عشق الشيوخ الجزء 20

2020

محتوى القصة

رواية عشق الشيوخ

دقات قلبها تسارعو من قربه .. كانت كتنفس بقوة والأنفاس كيوحلو ف حنجرتها .. ماقادراش تخرجهم ..
ماكانتش عارفة راسها موحشاه لهاد الدرجة .. ولا ماتقدرش تعيش بلا بيه حتى ل دابا .
ابتعاده لشهر كامل ولد شوق قوي بداخلها ...
كانت كتقرا اللهفة ف نظراته ليها ... وفكل تقاسيم وجهه الرجولية ....
ابتسامته لي كتدغدغ قلبها كانت ماكرة .... وعينيه لي شاعلين كانو كيتماوجو بين شفاهها وعينيها ببطئ .. مخلي قلبها يخفق بعنف ..
قوسات فمها ... وبلعات ريقها مرات متتالين ... 
سيدرا:~ دابا صافي واش مصالحين ؟ زعما صافي ... 
ضحك على تعابير وجهها .. وهز راسه بإيجاب ... 
هشام:~ ااه ..
شافت وجهه كيقرب منها .. وابهامه كيمر على شفتها السفلية بثقل .. خلاها تتنفس بالزربة ..
قبل مايوصل لعندها بوجهه .. كانت طلعات وجهها هي شوية وميلاتو حتى باست خده بقوة .. وهمسات كتلهث ... 
سيدرا:~ شيخ قلبي ..!
عقد حواجبه وضحك مرة اخرى .. حط كفه على خده فين تحطو شفاهها ... 
هشام:~ صافي غير هادي ؟
هزات كتافها وابتسمات ..
سيدرا:~ ااه صافي ..
طلعات راسها وحطاتو على كتافه براحة .... سكتات لثوانٍ وهمسات بخفوت وبنبرة مخنوقة ..
سيدرا:~ خليني ننعس هنا على صدرك كيف كنت مولفة .. 
شهقات باختناق .. ملي تحط راسها عند صدره .. 
غوبش هشام ودوز يديه تحت عينيها ...
هشام:~ ياكما غاتبكي ؟ 
عضات على فمها .. وأومأت براسها ... 
سيدرا:~ مانعرف وليت باغيا غير نبكي ..
يديه بقات كتحيد الشعر لي على وجهها وكايردو ورا وذنيها ... كيلعب بخصلاتها ..
واليد الاخرى دخلات تحت قميصها .. ووصلات لظهرها .... حسات بالحرارة غزات اطرافها وسيطرات على حواسها من لمسته ... 
ميل فمه لوذنيها باسها وهمس فنفس الوقت بحرارة ...
هشام:~ فيك نعاس ؟
مسكات شفتها السفلية بين اسنانها .. وردات بثقل ...
سيدرا:~ اه ...
مرة اخرى باسها فوق وذنيها .. مرر شفايفه على طول عنقها .. وتكلم بقوة ...
هشام:~ واقلة الليل مازال طويل! ياك ؟ .. صبرت عليك بزاف ... وانا موحشك دابا ..!
زفرات بطول ... ملي حسات بشفتيه غيرو بلاصتهم من عنقها ل فكها واخيرا سقطو على شفتيها ...
احتضن انفاسها بين جدران فمه بقوة .. غمضات عينيها وحتى هي بادلاتو مشاعره بأخرى اقوى وأعنف ...
يديه كانو كينتاهكو مفاتنها .... بجرأة وبلهفة .. 
كل لمسة منه كانت كتسقط على جلدها كتخلي قلبها يشعل .. وكتخليها تبغيه كثر وكثر ... وتغرق ف تفاصيله ... 
همسه باسمها بطريقة ثقيلة ورزينة كان كيخليها مغمضة عينيها .. مستلسمة ليه وكتبتاسم بوحدها .. متمنياه عمره يبعد وديما يبقى قريب منها ...
يديه وهما كيلمسوها ... كانو كيحسسوها شحال هي انثى ف نظره وملكية خاصة ليه وحده ..
نظراته كانو مخصصين غير ليها بوحدها باش يدغدغو حواسها بوحشية .. 


بعد مدة طويلة من الشغف كانت مستقلية على صدره شادة جفونها بتعب .. ومغطين بليزار خفيف .. كون كانت عارفة الاعتذار غايصلح الامر كانت غاتخرجو من فمها شحال هادي ...!
الليلة بصح كانت طويلة وشوق هشام لها كان عارم وماهداش لساعات .. 
شهر د البعد بيناتهم حتى هو اثر فيه وخلاه ماقادرش يبعد عليها من جديد .... وبروده معاها ماكان سوى شيء مزيف من عنده كيخيفي بيه مشاعره قبل ماتفلت من بين يديه ..

حطات يديها على صدره وزادت تخشات فيه .. ماقادراش تبعد مازال ... اما هو اصابعه كانو وسط خصلات شعرها كيلعب بيه ... كيجبد شعرها لقدام وجهها وكيعاود يردو ورا وذنيها ... شفتيه كانو بين كل مرة كيدوزو على عينيها وعلى خدها .... 
قدرات تفتح عينيها وهمسات بثقل .... 
سيدرا:~ طوال ..!
ابتسم بخفة وباس جبينها .... 
هشام:~ هكا حسن .. (بعدها شوية عليه وشاف فعينيها) اول مرة شفتك كان شعرك طويل على هكا يمكن .. 
ابتسمت حتى هي ... وردات بانهماك ...
سيدرا:~ اه .. من بعد قطعتو ...
طلعات الغطا على صدرها من الريح البارد .. وتأوهات بصوت مسموع ...
هشام:~ مازال مريضة ؟
تنفسات فوق جلده بقوة ... 
سيدرا:~ تت.. غير خاطري ماشي هو هاداك ...
شاف فيها بقلق .. ودوز يديه على وجنتها المحمرة ....
هشام:~ خصني نديك للسبيطار .. 
تعلات شوية وباست كتافو بخفة .. وهمسات بنبرة متحشرجة .. 
سيدرا:~ أنا بغيت نحمل منك .... 
تنفسه توقف .. ونبضه تسارع من طلبها اليائس .... دوز يديه على كتافها .. كلامها كان كيعرف كيفاش يعزف على مشاعره ..
قربها لعنده بقوة بلا مايجاوب وزيرها عنده .. اما هي كانت غير كتهلوس ... والنعاس بدا يغلبها .... 
غير دقائق وكان تنفسها هدأ وانتظم .. ويديها استقرو فوق قلبه ..مباشرة ... 
بقا لمدة طويلة كيتأمل ملامحها .... والابتسامة لاصقة طرف شفاهه .... 
شد اصابع يديها اليسرى .... باسهم واحد ورا واحد بلا ماتحس .. ورجع حط جبينه على جبينها .... 
هشام:~ حتى انا ماقادرش نعيش بلا بيك ...!

فتحات جفونها ببطئ... وخاطرها كتحس به مخسر ... باغيا غير تستفرغ شنو ف جوفها حتى ترتاح ... هرموناتها ديما مخربقين .. ومخليينها مامرتاحاش ...
لكن واخا هاد الثقل كله ... الإحساس بالفرح كان غامرها من أول ما فتحات عيونها ...
فجأة .... !فرحتها توقفت منين مدات يديها وحسات بمكان هشام بارد .. وراسها لي كان على صدره ولا على الوسادة ..
تحركات من مكانها بعدم ارتياح ... كاتسد عينيها بثقل .. وتعاود تفتحهم مرة و زوج ... 
تفوهات قبل ماتحل عينيها مزيان.. كتأكد من ان مكانه فارغ وماكاينش فيه .. 

دورات عيونها على ارجاء الغرفة كانت بوحدها فيها ...
رجعات غمضات عينيها .. وجرات الغطا على جسدها العاري .. ميلات راسها وهتفت باسمه بصوت ناعس... 

ناضت من مكانها ..شافت ف الحمام بان ليها الباب دياله مفتوح دليل على انه مافيه حد ... 
سيدرا:~ هشام ! ..
ندهات باسمه مرة اخرى باش تتأكد ... ولكن الصمت كان هو جوابها..
عقدات حواجبها وتعجبات ... من بعد ليلة البارح .. يفيق فصباح و يخرج بلاما يفيقها ... خصوصا من بعد ماتصلاحو اخيرا ..
قضية الصلح رجعات تزور بالها .. وخلاتها تبتسم بدون ماتشعر ....رجعو لبالها أحداث البارح ..
فكل مرة كيقرب لها كاتقول هادي أحسن ليلة كادوزها معه ..كل مرة كيحسسها كأنها عروس جديدة و انها اول ليلة ليهم بزوج.. ... ابتسمت لا ارادياً ..

لاحت الغطا على الارض ودخلات للحمام ديك الساعة... باغة تسوس اي فكرة ممكن تعكر مزاجها..
من بعد ما خرجات وبدلات ثيابها .. هزات هاتفها باغيا تعيط ليه ...قبل ماتضغط على زر الاتصال غيرت رأيها .. 

افترضت غادي يكون غير ف الصالة ... مازال العزاية كيجيو... او ربما خرج ليه شي عمل طارئ..
نزلات هاتفها وحطاته فوق المنضدة.. خرجات بعدها تفطر ... 

واخا فايقة معطلة لكن كاتحس براسها كأنها متخومة ..
معدتها ماقادرة تستقبل حتى حاجة ... ماعرفاتش واش بفعل المرض و لا فعلا هشام شبعها حب و مشاعر....
حسات بوجنيتها توردو .. على اثر الذكرى .
قبل ماتوصل لتحت حسات بيدين قبطوها و عنقوها من ظهرها ... لوهلة ظنات انه هشام ...
ولكن عارفة هادو ماشي افعاله وبالخصوص وهما ف بيت اهله .. ماشي حتى ف دارهم ... و لي زاد أكد ليها انها غالطة .. هو صوت نجمة لي انساب لودنيها .. 
نجمة:~ صباح الخير المعكازة .. 
دارت سيدرا ..تقابلات معاها .. وابتسمت ليها .. 
سيدرا:~ صباح النور .. ياكما حتى نتي عاد فقتي ؟ .. 
عقدات نجمة حواجبها .. وتصنعات الحزن .. نطقات بصوت خافت .. 
نجمة:~ صافي غير حيت الحبالة كاتخليني نبقى غير ناعسة ...(عضات على شفايفها كتضحك) كيصحاب ليك كلشي معكاز بحالك ؟... 
ضرباتها سيدرا لكتفها بخفة .. وميلات فمها .... 
سيدرا:~ فين مولفة فيا العكز ؟ راه غير البارح نعست معطلة داكشي علاش .. 
هزات نجمة حاجبها الايسر .. وشافت فيها بفضول ...
كانت كتسناها تزيد تهضر .. لكن قلبات ليها الهضرة ... 
سيدرا:~ شفتك ناشطة وماشطة ولابسة ( غمزاتها ) فين غادية بالسلامة ؟ .. 
مطت نجمة شفايفها بحزن ..وجاوبات بنبرة حزينة ..
نجمة:~ كنت كنتسناك غير تفيقي باش نقولها ليك .. راه غادي نرجعو للمدينة اليوم ... (كملات بصوت خافت) راه الا زدنا هنا سيمانة اخرى .. غادي نتفرش وكلشي غادي يعيق بيا .. 
شافت فيها سيدرا بتفهم .. وهزات راسها من الاعلى للاسفل ..
سيدرا:~ اه مزيان احسن حاجة .. (عنقاتها وزيرات على جفونها) تهلاي فراسك ... الماكلة د الزنقة ممنوعة ... وماتعييش راسك ..... 
رجعات شافت يمينها ويسارها كاتأكد من عدم وجود شي حد و داعبات بطن نجمة برقة وتكلمات بصوت طفولي .. 
سيدرا:~ هاد الخنفوش د خالتو .. (تنهدات بشوق) امتى تكمل تسع شهور باش نشوفوه .. 
قهقهات نجمة بصوت مرتفع ... 
شافت سيدرا فيها وكملات كلامها بتساؤل... 
سيدرا:~ هشام مع عصام ؟ 
جاوبت نجمة بلاما ترد البال لنبرة سيدرا ..
نجمة:~ لا عصام مع ماماه .. و هشام راه مشى صباح ..
سكتات سيدرا لثوانٍ .. كتحاول تستوعب ... 
كردة فعل ... هزات حواجبها بزوج باستغراب .. الشيء لي خلا نجمة ترجع تهضر حتى هي بتعجب ... 
نجمة:~ واش باقين مخاصمين ؟ ماقالش ليك راه مسافر ؟

عيونها تثبتو على نجمة ... بقات غير كاتشوف فيها و كلمة " مسافر" كاتردد فمسامعها ..
نجمة فراسها وهي لا ... هشام ماحاولش حتى يخبرها ... حسات بغصة تكونات فحلقها ... وفكرة ان هشام قضى معاها ليلة وزاد وخلاها بحالا ماكاتسوى عنده حتى حاجة بدات كاتوسوس لها ف دماغها .. يمكن غايكون ندم لي سمح لها .. ولا غايكون ماقصدش ومابغاش يفيقها .. 
ابتلعت ريقها بصعوبة ... وفاقت غير على صوت نجمة ... كانت كاتكرر سؤالها .. 
نجمة:~ سيدرا ! واش ماقالهاش لك ؟ 
هزات حاجبيها ..ابتسمت بصعوبة... وحركات راسها بالإيجاب ..
سيدرا:~ اه ..اه.. قالها ليا ( دارت يدها على جبينها ) نسيت و صافي .. ( ميلات فمها وحاولات تبدل الموضوع ..) ناري خاطري مروع .. 
حركات نجمة راسها بتفهم .. وضيقات عيونها بتساؤل.. 
نجمة:~ اشنو درتي معاه مازال ؟
ابتسمات ليها سيدرا براحة باش تطمئنها .. وتزيح عليها تأنيب الضمير لي كتحس بيه من جيهتها ... 
سيدرا:~ تصالحنا .. (غمزاتها) ماتخافيش .. 
وسعات نجمة عيونها بفرحة و شدات ف ذراع سيدرا كاتنقز.. 
نجمة:~ بصح ؟ بصح ؟ ... 
تنهدات براحة ملي أومأت لها سيدرا براسها كتضحك ....
نجمة:~ اوووف... الحمد لله ..
شداتها سيدرا بقوة وتبتاتها ف مكانها .. .
سيدرا:~ اويلي .. تبتي راكي حاملة .. 
جمدات نجمة فمكانها وبدات كادور عينيها بتذمر .. حطات يدها على فمها كاتضحك بخفوت .. 
نجمة:~ كانسى شي مرات والله.. هادشي جديد عليا .. ( هزات كتافها) المهم.. ماتلفينيش .. انا فرحانة حيت تصالحتو .. 
شدات سيدرا من حنكها وهمسات بمكر ... 
نجمة:~ داكشي علاش طايح عليك السر يا لالة ... قولي الجهد من هشام ..
خرجات سيدرا فيها عينيها وضربات ليها يديها لي حاطاها على خدها .. 
سيدرا:~ كوني تحشمي .. من البسالة .. هاي هاي على الآنسة سفالة .. 

سبقات سيدرا .. مخلية خلفها نجمة لي كانت كتضحك عليها .....

منين وصلات سيدرا لتحت .. كانت شمس حتى هي عاد داخلة من الباب ومعاها هديل ... فهمات انها ماباتتش هنا .. غير شافت سيدرا نطقات بسرعة .. 
شمس:~ هشام مشى ؟ 
تلاعبات سيدرا بلسانها داخل فمها قبل ماتهز ليها راسها بالايجاب ..
باين لها كلشي عارف بسفر هشام الا هي .. حاولت ماديرش ف خاطرها وهما عاد تصالحو 
زادت خطوات حتى وقفات....قبالتها .. خدات من عندها هديل .. 
همسات شمس بإحراج .. 
شمس:~ كنت بغيت نشوفو قبل مايمشي ... ساعة مافقتش بكري ..
حركات سيدرا راسها ... كتدغدغ هديل فحنكها وسلمات على شمس عاد سولاتها ..
سيدرا:~ ياكما بغيتيه فشي حاجة مهمة ؟ ..
هزات راسها بنفي.. وابتسمت برقة .... 
شمس:~ لا ماشي شي حاجة مهمة .. ماديريش فبالك .. اصلا يومين و يرجع .. وديك ساعة نشوفو ....
سكتات سيدرا كتحاول تفكر واش هشام ذكر لها السفر واخا غير بالغلط .... ولا هي لي بالها مانعرف فين كان ومارداتش البال ... 
سمعات صوت نجمة كتهضر هي وشمس .. 
شمس:~ حتى نتوما غادي تمشيو اليوم؟ .. 
شافت نجمة جهة الباب ... ودورات عينيها ...
نجمة:~ اه غادي نمشيو .. عصام باقي تابعاه الخدمة .. (هزات كتافها) وراكي عارفة شحال هادي وهو غابر .. 
هزات شمس راسها بتفهم ... وتكلمات بنبرة حزينة ..
شمس:~ هي غادي تخويو الدار كلكم دقة وحدة .. 
عنقاتها سيدرا .. وحاولات تبدل ليها الموضوع ....
سيدرا:~ خلينا نيت نتهناو من صداعها .. (غمزاتها) و لا ياكما انا ماكافياش فهاد الدار ...
بادلاتها شمس العناق هي الاخرى كتضحك .. 
شمس:~ لا كافية ووافية .. 
فنفس اللحظة سمعو صوت اخر ساخر جاي من الباب ... 
عصام:~ excuse me ! معانقين ومخلين نجمة بوحدها ؟ هاه ؟ 
قبل مايجاوبو .. ولا حتى تعرف نجمة منين خرج .. كان عنقها و قبل خدها بقبلة طويــلة .. متعمد يحرجها قدامهم ... 
حسات بخدودها غادي ينفاجرو ... متأكدة دابا غادي يكونو فلون الطماطم بقوة الخجل ... وسعات عيونها .. نطقات اسمه بين سنانها ... بنبرة عتاب
نجمة:~ عـصـام .. 
حتى هو خرج عيونه فيها .. وشاف جهة شمس .. 
عصام:~ WHAT ! مابقى حد يبوس مراتو على خاطرو .؟ . 
ضحكات شمس وضرباتو فكتفو .. 
شمس:~ حتى تكونو فداركم بوحدكم و خود راحتك أ سيدي .. (شافت ف سيدرا لي ضحكات حتى هي بخفوت) شتك مابقيتي كتحشم من حتى واحد .. 
جر نجمة وزاد عنقها لعنده من كرشها .. 
عصام:~ ايوا ا لالة ها حنا غادين دابا نيت .. جيت اصلا غير ناخدها .. 
رجعات ضحكات شمس مرة اخرى .. 
شمس:~ ايوا سير غير بشوية عليك فطريق ..
دقائق من وراها .. ومن بعد ماسلمو على الجميع .. كانت نجمة جالسة جنب عصام يديها فيديه ومتجهين للمدينة ... هاد المرة خاطرهم ماكانش مكسور بحال المرة السابقة ..

كانت كاتلبس أحلى ماعندها ... باغيا تعفط على قلبها مرة أخرى وماتحاولش تبين أنها مقلقة منه حيت سافر بدون مايعلمها أو يقول لها شي حاجة ... يالاه تصالحو وماباغياش تخلق المشاكل من فراغ ...
فاتت ثلاث أيام وعارفاه اليوم غايرجع ومابقا ليه والو ويوصل ...

جلسات قدام المرآة .. تنهدات بعمق .. وهزات الكحل ..
تفكرات شحال من مرة تغزل بعيونها ... وشحال من مرة قالها كيعجبو الكحل فعينيها ..
التوت زاوية شفتيها بابتسامة صغيرة غير ملحوظة .. وكلمة غزل صغيرة منه شحال كتحسسها بأنوثتها .... 
بدات كادير الزينة ف وجهها وكتمشط شعرها .. وكتحاول تسيطر على دقات قلبها ...

حتى سالات وجلسات اخيراً فوق الاريكة ... كاتسناه يوصل ..

ماظناتش عندها نفس طويل وصبارة ل درجة تبقى تنتاظر فيه بدون ما تمل وكل ساعة كتطل من الشرفة تشوف واش كيبان الأثر ل سيارته .... 
حتى دازت أكثر من ساعتاين وهي ف مكانها ... وفكل لحظة كانت كاتسمع شي خطوات قريبين لغرفتها كانت كاتتحمس ... وكيرجع يخيب املها منين كاتسمع صوت الخطوات بعدو .. كانت مامولفاش ليه يتعطل ملي كيرجع من السفر ...

تنهدات وناضت من مكانها... بدلات حوايجها .. دارت حجابها عاد خرجات ..
نزلات للتحت .. لقات شمس جالسة هي وزهرة ...

ابتسمت لهم بزوج .. لأول مرة غاتشوف ان زهرة بادلاتها الابتسامة ..
جلسات جنب شمس ... ماعرفاتش كيفاش تسولها قدام زهرة ... ومابغاتش فنفس الوقت تبين بلي ماعارفة على هشام حتى حاجة ..
استغلت واحد اللحظة كانت زهرة كاتتكلم مع المرا لي مكلفة باشغال المنزل ...
مالت على شمس وسولاتها بهمس .. 
سيدرا:~ هشام باقي ما جا ؟ تعطل .. مامولفاش ليه ...!
شربات شمس من كاس القهوة لي كان ف يديها وردات عليها باستغراب ... 
شمس :~ لا راه جا فالصباح ( ضيقات عيونها بتساؤل ) جا وخرج .. 
حلات سيدرا عينيها .. وردات بتساؤل باغيا تأكد ..
سيدرا:~ ااه جا ؟ 
تلاعبات بلسانها وهزات راسها .. ملي أومأت لها شمس بالإيجاب .. وشافت فيها باستغراب ... 
شمس:~ كاين شي مشكل ؟ ( شافت ناحية زهرة و رجعات شافت فيها وتكلمات بصوت هامس ) واش مخاصمين ؟
حركات سيدرا راسها بنفي... وميلات شفايفها بابتسامة أليمة ... 
سيدرا:~ لا لا .. انا اصلا منين عرفتو ايجي اليوم مشيت البارح بت فدارنا .. (هزات كتافها) توحشت ماما وبابا ... عارفة جيت غير مور الغدا .. 
من بعد جملتها .. بان التوتر فوجهها الشي لي خلا شمس تشد لها فيديها بحنان وتهمس بقلق ... 
شمس:~ واش واقعة شي حاجة ؟ (عقدات حواجبها ومفضات صوتها كثر) حتى هشام ملي رجع دغيا خرج .. مابقاش حتى نص ساعة كاملة ... 
بلعات سيدرا ريقها ... وابتسمت .. 
سيدرا:~ لا والو .. بالعكس ماكاين والو ..
ناضت من مكانها ماعطاتش لشمس فرصة اخرى تزيد تسولها .. ولا تحس بهم مخاصمين .. 
سيدرا:~ آ آ... كانحس براسي عيانة ... أنا طالعة نرتاح شوية .. 
رسلات ليها قبلة هوائية .. وشمس بدلاتها بالمثل...

طلعات ديك الساع لغرفتهم .. كانت كاتخبط برجليها بقوة الاعصاب ... وحاسة بدمها كيغلي من عدم اهتمامه .. 
جا وماسولش فيها .. ماجاش وراها لدراهم ... وماعيطش لها باش يقولها راه رجع .. 
الشعور بالندم كان كياكل كل جزء فذاتها ... ندمات حيت طلبات منه السماحة ... يمكن تسرعات وهو رجع فكر على خاطرو ولقا ان الطريق بيناتهم سالات .... 
تمنات هاد اللحظة تموت مية مرة على تقول ليه سمح ليا ..
دابا زاد برهن لها بلي ماكتهمو ف حتى حاجة من غير ياخد منها داكشي لي بغا ..
مشات نيشان كاتقلب ف المكان لي كان داير فيه الملف د الطلاق ... 
قلبات ورقة ورقة ... وملف بملف ..كان داكشي لي كاين كتعلق غير بالخدمة .... وداك الملف ماكانش ليه الأثر ...
خاب املها منين مالقاتش الملف ... قلبها تزير ... و حسات ب كرامتها كاتنهار شوية بشوية ... 
غمضات عينيها وتنهدات بصوت مرتقع .. مررات لسانها على شفتيها بتركيز ... هشام هان كبريائها و زطم على كرامتها بهاد الفعلة ...
ناوي يطلقها ومع ذلك تقرب منها ووهمها بلي كلشي بيناتهم تصلح وتقاد ...
سفره المفاجئ .. ! يمكن مرتبط بالخدمة ويمكن حيت صافي كلشي بيناتهم سالا !
قدرات تشد ليه راس الخيط وتستنتج انه مشى يدفع اوراق الطلاق كيف كان مقرر ...
حيدات الزيف من على راسها ومشات جلسات ف مكانها كاتعض على طرف شفاهها بعصبية .. كأنما كاتبرد فيهم الحر د هادشي لي وقع لها ... 
فكرة وحدة بدات كاتسيطر على عقلها ... غادي تتغدا بهشام قبل مايتعشى بيها وغاتلملم كرامتها قبل ماتسقط قدامه ..
حطات راسها على الأريكة بتعب ... كتستناه يدخل باش غير تفهم بعدا وماتخليش هاد الوساويس كياكلو فعقلها ... ولكن انتظارها كان بدون جدوى ...
غفات على وضعيتها وهو مارجعش ديك الليلة ...

حلات عينيها بثقل ... وعنقها متشنج بالنعسة المعذبة لي نعساتها .. لقات راسها مازال على نفس الوضعية لي كانت فيها البارح .. 
تقادات فالجلسة ومسدات عضلات رقبتها بتعب .. عاد دورات عينيها فالبيت ..
الفراش كان باقي كيف ما هو ... والغرفة كاملة ماعليهاش اثر شي حد اخر دخل ليها .. دليل على أنه ماباتش هنا ... 
تزير قلبها .. معدتها حسات بها مقلوبة .. الدموع لصقو ف عينيها .. قاوماتهم بصعوبة .. ماكانتش كتفكر بالمنطق .. عارفة شيء واحد وحاسة بشيء واحد فقط ... حاسة براسها باغيا هشام ف جنبها واخا ماعارفاش علاش ..! 

مشات نيشان خدات تليفونها لقاتو طافي كيف خلاتو قبل يوماين ... دارتو يتشارجا ... ودخلات للدوش تفرغ شنو ف جوفها ...

غير خرجات ... كانت كتنشف وجهها ..
دخل هشام فنفس الوقت ... كيحل صدايف قميصه .. وباينة عليه مزروب .. 
واخا هكاك ابتسم لها .. قرب ..باسها من شفايفها .. 
وهمس بحرارة ...
هشام:~ عاد فايقة ؟
غمضات عينيها وبلعات ريقها ملي بعد ..
ربعات يديها كاتشوف فيه ... وردات بنبرة متهكمة ..
سيدرا:~ ايوا على السلامة .. عاد جاي ؟ .. 
تجاهل نبرتها .. مرر يديه بخفة على خدها .. ورد بقلق .... 
هشام:~ مزيانة ؟!
قلبات فمها منفخة .. وبغات تدوز ... 
هز حاجبه الايسر كيشوف فيها باستغراب ... 
هشام:~ مالنا ؟ 
ابتسمت بألم ... وخفات دموعها .... 
سيدرا:~ كون غير زدتي شي نهار اخر .. بحرا نتوحشوك .. ( تنفسات بارتجاف ) نسيت انا ماعندي حساب عندك ... بحال كاينة بحال لا ! 
زفر بغضب ... ولوا شفايفه بنفاذ صبر ..
دور وجهه رجع كيحل قميصه ورماه على الفراش .. 
هشام:~ مامساليش ل هاد الحماق ديالك هاد الساع ا سيدرا ..
قربات ليه .. وزيرات على جفونها ...
سيدرا:~ الحماق ديالي ؟ اهاه ؟ ( ضحكات بسخرية ) دابا لي مشى راجلها بلا مايقول ليها فين غادي ويرجع بلا مايقولها راه رجع غاتسمى حمقة ؟ 
كانت كتحس براسها غاتطرطق ... قرب بثقل لعندها .. شد فوجهها ... 
هشام:~ واش من نيتك كاتهضري ؟ (عقد حواجبه) قلبتي تيليفونك ولا لا ؟ 
قلبات عينيها وماشافت فيه كاع .. همسات بارتجاق ..
سيدرا:~ ول البارح فقت و مالقيتكش .. مخليني بلا ماتقولي والو ... (بلعات الغصة لي فحلقها) وهزيت تيليفون ما خليتي ليا والو .. 
صدره طلع بقوة ونزل ... زير على جفونه وزفر بحرارة ...
هشام:~ نتي نعستي بالليل ... مالقيت كيفاش نقولها لك ... (ضيق عينيه) ومابغيتش نفيقك ف الصباح .. و سيفطت لك ميساج ف العشية وماجاوبتيش .. شنو غاندير لك ؟ 
جمعات شفايفها .. ومشات هزات تيليفونها لي فالشارج .. بحالا باغا تحنتو .. حاولات تشعلو ومابغاش .. هزات عينيها كاتشوف فيه ورجعات حطاتو ..
سيدرا:~ ماكيشعلش .. خسر .
هز هشام كتافه ومشى ناحية البلاكار بتعب .. 
هشام:~ شنو بغيتي نديرلك ؟ 
قبل مايحل البلاكار ... قربات لعنده ... وحطات يديها عليه .. 
سيدرا:~ كاين بزاف د الحلول عيط ل شمس عيط ل مك .. عيط لاي واحد و قولو يدوزني لك .. 
غمض عينيه .... زفر بنفاذ صبر وشاف فيها معصب ...
هشام:~ سيدرا .. عندي مية مطرقة فراسي .. ماتزيديش تفرعي ليا راسي حتى نتي ... بــاراكة .. 
هزات راسها من الاعلى للاسفل ... وحاجبها مهزوز بكبرياء .... 
سيدرا:~ داكشي لي مشيتي عليه للمدينة راني عارفاه .. 
عقد حواجبه باستغراب وضيق عينيه وفنفس الوقت غمزها .. 
هشام:~ ايه ! شنو هو بالسلامة .. 
عوجات شفايفها .. وشتات نظراتها .... 
سيدرا:~ وقتاش اطلقني ؟ 
اتسعو عيون هشام .. ونظراته كانو مستغربين ... 
هشام:~ نعام ؟ 
ربعات هي يديها .. وعلات حواجبها ... 
سيدرا:~ كيفما سمعتي .. وقتاش اطلقني ؟ كانظن الطلاق هو احسن حل .. (بلعات طعم المرور لي تكون ففمها وهمسات بألم) ياك حتى نتا باغي نطلقو وداكشي علاش مشيتي ؟ 
تسناتو يبرر لها علاش مشا ..! دقات قلبها وقفو ملي شاف فيها بطول وماقال تا حاجة ..
زادو الدموع لسعو اطراف عينيها .... 
هز لها وجهها وشد ففكها .... 
هشام:~ واش مابغيتيش تعلمي ؟ ماباغاش توبي ؟
حطات يديها على صدره ودفعاتو كتلهث ...
سيدرا:~ ماشي عليا ا هشام.... داكشي لي كيدور ف بالك ... ماغاديروش عليا انا ...
بقا واقف مكانه كيشوف فيها .. مبتسم باستغراب .. حتى حرك راسه من اليمين لليسار ....
حل البلاكار جبد منه قميص جديد .... وفنفس الوقت تكلم ..
هشام:~ انا لي حمق حيت جاي هنا ودرت فيك راسي هاد الساعة ....

يديها ف يد عصام عند طبيبة النساء .. جالسة على كراسي الإنتظار ... كتستى نوبتها ..
الخوف .. القلق واللهفة كلهم مشاعر كانو كينهشو قلبها بقوة ..
خصوصا ملي كتلمح شي طفل صغير جا مع أمه ولا جالس ف حضنها .. كتخيل نهار تهز بنتها ولا ولدها .... 
إحساس جديد كاتعيشو .. جزء منها ومن عصام كينمو نهار على نهار بين أحشائها .. غير الإحساس بهاد الروح كتكبر داخلها كتخلي قلبها باغي يخرج من بلاصته ...
دوزات يديها على كرشها ... كتحس بها تماوجات شوية ومابقاتش مسطحة كيف اللول .. 
دار عصام يديه على كرشها حتى هو ومال على وذنيها كيضحك ..
عصام:~ خايفة ؟
ابتسمت له .. وهزات راسها بشكل طفولي ... 
نجمة:~ لا .. غير كنحس باحساس فشكل ... ( ضحكات ) واقيلة بصح خايفة ... 
حطات راسها على كتفه .. وشافت فالجدار لي مقابل لها ....
نجمة:~ وقتاش غاتوصل نوبتي ؟ 
خلا يديه على كرشها .. وهمس بحرارة ...
عصام:~ تعطلنا باش جينا ...
كانت حاسة بالعبث ف صوته .. الا كانت شي حاجة فهاد الثلاث ايام ملي تصالحو هي عصام ماكيفارقهاش ...
شوقه ماباغيش ينصب ولا يسالي ...
بعدات شوية كتجمع شعرها ... وكتأفاف حيت تعطلو .... غمزها وعض على فمه ...
عصام:~ I love you ... 
حركات فمها بابتسامة ... 
نجمة:~ حتى انا ...
ردات ليه البال مركز مع شفايفها ... تحرجات .. قبل مايدير شي ردة فعل جنونية ..وهمسات بتذمر ... 
نجمة:~ ماشي قدام الناس عاوتاني ... 
ضحك وقرب وجهه كيخوفها ..حتى بعدات ... شاف ف كرشها وغمزها ... 
عصام:~ شحال غايكون عندك ؟
هزات كتافها ودورات عينيها ... 
نجمة:~ شهراين ونص هكاك ولا زايدة شوية ... ماعرف.. المهم.. شي حاجة بحال هاكا
تنهد بعمق وابتسم .. وقبل مايجاوب .. كانت وصلات نوبتها .. 

فكل خطوة كانت يديها وسط يديه ... حاساه متوتر كثر منها .. ومتلهف باش يعرف شنو كاين .. ويشوف غير صورة مصغرة لطفلهم ولا طفلتهم ..... 
استقبلتهم الطبيبة .. وسولاتها أسئلة روتينين .. 

تمدات على السرير الخاص بالفحص وعينيها كانو عند عصام... لي وقف عند راسها ... ومزير على يديها ...
الابتسامة مافارقاتش فمه .... وعينيه كانو كيلمعو بشكل غريب .... 
شاف فيها .. ضحك وكرر سؤاله ..
عصام:~ مازال خايفة ؟
ميلات راسها .. وضحكات .. 
نجمة:~ لا ... 
حطات لها الطبيبة الجيل على كرشها ... وهمسات بابتسامة .... 
الطبيبة :~ حطيه على كرشك حتى نرجع ...
ابتسمت لها نجمة بدورها وحركات راسها بإيجاب ..بقات غير هي وعصام ..
السائل البارد كان كيدغدغ كرشها .... 
غير بغات دير شنو قالت لها الطبيبة .... لقات عصام سبقها وهو تكلف .. كان كايدوز يديه على كرشها .... وعينيه ثابتين فعينيها ... 
تنهد بحرارة ... 
عصام:~ بنت ولا ولد ؟
ميلات فمها .. وعقدات حواجبها ... 
نجمة:~ ماغانعرفوش دابا .. 
مرر لسانه على شفايفه ... وقطب جبينه ..
عصام:~ بصح ؟ وامتى غانعرفو ؟ 
عضات على شفايفها بتوتر ..... 
نجمة:~ باقي شوية .... 
تنهد بإحباط ... وشاف جهة الباب .. كان باقي مابان حتى اثر للطبيبة ...
يديه زادو طلعو لها القميص لي لابسة... وكان متعمد يزلق بكفه البارد حتى لتحت صدرها ..
ملي عاقت بيه وبنظراته الماكرة ضرباتو ليديه بالجهد ...
نجمة:~ باسل ... بعد يديك .... 
ميل وجهه عند فمها .... 
عصام:~ ماباغياش تفكي من هاد الحمر .؟( رجع طلع لها تريكو كيتكلم ببراءة ) غير كنعاونك ...
غوبشات وعاودات حيدات يديه .... 
نجمة:~ كتعطلني ماشي كتعاوني ... 
اخفى ابتسامته .. ورجع لاح نظراته اتجاه الباب ..
عصام:~ عندك واحد الخالة تحت صدرك ... 
فغرات فمها ... وضيقات عينيها 
نجمة:~ بصح ! عمري شفتها ...
ضحك بالجهد ... عرفاتو كيطنز عليها ... تنفسات تحت سنانها ... وحاولت تحيد يديه .. ملي مابغاش يحيديها غوتات .... 
نجمة:~عصام هبط يديك ...
مرر ابهامه حتى ل سرتها ... ورد بمكر ...
عصام:~ واخا انا غانهبطها ..
حسات بيديه كتبهط لحافة كرشها ... ناضت كتلهث .... ودفعاتو .. 
نجمة:~ كون .. كون غير جيت بوحدي ... 
غير بغا يرد اصابعه كانت دفعاتو بالجهد كثر من اللول .. ماباغياش تغوت ..... 
فنفس اللحظة كان شد ليها يديها وردهم ورا ظهرها .. عاد همس بمكر ...
عصام:~ شنو غاديري ؟
حاولت تعافر معه ولكن كان مستمتع بشعرها لي طايح على وجهها وملامحها لي احمرو بالغضب ... 
همسات تحت سنانها ...
نجمة:~ ساهلة غانهز رجلي ونضربك ... 
غير بغات تضربو .. كان شدها من فخذها .. تحكم ف حركاتها ... ورد بعبث ...
عصام:~ هزيهم بجوج باش تخرجي حاملة بالثاني هاد النهار .....

غير جات تجاوبو كانت دخلات الطبيبة .. بعدات عليه بالزربة وحطات يديها على قلبها كتلهث ..
كان كيشوف فيها ببرود ... ومعلي حاجبه .. 
تكلمات الطبيبة باعتذار .... 
الطبيبة:~ سمحي ليا تعطلت عليك .. 
بلعات نجمة ريقها وحاولت ترد عليها برزانة ... 
نجمة:~ ااه ماكاين مشكل .... 

رجعات نعسات على السرير .. وعصام رجع قرب منها كانت باغيا تحيد يديها قبل مايحشمها ولا يدير شي ردة فعل غير مناسبة ... 
ولكن رجع شد يديها بقوة كيضحك على تعابير وجهها المتذمرة ..... 
كانو دقات قلبها كايزيدو يتسارعو ... عينيها كيشوفو فالشاشة أمامها .. بلا ماتحس كانت كتعقد حواجبها ... 
مال عصام بشوية ودوز اصابعه على حواجبها .... 
عصام:~ طلقيها ... 
تنهدات بارتجاف ... والطبيبة كادوز شي حاجة على كرشها ... كانو عنييها كايدمعو تلقائيا والاحاسيس كلها لي عاشتها لا تقارن مع هادشي لي كتعيشو دابا ..
شي حاجة كانت كتحرك وسط الشاشة صغيرة .... دفئ قلبها ... وعينيها زادو تغرغرو بمشاعر غريبة عليها ..
عقدات الطبيبة حواجبها ودارت نظراتها .... 
الطبيبة:~ على حسب آخر دورة.. عندك دابا عشرة د الاسابيع .. ( ركزات مزيان على الشاشة ) وكاينة ... !
شاف فيها عصام بقلق من تغير تعابير وجهها ... 
عصام:~ شي حاجة ماشي هي هاديك ؟ 
بقات شحال ساكتة .... عاد ابتسمت ... 
الطبيبة :~ لا لا ...كيبان كلشي مزيان دابا .. ( شافت ف نجمة ) كيبان لي عندك ماشي غير واحد ... جوج .. ( ردات عينيها ل عصام ) امممم .... يمكن توام .... 
قبل ماتستوعب نجمة الجملة لي خرجات من فم الطبيبة .... كان عصام شاف فيها باستغراب ... وزم فمه ... 
عصام:~ توام ؟ 
هزات الطبيبة راسها بالإيجاب .. وقبل ماتهضر كان عصام رد بنفس اللهفة ...
عصام:~ توام .. توام ؟ ( بلع ريقه وشاف ف نجمة بحالا هي لي غاتأكد ليه ) يعني Twins ؟ 
هزات الطبيبة راسها بإيجاب مرة اخرى كتبتاسم ....
ضحك عصام بالجهد بدون شعور.... 
عصام:~ توام واش بصح توام ؟... (مسح على لحيته) ولاد.... ولا بنات ؟ ولا ولد بنت ؟ ولا بنت ولد ؟
ضحكات نجمة من ردة فعله وعينيها دمعو .. همسات بصعوبة .... 
نجمة:~ قلت لك مانقدروش نعرفو دابا ..
كان صوتها كيخرج مخنوق بالفرحة ... وعينيها مامفارقينش الشاشة لي قدامها ...
حط عصام جبينه على جبينها بدون خجل كيبتسم بطول .. غير بغات تبعد بإحراج .. كان باسها جنب فمها بدون اهتمام للطبيبة ...
رجع بعد كيشوفو بزوج فالصورة المتحركة قدامهم ... وعصام كل ساعة كيشوف فيها وكيبتسم ... بحالا ماقاداه فرحة .. 

بعد انتهاء الفحص ... ومن بعد ماعطاتها الطبيبة موعد الفحص الثاني .... لبسات سترتها الخفيفة .. وخرجو ... 
كانت ماقادراش تكبح دموعها ... وشي حاجة غريبة كتماوج بين طيات صدرها .. مابقاتش روح وحدة داخلها ولاو زوج .... وبقا ليها غير اشهر قليلة وغاتهزهم فيديها .. الوضع ولا واقعي وولات مستوعبة كثر انها حاملة .... 
غير وصلو قدام السيارة قبل ماتركب كان جرها عصام بقوة ... حتى ولا مكاليها مع الباب... ودار يديه على خدها كيهمس بحرارة ....
عصام:~ باغي نبوسك ..
بعدات وجهها بإحراج .. 
نجمة:~ لا لا اويلي .. ماشي هنا ..
حسات بيه كيقرب عن عمد .. كيلعب بأعصابها ....ورجع بعد كيضحك .. 
ضرباتو فكتافو وهمسات بلؤم ..... 
نجمة:~ راه شي نهار تطيحهم ليا بالخلعة ..
حط يديه على كرشها وبقا على نفس الوضع ... 
عصام:~ بصح توام ؟
ابتسمت بدفئ وهزات راسها .... 
نجمة:~ ااه توام ... 
عض على شفايفه وغمزها بمكر .... 
عصام:~ والله كون كان عندي كي نزيدك الثالث كون زدتو ...
عضات على شفتيها كتضحك من كلامه ... وعوجات فمها .. 
نجمة:~ باسل ... والله حتى باسل .... 
ماجاوبهاش هاد المرة .. ميل فمه حتى حط شفايفو على جبينها وقبلها بطول ...
عصام:~ كنبغيك البرهوشة ....

ثلاثة ايام مرو... وعلاقتها مع هشام بقات عالقة ف نفس النقطة ... قضية سفره مابغاتش تسرط لها ... وحتى هو حاله تغير ... حسات بيه كأنه استحلى خصامهم مرة أخرى ... وكلامهم قليل لدرجة لا تصور ... 
أفكار لا متناهية كادور ف راسها مرة كتلقى راسها موحشاه وباغياه غير امتى يدخل وأغلب الاحيان كاتكون ماحملاش تشوفو ... وباغيا غير تبعد منه .... لكن غير كاتجي عينيها فعينيه كيضرها خاطرها ...

هذا لي قدامها شخص اخر .. كايبان لها عنده شي حاجة شاغلة باله ... ملي رجع من سفره وهو فشكل ..
حاولات مرات قليلة تسوله بطريقة غير مباشرة .. وكايكون جوابه هو باختصار...و كيقول عندو شي شغال وصافي ...

كانت جالسة فوق الفراش ... دايرة ابهامها حدا شفايفها ومراقباه كيلبس حوايجه بعجلة ... 
عقدات حواجبها.. وضيقات عيونها بتشكيك .. 
سيدرا:~ عاوتاني عندك شغل وخاصك تمشي ؟ ... 
زفر بصوت مسموع قبل مايعقد اخر أزرار قميصه .. 
هشام:~ مابغتيش نخليك .. ولكن ماعندي كي ندير .. ( تنهد بطول وشاف فيها ) غير نحل هاد المشكل و انا معاك .. 
ناضت من بلاصتها وتكات على الجدار كاتشوف فيه.. 
قوسات شفايفها بحزن وعقدات يديها تحت صدرها ...
سيدرا:~ ماغاتقولش شنو هو هاد المشكل .. ؟
رد بهدوء .. وعينيه ف عينيها ...
هشام:~ مابغيتش نصدعك معايا ... 
التوت زاوية شفتيها بابتسامة باردة وهزات راسها..
سيدرا:~ لا صداعك راحة ... 
بادلها نظرة صغيرة حتى هو .. و بلاما يزيد كلمة وحدة اخرى على جوابها .. هز السترة ديالو كيلبسها ..وخرج....
خرج وخلاها كاتشوف فالباب بصمت.. والشك كياكل فيها ... كيتعطل عاد كايدخل وديما مشغول ..! 
حاولت تحلل غموض ردود أفعاله وماوصلات ل حتى نتيجة مرضية ..
حاولات تسوس جميع الأفكار السلبية من راسها .. ولكن ماقدراتش .. 
بقات ثوانٍ معدودة..ماعرفاتش كيفاش لبسات حجابها وعبايتها .. وخرجات تشوفو فين غادي ..

روحها المتمردة رجعات تحكم فيها من جديد .. 
لقات السيارة ديالو باقة قدام الباب .. يعني ايكون مامشاش بيها ... و لا باقي ماخرج كاع ... دورات عينيها على الارجاء .. بان ليها كيتحرك ناحية الاسطبل ...

تعجبت لوهلة .. ولكن ظنات انه غادي يكون عندو شي شغل هنا عاد غادي يمشي ... 
تحركات وراه بخطوات ثقيلة ... حاولت تخلي بيناتهم مسافة امنة .. بان ليها دخل للاسطبل .. 
بقات كتسنى فيه .. ثوانٍ ثم دقائق .. 
منين خرج .. كان هشام راكب على الخيل... يعني غادي لشي بلاصة بالخيل .. 
بقات واقفة فبلاصتها ومتبعاه بعينيها .. على الاقل اتعرف الطريق لي غادي يتجه ليه ... 
بقات ف حيرة من امرها ... ماعرفات مادير ... رجعات فحالها ... و ف بالها كاتحاول ترسم خطة محبوكة حتى تعرف سر تغيره ... 
رجع هشام من بعد ساعتين تقريباً ... كانت غير كاتشوف فيه وساكتة ...
اليوم الموالي .. شافت ف ساعتها .. بقوة لي كثر من الخروج هاد ثلث أيام .. ولات عارفاه وقتاش كيخرج بالضبط ... لبسات حوايجها قبل الموعد ... وقبل ماتخرج ... دارت عنده ....
سيدرا:~ انا غادة ل داركم .. شمس جات وعيطات ليا ... 
طلعها من راسها حتى ل رجليها .. وهمس باستغراب ....
هشام:~ شمس تجي عندك ... 
هزات كتافها وهي خارجة .. 
سيدرا:~ بغيت نمشي انا.. .. 
خلاها هشام على خاطرها ...

خرجات متجهة للاسطبل ... تخبات فواحد البلاصة ... مادازتش حتى ربع ساعة ... حتى لمحات هشام جا ... ومشى خدا واحد من الخيول ... فرحات منين ما خداش اصيل ... حيت هو الوحيد لي كاتعرف تعامل معه .. 
غير خرج مشات هي حلات على اصيل .. وخدات يديها كاتحك على راسه بحنان ... 
سيدرا :~ اصيل .. 
باستو .. و من بعدها ركبات عليه .. لأول مرة كاتحس براسها ممتنة حيت هشام علمها ركوب الخيل ... و هاهي دابا احتاجته ... كانت باقة كاتلمح هشام شي شوية ... تبعاتو وكاتحاول تخلي راسها بعيدة شوية ... باش مايحسش بيها ..

عارفة هادشي ماخاصهاش ديرو .. وعارفة الا حصلها غادي تزيد تخسر معاه مرة اخرى ويرجعو من نقطة البداية .. وهي عاد تصالحات معاه. ..
لكن ماقدراتش تصبر .. كان خصها تهدأ من شكوكها .. واحسن حل هو تأكد بنفسها .. حيت عمرو عطاها شي جواب شافي .. وغموضه كيقتلها .... 
فكل متر كانت كتزيد .. كانت كتزيد تعجب .. هاد الطريق مؤدي لمكانهم السري .. الكوخ لي دوزات فيه احسن ليالي حياتها ..! 
خلاتو حتى سبقها ....باش ماتعيقش وبقات وراه ....كان قلبها كايتزير فكل مرة ... ونبضها كيتوقف ....
منين وصلات تماك كان الخيل د هشام على برا .. زادت تأكدات انه دخل للكوخ ..
قلبها كتحس بيه غادي ينفاجر من كثرة ماكيضخ ... دقاته كانت قادرة تسمعهم ... ماعرفاتش اش طرا ليها ..
جميع المشاعر تخلطات ليها فلحظتها. .. 
كانت غادي تمشي تدخل وتشوف اش كاين .. 

لكن خدمات عقلها للحظة ... ماغاديش تزرب .. على الاقل غير حتى يبان ليها وتشوف اش دير .. 
دقائق اخرى طاحت فبالها فكرة .. كانت ناسياها ... 
عيد ميلادها قرب .. اكيد غاد يكون كيوجد ليها شي حاجة ليهم بزوج ... خصوصا من مور ماتصالحوا .. ضربات على راسها بخفة وضحكات ..
هادشي باش بررات لراسها .. و لا هادشي لي كانت كتمناه فداخلها ...
كانت كتفكر واش تدخل باش تحرق عليه المفاجأة .. و لا تصبر و ترجع فحالها ... دقائق اخرى كانت خدات قرار انها ترجع ... 

يالاه رجعات ركبات باش تمشي .. حتى كيبان ليها هشام خارج ... ابتسمات لا شعوريا ... حمدات الله انها بين الأشجار و الحال قرب يظلام .. مايقدرش يشوفها ...
فجأة ابتسامتها بدات تلاشى حتى اختفت ... منين شافتو كيهضر مع شي حد داخل الكوخ ... كان عاطيها بالظهر .. ونظراً ل طولته وقامته ماقدراتش تميز مع من واقف .. ولكن حدسها نبهها بحاجة ماعجبتهاش ...

غيرات رأيها .. تسناته حتى مشى ... رجعات نزلات من الخيل .. ربطاتو مع الشجرة .. وخدات قرارها انها تبع حدسها ... 
خطوات قليلة حتى كانت واقفة قدام باب الكوخ .. 
قبل مادق فالباب .. مشات كاطل من النافذة .. كانت الاضاءة خافتة.. ومابان لها حتى حد..

خدات نفس عميق .. رغم انها حاسة برجليها فاشلين .. وقلبها غادي يسكت ... ولكن كانت كتستعد باش تواجه اي حاجة كانت مور هاد الباب .. 
كانت كاتفكر النهار لي طلبات منه يواعدها حتى حد مايعرف بخصوص هاد الكوخ غير هما بزوج...و لكن كيبان لها اخلف بوعده .. 
دقات الباب وكتسناه يتحل ... تمنات انه مايتحلش و تكون غير تهيأ لها ان شي حد لداخل .. وهشام كيوجد لها شي حاجة ...

ولكن الباب تفتح وكان كيان انثوي واقف قدامها .. وفور ماشافها نطقات باستغراب .. 
..:~ السلام ..
علات سيدرا حاجبيها .. وفغرات فمها .. 
كاتغمض عيونها وتعاود تفتحهم بعدم تصديق..
لأول مرة كاتشك فراسها انها كاتهلوس وهاد المنظر لي امامها ماشي حقيقي... 
ماقادراش تيق انها واقفة قدام بنت .. وهشام كان معاها فنفس الكوخ .. الكوخ لي كان مكانهم السري .. 
الغضب بدا يسري فدمها ..والافكار كيتزاحمو فعقلها بعنف .... بلاما ترد ليها التحية.... 
تمتمات بعنف .... 
سيدرا:~ شكون نتي ؟ .. 
تعجبات البنت هي الاخرى .. عقدات حواجبها... وتراجعت للوراء بخوف ...
:~ أنا ... أنا .... 
ماقدراتش تستحمل مازال ... كانت كتحس بقلبها غايخرج والحروف كيخرجو ثقال من جوفها ... غوتات بالجهد .... 
سيدرا:~ شكون نتي ؟
ماكانت كاتشوف والو قدامها ... كتحاول غير تفهم شنو كاين .. ردات البنت بنفس الضياع ...
:~ ا..انا.. 
قربات كثر والبنت رجعات بزوج خطوات للوراء ... شدات فالباب وبغات تسدو فوجه سيدرا.. لكن هي كانت اسرع منها ودفعات الباب قبل ماتسدو ... 
صوتها خرج مخنوق ....
سيدرا:~ قلت لك شكــون نتي ؟شكووون نتي وااااش ماكتفهميش شكون نتي .؟..
صوتها كان لاهث .. والدموع لصقو فعينيها .... مابقا لهم والو ويسقطو على خدودها ..
البنت لي كانت كتشوف فيها بخوف نظراتها ارتاحو و انتقلو لخلفها ... ل هشام .... 
غير نظرة واحدة ... نظرة صغيرة ل ورائها وكان هشام داخل مع الباب .. 
بغات تهضر ... !تغوت ...! تفهم .!. بغات يبرر لها .. يكذب... المهم يكون هادشي ماشي بصح ...!!
ولكن والو لقات الصوت جف من حلقها وعينيها متوقفين ف نقطة وحدة مركزين ف نظراته الجامدة ...
قبل ماتهضر .... سمعات صوت نفس البنت خافت .. لكن كان كينساب لآذنيها بقوة ... 
:~ انا ...انا... مراتو .. انا مراتو ..

الكلام كله كان كيوصل ثقيل لعقلها .. لدرجة ماقدراتش تستوعب فاللول ..!
كانت غير كتشوف وكتقول الأمر مجرد كابوس مزعج وغاتفيق منه بعد ثوان .. 
حاولت تحرك ... تزعزع يديها ... لكن كلشي كان ثقيل ... حتى من دقات قلبها ولاو ثقال .. والريق جف من حلقها .. 
الحرارة كانت كتندافع لجسمها بقوة .. والألم كيحفر داخل جسدها ...
كتشوف كلشي كينهار قدامها .. وسقف حياتها مع هشام ف لحظة وحدة كيسقط قدامها ..
دورات عينيها ببطئ بين نفس البنت .. ورجعاتهم ل هشام ... نيشان نظراتها المتألمة ركزو فعينيه ....
كتحاول تقرا شي حاجة خلف رموشه لي تبين لها العكس .. ولكن ماقدرات تشوف والو ..!

كانو غير الدموع مضببين عليها الرؤية ... وحاسة براسها مابقا لها والو وغايوقف النفس لي فصدرها .. 

علات حواحبها بزوج ... رجعات شافت فيه بألم .. 
صوتها خرج منخفض وغير مسموع .. 
سيدرا:~ مراتك ! ؟ .. هادي ... هادي .. ( حطات يديها على فمها وشهقات بالجهد ) هادي مراتك ؟ مزوج ؟؟ (علات عينيها باش ماتبكيش كثر ) مزوج عليا ؟؟
جسده تصلب ...كيشوف فيها ... وماقادر يدير حتى حركة وماعارفش شنو ممكن تكون ردة فعلها فهاد اللحظة بالذات ..

التوت شفتيها بابتسامة منكسرة .. ودمعة وحدة انزلقت من عينيها ... وشقت طريقها فخدها ... تكلمات باستهزاء وهي كاتشير بأصابعها بيناتهم ..
سيدرا:~ مزوجين .. نتا .. مزوج بهادي .. 
تفاحة آدم تحركات فحلقه .. قرب منها وهمس بقوة ....
هشام:~ سيدرا ... 
وسعات عيونها ... وحركات راسها بتساؤل .. كاتسناه يتكلم .. 
دموعها كانو كايزيدو ينهامرو على خدها بعنف .... هزات سبابتها ونزلاته بخفة على شفتيها .. 
سيدرا:~ ششش .. مراتك ؟؟ دابا نتا مزوج ؟ ( شافت ف البنت وضحكات ) مزوج عليا ؟؟ وانا .. انا ... ( ضربات جهة قلبها بالجهد وشهقات ) وانا .. انا الحمارة لي كنستناك باش ترجع من السفر ونتا عندك هادي ...
التفتت ناحية البنت .. وقربات بزوج خطوات ..
قبل ماتوصل ناحيتها ... البنت بعدات كاتجري وتخبات مور هشام ... مزيرة على قميصه بخوف كاتحمى بيه ....

حواحب سيدرا تعقدو .. وعيونها كانو شبيهن بحمم نارية .. زادو شعلو ... الدموع لي كانو كيزلقو على خدها تحجرو ..
لهثات بصوت مسموع ... 
هاد المنظر خلاها تبخ الدم ... الطريقة لي مخبية ورا هشام استفزاتها لابعد حدود ...
ماحساتش براسها منين نقزات من مكانها ... مطولة يديها وكاتحاول توصل ل ديك البنت ... وهشام كيحاول يبعد البنت عليها .. 
سيدرا:~ غانقتلك ... غــانقتلك اليوم ... والله حتى نقتللللك ...
قدرات تشد شعرها ... وبدات كاتجرها منه بالجهد ...
هشام مالقى مايفك ... كأن قوة سيدرا تضربات ف ثلاثة اضعاف... مابقاتش المرأة الهزيلة لي بعد المرات ماكاتقدرش تحل حتى قرعة بيديها وكاتعيط ليه باش يحلها لها .... هادي لي قدامه دابا شخص آخر ..
انسانة مجروحة ... منكسرة .. ومتألمة .... !
كانت البنت كاتغوت بصوت مرتفع ... وسيدرا كاتنتف شعرها .... وكاتقمشها فوجهها ... ماكانتش عارفا شنو كادير .. حيت عارفة ماعندهاش القوة باش تفرغ غضبها ف هشام ... 
ضرباتها لوجهها كتلهث ....
سيدرا:~ انا غانوريك شنو هي تزوجي ليا بـراجـلي ... انا غانوريييييك .. 
طارت عليها كاتعضها .... كتضرب وتبكي بالجهد .. 
فلحظة وحدة بعدات كاتحاول تاخد نفس جديد ... قدر هشام .. يشدها من يديها ويزير عليها مرجعها للخلف .... بدات كاتنتر منه ... و كاتغوت. ..
سيدرا:~ بعد مني ... بعاااد ... الله ياخذ فيييك الحق ... بعددد مني ... الزبببببل ...
حاولت تنتر منو ... كل ماكان كيجرها .. جسدها كينتفض بعنف ... باغيا تطلق منه وترجع تضرب باش تبد حرقتها ..
حتى ماقدراتش تسيطر على راسها بدات كتعض فيديه باش يطلقها وكتغوت ...
سيدرا:~ سير الله يعطيييك مووصيبة .... نتا وياااها .... طلق منينيييي ... الله يااخذ فيكم الحق ..... 
ملي شافها مابغاتش تهدا .... لصقها هشام مع جسده وحنى على اذنيها كيتكلم بصوت منخفض وصارم ...
هشام:~ سيدرا .. رصااااي .... خلينا نهضرو بالعقل ..
بعدات وجهها عليه .. وعيونها مازال على البنت لي كانت شادة على راسها وكاتبكي .. هزات عينيها فيها ف سيدرا ... وتكلمات .. 
~: شووفي .. 
هشام خرج عينيها فيها وتكلم بنبرة حادة .. مامخليهاش تكمل كلامها ... 
هشام:~ ليلى .. صافي ... 
بلعات ليلى ريقها ... وسيدرا كاتلهث ...كاتحاول تحرر من قبضته .. 
غير قال سميتها .. حاولت تدفعو وغوتات .... 
سيدرا:~ كادافع عليها ياك ؟؟؟ كاداافع على مراتك الجديدة ... 
ضحكات بمرارة وبصوت مرتفع ..
سيدرا:~ هادشي لي بقى لك اصلا .... دافع عليها ... حيت هي لي مراتك ماشي أنا ..
كانت كتحاول تكبح دموعها ... وكل شهقة كتفلت من صدرها أقوى وأعنف من لي قبلها ...
شافت ف ليلى وهزات راسها بحرقة ... 
سيدرا:~ لابسة ليا حوااايجي .. ناعسة ليا ف فراشي ... وساااااكنة ليا ف بلاااصتي .... شنووو مازال ؟ شنووو .. 
حاول يشدها من ذقنها كانت كتفلت وجهها وكتغوت ... 
هشام:~ ششششت غانشرح ليييك .... 
عضاتو بالجهد .. حتى تعصب ... زير عليها من ذقنها .... 
هشام:~ سيدراااا ..
رجعات كتبكي ...وكتهرب وجهها ... 
سيدرا:~ طلق مني .. طلق مني .. ولا بقات فيك ...؟ الله ياخذ فيك الحق ...!!! 
كل ماكان كيزير عليها كتغوت حتى كتخنق .. باغيا تفك منو ... 
بصعوبة باش قدرات تجر يد وحدة وبعدها طلق منها.... 
رجعات خطوات للوراء .. حتى قال اترجع تضرب ليلى وكانت بعدات جهة الباب ... وحطات يديها على قلبها باختناق ... 
سيدرا:~ هادشي باش كنتي مشغول ؟ هادشي لي مخليك مبعد عليا ومخليني نكره راسي حيت كانشك فيك ؟ ونتا عندك وحدة اخرى ...
قبل مايلحق عليها كانت .... خرجات كاتجري من الكوخ و ركبات على اصيل .. ف نفس الوقت حاول هشام يتبعها بالخيل ...كانت هي غير غادة .. وسرعتها كاتزيرد .....
ماعارفاش فين بالضبط .. حتى لقات راسها وسط الغابة والظلام .... تالفة على الطريق ...

خطوة بالخيل ورا خطوة ... غير الخلا لي كيبان لها ... ولات تالفة مع الظلمة مابقاتش عارفة اينا اتجاه شدات .... ولا حتى منين جات .. 
وقفات الخيل وبقات ... كتبكي بحرقة ... كتبكي على كلشي لي ضاع .... وعقلها ماباغيش يرحمها ... خيالتها كانو كلهم اتجاه هشام ومراته الجديدة ...
الاحداث كانو كيتزاحمو فعقلها بقوة وعنف ... ماقدرات تفكر فوالو ولا تحلل والو....
كل مرة صورة جديدة لهم كتضرب ف مخيلتها .... سنة من الزواج تقريباً ضربها فالصفر وبسهولة .. كل مبرر من طرفه كان كيبان لها واهي وبلا أهمية ... خانها بهاد السهولة وبلا مايرمش له جفن ...... 
كل ليلة قضاوها بزوج .. كل كلمة غزل قالها لها ... شحال بكات على صدره ... وتمردات عليه .... دابا كلشي كيدوز ف ذاكرتها بحال السوط .... وكيتحط على جرحها ويدميه كثر ..

غايكون فرحان دابا مع مراتو .. داكشي علاش كيمشي عندها بالنهار ... وهي ولا نابذها .. وماعندها أهمية عنده .. 
غايكون دارها ف قلبه كيفما داها للكوخ الخاص بهم غير بزوج .. خلاها تلبس حوايجها وتنعس ف فراشها .. وتتشارك معاه داكشي لي كان خاص غير بيها هي وبيه هو .. 

هزات راسها للسما كاتشوف غير النجوم ...
عيونها عمرو بالدموع مرة اخرى ... والرؤية مابقاتش واضحة ليها ... خرجات زفير حار من صدرها .. باغيا تنفث هاد الحرقة لي بين صدرها دقة وحدة ..
حتى ولا هشام كيمشي مع دمها عاد جرحها بهاد العمق ... 
كان كلشي باين فعينيه .. 
هزات يديها كاتحاول تمسح دموعها كاتحس بقلبها مابقاش قادر يستحمل أكثر حطات يديها عليه باختناق .. كتحس بالنفس كيطلع بزز من صدرها وريقها كيجف .. قلبها علاين يوقف ... 

سمعات صوت الخيل جاي ناحيتها .... دورات وجهها ... وبان لها هشام جاي .. زاد الدم تدفق حامي ف عروقها .... 

شدات اللجام بين يديها وجراتو باش يتحرك اصيل .... بقى تابعها هشام .. حتى قرب لها ... وهتف باسم اصيل بصوت مرتفع .... 
ماظناتش اصيل وفي لهشام لحتى ل هاد الدرجة ..
ويكون كيعرف حتى اسمه ... وقف ديك الساع .. ودار ناحية الصوت وتحرك ... حاولات سيدرا تبدل ليه الوجهة و لكن ماتحركش ..

غير وصل حداها .. شافت ف هشام وهمسات باختناق ...
سيدرا:~ سير فحالك بعد مني ..
بغا ينزل ... ولكن عرفها تقدر دير شي تصرف متهور .... رد ببهدوء .... 
هشام:~ سيدرا ... باراكا ... خلينا غير نمشيو للدار .. (دعك جبينه وزفر بتعب) الظلام طاح وحنا ف الغابة .. 
هزات يدها كاتمسح دموعها ... وهزات ذقنها باستهزاء ... 
سيدرا:~ الدار ؟ علاش انا عندي شي دار ... ؟ هاديييك دارك نتا ... اما انا ... ( ميلات شفايفها وزيرات على جفونها) انا ماعندي والو معاك ... 
قطب جبينه وحاول يخلي صوته هادئ ... حرك راسه ... 
هشام:~ دارنا اسيدرا .. دارنا بجوج ..
ماعرفاتش علاش جملته زادت ألمتها وقصحاتها ... كثر ما هي محروقة من الداخل .... 
عينيها نيشان اتصلو بعينيه تحت جناح الليل .. شحال كانت كتبغي تشوف فيه فالليل .. دابا لقات راسها كارهاه .. وباغيا غير تبعد قبل ماتنفاجر كثر من هكا ... 
بلعات دموعها ... لكن ماقدراتش تخفي الشهقة العنيفة طلعات من بين دواخلها ...
سيدرا:~ مابغييييتش ... مابغيتش نمشي معك .. ( دارت يديها على اذنيها ) مابغيتش نسمع صوتك مابغيت منك والو غير بعد عليا .. (علات عينيها وانفجرت باكية بالجهد ) كنكرررهك ... والله حتى كنكرررررهك من قلبي ... 
زم فمه .... هز راسه بايجاب .. 
هشام:~ غانبعد منك ... غير نوصلو للدار ونبعد .. خلينا نمشيو دابا .. 
بقات كتبكي بدون صوت .. غير وجهها دافناه بين يديها .. قالبة وجهها للجهة الأخرى .. وكلما حاول هشام يهضر كدير يديها على وذنيها وكتغوت .. 
حتى حسات بقواها سالات .... ومابقاتش قادرة .. ولات هشة وعلاين طيح من بلاصتها ...
سمعات صوت هشام القوي كينساب لمسمعها ...
هشام:~ غانوصلك غير للدار .. وغانبعد .... 
بقات مدة طويلة عاد هزات عينيها فيه ... ومانطقات بحتى كلمة ..
زاد قرب شوية بالخيل دياله ووجه لها الهضرة .. 
هشام:~ قربي ليا اللجام د اصيل ...
عطاتو ليه باستسلام ..وشدو بيديه ... كانت كتستنى غير امتى توصل باش تعيط ل باها يجي وراها .. حاسة براسها الا زادت خطوة غاطيح فالطريق .... ولا غاتموت .... 
مدة نصف ساعة ... عاد وصلو ل حدا ملحقهم ... نزل هشام هو الاول .. 
بغات سيدرا تنزل غير شافت لتحت .. حسات بالدوخة .. كانت غاطيح كون ماحط يديه ونزلها بشوية للارض ... 
جرات يديها .. وغير حطات رجليها على عتبة الباب حسات بيد هشام على كتافها ...
دفعاتو بالجهد .... وشافت غيه بقوة .. 
سيدرا:~ ماتحطش يديك عليا ... ومااااتقيييسش فيااااااا ....
تبعها حتى دخلو للدار غير سد الباب .. شاف فيها متجهة نحو غرفتهم ... عارف ناواياها ... 
قرب حتى لعندها ... جرها من يديها حتى قربات لعنده وهمس بحرارة .... 
هشام:~ انا مامزوجش بيها ... هاديك ماشي مراتي ....

حاولت تتفك من يديه .. زاد زير عليها .. ورد وجهه مقابل مع وجهها ... عاد كرر كلامه ...
هشام:~ مامزوجش بها ... هاديك ماشي مراتي ..
نترات يديها بالجهد .. وردات باستهزاء ...
سيدرا:~ ماشي مراتك ؟
هز راسه بالإيجاب ... كان باغي يقرب يمسح وجهها ..

رجعات للخلف ... وطلعو شهقات متتالية من صدرها ..
هزات يديها كاتمسح دموعها ...التفتت ناحيته ... وتكلمات باختناق ..
سيدرا:~ مزوج بها .. مامزوجش بها .. مابقاش كيهمني ... هاديك حياتك دير لي عجبك ...
عقد حواجبه .. وحاول يلحق عليها ..
رجعات دارت غادة ل غرفتهم .. قبل ما تسد الباب تبعها ..
كان دخل للغرفة حتى هو ... سد الباب بالساروت و خباه ف جيبو باش ماتخرجش .. 
مسحات دموعها بعنف وغوتات بالجهد ... 
سيدرا:~ خررررج بحالك ..
بقا هادئ وزاد لعندها .. 
هشام:~ لا ... غانهضرو .. 
رجعات خطوات اللور ... هزات حواجبها بتهديد .. وصوتها كيخرج منفاعل كثر من القياس .. 
سيدرا :~ خررج عليا .. خررج من البيت .. ماعندي فاش نهضررر معك ....
تنفسات بقوة ... بداو دموعها كيفضحوها .. وكينزلو بعنف .. 
كانت ديما كاتحاول تقوي راسها ولكن دابا لقات راسها مجروحة كثر من القياس ....
مشات كادفع فيه وصوتها كيخرج مخنوق ..... 
سيدرا:~ خرج بعد مني .. مــابغيتش نشوفك .. كنـرهك والله كنكــرهك .... 
كانت كتعافر معاه باش يخرج ..
كان ثابث فمكانه ماتزعزعش ومخليها كادفع وكاضرب فيه .. عارف فهاد الحالة ماغايوصلو ل والو .. وماغاتفهم والو من لي غايقول لها ... غاتسبق كبريائها على قلبها ...
كان فقط كيخرج زفير مسموع وهو مغمض عينيه ...
بعدات عليه سيدرا كاتلهث .. 
سيدرا:~ ماغاتخرجش ؟ ( هزات راسها من الاعلى للاسفل ) انا لي انخرج فحالي ...
مشات بالجرا باغا تحل الباب ... قبل مادير حركة وحدة كان جرها لصدره .. ورد بصرامة ....
هشام:~ فين غاتمشي ؟ 
حكمها بقوة ...رجعات كاتنتر منه ... وكاتبكي .. 
سيدرا:~ بعد مني .. بـعـد مـنـي ...(عضاتو ف كتفو بالجهد) خليني نمشــي فحالي .. والله تا نقتل راسي ونقتلك .... 
تبتها فمكانها .. نزل يديه على كتافها بزوج ... وحنى شوية باش يتكلم معها .. 
هشام:~ ماعندك فين تمشي حتى تسمعي ليا .. (شد لها ذقنها ودور وجهها لعنده ) سيدرا ... سيدرا .. سمعي ..
تنترات منه ..سدات على ودنيها بيديها بزوج .. ورجعات كتغوت ..
سيدرا:~ مابغيتش نسمع .. بغيت نمشي فحــالي ... ماعندي مانسمع ليك ...
رجعات للخلف حتى قربات توصل للخزانة ... حيدات يديها ...شافت فيه بانكسار وعيونها عامرين بالدموع .... 
سيدرا:~ شفت كلشي بعيني مابقى عندك ماتبرر ليا .. ( سكتات شوية وصوتها خرج مبحوح بقوة الغوات ومخنوق ) شفت الفراش .. فراشي هاداااك .. وبلاصتي هاديك.. ( دفنات وجهها بين يديها) شفت حوايجي لي كانت لابساهم .. باش غاتشرح ليا ؟؟ لي شفتو كامل كذووب ..ولا لي قالت ليا كذووب ؟؟ ... كانت معاك ... ونتا كاتمشي عندها ... وكتبقى معها ... ( ارتجفت شفتها السفلية )وانا ... انا .... 
قطب جبينه .. غير كان كيحاول يهضر كيسمعها شهقات بالجهد .... وخطى خطوة وحدة ناحيتها ...
هزات يديها بانهيار .. وبدات كاتغوت ...
سيدرا:~ماتقربش ليااا ... ماتقرربش ..
شافت فيه بنظرات كيقطرو بالألم والتوعد ... 
سيدرا:~ و الله مانسكت ليك ا هشام على هادشي لي درتي ليا و لا ندوزها ليك ..
صبره نفذ ... كيحاول غير يبرر ليها الامر .. و لكن هي ماخلاتش ليه الفرصة فين يهضر ... 
ماداهاش ف كلامها.. و قرب لها...زير على يديها بلاما يعير اهتمام واش قصحها و لا لا .. 
صوته خرج مرتفع .. 
هشام:~ راه و الله مامزوج بيها ... والله مامراتي .... فاهمة الموضوع غالط .. ( تنهد بكبت ) تهدني شوية باش نشرح لك .. 
حاولت تجر يديها ولكن ماقدراتش ... 
سيدرا:~ كنكرهك .. كنكررهك.. مابقى عندك باش تبرر ... 
فغفلة منه .. طلقات يديها ودفعاته من صدره .. كانت كتهضر بحرقة .. 
سيدرا:~ نتا ديتيها للكوخ ... للكوخ .. للبلاصة لي قلنا عمر شي حد يعرفها من غيري .. (ضربات جهة قلبها ) ولابسة حوايجي ... ناعسة فالفراش لي كنت كنعس فيه .. كل مرة كتقول عندك شغل .. كنتي كتمشي تحاب نتا وياها ورا ظهري .. 
غمض عينيه بغضب .. عاود فتحهم .. ورد بصرامة .... 
هشام:~ راه مابيناتنا واالو ... ماشي مراتي ... راه غير بالصدفة ..... 
قبل مايكمل جملته كانت حطات يديها على فمها وردات بانهيار ..
سيدرا:~ كيسحاب لك ماشفتش الطبايع لي كانو ف عنقها ؟ (حطات يديها على وذنيها وانفجرت بالبكا كثر من اللول ) مابغيتش نعرف اش كنتي كدير معاها ... عطيني تيساع وخرررج عليا ..

مشات جهة الخزانة كتجبد حوايجها .. الليل هذا وماكان عندها كيف دير تخرج ... واخا هكاك مابغاتش تبقى معه حتى دقيقة وحدة ..
حاول هشام يسايس معاها ... عارف حالتها ماكتسمحش ليها باش يزيد معاها فالهضرة .. كانت ماباغيا تسمع منه والو .. كيشوف غير جسدها لي كينتفض بعنف ... والا غوت هي غاتغوت كثر ..
حتى مشات جهة الباب كتحاول تفتحو .. ولكن المفتاح كان عنده .. بقات كتضرب بالجهد وبكل قوتها ... 
سيدرا:~ فتتتتح ليا الباب ... فتح لياا هاااد الزمررر ..
زاد لعندها وهمس بعنف ... 
هشام:~ ماعندك فين غاتمشي فهاد الوقت ... 
ضربات فالباب ... ومسحات دموعها ... 
سيدرا:~ قلت لك فتح لياا الباب ... مااشي شغلك....
أومأ براسه ... قرب منها وهمس بتساؤل ..
هشام:~ واش ماكتيقيش فيا ؟ 
حطات يديها على قلبها كتلهث ...
سيدرا:~ ماتقربش ليا .. بعد مني .. ( تنفسات بارتجاف وضربات ف الباب بالجهد ) ماكنتيقش .. ماكنتيقش فييييك .... 
سحب يديه مرة اخرى قبل مايوصلها لعندها .. كيعلن على الهدنة .. 
هشام:~ واخا واخا ... انا مبعد ... 
كان مخليها تهضر ... تخرج لي فجوفها .. حتى يلقى الفرصة فين يشرح لها وتسمع ليه ..
سيدرا:~ عمرني نسمح لييك على هادشي لي درتي فيا .. (رجعات ضربات بالباب بكل قوتها و بهستيرية ) والله مانسمح لييييك .. 
قرب لها هاد المرة .. وشدها بقوة لعنده .. مخليها كتبكي كثر فحضنه ومزير عليها ..
همس فوق شعرها .. محاول يخليها تكبت حرقتها ... 
هشام:~ سيدرا .. سيدرا غير سمعيني ..
حركات راسها بنفي ... 
سيدرا:~ مابغيييتش .. مابغيييتش .... 
كانت عارفة يقدر يقنعها بكلامه .. كانت خايفة تسمع ل تبريراته وتلقى راسها مسامحاه .. من فرط حبها ليه ..... 
واخا ماشي مراتو هي شافت بعينيها الأثر لي كان على عنقها .. وهي عارفة شغف هشام ... شافت البنت كيفاش تخبات فيه وحامى عليها ...

مدة طويلة وهي كتحاول تفك منو وهو غير مزير عليها ... قمشات وعضات حتى عيات وهو بقا ثابت ...
مع كل كلمة كانت كتحس بذاتها كتلاشى ... حسات كأنها كتهضر فوق جهدها ...
مابقات قادرة لا تهضر لا توقف ... قوتها تلاشات .. ورجليها خواو بها .... واخا هكاك بقات كتضرب فيه بشكل واهي .... 
حطها على الفراش ... وزير عليها .. همسات بين دموعها ...
سيدرا:~ عيط لبابا .. (لهثات بصوت مسموع) عييييط ل بابا ... كنكرهك ... كنكرهك ...
شد لها يديها بهدوء باش ماتفلتش منه .. وحط جبينه على جبينها .... 
هشام:~ شششت انا غادي نعيط ليه ..
عضات على شفايفها وقلبات وجهها باختناق ...
سيدرا:~ كنكرهك ... كنكرهك .... 

بقات نفس الجملة كتعاود ف فمها .. والدموع كيهبطو مسترسلين من عينيها ماباغينش يوقفو .... 
وهو بقا على نفس الوضعية ... مخلي جبينه على جبينها وجسده كيطل عليها ...


كان واقف هشام ف المطبخ ... داير يديه على الرخامة وحاني راسو للأسفل كيشوف ف الصينية لي قدامه ... حالة سيدرا البارح كانت فوضوية ... ماكانتش قادرة حتى تسمع ليه وماباغياش ..

هو متفهم الأمر .. داكشي علاش ماحاولش ف الاول يخبرها بهاد الموضوع حيت عارف ردة فعلها مسبقاً ...
ولكن على الاقل كيتسناها تتفهمو .. وتعطيه فرصة فين يسمع لها كيفما سمع لها فكل مرة كاتغلط غلط .. وكيسمح لها ... 

كاين سوء فهم كبير ف الموضوع .. ولكن سيدرا معقدة الامور ... وحكمات غير على داكشي لي شافت ...
البارح باتت منهارة والليل كله وهو حداها كيسمع لشهقاتها لي كيمزقو قلبه .. كتنتفض بعنف وسط نعاسها ..
ماكرهش يفيقها فداك الوقت ..يشرح لها كلشي ويبرر لها ..

هز الصينية .. كان وجد لها الفطور ..
نعسات وهي ماواكلة حتى حاجة ودابا خصها تفطر مزيان ... حمد الله منين كانو فملحقهم هاد الايام و الا كان المشكل اياخد اكبر من حجمه مع زهرة وشمس .. وغايكثرو التساؤولات ... 

غير وصل للغرفة جبد من جيبه الساروت د الغرفة وحلو .. كانت سيدرا متكية ف بلاصتها .. ومغطية ... كاتشوف ناحية الباب ...
عينيها وانفها ف اللون الاحمر .. شفتيها متورمين ..
غير جاو عينيها عليه ... عقدات حواجبها .. وعضات باطن فمها متحكمة ف راسها ...
هشام:~ صباح الخير .. 
سد الباب .. وقرب لها ... كلما كان كيزيد خطوة .. كيشوف فيها كتخشى ف الفراش .. 
ردات باستهزاء متعمد 
سيدرا:~ ساد الباب باش مانهربش ؟ 
ضيق عينيه وهز راسه بنفي ..
هشام:~ عارفك غاتسمعي .... ماغاتمشيش بلا ماتسمعي حتى حاجة ..
قلبات وجهها ... حتى وصل عندها عاد تقادات ف مكانها ...
غير قرب لها .. يالاه كيمد الصنية ناحيتها ... هزات يديها حتى هزاتها وضربات بيها الصنية بالجهد ..
كلشي طاح وتهرس .. رجعات شافت فيه ببرود ...
بقى هشام متصلب فمكانها ... فكه تشنج.. وضغط على يديه كيحاول يكبح غضبه .
قبل مايهضر ... تكلمات وهي كاتشوف قدامها ... 
سيدرا:~ طلقني ... ودابا !
زفر بصبر ... وجلس على طرف الفراش ..
الشي لي خلاها تجر رجليها عندها وتشدهم بيديها ... 
تلاعب بلسانه داخل فمه قبل مايهضر .. 
هشام:~ ماغاتسمعيش ليا ؟ 
ميقات سيدرا ب عينيها .. وضغطات على الحروف لي خرجو من جوفها .. 
سيدرا:~ أ لاءح .. كارهة نسمع لك ... وماباغياش ..
عقد هو حواجبه وتكلم بنبرة هادئة .. 
هشام:~ واش فكل مرة اتبداي طلقني .. طلقني ؟ ( غوبش ... ورجع سكت شوية) سمعي ليا على الاقل وديك الساع لا بغيتي الطلاق اتولي هضرة اخرى .. 
تأففات بصوت مسوع و ناضت من مكانها .. ولبسات بانطوفتها ...
بقى مراقبها كيتسنا يشوفها اشنو غادي دير ... جبدات واحد الشنطة متوسطة .. وبدات كاتجبد ف حوايجها ... ناض من مكانه و وقف حداها ... 
هشام:~ سيدرا كبري عقلك وزيدي نهضرو ... (شدها من يديها برفق) بلا هاد التبرهيش الخاوي .. 
هزات عينيها فيه .. عقدات غوباشتها .. ورطعات ضحكات باستهزاء ... 
سيدرا:~ التبرهيش ؟ لا كان شي برهوش ف هاد البلاصة ... هو نتا .. ( هزات سبابتها كاتحفر بيها صدره ) نتا لي مشيتي عند هاديك ... وانا كاتلعب بيا .. وكاتاخد مني حاجتك .. (لوات فمها بألم) عجبك الحال حيت طلبت من السماحة ومشيتي بلا ماتسوق ليا ..... 
هز حواجبه بدهشة وأشار لنفسه ...
هشام:~ انا كاناخد منك حاجتي ؟ انا ؟ 
خرجات عينيها فيه ... وكبحات ارتجاف صوتها ... 
سيدرا:~ اه ... كاتاخد داكشي لي باغي... (تنفسات باختناق) وداك النهار سافرتي بحالا انا شي بنت زنقة لقيتيها .. 
علاّ حاجبه الايسر .. وتكلم بتهديد ... 
هشام:~ سـيدرا... 
دفعاته من صدره .. 
سيدرا:~ بعد مني .. خرج عليااا.... 
رجعات كاتجمع حوايجها ... وهو رجع قرب كيهضر معها بهدوء ... كيحاول يشرح لها من جديد.... 
هشام:~ ياك شحال من مرة كاديريها قد راسك وكانسمع لك و نعطيك وقت فين تشرحي ليا... ( سكت ملي شاف جسدها انتفض بعنف ... ورجع كمل كلامه ) نتي ماباغاش حتى تسمعي ليا ... (جرها حتى دروها لعنده وثبت عينيه ف عينيها) ديك البنت مابيني و بينها حتى حــاجة ... والو ... غير الظروف .... 
تكلمات بلا ماتشوف فيه ..
سيدرا:~ مـــاشــي شغلي ..سالينا هي ... ســالينا... (هزات ذقنها بكبرياء وكبحات دموعها ) واخا غانسمع ليك الا كان جوابك لا ..
أومأ براسه .. وعقد حواجبه باستغراب ...
زفرات بارتجاف ..
سيدرا:~ نهار جيتي من السفر .. (حطات يديها على فمها كابتة شهقتها) كنتي عندها ولا لا ... 
كانت كتستناه ينفي الموضوع ... واخا غير يكذب .. شاف فيها بجدية وهز راسه
هشام:~ كنت عندها ..
اخفت شهقتها ... واسبلت أهدابها بألم ...
رجعات عطاتو بالظهر كتجمع ف أشيائها .. ماباغيا تسمع والو .. غير كلامه كان كيضرها ف خاطرها... 
قضم شفته السفلى بعصبية .... وحيد لها دوك الحوايج من يديها بغضب ولاحهم ف الارض ... 
هشام:~ دابا شكاااديري ! شكاديري ؟ 
هزات حوايجها من الارض وشافت فيه بتحدي .. 
سيدرا:~ غادة ل دار با ... هادشي لي كان خصني نديرو من اللول ... 
شد لها يديها .. ورد بغضب ..
هشام:~ ماعندك فين تمشي .. غانبقاو هنا نحلو مشكلتنا .. ماغاتخرجيش من هاد الباب ... 
نترات يديها ببرود ..
هزات الشنطة حطاتها على الفراش باش تسدها ... و فنفس الوقت كاتهضر .. 
سيدرا:~ ماعندنا ماغانحلو انا وياك.. ( هزات عيونها فيه وردات بعزة نغس ) سالينا ...سير سير عند مراتك و لا صاحبتك...انا بعد مني .. 
كانت مازال لابسة حوايجها د البارح .. مسحات وجهها وزادت عليها فولار ...
جرات الشنطة ديالها ... خرجات من الغرفة وهو متبعها بعينيه ..
تكى على الباب قبل ماتخرج وهضر بحسم .. وصوته كان مرتفع ... 
هشام:~ وبرب الكعبة ا سيدرا لا عتبتي على داك الباب .. ماغايعجبكش شنو غايوقع ... 
جمدات ف مكانها ... دقات قلبها تسارعو ...
بقات ثوانٍ قليلة ...ودارت ناحيته ... قوات قلبها .. وتكلمات بثقة .. 
سيدرا:~ لي فجهدك ا الشيخ ... ديـــرو .. ( هزات حاجبها ) وبراتي غانتسناها توصلني ل دار بّا...
عطاتو بالظهر ... وخرجات من الدار داك الساعة ....

ناعسة فوق الفراش والدموع ماباغينش يساليو من عينيها .. 
كلما قالت غاتسكت وغاتحيد هادشي من قلبها .. ذكرياتها مع هشام كايزيدو ينهامرو ف عقلها بحدة وبقوة ..
من ول البارح الوقت لي جات لدارهم ماقدرات تقول والو لا ل أمها ولا للوالد ديالها .. كتبين أنها جات عادي باش تشوفهم ..وتبقى معهم شي أيام .. 
فكل مرة كتحاول ترسم الإبتسامة على شفايفها .. ولكن غير كاتسد عليها باب بيتها كترجع ل حزنها العميق ..

عمرها ما حسات بهاد القدر من الألم كله .. بحالا قلبها كيتحيد من بلاصتو .. ولحمها كيتقطع .. ماكانش غير الألم النفسي ... حتى الألم الجسدي كان كيحفر ف ذاتها ...

هبطات الستائر ... وطفات الضو .. اندست تحت الغطا .. كتبكي ف صمت .. ماعمرها تخيلات هادشي غايوقع لها ... من ديما كانت كتكره ياسين حيت تزوج على شمس وحطمها بقسوة .. ولكن على الاقل ماكانش بيناتهم شي مشاعر ..
اما هشام عمرها توقعات منو هادشي .. وهو لي مابغاش ضرة اخرى على ختو .. 

حسات بمعدتها مثقلة ... ناضت للحمام كتستفرغ شنو ف جوفها .. حتى شعرات بالإرتياح كيغمرها ورجليها كيترخاو ..
عاد غسلات وجهها .. وخرجات باش ترجع ل بلاصتها .... 

لكن مع اول خطوة رجليها جمدو ف بلاصتهم ... نبضها ثقال وقلبها وقف ملي شافت هشام جالس على فراشها مشبك يديه كينتاظرها ..

علات عينيها وفتحات فمها باش تغوت ... ولكن صوته الهادئ كان سبقها ... 
هشام:~ كنتي كتبكي ؟
بلعات دموعها والغصة لي واحلة فحلقها .. حاولت ماتنفاعلش .. ردات ببرود ...
سيدرا:~ شنو بغيتي ؟ 
ناض وقف وزفر بحرارة ... 
هشام:~ بغيت نهضر معك ..
رفعات حواجبها ببرود .. 
سيدرا:~ ماعندنا فاش نهضرو .. لي عندك قلتيه ولي عندي قلتو .. (ربعات يديها) وانا باغيا حاجة وحدة ونتا عارفها شنو هي .. 
ارتجفو حدقتيه ..وهو عارف كتقصد الطلاق .. دار يديه ف جيبه .. وخطا خطوة وحدة ناحيتها 
هشام:~ غير نساي ... ( غوبش ) باقي ماسالينا ....
قلبات وجهها وردات شعرها اللور بتوتر ... 
سيدرا:~ لا سالينا .. وسالينا قبل حتى مانبداو ... 
هزات ذقنها ومررات لسانها على شفتيها ..
سيدرا:~ رجع عند مراتك ... 
قبل ماتكمل جملتها كان وصل عندها وهمس بقوة ...
هشام:~ مراتي وحدة وهي نتي ! 
ابتسمت باستهزاء .. وشتتات نظراتها ...
سيدرا:~دغيا صافي مليتي منها وطلعات لك ف راسك ..
مابغاش يشدها باش ماتغوتش ... ضغط على سنانه ... 
هشام:~ راه غانسلخ مك .. بلا تبرهيش ...
عقد حواجبه ... وزير على سنانه ...
هشام:~ درتي لي ف راسك وخرجتي من الدار .. 
مشات جهة الفراش وجلسات ببرود مزيف ... 
سيدرا:~ حيت بغيت ... ودابا تقدر تمشي بحالك .. 
حاول يضبط اعصابه وكيحس براسه نفس الهضرة كيعاودوها ....
قرب لها .. وتحنى على ركابيه ... 
هشام:~ سيدرا ... والله ما مراتي .. (شاف فوجهها) واش ماكاتأمنيش بالله ... البنت مابيني وبينها والو ... كانو عندها شي ظروف وصافي ... مامزوجش بها ... 
ضحكات بسخرية ... 
سيدرا:~ شنو هما هادو الظروف !! واخا شنو كانت كادير تما ؟كنتي كتقريها القرآن ؟ ولا كتعلمها تقرا .. ( ميلات وجهها وقوسات شفايفها قبل مايهضر ) المهم كنتي عندها ... سبقتيها عليا ! لبسات ليا حوايجي ونعسات ليا ف فراشي ! وكنتي معها فبلاصتنا ..
دعكات جبينها ... وسيطرات على دموعها ... 
سيدرا:~ طلقني ..
حط كفه على وجنتها الباردة ... وهمس بحزم ... 
هشام:~ لا ... ماغانطلقكش ...
تنفسات بارتجاف .. وبعدات عينيها على وجهه ... 
سيدرا:~ طلقني ودابا .. مابقيتش باغيا نعيش معاك ... ( شافت فوجهه وتأوهات ) عرفتي شنو مابقاش كيهمني واخا تكون مامزوجش بها.... مابقيتش باغيا نعيش معاك ... مابقيتش حاملة نبقى معاك فهمها ... (حطات يديها على عنقها) ودابا بعد عليييا وماتبقاش تجيي عندي .... ماباغياش نشووف وجهك مازال .. 
تصلب فكه ... وعضلة فخده تحركات ... 
يديه لي كانت على وجهها هبطها حتى زير عليها على اصابعها ... 
هشام:~ ماباغياش تسمعي ؟؟ ماباغياش تفهمي ... ( قلب وجهها لعنده وتكلم بنفاذ صبر ) واخا مابقتيش حاملة تعيشي معايا ... واخا عارفة مامزوجش بها ؟ ( بغات تهرب وجهها زير على فكها ورد تحت سنانه) اقسم بالله ماغانطلقك .. والدار لي خرجتي منها غاترجعي لها يا بزز يا بالخاطر .... 
نتر يديه هو هاد المرة ملي تأوهات بألم وعينيها غرغرو ... 
هزات ذقنها بكبرياء ..
سيدرا:~ غانرفع عليك الدعوة .... وبزز منك .. 
توقعاتو غايغوت عليها .. ولكن رد يديه ف جيبه ببرود ... 
هشام:~ بزز ؟ (ابتسم بسخرية) غانشوفو شكون قادر يحيد ليا مراتي بزز ! ( رجع بخطوتين اللور وعقد حواجبه) اقسم برب الكعبة ماغانطلقك ... واخا طيري ..
تأففات بصوت مرتفع و زيرات على ياقة ملابسها ... 
سيدرا:~ وا مابقيتش حاملاك ا عباد الله ... بعد مني ..طلقني واش ماكاتفهمش .. ؟ ماعندك نفس ؟ اتبقى لاسق فيا ؟؟؟
زفر بحرارة ورجع شاف فيها بتوعد ... 
هشام:~ هانتي غاتشوفي العناد والطلاق كيف داير ...

كان هشام ف طريقه للكوخ .. ودمه كيغلي ... عقله كان مع سيدرا ... قضية أنها ماكاتيقش فيه وماعطاتوش حتى فرصة يشرح لها الوضع ...خلاتو يتعصب كثر ..
وصل قدام الكوخ .. نزل من الخيل .. ودق على ليلى ف الباب ... حيت كاينة لداخل ... ماباغيش يفتح عليها الباب على غفلة .. 
ممكن تكون مازال خايفة من داكشي لي وقع لها .. وعاد مابيناتهم حتى علاقة ..

مشى جلس على واحد الكرسي خشبي تماك كينتاظرها تفتح ليه ... 
خرجات من بعد دقيقة بتردد .. حتى طلات وعرفاتو هشام ...
خطوة ورا خطوة حتى وصلات لعنده حشمانة منه ... كتفرك أصابعها بتوتر ... وعيونها مرسموم عليهم الأسف .. !
جلسات ف الكرسي لي حداه ... بقات ساكتة شحال ... عاد تكلمات بتردد ... 
ليلى :~ سمحليا .. ماحسابليش نتا مزوج ..( ميلات فمها بخجل) حساب ليا شي ختك .. ولا شي وحدة ماكتعرفهاش ... ماعرفتهاش .. ( زفرات نفس مرتجف من صدرها ) والله ماكنت عارفاها شكون هي .... 
قاطعها هشام وهو كيهز راسه من الاعلى للاسفل ... 
هشام:~ عارف ... عارف ..
عضات على شفايفها بتوتر .. وحنات عينيها .... 
ليلى:~ علاش ماخليتينش نقولها مامزوجينش ؟ وغير ..
سكت ودار يديه على لحيته كيمرر أصابعه عليها .. وهز راسه بنفي ..
هشام:~ ماشي مشكل .. (زفر بحرارة) نتي مابغيتي داكشي لي وقع يعرفو حد .. 
دمعو عينيها ملي تكلم واحترم رغبتها ...
حسات بالحمية ف صوته .. همسات باختناق ...
ليلى:~ حتى وحدة ماغاتبغي هادشي .. ( تنفسات بارتعاش) وانا كون كنت بلاصة مراتك ماغانبغي حتى وحدة تلبس ليا حوايجي .. وتنعس ليا ف بلاصتي بلا خباري
مد لها واحد الساشي .. وهز راسه بالإيجاب ... 
هشام:~ ماعرفتش واش يجيو قدك ... المهم على قياس مراتي ..
ابتسمت له بامتنان ملي شافت بعض الملابس لداخل .. وردات بخفوت ...
ليلى:~ المهم شكرا بزاف .. 
كان هشام قالب وجهه للجهة الأخرى ... رجع هز عينيه ف عينيها ... وتأمل الكدمات لي بدا كيختافيو من وجهها شوية .. وحتى حالتها النفسية كتبان تحسنات بزاف ... مقارنة على أول نهار جابها ليه للكوخ ... 
شاف اثار الأصابع لي كانو على عنقها .. ولي فهماتهم سيدرا غلط .. 
زفر بغضب .. 
هشام:~ مازال كيضرك عنقك ؟
هزات راسها بنفي وحاولت تبتسم ..
ليلى:~ لا داك البومادا لي جبتي ليا داك الليلة .. هدنات ليا الحريق ..
رفعات وجهها ملي شاف فالارض .. شافت فيه بتردد .. 
ليلى:~ لا كنت جبدت لك الصداع .. انا غانمشي اليوم ..... ( اسبلت اهدابها بألم ).. باراكا غير داكشي لي درتيه معايا ...
سكتات بطول ... وحنات عينيها من جديد ....
ليلى:~ عمري ننسى خيرك ا خويا هشام ...
عقد حواجبه وزفر بضيق ....
هشام :~ فين غاتمشي ؟ !
هزات كتافها ... تالفة .. حطات يديها على قلبها ...
ليلى:~ انشوف شي بلاصة أخرى نهرب ليها ... ( شهقات بخفوت) مايمكنش نبقى هنا قريبة لقبيلة ... الا لقاوني خوتي يقتلوني ..
دوز يديه على لحيته مرة اخرى ... وهز راسه بنفي ..
هشام:~ اذن ماعندك فين غاتمشي .. وهنا غاتبقاي .... 
شافت فيه بعيون مدمعين .. ممتنة ليه أنه عاونها .. ومازال باغي يعاونها واخا جبدات ليه صداع مع مراتو .. 
جمعات يديها ل عندها .. 
ليلى:~ الله يكثر خيرك ... ماعرفتش شنو غانقول لك والله .... 
سكتات شوية ورجعات حطات يديها على عنقها كتحسس اثار الأصابع لي باقي كتحس بهم كيخنقوها من ديك الليلة .... 
شهقات بخفوت .. وصور متقطعة كيتزاحمو ف عقلها ...
دار عندها هشام ملي شافها ساهية ... ورجع قطب جبينه ..
هشام:~ كتخافي هنا بوحدك ؟ !
عضات على فمها بارتجاف ...
ليلى:~ لا البلاصة مأمنة .. ( سكتات شوية ورجعات همسات باختناق) من غير ديك الليلة .. كنت كنحس بكلشي كيتعاود قدامي .. ( احنت عينيها بخجل ) وكنت خايفة يجيو ليا مازال .. 
شاف فيها هشام بآسف .. ماخلاهاش تكمل كلامها و كان قاطعها .... 
هشام:~ مانظنش غادي يوصلو ل هاد البلاصة.. عمر شي حد وصل هنا ... 

اترجفو حدقتيها .. وعقلها كيحاول يرجع بها لأيام قبل .. لقات دموعها كينزلو بعنف ... وعقلها متوقف ماقادرة تفكر ف والو .. غير الذكرى كتألمها .... 
مررات لسانها على شفتيها الجافين ....
هزات راسها بإيجاب .... وبقوة مزيفة ..
ليلى:~ و لكن خاصني نمشي .. شحال مابقيت هنا ... خاصني نعول على راسي ونشوف شي حل .. 
تنهد بكبت .. وعلا حواجبه بتساؤل .. 
هشام:~ قولي ليا الحل لي عندك ؟؟ 
سكتات كأنها كتفكر فشي مخرج ..! 
دورات عينيها وهزات راسها كتشوف فيه ..
ليلى:~ مافكرت فحتى حل ... ولكن الحاجة لي متأكدة منها .. مانقدرش نرجع لدارنا دابا .. وحتى من بعد مانقدرش نرجع ...
زفرات بطول .. ويديها لي كيرجفو زيرات عليهم ..
دوزات يديها بخفة على شعرها .. رجعاتو ورا وذنيها بتوتر .. 
ليلى:~ غادي يقتلوني .. خصني نهرب من هنا .. هذا هو احسن حل .. حتى حد ماغايلقاني من بعد .. 
عقد حواجبه .. وتكلم بصوت ثابت .. 
هشام:~ كيفاش غادي ديري تهربي ؟ ... 
هزات كتافها بعدم إدراك ... حسات بالدموع تجمعو فعينيها مرة اخرى .. وضببو عليها الرؤية ...
ليلى:~ ماعرفتش .. المهم نمشي من هنا ... 
دمعة فلتات من عينيها .. مسحاتها بسرعة .. 
شاف فيها هشام ... وكمل بصوته الهادئ .. 
هشام:~ عارفة نتي عائلتك كلها تلقايها كتقلب علييك ؟ وعارفة بلي تلقايهم واقفين فحدود جميع القبايل ؟ يعني ماعندك فين تمشي .. ولا لين تهربي .... 
هاد المرة ماقدراتش تكبح دموعها مازال ...
حرراتهم على خدودها ...
كمية الظلم لي عاشتها مؤخرا كانت ثقيلة عليها .. وماقدرش قلبها يتحملها ... نطقات بصوت مترجي ... 
ليلى:~ الله يسهل علييك ... نتا لي تقدر تعاوني نخرج من هنا بلاما يشوفوني ... عاوني غير هاد المرة ونمشي فخطرة ... و عمرني خيرك ماننساه ... 

شاف فيها وماجاوبهاش .. بقات هي جالسة فنفس البلاصة .. 
ناض بعد عليه شوية وجبد سيجارة من جيبه ... حاول يحرق أفكاره كلها .... 
كان كينفث دخان سيجارته بعنف ... وعقله كلو مع سيدرا .. حتى حاجة ماغاتقدر تردها دابا .. واخا يشرح واخا يبرر انه مابينو وبين ليلى والو .. ماغاتبغيش تفهم ... وغاتسبق كبريائها .. كرامتها على مشاعرها وعلى ثقتها فيه ...
بقى مدة طويلة واقف عاطي ل ليلى بظهرو .... 
حتى حس بها غادي تنساحب من حداه ...
وقبل ماتزيد خطوة .. كان وقفها وشاف فيها بتركيز .. 
هشام:~ والا قلت ليك عندي الحل ... من غير الهروب ... وحسن ليك .. 
عقدات حواجبها ورجعات التفت ليه بلهفة ...
نطقات بتساؤل .. وتخوف فنفس الوقت..
ليلى:~ بصح ؟ اشمن حل ؟! ... 
تصلب فكه .. ورد بنفس الهدوء ... 
هشام:~ الحل لي يخليك ترجعي لداركم رافعة راسك .. ماتهربي ... مايقتلوك .. 
الأمر زاد ربكها ..واخا هكاك بان الأمل على تقاسيم وجهها الشاحبة 
نطقات بصوت خافت .. 
ليلى:~ لي هو ؟ .. 
شاف فيها هشام بطول .. ونطق بجدية .. 
هشام:~ غانتزوج بيك ! ..

شحب وجهها أكثر وتراجعت خطوات للخلف .. 
الذهول كان مرسوم على تفاصيل وجهها الهشة ...
فتحات فمها بصدمة ورجعات سداتو .. بدون شعور لقات الحروف كيزلقو من بين جوفها بلهجة متفاجئة ... 
ليلى:~ ت .. تتزوج بيا ؟ !
أومأ هشام براسه ورد بنبرة غامضة ...
هشام:~ ااه ... 
بلعات ريقها .. وزيرات على الفستان لي لابسة بأصابع مرتعشة ... 
ليلى:~ ولكن .. نتا .. نتا ... 
قبل ماتكمل جملتها كان قرب منها خطوة واحدة وهز راسه بالإيجاب مجدداً ..
هشام:~ هذا هو الحل لي كاين هاد الساعة ..
ازدردت ريقها .. واصفر وجهها بوضوح .. 
بقا هشام واقف ونفس التعبير الجامد على وجهه ....
هشام:~ عندك فين تمشي إلا هربتك من هنا ؟
بدون شعور هزات راسها بحماس ومسحات خدها ... 
ليلى:~ عندي عمي فالمدينة .. 
حسات بقلبها انكمش بين ضلوعها .... 
عضات على فمها ... ونبرة صوتها المتحمسة تحولات لصوت باهت كيذبح حلقها .. 
ليلى:~ ولكن .. من بعد هادشي .. ماعرفتش ... ايعرفوني دارنا عندو..
زفر بحرارة .... ضيق عينيه .. وشاف فيها بجدية .... 
هشام:~ واش بعدا غايبغيك تبقاي عندو ؟
ارتجفو حدقتيها ... بغات غير تكذب وتقول اه .. ! 

الذل كانت كتحس بيه كيقطع أوصالها .. وكيزحف على جلدها ... 
احنت عنييها وهزات راسها بخجل ... 
ليلى:~ من بعد هادشي لي وقع .. لا .. 
هز راسه بتفهم ... تنهد وشاف فيها بهدوء ... 
هشام:~ نردك لقبيلتكم ؟
مع سؤاله ماقدراتش تمنع دموعها ..
شهقات بصوت مرتفع وحطات يديها على قلبها ...
كانت كاتهز راسها بنفي .. والحروف كيخرجو من حلقها مخنوقين... 
ليلى:~ لا لا .... غايبقاو ديما كيشوفو فيا فشكل ... و ... 
ماقدراتش تكمل ...
رجعات كتبكي بحرقة .... قلبات وجهها للجهة الأخرى .. كتشهق بشوية .... كتحاول تخفي مشاعرها وقهرها ..... 

بقا هشام ف نفس المكان ... كيشوف فيها .. حتى هدات شوية عاد تكلم بحسم ..
هشام:~ ليلى ... سمعي !
كبحات دموعها من نبرته الآمرة .. ومسحات خدها المتورم . همسات بارتجاف ... 
ليلى:~ ولكن .. ولكن .. (بلعات ريقها وعلات عينيها ف عينيه ...) نتا وأنا ...
هزات راسها بنفي تلقائياً .. كأنه غير الفكرة كتجرح قلبها .. وكتخنقها كثر .
ليلى :~ لا لا ... أنا مانقدرش ...انا مانقدرررش .... والله مانقدرر ..... 
ضمات يديها لعندها بارتعاش ورجعات قدام الباب د الكوخ .. باغيا تهرب ...
ضيق عينيه .. وتفهم خوفها والفكرة لي طاحت ف بالها من اقتراحه ..
رجع وقفها بكلامه....
هشام:~ سمعي .. سمعي .. عارف فهمتي غلط ... ( ثبت عينيه فعينيها وكمل بصراحة ) ماشي الزواج لي على بالك ... 
رفعات حواجبها شوية ملي سكت .. كتستنى التتمة ..
قرب خطوة اخرى لعندها حتى ولا مقابلين .. وزفؤ ... 
هشام:~ هادشي غير لمصلحتك ... ماغانتزوجوش بصح .. 
فتحات فمها بعدم فهم .. وهمسات باستغراب .. 
ليلى:~ زعما غير على الوراق ؟ غير صوري .... 
مسح على لحيته ورد بهدوء ..
هشام:~ لا .. 
زيرات على باطن كفها بأظافرها ... وعضات على فمها ..
ليلى:~ و ... وكيفاش ؟
تنهد بقوة .... وحاول يبتسم ..
هشام:~ غايكون غير هضرة ... قدام عائلتي وعائلتك .. بلا ماغايوصل هادشي حتى ل شي حد اخر ... ( رفع حاجبه الأيسر) ماغايكون لا عقد لا والو .. ولا زواج لا والو ... 
حركات عينيها بدهشة ... كلامه كان كيوصل ثقيل لعقلها ... 
بللات حلقها ... وردات باستغراب ... 
ليلى:~ و ... ومراتك ؟نتا مزوج ... مراتك .. (هزات راسها بنفي ورجعات ابتسمت بألم ) ماغاتبغيش هادشي .. 
دار يديه ف جيبه ... وابتسامة ثقيلة بانت على فمه الصلب .... 
هشام:~ مراتي غايكون ف خبارها كلشي ..( هز كتافه بقلة حيلة ) غانعاود لها كلشي ..خصها تعرف هادشي ...
تغرغرو عينيها من جديد ... وعضات على شفتها السفلية بخجل ... هزات عيونها المترددين وشافت فيه . 
ليلى:~ والا قالت لا ؟
هز راسه بقلة حيلة .. ورد فنفس اللحظة ... 
هشام:~ داك الساعة ماغانحلش مشكل وندير واحد آخر كبر منو .. ( ميل شفايفه بابتسامة باش يطمأنها ) داك الوقت ماغايبقى حتى حل من غير غانهربك من هنا ....

بلعات ريقها وحاولت تبتاسم بصعوبة .. 
دفئ قلبها من حمايته .. 
كانت كتشوف مشاعره ف عينيه ... وداك الشغف القوي ل زوجته كيترسم على مقلتيه كلما ذكرها .. 
اقتراحه كان جنوني ...! ولكن كان هو الحل الوحيد لمشكلتها ..
رجعات كتزفر بارتجاف .. وصوتها خرج خافت .. 
ليلى:~ شكرا .. واخا .. 

ماسمعاتش جوابه ... 
رجع يجلس فالكرسي الخشبي ... وتكلم بلا مايشوف جيهتها ..
هشام:~ شحال ف عمرك بعدا ؟
شافت فيه بخفة وردات بنبرة غير مسموعة تقريباً .. 
ليلى:~ ثلاثة وعشرين ..
شاف فيها هشام حتى هو ... وجبد هاتفه من جيبه .. 
ضيق عينيه ورجع سولها من جديد ... 
هشام:~ حتى لفين قارية ؟ 
لقات رجليها قربو حتى جلسات فالكرسي الآخر .. كتشوف الارض بشرود ..
ليلى:~ شديت الباك وجلست ..
ماكانتش عارفة الفائدة د هاد الأسئلة لي كان كيقول لها .. 
حلقها جف ... وطعم مر استولى على كل جزء ف فمها ...... 

بقا هشام مدة وهو زام شفايفه ... عاد رجع يتكلم .... 
هشام:~ تقدري تسكني بوحدك بعيدة من هنا ؟
هزات راسها ب اه ... عرفاتو ماشافش ردة فعلها ..
تنهدات بعمق ورجعات تشوف فيه ...
نطقات بمرارة ... 
ليلى:~ وشكون غايعاوني نمشي بعيد على هنا ... ! 
دار تليفون على وذنيه ودوز الخط ....
كان كيسمع الرد من العلبة الصوتية دليل على ان هاتف سيدرا مازال طافي .. ولا جواب من عندها ...
عاود الامر كثر من مرة .. عارف هاتفها خاسر ولكن كان كيحاول .... 
همس بجفاء مفاجئ .... 
هشام:~ من بعد الطلاق د الزواج لي ماغايكونش من الأساس .... غانسيفطك تخدمي عند خويا فشي حاجة لي تناسبك حتى لفين قريتي .. 

حاولت تكبح صدمتها بصعوبة ... ولكن كلشي بان على تقاسيم وجهها ... 
ميلات عينيها بذهول .....
ليلى:~ واش بصح ؟ بصح ! 
أومأ لها براسه وابتسم بزز .. 
دورات عينيها بتردد .. و تكلمات قبل ماتقدر تبتلع سؤالها ..
ليلى:~ وواش ضروري هاد الزواج ..؟ يعني ..( ميلات شفايفها ) تقدر تخرجني من هنا ماشي ضروري حتى نكونو مزوجين .. او لا ؟ 
شاف فيها اخيرا من بعد ماكان تركيزه كله مع الهاتف .. حرك كتافو وتكلم بنبرة حاول ما امكن يخليها بسيطة .. 
هشام:~ بغيتي نخرجك من هنا عادي نخرجك ماعندي مشكل .. ولكن ماتنسايش ان عائلتك ماغاديش يحبسوا... ايبقاو عليك .. ومنين يسمعوك تزوجتي أكيد غادي يوقفوا .. 
بلعات ريقها و حركات راسها بإيجاب .. حدرات عينيها للارض كتفكر حتى فيقها صوته من سهوتها ..
شاف ف ساعته ... وناض .. 
هشام:~ هاد الساعة غانمشي .. ماتحلي الباب حتى ل شي حد .. 
شكراتو بخفوت ... وتنهدات بطول .. !
خلاها حتى دخلات وسدات الباب ... عاد مشا هو .. كانت بالنسبة ليه ف مثابتة شمس ولا نجمة ... انثى صغيرة بحال اخته .. ضائعة وسط عاصفة التقاليد ..! بوحدها .. ! والقوانين كيحكموها .... وعاد داكشي لي وقع لها .. نهار لي لقاها فيه كان خصها تكون قوية كفاية باش تتحمل هادشي كله ... وخصها لي يوقف معها ..... 
زفر بعنف عند هاد النقطة ... وشريط ذكرياته رجع بيه لليلة لي رجع فيها من السفر ....

~ فلاش باك ~

قبل ايام ...
بالضبط النهار لي كان راجع فيه هشام من المدينة ..
كان ف سيارته ... كيسوق بصمت ... وتفكيره كله مع سيدرا .... الا كان سافر بلا مايعملها حيت مابغاش يفيقها داك الصباح قبل مايمشي وهي نعسات ف ساعة متأخرة .. متعبة بين البكا واعتذارها ...
وبحكم معرفته ل تفاصليها وكيفاش كاتفكر .. كان عارفها تقدر تكون مقلقة وكتحاول تخبي هادشي بين طيات قلبها .. حيت غادر فالصباح بلا مايخبرها ....

كانت الشمس مابقى لها والو وتشرق .. وخيوطها الذهبية يالاه بدات كتغطي السما ..
شد طريقو للقبيلة ... راجع لعندها ولعينيها ...! حاول يتاصل بها مرة بعد مرة ... ولقى هاتفها مطفي .... 

كان كل شوية كيشوف من المرآة داكشي لي جاب من المدينة عارف عيد ميلادها قرب ..
وباغي فنفس الوقت يعوضها على هاد الأيام لي دوزرهم بعاد على بعضياتهم ... ويبقاو بوحدهم ..... 
شهر كامل تقريبا د الجفاء والتباعد ... مابغاهاش تحس براسها هي الوحيدة لي اعتذرت منه .. 

تقريباً مع العشرة كان وصل للقبيلة ..
مشى نيشان للملحق ديالهم .... غير دخل عيط باسمها .... شاف ف المطبخ ماكان حتى شي اثر كيدل على وجودها ... فهم بلي غاتكون ماجاتش كاع للدار وغاتكون بقات فبيت أهله فين خلاها ... 
دخل دوش ... من بعد مر على بيت أهله طلع مباشرة لغرفتهم ... سيدرا ماكاتنتش من جديد ... نزل وطل ف المطبخ ... 
كانت غير زهرة و المرا لي خدامة عندهم ... غير شافتو زهرة ابتسمت ف وجهه وملامحها شرقو .... 
زهرة:~ ولدي ! وقتاش جيتي ؟ على السلامة ... 
قرب لها هشام وقبل جبينها .. 
هشام:~ الله يسلمك الواليدة ... (باس يديها حتى ابتسمت) عاد دابا شوية جيت .. ( دور وجهه كيقلب ب عينيه ورجع ضيقهم باستغراب ) فين سيدرا .. ؟
هزات كتافها بعدم اهتمام .. 
زهرة:~ قالت ليا راها بايتة ف دارهم... 
هز هشام من الاعلى للأسفل .. ومسح على لحيته .. 
هشام:~ واخا ... شمس هنا ؟ 
هزات راسها بنفي ... 
زهرة:~ تت ... هاهي شوية وتجي .. 
هز راسه بلا مايتكلم و دار خارج ... 
زهرة:~ فين غادي ؟ ماغاتفطرش ؟
بلا مايبان حتى تعبير على وجهه .. رد بهدوء ...
هشام:~ بالصحة .. عندي شي خدمة ... شوية ونرجع .... 
قبل مايخرج تلاقى هو وشمس ف الباب .. 

من بعد خرج باش يقابل شغلو ... نظراً ل غيابه هاد اليوماين كانت عندو الخدمة كثيرة وبزاف د الحوايج خص يقابلهم ... ماحسش بالوقت .. حتى شاف الشمس غربات .. 

هز سيارته غادي متوجه للكوخ .. ناوي يرجع على سيدرا هاد الليل .. ويجيبها يباتو تماك .. يقضيو غير ثلاث أيام على الأقل مع بعض الراس ف الراس ... 
كان خصو غير شوية د الوقت باش يقاد أموره ...

طول الطريق وهو ساهي .... كان بدا يظلام الحال ... غير ثوانٍ ماعرفش شنو وقع حتى كان شي جسد اندفع بقوة جهة السيارة.. 


ضرب الفران بجهد حتى تسمعو اصوات الفرامل بشكل مرتفع ... ماكان باين ليه والو .. حط راسه على الكرسي بنفاذ صبر ... ملي فلت الشخص لي قدامه .. ومادازش فيه ..... 

بقا مضيق عينيه .. كايشوف برا ....
قدر يميز انه الشخص بنت .. وجسدها كيتحرك بتعب .. دايرة يديها على عينيها حيت اضواء السيارة كانت ضاربة فيها .. شعرها مشعتت ... وحوايجها كيبانو مقطعين ... حتى حالتها ماشي طبيعيية ....

اتسعو حدقات عينيه ... كان كيشوف فيها بصدمة ..
ماعرفش منين خرجات .. وشنو كادير بنت فهاد الساعة هنا .... وبهاد الحالة المزرية ...!
ماعرف شنو يدير ... حتى شافها قدامو طاحت .. وارتطم جسدها بعنف ....
عاد خرج من السيارة بزربة ...
كانت طايحة على الأرض الباردة شبه مغمى عليها ... كاتلهث بتعب ... زفيرها كيتسمع ثقيل وعلى شكل شهقات خافتة ... وجهها كله مضروب وعامر بالدم ... 
نزل على رجليه ..وبدون تفكير ... حيد السترة لي كان لابس و رماها عليها .. ساتر شنو باين من جسدها .....

القماش البارد د سترته لي تحط على جلدها خلاها تشهق بعنف من حر الألم الجسدي ..
جسدها زاد تصلب فالأرض ... وعينيها كانو مفتوحين وكيعاودو يتغمضو .. ماقادراش تسيطر على ارتجافها ...
حس بها باغيا تبعد وتهرب .. لكن حواسها مامسعفينهاش ... وكل شيء فيها مخليها جامدة بدون حراك ..... 
غير الدموع بداو كيسقطو من بين جفونها بدون توقف .. 
الانين كان كيطلع بحال شي شهقات متقطعين من حلقها ...
عرفها شبه واعية ب شنو واقع ولكن ماقادراش تحل عينيها .. ولا تستوعب مازال شنو كيطرا قدامها .....
زاد غطاها بسترته .. كيخفي عري جسدها ...
غرس يديه فشعره بعصبية ... وعض على شفايفه بتوتر..
هشام:~ نتي .. نتي ... شنو وقع لك ... ؟؟
هزات يديها ببطئ... وشادات ف معصمه بوهن ....
بقات شحال عاد زيرات على يديه بقوة ... بللات حلقها و صوتها خرجاتو بصعوبة .. 
ليلى:~ ع..عاوني .. ع .... عاوني .. (عضات على فمها والحروف كيخرجو بزز من جوفها) عفاااك عاوني ....
كان كيحاول يفهم شنو وقع لها .. جسدها كله مدمي .. عرفها تعرضات للتعنيف ... همس بصلابة ..
هشام:~ ضربك شي حد ؟ تعدى عليك شي حد ؟ (هز لها وجهها) شكون دار لك هادشي ؟
لقاها ماقادراش تجاوب .. زيرات على فمها .. وترخات .....
رجع لسيارته .... جاب قنينة د الما .. حاول يشربها باش تفيق وتصحصح غير شوية .. 
غير رجع الضو كيبان فيعينيها بدات كتلعق وكتهمس بتوسل ... 
ليلى:~ عاوونيييي عفاااااك .. ع ... عاوني ...
هز هشام راسو من الأعلى للأسفل ...
هشام:~ واخا ... واخا ... . غانعاونك الا قلتي ليا شنو وقع لك ... 
ماقدراتش تزيد تهضر مازال... كاتحس غير بالغصة لي واحلة ليها فحلقها كتكويها بحال الجمر.. 
الدموع تكونو فمقلتيها حتى حجبو عليها عليها الرؤية .... 

بدات كاتبكي بحرقة وكاتشهق كثر من اللول .. غير بغا ينوض باش يهزها .. شدات فيديه بترجي .... 
ليلى:~ الله يسهل عليك .. غايلقاوني... ثاني ... عفااااك .... الله يسهل عليييك ... (لهثات بصوت مسموع وزيرات على جفونها) هاد المرررة غانموووت .. 
تنفس هشام بحرارة ... لأول مرة كيلقى راسو ماعارف مايدير .. خصوصا ييديها لي كانو متشبتين بيه .... 
هشام:~ فيين ساكنة ؟ فيين واليديك ؟ ... 
ماكان كيسمع تا جواب من عندها ..!
غير عينيها كيميلو بحزن .... والدموع كيسقطو بغزارة على بشرتها الحارقة ..
طلع نفس حاد من صدره ..
هشام:~ نديك للسبيطار ؟ 
حركات راسها برفض .. وشهقات بالجهد.... 
ليلى:~ لا.. لا لا .. ( سكتات شحال عاد خضرات بصعوبة ) دارنا ايعرفوني تماك ... ايقتلوني والله حتى يقتلوني ... ماغايحنوش فيا ... 

ناض من مكانه ... كيمشي ويجي .. ماعارفش شنو يدير بالضبط ... كان كيشوف تفاصيلها الهشة ضعيفة وحاس بها على وشك انه تلفظ أنفاسها الاخيرة على التراب البارد .. 
صوتها الباكي كان كيخرج بالجهد مخلط مع ردها المخنوق ... الشي لي خلاه يلتفت ناحيتها ويشوف فيها ...
ليلى:~ الا... الا ...كنتي اديني للسبيطار غير خليني هنا ... نموت حسن ليا ..
حركات يديها كتزحف باغيا تنوض وفشلات كأنه جهدها كله سالا ... وقواها خارت .. رجعات كتبكي بضعف ووهن ....
رق قلبه .... قرب ليها وحنا .. 
هشام:~ شدي فيا مزيان .. تقدري ياك ؟ 
ابتلعت ريقها وشدات فيه بتردد ...
نوضها من مكانها ملي شافها ماقدراتش رجع هزها... ومشا بيها لسيارته بدون تفكير .... 
حل الباب الخلفي .. ودخلها تماك .. غطاها بواحد الغطا كان عنده فالكوفر .. 
كانت نفسيتها منهكة .. شاف فعيونها الرفض .. الخوف ... والإستسلام .....
كانت باغيا تعارض .. تغوت ... ولكن جسدها وحواسها كلهم ضد رغبتها .. خلاوها ماقادراش تتحرك ...

جانبه الإنساني تحرك ... مافكرش اكثر من مرتين حتى مشى بيها للكوخ ... شافو هو انسب حل ف هاد اللحظة البنت كانت ف حالة يرثى لها .. والكوخ كان هو أقرب مكان وقتها ...
حل الباب و عاونها حتى نزلات .. 
حل باب الكوخ و دخلها ... جلسها ف اقرب مكان ... وبقى واقف كيشوف فيها .. 

كانت غير متبعاه بعيونها ... وفبالها اما غايعاونها ولا حتى هو غايزيد ينتهكها وينتهك عرضها ... غايستنزفها كيفما وقع لها ... 
بقات جالسة لمدة طويلة على طرف الأريكة .. كلما قالت اتكبح دموعها ماكتقدرش ... الضعف كان كيخدر اطرافها ... وجسدها كيرجف بقوة ...
مازال بنفس الغطا مغطيا بيه عري روحها وجسمها .... 
نفس ضئيل كيطلع بين جنبات صدرها ... غير بغا يتحرك جيهتها .. كانت غوتات بالجهد ... وبعدات ..... 
هز هشام يديه باستسلام ورجع خطوتين للخلف ..
هشام:~ ماتخافيش .. ماغاندير لك والو .... باغي غير نعاونك ... ( مسح على لحيته وحاول يطمانها بعينيه) ماغانآذيكش ... 
هزات راسها بتوجس .. وعينيها تغرغرو .. كانت كتشوف جهة الباب .... وكل دقيقة كتغرز اسناننا ف شفايفها بالخلعة ... 
بقا هشام فنفس البلاصة .. وتكلم بخفوت ... 
هشام:~ شنو وقع لك ؟ مانقدرش نعاونك الا ماعرفتش شنو واقع لك .. ( هز حواجبه) واش درتي كسيدة ولا شنو ؟ ضربك شي حد ؟
هزات عينيها كاتشوف فيه وماهضراتش .. حطات يديها غير على قلبها كتلهث .. وكاتزيد تتزير فالغطا ...... 
هشام:~ على الاقل قولي غير شنو سميتك ؟ 
ابتلعت ريقها بلا ماتجاوب ... سكتات مطولاَ وتكلمات بخفوت ....
ليلى:~ ليلى .. 
هز راسه ... 
هشام:~ واخا ا ليلى .... 
مشا جهة الخزانة ... كانو ملابسه والملابس د سيدرا كاينين تما ... خدا احدى الفساتين ديالها كان طويل ومستور ... وحطو على الكرسي .... 
هشام:~ تقدري تلبسي هذا .. غانخرج برا حتى تسالي ..

سيجارة وراء الاخرى وكان وصل للرابعة فاتت عشرين دقيقة وهو واقف قدام الكوخ ... عينيه فالأرض ...
هز تليفونه عيط ل سيدرا للمرة الخامسة على التوالي وتليفونها طافي من جديد ...
بغا يعيط ل شمس ولكن عرفها ماغاتكونش مازال فدارهم فداك الوقت ..

دق ف الباب قبل مايدخل باش يعلمها بوجوده عاد فتحو ... لقاها مازال فنفس البلاصة غير فستان سيدرا ماكاينش على الكرسي ... كان على جسد ليلى الهزيل هاد المرة ..
بقات شاد الغطا فيديها ومزيرة عليه .. كتعض على شفايفها وحانية عينيها بخجل .وخوف .... 
همس هشام بخفوت ...
هشام:~ عندك فين تمشي دابا ؟
علات عينيها المتورمين فعينيه وهزات راسها بنفي ...
ليلى:~ لا ...
جر الكرسي وجلس قريب ليها .. تراجعت للوراء عرفها خايفة ... مابغاش يدقق ف ردة فعلها ... 
علا حواجبه ....
هشام:~ ماغاتعاوديش ليا شنو وقع لك هو اللول ؟
هزات راسها بنفي من جديد ...
ليلى:~ لا ...
زفر بحرارة .. وهمس بثقل ...
هشام:~ ليلى ... من مصلحتك ... الا بغيتي نعاونك ... 
بقات ساكتة مدة طويلة .. قالبة وجهها ...
بحالا كتفكر هادشي فين غايخرجها ... 
الدقائق كيمرو وهي مطبقة على تنفسها . . كيشوفها متحفزة وخايفاه يدير لها شي حاجة ....
بقا هشام جالس .. حتى سمع صوتها الخافت كينساب لوذنيه ... 
ليلى:~ واخا ... واخا غانعاود لك .. (جمعات يديها بترجي) حلف ليا ماغاتعاود ل حتى شي حد هادشي ....
هز هشام حواجبه بزوج كيشوف فيها باستغراب ... وهي كملات كلامها بألم .... 
ليلى:~ القبايل هنا كادور فيهم الهضرة .. ولا وصلات الهضرة ل دارنا ايقتلوني ... والله حتى يقتلوني خوتي صعاب ماغايحنوش فيا ..( سكتات ل ثوانٍ وشافت فيه بتوسل مجدداً ) حلف ليا .. 
غمض عينيه ... تنهد .. واشار لها براسه ..... 
هشام:~ ماغانعاود ل حتى واحد .. والله ..
عضات على فمها .... بللات حلقها ... وزفير حاد خرج من بين فمها 
ليلى:~ تسخرت ل مرات خويا شي يامات هادي .. (حطات يديها على فمها كتكبت شهقتها ) يمكن يوماين .. تلت ايام .. وأنا ف الطريق شدوني شي وحدين .. 
قلبات وجهها عاضة على شفايفها بألم ..
كانت كتحس براسها مستهلكة ..ومستنزفة حتى للاخير .... وكلشي جا ضدها .. 
حسات بالانفاس كيعلقو فحنجرتها ... والألم النفسي كيمزق أوصالها .... 
همس هشام بحذر .... 
هشام:~ وشنو مازال ؟....
بكات لدقائق طويلة ... وكلما جات تهضر كترجع تبلع حروفها بذل ..
حتى عاودت قوات قلبها .. شافت ف وجهه بترجي .. وعينيها غامو بألم .. 
ليلى:~داوني ل واحد البلاصة ماعرفتش فين .. ت..تكرفصو عليا ... تناوبو عليا .. كلهممم ..... 
ماقدراتش تكمل كلامها انفجرات باكية .. دفنات وجهها بين يديها كتشهق ..
ماقدرش هشام يقرب منها مازال ..ولا ييدر حتى ردة فعل واحدة ... 

بقا جامد ف بلاصته .... اتسعو عيونه .. ونظراته كانت عبارة عن عدم تصديق مخلطة مع لهيب قاسي .. 

حل فمه باغي يتكلم ... لكن الحروف مابغاوش يخرجو من جوفه... مرر لسانه على شفايفه كيحاول يستجمع كلماته .. 
هشام:~ واش...واش كاتعرفيهم ؟ عااارفة فين يقدرو يكونوووو ؟
غمضات عيونها.. حاولات تكبح دموعها وحركات راسها من اليمين لليسار .. 
ليلى:~ لا .. 
همس بعنف ..
هشام:~ ماكتعرفي تا حد فيهم ...
حركات وجهها برفض ..
ناض وقف بعصبية مفاجئة .. والدم بدا كيغلي ف عروقه ... زير على سنانه .... 
هشام:~ منين نتي ؟ 
انقبض قلبها ... انتفضت بعنف وردات بخفوت ......
ليلى:~ قبيلة الشاوي ... 
شاف فالكدمات لي على وجهها .. وعنقها كيبانو عليه اثار د الضرب ... 
زير على يديه ف جيبه ..... 
هشام :~ شوفي ... مانقدرش نخليك هاكا .. عندي واحد صاحبي طبيب غانجيبو يشوفك .. 
ناصت وقفات وهزات راسها بنفي وترجي ..... 
ليلى:~ لا لا ... عافاك ..
غير قربات خطوة وحدة ... كان هشام سيطر على انفعاله ورجع يرد بهدوء ....
هشام:~ كيفما تقتي فيا .. حتى دابا غاتكملي حتى للأخير .. هاد صاحبي ثقة ماغايدير لك والو ... 

تراجع هشام للوراء ... وعينيها بقاو تابعينه .. بغات تخرج .. لكن لقات رجليها مامساعفينهاش رجعات جلسات بتخاذل والدموع كيحرقو عينيها ...


غير ساعات قليلة وكان وليد دخل مع باب الكوخ .. من بعد ماشرح ليه هشام الوضع باختصار . فحصها .. وعطاها بعض المهدئات ....
وحتى وليد بنفسه تكتم على الأمر .. بغاو يحلو المشكل بهدوء وبلا ماتفضح ليلى .....

ليلتها هشام ماقدرش يرجع للدار .. كانت ليلى باقي منهكة ومتبعة ... وماثايقاش فيه .. طول الليل وهي كتبكي ..... كان باغي يرجع عند سيدرا .... ولكن ماقدرش .... إنسانيته خلاتو يبقى .. حيت ليلى وقتها كانت محتاجة شي حد يبقى بجنبها ..... وهو اعتبر راسو ف بلاصة خوها لي غايحيميها ويوقف معها ...
خلاها لداخل حتى نعسات.... وهو بات برا .....


واقفة قدام المرآة .. وعينيها على عصام لي نصف جالس على الفراش .. حاسوبه فوق رجليه .. وفيديه الآخر كاس د القهوة .. 
حاسة ب علاقتهم ولات مستقرة وأحسن من اللول بكثير .. دابا تقدر تكون معه مرتاحة حيت راجلها وحتى حد ماعندو الحق يحاسبها .. 
كلما تدللات عليه .... استجاب لطلباتها كلهم .. كيحاول يعوضها على الأيام لي غاب فيهم ...
كل ليلة كتلمس الإعتذار ف صوته وتصرفاته ..!

قلبات شفايفها بملل .. ورجعات حدقات فالصورة المنعكسة قدامها .. حاسة براسها نهار على نهار كتبغيه كثر ... والوحم زاد كمل عليها ..

شافت مطولاً فجسده الضخم ... وعينيها انزلقو على جذعه العاري المعضل .. بدا قلبها كيرجف والحرارة زحفات على جلدها ..

بلعات ريقها بتوالي .. وعيطات ليه ... 
نجمة:~ عصام !
ميلات عينيها .. ورجعات فتحات فمها ملي ماسمعهاش....
نجمة:~ وا عصام ..
شاف فيها بخفة وغمزها ...
عصام:~ اش كاين ؟ 
كمشات حواجبها ... ودارت يديها على خصرها ... 
نجمة:~ واش ماغاديش للخدمة ؟
حط الكوب على الكومود... ورجع يركز مع شغله ... 
عصام:~ باقي شي وقت د الخدمة هاد الساعة ؟
هزات كتافها ب اه .. بلا ماترد عليه ....
رجعات كتقلب ف شعرها .. بقات شحال عاد تنهدات بإحباط ...
نجمة:~ افف فيا الجوع ..
علا عصام عينيه لعندها كيبتاسم باستغراب .... وشاف ف الصينية د الفطور لي عاد كلات منها .... 
قبل مايهضر كانت سبقات هي بتبرير .... 
نجمة:~ وراه عندي جوج .. ( طبطبات على كرشها وضحكات ) تخايل معيا انا وجوج د الناس كايكلو معايا ف كرشي ... يعني خصني نفطر تلاتة دالمرات ونتغدا تلاتة د المرات....
ضحك بالجهد .. وغير بغا يطنز عليها .. كانت مطات شفتيها بانزعاج ....
نجمة:~ وزايدون انا ملي كنمل كنجوع ..
ردات شعرها ورا وذنيها بنرفزة .. شاف فيها عصام وأشار ل راسو ...
عصام:~ قلت لك شي حاجة دابا ؟ ... 
هزات ذقنها وتذمرات بصوت طفولي ..
نجمة:~ لا ... ولكن عاد كنتي اتقول ..
عقدات يديها تحت صدرها ... ورفعات حاجبها الايسر ... 
نجمة:~ اجي خليني نرجع نسطاجي عندك ؟ 
زم فمه ... ورد بنفس النبرة المستمتعة ...
عصام:~ خصني على هاد الحساب ندير لك كل عشرة دقايق وقت د الراحة فيه نص ساعة ... 
قلبات عينيها بامتعاض ... وتنهدات .. 
نجمة:~ ياه على باسل .... 
هز راسه .. وغير بغا ينوض عندها كانت مشات للخزانة كتجبد حوايجها .. وكتحطهم على الاريكة ...


بقات شحال واقفة كتأمل فساتينها كلهم .. جبدات تقريبا شي خمسة كلهم صيفين وطوال ... وثوبهم بارد مناسب للجو الحار لي برا ...

بقات واقفة كتأمل قماش كل وحدة وكتزفر بإحباط ...
ارتفاع طفيف كانت كتحسو تحت جلدها كيدل على أن كرشها كتكبر بضع انشات ..

قيسات اللولة بلا ماتحيد الحوايج .. كتحطها غير على جسدها ...
هزات الثانية نفس الشي .. وفكل مرة عينيها كيضياقو ... وزفيرها كيتسمع قوي .. ملي كتشوف كلشي ولا مزير عليها .. 
عضات على شفايفها ... 
نجمة:~ عصام ... شوف حتى وحدة مابقات كاتجي قدي .. ! ( اسبلت أهدابها وافأفات بضيق ) حتى هادي لي عزيزة عليا .. !
حط حاسوبه على الفراش ... ربع يديه وغمزها ...
عصام:~ مزيان باش تلبسي الطويل ... 
التفت عنده وخرجات لسانها .... 
نجمة:~ ياك ... مالك شفتييني معرية ؟ ياك ديما كنلبس الحوايج طوال ...
تفاحة ادم تحركات فحلقه ... ورد بجدية ماتوقعاتهاش ....
عصام:~ علاش ماديريش الحجاب بحال ختك سيدرا ؟ 
قلبات عينيها .. ومابغاتش تركز ف جملته ..
عاودات هزات كسوة فاللون الرمادي وحطاتها على كتافها ... 
نجمة:~ ودابا شوف كيف ولات كتجيني ..
غير ثوانٍ وكانت بقات غير بالملابس الداخلية .. شافت ف عصام كان كيتأملها بنهم ..
ولبسات الفستان لي كانت هزاه فيديها .. كيبان مفصل على جسدها .. وعنده فتحة فالجنب .. عرفاتو ماغايخلهاش تلبسو من غير فالمنزل .... 
ضحكات وعلات حواجبها ...
نجمة:~ عجبك ؟!
صفر بإعجاب ... وبقا كيشوف فيها ..
دارت زوج مرات وغمزاتو .. 
بدا كيضحك من تصرفاتها المجنونة .. شافت فيه بتفكير .... 
نجمة:~ عصام ... عصام ... (قوسات فمها) اجي علاش عمرك قلتي ليا شي شِعر ؟ 
ناض من مكانه بخفة ...
عصام:~ الشعر ؟ جاك الوحم على الشعر حتى هو ؟ 
مررات لسانها على شفايفها ... 
نجمة:~ الا الاءح .... ونتا عمرك قلتي ليا شي كلام زوين يكون باللغة العربية ! (هزات كتافها) وبغيت نسمعو من عندك ..
صغر عينيه .. وهز راسه بتفكير ...
عصام:~ واخا ...
وقفات قالبة وجهها للجهة الاخرى ... غير خطوتين وكان وصل عندها .. وصوته كان كيهمس فآذنيها بعبث ... 
عصام:~ هبت الرياح ورأيت ساقيها وفخذيها ... ولولا يديها لرأيت أعز مالديها .. 

مع انتهاء جملته .. حسات بيديه على فخذها .... وصوته الرجولي كيصدح داخل الغرفة ....
كيضحك بالجهد على تعابيرها المصدومة والمخلطة مع البكية ... 
عصام:~ نقول لك واحد اخر ؟ 
الدم تدفق حار ف عروقها ... ومارضاتش .. بغات تبعد .. غير جا يهضر كانت سبقات .. 
نجمة:~ نقول لك أنا واحد الحاجة ؟
دار راسه على كتافها وباقي ماقادرش يجبس الضحكة ... همس بصعوبة .... 
عصام:~قولي نسمع !!
درات لعنده وضرباتو ف صدرو بالجهد ماراضياش ....
هسمات معصبة ....
نجمة:~ فخبارك الجزائر فيها واحد المدينة سميتها عنابة ... ونتا باينة من سكانها الأصليين .... (لوات شفايفها) كنظن نتا اصلك من تما .....


هاد المرة هي لي ضحكات بصوت مرتفع على تعابير وجهه المصدومة .. رجعات ضرباتو جهة قلبه ..
شد يديها وجرها من خصرها ..
همس باستغراب ..
عصام:~ منين تعلمتي هادشي ؟
رفعات حاجبها وحطات يدييها على صدره تلقائياً ..
نجمة:~ مصدوم ؟ مالي كذبت .. ( مطات شفايفها وهزات كتافها ) من نهار عرفتك ونتا كتقلل عليا الحيا ... 
ضحك من ردة فعلها .. وصغر عينيه زعما متفاجئ ....
عصام:~ أنا كنقلل عليك الحيا ؟ 
دورات عينيها شمال ويمين ... ورجعات دورات يديها على عنقه ..
بللات حلقها وهمسات بصوت خافت :
نجمة:~ نطلب منك واحد الحاحة ؟
قبل مايجاوب كانت عضات على شفايفها بتردد ... 
نجمة:~ ولكن دير ليا خاطري ... ماتقولش ليا لا ؟ 
رفع حاجبه ورد بنفس النبرة ديالها ...
عصام:~ شنو هي هاد الحاجة بعدا ؟ 
تلاعبت بلسانها داخل فمها ..
نجمة:~ وحلف ماتقول ليا لا .. ( جمعات فمها ) ياك نتا كتبغيني وكيعجبك ديري ليا خاطري ..
تنهد بقوة.. وهز راسه باستغراب ... 
عصام:~ ماغانقولكش لا .. قولي ....
خلات يديها خلف عنقه وقربات وجهها كثر ...
نجمة:~ لاءح ... وا حلف يالاه هو اللول ..
زفر فوق صفحة وجهها بنفاذ صبر 
عصام:~ نجمة .. هضري !!
قلبات شفايفها وأسبلت أهدابها ..
نجمة:~ نمشيو للقبيلة ... توحشت ماما وبابا ...
رد بإيجاب ... 
عصام:~ واخا ..
بلعات ريقها وحركات جفونها بثقل ... 
يالاه جا يسولها علاش ظناتو ماغايوافقش .. حتى كانت زفرات بعمق ... 
نجمة:~ ولكن وحتى نتا تمشي معايا لدارنا ... وتبقى معايا تما .. ( ميلات شفايفها بحزن ) جدي باغي يشوفك .. عافاك ...
اختفت الابتسامة من على فمه بغا يرد .. ويبعد... فنفس اللحظة كانت زادت تعلقات فيه .. وهضرات ... 
نجمة:~وا عافاك .. عافاااك ... 
عقد حواجبه بانزعاج .. وحرك راسه بنفي ... 
عصام:~ نوصلك عند واليديك اه .. وغانرجع وراك ملي تبغي ....
قوسات ثغرها بحزن ... 
نجمة:~ ياك وا عافاك .. 
بقا وجهه جامد .. ورد بصرامة ... 
عصام:~ لا هي لا ..
حطات راسها على يديه بلا ماتيأس ... 
نجمة:~ دابا أنا كنتوحم وماديرش ليا خاطري ؟ (شافت وجهه بقا على نفس التعبير ) ياك وا ياك ...
هز راسه بحسم ... 
عصام:~ نجمة .. لا هي لا ... ماشي دابا .. 

بعدات بنرفزة.. حيت عارفاه ماغايتراجعش .. ضربات يديها ف بعضياتهم ... 
نجمة:~ اوا صافي مابغيتش دبر راسك ... (مشات لجهة الأريكة) وصلني بعدا أنا ... ودير لي عجبك .. ملي ماباغيش حتى دير لي خاطري ..
سمعاتو كيحاول يهضر معها ويطنز عليها ... كتحاول تتجاهلو بلعاني .. 
بدات كتجمع فساتينها بالزعف وكتردهم للخزانة .. بدلات حتى هاداك لي لابسة .. 

مشات جهة الفراش .. جلسات فالجنب .. وهو كان ف الجانب الاخر رجع يركز مع حاسوبه ملي مابغاتوش يهضر معها ... 

بدات كتاكل من جديد وكل مرة تزفر بضيق ملي كتشوف فيه بنص عين وكيحصلها .. 
حتى عيقات عاد غوتات فوجهه ... 
نجمة:~ صافي ماتشوفش فيا واخا ؟...
ابتسم وغمزها ... 
عصام:~ اجي نقول لك واحد الشعر جديد .. 
نفخات فمها ... 
نجمة:~ لا ... ماتقول ليا مانقول لك .. ( حطات الصحن على الكومود والتفت لعنده ) انا كنرغبك .. ونتا كتعرف تقول غير لا .. (هزات كتافها) هادشي لي كتعرف .. (اشارت لنفسها) وانا مسكينة فين ماقلتي ليا شي حاجة كنقول اه .. 
تنهد بضيق وجذبها لعنده ... 
عصام:~ ماشي دابا ... 
زادت كتدلل عليه .. 
نجمة:~ صافي واخا ... ( التوت زواية شفتيها بحزن ) وواخا رغبتك ؟ وعمرك سمعتي ليا !! 
اشار لنفسه حتى هو وتصنع الصدمة .. 
عصام:~ انا عمري سمعت لك ودرت لك الخاطر ؟؟ 
رفعات حاجبها .. وردات بعنف .. 
نجمة:~ ااه .. مالي كذبت ؟
ميل شفايفه بابتسامة عابثة ... وغير جا يرد عليها كانت قلبات وجهها ... 
نجمة :~ وعاد واول مرة ف حياتي كنرغبك ... 
جذبها من يديها حتى جات ناعسة على الفراش .. وجا فوقها كيهمس بمكر ... 
عصام:~ نتي أول مرة كترغبيني ؟ نتي ؟ 
شافت فيه بعدم فهم .. وهزات راسها بإيجاب .. 
نجمة:~ ااه .. أول مرة .. كنرغبك ..
دوز اصابعه على شفايفها وضحك بمكر .... 
عصام:~ اول مرة متأكدة ؟
جاوبت بتردد ... 
نجمة:~ فكرني امتى رغبتك يالاه ... 
بغات تنوض زاد ثبتها ف بلاصتها ... وقرب فمه لأذنيها .. كيخرج الحروف من حلقه ... كيحاول يقلد نبرة صوتها بهمس .... 
عصام:~ عصام please just do it.... please ..... عصــام ....

فهمات مقصده الفاحش .. بلعات إحراجها ... واحمرت بشرة وجهها بشدة .. كان الدم كيزحف لوجهها بقوة .... بدات كتسعل ..
حيد عصام الشعر لي على وجهها وغمزها كيضحك ... 
عصام:~ دابا متأكدة عمرك رغبتيني ؟ باقي عند هضرتك !؟ 
حطات يديها على كتافو كتحاول تنوضو من فوقها .....
نجمة:~ نووض بعد عليا ... الباسل .. بزاف عليك حتى نرغبك ..
التوت زاوية شفتيه بابتسامة ماكرة وكرر جملته كيقلدها بنفس النبرة من جديد ..
عصام:~ عصام please do it..
حطات يديها على وذنيها وغمصات عينيها ... كتغوت ... 
نجمة:~ سكاااات صافي .... سكتتت ...
بقات شحال دايرا نفس ردة الفعل حتى سكت من الضحك .. عاد حلات عين وبقات سادة الاخرى ..
قرب وجهه ... 
عصام:~ غير جاوبتك .. ( شدها من خدودها ) نزيد نفكرك ؟ 
وجنتيها احمرو كثر مارضاتش ... وبدات كتزفر بالجهد ..تراجع مخليها تتنفس على خاطرها ..
غوبشات وشدات على كرشها ... وصوتها كيخرج متذمر ... 
نجمة:~ غير قول ليا شنو الهواية ديالك فهاد الحياة ؟.. وشمن شغل عندك ؟
رفع حاجبه الأيسر ورد ببساطة ... 
عصام:~ هواية وحدة وشغل واحد لي عندي هاد الساعة هو ندير لك داكشي الخايب ...
زاد ضحك على تعابير وجهها المصدومة ... جاوبات مغزفة ... 
نجمة:~ داكشي لي كتعرف .... 
جرها من يديها ل عنده .. واضاف بنفس الصوت العابث .... 
عصام:~ ماكاين غير الأعمال الحرة تحت السرة ..
ازدردت ريقها ....
مع كل جملة جريئة من عنده وجهها كيتلون مرة بالغضب مرة بالخجل ..
نترات يديها وعقداتهم تحت صدرها بشكل طفولي .. قالبة ليه الموضوع .... 
نجمة:~ دابا كلمة وحدة واش تمشي معايا ولا لا ؟ 
حرك راسه بنفي ..
عصام:~ لا ... غانوصلك ... وندوز نشوف الواليدة وشمس ..
تنهدات بكبت وشافت فعينيه ..
نجمة:~ وجدك وخالك ... وخالاتك ؟
حرك راسه بنفي بإيماءة صغيرة ... غير بغا يقرب منها كانت ناضت مغددة .. 
نجمة:~ صافي بعد عليا ماتهضرش معايا كاع عييت معك .. (عضات على شفايفها ) واخا عليك ..
ضربات رجليها فالارض بزوج ملي سمعات صوته ورائها ... 
عصام:~ نجمة ... وا نجمة ...
هزات كتافها ودارت يديها على وذنيها مجددا ...
نجمة:~ لا والله مانرغبك عاوتاني ... وماتزيدش تهضر معايا هاد الساعة ....
وصلات للباب كتهضر بوحدها بلا ماتلفت عنده .. 
بحال حسات بخطواته كيقربو .... زادت خلفات بالزربة حتى وصلات للباب ... عاد وقفات ....
حسات بيه شدها من حوايجها .. مامخليهاش تتحرك ..
غوتات بالجهد وقلبات وجهها ... 
نجمة:~ بعدد عليييا .. ماتشدش فيا والله مانسمع لييك .. انا كنرغبك انا .. بزاااف عليييك ... ( ميلات شفايفها ) نتا عمرك ماكتسمع ليا وحتى دابا بعد عليااااا .. وماتهضرش معايا ... 
نترات يديها بالجهد ... حسات بتوازنها اختل كانت اتجي على وجهها ... ووازنت نفسها بصعوبة ..
غير دارت لقات عصام واقف بعيد وشاد فمو بيديه كيكبت صوته الضاحك ... 
كان ماشي هو لي شدها فالأصل .. حوايجها كانو عالقين ف البواني د الباب ... وهي مارداتش البال ... كيسحاب لها هو لي كيرغبها ... 
شداتها البكية ومارضاتش ... انفجر عصام بالضحك ..... 
غوتات بصوت باكي ....
نجمة:~ بعدد عليااا .. 
رفع يديه باستسلام .. 
عصام:~ ماشديتكش .. شوفي شحال بعيد عليك .....
أشار لها للمزلاج د الباب وزاد كيضحك بقوة ...

تقلبات ف مكانها .. كاتحل جفونها بثقل ..
كان مكان وليد فارغ .. ابتسمت بعمق قبل ماترجع تغمض عينيها .. عارفاه كيخرج بكري مع الخدمة .. وديما ماكيبغيش يفيقها ..

شافت ف الساعة لي فالحيط خصها تنوض تمشي لدارهم ... ل عند مها وتطمأن عليها ..
من بعد موت الشيخ اسماعيل واخا زهرة كتحاول تبين راسها مزيانة ولكن كانت حاسة بها بحالا فقدات جزء منها ... عاد ملي مشات سيدرا لدراهم عارفاها كتبقى النهار كله بوحدها بين أربعة جدران ..

قضات روتينها الصباحي بخفة ..
ودازت تطل على هديل ... حتى كايبان لها مكانها فارغ ..
لوهلة ظنات أنها غاتكون فاقت ورجعات نعسات حداها بلاما ترد ليها البال .. 
رجعات لفراشها كتقلب .. ولكن والو ماكايناش ..!

خرجات بسرعة للغرفة الجانبية .. لي مولفة تلعب فيها هديل .. لقات ألعابها كيف خلاتهم الباح .. وهي ماكايناش ...

الدم تدفق بسرعة فأوردتها ... دقات قلبها كيتسارعو .... الرعب بدا يدب فأوصالها .. 

خرجات بالجرا كتقلب عليها فجميع الغرف ... وفجميع الاماكن .. ولكن لا اثر عليها ..
كتعيط بسميتها بالجهد وقلبها كايتزادو دقاته ..

ماعرفاتش علاش فكرة وحدة طاحت ف بالها ان ياسين هو لي خداها ..! 
الدموع تجمعو فعينيها .. وبداو كينزلو بلاما تحس .. 
رجليها جمدو وحسات بهم كايخويو بها وعقلها كايدور فالفراغ .. عمرو غايخليها تشوفها الا خداها ... هي عارفة خبثه .... 

حطات يديها على فمها كتبكي وترعد ..ناضت كتقلب على تيليفونها باش تعيط لوليد ولا لهشام ...

و قبل مادوز الخط كانت سمعات صوت هديل الطفولي مخلط مع نبرة وليد الرجولية ... 
اندفعت ناحيته والدموع كيقفزو من عينيها ....
رجليها فشلو عليها لحظتها .. واكتفت انها تنطق باسمها بحرقة ... 
شمس:~ هـديـل .. ( قربات منها كتقلب وجهها ) هديييل نتي مزيااانة ؟ 
نزل وليد هديل باستغراب .. وشد ف مرفقها ..
وليد:~ شمس الأصيل ؟؟ مالك ؟؟ ... اش واقع ؟
تجاهلات سؤاله .. عنقات هديل وهزاتها لعندها كتبوسها و تعاود ..
مسحات الدموع من عينيها وقالت بدون شعور .. 
شمس:~ فين لقيتيها ؟؟؟ ... 
عقد وليد حواجبه لتعجب .. وجاوبها بعدم فهم.. 
وليد:~ كانت معايا .. خرجتها .... 
مسحات دموعها ونظراتها تبدلو فلحظة ... 
شمس:~ فين ديتيها؟؟ و علاش ماقلتي ليا والو ؟؟ ( اشارت ليه ) واش حماقتي ولا شنووو ؟ وااش ماحاسش بيا ... 
حط يديه على كتافها مافاهمش حالتها وانفجارها العنيف شنو سببه ... كان باغي يقرب منها .. لكن بعدات عليه بحدة ... 
تفهم وضعها .. ورجع جمع يديه ... حاول يلطف الجو معاها ..
وليد:~ كنتِي مازال ناعسة ومابغيتش نفيقك .. 
زفرات بغضب ... وردات بنفس النبرة المنفعلة بلا ماتحس ...
شمس:~ فيقني و قولها ليا .. خليتي كيف الحمقة كنقلب عليها ... ( تنفسات بارتجاف ) يسحاب ليا باها خدااها ... ( شافت ف هديل ورجعات دفعاتو من صدرو بقوة ملي شافتها كتشوف فيهم باستغراب ) واش حمق ولا شنو ؟ حتى تهزها بلا ماتعلم .....
رجع حط يديها على كتفها وزاد قربها ليه .. متفهم خوفها .... 
وليد:~ سمحي ليا ا لالة ... صافي ماطرا والو .. ها هي كانت غير معايا .. ماوقع باس .... 
رجعات بعدات عليه ونطقات بصوت عالي ... 
شمس:~ كيفاش ماطرا والو ؟ (حطات يديها جهة قلبها) ماحاسش بيا كيفاش كنت وتخلعت ... 
حاول يطبطب عليها و يهدأ الجو ... نطق بصوت مازح ... وبدا كيمسح دموعها ...
وليد:~ حاس بيك ا شمس .. ولكن ها هي قدامك .. ماكاين لاش هاد الحالة كاملة ..
رجفو حدقتيها .. وارتعشت شفتها السفلية بقوة ... همسات بصوت قاسي ... 
شمس:~ نتا ماغتحسش حيت ماشي بنتك ... ماشي بنتتتتك .... ( غوتات بالجهد ) كون كنتي حاس بيا ماتقولش هاد الهضرة ...
تزير وجهه .. ويديه لي كانو كيمسحو دموعها توقفو عن الحركة .... !
حسات بأنفاسه القوية كيلفحو وجهها ... وتعابيره ولاو عبارة عن صفحة جامدة ماقدراتش تقرا شنو فيها....
حتى نطقات بجملتها وترددات فوذنيها ..... عاد حاولت تسحب كلامها ..ولكن كان فات الفوت ... 
همسات باختناق وباعتذار ...
شمس:~ كنت .. كنت خايفة عليها .. عند بالي نتا فالخدمة .... 
حيد يديه عليها وردها ل جيبه ... رجع بعد خطوة اخرى ...ونطق بصوت مافيه حتى تعبير ... 
وليد:~ تقدر تكون ماشي بنتي البيولوجية ... ولكن كنعتابرها بنتي وكنخاف عليها بحالك .. 
وبلاما يزيد كلمة اخرى .. كان شاف فهديل وابتسم لها ... وانسحب ... 
قربات منه شمس كتبلع دموعها .... 
شمس:~ وليد ... ما ...
خلاها وراه يالاه نطقات اسمه .. باش تطلب منه السماحة ...
لكن الحروف تبلعات فجوفها فاش خرج و خلاها ...


جالسة على الفراش .. مربعة رجليها ودايرا السماعات فوذنيها ... صوتها كيتماوج مع لحن الاغنية .. كتردد معها وتقلب عينيها بحماس .. 
شافت ف علبة الشوكلاتة لي قدامها .. وخدات القطعة السادسة على التوالي ..
وصلاتها لفمها .. تلذذات بطعمها بنهم .. ورجعات غمضات عينيها كتضحك بوحدها .. ! 
الا كانت شي حاجة عاجباها هي هاد العزلة لي عايشاها بوحدها فدارهم .... واخا قلبها كيحن ويتوحش هشام ... كاتحجر أحاسيسها ..وكاتتصنع عدم الاهتمام .. 
قلبات فمها ... وحواسها تحفزو ..
شافت جهة الباب ورجعات السماعات فوذنيها .... 
لوات شفايفها بامتعاض وركزات فالعلبة لي قدامها .... 
سيدرا:~ افف غانزيد غير هادي باراكاا عليا ..! 

~~

فنفس اللحظة .... 
كان واقف قدام الباب كيدق وكيتسنى لي يحل الباب ... هذا اليوم الرابع على التوالي وهو كيجي ل بيت اهل سيدرا ... 
واخا ماباغاش تهضر معاه ... مازال كيحاول يشرح لها شنو كاين .... فين ما كيجي كايلقاها سادة الباب بالساروت وكيرجع فحالو ... 
من بعد ثوانٍ قليلة ... تحل الباب وكانت نزهة كاتشوف فيه ومبتسمة .. بادلها هشام الابتسامة ودخل ... تبادلو بزوج التحية .. شاف فيها وهمس بتهذيب ... 
هشام:~ سيدرا ف بيتها .. 
هزات راسها بالايجاب... وردات برقة ... 
نزهة :~ بحال ديما ... 
حاول يبين حتى حاجة ماواقعة .. واخا شاف الفضول ف عيون نزهة ... 
هشام:~ غانهضر معها ...
اومأ براسو وتحرك جهة الغرفة ... غير زاد خطوات قليلة و سمع صوتها انساب من خلفه ..
نزهة:~ هشام ! 
التفت ناحيتها و هو هاز حاجبه الايسر .. 
هشام:~ نعم ؟ 
مييلات شفايفها بتساؤل ..
نزهة:~ واش .. كاين شي مشكل بينك و بين سيدرا ؟
بقى ساكت وكايشوف فيها ل ثوانٍ قبل ما يبتسم بهدوء وهز حواجبه .. 
هشام:~ راكي عارفة سيدرا .. (مسك على لحيته بإحراج) شي مرات كاتجيها الحالة .. 
ضحكات نزهة بخوت وهزات راسها .. 
نزهة:~ الله اودي ... توريها ليا انا ... غير وسع خاطرك معاها .. عارفة فيها الغوات بحال مها .. 
ابتسم هشام ورجع كمل طريقة لغرفتها ... وقف قدامها شحال .. عاد نزل يديه على مقبض الباب ... كان عارف كيف العادة غايلقاه مسدود وغايبقى ينتاظر بلا ماتفتح ...

حس بالباب تحل شوية ... حلو كامل ... وباقي عينيه مرسوم عليهم عدم التصديق .... 
سيدرا هزات راسها كاتشوف فيه ... وتلقاو عيونهم من جديد ....! 

كانت ف فراشها و فمها كان مجلخ شوية بالشوكولا .. وسعات عيونها وهزات حواجبها بزوج ...
الريق وحل لها فحلقها ... رمشات بزربة وناضت من بلاصتها ...
عارفة هشام كيجي ... ولكن نسات ما سدات الباب .. 
سيدرا:~ شنو كادير ؟؟ خ..خرج ( ابتلعت ريقها و تلعثمات ) خرج من بيتي ... 
سد هشام الباب بالزربة ... دور الساروت .. وابتسم فوجهها .. 
هشام:~ حصلتي هاد المرة ...
ضغطات على شفايفها بقوة ... وهمسات بأمر ..
سيدرا:~خرررج ... ماباغياش نشوووفك ... 
رفع حاجبه ببرود وتقدم جيهتها ..
هشام:~ ماعندك فين تهربي هاد المرة ... عيت صابر لهبالك ..
خشا المفتاح ف جيبه بعدم اهتمام وبقا محافظ على هدوئه ...
تقدمات ناحيته هزات كفها باش تخرجو ..
كان سبقها هو وشد يديها بزوج بيديه ...
كانت قريبة ليه ل درجة أنفاسه القوية كانت كاضرب ف فمها .. 
همس بحرارة .... 
هشام:~ ماغانخرجش غير كتحفي حلقك .. وتضيعي ف صوتك ... 
عقدات حواجبها وبدات كاتجر ف يديها وتنتر منه ... 
سيدرا:~ .. طلق طلق .. بعد مني.. وخرج عليا من بيتي .. 
ثبتها بالجهد .. وبقا راجع بها بقوة حتى وصلها للفراش ... 
هشام:~ ماغاتسمعيش ليا دابا ؟ 
نزلات وجهها كتلهث ماباغياش تغوت باش مها ماتعرف والو ... عضاتو ف يديه ... 
سيدرا:~ لاااا ... ما غانسمعش لك .. ( خرجات فيه عينيها وبدات كترد شعرها ورا وذنيها بيد وحدة ) وماباغياش نهضر معك فهمها .. سيررر رجع بحالك وبعد علييييا .... بعدد علياااا .. 
طلق هشام منها .. وغير زاد خطوة ناحيتها ..
كانت جلسات هي على الفراش وهو واقف .. حنى وجهه وهز لها وجهها .. 
هشام:~ غانعاود لك كلشي ... كلشي ا سيدرا غا بلا ماتبداي تقصحي ف راسك ... خلي العناد ديالك للجنب .. وسمعي ليا ... 
دفعات يديه وسكتات ماكتشوفش فيه ..
مد ابهامه مسح بقايا الشكولاتة من جنب فمها ... تنفسات بارتجاف ملي قرب بفمه ناحيتها وبعدات وجهها ...
هشام:~ شوفي شحال من مرة جيت عندك هاد السيمانة كلها و انا كانجي تقريبا كل نهار ... ماكيحنش قلبك غير شوية ؟ ... ( دور وجهها حتى تقابلو عينيهم) عارف راسي غالط .. (تنفس بعمق)غالط شوية ...
رفعات حواجبها بسخرية ... 
سيدرا:~ نعـــام ؟؟؟ غالط شوية ؟ 
ميل راسو .. وهز راسه بإيجاب ... 
هشام:~ المهم .. غلطت منين مافيقتكش ف الصباح حيت بقيتي فيا ... ولكن ماعليش .. المهم اتسمعي ليا ؟ 
هزات راسها بنفي وبغات تنوض ...
سيدرا :~ لا .. ماغانسمعش لك .. ماباغياش ومافياش ... وباغيا نبقى بوحدي هي عشرين .... 
عاود شدها من يديها .. شافت فيه وقوسات فمها ... ردات بسخرية ... 
سيدرا:~ ماقدرتيش تكتب ليا حتى ف ورقة غاتسافر ...حتى نسمعها من عند ختي ... (هزات ذقنها واشارت لقلبها ) ولا تقولها ليا غير بالليل... ولا أنا زايدة ناقصة عندك ..
تفاحة ادم تحركات فحلقه .. ضيق عينيه ورد بنبرة حارة ....
هشام:~ بالليل كنا مشغولين بحاجة اخرى ..

يتبع...
الجزء الأخير

التنقل بين الأجزاء

صفحة القصة
سيتم تشغيل صندوق التعليقات بعد لحظات
معظم التعليقات تم إخفاءها بواسطة الفيسبوك، نحاول بكل الوسائل المتاحة إستعادتها في أقرب وقت ممكن.