صورة مصغرة لـقصة أحبني بوهم حبيبته

قصة أحبني بوهم حبيبته

qisat 9isat 7abibatoho hob ahabani a7abani
رواية أحبني بوهم حبيبته

🍁 أُحِبُّـــكَ كَأَنَّكَ لَمْ تُحْزِنْ قَلْبِي يَومًا ..گأنَّكَ لَـمْ تُرْبِــكْ يَـومِي لَيْــلَـةً ..أَحْـبَـبْـتُكَ حَـتَّى رَأَوْكَ فِي عَيْنِـي وَسَـمِـعُوكَ فِي ضِحْـكَـتِي وَشَـعِرُو بِكَ فِـي حَـدِيثِي …وَمَـا كَــانَ حُـبَّـكَ إِلاَّ أَمْـرَ رَبِّـي .. وَ مَـا كَـانَ قَـلْبِي إِلاَّ عَبـْـدًا مُـطِـيـع .. لِتُـصْبِحَ دَوَاءً لِدَائِي بَعْدَ أَن كُنْتُ دَاوَاءً لِــدَائِكَ .. وكَـمَا أَحْبَـبْتَنِي بِوَهْــمِ حَبِـبَتِكَ 🍁

أقدم لكم أحدث ما في تصوراتي ،، لفن طرب الأحاسيس والمشاعر ،، الحب والعشق ،، كل ما ينبع القلب ،، ٱلم ومعانات العاشق الولهان ،، وإنكسار قلب عاشقة للأمام،، لأول مرة ،، قصة غادي تسافر بيكوم لعالم مجموع فيه الحس الرومانسي ،، الشاعري ،،أراكم هاد المرة لطابع الروائي ،، خليكوم تعيشو شويو فبحر يغوصه ،، الحكم والمقولات المجازية ،، الهدوء والشعور بنبض الأحاسيس ،، هاد المرة قصة رومانسية بإمتياز ،، واقعية بعض الشيء ،، وأيضا درامية ،، بعض الكوميدية ،، بقلمي أنا اليمامة والكاتبة عاشقة الأساطير والكتب والروايات الكاتبة الحسناء .. كانت فكرة الحسناء رائعة فأنها تطبق بالكتابات ديالي وهادا غايعطيكوم مزيج لقصة أكثر ما يقل عنها روعةً ..

بعنوان : أَحَبَّـــــنِي بِــــوَهْــــمِ حَــبِــيبَــتِـهِ
كنت دواء لدائك فأصبحت دواء_لدائي 

الكاتبة : اليمامة ( zhor qa )
تحت اشراف الكاتبة : الحسناء ( amal ) ..

إِهْــــــــــدَاءْ :
إلى الذين وقعو في الحب ..إلى صديقتي ندى ...💌

تَـــــــقْــــدِيــمْ 

عندها يصبح كل ما أحببته وهم ليس له وجود في الواقع ،، هل تعلم ،،ٱلم ذلك ؟ هل تعلم ،، أنك تكون بذلك ،، قد أعلنت الحرب على نفسك ؟ على ذاتك ،، روحك وقلبك ؟ التعب ،، يعطي إنسحابه ،، ولا يعود التعبير عنه بالقول صائبا ،، كلماتي ،، لم تعد تصف ما بداخلي ،، رفض تام ،، للقناعة المطلقة .. هل بالضرورة أن يصبح حبي وهم ! هل بالضرورة ؟ ،، أن يصبح حبي فقط ،، دواء ،، لحب ٱخر ،، هل بهذه البساطة ،، سأستغني عنه .. 

من مذكرات ضحية حب

نوار 
_____________________________

~ كنت كنبغيك بزاف ونتي هي كولشي فحياتي ...
عارفاك درتي بزاف ديال الحوايج على قبلي ..

~ بحالاش ؟ ..

~ تخليتي على دينك ..تخليتي على حياتك على قبلي .. كنتي ليا أم وأخت ورفيقة و #حبيبة وباقا كتبغيني ياك ؟ ..بالرغم ديال كل الصعاب لي دازو فحياتنا ياك ؟..

~ " تنهدات من الأعماق " أه تانا كنبغيك ..

نوار
١٠:٠٠ صباحا 

هاد العيون المتألمة كنحس بلي موراها الكثير والكثير ديال الألم أه قصة أترات فيا رغم أن الحب هاد الكلمة بالضبط لي عَالجت شحال من واحد بسبابها تَحَطَّم، تهدم، قلبو تهرس، هاد العضو لي حملو الإنسان إثم الكثير من المشاعر، ربما حيت هو لي كينبض، ربما حيت هو لي كيعلن على إستمرار الحياة، بالنبض ديالو المستقيم، المتواصل، ولكن فحالة وقوع خلل، كيخليه إتراجع، وي بدا إنقص شويـــــة بشويــــــة، هاد العيون المتألمة كتعبر عن حرقة قلب أم على إبنها كيفما سبق الذكر، هادي فيروز وهي اليوم كتقدملي حياة إبنها الوحيد لي وقع تاهو #ضحية_حب ..

~ دابا هانا عاودتليك كولشي .. وأنا تايقة فيك .. ماعنديش الشك فالقدرة أنك ترجعيه كيف ما كان ..

(حطيت ستيليو بهدوء ونضت من بلاصتي فاتجاهها وحطيت يدي بلطف على كتفها ) ..

~ إيكون خير ...

ناضت فيروز سلمات عليها ورجعات شداتليها فكتفها ..

فيروز ~ عافاك حياة ولدي كتوقف عليك ...

~ ماتخافيش تيقي فيا ...

بعد ماخرجات رجعات هزات ساكها من فوق البيرو وتوجهات خارجة وتيليفون شاداه فيدها وصلات لطوموبيلاتها ركبات وقلعات .. هزات سبيكر وبدات كتهضر ..

~ وي أليكس ..مم أوك ...هه واخا ..باي ...

ماوقفات الطومبيل إلا حدا موبل راقي هبطات من اللوطو والكونطاكط فيديها دخلات لموبل ومشات الأسانسور دارت الطابق 8 … فتحات الباب بساروت لي جبدات من الساك ودخلات … كانت شقة كبيرة ومن الطراز الرفيع متكونة من طابقين والطابق العلوي كان كامل عبارة عن غرفتها … غالب عليه لون الأبيض المائل للأسود والبني الفاتح بستايل أروبي راقي … حطات ساكها بهدوء وتوجهات لدريسينغ حيدات حوايجها بقات غير بالملابس الداخلية … دخلات للحمام لي كان تاهو كبير متألف من جاكوزي، دوش ، إضافات إلى بلاكار عامر مستحضرات تجميل ..الخ … بعدما دوشات خرجات ولبسات بيجامة سخونة … بحكم فصل الشتاء لي داخل بشتاء غزيرة … هزات تيليفونها ورجعات هبطات متاجهة لكوزينة … دارت سندويتش … وبعد ماصايباتو توجهات للبيرو ديالها … دخلات وكلسات فالكرسي … وبدات كتقرى فكتب وفنفس الوقت كتكتب فأوراق … حتا كتسمع دقان طلعات عينيها لباب وقالت بصوت معتدل " دخل " … تفتح الباب ودخل منو رجل إكون فالستينات من عمرو …متوجه لعندها … دغيا ناضت من الكرسي ومشات مقربالو …حتا وصلات ليه وهزات يدو باستها حتى طبطب فوق راسها …

سعيد ~ الله إرضي عليك أبنتي ...
نوار ~ أمين ..
( رجعات كلسات فوق الكرسي وسعيد كلس فالكراسى لي جنب البيرو )

~ كيدوزتي نهارك مزيان ؟ ..

سعيد ~ راك عارفة أبنتي ماكاين حتا حاجة فعلا ولا كيجيني الملل فهاد الأواني الأخيرة ...

(حطات ستيلو وطلعات عينيها مربعة يديها فوق البيرو )

~ ممم بابا واش تبغي دير شي حاجة فاش تلهى ؟ ...

سعيد ~ بحالاش أبنتي ! ..

~ بابا ديجا قتليك باش نعطيك الرئاسة ديال جمعية رعاية المتشردين وأنا أصلا باغا نعطيها لشي واحد حيت الخدمة ولات عندي كتيرة ..

سعيد ~ إييه يا بنتي أنا عارفك كتقولي هاكاك غير باش ندخل ..

( ناضت واقفة وهازا فيديها الكتوبة ) 

~ أنا غانتسنا الموافقة ديالك أبابا وعافاك بلى ماترفض ..

سعيد ~ نشوف إنشاء الله أبنتي ..

~ أنا غانمشي دابا نطل على ماما ..

سعيد ~ الله إوفق ..

طلعات لبيتها وجبدات لبسات حويجها وتوجهات من جديد لطوموبيلات ماوقفات إلا حدا ڤيلا صغيرة من حي راقي نزلات ووصونات فتحات ليها الخدامة لي كان الإسم ديالها إلهام كيفما عيطات ليها ...

~ إلهام ... كاينة ماما ؟ 

~ أه أحبيبة زيدي ..

دخلات ومشات متاجهة للصالون تاكاتشوف ماماها إمرأة فالأربعينات من عمرها أنيقة ومهلية فراسها جات حتا عنقاتها ..

~ أهلا أهلا غبرتي عليا فين تخشيتي ..

(كتسلم عليها من الوجه وفنفس الوقت كتهضر ) 

~ والو أماما غير العيادة وعاد هاد اليوماين مشغولة بواحد الدوسي ديال واحد المريض ..

~ إوا مزيان سولات عليك رنيم وقلت ليها غير تكون خاوية راه غادوز عليك ..

~ وي فكرتيني أماما علاش مانديروش ليها عيد ميلاد فشي كافي باقيلو غير سيمانة ...

~ أهاه صافي واخا أنا غادي نتكلف ونتي شوفي غير لي كادو ولابغيتي تعرضي شي واحد من الأصدقاء ديالك ..

~ ماما راك عارفة ماعندي حتا حد من غير أليكس ..

~ قلت منعرف تكوني تعرفتي على شي وحدة أولى واحد ( غمزاتها ) 

~ ماما عافاك بلى داك سيجي ديال كل خطرة أنا ماعنديش معا داكشي ..

( غزلان الأم كالسة دايرا رجل على رجل حداها جرات ليها يديها وضماتهوم بين يديها ) 

غزلان ~ بنتي حبيبتي راك عارفاني أنا أكثر وحدة زربت فالعلاقة ديالي الأولى ولكن كيشفتي كولشي فيه خير وربي رزقني منها بنت مثل الأمر مشاء الله ..عارفاك كان طوموحك كامل هو الإستقلال الذاتي وتحسي براسك عندك مكانة وتانتي بوضيفتك ولكن راه ضاروري مايجي واحد النهار وتلقاي شريك حياتك هذه سنة الحياة عزيزتي ...

( هزيت يديها وبستها ليهاو كأنني عارفا قلبها شحال مشطون وكيفكر عليا كيف لا وهو قلب نبع الحنان نطقت بنبرة إحترام لكلامها حيت كيف دائما كاتبقى هده سنة الحياة ) 
~ إنشاء الله أمامتي ولكن حاليا باقي الحال وكنحس راسي باقا مامستعداش ..

غزلان ~ أكيد أحبيبتي لكي الحرية التامة فالأخير كاتبقا حريتك ...

( عنقاتها ) 

~ شكرا ماما حبيبة ..

١٢:٠٠ زوالا 

عليت ساعتي وشفت فيها هاذا بضبط وقت خروج خوتي من المدرسة ومن الواجب أنني نزورهوم علمت لماما أنني غاندوز ناخدهوم وكذلك سلمت عليها وخبرتها باش توصل الإعتذار ديالي لعمي فؤاد " زوج غزلان " وأنني نشوفو فساعة أخرى .. وصلت بطوموبيلتي لجنب مدرسة رنيم أو ياسر فهاد الوقت صونا الجرس وإذا بي كنشوفهوم كيف العادة خارجين من باب المدرسة وكيشوفو فجنابهوم حتى كتلمحني رنيم كنت واقفة حدا طوموبيل موكية عليها ومربعة يدي ..حركة لا إرادية منها كتجري فإتجاهي وتعنقني بقوة ..

~ توحشتك توحشتك توحشتك هههه ..

~ تانا ..

( علات عينيها كان ياسر واقف بهدوء إبتاسم ليها وقربات منو سلمات عليه ) 

~ ختي العزيزة ..

~ خويا العزيز ...ههه زيدو اليوم عارضاكوم لماكدو ودون نقاش ...

رنيم ~ يااااااي أوووك ..

غادين فطريق طالقاليهوم الموسيقى وفعلا كنت أسعد وحدة والحض كيضحك فوجهي رغم كل الصعاب لي ربما كيعتابرني أي غريب مريت منهوم ..طلاق الأم والأب ديالي ماوضحش تأثير كبير قد ماكنت كنشوف ماما وهي كتألم وليومنا هاذا مازلت أجهل أسباب الفراق ...عتبرتها حرية مطلقة وكأي جوج ماتفاهموش وتفارقو ..رغم أن السن ديالي كان لا يتجاوز 9 سنوات إلا أنني حتارمة راحتهوم فكل الأحوال كتبقى حياتهوم الشخصية ولهم واسع النضر فيها وأنا فقط إبنة عندهوم مسؤليات عليا وفعلا ماخلاوني مخصوصة من والو .. بعد ما رجعت لدار كيف العادة دخلت وبالتالي للمكتب حيث كل همومي كتحيد من كنفوت الباب ديالو بفعل الكتب أو الدراسات لي كنقوم بها لعالج أحد المرضى ... الطب النفسي كان بمتابة الإرتياح للنفس ديالي رغم الإنسان الغير الواعي لي كيصارحك بالقول ديالو " كيفاش كتقدري تفهمي أحمق " لا هو ماشي أحمق هو فقط إنسان غير واعي إنسان كيقوم بكل التصرفات ديالو ببساطة وعفوية تامة كيفما كيوصفوني بعض الأشخاص .. وخبرتي فهاد المجال خلاني نعرف أي واحد فقط من عينيه ونقدر نتعرف على الجرح والألم إلى كان محاط بيه .. تيليفوني كان كيصوني ..جاوبت وكان صوت المساعدة ديالي ..

~ دكتورة بالنسبة للأستاذ الأيوبي فوقاش تبغي نديرو معاه حصة ..

٩:٠٠ صباحا 

بعد مافقت وقمت بالروتين الصباحي ديالي، كيف العادة توجهت للعبادة ديالي، مكان العمل لي أنا ختاريتو، والمجال لي كنشوف راسي كنبدع أو كنرتاح فيه، بكوني طبيبة نفسية كيعني أنني ختاريت نتشارك جميع هموم العاجزين لي ماقدروش إحيدو واحد الفترة فحياتهوم ويحاولو إغيروها وإبداو فصفحة جديدة بيضاء، بعدما لبست الوزرة البيضاء ديالي هزيت الملف اليومي كنشوف قضايا المرضى لي غايزوروني اليوم، وإذا بي كنشوف الشخص لي فعلا أثار إهتمامي فهاد اليوماين الأخير، بديت كنفكر فشي طريقة أنني نخلصو من داك الصدمة أو ربما عدم تقبل للواقع، بعدما فهمت الحالة ديالو من عند الأم ديالو لي كاتبان فيها معذبة بزاف معاه وبغات ترجع تشوف ولدها لي مولف ليها تشوفو ديما ، ماهي إلا دقائق تاكنسمع دقان فالباب عطيت الإذن بدخول كانت المساعدة ديالي وهي كتعلمني بحضور السيد الأيوبي، عطيتها إشارة باش إتفضل ...

وحنيت كنكتب فأوراق، حتى كنشم رائحة عطر روجولي ثابت خلاني نطلع عيني وكانت مباشرة بعد ماتسد الباب، يا إلاهي ! واش هادا لي غانعالجو أنا، لا يعقل إكون هاد النوع واقع بصدمة، كيفاش ولات عندي فرصة نطلاقا معا هاد الشخص، لوهلة عيني سهات معاه ماعرفتهوم واش إعجاب ولى فقط تعجب ! جا وكلس أمامي بهدوء مد يدو ليا، ماحسيتش راسي كيفاش سهيت فهاد اللحضة أمام يدو لي ممدودة ليا حتى نطق بصوت روجولي خشن ..

~ يحيى الأيوبي كنضن ديجا تعرفتي على الحالة ديالي ..
( طلعات عينيها فعينو لي كاتشوف فيها مباشرة حسات بالقليل من التوتر ومداتلو يديها بدورها كتعرف على راسها ) ..
~ الدكتورة نوار العايدي مختصة الطب النفسي أنا مسرورة باللقاء بيك ...

~ إذن موسيو الأيوبي أول شيئ نبغيك تفضل معايا لتم ..

نضت من البيرو ديالي متوجهة لكنابي مائل كينعسو عليه المرضى ديالي .. بعد مانعس عليه وكلست حداه فكورسي هازا فيدي ورقة التشخيص حاولت نخلي التركيز ديالي فخدمتي ومانشوش على ىاسي بشي حاجة أخرى فهو غايكون كيف جميع المرضى عادي جدا ...

~ أول شيء أيحيى غادي نحيديو كاع الرسميات لي بيناتنا عتابرني صديقتك أو أحد مقرب ليك .. بغيتك تقولي باش كتحس فهاد اللحضة !؟ 

~ ماكنحسش مابقاش عندي الإحساس ..

( عينيها على عينيه لي كيشوفو فالسقف وباين منهوم ألم وجرح كبيييير حسات بيه فور الدخو ديالو للمكتب ) ..

~ يعني كتحس بالفراغ ..

~ كنحس راسي نعادمت من الوجود ..

~ مايمكنش ليك تقو هاد الهضرة ونتا على قيد الحياة ..

~ أه بصح يعني خسني نموت ..

~ عارف هاد الهضرة ماعندها باش تفيدك حيت الموت ماغاينقص ماغايزيد ..

~ لا غايخليني نطلاقا معاها ..

~ علاش غايخليك طلاقا معاها ؟ ..

~ حيت هي ماتت ..

~ شنو السبب لي خلاها تموت ..

( لاحضات أنه زير على القبضة ديال يدو ) 

~ مابقاتش باغاني هي خلاااتني هي مفكراتش كيفاش غاتكووون حاالتي من موور ماغاتمشيي ..

~ فهمت بلي هي نتاحرات ..

~ هي ماعطاتنيش فرصة باش نساو لي وقع ..

~ وشنو لي وقع ؟ ..

( ماجاوبنيش كتافى بالصمت هادا الدليل على أن هادا هو محور الألم هادا هو شيء لي خلاه يتقصح ) ..

~ ربما نتا ضالمها وهي مامشاتش عبثا !؟ ...

( سد عينيه أو نزلات دمعة صغيرة كتحمل ربما أكبر ألم إقدر إوصل ليه شي إنسان ) 

~ لا هي ودعااتني قدام عيني .. لدرجة ماعرفاتش باش غانحس مين غاتمشي .. نهااائيا كان هامها فقط تحيد الهموم لي عليها ومافكراتش كيفاش غاتخلينييييي .. 

(نطقت بنبرة غالب عليها القليل من العصبية حيت فعلا بقا فيا ) 

~نتا كتضن دابا هي رتاحت بعد ما ماتت ، راك غالط ..

( جبدات واحد القلم من جيب طابليتها أو وجهاتو حدا عينيه ) 

~ شوف فهادا .. شوف فيه مزيان باش كيفكرك ..

دور عينو كيشوف فالقلم لوهلة ولات عينيه غير عليه مابقاش كيحس بشنو قدامو حاس براسو بحالي دخل فدوامة فيه غير هو ونفسو ثم نفسو ثم نفسو،وامة كيسترجع فيها جميع الأحداث لي وقعو بالتفصيل بالكلام المدق مانسا والو، هي كتافات من أنها كتشوف فيه نوماتو بطريقة سهلة حقا وماتوقعاتش أن الصدمة ديال توصل لهاد الدرجة، هاد القلم بالضبط خلاه إتفكر كولشي بقات هازا القلم فوجهو وفنفس الوقت كتفك بلي هادي هي اللحضة المناسبة باش تقولها ..
نطقات بصوت هادئ وفيه نبرة محبة ..

~ الدنيا ماتسوا والو قدامك ..

دور عينيه بلهفة أو صدمة شاف فعينيها ..

يحيى ~ إلييف ..

نوار ~ أه هادي أنا ...

بعدما خبراتني خالتي فيروز أن يحيى تعرض لصدمة بعد إنتحار مرتو .. هو كان كيعشقها وحبهوم كان قوي بزاف هادشي على حساب ماشرحاتلي .. إيليف كانت كتمثل كولشي بالنسبة ليحيى وحتا أنها تخلات على دينهاباش تكون معاه ..كانت يهودية الأصل ورجعات مسلمة على ودو .. وأن يحيى عرف الحب أول مرة مع إيليف وكانت هي أو حب بالنسبة ليه ..الشيء المثير فالقصة ولي درني فقلبي هو أن إيليف أو يحيى بعد ماتزوجو كانو كينتاضرو المولود ديالهوم الأول لكن إيليف بعد الإجهاض لي كيجيها فالحمل ديالها كل مرة وكانت ثلاثة دالمرات كتحمل أو كيطيحليها فشهرو الثالث تأزمات ولكن يحيى خلاها مزال تشبت بالحياة حيت كلن حبهوم قوي وكافي باش إواجهو الصعاب وفعلا مامرش بزاف دالوقت لي كتابليها حملات أو وات بنيتة والمؤسف كان الموت ديالها فضرف ربعين يوم ليها .. 

فهاد اللحضة إيليف فقدات شي حاجة سميتها الأمل لدرجة حتى الحب لي كان موجه ليحيى إختافى على إثر الصدمات لي تعرضات ليهوم هاد الحاجة بالضبط خلاها تفقد الأمل فراسها وهادا أصعب شيء دخو فالإكتئاب وبالتالي الحياة مابقاتش عندها قيكة وأفضل حل هو الإنتحار ..قتلات راسها قدام حب حياتها قدام عينيه هادي بيدها كانت أكبر صدمة بالنسبة ليه ..هو لحد هاد اليوم مامتيقش أن مرتو ماتت .. وزائد على ذلك أن بعد الأنتحار مباشرة يحيى تعرض لحادثة سير ..هاد الأخيرة لي خلاتو يدخل فغيبوبة وتم جنازة إيليف بمراسم يهودية .. بالفعل فالطب النفسي كيشرح حالة يحيى على أنه شخص مامصدقش لموت مرتو أو ماحضر حتا حاجة كتأكدلو على أنها ماتت وربما لو أنه حضر للجنازة كان غايتيق على الأقل ولكن هوبعد.ما فاق لقا كولشي كاين ولكن إيليف ! ماكايناش ..
مين درست حالتو هو باقي محتاج خاس إشوف إيليف حداه وتعاود تنتاحر باش إتيق بلي ماتت ولكن مايمكنش حيت هي ماكايناش لهادا والطريقة الوحيدة لي غايفسرها الطب هو التنويم حيت فهاد الحالة الإنسان فالباطن ديالو كيولي أي حاجة قلتيهالو كيقدر إتيقها ..والشيء لي ممكن ندير أنا كمعالجة ليحيى أنني نكون إيليف ونوهمو بلي أنا الحبيبة ديالو وبلي ماماتش ...

حاولت نسول فيروز على أبسط الأشياء مثلا شنو كانت كتقول إيليف ديما ليحيى شنو الأشياء لي كانت كيديرهوم هي إيليف كيفاش دايرة .. وبالضبط كان الوصف ديالها أنها شقراء دات العيون الزرقاء والحقيقة أنها رائعة الجمال شعرها القصير لحد الكتف ولي أغلبية الوز كاتكون مدرجاه إضافة لكونها أنيقة وكتعجبها البساطة وعفوية فبعض الأشياء وأيضا صارمة فبعض الأحيان .. الغريب فالأمر أو نقولو صدفة جميلة أن بعض المواصفات كانو تقريبا بحالي مثلا حبها للبساطة والأناقة على حسب ماكيوصفوني الناس إلا أن مضهرها الخارجي متغير مثلا شعرها الأشقر وأنا قهوي وهي عينيها الزورق وأنا العسلي ربما تقدر تكون رائعة الجمال ولكن كنعتابر نفسي متوسطة الجمال أو ماشي لهاديك الدراجة .. أكثر شيء كان خسني نسول عليه هو الطريقة دالإنتحار ديالها والخطوات ديالها بالضبط ..
وبعد ماعاوداتلي أنه كانت كتكتب رسالة وفيديها مسدس وفديك اللحضة دخل يحيىعرفت أن شيء واحد غايقدر إنوم يحيى يا إيما القلم باش كانت كاتكتب الرسالة يا إيما المسدس .. وبالأخير فضلت القلم حيت غايقدر إياخدو بعيد وتجبدلو شحال من ذكرى ماشي غير الإنتحار ...

يحيى ~ إيليف ...

نوار ~ أه هادي أنا ...

( بسرعة شد فيدي .. وشفت فعينيه داك البريق داك الحب داك الطفل لي كان كحتاج للثدي ديال الأم ديالو وكان كينتاضرو بلهفة حسيت بقلبي ضرب على غير هادتو فهاد اللحضة، شدة ليداير ليدي كأي شخص كان مودر ليه شي حاجة عزيييزة بزاف ولقاها ) ..

يحيى ~ فين مشيتي علاش خلتيني هاكا !! ..

ماحسيتش إلا وبعيني كيخرجو على إثر العناق لي دارلي حسيت بضلوعي داخلين فيه وهو ضامني بكل الجوارح ديالو ..ماقدرتش نوضف هاد.الإحساس لي دخلت فيه وهو معانقني حسيت تانا بلي لقيت شي حاجة كانت موضرالي مديت تانا يدي ورتها على ضهرو من الوراء رغم ماقدرتش نشد ضهرو كامل لسبب عضلاتو المشدودين وضهرو العريض حسيت براسي بحال شي مشيشة تخشات فمولاها غمضت تانا عيني على إثر الهمس ديالو فودني ..

يحيى ~ توحشتك بزاف ..

ماعرفتش واش نعيش الدور معاه واش بصح خسني تانا نحس باش كيحس باش نكون إيليف تمنيت لو أنني فهاد.اللحضة بصح إيليف أو ماشي نوار ..وعرف باش كيحس ..الشعور ديالو وهو عاشق ولهان .. 

نوار ~ تانا توحشتك ..

ثواني أوبعد وقف وإذا به كيجرني من يدي ..غادي.بيا مخرجني من الغرفة ..

يحيى ~ عندي بزاف مانعاودليك أ إيليف بزااف ..

ماكنت فديك الحالة غير عبدة ومجبرة نتبعو خرجنا جارني من يدي مارين على المساعدة لي فور شافت المنضر وقفات لكن بعدما هضرت معاها أنها تلغي المواعيد ديالي وتعتابر هادي جلسة من جلسات المرضى ..
خرجني لبرا وركبت معاه فالطوموبيل والبسمة ماكاتحيدش من فمو ..

داك النهار شفت فيه يحيى الحقيقي عرفت شنو كانت إيليف كتمثل ليه عرفت بلي ربما خاس تكون قدوة لأي أنثى باش تخلي رجل بحال يحيى يوقع فالحب ديالها لوهلة تمنيت وجاني الشوق نطلاقا بيها وفنفس الوقت ماعرفتش علاش حسدتها أه حسدتها هادا القلييل ربما من معاملتو ليها الطريقةباش شادلي فيدي وخايف عليا الطريقة باش مين كنت كناكل كيهضر معايا كأي أب حايف على بنتو حسيتو بابا ماشي يحيى .. 

لهاد الدرجة كان كيبغيها .. لا هادا ماشي حب .. هادا شي كثر من الحب .. تسائلت بيني وبين نفسي وسؤال طرحتو " علاش أ إيليف مشيتي وخليتيه ؟ كيفاش قدرتي ؟ " ولكن مين كنفكر الصدمات لي وقعو ليها ماغاديش نقدر نعطيها حكم مبرر حيت شخص بحال يحيى ماكيتخلاش شخص بحال يحيى صعيب تخليه إبغيك بهاد الجنون بهاد الحب .. ونتي كتحسي براسك فوق السحاب ونتي بين يديه ..ااه يا إيليف وكيفاش الحض لعب بين يديك وضيعتيه .. ضيعتيه بهاد البساطة ..عمرني عرفت الحب .. أنا عمرني دخلت فشي علاقة .. ولا أنني عشت مع شي واحد القصة ديالو .. 26 عام من عمري .. وعمري عرفت معنى الحب أش كيسوى .. حتا شفتو هاد النهار فعينين يحيى .. ياما عالجت مرضى كان سببهوم الحب .. ولكن مامتلتش دور #الحبيبة .. كيضلو أسئلة وربما أدوية وغايقدرو إتشافاو .. لكن هو حرت .. وماعرفتش باش نعالجو .. حيت الحبيبة ديالو ضاعت ومكاينش لي غايعوضها .. ومنضنش هو واش غيقدر إعوضها بشي واحد .. من غير لكنت #أنا مجرد #وهم ..

نوار 
دازت ربما تقريبا شهراين مانكذبش أنني ولفت يحيى لواحد الدراجة كبييرة بزاف من كثرة الحب لي كيبينولي كل نهار وأنه يوم على يوم كيتزاد .. وليت نشك فراسي ربما بصح أنا إيليف وماعارفاش .. نضت من فراشي ومشيت للمرءاة كنشوف البارح كان عندي موعد مع الصالون زدت نقست منو أو ولى حد عنقي بلى منصبغو ولأول مرة حيت عمرني قصت شعري بحكم مايحتاج والو وهذا فضل من الله أنه خرج سانبل ومسرح ..واش زعما فعلا وليت نبان بحال إيليف .. يا إلاهي وصلت لواحد الدرجة لوليت نشوف راسي إيليف كيف لا وأنا كل نهار كنسمعو كيعيطلي بسميتها وكيفاش كتخرج من فمو كاتخليني تايهة وماكانبقاش عافة راسي شنو كاندير من غير تابعاه فالوهم ديالو لي بدلني من نوار لإيليف ..

اليوم غانطلاقاو فكافي وكل يوم كيحدثني أكثر أو أكثر على شنو كيعجبو شنو كيبغي شنو ماكيبغيش .. وشحال من مرة كنسى راسي وأنا كنهضر معاه .. كتاشفت المكان المفضل ديالو هو البحر ديما كيديني ليه وكنحسو كيميل ليه أكثر وكأن الأمواج وهيجان البحر كيعبرو على التقلبات والصراعات الداخلية فالنفس ديالو .. مين وصلنا هبطنا ودرنا رجلينا فالرملة رغم الشتاء إلا وأن البرودة ماكتحسش بيها كتر مكنحس بالألم لي كيعشو فالداخل ديالو لدرجة وليت كنحس بالنفس ديالي كتشاركو فداك الالام .. زعما حيت وليت كنمثل لراسي إيليف ..منكرش لراسي أن يحيى إلى قلت كيعجبني غانكون بذلك غير كنكذب على راسي حيت الإحساس ديالي فات الإعجاب ولكن مزال مصنفتوش .. أوبالكاد ماقادراش نصنفو حيت عارفة نتيجتو .. وهادا هو الحاجز لي كيخليني نخاف من المستقبل المجهول .. 

كنحس بثقل راسو على كتفي وعينو على الأمواج وكذلك أنا نفس الشيء، والصمت سيد الموقف حتى كينطق بواحد البرودة كيخليني نرجع تلقائيا لنفسي لنوار باش نمثل من جديد طبيبتو النفسية ..

يحيى ~ كنت كنبغيك بزاف ونتي هي كولشي فحياتي ...عارفاك درتي بزاف ديال الحوايج على قبلي ..

نوار ~ بحالاش ؟ ..

يحيى ~ تخليتي على دينك ..تخليتي على حياتك على قبلي .. كنتي ليا أم وأخت ورفيقة و حبيبة وباقا كتبغيني ياك ؟ ..بالرغم ديال كل الصعاب لي دازو فحياتنا ياك ؟..

( ماعرفتش كيفاش نطقتها ولكن حسيتها خرجات من أعماق أعماق قلبي ) 

~ " تنهدات من الأعماق " أه تانا كنبغيك ..

طلع عينو وشاف فيا واحد الشوفة لي أنا بيدي ماقدرتش نوصفها حتى كيحط شفايفو على شفايفي ، خلاني نسد عيني وأنا كنحس بشوق القبلة ديالو ماقدرتش نفصلها، أنا داك الشخص لي كيحشم إحط يديه على يد أي رجل .. ماقدرتش دابا نبعدو .. وأنا كنحس بأعماق أعماقي محتاجة لهاد القبلة ..

كانت أقل ما يقال عنها قبلة فرنسية كانو شفافو ألذ من ثدي أمي ربما، كنحس بالعالم ملكتو وأنا كنغوص وتايهة بين الريق ديالي لي كيمصو لسانو .. اااااه وياريت الزمن إتوقف فهاد اللحضة ، شللني وكلما كنفكر بلي هو كيقبل إيليف حبيبت قلبو كيزيد قلبي إتعصر وكأن لو حطيتي عليه جمرة كتحرق، حسيت بالقبلة طولات وهو كيحط يدو على عنقي ويزيد إجرني لعندو وكأنه كيستمد مني قوتو وكأنه كيزيد إقنع راسو بلي إيليف لي حداه ..أو بالكاد حبيبتو ..
حنا غادين فالطوموبيل وفعلا تفكيري كولو كان شنو المصير ما مصير هذه العلاقة الوهمية ؟ فكل الحالات كنبقى طبيبتو النفسية وهو مجرد مريض، هل يتوقع أن طبيبة طيح فحب المريض ديالها، يدي على شفايفي وتفكيري يغوص ثم يغوص فبحر مليئ من الأسئلة دون إجابات ولحسن الحض الصمت كان سيد الموقف حتا كتوقف الطوموبيل حدا موبل راقي بعد ماقريت العنوان عرفتو المسكن ديالو حيت ديجا قارياه فالدوسي ديالو ...

طلعنا مشادين فيد بعضنا حتا وصلنا للشقة سد الباب بعد ما دخلنا وشاف فيا ..

~ حبيبة مرحبا بيك فدارك توحشاتك بزاف ..

إبتاسمت ليه إبتسامة عفوية ودورت عيني على الشقة فعلا كانت راقية وبسيطة لكن كلاص إستنتجت دوق إيليف كيفاش كان وتأكدت من الوصف ديال فيروز ليها وفعلا ماكذبات فوالو سمعت صوت الحمام عرفتو دخل كيدوش إستغليت الفرصة فأنني نطل على دار وأول شيء بديت بيه كان الغرفة ديالهوم كيف دخلت كانت تصويرة كبييرة لإيليف وهي معانقة مع يحيى وكيبانو فقمة السعادة وكانت هادي أول فرصة غانشوف فيها إيليف فعلا كانت رائعة الجمال ومن عينيها لي موجهة نضراتهوم ليحيى كيبان شحال كانت كتبغيه وهو كذلك ماعرفتش علاش حسيت بهاد الشعور ولكن فعلا ماقدرتش نتحكم فبرودة دمي فهاد اللحضة خرجت بسرعة من تم وأكملت الدورة ديالي فالبيت حتا وصلت لواحد الغرفة لي كانت مسدودة بالساروت ماعرفتش شنو فالداخل ديالها ...

ولكن ضنيت أنها شي حاجة كتخص يحيى وأكدت لنفسي باش نعرفها من البعد دخلت للكوزينة لي كانت بسيطة وبالألوان الأسود والأحمر حيدت الكويرة ديالي بقيت غير بضوني بيض إكس من الضهر وفضلت نطيب شي حاجة ناكلوها منها يقدر إيزيد إقوليا شنو كاين فديك الغرفة .. نسيت راسي وأنا كندندن وفنفس الوقت كنطيب ستيك ديال الدجاج فالمقلة وكنتحرك على نغمات الموسيقى لي فدماغي .. ربما هادي عفويتي ومكنحسش براسي كيكاندير حتا كنحس بشي حد واقف مورايا دورت عيني كنشوف يحيى واقف متكي على الباب مربع يديه وداير إبتسامة جانبية مانكدبش عليكوم أن ختكوم حوالت مين شافت دوك العضلات المشدودين ولي زابدو ديال كرشو لي كيتحسبو ثمنية من بعيد فعلا دخت ماحسيتش بيه وهو كيقرب ليا حاولت ندور ندير راسي عادي ولكن نفس ديالو لي كان عبارة عن عطرو الروجولي لي وليت ملهوفة عليه هاد الأيام خلاني نتبورش فحضنو وهو مضور عليا يديه حتا طبع قبلة تحت من ودني ..على إثرها حسيت بالعالم طار من قدامي ..

~ علاش أنا كنبغيك هاكا ..

كان هادي هي الجملة لي همس بيها فودني قبل مايهبط موزع قبلات على كتفي مرورا بضهري .. بديت نحس بالحرارة طالعة معايا واحد اللذة واحد الإحساس فحياتي ماحسيتش بيه ولكن الحاجة لي مأكدة منها هو مابغيتوش إوقف ..درت شفت فيه ولكن ماعطاش حق الشوفة ديالي قبل ماينقض على الشفاه ديالي بقبلة رفعاتني معاه خلاتني نزيد نذوب كتر ما أنا ذايبة ماعرفتش هاد الشخص شنو دار فيا واش حيت كيعتابرني مرتو لي ماتت ؟ ولا حيت أنا لي معمية بحبو ؟ .. المصان لي كان كيدير فشفايفي خلاني نترفع نسى راسي شكون أنا وشنو كنمثل وأش كنسوى ...بحركة خفيفة منو هزني فوق البوطاجين مدور رجلي على جنابو ومقربني بيديه من ضهري .. زاد نغامس بشفايفو وهو مدخل لسانو كيمص فالريق ديالي ..حتى كنحط يدي على ظهرو العاري لي كان أشبه بحرارة النار .. ماحسيتش براسي وأنا مهزوزة تاكانوصل للغرفة ديالو وفوق ناموسيتو .. 
ماوعيتش بذاتي وأنا هايمة فقبلاتو الفرنسية الحنينة خلاني نحس بالشهوة لي ربما مانقدرش نحس بيها مع حتا رجل ٱخر هبط من فمي لعنقي وهو هابط حتا كنحس بالدوني طالع مع راسي وتحيد ترمى فالأرض نزل بين الفرقة ديال سدري هابط بلسانو خلاني نتأوه ونطلق اااه عالية وكأنني بيها زدت طلعتلو فالحرارة وهو مستمر بلسانو هابط مع كرشي تاوصل لسرتي بدا كيدير عليها حركات دائرية ..ويدو كتحل فالصدافة ديال السروال بحركة خفيفة هبطو وهاد المرة نزل مابين رجلي لفمي كيقبل بقبلاتو الحنينة ويدو كنحس بيها كتفتح حملات السدر من اللور ..مانكذبش أنني فهاد اللحضة مابقيتش عارفة راسي شكون أنا ..وكنقنع نفسي بلي أنا إيليف .. أه مرتو وعندو حق عليا .. قُبلاتو لي كانو على سدري خلاوني نتهز من الفراش ونزيد نزير عليه بيدي .. وأنا كنحس بأني وليت كيفما ولدتني أمي ..
شخصيتو فالفراش كانت أحلى بكثيير وهو مذوبني بكلامو المعسل لي كيزيد إخليني نغامس معاه أكثر فأكثر ..

للحضة كنحس بشي حاجة واقفة بين رجلي عرفتها اللحضة لي كنت كانتسناها من زمان مع راجل كنبغيه وكنحماق عليه على راجل مستاعدة نعطيه كل روحي وحياتي ..طلع لجيهة ودني وهمس وكأنو فيقني وكأنو ضربني بطرشة وكأنه خلاني نوعى على ذاتي باش قال ..

~ كنبغيك أ إليف ..

على إثرها حسيت بلي موس تخشا فيا غوت بأعلى جهد عندي ولكن مكانش بالألم لي كنحس لتحت بل كان بالموس لي حسيتو تغرس فقلبي .. حيت عرفتي شحال صعيب تكوني #وهم .. تكوني واحد الشخص ميت .. نتي ماشي #نتي .. كنحس بيه كيطلع وي هبط وأنا دمعة خفييفة ولكن حـــــااارة هابطة مع وجنتتاي .. هي ماشي ندم بلعكس حيت أنا لي عطيتو نفسي أنا لي فضلت نعطيه مايسمى بشرفي، أه حيت عارفة ومتأكدة بلي ماغاديش نعطي راسي لشي واحد من غيرو لطالمة ماعتارفتش بالحب ولطالمة عمرني تخايلت راسي نكون معا شي واحد ولكن هو غيرني أه أنا كنعترف واليوم بالضبط عرفت راسي شحال #كنبغيه ..

حسيت بسائل سخون هابط بين رجلي كيعبر على عذريتي ..وأيضا كنحس بيه كيطلع وي هبط فالداخل ديالي ..ماقدرتش نوقفو فديك اللحضة وأنا كنحس بيه مستمتع ومنكذبش أنني كنت نصف مستمتعة حيت ولى كل حلمي " يحيى " وسميتو بضبط هاد الأخيرة قلبي كيفرفر فور ماكيسمعوها ودنيا .. ماهي إلا دقائق حتى كنحس بسائل سخون تدفق داخل الرحم ديالي .. نزل باسني بقبلة فوق جبيني ..وقال بصوت خشن بورشني ..

يحيى ~ نتي أحسن حاجة وقعات فحياتي ..

اااه يا إيليف وشنو درتي فهاد العاشق تاخليتيه تالهاد الدراجة يبغيك شنو لي فيك خلاه إيدير هاكا، وهو متكي حدايا عينيه معسلين بنعاس دارلي إبتسامة على محياه مبين الغميزات لي عندو مخبين باللحية دات الشعر الأسود الكثيف .. اااه وشنو لي مايخليني نبغي راجل بكل قوامو .. فعلا بديت نشوف بلي إيليف غبية حيت كون كنت منها منخليش رجل بحالو يتعذب على ودي من مورايا ونستسلم بهاد الطريقة ...

٢٠:٠٠ ليلا ..
بديت نشوف فالفراغ هزيت تيليفونو وغير نشعلو كاتبانلي تصويرت إيليف، حتا من تيليفونو مذكرها فيه ، دورت عيني كنشوفو ناعس وكأنه شخص مرتاح وكأنه طفل فحضن الأم ديالو .. يا ريتك أيحيى كون بغيتيني أنا الأولى يا ريــــــت .. نضت من بلاصتي كنشوف حوايجي كيفاش هوما قطع قطع مرمين فالأرض .. بعد مالبستهوم وفعلا كنت مقصحة ومكنقدرش نتمشى براحتي .. كتبت رسالة عليها " حبيبي أنا غادا دابا مين تفيق كول مزيان " ربما تجيكوم رسالتي بايخة ولكن فكل الأحوال كنتعمد نكون أحبيبتو أو بالأحرى مرتاحة فكوني حبيبتو الوهمية، هبطت وشديت طاكسي ، منكرش أن فهاد الوقت دموعي على خذي أااه وبقلبي لي كنحس بيه كيتقطع أشلاء، ااه ومن هاد الشعور شحال خايب ولطالمة قريت قصص وروايات ولكن ماحسيتش بيهوم قدر ماكنحس دابا بقلبي كيتمزق ..

يوماين دازو وأنا فوسط الغرفة ديالي كنتجاهل إتصالات الهاتف ديالي .. وفنفس الوقت حتا من ماما أو بابا تعجبو بحالتي لي عمرهوم شافوني هاكا.. وكيفاش نقدر نقولهوم وليت عاشقة كيفاش نقوليهوم فعينيه وليت نذوب أنا .. فهاد اليوماين كنت كنحاول نوصل لشي فكرة .. نوصل لشي حل .. أنا عارفة بلي طحت .. وطيحة خايبة .. وموحال نقدر نوض منها .. كلمة بغيتو يمكن ولات قليلة فحقو .. ماعرفتش شنو دار فيا .. مابقيتش عارفة نوصف هاد الإحساس ..دابا وليت كنتذكر بحق كل مريضة جات عندي وقاتليا كنبغيه .. وأنا كان الجواب ديالي حاولي تنسايه .. ااه شحال كنت غبية .. وكيف للقلب أن ينسى محياه ؟ .. كنت كنقولها ببساطة وأنا ماعارفاش بحق كلمة نسايه .. كتشوف واحد قلبو كيتقطع وكتقولو هادو مشاعر وهمية .. لا ولكن نهار تعرف بحق هاد المشاعر تبكي الدم وماترضاش تقول عليهوم وهمية .. أه أنا حبي وهم .. أه هو دابا كيبغيني فوهم .. فوهم حبيبتو لي مشات أو خلاتو .. هو ماكيبيغيش نوار .. هو كيبغي #إيليف ..

خرجت بحل وهو أنني نوصل لأخر مرحلة من العلاج لي نورمالمون كان كيخسها تكون قبل بشهر ولكن قلبي ماساخيش بالحبيب ماساخيش من كلمة كنبغيك رغم أنني عارفاها غير غايعرف شكون أنا غادي نتبخر وكأنني عمرني كنت ولكن فكل الحالات خديت عبرة خديت حب غايخليني منشورة وموحال نعاود نشوف فواحد ٱخر مزال .. بعد ماصاوبت حالتي هزيت تيليفوني وتاصلت بالمساعدة قتليها دير موعد معا موسيو الأيوبي ..

غي وصلت كان كيتسناني وكيف شافني رسم إبتسامتو الجذابة أذوب أنا في محياها، جا مقرب ليا حتى عنقني ..

يحيى ~ فين مشيتي أ إيليف عييت مانتصل بيك أو ماجاوبتيش ..

(بإبتسامة باهتة وباردة حيت من عينيها ولا باين عليها الألم والحزن ) 

نوار ~ والو أحياتي هانا جيت دابا ..

جرني خارج بيا هادي هي عادتو حتا ركبني فالطوموبل ولكن سبقت وهضرت قبل مايديماري ..

نوار ~ حياتي واخا تخليني أنا نديك لواحد المنطقة ؟ ..

( طلع فيها عينو ) 

يحيى ~ أكيد حبيبتي أجي ..

تبادلنا بالبلايص وفعلا هادي لأول مرة أنا لي غادي نسوگ بيه ماهي دقائق وصلنا للمكان لي ربما غانسالي بيه هاد اللعبة غانخليه إوصل للحقيقة ..نزلت وبالتالي هو من مورايا كيسألني بعينيه زدت جريتو من يديو غادا بيه ..

~ حنا علاش جينا هنا أ إيليف ؟ ..

~ باش تعرفني فين كنكون ..

كتافا فالصمت كيشوف على مخطاطاتي .. وأنا كلما كنقتارب منكذبش أنني أكثر منو توثرا وقلبي فهاد اللحضة إيكون وصل 200 دقة ..ثواني كنوقفو حدا قبر مكتوب عليه .. " Ilif jorj - 1983-2016 " إضافة إلى تصويرتها سهيت أنا بيدي وأنا كنشوف فالقبر حتا كنشوف يديو زلقات من يدي دورت عيني بسرعة كنشوف فيه لي فهاد الوقت ماقدرتش نحدد ملامح وجهو أش كيعنيو.. صدمة، إستهزاء، تلاشي، مشاعر، تلف.. شنو نوع النضرات ديالو فعلا ماعرفتش ..

يحيى ~ إيليف ش شكون هادي ..

نوار ~ هادي إيليف ماتت هادي مراتك لي نتاحرت هادا قبرها أ يحيى هي هادي " أشارت لنفسها " أنا ماشي إيليف " أشارت للقبر " إيليف كاينة هنا أو تحت هاد التراب ..

وقف دون مايرمش، ومنكذبش أن فهاد اللحضة مشاعري توقفو معاه ، الزمن توقف وأنا كنشوف فعينيه تحطم، هو تصدم وهادشي لي كان خاسني إعرف بلي مرتو ماتت وبلي هي مابقاتش حية، هي ماتت وقدام عينيه، الشتاء وكأنها كتعلن على العاصفة لي فقلبو فهاد الحين بدات كتطيح ،وحتا الجو ماسلمش من أنه يعبر على صعوبة الحياة البائسة هاكا ربما هو كيوصف حياتو .. دون مايتكلم دون ماتبان ملامح على وجهو .. طبيبة نفسية لمدة أربع سنوات ودابا ماقدرتش نوضح ملامح مريض أصيب بصدمة عمره .. شتاء كتجهد شوية شوية وحنا عينينا لي كيتكلمو هوما لي كيوضحو كولشي أنا نضرات العاشقة وهو كذلك ولكن عاشق دون حبيبة .. ماحاسيناش بالشتاء لي ولينا كنقطرو تحتها .. طلع عينو الحومر فيا فعيني نيشان ..ااااااااه ويااريت مادارها، حسيت بقمة قمممممة الحزن لي كاتجتاح قلبو اااااه حسيت بقلبي تقسم على جوج ... ودون مايهضر نساحب بهدوء ..ركب فطوموبيلتو وأنا حداه ومازال كنحاول نقرا أي تعبير ولكن دون فائدة ..

ماحسيتش بالوقت كيف داز وأنا كنشوف راسي حدا باب العيادة رجعت دورت عيني شفت فيه ولكن كان جسم دون روح لهاذا فضلت الإنسحاب بهدوء .. وغير هبطت قلع بسرعة حتا تسمع صدأ السيارة ديالو كانت من نوع رانج ٱخر موديل فالأسود فالشاريع بأكمله ..توجهت للغرفتي دوشت ولبست وكليت وتفكيري كولو معاه هو تاصلات بيا الأم ديالو كنطمنها وبلي كولشي قريب إتحل وفنفس الوقت تمنيت كون قاتليا هاهو معايا حيت فهاد اللحضة تاانا كان قلبي مشطون كتر منها وباغا نعرف فين مشا .. مانعستش ديك الليلة وأنا كنفكر فيه .. هو خدا كولشي .. يحيى خدا نوار وكأنه بدلها وحط وحدا خرى .. عيط أليكس وكان جاني على المورال شحال فشيت عليه قلبي وخويت عليه كولشي ودموعي وخنايني غير هوما .. واساني كيفما كنت كنواسي أنا من قبل جميع الناس .. ولكن لي فقلبي ماعالمو غير ربي ولي جرب .. وهاكا إنطبقات عليا مقولة سال المجرب لاتسال الطبيب .. هنا كتااشفت أن وظيفتي كطبيبة نفسية تقدر ماتاواسي والو لمريضها ..

حانية عيني على الملف وسيتلو فيدي كندورو بين صباعي وفعلا ماقادرينش إرسمو ٱخر علامة على شفاء المريض .. كنحس بالنضرات ديالو الهادئة لي موجهة ليا .. دموعي حابساهوم بزز وخايفة لايزهقو س طيحو عارفة لاحطيت ٱخر علامة صافي غايمشي صافي كولشي غايمشي ولا مشا يحيى غايدي روحي معاه .. شديت على ستيلو ويدي كيرجفو لدرجة ماحطيتش العلامة مزيان كأنني غير خربقتها وسديت الملف عليت عيني فيه كان كالس كيشوف بهدوء ..

(نطقات بصوت فعلا مخل فتوازنو غالب عليه نبرة حزن ) 

~ باش كتحس دابا ؟ ..

يحيى ~ كيفما كتشوفي دكتورة وليت حاس براسي عارف شكاندير ..

اه داك دكتورة شحال تمنيتها فهاد اللحضة كون سمعتها إيليف ..تبا لهادا القدر كم هو خبيث فالوقت لي تمنيت إقوليا نوار قاليا إيليف وفهاد اللحضة تمنيت نسمع إيليف ولكن للأسف ماسمعتهاش ..

سديت الملف بيدي وكتبت عليه " خالص - تم " .. وعيني مغرغرين بمشقة الأنفس كنحبسهوم مديتلو الملف وطلعت إبتسامة من أعمااااق أعماااقي ..

نوار ~ تم موسيو الأيوبي نتا كاتعتابر دابا عادي بحالك بحال أي شخص ..

ناض واقف ومدلي يديو .. هاد اليد لي ماحملاتهاش وماتمنيتهاش تمدلي ..شحال كنت متشوقة باش نسلم عليه فأول يوم وشوف دابا كيفاش أنا ماقادراش نمدليه يدي .. هه فعلا القدر كيلعب بيا .. نضت من الكرسي ديالي ومديتلو يدي ..وتما طلع عينو وإبتاسم إبتسامة مريض لطبيبتو مع إبتسامة رسمية ..

~ سؤال ممكن ؟ ..

~ أكيد تفضلي ! ..

نوار ~ واش كتفكر تزوج من جديد ؟ 

~ واش لي مزوج كيعاود زواج ؟ 

بلى مانهضر مازال صافي جيت لهنا وعرفت بلي فقلبو مرأة واحدة هي لي ساكناه ويكفي أنني نتأكد من هادشي ..

~ تشرفت بالمعرفة ديالك احم الأنسة !! الأنسة نوار العايدي ..

لو كان قلبي قائم بالتحدث لا قال توقف كفى !! لم أعد أحتمل ! كيف لك هذا يا هاذا !! كتافيت بالصمت وأنا كنشوف فيديه لي كتحيد من يدي شوية بشوية حتا تطلقات خرج وسد الباب ..

ديك السدة دالباب كنت أول مرة غانعرفها كيفاش كتسمع كانت أول مرة غاتردد الصدى ديالها فودني 

لقد ذهب ،، لقد ذهب يا ناس ،، ذهب حبيبي ،، ذهب عشقي ،، وأخذ روحي معه ،، أخذ صميمي قلبي البائس ،، أخد كل شيء ورحل،، رحل بهذه البساطة ،، ااااااااااه مشى ،، ااااااااااه علااااش ،، علااااش هاكا أربي ،، وأنا كنحس بالنار كتغلي لداخل ديالي ،، كنحسها كتحرق فيا شبر شبر ،، كنحس بيها كتحرق كل قنوات صماماتي ،، 

طاحت على الكرسي ودموع خارجين بصدمة كيقطرو على الوزرة البيضاء كأن لي يشوفها مايقولش عليها طبيبة نفسية كأن لي يشوفها كيقول طفلة خذاوليها الحلوة المفضلة ليها ،، شوية هزات يديها كضرب فسدرها جيهت قلبها ،، كتنطق ب " ااااااه عالية " ٱلم مايقدر إحس بيه تاواحد ألم رهيييب جدا كيتملكك .. الحب أخيب وأحسن شعور فنفس الوقت .. الحب كلمة صعييييببة تاخدها بهاد البساطة .. الحب ماشي أجي وقول كنبغيك .. الحب هو ضحي بككككل ماتملك على شخص لي تمنالو السعادة .. هاكا عرفت الحب أنا .. ماقدرتش نحبس دموعي ماقدرتش ..نبكي وتقول مابكيت .. وكأن الدنيا ضلامت فعينيا .. شكون غايعالجني دابا أيحيى شكون .. أنا عالجتك وكنت ليك دوا .. ولكن دابا نتا لي وليتي دوايا ومالقيتكش ..

نوار
دازت شهراين من حياتي ،، شهراين مادقتش فيهوم النعاس ولو ليلة واحدة ،، ثلاثة شهور عرفت شناهو معنى تبغي ،، عرفت شناهو معنى ضحي براسك على وديت سعادة حبيبك ،، هاد الأخير لي مابقيتش عارفة واش نكرهو ولا نزيد نبغيه ،، ماعنديش الحق نكرهو ،، حيت هو ماواعدني بوالو !! هو مريضي يا ناس أنا كان من الواجب ديالي نعالجو كان من الضروري عليا أنني نوافقو فأي حاجة قالها ،، وفنفس الوقت ماعنديش الحق نبغيه ،، حيتاش بحالي غانكون ستاغليتو ،، ماغانقولش أنني قبل يحيى كنت مرتاحة حيت بوجودو حلات ليا الدنيا حيت بوجودو أشرقت فعينيا ،، وماغانقولش بلي بيه أنا مرتاحة ،، حيت تعذبت بزاف حيت كل ليلة وليت كنشوف كوابيس كأن إيليف كتبغي تقتلني ،، شحال من مرة فيقت بابا من النعاس ،، فعلا حياتي تقلبات رأسا على عقب ،، فينك أيحيى فينك ...

وهاهو شهر أخر كيدوز من حياتي ،، حاولت نتأقلم ،، حاولت نرجع راسي لنوار القديمة ،، ولكن هادا ماكيعنيش أنني غانساه ،، لا ولكن غانكمل حياتي بيه ،، حيت هو أول رجل وغايكون أخر رجل ،، لطالمة عمرني هتاميت للزواج ،، لطالمة عمرني هتاميت لعلاقات ،، ولكن دابا زادت تأكدات جميع المعقدات زادت ترسخات ،، بمساعدة أليكس لي نزل للمغرب على ودي وحاول يكون نعم الصديق كيف ديما ،، صديق وأخ من أيامات الجامعة ،، وأول لقاء لينا كان فبريطانيا هادي قبل 10 سنوات توالمنا من ناحية العقلية وكملنا بعضيتنا فواحد المرحلة لي بجوج كنا فيها وحيدين وكنحسو بالغربة عمر كان الدين حاجز بين صداقتنا رغم أنه كان مسيحي وأنا مسلمة ولكن عقليتنا كانت نافية تماما للأصول والديانات والعروق الجذرية ..فعلا دوز معايا هاد المرحلة لي دازت أكفس من مرحلة طلاق بابا أو ماما إحاول إواسيني بلي مازال غايجي ولي غادي إبغيك ولكن هاد الفكرة بضبط لي غير كنفكرها كنتجنن ..

٩:٠٠ صباحا 

بعد روتيني الصباحي خرجت غادي نطلاقا مع أليكس فالكافي حيت خبرني بلي عندو ليا مفاجأة ،، شحال هادي كنت كنتحمس حيت ديما كيكونو مفاجأتو زوينين بحكم ماكانش عندي جديد فحياتي كان هو كيبدلي الروتين ديالي ولكن دابا هاد الخبر مازادني مانقصني ،، حيت بسهولة الدنيا ولات تجيني أكثر من القول عليها مملة ،، بلاصيت الطومبيل وهبطت كان كيتسناني فواحد البلاصة فاضية أصلا الصباح وغير الموضفين لي كيكونو الأغلبية كيفطرو بعد ماسلمت أو كلست طلبت شنو بغيت وهو عينيه عليا ..

أليكس ~ يالاه طلقيها خلاص ..

( شافت فيه زعما شنو ) ..

أليكس ~ نو ماشي هادي نوار لي كنعرف ..

نوار ~ أليييكس ..

أليكس ~ أوك أوك أحم أنا غانفتح مستشفى بألمانيا ..

نوار ~ نوواااي ( بفرحة ) ههه حلف ..

أليكس ~ وأخيرا .. عاش من شاف ضحكتك ..

نوار ~ هههه ماشي تالهاد الدراجة ( ضرباتو لكتفو ) زدتي فيه ...

أليكس ~ واااه راه هادي هي نوار لي كنعرف خسها ضحك ..

نوار ~ هانا أسيدي هااااهاهاها ( ضحكات على نفسها بعفوية ) هههه ولاهيلا بصح حمق ..

أليكس ~ ( فرحان حيت أخيرا ضحكات ) إيوا هنية هنية مهيم دابا سمعي ..

نوار ~ هانا كنسمع تفضل ...

أليكس ~ غاندير حفل ديال إفتتاح المستشفى فألمانيا ودون نقاش غاتحضري ..

نوار ~ أو كااان أصحابلي غي غاتطلب مني نخدم معاك الكشاش ( مدلية شفايفها ) ..

أليكس ~ هو صراحة تاهاديك ماكرهناش ولكن أنا حافض جوابك قبل مانقولها ..

نوار ~ هه نو منقدرش نخلي بابا بوحدو نو ..

أليكس ~ وصافي أبنادم قلناليك عارفين جوابك مايحتاش تقوليه ..

نوار ~ كنأكدلييك ( رافعة صبعها فوجهو ) غيير كنأكدليك أو صافي هيهي ...

أليكس ~ اخخخ فوقاش غاتكبري المسيخيطة ...

دوزو نهار كولو نشاط حيت بصراحة هادي هي نوار عقلها الطفولي بريئ من كل شيء الضحكة والبسمة لي ماكانتش كتخطى وجها ،، كيفما كيوصفها أليكس ب " Angel " حيت قلبها صافي وبيض وماتقدرش تخلي كره لأي واحد .. عفويتها التلقائية كتخلي أي واحد إرتاح ليها بلى مايحس .. حبها للبساطة كيخليها هاكاك .. بغات يحيى بكل جوارحها .. تخلات على شرفها .. وسعادتها باش تشافيه .. واش غايكون إنسان كتر من هاكا .. وسبحان من خلق .. هي عمرك تسمع منها كلمة تجرحك رغم جرحك ليها مرارا وتكرارا .. أليكس فهاد اليوم رجع ليها الضحكة ديالها لي فقداتها من هادي 6 شهور .. حيت منهار طلاقات مع يحيى وهي لور لور ..مين رجعات للدار فتحات باليزتها كتجمع حوايجها لي كانو أغلبيتهوم من أغلى الماركات العالمية بحكم ماشي رخيس عليها باش تشريهوم ووقبل ماتكون طبيبة باها ومها ماكانو مخصيصنها من والو .. حيت كانو من الطبقة الغنية باها كان قاضي .. ومها أستاذة جامعية ...عاشت فأسرة مثقفة عليها كبرات واعية ومثقفة لدرجة كاع الرفوف ديال غرفتها والمكتب مليئين بالروايات والكتب لي ماكاتملش من قرائتهوم ..

فاقت فرحانة بعض الشيء متوجهة للمطار تما غاطلاقا بأليكس باش غايتوجهو لألمانيا بعد ماعلمات واليديها .. فعلا بعد ساعات قلعات الطائرة حتا كتحط رجليها على الأراضي الألمانية .. وصلات للأوطيل ستفات حوايجها رغم أن أليكس عيا معاها تمشي لدارو ولكن فضلات تبقا فالأوطيل حسن .. دوزات عشية فقط تم كتقرى فراويتها المفضلة لدرجة ماحساتش بالوقت وهبطات تعشا فمطعم الأوطيل لي كانو أغلب الطاولات فيهوم لي كوبل ..حسات بشي حاجة مسات قلبها وهي كتمنى فهاد اللحضة لو أن يحيى لي معاها وهو حبيبها الحقيقي اااه كانت ربما غاتكون أسعد وحدة فهاد الدنيا ..

~ نوااار رجعي لعقلك حلمتي كتر من القياس أصلا يحيى مايشوفش فوحدة بحالي شوف غير مراتو تحشم تقول عليها زوينة من كترت ماكاتحمق ..

كلسات وفيديها الرواية كملات عشاها وطلعات لبيتها نعسات ومانعسات حيت الوقت كامل يديها بجوج تحت راسها وكتشوف فالفراغ ضوء البيت كان شوية منور بالبالكون لي فالغرفة .. عينيها كيضورو فالضلام تقلب وتقلب ماجاها نعاس وناضت شعلات الضوء راجعة كتقرى فروايتها ...
٢٠:٠٠ ليلا ..

شافت فالمرايا ودارت أخر لمسة كان عطرها الساحر .. الطلة ديالها كانت رائعة وهي بفستان طويل فالأزرق الغامق منبت بمجوهرات كيشعو مع الضوء إفازي عليها ونازل طويل باليدين بمشيطة خفيفة فراسها جامعة شعرها كامل اللور على شكل وردة أو القصيصة بوكلي مطلوقة ميكاب خفيييف وعكر حمر .. سندالة عالية زادت عطات لرشاقتها إطلالة خلاها تبان أجمل أنثى فداك الحفل وفعلا كيقولو بنادم لي ماكيديرش الماكياج بزاف نهار كيديرو كيطيح عليه السر .. أو نوار من نوع لي ماكيدرش الماكياج إلا لعند المناسبات .. كتافات بكاس ديال الصودا فيديها والإبتسامة الساحرة ماطلقاتش من محياها وهي كتهضر معا أليكس ومنساجمة معاه وإذا بها كتشوفو علا عينيه فرحان ونطق بالإنجليزية الشيء لي خلاها دور تشوف معامن ..

أليكس ~ أو أهلا بمستر العلوي " Welcome "...

دورات عينيها وحركة لا إرادية رجعات بلور حتا شدات بيدها كيترعدو فلاڤيست ديال أليكس ..

( نطقات بصوت راجف ) 

~ أاألييك أليكس ب بي ه ..

نطقات بصوت مامفهومش بقا أليكس غير كيشوف وهو محتار مابين السيد لي واقف حداه وكيتسناه إسلم عليه ولا هي ..

أليكس ~ إحم مستر العلوي كيدايرا الأحوار ..

~ الحمد لله كنقدم ليك الصديق ديالي المدير المالي لشركات سيارات BMW " يحيى الأيوبي " ..

أليكس ~ ( أو بالو مع نوار ) إحم متشرفين مرحبا بيك مستر الأيوبي ..

يحيى ~ ( هاز كاس فيديو كيهضر ببرودة وعينيه على نوار ) ليا الشرف مستر فرانك ومبروك المستشفى الجديد ....

أليكس ~ الله إبارك فيك " Excuse me " ..

دار بسرعة عند نوار وهو محاول إخرجها ولكن نضراتها كيحاولو إتجنبو نضرات يحيى لي محطوطين عليها ..

خرجها برا للجردة كلسها كيحاول إفهم مالها ..

~ ه هو هو ا أليكس هو ..

أليكس ~ شكون هو !!؟ ..

بدات كتشهق بجهد وشادا على قلبها ..

أليكس ~ فين الرابوز دياليك !!؟؟ ..

قبل ماتكمل مشا كيجري داخل للحفلة ..

نوار إحدى مرضى ضيقة وهي من حين لأخر كتخنق .. بقات كتشهق بسرعة حتا كتشوف خطواتو كيقربو ليها طلعات عينيها وكتشوفو واقف ببرودة هاز الكاس فيديه وكيشوف فيها ..
عينيها المدمعين كيشوف فيه وحالتها ماسامحاش ليها تكلمو ...نطق بصوت هادئ ..

يحيى ~ لاباس عليك !؟ ..

كطلع وتهبط النفس بسرعة وكلماتها غير مفهومين ..

نوار ~ ش شنش نو كد كدر هن..

جا أليكس بسرعة كأنو وقف دوك النضرات المتبادلة لي تاواحد ماكان فاهم المعنى ديالهوم كيعطيها الرابوز ديالها بقات كتسنشق فيه بلهفة ..وبدر عينيه على أليكس لي كيدوز يديه على ضهر نوار من اللور وكيلاحض الخوف لي فعينيه ..شد على الكاس ديالو ونساحب بهدوء ..

بعد ماتنفسات ورتاحت طلعات عينيها كتلقا الفراغ ربما ماحساتش بعينيها لي دمعو وأليكس كيشوف فيها ..

أليكس ~ نوار شنو كنتي كتقولي قبيلة مافهمتش شنو شفتي حتا وقعليك هاكاك ..

نوار ~ يحيى هو لي كنبغيه ..

أليكس ~ ( بصدمة ) شهاد القدر !!!!

يحيى 
بعد شهر ليدوز مورا العلاج وأخيرا قرر اليوم غايمشي لألمانيا، حيت هو خدمتو الأصلية متواجدة فألمانيا، وبعد المرات كيقدر إيجيريها من المغرب، هو بصح باقي مانساهاش، وكيف لقلب أن ينسى نصفه الأخر، إيليف كانت هي كولشي ، إيليف كانت المرأة لي مستحيل يحيى إشوف غيرها، عمات عينيه وعشقها بكل جوارحو، إحساس مايقدر إوصفو تاواحد ، ولكن تقبل شوية بشوية أن هادا قضاء الله وقدره ونيت بغا ينسى أجواء المغرب لي ولا كيحس بيه كئيب، وهو فكل قنت من دارو كيشوف حبيبتو، مالكة قلبو ، فكل شبر كيتفكر ضحكتها، صوتها، حركاتها ، كولشي كيفكرو بيها ، مشاعر تشاور ، #تِــمَوِّت كيفما خلاتها " شيرين " ، هي مالكة قلبو ومايقدرش إنساها كيفما كان الحال ولكن فنفس الوقت بدا شوية بشوية كيتقبل عدم الوجود ديالها، واخا ريحتها فينما ينعس كيشمها فالمخذة ديالها، لي مازال فيهوم بعض خصلات شعرها التائهة، ااااا يا إيليف وكيفاش مشيتي وخليتيني ..

وهاهو اليوم شهراين باش جا لألمانيا، وكأنو جسد دون روح، طيشوف من زجاج المكتب ديالو المطل من موبلات 54 طبقة ، هاز كاس فيدو وخاشي يديه الأخرى فجيبو، فهاد اللحضة من العام لي فات كانت إيليف وهي كتوجد لبنتها لي جايا فالطريق ولكن دابا مابقاتش، شكون قال غاتمشي بهاد البساطة لا هي لابنتو لي باقي حتى ماشم ريحتها مزيان باقي حتى ماحس بلي بصح غايكون أب ضاعت من يديه ، شعور مايتمناهش للعدو ديالو وهو ضيع الإبنة ديالو الرابعة ، لهاد الدرجة ماكانش مكتب عليهوم إيولدو ولكن واخا هاكاك مافقدش الأمل، عكس إيليف لي تخلات على حياتها ببساطة ...سمع تيليفونو كيصوني قطعو من تفكيرو جاوب كان الصديق ديالو وهو كيعرضو باش إمشي معاه هاد الليلة لإفتتاح أكبر مستشفيات برلين ...

نوار 

٩:٠٠ صباحاً ..

بعد مافقت من مور ليلة كلها بكاء ماعرفتش علاش كنبكي ولكن اللقاء ديالو الغير المتوقع ألمني، خلاني نتمنى نموت ميات مرة على أنني نشوفو ، كنحس بقلبي كيتحرق أعباد الله داك الراجل أنا كنبغيه لأ كلمة كنبغيك ولات قليلة على هادشي لي كنحس بيه، عقلي ماقادرش إنساه ،أما قلبي خلاص سكنو بواحد الطريقة رهيبة جدا ، ملكني يا عالم ، وليت كلي ليه ، هاداك لي ساكن قلبي ماقادراش نقول عليه ديالي ، ماقادراش نقول بلي ليا ، ماقادراش .. هبطت للكافي وكلست فطاولة بعيدة شوية للناس وهزيت روايتي المفضلة كنقراها بعد ماطلبت قهوة .. 

بعد دخولو للمقهى كيلمحها كالسة فطاولات بعاد شوية على الناس شاف فيها شوفة بعيدة وهي مخشعة فكتاب كتقرى وكتجغم مرة مرة من قهوتها توجه لعندها بإبتسامة جانبية ..
كتحس بضل وقف عليها كتعلي عينيها حتا كتشوفو حط الكونطاكط وتيلفون وجر الكورسي كيگلس، بقات غير مبلقة عينيها ماعرفات متقول حتا كينطق بعد ماعلا عينو فيها ..
~ لاباس عليك ..

( نطقات بصوت مخنوق ) ..

~ لاباس الحمد لله نتا ؟ 

~ أنا مزيان دابا بفضلك ..

~ درت غير خدمتي ..

( حنحن بصوت رجولي خشن ونطق وهو كيشوف بعيد أما هي ماقدراتش تصدق بلي هو كالس حداها ) 

~ ولكن نتي ماعتابرتيهاش خدمة ..

غاتشوف فيه بإنتباه ..عايبتاسم إبتسامة وغايدور عندها إشوف فعينيها نيشان شيء لي خلاها ترجف فبلاصتها ..

~ نتي مشيتي فالطريق الخطأ وخليتي قلبك إمشي بيك ونسيتي الأساسيات ديال خدمتك وتعلقتي بيا وهذا خطأ ...

( غاتحط الرواية بحالي مصدومة من الكلام ديالو غايشوف فيها وغايرجع إكمل ) ..

~ البارح شفت فيك الإنكسار مابقيتيش قوية ..

عضات على شفايفها ويدها من لتحت مزيرين على كسوتها سدات عينيها وحلاتهوم بسرعة وشافت فيه بحزم 

~ مزال أنا هي أنا ومزال نوار لي مايقدر حتا واحد إهزها وماتخافش إلى كان سلك قلبي الطريق الخطأ بالنسبة ليك فناداري صحيح وكيفما بغيتك نقدر نساك ..

ناضت وقفات ونطقات ..

~ صباحك سعيد ..

~ صافي هادشي لي عندك ما تقولي ..

~ هُـــنَـــاكَـ فِـــي اُلْـقَـــلْبِ مَــــا لاَ نَـــبُوحُ بِـــهِ ..

غادي تهز روايتها من فوق الطابلة وهو غايحط عينو عليها وغايبتاسم إبتسامة جانبية ..وهي غاتخرج كيف غاتفوت الباب دالقهوة الدموع غايطوحو بلى هواها .. أه هي عتارفاتلو فهاد اللحضة .. ولكن هل يعقل أن يكون إعتراف بهاد الطريقة الباردة .. هادي أسوء حاجة ممكن توقع لوحدة غايدق قلبها لأول مرة ..

يحيى 

مكانش متوقع نهائيا الرؤية ديالها فالحفل، فعلا فاجأتو ، ولكن مين شاف ردة الفعل ديالها، عرف بلي خلا مكانة فقلبها، وخصوصا الطريقة باش تصرفات والصدمة لي بانت فعينيها، ولكن فالحقيقة كانو عينيها كيبريو ، وإستغرب أنه شاف فعينيها حزن وألم ، غير هاديك لي دخل أول مرة عندها، بعد ما رجع بحالو للأوطيل بدا كيسترجع ذكرياتو معاها، والطريقة باش كانت كتصرف معاه، مكانتش كطبيبة لمريضها ، بل لعاشقة لحبيبها ، الطريقة باش كانت كتشوف فيه فعلا عرف بلي طاحت فحبو مسح على شعو وهو داير يدو على وجهو ، مكانش نهائيا متوقع أنها ممكن تبغيه ، ولكن بغاتو ، وخصوصا باش ذكر ليلة لي دازت بيناتهوم وتفكر بلي كانت بنت وهو أول واحد غايقيسها ، لا مستحيل تكون ضحات بنفسها باش نتعالج ..

~ علاش أنوار علااش !!! 

نوار

داز أسبوع وهي فبرلين، أغلبية وقتها كانت مع أليكس فالمستشفى، والباقي دوزاتو نعاس فالأوطيل أو نقولو جلوس الوحدة، تفكيرها كولو عليه لي من داك النهار ماعاودات شافتو، وفنفس الوقت كاتفكر فالصدفة لي جمعاتهوم فداك النهار، كيفاش زعما واش ربي لقاني بيه باش نزيد نتعذب أولى فقط باش نعتارفلو بحبي لي ماعمرو غادي إكمل ، اليوم قررت باش نرجع بحالي للمغرب ديجا خديت تذكرة الطائرة البارح وعلمت ماما لي قالت غير غانوصل غاتكون مستنياني فالمطار باش تشوفني قبل بابا ههه هوما هاكا ديما مدابزين غير بيناتهوم ... الطيارة غاتكون معا ديك 5 دصباح قبل بساعة كنت فالمطار غير سمعت النداء مشيت طلعب وكنقلب من بين البلايص على بلاصتي مع باقيلي جوج بلايص باش نوصل لرقم ديالي ....

ههه والله إلا القدر كيلعب عليا ...

السيدة شافتو بحالي تخوا عليها سطل ديال الما باارد والمشكيل أن بلاصتو حدا بلاصتها تماما دارت بسرعة عاطياه بالضهر مغطية وجها ..

~ أعوذو بالله أعوذو بالله من الشيطان الرجيم ..

رجعات كطل بنص عين كتشوف مطلع عينو بإبتسامة جانبية وهي تعاود تغطي وجها ..

~ اهئ اهئ يا ربي نكون غاكانحلم ..

هضرات معاها الموضيفة كتقوليها تشد بلاصتها دارت بلهلا يطريه ليها وصلات واقفة حداه ..

~ أحم ممكن ندوز ..

رجع رجلو شوية ودارليها بيديه زعما تفضلي كيدازت حك لحيتو بصبعو وهو كيضحك فخاطرو ويحرك راسو زعما لا حول ولا قوة إلا بالله ..

غير كلسات كتحس بقلبها كيهبط وينزل لدرجة خافت إكون هو كسمعو ، كيدق ويدق بحالي تقول غادا تحارب إسرائيل، دارت فيه شوفة بنص عين كان كيخربق فتيليفونو هبطات عينيها وكأنه كيقرا شي حاجة رجعات دورات راسها لجاجة ..

نوار 
زعما يكون دايرلي جهاز تعقب ( كدور تشوف فيه بنص عين ) لا لا منضنش شكون داها فيك الحريرة نهار العيد .. أم أكيد القدر ( كضحك بسخرية على نفسها ) راه القدر أحبيبتي القدر المسخوط لي ولد الحرام قال نهار تولد نوار منها نخلاق .. يا حليلي گالسا حداه الله سجل يا تاريخ أنني جلست مع حبيبي .. اححح راه حبيبي غير فالطائرة ..

( أه كان حوار بينها وبين نفسها ولكن مع التعابير كيباتو قوم ربي العالمين كاتبانليهوم بحال شي زيزونة تسوطاليها العقل .. عينو على تيليفون كيف كيبانليها ولكن الواقع نضراتو عليها ومين شاف داك السيناريو لي دارت قرب يضحك ليها فوجها صافي والله إلى قالو الحب كيطير الفريخ .. ) 

شنو زعما نجبد معاه الهضرة، أويلي منيتك واش غاتقوليلو هانتي جبدتي معاه، زعما زعما ..
عرفتو كان كيبانليا فهاد اللحضة بحالي الملاك لي واقف فكتفي ليمن كيقولي هضري معاه والشيطان لي فكتفي ليسر كيقوليا حاشا واش تعطيه كلمة .. 

الموضيفة علمات باش إشدو السمطة جمع تيلفون أو شد السمطة ديالو وهي كذلك كيف بدات طائرة كطلع حركة لا إرادة دارتها شدات فيديه كارزا عليه وسادا عينيها بسرعة وهو عينو على وجها كيتأمل فيها ..

حلات عينيها باش كتحس بالطائرة ستاقرات فالجو هبطاتهوم كتشوف فيديها لي كارزة على يدو وطلعات عينيها فعينو لي طلاقاو نيشان ..

~ أحم ت اد أنا بغيت نمشي للطواليط ..
ناضت بسرعة وحناكها حوومر غادا لطواليط دخلات وسدات شافت راسها فالمرايا ..

~ نوار رجعي لعقلك واش تسيطيتي شغايقول دابا غير كتحرشي بيه أفف يا ربي يا ربي تبتي تبتي خسك تباني رزينة أنوار رزيينة فينهو الهدوء ديالك فيييين افف ..

غسلات وجها ونشفاتو بكاغيط وتمات خارجة ومتملكة الهدوء على وجها كلسات فبلاصتها ... بقات ساهية حتى غفات .. كتحل عينيها على صوت الطائرة لي تحطات كتحل عينيها كتلقا راسها محطوط على كتفو ناضت مقلوبة كتستوعب راسها فين ..

يحيى ~ صباح الخير ..

كتعيق شوية بشوية وهي كتحل عينيها بصدمة بدات دارت كتعض على شفايفها ويديها كيفركو بعضهوم هادي هي حالتها مين كتوتر وهو كيلاحض أبسط الأشياء ..

نطق بصوت هادئ ..

يحيى ~ شكرا ً ..

دورات بسرعة عينيها لعندو كأنو فيقها من سهوتها 

~ ها ا ز زعما علاش !؟ ..
~ حيت ضحيتي بكولشي باش نبرا ..

تم نيت فهماتو أش بغا يقصد ..

~ اه ماشي موشكيل هادا طبعي معا أي مريض ومن واجبي نعاونو ..

~ منضنش أنك فايتليك درتي بحال هاكا معا شي مريض ؟ ..

~ ( رجعات حمرة وهي كتحاول تملص من هاد الأسئلة ) احم م ماشي موشكيل المهم أنك بريتي ..

شاف فيها بإبتسامة فعلا ضحكاتو بهاد التوتر ..

~ مم يعني نفهم نتي وليتي ملكي دابا ..

شافت فيه بصدمة ورجعات بسرعة دورات عينيها وغادا نايضة ..

~ ( بتوتر ) أنا م م مالك حد 

بسرعة غادا وطاااااف طاحت معكلة ...

إهئ اهئ اش هاد الكابوووس نطيح فمجلس الوزراء ومانديرش هاد الشوهة تاكنحس بيد كتهزني من كوعي ..

يحيى ~ ( بصوت حنين وفنفس الوقت غالباه الضحكة ) هههه غير بشوية عليك مالكي على حالتك ..

نوضها وهي ماقادراش تشوف فوجهو نهائيا من قوة ما وجها حمر مشات غادا وهو من موراها كيضحك على هاد الحمقة ..

هابطة من الطيارة من مور هاد الشوهة وكنحس بيه من مورايا ولكن مابغاش ندور درت الإجراءات ونص عيني عليه .. بعدما خرجت كنشوف ماما واقفة كتسناني كيف وصلت وقبل ماتسلم عليا قالت بصوت متفاجأ ..

غزلان ~ يحيى الأيوبي هادا نتا !!!

نوار 
١٢:٠٠ زوالا ...

هه منيتها ..درت شفتو كان ولاهيلا واقف مورايا داز من قدامي حتا كيسلم على ماما من اليد ..

يحيى ~ الأستاذة غزلان بن عياض ..

غزلان ~ هادا نهار كبيير لي شفناك كيداي لاباس بيخير ..

نوار ~ بنفسها : إوا صافي هادشي لي كان ناقص ..

يحيى ~ هادا شرف ليا ..

غزلان ~ كيدايرين واليديك كولشي مزيان ..

نوار ~ مااما 

يحيى ~ الحمد لله كولشي مزيان ..( دار عند نوار ) نوار ماشي حشومة ماتقوليليش ماماك هي الأستاذة الجامعية غزلان بن عياض ( غمزها بلى مايعيق ) ..

نوار خرجات عينيها على جهدهوم ..

غزلان ~ نوو واش كتعرفو بعضكوم ..

نوار ~ ا و هو غير مريض كان عندي أماما هو لي ديجا عاودتليك عليه ..

غزلان ~( بتفاجأ ) اييييه واخا عليك وماتقوليليش هو يحيى ..

نوار ~ ( بنفسها : شفت هادو غير كيلصقو فيا الباطل ) ..
غزلان ~ فرحانة بزاف بشوفتك أولدي ومرحبا بيك للعشا ( دات عند نوار ) ونتي واخا حسابي معاك من البعد ..

نوار ~ شنااااهو ماما كيفاش لعشا حماقيتي ؟ ..

غزلان تصدمات وهي تقرصها من لتحت ..

يحيى دار عندها وكيضحك فخاطرو ~ ياك لهاد الدراجة كتكرهني أدكتورة ممم ..

غزلان ~ بنتي كوني تحشمي شوية يحيى ماشي غريب وهو كان من أحسن طلاب عندي لاعساك أولدي ماتديش عليها من كترت ماعالجات الحماق ولات تصرف بحالهوم ..

نوار رجعات حمرةةةةةة وفخاطرها كتقول يااااااااك أماماااا ...
يحيى ~ ( ضحك من نيتو حتا بانو غميزاتو ) هههههه ياك بعدا ...

لولهة سحرها بضحكاتو وبقات ساهية فيها ونسات حتا فين وصل بحوارو معا مها .. اااه وشنو هاد الرجل لي عشقتو أنا وأنا كلما كنشوفو بحالي كنخلاق من جديد ..

غزلان ~ مهيم أولدي مرحبا بيك لعندنا للعشا ودون نقاش ..

يحيى ~ ههه أكيد نتشرف بالحضور ..

كيف دارت غزلان دار غمز نوار حتى تفافات ..

يحيى ~ نطلاقاو ..

خلاها ساهية فيه تابعة مها وعقلها طاير ركبات معاها كتهضر وهي طايشة فسما ..

( طلعاتها معاها بقرصة ) 

نوار ~ اححح أماما حشومة عليك ..

غزلان ~ من صباح وأنا ندوي فين عقلك .

نوار ~ ( شكون خلاه ليك ) هانا شكنتي كتقولي ..

غزلان ~ علاش ماقلتيليش بلي يحيى ديجا كتعرفيه ..

نوار ~ واو غاتنزل عليا من السما مثلا أنه قرا عندك ..

بعض سراعات وبزز باش تفاكيت من أسئلتها الغبية واش بيناتكوم شي حاجة واش واش واش ..ماعرفتش كيفاش وصل ليل بسرعة ..منكذبش أن قلبي كان فقمة الفرحة وفنفس الوقت متوترة بحالي تقول غايجوني الخطاب .. ولكن هو راه عشق قلبي يا ناس جاي اليوم لعندنا لدار وعلاش حيت ماما عارضاه للغدا يا لسخرية القدر وهو ديجا قرا عندها وكان من أحسن الطلاب قاليك ...
بعد مارحبنا بيه وأنا كنحاول نتصرف عادي كأنه فقط شخص من المعرفة ولكن قلبي لي كيدق فال500 كيبين عكس ذلك ... 

الطريقة باش كان كيهضر وهو على طاولة العشاء ..فعلا هاد السيد كل نهار كيزيد إثبتلي أنه شخص ماكاينش منو جوج فهاد العالم الشخص لي دخل لقلبي وماعاودش خرج .. ماعرفت داك الماكلة كيدارت دازت وأنا شبعت غير بالشوفة فيه .. كتحس بالرجولة ديالو الطاغية فالمكان .. فهاد اللحضة حسدت داك الكرسي لي كالس عليه حسدت الكاس لي حاط عليهوم شفايفو حسدت باه أو مو لي كيمشي لعندهوم كل نهار .. حسدت إيليف ...
وي حسدتها .. مالكة قلبو ..
حسدتها وحسدتها وحسدتها ...
سعدااتها خلات قلبو يعمر غير بيها ..
سعداتها بكلمت كنبغيك لي كتخرج من فمو ..
سعداتها بشوفاتو ليها .. 
سعداتها بفمو لي كاتنطق بإسم حبيبتي ليها .. 
سعداتها بممارستو معاها ... 
عشقته يا ناس ،، أحببته بكل جوارحي ،، أنا بغيت هاد الولد يا ناس ،، ماكرهتش نطق بيها بصوت عاااااالي ونقول هادا بغيتو ليا ،، ماكرهتش نخرج قلبي من بلاصتو ونقولو شوف هادا راه ولا ليك ،، ليك بوحدك نتا ...

داز داك العشا وماعرفتو كيف داز نضراتو لي كل مرة إيضور ويغمزني دون مايقشع شي واحد كيخليني نغرق فحوايجي ،، بعد ماتسالمنا ومشا رجعت بحالي لدار وتلاحيت فغرفتي كنشوف فالسقف ،، عيني مغرغرين بالحب ،، كنتعذب نهار على نهار ، باغا نساه أو ماقدراش،، واش هادا هو الحب لي كانو كيحسو بيه جميع الناس وأنا كنت كنستهزأ بيه ،، واش هو هاكا كيحس باش كيفكر فإيليف ،، هاد الجملة بالضبط خلاتني نزيد نتحرق فقلبي هو دابا كل تفكيرو حبيبتو إيليف ،، ااااااه أيحيى شحال #كنبغيك ..

يحيى ..

مين وصل لدارو كيف شعل الضوء شاف تصويرتها بإبتسامتها المعتادة قرب وبدا كيدوز بصبعو على التصويرة شوية تكا عليها براسو .. ماحسش بالدمعة لي دازت من عينو .. المرأة الوحيدة لي طيحات طغيان جبروته .. المرأة الوحيدة لي ستاهلو عينيه يبكيو عليها .. المرأة الوحيدة لي ركع ليها ..رجع هز ريحتها ورشها فالبيت كاملة وتلاح على الناموسية جر المخذة ديالها وكيتفكر بعض من لحضاتهوم ...

يحيى ~ عرفتي يا آليف لا مشيت حتا شديتك ..
إيليف ~ ههههه فالأحلام سيدي ...
يحيى ~ بلى ماتحدايني ...

قربات وحطات صبعها على فمو ..

إيليف ~ ششش شكون إقدر إتحداك أحياتي ..

تعلات حاطا شفايفها على شفايفو ..

إيليف ~ روح إيليف ..(رجعات باستو فخذو ) قلب إيليف ... ( باستو من عينيو ) عيون إيليف .. نتا كلك نفس إيليف .. ( هزات يديه أو باستهوم ) مانقدرش نتخلا عليك أحياتي ..نتا ماتسوا والو قدام الدنيا ..كنبغيك أروحي ..

يحيى ~ #كنبغيك أ إيليف 

القمر كان شاهد على هاد العاشقين نوار فغرفتها بوضعية الجنين وباينة غير مرتاحة فالنعسة .. ويحيى لي ناعس معنق المخذة وعند بالو حبيبتو لي مشات وخلاتو .. اه الحب صعيييييب بزااااف .. ماكيختارش ...أو فنفس الوقت ماكيتلقاش ...
كيعذب .. وفنفس الوقت ..
كيفرح .. 
كيهرس ...
كيحطم ...
كقلبليك حياتك وفنفس الوقت..
كيمنحك طاقة جديدة .. 
كينعشك ..
كيسعدك .. 
كتولي سعادتك مبنية على الطرف الثاني .. وعذابك باش تسعدو هو بمرتبة سعاد بالنسبة ليك ...

فقت فالصباح فطرت يالاه خارجة حتا كيطلاقا ليا بابا ...
سعيد ~ أجي نتي لهنا ..

نوار ~ شنو !؟؟ ..

سعيد ~ هاداك لي عرضاتو هاديك البارح شكون ..

نوار ~ فف هاداك أبابا راه مريض كان عندي ..

سعيد ~ أرايليا نمرتو ...

نوار ~ ها اا ع علاش !!! 

سعيد ~ غانعرضو تانا ..

نوار ~ شناااااهووو لاواه لاواه زدتو فيه ..

سعيد ~ شنو دابا غاترجعيها فوجه باك ..

نوار ~ أبابا راه ماجاتش نعرضوه تاحنا ..

سعيد ~ الالة قتليك أنا باغي نعرضو تانا ونتعرف عليه أرايليا النمرة ولا غانجيبها راسي ..

نوار ~ عرفتي أبابا راه إلى ماحمقتوني غاتصيفطوني للقبر والله العضيم ..
ديكشي لي كان بابا عرضو وأنا والله إلى ناكرة للأمر والغريب فالأمر أنه قبل وبلعكس تشرف باش أنه يجي.. يا ربي واش هادا كيديرها بلعاني ولا شنو ..راه قتليكوم لا محمقوني يصيفطوني للقبر ..
اليوم غايجي وللدار عندي ،، بابا عيط للخادمة تكلفات بالعشا طبعا حيت ماكنعرف نطيب واااالو .. 
دخل وسلم عليه بابا كلسنا وكنا غير بثلاثة فوق الطاولة بابا كان كيهضر معاه غير على المستوى ديال الدراسات ديالو تقريبا بحال ماما البارح وأنا غير كنلعب بالفورشيطة فالطبسيل حتا كيفاجئني بالجملة لي قال ..

يحيى ~ نوار أنا مزال كنحس راسي ماشي مزيان ومكرهتش شي حصص مزال ..

نوار ~ هاا لا لا ر راك مزيان ساليتي الحصص دياولك كاملين ..

يجيى ~ نو راه باقي غير كيجيبليك الله ..

سعيد ~ زيدي معاه أبنتي شي حصص مافيها باس ...

واش أنا كنبعيه الخضرة هنايا، بقيت غير كنشوف صدمني هاد السيد فين باغي إوصل الله أعلم ..

يحيى ~ احم مهيم غدا إنشاء الله غانجي لعندك ..

نوار ~ واش داوي منيتك نييت ...

سعيد ~ نوار أش هاد الهضرة السيد راه قاليك مازال كيحس راسو ماشي مزيان ..


ديكشي لي كان بابا عرضو وأنا والله إلى ناكرة للأمر والغريب فالأمر أنه قبل وبلعكس تشرف باش أنه يجي.. يا ربي واش هادا كيديرها بلعاني ولا شنو ..راه قتليكوم لا محمقوني يصيفطوني للقبر ..
اليوم غايجي وللدار عندي ،، بابا عيط للخادمة تكلفات بالعشا طبعا حيت ماكنعرف نطيب واااالو .. 
دخل وسلم عليه بابا كلسنا وكنا غير بثلاثة فوق الطاولة بابا كان كيهضر معاه غير على المستوى ديال الدراسات ديالو تقريبا بحال ماما البارح وأنا غير كنلعب بالفورشيطة فالطبسيل حتا كيفاجئني بالجملة لي قال ..

يحيى ~ نوار أنا مزال كنحس راسي ماشي مزيان ومكرهتش شي حصص مزال ..

نوار ~ هاا لا لا ر راك مزيان ساليتي الحصص دياولك كاملين ..

يجيى ~ نو راه باقي غير كيجيبليك الله ..

سعيد ~ زيدي معاه أبنتي شي حصص مافيها باس ...

واش أنا كنبعيه الخضرة هنايا، بقيت غير كنشوف صدمني هاد السيد فين باغي إوصل الله أعلم ..

يحيى ~ احم مهيم غدا إنشاء الله غانجي لعندك ..

نوار ~ واش داوي منيتك نييت ...

سعيد ~ نوار أش هاد الهضرة السيد راه قاليك مازال كيحس راسو ماشي مزيان ..

ماعرفتش واش بلعاني دارها ولا بصح وليت نشك فراسي واش أنا لي ماشي نورمال ..

ماسالا ديك العشا تاقربت نسخف من كترت ماقلبي كيضرب ..طلعت لغرفتي وأنا تفكيري عليه بطبيعة الحال كيفاش وعلاش باغي إيزيد حصص مزال زعما بصح إكون كيحس راسو باقي مصدوم على إيليف .. ولا غير حيت بغا يتفلى بيا .. ففف كنحس براسي بغا ينفاجر .. لقيت أحسن حل نستسلم للنوم حتا لغدا ويحن الله ..

فقت فالصباح بعد الروتين اليومي هبطت كيف خرجت من باب العمارة كنشوفو لا واقيلة غير كيتخايلي .. 

كان يحيى واقف ومتكي على طوموبيلتو بشوميز فالأسود وسروال فالأسود معا جاكيت جلد فالأسود كيف شافها هبط شوية النضاضر من على عينيه كيشوف فيها هي لي واقفة مصدومة ..

~ الأنسة العايدي غانبقاو هنا ..

عاد فاقت من الصدمة ومشات بخطوات ثقيلة كتقرب من اللوطو فتحات الباب وركبات حداه حيت طبعا هو كان ركب بعد ماقال ديك الجملة ..

يحيى ~ صباح الخير ..

بقات ساااكتة شوية عاد ردات ..

~ صباح النور ..

يحيى ~ كتفكري بشمن لغة تجاوبي ..

دارت كتشوف مشوكية غير دور عينيه وهي ترجعهوم للشرجم ..
حتا كتشوفو بلاصا حدا واحد الكافي نزل قلبات شفايفها وتمات تاهية نازلة تابعاه ..مشاو شدو طبلة وكلسو حيد النضاضر وحطهوم معا الكونطاكط والتيليفون فوق الطبلة وطلع يدو شير للنادل ..

نوار ~ واخا تشرحلي علاش جبتيني لهنا 

يجيى ~ امم شنو بانليك ..

نوار ~ شرحلي ...

يحيى ~ أنا مريض عندك ومن واجبك توافقي هاد المريض ..

نوار ~ واخا اليوم بغيت نعرف عليك كولشي 

يحيى ~ شنو باغا تعرفي عليا مثلا ..

نوار ~ مم فين خدام ..! علاش كنتي فألمانيا .. ؟مهيم أسئلة بحال هاكا ..

يحيى ~ أنا الالة المدير المالي لشركة ديال السيارات فألمانيا .. قريت هنا فالأول ولكن فالأخير كملت قرايتي تم وكملت تم ..

بدا كيشرح ليا على خدمتو وأنا نكذب عليكوم ماشديت منها غير داك الصوت الرجولي لي كيشرح بيه وبعد المرات كحنحن وتخرج داك البحة الرجولية احح كنذوب أنا فيه خفت عليه غير من عيني حتا كيسدلي فمي دون شعور بحالي فيقني ..

يحيى ~ سدي فمك الموت كادور ..
ولات حمررةةةة حشماات ومركاات حيت عاق بيها كيفاش حالة فمها فيه .. رجعات توكضات وهو ينطق ..

يحيى ~ ونتي عاودلي شوية على حياتك اليوم خليني أنا نسمعليك نتي عيتي ماتسمعيلي ..

اااه عييت مانسمعليك ومنشبعش منك ..

نوار ~ مم شنو بغتي تعرف صراحة حياتي دازت مملة .. عادي يعني بابا أو ماما طلقو مين كان فعمري 9 سنين ومن تما وأنا عايشة فأسرة متفرقة ولكن هادا نهائيا ماعتابرتوش حزن بلعكس كملت حياتي عادي وحتارمت حرية واليديا وراحتهوم قريت فمدرسة بريطانيا للطب وكيفما كتشوف دابا هانا طبيبة وساكنة معا بابا سيليباطير وبعد المرات كنمشي نبات معا ماما سي تو ..

يحيى ~ علاش طبيبة نفسية بالضبط ؟ ..

نوار ~ هو صراحة من بعد طلاق واليديا لاحضت شحال تعذبات ماما لدرجة دخلات فحالة إكتئاب وقاسات بزاف فحياتها .. لهادا مين كبرت فكرت علاش منكونش طبيبة نفسية ونشارك أي واحد فهمومو ونحاول نخلصو منهوم ..

يحيى ~ ( بنبرة إستهزاء ) كيعجبك تشفقي على الواحد ..

نوار ~ لا لا مافهمتينيش ماشي هاكاك ولكن كيعجبني نخلص الواحد من الحزن ديالو ..

يحيى ~ ونتي شكون غايخلصك من همومك ..

بقات كتشوف فيه مدة ساكتة وغير كتشوف ماعرفات باش تجاوبو ولكن لاحض عينيها لي قربو يعمرو بدموع حس بلي قاسها فنبض الأحاسيس ..

يحيى ~ احم إلى كملتي فطورك يالاه نمشيو ..

نهار كامل وهي كتفكر فكلامو بصح عندو الحق شكون غايخلصني من همومي لطالما حيدت لشحال من واحد همومو لطالما حاولت نغرس فأي واحد جا لعندي حس إبغي الحياة من جديد إحبها بكل ما فيه إعيطي لنفسو فرصة إشوف الحياة بإجابية .. ولكن دابا أنا اه ماقادراش نطبق داكشي .. ولا كيبانليا كندير تناقض مع نفسي ومحيطي ... واش هاكا كنت كنكذب على الناس .. أه كاينين لي بصح خلصتهوم من همومهوم .. اه بصح أنا من نضرة وحدة كنعرف بنادم واش فرحان ولا لا ...ولكن دابا شكون غايفهمني... شكون غايشوف الحزن لي فعينيا .. 

هي براتو هي خرجاتو من الصدمة ديالو ولكن دابا شكون غايخرجها من الحزن ديالها هزات ورقة وقلم كان حداها وكتبات عليها ... كُــنْـــتُ دَوَاءً لــدَائِهِ فأَصْـبَحَ دَوَاءً لِــدَائِـــي 

وهكا دازت سيمانة كنا تقريبا كل نهار كنطلاقاو كيكون غالبا كينتاضرني حدا باب العمارة ولكن فعلا كانت علاقة شبه صداقة وأنا كنت كنحس بيه فعلا كيتعامل معايا على أساس صديقتو ولا بالضبط طبيبتو لي قادرة داوي جروحو لي قادرة تحيد عليه الحزن لي كيجتاح قلبو ..

اليوم وبعد.روتيني الصباحي كيف خرجت لقيتو تاني كيتسناني بطوموبيلتو ركبت حداه دون تعليق < وقلع ..
غادي فطريق شوية دار شاف فيها بنص عين ونطق ..

يحيى ~ ماكتفكريش تزوجي ؟ ..

هاد السؤال حساتو صرفقها، رجعات حمرة حمرة حمرة وبدات كتزير على صبعين ديال يدييها وتلوي فيهوم دون ماتجاوب ..وهو لاحض كيفاش رجعات متلبكة ديما كيقصها فنبض الأحاسيس .. حشمات تقول شكون غايتزوج بوحدة ماعندهاش حتا الشرف ..فهم بلي هو أول رجل غايدخل لحياتها وهو أول راجل بغات وهو أول رجل عطاتو قلبها وجسدها ..حس بطلعات روحها لي كيطلعو مع كل تنخصيصة كاديرها بصمت وهي مدورة عينيها لشرجم .. لولهة ضرو خاطرو ..

يحيى ( بنفسو : ضاوري تجرحها أبنادم ضاروري ) ..

ندم تاعلاش سولها داك السؤال ..

بصوت مخنوق نطقات ..

نوار ~ احم بغيت نمشي للعيادة ..

كتافى بالصمت حتى وقفها حدا العيادة ديالها هبطات وهو من موراها....

مين دخلو للعيادة جراتو من يديه وهو تابع حركات يديها لي جارا يديه حتا وصلات لواحد الغرفة فتحاتها ودخلو ليها كانت غرفة صغيرة ولكن عامرة ملصقات وكاملين كانو مكتوبين ضار شافيها هي لي ربعات يديها وتكات على الباب رجع شاف وبدا كيقرى .. أول وحدة جات عليها عينيه .. 
كان مكتوب فيها :" أحببته فتركني " ..
لمجرد ماقراها فهم بلي يمكن شي وحدة بغات حبيبها وهو خلاها ومشا رجع إنتاقل لورقة أخرى 
قرا فيها : " موت أمي لم يكن صائبا ً " ...
بقا كيفكر وضن بلي يمكن شي واحد تقتلات مو أولى شي حد قريب قتلها .. 

رجع إنتاقل لورقة أخرى ..
قرا :" أحببته فتزوج #أختي " ...
توقف لوهلة كيقرى وكيتمعن فيها مزيَـــــان لدرجة بقا وقت كتر من الأخرين وهو كيحقق فيها ...

قربات ومدات ليه ملصقة وقلم هبط عينو شاف فيها ورجع طلع عينو فعينيها وهي تنطق ..

نوار ~ كل واحد داز عندي مين اكيسالي كيخلي ورقتو هنايا كيعبر بيه على المشكل لي طرحلو فحياتو ..

شد من عندها الورقة وبقا شحال كيشوف فيها ، قلبها كيدق وهي كتسناه تشوف شنو غادي إكتب ماعرفاتش علاش حسات بهاد الخوف ولكن دخلها بإحساس خلا قلبها برجف، حنا على الورقة كيكتب بالقلم حتى مشى للحائط ولصق الورقة تمشى جيهتها ومد ليها القلم ومشا خارج هي قربات للورقة وبدات كتقرى حتى كتصدم ..

- كَـيْفَ تَتَوَقَّعِـينَ لـِـقَـلْبٍ أَنْ يَـعْشَقَ غَيْرَكِ بَـعْدَ رَحِيلِـكِ 

بقات غير كتشوف تصدمات هاد الجملة بالضبط دراتها فخاطرها بزاف ومشات تبعاتو كتجري ..

نوار ~ يحيى فين غادي ؟ 

وقف ودار شاف فيها قرب داير يديه فجيبو وهضر ببرودة ..

يحيى ~ نوار أنا خسني نمشي لألمانيا ..

نوار ~ كيفاش ع ا يعني علاش ؟ ..

يحيى ~ ( ضحك بخفة على العفوية ديالها ) هه غانمشي راه خليت خدمتي تما ..

نوار ~ ااه ( بملامح حزن ) او يعني هو ( بقات كتلعب بصبيعات يديها بحالي ماقادراش تسولو ) ..

يحيى ~ ( إبتاسم وجبد يدو من جيب خربق ليها شعرها ) ماغانفوتش سيمانة ماكسيمون ..

طلعات عينيها ودارت إبتسامة واخا ماساخياش بيه

~ اه واخا صافي الله يعاونك 

يحيى ~ امين ياله بسلامة 

مشا ركب فطوموبيلتو وهي متبعالو العين حتى غبر بقات واقفة مدة 

يحيى 

كيف العادة جاتو خدمة فهاد الأيام وكان من الضروري الحضور ديالو فألمانيا فكل الحالات هي تما كيتواجد المكان ديالو الرئيسي حيت كيبقا المغرب فقد بلد كيهبط على ود واليديه ..فعلا ماسخاش بيها حيت تقريبا فهاد الأيام الأخيرة واخا قليلة ولكن عرفات كيفاش تعطي بلاصتها فحياتو ً.

نوار 

واقفة جنب النافذة في مكتبي وكنشرب القهوة ديالي رغم أنها فهاد الحر وسخونة إلا أني منقدرش نستغنى عن نسيم الرائحة ديالها لي كتنعشني وكتخلني نتبسم كل صباح تخلني نفكر فريحتو وهضرتو وصوتو ..توحشتو ..أسبوع دابا ماشفتو ماقادراش نتاصل ونريح قلبي لي قرب إخرج من بلاصتو ..وليت نحس بكل نهار بخيبة الأمل ..وأصبحت خيبتي لا تفارقني .. شنو دار فيا ..وليت نحسب كاع الأخطاء ديالي من نهار حليت عيني على الدنيا لدابا وكان أحسنهم نهار بغيتو .. لدرجة ماعرفتش واش نحسبو خطأ ولا ماعرفتش !!! .. وليت نشك فراسي واش أنا إنسانة عندي مشاعر مبعثرة تالهاد الدرجة .. ساهية فالشرجم وحاسدة ديك الغمامة لي كتمشى بكل أريحية فالسماء .. دقائق كيكسر صوتو السهوة ديالي لطالمة حلمت بهاد الصوت والتردادات ديالو لصقو فودني ..

~ القهوة ما هي إلا مصطلح منمق لتجرع الخيبة مع مرارة البن ..

ماقدرتش نتملك راسي باش نضحك ..هه ضحكت.. ضحكت #المتألم من الصميم ، درت أو شفت فعينو لي كانو كيترقبو ملامح وجهي بهدوء ، وكأنه كيعرف هاد القلب مين مجروح ويلقا سبب لهاد الضحكة لي درت من دون سبب .. بقا كيتأملني بتفهم حتا جرني وضمني لسدرو .. السدر لطالمة غير كنغمض عيني ونستنشق الــــرااااائحة ديالو كنسى العــــَــااالم بأكمله كنسى الدنيا ومافيها فالجوارح ديالو ..نطق بهدوء وهو كيلمس شعري بحنان ...

يحيى ~ Calmez vous ...

ولوهلة وبعد ما دورت يدي على ضهرو وزدت تخشيت فيه ضحك ديالي كولو تحول لبكاء .. 
بكاء مريب .. 
بكاء أنا بيدي ماعرفتوش مين جا !! 
وشنو السبب ؟ 
ولكن كنحس بنبض الأحاسيس عمر ..وليت خسني فين نفرغ ..وهو ماوقفش من التهدئة ديالو ليا وهو كيقول ..

- شششش ، كولشي غايكون مزيان ،شش ..

أنا خايفة واش هو عارف بلي أنا خايفة من العشق ديالي ليه ؟ أنا كنتألم ...واحد الألم خلاني نسى جمييع الألم لي حسيت من قبل .. 
شعور عمرني حسيتو من قبل ..

شوية بشوية سكت أو رجع الهدوء والسكينة للغرفة، بعدت عليه والكوب دالقهوة باقي فيدي طلق مني ودار يدو فجيبو محول عينو للنافذة وساهي فالسماء، بينما أنا حطيت الكاس فوق المكتب ورجعت كلست فالكرسي وأنا مهبطة راسي فشي وراق، كان صمت مريب ماعاودتش هضرت ولا هو سولني على سبب البكاء، وحتا لو شافونا الناس، مايقولوش هادو بجوج لي كانو فحضن بعضهوم مع البنت لي كانت كتبكي ..
بحالي تقول ماكنتش نهائيا داك البنت لي كانت كتبكي بسبب الحب، حيت كتولي حاس براسك معلق بين السماء والأرض، رجعنا كلسنا وسلونا على أحوال بعضنا ككلام عادي من البعد خرج مشا وأنا كملت الموعد ديالي مع المرضى ديالي حتا ساليت وتوجهت للبيت ولكن فعلا اليوم فكل الأحوال حسيت بفرحة حيت شفتو وواخا كان عناق صغييييير، واخا ماشفتوش مزيان، واخا ماشبعتش منو ولكن رجعت القليييييل من الشوق لي كان عندي ليه ..

فقت اليوم بحيوية بعدما دوشت ولبست سروال دجين أزرق مع شوميز توب واقف فالأسود خليت شعري مطلوق ماهو حد السدر تقريبا سانبل عندي ديما.. لبست سبادري فالأسود وساك كوتشي صغير فالأسود كذلك وفنفس الوقت كنفكر فيحيى لي لي كحماق على هاد اللون وهادا إستنتجتو فقط من خلال الملابس ديالو لي دييما كتكون أغلبية فالأسود ولحد الأن ماشفتوش بشي لون ٱخر وحتا من المنزل ديالو كان أغلب ألوانو فالأسود ولا من العطر ديالو دات الزجاجة السوداء والرائحة القاتمة ..هبطت فطرت وتوجهت لطوموبيلتي نيشان للمكتب ديالي كيف دخلت لبست الوزرة البيضاء ديالي كان عندي لقاء مع واحد المريض من موراها كنشوف الطوموبيل ديالو من نافذة المكتب ااح قلبي فرفر من بلاصتو وكأنو الطيور تحمله خرجت من باب المكتب وأنا كنشوف فالتيليفون وضحكة واصلة تالودني حتا كنحس راسي كندخل فشي حيط ..معا الهزة معا شوهتي ناري صافي أذوووووب ...

كيف شافتو كيف جرها من يديها.. ركب فالطوموبيل وركبات حداه باقا بالوزرة ديالها حتا قلع ماوقف الطوموبيل غير قدام المكان لي كيعجبو.. المكان لي كيرتاح فيه ..هبط هو اللول عاد هي من موراه تابعاه كانو خطوات صامتين بالمقارنة مع هيجان الأمواج .. كلسو فداك الرملة كل واحد كان كيشكي همومو على البحر .. 

يحيى ~ ( كيشوف فالبحر بهدوء وهي قدامو كالسا جامعة رجليها بيديها ) ماعرفتش كيفاش فكرات أنوار حتا مشات هاكا وبهاد البساطة ..

سكتو بجوج واحد للممممدة ..

يحيى ~ عرفتي الشعور باش كتحسي دابا كنحسو أنا مضوبل عليك بميات مرة ..

شدات على يديها وزيرات على ركبتها ..

دار شاف فيها وطول الشوفة ..

يحيى ~ هو أنا عارف راسي زوين ولكن كيدرتي بغيتيني بداك المرض ..

دارت شتفت فيه زعما منيتك ..

يحيى ~ مالي كذبت مادام طيحتك إلا وراني واعر ..

ولات حمرا وخدودها حمرين دورات عينيها بسرعة للبحر ورخات رجليها حتا كتفاجأ باش حط راسو على رجليها متوسد بفخيضاتها قرمات وصمتات ماعرفات مادير كتافات أنها تبقا تشوف فيه وهو كذلك كيشوف مرة فيها مرة فالسما .. تالواحد الثانية سهاو فبعضهوم بجوج حتا ضربات الموجة وطارو االنقاطي ديال الما عليهوم ..دون مايشعرو بداو كيضحكو وخصوصا يحيى ا كيضحك أو نوار كضحك على الضحكة ديالو وإذا بيها ذاك الضحك شوية بشوية كيتحول لدموع وهي كتشوف ولأول مرة كتشوف رجل كيطيحو دموعو بصمت عرفات شدة شدة الألم لي واصل ليها عرفات بلي دوك الدموع لي بكات مايسواو والو قدام دموعو لي هابطين دابا ودون ماتحس دموعها نزلو من صميييييم قلبها وهي حالتو كتقططططع لي هو حجر ومايحسش ... غير شاف دموعها ناض كالس كيشوفها كتبكي حط يديو على وجنتيها حتا علات عينيها الحميمرين ومكبلين بالدموع ..

يحيى ~ متستاهليش نهائيا ماتستاهليش ...

تلاحت على سدرو دون ماتحس معنقاه وبدورو دور يدو على ضهرها كيطبطب عليه بشوية وهي كتزيد تبكي وكأنها لقات داك السدر لي كانت محتاطة وكأنها لقات داك الشيء لي من إمتى باغا تبكي عليه .. بقاو مدة وهوما هاكاك حاط و على ضهرها وهي متكية على سدرو باقي تخصيصها كيضهر واخا هي غفات فداك السدر الحنين .. حملها بين يدو غادي فيها وفنفس الوقت كيشوف فهاد الملاك لي هاز ...ملامحها الطفوليين .. كيدلو على طيبوبة هاد الإنسانة وصفاء القلب ديالها ..تاجه بيها للمنزل ديالو طيف دخل حطخا على ناموسيتو وهو مخليها على خاطرها وخرج ..

فقت كنلقا راسي فبيتو اه بيتو عرفتها غير من ريحت إيليف لي ديما معمرة البيت نضت كنلقا راسي باقا بطبليتي سمعت دوش عرفتو كيدوش خرجت من البيت وشفت فالمنزل كان كيفما هو باقي كيفما هو كأنه ماباغي يبدل تاحاجة من هاد الدار باش إبقا ذكرى منها كأنه مابغي إيغير تاحاجة خلاتها هي .. مشيت للغرفة لي مسدودة حطيت يدي على البواني وحليت الباب على الله ولكن لحسن الحض كان تفتح الباب ...

كيف تحل الباب تصدمة وتعبيرا عن صدمة شهقت وحيطت يدي على فمي بقيت داخلة وأنا كمشوف عيني معمرين بالدموع، كانت غرفة كاملة بالزهري،، نونوسات ، ألعاب أطفال، كونة صغيرة، ملابس صغار ، غرفة أطفال كتحمق وكلها بالزهر دورت عيني كانو تصاور معلقين كانت فيهوم إيليف وهي شادا بينيتة صغيورة وباينة فيهوم يالاه فالكلينيك وتصويرة وحدة خرى كانت فيها مع يحيى وأيضا تصويرة أخرى كان يمكن ليلة سبوع وهي فأبهى حلة مع بنتها لي ماتكونش أقل منها لابسين نفس الكسوة ..أو وحدة شادا فيحيى وهي معاهوم، دموعها نازلين شلال وهي كتشوف حتا كتسمع ..

يحيى ~ إيلين ...

دارت عندو بصدمو كان متكي على الباب لابس تريكو فالأسود وسروال كيط فالأسود وشعرو باقي فازك مربع يديه وكيشوف فيها فور نطق بهاد الكلمة رجعات عينيها للحيط كتشوف مكتوبة إيلين عرفات بلي قصد بنتو لي ماتت وهي ماكملاتش حتا 40 يوم " إيلين سميتها قربات ليه وعينيها سايلين بالدموع كتأمل فيه وهو كيشوف فيها دون مايهضر وهي كتزيد تقرب تاولات واقفة قدامو .. بقا كيشوف فدموعها لي هابطين مد يدو لخذها ومسح القليل من دموعها ونطق ...

يحيى ~ كانت كل يوم تنظر لي بأمل وبريق في بداية اليوم وينطفئ بعينيها البريق كل مساءٍ من الخذلان، ولكن الغريب في ذلك، البريق كان يتجدد كل يوم وكأن بداخلها بحر أمل لا يجف، كان بداخلي شيء يخبرني أني أحتاج أن أجعل ذلك البريق دائما، ولكني كنت أعلم أني سأخذلها، فهذا ما أفعله دائما...

بقات غير حالة فمها فيه وكتشوف دورات عينيها بسرعة كتعاود تقرى إيلين وتعاود تدور وجها لعينيه هو فهمها وحرك راسو بأه ..

نوار ~ ن نتا قا قاريها ..

يحيى ~ هديك كانت من أحسن الروايات عندي ..

مالقات متقول وكأن الصمت هاد المرة عبر على الكثير ضحك بخفة وحط يدو على فكها سفلي وجبدها حتى دخلو فقبلة حسات بقلبها خرج من بلاصتو .. وشفايفو محطوطين على شفايفهها وكيمصهوم بطريقة حنينة لدرجة دور يديه على الخصر ديالها وزاد جرها لعندو متنغم على شفايفها لي حس بمداق ٱخر فور قاسهوم ...

يتبع ...
أحدث القصص
قصة الكوبرا من تأليف ليالي نسيم
قصة الكوبرا ليالي نسيم