قصة لعبة مريم

من تأليف إلهام سامي
2019قصة كاملة بدون سفالة

محتوى القصة

حكاية لعبة مريم

لعبة مريم هيا لعبة ضهرات ونتاشرات صيتها ف2018 هيا عن بنت ضايعة وبغاتك دلها او توريها فين جات دارها لي مخيف فاللعبة ان هاد مريم واثناء ماهيا غادة معاك فالطريق تاتبدا طرح أسئلة غريبة مما يثير الخوف فنفس اللاعب.. طيب اشنو دخل هادشي فقصتنا غانقوليكم ماذا لو فيوم من الايام تلاقينا مع مريم شخصيا اشنو غايكون رد فعلنا وشنو غانديرو وهادشي لي غايوقع مع سمر فيا ترى كفاش غادي تصرف خصوصا ان اللقاء بيها ماغايكونش عادي والاحداث أغرب من العادي

نخليكم تابعو القصة لي بعنوان لعبة مريم تكتبات بأناملي أنا الهام سامي نتمنى انها تنال اعجابكم


فيوم كانت شمسو حامية من على صباح والجو ما بارد ما سخون مناسب غير لشي خرجة، علات سمر ريدويات باش تخلي أشعة الشمس دخل تنور الغرفة، ومشات ضارت لجهة الثانية من سرير حاطا فوقو ساك ادو كبير خاص بالرحلات تاتوجد فيه، ومرة مرة طل على تيليفونها تشوف واش جاها شي ميساج، خايفا لا من بعد الخصام ديال البارح يكون غير رأيو ومابقاش باغي يمشي معاهم فالرحلة
من بعد ما سالات من توجاد هزات ساك ادو درتو فضهرها وخرجت مشات لكوزينة لقات الفطور واجد حطت ساك ادو فالارض وبدات تلقم من هنا ومن هنا وهيا باقا واقفة، ساعا جاها بنين وجلست تخشي فوجها وتهدر فنفس الوقت
سمر : ماما... (تتمضغ)ها.... (مضغ مضغ)انا غادة... (مضغ مضغ) كح كح (وحلت ليها)
الام : وباز... جلسي كولي بخاطرك هلي سيري
هزت كاس تاع الما تاتشرب فيه
سمر : غانتعطل وصحابي دروك غايجيو وغايبقاو تايتسناو فيا (شويا تاتسمع فيهم تايصونيو عليها برا من طموبيل) شتي هاهما جاو... (مشات باستها فوق راسها) يالله هاني مشيت... تمناي ليا الرحلة دوز زوينة...
الام : سيري أبنتي الله يعرضك طريق السلامة... الله يحفظك من ولاد الحرام الله يديك ويرجعك بالسلامة
سمر : امييين... يالله بسلامة أماما هاني مشيت
خلاتها جالسا تاتفطر وهزت فكثفها ساك أدو ديالها ونزلت تاتجري مع الدروج حلت الباب ويالله بغات تخرج تاتتسمع صوت ماماها تتوصي فيها من الفوق
الام : وردي البال لراسك وعنداكم الطريق 
سمر :(هدرت بجهد باش تسمعها) واااخاا
خرجت سدت الباب وتلفتت موراها، غير شافتو بتجريدتو واناقتو كالعادة واقف تايتسنا فيها مربع يديه لعندو ومتكي على سيارتو الي هيا عبارة عن جيب كحلة، من فرحتها نسات خصامهم البارح ومشات تاتجري تاوقفت قدامو مبسمة هلي طلعت معاها بلا هما مخاصمين وباقي لحد الان ما صالحها، قلبت ابتسامتها لتخنزيرة وتعلات باستو فحنكو ويالله غاينطق بشي حاجة وهيا ترمي ليه الساك أدو ومشات ضارت لجنب الثاني خلاتو بقا غير تيشوف، فالأخير تحنا هزو تاينفخ ويقول فنفسو أش هاد الإنفصام فالشخصية ملي باقا مقلقة لاش بايساه، سمر ركبت فالطموبيل راسما على وجها ابتسامة ماكرة تا تتحس بواحد الخبطة جاتها من اللور تاقفزت فبلاصتها
سمر : فففف أمالك أصاحبتي على هاد الدقة خلعتيني
ريم : بان ليك غير كريم حنا ما بناش ليك... شفتك ما سلمتي ما تكلمتي؟؟
كريم بعد ما دار الساك أدو فالور ديال السيارة مشا ركب فبلاصتو حدا سمر وديمارا
سمر : والله ما شفتكم (تلفتت لدري لي حداها) وائل كيداير.. سافا؟
وائل : سافا الحمد الله ونتي؟
سمر : بيخير الحمد الله...(وسكتت) 
ريم : وانا ما غاتسوليش عليا القردة
سمر : ونتي أنا ديما معاك المصيبة... عارفاك ما بيك والو... أصلا الكوارث تايجو تال عندك ويتخلعو ويضربو الدورة
ريم : ياك القردة
سمر : أيه
ريم : واخا غير بلاتي عليك تانستفرد بيك
سمر : الا لحقتي ظهرك حكيه
ريم : واخا غير بلاتي
وائل : ههههه.. واش نتوما هكا تاتهدرو ديما؟؟
سمر : هههههه نوو غير حيت هاد الكارثة صاحبتي الروح بالروح وخا ما عرفت اش نقوليها ما تاتقلقش مني... وتا هيا نفس شي مستحيل نتقلق منها
وائل : عنداكو غير تزوجونا وتردونا تا حنا قرودة
ريم : أوااااا.. لا درتو علاش
وائل : ياااااك
ريم : (شدت فدراعو تاتحزر فيه) غير تانضحك معاك... تا راك نور عنيا... شتي تا..تا راك القطيط ديالي حشا واش نسميك قرد
سمر : ههههههه
كريم تبسم غير بالحس وعينو على طريق
وائل : غير تاتصبغني ياك أختي
سمر : ما عرفت... يقدر
ريم : (خنزرت فيها) تا لاش تاتسول هادي.. أش تاتعرف
وائل : وحيت صاحبتك الروح بالروووح... قلت غاتكون تاتعرفك امتا تاتكوني غير تاتصبغي وامتا لا
دارت يديها على خصرها وبدات تهضر بصوت عالي
ريم : بنت ليك هازا فيدي كولورادو وسايرا نصبغ... (شويا بدات تحلون) وراه قلنا ليك لي كاااين.. واش ما تاثيقش فيا
وائل : وصافي ثيقتك غير سكتي حشمتينا حدا الدري
ريم : ونتا الي ساير تسول فيا 
سمر : ههه
كريم : ماشي مشكيل خدو راحتكم...(تلفت لسمر مخنزر) ضوري نتي قدامك وديري صمطة
شافت فيه وجمعت قنانفها كي شي درية صغيرة مقلقة، وضارت قدامها دارت صمطة وربعت يديها عندها هلي هدرت زعفانة
سمر : ها أنا درتها..
هو ما كثارثش ليها عارفها باقا مقلقة لكن حلف بحلوفو مايصالحها تاتعتارف بغلطها

بقاو سايقين بدون راحة طيلة 4 دسوايع تابداو يحسو بالجوع والعيا خصوصا سمر الي مفطراتش مزيان
سمر : اوفففف جاني الجوع.. وعييت بالجلسة
كريم : (هز يدو شاف فساعة) ما بقاش بزاف ونوصلو وزيدون يالله 4 سويع باش شدينا الطريق دغيا عيتي.... مايحساب ليش ما فيكش الصبر تال هاد الدرجة
سمر : يااااااك... تا نقوليك فيا الجوع.. تاتقوليا مايحساب ليكش مافياش الصبر... واخا هانا غانصبر ولا سخفت ليك شوف ديك ساعات كدير ليا
قالت ليه هكاك وضارت قدامها مربعة يديها وهو ما جوبهاش بقا غير تينفخ وعينو على طريق، ولخرين وراهم غير تيضورو فعنيهم ما فهموهم مالهم من صباح ماشي تال لهيه، بعد لحظات وقف سيارة وخرج هو لول دار يديه على خصرو وبدا يشوف فالبلاصة فين وقفو ويتسنا فسمر تخرج باش يدخلو مجموعين، وهيا ولا باغا تخرج تحنى طل عليها تاتتبان ليه ساهية تاتفكر، عقد حجبانو وهدر بجهد تا قفزها
كريم : واش ما غاتخرجيش غاتبقاي هنا بوحدك..... ياك قلتي فيك الجوع ولا بغيتي نجيبو ليك الماكلة تال عندك
تلفتت لور مابان ليها تا حد باقي جالس تما، ريم ووائل غير وقفت طموبيل خرجو يجرو دخلو لسناك هيا لي بقات بوحدها تما ساهية تا فيقها هو، رجعت شافت لعندو مخنزرة لقاها تا هيا أعند منو وخا تكون تاتموت ما تنازلش على كبرياءها
سمر : ما بغيتهاش أنا هاد الماكلة لي بجميل... غير سير كول نتا وبصحة والعافية على قلبك
كريم : ياك وانا ما غانبززش عليك
سد الباب بجهد فوجها ومشا وهيا بقات متبعاه بلاما ترمش تا دخل لسناك وهيا تقلبها لبكا، اصلا باقي ما نساتش ليه فاش خاصم عليها البارح والجوع دابا زاد كمل الباقية، وهيا ديما فاش يحكمها الجوع يولي الجو عندها درامي، عاودت تلفتت لسناك كان شكلو مألوف ماشي نفس لي فبالها، ولكن كان كفيل باش يرجع بيها الذاكرة لأول مرة شافت فيها كريم
....
كانت فواحد القهوة جالسة حدا الشرجم ومتكية يديها على الطبلة، ساهية فالشارع وفقطرات المطر الي تاطيح على الزاج وتتسنا فريم امتا توصل، فواحد لحظة حست بريح غريبة لمست خدها وشمت ريحة مميزة كيف تحل الباب ديال القهوة، ضورت وجها بالخف تا تيبان ليها واقف فالباب حدر القب ديال الجاكيط وتم داخل هاز تيليفونو فيدو، للحظة نسات دنيا وما فيها حايرة فحركاتو وتفاصيلو كفاش تا سحروها من أول نظرة، جلس هو يجي عندو السرباي تبسم ليه وهيا صافي دابت فابتسامتو فحين هو جما شافها ولا حس بيها، من بعد جات ريم وجلسو يهدرو وتا هو جا عندو واحد صاحبو، مرة يضحك معاه مرة يغوبش، وريم تاتهدر وتعبر وهيا شي سمعاتو شي ما دخل جاع مع ودنيها، مرقباه غير هو وفينما تقوليها ريم يالله نمشو تاتقوليها لا غير خلينا باقي شويا، تا ناض هو وصاحبو مشاو وهيا تقلب قنانفها وقالت ليها تنوض تهز، خلاتها بقات غير تاتبحلق فيها، من بعد ولات ديما تاتمشي لديك القهوة عسى تلاقى معاه ثاني، وتبقا تما بسوايع تسنا فيه تايجي غير باش تعمر عويناتها بشوفتو، ومرة يجي ومرة يخليها خارجة تجر أذيال الخيبة، ولا سولتوها علاش فديك الوقت؟؟ غاتجاوبكم بما عرفتش؟؟ الي عارفا هو أنها ما تقدرش يدوز عليها نهار بلاما تشوفو، ولات شوفتو كي الهوا الا ماتنفساتوش تموت، وفنفس الوقت مامسنيا منو والو، تال واحد النهار فين غاتعرف بلا صحيح هيا ما منتظرا منو والو لكن ما تقدرش تشوفو مع وحدة خرى من غيرها

وهيا جالسا كالعادة تاتسناه يبان ليه الأثر، تاتيتم داخل ولكن ما كانش بوحدو.
حست بريقها نشف وقلبها بدا يضرب فالتسعين وعقلها فحرب مع قلبها، واحد يقوليها هادي غاتكون يا مرتو يا خطيبتو، ولاخر كيقوليها ماتسرعيش يمكن غير صديقة، تاتيبان ليها سبقها جر ليها الكرسي لور تاجلست والابتسامة ما فرقاتهمش، جلس حداها وبداو يهدرو وعنيه فعنيها، شويا تايبان ليها جبد واحد البواط طويلة من جيب الجاكيطا وعطاها ليها، هيا غير فتحتها عنيها لمعو وفمها تحل من المفاجأة وترمات عليه عنقاتو وهو ما كانش من العاجزين بادلها العناق، وسمر هنا ما قدرتش باقي تحبس دموعها، ناضت هزت لا فيست ديالها وساكها وخرجت تجري، دموعها على خدها وفراسها فكرة وحدة، علاش بغاتواا ماكانش عليها تحل باب قلبها لواحد غريب ماتتعرف عليه حتى حاجة، سمحت لراسها تمادى فمشاعرها وهو جما حاس بيها، فواحد اللحظة حست براسها ما بقاتش قادرة تزيد تمشى ووقفت حدا البوطو، تكات عليه يدها وعنيها ما بقاوش بغاو يتحلو بالبكا، حانيا راسها فالارض وذكرى ديالو وهو معنق ديك البنت ما بغاتش تفارقها، كل ما تفكرتها تاتحس بغصة فقلبها وتزيد تبكي، فجأأااة شمت ريحة مألوفة وحلت عنيها بزربة، هو يبان ليها شي حد وقف قدامها وماد ليها مشوار، هزت راسها فيه وعينيها حمرين بالبكا والكحل سايح على خدها، وبقات شحال تاترمش فيه مامصدقاش واش هو نيت لي واقف قدامها ولا غير تاتخيل، بنظرات كلهم حنية وتبسمتو الي تاتسطيها، واقف بنفسو عنيه فعنيها ماد مشوارو ليها، هيا من صدمة بقات مبلقة فيه ما عرفا أش تقدم ولا توخر، شاف تا عيا وقرب حنى راسو لمستواها عنيه فعنيها وهدر مبسم
كريم : هاد العوينات ما تانظنش الخالق بدع فيهم باش يبكو... ماكرهتش نمسح دموعهم.. مي ما عنديش الحق... الي بكاهم هو الي خاصو يمسحهم... أصلا حمار هاذا الي خلا دموع ينزلو منهم
سمر : لا ما تقولش عليه هكاك
كريم : (تقاد فوقفتو) وباقي تادافعي عليه
سمر : وندير كثر
كريم : لهاد الدرجة تاتبغيه
سمر : بالنسبة ليه انا ما كايناش فالدنيا (شيرت بصبعها لقلبو) وقلبو ملك لوحدة خرى.... لكن بالنسبة ليا انا غير نظرة منو كبحالا ملكت الدنيا
كريم : واااو سعداتو... بصراحة ما عرفت نحسدو ولا يبقا فيا الحال
سمر : (بنظرة متسائلة) علاش غايبقا فيك الحال؟؟
كريم : حييييت...... ممم والله ما عرفت كفاش نقولها ليك... عررفتي بلااااش
سمر : لا عافاك جاوبني
كريم : فيك الفضول تعرفي علاش غايبقا فيا الحال
سمر : (ومات ليه راسها بأه)
كريم : (بدا يحك فراسو مبسم) حيت من نهار شفتك ما بقيت نشوف نعاس... ديما صورتك قدام عينيا... فايق نفكر فيك... ناعس نحلم بيك...درتي ليا كبحال شي مرض ماليه دوا... ها علاش.... اوا هالعار لما داويني
سمر : (بدات ضحك) للأسف ما نقدر نفيدك بوالو 
كريم : هيا غاتبقاي سكناني
سمر : (عقدت حجبانها متسائلة) واش تاتهدر من نيتك؟؟
كريم : بطبيعة الحال تانهدر معاك من نيتي.... خليت ختي بوحدها فالقهوة مسكينة حاملة وعيانة غير حيت شفتك خارجة تاتبكي وما قدرتش نتحمل...
سمر : بلاتي واش ديك البنت ختك؟؟
صغر فيها عنيه وبتسامة خفيفة ترسمت على جنب فمو
كريم : ممم هيا تانتي كنتي رادا ليا البال
سمر : أااااا... مممممم.... لاااااا
كريم : أمممم.... أه ألالة هاديك ختي.... والكادو الي شفتيني عطيطها.. كان بمناسبة الحمل ديالها... عليها عنقاتني 
سمر : ممم مزيان ولاش تاتعاود ليا التفاصيل... انا ما طلبتش منك توضح ليا
كريم : غير قلت نعاود ليك كلشي تا لا كان باقي عندك شي تساؤل أخر نكون جاوبتك عليه
شدت من عندو مشوار مسحت بيه دموعها وبقات شاداه
سمر : ممم... المهم شكرا أسيدي حيت جيتي تطمأن عليا... أنا بيخير دابا تقدر ترجع لعند الأخت ديالك
كريم : ومرضي انا اش غاندير فيه؟؟ عطيني بعدا غير شي كالمون
سمر : كبحالاش ؟؟
كريم : ton numéro par exemple.. بالطبع الا بغيتي
سمر : ولا ما بغيتش
كريم : غادي يتزاد عليا الحال... يقدر نموت فيها
حابسة الفرحة مي باينا عليها
سمر : مممم يالاه غير باش ما تموتش وندي دنوبك قابلة نعطيك نمرتي... مي غير مرة وحدة فنهار
كريم : هههه صافي الي قال الطبيب نديروه
سمر : ههه
ضحكت حشمانة حانية راسها ومرة مرة تاترمي ليه العين تاتلقاه تاينظر ليها مبسم بحنية، وترجع ضور وجها وقلبها غايطير بالفرحة، حيت لي بغات صدق تا هو تايبغيها وهيا ما جايبا خبار

ضورت وجها لدخلة ديال السناك بعبوس، شحال وهيا تتبحلق فيها هلي رجعت تشوف قدامها وبدات تهدر غير مع راسها
سمر : كون عرفت.. كون جما طحت فيه النهار اللول.... اربي أش عجبني فيه؟؟ الفورمة والعضلاااات... دابا كلشي ولا يربيهم... الزييين ... كاين ما حسن... الاخلاق.... لا هادو قليل لي عندو..... اهئ اهئ....وانا هو الي بغيت... مشكلتو هيا علاش تايدير ليا كبحال هكا... علاش عزيز عليه يقلقني منو علاش؟؟
تنهدت تنهيدة طويلة حست براسها غاتخنق، حلت الباب وخرجت تشم الهوا، وهو الداخل كان مقابل معاها من الشرجم تاتبان ليه خرجت من الطموبيل وهزت راسها فالسما، سدت عنيها وتنهدت مطولة والهوا تيدي ويجيب فشعرها، حبس من الماكلة وبقا غير مقابلها، ما يقدرش ينكر انه وخا دير الي دير عمر بلاصتها فقلبو تهز، بالعكس من أول مرة شافها فيها لدابا وهو حبو ليها تايزيد، وكلشي فيها يوم عن يوم تايزيد يسطيه، مشكلتها الوحيدة هيا مغيارة وتاتنوى غير بوحدها وهادشي لتيقلقو منها، شحال من مرة تخاصمو على هاد قلة النية لي فيها، من بيناتهم واحد نهار ما عمرو يتنسى ليه فينما يتفكرو يجلس يضحك غير بوحدو 
....
كانت سمر غادة فطريق يالله سالت من شوبينج وغادة لدار، شويا بدات تحس بالجوع هزت يدها شافت فساعة كانت وقيت الغدا، وهيا تفكر علاش ماتعرضش على كريم لغدا، جبدت التيليفون من ساكها وبدات تصوني عليه 
كريم : ألو شيغي سافا؟
سمر : وي حبيبي سافا... قوليا تغديتي ولا مزال
كريم : نو باقي... عندي بزاف ديال المرضى اليوم فالعيادة... وخاصني ضروري نعاين كلشي ما قدرتش نردهم... عليها مامساليش تا نتغدا
سمر : أوو وانا لي كنت باغا نتغداو انا وياك أون سومبل
كريم : سمحي ليا أحبيبة نعوضها ليك مرة خرا 
سمر : ماشي مشكيل... يالله ملي مامساليش بلاما نعطلك
كريم : ملي عيطي عليا دابا والله ما كرهت نخليهم ونجي لعندك
سمر : هههه نو حشومة المرضى ديولك هما لولين... و ما تنساش راك خدام على وليداتك
كريم : ولادنا ان شاء الله
سمر :(بابتسامة خجولة) ان شاء الله... يالله باي باي 
كريم : باي
قطعت عليه وباست تيليفونها وعنقتو بجهد فرحانة بديك ولادنا معناتو تايفكر لمستقبالو معاها، ردت تليفونها لساكها جما ساخيا بكلامو كون لقات تزيد تهدر معاه باقي، شويا تفكرت بلا مسكين غايبقا خدام وكرشو خاويا، وحيت مولفة تاتزورو فالعيادة قالت علاش ما تاخدش ليه دي سوندويش ديهم ليه ياكلهم تما بخاطرو، منها تشوفو وتهدر معاه شويا منها ما تبقاش مشوشة عليه، مشات خدات طاكسي ونزلت قدام واحد سناك قريب من العمارة فاش كاينا العيادة، دخلت شرات دي سندويش من الي تيعجبو وقرعة ديال الما، خلصت وتمت خارجة غادة لعندو حانية راسها وفرحانة، فالوقت الي غاتهز راسها تتبان ليها وحدة يالله حطها طاكسي دايرا نظاظر كحلين على عنيها ومغطيا راسها بزيف كحل وشعر خارج منو، لابسا كاب كحل طويل لفوق ركبة ورجلين عريانين وسايرا تتهدر فالتيليفون بصوت عالي وضحك
...: ألو حبيبي ....وي أنا وصلت هاني طالعا.... والله حتى انا توحشتك ما كرهاش غير وقتاش نشوفك....هههههه
حدرت نظاظرها تا حققت فالعمارة ورجعت قادتهم عاد دخلت وتيليفون باقي على ودنها، وسمر شوشاتها جاها شكلها ما تيطمنش ومشات تاتجري تبعتها وهيا تبان ليها دخلت لسانسور، يالله بغات دخل معها ساعا تسد الباب، وبقات واقفة عاقدة حاجبانها تاشوف فين غايوقف 1..2..3..4..، بقا طالع تا وقف فالطبقة فين كاينا العيادة تاع كريم وبدات ضغط على البوطون بجهد باش يتحل، ماقدرتش تصبر وطلعت مع دروج تاتجري تا وصلت لعيادة ديالو وبدات تصوني عليهم بجهد، جاع أفكار المسلسلات والافلام حضرو فدماغها قالت غاندخل غالقا العيادة خاوية وهيا وياه فشي بيت، تاتيتحل الباب وتتم دافعاه وداخلة كي شي ثور بلاما تشوف تا شكون حل ليها

تايبانو ليها بزاف ديال ناس جالسين تايتسناو دورهم وتايشوفو فيها شوفات كبحالا تايقولو هادي مالها داخلا مدرمة، تلفتت وراها وهيا تبان ليها المساعدة واقفة وتتبحلق فيها وعلى وجها نفس نظرة 
سمر : ههههه.. سافا سوسن
سوسن :(باستغراب) سافا أأنسة.. نتي لي واش سافا؟؟... ياكما محتاجا دكتور كريم فشي حاجة ضروري
سمر : ألاااا..... بغيت نقول أاه واش مسالي دابا؟
سوسن : لا دابا عندو واحد المريضة تخرج وندخلك لعندو
سمر : أوكي
جلست تاضور فعنيها وتحرك فصباعها فوق الساك تاتسنا فالمريضة الي عندو تخرج، لكن الشيطان الي فيها حالف ما يخليها هانية، وبدات تاتشوش ثاني وتفكر غي مع راسها شكون هادي الي كاينا عندو دابا، بالنسبة ليها هاديك خيتي طلعت لهاد الإطاج ودخلت لعند شي حد ساكن فيه، قالت لا ربما هيا الي كاينا عندو دابا، وهو صحيح شكلها ما كانش كايوحي بلا مريضة لكن ما تعرف، وهيا تلفت لسوسن وبدات تسول فيها 
سمر : شكون هاد المريضة الي كاينا عندو دبا؟؟
سوسن : وحدة متبعا عندو من امتااا.. وكان الموعد ديالها غير دابا تفاوتي نتي وياها غير بشي حاجة
سمر : أشنو هو المرض الي عندها؟؟
سوسن : والله ما عرفت... دوسي ديالها كاين عند دكتور كريم ومانع عليا نجمعو مع الدواسا الخرين.. ولا حتى نشوفو
سمر :(طلعت فيها واحد الحاجب) ياكيييي ..... هادي للي دخلت لعندو كانت دايرا نضاضر كحلين وحطا زيف كحل على شعرها.. لابسا كاب ورجليها المعرقين عريانين
سوسن : أهاه..
سمر : صافي انا عرفت أشنو مرضها... اليوم علاجها على يدي .... غانخلي جاع طبا يتلفو كي درت ليها
خلاتها تترمش ما فهما والو ومشات تتعرنن تا حلت عليهم الباب لقاتها جالسا على سرير فين تايفحص عادة المرضى ديالو، محيدة الكاب ولابسا سايا قصيرة وشميز ويالله سايرا تحل فصدافيه، هو كان واقف قدامها غير شاف سمر تبهظ ما عرف راسو باش تبلى حيت دخلت عليهم بعجاجتها 
سمر : ياكما قاطعتكم على شي حاجة؟؟
كريم : سمرر؟؟
سمر : (بسخرية) سمح ليا ما يحساب ليش مشغول مع الانسة..... جبت ليك غير ما تاكل ما هنتيش عليا تبقا خدام وما واكل والو (دخلت حطتو فوق المكتب وتمت خارجة شويا حبست وتلفتت ليه غير بوجها عينيها بقا ليهم غير شويا وينفاجرو بالبكا) سمح ليا على الديرونجمو 
كريم : سمررر...
ما همهاش توقف وتسمعو، صافي الهدرة الي سمعتها تاتقول قدام العمارة ووجودها عندو دابا معناتها كانت تاتهدر معاه هو، قبل ما تحل عليهم الباب كانت نويا تنوض عليهم دنيا وما تجلسها، كانت باغيا تشدها تنتفها وتقوليها ما بان ليك غير هو، كانت تادعي ما طلعش هيا لكن غير تأكدت بلا هيا حست بلا حتى حاجة ما بقات ليها معنى، وأي تصرف غادير غاتندم عليه هيا كثر ما غايندمو هما....

مشات تاتجري خرجت من العيادة والناس متبعينها بعينيهم ما فاهمين والو، هو بقا ثواني تايحاول يستوعب الي جرا، من بعد خرج تابعها وهيا تحبسو سوسن
سوسن : دكتور كريم فين ماشي... باقي عندك مرضى خرين خاصك تعاينهم 
تلفت ليهم بانو ليه جالسين ينحززو فيه تقول شادين النميمة غير بعنيهم
كريم : سمحو ليا خطيبتي ما عرفت مالها... انا 10 دقايق نمشي نشوفها ونرجع
سمر كانت غير عند الباب فاش سمعتو قال ليهم خطيبتي وضحكت مستهزئة بهدرتو، ومشات وقفت حدا السانسور تاتسناه يفتح، تلفتت هو يبان ليها خرج وتم جاي بجيهتها، وهيا تعفر وتمت غادة باغا تنزل مع دروج تاتحس بيه شدها من دراعها وقفها
سمر : طلق مني خليني نمشي فحالي
كريم : ما طالقش منك تانعرف مالك... اش ديك الهدرة ديال والو الي قلتي؟؟
سمر : الهدرة ديال والو؟؟ دابا انا هدرتي ولات والو
نزل درجة وجا قدامها باش يتقاد معاها
كريم : لا أنا ما عنيتش جاع هدرتك والو... انا عنيت داكشي الي قلتي عاد دابا... كفاش سمح ليا على درونجمون وقاطعتك ما قاطعتك؟؟
سمر : اوا شوف على ياش قاطعتك
كريم : (بزعف) قاطعتيني على الخدمة... سيدة يالله بنفحصها ونتي تمي داخلا بلا اذن... وجلستي تقولي ليا سمحو ليا قاطعتكم... كبحالا ما عرفت اش كنا تانديرو... اشنو حساب ليك كنت تاندير.. أااا...أشنو؟؟
سمر : ملي هيا غير المريضة ديالك وجات باغا دوز... علاش دوسي ديالها ماكاينش عند المساعدة ومنعها أنها تشوفو؟؟ حيت ما عندها تا دوسي ياك؟؟.. سيدة يعلم الله أش تتجي دير عندك... قلتي باش ما تفضحش أرا نردها مريضة
كريم : أربي واش نتي بعقلك ولا تفوتا ليك؟؟ واش عارفا راسك أش تاتقولي؟؟.... فوقيت الخدمة وناس تاتسناني برا... غانجلس أنا نتفلى مع شي وحدة
سمر : انا سمعتها بودني وهيا تاتقوليك ألو حبيبي.. هانا طالعا.. حتى أنا توحشتك
كريم : ههههههههه والله تا ضحكتيني وأنا ما فيا لي يضحك... امتا جرا بسلامة هادشي؟؟ 
سمر : فاش كنت جايا تلاقيت بيها عند الباب ديال العمارة وسمعتها تاتهدر فالتيليفون...انا فالول ما ظنيتهاش طالعا لعندك...تا قالت ليا المساعدة ديالك راه دخلا لعندك وحدة ها كيف دايرة... وانا نسولها أشنو مرضها...قالت ليا ماعرفاش حيت مامخليهاش تشوف دوسيها..وأنا نفهم
كريم : ونتي تقولي أرا ندخل عليه على غفلة نحصلو... أوا أش غانقول ليك...الله يعطيك شي عقل...هادشي الي غانقول ليك... سيدة راه مزوجة والي مزوجة بيه شخص معروف وماباغيش لي يهدر فيه وفمرتو... عليها دوسيها سري...وعلاش لالاهم سوسن ما عرفا عليه والو...حيت بلاصت ما تقابل شغلها وتسد دلقوشها... جالسا حاضيا ليا شكون الي تيدخل عندي....
سمر : وانا باش غانعرفها مزوجة انا غير سمعتها... (قاطعها)
كريم : لا نتي صافي غير سمعتيها تاتهدر مع شي واحد قلتي هادي ما طالعا غير عند كريم؟؟
سمر : ولا أحبيبي ماشي هكاك
كريم : دابا عادا وليت حبيبك... ما قبيلة سمح لي وما عرفت أشنو
سمر : صافي سمح ليا تسرعت
كريم : هاديك تاتسما عدم الثقة حيت ما تاثقيش فيا... شوف غير دابا وأش درتي.. عساك ملي نتزوجو
سمر : والصراحة نتا باقي لاتزوجتي بيا ولا خطبتيني كما قلتي لمرضى ديولك...وغير الا جيتي تكلم فيا شكون بحالي
كريم : وها أش كنا تانقولو
سمر : لا انا فهادي ما غانتيق تاتجي
كريم : عرفتي شنو.. سيري راكي عصبتيني
سمر : انا أصلا كنت غادة نتا لي حبستيني...(تمت نازلة مع الدروج وتتهدر) وكول لي سوندويش الي جبت ليك ما تبقاش خدام بجوعك... أجي نسيت هاديك خيتي مرات شكون؟؟
كريم طلع فيها واحد الحاجب وربع يديه وهيا تفهم راسها
سمر : صافي صافي انا غادة
تمت نازلا تاتضحك على راسها وعلى قلة النية لي فيها، هو خلاها تانزلت وبدا يهدر غير مع نفسو 
كريم : هادي شي نهار غادي تسطيني ما فيهاش

تبسم وحنا راسو وبدا ضور فيه يمين وشمال بحالا تايقول ما فيش فايدة فيها عمرها ماتبدل، وبلاما يشعر هدر بصوت خافت شبه مسموع
كريم : ديما فاهماني غلاط ومسبق العيب ما عرفتش علاش؟؟
ريم : خويا كريم قلتي شي حاجة؟؟
هز راسو وشاف فيها
كريم: لا أختي ريم ما قلت والو.... هو فالصراحااا وخا نعذبك معيا؟
ريم : بغيتيني نمشي نجيب سمر ياك؟؟
كريم : (تبسم حشمان) وي داكشي.. سوليها واش تبغي تجي تاكل معنا وخا ماتنظنش غاتبغي...هاديك انا لي تانعرفها خاصك تبقاي طلبي فيها تاتنشفك.. خودي ليها معاك ما تاكل حسن
ريم : ونتا غاتوريني فيها ههه... وخا أسيدي انا غادا لعندها وخا باقي ما ساليت ماكلتي وباقي فيا جوع...لكن فسبيل ما نخليكش تبقا مشوش عليها.. انا غاندي ليها ما تاكل... وخا نصيحة هاد كثرت الفشوش هيا الي غاتخرج عليها
كريم : ههه الا ما تفششات عليا علامن.. غير خليها ماشي مشكيل 
ريم : اووو سعداتها بيك والله.. كبحالي انا ما عندي علامن نتفشش (تتهدر وتشوف فوائل الي جالس يخشي فوجهو جما مسوق) ها أنا غادة لعندها نشوف نيت علاش معفرة علينا
ناضت ريم مشات ضموندات ليها دي سوندويش وكانيطة ديال الموناضا وقرعة ديال الما، ومشات لعندها لطموبيل ما لقاتهاش، ضارت وهيا تبان ليها جالسا فواحد الطبلة قدام السناك ساهية تتفكر وبالها جما كاين هنا، ومشات تا وقفت عليها هلي هدرت
ريم : هيهو نداء من الارض...(هزت فيها راسها) مالك أختي ما دخلتي معانا بلاصت ما جايا جالسا هنا؟؟
سمر : ما بغيتش وصافي
ريم : مالك واش مخاصما مع كريم 
جلست قدامها فواحد الكرسي تاتسناها تجاوب، وسمر سكتت ورجعت بالور تكات على كرسي وتلفتت لوحد منحى وبقات تشوف فيه بلا ترمش، كبحال تاتحاول تسترجع اشنو جرا بالتفصيل

فواحد من شوارع كازا وأثناء ما هما غادين شادة فدراعو كي العادة، شافت شي حاجة من بعيد بهراتها وهي طلق منو ومشات تاتجري تا وقفت قدامها، كانت خاتم ديال المارياج سامبل لكن زوين وراقي، واقفا قدامو بانبهار حالة فمها فيه وحاطة صبعها عليه كبحالا تاتشير ليه، هو بتاسم وجا وقف حداها تايشوف فيها، تاتلفت ليه وهو يضور راسو لجنب ماحي الابتسامة ورسم الجدية ولا مبالات على وجهو
سمر : كريم حبيبي شوف هاد الخاتم شحال زوين.. واعر ياك؟؟ 
كريم : (تلفت وعلى وجهو نفس نظرة) اينا واحد؟
سمر : (بحماس) هاذا هاذا واعر ياك؟؟
كريم : ما بيهش 
سمر : تا أش تاتقول والله تا تيحمق
كريم : ايه ولكن كبير عليك... يديك نتيا يالله يدخلو فيهم دوك الخواتم تاع ديال الدراري صغار هههه
سمر :(غوبشت) تا طنز عليا ياك... وطنز كما بغيتي انا عجبني وغانبقا تانشريه
كريم : ولكن راه خاتم ديال المارياج.. باش تشريه خاصك تكوني يا مزوجة يا مخطوبة
كانت تاتشوف فالخاتم مبتاسمة باعجاب مخلياااه يهدر، لكن فاش قالها باش تشريه خاص تكون مزوجة ولا مخطوبة، الابتسامة الي كانت على وجها تمحات وهزت فيه عنيها بتجهم
سمر : عندك الصح لاش غانشريه وانا لا مخطوبة ولا مزوجة... مكلخة كفاش تا ما فكرتش فيها... (سكتت وتلفتت لخاتم هلي رجعت شافت فيه ثاني وهدرت) لكن نهار يصيفط ليا ربي لي باغيني بصح... غانخليه يشري ليا بالضبط هاد الخاتم... الي غايكون بمتابة برهان لخرين باش يسدو فمهم وعنيهم ويعرفو بلا انا ملك لواحد اخر... وعهد بعمري مانكون غير ليه
مع اخر كلمة شافت قدامها وزادت وخلاتو، هو بقا واقف فبلاصتو تايعاود فكل كلمة قالت وفاش فهم قصدها لقاها يالله ركبت فواحد طاكسي ومشات، هز تيليفونو وبدا يصوني ليها وهيا هزتو تا شافتو وسدت عليه، خلاتو غايتشوا ماتيحملش فاش تادير ليه هكا تقلق وتزيد

فاليل سمر تنادم معاها الحال حيت عيا مايصوني ليها وهيا ولا باغات تجاوب عيات تعافر فالاخير ستسلمت لقلبها وهزت تيليفونها وبدات تصوني ليه
سمر : ......
كريم : ألو..
سمر : ألو كريم 
كريم : وي
سمر : سمح ليا قبيلة خليتك ومشيت
كريم : ماشي أول مرة ديريها ديما فينما تقلقي في عوض توقفي تانحلو المشكل تاتهربي
سمر : لا انا ما تانهربش... انا غير تانكون وصلات فيا لعظم وماتنبغيش نزيد نهدر لا نصدق قايلا شي حاجة الي ما غاتعجبكش
كريم : نتي يالله غاتقولي نتي قلتي ولي جرا جرا... وصلت الرسالة ما كاين لاش تزيدي
سمر : ما فهمتش... أش باغي تقصد بهاد الهدرة ؟؟
كريم : ما قصدت والو... المهم دابا انا ما رشقاش ليا وعيان وباغي غير امتا نحط راسي نعس.. عسا نسا ديك المحاضرة الي سردتي عليا
سمر : لهاد الدرجة قلقاتك هدرتي 
كريم : كثر ما تتصوري.... المهم تصبحي على خير
سمر : لا بلاتي... (تقطع الخط) تفو مالني أنا دابا اشنو قلت ما قلت غير صح... طبيب وميسور الحال وبدارو وبدل طموبيل 2... يعني حتى حاجة مامنعاه يكون أسرة... إلا اذا باغي يبقا يتفلى وانا ماشي ديال تفلية... بغا يفهمها يفهمها ما بغاش الله يعرضو السلامة... ألف واحد يتمناني... والله إلا... تعفر ولا جلس
شويا تاتسمع فالدقان هو يتحل الباب وطلت غير براسها
نوال : ختي مالك تاتهدري مع راسك... صوتك تايتسمع من برا.. طار ليك الفريخ ولا أشنو
سمر : داكشي نيت الي غايجرا ليا لا بقيت مع هاد كحل العفطة
نوال : شكون؟ كريم؟؟ ما تقوليش ليا تخاصمتو عاوتاني
سدت الباب ومشات جلست قدامها على سرير باش تعاود ليها
سمر : انا صافي هادي هيا لخرة ليا معاه... أووو ومابغاش يفهم راسو... تال امتا غانبقاو دودودو فالتيليفون ونخيطو فزناقي
نوال : ما حاولتيش تفهميها ليه غير بالغمزة
سمر : هاداك جربت معاه كلشي حتى أنني نقولها ليه فاس وقلتها.. بقات ليا غير العصا نيت نخبطو بيها على داك راس باش يفهم
نوال : والله أختي ما عرفت أش نقوليك...كريم ولد ناس وعمرك جيتي قلتي ليا بلا صدر منو شي عيب....تانظن غير مزال ما لقا الوقت المناسب وصافي
سمر : داكشي نيت الي تايقول ليا.. ولكن امتا غايلقا هاد الوقت المناسب بسلامة.. تانشيب
نوال : إوا لي غاديري هو تهدري معاه ديريكت... قوليه شوف اولد ناس باغيني أجي لدارنا... ماباغيش وعجبك الدوران والخياطة فالزناقي.. سمح ليا وهادي اخرتي معاك الله يعرضك سلامة...وصراحة مية ألف واحد يتمناك غير ولد خالتي طارق غادي يتسطى عليك
سمر : أو صافي تانتي
نوال : علاه مالو تا هو راجل وبخبيزتو
سمر : لاواه بكوميرتو...سكتي سكتي مالقيتي من تجبدي..... ولكن بلاتي علاش لا
نوال : أشنو عوتاني أراس المصايب
سمر : (بابتسامة ماكرة)عرفتي أش ديري.. عيطي على طارق ياك... وقول ليه سمر قنتانة وبغات تخرج وماما ماخلاتهاش قالت ليها فين باغا تخرجي بوحدك بهاد اليل.. وشوفي أش غايقوليك... الا قاليك نجي نخرجها... قوليه ماما ماغاتبغيش خاصك تخرجنا انا وياها
نوال : مممم.. ولاش هادشي؟؟
سمر : وتي غير نوضي وتال من بعد وغاتفهمي
ناضت نوال على سعدها ووعدها تهدر معاه تابعا ختها فالخط وهو لقاها من الجنة والناس قاليها واحد نص ساعة ونكون عندكم، وماماها ما مانعاتش حيت ولد ختها ودايرا فيه ثقة، بعد نص ساعة وصل لقا نوال لابسا وتاتسنى قدام الباب سمر الي خدات وقت فالتوجاد حيت جعما حاملة تخرج معاه غير مضطرا وصافي، جلست ربع ساعة وتمت نازلة مقادة من داكشي ميكاب خفيف شعر مبوكلي لابسا دجين كحل مقطع من عند الركبة فوقو ديباردو بيض وجاكيط كحل وكونفيرس خلاتو بقا غير حال فمو، وهيا كتفات غير بالسلام ومشات ركبت فالطموبيل لور ونوال حداه، وخا ما تسرطتش ليه لكن بقا محتافظ بأمل أنها فهاد الخرجة يقدر تبدل رأيها فيه، ركب فطموبيلتو وديمارا نص ساعة كانو حدا واحد ريستو مقابل مع البحر، نزلو من طموبيل ومشاو دخلو شدو طبلة مقابلة مع البحر نيت، طلبو اش بغاو وجلسو تايتسناو وهيا تنقز سمر كحزت بكرسيها جيهة طارق وقالت لنوال تكحز تا هيا من جنب الاخر، وجبدت تيلفونها بغا دير سيلفي 
سمر : ممم نوال تقادي فالكرسي مزيان.. ونتا أطارق قرب باش تبان فصورة... غير دير يدك ورا ضهري ماشي مشكيل 
طارق : (هز حاجبو فيها باستغراب) واش مأكدة؟؟
سمر : أهاه ماشي مشكيل نتا بحال خويا 
طارق تقرص يالله بيبدا يزغرت بالفرحة تا قمعاتو بخويا، لكن هادشي مامنعوش يستغل الفرصة ويدير يدو وراها على الكرسي، وهيا حنات راسها شوي كبحالا ناعسا على كثفو وكليكات تابان الفلاش هلي بعدت من حداه وجلست تشوف فتصويرة بضحكة ماكرة، ختها فهمتها هو لي ما فهم تا وزة
نوال : وأري نشوفو بعدا تصويرة كي خرجات 
سمر : بلاتي نبارطاجيها فالانستا... ماشي مشكيل الا بنتي ياك (تتهدر مع طارق)
طارق : لا ماشي مشكيل تا انا عندي انستا تجيني فيها الا بغيتي 
سمر : هههه مزياان.. ضروري نتاجيك.. هيا لي متعاودش

نشرتها وكتبت تحت منها أحسن خرجة مع ولد خالتي طارق وختي نوال، وبقات تاتسنا شكون غايجيم، مطا عليها غير امتا يشوفها ويكومونطي ولا يدير اي ردة فعل، كاين من المتابعين الي كمونطا ليها تايسولها واش خاطيبك هاداك؟؟ كاين الي قالت ليها حبيبك هذاك؟؟ كاين الي قال تبارك الله عليكم جيتو مواتين وهيا تاتقرا وضحك، حيت عرفتو الا مشا تا شافها غادي يسعرو جنونو
حط سرباي العشا وتعشاو وهيا مرة مرة طل على تيليفونها لكن والو، ولا أي رد فعل قالت يمكن غير باقي ما شافها
طارق : سمحو ليا فواحد دقيقة
نوال : اه بالطبع خود راحتك (خلاتو تا ناض ومشات جلست فبلاصتو) امضرا شاف التصويرة؟
سمر : والو جاع الي عندي شافوها الا هو 
نوال : ألمسخوطة انا خايفا غير يكون شافها ووفهم غلاط وقطع عليك بمرة
سمر : اويلي زعما؟؟ لواه أتا
نوال : وما تعرفي
سمر : عرفتي أشنو... غانصوني ليه ونشوف واش غايجاوب ولا لا
بدات تصوني عليه وفنفس الوقت سمعت رنة شبيهة لرنة ديال تيليفونو جايا من شي بلاصة تما، وكان هادشي غير لمدة قصيرة وتقطعت، لكن عندها هيا كان باقي تايصوني، قطعت وعاودت وهيا تسمعها ثاني ونفس شي لمدة قصيرة وعندها هيا ما كاين الي يجاوب
نوال : ما بغاش يجاوب؟؟
سمر : لا ولكن لاحظت شي حاجة غرييبة بلاتي...
ناضت وقفت وبدات تصوني وهيا تسمعها ثاني، وبدات تتقلب منين جاي صوت تاتلمحو جالس فواحد الطبلة ومعاه واحد البنت جالسين تايشربو فالعصير ويهدرو ويضحكو، ما حستش براسها تالقات رجليها غادين بيها تا وقفت عليهم
سمر : (بصوت عالي) هيا قوليا هادي هيا عيان وباغي غير امتا نعس... فلخر نلقاك هنا جالس واخد راحتك مع وحدة خرى
كريم : (ناض يهديها وهيا تاتبعد) سمر راكي فاهما غلاط
سمر : ما تقسنيش... اشمن غلط الي فهمت أاا... هيا قوليا هادشي علاش فينما نقوليك امتا غاتجي تخطبني تاتقوليا تايجي الوقت المناسب... قول باش تبقى تفلى.... وماشي بعيد تا أنا تكون دايرني غير لتفلية
كريم : (شاف عند ديك البنت) سمحي ليا عفاك على هاد الموقف... تال من بعد ونكملو هدرتنا أوكي
ديك البنت بتسمات ابتسامة خفيفة ومات ليه غير براسها بمعنى واخا
سمر : أشمن هدرة باقي بغيتو تقولو؟؟ على باقي ما ساليتو؟؟ لا حشومة... بقا تاتسالي هدرتك معاها على خاطرك
كريم : (جرها من يدها) زيدي قدامي

تم غادي شادها من دراعها وناس تايشوفو فيهم وهو ما هموش من كثر ما معصب عليها، مشاو لبركينج فين حاط سيارتو وهيا تاتعافر تلق منو ساعا حاكمها، دفعها على الطموبيل تا تخبط ضهرها وبردتها وسكتت، تكا يدو على الباب وجبد تيليفونو وقابلو مع وجها
كريم : شكون هادي لي فتوف؟
سمر : أاا.....
كريم :(غوت تا قفزها) شكوووون؟؟
سمر : أنااا..أناا.. ولكن بلاتي نفهمك
كريم : علاش تا أنا مانديرش هاد الحماق الي درتي ملي شفتها... أممم...علاااش؟
سمر : حيت مامسوقش...حيت ماتنهمكش هادشي علاش
كريم : سمر بلاما تصعري مي فهاد اليل...نتي عارفا بلا هادشي مامنوش...بلاما تقلبي الهدرة ودوريها ليا
سمر : اوا انا هاداك ولد خالتي وماخرجتش معاه بوحدي... كاينا معايا تا ختي...نتا الي أش كنتي تادير مع هاديك خيتي
كريم : خدمة
سمر : خدمة فاليل؟؟ ماقدرتيش تسنا تال بالنهار؟؟ بلس نتا ما قلتيش ليا غاتخرج... قلتي ليا عيان وباغي تنعس... ولا ديك الهدرة غير باش تسرسبني
طلع رسو لسما وزفر بجهد عاد شاف فيها وهدر
كريم : سمر علاش نتي دايرا كبحال هكا علاش؟؟ كلمة بعشرة ماتعتارفيش زعما بغلاطك وتقولي غلط سمحلي ولو غير مرة...تاتقولي ليا علاش ما جيتش خطبتك على قلت عقلك...حيت ديما مسبقا العار ديما تهماني بشي حاجة لي ما كايناش...كفاش بغيتيني أنا نطمئن ليك أااا... غدا ولا بعدو نتزوجو غاتبقاي ديما دايرا ليا هكا...انا أش غاندير بوحدة ما ديراش فيا الثقة...نهار نبغي نتزوج نتزوج بوحدة تاتعرفني كثر من نفسها... ماشي بوحدة محسساني كبحالا انا واحد غدار وما فيا ثقة
سمر سكتت ودموع وقفو ليها بين عنيها بقا فيها الحال، من جهة عندو صح ومن جهة ما حملتوش يقوليها هكاك وخا كلامو صحيح، وجوبات بانكسار ودموع باغي ينزلو غير حابساهم
سمر :انا هكا تانحسسك...سمح ليا ماكانش قصدي...انا ماشي ماديراش فيك الثقة... انااا...(تلفتت لجنب ومن بعد هبطت راسها لأرض وبدات تهدر) انا كنت باغاك طمني... تأكد لي بلا راك حتى نتا تاتبغيني... وبلا راك ماقادرش تشوف حياتك بلا بيا... كما انا ما قدراش نشوف حياتي بلا بيك...(طلعت راسها فيه ودموع فعنيها) وشكي فيك ما هو غير حب وخوف نخسرك ماشي عدم ثقة... فنفسي عارفا بلا نتا أحسن واحد شفت فحياتي... ومستحيل تفكر تغدرني... لكن ملي تانشوفك مع شي وحدة تايتعمى على عنيا... عليها تانعصب ونغوت ونقول شي حوايج الي ما كاينينش...انا لو عندي درة شك وحدة بلا نتا واحد خاين انا ما كنتش نبقا معاك....لكن ملي ما تاتحسش بالاطمئنان من جيهتي وخايف مستقبلا نبقا ديما دايرا ليك هكا... هيا نساليو وكل واحد يمشي فطريق...حيت ماضمناش نفسي واش ممكن نتبدل...ألوغ حسن ليك بلاصت ما تبقا معصب معايا نتفارقو...والله يسهل عليك وعليا
كريم ضرب بيدو الخرا الطموبيل بجهد تاخلعها، وهيا لوسط ويديه محوطينها بقات غير تاترمش، وهدر زاعف ومخنزر
كريم : واش تاتحسابي بهاد السهولة انا غانتفارق معاك... تاتصحابي دخول الحمام كبحال خروجو... انا نتقلق عليك ونزعف ونغوت... لكن باش نتفارق معاك هادي هيا الي ما عمرك تحلمي بيها 
سمر : ونتاا الي قلتي...
كريم : (بالغوات)نقول لي نقول ماشي شغلك... حتى انا من حقي نغضب ولا غير نتي
سمر : ولا باغي تغضب انا غانعطيك مساحة فين تغضب تا تبرد دفعتو ويالله غاتفلت هو يشدها من يدها رجعها قدامو
كريم : فين غادة؟؟
سمر : عند ختي وولد خالتي غادي يكونو مشوشين عليا
كريم : جلسي لارض جلاك ترجعي لعند ولد خالتك... زيدي قدامي يالله نوصلك لداركم
سمر : وختي؟؟ وولد خالتي أش غايقول ملي يشوفني زدت ما عرفني فين طرت؟؟
كريم : غاتمشي عند ختك وغاتقولي ليها يالله نمشو فحالنا ولا هدر قولي ليه غاناخدو طاكسي
سمر : ما غايبغيش
كريم : ماشي شغلي شوفي كيديري مهم ما ترجعيش معاه
سمر : واش تاتسطى عليا؟؟؟(هز حاجب وربع يديه وهيا عرفاه لا صمم على شي حاجة، دار يعني دار، وخا يعرف يهزها من تما ولا يخليها ترجع معاه) صافي انا غادا... غانشوف كي ندير

رجعت سمر لعندهم لقات ختها جالسا تاتبرق بعنيها شمال ويمين خايفا من ختها لما ترجعش، وطارق غير سكتتو بحجة مشات لتواليت، ما رتاحت تارجعت لعندهم، شورت تا بان ليها طارق مشغول فتيليفون وقربت ليها عند ودنها
نوال : اربي فين مشيتي نتي وياه وجلستي عام طيرتيها مني خلعة... خفتك لا ما ترجعيش وتخليني ما عارفا ما نقول لهذا...دابا فين هو مشا؟؟
سمر : وغير سكتي نتي راه فباركينج تايتسنانا حالف تايرجعنا هو لدار
نوال : أويللي... واش بغانا نقولو لهذا؟؟
سمر : داكشي فاش لقيتيني تانفكر
شويا فيبرا تيلفونها وطلت عليه تاتلقاها رسالة من عند كريم
كريم : راك تعطلتي...ماغانبقاش تانتسنا فيك هنا... عندك 5 دقايق لا ما جيتوش انا بنفسي غانجي ونجبدك من دراعك ولي بغا يوقع يوقع
سمر شافت عند نوال
سمر : هذا باغي يشوهني يمكن... قاليك 5دقايق الا مارجعتش لعندو غايجي يجبدني من دراعي قدامو
نوال : نتي لي درتي هادشي وفكيها دابا
سمر : أففف الله يا ربي أشنو غاندير؟؟
جلست تاتفكر وشويا هيا تغوبش وحطت يدها على كرشها، طارق سالا من تيليفونو وعلا راسو فيها تاتبان ليه ماشي هيا هاديك
طارق : سمر مالك شادا على كرشك ياكما تاضرك؟
سمر : والله ما عرفت مالي تانحس بكرشي تاتقطع
طارق : ياكما الماكلة ما ولماتكش
سمر :(بزعف) ماااعرفتش... أي يا كرشيييي 
نوال : سمر مالك أختي... سماارر...

يتبع...

التنقل بين الأجزاء

صفحة القصة
سيتم تشغيل صندوق التعليقات بعد لحظات
معظم التعليقات تم إخفاءها بواسطة الفيسبوك، نحاول بكل الوسائل المتاحة إستعادتها في أقرب وقت ممكن.