صيد الجوائز الجزء الثاني

من تأليف Shah safiya
2019

محتوى القصة

رواية صيد الجوائز

فسطح السفينة الشاسع وفظل انارة توسطة الى قوية كانين عشرة المجموعات مفرقة....و كل مجموعة فيها عشرة الاشخاص جالسين فالارض و مربعين رجلين و على راسهم واقف حكم باقي متعطاتهمش الاشارة باش يبداو ...هناء مربعة حدا توفيق كتبقلل بعويناتها...رمات عينيها للمجموعات لاخرة كتبركك فيهم ....لمحات مولات تجاكيطة جالسة ....شافت فمجموعتها ودغيا ضورات عينيها للمجموعات لاخرين وقلبها كيضرب ....للحظة كتاشفات ان مجموعة ديك البنت مفرقة و لاحظات بزاف ديال الكروبات مفرقين ....وسعات عينيها بصدمة ووجمعات الوقفة ....شولها الحكم فين غادة ...قالت ليه بلي باغا تبدل البلاصة....وجاوبها بالرفض حيت المجموعات ديجا تكونو .....مشا بالها بعيد كتفكر انها تقدر تلعب ضد توفيق و ديك الساعة واحد فيهم خصو يربح...اش ممكن دير فديك اللحظة.....جمعات غوباشتها وهي كتلعن غباءها كيفاش مفكراتش فاحتمال بحال هادا.....الجميع فكرو فيها الا هي و توفيق المطنك لي موحال واش رد البال اصلا
رجعات ربعات وهي كتأفف....وفجانب اخر من سطح السفينة كانت جالسة لينا على كرسي كبير و مريح تانية رجليها...ومتكية بايد على ايد ديال كرسي ذهبية...راسمة نصف ابتسامة على وجهها و كتراقب الوضع بحماس باين فعينيها....هزات ايدها لاخرة باشارة ليهم يبداو و هنا تضمسات الكارطة وتفرقات....
الحكم:غنطق دابا بجملة وغي نساليها خاصكم تحطو ايدكم على كارطة...
هزو رايهم بالايجاب كيتسناو الجملة المثيرة ليغايقول ...تا فاجأهم....
الحكم:زيييم زااام زوو...
تحطو الايدين على الكارطات الا هناء لي عيات تحبس الضحكة ولكن حبساتها بزز....تاخنزر فيها الحكم ..و هي تحط ايدها على الورقة لي بقات ...ميلات فمها للجنب ووشوشات لتوفيق

هناء:من نيتو هاد زوبية .....حسيت بيهم كيضحكو علينا
توفيق:(بهمس)سكتي احتيبانة دابا تهجريه.
هز لحكم الورقة لي فايديه و نطق

الحكم:دابا غنقوليكم الجملة المكتوبة على الورقة ومن بعد كل واحد غيقلب ورقتو و لي عندو النفي ديالها هادي يخرج من المجموعة....الجملة كالتالي

اكلت سمكة القرش البيضاء كلها.

قلبو وراقيهم عندهم وكل واحد كيقلب ورقتو و يطمأن راسو...
الا هناء لي توسعو عينيها بصدمة وحلاتهم على كبرهم ....بغات تهضر وماقدراتش حدها هزات عينيها فتوفيق لي قرا الكارطة ديالها اش مكتوب فيها وتصدم هو الاخر...كانت هناء هي اول ضحايا هاد اللعبة.....يالله كتستجمع الشجاعة باش تنطق و هو يغوت ولد مقابل معاها...واقيلة عندي انا هاهي...تلفت الحكم عندو وستاغل توفيق هاد اللحظة و هو يبدل كارطتو بديال هناء دغيا...
الحكم للولد لاخر: اش مكتوب عندك اولدي
الدري:لم آكل سمكة القرش البيضاء
الحكم:لا اولدي هاداك ماشي النفي ديالها النفي ديالها هو"لم آكل سمكة القرش البيضاء كلها"
يالله شكون عندو هاد البطاقة يوريها ليا و ينساحب مد توفيق اديه ليه وهو متردد و قلبو كيضرب معرفش اش غيطرا ليه
الحكم:(من بعد ماشاف كارطتو)تصاخر اولدي لور و نتوما قربو من بعضياتكم باش تسدو بلاصتو....عاودو تاني الكرة و نفس الجملة تطرحات .....هناء مفاقتش من السهو ديالها كتلعب وعقلها ممعاهاش و كل مرة ضور طل على توفيق بقلق و كيرد عليها هو بابتسامتو المعهودة واخا راه خايف كتر منها.....
بقاو ربعة فاللعبة و من بينهم هناء....و مقابل ليها جالس شاب غليض شي شوية و شعرو طويل حد لكتاف...ابتسامة الثقة مفارقاتش وجهو..كل مرة كتضمس الكارطة و كتعاود تفرق كيحط عينيه على كارطة وكيزكلهاش واخا متحطش قدامو ....لاحظات هناء هاد شي وبدات كتركز شوية حاولات تبرككو هو ابتداءا من شعرو المنكوش لتجاكيطتو لي بلاكمام و كتبان قديمة ليديه الكباار و الغلاض لي داير ليهم بزاف ديال الخواتم لاضافرو لي مربيهم باهمال قلبات كاميرتها لايدو لاخرة ليحاطها على الكارطة و باغا تشوف شنو الغريب فيها ولكن مغطيها كاملة .....قلبو وراقيهم ....ولقات راسها من الناجين هاد المرة ....

ضمسات الكارطة و تفرقات و هناء محيداتش عينيها عليه كتشوفو كيقلب بعينيه بين الكارطة وفلخر حط عينيه على وحدة.....
الحكم: زيييم (الدري هز ايدو فوق الورقة لحط عليها عينو)...زااام (هناء هزات ايديها قريب ليها ناوية تحط عليها حتى هي)...زووو (حطات هناء ايديها على الورقة لي تا كان غيحط عليها و ضحك بسخرية وحطها على وحدة اخرى)...هناء وسعات عينيها و عرفاتو قولبها...بدات كتسمع دقات قلبها لي تسارعات الوتيرة ديالهم 
قلبو وراقيهم و هناء قلبات ورقتها مغمضة عين وحالا عين ..
بدات كتهجا كارطتها و لي خافت منو طاحت فيه ماجات فيها غير ديك المنحوسة .....تداركات نفسها وزيرات راسها...وراتها للحكم على مضض و سوخرات لور ...تسدات بلاصتها وعاودو اللعبة و هنا حضات هاداك مزياان باش تشوف شناهو القالب قبل ميحط ايديه او عينيه على وحدة فلات دوك الكارطات بعينيها وحدة وحدة و توقفات عند وحدة كانت فيها شي حاجة فشكل ....كانت فيها قمشة خفييفة ومبايناش ...تحطو لايدين على الوراق و دري الغليض ختارها هي ......ماشي شي خطة ذكية بزااف ....ومكتحتاجش ذكااء كبير او تخطيط كبيير ...طريقة بسيطة وسااهلة بزاف للفوز ....مرة على مرة كتأكد على انها باقي مبتدئة وجااهلة بأمور وخدع الحياة ...عقلها مبلوكي وممعاونهاش وهادشي كاامل كيبغي تخدم عقلك ....حدسها وحوااسها قويين بزاااف ...ولكن شي حاجة فطرية و معتاامدة عليهم غا هوما....كتحس براسها مكلخة ...شافت فتوفيق لا مصوخر لور و كيراقب الامور بهدوء و الابتسامة لي مكتخطاهش خطاتو...عالاقل كون غير خرجات من الاول وخلاتو يقدر يربح و يكون فامان....بدات كتفكر اش غيكون من بعد يقدرو يعاودو يلعبو تاني و الخاسر لي غايبقى اللخر هو لي غيلوحوه فالبحر...بدات كتدعي فخاطرها باش متكونش هي او توفيق .....

للتذكير فقط راه كاينين عشرة المجموعات وكلهم كيلعبو فدقة وحدة
سالات اللعبة الاولى وتحدد الفائزفكل مجموعة و بطبيعة الحال فمجموعة هناء هو هاداك لي على بالكم ....التوتر كان بادي على الجميع..وكلهم كيشوفو جيهة لينا ....لي وقفات وتقدمات ناحبتهم كتمختر و الكيمونو الشفاف ديالها كيتجر وراها و قفات قداهم ...ونطقات بصوتها الباح (ثوتها ماشي مكيتسمعش ولكن فيه واحد البحة)...
لينا:(بابتسامة)الخاسر الاول من كل فرقة يوقف 

....وقفو كاملين و منهم توفيق لي كان اطولهم.....ضورات عينيها عليهم كاملين واستقرو على توفيق طلعاتو ونزلاتو ...جمعات ضحكتها و جمدات ملامح وجهها سكتات لمدة ...وعاودات شركات وجهها بابتسامة كبر تابانو سنانها ...نطقات بصوتها لي تزادت البحة ديالو.....
لينا:الفاائز الاول من كل فرقة يوفق.....
وسعو عينيهم فالفائزين لي وقفو بتردد باين فعينيهم ...وقفو وهوما كيشوفو فكلشي و مفاهمينش اش كيوقع..كان المفروض يكونو فامان دابا....
لينا:غادي تعاودو تلعبو بيناتكم و لي ربح فيكم غادي نلوحوه فالبحر.
..يالله خليو الحظ يلعب تاهو نوبتو .....دارو دوارة تاني

وبداو اللعب....معندهم كيديرو تايغشو....حيت ليرابحين تاواحد فيهم ماطالع بزهر كولشي طلع بالغش...ودابا كيديرو يعاودو لخدعة و يعلمو ورقة و يبقاو يعزلوها غير هي حيت لي ربح هو لي غيخسر ...
جالسين بهدوء كيشوفو فيهم كيلعبو ...
و لينا على راسهم متكية على كرسيها و كتفرج وهي مبتاسمة باستمتاع ..كتشوف فيهم كيفاش فينما كيخرج شي واحد كيفرح و يحمد الله و اللي بقاو مزيرين و حابسين الدموع ...

وهاهي اللعبة سالات و تحدد الخاسر لي فالاصل فائز....
وماكان غير هو الدري الغليض مول الشعر المنكوش و الطويل ....رسم ابتسامة مبهمة على وجهو ..بحال كيما كان كيبتاسم قبل غير هاد المرة كتبان ابتسامتو مكسورة ....وقف بين الكل و كلشي بقا فيهم و شفقو عليه ...حيت مشوارو غيسالي قبل مايبدا ...فالجانب الاخر وقفو ستة ديال المشاركين لي كانو جالسين تلاتة البنات و تلاتة الدراري ..بيناتهم توأم صحاح و صلعين....وقفو كلهم والدموع مجموعين فعينيهم وتقدمو ناحيتو ووقفو قبالتو ضايرين بيه وهو وسطهم....ضحك بعم مبلاة و نطق بصوتو المدعدع
الفائز الخاسر:ههه واخيرا غادي تهناو من وجه قبيح ٤بحالي...وغادي نقص على الكرة الارضية هاد الكيلوات لي غير زايدين ...واخا انا فالاصل زوين ولكن نتوما مكتشوفوش الوسامة ديالي يالله اجيو عنقوني باش نموت وانا شابع حنان ...

حل ايديه ليهم باش يعنقوه ولكن هوما بقاو كيبقلو فيه و مقادرينش يتحركو و دموعهن بداو يطيحو...
هو:او تاحد مكيحملني لهاد الدرجة واخا متكونوش كتحملوني انا غنبغجكم كاملين

ومشا عندهم و بدا كيعنقهم واحد واحد وهو كيضحك معاهم بحال شي اب مسافر و كيودع ولادو...
وصل عندها كانت واقفة لور معزولة و مدورة وجهها للجنب هز ليها وجهها بطرف صباعو وبان فازك بالدموع...و عينيها كتهربهم منو بتاسم ليها ونطق
هو:مريامة...يا احسن كيميائية فالعالم....واعديني بلي غادي تكملي تال خر و غتلقاي ليهم الدوا...واعديني غادي تداوي زينب وترجعيها زوينة ...ضوريها للدنيا خليها تلعب و تشوف الدنيا بحال كاع البنات ..متقوليش ليها مات قولي ليها غير عندو مزال شي شغل و غتيتعطل ...تهلاي فيها امريم بحالي تهليت فيك ...واعديني تكملي معاهم و تحميهم كاملين ...تحققي داكشي لي حلمنا بيه مجموعين ..يالله عنقي خوك اخر مرة...تحنى عندها وعنقها بحنان

متبكيش امريم ...حيت حنا تزادينا باش نضحكو...واخا نخطيكم بقاو ديما ضاحكين...
بالرغم من وجهها لي فازك دموع رسمات ابتسامة لي كترعد فحناكها ....
ضار عندهم وقاليهم بجهد 
هو:فاش ترجعو صايبو ليا قبر حدا المرحومين ودفنو فيه حوايجي ومتوريوهش لزينب...

جاو عندو جوج من لي كاردكور كل واحد قد السخط جروه من 
دراعو و داوه لبلاصة اخرى .. 
و لاخرين لاسقين فيه من لور كيبكيو ...و المشاركين لاخرين تاهما متأثرين و كاين لي بدا كيبكي تاهو ...
غير فاتهم و طاحت من عينو اليسرى دمعة و تبعاتها وحدة اخرى من عينو ليمن ...محس براسو تا وجهو عمر دموع وهو مزال ضاحك...
هو:بفف مثير للشفقة ....ملقيت مندير غير نبكي ...تنتا ايونس موت راجل .......

تفرقات الجقلة و كلا رجع للغرفتو او بقى تما كيطل على البحر فليل كيتفكر هاد الليلة الكئيبة ...كيفاش لعبة سخيفة من عند امراة فاتنة مشا ضحيتها شاب لي كان كيعني الطثير لستة ديال الاشخاص ...شاب لي مظهرو قبيح ...واول انطباع تقدر تعطي عليه هو شراني و غشاش و مغترتاحش ليه ...حيت عين بنادم هي اول حاجة كتحكم على الناس.....
فجهة معزولة جات فواحد القنت من الباطو حدا بزااف ديال الصنادق و ريحت الحوت عاطية جالسة بنت خاشية وجهها فركابيها هي نيت مولات تجاكيطة الكبيرة ....سمعات خطوات جيهتها و مهزاتش راسها...حسات بشي حد جلس حداها و مهزاتش راسها ....تاسمعات
هناء:واش خوك....
مريم:كيدرتي تالقيتي هاد البلاصة
هناء:شفتك قبيلة فاش دزتي قلبت عليك ولقيتك..
مريم :لاش جيتي باش تواسيني ولا تشفاي فيا...
هناء:تاوحدة فيهم ...جابني لفضول
مريم:(هزات راسها راسمة ابتسامة على وجهها لي ناشف ومفيهش حس الدمعة....تكات راسها على الحديدة لي راها و هي كتشوف فالسما والنجوم و تا هناء دارت بحالها).....يونس..سميتو يوونس...احسن انسان تقدري تلاقايه فحياتك....عمري مشفتو كاعي و لاكايبكي و لا مغوبش كان ديما مبتاسم ....بزااف مكيحملوهش و كاين لي كايعيفو 
كايقلبو الطريق حيت يونس منحوس و لا صبحتي عليه غايدوز نهارك مكفس ...هاشي لي كان كيضور عدنا فالدرب.....
بدات القصة منين واحد النهار في الصيف جمع جدي احفادو كاملين و دانا للبحر كنا باقين صغار ....وداك النهار نيت طرات الكاريثة تفركعات بوطة صغيرة وراها لكبيرة ..وكاع لي فدار ماتو يا فلبلاصة يامن بعد فالصبيطار...تيتمنا كاملين فدقة كنا صغار ومفاهمين والو ويونس هو اكبر واحد فينا ....يقرر جدي يتكفل بينا واخا مخدامش و مريض من لفوق ...عشنا الفقر و التقشف كنا نتلصقو باش نعيشو ...فدارنا لي واخا رمموها و لكن بقات بحال الخربة حيت فلوس الاصلاح مكاينينش ....الفقر خايب بزااف كيحرمك من كولشي ....مكناش كنفرحو بحال الدراري لاخرين و لاناكلو بحالهم ولانلبسو بحالهم ...ولكن نهار لي كيجي يونس من الخدمة ....(ضحكات)كان خدام مع مول الزريعة لي فراس الدرب و مرة مرة كيشفر ليه مصاصات و الفنيد و الزريعة وكاوكاو و كيجي كيجمعنا كااملين و يجبد لينا الكارطة و يورينا كيفاش نلعبو كانو هادو اكتر لحظات السعادة لي عشناها....باش نقراو و نعيشو مزيان خرج يونس من لقرايا و خدم فاي خدمة طيح ليك على بالك اي خدمة فيها الدل و التكرفيص و الاهانة ....وسيغتو فاش كيحصلوه شفر ليهم شي حاجة ....كان شحال من مرة كيشفر و لكن غير باش يجيب لينا و يفرحنا شحال من مرة كنت دايزة من لمدرسة و لقيتهم كيضربوه و يسبوه وغير كيشوفني كيضحك بحالا مكاين والو.....يونس عندو ختو سميتها زينب ... زينب تزادت بمرض جلدي ...بسبابو البشرة ديالها زرقة و فيها بزااف دؤال النمش و البقع للي معرفناش نصنفوهم ...مكتخرجش للزنقة...الا لكانت غادة للسبيطار يفحصوها كالعادة و يرجعوها ولاكانت داخلة عند جيران تلعب معاهم واخا كيتخلعو منها...وداك النهار نجات حيت كانت عند جيران....زينب بغات تكون زوينة ...بغات حتا هي تخرج للزنقة والناس يشوفوها ويضحكو معاها ماشي يخيبو سيفتهم ويشفقو عليها....وبسبابها يونس شارك...باش يجمع الفلوس و يلقى الاطباء للي يقدرو يعالجوها

مريم: ولكن مسكين الحياة منصفاتوش وعمرها كانت فصفو...والمهمة ديالي كقائدة الفرقة هي نحقق امنيتو و امنياتنا كاملين....

سكتات و بقات كتأمل السما و هنا هناء جاوباتها 
هناء: مؤثر بزااف....الطريقة باش عاودتي عليه خلاتني نتعاطف معاه ..ولكن...بزاف ديال الحوايج متناقضين قلتيهم و اول حاجة هي كيفاش نتوما فقراء لهاد الدرجة و قدرتو تشاركو ...نتوما سبعة اذا ايخصكم 14 مليون ..واخا توضحي...
مريم:(ميلات عينيها جيهتها و ضحكات بجنب فمها)....تقدري تقولي ضحايا...و تقدري تقولي هدايا.....كيفما غت قعي من طالبة كيمياء عبقرية درت بزاف ديال العلاقات مع اساتذة ودكاترة ...غير معرفة لاتمشي غالطة ....ومنهم كان البروفيسور مثلي الاعلى ...انسان عبقري و عند نفوذ كبير فالساحة العلمية و عندو علاقات مع عائلات ارستقراطية ....جذباتو الموهبة الفطرية ديالي ...وقرر انه يتكفل بيا و بتعليمي ....الناس لي لاباس عليهم عندهم كولشي زايد ناقص كيشريو لحاجة ولا ملوها كيلوحوها...وهاكا دارو تافالبطاقات شراوهم وكاين لي تنادم معاه لحال وكاين لي مخلاوهش عائلتو وكان خصهم لمن يعطيو هاد الكارطات....العاب جديدة يحيدو بيها الملل....البروفيسور توسط فيهم وقدرت ناخدهم جاتني فرصة نحقق امانياتي و مغنضيعهاش ..

هناء كتمزااك ليها وهضرتها جاتها فشكل.. كولشي عندها فشكل...
ضارت عندها مريم وشدات ليها فايديها و عينيها كيبريو.....
مريم : بغيتك تكوني صاحبتي.....اول مرة غادي نعاود قصتي لشي وحدة...واول مرة شي وحدة غتعطيني وقتها وتسمع ليا...خلينا نكونو صحابات انا وياك ...

هناء جمعات الوقفة و ملصات ايديها من مريم لي كتشوف فيها ضارت بحالا غادا و قالت ليها
هناء:انا مبغيتش نكون صاحبتك ...مبغيتش نكون صاحبة وحدة غشاشة...
مريم ضحكات بصوت مسموع 
مريم:غشاشة هههههه
هناء:اه غشاشة و حتا يونس غشاش كن مغش كوراه كاين معاك دابا فبلاصتي...
مريم: نتوما كتسميوه غش و حنا كنسميوه زيادة فرصة الفوز يعني بحالا عندك شي متيحان وعرفتي شغايتحط فيه كتكون عندك فرصة تنجحي كتر ....تحنا كنديرو نفس الشيء مدام مكنآديو تاحد
هناء ضارت عندها:عليها داك نهار جبتي لينا لحم مسموم .....
مريم ضحكات تا بانو ضراسها:ماشي مسموم ...ولكن فيه منوم ...منوم لي كيتزاد الفعالية ديالو كلما تزادت الحرارة....فاش صيدنا و جبنا الما من الواد غسلنا فيه اللحم هاداك الما دوبت فيه واحد المادة كيميائية عندها التأثير ديال منوم ...بقا تا شربها و طيبناه
وهاكا ولا عندنا لحم منوم يعني ماشي شي حاجة سامة و لامضرة....
هناء بدات كتحس بالحكة فايديها شوية بداو كياكلوها ويحركوها فنفس الوقت....هزات ايديها للضو تشوف لقاتهم كيبانو حمرين خرجات عينيها و شافت فمريم لي باقا دايرة نفس الجلسة و مدات ايديها لهناء....
مريم:نهار لي كانو كيشرحو لينا ....(تقدمات هناء بخطوات ووقفات قدامها وهي مضاربة مع ايديها)....قالوا لينا مسموح باستخدام جميع انواع الاسلحة
....)مدات هناء ايديها تاهي لمريم لي شداتهم بحال المرة الاولى وو قفات)و انا كيميائية (حلات تجاكيطتها وشدات جنابها بايديها كتبين اش عزطندها لداخل...كانو بزااف ديال جيوب شفافين كيبانو فيهم بحال بلاستيكات مسدودين فيهم مواد صلبة صغيرة وكبيؤة ومدقوقة و مختلفة الالوان) وهادو هوما الاسلحة ديالي ....

هناء ايديها بردو عليها جمعاتهم عندها وهي كتشوف فيها باعجاب اي حاجة فيها مثيرة للاعجاب
هناء:نتي انسانة ذكية بزااف.... لواحد الدرجة مكتصورش طون كان شي حد اخر فلاصتي كون تاق فيك و تعاطف معاك ....هضرتك صعيب تفرق فيها ما بين الكدوب و مابين الصدق حيت بكل بساطة نتي مثالية ف استغلال الكلمات باش تحولي الوضع لصالحك ....كيفاش غنتيق فيك و نتي عاد كنتي كتعاودي على يونس المرحوم ...ووراها بدقائق ضحكتي تابانو ضراسك .....الى كان هادا واحد كبرتي معاه و ضحى على قبلكم... انا اش ممكن ديري معايا...سمحي ليا و لكن انا مكنبغيش نتعامل مع الناس بحالك حيت مكنتيقش فيك ...منكرش عجبتيني بزاف اي حاجة فيك عجباتني ولكن ....الصداقة شي حاجة مقدسة مخصهاش توسخ بالمصالح......
وضارت هناء غادا بحالها كتفكر 
مريم:(غوتات) سميتي مريم..
هناء:(ضارت و بتاسمات ليها)و انا هناء
مريم ضارت شادة فحافة حديدة بايديها وحاطة رجليها على حديدة اخرى و كطل على البحر ....هزات راسها فسما و قالت....
مريم:انا بصح بغيت نكون صاحبتها و لكن هي مكتشبهش ليا 
اول مرة غنهضر بصراحة مع شي حد متاقتش فيا 🙂 
بسلامة ايونس غنتوحشك بزاف

بسست:مريم المرة الاولي لي شدات فايد هناءكانت ديجا خاشية ايديها فجيبها ودارتهم فشي مسحوق كيسبب الالتهاب و وراهامباشرة خشات ايديها فجيب اخر فيه مسحوق مضاد الاول يعني كيبطل الالتهاب والحكة وهي فاش هناء للمرة تاتية شدات فايديها حيت لاحظات اشنو دارت ...وهادو تاهما من فعايل الكيميائية

فغرفتها جالسة مربعة رجليها و كتجمع فصاكها ...بقبية سوداء خفيفة وقصيرة و شورط اسود ..ليبة موس سوداء و كاسكيطة سوداء و الكاسك عند ودنيها ...الخلاصة مكحلاها صافي ناضت وقفات ودارت صاكها فظهرها و عوجات سيفتها بتذمر حيت جاها ثقيل ...ضورات عينيها فالبيت كتأكد بلي منسات والو ....حلات الباب و خرجات باتجاه غرفة توفيق باش طركو يمشيو....
دازت تلتيام وسط البحر....تلتيام شافوه بكل حالاتو...الهادية و الهايجة ....تلتيام لي دازت هانية وعاشو فيها السلام و
بحال حادثة يونس مبقاتش تكررات ..وحتى من الكابتن لينا مبقاتش كتبان الا قليل فاش كتخرج تتفقد الاوضاع ...وكعادتها كتمختر و تباهى بجمالها و جسدها المثالي
.اليوم غادي يوصلو للمحطة المنتضرة ..ارض الحدث لي كافحو لحد الآن باش يوصلو ليها ....قلوبهم متشوقة و خيالهم كتنسج الاحداث و التأملات.....خرجو كلهم لسطح السفينة كيترقبو ظهور اليابسة....و ماهي الا لحظات حتى لاحت لهم في الافق ....غير شافوها خفقات قلوبهم ورتاعشات انفاسهم ...الحماس و الخوف مشاعر قوية كتختالط و كتعطينا داك المزيج السحري...الاحساس لي كيدفعك و بقوة تزيد القدام او كيرجعك بكل بساطة اللور ....و بطبيعة الحال فاللعبة الموعودة الى رميتي الخطوة للقدام مستحيل ترجع بيها للور ...
واخيرا رست السفينة في ميناء متوسط و رست بجوارها ثلاث سفن أخرى من نفس الطراز هبطو المشاركين كلهم كيتزاحمو و تخلطو مع بعضياتهم ...دقائق قليلة باش نزلو المشاركين و السفن قلعو من جديد و رجعو فطريقهم مخلينهم كلهم كيضورو فبلاصتهم حايرين ....تسناو ساعات وساعات باش عالاقل تبان شي اشارة و لاشي مرشد و لكن والو .... على صخرة جالسة هناء معنقة صاكها قدامها و توفيق واقف عند راسها و كل ساعة كيشوف فساعة اليد ديالو و يتافف ....حاضيين المشاركين لاخرين لي كتبان عليهم اجانب شهبين ..و بالرغم من محاولتهم مفرزوش اللغة ديالهم و لكن باينة غيكونو من دول البلطيق و ما جاورها ....الشمس وصلات لقلب السما و حرارة النهار وصلات للاوج ديالها ..هادا هو وقت الظهيرة ....عروقاتهم بدات كتنزل و الملل بدا كيلعب على اعصابهم ....الانتظار معندو فاش يفيدهم داكشي لاش قررو أنهم يتحركو و يستكشفو المكان عالله يلقاو شي حاجة تنفعهم ...الاغلببة ديال المشاركين فكرو هاكا داكشي لاش شي وحدين زعمو وداروها و آخرين تبعوهم و بقاو وحدين قلال طيتسناو شافو تاعياو وهوما يتحركو تاهوما بقاو بقاو تاخوا الميناء و كلشي دخل فقلب هاديك الارض لي معرفوهاش واش جزيرة و لاقارة و لا اينا جزء فالعالم جات.....عند هناء و توفيق لي فاتو البحر و الرملة و دخلو فغابة خفيفة وهوما غادين فطريقهم كيلوحو فرجليهم سخفانين بالحرارة و مرة مرة كيوقفو يستراحو...كيسرحو عينيهم بعيد تاكتبان ليهم الارض مسطحة ...هادشي فكرهم غا فالغابة لي دازو منها المرة اللولة و من تم تعقدو من شي حاجة سميتها غابة داكشي لاش غادين ومحاملينش راسهم ساكتين مكيهضروش
الطريق لي سلكوها مسلكها تاحد غادين وسطها بوحدهوم توفيق كلع لهناء الكاسك ديالها و دارو كيتمزك و خلاها غادة حاقدة و كتنكر حيت كالعادة علاه الفوق و خلاها كتجبد و تنقز باش توصل ليه وفاللخر مصورات والو
صوت أنين بعييد و خاافت بزز باش كيتسمع ..رخات هناء ودنيها لي لتاقطو الصوت و لكن حيت بعيد قالت غايكون غير جاب ليها الله و كملات طريقها...وهي غادة الصوت متقطعش و حاولات تتجاهلو ولكن ضميرها مخلاهاش شافت تاعيات ووقفات و هي كتنفخ
هناء (كتسوط) : اووف اضميري اووف غنبقا تابعاك تاغنخرج على راسي
بدون سابق انذار جرات توفيق من ايدو وقلبات الطريق نحو مصدر الصوت ...هاد الاخير لي مفهم والو ووقفها فنص الطريق كيستفسر

توفيق:مالكي ابتيبانة اش كاين تاني
هناء:شششت رخي ودنيك ...مسمعتي والو
توفيق: (حيد الكاسك ودارو فعنقو و صغر عينيه كيركز باش يسمع و فالتالي مسمع والو ..عقد حجبانو وضار فيها..
توفيق:والو مسمعت والو...يااربي السلامة دوك الودنين عندك كتر من ديال الحمار تا حاجة متزكليها
هناء:(كتغوت و تجبد وهازا صبعها عند عينيه)حاشاك واسبحان الله نتا حمار و مكتسمع والو
توفيق شنق عليها بدراعو كيهزها من الارض و هي كتفركل برجليها ...حتى طلقها و سالاو الضحك و هناء مزال كتسمع الصوت لي كيأن جرات توفيق من إيديه وتبعو مصدر الصوت تالقاو راسهم خرجو على الطريق لي كانو متبعينو ودخلو وسط الحشائش لي فالغابة والصوت كيتزاد كان صوت انثوي
واخيرا وصلو للمصدر الصوت سرحو عينيهم ولكن ملقاو والو تماو غادين قراب لبعضياتهم حيت ديك البلاصة كانت فشكل مظلمة و فيها الحجر كبير ...غادة كتضور فعينيها و متأكدة بلي من هاد البلاصة كينباعث داك الصوت محسات تازلقات ليها رجليها فواحد الحفرة مضركة بنباتات طوال مكتبانش جاب الله شدها توفيق من دراعها و هزها تتحطات فالارض ...شافت فالارض عاد بانت ليهم حفرة قداش ناهي يغرق فيها جمل هاهي مضركة فجنابها بالربيع ...تحنات هناء على ركابيها و بعدات داك الربيع بايديها دخل شوية الضو لديك الحفرة و تما لمحات عينين كيشوفو فيها بصمت غير بانو ليها وهي ترجع اللور مخلوعة كتطلع النفس عاودات تاني طلات وهاد المرة تاتوفيق بعدو داك الربيع ودخل الضو كتر و هي تبان ليهم بنت طايحة تما جامعة عندها رجليها وكتبلق فيهم عينيها
توفيق:تي راه غي درية طاحت هنا واقيلة ...انعاونوها تطلع
مدليها توفيق ايديه كيتسناها تشد فيه باش يعاونها ساعا بقات غا كتشوف فيه
توفيق:معرت مالها كتحنزز فيا ...ختي شدي ليا فايدي باش نعاونك طلعي
البنت:رجلي تلوات ليا مكنقدش نوقف عليها عافاكم عاونوني نطلع من هنا منقبيلة وانا واحلة تخنقت (وبدات كتغبن)
شافت هناء فتوفيق لي تنهد بقلة حيلة حيد تيشورت ديال ونزل لديك الحفرة وهناء كتسناه لفوق وقفها وهي مسندة عليه و بدا كيشرح ليها شنو دير باش يطلعها
توفيق: هانتي هتمدي ايديك لهناء ديك البنت لي لفوق و انا غندفعك من لتحت حطي رجلك لي ممقصحاش فيها على ديك الخوية وهزي لاخرة حطيها الفوق انا غنعاونك صافي
البنت:(كتمسكن) واخا صافي انا غنحاول عالله غا منعاودش نطيح
توفيق: لا متخافيش انا وراك غنشدك
داكشي لي كان دارت داكشي لي قاليها توفيق ولكن سخسخاتو بالمعقول بقوة مكتعوج و تفشش و متقلة عليها مؤخرتها الكبيرة لي ولا هاز ليها الهم كتر من رجليها وهناء الفوق ماتت بالعصاب و الفقسة مكتحملش بحال هاد النوع ...واخييرا الحاجة طلعات و توفيق طلع حتى هو جلس حداهم كيستاراح لبس تيشورت ديالو و ضارو كيشوفو البنت لي تاهي كتشوف فيهم وعاد ردو البال للبسها الفاضح شوميزة خفيفة عاقداها عند صدرها كيبانو سوتيان و لتحت شورط قصيير بزااف مع جسمها الممتلئ كتبان فشكل ..بنت شقراء الشعر دايرة ليه ذيل حصان و الكصة فارقاها من الوسط ديؤة نضاضر مضورين فعينيها البنيين ملامح وجهها على العموم عادية الى جميلة و لكن شوفاتها مكيبشورش بالخير ...خرجات شوية القنينيفة و جمعات حجبانها و هضرات كتمسكن وتلصق
البنت: شكرا بزااف حيت عتقتيني مكنتش عارفة شنو ممكن يطرا ليا تما فديك الحفرة ...محسيت براسي تا طحت وتلوات ليا رجلي بزز باش كنحركها هانتا شوف (و مدات رجليها زعما مكتقدش تململها يمين و شمال )
توفيق حط مرفقو على راس هناء لي جالسة حداه : متشكرينيش انا ..شكري بتيبانة هي لي سمعات صوتك و جراتني لعندك كون حيتي عليا انا مكنت غنسمع والو ومكنتش غنجي
شافت البنت فهناء لي كتبتاسم بفخر و شدات ليها فايديها وهي كتبتاسم ليها
البنت لهناء: شكرا بزاف اختي ...معرفتش كيغندير تنرد ليكم احسانكم

هناء:ماشي مشكل هادا واجب
ضارت هناء عند توفيق و كملات هضرتها
هناء:توفيق يالله مشينا
توفيق بقا كيحنزز فدرية و ناض جمع الوقفة دار صاكو فظهرو و هناء تاهي ودعو لبنت وتماو غادين تا وقفاتهم كتعيط بصوت خافت
البنت: هيي بلاتي عافاكم تسناو
وقفو وضارو عندها بجوج و تمات جاية عندهم كتعرج برجليها.. شافت فيهم و الدموع فعينيها بقاو كيتسناوها تهضر عاقدين حجبانهم و التعجب باين فوجههم
البنت: انا....بغيت ...عافاكم ..(غمضات عينيها ونطقات فدقة) واخا تخليوني ننضم ليكم
شافو فينا بصدمة توفيق عاقد حجبانو و حال فمو وهناء مخرجا عينيها 
هناء:نعاام اختي و علاش ..فين هو الفريق ديالك نتي واش معندكش
تحجرو الدموع فعينين البنت و دوات و صوتها كيترعد
البنت:خرجوني جراو عليا...خلاونا تاوصلنا وتقلبو عليا كلهم ..رماوني محنوش فيا ..معرفت فين نمشي ولافين نصد ...معرفتش شغايكون مصيري ..وانا غا بنت ضعيفة و كيفما شفتو يالله درت جوج خطوات طحت فالحفرة ..عافاكم ضموني لفريقكم متخليونيش واحلة هنا بوحدي
دموعها حركات الشفقة فقلوبهم هناء واخا ميكعجبهاش هاد النوع لي كيتلصق و لكن بقات فيها وتوفيق كذلك جرات ليها هناء البادج ديالها شافتو كان مكتوب فيه اسم ماريا شافو فبعضياتهم كيتشاورو وومات ليه هناء براسها باش تمشي معاهم ...هي هاديك علموها بموافقتهم و بالفرحة بدات تعنق فيهم وتمات غادة وهي شادة فيهم لجوج و كتفرنس غابوحدها وهوما من حالتها معجبين سلكو الطريق لي وسط الغابة لي مكانتش كبيرة بزاف و بعد عدة كيلومترات خرجو منها لاراضي يغلب عليها طابع السهول مفرشة بالربيع و الورد معلوم حيت هادا هو شهر ابريل
تحت ظل سنديانة ضخمة جلسو كيستاراحو و جبدو قراعي تالما لي جابو معاهم من الباطو شربو شوية ورجعوها مزال يحتاجوها ..جمعو الوقفة وناضو يكملو طريقهم يالله بعدو ببضع خطوات و هو يبدا صاك هناء كيفيبري بجهد فظهرها تا بدات كتفيبري معاه مع هي قليلة صحة تخلعات معرفات راسها باش تبلات دغيا لاحت الصاك فالارض ووقفات كتلهث و هي كتشوف فيه وهو كيتهز غابوحدو شافت فتوفيق لي مشا شدو غابشوية من الصمطة و حل السنسلة و هو يزلق داك الطابليت لي كانو عطاوهم و بدا يفيبري فالارض ضرو و تجوقو عليه بتلاتة جالسين قفازي كيشوفو فيه كيتهز قلبو توفيق على ظهرو وهو يبان شاعل فيه الضو و سكت من لفيبرور ..هزو توفيق بايديه وهو يخرج منو صوت آلي مرح كيهضر بجهد و بالانجليزية طبعا و مع الهضرة شاشة فيه كتكتب داكشي لي كيقولو
الطابليت:هااي دير ..ليتس بي فراندز ...ام شوتو (اهلا..دعنا نكن اصدقاء ..انا شوتو..)مرافقكم في هذه الرحلة سجل على الشاشة اسماء فريقكم ..اذا كان سينضم فرد جديد للفريق فليمرر بطاقته بالسحاب اسفل الجهاز من اليسار الى اليمين و ان كان سيغادر فرد الفريق فليمررها من اليمين الى اليسار
لنبدأ الرحلة ياااي
بنضرات غير مفهومة كتقول ضافاكوكيات .. بقاو كيشوفو فشوتو ومن بعد فبعضياتهم وعاد كيعاودو فبالهم داكشي لي تقال شدات هناء الطابليت لقات سميتها وتوفيق ديجا داخلة ..رمات عينيها لماريا لي كتشوف فيهم مبتاسمة بلا سبب مدات ليها البادج ديالها و دوزاتو هناء من ليسر ليمن من بعد مبقات مدة كتشوف فيه و تراجع راسها ..و هكذا دخل اسم ماريا معاهم و لات رسميا محسوبة وحدة منهم غتقاسم معاهم ارباحهم و مهماتهم و غتشارك معاهم تا قراراتهم
دابا غنشرح ليكم انا قضية الطابليت حيت غتكونو تخربقتو ...هاد الطابليت ماشي بحال لي موالفين كتشوفو اولا حيت كيخدم من تلقاء راسو يعني محكمين فيه ناس اخرين وراء الستار ومكيتحكموش فيه اعضاء الفريق وهادشي لي كيشرح لينا علاش قال فالاول خلينا نكونو صحاب غنكون المرافق ديالكم فهاد الرحلة
ثانيا مسألة السحاب لي كاينة فالاسفل ديالو فبلاصة فين كيكون الشارجور ومنها كيدوزو البطاقات ديالهم تقريبا بحال فاش كدوزي البطاقة المصرفية او بطاقة الطوبيس فهاديك الآلة لي كتفيريفي ليك البطاقة ديالك ..بالنسبة لهناء و توفيق فهاد الطابليت تعطاهم من البدية يعني ديجا داخلين فيه سمياتهم و ماريا هي العضو الجديد لي تزاد عليهم ..و بالنسبة للشاشة لي كتكتب داكشي لي كيقولو الطابليت فهي في حالة لاكان المشارك اصم او كيعاني مشاكل فالسمع 
نتمنى تكون وصلاتكم الفكرة

بعد مدة يسيرة من المشي توفيق ممزك ممسوقش و هناء خاشية وجهها فداك الطابليت كتبقشش فيه و تقرا دليل الاستخدام و ماريا معنقاها من كتفها محنية عندها و خاشية تاهي وجهها معاها ..محسو تا فيبرا تاني بالجهد تا فلت لهناء من ايديها و نقز ولتاقطاتو معنقاه وهو ينطق تاني بصوت شوتو المرح
شوتو:لاااايف...لاااايف
شداتو هناء بايديها بجوج و توفيق وماريا مجوقين عليها محنيين بجوج حيت طوال عليها و عاقدين حجبانهم باهتمام تظلمات الشاشة وولات كحلة ..من بعد بانو فيها سبعة النقاط صفرين شعلات وحدة منهم بالحمر و تبدلات تاني الشاشة لشاشة سوداء مزكرشة بصور الجواهر و الذهب و مكتوب فالوسط ...مقبرة الكنوز ...من بعد شعلات تاني وهاد المرة كتبين صورة حقيقية و عرض مباشر لمكان اشبه بقبور الفراعنة من ناحية البناء الذهبي و الرسوم المنقوشة على الحائط.. مليئة بكل أنواع الكنوز، الصنادق ديال الذهب فالركاني عامرين تا دفقو و ثريات مذهبين نازلين من السقف كيضويو بلا ضو فالوسط كاين كرسي ملكي حوافو من الذهب المنقوش و المرصع بالزمرد و مبطن باثواب الحرير الحمراء على جنابو واقفين جوج طوال و عراض عارين الصدر و دايرين فراسهم قناع ابن آوى اسود لي تشهرو بيه الفراعنة و حاملين فايدهم رماح و قدام الكرسي من جناب تماثيل ذهيبية لأسود على طريقة الفراعنة دائما
فالوسط جالس شخص كلو غريب نوعا ما كيخليك تتمعن فيه النظرة مرة و جوج وثلاثة ..كان شاب في مقتبل العمر بملامح آسيوية أبيض البشرة وسيم و كيبان حاط على وجهو بعض مساحيق الزينة و راسم على وجهو بطريقة غريبة ..راسم بزاف ديال النجوم فالازرق و البنفسجي اسفل عينيه بحال النمش و على وسط شفتو راسم خط اسود عمودي شعرو بنفسجي فاتح طويل بعض الشيء فارقو من الوسط و نازل ليه على وجهو لابس على راسو تاج ملكي بريطاني هاداك لي كيكون بحال القبة و ميلو للجنب ....حلقات فودنيه و عرمة السناسل نازلين مع صدرو تاغطاوه كامل و عباءة حمراء هي الاخرى مزينة جيهة الكتاف بعقود اللؤلؤ مسند ايدو على صولجان ملكي هي الاخرى كلها ذهوبات و بلاما نهضرو على الخواتم لي متقلين صباعو داكشي للي هازو هاد السيد يضمن مستقبل شباب المغرب كاملين ..كيبان لوحة مضيئة و جذابة ...ملك مجنون بالكنوز الثمينة ...هالة الهيبة للي ضايرة بيه غريبة و ملامح وجهو المستفزة أكثر غرابة و الابتسامة اللعوبة لي راسم على وجهو كتلخص كلشي ...كانت هاديك اول مرة غيشوفو شخص بحالو...كان كيلعب بصباعو بالخواتم لي فايديه وكل مرة كينصل بابهامو خاتم من دوك لي فصباعو وكيلوحو عند رجليه ..كيجي عبد كيجري لابس داك القناع ديال ابن آوى الاسود و كيجيب خاتم جديد و يتحنى يلبسو ليه من بعد الابتسامة الصامتة نطق الشخص: بون سواغ(وهنا بانو نيابو الطوال لي مجويهم بمعدن البلاتينيوم) يا رهائني الجميلة..شكرا حيت جيتو عندي برجليكم نعرفكم براسي تقدرو تعيطو عليا الملك الطماع ولا الملك افروديت و انا هو سيد هاد المرحلة و الارض لي نتوما عليها وانا لي غادي نعطيكم مجموع المهماتلي الى كملتوهم كتعطاكم مجموعة ديال الجوائز و أهم جائزة (هز ايديه جامعها وهاز فقط السبابة)حياتكم و حريتكم وعاد مبلغ خمسين مليون بالاضافة لجائزة التميز و هي عقد من احجاز الزفير الكريمة ولي القيمة ديالو 19 مليون دولار ...جائزة التميز كتحصلو عليها فقط الى كملتو المهمة قبل بربعة السوايع ..وكيفما كتشوفو هاد الجوائز تقدر تغنيكم لبقية حياتكم و فالمقابل المهام لي عندكم زوينين و مهضومين ودابا ندخلو فالمهام و الطبيعة ديالها ..اولا هاد المهام متسلسلين و مرتابطين ببعضياتهم يعني الى فشلتي فوحدة مستحيل دوز لاخرة ثانيا الجائزة كتحصل عليها فقط الى كملتيهم كلهم اول مهمة ودابا يارهائني الجميلة ركزو معايا مزيان ..أول مهمة عندكم في مكان ما بالقرب من شلال كاين كهف مخفي ..هاد الكهف كيحتوي على صخور كتحمل فالقلب ديالها نوع من الأحجار كريمة خاصكم تحاولو تستخرجو مقدار حبة حمص واحدة (حص ايدو ثانية تاهي على الصولجان و جلس مقاد من بعد مكان مسترخي وهضر بنبرة ديال التحذير) وما تطمعش انا بوحدي لي كنطمع هنا ، ثاني مهمة من بعد ماتاخدو قطعة الحجر الكريم خاصكم تنزلو لمقبرة لي مدفون فيها خاتم خاصكم تركبو فيه ديك الحجر لي جبتو و هاد الخاتم هو المفتاح باش تدخلو للوجهة الاخيرة ديالكم و هي قبر فرعوني تحت الأرض و هادي بالضبط أصعب جزء حيت المهمة هتكون هي تخرجو منو احلو الألغاز لي تم و تحاولو تسلكو بحياتكم (هز ابدو لفوق و طرطق صباعو و هو يجيب ليه عبد أفعى تلوات على عنقو و شد راسها بايدي كيلعب بيه) ردو بالكم من الافاعي دياولي حيت غيلعبو معاكم مزيان ..المدة ديال المهمة ربعة و عشرين ساعة ..بالنسبة للاشخاص لي الفريق ديالهم كيتوفر على كتر من جوج ذكور عندي ليكم عرض خاص الجائزة ديالكم هتضاعف و تقدرو تخرجو بلاما تحلو الالغاز غير هو خاصكم(هضر نقص نبرة صوتو بحالا غيقول شي حاجة عيب و دار كفو فجنب بفمو بحالا غيهمس لشي واحد) ديرو علاقة جنسية شاذة كاملة و كلما كان فارق السن كبر كلما كان تضاعف الجائزة كبر

بالنسبة للأماكن فغتلقاو خرائط على اجهزة الطابليت لي عندكم هاد الخرائط كدوم لمدة ساعة فقط ومن بعد غتمسح يعني خصكم تحفظوها ولا ترسموها ...كنتمنى الحظ يكون حليفكم ياا رهائني الجميلة
تقطع اللايف وترسمات خريطة فشوتو كتبين اماكن الشلال و المقبرة و وعاد المنطقة الأثرية لي فيها المقابر الفرعونية ...ووقفو للحظات وهوما كايدورو الهضرة فراسهم كولشي تقبلوه الا هضرتو الاخيرة على العلاقة مابين جوج الذكور جاتهم صعيبة يتقبلوها ولكن ماكيظنوش ان المشاركين غينزلو لهاد المستوى قاطع توفيق الصمت بصوت مازح
توفيق:الحمد لله الفريق ديالنا فيه غا راجل واحد
هناء:نااري داك السيد بزااف والله داكشي لي لابسو يعيش مدينة ..ولكن عجباتني شخصيتو ..عندو واحد الهيبة فشكل
توفيق:مكانش يصحبلي واش كيعجبوك ثوامل 😒ضافاك
هناء: لاا مكندويش على ميولو الجنسي حيت هادي شي حاجة كتخصو ..ولكن اصاحبي ستيل ديالو هارب ..كون كان شي عزي كانت غتجي معاه كتر...شكيت فيه غيكون كوري حيت كيشبه لدوك لكيبوب ...ولكن سميتو فشكل افروديت معرت فين فايتة سامعاها..
نقزات ماريا كتقاد نضاضرها و دوات
ماريا:افروديت هي الهة الحب و الجمال فاليونان القديمة و تعبدات تافحضارة الفراعنة هزات هناء حجبانها باهتمام ووجهات السؤال لماريا
هناء: مجاكش غريب علاش ختار اسم انثوي ديال الهة
ماريا: امم كنظن كاينين بزاف ديال الاسباب من طريقة لبسو وكمية الذهب و الجواهر لي داير كدل بلي راه شخص كيقدس راسو و جسدو بزااف وبلي راه مولع بالاشياء الثمينة و النفيسة و النادرة وهذا تقريبا مرادف للجمال بحيث كاينين ناس كيعتابرو الاشياء النادرة بارعة الجمال...كذلك وجهو لي راسم عليه بطريقة احترافية بعيدة كل البعد على مايكاب البنات كنظن هادا السبب الاول هو انجذابو للجمال ثاني حاجة الكرسي لي بحال العرش التاج البريطاني لي كيلبسوه غير ملوك بريطانيا الصولجان و العبيد لي كيتحناو عند رجليه كلها مؤشرات كدل على ان هاد الشخص كيعتابر راسو فمقام اعلى من كاع للي ضارين بيه نرجسي و كيعبد راسو وهادا علاش ختار اسم الهة و لقب راسو بملك مع العلم انه كاينين ناس اغنى منو و كيملكو اراضي و جزر وثروات هائلة وما كيلقبوش راسهم بملوك و بالنسبة لاختيار اسم انثى فيمكن كيعبر على ميولو الشاذ
هناء قاطعاتها: يقدر ميكونش شاذ حيت بالرغم من كلشي صوتو رجولي و كيفما قلتي تا الماكياج لي دايرو ماشي بحال لي كيديرو البنات فشكل بحال لي كيرسم الكلون او شي حد لي كيكون عميق بزاف راه بزاف لي كيرسمو على وجههم منهم مغني الراب وكتلقايهم كيفتاخرو برجولتهم
توفيق :اهاه اوا علاش عطاهم هاديك المهمة البديلة لا مكانش غيستمتع بيها
هناء: معرفتش جاتني واحد الفكرة فشكاال فبالي احتمال نسبتو ضعيفة بزاف ولكن لشخص بحالو يقدر يصدق ..يقدر يكون كيتبنى فكرة انعدام الاجناس يعني مايبقى حتى تمييز ببن الانثى و الذكر يوليو بحال بحال
ماريا (بنظرة عميقة) :ممكن و ممكن لا...يقدر تكون شي حاجة عندها بعد نفسي عميق فشخصيو حيت شار لمسألة فارق السن إلى خدينا بعين الاعتبار أن أغلب المشاركين شباب فيقدر يكون بيناتهم نسبة قليلة من الاطفال او المراهقين شي حاجة لي كتشير الاغتصاب فمرحلة الطفولة ..فهتوني ياك
هناء:شافت فيها مطولا كتقراها ا ..بالرغم من انها كتبان سطحية الا انها ذكية و من النوع المحلل هاد النوع كيعجب هناء حيت داير بحال شي بيزل كيبان بريئ وطيب و الطيبة ديالو حقيقية ولكن دائما كيخبي جزء مظلم فشخصيتو هاد النوع خاصك توقع منو بزاف الحوايج و بزاف الاحتمالات حيت مغتعرفوش كيفاش كيفكر و واش ملاك و لاشيطان

نساو راسهم وهوما كيحللو فشخص الملك افروديت وهناء كتحلل ف ماريا لي بينات العمق ديال تفكيرها تا قاطعهم توفيق لي من صباح اهو كيراقب الحوار ديال هاد جوج فيلسوفات و طيشوف كيفاش كل وحدة فيهم كتشوف فالاخرى و فالتالي مل حيت مغايساليوش وعارف هناء مزيان كتموت على النقاشات وداكشي
توفيق:الحاجات وش مغنساليوش راه تا بعانا شحال من حاجة و خاصنا نشوفو هاد الخريطة مزيان و نحفظوها
هناء:ولاش غنحفظوها نرسموها حسن
توفيق:الى عندك باش نرسموها جبدي
هناء بدات تضور فعينيها تقاداو ليها ..هزات عينيها فتوفيق كترمش
وهو كيصغر عينيه بمعنى وجهك قاصك تا تدخلات ماريا كتدوي بارتباك
ماريا: ا..انا عندي
ضارو شافو فيها بجوج
ماريا:زعما ..عندي دفتر و ستيلو لابغيتو تنقلو عليه الخريطة
وتحنات جبدات صاكها من ضهرها حلاتو و كان مرتب بزاف و انيق ماشي بحال ديال هناء مخلط و مجلط و مدكس جبدات منو مذكيرة متوسطة الحجم بعدظ اوراق قليل نوعا ما وقلم مداتهم لهناء لي حلات الدفتر على ورقة بيضاء و فيايدها الطابليت كتشوف فيها ومعارفة كيدير تشد القلم ماحيلتها لورقة و قلمها ماحيلتها للطابليت بقاو كيشوفو فيها معجبين معارفينش اش كتصنع تاكلع ليها توفيق الورقة و القلم من ايديها و ربع فالارض
توفيق: طلقي ..طلقي ..خلي هادشي لماليه ..شدي ليا نتي غير الطابليت باش نقل منها
تحنى الارض شاد القلم بايديه لي كيتحرك بين صبعانو بانسيابية مركز فالرسم عين فالخريطة و عين على الورقة و عينين كيراقبوه بتمعن ..كانت هناء لي شادة ليه الطابليت و عينيها عليه غارقة فيه كيفاش كيرسم المنظر ديال توفيق مركز كان دائما كيشدها من ايام المدرسة فاش كيكون الاستاذ كيشرح كيكون هو شاد الستيلو فايديه كيرسم وجهو الجدي كتشوفو غير فاش كيكون مركز كيرسم او فاش كيكون كيلعب رياضتو المفضلة كرة السلة كيبان وسيم فنظرها و عميق بعينيه الصغار المجبدين و حجبانو الغلاض المستقيمين لي عاقدهم باهتمام خاشي شفتو السفلى تحت من العليا مرة مرة كيعلي حاجب فاش كيشوف شي تفصيلة ماشي هي هاديك ....وسط لحظة التأمل تلك و الابتسامة فوجهها فيقها من سهوتها توفيق لي كي فرقع صبعانو فوجهها
توفيق: هناء..ياو ..شنيولة فين سهيتي
هناء بحالا صرفقتيها ناضت قافزة جمعات الوقفة وبدات ضور فبلاصتها خايفة ليكون توفيق عاق بشي حاجة حناكها حمارو و رجليها تزاكلو كتخلف خلفة وتعكل فلاخرة حتى شداتها ماريا من دراعها وربتات على كتفها و تحنات عند ودنها وهمسات ليها
ماريا :متخافيش راه مركز مع الرسم ديالو
علات فيها هناء عينيها كترمش و شافت فتوفيق لقاتو شاد ديك الورقة كيقلبها اعلى و اسفل بين ايديه عاقد حجبانو و معلي واحد الحاجب و جامع فمو معوجو لواحد جيه ..ضحكو من تعابير وجهو المضحكة سمعهم و هز حجبانو فيهم مبعدهم من بعضياتهم كيبتاسم ليهم و يضحك معاهم على راسو

قلب توفيق الورقة ليهم كيوريهم
توفيق:هانتوما شوفو...ناضية بحالها بحال لي عاطينا ..ياك كتبان ليكم مزيان
هزو راسهم وهوما معجبين بطريقة الرسم الاحترافية و السريعة حيت مخداش بزاف ديال الوقت تقريبا شي ربع ساعة نقزات ماريا كتهضر
ماريا:يااه كتعرف ترسم ...كاعما كتبان فيك من داك النوع لي عندو علاقة بالفنون
توفيق: (بتاسم ) واينا نوع كنبان
ماريا: امم معرفتش و لكن شكلك و لبسك كتبان من داك النوع المستيلي و لي عندو مع الرياضات العنيفة
توفيق: ههه راه عندي مع الرياضة ولكن ماشي العنيفة ..غير الرياضات المسالمة بحال كرة السلة و التيكواندو
هناء :خاصك تشوفيه كيفاش كيلعب الباسكيط مع طويل كيصلع لبنادم كامل و واحد المرة فاش كنا فالسنة اللولة فلافاك بغا يدانكي ويدير بحال لعابة ديال NBA
بقا معلق فسيرسو تا عوجو كانو غيجريو عليه شبعو فطاسيلتمو سبان معرت كيدار تا سلك
توفيق: اح فكرتيني فيامات الذل كانو حبسوني منبقاش ندخل للتيران و تانا مبقيتش كنحمل ديلمو تقول صانعينو من لحلوى
ماريا : ههه ضحكتوني والله ..حتا انا كنلعب الباسكيط حيت طويلة ...الى خرجنا منهنا شي نهار بغيت نلعب ضدك
هناء: راه مبقاتش فالطولة حتا انا كنلعب مزيان
توفيق (حط مرفقو على راس هناء الكالعادة و بدا كيشرح و يعبر باليد الاخرى) :خاصك تشوفي الحيوان المفترس ديالي كيفاش كيلعب فينما كانت كورة كتجيبها ليا كتشرك كورة و ايدين و بنادم كتخلط كولشي و الواعرة فاش كتحنسر كتفزع ديك الكورة فالاعالي و كتقول (رقق صوتو كيعيبها) توفيييق شدها
وهي تسلت هناء من تحت راسو و هضرلت معصبا
هناء: وكتنقز نتا بحال داك الكلب لي لاحو ليه عظمة كتشقمها
توفيق: راه الباسكيط هاداك الحمارة واخا تنعرف نحبو على ركابيا و منفلتش كورة من يدي
هناء: اح البلية صعيبة ...الله يعفو
ماريا: ا..انقاطعكم...و..ولكن خاصنا نتحركو منعندناش الوقت بزاف.
هناء: وييلي عندك الحق بقينا عاطينها للجموع ونسينا المهم يالله نسربيو بغينا نساليو قبل ربعة السوايع
توفيق: اه بغينا نديرو لاباس ...يالله ترجلو معايا شوية
عطاتو هناء كروشية تا زواتو
هناء:ترجل ها نتا حنا راه اناث البغل
توفيق:(كيحكها) اه صافي صافي
طوا ديك الورقة و خشاها فصاكو علقو صيكانهم فظهورهم و مشاو معا الطريق تابعين الخريطة لي فالطابليت ...
نهار مشمش و الطريق المفروشة بالورد بداو كسختالفو تضاريسها طلعو فهضبة عالية شوية قادات ليهم الجهد شافو فالخريطة كيتاكدو من البلاصة لي قدامهم دخلو فمنطقة فيها الشجر بزاف و الربيع طالع فكل قنت فيها كتلقى صخرة كبيرة و التيموم فالارض عرفو راسهم قربو من الوجهة ديالهم و بداو كيزربو تا وقفاتهم هناء
هناء: بلاتي بلاتي
ضارو وقفو كيشوفو فيها و هي ديرة ايديها بين رجليها و محنية
هناء: نداء الطبيعة...تسناوني هنا هانا جايا

توفيق: فين غادة
ضارت مارية ووقفات حداها
ماريا:تا انا مزيرة تسنايني نمشي معاك
توفيق جر ماريا من ايديها وقال
توفيق: اجي نتي متمشيوش بجوج ..خليها حتى تجي و سيري نتي
ماريا تنطرات لتوفيق من ايديه بطريقة مولفوهاش فيها
ماريا: ياك حنا غير بنات بيناتنا مافيها والو و زيدون غنوقف بعيدة عليها غير باش نحضي جنابها لايكون جاي شي حد
هناء متسناتهمش تايساليو خلاتهوم مناكرين ومشات دخلات بين الشجر و را واحد الصخرة
فهاديك اللحظة ماريا وقفات قبالت توفيق وجراتو من لكول ديال التيشورت تاهبط لمستواها ونطقات بابتسامة على وجهها
ماريا: مديرش فيها عايق بزااف ..خدمتي هي خدمتك
توفيق:(عقد حجبانو و جاوبها) انا ماشي بحالك ..انا راه كابر انا وياها ..عشران ديال بصح من شحال من عام..متقارنيش راسك بيا
ماريا: فهاد اللحظة بالضبط انا وياك بحال بحال و كنتخلصو بحال بحال الخدمة هي الخدمة خلي حياتك الشخصية بعيدة
وضارت مع الطريق غادة جيهة هناء كضحك و توفيق باغي ياكل راسو بالفقصة و العصاب هتف من بعيد لماريا
توفيق: نتجريهاش لطريقك ..هناء بنت نقية
ماريا وقفات و ضارت عندو كتضحك وردات عليه
ماريا: حتى يانا بنت نقية ..لدرجة معنديش مع الدراري كاع
وطلعات شورطها وتمات غادة كتعوج وتوفيق قلب وجهو كيتغدد لهاد الموصيبة لطاحت معاهم و خايف على هناء فنفس الوقت ..مكرهش كون مشا معاها و ميخلش ماريا تنفارد بيها
فجيهة اخرى هناء كطلع شورطها من بعد ما بالت و ارتاحت ..مجايبة للدنيا خبار ردمات التراب على البلاصة فين دارتها و بعيد عليها شوية واقفة ماريا عاطياها بالظهر كتقاد ظفارها
هناء: ماريا صافي ساليت...اجي نتي انا غنحضي ليك
ماريا:(ضارت عندها بابتسامتها البريئة عكس دابا شوية)واخا هانا جايا
قضاو البنات حاجتهم و رجعو عند توفيق لي باقي على وضعو عاقد حجبانو وغا ساهي توغلو وسط الشجر و الصخور وعند اخر شجرة فتحوا اعينهم على منظر آسر كانت بحيرة ماء تعكس خضرة الاشجار المتراصة على جوانبها...تحدها صخور عملاقة ..وفي الجهة المقابلة لها شلال كيصب فيها بشكل راقي ...منظر عميق وهادئ مكتسمعش شي حاجة من غير زقزقة العصافير و خرير المياه ...تا الى غمضتي عينيك مغتسخاش تحلها بقوة ما الجو نقي و كيبعث على السكينة ...بلاصة بحال هاديك زوينة للاستجمام و حتى الاستراحة الانسان يلجأ ليها يجدد نفسيتو و ياخد راحتو و عاد ينطالق فرحلتو...خسارة ماشي هوما لي تقال عليهم هاد الهضرة

هناء: يااه الما لما ..الله يا ربي مت بالعطش
مشات كتجري جيتهة الما تحنات على ركابيها و جمعات كفها كتغرف بيه ...داقتو وكان حلو وباارد كحساتش شحال وهي كتغرف بايديها تابردات العطش ..وتوفيق تاهو حداها كيورد ..اما ماريا كتافات تعمر قرعتها و تشرب بشياكة ....سقاو ضمأهم و غسلو حالتهم و ناضو جمعو الوقفة يشوفو شغلهم....الخريطة عطاتهم البلاصة و لكن موراتهمش فين بالضبط ..بقاو كيضورو عينيهم فالبلاصة و يقبلو مكاين غير الصخر و الحجر مابان ليهم لاكهف لا هم يحزنون تفرقوا و قلبوا فالانحاء لعل وعسى يلقاو مبتغاهم ساعة مبان ليهم والو عاودو تلاقاو تاني كيحللوا داكشي لي شافوا تا نطقات هناء كتستعرض عليهم ذكاءها
هنا: زعما ميكونوش دايرين لينا داكشي ديال السندباد الكهف يكون ورا الشلال
بقاو كيحنزوا فيها زعما واش منيتك
هناء(حسات براسها غا كتخور و ارتابكات): لا زعما حيت قلبنا فكل قنت وملقينا والو
توفيق كان مقابل للشلال و هز عينيه كيدقق فيه
زعما ليكون كلام هناء على حق و هو عارف هادشي كيديروه غا فالافلام و الفنتازيا تا لمح شي حفرة و لكن تحت الصخرة لي كيكب بجنبها الشلال ..هتف بحماس وعينيه موسعهم
توفيق: شوفو شوفو تما راه واقيلة بصح كاين تم
ضارو بفرحة كيشوفو فين نعت صبعو و كانت نيت حفرة باينة غير مشافوهاش
هناء: غيكونو تما انا متأكدة
توفيق: ولكن خاصنا كينديرو نوصلو تما الما راه غارق
هناء: هانتا نضورو ليه من تم وندخلوا اظا هنا راه غنبقاو عام عاد نوصلوا
توفيق: اح على الذكاء ..جائزة نوبل قليلة فحقنا
ابتاسموا بفخر لبعضياتهم و ضارو من جيهة الاخرى للبحيرة و بالضبط جيهة لي كيصب منها الشلال دخل توفيق وسط الما فاتجاه الحفرة تا وصل ليها و خشا راشو كيطل تا تأكد و دار ليهم اشارة بايديه جاو كيجريو و مداحسان راسهم بتلاتة تا مخلاو الضو يدخل مد توفيق ايدو لداخل و جبد حجرة كبر من كف يدو بان كتبان حجرة عادية لونها اسود و متداخلين فيها الوان اخرى كالبني الغامق و شوية الخضر غامق عقدو حجبانهم حيت مكتشبهش لا احجار الكريمة هادي عا تاعت تفلق بيها شي حد ...خداتها من عندهم ماريا و قلباتها كضور فيها لجهة اخرى فين كانت فيها بحال الحفرة فيها داكشي خضر غامق كيبري و كيسحر العين ضحكو تا وصل فمهم لودنيهم و هوما كيتناقلوها بين ايديهم واحد واحد..واحساس الفرحة كيداعب القلب ..الغريزة الانسانية ..واحد الاحساس متميز فاش كتلقى شي حاجة عندها قيمة ..غا الفلوس فما بالك بحجر كريم كيسوى الملاين ..مد توفيق ايديه لداخل كيجبد المزيد و المزيد وهوما كيقورو وكلما كيخشي ايدو فالعمق كيجبد احجار كبر و فيهم معدن الحجر الكريم بارز و خالص ...الطمع عمى العينين وولاو كيشوفو غا داك الحجر قدامهم و كيبلانيو كيفاش يديوه معاهم
توفيق: دابا هادو من نيتهم ..باغينا نهزو قيمة حمصة ...و الله تا ضرني قلبي
هناء:(مدليا شفتها السفلى باسف) زعما من عاودوش نرجعو ليه
توفيق: شبان ليكم ندفنوه فشي قنت و نعلموه منين نساليو هاد المهمة نرجعو ليه
هناء: فكرة مزيانة ..ولا مرجعناش...ومشينا من تما
اجي حنا الى نجحنا واش عارف شحال غنشدو ديال الفلوس راه غنديرو لاباس عارف شناهي 30 مليون دولار و لا لا
فين يبان هادشي قدامها
توفيق: عندك الحق ...ولكن..الى كاع مفاليديناش هاد المهمة العجيبة عالاقل نكونو ستافدنا شي حاجة
هناء: زيد زيد واخا كنضيعو فالوقت
هي هاديك قورو داكشي فايديهم و داوه لواحد الصخرة تحت منها حفرو و دفنو داك الحجر و هوما كيعلمو فالبلاصة و شدو وحدة اخرى فرشخوها بتيمومة تا تفرتات و خداو فقط جزء صغير القيمة لي قالو ليهم تاعت حبة الحمص سالاو شغلهم و تلفتو كيقلبو على ماريا لي غبرات جمعات هناؤ الوقفة و بدات ضور فجنابها كتقلب عليها

لقاوها لهيه مسرحة رجليها فوق واحد الصخرة و كتلعب بالما فايديها ..مغمضة عينيها باستمتاع ...دارت هناء ايديها على جنابها و مشات ليها هزات حفنة لما فايديها و رشاتها عليها ولكن تفاجآت كيفاش تفاداتها و ميلات راسها وعينيها مزال مسدودين عضات هناء على شفتها و هزات حجبانها بدهشة محسات تاجاتها طرشة ديال لما فوجهها كمشات ملامح وجهها و عودات حلاتهم كترمش فماريا لي وقفات كتضحك ببراءة كالعادة و مشات عندها عنقاتها من كتفها و تماو غادين جيهة توفيق و هناء متسرطاتش ليها ..جبد توفيق الخريطة لي رسم حيت لاخرة باي باي تمحات و تبعوها لوجهتهم التانية المقبرة ...الطريق كانت شوية طويلة و خدات ليهم الوقت وصلو معا جوايه المغرب بحال هاكاك ....كانت البلاصة خاوية كتصفر ..بعيدة كل البعد على المكان الاول ..الى كان المكان الاول كيبعث الحياة و السكينة و الراحة ...فهادا راه كيزعزع الخواطر مكاين غا القحط ..كانت غادة خاشية وجهها فديك الورقة تا قالت
هناء: هنا ..هادي هي البلاصة يالله هزات راسها من الورقة و هي تضربها بغوتة تاخلعاتهم و عاد وقفات كتطلع النفس ..كان هيكل عظمي داير تاج على راسو و هاز رمح فاديو و كيتقرقب غا بوحدو تمعنات فيه النظر مزيان ..عاد عرفاتو مركب و لا مصايب مهم مخارجش من المقبرة ...رجعات بضع خطوات للخلف ووقفات حدا ماريا و توفيق و قفو بتلاتة كيشوفو البلاصة لي جاو ليها كانت ضايرة بصور و بابها كبيير ديال شبيك د الحديد مصدي فجنابو جوج هياكل عظمية واحد هو لي خرجات فيه هناء ..وعلى لفوق مكتوبة لافتة (مقبرة)
حركو دوك الهياكل العظمية رماحهم و قالو بصوت مدعدع ويلكوم ..قفزوهم من بلاصتهم
توفيق: بسم الله الرحمن الرحيم ...السلامة ياربي ..هادشي بدا كيخلعني
هناء: (كتهضر مزيرة راسها باش ميبانش صوتها كيترعد و هي سنانها كيتقرقبو) زيد زيد اصاحبي تلقاها ديال بلعاني ..راه غي لاعبين لينا فيها هالوين
جراتو من تريكوه و تماو داخلين من لباب وهوما كيقراو المعوذتين فخاطرهم وهناء كاع الاذكار لي حفظهم ليها باها قالتهم تا من دعاء دخرل الخلاء (المرحاض)
تمات تابعهم ماريا كتجري مع غتخطى لباب وهوما يطلقو دبك الهياكل من رماحهم ليزر كيصعق ..جهد باش كانت جاية تضربات بيه وتلاحت لور غوتات و تلفتو عندها هوما لقاوها مسرحة فالارض جامعة عندها اطرافها كتألم من حر الصعقة ..جمعات الوقفة و تمات غادة جيهة الباب تاني وهاد المرة بشوية مدات ايديها هاما اللولين مطرا ليها والو دخلات نصها و هي تعاود تاني تصعقات و رجعات اللور و هي كتغوت بحر الصعقة و شعرها وقف تسوطا خرجو عندها كيجريو و تافاتو لباب عاد لاحظو بلي هوظا مطرا ليهم والو غير هي سبحان الله هناء وهي دير ليها طرن فبالها و مشات نيشان لجيبها ديال شورطها خشات ايديها وجبدات فايديها حجيرات صغار من داكشي لي فرتو قبيلة و طلعات فيها عينيها بتأنيب
هناء :ياك تافقنا قبيلة دكشي اندفنوه تا نرجعو ليه ..واش نتي اصاحبتي ماشي معانا ..
حدرات ماريا عينيها ..وناضت بزز جبدات داكشي لي مخبية وهوما مربعين ايديهم كيتفرجو فيها تاسالات و عادوات مشات جيهة لباب و دخلات تاني بشوية تا سلكات وتبعوها هوما كيضورو عينيهم وسط ديك المقبرة لي كانت نيت مقبرة مضلمة و فيها قبورة معلمين و حدين صاينين ووحدين كيبانو منبوشين ...طلعو نفس لي مبغاتش تهبط..عند رجليهم كانو معاول لي كيحفرو بيهم و فأوس فهمو بلي القضية فيها الحفير اذن خاصهم ينبشو تاهوما القبور ..سرحو عينيهم لهيه ..كان شخص كيبان اسود بفعل غروب الشمس ..كيبان ليهم كيهز الفأس تال لفوق و ينزل بيها الارض و يعاود تاني نفس الحركة و فكل مرة كيضرب الارض كتطلع تنهيدة بفعل المشقة و الجهد لي كيبذل ..شوية تحنى على ركابيه و بدى يحفر بايديه يحفر يحفر يحفر تا هزو فايديه و علان لفوق شادو بطراف صباعو ...قدرو يفرزو من لبعد انه لقى الخاتم ناض بفرحة كيتفتف دارو فجيبو ونفض الغبرة من ايدو وحوايجو و ضربها بجرية وحدة بقاو متبعينو بعينيهم تاداز من قدامهم و خرج من لباب

بلعوا ريقهم وهوما كيشوفوا شنو كيتسناهم تحنا توفيق هز فايدو معول و تحنات هناء حتى هزات فاس و خا جاها ثقيل اما ماريا قالت ليهم ماقاداش و باقا كتقصح من صقعة لي كلات ...بداو تفتفو فجنابهم حايرين من اينا بلاصة غيبداو و قرروا اخيرا يتوجهو للقبور لي باقين صاينين حيت لاخرين اكيد قلبوهم و ملقاو فيهم والو تماو غادين لقدام و رجليهم كيردوهم للور ..وداكشي لي كان بداو فللول كيحفرو فقبر واحد ..كيحفرو وحاضين لايكون داك الخاتم مع التراب لي كيهزو ...جبدو للول غالعضومة جبدوهم هكاك و بداو يقلبو تحت منهم ساعا ملقاو والو دازو لتاني كذلك شي ستة لي دازو عليهم و كلهم نفس لبلان ...طاح الظلام وكملات الباهية الخلعة ديال الجو و الضلمة و الاصوات العجيبة لي كيسمعو و الخلعة ديال عنداك ميلقاوش الخاتم و لا مايقدهمش الوقت
واقفة ساهية كضور عينيها و الفاس فايديها متكية عليه و الخلعة شاداها.. مكنزة..آخر حاجة كانت كتسناها هي الفبرور فظهرها ...تفيبرات تاهي معاه ومعا الحالة لي هوما فيها محسات تا غوتات و لاحت شكارتها فلارض و مشات كتجري لتوفيق لصقات فيه
توفيق عاد نتابه ليها بلي منين دخلات محيداتش شكارتها و هو كيقول مال السيدة محنة و معذبة لاتحنات متلاتش تنوض
توفيق: سر مك ..تي مالكي منين دخلتي ونتي معلقة صاكك فظهرك تقولي غيشفروك ..واش منيتك اساطة كتقادي فجهد غير هاكاك ..واش مكتفكريش
هناء:(كتمتم) و لا قلت زعما نبقى دايراه لاطرات شي حاجة فشكل نهرب دغيا
توفيق: لغدارة لاخرة ..ناوية تهربي بعدا و تخلينا وراك وايني راك مكتحشميش ..معرفتش واش الدىيات كلهم دايرين هاكا والا غانتي و ماريا كتفكرو غافراسكم
هناء:وصافي متزيدش فيه ...راه غير معا الخلعة و ستخيس كنحس براسي مقادراش نفكر مزيان ...اجي بعدا نشوفو هاد نمي شبغا
مشات لصاكها حلاتو وجبدات طابليت لي غير مساتو شعل فيه الضو تا ضرها فعينيها بحكم الظلام لي بدا كيطيح ونطق بداك الصوت الالي المرح
شوتو:هي دير ..شوتو يقدم الدعم ...اذا اردتم الخدمة الليلية فاضغطو على زر نعم اذا اردتم الغاءها فاضغطو على زر الغاء
فرحوا تامقادتهم فرحة دارو نعم وشعل بيل من لور ديال الطابليت نور ليهم البلاصة و حياتهم و كل حاجة و زادهم حماس ولاو كيحفو بحال الحماق .. ليل و الظلام كاين لي كيتعشا و كاين كيدوش ويحيد العيا ديال نهار كامل...وكاين لي فرش و تخشا فبلاصتو كيصفح تيليفونو...الا واحد جنون فواحد المقبرة فواحد القنت مهجور من العالم كيحفرو و ينبشو القبور حكا ما حكا كيقلبوا على خاتم معندوش الحجرة...جهدهم تقادا و الخلعة نهشاتهم من لداخل ...فواحد اللحظة لي هناء عيات وحطات الفاس مبقاش عندها الجهد لي تمشي بيه ولات جالسة عند راس قبر و مضوية لتوفيق لي باقي كيكابر و يحفر حيت كيفما كان لحال هو راجل و جهدو مغيتقارنش بجهد ولية لي اصلا جهدها جهد دري صغير ..هز داك المعول لسما و ضرب بيه الارض ناوي يجر التراب ساعا قاص شي حاجة قاصحة تا تخشا فيها المعول و مبقاش باغي يتحرك ..وسعو عينسهم بدهشة و تحنا توفيق الارض كيبعد التراب بايديه وهو يقيص تاهو شي حاجة قاصحة ديال الخشب ولا الحديد شاف فهناء لي قربات لعندو و بسرعة حيدو التراب على سطح داك الشيء لي تاضح انه صندوق خشبي من بعد او الاصح تابوت حلوه و كانت وسطو جثة محنطة مقربوش ليها بل قلبو التابوت لاتكون فيه شي حاجة و فعلا كان فيه صندوق صغير نوعا ما فرحو و حلو توفيق ضرباتهم واحد ريحة فشكل ولكن مسوقوش ليهامبانش شنو فيه مزيان داكشي لاش خشا ايدو وجبد شي حاجة لزجة عقد حجبانو خايف ليكون دتكشي لي فبالو صحيح ...شاف فهناء لي ناضت وقفات هازة الطابليت فايديها مباشرة فيق الصندوق و ايد توفيق ...وهنا تسارعت الانفاس و كبرات الصدمة

كانوا احشاء ديال انسان حي مصارن و معدة و رية و طيحال و كلشي ريحوا وخنازو ...فالبلاصة هناء و توفيق تقياو ....بقات ايديه هكاك مهزوزة وبقايا داكشي لاصقة فيه وبلاما نساو الريحة ..تبوع مسكين داكشي كامل لي كلا و لي مكلاش و ايديه ملفطقا ميدير ليها و فين يمسحها بالتلفة و الصدمة خشاها وسط التراب كيمرغها بحالا باغي تهنا منها مشات هناء كتجري لصاك جبدات قرعة الما لي بقات فيها جغيمة كتكبها ليه على يدو مقضات ليهم والو وهي تمشي عند ماريا لي جالسة فواحد الركينة جامعة عندها رجليها و مهياش هنا ...وقفات عليها هناء شاعلة هزات ليها شكارتها و حلاتها و خواتها كلها قدام ماريا لي مفهمات والو بانت ليها قرعة الما و هزاتها و شدات دبك الشكارة رماتها ليها على وجهها و مشات كتجري عند توفيق و هي كتحلف عليها حسابها من بعد اما دابا مغضيعش معاها الوقت كباتها لتوفيق على يديه لي ولا عايفها و ناض من داك القنت مشا ريح حدا هناء و الاحباط باين فوجهو ...شاف فيها ..بحالا كيلومها على هادشي لي وصلو ليه وهي بذاتها فهمات نظراتو و ملقات باش تجاوب مقدراتش تستوعب اشمن وضع حطاتهم فيه بغات تهضر تبرر او تشرح و خانوها الكلمات و خان ها تا دموعها لي بداو كيهبطو دموع اليأس و الندم و مسؤولية انسان اخر لي جاراه معاها
مد توفيق ايديه وحطها على كتفها و هضر بصوت خافت شوية
توفيق: هناء...شششت ..صافي ماشي وقت لبكا دابا..لي عطا الله عطاه ...خاصنا نقلبو مازال مزيان باش نخرجو من هنا راني تخنقت ...البكا و الندم معندو فاش يفيد دابا ....يالله عري على كتافك و ترجلي معايا راه وقت الخدمة و التمارة هو هادا ..خلي البكا نتخرجو منهنا وبكي
هانتي اجي غا ضوي ليا بقا لينا غير شي حاجة قليلة ضروري منلقاو ...صافي
هزات هناء راسها بالموافقة و هضرات بصوت مدعدع وهي كتجمع الخنونة
هناء : صافي ...هانا معاك ..تانا خنقاتني ريحة الموت
مشا توفيق كيحفر و هناء مضوية ليه تا شوية وقفات عليه بحال لموت و حيدات ليه الفاس من ايديه و نطقات و هي كتدفع ليه صدرو بايديها الصغار
هناء : خليني ..انا غنكمل سير نتا رتاح شوية
توفيق: لا صافي غاخلي بقا غير شوية
هناء: اوا منين بقا غير شوية انا غنكمل عافاك غير رتاح شوية راه من صباح ونتا محطيتي طرمتك الارض
شاف توفيق تاعيا و حط داكشي من ايدو حيت عارف بلي مبقا والو ومشا جلس مسند على واحد الحجرة كبيرة معلمين بيها شي قبر زعما و بقا حاضي هناء لي كتحفر تاغمض عينيه كيتسنط لعظامو ...حسات براسها وصلات لشي حاجة وحبسات الحفير رمات ايديها وحسات براسها قاست طرف ديال الثوب عرفات راسها وصلات للجثة حيدات عليها التراب و مشات كتجري لعند توفيق خدات من عندو الطابليت و رجعات لقبرها ضوات و هي مبتاسمة عندها احساس قوي انها غتلقى شي حاجة
ضوات وهي تبان ليها جثة مكفنة و مايلة ليمن عقدات حجبانها و نزلات تعاقرات معاها باش طلعها كانت ثقيلة شوية طلعاتها وفكات الكفن حلات ليه العقاد كاملين و حيداتو فدقة و جلسات هزات الطابليت و دارتو على رجليها مضوية بيه وبايديها كتفك عقاد الراس لي كان مزال مغطي هزاتو عندها و خشات ليديها من لتحت كتحل ...تحل وطاح وبان المخبي و غير شافت داك المنظر طلقاتها بزكية
توفيق مسكين لي عاد غمض عينيه يرتاح مع غوتات لقى راسو وصل عندو

معرف باش تبلى وهو كيشوف هناء محنية و معنقى عند رجليها راس ديال جثة فتاة يالله بدى كيتحلل مشوه وواحد العين كاينة ووحدة لا و النيف مكاينش و الحناك داخلين تا بداو كيبانو العضومة و الاهم من كل هذا هو الشعر لي كيتلصق ليها فايديها منظر لا تحسد عليه بالخلعة و الدهشة بقات غاكتشوف وهي حابسة البكية و مقادراش تحرك ولا تطلق من الجثة لي معنقاها ...ججر توفيق الجثة و بعدها عليها وهو كيهدئ فيها وهي صافي مبقاتش قادرة بدات كتبكي بالعصاب و التوتر و الخلعة و هو هز داك الفاس باحباط و ناوي يدوز القبر لي وراه تا وقفاتو تاني كتهضر بصوت مدعدع و خافت بزز باش كيتسمع
هناء: توفيق..بلاتي..نقلبوها مزيان يقدر يكون فيها
توفيق: بلاش صافي خلينا ندوزو للتالي بلاما نضيعو الوقت و هادي راه كتخلع كتر من كلشي مقادر تنشوف فيها
هناء: معرفتي شنو يكون مندوزو للتالي حتى نتأكدو مزيان
هز على وعدو ديك الطابليت كيضوي بيها عل و عسى كيسكاني بيها كلشي و يدوز على الراس و يغمض عينيه و يعوج سيفتو و يفوتو دغيا ويدوز تاني على جسمها لي جاب الله ساترينو بثوب عنقها و اديها و رجليها ...بلاتي ايديها...يياه والله لا ايديها ...كانت شي حاجة كتبري وسط صباعها الطوال ...قرب منها وجهو بفرحة ...و الله ايتا هو جبدو من صباعها بحالا غيجبد قلبو ...وقلبو كيشطح الغلوة بالفرحة هزو الفوق مضوي عليه كيتأكد
وغوت على هناء ..لقيتو..ليقتو ...جات عندو كتجري فالفرحة و راه ليها وهي دير ايديها على فمها و عينيها كيضحكو هزات ايدها الفوق و تاهو عينيه نغمضين بالضحكة محس براسو تا تحنى وهزها من تحت دراعها عندو كيعنقو بعضياتهم بالانجاز لي دارو بعد عناء و مشقة و ويل
جمعو قشهم بالزربة كيخلفو ..تاخرجو من ديك تلمقبرة عاد تنفسو الصعداء وهوما مزال معانقين هو داير ايدو على عمقها ملصقها مع كرشو وهي لاوية اديها ورا ظهرو و شكارتها معنقة ليه طرمتو ...وعاد تمات خارجة ماريا تابعاهم كتجري و شعرها واقف و مشنتف من الدقة ديال قبيلة خنزرات فيها هناء هي و توفيق و قبلو الطريق ...جبد توفيق ديك الخريطة من صاكو و طمأن هناء بلي الوجهة الثانية قريبة بزااف و عندهم امل كبير يساليو قبل الوقت
وبالرغم من هادشي العيا قتلهم و جهدهم تقادا مميمكنش يبقاو فايقين ربعة و عشرين ساعة راه مستحيل كيصبرو راسهم بديك الهضرة ولكن الواقع شيء آخر
دخلو وسط غابة تاني و ماهي الا خطوات قليلة و لقاو راسهم قدام بناية اثرية ضخمة على شكل اسطوانة و ضايرين بيها اعمدة طويلة و الباب تاعها كتهبطليه فالدروج ..بلاما يرتددو دقيقة هبطو كيجريو وقفو قدام داك الباب لي كانت فيه بلاصة بحال الخاتم ..فهمو بلي خاصو يتركب تم جبدوه وجبدو الحجرة و ركبوها فيه و ايديهم كيتفافاو تحل الباب بحال الكراج كانو فيه دروج كيهبطو لتحت لي مظلم فالحيط ديالو منبن كدخل كانت لافتة مكتوب فيها خود خاتمك معاك ...دخلو كانلين وتوفيق هو اللخر رجع خرج ايديه و جبد الخاتم و دخلها دغيا ..وهو يتسد داك الباب تاني و شعلو ضواو من تحت الحيوط و فشعلات فالحيط هبطو بتمهل فدوك الدروج تا الاسفل و تما وقفو نصافين حالين فمهم فالمنظر لي قدامهم ...كانت شي حاجة يعجز اللسان عن وصفها

كان فضااء واسع ميبني بطوب كبير و قديم ...مضوي بعشرة الشعلات لاسقين فالحيط بين الشعلة و الشعلة كاينين سبعة البيبان كبار و عاليين مبنيين من الذهب و مرصعين بالجوهر و كل باب عندو قفل كبير مفيهش الساروت ...الانعكاس و البريق ديال الذهب المصقول كيسحر العين ...فالوسط ديال الفضاء كانت نافورة كبييرة بزاف ..ولكن ماشي ديال الما..اه هاديك ..ديال الذهب ..قطع نقدية ذهبية صغيرة و قطع ديال الجواهر معمرة النافورة و كتدفق من الفوق وحبات الذهب كيطيحو وكيديرو داك الصوت ديال التخرشيش ...بقاو مصدومين فالاول قبل مترسم ابتسامتهم على وجههم ..ومشاو كيجريو جيهة النافورة و كيلعبو بداك الذهب كيهزوك بين ايديهم و كخليوه يدفق من بين صبعانهم
توفيق: الله على صوت شحال زوين ..مكرهتش نبقى غير نسمعو
هناء: واااو ارتاحيت منين سمعتو اح ..دابا نقدر نبدى حياتي من جديد و نتخطى جميع الصعاب و المشاكل
توفيق: عرفتي مغنرتاح حتا نتخشا وسط الذهب
وناض و تلاح فالنافورة و رجليه مدليين و و كيلعب بالذهب فايديه و يمرغ راسو و يضحك وهناء كضحك عليه
هناء: خسارة مكايناش كاميرة اما تجي تصويرة ناضية ..دغيا دير البوز ..بشااخ ..ليل واين و مدارهاش
توفيق: وا على احساس ..اجي اجي جربي
ضحكات هناء و مشات تخشات تاهي و بدات كتلعب بالذهب بايديها وكضحك ..تقلبات عند توفيق و عينيها كيضحكو و كيبريو بانعكاس الذهب فيهم وتاهو نفس الشيء ..كيشوفوا فبعضهم بحالا كيوثقوا هاد اللحظة ..هزات ايديها لفوق وفارقة صبعها و هز تاهو ايديه فارق صباهو بنفس الطريقة و حط ايديه فايديها ملاصقين غير طراف صباعهم مابين ايديها الصغار و خباطاتو الكبار ..حركة اعتادوا ايديروها بيناتهم...بداوها فاش كانوا كيقارنوا ايديهم مع بعضياتهم و يضحكوا على الفرق ومن بعد ولات عندهم عادة فاش مكيلقاو مايدار ولامايتقال كيديروها ويبداو يداحسو بايديهم شكون غيغلب ...ودابا هاد الحركة غترسخ عندهم مع هاد اللحظة وصوت الذهب وريحة العرق و الريحة الغريبة لي كتنباعث من المكان
نطقات هناء بصوت خافت
هناء: عنداك اتوفيق تنسى هاد اللحظة ولا تنساني شي نهار و لاتنسى هادشي لي دوزناه
توفيق: مغنقدرش ننسى اكثر حاجة حقيقية فحياتي (ضور راسو كيشوف فالسقف) من نهار بدينا هاد اللعبة حسيت براسي بديت كنعيش حياتي ..حسيت براسي تحررت من بزاف الحوايج كانوا رابطيني (تقلب عندها تاني ) هناء النهار لي غنخرجو من هنا و غنوليو لاباس علينا ..انمشيو لأبعد بلاصة فهاد العالم ..غنأسسوا حياة جديدة ..غنبعدوا من كلشي ..من غنخليو تاحد يتحكم فينا و لا يقول لينا اش
غنديرو مازال ..غنديرو داكشي لي قال لينا راسنا ..غنوشمو لحمنا كامل ..وتا ثامل مغيقول شي حاجة
هناء:(قاطعاتو) غيشوفونا وغيحدروا الراس ومغينطقوا بتا كلمة..ونهار غيدقوا بابنا غنكبوا عليهم لفودكا من الشرجم
توفيق بدا كيضحك حتى تغمضوا عينيه وهوما بهاديك الحالة و ايديهم باقين معلقين وماريا فالقنت كتراقبهم فصمت وفعينيها ملامح حزن ..ربما كتأسف على الحقيقة المؤسفة لي كتسناهم وهتهدم هاد الحلم الجميل لي كيبنيوه دابا
في خضم السهوة و الغوص في الخيال و النجوم وتقرقيش ديال ذهب النافورة ....فيقهم من افكارهم صوت الباب لي دخلوا منو ...وتلاوها وقع الاخطى و حديث الجماعة لي داخلين بعجاجتهم هبطوا ووقفوا وبقاو تاهوما مصدومين و معجبين بحالهم هوما فالاول

تلفتات ليهم ماريا كتشوف فيهم كانوا مجموعة من المراهقين هاديك خمسطاش سطاش العام ..سالا وقت الصدمة وبداو يدورو تما و يجريو ولي لقاوها يقيسوها و يدوزوا عليها ايديهم مقالو تاحاجة ناض توفيق و هناء و بقاو واقفين معجبين فيهم كيفاش كيدورو يجريو هنا و لهيه و يشوفو فالبيبان وفالنافورة وفماريا حيت شهبة..نعم يا سادة كانوا مغاربة ..وكانوا مع هناء فالباطو وهوما على ديك الحال لي شافوها يوقفوا عندها ويقولوا واو ولكن مكاينش لي طيرهم قد ماريا حيت مفورميا و لباسها معيق و غير كتضحك مافاهما والو من داكشي لي كيقولوا وهوما كيهضروا معاها و يشوفو فبعضياتهم ويعاودوا يشوفوا فيها
ضار واحد جيهت فين كاينة هناء و حدر عينيه كيشوف فيها و هي عاقدة حجبانها و مطلعة فيه عينيها
وهو يعيط على صاحبو لي جا كيجري وقال ليه
المراهق 1: يااه شوف اصاحبي شحال صغييوراا...ويتيي دايرة كي المونيكة
المراهق 2 :اخويا غاد الكور كيكونو عندهم شي دريات عالاام ..دابا شوف هاديك الشهبة دايرة كي العودة وها كضحك وهادي دايرة كي شي مشة باغا غاتقمش ..شو شو كيكتخنزر ..بشااخ ..باينة فيك مسويهلاش انص ميترو
المراهق 1 : سكت اصاحبي ..راه جاب الله كاورية مكتفهمش هضرتك اما كون لاكاتها معاك
المراهق 2 : عندك الحق ..تا راه هاد الكاوريات عالام واخا تعنقها وداكشي متقول ليك والو
المراهق1 : تا شمن هادي تخليك تعنقها ..تشا راه تقبرك فبلاصتك
المراهق 2: نتخاطرو
المراهق 1: نتخاطرو
قرب منها و حط ايديه على كتفها ميلات هي عينيها لجيهت ايديه بتاسمات بسخرية و نطراتها ليه عاود هو حطها و نطق بواحد اللونجلي مخربقة
المراهق :sweety can i hold u 
هزات هناء عينيها وراه كان توفيق معصب و عاقد غوباشتو شنق عليه من لقرفادة ...قفز لاخر و عوج راسو جيهت توفيق ساعا تلاقا مع صدرو هز عيينه لفوق وهو يبان ليه توفيق كيخنزر فيه ..غوت المراهق على صاحبو مخلوع و متحمس فنفس الوقت
المراهق: ونااري الساط معاهم شينوي ..ههه شينوي طويل فيه جوج ميترو ههه اول مرة كنشوفها ههه جوج حوايج صعيب تشوفهم شينوي عزوة و شينوي طويل
نطق توفيق بالدارجة وصدمهم
توفيق: الشينوي هو لي غيشتت ال*حبة يماكم الطرامي لا ما ت*ودتوش من هنايا
هضرتو ضهشراتهم و دغيا تساخرو لور و كرموا فبلاصتهم
كيضورو فعينيهم وحتى من ماريا قالوها عليهم مشاو تستفوا عند عتبة النافورة وكيشوفوا فيهم غير من لتحت
من بعد الصقيل بداو داوين بشوية ومن بعد بدا صوتهم كيعلى و فاللخر رجعوا لصداعهم كيفما دخلو فلول و ضحك بجهد و الغوات تقبو ليهم ودنيهم
لحد الآن هوما باقين كيتسناو شي حاجة او اشارة ..الوقت كيضيع وهوما ضيعو شي تص الساعة فهاد البلاصة بدا كيجيهم النعاس حيت بدا كيتعطل الحال ..شافوا تاعياو وقرروا انهم ينوضو يقلبو على شي حاجة ..هادوك القفولة لي على الباب علامن عارهم اذن خاصهم السوارت ...بدلداو كيفكروا و فالاخير قرروا يقلبو على سوارت لدوك القفولة قلبوا
ديك البلاصة سفااها على علاها ملقاو تاباش ينقيو سنانهم و توصلوا لحل ان السوارت غيكونو مخبين فبلاصة وحدة وهي النافورة

بداو كيقلبو فديد النافورة لي كل مرة كتبلع داكشي لي فيها وتعاود تلوحو من جديد ومن كبرها تحاماو عليها بتلاتة كل واحد كيقلب فجيهة ..ودوك لبعالك لاخرين جالسين كيضوروا ومرة مرة يتخشاو يقلبوا معاهم واخا مفاهمين والو ..تا لخر عاد فهموهم بلي كيقلبوا على السوارت ولاو مزاحمين كاملين كيقلبو وسط منها ويلعبوا بالذهب قلبوا ليهم دماغهم و خلاوهم متوترين ..داك الذهب لي كان كيدفق و فرحانين بيه ولا هو لي مرضهم دابا ولاو محملينوش مكرهوهش يتقادا فلحظة تلاح من نافورة ساروت ذهبي زوين قشعو توفيق وواحد من دوك الدراري فدقة ورماو عليه ايديهم فدقة و بداو كيتجارو عليه كل واحد كيقول ديالي ناضو د ك دراري كاملين تجوقوا على توفيق وتحاماو عليه ولا طالب معاهم ها سلاكة ...ناضوا داو داك الساروت فرحانين بيه و هناء و رباعتها كيتحسروا ...جربو داك الساروت فتلاتة البيبان والرابع عاد تحل ليهم القفل وهو يطلع داك الباب بحال الكراج وقفوا مصافين باش يدخلو ضركوهم تاباش يبركو حيت الباب مكيطلعش كامل و غير دخلوا هبط و تسد
فهمو ان كل باب عندو ساروت فشكل ولكن فين غيلقاو الساروت جاي خصهم يبقاو يتسناوه يتلاح... ناضت بيأس و هي معنقة ايديها حيت جاها لبرد و جلسات على حافة النافورة مهبطة راسها وكتدعي فخاطرها يسلكو على خير جلسات حداها ماريا و شافت فيها سولات واش جاها البرد و طأطآت هناء راسها بلاما تجاوب بتاسمات ماريا كالعادة ابتسامتها المعهودة و دارت ليها الكابيشو تاع القبية على راسها ..وهنا كانت المفاجأة مع دارتو ليها وهو يتساس الذهب فالارض حيت كبيلة فاش كانت كتشبح فالذهب عمر ليها بلاما ترد البال و هي كتقول مالو ثقيل ...شي تساس و شي هبط ليها مع ظهرها و مع داكشي لي هبط ليها مع ظهرها كانت شي حاجة كبيرة شوية جات نيشان فالسمطة ديال الشورط وسعات القبية كتسوس داكشي وبقى داكشي فسمطة السروال كي دكها ضورات ايديها ورا ظهرها بجوج وحدة شادة بيها الشورط جاراه لبرا ولوخرا باش تجبدو بيها مع جرات الشورط وهو يزلق ليها دغيا لداخل تعصبات و عاودات ضورات ايديها خاشياها فالشورط لداخل كتقلب و سادة عين وعين حالاها كتشوف بيها الفوق و مجبدة فمها للجنب ...طلع توفيق راسو وهي تبان ليه هناء خاشية يديها فطرمتها تصدم ...هبط حجبانو وصغر عينيه كتر ماهوما صغار و هبط جناب فمو لتحت وبتعبير خاسر و معجب سولها
توفيق: هنااااء....اش كديري...لاش خاشية يديك تما
هناء صدمها وتخلعات وبالخلعة خلات ايديها مخشية تما و جمعات ايدها لاخرة لقدام ووجها كتبان بحالا غتبكي و نطقات مدهشرة
هناء: لاا..راه والله ما كندير شي حاجة...راه واحلة ليا ..تما..شي حاجة واحلة ليا تما
توفيق مع عقلو نقي بزاف فهمها عوجة ومشا بالو بعييد
توفيق: نعااام ..اش واحليك ...ياك عاد كنتي عادية ....ياكماااا ...جاتك ...احم ...(بغا يغمز بعين غمز بجوج...ودار واحد الابتسامة مشكودرة على وجهو )..هاديك اللعيبة...لي كتجي الدريات فراس الشهر
هناء : لا لا لا ماشي داكشي راه غاشي حاجة طلعات معايا االا هبطات معايا معرفتهاش شناهي و كتقرصني خاصني نجبدها و وووو ونتا لاش حاضيني ضور وجهك لهيه
معاودش معاها توفيق الهضرة و ضور وجهو و مافاهمش لبلان مزيان
اح جابلاه معيش الطرمة دغيا انجبدو كون كنت بحال ماريا كون راني نصلت الشورط دابا ...جاب الله مكاينينش دوك البعالك ..كون راه تفرش
جبداتو فايديها وحلات عينيها و فمهما ..ووراها مباشرة نفخات حناكها وكمشات فهمها داك التعبير لي كنديروه فاش كنبغيو نقولو ...با با با بشااااااخ اليدام
توفيق وهو ضاير داير بالو مع هناء بغا يسولها ساعا صدق مخورها
توفيق: هناء صافي جبتيه اا جبدتيه

يتبع ...

التنقل بين الأجزاء

صفحة القصة
سيتم تشغيل صندوق التعليقات بعد لحظات
معظم التعليقات تم إخفاءها بواسطة الفيسبوك، نحاول بكل الوسائل المتاحة إستعادتها في أقرب وقت ممكن.