صورة مصغرة لـلعبة مريم الجزء الثالث والأخير

لعبة مريم الجزء الثالث والأخير

talt l2akhir  lo3bat maryam 
حكاية لعبة مريم

مريم : هههههههههه غير تانضحك معاك (حلت الصندوق وبدات تجبد منو شي لعاب) هاد الصندوق تاندير فيه الألعاب ديالي....عندي بزااااف لكن هادو هما المفضلين عندي
بدات سمر تبرق فدوك لعاب لي عمرها ما شافت ما خيب منهم، ها المونيكة لي عين كاينة وعين مفقوعة، هالي ما عندهاش، شي مقطع ليه رجل ومحيدة ليه يد، شي مشوط، شي ما عندوش الراس، وواحد المونيكة مسكينة صدرها ما خلاتوش فحالو، قطعتو ليها وخلاتها تاتبان plat من الحوايج، شي تعذيب دارت ليهم غير الله يستر وصافي، وسمر ضحكت وقالت ليها
سمر : زوينين لعاب ديولك...بينا فيك مهليا فيهم 
مريم : ممم...عرفتي علاش؟ حيت تايسمعو الهدرة وماتيعصبونيش...ياكو...؟ ماتتعصبوش ماما حيت عرفتو الا مشيتو تا عصبتوها لي غاتشوفوه ما عرمركم ما شفتوه 
سمر : (فخاطرها) مساكين على أشنو باقي غايشوفو كثر مما شافو...
سكتت وبدات تاتمعن فيهم، كان من بناتهم شي مونيكات من ماركة قديمة بزاف، وشحال هادي ما بقاو تيصنعوها، وهيا تسولها 
سمر : من امتا وهما عندك؟
مريم :(جالسا تلعب بيهم وتهدر) من زماااااان
سمر : شحال تقريبا عامين..3 سنين..6 سنين
مريم : لا كثر...شي 16 عام تقريبا وهما عندي
سمر : ههههه...غير تاضحكي ياك...قالت ليك 16 عام وهما عندي....ههههههه هادي بعدا ضحكاتني
مريم : لااا والله ما تانضحك
سمر : أاا...؟؟(فنفسها) اويلي على 16 عام هادي وهما عندها... على شحال فعمرها؟؟...لا صافي طفلة حقا هبيلة وأنا ديرا فيها عقلي
مريم :(هدرت وهيا حانيا راسها تتتلعب) ما تقوليش عليا هبيلة انا بعقلي...وعقلي كبر مما تاتصوري...أوكي
وطلعت راسها ببطئ تاشفت فسمر وبتاسمت بطريقة طيح الما فركابي، أرعب منها إبتسامة ما شافت من قبل، كانت ضحكتها واصلا تال الودنين لكن بملاميح شريرة، بقات سمر مدة غير تاشوف فيها بلاما ترمش، تا فجأة تقطع الضو وضلامت دنيا

سمر : (بخوف) يا ربي سلامة علاش تقطع ضو؟؟... مريم إلا كنتي تاتمازحي معايا أنا هاد المزاح ما تانحملوش..... (ما رداتش عليها) مريم...؟؟ مريم فييينك....؟؟
تاتحس بشي حاجة وقفت وراها عند ودنها وهمست
مريم : انا هنا غير حداك....وما غانمشي فييين
ناضت سمر مفزوعة منها وتتقول فخطرها امتا تحركت وكفاش تا جات موراها وما سمعتهاش، تا من الهدرة بغات تسولها ووحلت ليها بالخلعة
سمر : ععع.. علااااش...تقطععع..الضو؟؟
مريم : (بصوت طفولي) هههه هكاك تايدير ديييماااا... ماغايبقاش بزاف ويرجع 
سمر : أااه...واخا
مريم : (ترمات عليها عنقتها) سمر انا خايفا بزاااف...ما تانحملش ضلااام
سمر : (فخاطرها) خايفا من ضلام العجب؟؟؟...تاتخافي من ضلام وماتتخافيش من الجنون...باااااز....(شويا جا على بالها علاش ما تستغلش هاد الفرصة باش تهرب، وهيا تحنا لمستواها وشدت فيديها وهدرت) إلا خايفا بزاف...خليني نمشي نقلب على شي حد يجي يشوف علاش ضو تايدير ليكم هكا؟؟
مريم بعدت منها وبدات تغوت عليها، وتايبان غير نص من وجها بداك شويا ديال الضو الي داخل مع الشرجم 
مريم : قولي باغا تمشي تهربي وتخليني بوحديييي....كلشي تخلى علياااا...والكل تايخاف مني علااااش؟؟ علاش تا واحد ما تيبغي يبقا معايااا؟؟ وكلشي تايبغي يهرب مني علاااش؟ واش انا تانخلع ؟ 
سمر : (فنفسها)نووو نتي ما تتخلعيش..غير تتخلي واحد يززق فحويجو (رجعت شدت فيديها المثلجين كي يدين الميت وقالت عكس الي تتفكر فيه غير باش تكالميها) ألا نتي ما تتخلعيش...غير غريبة شويا... يمكن لو تحاولي تبدلي....
مريم : (قاطعتها) علاش غانتبدل؟..... انا عزيز عليا راسي هكا...هما الي خاصهم يتبدلو ويولو يسمعو الهدرة
سمر : شكون هما؟؟
مريم : هماااا
شافت سمر تا عيات لقات راسها ما غاتدي معها لا حق لا باطل اللهم تشوف ليها شي طريقة خرا
سمر : مممم واخا....ملي ما بغيتينيش نخرج...خليني نمشي نقلب على شي شمعة نضويو بيها...مانبقاوش فضلام...اش قلتي؟؟
مريم : وخا ورجعي دغيا باش تلعبي معايا...وعنداك تفكري تهربي 
سمر : (تبسمت) نووو...أنا دغيا غانرجع

ناضت سمر تتقلب بعنيها فين تمشي، بان ليها واحد الكلوار مضوي شويا وتمت غادة بجيهتو، تا بغات ضور معاه وتلفتت ليها، لقاتها باقا واقفا فبلاصتها فين خلاتها، والضو ضارب غير فنص ديال وجها ما الباقي غير الضلام، ضايرا لعند سمر تاتشوف فيها ومبسمة بطريقة غريبة، ولي زادها غرابة انه تايبان منها غير نص، بادلتها سمر الابتسامة كبحالا تا حاجة ما كاينا، وزادت دخلت مع داك الكلوار هلي تنفست وبدات تلعن فحظها الي طيحها فيها، من حسن حظها ان اول حاجة كانت تما هيا لكوزينة وشراجمها الي كانو مضوين الكلوار، دخلت وبدات تقلب المجورة وتهدر غير بوحدها
سمر : سير أكريم نتا سبابي فعادبي...سير انا أش بغيت ليك...بغيت ليك غير وحدة كبحال هاد مريم تخرجها منك كما خرجتها مني😢.....إلا تكتب ليا شي عمر وخرجت من هنا...عمرني ما نخوي دارنا نلسق لوليدة عند رجلها...اش داني لشي رحلة... أش داني لشي حب...بغيت ليه حبة كما خلاني وحلت ولا سول فيا...تلقاه دابا باقي يهرد هو وداك راس الطنج دوائل...هداك بعدا لاما فرقتو على ريم ها وجهي...بسبابو انا هنا الله يعطيه الويل 😢😢(علات راسها) يا ربي تخرجني من هاد الوحلة فاش طيحت راسي يا ربي
تتهدر ودعي وتقلب لقات غير بريكة وواحد بيل صغير، هزتهم وخرجت راجعة لعندها شويا وقفت وتلفتت لضو لي كاين فأخر الممر بالضبط جاي من الفوق، جاها الفضول وتمت غادة تال لتما هو يبان ليها دروج تيطلعو لطابق الثاني، وضو الي شافت كان جاي من واحد شرجم صغير كاين تما، حطت رجلها على درجة لولة وتلفتت لا تبان ليها مريم جايا، لكن لحسن الحظ كانت ملهيا مع لعاب ديولها فداك الضلام، ورغم انها وصاتها ترجع دغيا، لكن الفضول غلبها ورجعت شافت فدوك الدروج وقالت فنفسها الا بصح داكشي الي تاتفكر فيه فاغاتأكد منو من دابا شويا، هاد البنت باينا فيها مخبية شي سر كبر جاع من هادشي الي كتاشفاتو لحد الان، وموجود فوحدة من الغرف لي الفوق وخاصها تعرفو، الا ما مخبيا والو يعني ما عندها علاش تخاف منها، لكن الا لقات شي حاجة لي تخوف، خاصها ضروري تشوف كي دير تهرب منها، والا حياتها بصح فخطر، حطت الرجل الثانية وتمت طالعة بشويا لا تسمعها، مع أخر درجة بان ليها الضلام فجهة الثانية، شعلت بيل وبقات غادة ومرة مرة تلفت وراها، أول غرفة كان بابها مقفول حاولت تحلو لكن مسدود، ثاني غرفة كان نفس شي بابها مسدود لكن فاش بغاات تحلو تحل ليها، دخلت وضوات بالبيل تشوف أشنو كاين تما، على يمينها كانو غير شي كاراتن مستفين فوق بعضياتهم، وعلى يسارها حيط معلق فيه واحد طابلو كبير ملسقين فيه بزاف ديال تصاور لناس بنات ودراري مرسوم عليهم كروة بالحمر، شكون هما؟ وعلاش ضاربا عليهم؟؟ الله أعلم، وواحد القضية يالله تفكرتها كانت مشات ليها من بالها، فين هما وليديها وعلاش باقي ما جاوش لحد الان؟ ولا كانو عندها بصح فينا هما؟ عنداك يكونو تا هما معتوهين بحالها؟، خرجت من تما وقلبها مقبوض عليها، وتتقول يعلم الله أشنو باقي غاتكتاشف، بقات تتمشى تاوصلت لواحد البيت مضلم كان بابو مفتوح على أخرو، بغات تحط فيه رجلها وما عرفت علاش زاد قلبها تقبض، خايفا من لي غاتكتاشفو وتتطلب الله يخيب ظنها، تنهدت مطولا وقبل ما دخل تلفتت لجنب وبقات تضور فعنيها لا تعود تبان ليها جايا، لكن ما كاينش حسها، فرحت لأنها خلاتها وماناضتش تقلب عليها، لكن فنفس الوقت ستغربات علاش، رجعت تلفتت لديك الضلمة ووكلت امرها لله، شعلت البيل وقالت بسم الله ودخلت

كريم ووائل وريم بعد ماسالاو العشا جمعو الطبلة، ومشاو جلسو فواحد الجليسة برا مقابلين مع البحر ويشربو فأتاي، وغير ريم ووائل لي كانو سايرين يهدرو ويضحكو وما علابهمش، أما كريم كان جالس بحال لي جالس على جمر، كل دقيقة يطل على ساعة ويفكر علاش باقي ما رجعات، عيا ما يصبر وهز فيهم راسو وهدر
كريم : سمر كبحالا طولت أو لا؟
ريم : أممم...كانت بيخير ماعرفت أشنو قلقها عوتاني؟
كريم : (شاف عند وائل) سمعت شي حاجة ما عجبتهاش وفهمت غلط
ريم : (تلفتت لوائل) أشنو سمعت؟؟
وائل : (بدا يضور فعويناتو) وعلاش تاتشوفي فيا انا؟؟.. مالني انا أش درت
ريم : (علات فيه حاجبها) وائييييييل.....راه تانعرفك فاش تاتبدا ضور فدوك العنين...تانعرفك درتي شي حاجة ماشي تالهيه
كريم : مادار والو أريم...غير بغا يكحلها وعماها
ريم : اشنو دار أكريم؟؟ راه أنا عارفا هادا لسانو سابقو
وائل : والله أحبيبة يا ما درت شي حاجة...كرييييم أصاحبي..اش تاتقول...راك تتشوشها بهاد الهدرة
كريم : نتي سوليه أشنو دار...انا خاصني نوض نشوف سمر فين مشات...بديت تانتشوش عليها
خلاهم وناض مشا هز سوارتو وخرج، وريم ضارت لوائل وبقات غير تاتشوف فيه عاقدا حجبانها
وائل : راه والله...
ريم : بلاما تحلف على أنا ماتنعرفكش...أشنو سمعتك تاتقول تا خرجت مقلقة
وائل : (فنفسو) ففف أش داااني...تا هو مامشا تافضحني
....
دخلت سمر لداك البيت مضويا بالبيل، بان ليها واحد الكاس محطوط فوق الكوفوز مخشيا فيه شمعة وهيا تجبد لبريكة وشعلتها وطفات البيل، علات راسها وماتيمشيو عنيها غير لتصاور لي ملسقين فالحيط، تا ماقدترش باقي ترمش من شي الي تاتشوفو، كان الحيط الي قدامها عامر بصور للعبة مريم بالضبط للبنت لي كاينا فالصورة، ومكتوب عليهم بالحمر عناوين وأسماء لبنات ودراري، كانو عوتاني ليها شي صور وهيا تاضحك فيهم بطريقة مخيفة وعنيها حمرييين ودم خارج منهم، صورة خرى تاتبان فيها هازا منشار وتضحك بنفس طريقة، وخا داكشي كان مخيف كفاية ودليل على أن هاديك الي خلات فالتحت كارثة تمشي على وجه الارض، لكن حلفت تاتعرف كلشي، نزلت راسها لكوفوز كان فوق منو كوبة كبيرة ديال الخياطة ومخشيا فيه برا طويلة تحت منهم تريكو صغير بالي ديال صوف، باين عليه كبحال مبدي فيه من زمان وماكملش، حداه كانت صورة لمريم الحقيقية ومرة وراجل كبار فالعمر وراها قالت هادو ما غايكونو غير جدها وجداها، حلت المجورة لا على وعسى تلقا شي حاجة خرا، المجر لول والثاني ما فيهم والو غير شي حوايج بالين، ثالث فين لقات تحت الحوايج 2 كتوبة، لول ألبوم ديال تصاور وثاني كتاب بلا عنوان، لكن غير صورة لي في الغلاف ديالو تاتقول بزاف، كان مصور فيها شيطان بجنحين واقف وتايتمنظر فوحدة مقتولة وناعسا على الارض والروح خارجا منها على شكل شبح على نفس صورة المقتولة لكن يديه معقودين وراه بالسلاسل، كتاب غريب وأشنو تايدير تما بغات تحلو لكن مشكلتو كان مقفول، بقات تاتقلب تما ليكون ساروتو حداه ساعا ما لقاتوش، وتنهدت بخيبة امل حست بلا داك الكتاب ضروري ما فيه شي حاجة مهمة وما قدراش تحلو، وقفت حيت كان محنيا وتلفتت لديك صورة وبقات تاتمعن فمريم وهيا تلاحظ وجود قلادة فعنق للمرة لي وراها، كانت عبارة عن مفتاح مزين بالجوهر، شكت ما غايكون غير مفتاحو، ودابا عرفت شكلو لكن فين كاين؟ وفين غاتقلب عليه؟ ومريم دروك غاتحس بغيابها وطلع تقلب عليها ؟؟

فنفس الوقت كان كريم خرج بسيارتو تايقلب عليها، خافها غير تكون شدت طريق ورجت لدارهم حيت هبيلة وديرها، جبد تيليفونو وبدا يصوني عليها لقاه تايصوني لكن ما كاين الي جاوب، هو طيح فدماغو بلا تقدر تكون ما هزاتوش، وبدا يصوني لريم وتا هيا نفس شي، مدة وهو تايصوني لكن ما من مجيب، شويا تفكر وائل فاش كانو جالسين كان حاط تيليفونو حداه وهو يصوني ليه، وخا عارف راسو خسرها معاه لكن ما هاموش المهم يتأكد واش هزات تيليفونها ولا لا
......... وائل : نعام أرس المصايب...وحلتيني وهربتي........ (شويا بدا يهدر بصوت عالي) ولا أحبيبتي تانهدر مع كريييم...والله تاكريم.......(وهو يسمع شي فاز تهرس حداه)
كريم : (عقد حجبانو باستغراب) اش داكشي تهرس؟؟...مالكم ياك لاباس؟؟
وائل : لااااابس الحمد لله بييييخير...غير تانلعبو بالماعين نشوفو شكون الي غايعرف يجيبها فراس لاخر
كريم : هههههههه.... عطي عطي لريم تيليفون...خليني نهدر معاها
وائل : ولا عرفت كفاش............حبيبة ها العار وقفي الحرب... راه كريم ما عرفت اش بغا يقوليك....راسي راه جاع تبوقل عفاك
ريم : ارا لهنا....ارا ونتا تخاف ما تحشم...........ألو كريم وي أشنو؟
كريم : ختي غير صفيو الخواطر...ما كان قاصد والو فاش قال هكاك...غير فلتت ليه نسمحو ليه عرفينو هبيل
ريم : إلا هبيل يدير عقلو...هاديك هدرة تقااال...هيا حتى انا تيفكر فيا كبحال هكاك
وائل : (شاد على راسو) والله احبيبتي الا حتى انا تانبغيك....الا بغيتي نتزوجو من غدا انا ما عندي تا مشكيل
ريم : سير فين تنعس.......
كريم : ههههههه والله نتوما بجوج تا علام صافي......المهم اختي عفاك لا ما طلعي شوفي ليا سمر واش هزت تيليفونها
ريم : لا لا...قبل ما نزل شفتو فوق السرير... ما هزاتوش معاها
كريم : هيا صافي غير رجعو كملو......وقولي ليه كريم قاليك...الا ما لقاهاش غايرجع يكمل علييييك
سد عليها التيلفون ولاحو على الكرسي الي حداه و بدا يضرب فالفولون بيدو بالعصاب الي فيه، ندم جاع لاش خلاها تخرج واش هادي وقت يخرجو فيها ناس، يحساب ليه غاتخرج غير حدا دار، ساعا هيا خرجت وما عرف فين مشات
كريم : الله يا سمر فين غاتكوني دابا مشيتي....خفت غير يكون جاري ليها شي حاجة (ضرب الفولون ثاني ونفخ على مافيه من جهد) افففففف...نهااار شفتها...عرفتها غاتخرج ليا عقلي....والله ونطيح فيهاااااا يا تنخرج فيها جاع هادشي لي تدير ليا.......(فجأة تاتوقف عليه صورتها وهيا تاضحك وتفكر أول مرة شافها فيها، كان فنفس اليوم الي شافتو هيا فيه، وما عمرو ما قالها ليها، هو انسان تايبغي يبين حبو بأفعالو لكن وخا هكاك غلط ملي ما كانش تايبينو باﻷقوال، خصوصا ملي كانت تاتحتاج يأكد ليها بلا حتى هو باغيها، وباغيها تكون مرتو ماشي لتفلية، حس بحزن ولام راسو علاش جاع كان تايتقلق منها، وخوف شديد لا مايلقاهاش أو تكون جاريا ليها شي حاجة وهي باقا مقلقة منو) يا ربي غير نلقاها وغانواعدها بلي عمري ما نقلقها...غادي نضمها لصدري ونقوليها خلعتني عليك...غانقوليها بلا مكانها فقلبي ما تيتوصفش...وبلا زواجي بيها حلم....صعيب بيه مانحلمش.... ياربي غير نلقاها...وما يكون واقع ليها والو

واقفا دايرا يد على خصرها واليد لخرا على فمها وتتفكر
سمر : يا ربي فين غاتكون دايرا الساروت...وحدة بحالها فين ممكن تخبيه؟ 
هبطت راسها لأرض وبدات تقلب بعنيها لا يعود طايح غير فشي بلاصة تما، شويا تاتبان ليها شي حاجة تاتبري فواحد الركنة، تحنات على ركابيها وقربت ليها الشمعة تاتتلقاه قفص مصنوع من الحديد ولاصق فيه شي سنافد كي شوك، ضاير بيه على برا لقم صغيرة من الخبز، تا لمحت داكشي لي فالداخل هلي فهمت داك الخبز اش كاين يدير برا، كانت ساجنة فيه فار ومسكين من جوع كان كيحاول يوصل لداك الخبز تايصدق مغروز فيه الشوك، والدليل بقع دم الكارمة الي لصقة فالارض وفالشوك، مسكين بقا تما لا من يعتقو تا مات، شويا تاتلمح شي حاجة ففمو لونها رمادي وتاتبري
حطت الكاس فالأرض وضارت لكوافوز جبدت منو مشوار، وحلت القفص وشورت تا دخلت يدها باش ما تجرحش وجبدت داك الفار، معصت ليه وجهو باش تشوف اشنو داكشي الداخل، وبدات تجبد فيه غير بطراف صباعها، ما حدو تايتجبد وتيوضاح أشنو هو، غير جبدتو وهيا تلوح من يدها داك الفار مشمئزة منو
سمر : و أخيرا لقييتك...وتعال دابا نشوفو أشنو فهاد الكتاب
مسحتو هو لول فالمشوار مزياان وتقادت فجلستها وجبدت الكتاب لعندها وشورت تدخلت الساروت فبلاصتو وما رتاحت تاتفتح، وبدا قلبها يضرب خايف من الشي الي غاتكتاشفو فيه، تا حست بيه هدا شويا هلي فتحتو وبدات تقلب فصفحاتو، كان بلغة عمرها ما شافتها، لا لغة المصرية القديمة ولا اليونانية، ولا اي لغة شافتها فحياتها، كان بلغة غريبة، والي زادو غرابة أن فكل كل صفحة صور مخيفة لطقوس تادار لناس مقتولة وتايحومو بيهم الشياطين وسحرة، شويا ردت لبال بلا نفس صور تيتعاودو فصفحات خرا وهاد المرة كانو بالغة المصرية القديمة، بقات تضور واللغة تتبدل معناتو الكتاب مترجم، لربما تكون من بيناتهم العربية، وبدات تاضور فصفحاتو دغيا تاتترسمت على محياها البسمة ملي لقاتو مترجم لعربية، لكن دغيا تمسحت ملي عرفت نوع الكتاب لي فيدها، كان كتاب سحر تيوضح كفاش تضحية الساحر بقرابين لملوك الجن والشياطين، تاتعطيه قوى فالمقابل، وهو لي تايختارها، من بينها قراءة الافكار، ويقدر باستعمال بعض طقوس يسحبو ليه روح من القربان ويسجنوها فاش ما بغا، يا قلادة يا أي شي، وطول ما روح محجوزة الساحر عمرو مايكبرر، وقفت مدة عند هاد الكلمة، وهيا تتفكر فاش قالت ليها "ما تقوليش عليا هبيلة انا بعقلي...وعقلي كبر مما تاتصوري "، اخر كلمة تعاودت فدماغها شحال من مرة، وهيا تلفت بزربة لألبوم ديال التصاور، هزتو وبدات تقلب فيه، كانت فيه صور لعائلة وصور خرا لمريم مند الطفولة، من بعد، بدات تلاحظ تكرار واحد الصورة وهيا نفسها لي محطوطة فوق الكوافوز، غير الفرق ان راجل والمرا لي ورا مريم بداو صغار فأول صورة وبقاو تايكبرو وهيا لا، هزت أول وحدة باش تشوف امتا تاخدات، قلبتها وهيا تلقا مكتوب عليها 1950 يعني خداو هاد الصورة فهاد العام، هزت الصورة الاخيرة ليهم ولقاتها تاخدت ف 2000 وهما كبرو ومريم لا، عاودت رجعت لصورها وهيا بيبي بغات تعرف امتا تولدات، لقات وحدة صافي لي مصورة فيها هزينها والديها، الي هما ديك المرة وداك راجل ولي سمر ظناتهم جدها وجدها، خرجتها من بلاصتها بزربة وهيا كلها تاترعد قلبتها بالخف تا شافت العام وهيا تلوحها، وتمت راجعا بالور مخلوعة ومخرجة عنيها فداك الألبوم وفداك الكتاب
سمر : لا لااا هادشي غير فوتو شوب...ما يمكنش... كفاش مولودة ف 1939...يعني دابا عندهاااا 80 عااام..... لاااا ما يمكنش... لا صوتها ولا جسمها ولا شكلها يدلو على أنها كبيرة...كفاش دارت ليها... أشنو زعمااا....طفلة لي من صباح وأنا تانقول مايمكنش تأدي...طلع قتالة
ناضت وقفت وتتقول فنفسها ما يمكنش كفاش عندها 80 وهيا تاتبان يالله عندها 11 عام، معقولة تكون ستعملت داكشي لي فالكتاب باش بقات صغيرة، شويا تاتحس بشي حاجة نزلت كي نقطة فوق جبهتها، هزت يدها ومسحتها بطرف صبعها وهبطتو تشوف أشنو داكشي وهيا تلقاه دم، علات راسها فالسقف وعقدت حجبانها مصغرة عنيها فالكتبة الي مكتوبة تما بالدم، ودم سايح ونازل مع الحيوطا، وشي رسومات كانو تايبينو واحد لابس الكحل وتايمارس شي طقوس تاتتيخرج روح من ناس ويسجنها فدمى، بقات غير تاتشوف فداكشي ما قدرا لا ترمش ولا تبدي اي رد فعل، تاتتسمع حس شي حد تايتمشى فالكلوار وجاي باتجاه الغرفة الي هيا فيها، وهيا تلفت دغيا لباب وشرعت عنيها وقلبها بدا يضرب ف90

بقات تاتبحلق فالكلوار وتتسمع فخطواتو غادا وتتقرب..تتقرب.. تتقرب توصلت البيت فين كاينا وحبست، وسمر بقات مدة تاتسناه يبان مصغرة عينيها فداك ضلام، شافت ما دخل حد وبدات تتمشى باتجاهو بخطوات بطيئة تاتحاول تلمح شكون لي مخبي تما، وقلبها تيضرب بجهد تاتظهر ليها من بين ديك ضلمة حانيا راسها فالأرض وشعرها الاسود كلو جاي على وجها، علات راسها وبتاسمت وعنيها سووود تا من البياض ولا كحل، وبدات تاتقرب لسمر وهيا تتبعد مخلوعة منها، وقفت وتكلمت بصوت مخيف تقول شي حاجة ساكناها
مريم : ما تخافيش ما غايصيبك والوااا إﻻ سمعتي الهدرة...وقلبتي تبقاي معايا هنا..... ولا مابغيتيش فهنا غاتبقاي لأبد...سوا بالخاطر...سوا بطريقة خرا....
سمر : مستحييييل
مريم : هيا حكمتي على راسك بالموت...
سمر ما عرفت لا أشنو تقول ولا أشنو دير، بقات غير راجعا بالور وتضور راسها بالنفي، ومريم تتزيد تقرب ليها بنفس النظرة وبنفس الضحكة، ما شافتش الكاس تا طيحاتو برجلها وتم غادي تال عند داك الفار المية وهيا تطفا الشمعة الي فيه، وهيا تستغل الفرصة ودفعتها تا طاحت الارض وخرجت هربت، وتاتسمع فيها تاضحك من وراها بصوت عالي ومخيف
مريم : ههههههههههههه ما عندك فين تهربي... غانلقااااك فين ما كنتي ههههههه 
غادة تاتجري وما عرفا فين تخبا والضلام مامخليها تشوف والو، ومريم تابعها غير بشوية عليها حيت عرفاها ما عندها منين تهرب والباب التحت مسدود، شافت يمين وشمال بان ليها واحد البيت، حلتو ودخلت، قالت تخبا فيه تادوز وتخرج ثاني تشوف منين تهرب، سدت الباب وراها وتكات عليه ودنها تاتصنت ليها، تاتسمعها وصلت لبيت فين كاينا وحبست، وهيا ذكر بلا تاتقدر تقرا الافكار وحيدت من حدا الباب وبدات تفكر بلا راها فبلاصة خرا عسى ثيق وتمشي فحالها
سمر : الله يا ربي ما كاين فين تخبا فهاد الكوزينة نتخبا فالثلاجة؟؟... (مريم كانت تطل فالفتحة تاع البيت بديك العين كحلة عندها تا سمعتها تاتهدر فنفسها ووقفت) لا لا صافي غانقز من شرجم ولي ليها ليها
شويا وهيا تسمعها مشات تاتجري هلي رتاحت وجبدت البيل من جيب الجاكيط، ضوات بيه وبدات تتاتشوف مع البيت فاش كاينا، كانت عامر غير بالعاب شي معلق شي فالأرض، واحد شويا تاتلمح واحد للعبة فشكل، كانت لراجل مصلوب ويديه مخشين فيهم مسامر ديول بصح ودم حقيقي كارم خارج منهم، لدرجة لمحت دم منقط على البلاصة فين كاين، ولعبة خرا لمراة مشنوقة قربت ليها تاتمعن فيها مزياااان، تا تتراءى ليها صورة مرة مشنوقة بحبل فعنقها وتاتقوليها ساعديني، وما كانتش أي مرة، كانت أم مريم، وهيا تنوض بزربة راجعة بالور مفزوعة تاتحس بشي حاجة شدت فكثفها وهيا تغوت واحد الغوتة تاتسمعت فدار كلها 
سمر : أااااااااااااااااااا.....

مريم فاش نزلت لكوزينة ما بانتش ليها سمر تما، طلت من شرجم ديال الكوزينة وجاها الورد باقي هو هو، كون نقزت عليه كون خسر، تا سمعت غواتها جاي من الفوق وهيا تعرف بلا غير ضحكت عليها، بدات تتقلب بعنيها فالكوزينة تا طاحو على واحد الموس كبير كان معلق، هزتو وتمت راجعا ليها
وسمر ضورت وجها ببطئ باش تشوف شكوت شاد فيها تاتلقاه كلون عينو مفقوعة وخارج منها دم، ورغم ابتسامتو المعهودة بدا يقوليها ساعديني، هيا تخطفات منو وتمت راجعا بالور والدمى كلها فجأة فاقت وضورت وجها نحيتها وتتقوليها ساعديني، وكل واحد فيهم أثر التعذيب الي عليه تنسيك فلاخر، بالخلعة ما حستش تاتلقا راسها مشات حلت الباب وخرجت تاتجري هربانة منهم، بلاما ترد لبال لبريكة لي تهزت من جيبها، نزلت لطابق التحتاني وبدات ضور راسها فداك ضلام يمينن وشمال ما بان ليها منين تهرب، تلفتت لدوك لعاب وبقات تاتشوف فيهم شحال، حست بحال والو غاتحتاجهم ومشات هزت وحدة، وقفت وتلفتت لباب هو بان ليها واحد الكرسي حداه، يالله بغات تمشي تهزو وتهرس بيه الباب، تاتحس بشي حاجة دبحتها فرجلها تا نزفت، تلفتت وهيا تلقاها مريم هازا موس كبير وبنفس النضرة المخيفة سايرا تاضحك
مريم : هههه فين كنتي باغا تهربي وتخليني...أممم؟...ما بقيتش فيك باغا تخلي طفلة بوحدها وتهربي؟؟
سمر : (شادة على رجلها تتحرقها) نتي ماشي طفلة...نتي ماشي بنادم أصلا...الي يزهق روح ويسجنها ويستمتع بتعديبها...حشا واش نسموه بنادم
ما جات تكملها تا كانت مريم شيرت بالموس عوتاني تادبحت سمر فدراعها ورجعتو ليدها
مريم : (بالغوات) تزيدي تقولي كلمة خرا غانقتلك
سمر : بغا تقتليني كما قتلتي والديك
مريم : أه قتلتهم...حيت ما كانوش تيهتمو بيا...كانو ديما خايفين مني...وكانو باغين يقتلوني حية...ودرت ليهم نفس شي الي كانو باغين ليا...هههههه
سمر : نتي وحدة مريضة...وباقي الله غاينتاقم منك...تاتتسمعي...ماغاديش يطول تاينتاقم منك
مريم ما تحملتش هدرتها ونقزت على سمر تاطيحتها الأرض وجات فوق منها بغا تغرز الموس فيها
مريم : غاااادي نقتلك...باش نعلمك تسمعي الهدرة... وغانسجن روحك والي غاتشوفو من عذاب ما شافو حد
تاتهدر وتاتحاول تغرز فسمر الموس وهيا معافرا معاها واخا يدها تاضرها، شويا تايتم ساروت ديال باب طايح من جيب مريم على الارض، غير شافتو سمر بحال الي تكتب ليه عمر جديد، وهيا تستجمع كل ما فيها من قوة ودفعتها من عليها، وناضت طامات واحد الفاز ضربتها بيه لراس تاهرستو عليها، خلاتها شادة على رساها و مشات هزت ساروت ومشات حلت بيه الباب تاتسمعها تاتقول
مريم : شدوها ما تخلوهاش تمشي 
ضارت وراها وهيا يبانو ليها دوك لعاب ناضو وقفو كي زومبي، ما تسناتهمش وخرجت تاتجري، وهما بقاو غير واقفين
مريم : (جلسا على الارض وشادا على راسها) قلت ليكم سيرو شدوهاااا واس ما تتسمعووش (لا حراك) وخا بلاتي عليكم...هاني شويا وراجعا ليكم
مشات سمر تاتحاول تجري شادة فرجلها لي تاتنزف و مرة مرة تاتلفت وراها، ما شافتش الحجرة تا تعكلت بيها وطاحت على ركابيها تاتجرحو، بغات تنوض تهرب تاتحس بيها واقفا وراها، ضارت وهيا تبان ليها مريم واقفة عاقدة حجبانها وراسها تا هيا مجروح وتينزف وداك الموس مخبياه ورا ضهرها، وضلام لولا ضوء القمر والنجوم ما كان غاتشوف والو، بصوت طفولي ولون عنيها رجع كما كان بدات تحاول تسطعفها ثاني
مريم : ما تمشيش عفاك وتخليني...بقاي معايا ومغاندير ليك والو...
سمر : مستحيل...لو كنتي انسانة عادية...ما كنتش غانخليك...ما كنتيش أصلا غاتكوني وحيدة...لكن نتي وحد معتوها فراسك...هادشي علاش مستحيل يبقا لا أنا ولا غيري معاك 
مريم غوبشت ولون عنيها رجع كحل وبدات تهدر بجهد تا نوضت الخلعة فنفس سمر 
مريم : أنا ماتنقبلش بالرفض...الا ما بغيتيش تبقاي معايا انا غانقتلك... ونتي عارفا أش غايجرا ليك من بعد
سمر سكتت وبدات تفكر، عرفت بلا الا ما سايراتهاش غايجرا ليها نفس مصير وليديها وجاع ناس الي قتلت وسجنت روحهم فدوك اللعاب
سمر : واخا لكن بشرط
مريم : شرطك مرفوض...من دابا شويا أعز الناس عندك غايوصل علينا...يا تقبلي...يا يموت
سمر : أعز نااااس؟؟؟ لاااا كريييم......

قبل مدة من الوقت، كان كريم سايق تاتيلمح واحد الرجل واقف فجنب الطريق، لابس لباس كي ملابس الرهبان، كبحال الجلابة لكن بتوب خفيف كحل سامبل، وسميطة معقودة على خصرو وراخي القب على راسو، ولحية بيضة وطويلة، وكان باينا فيه راجل كبير فالعمر، وقال علاش مايسولو لا ربما يكون شاف سمر، وقف السيارة على جنب الطريق وخرج لعندو
كريم : سلام ألحاج وخا نسولك
... : باين ليا فيك كبحالا تاتقلب على شي حد
كريم : والله ألحاج كبحال علمك الله...
... : لي تاتقلب عليه غاتلقاه فهاد الغابة الي موريا....غاتمشا تاتوسط فالغابة...وغاتقول هاد الجملة الي غانقوليك...ماتقولهاش بصوت عالي...غير همس... وغاتلقا لي انت تاتقلب عليه 
كريم : (يحسابو سحار) لا أسيدي حقا فهمتني غلاط
... : نتا تاتقلب على محبوبك الي خرج وما بقا رجع
كريم بقا غير مبحلق عنيه مستغرب كفاش تا عرفها
... : محبوبك مسجون فهاد الغابة...ولا مادرتيش هادشي الي تانقوليك دبا...عمرك عليه لا باقي طحتي
كريم : (شدو من حويجو معصب) تا أش تاتقول...واش تاتهدر على سمر...واحد البنت قصيرة وشعرها قهوي طويل..نطق...جاوبني...واش هيا لي فخطر
... : (حيد عليه يدو) ما نقدرش نقوليك كثر من هادشي الي قلت ليك...الي نقدر نقوليك هو دير بنصيحتي...وسير عتقها قبل ما يفوت الاوان...
كريم : أشناهيا الجملة الي خاصني نقول...سربي دغيا
قرب ليه لعند ودنو وهمس بالجملة لي خاصو يقول وبعد
... : وكما قلت ليك...غير همس بيها وصافي...والحجاب غايتكشف وغاتلقاها... وقبل ما تقولها سد عنيك وما تاحاولش تحلهم تاتقول لجملة كلها بفمك...والا غاتصدق لا نتا لا هيا
وما ليه بواخا ومشا تايجري بلا عقل دخل مع الغابة، ونسا يسولو باش غايعرف هو بلا راه وقف فلبلاصة المناسبة، وضار دغيا باش يسولو لقاه طار، وتفكر بلا هو اصلا أش كان تايدير تما وباش عارف هادشي كلو، فالاخير شاف بلا ماشي وقتها، دابا هو خاصو يعتق سمر والباقي ماشي مهم، جبد تيليفون وحدد الوسط ديال الغابة بال GPS، ومشا تايجري عين على طريق وعين على التيليفون، وتايفكر اشنو غايكون جاري ليها وعلاش ضروري خاصو يقول ديك الكلمة فاش يوصل الوسط ديال الغابة، وعلاش بالضبط تما، وواش اصلا سمر هاديك علامن هدر هو، وفنفس الوقت رغم كل هاد الأسئلة الي شغلاه، شي حاجة فقلبو تاتقول ليه ثيق باحساسك وكمل على طريقك، وداكشي الي دار بقا غادي تايجري تا وصل لوسط لغابة ووقف، سد عنيه وهمس بالجملة الي قاليه كلمة كلمة وحرف حرف تا سالا وحل عنيه، وهو يلمح كبحال البنيان ديال واحد الدار ما بعيداش عليه بزاف مخفية ما بين شجار، مستعجب علاش ما بانتش ليه قبل مايسد عنيه، تم غادي بجهتها تاتيسمع صوت مألوف تيتكلم، بلاما يفكر من الفرحة مشا تيجري باتجاه داك صوت

سمر بقات غير تاتشوف فيها، كبحال الا عقلها حبس عن التفكير، تاتيبان ليها كريم خارج من بين شجر وهيا تلفت ليه دغيا مامثيقاش او الأحسن نقول ما باغاش ثيق بلا هو وبلا حياتو تا هو غاتولي فخطر، وهو غير شافها من فرحتو ما بانت ليه غير هيا، ومشا تايجري لعندها عنقها حيت كان مخلوع عليها 
كريم : فففف سمر حياتي....(بعد عليها وحط يديه على وجها) خرجتيها مني خلعة...
سمر : كريم سير من هنا عفاااك
كريم : (ما ردش البال بلا مجروحة تايشوف غير فعنيها ويهدر) لا ما غادي فين...أنا عارفك باقا مقلقة من الهدرة ديال قبيلة...لكن داكشي كلو ما منوش...كون بقيتي غير شويا كون عرفتي مقامك عندي...نتي راك أثمن حاجة حصلت عليها فحياتي...
سمر : (بدات تاتدمع) كريم عفاك
كريم : (جبدها لحضنو) ششش....ماغنخليكش وما عمرني ما غانتفارق معاك تال أخر يوم فحياتي...
مع أخر كلمة زادت عنقتو بكل قوتها، طالقا العنان لدموعاها لي من صباح وهيا حابساهم، تاتحاول ما ضعافش قدام خوفها، تاتحس بيه زير عليها بجهد وهيا ترفع راسها فيه
سمر : كريم
طلق منها وطاح على ركابيه وهيا تشرع عنيها فالموس الي مدجوج فضهرو، شافت فمريم لقاتها تاضحك بشر، ورجعت شافت فيه وهو طايح على الارض، تحنات لعندو وبدات تشوف فدم الي خارج من ضهرو، ما قدرتش تحمل وعلات راسها لسما وغوتت بأعلى صوت عندها
سمر : كريييييييييم....
فجأة تاتيسمعو صوت انفجار مدوي فالسما وتاتشعل العافيا فالدار كاملة، في ثانية وحدة ولات تاتبان كلها حمرة بالعافيا والنار خارجة من الشراجم والباب والدخان طالع لسما، ضارت مريم براسها بزربة تا شافت داك المنظر، و ما جات ضور تشوف لعندهم تا كانت طاحت فالارض، وديك طفلة البريئة الشكل صغيرة القد تاتحول لمراة فأخر العمر ديالها، وهيا ذكر سمر بلي لي خلاها صغيرة كل هاد سنين صافي ولا رماد، خشات يدها فجيب الجاكيطا وجبدت ديك اللعبة الي كانت هزت وبقات تاتبحلق فيها شحال، وهيا تنوض وقفت وتمت غادة بجيهة مريم، الي غير شافت داكشي الي هزا، وبدات طلب فيها بصوت عاجز
مريم : لاااا عفاك لااا 
سمر : كما رزيتيني فأغلى حاجة عندي غانرزيك فحياتك
فاتها وتمت غادة باتجاه الحريق وهيا تحبسها مريم وتحنات حطت ركابيها على الارض وشدت فرجلها
مريم : لا عفااااك غانموووت
سمر : الموت رحمة ليك...ما نتي تستاهلي كثر...هادا غايكون عقاب بسيط ليك لقاء كل روح قتلتي وسجنتي... وعذاب الأكبر عند الله
دفعتها ومشات قطعت لمونيكة راسها باش لا كان فيها شي روح تخرج منها ولاحتها فديك العافيا، تاتسمعها بدات تتألم وتغوت لربي الي خالقها، تلفتت ليها سمر غير بوجها تاتبان ليها جايا تتجري بجيهتها باغا دفعها فالعافية، تا تطيح قدامها والموس لي ضربت بيه كريم مخشي فراسها، شافت فيه هو يبان ليها واقف على ركابيه ومشات تاتجري لعندو سندتو، تلفتت ليها باش تأكد واش ماتت تاتيبان ليها خارج من بين نار دمى كثيرة شاعلا فيهم العافيا، تجمعو عليها تاهزوها ورجعو دخلو، منظر تقشعر ليه الابدان خلاو سمر ما قدراش جاع ترمش وهيا تتشوف فيهم غادين بيها باش تحرق معاهم

سمر : كرييييم...بلاتي نعاونك
ماقدرش باقي يبقا واقف على ركابيه وعوناتو تا تكا على الارض، هزت راسو حطتو فوق رجليها بالخف، وبداو دموع ينزلو ليها بلا هواها مخلوعة عليه، هو شاف فيها بعويناتو وشاف داك جرح لي فيديها الي يالله رد ليه البال ما لي فرجلها باقي جما شافو، هز يدو مسح دموعها وحطها على خدها وبدا يهدر عنيه فعنيها
كريم : شكون هاديك واش هيا الي دارت ليك هكا
سمر : ماشي مهم...ماتشغلش بيها راسك دابا...والجرح لي فدراعي بسيط غايداوا
كريم : جرحك تينزف بزاف وخاصو يتقطب...نوضي كح كح كح...نوضي سيري شوفي شي حد يجي يعاونا
سمر : ماغانخليكش بوحدك ونمشي... مستحييييل تعود تجرا ليك شي حاجة وأنا ماشي معاك 
كريم : هههه ماتخافيش ...كح كح ...ماتخافيش عليا
سمر : كفاش بغيتيني مانخافش عليك واش نتا عارف راسك اش تاتعني ليا...تموت نتبعك تاتسمع...
كريم : ههه ماغانموتش الحمقة ديالي...ماشي اليوم......ماشي قبل ما تولي ديالي
سمر : انا ديالك وعمرني ما غانكون لغيرك
كريم : كح..كح...سمحي ليا حيت قلقتك شحال من مرة...وسمحي ليا حيت بكيتك وما عرفتش نفهمك
سمر : انا سامحا ليك غير سكت...بلاما تعي راسك بالهدرة
كريم : لا غير خليني نقول جاع لي فقلبي...كح..كح...نخاف نموت وانا ما قلتش ليك هادشي لي باغي نقوليك
سمر : (بدات تبكي) لااااا نتا ما غاتموتش تاتسمع... ماغاتموووتش
كريم : سمر نتي كنتي كل حياتي كح كح...(تايعافر يكمل هدرتو) بغيتك كثر من اي حاجة وكنت باغي نكمل معاك حياتي...لكن ماشاء الله فعل...سمحي ليا
سمر : تا انا سمح ليا على غيرتي زيدة...وعلى نيتي العوجة...سمح ليا الا عصبتك وقلقتك...وسمح ليا حيت حطيتك فهاد الموقف...انا سباب فلي نتا فيه دابا...كون ما عرفتيني نهار لول كون.... (حط صبعو على فمها باش ما تكملش داكشي لي كانت باغا تقول)
كريم : قبل ما نشوفك ما كان لحياتي حتى معنى...كح..كح..شخص ناجح لكن وحيد...حتى جاني هواك فنهار ما كان جاع بالحبسان... فكان أسعد يوم فحياتي......انا لو يرجع بيا زمان شحال من مرة... غانختار انني نبغيك فكل مرة...كح..كح..وعمري نبغي تغير اي حاجة من ذكرياتي معاك..سوا الحلوة منها او المرة
سمر ما قدرتش تحمل وبداو دموع نازلين سيالة على خدها غير بالحس، مع كل كلمة كانت تتزيد توجع كثر، ندمانة من تصرفاتها معاه، ظناتو كبحال غيرو من رجال ونسات بلا صباع اليدين ماشي بحال بحال، غير سالا كلامو بدات تاتبكي بجهد خايفانة بعد ما دارت عقلها تخسرو
كريم : ما تنساينيش...بقاي ديما محافظا ليا على بلاصة فقلبك وخا تزوجي...وذكري ديما بلي انا كنت تانبغيك... وغانبقا نبغيك حتى بعد مماتي
سمر : 😢 لا ماتقولش هكاك نتا غاتعيش...وانا ماغنتزوج بتاشي حد من غيرك...حيت تانبغيك وماعمري غانقد نبغي شي حد قد ما بغيتك
تبسم ليها ابتسامة تعبانة وهز يدو مسح دموعها، وهيا بادلاتو الابتسامة وبدات تمسح على شعرو عنيها فعنيه، تا ترخات يدو وطاحت حداه وسد عنيه بمرة، سمر بقات تاتشوف فيه تايبان ليها سد عنيه بمرة ما بقا حلهم ودم كثير خارج منو، شرعت عنيها وبدات ضرب فوجهو يفيق، متصارعا مع نفسها الي تاتقوليها صافي خسرتيه
سمر : كريم....كريم عفاك ما تخلعنيش عليك....كرييييم بقا معايا ما تغيبش....ياناااااااس...ساعدووووني......شي حد يعوني....كرييييم.....عفا حبيبي ماتغيبش بقا معايا...حياتي بلا بيك ما سويا والو...كرييييم...لا..لا..لاااا...كريم ...حل عنيك وشوفيا...كريم (هزت يدو مرخيا) كرييييييييم😭....(خشاتو فيها وبدات تاتبكي) الله يا ربي أنا سباب أناااااااااااا😭.....كرييييم....أاااااااااااااااه
غوتت على ما فيها من جهد من حرقتها عليه، وبدات تقول فنفسها صافي خسراتو، مع كل دمعة تفكرت ذكرياتها معاه من اول مرة شافتو فيها لأخر لحظة، حظنتو وهو مرخي كي الميت فيديها، وسدت عنيها وبقات تاتغوت وتاتبكي، وشكون يحس بيها، شكون يرجع لي كان، شكون يداوي الجروح ويغير لي كان، تاتحس بشي حد وقف عليها، حلت عنيها بالخف وعلات راسها وهيا تلقاه راجل كبير فسن شعرو بيض ولحيتو بيضة وطويلة، كان هو نفس شخص الي عاون كريم باش يلقا سمر، غير هاد المرة كان مأنق لابس كوستيم كحلة وفوق منها برنس، وفيدو عصى ذهبية راسها كي راس شيطان، حاط عليها يديه بجوج متكي عليها

شافت فيه مطولة تاتقول فراسها شكون هادا؟ ومنين طحط تا هو؟ وخافت يكون شي واحد كبحال ديك مريم، وحطت راس كريم فالارض بالخف، وناضت وقفت عاقدة حجبانها فداك راجل وهزت صبعها فيه
سمر : شكون نتا وأش باغي عندي؟؟؟...واش لي خلاتو هاديك باغي تكملو نتا
داك راجل تلفت لدار مريم الي كانت باقا تاتحرق وهز يديه سفق بيها 2 خترات وهيا تهبى العافية فثانية وحدة كبحالا جعما كانت، وسمر بقات غير تاترمش فيه عرفتو غايكون يا سحار يا شيطان
سمر : شوف الا كنتي تا نتا...
... : شششش...انا جاي باش نعاونك...
سمر عقدت حجبانها ما فهماش كفاش زعما باغي يعاوانها
سمر : ما فهمتش؟ شكون نتا؟ وكفاش تقدر تعاوني؟
... : انا ملك من ملوك الجن..واسمي أنجاليس...وجيت باش نعاونكم ترجعو لعالمكم
سمر : كفاش زعما حنا دابا ماشي فعالمنا؟
أنجاليس : لا نتوما دابا فبعد أخر...وبلاما تزيدي تسولي كثر...يكفي داكشي الي عرفتي لحد الان
سمر : ما تيهمنيييش نعرف...الي تيهمني دابا هو واش تقدر ترجع ليا كريم؟؟
انجاليس : اه...نقدر...لكن غايلزمك تنساي كلشي عرفتي هنا... كبحالا عمرو ما جرا...نتي طلعتي على بعض الاسرار من أسرار الجن الي المفروض تبقا مخبيا على البشر وخاصك تنسيها
سمر بدات تتفكر فداكشي الي عرفات، من شدة خطورتو ما خاصوش يتنسا، لكن أصلا وخا تبقا عاقلة عليه شكون غاثيقها غايحسابوها غير واش هبلت، نزلت راسها وشافت فكريم الي ناعس فالارض وغارق فدمياتو ورجعت علات راسها فأنجاليس
سمر : ولا ما بغيتش؟
أنجاليس : باش يصدق السحر خاص يكون بالطواعية...يعني تقبلي والا ما غاينجحش...الا ما بغيتيش ما غايكون قدامي غير 2 خيارت...
سمر : إلي هما؟؟ 
أنجاليس : يا نقتلك...يانخليك تبقاي محبوسة هنا... تاتموتي غير بوحدك...اما هداك فما بقاش ليه بزاف وغيموت
سمر : (تلفتت لكريم دغيا ورجعت شافت فيه) ك.كك..كفاااش زعما هو باقي حي؟؟
أنجاليس : أه لكن ماشي لوقت طويل...الا مشا تا مات وطلعت روحو ما نقدرش نرجعو ليك باقي
سمر : (فنفسها: ممم تعرفو غير تسجونها)(تلفتت لكريم لاخر مرة وبدون زيادة فتفكير) صافي انا موافقة نسا كلشي...اصلا الي دوزت اليوم باغاه يتمحى...ماشي غير ننساه
أنجاليس : هيا موافقة 
سمر : أه موافقة...

مع أخر حرف طرطق بصباعو، ما جات ترمش تالقات راسها رجعت لبلاصا فين تلاقات بمريم ناسيا كلشي، ضورت راسها يمين وشمال حسا بالغرابة كبحالا ناقصا شي حاجة، كبحالا كانت عرفا شي حاجة وتنسات ليها، جلست على الكرسي والوقت باقي ليل
سمر : علاش حسا كبحالا نسيت شي حاجة مهمة
علات راسها تاتبان ليها طموبيل ديال كريم جايا، وناضت فرحانة كبحال لي صار ليها عمر ما شيفاه، ووحش غريب شدها فقلبها، هو غير شافها وقف سيارة وخرج لعندها عاقد حجبانو ما حس تالقاها ترمات عليه عنقتو بجهد مغمضا عنيها، وهو عنقها ما فاهم والو وفنفس الوقت فرحان لي لقاها بخير وما جاري ليها تا حاجة، تا من جروح الي سببت ليها فيهم مريم تمحاو كبحالا ما عمرهم ما كانو
كريم : شفتك عنقتيني...أشنو تنادم معاك الحال؟
هيا فتحت عنيها دغيا يالله عاقت براسها أشنو دارت، وهيا تبعد منو مخنزرة وقلبت شنايفها وتعفرت ويالله بغات تخليه وتمشي ثاني، هو يشدها من يدها ضورها لعندو تاتزدحت مع صدرو، وحاوطها بيديها كارز عليها ما تهربش
سمر : طلق مني خليني نمشي...طلق
كريم : ما طالقش
سمر : ياك قلتي قبيلة لوائل بلا طلعت ليك فراسك بقوة ما تانقوليك تزوج بيا كبحالا انا تانضور ونضور ونقوليك فيها...وطلق مني نمشي فحالي...تا انا مابقيشت باغاك
كريم : نتي سمعتي غير لي بغيتي تسمعي ومشيتي...كون بقيتي غير شويا كون سمعتي حوايج خرا
سمر : كبحالاش جاع زعما؟؟
كريم : كبحاااااال... أنا تانموت عليك...وما نقدرش نعيش بلا بيك... ونشوفك مع وحد أخر نقتلو ونقتلك وما نشوفك مع غيري
سمر بقات غير تاترمش بعويناتها وقلبها بدا يرقص سامبا، شويا وهيا تفكر ديك خيتي تاع البارح ورجعت غوبشت ثاني
سمر : مممم...(بدات تفركل بين يديه) طلق مني...جالاك... نتا واخا نلقاك مع غيري ماشي مشكيل...
كريم : ههههههه تاتهدري على هاديك ديال البااارح
سمر : لا تانهدر على ختها
كريم : ههه هاديك الي لقتيني معاها البارح...مصممة مجواهرات... وهيا مولات المحل الي وقفتي قدامو ودابزتي معايا على قبل الخاتم لي شفتي فالفيترينا... وحيت عارف عندك اليدين كي تاع الدراري صغار...خليتها تصمم واحد كبحالو خاص بيك...وماكنتش باغي نقوليك شكون هيا تانبغي نعطيه ليك...فاش شفتيني معاها لقيتيني تانتافهم معاها عليه...مسكينة ضلت البارح ليل كلو تاتصاوب فيه باش سياتكم تلبسيه...(بقا محاوطها بيد وخشا يدو ثانيا فجيبو جبد واحد البواطا حمرة وصغيرة،فتحها ووراه ليها مبسم بابتسامة خفيفة) كنت تانتسنا غير الوقت المناسب باش نقدمو ليك 
سمر تخالطو ليها الدموع مع الفرحة، بقات غير تاترمش فالبواط وتفكر واش نيت داكشي لي فهمات ولا لا
كريم : كنت باغي قبل ما نقدمو ليك...نسولك واحد سؤال....
علات فيه راسها وشافت فيه بعنيها دمعانينن
سمر : اه قاااابلة....قابلة نتزوج بيك بجاع عيوبك وحسناتك...بجاع لي زوين وخايب فيك...قابلة نصبر على قلة فهامتك ملي نكعا وما تفهمنيش مالي...قابلة نبدل من راسي ونقلل من غيرتي عليك...وقابلة نكمل معاك حياتي حيت تا انا تانموت فيك
كريم سكت وبقا تايشوف فيها شحال بإعجاب شويا بدا تايضحك
كريم : ههههههههههه
سمر : (غوبشت ثاني) مالك تاضحك؟؟ على قلت شي حاجة تاضحك؟؟
كريم : حيت ماشي داكشي لي كنت باغي نسولك.....كنت باغي نسولك واش زوين...ناخد كبحالو لواحد درية صديقتي عيد ميلادها قرب
سمر : (دفعتو عليها تاتزدح ضهرو مع طموبيل) دي ليها هداك نيت لاش الخسران...... ولا نقولييييك... (جبدتو من لبواط وخشاتو فيدها) والله لا شافتو
كريم : ههههههه (جبدها لعندو خشاها فحضنو وحاوطها بيديها باس على رساها عاد هدر) غير ضحكت معاك...داكشي نيت الي كنت باغي نطلب منك...وتا انا تانواعدك نتقبل تصرفاتك وقلت عقلك وغيرتك الي تانحماق عليها...وتانواعدك نحاول نولي نفهمك كثر...وندير كل ما فجهدي باش تبقاي سعيدة لأخر يوم فعمرك او عمري
سمر :(عنقتو وزدت تمخشش فيه) الله يحفظ ويخليك ليا
كريم : ههههه هيا قابلة تزوجي بيا
سمر : (زدت تمخشش فيه زعما حشمانة) أممممم
كريم : ههههههه (باس رسها ثاني وهدر غير فنفسو) الله يخليك ليا تا نتيا ألهبيلة ديالي...

لغد ليه دوزو احسن نهار فالبحر لعبو وضحكو وكلاو كبحالا تا حاجة ما كانت نساو كليا جاع لي جرا، الهبيلة دريم تصالحت باقي مع وائل ديك ليلة، لكن من بعد شهر تفارقت معاه ملي كتاشفت علاقتو بوحدة خرا، وجلست شهر وهيا كائيبة وحزينة على العمر الي ضيعت معاه، لكن سبحان لله ما يتسد باب تايتحل باب، من بعد إلحاح طويل من سمر باش تخرج تشوف دنيا وتعرف على ناس جداد، تاتلاقا تا هيا مع واحد ولد ناس، سمر وكريم تخطبووو، باقين تايتخاصمو شويا لكن عمرهم فكرو يتفارقو، تواعدو انهم يبقاو طول حياتهم مع بعض وعمر تفرق بيناتهم شي حاجة من غير الموت
بعد شهور فحفل بغاية الفخامة تقام ف فيلات عائلة كريم، كانت سمر فواحد البيت واقفا قدام المرايا ولابسا قفطان بيض وتتبان في غاية الجمال، وسايرا تاتعدل غير فشي حويج فراسها وريم حداها، اما العائلة كلها فكانت التحت
ريم : قرصيني العفريتة باش نتبعك...قرصيني
سمر قرصتها
ريم : أححح..وقلت ليك قرصي ماشي هزي اللحمة
سمر : هههههه سكتي عرفتي غانموت بالخلعة
ريم : يا ربي نتبعك ونتخلع تا أنايا
سمر : والله وتجربي الخلعة ديال المعقول عمرك ما طلبيها
ما عرفتش علاش قالت هكاك لكن غير تجبد حس الخوف حست كبحالا فايت ليها تعرضت لشي موقف لي خافت فيه بالمعقول، تا قلبها بدا يضرب، شويا تاتيسمعو الدقان فالباب وهيا تقفز من بلاصتها وتلفتت مخلوعة، ومشات ريم حلت
ريم : غير سيد رجال الي جا بغا يشوف عرستو
كريم : (بابتسامة خفيفة) واخا تخليني واحد شويا معاها
ريم : غير شويا صافي...هيا راه ليك العمر كلو...
سمر : ريم خرجي
ريم : وخا هاني خارجة 
ضارت من وراه وهو كان تايشوف فسمر وستغلت سهوتو وبدات تدير ليها بيدها 👌 زعما راه جا زوين، وطلعت يديها لفوق شيرت ليه ورجعت تاتشوف فسما، زعما يا ربي تعطيني تا انا شي واحد بحالو، لا يعود يصدق داك لاخر تا هو كي وائل، وسمر بقات غير تاتشوف فيها، هو عقد حجبانو وتلفت فين تاتشوف لقاها هربت 
سمر : هههه ها حنا بوحدنا اوا أشنو بغيتي...ما قادرش تصبر تانبقاو بوحدنا
كريم : (قرب ليها) نمشي فحالي 
سمر : اه سير راه باقي ما ساليت 
كريم :وخا (وزاد قرب)
سمر : (دفعتو بيديها) واش انا تانقوليك سير وتانتا تاتقرب
كريم : (حط يديه ورا ضهرها) وعمري مغانبد...تعلمت منك بلا سير يعني أجي...وأجي هيا اجي
سمر : يااااك.... اوا وعدني عمرك ما تشوف فغيري 
كريم : باقا ما تاثيقيش فيا...مي واخا اﻻلة نطمنك...عينيا من نهار شافوك...عمرهم ما شافو...ولا غايشوفو غيرك...انا ديالك ونتي ديالي فالدنيا وفالأخرة
سمر دمعو عنيها مالقات ما تقول، من غير انها ترمات عليه عنقاتو بكل قوتها، وهو ضحك وبادلها كارز عليها فحضنو، وبداو يطلبو الله يدوم هاد المحبة وعمرهم ما يتفرقو
....
فمكان ثاني، بالضبط طريق الي جنب الغابة، كانت دايزا واحد طموبيل سايقها واحد راجل وحداه مرتو وفالور ولادو، غادين ما بيهم ما عليهم تاتبان ليهم طفلة واقفة وسط طريق وشعرها كلو طايح على وجها، وقف الاب سيارة ومشا يشوف مالها
... : بنتي مالك واقفة فطريق وفيناهما ولديك
.... : (هزت فيه راسها) خلاوني هنا ومشاو
خرجت مرتو مشات لعندو وقاليها لي كاين، وهيا تحنا لعندها 
... : صافي ابنتي ما تخافيش ها حنا غاندوك معانا تانشوفو اش داكشي...اشنو سميتك بعدا؟
تبسمت ليها وجوبات بصوت طفولي وبريء
... : مريم....😈


ومشات حجايتي من واد لواد وبقيت أنا مع ولاد الجواد، تانتمنى نكون كنت خفيفة على قلبكم، وتكون عجباتكم اول قصة ليا فمجال الرعب، وتكونو استمتعتم... نشوفكم فقصة خرا...حنا سالينا غير هادي ما ساليناش بمرة... باقين غاتشوفوني فنوع اخر من القصص وبالطبع ضروري ما نعاود ندير قصة رعب خرا 😈😂😂😂 احبكم وتهلاو😘