صورة مصغرة لـيامنة الجزء 12

يامنة الجزء 12

رواية يامنة

قلبي لاول مرة كنحس بيه مخنوق بلا بيك ...يا الحنين القاسي الصلب ...اشنو هاد الاحساس الي كتحس بيه ... العشرة والزمان والمشاكيل والهم والفرح والقرح ...كتقوي الرابطة والعلاقة بين الزوجين ...
طلعات الفوق بطلب من يوسف باش تبدل حوايجها وتخرج معاه وحدهم ...كيحاول ما امكن يدير بوصية خوه ليها ميخصها خير والي بغاتها تحضر وراحتها قبل من راحتهم والدمعة متنزلش ليها ....حتى وهو بعيد هيبتو واصلة وحتى وهو بعيد كلمتو هي الي كاينة ...حتى وهو بعيد يامنة تحت جناحو ...
شكون قال فؤاد يصبح بيه الحال هاكا ...غايب ويوصي على امانتو غايب وحاجتو تدار بين رموش العينين ....قد ما هو قاصي وصلب وحامي وشرس قد ما الحنان الي فيه اتجاه مرتو حبيبتو بنتو والكاتيوشا ديالو ....
دخلات دغيا بدلات لبسات بودي وكولون ديالو فالابيض وهزات جلابة فالبيج ...مشطات شعرها وخلاتو مطلوق جمعات شوية من لور بفيليل ...رشات ريحة من تما ولبسات صبيبط موكاسان فالمارون لون الخياطة والطرز والحجر الي فجلابة ...هزت صاكها دارت فيه تيليفونها الي طلات عليه وثاني لااا اتصال ولا رسالة ...خشاتو وهبطات لتحت ....
لقات يوسف واقف هو ونجود كيهضرو ومعاهم الحاج الي وخا هكاك مبتاسم وعندو امل بسيييط ان فؤاد باقي رابط راسو بيامنة وكيدعي الله يحنن قلبو من جيهتها ...طبعا هادي الاخبار الي فراسو ولكن معارفش حقيقة الامر ان يامنة اصبحت شريكة فؤاد فكل شيء والعقل والقلب والعينين وانها اصبحت هي محور حياتو وهي علاش كيحارب ...ولكن كيبقى قرار فؤاد ان باه ميعرفش بهادشي حتى يحس بالغلط الي دار انه خذا قرار عليه ولو مكانت يامنة بهاد طبع ولو ما القدر والمكتاب كان ممكن يكون شيء اااخر ...
يوسف "شافها نزلت لعندهم لابسة حادرة عينيها ومشابكة صبيعاتها " : مشينا ؟
يامنة "شافت فيه " : واخاا ...
يلاه غايتحركو حتى سمعو الغوات وريگاطة نايضة وعلاش هادشي كيغوتو على يوسف باش يتسناهم ...
يوسف "يلاه بغا يحل فمو باش يهضر معاهم حتى دازو من حداه كي الزئبق " : واف....بسم الله الرحمن الرحيم ...
صهيب "غادي كيجري " : نتسناوكم فطوموبيل دغيا طلق راسك نخرجو بربعة ..."فرتح لطوموبيل " ...
الياس طار هذاك مهضر ماتكلم ...
يامنة "ضحكات على هبالهم " : ههههههه غير خليهم يمشيو معانا 
يوسف "شد راسو " : لا حول ولا قوة الا بالله ...تت زيدي زيدي ...
ضارت ابتاسمات لنجود وعمها وسلمو عليهم وخرجو ...
يوسف "ركب فسيارة لقا الياس و صهيب راكبين اللور مخلين بلاصة لقدامية ليامنة الي حل ليها الباب حتى ركبات حداه وقادت سانتيغ … شاف فيهم من المرايا ": لصاقة لصااااقة لاش جايين ؟ معندكمش القلب ولا الاحساس ولا حتى ذرة كرامة يا اخي ...
صهيب والياس : اهء وتقووول ...
خنزر فيهم وديمارا نيشان لمدينة فاس ....

طوول الطريق من ازرو لفاس وهي حاطا راسها على شرجم كتشوف فطريق ودايرة صبعها على زاجة كتخطط وتخطط ومواعياش براسها بالي كتخطط اسم فؤاد على زاج ...عينيها حزينين بغات غير تسمع صوتو تحنحينتو حتى تخنزيرتو وغوباشتو الي ديما عاقدها...حركات ايديه وتطليعة حجبانو فاش كينفاعل وهضرتو الي قليلة وفاش كيهضر هضرتو الموزونة ...رجعت بيها الذاكرة ل نهار فاش طاحت على فمها فالكوزينة وخوفو عليها وتنقيزة الي نقز لعندها وسميتها الي نطق بلا ميشعر غوت بيها ....
فؤاد "معنقها كيحك ليها على ضهرها وهي كتنخصص " : صافي موقع باس مرة جايا ردي بالك ...
يامنة : اهى اهى ...
بقا يهدن فيها حتى سكتت باس ليها راسها جر ليها حنكها بشوي وقلب ليها فمها لقاه منفوخ ولكن نزيف حبس بقا معاها حتى تفش شوي بثلج ...اشياء يمكن تكون بسيطة ولكن ليها الف معنى ومعنى ....ماشي كلشي كيرد ليك البال يهتم بيك وبادق تفاصيلك ويديرك فعينيه كانه ولدك من لحمو ...
رجعت لواقع وهي كتفكر حتى فيقها من سهوتها يوسف بالي وصلو لفاس بعد مدة وهما شادين طريق ...وكانو قدام واحد مدينة الالعاب ...
يوسف : نزلي ...
يامنة "نزلات وهي تقابل معاها بان ليها لافوار واول مرة تشوفو مباشرة الشي الي خلاها تنداهش ونطقات بدون شعور" : مديينة الالعاااب "حلات فمها " ...
يوسف : اي نعم اي نعم ...
صهيب : الله زين ماعملتي ابا يوسف ...
الياس : مزيااان لصقت فيك را شي وقيتات تنحس براسي ملعبتش فصغري ...
يوسف : شفتي علاش مبغيتش نديكم البراهش شفتي علاش قلت ليكم الي شتوها تبغيوها ....
يامنة "ضحكات من قلبها " : ههههه كنت كنشوفو غير فتلفازة ههههه 
صهيب : اليوم نخليو تلفازة تفرج فيك هههه الله اودي شحال عندنا من يامنة حنا ...
الياس : هي يامنة وحدة الى مضحكات نهجروه حنا 🙃...حامدون لله شاكرون ...

وامييمتي هي المرايا الي كنشوف راسي فيها ...كنحس بروحها معايا ...حياتي ناقصة بلا بيها ...واش بقا لي الى راح الغالي ...
صوت الالات الي عند راسو ....طييييييط طيط طييييييط طيييط ...صوت الاكسجين كيطلع ويهبط ...الانفاس ...بروووودة في ديك الغرفة ...مزالو على نفس الحال ...واقف ايلاف عند رجليه مربع ايديه ...كيشوف فيه وشكون دار ليه هاد الفعلة ...مبغاش يتصرف حتى يفيق صاحبو ويعرفو شكون ....حياة فؤاد غالية عليه وعلى المافيا الي فوق منو ...مزال موصلاتش الاخبار لشاف الكبير الي معاه فؤاد ...كلشي بالسر الشي الي خلا ايلاف بتوصية من فؤاد انه يديه لمكان سري اي بمعنى يغبرو حتى يتداوا ...ولكن وقع مالم يكن في الحسبان ...القرطاسة الي خلاها مخرجهاش دغيا لعبات عليه وتسببات ليه فاعراض جانبية غير متوقعة ....
نزلو من سيارة وتجهو برباعتهم يامنة جنب يوسف وحداها صهيب والياس غادين دراري كيضحكو وهي مرة تضحك مرة تبتاسم مرة تسهى وتخيل فؤاد جابها لهنا ودايرها فجنبو معنقها بايدو وديار ليها ايدها ورا ضهرو ...ديك الحركة بالضبط كتحسسها بالامان ...وغير تفكرتها حست بكرشها فيها تبوريشة حتى غمضت عينيها ...حتى شوي طارت ونزلت من الغوتة الي غوت الياس ...
الياس : وااااالعداااو غانطلع فيها اساط هادي الي بغيت ...
يوسف : نعلبومك الكلب نقص من الغوات مالنا ياك لباس ...
صهيب : يااا اخي كطيح الوالدة ماشي غير بنادم ...سير ركب فيها وهني سوق ..
الياس : انا ماشي ...مشا كيجري طلع فواحد اللعبة من الالعاب الي تما كانت الاقحوانة اي الي فيها القطار ولكن كيضرب مسافة طويلة وعلو شاهق حتى كيهبط بجهد كيخلي الادرينالين يرتافع ....
يامنة : ههههه بغيت نركب فيها حتى انا 
يوسف : ناري متخافيش راه انا وكتخلعني ...
يامنة : لا منخافش مكنخافش من العلو ...
صهيب : تا شجرة مطلع ليها تا الي كيصايب لينا جردة حيث عالية وطلعت ليها بقا هادي تخلعها ...
يوسف : يلاه زيدي ركبي حدا صهيب وانت نحضيكم ...
صهيب : خواااااف عههههه زيدي ابنت لعميم زيدي ...
يوسف : مك انا ...
مشات هي وصهيب لحقو على الياس وركبو فيها ....بقا يوسف حاضهم من بعيد ومربع ايديه ...كيشوف في مرات خوه الحزينة ....وفنفس الوقت كيفكر فتوصيات خوه ليه ...وشحال من حاجة ماكد عليه يديرها ويطبقها بالحرف الواحد ...والاهتمام الاهتمام الكبير يكون ليامنة ...خشا ايدو فجيبو جبد منو الفون كيشوف لا يعيط ليه ...
ميقدرش يعيط وخا قاليها غانسول ايلاف ولكن غير باش تهدن ...منبه عليه ميعيطش حتى يعيط هو والله يجعلو يبقا عام ميهضر حتى يتصرف هو ....
داز داك النهار بالضحك مع دراري ...مخلاو فين لعبو وهي معاهم وشراو ليها شنو بغات وشنو شافت فحال الى غادين مع بنية صغيرة ماشي مرت خوهم وبنت عمهم ...حتى من غزل البنات ( الصوفة الغوز ههه ) شراوه ليها وشراوه ليهم تاهما ...
صهيب : هاد صوفة غانقربها لفمي تسخف شغاناكل انا شغاناكل ...ايدي كلها كتلصق ..."مدها لالياس " انا غانمشي عند با محمد نضرب ليا واحد جوج نصاص تاع صوصيط فوق منهم ديك لاصوص والبصلة يا سلام والحرور ...
الياس : الله زين ماهضرتي باااا محمااااااد ايييه ...
يوسف : يلاه نتغذاو كي ناس اش بغيتي بهذاك ...
صهيب : نتغذاو وندوز عندو نجيبو معايا تالدار وناكلو ...
مشا الياس وصهيب سبقو لطوموبيل كيضحكو ...

يوسف ويامنة بقاو غادين حتى وقفها يوسف وشد ليها فكتافها ...
يوسف : ختي يامنة ...فؤاد مغايبغيش تبقاي مقلقة وشادا فخاطرك ...فاش بغينا نمشيو وصاني عليك ...متبكيش ومنشوفش دمعتك والي بغيتيها تحضر وخاطرك فوق خاطرنا ...طبعا هادشي الي كنديرو معاك ماشي حيث وصانا ...تت حيث نتي منتا وفينا حيث نتي فعلا ختي وختي صغيرة ومنبغيش ختي صغيرة تبقا مقلقة ...
يامنة : غادي يعيط ليا ياك ؟
يوسف : طبعا غير يسالي عندو شي خدمة مانعة عليه تيليفون ميهزوش ولو كان يقدر يهزو كنتي مغاديش تجي المغرب وتبقاي حداه ...خويا ونعرفو فاش عطاك الكلمة غايجي يجيبك صافي غايجي يجيبك راه حنا رجال وكلمة رمسيس عمرها طيح لارض في حالة وحدة الى تكلم القدر وحكم ورسم مكتوب اخور ..."شد ليها فكتافها " كوني هانية فؤاد غايرجع يجيبك يرجع ...غايخلينا تنولفوك تاني ويجي يطيرك ويزيد ...
يامنة : هههههه ان شاء الله ...شكرا ايوسف حتى نتوما خوتي الي معنديش ماشي غير ولاد عمي وانا فرحانة حيث عندي فحالكم شكرا 
يوسف : الله اودي ...سبقاتو مشات لطوموبيل ركبات ...
ولحق عليهم يوسف ديمارا وزاد نيشان لواحد ريسطو عائلي فيه اماكن ترفيهية يعني نقولو واحد النادي ...فيه فين كجلسو العائلات الاصحاب وحتى الاطفال ...مجموع فيه كلشي ...بلاصا طوموبيل ودخلو تغذاو فيه مع جو من الضحك الذي لا يخلو من لمتهم ...
وصلات العشية وقررو يرجعو لدار لان نجود عيطت ليهم باش تبلغهم بالي دايرة كسكروط فيه بعض الشهيوات ...وهما راجعين فطريق ...
الياس : طلق شي دويسك نتمزكو ...
يوسف "شاف فيه من المرايا " : طلق نتا من عندك برونشيها مع البلوثوث ...
داكشي الي دار الياس طلق البلوثوث مع بلوثوث سيارة ديالو ...وطلق اغنية غادين وكيتمزكو ...
ويامنة حتى هي كتمسع ولكن تفكيرها كلو مع فؤاد وفي انتظار الاتصال منو غير يطمنها عليه وعلى احوالو ...مشاعرها كزوجة كتحرك ...تعرف اخبار راجلها وا شاغلو واش بيه ....بقاو غادين شي يضحك شي يتمزك شي شاغل تفكير عقلو حتى وصلو ل ازرو وخداو طريق الفيلا ...
صفو السيارة في بلاصتها وخرجو كامين دخلو لدار لقاو نجود هابطة من بيتها كانت كتوضى وناوية تصلي العصر ...
نجود : جيتو اعويناتي ..."شافت في يامنة " امضرا كيدازت الخرجة ...
يامنة "بضحكة وفرحة " : زوينة بزاااف ...
نجود : مزياان وطلعي بدلي وهبطي نديرو كسكروط مجموعين ...ابتاسمت ليها وطلعات بسرعة لبيتها ...
صهيب : ايييه الوليدة شميت ريحة رزة القاضي ..."تيشمشم " 
يوسف : ناري على سلوگي قشعها رزة القاضي ...
صهيب "قرب لمو قبط ايدها باسها ليها كف وضهر" : شنو را الوليدة هادي نور العين نقشعها اش مصاوبة من الضفة الاخرى ...يخليك ليا الحب ...
نجود : هههه ياربي امين ونشوف وليداتك نتا وخوتك ياربي ...
يوسف : مزال هذاك تي تي ...
الياس : هههههههه 
صهيب : ايييه تنمغط ونشبع تمغاط عاد نوي الزواج ...
نجود "نترت ايدها " : تا واش تحشم ولا لا ...اش هاد قلة الحيا قدام مك المسخوط ينعل والديك ...
صهيب : اخلييييني الوليدة ...سفالة جارية ليا فدم ...
نجود "غوتت حتى قفزو " : سيييير الله يمسخ طاسيلتك ....يلاه طلع لبيتك بدل وهبط ...غبر من قدامي مبقيتي تحشم ماترمش يلااه ...
مشا صهيب غادي فدروج ويبرگم ...وهي مزال كتغوت حتى خلعاتهم والياس تاهو فرتح لفىق عارفينها من الي وعاو على دنيا وهي الى فات تا طلعت ليها القردة يا تجمع الحزاق تسلخهم ولا دير ليهم عقوبة ولا تهددهم بفؤاد فايامهم ...وبقاو كيخافو منها لا صعرت عليهم ...وهادشي نابع من الاحترام مكيقدوش يهزو العين فالي كبر منهم ...
يوسف "غا شافها صعرت خاف لادور فيه تاهو ولا دوز ليه ...شافت فيه مخنزرة بغات تقوليه غا طلع تبدل وهبط سبقها هو كيدعق بالهضرة " : خهههههه الوليدة نغسل ليك الماعن 😁....

الاشتياق للحبيب نوع والاشتياق للوالدين نوع اخور والاشتياق انواع ولكن نفس الاحساس ...يامنة الي عاشتو مع فؤاد كان شيء جديد عليها شي حاجة الي خلاتها تزيد تعلق بيه اكثر وهو الي فعينيها ...يمكن هو الحب والعشق الي هي معارفاهش ولكن عارفة ان العشرة الى كانت زينة كيزيد التعلق ...فؤاد مخلاهاش تحس ولو بذرة خوف وحتى الى خافت عارف هو بطريقتو كيفاش يخيليها تحيد الخوف ...اهتمامو بيها فشكل ...تعامل ديالو معاها فشكل ...
دازت الايام والحال هو الحال معمرو اتاصل ومعمرو عرفو حتى اخبارو ...كل مرة يوسف يقوليها كدبة وكل مرة حتى يكدب على دار وعلى راسو ...الي حتى هو تشغل بالو عليه ...
جالسة فصالون شادة الفون فايديها وكتفوج فالبلازما ...كانت وقيتة العشا مزال دراري حتى حد مجا كان. فالخدمة والياس خارج يدور مع صحابو ...
حتى صونا الفون فايديها كيحساب ليها فؤاد ولكن خاب ضنها ...مع جاوبت ...
يامنة "بفرحة شحااال ماسمعت صوتو " : باااا ...
مصطفى : االو ..بنتي يامنة بنتي الكبيدة واتي كيدايرة ...
يامنة : بييييخير ابا بيخير ونتا صحتك وميمة كلشي لباس ...
مصطفى : كلشي هو هذاك ابنتي ...وشوفي راه قريب نجيو عندك انا وجداك تما راها ملي عرفت جيتي لمغريب وهي داعقاني غير مكنتش مسالي مع الحصاد هادي وقيتو وراك عارفة شي مرات كنبات تما كتبات معاها غير زهور ولا سارة ...
يامنة "فرحات ونسااات قضية سروال علاش جايا جداها وبالي جايا على ود الفطور ديال العروسة الي تعطل ههه ": ااه با عارفة الي كاين ...الله يخليك حاول تجيو دغيا راه توحشتكم بغيت نشوفكم ابا ...
مصطفى : هاحنا جايين ابنتي دابا تشبعي مننا ...الله يرضي عليك ويسر طريقك ابنتي ...يلاه تهلاي وسلمي على دار تنكونو جايين وغانعيط ليك ...
يامنة : وااخا با ..."قطع معاها تيليفون وهي تدخل نجود ...قالت ليها بالي باها هضر معاها ..." 
نجود : بنتي يامنة كل مرة نبغي نسولك وكنسا ...
كتبان ليا مشيتك هاد الايام وفاش جيتي ماشي هي هاديك ...اشنو جرا ليك ياكما ضربك ؟ 
يامنة "طلعت معاها حرارة دنيا ودين وتزنيكة امة محمد حتى بانت ليها فوجهها " : ا ا غير مع ...
نجود "لاحضت وجهها وهي تزيد تشك " : اشنو ابنتي غير هضري متحشميش راني ميمتك الى مشكيتي ليا شكون غايعاونك وينصحك ...والى مبغيتيش راحتك ابنتي ...
يامنة "حدرت راسها " : لا عمرو ضربني ديما كنقوليك كيتهلى فيا غير ...م دابا هو قاليا داكشي الي خاص بيناتنا متقوليه لحتى واحد وحشمت ...
نجود "فهمتها " : واش دخل عليك ابنتي ؟ 
يامنة "شابكت ايديها كتلعب فصباعها كتعض في شفايفها ...جاوبتها غير براسها ..."
نجود ٠فرحات ": ايييوى مبروك ابنتي متحشميش مني انا ...فهاد الامور قلت ليك عاودي ليا ابنتي فهادشي الى ملقيتيش الي ينصحك ويرشدك ونتي فهاد سن ابنتي مغاديش تعرفي تصرفي ...وخا قالها ليك عندو الحق ولكن ماشي عيب الى تبغي نصيحة من الي كبر منك نتي معندكش ميمتك وجداك بعيدة كاينة انا ...مرة اخرا الى احتاجيتي نصيحة انا فالكفاية ..
يامنة : واخا ماما ...
مزال نهضرو وتعاودي ليا ولكن حتى نكونو وحدنا دابا دراري علاين يدخلو هادي رجلهم ...اجي معايا لكوزينة تشوفي شنو وجدنا لعشا والى بغيتي تعلمي شي شهيوة من الي كتعجب فؤاد ...
يامنة "بابتسامة ": واخاا ...

الايام دازت وحالتو مزال مستقرة فانتظار غير يفيق كان فينما يبغي يفيقو كتطلع ليه سخانة وسبابها الالتهاب الي جرا ليه نتيجة الجرح الي معالجوش على الفور وبقا متحمل ونزيف الي نزف ...دازت الايام تقريبا قريب يكمل الاسبوع وهو مزال ناعس حتى كيبغي يحل عينيه وكترتافع الحرارة ...طبيب مكينعسش الفراملية الي معاه حتى من ايلاف ممحركش من حداه ...
واقف ليه حدا راسو هاد المرة طبيب كيفحص ليه الحرارة والمؤشرات ديالو ...وهو جالس فوق كرسي شاد الفون فايديه ...
طبيب "كمل الفحوصات وضار عند ايلاف " سي ايلاف ...
ايلاف "شاف فيه " : امضرا ...
طبيب : لا مزيان دابا كنا خايفين من تكرار ارتفاع درجة الحرارة الى زادت اكثر تقدر تسبب ليه فشي حاجات حنا في غنى عنها ...البارح واليوم فصباح مطلعاتش ليه وهاني خدام معاها من هنا العشية نقدر نقوليك على سلامتو ...
ايلاف "ارتاح فخاطرو " : يعني غايفيق ..
طبيب : هو حتى كيبغي يفيق ولكن الحرارة والالتهاب كيخليوه يرجع يغيب من هنا العشية ان شاء الله غايفيق الى مرجعش ليه نفس شيء ...
ايلاف : مزيااان ..."ناض وقف " دير خدمتك ومعندي ميتسالك "ربت ليه على كتفو " ...

ليل الليل وضلام الحال وتاخر الوقت تعشاو وكل مشا لبيتو ...الي حط راسو على مخدتو الي شاد تيليفونو سهران والي كيدوش والي كيخمم ...وهي متكية. في بلاصتها حاطا راسها على مخدتها ..دايرة ايديتها على خدها كتخمم وتخمم وشحال طال الانتظار وشحال توحشاتو وقلبها ممهنيها ...شاغل بالها وتفكيرها ...وزادوها الوساويس ...ها دارهم قربو يجيو وغايسولوها فين هو وعلاش مجاش ...مهامهاش اشنو غيقولو دارهم كتر ما هامها هو راجلها الحبيب ديالها والامان ...
ضو القمرة ساني ليها فوجهها مقابلة مع شرجم ديال بيتها ...مكرهاتش تمشي لبيتو تنعس فناموسيتو وتشم ريحتو وتخشا وسط فراشو عالاقل تحس بيه ولفات تكون فبلاصة هو فيها ...صحتها ولات لباس ولات عادية كملات تريتمون ديالها ...وطبقات شنو وصاها ووصاتها طبيبة بالحرف حتى كملات ....
صوت رنين الهاتف ...ضورت راسها عند بالها سارة الي قالت ليها تسالي فليل وتهضر معاها 
ضارت ومدات ايدها لطابل دونوي هزاتو ...شافت فنمرة لقاتها رقم خاص ...ماعرفتش شكون وقت متاخر وخايفة لايكون شي حد كيتبسل وخافت لايكون اتصال مهم استبعدات فكرة انه يكون هو ...بغات تجاوب ومبغات حتى سكت وهي تحطو ...ضورات راسها لجهة لاخرا وعاود صونا وهي ضور هزاتو وطلقات الخط بلا متقول الو ....
كتسمع صوت نفس غير منتضم صوت تشحريجة ديال صدر ....صوت بالكاد بزز باش باغي يهضر وكيتعافر ...كتسمع اممم استعدادا لانطلاق كلام ....
فؤاد " مغمض عينيه عاقد غوباشتو ورافع حجبانو مزير بزز باش كيخرج الهضرة من التعب والمرض وضربة ...مقادرش يهضر والي فيه ممهنيه كيتعافر حتى مع المرض مراضيش ينهازم ...نطق بصعوبة " : غ غزالي ...غزالي ...وعمارة داري ...
يامنة "تهز قلبها حتى لسما وجهها سخن عليها ذاتها ولات كتفيبري معرفت تضحك ولا تبكي ولا تغوت ولا اشنو دير ردة فعل غير متوقعة نهائيا ..." : ف فؤاااااد "دلات شنيفاتها " 😢...

يتبع ...