعو دابا. شري حتا نتيناا توب يفصلولك خياط واجي طرزو وخيطو راسك ياك صنعة فيدك ايواا قضي حاجة راسك وحتا نتيناا بان حدا ناس ولوايسك ولي بانتلك خطفى 
حركت هدى راسهاا وبقاات ساكتة كتشوف فمريم كتسنى فمهاا اش غيخرج.
مريم : يماا داباا اناا لي مفهمتوشي علاش باا عطاه الكلمة دغياا واناا مسقسيتوني مديتوهاا فياا ما والو كيفاش هادشي ولا غنجوج بيه غير هيداك اناا اصلا منيتيشي نجوج خصني غير دار ديالناا وراحة تبارك الله 
حسناء : هه وشحال ابنتي غتبقاا فدار ديالكم هياا غتجوج غتجوج كي داباا كي بعدو غير نتيناا جاك ولد ناس وباباك شاف فيه كلشي مزياان سقسى عليه.. شاف بنتو معامن غتكون ومعامن غتحط هدا بالو وتوكل على الله شني فيها ابنتي 
مريم : ولكن اناا مخصنيشي داباا محملاشي هاد تزويجة على غفلة نتيناا مريطة ومكتقدر لا توقف لا والو ماين عنبداو هاد الزواج 
حسناء : ومالناا حناياا غنصيفطوك داباا وهليي شحال خصك..
عاد نشوف رجلي اناا فطبيب وعاد ترويض وعااد نشورولك ونعدلو الخطيبة ويعدلك رجلك الوراق عااد ديك ساعة نعملو العرس حتا لعام لي ماجي باقي الوقت حمد الله ابنتي وشكرو لي لقااك مع هاداا وباك راه مكيقلب غير على مصلاحتك واليديك راه خصوم يحطوك فدارك مهنية باش حتا حناا نتهنااو عليكم داباا يا بنتي تجرب الكبدة والحرقة ديالا وتشووف شحال صعيب عليك تربي دوك الدراري وتقريهم وتكبروم وتصبر على الحلوة والحارة ديالوم عاااد تصيفطوم لدارهم وعاد زيد وزيد الحمد الله وصافي اناا خصني نتهنى عليك نشوفك حتا نتيناا بدار ديالك وليداتك راك عندك 20 داباا ولا كتر ايواا ياا بنتي وشني كتسنى هادا العمر د جواج الله يجيبلك التسير وصافي فكر مزياان فهضرة لي كنقولك .
شافت امهاا مصممة على زواج.. والاب ديالهاا محمس كلشي راضي عليه ومحاس بالخبطة لي فقلبها غير هياا.. بغاات تسل شوكتها بلا دم وتحاول دير شي فعلة تخلي محسن يكرهها بيهاا.. شدت تليفون وصيفطات ليه مسج داو وجابو فالهضرة عادية حتا بداو يدخلو فموضوع الزواج الخ ..
مريم : اناا داباا مخصني والو وبلاماا نجبدو حوايج وديكشي خلي حتاا تشافى ماماا ويحن الله
محسن : واخااا حتا تشافى ضروري ولكن خصناا نخرجو اناا وياك نهضرو مع بعضناا ونفكرو شني غنشريو وشني غنوجدو. ونبداو نخطفو حاجة بحاجة حتاا تشافى مرا د عمي..

خممات حتا عياات حرقهاا راسهاا بتخمام وقالت 
مريم : ولد عمي سمعني شني عنقولك وتقبلا مني والهضرة تبقاا هنايا بيناتناا
محسن : الله يااودي احبيبة خود راحتك علاش منتقبلاشي منك بلعكس.. الا شي واحد بصح كيبغي راه يعمل مستحيل على ود حبيبة ديالو ااه صيفطلي شي تصويرة نشوف حبيبة ديالي كيف صبحت مشوق نشوفك

مريم : اولا اناا ماشي حبيبة ديالك اناا بنت عمك وصافي وبحال ختك ثانيااا لي خصك تعرف اناا كنبغي واحد اخور عرفتي شنو معنى د كنبغيه ! لحد الجنون لدرجة لاا توصف هواا اكسيجين ماشي مع العروق ديالي هواا حياتي هواا نفسي هواا كل حاجة عندي غير سميتو راه كتهز القلب ديالي وناا مستاعدة نفني حياتي معاه.. ولد عمي بحال خاي وغتبقا غير بحال خاي تقبل هاد الهضرة من عندي ومتعصبشي ولكن راني صرحتك وجيتك من لاخرر حاول تسالي هاد تخربيق ف اسرع وقت حيت ممسليااالوش
محسن : ههه شعندك هئ هعههه كاا حماقتي واش كتهضر من نيتك؟ ضحكتيني
مريم : ضحك وخود راحتك لي قريتيه هواا لي كاين راني شرحتلك الوضع وداباا سير الله يسهل عليك خليني نعس فخطري وناكل طرف د خبز وياناا مرتاحة بسلامة عليك 
حطت تليفون فجنبهاا شافت ف هدى وضحكت فهماتهاا هدى من ضحكتهاا ونضراتها وحركت راسها ،، 
شدت مريم جلابة جلست كطرف فيهاا نهار كامل وهدى جمعت دار وبدات كتوجد الغداا وهيا غادية جاية جيهتهم ،، 
حتا وصلات العشية كانت كملت شغلهاا جمعاتو وداتو لخياطة شدت ديك الفلوس ومشاو هياا وهدى لقيصارية خدات لمهاا بيجامة سخونة وطويلة وصباط دارتهم فكيس دتوب وشدت فهدى غاديين كيتسراو مع طريق حتاا وصلو لدار.

حسناء : الله ياابنتي كون غاا شريتي بيهاا راسك اناا نقضي بياش مكان
مريم : واناا شحال عندي منك خصني غير رضى ديالك احنينة ديالي
هدى : مزيونة اخالتي هاديك كرونة ياااك شافت مريم وحدة اخراا فالغوز قولتلا هادي مزيونة 
حسناء : ااه الله يعطيكم الصحة امرضيين ديالي يخلفلكم ربي دوك فلوس بملاين 
مريم : ايواا صافي اناا كون جبرت نعطيك صحتي تنوض بيها ومتبقاشي جالسة فالركنة 
حسناء : ايواا الحمد الله ابنتي رودلي الدوزياام نشوفو شني فيه 
مريم : هاك اماماا تليكومند عمل لي بغيتي يلاه اهدى ندخلو الكوزينة نشوفو شني عنعدلو 
هدى: زيد يلاه 
دخلت مريم فاللول وهدى موراها ردو عليهم الباب وبداو يهضرو بصوت خافت 
مريم : مهم هانتيناا شوف عدل العشاء واناا غنبداا نطيب فالكيك داباا ونعدلو الكريمة خصني اليوماا نساليهاا باش غدااا نعدل لماماا شي عيد ميلاد عمرو كاان نفرحاا غاا شتيتو
هدى: اناا غنصب ونعاونك شني غتعدل بعدا 
مريم : فلوس والو هانتيناا شوفتي يلاه شريت بيه مقادير لي عندل لطرطة وديك خرابق اخرين.. ونجبد بريوات من فريكو ايواا ونعمر طبلة 
هدى : ولمن غتعيط باش يجيو 
مريم : وااا ماماك نتيناا وختك وامينة وخالتي ايواا ولمياء وقيلة غداا عتجي حبابي فاطمة مرا حساين وبنات خالتي ب 3 بيهم وبناتهم وحناياا لي فدار تبارك الله 
هدى : ايواا تبارك الله خير هاداا صافي اناا نعدلك مدلين كيطلعو فنين
مريم : واخاا لي جبرتيه ساهل عملو..
ليل كامل وهوماا كيخلطو ويوجدو ويطيبو ويمونطو ويزينو شادين عليهم باب حتا كملو لاطارط وبداو كيكتبو عليهاا ويديرو لمسات الاخيرة.. خشاوهاا فالثلاجة وخلاوها تماا تعشاو وكل واحد شد بلاصتو طلعت هدى بحالهاا ومريم دخلت لبيتهاا.. كتصوني من جديد فنفس الرقم ولكن بدون رد ،، 
صيفطاات مسج ل اكرم وقالت : خاي اكرم كيف نتينا مزيان شحال هادي مهضرناا نتمنى تكون بخير.. 
اكرم : ميمي غزالة اهلان مزال فايقة 
مريم : وييه شوفتك فاتح قلت نهضر معاك شتيتو ونسقسيك 
اكرم : اناا ديماا هناا فاش محتجيتيني راني ديجاا قلتهاا ليك راكي بحال ختي صغيرة 
مريم : لهلا يخطيك والله يسهلك مااصعب ويفرحك بخواتك كيفماا وقفتي معاياا 
اكرم : ايواا صافي بلا جميل شنو هاناا 
مريم : قولي عندك شي خبار على عادل فاينوا داباا كنصوني عليه وتليفون كيصوني ديمان ومكيجوبشي كنصفطلو ميساخي وهيداك والو معرفتشي شني نعمل 
اكرم : مريم علاش معلقة راسك بحبل مقطع خصني غير نفهم راه ديجاا قلت ليك حاولي تنساااي مكاينش غاا هواا على وجه الكرة الارضية عطاا الله واناا هادشي علاش ديماا وليت كنتجاهل مسجات ديالك ومكنبغيش نجاوبك باش متسولينيش عليه ..
مريم : اكرم راه ربي لي عالم بحالتي صعيب نوصفالك والله .. شوف عفااك قولي شني كيعمل داباا وفينوا ومعامن عطيني غير خبارو وسمحلي نسقيسيك واش بصح نتيناا مكنتيشي قلتيلو اناا حاملة غير كذبتي علياا يااك غير صارحني اناا والله منتعصب داباا لي عطا الله عطاه 
اكرم : سي ڤري مبغيتش نقوليه حيت بغيتك تبداي حياتك من جديد امريم وتشوفي مستقبلك فجهة خراا بعيدة عليه... ديجا قلت ليك انا اكتر واحد نقدر نحس بيك حيت ختي صغيرة من با ماماهاا فرنسية .. حيت بابا مزوج جوج ماماا وماماهاا مطلقة من باا حاليا مهم بغاات واحد وهياا مزال معارفة والو فدنياا تهوساات بيه اكثر من قياس ضحك عليها وخلاهاا ومقدرات لا تهضر ولا تخرج لي فقلبهاا من غيري اناا .. شوفي حالتهاا وحالتك حالة وحدة غير هواا نتي عادل رجع ابخي واخااا دوك مشاكيل مي لاخور نكرهاا وقال عمرو حتاا شافهاا وداباا ختي تبعت ليهاا مع طبيب نفسي وهاهياا حالياا كتقرا ومخطوبة. لواحد الولد فرنسي ولاخور راه مزال فالحبس عادي سي لاڤي حتا نتي هكاك بغيتك تكوني غير غتلقااي لي تفااهمي معاه اكيد تنساي عادل واخاا صاحبي وعزيز عليااا وخصرت صداقة ديالو بهاد المشكيل مي نكوليك غاا بعدي عليه 
خلى مسج اخر قبل متجاوبو وقال : عارفة كلامي مغاديش يعجبك مي اناا كيهمني امرك ومباغيكش ضيعي ولا تمرضي كتر وهانتي شفتي اش داز عليك قصحي قلبك شوية اصحبتي راه نفسك وكرامتك اكثر من كلشي ديري هادي فبالك 
مريم : اكرم سمعني اش غنقولك عادل نتيناا شوفتي فاين وصلت معاه لديكشي لي ميتقااالش ويلا تقال غير حفرو القبر ديالي عائلتي واناا عرفااهم ودابااا ف اي وقت يقدرو يجوجوني اكرم واش فهمتي 
اكرم : ومن بعد هادشي كلشي كيدوز منوو اي واحد يتقبلو عادي 
مريم : وااا اكرم راه حناا ناس عندناا هادشي عيب وعار وموصيبة كبيرة ملي البنت كتوصل لهاد المواصل خصك تفهمي واناا لحد الان حتا واحد معارف بهادشي واش فهمتي ونهار لي غيعرفو موصيبتي موصيبة شني الحل فنضرك ديالك. واناا بيدي مزال كنبغي عادل غير قولي داباا واش هادشي مزيان! يسلك ؟

اكرم : ڤغيمون دخت معااك خلي لياا وقت اناا غنشوف ليك حل لهادشي باش تهني راسك فمراا... 
مريم : واخاا اخاي ديالي لهلا يخطيك وصافي 
تكات فبلاصتها كدعي فنفسهاا حتا داهاا نعاس صبحات على مسج جديد من محسن 
صباحو كيف صبحتي سمعني قريت مسج ديالك ولكن مجوبتكش يمكن كنتي معصبة وقلتي ديك تخربيق لكن خصك تعرف ابنت عمي بلي انااا بغيتك من شحال هادي ونهار خطبك ولد امين كنت كنقول مكرهتش نجيفو ونتهنى ولكن ربي عمل تاويل وحسسني بلي حناا غنكون مكتابين لبعضيااتناا .. اناا قلتلك وعدتك ونعاود نواعدك بلي مغيخصك معاياا حتا خير وضروري نعمل جهدي ومقدوري على ودك غير عطيني فرصة نبينلك عارفك نتيناا عندك نيشان نيشااان. هادشي قالتولي عزيزاا وشكرتك ليلي بزااف واناا كبرتي فعيني قلتلي مكتخرج ما عنداا صوحاب واناا هادشي لي بغيت وجبرتو فيك الحمد الله مهم خصناا وقيتة نهضرو فيهاا على خاطرناا نصوني عليك ونشوفو اش كاين صافي ولا ملي نرجع نطنجة نجي ونجلسو اناا وياك ونهضرو على خاطرناا..
قرات مسج وناضت من بلاصتها جمعت شعرها طوات فراشها وخرجت توضاات صلاة الصبح فالصالة وجلست حداا امها لي شادة قرآن كتقراا فيه 
مريم : يماا فينياا هدى شعنداا مبنتليشي اليوماا 
حسناء : مشاات عند يماهاا قالت 
مريم : اااه ايواا واخاا صافي 
فطرات وناضت جمعت الدار وهبطاات عليهاا بالتسيااق وجدت الغداا وبدات كتيتف فالحلوياات والمملحات وكيكات وكلشي فالطباسل وتحط فالفيترينة طللات على طارط لقااتهاا من داكشي وبدا كتجد ف طارط باردة بالبيسكوي قداتهاا وحشاتهاا فالثلاجة حتا طابو رجليها بالوقوف 
حسناء : العيلة شكتعمل تماا تخجنتي مخرجتي 
مريم : ايماا كنعدل كيكة وصافي لعشية ناكلوهاا مع اتاي 
حسناء : وهاد هدى تطلت عوتاني صوني عليهاا نشوفوها فينيااا 
مريم : وغااا تسنى ايماا داباا وهياا جات..
هزت تليفون وطلعت لسطح صونات على هدى 
مريم : امضراا شريتي ديك الكادوياات لي قلتلك 
هدى : وييه هاناا متقلة عاد شريت لي قولتيلي غنزلوه فالطبلة وعاد شريت كادوياات لي قلتيلي داباا غنمشي نشري الورد ونشبر طاكسي 
مريم : وصاافي واخاا ملي تجي لدار حوط ديكشي فالسفلي عندك طلعو عااود تفرشناا 
هدى : وصافي كون هانياا 
مريم : عيطتي لماماك وامينة وناس لي قلتلك 
هدى : اه قولتها لكلشي وماماا راني دزت عنداا قالتلي مور العصر تجي 
مريم : وصافي الله يهنيك 

رجعت خشات تليفون فجيبهاا وهبطاات بحالهاا لتحت دخلت لبيتهاا وهزت كسوة حد الركبة فاللون الأسود مشبكة م الضهر وكمامهاا طايحين من على الكتف وصباط عالي حطتهم فجنب مع مكيااج غامق وبعض لي زاكسيسوار ورجعت خرجت بحالهاا 
حسناء : حوطلناا ابنتي نتغدااو جوج داباا 
مريم : وهدى ماجاا فطريق 
حسناء : ايواا ديك قنديشة نسات راساا عند يماهاا راهاا فطرت وتغدات عنداا وحناياا كنتسناو 
مريم : ومفطرتشي اماماا حتا هناياا عساك اتفطر عند يماهاا ههه 
حسناء : وشعنداا غيحبسوهاا انوض حوطلناا وخليهاا حتا تبات عندوم 
مريم : هههه لاء ويلاه
ضورات عينيهاا ف امهاا شافتهاا حذرات راسهاا كتقراا وساكتة قربات عندهاا وعنقااتها كتبوس يديهاا وراسها
حسناء : تسع مني
مريم : هه وغاا ضحكت معاك هاا صوني ها موصيبة جات حلت باب ههه

ناضت كطل على هدى شافتهاا طالعة كتنهج 
هدى : نعل حسك خرجتي عليا هه 
مريم : سكت يماا كتسمع دخل باش نتغداو دغياا
حطت ليهم مريم تغداو وجمعت عليهم طبلة 
مريم : يماا نوض لبس شي بيجامة اخرااا وبدا ديك سبنية 
حسناء : علاش انمشي نحضر يااك غا دار 
مريم: ولا نوض يماهااد هدى عتجي تشوفك وغتجي ختك
حسناء : وشكون قلالك 
مريم : ونوض ايماا وصافي 
نوضااتهاا بشوية شادة فيها حتا دخلاتهاا لبيتها عوناتهاا تلبس حوايجهاا وكتقاد ليهاا زيفهاا .. خرجاتها لصالة وهدى لفوق كتلبس حوايجها.. 
طلعات مريم داكشي لي جابت هدى ستفاتو فالطباسل وحطت الورد فوق الطبلة بدات كتخرج وتستف بالزربة 
حسناء : العيلة شكتعمل تما
مريم : كنقضي شغلي اماماا وصافي وتفرج هاا ياناا مااجاا
سمعات الصوني لقاات امينة حلت ليهاا الباب وطلعت سلمت على امها ودخلت عند مريم عطاتهاا نفافخ تنفخهم ... بداو كيستفو ويزوقو الصالون وحسناء كطل عليهم مبان ليها والو بغات تنوض ومقدرات.. 
دخلت مريم تلبس حوايجهاا وهدى هبطاات مقادة الحالة..
صوني فالباب واحد مور واحد..
كل مرة هابطة تفتح حتا عمرات دنياا على حسناء مجمعين معاهاا خرجت عندهم مريم بلوك جديد مقادة شعرهاا وجهها ولباسهاا الانيق ، 
دخلاتهم للصالون لقااوه مزين بالورود وطبالي جوج عامرين ..
حسناء حلت فمها ملي شافت اسمها.. وكلشي كيقول هابي بيرداي تو يو... فرحات وفرحتهاا كبيرة عنقووهاا بحرارة وقدمو ليها الكادوياات كل واحد اش جاب
شركو حلويااات وشهيوات لي وجدات دوزو عشية بالشطيح ونشاااط عمرهاا مكاانت... حتاا تاخر الحال عاد خرجو بحالهم

مريم : اااه ههه وفرحت بزاف مسكينة واا جاتني فكرة فبالي وقلت علاش لاء منفرحاشي شتيتو 
اروى : احسن ماا درتي امور تحسنات بعداا
مريم : وداباا شغنقولك حسن حتاا ملي كنت ولاهيلا ربي فرجاا علياا
اروى : هادشي لي كنت باغاا ليك توحشتك بزاف مهم الخدمة تنادي هه غنبقااو نتشاوفو قليل مي ايلا لقيتي فرصة نتشاوفو اجي عندي

مريم ؛ مكرهتشي ولكن راني مزالة فالزياار القديم الحمد الله وصافي 
اروى : اوك حبيبة يلاه بون نوي تهلاي فراسك 
مريم: حتا نتيناا اختي تصبح على خير.. 

قطعت المكالمة وبدات كتخربق فالتليفون وهياا متكية فبلاصتهاا وضلام وسكات كلشي ناعس.. 
بقاات كطلع نوامر حتا وقفت ف نمرة د عادل قديمة د المغرب.. 
بقاات كضورهاا فراسهاا واتصلات ب بريڤي .. سمعاتو كيصوني تهز قلبها من الدهشة ملي سمعات نمرة خدامة وفرحتهاا زادت كتر ملي سمعات صوت مبحوح قال : الو ... الوو ....

شكون معاياا 

بقاات كتصنت على صوتو وهيا مترددة وقلبهاا كيضرب مقدرااتش تجاوبو قطعات مكالمة وحطت تليفون فجنب وهياا شادة فصدرهاا.. 
عودات اتصلات بيه من جديد ولقااتو طفاه جلست على اعصاابهاا كتسناااه يعاود يشعلو باش تهضر معاه ولكن بلا فايدة.. 
طول ليل هكاك حتا صبح الحال 
.. يلاه حلت الباب وشادة تليفون فيديهاا كتصوني عليه .
سمعاتو كيصووني وعودات قطعات فالبلاصة خرجت كتجري خلات كلشي كيفطر وطلعات لسطح دوزات مكالمة مرة خراا ونفس الصوت جوبهاا من جديد : شكون معاياا 
قالت بصوت متقطع : عاد ل لبا س
عادل : الصمت 
مريم : كيف تيناا كيف بقات ماماك وباك وخواتك 
عادل : الصمت
مريم : عادل كتسمعني
عادل : شنو خصك امريم علاش كتصوني علياا بريڤي ؟ 
مريم : عادل خصني نهضر معاك 
عادل : فاش 
مريم : مهم عطيني وقيتة وديك ساعة نق....
عادل : اناا مزال ساد عيني هاد الساعة خلي مسج قولي اش باغاا 

قطع عليهاا وهياا مزاال حاطة وذنهاا على تليفون رتاحت شوية ورجعت هبطت بحالهاا فطرات معاهم وتسنات حتا خرج باهاا وخوهاا عاد طلعت لسكنة د هدى وسدت عليهاا باب صيفطااتليه مسج 
مريم : فيقتي ولا باقي 
يلاه رسلاتو شافت نفس الرقم كيصوني عليها جوبات وهياا كترعد 
مريم : عادل كيف نتيناا
عادل : صافاا 
مريم : يماك باباك كيف عاملين خواتك كلكم بخير 
عادل : وي ماماك شوية داباا تشفااات 
مريم : مزالة هيداك مريطة يسقسي فيك الخير 
عادل : اوك شنو باغاا
مريم : فينك داباا واش نتيناا هناياا ف طنجة 
عادل : لا
مريم : فداركم يااك 
عادل : مريم من لاخر اش باغا
مريم : عادل توحشتك بزااف شحال مهضرت معاك ولا سمعت صوتك ولا عرفت خبارك شحال صونيت عليك ومجوبتينيشي بغيت غير نوصلك ومجبرتشي كيف نعمل عطيني فرصة غير نهضر معاك راني حالتي مكفسة 
عادل : الصمت 
مريم : سمعتيني اعادل شني قلتلك 
عادل : اش باغاا دابا نتي 
مريم : بغيتك نتيناا ومحتجااك 
عادل : معندك فاش تحتاجيني واصلا مبقااا بيناتناا حتا حاجة نهضرو فيهاا ولا نتعاودو عليهاا داك الخواض كامل كملنااه من زمان ودابااا الله يعرضك سلامة
قطع عليهاا خلاهاا مصدومة من ردة فعل ديالو عودات صونات ليه لقات نمرتو طافية هبطاات بحالهاا وراسها مرفوع جلست حداهم غير ساكتة وهدى كتشوف فيهاا وتسائل.. 
خلاتهم جالسين وناضت لكوزينة كطيب غداهاا..

هدى : مريم ديالي شعندك 
مريم : وحلت حتاا بدا نسى عوتاني رجعت لقديم صونيت على عادل وندمني 
هدى: ايوا زدتي فيه حتا نتيناا خليه حتا يجي هواا ويهضرك ويطلبك ويرغبك علاش محشيهالو 
مريم : ايلا تسنيتو والله لا صيفط ولا هضرني غاا برد 
هدى : اتمشي معاياا جامع اليوماا 
مريم : معندشي ڭانة من بعد ونمشي 
هدى : واخاا اناا غندوش ومور الغدا غنمشي

بعد اسبوع √ 

حسناء : وبنتي اناا هضرت معاك وعاودت هاد ولد عمك كون مكانشي باغيك وغيعملك فعين كبيرة مغنتحمسشي بحال هيدا نزوجوك ليلو وعمل عقلك الله يرضي عليك
مريم : يماا اناا مخصنيشي نزوج اناا هادشي مدخليشي راسي وعلاش اعباد الله هاد الحالة واش نجوج بزز مني هضر مع باا نتيناا اناا منقدر نقولو والو راك عرفاني اماماا وشايفة الحالة ديالي 
حسناء : وعطيني سبب واحد علاش مخصكشي تزوج شني المشكيل ايواا فهمني ولد خدام بذراعو ضامن مستقبالو وغيضمنلك حتا مستقبل ديالك شني خصك كتر من هاكاا 
شافت مريم ف هدى لي جالسة قبالتهاا وبداات كتشتت النضر وهياا كتحاول تخرج الهضرة من على فمهاا 
مريم : يماا سمعني اناا مخصنيشي العائلة اناا خصني واحد اخور كنعرفو 
قلبت وجهها وهدى حضية ردة فعل امهاا .. لي بضورها تشوكات 
حسناء : وشكون هاداا كنعرفوه حناياا 
مريم : لاء مكتعرفوهشي هواا زباقلو جاا لهناياا وهضر مع باا وبا مبغاشي واخاا اناا باغيياه
حسنااء : ايوا ملي براني عليناا ومكنعرفو اصلو من فصلو علاش هاد الزربة وهاد حب عور غاا قولي جااك العايل كامل مكمول عارفين عائلة ديالو وغنبداو نتفنكوو ولا شني
هدى : خالتي من جهة ديالي شوفو مع هاد القضية ديال تزوج بديك الراجل ايواا وضبر راسا ديك ساعة باش متلومك لا نتيناا ولااعمي 
مريم : هانتيناا هضرتي اهدى وفهمتي اماماا 
حسناء : ماشي شايطة عليا ولا جيبااك من زنقة نعطيك لمن والا حمد الله جابلك ولد ناس وبراكة علياا من تخربيق د والو 
ناضت مريم من حداهااا مقدراش تحبس دموع من عينيهاا ودخلت لبيتهاا ناترة... 
هزت تليفون وبدات كتصوني عليه من جديد حتا جوبهاا
عادل : هضرناا ولا 
مريم : سيماناا كنصوني عليك ولا مخصك لا نتيناا تعفر علياا داباا ولا اناا نتعفر عليك راه دوزناا شهورة وحناا قاطعين الهضرة حتا كانو العروق غيطرطقوو فيهاا حرام عليك اعادل شهااد الحالة وحلناا فيهاا 
عادل : وضبري راسك اناا مالي ياك هضرت معاك عطيتك وقت عجبك راسك وحسابلك غنبقاا تابعك ايواا وشنو باغاا داباا سليناا 
مريم : اناا مسليتشي اعادل اناا واحلة وغارقة مشاكيل كنتعذب ليل ونهاار حالتي حاالة 
عادل : وااا شغنقولك اختي ضبر راسك هدااك سوقك ونتي مولاتو اناا مبقى كيهمني والو 
مريم : كي...
قبل متكمل هضرتهاا قطع عليهاا عودات صوناات ليه بدون رد... فقصة والغدايد لي فيهاا برداتهم ف محسن بمسجاتهاا واحد مور واحد..
مريم : غتسمعني نتيناا اناا مخصنيشي منك فهم راسك سالي معاياا هاد الزواج عطيني بشبر تيسااع فهم راسك اناا مكنبغيكشي وكنبغي واحد اخور ودخلاا راسك كون راجل وفيك نفس وبعد مني ونتيناا غاا لاسق فيااا نعاود نقولك كنبغي واحد اخور صاافي راك غتندم ندامة دعمرك الا مبعدتيشي مني ايواا فهم راسك وقلب الضورة 
صيفطاتو وكتبات واحد اخر 
مريم : عمري مبغيتك ولا فكرت امحسن فهادشي خليناا عائلة وحباب حسن منرجعو فشي مصايب عاود.. 
نص ساعة بااضبط وصلهاا مسج من عندو 
محسن ؛ علاش ابنت عمي كتقول هاد الهضرة حتا لهاد الدرجة اناا مغنكونشي مزياان ومغنرضيكشي ومغنوفرلكشي لي خصك مفهمتشي علاش حطيتيني فهاد الموقف صعيب 
قراات مسج وهياا ندمانة علاش هضرات معاه بديك الطريقة .. مبقاات عارفة اشمن طريق تشد ولا شكون لي غتبع واش قلبها ولا عقلهاا.. حولات تصوني ب عادل ماا مرة ماا جوج بدون رد.. تعشاات العشية بعدماا تعشااو وكل واحد شد بلاصتو دخلات لبيتهاا صلات صلاة استخاارة ودعات ربي يدير ليهاا تاويل د خير دوزت 10 اياامها كتصلي وطلب الله يفرج ويخفف همها.. وهياا كدوز من خنقة صعيبة ونفسية مأزمة حتا تكرهاات فحياتهاا كلها ،

صباح غير كل صباح.. دخلات حسناء بالعكاكز كتنوض ف مريم لي غارقة ف نعاسهاا.. 
فاقت بزز وراسهاا تقيل 
مريم : شعندك اماماا 
حسناء : ونوض دغياا راهم شبرو طريق ماجيين 
مريم : يجيو ولا ينعسو اناا مالي 
حسناء : نوض تكعد العيلة قضي شغلك مع مرا د خاك ودوش ولبس عليك بحال الناس باش ملي يجيو يجبروك بحال الناس شوف على شعر وعلى حالة عندك 
مريم : فرعتولي راسي بهاد عمي حمادي وتريكة ديالو 
حسناء : ههه هداك الشيخ ديالك بحال بااك ونوض
ناضت ساخطة على الوضع خرجات فطرات وجمعات الدار وهدى فالكوزينة كتوجد الغداا
.. وباها جالس شاد قرآن كيقرا فيه .. 
دوشاات ولبست بيجامتها دخلت عند هدى كتسوط
هدى : ههه شعندك عاود
مريم : طلعلي العيش فراسي مبقيت فاهمة حتا حاجة 
هدى : خالتي قالتلي غير غيتغداو معاناا ويمشيو 
مريم : لهلا يردهم خليهاا سلعة 
هدى : ههه مصوناشي عليك عادل 
مريم : الصمت
هدى : فاش عينك فاش كتفكر 
مريم : بغيتك تعاوني ومتقوليشي لااء 
هدى : شني هاد الموصيبة عاود لي كتفكر فيهاا 
مريم : مهم خلي هادو يمشيو بحالهم وديك ساعة يكون خير... 

حبساات طوموبيل حدا دارهم مع آذان الضهر.. هبط ياسين حليهم باب.. 
طلعات الجدة والعم ومراتو وبناتو جوج ومحسن 
جلسو فصالون ومريم مشققة باب كطل عليهم 
هدى : هه شعندك كطلل خرج سلم عليهم 
مريم : غنخراهم تفوو كرهتهم ينعلهاا سلعة 
هدى : سلعة ديالك وسلاام ههه
سمعات عيااط امهاا قدات زيفهاا وخرجات عندهم لبراا. جات عينيهاا فعينين محسن ابتاسم وحذر راسوو.. سلمات على الجميع وهياا قابلة عينيهاا 
حسناء : جيبو الماء وجدو اتاي دغياا راهم وصلو شاحفين ..
حركات راسها وتوخرات باللور مشات لعند هدى ساخطة وشادة دمعة بين شفارهاا .. 
عمرات غراف د ماء بكيسان ديالو فسينية وخرجاتهم حطتهم ومشات وجدات السينية وبدات كطيب ف اتاي وهدى حداهاا كتعسل برقوق ومشماش 
هدى : مبقيت فاهمة والو قسماا بالله فينك اعااادل فينك وحلت ل أمرك امريم والله .
قلبت مريم وجهها وهزت سينية خرجاتهم ليهم ورجعت جلست جنبهاا كتبكي وتشهق 
هدى : شعندك داباا كتطبخ ف دوك عينين اام وشعندك 
مريم : زهر وربح وخير معنديشي. معرفشي علاش حياتي كاملة مكفسة شحال القدرة تقدرت علياا 
هدى : جوج حوايج خصك تعملوم .. غتعتارفو بديك شي كامل لي دوزتي مع عادل بصراحة بغاك تبارك الله مبغاكشي قلب فيه ومشي شوف عادل غير هواا مطيحشي براسك معاه زعمة مترغبوشي حتاا يتزادو فيه 10 
خرجو غداا تغداو معاهم مجموعين وطلعو لسطح كيتبردو ومعاهم بنات حتا تعشات العشية عاد هبطو كيوجدو ف كسكروط 
دخلات عندهم الأم ديال محسن ابتسمات مريم فوجهها وقالت : مرا د عمي نجيبلك كرسي تجلس عليه 
قربات عندهاا وردت عليهاا بصوت خافت : حناياا عملنا عين شافت وعين ماا شافت واخاا عارفين خرجتي من دار ويعلم الله فاين كنتي ولكن عمك بغااك نمحسن وحتا هواا كانت عينو فيك ايواا نقص شتيتو من خفة د رجلك وتزقزيق حناياا عندناا نيشاان نيشان بلا ديك نفخة على والو
شافت فيهاا مريم مغزفة وقلبها كيضرب وقالت : حتا واحد امرا عمي مبزز عليكم تجيو تخطبو ولا تقولولي هادالهضرة ايلا اناا ممزيناشي ممزيناشي راسي ماشي ليلك ولا لغيرك وماشي رغبت ولدك ولا عمي يجيو يخطبو حيت الرزق ديالي ماشي عليهم رزقي على الله بوحدو 
ابتسماات بسخرية وهيا كتحاول تهضر بصوت خافت : ايواا اناا قلتلك عمل عقلك حسنلك 
خرجت بحالهاا وخلات مريم مقجوجة كتر وكفس .. 
دازت العشية وهوماا مجموعين كل واحد كيشوف ف جهة .. حتا آذنات العشاء عاد مشاو بحالهم وخرجو معاهم عبد اللطيف وياسين .يلاه مريم كتجمع الطبلة وهياا تهضر امهاا
حسناء : جلس ابنتي جلس
مريم : شني ايماا
حسناء : ايوا نهضرو دوز تجلس... 
جلست قبالتهاا حابسة الدمعة من عينيهاا بزز وهدى وامينة جالسين حداهاا
حسناء : ها عمك قالك مور العيد الكبير غنعملو خطيبة وفربيع انعدلو العرس داباا خصك توقف مع ختك هياا غتشريلك تفااصل وتمشي معاك عند خياط تخيط وتشريلك لي خصك باباك غيمشي لفاس ويشريلك الذهب ولي حتاجيتيه 
مريم : يماااا اناا غنحمااااق اناا مخصني لا زواج لا والو شعندكم مكتفهموشي فعوض متعاونوني وتوقفو معاياا كتبزوه عليااا اوووف
سمحات فديك طبلة مرونة هكاك ودخلات لبيتها تكات فبلاصتهاا كتبكي. دخلات عندهاا امينة وجلست جنبهاا كتشوف فيهاا بكل الآسى 
امينة : واش باقاا كتبغي عادل امريم ولا خصك شي واحد اخور عاودلي خوي قلبك نقدر نعاونك فكلشي 
مريم : نهضر معاك ومتقولاشي تعاوني 
امينة : وعلاش اناا ختك غير باش نوقف معاك ونعاونك فاش محتجيتيني
مريم : متقولاشي لماماا عفاااك انا مزاوكة 
امينة : هادا عهد الله منقول شي حاجة غير قولي والله حتا نعاونك فاش محتجيتيني اكبيدة ديالي

جلست مريم وقلبهاا مقبوط محتاجة لمن تعاود وشكون يوقف معاهاا وقفة صحيحة .. لمن تخوي قلبهاا وتلقى لي يشد فيديهاا توكلات على الله وقلبهاا كيزدح وخايفة من الفضيحة عودات ل اختهاا كلشي من نهاار كانت مع عادل تجهلات شحال من حاجة مقلتهااش ..
قالت غير اساسي لي دوزات خلات اختهاا مصدومة فيهاا ممتيقااش اش كتسمع تبكماات مقدرات لا تهضر ولا تنطق ، غير كتشوف 
مريم : هادشي عرفاه غير هدى واروى وصاحبو د عادل .. 
شحال من مرة فكرت نقولالك وخفت عندك تمشي تقولا لماما ونزدق فشي موصيبة كفس من هيداا يااختي شحال داقت بياا عييت بزاف .اناا قسماا بالله حتا بغيتو عارفة راسي طيحت بقيمة ديالي ولكن معندي منعمل هواا حل الوحيد لي عندي نفسي عزيزة علياا ولكن ملي كنوصل ليلو كنضعاف ف مرا.. راك حاسة بياا اختي 

مسحات دمعات هبطو من عينيهاا وهياا كتشوف فيهاا بدهشة وقالت : اختي شغنقولك هازة بزااف وساكتة مهم مبقالي منقولك كتر من هيداا من غير غنوقف معاك وغنعاونك ان شاء الله هاد عادل فينواا داباا
مريم : معرفتشي مكيجوبنيشي اختي
امينة : شكون يقدر يجيبلك خبارو فينواا
مريم : اروى يمكن تكون عارفة اناا كنت عنسقسيهاا
حركات امينة راسهاا وناضت خرجت بلاماا تزيد تهضر.
شدت مريم تليفون فيديها بغات دوز مكالمة لأروى وهياا تلقاا مسجات من عند محسن 
محسن : حبيبة لباس عليك ايوا شكتعمل
مريم : اناا خرا ديالك ماشي حبيبة الله يخليهاا سلعة شغندك مزال شابط فيااا واش مكتفهمشي هضرت معاك بالطيبة هضرت معاك بالتمجنين ايوا مالك وفهم راسك وعطي راسك واحد شوية د قيمة راك عيقتي 
شافتو قرا مسج ديالها ورد عليهاا فالبلاصة...
محسن : كنبقااو عائلة واقيلة ولا شهاد الاسلوب كتهضر معاياا بيه 
مريم : هاد الاسلوب هواا لي يليق بيك نتيناا مكتفهمشي راسك شغنعملك ياناا قولي طلعتيلي فصحتي ايوا جمع راسك شتيتو
محسن : وشنو ندير اناا مع باا لي كيقيل يوصي فيااا ميتحاشمش مع عمي وفارع لياا راسي بوجد راسك قادد امورك اش غنقول 
مريم : واناا سوقي فيك جيت رغبتك جيت قلبت عليك ايواا نتيناا بديتي هادشي نتيناا ساليه وخطيني من هاد المرض 
محسن : من لاخر اناا مسوقيش بينك وبين باا الالة راه نمرتو عندك صوني عليه وقولالو ولا سير قولا لباك اناا مفياا ميتعايب مع باا ونتحشم مع عمي 
مريم ؛ ايواا اناا مالي اش دخلني واش ازمر اناا جيت وطلبتك ايواا بديتي هادشي نتيناا فكني منو نتيناا
محسن : عاودها لمخك واخاا تعنطز على واحد اخور
مريم : نتعنطز على اصل د باباك الا نتيناا راجل عطيني بتيسااع الا نتيناا راجل فرقني عليك وسالي هادشي وعطيني شبر تيساااع وفهم راسك المذلول
محسن : ق...ي 
مريم : الله ينعلااا سلعة حتاا تغيب الشمس تفوو على جنس تفووو على تريكة د ليهود

رمات تليفون الارض بالجهد حست بالسخاانة حارة طالعة معاهاا وعروقهاا كيزدحو مقدراتش تمالك اعصاابهاا ولا تصبر راسهاا ردات حرهاا كولو فالبكاا ونديب فوجهها حتا بداا كيسيل منو الدم وهياا محسااش بلي كيجراا ليهاا هرساات ونتفاات وقطعات كتعرعر على حرر جهدهاا حتا تجمعو عليها كيحاولو يهذنو فيهاا شدهاا باهاا لي كان عاد داخل لدار من يديهاا بقوة وبدا يقرا عليهاا وامينة كتحرك ليهاا كينة فالكاس مداتو ليهاا شرباتو.. 
وامهاا حداهاا كتبكي .
خرجو برا كلهم من غير امينة لي جلساات فجنبهاا 
صبح الصباح 
مجموعين على طبلة دالفطور من غير مريم لي صبحت مواطية فبيتها 
وحسناء حاطة يديهاا على وجهها كتنهد.. شافت ف عبد اللطيف وقالت : شوف عبداللطيف هنيناا من هاد جواج راه البنت مبغااش مقادرين على صداع 
عبد اللطيف ؛ كيفاش شمن صداع وكيفاش مبغاتش 
حسناء : ايواا قلتلك البنت مبغيااش مبغيااش وكل مرة كتطيح بسبة د هادشي هضر مع خاك ولدو فكو الامور بالهداوة وخليو العايلة فخاطراا مخصااشي

عبد اللطيف : ايوا حتا هضرناا مع ناس وتفاهمناا عاد كتقولو هاد الهضرة 
حسناء : ايوا بنت مبغااش صافي داباا
امينة : بصح اباا مريم مخصاشي تزوج الله يسهل عليه وهياا خاليهاا فراحتاا 
عبد اللطيف : لا حول ولا قوة الا بالله 
ناض باهاا زاعف كيستلطف خرج بحالو.. 
دازت اياام ودخل عيد الأضحى مبارك وكاع ناس كتوجد ليه والضحيات فكاع السطوح .. باقي يوم واحد جات امينة وراجلهاا وليداتهاا بالضحية ديالهم ولمياء هياا وراجلهاا ولدهاا دوزو عيد مجموعين ف لمة عائلة.. ناشطين من غير مريم لي كتحس ب ايامهاا كدوز مملة وخنقة شداهاا من الحلق مبقاات عارفة لا طريق تشد ولا حل يفكهاا من وحلتها .. حتا من امينة لي عودات ليهاا مبقااتش جبدات معاهاا الهضرة حولات تصوني عليه مرات ومرات وبلا جواب رجعت لنفسيتهاا قديمة غير بكاا والوحدة وخنقة والسكاات .. حتا بداو كيوحلو فيهاا لا ماكلة لا نعاس كلشي كيدير الخاطر ويبغيو يخرجوهاا بلا فايدة .. 
حتا داز شهر مور العيد.. كانت مريم ناعسة فبيتهاا حست بيد كدوز مع وجهها كتفيق فيهاا برفق .. ناضت وراسها مقلوب لقاات امينة ببتسامة خافتة كتشوف فيهاا وتبوس فيهاا. 
امينة : صباح خير 
مريم : صباح خير فقاش جيتي
امينة : عاد داباا نوض
خاصناا نهضرو 
مريم : بالاستغراب ) فياش 
امينة : الحمد الله تهنيناا من هاد محسن لي جاناا فحال سوسة فالحلق .. باا قالو مريظة ومتبعة مع طبيب مهم عمر عليه سوارج باش يتفك عمي قالو واخاا نتسناوهاا حتا تبرا قالو باا لاء قنعتو اناا وماماا طول هاد المدة متقولشي نسيتك ولا مديتاشي فيك ولكن كنت كنعمل الجهد ديالي داباا فيق معاياا وسمعني شني عنقولك...
محسن مشاا داباا خليناا
نشوفو لي ماجي هاد عادل قولي فينواا وشمن بلاصة كاين جيبلي خبار ديالو 
مريم : مبقااشي كيبغي يجوبني اختي شحال هادي مخليناا شحال د نوامر شريت باش يصوني علياا صيفطلو شحال د ميسجات والو مهم قطعت ياسي موحال نرجعو 
امينة : عاود صوني عليه ولا ضبر فخبارو نوض تكعد نشوفو هادا عاود
هزت راسهاا وجبد تليفون من تحت المخدة دوزات نماري ديالو لقاتهم طافيين .. شافت ف امينة وقالت : والو اختي طافي كاغ نوامر 
امينة : وشوف صحابو هادوك لي كتعرف 
مريم : صبر 
صونات على اروى طلبااتهاا ورغباتهاا باش تجيب ليهاا خبارو فينماا كان 
اروى : والله اختي معارفة اصلا من مدة مهضرناا 
مريم : وسقسيلي اكرم يرحم يماك اختي
اروى : واخاا صبر.. 
تسنات نصف ساعة حتا وصلها مسج من عند اروى : 
مريم راه حتا اكرم من مدة مهضر معاه كان كيصيفط ليه ولاخور مكيجااوبش مهم حل الوحيد لي باقي هاناا غنجرب داباا ونشوف على الله 
مريم : واخاا اختي عمل مستحيل الله يرحم يماك اختي 
اروى : واخاا حتا لعشية ونجاوبك.. 
ناضت من بلاصتها غسلات وجهها وجلساات حدا امينة كتفطر.. دوزاات نهار كامل كتسنى جواب مشاات امينة بحالهاا وبقاات مريم حاضية تليفون حتا ل 9:00 د ليل عاد صونى ليها تليفون ناضت كتجري طلعات لبيت هدى وجوبات 
اروى : عادل من داباا 18 يوم غيكون ف طنجة ف الاوطيل هاد ساعة راه ف هولانداا مهم ملي غيجي غنقولها ليك هادشي لي كاين هاد الساعة 
مريم ؛ معندكشي نمرتو اروى بغيناا نهضرو معاه اختي ديالي يرحم يمااك
اروى : مريم معنديش احبيبة والله هادشي قالولي غاا يونس .. 

صيفطاات مسجات ل امينة عودات ليهاا كلشي وبداو كيحسبو فالنهوراا ايمتاا تسالي هاد الايام حتا دازت حارة بحالا جالسين على الجمر يوم 19 فالشهر وصلها مسج مع 6:00 صباح 
اروى : راه فالاوطيل مع 11 غيخرج مهم اناا بلغتك الله يعاون اناا راني خدامة متصونيش لياا..
كانت ديك الليلة بايتة عاسة يلاه كديهاا عينيهاا وترجع تفيق مخلوعة كتلقاا غير مسجات امينة امضراا اش كاين واش صيفطاات ليك واش جاا.. 
صونات مريم على امينة ملي قرات ديك مسج علماتها بلي كاين 
امينة : صافي اناا ماجاا.. 
وصلات 8:50 دقيقة بالضبط ... كانت هدى كتوجد الفطور وحسناء جالسة كتسبح وعبد اللطيف شاد الجزيرة كيتفرج حتا سمعو دقاان فالباب خرجات مريم من بيتهاا وقالت : اناا انفتح باب 
هبطات كتجري فتحات ل امينة وطلعو هياا وياهاا فطرو بالزربة ناضت امينة وقالت : ماماا عندي صالة خانزة شحال هادي مسيقتاا خصني مريم تهوز معاياا زربية وفراش 
حسناء : وفؤاد مكينشي فدار خالتي ! 
امينة : وشكون ايماا عيبغي كيبقااو يأجلو علياا يلاه امريم تمشي معايا
حسناء : وختك مريطة ابنتي معنداشي الجهد ها هدى تمشي معاك 
امينة : وبحراا تبدل الجو عاود تعاوني غير شتيتو 
حسناء : ايواا الا قدرت ختك هاهياا ديها معاك ..
مريم : واخاا اماماا اناا عنمشي معاهاا نعاوناا 
حركت راسهاا ل امينة ورجعت لبيتها لبساات حوايجهاا قدات زيفهاا وخرجاات عندهاا 
حسناء : ومتعطلوشي ابنتي
امينة : دغياا عنرجعو اماماا 
هبطو بدروج بجوجهم يلاه خرجو على الدار عطاو الخلفة لطوبيس..

امينة : فاين عنوقفو وماين عنمشيو 
مريم : حتا نوقفو حدا محطة تران عاد غنكملو على رجلانة 
م
امينة : خليت عواول غير مع خالتي تشبروملي مهم نسلكو اليوماا نشوفو هاداا 
مريم : قلبي عيخرج اختي 
امينة : جمع راسك وخرج عينك الا قالك شي حاجة.
وقف طوبيس وهبطو مكملين على رجليهم حتا وصلو الاوطيل مدة طويلة موصلات ليه ولا شافتو استرجعات كل ذكرياتها لي دوزاتهاا من اول يوم حطت رجلهاا فيه دخلو لقاعة استقبال وجلسو تماا كيتسناو حتا يهبط 
امينة : انبقاو هناياا نتسناو ولا شني 
مريم : معيخليوناشي نطلعو نفوقي هوا غيكون الفوق 
جبدت مريم تليفونهاا بغات تصوني عليه لقاات نمرة طافية يلاه هزت عينيهاا وهواا يبان ليهاا هابط كيجري فالدروج لابس كوستيم فالازرق ومعاه شاب طويلة القامة كيهضر معاه حتا هواا بنفس اللبس 
دق قلبهاا بالجهد وهياا كترعد مقدراش تهضر ولا تقلب عينيهاا وتشوف ف اختها
مريم : راهواا 
ا
شافت فيهاا امينة بدشهة وقالت : فاين فايين هاداا
مريم : هداك لي شعرو راجع باللوري ومعاه ديك ولد 
ناضت امينة وجرت مريم فيديهاا وتمات غادية جيهتو بسرعة قبل ميخرح من باب.. عيطات ليه بصوت مرتفع 
امينة : عااادل 
تلفت موراه عاقد حجبانو شاف امينة ومريم موراهاا كتشوف فيه 
عادل : خرج اناا غنجي موراك 
... اوك 
قرب جيهتهم وهواا عينيه مع مريم كيشوف فيهاا مغزف ، 
امينة : سلام عليكم نتيناا عادل ياك 
عادل : عليكم سلام اهاه ونتي ! 
امينة : واخاا نهضرو معاك شوية الا عندك شي وقت
شاف فمريم وقلب عينو 
عادل : واخا يلاه نطلعو لفوق.. 
زاد لسانسور وهوماا موراه طلعو لفوق لمقهى كانو فيهاا ناس كيفطرو.. خدا بلاصة مخطرة على ناس وجلسو فيها 
ربع يدو فوق طبلة وهواا كيشوف فيهم بجوج 
عادل : ياك لباس شنو 
امينة : باينة على وجهك ماشي واحد ديال ذباز ولا مشاكيل ولا ولد حرام جيت قصدااك اولد ناس تشوف معاناا حل هادي ختي وراك عارفهاا وعارف الامور لي زادت منها وحناا عاد تفكيناا من ولد عمها راه كان خاطبها وروينة ماا هيا روينة هياا بغاتك وعطاتك راسهاا ودرتي فيهاا ماا بغيتي داباا تاقي فيهاا وجه الله دير معاهاا الازم لي يلزم وفكها من هاد الوحلة راه الا ساقو خبار عائلة منعرفو فين نوصلو صونات عليك حتا طبخاات مرضاات لهلا يوريك المرض لي دازت منو نعسات فالسبيطار لا ماكلة لا نعمة راحة مكتشوفهااش ايواا وجه الله لاماا جيتك اناا ختهاا شوف شي حل
شاف فيهاا مطولاا ربع يديه وقال : من لاخر اناا عطيتهاا وقت تعطيني فرصة نهضرو ونصلحو الامور هياا مبغااتش بدات تفنك علياا اناا من اللول بغيتهاا ولو مكنتش باغيهاا كون خليتهاا فمراا من النهار اللول منعاودش تجيبهاا لداري وندير مستحيل باش نتزوج بيهاا ونردها لدارهم براسها مرفوع مي بغاات صداع هاهياا لقاتو 
امينة : كان لي كان وفات لي فات داباا نشوفو فداباا مدام عطيتيناا وقتك وكتهضر معاناا الا وراك ولد ناس وعارف الله ونيتك مزيانة 
عادل : من لاخر شنو داباا 
امينة : بغيناا الحل اولد ناس لهادشي 
عادل : منقدر نفعك بوالو فات الفوت اختي الله يسهل عليهاا وصافي 
امينة : الله يهديك اولد ناس راه البنت منك حملت وكنت غتشركو الروح داباا لمن غتخليهاا هاكاا راه عيب وعار عندناا تبقاا البنت هاكاا وزيد عليهاا حتا واحد معارف بهادشي لي داز عليهاا ايواا وحتا لايمتا غنبقااو نخبعو 
عادل : كنت مستاعد ندير مستحيييل باااش الامور تصلح والله شاهد علياا لي كان يرضيهاا نديرو ولكن هياا معطاتنيش فرصة شغندير ليها 
امينة : والله يهديك نعاود نقولك داكشي فات وعطيهاا فرصة داباا 
عادل : سمحيلي اختي ولكن اناا غنتزوج قريب ببنت خراا 
شاف فمريم وقال : الله يسهل عليك ومتلومينيش حناا ممكتابينش لبعضيااتناا من الاول الله يهنيك

حركت راسهاا بهدوء خشات يديهاا فجيبهاا وزادت مع الطريق وامينة موراهاا كتعيط خلاتهاا هبطاات فالدروج ورجعات لعندو 
امينة : من نيتك هاد الهضرة واش تخلي العيلة مشوية هيداا وتمشي نتيناا تجوج زعمة كيف جاتك هادي تبغي نتيناا لي يعملك فختك هيداا ماشي حرام عليك 
عادل : اختي ديك الهضرة قدامت الله يهديك راه هضرناا معاك 
عادل : قلت ليك معندي مندير اناا راه غنتزوج ختاريت نبداا حياتي هكاك ختك الله يسهل عليهاا
امينة : شعندك كتغددني واش كتفكر ولا لااء جمع راسك شوية وفكر بعقلك على اقل غير ستراا وفلاخر ايلاماا مبغيتيهااشي سالي معاها
هالعااااار راه هاد العيلة غتعمل فراساا شي موصيبة غير فكناا الله يفكك حسب راسك غير غتوقق مع بنت عمرك عرفتيهاا بغيتي تعمل فيهاا غا خير وصافي 
عادل : الصمت 
امينة : وجه الله نرغبك نطلبك لي بغيتي نعملوه معاك غير عطيناا فرصة اناا مزاوكة 
حرك راسو وقاال : خلي ليا نمرتك 
مد ليهاا تليفون قيدات نمرتهاا ومداتو ليهاا 
امينة : الله يسهل عليك خيرك عمري نساه واخاا يكون لي كان 
خلاتو واقف وهبطاات فلاسنسور خرجات كتجري وكتقلب بعينيها عليهاا لقااتهاا بعدااات وغادية بشوية عليهاا مشات كتجري عندهاا حتا وصلات حداهاا شدت فيهاا كتعنق وتبوس فيهاا 
امينة : صافي اختي متبكيشي ربي غيعملك لي فيهاا خير غير صبر 
مريم : صافي مبقاالي منقول الله يسهل عليه معليش .. 
رجعو لدار وقلبهاا مقبوط جلست حداهم بزز باش متبينش غضبهاا قربات عندهاا هدى بشوية قالت : عند عادل كنتي يااك 
مريم : اه
هدى : جبرتو شي حل 
مريم : كملنا فمرا مبقاا بيناتناا والو اختي الله يعاونو.. 
دازت 4 اياام دوزاتهاا فالفراش بالسخانة والباردة وحريق وخنقة والبكاا حتاا كانت كتحس بالموت غادياا معاهاا ،، تعشات العشية وطاح الضلام كان عبد اللطيف كيصلي العشاء وهدى حداهم كتنبت قفطان وامينة كطيب العشاء ولمياء كتلعب مع ولدهاا فوسط دار وياسين كيتفرج .. سمعو صوني ف باب دار طلات هدى ورجعت بوجه سفر كتفاافى طلقاهاا عبد اللطيف كيطوي صلاية 
عبد الطيف : شكون اهدى
هدى : واحد 3 د رجال تكلم اعمي راهم اللتحت 
جر البلغة ديالو لبسها وهبط مع الدروج ..خرجت امينة كتمسح يديها بزربة 
امينة : شكون جاا شكون 
هدى : شي رجال 
امينة : واش عادل 
هدى: علاش كتعرفو
امينة : وهضر قول دغياا 
هدى : ااه هواا وجوج درجال.. 
حيدات امينة سندالة من رجلهاا وهبطات فالدرجة هياا وهدى مسلتين كيتصنتو شافو عبد اللطيف دخلهم لسفلي وزادو هبطو التحت طالقين وذنيهم ..

عبد اللطيف : ااه عقلت عليك شي عام داباا وقيلة 
عادل : كتر . مهم هاداا بابا كمال وهاداا خالي سس عبد العزيز 
عبد اللطيف : مرحباا بيكم (كيعيط ) يااسين وااا ياسين 
كمال : مهم جابناا الولد باش نهضرو معاك سبق ليه وجاا لعندك باش يهضر فبنتك هوا سبق ليه شافها من بعيد ايوا وبغاا بنت ومقطعشاي ياسو وعاود رجع ايوا وجيناا عندكم طايبين ضيف الله
عبد العزيز : مغاديش نشرك ليك ولد ختي ولكن فاش موقفتي عليه وغير حاذر راسو مغتلقااوش معاه المشكيل
عبد اللطيف: وغا شغنقولك حنا هاد السيمانا عاد مشاا ولد خاي حتا هواا كانت نيتو ف جواج ايوا وبنت مبغاتش مريضة بزاف ومبغيااش تزوج 
كمال : ايوا مكرهناش تهضرو معاهاا وتشوفو اش كاين بغات تبارك الله مبغاتش يحن الله
عبد اللطيف : منين نتوماا بعداا 
كمال: اصل من كازاا ودراري تزادو على براا مهم مزال مفكرين البلاد
عبد اللطيف : ايوا وهاد السيد فاش خدام عندو شي سكنة ولا عاد غيكون راسو والولدة ديالو علاش مجاتش تتفاهم مع المراا 
كمال : ومهم مزال مهبطو لمغرب وعندناا ضروف شوية صعيبة داكشي علاش جيناا حناا وحتا الا سهل الله عاد يكون خير 
سمع عادل صونى ف تليفون وطوموبيل وقفاات ف باب دار وقف وقال
عادل : صاحبي جاا واخاا نفتح ليه 
عبد اللطيف ؛ اهاه سير اولدي اناا نطلع الفوق ونجي..
طلعات هدى كطير لسطح دلات راسهاا كطل وامينة دخلت عند مريم كتجري علماتهاا وخرجو كلهم كيتفتفوو عيط عبد اللطيف على ياسين يهبط القهوة ويجلس معاهم ورجع هبط ،، 
لقاا نفس الشاب لي شاف فالسبيطار 
عبد اللطيف ؛ اهلان اهلاان مرحبا اولدي هواا نتاا لي شفت فسبيطار
اكرم : وي اشريف هواا اناا كيف بقاات السيدة شوية داباا
عبداللطيف : الحمد الله واش كتعرفو بعضكم ولا شنو 
اكرم : ااه هاداا صاحبي وخوياا كتر
عبد اللطيف : سبحان الله
جلسو كيهضرو فمواضيع العادية وكيتعاوفو بيناتهم حتا هبط ياسين هاز سينية د قهوة والماء 
حطهاا وهز عينو ف عادل مغزف عليه 
تقدم وسلم عليه وجلس فالطرف كيشوف 
عاودو جبدو موضوع الزواج وقال عبد اللطيف ؛ منقدر اولدي نقولك والو واخاا حنا نبغيو بنت مغتبغيشي حيت لي جاا كترفضو غنقولك سمحلي وصافي عادل : وشوف بنت الا بغاات وعاد يحن الله
كمال : ومتعرف الا بغاات عوتاني نتوكلو على الله 
ياسين : البنت عندهاا اضطربات نفسية صعيبة ودوزات ايام مكفسة وهيا ممستعداش لزواج اذن الله يجيكم خير وصافي 
عبد العزيز : شريف الله يهديك شوف ورد عليناا علاش لاا الا مبغااتش عاد نقولو 
عبد اللطيف : مهم من بعد نردو عليكم اش كاين ويلا بغات يحن الله.
حرك عادل راسو وسكت صيفط مسجات ل امينة قاليها كلشي وردات عليه
امينة : صافي كون هاني خلي لبابا نمرتك وخود نمرتو وغيكون خير هاا مريم معاياا ممتيقاااش بلي نتا هنااا مهم غنديرو جهدناا وكمال على الله اخاي لهلا يخطيك
صيفطات ليه دوك مسجات وشافت ف مريم
امينة : قلبي كيضرب شني عتقول 
مريم : ملي كنوصل لهادشي كنتفافة يااختي ولاهيلا مهم اناا كنبغيه ومنقدرشي داباا نفرط فيه واخاا يبقى عرق واحد كيضرب فياا ..

كمال : مهم غنخليوك داباا فكرو على خاطركم شاورو البنت ولي بغيتوهاا حناا موجودين 
عبد العزيز : بنتك فيد امينة بيناتنا كيفماا نتاا باهاا حتاا حناا عائلتهاا تانية سمحوليناا على هاد الدخلة والله يجعل فيهاا خير 
ناض عادل بلاماا يقول حتا كلمة سلم على عبد اللطيف وخرج مع الباب.. كان عبد العزيز واقف كيسلم على عبد اللطيف ويقنع فيه جمع النوضة ياسين وخرج كيخلف لقى عادل واقف برا هواا واكرم شنق عليه من قميجتو وكلاه مع الحيط 
ياسين : هاه شكتعمل هناياا شني جابك باقيلك الوجه تجي اولد لاديناا 
عادل : جمع يديك حسن منعطبك منهاا حيد 
ياسين : ايواا بين هاد الرجلة ديالك بين الا نتيناا بصح قادر
جمع ياسين لكمة ديدو وعطاه بيهاا حنك حتا خرج الدم من على فمو دخل اكرم كيفك فيهم بجوج مشاديين حتا تجمعت الجوقة وخرج كمال كيجري هواا وعبدالعزيز وعبد اللطيف خرجاات مريم عينيهاا من سطح كطل عليهم وقلبها غيسكت حيت كانت متوقة هادشي غيطرا فكوهم غاا بزز 
عبد اللطيف : اش شاركين هاد الحالة مالكم 
عادل : والو سوء تفاهم 
جمع عادل النوضة من الارض كيمسح فمو وطلع فالطوموبيل د اكرم ومشااو شد كمال فكتف ياسين وقال 
كمال : حناا جيناا على الامور لي فيهاا الخير مجيناش نتشاادو باليدين 
قرب عندو ياسين وقال بصوت خافت : هداك السلكوط د ولدك يمشي يقلب على لي بحالو يخطي ختي ويبعد منااا

حرك كمال راسو خلاه وزاد طلع فالطوموبيل وعبد العزيز بقاا فالاخر كيرطب مع عبد اللطيف عاد طلع بحالو وزادو... 
دخلو لاخرين طلعو بحالهم لفوق ومريم تكمشت فبيتها غير كتصنت 
عبد اللطيف : شكاين مالك معاه فاين كتعرفوو 
ياسين : هداك مرا خراا نجبرو هناا نهرسلو رجلو هاناا فاين هضرت ماشي العايلة شايطة عليكم تعطيوهاا لديك شماتة لي ميتسمااش 
حسناء : لا حول ولا قوة الا بالله وشنو فايدة من قتيلة الا بيناتناا شي حساب علاش منوضنين تفعفيفة فينا ولا ضروري صداع ومشاكيل وغوات 
ياسين : سكت ايماا نتيناا معارفة والو 
عبد اللطيف : ايواا هاحناا عرفناا كاملين بيناا شني كاين وقول فكناا من هاد الوحلة 
ياسين : والو بيناتناا شي امور وصافي 
ناض ياسين ناتر طلع لبيتو ولمياء جلست جنبهم 
لمياء : باا شكون هادو
عبداللطيف : شي ناس عوتاني خصوم يخطبو عايلة مخصااشي وهوماا بحاال اللسقة 
تفافاات امينة كتحاول تبداا الهضرة ومعرفاات منين 
امينة : وشوفوو اباا معاهاا الا بغاات 
عبد اللطيف : اش غتبغي وهياا كلشي رفضاتوم اناا انمشي نعس راسي كيحرقني 
دخل عبد اللطيف لبيتو وامينة دخلات عند مريم كتعاود ليهاا وكتحاول عطيهاا امل تقاد امورهم..
مع 1:30 ليلا
سمعات تليفونهاا كيفيبري ناضت مخلوعة حلت عينيهاا بزز وجرت تليفون من تحت مخدة لقات نمرتو طالعة ليها كتصوني ردت وهياا كترعد ،، 
مريم : عادل سلام كيف تينا 
عادل : لباس امريم وانتي 
مريم : الحمد الله اناا مزيانة 
عادل : مريم سمعيني اش غنقوليك جيت اليوم عند باك وجريت بابا معاياا هواا وخالي المهم حتا يوافقو وديك ساعة يكون خير غنتكاتبو دوز شي سيماناا ولا 15 يوم والله يفرقناا بلا ذنوب ديك ساعة نطلقو اوك حناا عارفين راسناا مغاديش نقدرو نكملو حيت شي كيشرق وشي كيغرب فاللهم كل واحد يشوف حياتوو نزيدك اناا راه قريب نتزوج ولكن حتا نساليو هادشي مي عفاااك مراا خراا متبقاايش تصيفطيلي ولا تهضري معاياا كان لي كان واليوم تسالا كلشي ومن احسن حتا نتي تشوفي حياتك مع واحد اخر والله يسهل عليك
سكتات شوية ومن بعد ردات عليه : واخاا لي بغيتي شكرا 
اكتفاات بهاد الكلمات وقطعات المكالمة خلاتو كيصوني ويعاود بدون رد ،، سخانة من جديد طالعة ليهاا مع الحلق قجاااها ممتيقااش اش سمعات برداات غدايدهاا فيديهاا بعضااان قاصح حتا كتزراق اللحم فدقة وحدة عصب لعب فيهاا كيماا كل مرة من اكفس الليالي دوزاات تقجت بالمعقوول ، مكان عندهاا حتاا حل من غير تنوض تصلي ودعي الله وهياا كترعد طالبة وراغبة من الله يكون ليهاا شي حل ترتاح بيه واخاا غاا شوية ،،

جلست فطرف الفراش غير كتخمم وقلبهاا مقبوط عليهاا حتا صبح الصبااح عاد نعست كتحاول ترتاح شوية وتنسى ،، 
يومان ورجع اتصل عبد العزيز ب عبد اللطيف 
عبد العزيز : ايوا اسيدي اش درتو قررتو شي حاجة هضرتو مع بنية 
عبد اللطيف : لا مزال ممستاعدينش داباا نجبدو معاهاا الموضوع وهياا عيانة حتا لمن بعد ان شاء الله 
عبد العزيز : ولكن اسيد شريف راه خصناا حتا حناا كلمة اخيرة باش نعرفو راسناا من رجليناا جيناا بصفى ونية واي واحد كيخاف فين يحط بنتو واناا ملي هضر معاياا لد ختي وشفتو متشبت بالموضوع قسماا بالله ايلا هبطت من هولانداا غير على ودو ملي عيط لياا واناا بالي معاه 
عبد اللطيف : وسمحلي ولكن مكنعرفو اصلو من فصلو وغير غنجي ونعطيه بنت لا عوتاني سمحلي وقدر الضروف 
عبد العزيز : سمعني فال بالخير راه مزياان تخاف على بنتك وتشوف مصلاحتهاا فين كاينة ولكن عطيناا فرصة امولاي حنا ناس كنشوفو العروق ماشي خروق وجيناا قاصدينكم نتوماا ولد ختي والله لا خلاهاا مخصوصة من شي حاجة ولي بغيتوهاا نجيبوهاا وفين ماا بغات تسكن حناا مستاعدين ويلا بغات حتا تخرج على برا يدير ليها الوريقاات قبل ميتزوجو مرحباا لي يرضيك ولي يرضيهاا ولي يرضي عائلتكم مرحباا 
عبد اللطيف : الصمت
عبد العزيز : ايواا كابر شوية وسمع لكلامي راه ماشي غاا كنألف عليك ولا ياغي غاا ناخدو بنتك كلام لي كنقولو ليك كاين 
عبد اللطيف : وهاداا فاش خدام وفين ساكن وشنو كيدير 
عبد العزيز : هواا عندو نادي ديالو ف لندن مدرب رياضي وزاد واحد واحد اخر هناا فطنجة وعندو سكنتو ف ز*** ديالو خاصة بيه ايواا وكيخدم ف شركة د باه ومقابل اوطيل مهم شلاا معندو الحمد الله على نعم غير هواا بغيناا موافقتك 
عبد اللطيف : مهم لي غنقولك حتاا نشاور المرراا وبنتك ويكون خير 
عبد العزيز : ونبيناا عليه سلام 
،، 
عادل : شقال تاني
عبد العزيز : باهاا صعيب اولد ختي 
عادل : اش حل 
عبد العزيز : ايواا نرطبو معاه حتاا يحن الله وصافي 
عادل : مهم متجبدش ليه طلاق داباا واصلا متقولو والو 
عبد العزيز : عادل جمع راسك بنت غتجي فيدك ماشي ضايفة راك غتزوج بيهاا ودير عقلك 
عادل : خالي راه خاصك تعرف بلي حناا مكنتفااهموش فمراا عقلهاا فات تبرهيش لهيه واناا بزز مني داباا كنتزوجهاا ماشي على ودهاا على ود عائلتهاا وختهاا لي جات حتاا لعندي حيت راني كنت هضرت معاك وقلت ليك اش كاين من زمان وعودلك عليهاا وقلتليك باغي نخطبهاا ياك بنفسك قلتي لياا سير لدارهم وملي نزل لمغرب نمشي معاك ولا لاا 
عبد العزيز : داكشي فاات صافي خليناا نشوفوو كيف نفكو هاد الوحلة ولكن اصااحبي نتاا راعي شوية حتا بنت تكرفصاات معاك 
عادل : اووف فقااش غيسالي هادشي عنداااك تجبد الهضرة مع ماماا على داكشي لي عاودت ليك على حساب حمالة وداكشي لي طراا 
عبد العزيز : خصهاا تعرف كلشي وبزز منهاا حتا هياا توافق وتمشي وتوقف واش نتاا حمق ايلا وافقو ناس عيط لمك وخوتك يهبطو راه مغرب هادااا اولدي ونوض جمع راسك نتاا ديك خيتي لي ناوي تزوج بيهاا ضرب على ملتهاا وشوفلك بنت البلاد 
عادل : لا زدتي فيه نتاا كتر
عبد العزيز : ياوشنوو حسابلك داباا تخلي هادي لي موحلهاا وتمشي لعند هاديك انااا من نهار لي قلتي لياا يلاه خطب معاياا مشيت غاا بزز وملي شفتهاا كتر وكفس تقول بناات مبقااوش فدنياا هاد السيد بعداا باين غاا من وجهو يعطيك الخبار شوف ناس لي حاكمين ولادهم وكيشوفو مصلاحتهم ماشي لاخراا امهاا كتصيفط بنتهاا تبات معاك تعقل اصااحبي شوية بلاماا تمرضني 
عادل : فين باباا بعداا 
عبد العزيز : ايواا راه لبارح رجع لندن كيرغب ويطلب ف مامااك نتا شفتك رجعتي معاه هواا هدااك 
عادل : كيماا كان الحال كيبقى باا وماماا كنشوف مستحيل تعاود تسمح ليه ويرجعو 
عبد العزيز : ايواا نطلبو الله يحنن قلبهاا هضرت معاهاا اناا وقلت ليهاا اختي كيبقاا بات ولادك وكلشي كيغلط وعادي سيد تاب ورجع ليك واخاا هاد سنين دازوليك معذبة ولكن سامحين مبغااتش مهم بيناتهم حناا معندناا فين ندخلو نتاا داباا استعد باش الا وافقو نمشيو نديرو الخطبة بحال ناس 
عادل : شوف غنتكاتبو اخالي والله يعاون متبقااوش عوتاني تبلانيو ليااا عرس كداا
عبد العزيز : لا كملتيهاا سيد غيزوج بنتو ماشي غيعطيهاا ليك غاا هكاك داباا كنتي باغيهاا ولا لاا جمع راسك وتزوجهاا ودير لازم لي يلزم ولي يرضي عائلتهاا ودي مراتك وسير بحالك 
عادل : اناا غنخرج نمشي عند اكرم من بعد ونهضرو ... 

مريم : مصاب ميتزوجنيش اختي حيت منقدرش نقبل الطلاق ونتفاارق معاه فمراا 
امينة : عندك الحق ولكن هادشي لي غيكون مكتاب مهم اللهم هاكاا ولا بلاش اولا اهدى 
هدى : مبقيتش قادرة نهضر رجعت غير كندعي معاهاا فالغايب وصافي مخصنيشي نتحرق عليهاا كتر من هيداا 
لمياء : مريم سمعني اختي رجع هضر معاه وقولو اناا منقدرشي نطلق حيت يقتلوني غيشكوو فياا مهم عمر عليه الهضور حتاا تخليه يندم علاش جبد الطلاق 
مضوراتش مريم وجهها فيهاا خلاتهاا كتهضر شافت ف امينة وقالت : قلتو واخاا مهم صافي وقيلة قات الفوت هادشي لي مكتاب علياا 
امينة : مكرهتش نمشي نحيح عليه ونوريه شكيسوااااا ،،

لمياء : اجي بعداا علاش نتوماا مرونين هيداا وعلاش عاملة ف راسك هاد الحالة ودغياا تزوجو طلقوو واش كاينة شي حاجة اناا معرفهاشي ولا شني 
مريم : ديهاا فراسك نتيناا واخاا كنهضر مع ختي ومع مراا د خاي ونتيناا مالك خاشية راسك فيناا
لمياء : حيت حتا اناا ختك ومن حقي نعرف ونعاونك ولا لاء 
مريم : من حقك تبعد مني وتعطيني بشبر تيسااع .. 
خلاتهم مريم وطلعت لسطح كتبرد على قلبهاا بالبكااا ، 
فات اسبوع وكل يوم كيتاصلو ب عبد اللطيف ويشوفو اش جديد مرة يجاوبو مراا لا.. كان يوم الجمعة ويلاه خارج سي عبد اللطيف لصلاة الضهر وهواا يطلاقاا عادل خارج من طوموبيل تقدم عندو سلم عليه وهواا كيشتت النضر من حولو 
عبد اللطيف : الوالد لباس خوت عائلة 
عادل : الحمد الله اشريف براك الله فيك مهم بغيت نعاود نهضر معاك ف نفس الموضوع لي جيناا عليه
عبد اللطيف : سمحلي اولدي ولكن معندي مندير اناا حيت بنت مبغااش تزوج هاد الساعة ومريضة مأخراا عايشة غاا بخناشي ددواء مقدرنااش نهضرو معاهاا عادل ؛ و شوف شنو كاين ورد علياا باش مااكان 
عبد اللطيف : داباا نشوف الله يعاون
خلاه عبد اللطيف واقف وزاد مع الطريق... وعادل متبعو بعينو حتتا بعد عاد رجع لطوموبيل ودوز مكالمة لمريم رداات عليه وهياا باينة من صوتهاا كانت كتبكي
عادل : مالك امريم
مريم : والو كيف تيناا
عادل : صاافاا قوليلي مالك نتي 
مريم : غيرر ضايقة علياا وصافي تخنقت 
عادل : الاا هضرو معاك عائلتك وكانو مباغينش شغادي تقولي 
مريم : الصمت 
عادل : هضري
مريم : وفيواخ عطلق 
عادل : مزال موصلناا ليه خليناا حتاا نفكو هاد الجرة بعداا
قطعات عليه مريم ملي سمعات هاد الكلام رجعت حطت تليفون حداهاا وعودات سجدات الارض وهياا فوق الصلاية بلباس الصلاة كدعي وطلب الله يهون عليها ، 
تجمعو بعد الصلاة على طبلة د غداا وهياا جالسة جنبهم باغاا تنفااجر فينماا تبغي تهبط الدمعة كتمسحهاا قبل متباان خلاتهم مزال كياكلو ودخلت بحالهاا لبيت ، 
تعشاات العشية وجلس عبد اللطيف حداا حسناء كيهضر معاهاا فالموضوع وياسين حداهم شاد جرنان كيقراا فيه 
حسناء : ايواا نتشااور معاهاا ونشوف 
ياسين : مغتبغيشي اماماا غير جلس 
حسناء : ياسين متبقااشي دخل فهادشي اجي جرني ومودلي ديك رڭيلات نوض ندخل نشوفوو..
ناض ياسين وقفهااا ورجع لبلاصتو دخلات عندهاا حسناء لقااتها ناعسة وحرارة طالعة مع جبهتهاا فيقااتهاا بشوية وجبدات معاهاا الموضوع 
حسناء : ايواا بابااك مبغاشي واناا قلتلو خيار اللول وتالي ليلك داباا عمل لي بغيتيي بغيتي تديه الله يجيبلك التسير 
حذرات راسهاا فالارض وبركاات على راسهاا حركت راسهاا بالايجااب وقالت : ااه ايماا خصني 
حسناء : بستغراب) متأكدة يااك 
مريم : ااه ايماا 
هزت امهاا يديهاا لسماء وقالت : ايلا فيه خير الله يسهلك مفيه خير لهلا يوصلك ليلو ابنتي هاداا منقولك ،، 
خرجت امهاا كتعرج على رجليهاا جلست كتنهج حداهم كانت هدى هابطة من السطح هياا وامينة يلاه كملو بالتصبين جلسة حداهم 
حسناء : ايواا العيلة بغاات عبد اللطيف
عبد اللطيف : وشعنداا هادي معمياا مكنعرفوه مكندريوه خلات عايل د عما كنعرفووه ومزياان وصالح ليهاا وبغاات هاداا لي مكنعرفو حتاا شني اصلوو
حسناء : وضبر راساا شعنقولاا اناا هياا لي عتجوج بيه 
ناض ياسين ساخط دخل عندهاا وزدح الباب قرب عندهاا وهواا مخرج عينو ،، 
ياسين : واش بصح عتجوج بهدااك ولا شني
حركت راسهاا ببطئ وقالت : اه 
ياسين : ونتيناا عارفة هداك شكون هواا ولا لاء ماين كتعرفو بعداا واناا راه منسيشي بلي شفتكم
مريم : بتردد ) كان بغاا يخطبني شحال هادي وجاا وبا مكانشي بغاا وبقيناا كنهضرو 
ياسين : مقتانعة بيه زعمة مغتندمشي 
حركت راسهاا ب لا وقالت : لااء اناا لي بغيت
ياسين : واخاا مزياان 
خلاهاا جالسة ف بلاصتهاا وخرج 
ياسين : صافي بغااات تحمل المسؤولية ديالاا حناا معنداا فاين ندخلو
عبد اللطيف : ايواا مخصناشي نضيعو العيلة عاود
ياسين : مهم اباا هضر معاهم وصافي الله يجعل البراكة بنت بغات معندناا حنا فاين ندخلو

عبداللطيف : وااخاا ونبيناا عليه السلام اناا غنصوني على عبد العزيز ونقولهالو ونجلسو نشوفو هادشي 
حطت هدى يديها على قلبهاا من شدت الفرحة تنهدااات ودخلات عند مريم 
هدى : الله اكبر باغاا نزغرت ههههههه عرفتي كلشي رجع باغي سكتيهم نتيناا املعوقة مخليتيلي منقول ههه 
مريم : بصح شني كاين شني قالو 
هدى : بااك بغا وحتا ياسين قال صافي عملو لي بغاات يووووووبي هههه اناا بغيت نحماااق بقوة الفرحة واخيراا عتزوج بيه وتهنااو 
مريم : اهاااه وطلاق شنو نعملو فيه منفرحشي بزاف 
هدى : ايواا كون لالة ومولاتي ونتيناا عرف كيفااش تشبرو وتجرو لعندك يااك حتا هواا كايبغيك ولا 
مريم : كاان داباا مبقااشي 
هدى : امم الله اكبر هههه كون مكنشي باغيك والله لا عاود رجع ندار ديالكم ويخطبك خصني نوجد حلوة ولبسة نخطيبة من داباا
مريم : اووف تكرهت قسماا بالله 
هدى : ايواا بقاا تخور تماا فالهضرة اناا هادشي مدخليشي راسي نتيناا معطلقشي غير تهنى

شافت فيهاا مريم بالآسى وقالت وعينيهاا مدمعين : مكرهتشي اختي هدى والله يماا كرهت 
هدى : يكون خير اختي ديالي ويلاه جلس حداناا شتيتو 
مريم : اوعدي باا تماا منقدرشي داباا نخرج 
هدى ؛ ههه ناس حشماانين من بااهم امم 

غطات مريم راسهاا بمانطة ولزمات الصمت خلاتهاا هدى متكية وخرجت بحالهاا

طاح الضلام وهوماا جالسين على طبلة عشاء كيشربو الحريرة والجو بارد كل واحد مخشي فمانطة ،
اتصل عبد العزيز بسي عبد اللطيف جبدو نفس الموضوع وعلمو بلي بنت باغاا 
عبد العزيز : ايوا الحمد الله هادشي لي كناا باغيين ولهلا يحشمناا اسيدي 
عبد اللطيف : ان شاء الله 
عبد العزيز : بتردد ) ايواا وايمتاا غادي نجلسو ونهضرو على هادشي
عبد اللطيف : بعد غداا ان شاء الله نهار الأحد فالعشية 
عبد العزيز : واخاا اسيدي اناا غادي نهضر مع عادل وديك ساعة نجيو ونتفاهمو على كلشي 
عبد اللطيف ؛ واش غادي تجي حتا الوالدة ديالو ولا لااا 
عبدالعزيز : لا ماشي داباا حتا تجي من لندن ان شاء الله ويكون خير 
عبد اللطيف ؛ واخاا يلاه سلام عليكم 

قطع الاتصال وهواا كيتنهد شافت فيه حسناء وقالت : ايوا هياا خصناا نوجدو الا كانو عيجيو نهار الأحد 
عبد اللطيف : ايواا لي كتب الله نحطوه هادي غير هضرة وصافي 
حسناء : ايواا ان شاء الله
يوم واحد ناضت فيه مريم وهدى ومعاهم امينة كيوجدو حلوياات خفاف ومسمناات وشي كيخمل ويقاادد 
صيفاات ليه مريم مسج مكتوب فيه 
مريم : توحشتك بزاف شني كتعمل 
دوزت نهار كامل وهياا كتسناه يرد عليهاا خاب ضنهاا ملي طاح الضلام وتأخر الحال وهواا مزال مجوبهاا مهنااتهاا نفس وبقاات كبدتهاا كتحرقهاا كتبات ليه مسج اخر 
مريم : عادل كنموت عليك نتيناا كلشي فحياتي والله العضيم عفاااك عطيني فرصة نصلح اي حاجة عملت معاك ونرجعو مع بعطيتناا والله اناا مزاوكة فيك 
صيفطااتو ليه وهياا على امل جديد رسالتهاا تأثر فيه ويجاوبها .. مزالة شادة تليفون فيديهاا حتا تاصل بيهاا يلاه شافت نمرتو تلفاات وبدات تفافة ردات عليه بصوت خافت 
مريم : سلام عادل لباس عليك 
عادل : مريم وقيلة هناا خصناا نحبسو وصافي مكاين لاش نكملو فهاد النفاق بعد زواج نتفارقو ونبيناا عليه سلام خليناا خوت 
مريم : نتيناا ماشي خاي وعمرك معتكون خاي هادو لي عندي وطلعولي فراسي اناا منقدرشي نتفاارق معاك ولا نساليو انااكنبغيك بزاف اعادل حرام واش كنافقك ولا كنكذب عليك بغيتك ومزالة كنبغيك وغنبقاا حياتي كلهاا نموت عليك 
عادل : ولكن اناا مبقيتش كنبغيك وقلبي مع وحدة خرا سمحيلياا ولكن هادشي لي كاين 

كانت تقدر تستحمل هضرة خراا ولكن ملي خرج من على فمو هاد الكلام مصبراتش وشدت فراسهاا قطعت المكالمة وجلست كتبكي وتولو وتندم فراسهاا 
معاودش اتصل بيهاا ولا سول حتاا صبح وجا اليوم المنتضر صبحت كتحك وتجفف وامهاا هازة يديهاا كتدعي معهاا فنفسهاا وجدو وحطو كلشي حتا آذن العصر خرج سي عبد اللطيف يصلي مهياا غير نصف ساعة حتا رجع لدار ومعاه صوت ناس كيهضرو طلعت هدى بالزربة ورجعت باللور لعندهم كتهضر بصوت خافت 
هدى : هااهوماا جاو 
حسناء : واش دخلو لداخل ولا 
هدى : ااه دخلو اناا نهبط نسمع شني كيقولوو
جلست مريم فطرف كضور فعينيهاا وقلبهاا كيضرب بالجهد ،

جلسو حدا بعضيااتهم .. 
سي عبد العزيز وحداه اكرم وعادل وسي عبداللطيف وحداه ياسين كيسوط من مناخرو وكيشوف ف عادل مغزف ، 
عبد اللطيف : مهم حناا هضرناا مع بنت داباا لي غنقولك هياا بنتي متسكن مع حد من عائلتك تيقاار مزيان ومفيناا منجبدو الصداع حيت سبق ليناا وزوجناا بناتناا مع عكوزة ولوسة وناضو ليناا صداع. اناا بنتي تعزل بوحدهاا هادي من جهة مفياا منسمع شي صداع ولا دباز بغيناا نزوجوهم باش نتهناو عليهم ماشي نتبعوهم لمحاكم وطلع هبط خطبة نديروها حتا لشهر الجاي

وقفو عبدالعزيز بسرعة وقال : لااا لاا اسي عبد اللطيف علاش حتا لشهر الجاي نديروها حناا فهاد الأسبوع ونهنيو راسناا
عبد اللطيف: ومالناا مزروبين ولا كنتسابقو شهر جاي خطبة عام جاي العرس 
عبد العزيز : ولكن اشريف راه حناا عندناا خدمة وضروف مكتسمحش ليناا نصبرو هاد المدة كاملة
عبداللطيف : ايواا راه بقاات عندي غير هاد البنت راه خصناا نوجدو ليهاا ونديرو ليهاا قوامها ماشي غير نجمعو ليهاا شراوطهاا ونصيفطوهاا
عادل : كلامك هواا كبير غير قولوليناا لي غتحتاجوه نديروه غير هواامعنديش وقت كافي شنو محسبتي اناا غنجيبو ولي طلبتيه غنحطو فوق طبلة غير هواا نقضيو الغراد داباا 
عبد اللطيف : هاد الزربة مصلحاش اولدي كلشي كيمشي بالمهل سير قضي شغلك حتا تسالي ومن بعد اجي ياا عام يا زيادة مهم حناا نرصيو امورناا 
ياسين : هاداا هواا كلام والله يجعل الباركة 
شاف فيه عادل وقردة طلعو وتهبطو ضور وجهوو كيخفي الغضب ديالو وخلى عبد العزيز كيهضر
عبد العزيز : شريف الله يخليك لاماا عطيناا عقلك شفيهاا الا جلسناا وتفاهمناا غاا بالعقل هااحنا قولو ليناا اش طلبين هاد السيماناا نحضروه شباغين تشريو حناا نعاونوكم فيه نوجدو خطبة وحدة وعرس واحد 
عبد اللطيف : مبقيت عارف والو ياسين نوض هبط ماماك حتا هياا تشوف هادشي 
ناض ياسين بالزعفة طلع لفوق 
ياسين :ماماا نوض هود تكلم عوتاني هادو ناضو يخورو قلك خطبة وعرس غيعملو فهاد الشهر 
حسناء : اوعدي وشعندوم على هاد الزربة 
هدى : وشني قال عمي واش وفقتو 
ياسين : سكت اهدى اناا هادشي بداا كيمرضني فراسي 
حذرات مريم عينيهاا وسكتات وامينة واقفة حداهم متلهفة اش غتسمع مزال 
نوضو حسناء بجوج بيهم ياسين وامينة هبطوهاا عندهم حتا جلسوها فالجنب ناض اكرم ببتسامة سلم على حسناء وشار براسو لعادل حتا هواا سلم عليهاا 
حسناء : نتيناا لي جيتي عندناا نطبيب يااك هه عقلت عليك كيف تيناا اولدي 
اكرم : بخير كيف بقيتي نتي الحاجة شوية 
حسناء : الحمد الله مرحباا بيكم 
شبك عبد اللطيف يدو وقال : مهم لي كاين هواا هاد ناس شوية مزروبين خصهم نديرو الخطبة والعرس فهاد العام ايواا نشاوروك حتاا نتي شوف هادشي 
حسناء : حتا لصيف اولدي مزال الحال علاش هاد الزربة 
عادل : حاجة بحال بحال مكاين لاش حتا صيف مهم حناا موجودين لي بغيتوها تكون غير هواا هادشي نعجلوه شوية وصافي 
حسناء : ايواا شغادي نقول اناا الا تفاهمتو الله يكمل بالخير وصافي 
عبد العزيز : شنو قلتي اشريف
عبد اللطيف : وااا صافي الله يجيب تسير مهم شوفو ايمتاا ديرو خطبة 
عبد العزيز : الأحد الجاي والإثنين يتكاتبو وديك ساعة نبداو نعولو على العرس 
عبد اللطيف : تنهد ) ايواا واخاا شوف فالخطبة جيب خوتك والوالدة ديالك 
عادل ؛ ان شاء الله واخاا
عبد العزيز : شنو باغيناا نجيبو الحاج مهم امور بنت غناخدوهاا ولكن شنو نجيبو على حساب الخطبة 
عبد اللطيف : وداباا نجيب اناا لي غنحتاج ماشي مشكيل
عادل : لااا هادالسيماناا هاا خالي يدوز موراك وتسخرو اش غتحتاجو
عبد العزيز : داكشي نيت لي كاين 
، طولو فالكلام طوال الليل تعشاو هوماا لتحت ونساء الفوق وامينة وهدى جالسين حداا مريم كيدعاو معاهااا ويطلبو الله الامور تمشي كيفماا هياا حتا سمعوهم خارجين ومشاات مريم كتجري لسرجم كطل بان ليهاا عادل زاد فلاول هواا واكرم كيذاكرو وعبد العزيز مزال كيدي ويجيب فالهضرة مع عبد اللطيف ،،

اكرم : فيقتي !
عادل : شحال فساعة داباا
اكرم : 10 ونص طيحتي كاو لبارح 
عادل : اصلان كنت عياان بزاف 
اكرم : امم مهضرتوش ملي صونات ليك 
عادل : لا مجاوبتش غنتشادو فالهضرة مكاين لاش 
اكرم : و نوض يلاه نضربو شي ضورة 
عادل : انا خارج عندي منقضي حتا لعشية ونشوفك 
اكرم : لاخراا اش غدير معاهاا واش فخبارهاا 
عادل : لا معارفة والو 
اكرم : ايواا وشنو 
عادل : منعرف تالفة لياا اندير دوش ونخرج

ناض عادل دخل لحمام واكرم خرج لصالة كيشرب قهوتو حتا خرج عادل كيحزم سيور د صبادري 
اكرم : حتا لين نمشي معاك 
عادل : لا غا جلس لعشية نتشاوفو 
اكرم : الا شي حاجة عيطلي صافي 
حرك عادل راسو وخرج 

حلت مريم عينيهاا بزز براس تقيل وعينين ذابلين معرفت واش تضحك ولا تبكي على زهرهاا اول ماا دارت دوزات نمرتو واتصلات بيه ،، رد عليهاا بلا تعطال بصوت تقيل 
عادل : نعام 
جمعت النوضة بالزربة كتهضر معاه وقلبهاا كيضرب 
مريم : عادل كيف صبحتي شتيتو 
عادل : وي وانتي 
مريم : الحمد الله فينك كتبالي كتسوك وقيلة 
عادل : وي هابط غا الأوطيل نشوف شكاين وصافي ونتي
مريم : شلاه نضت من نعاس بارح بايتة مريضة 
عادل : اامم ميكون باس يلاه بون جوغني
سكتات شوية ورجعت قالت : مكرهتشي نشوفك ونهضر معاك اعادل 
عادل : فاش غنهضرو 
مريم : فاش ما كان شحال هادي مشفتك 
عادل : ممسليش داباا
مريم : غير قولي فينك اناا نجي حتا لعندك غير عطيني شتيتو دالوقت 
عادل : اوك 
قطع عليهاا المكالمة وخلاهاا كترعد غتبكي شدت فخصرهاا وناضت وهياا فاشلة توضاات وصلات يلاه هياا كتسجد وهياا تسمع تليفون كيصوني سلمات بالزربة وناضت تشوف لقات نمرتو طالعة ليهاا ردت عليه بلهفة 
مريم : عادل 
عادل : اناا لتحت هبطي الا مسالياا
مريم : حلفف ااا بصح فينك 
جوبهاا بنرفزة : وقلقتليييك راني لتحت حداا داركم 
مريم : ااه صافي اناا هابطة 
قطع المكالمة ، حطت تليفونهاا وناضت بالزربة لبست قميجة طويلة مع سروال دجينز لوات فولار على راسهاا وخرجت 
حسناء : فاين ماشاا اجي تفطر 
مريم : اناا ماجاا اماماا دابا 
هبطاات كنجري وهدى تبعاهااا باغاا تعرف اش كاين
هدى : فاين ماشاا امريم 
مريم : عادل حداا دار اناا راجعة داباا 
هدى : بدهشة) حلف واش هواا قلالك ولا اجي بعداا قولي 
نترات مريم يديهاا وخرجت مع باب حاشية يديهاا فالجيب وعينيهاا كيضورو لعلى يبان ليهاا هبطاات مع شارع معتاد لي شحال موصلات ليه وسترجعت كل ذكريااتهاا معاه لقاات طوموبيل واقفة تماا حدا جامع مفيهاا حد قطعات الشانطي وقرباات حداهاا وعينيهاا كيضورو سمعات صوت عيط ليها ضورت وجهها لقاتو جالس حدا حديقة د المسجد حركت راسهاا وزادت عندو وهياا مرعودة من داخل ديالهااا برودة طلعاات على يديهاا بخطوات بطيئة قربات عندو ناض من على كرسي وهوا يمد ليهاا يدو ،، شافت فيه بعيون كتلمع. كان لابس تيشورط فالأكحل وسروال كحل وسبادري بيضاء ونضرات فعينيه ، قربات عندو كتر وعنقاتو لعندها بقوة وهياا حاطة راسهاا على صدرو تجاوب معاهاا وحط يدو على ضهرهاا هزت راسهاا كتأمل فيه بكل شوق حذرات عينيهاا وبعدات شوية ، رجع جلس فبلاصتو وشار ليهاا تجلس حركت راسها وجلست بجنبو كتسناه يهضر شافتو غير ساكت وطالق عينو كيشوف وهياا تنطق 
مريم : عادل كيف تيناا وكيف بقاا باك وماماك خواتك 
عادل : لباس 
مريم : معرفتشي شني عنقولك بلحق توحشتك بزاف توحشت ديك ايام لي كنا كنطلقااو اناا وياك فيهاا ليهن (شارت بيديها ) تقريباا كل نهار مسخيتشي بديك اياام ولكن خصارة بحالي ديكشي عمرو ماا كان 
عادل : الصمت 
مريم : نقدرو زعمة نرجعو كيف كناا ونعوطو الامور تسمحلي على ديكشي وميبقى والو اناا مبقيتشي حاملة هاد الوضع لي عايشة فيه مكرهتشي نعطيو شي فرصة نبعطيتناا ونصلحو كلشي ،،
عادل : الصمت 
مريم : اناا قنت ف دارناا وفهاد العيشة ولاهيلا ومكرهتشي غير فيواخ نتفك 
عادل : الا كنتي غاا نتي عمرك ماا غادي تبدلي وملي توحلي فيهاا تنوضي دمعي 
مريم : بسبابك كون مخليتينيشي كون موصلناشي لهادشي 
عادل : هه بسبابي انا من نيتك نتي كون كنتي بحال ناس مغنوصلوش لهاد المواصل كلهاا

حركت راسها وقالت : بصح عندك الحق داباا شني غنعملو 
عادل : اناا معندي مندير لي كاين راه باين جيناا لعندكم هضرناا قلناا لي كاين وصافي
مريم : فيواخ عتجيو 
عادل : نهار الأحد سمعي اش غنقولك غنصيفط ليك نمرة ماماا وحولي تهضري معاهاا وتصلحي معاهاا الوضع باش تجي راهاا مبغاتش مهم اناا غنمشي داباا 

يلاه نااض وهياا تشد فيدو 
مريم : عتمشي 
عادل : اه 
مريم : بقاا معاياا شتيتو نهضر معاك 
عادل : عندي ميداار ممساليش داباا 
مريم : نمشي معاك فاين ما مشيتي غير خليني معاك شتيتو 
حرك راسو وتم زايد وهياا موراه طلعت حداه فالطوموبيل وعينيها كضور جيهتو 
عادل : معندكش شي طوف ونتي حاملة 
طلعات معاهاا تبوريشة وابتسمات ابتسامة خافتة وقالت : عند اروى فالبيسي ديالا كنت تصورت شي جوج مرات 
دوز نمرة أروى فالبلاصة خلى تليفون كيصوني وضارت جيهتهاا
مريم : واش عليها كتصوني 
عادل : ااه نشوف واش عندهاا
اروى : الوو عمي عادل فين صافاا 
عادل : بخير وانتي اشاف 
اروى : ههه طوب 
عادل : خدام يمكن 
اروى : وي كنت شادة ليل يلاه جيت لدار 
عادل : اوك صيفطي ليا لي طوف د مريم لي عندك ف بيسي 
اروى : بالاستغراب ) هياا لي قالتهاا ليك !! 
عادل : وي فازي راكي عارفة شنو بغيت امم
اروى : ههه واخاا واحد 5 دقاائق يكونو عندك 
عادل : مشاات
قطع مكالمة وضار جيهت مريم 
عادل : مصاب وكون كنت هناا فديك الوقيتة 
مريم : حتا اناا كنت كنتمناهاا من قلبي شحال صليت ودعيت تكون معاياا وتسلكني من ديك وحلة ولكن الحمد الله ربي كبير
عادل : ماماك مزال عيانة بزاف 
مريم : اه مزال مكتوقف على رجلاهاا يلاه كتجرهاا قالولا خصاا ترويض 
عادل : ايواا كان عليهاا ديرو كون راهاا ولات شوية 
مريم : الصمت 
عادل : باش توقف وتعول على راسهاا
مريم : ايوا ان شاءالله حتا يحن الله 
شاف فيهاا ورجع قلب شوفة لجهة خراا باركة طوموبيل جنب الأوطيل وخرج 
عادل : اناا طالع لفوق عندي شي شغل واحد نص ساعة ونعاود نجي 
مريم : واخاا اناا انخرج شتيتو نضور هناياا بيدماا تجي 
حرك راسو وطلع لفوق خرجت كضور فالحديقة د الاوطيل جبدات تليفون لقاات هدى مصونياا عليهاا عودات اتصلات بيهاا بلهفة 
هدى : اوعدي فينك ماماك كتسقسي عليك 
مريم : ياك باا مشا خدمة ياسين حتا هواا مكينشي وعطيني شتيتو دالوقت وحتا ويدا سقساتك ماماا قولا اناا مع عادل اصحيبتي هادي الفرصة نعوط معاه الامور 
هدى ؛ ورد بالك على راسك متعصبشي صاافي اختي 
مريم : واخااا دعي معاياا الله يحفضك ليلي اختي ديالي 
هدى : وكون هانياا غير متعطلشي اختي الله يكونلك فالعون 
،، سرحات رجليهاا فالحديقة كضور وطلق عينيهاا مع ناس لي تماا شافت فالشارع الكبير وتفكرت قهرة كبيرة دازت منهاا ملي كانت تسناه تماا بالسوايع حتا تغرغو عينيهاا بالدموع مسحاتهم وبدات كتستغفر الله وطلب ربي لي جاي يكون حسن وامورهاا تحسن جلست فالجنب وهياا ساهية حتا دازت ساعة شافت وحدة حطت يديهاا على كتفها وقالت : مككن تفضلي معاياا لداخل مسيو عادل قالي دخلي 
مريم : ااه واخاا اختي 
حركت ليها راسها وناضت معاهاا لداخل طلعتهاا لطابق الثاني بعدماا كانو فيه لي شومبرات د نعاس تبدل كلو ورجع قاعة د الأكل جلست فطبلة حداا بالكون كطل وتمنضر فالبحر الهاايج قبالتهاا وموسيقى هادئة جبدت تليفون وتصورات جوج تصاور ورجعت ربعت يديهاا حتا شافتو جاي جيهتهاا ،،
عادل : تعطلت عليك 
مريم : لاا والو 
عادل : اوك ناكلو شي حاجة بعداا تتاكلي الحوت 
حركت راسهاا وشبكت يديهاا فوق طبلة.. 
تحط ليهم لغداا حداهم وبدات كتاكل بتقل واخاا هايفة بجوع وحتا من شهية تفتحاات ليهاا
مريم : عادل واش كتعرف شي عيلة اخراا بصح واش من نيتك خاطب شي وحدة اخراا

حرك راسو وحط كاس لي كان هاز فيدو : ااه 

سرطات ريقهاا بزز وهياا كتنهج فالداخل ديالهاا : واش غتكمل معاهاا ولا عتخليني هيداا وتمشي تقدر زعمة ويداا تجوجناا ترجع طلقني وتمشي
عادل : سمعني مزياان وفهمي كلامي من احسن ليااا وليك كل واحد يشد تيقاارو حناا ابنت ناس مكنتفااهموش من اول ديماا صداع ومشاكيل علاش غنكملو هاكاا نبقااو نتشادو علاش اللهم كل واحد يعيش هاني وصافي 
مريم : ولكن اناا عاود منقدرشي نتفارق معاك حرام تخليني فالنص وتزيد 
شدت فيديه بقوة وقربات عندو 
مريم : سمعني فرصة وحدة ولاهيلا وحدة لاا غير عطيهالي والله متشوف مني كرام د العيب اناا غلطت بصح وندمت بزاف عفااك عتقني مضيعنيش كتر ماا اناا ضايعة بلا بيك اعادل 
عادل : مريم نبقااو كوم دي زامي سي توو من احسن عفااك حاولي تفهمي حيت ديماا غنبقااو ب دباز وصداع اوك..

مريم : واخا لي بغيتي مهم اناا عنمشي داباا يلاه نوصل 
عادل : تسناي حتا نوصلك 
مريم : لاء نشبر طاكسي وصافي 
عادل : بجدية ) اناا نوصلك امريم 

هز كونطاك ديالو وتم زايد وهياا غاديا بجنبو حتا هبطو لتحت طلعت حداه فالطوموبيل وهواا هاز تليفون كيشوف ابتاسم ابتسامة خافتة وضار عندهاا 
عادل : عندك غير هاد تصاور ولا 
مريم : ااه غير هادوك عادل : كنتي ضعافيتي بزاف 
مريم : ااه عاد رجع فياا الضو شتيتو ملي كنت رجعت ندارناا 
عادل : شوفي متعصبي من والو نتي داباا هني راسك اناا قلت ليك حل واحد غيكون فصالحناا بجوج 

حركت راسهاا وديماراا طوموبيل ،، حتا وصلهاا قريب من دار 
مريم : ش ك را 
عادل : اجي مالك 
شافت فيه بعيون مدمعة وقالت : ماماالي والو بسلامة عليك
خلاتو واقف ف بلاصتو وكملت طريقهاا حتا دخلت لدار وطلعت لعندهم لفوق وقفاتهاا حسناء من باب
حسناء : حتا لاين فين مشيتي على صباح 
مريم : والو ايماا غير شفت عادل هضرناا شتيتو وصافي
حسناء : ياا نتي مزال لا خطبة لا كاغيط وخارجة معااه بشمن صيفة يااك هواا ماشي حتا من هنايا ولا كون جاا باك ومجبركشي ف دار ولا خاك شني نقولو ولا نوضو نكذبو عاود يااك عاد تهنيناا من صداع ولا نتيناا ولفتي عليه 
شافت فيهاا مطولا بعينين كيجري فيهم دم ويدين كيترعدو 
مريم : ايواا شعنقولك ايما نتيناا محساشي بياا واناا شني غنعمل يجي لي بغاا اناا مسوقي فحتاا واحد 
دخلات لبيتهاا وزدحت الباب ، بعلامة استغراب ناضت حسناء متلوفة كتشوف ف هدى 
حسناء : اوعدي شعنداا هادي كتبكي مالاا عاود اجي شبر فياا ندخل نشوف مالا 
هدى : خالتي خاليهاا على خاطرا صافي 
حسناء : شمن خااطر اجي نوضني شبر فياا جري دغياا 
شدت فيهاا هدى وتمات زايدة بيها لجهة بيتها حلت باب ودخلت عندهاا لقااتها محمقة بوحدهاا غير كتبكي جلست حداهاا حسناء مصدومة فيها كدوز يديها على وجهها وراسهاا
حسناء : مالك شني عندك واش دابز معاك شي واحد 
مريم : مهضرني تاا واحيد مدابز معاياا تاا واحد غير خليني ايماا هاد ساعة 
حسناء : وقولي شعندك وعلاش كتبكي وشهاد الحالة لي نتيناا فيهاا اويلي 
مريم : قنت وصافي وطلعلي الزعف خليني عنعس وصافي 
جرت مانطة ديالهاا وتغطات راس ورجلين خلاتهاا حسناء وناضت خرجت بحالهاا وهدى شادة فيهاا 
دوزت نهارهاا كامل فبيتهاا غير ناعسة وكتبكي حاسة بالخنقة شداهاا ،، جرت تليفونها من تحت مخدة ودوزات نمرة د اكرم كتصوني عليه
اكرم : نهار كبير هاداا مرياام 
مريم : بصوت متقطع ) خاي ا كرم 
اكرم : مريم مالكي ياك لباس 
مريم : قنت وعييت وحلت والله مبقيت عارفة شنو نعمل 
اكرم : امم شمن مشكيل عندك
مريم : اكرم اناا نفسيتك مكفسة محاس بيهاا حد ومعارف بحرقتها غير ربي اخاي عوني وقف معاياا الله يسهل امرك عادل داباا رجع كيبغي وحدة اخراا وخصوو يجوج بيها واناا قالي عنجوج بيك ونرجعو نطلقو خيلاه اخااي لاماا شوفلي شي حل اناا مزاوكة وقف معايا ومتخلينيشي كنحس براسي فاشلة 
اكرم : اذن موضوع كامل هواا عادل 
مريم : وسهلتي هادشي
اكرم : هههه حتا كنقول عملتي عقلك ساعة نتيناا مغير كيزيد يفلت ليك ههه 
مريم : الصمت 
اكرم : سمعي اش غنقولك امريم عادل غير مأخراا كناا كنهضرو فواحد موضوع كيخصني وعرفتي شنو قالي وباش سكتني ! بكلمة وحدة من آهان بنفسه اهان به الله لي غنقولك امريم حتا نتي ستمعني بهاد الكلمة وديري بيها قدماا غتعطيه اعتبار وتكبري ليه شاان مغتربحي والو اصلاا داك سيد فعلاا تبدل مبقااش عادل لي كنتي عرفااه امريم خطب وكان بداا يبني حياتو من جديد وكنت نتمنااك حتاا نتي ديري نفس الشيئ مي مكتاب الله رجعتو من جديد خلي الامور فيد الله ومتبقاايش تنزلي وطلعي لسماء صبري ومغيكون غاا خير الا كنتو مكتابين مغادي يفرق بيناتكم حتا واحد ويلا كنتو ممكتابينش راه ربي غيعوضك خير امريم غير صبري والله 
مريم : هادي لي كان خاطب نتيناا كتعرفاا 
اكرم : وي من عائلتو 
مريم: كيتشاوفو ديما ولا كيطلقااو واش كتمشي عندو لدار 
اكرم : والله اختي منكذب عليك كتجي عندو اغلبية مي مكيخليهااش تبقاا تجي عندو فالبلاصة كيردهاا واخاا هياا ضاسرة عليه مي هواا حسيتو تبدل ورجع فقيه هه 
مريم : مكتبقاشي معاه بعداا ف دار يااك 
اكرم : داك تخربيق لي ف راسك راني عارفو ممنو والو فمراا والو غيرر كوني هانياا وحتا اناا داباا ندير محاولة باش تمشي امورك كيف بغيتي
مريم : الله يعطيك مفنيتك اخاي وعمري نساا خير لي عملتي فيااا والله 
اكرم : ديجا قلت ليك دفى خاطري فيك بحال ختي الله يوفقك 
مريم : امييين يارب ..
قطعت مكالمة وناضت من بلاصتها جرت سندالتهاا وخرجت برا ،،

حسناء : خيلاه غير قولي نتيناا مالك 
مريم : والو اماماا 
هدى : نسخنلك تاكل شتيتو 
مريم : مخصنيشي داباا اهدى غير جلس 
حسناء : هاا باك عيجي يعطيك فلوس وغداا مشي نتيناا وهدى وامينة شري تفصيلة د جلابة ب قميص ديالا باش يلاه توجدلك دغياا جمع راسك براكة مترخاا راجل قال هواا لي غيعدلك كلشي وهواا لي غيشري كلشي كناا هازين هم دنياا ودين ماين عنضبرو فهادشي
هدى : وقولو امريم يعدلناا شي عراسية ف شي قاعة عندك تعدلوه فالسطح هههه 
مريم : بعد مني نتيناا
حسناء : فاين ماا جاب الله العايلة تجلس فاين ماا كتبلا الله 
هدى : لا والو اخالتي صامتك عمراا كامل وتفطر على خبز كارم هههه خصناا قاعة وجوق ودقة مراكشية وجبالة وعمراية شحال عندناا من مريم 
مريم : بقيتي كتخور نتيناا سكتني اهدى حسن منوض 
حسناء : وشعندك ياك العايلة غير كتهضر ونتيناا كتعفر على والو بداا تخيط باش تشري حوايج لي غتدي معاك كلشي جاا مزروب الله يرزق الصبرر
سهات مريم حايرة ف أمرهاا وكلام اكرم كيضور ف راسهاا قرراات متصيفط متهضرو ولا تقول حتا كلمة ليه خلاتهاا فيد الله... 
وامر الله يتصرف ناضت مع هدى كتوجد العشاء وهياا غير ساكتة 
صباح بكري وصلات لمياء يلاه جلست تستارح وهياا تجي امينة ولادهاا نفس الموضوع د زواج كيهضرو عليه ولمياء عاد كتعرف بالأمر 
لمياء : الله يكملك بالخير لي فيهاا صلاح الله يجعلالك ولي مفيهاالك خير الله يبعدااا 
شافت فيهاا مريم شوفة مخطوفة وقبلت عينيهاا لجهة خراا ..
حسناء : هاا باباك خلالك فلوس فوق ميسة د بيت نعاس مشي غتمشي تشري توب لي قلتلك وشري حوايج تحتانين راه خلالك وديك ساعة يزيدك باش تزيد تشري 
امينة : وهاهوماا عيال عندك امااماا انا عنمشي معاهاا 
لمياء : حتاا اناا عنمشي معاها 
هدى : ايواا وعيال عنخليوهم لخالتي ولا شني وحتا اناا غنمشي 
حسناء : غير سيرو هاا ياسين اينوض من نعاس ونقولو يشوف معاهم نوض امريم لبس حوايجك وشوف شي حاجة مزيونة عندكم تمشيو لديك توابات قدامين 
امينة : كون هانياا اماماا اناا عنشوفلا شنو يجيهاا مزيون ومناسب ونشريوه 
لبسو حوايجهم وخرجو شدو طوبيس .. وقفو ف قيصاارية كبيرة كل محل اش فيه دخلو لتواب وقفت قبالت المراياا كتشوف اللون لي غيجي مع وجهها ولون مناسب لجلابة د عروس دوز وقت تماا حتا خداو تواب ودازو لقيصارية ثانية كيشوفو حوايج خرين تقداو شي حاجة قليلة ودازو لعند خياطة فصلات عليهاا وعطاتهاا تواب ورجعو بحالهم والعصر فايت عاد دخلو لدار وحطو داكشي فالوسط كتشوفو حسناء ومريم كتقيص لداخل جمعو كلشي وكل واحد شاد منطة مجمعين وامينة غادية جاية لكوزينة كطيب ليهم لحريرة 
امينة : داباا هضرتو ولا مزال شني غتعملو هادشي نتوما عندكم مرون 
حسناء : ايواا شعنقولك هوماا قالو خميس غيخرجو يتسخرو كلشي لخطبة حناا معاارفين والو هادشي لي قالو ناس باباك الا طلعلو الزعف غيسالي من هادشي
امينة : اوعدي وعلاش 
حسناء : ايواا اناا غير قلت نتيناا عارفة باك دغياا كيتعصب الا شاف مكاين والو 
هدى : متبقااشي اخالتي تنواا عليناا خيلاه الله يعوطلاا امور تتزوج بهاداا حسنلا من شي عائلة 
قربات مريم لوذن هدى وقالت : اجي ونتي معتولدناشي شي بزيوز زعماا 
خرجات هدى عينيهاا فيهاا وقالت : تفو مجبرتي متجبد علياا سكتناا
مريم : ههه وعلاش 
هدى : لخجل ) مخصنيشي عيال داباا وصافي 
مريم : هههههه طلعتك وهبطتك وعرفتك امم هيدااك قولي 
ضورات هدى وجهها لجهة خراا وخدودها حومر كتلف ومريم كتنغز فيهاا وتقشب معاهاا ،، 
يوم الخميس وقف طوموبيل حداا باب وعبد اللطيف كيلبس حوايجو ومريم كتمسح ليه صباطو سمعات صوني وخرجت راسهاا من سرجم كوزينة جات عينيها فعينين عادل 
عادل : عيطي لباباك يهبط
حركت راسها ودخلت راسهاا كتنهج عيطات عليها حسناء من صالون 
حسناء : شكون امريم صونى 
مريم : منعرف ماا. ااحم ما بالي حتا واحد لتحت 
حسناء : ايواا شوف شكون شعندك عيط شوف عندك يكونو نااس جاو 
شيرات لهدى دخلت عندها 
مريم : بصوت خافت قولوم نتي راه جاا هاهواا لتاحيت اناا عنمشي نجلس حداا ماماا 
هدى : واخاا 
قلتهالهم هدى وجوبها عبد اللطيف من داخل 
عبد اللطيف : حولو الباب قولو يطلع
خرجت مريم عينيهاا وناضت مطفوجة دخلات لبيتها هبطات هدى لتحت فتحات ليه الباب وطلع هوا فالأول وهدى موراه ببتسامة تقدم سلم على حسناء وعينيه فالأرض 
حسناء : نكوبلك اولدي اتاي ولا قهوة 
عادل : لا مخصني والو الله يقوي الخير 
حسناء : لا اولدي قول شنو كتشرب 
نعدلوهلك 
هدى : لي بغيتي عير قول 
عادل : واخاا شوية د اتاي وصافي فين سي عبد اللطيف 
حسناء : باقي كيبدل غير شرب كاسك هدى جيب حلوة 
عادل : لاا لا مكاين لاش غيير جلسي اختي صافيي 
هدى : وحشومة هادي ماشي دخلة شتيتو ونجي 
دخلات هدى لكوزينة وعادل هز راسو ف حسناء وهيا مربعة يديها وكتشوف فالأرض 
عادل : واش مزال الحاجة مكتقدري تمشااي 
حسناء ؛ مزال اولدي حديد رابطلي رجلي 
عادل : واش بقالك غير تحيديه وصافي ولا كيفاش 
حسناء : قالي طبيب خصني نعدلك ترويض وعاد عملية ايواا مزال معملناا والو 
عادل : شحال عطاوك من حصة د ترويض بعداا 
حسناء : بالآسى ) 37 حصة اولدي كنتفكراا شمس كتشرقلي من قفى ديالي 
عادل : اووه قاصحة بزاف مي خصك تعرفي تقدري تولي بخير قبل متكملي هاد الحصص غير العزيمة والارادة راهاا عندهاا ضور كبير يكون خير ان شاء الله ،،

طلعت لمياء من سفلي باقاا دايخة بالنعاس هازة ولدها فيديها يلاه شافتو تغيرو ملامح وجهها وهياا كضور فعينيهاا تقدمات لعندو مدت يديها سلم عليهاا وشد من عندهاا الوليد كيلعب معاه حتاا خرج عبد اللطيف 
عبد اللطيف : اهلا صباح خير اولدي 
مد عادل الوليد ل لمياء وقف حداه سلم عليه ورجع جلس فبلاصتو 
عبد اللطيف : كيف بقاا خالك شوية والواليد 
عادل : لباس اعمي شوية هاد الساعة الحمد الله شنو نمشيو داباا
عبد اللطيف : وحتا نعمرو شي براد اتاي ونجلسو شوية 
عادل : هه هاناا كنشرب فيه الله يخلف خصناا نمشيو نشوفو اش غنتقضااو 
عبد اللطيف : وسي عبد العزيز مشاا ولا شنو 
عادل : غندوزو عليه ان شاء الله 
عبد اللطيف : واخاا 
ناض عبد اللطيف وعادل شبك يدو وعينيه كيضورو ف كل بلاصة 
وهدى جالسة جنب حسناء وعينيهاا معاه ومع تليفون لي شادة فيديها 
هدى : 💬 عينين ديالو غيحوالو باينة كيقلب عليك ههه 
شافت مريم مسج وهيا من مور الباب كتصنت شدت فقلبهاا وتملكات راسهاا بلاماا تخرج ولا دير اي ردت فعل سمعتهم ناضو وهابطين فالدرج عاد شققت الباب وخرجت راسها كطل ملقاات حد من غير هدى لي واقفة وامها لي مبتاسمة 
حسناء : الله يعمراا سلعة هاد العايل باينة وجهو وجه خير
هدى : ياا وشني حسابلك اخالتي 
لمياء : واش هاداا خطيب د مريم فنيون ولاهيلا حسن من ديك محسن لا طاية لا بنطاية 
هدى : ههه زهر هدااك الله يكملا بالخير ياربي

ابتسمات من فرحتها وحطت يديهاا اليمنى على قلبهاا ورددت فنفسهاا
مريم : الحمد الله الحمد الله ياربي ليك الحمد والشكر حتااااا ترضى ملكك عضيم وشانك كريم الحمد الله ،،

تعشات العشية وهوماا على تخمال وجميع وتسياق من راس لقااع كلشي خدام حتا طاح الضلام عاد رجع عادل مع سي عبد اللطيف وسي عبد العزيز مقضيين كل حاجيات الخطبة من حلويات ولحوم وقوامو من زيرو طلعو بالكراطن تقال حتا لفوق .. 
عبد اللطيف : زيدو يلاه طلعو تقصرو معاناا 
عبد العزيز : او...
عادل : مرة خراا ان شاء الله عندي منقضي اعمي هاد ساعة 
عبد اللطيف : وغير شي ساعة شربو غاا اتاي 
عادل : الله يخلف عليك مهم نطلقاو ان شااء الله نهار الأحد 
عبد اللطيف : الله يرضي عليك وسمحلناا على تعديباا د هاد النهار 
عادل : بكل فرح تصبحو على خير 
ديماراا طوموبيلتو ومشاا بسرعة طلع بحالو عبد اللطيف جالسين كلهم فصالة كيشوفو داكشي لي جابو وهدى هازة حفنة د لوز كتاكل فيهاا
هدى : عمي عتخضرو باللوز ولا 
عبد اللطيف : ايواا والله ماعرفتو حتا شنو حط تماا شحال من حاجة شراهاا مشفتهاش كنت اناا وعبد العزيز مجمعين
لمياء : ايواا شكون خلص هادشي ولا خلصتو فالنص 
عبد اللطيف : والله ماعطيت حتا درهم مبغاش واخاا عييناا فيه
حسناء : ايواا هانتي كون كان واحد اخور كون تحاسب معاك على 10 دريال الله يخلفالو بالملايين الحمد الله هاز عليناا تقل كبير 
هدى : عمي واش قررتو دابا تعملو العرس من داباا شهر 
عبد اللطيف : والله ماعرفناا هواا كيحلف واناا كنحلف قالك هوا غيتكلف بكلشي قلناالو نتعاونو من احسن باش حتا واحد ميضر فيناا مبغاش 
حسناء : ياكماا يكونو خدامين فالكيف ماين عيجيوه هاد الفلوس كاملين 
عبد اللطيف : ايوا راه عندو نادي ديالو د رياضة وخدام فالاوطيل د باباه ولكن واخاا هكاك منطمعشي فيه الا عندو الله يزيدو 
هدى : وعا خليناا اعمي نعملو شي عرس مزيون وشي حالة تنسيناا فكل ماا داز حتا هياا مرضت وتفقصت هانتوماا شفتوهاا كيف دوزت ديك المرضة ترتاح وتفاجى 
عبد اللطيف : يكون خير فينيا داباا
لمياء : نعست فالصالون نهار كامل وهيا مشعبطة فالحيوط كتحك فيهم وغسلت الكوزينة يلاه مشاات تنعس قبايلة 
عبد اللطيف : ايوا واخاا نوض عملناا شي كاس د اتاي الله يرضي عليك 

الأسبوع داز على ماا يرام الأمور هانيا وتوجاد ديماا وهوماا فرحانين.. يوم السبت وهواا جالسين مضورين على طبلة كيطبلو ويغنيو حتا سمعو صوني فالباب وطوموبيل وقفت ف بابهم هبطاات مريم وهدى كيجريو حلو باب لقااو بنت فنفس عمرهم بشعر اشقر هازة شانطة كبيرة فيديهاا وصاك محطوط حداا رجليهها هزت مريم عينيهاا فالطوموبيل جات عينيهاا فعينيه ورجعت شافت فالبنت وعنقااتهاا بحراااارة 
مريم : منى مرحباااا مرحبااا بيك نهار كبير اختي كبيير 
منى : حبيبة توحشتك مبرووك مبروك اكبر فرحة والله 
سلمات على هدى وعوداات سلمات على مريم وهواا معانقين ضارت لعند عادل وقالت 
منى : غتمشي داباا
عادل : وي من داباا ساعة نرجع موراك صافي
منى : واخاا حبيبي بسلامة 
خرج من طوموبيل وقف قبالتها طلعات هدى هياا ومنى لفوق ومريم تقدمات لعندو مدت يديهاا ليه سلم عليهاا وقال : مريم بعد غداا غنتكاتبو عارفة 
حركت راسها ببطئ وهياا حاذرة راسهاا فالأرض 
عادل : مهم يكون خير غدا نتشاوفو 
مريم : واخاا 
بقاات واقفة حداه وهواا كيشوف فيهاا ويشتت النضر 
عادل : مهم نخليك داباا الله يهنيك 
حركت راسها ورجعت باللور دخلت لدار وسدت الباب وهواا مزال ماديماراا طوموبيل تحجرو دموع فعينيهاا معرفاات تفرح ولا تبكي طلعات بحالهاا وعقلها كولو معاه ،،

لقاتهم جالسين كيتسالمو وكيتعاوفو بيناتهم فرحو فرحة العمر بحال شي عزيز كان غايب وخرج .. 
دخلات لمياء لعند هدى كيوجدو وامينة جالسة حداا مريم كطلع وتهبط ف منى لي برانياا عليهم واول مرة كيشوفوهاا ويتعرفو عليهاا ،، 
حطو الطبلة وعمروهاا بشهيوات والحلوياات رحبو بيهاا احسن ترحيب وكلشي كيزيدوه ليهاا لحداهاا دازت احسن عشية مسخااوش بالجلسة معاهاا 
هزت ليهم شانطة وحلتهاا حداهم 
منى : هادو حويجات جبناهم ليك مهم متلبسي غداا جبناا ليك اللبسة بكلشي ديالهاا وغتجي عندك الكوافورة تقادد ليك جاتني لاطاي ديالك قد ديالي داكشي علاش تقضااو على قياسي 
حسناء : يكتر خيركم ابنتي الله يفرحكم ويجيبلك حتا نتي تسير وشي ولد ناس يعيشك احسن عيشة 
منى : اميين اخالتي تلبسي براحة ولهنى مهم دوك حوايج د لتحت كلشيي لي جاا قدك هواا هداك مجاش قدك نبدلو ليك احبيبة ديالي صافي 
حركت مريم راسهاا وعينيهاا كيلمعو بالفرحة وقلبهاا كيزدح هبطاات منى كتعاانق هياا وياهاا وتبوس فيهاا وقفو فالباب كيتسناو يجي حتا بانت ليهم طوموبيل وقفاات فالبعيد مشاات منى ومريم كطل بنص عين حتا مشاو بحالهم 
باتت ليلة كلهاا كتقرا مسجات قدام لي دوزو وهياا كتشوف تصاور لي كانت محفضااهم فالفيس بوك .. 
صلاة .صلاة الاستخارة ودعات الله يفرج ويسر امورهاا
صباح جديد نهار جديد وشميسة شارقة منورة صبحات مريم مبكرة على صباح عينيهاا مجلجين فرحانة ومتوترة كانو عارضين على خولاتهاا وبعض ناس من العائلة خرجات لعندهم براا كترت الهضرة لقاات خولاتها كينقيو دجاج وشي كينقي البصل وخرين كيوجدو الورقة د بسطيلة دنياا مرونة فطرات فالكوزينة ودخلات الحمام دوزت فيه سوايع دوشاات وخفافت من التقل والعياء لي كان عليهاا نهار كامل دوزتو فبيتها مرتاحة وخرين كيوجدو مرة مرة دخل عندهاا وحدة من بناات .. حتا تعشات العشية وكان كلشي موجد وشي لاخور كيتوجد ودنياا نقية كتشعل وطبالي عامرين بالحلوياات على اشكال وسواني فالأرض كلشي فبلاصتو ،، دخلات الكوافورة لعند مريم وبداات كتمشط ليهاا وتقاادد ليهاا طاح الضلام وبداو ناس يجيو طااح عليها السر وخدودهاا مورضين وهياا كتقراا ف اية الكرسي والمعوذاات كطلب الله امورهاا تكمل على خير وبخير.. 
لبست لبسة طويلة كتجر فالأرض فاللون بلان كاسي وذهبي طلعات ف ابهى حلى مقدراتش تخطر من حداا مراياا بقوة معجبهاا راسهاا وزينة الغزالة لي جات معاهاا جلست تماا كتنهد وقلبهاا كيضرب بالجهد كتسنى حتا يدخلو عندهاا لي دخل كيصلي على نبي ولي خرج كيصلي عليه وبقوة الفرحة قلبوها بكى مسااخيينش بيهاا وبفراقهاا ..
وصل عادل وناسو ورحبو بيهم بالفرحة كبيرة خرجوهاا بالزغاايت جلسوهاا فالوسط وبلاصة خاوية حداهاا كل مرة كضور تشوف فيهاا وترجع تقلب عينيهاا كتسناه ايمتاا يطلع يجلس بجنبهاا حتا سمعاتهم طالعين بالزغاريت هبطات راسهاا الأرض وكمشت يديها لعندهاا جلس جنبهاا ولهبة طالعة معاهاا ممتيقااش جاا اليوم لي جالسة جنبهاا لجنبو وامورهاا غادييا بهاد اليسر 

عادل : جيتي زوينة بزاف 
لمعو عينيهاا وهياا كتسمع كلامو شافت فيه بشوق وكل حب طلعت عينيها فيه وهبطاتهاا 
مريم : بصوت خافت) حتا نتيناا كتحمق 
مد يدو لعندهاا شد فيديهاا بقوة وجلسو مبتاسمين كيتصور والأهل كيتصورو معاهم 
ركبو لبعضياتهم خواتم وتمر والحليب محطوط جنبهم لبسهاا براسلي منبت فيديها وقفو شاديين فيدين بعضهم كيقطعو كاطو فيه صور ديالهم واسماءهم بجوح ،،

الهضرة كترت والقيل والقال تزاد وكلشي كيسول واش هاديك ام العريس ولا شنو كتجيه وهياا طلعت شادة فيدين عادل ،، 
جرت حسناء يديها هدى دخلت لبيت نعاس سدت الباب وهياا كتنهج 
حسناء : واش هديك يمااه ولا 
هدى : لاء هاديك خالتو جات من اسبانياا قلتالي منى 
حسناء : اوعدي ويماه مجااتشي ولا شني كيفاش هادشي 
هدى : والله اخالتي مااعارفة اناا عنسقسي مريم الا عارفة شي حاجة 
حركت حسناء راسهاا وهدى خرجت بحالهاا مشات لعند مريم حنات لوذنيهاا كتسولهاا 
مريم : صافي مشي بلاتي 
رجعت هدى بحالهاا ومريم بقاات ساكتة فبلاصتها مقالت حتا كلمة حيت عرفاات اش كاين.. دازت ليلة زوينة وهادنة عشاو ضياف ومشاو بحالهم بقاو غير صحاب دار وعائلة عادل بقاات حسنااء فوسطهم كضور عينيهاا حرقهاا راسهاا باغاا تسول ومااقادرة
حسناء : اولدي واش مجاتشي الواليدة ديالك 
عادل : مزال مهبطات المغرب عندهاا خدمة بزاف وملقااتش الفرصة فين تجي مي غتجي قريب ان شاء الله هادي خالتي جات معاناا وهادوك بناتهاا بجوج 
حسناء : مرحباا بيكم الله يعمراا سلعة وجوه الخير 
... الله يبارك فيك اخيتي فرحناا ملي تناسب ولد ختي بناس بحالكم والله 
حسناء : لهلا يخطيك اختي نوض اهدى جيبو العشاء دغياا 
جرو جوج طبالي حطو عليهم العشاء تعشاو مجموعين وهياا مزال جنبو جالسة قصرو حتا فات الحال وقرب الفجر يطلع وهوماا مزالين على جمامع عادل جالس حداا حسناء كيدي ويجيب معاهاا فالهضرة ومريم مبدلة حوايجهاا لبست بيجامة وجلست حداا منى كتجمع وعينيهاا مع عادل حتا وصلات 5 صبااح عاد ناضو مشاو وكل واحد نعس فجهة من شدت العياء صباح جديد حلت عينيهاا وهياا كتشوف فخاتم كضور فصباعها هزت راسهاا تقيل بالنعاس سمعاات نواض امهاا خرجت عندهاا بشعر مشعكك طالع فالسماء
مريم : ههه ماماا شعندك 
حسناء : صبحت بحال سكايري عادل عيط نبااك قالو 4 دعشية عتمشيو تكاتبو 
حركت راسها ومشات غسلت وجهها ورجعت كتفطر وهياا كتشوف فالبراسلي لي فيديهاا 
حسناء : مزيون منعرف شحال يكون شراه 
مريم : منعرفلو 
حسناء : ولاهيلاا عايل الله يعمراا سلعة شبرناا اناا وياه جمامع لبارح حتا مبقاالناا فاين نزيدو 
مريم : شني قالك 
حسناء : ايواا مخليناا فاش هضرناا هضرلي على يماه قالك عنداا شي مشكيل مع باباه ايواا كان كيعاودلي ونعاودلو والحق لله مصاب كون كناا كنعرفوه من شحايلو 
مريم : مكتاب وصافي اماماا فاينوماا اخرين 
حسناء : كلشي مسهط ناعس غير هدى ناضت بزز وجدت فطور ورجعت طلعت بحالا تنعس 
مريم : خليهم يرتاحو حتا خولاتي مزال ناعسين 
حسناء : كلشي شي لتحت شي لداخل ونتيناا شعندك صبحتي مبكرة ولا عروسة قولي هههه 
مريم : هيداك هه اناا عنرجع نتكاا شتيتو
دخلت لبيتهاا تكات هزت تليفون لقاات مسج ديالو 
عادل : ميري صافاا ، كيف صبحتي باسي لياا لي فوطو د بارح 
مريم : بخير الحمد الله وانتيناا واخا اناا عنصيفطوملك كاملين 
دخلت لملف صور هزت كاع صور وصيفطاتهم ليه 
عادل : جاو زوين حتا شدة دشعرك زوينة جات معاك صراحة 
مريم : ربي خاليك اعادل شكراا شكتعمل 
عادل : والو غير متكي يلاه نايض من نعاس وانت
مريم : حتا ياناا فطرت ورجعت لبلاصتي 
عادل : مزيان رتاحي العشية نطلقااو راني قلتهاا لباباك غندوز موراكم 
مريم : واخاا ان شاء الله 
عادل : يلاه بون جوغني مريم
مريم : الله يعاونك

ماهواا قطع مااهياا قطعت جلسو كيتسناو شكون فيهم يقطع حتا غلبهاا الضحك 
مريم : عادل وقطع 
عادل : اناا ناعس وحاط يدي تحت مخدة وتليفون فوق وذني مقادرش نتحرك قطعي نتي 
مريم : منقدرش 
عادل : ايواا حتا اناا منقدرش 
مريم : هه وشنو داباا 
عادل : قطعي ولا خليناا نتصنتو على بعضياتناا 
مريم : ههه واخاا الله يهنيك 
بزز بركت على راسها وقطعت واخااا مسخيااش حست براحة واحساس زوين كتعيشو حتا داهاا نعاس.. 

بجلابة وردية طويلة وشان ملوي على راسهاا خرجت عندهم وخدودهاا موردة حشمانة من الأب ديالهاا جلست حداهم وهوما كيشربو اتاي وكيداكرو لبست امينة جلابتها وهياا واقفة كتقادد شانهاا ..
دخل ياسين لدار لقاهم مجموعين ومريم لابسة حوايجهاا جلس حداهاا وقرب لعندهاا 
ياسين : واش مقتانعة امريم واش كتشوف راسك غتكون مزيانة عندك تندم اختي فلاخر 
حركت راسها بالنفي وقالت : لاا اخاي صافي فيدالله 
ياسين : ايوا الله يجيبلك تسير 
عبد اللطيف : الو واخاا هاحناا هابطين .. هدى هبط فتح باب راجل جاا 
يلاه سمعات مريم باها كيهضر فالتليفون جمدات ف بلاصتهاا وهياا كترعد سمعات صوتو من تحت طالع كيهضر مع هدى.. هزت عينيهاا لامعين فيه ورجعت هبطتهم الأرض..
سلم على صحاب دار وجلس جنب عبد اللطيف
عبد اللطيف : كيف دايرة الامور 
عادل : الحمد الله هاد ساعة جمعتو كلشي
عبد اللطيف : كلشي هوا هداك شنو داباا نمشيو 
عادل : يلاه على براكة الله 
ناض عادل هبط فالاول ومريم لبست صباطهاا وهبطت مع ختهاا وعبد اللطيف موراهم .. 
طلعو فالطوموبيل ومشاو. لمكتب العدول جلسو بجوجهم ف كراساا قبالت بعضياتهم وباهاا وختهاا فوق واحد الفطوي ،، 
وهياا شادة ستيلو فيديهاا كتمضي سترجعت كل ذكريااتها حارة والحلوة والحرقة لي كواتهاا فقلبهاااا استغفرت الله وخلات الأمر كولو بيده ،، 
على خير وبخير تم العقد وناضو من تماا وقلبهاا غيطير بالفرحة عنقاتهاا امينة وهياا براسهاا فرحانة ليهاا رجعو لدار وبالزغااريت طلعوهم دخلت لبيتهاا وهياا غتحماق بالفرحة ممتيقااش بلي من سنين وهياا كتمنى وجاا نهار وفرج الله عليها دخلات عندهاا هدى كتبكي من شدت الفرحة ،، مقدرات لا تخرج ولا تجلس معاهم وهياا دايبة من حياهاا اول مرة كتفشل وكتحس بالخوف زايد شدت تليفون كتشوف لي مسج دخلات لعندو كتعاود تقراا دوك مسجات وهياا يطلع ليها اون لاين ... 
بغات تكتب مسج وترااجعت فلاخر حولات تبرك على راسهاا اكثر من قياس باش متجرحش مراا خراا.. 
وصلهاا مسج على غفلة دخلات تقراه بلهفة 
عادل : فينك مالك مخرجتيش 
تففاات وهياا كتقراه وتعااودو ودقة قلبهاا كضرب ردت عليه بكل شوق 
مريم : غير متكية وصافي مقدرتشي نخرج وباا تماا 

جوبهاا فالبلاصة 
عادل : وهاهواا باباك خرجي شوية 
مريم : بلاتي شتيتو 
عادل : vu 
تسناتو يعاود يصيفط ليهاا موصلهاا حتا مسج .. وهياا تشعل فيهاا دودة لوات شان على راسهاا وخرجت متوجهاا نيشان لكوزينة وعينيهاا فالارض عيطات ليهاا حسناء 
حسناء : اجي ابنتي اجي تجلس معاناا 
مريم : واخاا اناا ماجاا
كملت طريقهاا لكوزينة بخجل لقاات هدى كتوجد العشاء ولمياء كتعاونها 
لمياء : الله يكملك بالخير اختي شحال فرحنالك 
حركت مريم راسهاا وتكات على الحيط كتنهد 
هدى : مجبرتي فيواخ تفافة ههه خرج عندوم 
مريم : عطيني منخرج حشمت من باا مقدرتشي نشوف فيه 
هدى : عادي داباا تقزدر ههه هاك خرج لماء راه راجل ديالك شحفاان خصو يشرب 
هزت مريم سينية وخرجاتها لعندهم لقاتهم كيهضرو فالعرس وتوجاد ديالو جلست حداا امهاا كتحاول تهز عينيهاا فيه شافتو كيشوف ف باهاا وهواا عاقد حجبانو شوفتو صارمة هاز تليفون فيدو مرة مرة كيضرب طليلة عليه ،، 
وصلها مسج من عندو اخر تكمشت فبلاصتها وهياا كتقراه 
عادل : نخرجو غداا 
مريم : لااء منقدرشي باا ميبغيشي
عادل : هئ علاش ميبغيش شنو سبب 
مريم : هيداك بابا عامل طبيعتو فشكل ميبغيشي 
عادل : اوك اناا غداا غنسافر فالعشية خصك تعرفي بلي ماماا راني طلبتها مي مبغااتش وممقتنعاش وحلت معاهاا داباا خصك تقبلي اي حاجة جات من عندهاا وحاولي ملي تجي لمغرب صلحي امورك معاهاا اناا منقدر ندير داباا حتاا حاجة 
مريم : صافي واخاا صيفطلي نمرة ديالا 
عادل : داباا توصلك فمسج ...
اكتفااو بهاد القدر من مسجات.. 
وجلس مع عبد اللطيف كيجمع وياسين حداهم وكل الأسرة مجموعة .. تعشاو وبقااو مقصرين حتا فات الحال عاد مشاا بحالو ،، 
طيلة الأيام وهوماا من جهة لجهة كيتقضاو لي غيحتاجو ويوجدو فالدار امور العرس .. عرضو على جميع العائلة من صغير لكبير فكل بلاصة .. فكل مرة كانت كتحاول تصوني على سلمى (الأم عادل ) كتراجع وكتخاف من ردة فعلهااا لزمات الصمت وخلات حتاا يوصل الوقت تشوفهاا فيه عاد تهضر معاهاا

وهياا كتهضر معاه كاا كل ليلة هضرة عادية...مقدراتش تصبر كتر وبغات تزيد طول معاه فالهضرة وتعرف اش كاين وهادشي فين غيوصل .. 
عادل : يلاه اناا غنخليك غنمشي نعس 
مريم : لاء بلاتي شتيتو خصني نهضر معاك 
عادل : وي شنو 
مريم : فيواخ عترجع نطنجة 
عادل : معرفتش مي هاد سيماناا 
مريم : مكرهتشي نشوفك ونهضر معاك
عادل : فاش هاناا قوليلي
مريم : معرفتشي ماين عنجبد معاك الهضرة اناا خايفة بزااف ومعرفتش شني عنقولك خايفة من خالتي خايفة منك حيت مبقيتيشي باغيني خايفة من لي ماجي حيت غنضيع فحياتي 
عادل : مريم كوني هانياا ورتاحي الامور غتمشي كيفماا بغيناا باش حتا واحد ميضر فيناا 
مريم : هياا مكاين والو 
عادل : راني هضرت معاك كلشي غيكون هواا هداك صافي يلاه قطعي 
مريم : كنموووت عليك ..
اكتفاات بهاد الكلمة وقطعات المكالمة وقلبهاا كيزدح ..

وجدو ليها حوايج لي دفعت عند خياط ... جمعت لي جابو ليهاا ولي خدات حطات شانطة فوق لاخراا وجلست حداهم كتبكي على زهرهاا وايامهاا الحارة لي دوزت.. وفراق اهلهاا لي مبقاا والو وتودعهم 
جاهاا مسج من رقم مجهول دخلت تقراه وهيا مصدومة من شي لي كتقراا من سبان وكلام لي ميتقالش
راوية : عمرك لا ربحتي غا بردي اصلاا زهواني يخور فيك حتا يعياا ويرميك راسك رخيص بزاف ابنت كلاب وعمرني لا نسيت حرقة لي حرقنيني بيهاا تفوو 
ردت مريم عليهاا وهياا مغددة عليهاا : ضرب راسك مع حيط ومخير فخيول باباك ركبهم وخيل عليهم داني ضد فيك داني حيت باغيني داني حيت ولد ناس ومعندوشي مع ق** بحالك الله ينعل اصلك واصل اصلك اوجه ويل ،، 
رسلتو ليهاا وبلوكات نمرتهاا فبلاصة ،، 
مهم بردت خاطرها فيهاا صورات مسجات وصيفطاتهم لعاادل رد عليهاا ببرود 
عادل : متمرضيش راسك معاهاا بلوك كاين خليها تشرق وتغرب كيف بغاات مطيحيش لمستوى ديالهاا 
مريم ؛ واخاا سمحيلي برزطتك مراا خرا
عادل : ❤❤
ابتسماات بينها وبين نفسهاا وتكات على فراشهاا كتصوني على اروى كتعرضهاا مراا خرا لعرسهاا 
اروى : نحاول نجي ان شاء الله اعزيزة ديالي ولا عليك
مريم : صافي واخاا اختي ربي خاليك ليلي معرف كيفاش عيدوز هادشي
اروى : زوين خصك غير صبر وتقادي راسك عادل ديالك الالة هه 
مريم : ومصاب اختي غا ربي يسر ويسهل امور ومنوحلشي 
اروى : كلشي غيدوز بخير ومن زهرك وصلني الكونجي مع عرسك غنجي عندك واحد 3 اياام قبل العرس
مريم : مرحباا بيك من داباا اختي ديالي بالفرحة علياا .. 

عادل : اناا عارف داكشي ولكن اناا شرحت ليك لي كاين ولا لاا ياك بعدا مكذباتش عليك نتي مضحكتش عليك نتي ومالك هازة هادشي فقلبك 
سلمى : ايواا ضبر راسك راهاا سير لعندهاا اناا متعرفنيش مدام بغيتيهاا وخليتي بنت لاخراا بغاك قضي غراض 
عادل : نتي زدتي فيه بنت غتصوني ليك وغتهضر معاك يكفي انك مجيتيش فالخطبة عرس اجي ولا نقسم لك عمرك مزال تشوفي وجهي حناا هضرناا وسليناا حتا اناا كنت تكرهت فيها ملي مكتاب الله هوا هاداا خاصك ضروري نتي وبابا تجيو ونتوماا مصالحين عوتاني بلا ديك دباز وصداع على والو 
سلمى : واناا قلت ليك مجيااش ويلا جاتك الحبيبة لي غتنسيك ف مامااك سير عندها نساني عليك وتهنى 
عادل : 10 اياام مزالة غتجي اوك مغتجيش راسك ونتي مولاتو واناا غدا هابط لمغرب الله يعاون ..

قطع عليهاا مكالمة وكمل طريقو كيتقضى حاجيات لي غيهبط معاه المغرب..

صباح بكري كيف فاقت من نعاس صبحت عليه كتصيفط ليه مسج 
مريم : صباح نور كيف صبحتي فيقتي ولا مزال ..
رسل ليهاا

رسل ليهاا

 وموراهاا مسج 
عادل : صباح انوار اناا جاي لمغرب راني غادي لمطار بغيت نشوفك غداا الا كنتي مسالياا 
مريم : واخيرااا يووووبي الحمد الله ياربي الله يجيبك على خير منور صبحتي 
عادل : عاد فقتي من نعاس ولا 
مريم : اه يلاه حليتهم 
عادل : هه صوري نشوف كيف صبحتي الخامرة 
مريم : هه حتا نفيق 
عادل : ونوضي فطري نعاس بزاف مصالحش ليك
مريم : واخا هاياناا نايضة داباا داباا
ناضت بفرحة وشوق كتشوف وجهها فالمراياا حلت البلاكار دحوايجهاا وبدات كتشوف شنو غيجي معاهاا وشنو غادي تلبس حطات كسوة طويلة بكمام طوال وشان خلاتهم فجنب موجدة تلبسهم ليوم غد ،،

فصباح جديد وقلبهاا مبهج ناضت خرجت براا كتجي كتقلب بعينيهاا واش كاين باها ولا خوهاا .. 
طلعات لعند هدى كتجري لسكنة ديالهاا لقاتهاا مزال متكية بوحدهاا
مريم : فينواا ياسين 
هدى: باسم الله ابنتي شعندك هيداا 
مريم : وقول دغياا
هدى : راه مشا لخدمة شعندك 
مريم : عنمشي عند عادل راه وصل فطنجة 
هدى : حلف جاا اليوما
مريم : ااه جاا مشوقة نمشي نشوفو اناا عنقولا لماماا 
هدى : اناا نهبط معاك نعدل الفطور 
هبطات مريم كتجري لحمام تغسل فمهاا وتحك سنانهاا غسلات وجهها خرجت بحالها وهياا تلقاا امها خارجة مستغربة 
حسناء : فيقتي 
مريم : ااه خارجة 
حسناء : حتا لاين وفهاد الصبااح 
مريم : عنشوف عادل راه جاا بارح لمغرب 
حسناء : ويداا جا باباك امريم شني عنقولو 
مريم : باا معيجيشي ليوماا الأربعاء يبقى نهار كامل فالحانوت اناا مغنتعطلشي بزاف دغياا عنجي 

دخلت لبيتها لبست حوايجهاا قدات زيفهاا حطات مكياج خفيف وخرجات كتجري 
هدى : هههه بشتيتو عليك هانتيناا غضرباا بشي طيحة 
مريم : هه سكتني مبقيتشي عارفة راسي حتا شكون اناا 
هدى : اجي غير تفطر بعداا
مريم : فطر غير نتي الهيشة هه 
هبطات فالدرج كتجري.. 
خرجت كتخلف حتا وصلت لطاكسياات وهواا يصوني عليهاا
عادل : فينك 
مريم : هاناا عنشبر طاكسي
عادل : انا حداا جامع طلاقاايني 
ردت الصرف لي جبدت فالصاك ومشات لعندو 
بعنااق حاار طلقااتو وهياا فقمة السعاادة.. طلعات جنبو شادة ليه فيدو شمال
مريم : على سلامة ديالك 
عادل : يسلمك معندي منسالك فيقتي بكري
مريم : ليلة كاملة كنعس ونفيق وكنتسنى فيواخ يصبح الحال باش نشوفك 
عادل : اهاااه فين نمشيو 
مريم : نبقااو غير هنايا وصافي مهم نبقاا غير نشوف فيك 
عادل : ههه كتعرفي تزوقي الهضرة 
مريم : الله حتا كنهضر معاك بصح علاش زعمة انزوق معاك الهضرة 
عادل : غا كنضحك معاك الجو مغيم اليوم شتاء داخلة هاد السيماناا 
مريم : هيدااك كيحمقني الجو نمشي فيه نقدرو نمشيو لبحر 
عادل : ااهاه واخاا نمشيو عاوديلي شنو درتي فين وصلتي فتوجادك 
مريم : سليت بجميع كملت كلشي داباا 
عادل : مخرجتيش 
مريم : لاء كنت كنخرج مع خواتي ملي كنت كنبغي نشري شي حاجة 
عادل : واخا هاد السبت لا سبت الجاي لعرس عارفة 
مريم : ااه قلتالي ماماا بارح مبقااشي بزاف 
عادل : وي مصونيتيش على ماماا 
مريم : لاا والو مقدرتشي قلت حتا ويدا جات ونشوفاا عاد نهضر معاهاا ونحاول نشرحالا 
عادل : اناا هضرت معاهاا ماا مرة ماا جوج مبغاتش المهم درت لي علياا مبغاتش هياا الرأي 
مريم : داباا نرغباا ونطلباا تسمحلي ونتمنى من الله تنسى كلشي 
عادل : اوك واخاا 
جنب البحر خرجو تكاا على طوموبيل وهياا جنبو كتشوف فيه بكل حب وكيتعاودو بيناتهم 
مريم : تمنيت كون كناا عملناا العرس من هادي شحال
عادل : كلشي مع المكتاب معرفناا اش يكون مزال
مريم : خايفة ملي ماجي والله 
عادل : من ايناا ناحية 
مريم : بزاف د حوايج 
عادل : الا جيت نتبع هضرتك نتي نحماق ههه يلاه نفطرو ونتمشاو شوية ..
مريم : قبل منمشي معاك قولي بعدا 
عادل : شنو 
مريم : غتخليني فلاخر وتمشي تكمل مع وحدة اخراا هاديك لي قولتيلي عليها
شاف فيهاا وهواا عاقد حجبانو قال وهواا مزال على نفس الوضعية : معرفتش شنو نقولك مهم يكون خير 
يلاه تم زايد وهيا توقف فوجهو وتشد فيديه 
مريم : كندخل عليك بوجه الله ونبي رسول الله تجاوبني بصراحة وبلاماا تقولي حتا شي كلمة ولا تهرب واش مزال كتبغيني ولا لاء شوف جاوبني باشماا كان غير صاارحني الله يرحم يماك ويعطيك ماا متمني فخاطرك اناا مزاوكة فيك 
شاف فيهاا مطولا وهوا كيحك حاجبو خرج تنهيداا طويلة وقال : كون ماا كنتش باغيك مكنتش غنرجع ولا نهضر معاك ولا نجي لداركم واخاا قلبي تغير من جيهتك بزاف مي حرقني قلبي وحسيت بالذنب فداكشي لي داز داكشي علاش رجعت ودرتهاا فيد الله ،، تسهلت الامور تبارك الله متسهلتش كنت غنقوليك نتكاتبو واخاا ميبغيوش ولكن الحمد الله ملي الامور تقادت هاداا مكان 
مريم : غتبقى معاياا ولا لء
حرك راسو وهواا كيشوف فالبحر هايج قدامو وقال : ان شاء الله

فيوم ماا بحالو يوم كلشي حاضر من عائلة صحاب والحباب والخوت مجموعين فقاعة الأفراح غير تكاشط كيتجرجرو من جهة لجهة وحلويات كتفرق وعصائر وموسيقى عالية مجهدة كلشي مجموع ..
ومريم فبيت هياا و3 د نساء كيلبسوهاا ويقادوها ويزينوهاا بالزينة الشمالية وقلبها كيضرب فالتسعين احساس انك تشوف العروس ماشي هواا الاحساس لي كتعيشو العروس بنفسهاا (متمنياتناا لكل بنت بالتسير) خرجوها النكافاات بالزغاريت وهوماا مهبطينها فالدروج شي شاد فيهاا وشي كيجر ليهاا حوايج من اللور ،، هز عينو فيهاا وابتاسم ابتسامة خافته وهواا خاشي يدو فجيب الكوستيم وصلوهاا لأخير درجة وعينيهاا فعينيه هز يدو وشد فيديهاا وهوماا داخلين لقاعة ومتوجهين لمكان الخاص بيهم... جلسااتهاا نكافة وقدات ليها اللبسة ديالهاا وهدى كتشير ليهاا وعائلتهاا فرحانين بيهاا والكاميراا كتصور فيهم والعائلة متوجهين عندهاا حتا طلعات للمرة الثانية تلبس لبسة اخرى،، 
كان عادل جالس فقاعة خاوية كيلبس حوايجو حتا سمع تليفون ديالو كيصوني ...هزو وهواا عاقد حجبانو طلعات ليه نمرة الأم ديالو (سلمى ) رد عليهاا ببرود 
عادل : وي
سلمى : فينك اناا عاد وصلت لطنجة 
ابتاسم بسخرية وقال : ايواا على سلامتك اناا غنجي 
هبط كيجري فالدرج طلع فالطوموبيل وتوجه نيشاان .. 
---- 
... شوية امريم ! 
مريم : مخلوعة بزاف 
... ههه عادي هادشي كدوز منو كل عروسة هادي هياا حلاوة ديالهاا 
مريم : اووف ممتيقااش كان كيحسابلي الامور عادي ماشي بهادشي مصاب كون قلتلو حتا لعام الماجي 
... هههه واخاا كون قلتيلو حتا من داباا 5 سنين غتعمل العرس غتعملو ونفس الدهشة ديال داباا غتكون حيت هادشي ضروري وعاااادي بزاف 
مريم : دعي معاياا اختي 
... استغفر الله ودعي هواا لي غيسرلك وقول ... (اللهم لا سهلا الا ماا جعلته سهلا وانت تجعل الحزن اذا شئت سهلا ) ربي سبحانه وتعالى غيسرلك ابنتي الله يرضي عليك 

شبكت مريم يديهاا وعينيهاا فالمراياا كتدعي وطلب الله يسهل ويفرج امورهاا.. 
بعد ربع ساعة رجع عادل ومعاه الأم ديالو دخلات وجهها مخطوف ، قرب عادل لوذنها وقال : هاديك طبلة راهاا فيهاا مامااها د مريم وخوتهاا ومرات خوهاا سيري لعندهم سلمي عليهم وعرفيهم بيك 
سلمى : بنرفزة ) وليت كندير كلشي بزز مني اووف 
قربات لعندهم ببتسامة مخطوفة سلمات عليهم وعادل عاطيهاا العين من البعيد رجع طلع عند مريم لقاهم كيديرو ليهاا اللمسات الأخيرة دخل عندهاا وهواا شاد تليفون فيدو ضور يدو من مور ضهرهاا وعنقها لعندو خداا تصاور وهواا مقرب منهاا اكتر .. شد فيها مراا خرا وهبطو بجوج بيهم لبست اللبسة الثالتة والرابعة والأخيرة لي هياا اللبسة البيضااء لبست الوداع وصلات لانهياار كتبكي بحرقة وكل عائلة معنقينها وكيتوادعو معاهاا.. 
آذان الفجر وهوما مخرجينهاا طلعات فجنبو من اللور وزادو 
وقفات السيارة حدا باب الإقامة طلعوهاا عائلتهاا بالزغاريت حتا لفوق دخلوهاا لدارهاا لي مرمي على ارضها الورد وضوء خافت فارجاء البيت .. 
جلسو معاهاا حتا قرب الصبح يطلع .. دخلات لبيت بوحدهاا حيدات كسوة العروس عطاتهاا لهدى تديها ولبساات دوبياس فالأبيض 
بعنااق حار كتبوسهاا هدى وتعاود وامينة ومنى وعائلتهم ودعوهاا وخرجو بحالهم سد عادل الباب موراهم ورجع جلس جنبهاا ،،

عادل : احم 
مريم : تعشيتي 
عادل : ههه حنا فشي عشاء داباا 
مريم : بخجل ) غير سقسيتك 
عادل : اهاه شنو دابا (غمزها ) 
ابتسمات بخجل وحذرات عينيهاا الأرض توخرات اللور جنب الفراش وعينيهاا كيضورو فبلاصتهم 
حيد كوستيم ديالو علقو فبلاصتو وبقاا بشورط قصير فوق الركبة .. دخل لحمام وناضت كتجري صيفطات مسج لهدى ومسحاتو فالبلاصة 
مريم : اناا القلب ديالي قريب يسكت اش داني نتزوج بحالي اول مرة غندخل معاه نشي دار دعي معاياا راك ختي واغلى ماعندي مهم متجوبنيشي عندك يشوف مسج تصبح على خير ..
رجعت حطت تليفونها وتكات فبلاصتهاا 
حتا خرج عندهاا كيمسح وجهو من المااء
عادل : تشربي قهوة 
مريم : فهاد الساعة هه 
عادل : وراه الصبح طلع نيت نصايبو الفطور 
مريم : لاء اناا مخصنيشي بصحة الا خصك نتيناا 
حرك راسو ودخل الكوزينة وجد كافي ديالو ودخلهاا معاه لبيت شدت الباب وتكى جنبهاا وهياا كتسد عينيهاا بزز وتبين بلي ناعسة متكي وحاط رجل فوق رجل كيشرب قهوتو وتليفون فيدو تلفت جيهتهاا حط تليفون وهز يدو كيدوزهاا على شعرهاا برفق وكيدخل صبيعاتو بين خصلات شعرهاا وعينيهاا كيترعدو
حط فنجان ديالو فوق طبلة وقرب عندهاا قبل جبهتهاا برفق وهواا مزال كيدخل يدو فشعرها 
عادل : فايقة !
حست براسها تفرشت وحاس بيهاا حلت عينيهاا بشوية وحركت راسهاا 
هزت عينيهاا فيه بخجل ورجعت شافت فجنبهاا حط راسهاا حدا راسو وقرب لعندها كتر بقبلات خافتة كيدوز مع وجهها وبمدعبات خفيفة وهياا مجيفة حدااه مقادرة دير حتا ردة فعل خلات امرهاا لله ولو مزال حشمانة منو وخايفة من لي غادي يوقع حس بيها وخلاهاا على خاطرهاا اكتفى بقبولاتو ليها وهواا معنقهاا وحاطة راسها على يدو.. ورجليها داخلين فرجليه ،، ويدو كدوز على راسهاا وعنقها بقى على نفس الوضعية لمدة حتا تغلب بالنعاس عاد نعس ونعست هياا موراه وهياا مرتاحة ،، 

1:30 نهار ناضت براسهاا تقيل فارع بالحريق من السهر والتعب ديال العرس لقات راسها مغطية وناعسة على جنبها وموسدة يديها وكاين غير بلاصتو من غيرو هواا 
هزت راسهاا وناضت من بلاصتها لبست بينوارهاا وحلت باب بيت لقاتو متكي على فوطوي وشاد بيسي فوق صدرو 
ابتاسم فوجهاا بحب وحنان وقال : صباح نور لالة مريم 
قربات لعندو بخطوات بطيئة ناض من فوق الفطوي خلى ليهاا بلاصة جلست جنبو عنقهاا من مور ضهرهاا وباس جبهتها 
عادل : فلتي بارح 
مريم : هه حرام عليك 
عادل : علاش ماشي من حقي نعاودو دخلة 
مريم : صراحة مكانش علياا نغلط معاك بقاا فياا الحال بزاف 
عادل : عادي امريم داكشي فات والامور تقدات فطور واجد نوضي نفطرو شوية قبل ميجيو عائلة 
مريم : شكون عدل الفطور
عادل : اناا شكون غيكون ههه راه جابتو ليناا جنات قبيلة
مريم: بصح علاش هياا جات نهنااياا اناا محسيت بوالو ! 
عادل : ونتي كنتي مغيبة فمرا ههه 
مريم : ااه بصح كنت عيانة بزاف ..
دخلات الحمام طرفاات راسهاا وخرجات عندو ...
شد ليهاا فيديها ودخلو لصالة جلسو قبالت بعضياتهم كيفطرو ..وهيا قبالتو كتاكل بلباقة وخجل وهواا عاطيها العين 
مريم : فيواخ عيجيو اخرين 
عادل : حتا ليل مزال الوقت طويل 
غمزهاا وهز كاسو كيشرب فيه طيحات راسهاا الأرض وهياا كتشتت النضر حداه ،،
ناضت من تماا غسلات يديها ورجعت يلاه بغات تجلس جنبو وهواا ينوض شدهاا من خصرهاا بقوة وهمس فوذنهاا 
عادل : بلاصتنا ماشي هناا اجي 
مريم : ولكن ... 
عادل : شنو تاني ههه 
جرهاا برفق وهواا معنقهاا لصدرو بقبلات ساخنة طبعهم فوق شفايفهاا وبين وذنيهاا وعنقهاا متفرقين خلاهاا دايبة فبلاصتهاا وبدات كترخاا معاه وتأقلم مع الوضع لي هوماا فيه..
فراش جمعهم وهوماا فوضع حميمي لساعات طوال اليوم مقادرينش يفارقو بعضيااتهم .. 
حتا وصلات العشية عاد دخلت لحمام طلقاات جنابهاا وهبطات العياء لي عليهاا كمدات رجليها وفخاضها لي تقطع فيهاا اللحم حطات مكياج خفيف فوجهها ودوبياس اخر فاللون احمر قدات فراشها وعادل بدورو فالحمام لبس قميجة فاللون الأبيض مع سروال فالأسود خشاا يدو فالجيب وبقاا كيضور ف ارجاء البيت وهياا كتمشط شعرهاا وتقااد فبيتهاا ،
تجمعو عليها العائلة وهياا فدارهاا من اهلهاا واهل ديالو وامو لي جات بزز منهاا سلمت على مريم وهياا محملاش حتا شوفة فيهاا 
جلسو كلهم ف صالة كبيرة فرحانين بيهم كيزغرو ويغنيو حطو حلويات لي جابو والكادويات والعشاء بقوامو ،، تعشاو مجموعين وكل واحد تفرق لدارو..

دوز 15 يوم وهوماا مساريين بين المدن كيدوزو فيهم وقتهم نساو كلماا داز من مشاكلهم وهمومهم وكان شيئا لم يكن من كازا دازو لمحمدية ف زيارة ل سلمى سلمات على مريم عادي وجلست قالبة وجهها لجهة خراا ... ضورات مريم عينيهاا حتا عيات وناضت لعندهاا جلست جنبهاا وشدت فيديها 
مريم : خالتي ديالي اناا عارفة راسي لي عملتو ماشي ساهل ويلا مسمحليشي الله عمرني منربح ولا نطفرو اناا كنترجاك تسمحلي وتنسى كاع ديكشي لي داز اناا كنترجاك غلطت فحقك بزاف وعفاك اخالتي ديالي رجع معاياا كيف كنتي ونساي داكشي 
تنهدات سلمى وهياا كتشوف ف ولدهاا 
مريم : خالتي لي قلتيهلي نعملو لي لطلبتيه مني نفدولك غير تسمحلي اناا كنترجاك يكفي ما داز علياا يكفي ربي خلصني وعيني كتشوف وكنتقطع عرق ب عرق ومجبرت حتاا واحد يكون فجنبي ويعاوني اناا الحمد الله مبقيتشي ديك مريم لي كتعرف عطيني فرصة 
عادل : ماماا هضرت معاك قبل منجي عندك وصافي
سلمى : عادي الله يسامح 
مريم : سمحلي من قلبك ماشي غير بالهضرة عفااك اخالتي عزيزة علياا راك بحال يماا ديالي وغنكمل حياتي معاكم وفوسطكم 
سلمى : ملقيت منقول هاحنا على خير ولكن الا مزال شفت منك امريم شي حاجة عفاك بقاي بعيداا علياا بينك وبين راجلك اناا مسوقيش
مريم : والله اخالتي متشوفو مني شي عيب غير سمحلي ..
سلمى : ايوا صافي معليش نساي الله يسامح ابنتي 
عادل : ماماا حنا غنمشيو لطنجة يلاه معاناا نتي ومنى 
سلمى : فقاش غتمشيو 
عادل : عشية ان شاء الله نيت خالتي حسناء عارضة عليناا غداا كسكس هه جمعة 
سلمى : شوف ختك الا بغات تمشي يلاه نمشيو نيت قنت ملي جيناا لهنى.. 
العشية شدو طريق لطنجة وهواا غاديين كيغنيو وناشطين وصلو معطلين لطنجة تعشاو على برا عاد دخلو لدارهم 
يوم جمعة لبس عادل قندورة ديالو ومريم لبست جلابتها هياا وسلمى ومنى وتوجهو نيشان لدارهم.. خرج عادل مع عبد اللطيف وياسين ومروان راجل لمياء وفؤاد راجل امينة ولدو سليم لجامع صلاو صلاة الضهر وتجمعو على جوج طبالي بجوج قصاري د كسكس بسبع خضاري ... وهواا فقمة الفرح باللمة عائلة الزينة... 
جلسو على براد د اتاي فالعشية كيدوزوه مع حلويات والمملحات وعادل جنب مريم وصلو مسج 
عادل : شي حد صيفطلي مسج 
مريم : شكون 
عادل : اناا نشوف ... امم هههههه 
مريم : اوعدي شعندك علاش كضحك 
عادل : هاكي قراي
شدت مريم تليفون فيديهاا كتقراا مسج من عند اكرم 
اكرم : عادل سيماناا جاية راني غنخطب اروى خاصك تمشي معاياا نتا ومريم راني داوي بصح هياا غيكون عندهاا الكونجي وغنمشيو صافي
مريم : هييه مبرووك عليه شحال فرحتلو واخيراا عيزوج بيهاا 
عادل : وييه خصناا نعولو على راسناا نمشيو اصلا وقفو معاناا بزاف 
مريم : عمرني نسى خير د اكرم واخاا يكون لي كان 
عادل : وي بصح الله يعمر ليه .. اجي اهنى نتي بعداا مديريناش شي بيبي فديك كريشة 
مريم : لاء ويلاه ههه
عادل : ياااك واناا بغيت بليز 
مريم : وهضرت معاك مخصنيشي عيال دابا حتاا لعام ماجي 
عادل : نوضي يلاه ندخلو لبيتك 
مريم : اوعدي زول يدك متشبرشي فياا شوف باا كيشوف فيناا حشم شتيتو 
عادل : مي توحشتك 
مريم ؛ ومشي تزمر خههه خطيني عليك ونتيناا مكحل بحال العويلة 
عادل : نشدك ونوريك العويلة بلاتي على موك عندك زهر حداهم 
مريم : ههه الا لحقتيني عمل لي فجهدك هه 
عادل : نوضي يلاه نمشيو بحالناا 
مريم : ههه نتيناا حماقتي 
عادل : من نهار عرفتك واناا حمق عدواا الله يعطيك توام ينتفوووك شتي متلحقيش حتا تنعسي فراحتك 
مريم : ايواا غتجيبهاا غا فراسك طيب راسك صبن راسك جمع معاك الدار وفوق هادشي نتيناا تحط راسك وهواا ينوض يبكيلك عند راسك 
شاف فيها مطولا وهواا كيضحك : واخاا الله يعطيناا 4 توام ولي جابهاا مرحباا بيهاا ههه 

النهاية

السفالة في القصة
كيفاش يمكن نصنفو هاد القصة؟
  • بدون سفالة
  • القليل من السفالة
  • سفالة مفرطة

التنقل بين الأجزاء

صفحة القصة
سيتم تشغيل صندوق التعليقات بعد لحظات
معظم التعليقات تم إخفاءها بواسطة الفيسبوك، نحاول بكل الوسائل المتاحة إستعادتها في أقرب وقت ممكن.