عشق الشيوخ الجزء التاسع

2020

محتوى القصة

رواية عشق الشيوخ

كان وقف اخيراً امام المستشفى ... طول الطريق و هو معصب .. منرفز ... وكيحس براسه فقد أعصابه ... 
وكل شوية كيبدا يشتم ويسب بكلام نابي بلا مايرد البال ... ويضرب على مقود السيارة .... 
الطريق بانت ليه طويلة وماباغياش تسالي .. 

فالوقت لي وقف الطموبيل .. رد راسه اللور كيزفر بعنف حارق ... وكل نفس من صدره كيطلع كيتسمع معه زفيره الحار ... 
قبل ماينزل .. شدات ليه نجمة ف يديه كتحاول تهدأه .. 
نجمة :~ عصام .. 
غمض عينيه ... زفر بعنف و دار كيشوف فيها كأنه عاد تذكرها أنها برفقته .. طول الرحلة وهي ساكتة .
مخلياه ينفس على غضبه ... 
كانو بزوج فالوقت لي وصله الخبر .. رفضات تخليه يجي بوحده كيفما كان الحال شمس عندها مكانة خاصة فقلبها .. مستحيل ماتجيش تشوفها و هي فهاد المحنة ...
حتى حال عصام ماكانش مخليها مرتاحة ... مازال كاتذكر كيفاش تغير لون وجهه فور ما اتصل بيه هشام و عاود ليه ...
شافته معصب مرات عديدة ... و لكن الحالة لي تحول ليها من بعد الاتصال ... عمرها شافتها ... خلعاتها ....
كانت عارفاه مايقدرش يتمالك اعصابه فهاد الوضع ... كيفاش أخته وطفلته يكون واقع لها هاد الشي كامل و حتى حد مافخباره .. كتكتم ف قلبها طول هاد المدة .. 
وبالخصوص هو لي كانت علاقته بيها خاصة ... كاتقدر تعاود ليه اي حاجة بدون خجل على عكس هشام لي كانت كاتحتارمه كتحسبو فمقام الأب ديالها وكاتحشم تصارحو ف شي حوايج ..

كون عرف شمس رافضة الزواج من ياسين ماكانش يخلي حتى حد يجبرها تتزوج بيه ... او يمكن جده استغل غيابه حيت كان ف ديك الوقت ف أمريكا و مايمكنش يجي حيت كان يالاه رجع ليها ب شهر .. استغل ضعفها .. وصمتها ...
كون كان حاضر و شاف ولو دمعة صغيرة نازلة من عيون اخته كان ايقلب عليهم دنيا ..

فيقاتو غير نجمة ملي عاودات دوزات يدها برفق على يديه ..
نجمة :~ ماديرش شي حاجة تندم عليها ... تهدن عافاك .. (شافت ف عيونه الحمرواين) كلشي غايتحل بالعقل .. كون غير بقيتي شوية عاد ندخلو ... 
زير على جفونه .. ورطب حلقه ... 
عصام :~ I’m okay . .
سحب يديه و نزل من السيارة ...

هزات نجمة يديها باستسلام وتبعاتو ... فور ما دخلو للمستشفى كان وليد واقف كيتكلم مع شي طبيب آخر .. مشى عنده عصام و وجه ليه الكلام بدون مايلقي التحية ...
عصام :~ فين شمس ؟ 
شاف فيه وليد و تنهد و هو كينعت ليه فين كاينة غرفتها ... خطواته كانو كبار وكيتمشى بزربة على عكس نجمة لي تابعاه تقريبا كاتجري ..
قدرات تسبقه قبل ماينزل يديه على مقبض الباب... و وقفات قدامه ... 
نجمة :~ عصام .. ( بلعات ريقها وشافت فيه بترجي ) عفاك ..
رفع حاجبه ...وكل حرف من اسمها كيخرج مضغوط من حلقه ...
عصام :~ نجمة .. حيدي من وجهي .. 
هزات راسها بنفي .. وقلبها كيضرب ... 
نجمة :~ لا لا .. حلف مادير شي حاجة لا كان ياسين هنا ..
غمض عينيه و بدا كيفقد اخر ذرات صبره 
عصام :~ نجمة ... ماتجعرينيش ... حيدي من وجهي .. مابغيتش نمد يدي و نحيدك لا نصدق ضاربك ..( امرها بخشونة) حيدي..
بقات واقفة قدام الباب كتشوف ف ممر المشفى بتوجس .. عارفة غاتلقى سيدرا هنا والوضع ديالها هي وعصام غايكون مشكوك فيه ... 
بغات تقيسو ف كتفه وعاودت تراجعت..
نجمة:~ ماتنساش ياسين ولد عمك ... 
ابتسم بسخرية وجرها ... 
عصام:~ ماعندي ولاد العم انا ...
حسات بالرعب تسلل لقلبها .. هاد عصام لي امامها غير ..
ماشي نفس عصام لي اي حاجة وقعات ممكن يقلبها ضحك ..
عمرها عرفات هاد الجانب منه .. تراجعت للوراء ... وجلسات برا ..... 
اما عصام حل هو الباب بجهد وكل من فالغرفة ... دار كيشوف فيه .. 

كانت زهرة جالسة جنب شمس ... هاد الاخيرة لي كانت كاتشوف ف نقطة بعيدة .. بدون ماتنزل لها دمعة من عينيها .. كأنها سالاتهم..
وما ان دخل عصام و هزات عينيها فيه .. طبقة من الدموع غشات عيونها مجددا ..
ولات كتزفر باختناق ...
قرب لها عصام بخطوات بطيئة .. واول دمعة لمحها نزلات من عينيها حس بيها نزلات على قلبه و حرقاته .. احساس مر استولى على كل جزء من حنجرته ...

ناضت زهرة ف الحين ... وقدر عصام يجلس جانبها ف السرير ... ضمها ليها بدون انذار و خشاها ف صدره .. كلما زاد زيرها لحضنه كانت كتشهق بالجهد ... كيحس بنياط قلبه كيتمزقو معاها ومع آلامها ....
و هي كأنها بعناقه ليها عطاها الضوء الاخضر باش تذرف دموعها اكثر ...
دار فكه على راسها و هو كيدوز بيديه على ذراعها .. و مزير عليها ...
شمس :~ ( تكلمات و هي مازال كاتبكي ) مشى ا عصام .. مشى ولدي مشى ... ( شهقات بصوت مسموع ) ست سنين وهو كيضحك عليا ... 
شاف جهة هشام لي كان واقف بعيد كيتنفس بعنف وعاض على فمه .. طبع عصام قبل متتالية على جبينها...
عصام :~ ششش ... صافي ا شمس .. ماشي ولد الدنيا ... المهم هو نتي بخير .. الحمد لله .. 
هز عينيه وهو كيتنفس بعنف وعاود شاف ف هشام .. 
عصام :~ فيييين داك ولد الكلبة ؟
كحزات شمس عليه ... ومررات يديها على بطنها بحركة بطيئة .. كأنه الجنين باقي ف أكشائها ... 
بدات كاتمسح دموعها بارتجاف... 
شمس:~ تت ... لا لا عصام ... (غمضات عينيها) عافاك مادير حتى حاجة .. 
تجاهل كلام شمس وبقى كيشوف ف هشام ... كيتسناه يجاوبو ..
ضيق هشام عينيه وشاف ف ساعته ... 
هشام :~ عيطت ليه ... حاولت نبين ما فراسي حتى حاجة باش يجي ... 
ضغط عصام على شفته السفلية بقوة .. 
عصام :~ يعني جاي ؟؟ 
زيرات شمس على يديه .. كتكلم بهمس ... 
شمس :~ عصام ... واش بغيتيه يعكس ليا و مايطلقنيش ؟
رجع شاف فهشام لي كان ملتازم الصمت .. كأنه كيفكر بعقلانية .. وماباغيش حتى هو يبين غضبه ... 
دور عينيه ل عند شمس و هز حاجبه الأيسر ...
عصام :~ واش بغيتي نسد فمي و نبدا نصفق ليه ؟؟؟ نقوليه تبارك الله عليك تزوجتي على ختي مور ظهرها .. الكلب مزوج عليك كون غير قالها لك قبل يديرها نسرطوها ... (بغا يشتم بكلام نابي وعاود ردو من حلقه وزير على سنانه ) ولكن باش يديرها و يبقى ساكت ... انا ماغانسكتش ليه ا شمس و غايطلقك بزز منو ولا بربي مانعقل عليه ... 
زهرة ناضت ونزلات يديها على كتاف عصام ... 
زهرة :~ عافاك ا وليدي .. انا مزاوگة ... (شافت جهة هشام) خلي خوك هشام راه ايعرف يهضر معاه بالعقل .. ونفكو الجرة ...
بلعات شمس ريقها ورمشات بثقل ... كتحس براسها فشي كابوس ومازال مابغاش يسالي ...
نطقات بخفوت .. 
شمس :~ انا مابغيت منو والو غير يطلقني والله يعاونه مع مراتو و ولادو .. ( شافت بتوسل ف هشام ) هشام .. هضر معاه .. (حطات يديها جهة قلبها كتضغط برفق بحالا كتخنق وماقادراش تتنفس) عافاكم ماتندمونيش حيت عاودت لكم .. 
تنهد هشام بكبت .. ودار يديه ف جيبوه مزير على مفاصيله ومتحكم ف أعصابه بلا مايبين ....
حرك راسو من اليمين لليسار ... 
هشام :~ انا براسي غير على قبلك مكالمي .. ( شاف جهة عصام ورجع شاف فيها ) غير ارتاحي دابا ... 
ناض عصام وقف .. وضرب بيده على جنب الفراش بلا مايحس ... 
عصام :~ اصلا هاد السكات ديالك هو المشكل منين ماباغاش ياسين نهار الاول علاش ماقلتيهاش ليا ولا ل هشام ؟؟؟ ( زير على جفونه ) علاياش مبنية علاقتي انا وياك ا شمس .. ياك اي حاجة كانت مولفة كاتقوليها ليا علاش ماقلتيش ليا راه بزز منك ... ( دعك جبينه بتعب) والله ماكنت نخلي شي حد يبزز عليك .. حساب لك انا غانتسوق ل جدي ولا الزمر .. ؟؟؟
قرب هشام لجيهتهم .. وشاف ف شمس لي كانت شادة على قلبها .. عقد حاجبيه مامخليهش يعاتبها اكثر ...
هشام:~ عصام صافي ... 
نفثات هواء حار من فمها .. وعضات على شفتيها ..
شمس :~ ماكنتيش هنا ا عصام ... هو بلعاني خلاك حتى رجعتي ل امريكا .. حيت عارفني كنقول ليك كلشي ... 
تحرك هشام لعندها .. وجلس من الجانب الآخر ... 
هشام :~ واخا عصام فهمناها ... وعلاش ماقلتيهاش ليا انا ا شمس واش كنت غانسمح فيك ؟ (تفاحة آدم تحركات بعنف فحلقه ) كنت انخليه يزوجك بزز منك ؟؟ انا على بالي نتي باغيا برضاك .. و بالعكس ظنيت ديما علاقتك نتي و ياسين مزيانة لدرجة ما بيناتكمش المشاكل ..
ضغط على سنانه ... حدق ف عصام ورجع شاف ف شمس .. 
هشام:~ واخا تعطلنا .... حتى دابا هضرة وحدة لي كاينة غايطلقك بزز ولا بالخاطر .... بغا ولا كره ... 
هما مازال كيهضرو ... كان تحل باب الغرفة ببطئ .... 
ودخل ياسين .... الكل التفت للباب كيشوف فيه ...
تلقائيا حواس هشام وعصام تحفزو ... هشام لي كان مصبر راسه غير على ود شمس وزهرة عارفاها أعصابها ماغايتحملوش ...
ضيق ياسين عيونه ... وحاول يبين أنه متأثر بفقدان الجنين .. 
ياسين :~ شمس ... (شاف مباشرة ف عيونها المتورمين) تخلعت عليك بزاف ... 
عصام عض على شفته السفلى بحر الاعصاب .... و جمع يديه حتى ابيضت اطراف اصابعه .. بلا مايحس كان وصل جهة ياسين كيغوت بالجهد....
عصام :~ كلب ... اليوم انفرع مككك...

ياسين ماتوقعش الوضع ... وقف مبلوكي ف بلاصته ....
عصام بدون سابق انذار انقض عليه ... تلاح عليه قبطو من الطوق د القميص لي لابس ... يالاه زير على قبضة يدو غادي يوجهها ل وجه ياسين ..
هشام كان أسرع منه تدخل و وقف بيناتهم .. دفع عصام بقوة وحبس العراك قبل مايبدا ... 
دار هشام عند عصام و شده بالجهد باش مايفلتش من يديه ... 
هشام:~ تكالما ا صاحبي... (شاف جهة ياسين بحدة) كلشي كيتحل بالعقل ...

صدر عصام بدا يطلع ويهبط بسرعة ... تنفسه تسارع ... والغضب بان على وجهه... 
بغا يدفعو هشام .. لكنه زاد شدو مامخليهش فين يتحرك ..
عصام:~ خلييييني .. خلييييني .. نفرررع موو ... نووووري للكيدار لي حطووو ... 
عقد هشام غوباشته ... ودفع عصام جهة الباب ... 
هشام:~ عصااام ... أنا غانحل هادشي ... ( ضغط على كلامه ) حنا فالسبيطار ماشي فالدار ... 
بعدو شوية على الباب .. وجر ياسين برا ... 

قبل مايتغلق الباب دفع عصام لداخل وشاف فيه بمعنى غير برد ...
فنفس الوقت دخلات نجمة لي كانت واقفة برا .. عضات على فمها بإحراج ملي شافت زهرة واقفة قدام الفراش د شمس كتبكي ..
لكن حالة عصام الغاصبة هي لي حركاتها .. بلا ماتهتم لحتى حد .. 

ماحققاتش فيها زهرة .. هاد الاخيرة لي قربات عند عصام وشدات فيديه ... كاتشوف فيه بتوسل ...
زهرة:~ عصام الله يهدييك اوليدي ... خلي خوك غايحل هادشي ...
ضغطات شمس على بطنها وعضات على فمها بألم 
شمس:~ عافاك مادير والو .. (اضافت بأنفاس لاهثة) خلينا نحلو هادشي بلا صداع ... 
مسح على عنقه العرقان ... وتنفس بالجهد ... شاف جهة شمس وعض على فمه بغضب .... 
عصام:~ ياك عييتي .. وا سكتي انا لي غاانعرف للكلب ... ماكاين لا عقل لا زمررررر ... 

قبطاتو زهرة من يديه ... كتجر فيه وهو ماتزعزعش .... 
زهرة:~ الله يرضي عليك ا ولدي ..
بعد شوية .. وهز يديه بتهديد .. 
عصام:~ الوالدة خليك بعيدة على هاد السوق .. 
يالاه تخطى زهرة .. كانت نجمة وقفات أمامه .. بلا ماتهتم ل شمس ولا زهرة ... شدات فيديه ودفعاتو شوية .. 
هزات راسها بعناد ..
نجمة:~والله ماتخرج ..
خرج فيها عينيه .. وبغا يجرها باش تحيد ... ضار فيها بغضب .. 
عصام:~ نجمة .. حيدي من قدامي ...
زادت زيرات على يديه ... وشدات فمرفقه بكل قوتها ... كتكلم بإصرار ... 
نجمة:~ والله ماتخرج لا بغيتي تخرج ضربني انا اللولة ....

غمض عينيه بنفاذ صبر وحيد لها يديها بدون ادنى مجهود ... 
رجعات وقفات قدام الباب مانعاه يخرج .. 
جرها باغي يحيدها ..
عصام:~ نجمة حيدي .... 
لصقات على الباب كثر وعاودت شدات فيديه كتحرك راسها من اليمين لليسار ...
نجمة:~ والله مانحيد ...
شافت جهة زهرة لي وقفات كتشوف فيهم باستغراب ومذهولة .. كأنهم نساو وضع شمس .... 
امتقع وجه نجمة من نظراتها .. لكن شيء داخلها كان مخليها تتصرف تلقائيا ..
عاودات شافت ف شمس واستجمعت قوتها ... 
نجمة:~ واش باغيه يتعكس مع ختك ... ومايطلقهاش .. (حركات شفتيها بهمس ... وضغطات على مرفقه بشوية ) غاتخليها تزيد تمرض .... (رمشات ببطئ) وا عافاك ... 

جملة نجمة خلاته يدور عند شمس .. شاف فوجهها الشاحب ... وغمض عينيه.. كيزفر بقوة ... كأنه كيتخنق وهو واقف ...
حس براسه بدا كيهدا شوية ... ونجمة كأنها كان عندها عليه سحر خاص ..

عاودات جلسات زهرة جنب شمس كتمسد على شعرها بهدوء ... شافت نجمة جيهتهم طمأنت على شمس بكلام قليل مالقات ماتقول ... خلات زهرة حتى تلهات مع شمس عاد قربات لعند عصام بتردد لي كان بعد ل نهاية الغرفة ... 
مررات لسانها على شفتيها ..
نجمة:~ عصام ..
زير على أصابعه.. وتكلم بانفعال
عصام:~ صافي انجمة .... ها انا ماخارجش كاع ... 
كانت عاطية ل زهرة ب ظهرها ابتسمت ليه .. وتنفسات براحة ... 
فنفس الوقت تفتح الباب ودخلات سيدرا ... 
دورات عينيها بالغرفة باستغراب ... قربات عندها نجمة متوترة كتشتت نظراتها .. 
سيدرا:~ نجمة اش كديري هنا ؟؟ 
نطقاتها بخفوت ...
ضغطات نجمة على باطن كفها بأظافرها ... 
نجمة:~ كنت فسطاج فاش عيط هشام على عصام .. وبغيت نجي باش نشوف شمس .. 
شافت فيها سيدرا بتوجس .. لكن مابغاتش تزيد تشك ولا تحلل شي حاجة فهاد الوضع اكتفت انها تعنق نجمة بقوة .. وبعدو شوية للجهة الاخرى ..
دورات عينيها فالغرفة ..
سيدرا :~ فين هشام بعدا ؟
شافت نجمة جهة عصام لي كان كيشوف فيها .. ونطقات بهمس مسموع غير عند سيدرا...
نجمة:~ امم خرج ل برا مع راجل شمس

كان واقف هشام برا .. كيزفر بضيق .. 
كيحس براسه شاد يديه غير بزز .. ذاته شاعلة فيها العافية .. حاول يتمالك نفسه على ود شمس وعلى ود زهرة ... الأمر محتاج يتحل بهدوء .. حتى الا مابغاش غايطلقها بزز منه .... 
ماكان باغي يفهم والو ... الامر كله واضح أمامه ....
رغبة وحشية بداخله فالقتل .. ماكرهش يخنق ياسين بيديه على الحالة لي وصل لها شمس .. 
ياسين لي كان واقف أمامه ملامحه مامفسرينش .. كيبان غير العرق متكون على أطراف عنقه .. 

مسك شفته بين أسنانه وضغط على كفه ... 
ياسين:~ واش صافي جهضات ؟
زير هشام على يديه ف جيبه .. كيقصي الجملة لي قال ياسين من تفكيره ..
ضيق عيونه كيتكلم بهدوء قدر الأمكن .. 
هشام:~ هادي هي الأمانة لي أمناك عليها ؟ (رفع حاجبه وتنهد بكبت ) هادي هي بنت عمك لي كان خصك تصونها وتكون واقف معها ؟ 
بلع ياسين ريقه بإحراج ... وحرك راسه بنفي ...
ياسين:~ هشام .. (غمض عينيه) الموضوع كامل مفهوم غلط ...
قضم هشام على فمه ... وقطب جبينه ... كيهدأ راسه اكثر ... 
هشام:~ غلط شرح لينا اسيدي ... مزوج عليها ووالد وشنو مازال ؟ 
الصمت كان من طرف ياسين ... كان مازال كيرتب الحروف ف جوفه ... 
زير هشام على أصابعه ...
هشام:~ حتى دابا غاتطلقها بلا صداع بلا هضرة بلا جوج ... ( ضغط على كل حرف كيخرج من جوفه ) والله يعاووونا و يعاونك ..
تلاعب ياسين بلسانه داخل فمه ... وشاف ف عيون هشام ... 
ياسين:~ و بنتي .. ؟ انا.. 
قاطعه هشام و هو راقع حاجبه بسخرية غير مقصودة 
هشام:~ بنتك ؟ عاد مفكر عندك بنت ؟ 

بلا مايحس كان دار يديه على الطوق د القميص وزير عليه كيهضر تحت سنانه 
هشام:~ الا بقيت ساكت دابا وواقف هنا كنهضر معاك بشوية غير على وجهها .. وعلى وجه الشيخ ...
زاد زير عليه ... حتى عاود دفعو بعنف ... ماباغيش يستخدم يديه .. 
غمض ياسين عينيه ونطق بآسف ...
ياسين:~ ماكنتش باغي هادشي ... ( اعتدل فوقفته ونطق بثبات ) الا مابغاش جدي ماغانطلقهاش ...
عاود هشام شنق عليه كيدفعو ويردو بالجهد ... حتى اختل توازن ياسين ..... 
هشام:~ غاتطلقها بزز .. بالخاطر لي بغيتي تا حنا ماتابعنا شغل .. 
بقا مثبت عيونه القاتمة على عيون ياسين و كمل كلامه
هشام:~ والشيخ ماعندو سوق فهادشي .... ( نفث نفس حار ... وقاسي فوجه ياسين ) هاديك لي بكيتيها لداخل هاديك بنتي ماشي ختي ...
ابتلع ريقه.. و نطق بهمس 
ياسين :~ واش بعدا .. ( سكت شوية كيستجمع كلماته ) ... جدي عرف ياك ؟؟ 
ضحك هشام باستهزاء و دار كفه الضخمة على وجه ياسين كيضربه بشوية .. و كينطق اسمه بسخرية..
هشام:~ يـــاســـين... بلا ماضحك على راسك
تزير وجه ياسين ... وبان شوية د الندم على وجهه ... سرعان ماتحول وجهه لشيء غير مفهوم ... 
ياسين:~ و نتا لي كاتهضر راه براسك تزوجتي بوحدة ماباغيهاش كانت غاتكون لولد عمك .... مراتك كانت اتكون دابا مع توفيق.. 
حاول ما أمكن يتمالك اعصابه من اول ماعرف بهاد الخبر ... و لكن باش يجبد ليه زواجه ب سيدرا و يعاود يذكره انها كانت اتكون لتوفيق ... هاد المسألة خلات دمه يفور ...
الضربة لي وصلات لوجه ياسين كانت غير متوقعة .. وقف مبلوكي ف مكانه ويد هشام وصلات لوجهه ... بقوة وقسوة ... كان نصفها فانفه والنصف الاخر ف حنكه ...
دفعو هشام بعنف كيتنفس بالجهد 
هشام:~ ماتخلينيش ننسى راك ولد عمي .... 
دور ياسين وجهه وغمض عينيه ... وضغط على فكه ونطق باستهزاء ... 
ياسين:~ يمكن ماجربتيش تتزوج بوحدة ونتا عايفها ... كاره تعيش معاهااااا ...
الدنيا ولات كاتبان لهشام فلون الدم .... تنفسه تسارع .. واخير ذرة صبر لي كانت مازال عنده ... كانت تبخرات مع جملته .... 
بدون انذار كان دخل ف ياسين بقنت بدون مايشعر ...
كيهضر بانفعال وبالغوات ... 
هشام:~ هادي لديلمك حيت تزوجتي عليها ... 
ماجا ياسين فين يستوعب الدقة اللولة حتى كان هشام شدو من عنقو جار وجهة لعندو ...
دخل فيه مرة اخرى براسو .. بقوة حتى تزعزع من بلاصتو وزادو الثالثة .. 
هشام:~ وهادي حيت هضرتي عليها .. 
تنفس بالجهد ... ولا كيلهث ... كلامه كان مستفز ... وكيلوث شرفه ...
بدا انف ياسين دايز بالدم اثر الضربة لي عطاه هشام .... 
هز راسه كيشوف ف هشام و داير يديه على انفه محاول يحبس النزيف .... 
رمق هشام بكره واندفع باش يشنق عليه ... 
ياسين :~ غانقتلك ... 
قبل مايوصل ياسين ناحية هشام ... كان هو زرب عليه وضربو لوجهو جهة فمه بقوة ... 
شده و لوا ليه يديه مور ظهره ....
هشام:~ انا لي غانقتل دييييييلمك اللول ... 
دفعو مع الحيط ملصقو معاه.... و بدا كيهضر حدا وذنيه ... و هو ضاغط على اسنانه ...
هشام :~ يالاه !! عاودها ؟؟؟ عايفها ياولد الكللللب .. عااااايفهااااا ؟
دورو ل عنده و زاد شنق عليه .. فين ما كيجي يهز راسو حتى كيلقى هشام ضربو بجبهته لنيفو ... الدم بدا كيسيل كثر ...... 
حاول يتخلص من قبضته ولكن ماقدرش...
كان هشام حاكمو من راسه ... ومامخليهش فين يتحرك و فنفس الوقت باغي يتفادى انه يضربه شي ضرب خايب.. 
جميع الضربات كانو كيجيو فوجهه حتى ولا كيلهث ماقادرش يحل عينيه ...
حس هشام بشي حد جرو بالجهد .. وردو اللور ... 
كان وليد لي جر هشام ل عنده ... ودفعو و هو مخرج عينيه فيه .. بدون مايفهم شنو واقع ... 
وليد :~ هشاااام ... ريح ا صاحبي ... حنا ف سبيطار ..
صدر هشام طلع وهبط بعنف
.. عيونه تلونو بالغضب ... زفر بعنف .. ملي حس بشي حد اخر ... كان شي رجل اخر مع وليد شادينه مبعدينه على ياسين ....
شاف ف وليد و هو مخرج عينيه كينتررر منوووو ....
هشام :~ وليد .. حيد .. حيييييد ...
بلا مايحس كان كيسب بكلام نابي ... كيحاول ينتر من لي شادينه .... 
ياسين استغل الفرصة ... و حاول يهاجم هشام واخا ماقادرش ...
لكن وليد كان اسرع منه دفعو من صدره حتى لصق على الحيط و هز حاجب واحد فيه .. و رفع صوته ..
وليد :~ حبس حتى نتا حبــس ... 

شخص ماعرفوش منين خرج .. ووقتاش جا .... كان عصام سمع الغوات جاي من على برا و فهم الامر ... خرج قبل مايحبسو شي حد ..
انقض مباشرة على ياسين ..شده من كول قميصه .. و طيحه ف الارض ... كيضرب فيه بكل ما فجهده ...و فينما جات الدقة...
حاول ياسين يدافع على راسه .. لكن الرؤية تضببات ... وكل ماحاول يطلع راسه .. كيشوف غير ف هشام لي بان ليه من بعيد شادينو حتى هو باغي يتلاح عليه ...
الدق كيوصل لوجهه بأكمله من طرف عصام .. مرة كيضربو فوجهو مرة جهة فمو ... مرة ل نيفه .... 
حتى ولا ماقادرش يتنفس ... ومفاصله كيحس بهم ثقال .... الضبابة كتزحف على عيونه ..... 
قرب هشام .. وحاول يجر عصام من فوق ياسين ... ملي شافه ولا تقريبا جثة هامدة ماقدرش يتحرك .. والدم كيسيل من وجهه كامل ..
لكن عصام كان وصل لأقصى درجات الغضب ... كيتفوه بكلام نابي خلا گاع الناس لي كانو تماك يهربو و يخافو على راسهم لا تجي فيهم شي دقة ...
كان على وشك يقلته...
لدرجة يديه نزفات بقوة العصى لي عطاه .. لولا هشام لي حكم قبضته على عصام و جرو بجهد ... و هو كيغوت ... 
هشام ~: عصااااااام ... رييييح ا الحبس ريح .. غاتقتلو ... بااارااكا ... 
عصام بلا مايشعر دفع هشام و تم راجع ل ياسين لي كان ملقى على الارض .. ماكيتحركش ... كيتنفس بصعوبة وكيعاود يغمض عينيه ...
عصام :~ حيد نوري لكلبة د مو... شناهيا يتزوج عليهااااا .. الكلب .... الله ينعل الحمار لي حطوو .. 
عصام تخطاهم و رجع نزل على ياسين ...
كان هشام ايجرو ... ولكن يد بدون شعور منعاتو ..... كانت يد وليد لي حبساتو ... مخلي عصام يضربو .. 
تنتر هشام من وليد وجر عصام دوره لعنده ... كيتنفس بصعوبة ... 
هشام:~ صافي ريييييح خلي الززززبل ...
حاول يرجعو ل وعيه ... بغا عصام يتلاح على ياسين يكمل على مابقا ....
حتى ضربو هشام بلكمة عنيفة لوجهه باش يوووقف .. عاد قدر يفيق..

توقف العراك ... وتفرقو كاملين ..
جسد ياسين كان متمدد على الأرضية الباردة ... كيبان كيفتح عيونه ويعاود يسدهم .. الدم هابط من فمه ونيفه .. وجهه منفووخ وبدا كيتجمع فيه الدم ... 

وليد لي كان واقف بعيد كيشوف فيه بنظرات قاسية ... مختلفة ... ماكرهش كون ماشدش هشام عليه من الأول .... ورغبة عنيفة فداخله مخلياه باغي يتلاح عليه ويكمل على لي بقا حتى يلفظ أنفاسه الاخيرة بين يديه ...
حدق فيه مرة اخرى بإشمئزاز ملي هزوه ماكيقدرش يحرك حتى يديه .... غالبا غايكون تهرس من قفصه الصدري ولا شي حاجة .. 
بعد وجهه ... ماقدرش يتحرك يشوفو ماله باعتباره الطبيب فالمشفى ... ضميره المهني ولا عاجر يتحرك ... إحساسه بشمس كان غالب ..
بلع ريقه وقرب جهة هشام ...
وليد:~ دخلو للداخل احسن ...

هشام قدر يسيطر على انفعلاته وجر عصام بعنف لداخل .. عارف الاا خلاه غايرجع يقتل ياسين ويتصرف بلا عقل ..
كانت واقفة زهرة ونجمة وسيدرا بعاد عليهم .. كانو لحقو على عصام فور ماخرج من الغرفة ناويين يحبسوه ... لكن تراجعو و بقاو مراقبين العراك من بعيد.. 
عاد قربو منهم .. زهرة كيبانو عينيها طايبين بالدموع ... عنقات عصام كترغبه يدير عقاه وكتطمأن على هشام ... 
سيدرا شدات فيد نجمة ماباغياش تطق منها ...بزوج بيهم فمهم تحول من اللون الوردي ل اللون الابيض ... 
سيدرا قلبها انقبض على هاد الحال لي وصلو لهم .. حاولات تهضر مع هشام لكنه كان ساكت ... كتقرا غير ملامحه القاتمة .. 

حتى دخلو لداخل عاد شاف هشام جهة زهرة واشار لسيدرا براسه .. 
هشام:~ نوضو تمشيو للدار ... غانديكم ترتاحو .. 
مسحات زهرة دموعها ...
زهرة:~ غير سيرو نتوما غانبقى هنا مع شمس .. 
زفر بانغعال .. 
هشام:~ الله يهديك الوالدة شمس غادي تنعس دابا .. حتى للصباح ونردكم عندها .... الليل دابا .. 
هزات سيدرا راسها بتفهم وشافت جهة نجمة .. 
سيدرا:~ اجي معانا ... 
هزات نجمة راسها برفض وعيونها مدمعين ومافارقوش وجه عصام .. 
رفض نجمة خلا هشام يشوف ف عصام وجهه ليه كلامه. ...و فنفس الوقت حتى هو مابغاش نجمة تجي وتسمع نقاشهم هو و سيدرا .. حيت الليل باين ايمر طويل عليهم بزوج .. 
هشام:~ تكلف .. وصل نجمة لدراهم .... 
بغات سيدرا تزيد تهضر وتعارض ... خرجات عينيها ف نجمة كأنها كاتتحلف فيها .. بغاتها تمشي معاها باش تتفدى خصامها هي و هشام .... لكن هشام خنز فيها غير بعينيه ... واشار لها تسبقه هي وزهرة وهو يلحق عليهم ....

شافت نجمة برا نافذة السيارة كيبان غير الظلام الدامس ..
كانت بجانب عصام .. كتحدق فيه بتردد وتعاود تزيح عيونها للجهة الاخرى ...
كتحس بيه غاضب أكثر من الأول .. ضربه ل ياسين ماقدرش يهدأ العاصفة لي شاعلة داخله ..
أزرار قميصه اللولين مفتوحين .. شعره مخربق ... وجنب فمه مكدوم بسبب الدقة العنيفة لي جات فيه ...
يديه كيزيرو على المقود ..... وعاقد جواجبه بحدة ..... 

حتى كتبغي تهضر معه وكتعاود ترد الكلام من فمها ...
مالقات ماتقول وفنفس الوقت عارفة أن عصام ماتقدرش تتفاهم معاه وهو فهاد الحالة .. لي عمرها شافته فيها ....
قدرات تنطق بخفوت ... 
نجمة:~ عصام ...(مدات يديها باش تحطها على يديه وعاودات سحباتها ) تقدر توقف ... 
بلا مايلتفت لها طلع نفس حاد من صدره ... 
عصام:~ شنو كاين ؟ 
زمت شفتيها وهزات كتافها ...
نجمة:~ غير بغيتك توقف واحد شوية ... راسي كيضرني ...
وقف الطموبيل بعنف جنب الطريق بلا مايلتفت ليها .. بقاو يديه مزيرين على مقود السيارة .. 
شافت فيه كيقلب على شي حاجة ... ضرب يديه بالجهد ... ورجع شتم بصوت عالي ... 
عصام:~ الززززبل هذا .. 
رجع كيقلب 
نجمة:~ علاش كتقلب ؟
دارت يديها على كتفه بتردد ... زير على عينيه من لمستها .. 
عصام:~ كنقلب لك على شي دوا د الراس .. 
زمت شفتيها وضغطات على مرفقه اكثر .... 
نجمة:~ بلاش ... انرتاح شوية ... ورجع تسوگ ..... 
كأنه كان كيتسنو غير جملتها ... رد راسه اللور .. مغمض عينيه ... كيتنفس بالجهد ... 
قربات منه وهي كاتحس براسها بحالا غادي تغامر .. غاتلوح راسها ف البحر و هي ماكاتعرفش تعوم .. دقات قلبها تسارعو بعنف .. الرعب مسيطر عليها .. حطات راسها على كتافه بتردد .. ونطقات بخفوت ...
نجمة:~ عصام ... 
حتى ترخاو أعصابه .. وتنفسه بدا يهدا .. عاد رد عليها ...
عصام:~ شنو ؟
مررات لسانها على شفتيها لي ولاو جافين ... وحاولات تبتاسم فوق خاطرها ...
نجمة:~ كالم داون .. كلشي غايتحل .. 
عض على فمه .. وفتح عينيه حاقد ... وغاضب .... 
عصام:~ صافي بدلي عليا هاد الموضوع .. 
هزات راسها بإيجاب ... وشافت فيه بتوجس ... 
نجمة:~ واخا لي بغيتي ..
رجع شاف فيها هاد المرة ... كانو تفاصيله مظلمين وجذابين ... خصوصا مع منظره المتوحش .. 
مدات يديها ل حواجبه ... ومررات أصابعها بيناتهم حتى مابقاوش معقودين .... 
زفر بحرارة ... .. ونطق بتحذير ... 
عصام:~ نجمة ..
ميلات شفايفها وكررات نفس الحركة ملي عاود قطب جبينه ... 
نجمة:~ واحد المرة قلتي ليا فكيها .. عقلتي ؟ 
التوت شفته العلوية بابتسامة .. وهو كيتفكر الحركة لي دار لها فالحمام ... نهار زواج هشام .... 
نجمة:~ وحتى نتا دابا فكها عافاك ...
رفع حاجبيه .... زادت شافت فوجهه وتنفسات بالجهد ...
عوجات فمها .. شاف فيها عصام باستغراب ... 
عصام:~ شنو كاين مازال ؟ 
مطات شفتيها بتذمر طفولي .... 
نجمة:~ كون ماضربتيهش ماكانتش غاتجي فيك الدقة .. (مدات يديها بلا ماتلمس الكدمة لي ففمه و اشارت ليه بأصابعها ) كون غير درتي لها الدوا منين كنا ف السبيطار ... 
غمض عينيه بنفاذ صبر ... حسات بيه غايعاود يتعصب ... جمعات يديها ونطقات .... 
نجمة:~ صافي صافي غانبدل الهضرة دابا ... 
تنفس بارتياح ... سكت مدة طويلة كيحدق فيها ... ماباغيش يرجع للدار ... لأول مرة يتمنى كون كانت نجمة بجنبه ... يمكن طفوليتها .. وتذمرها وكلامها غايبدل شوية من مزاجه السيء ...
شافته ساكت بلا ماتقدر تسيطر على نفسها تحركات من بلاصتها ومالت جهته كتلمس الكدمة بيديها ..
نجمة:~ واش كاضرك ؟ 
ضغطات عليها وكمشات فمها بدون شعور .... 
كانو قراب بدرجة مهلكة ... أنفاسه الساخنة فوق بشرتها .. كيشوف غير وجهها لي محني لعنده .. كتقلب فوجهه وتعقد حواجبها .. كيتسمع صوتها بعيد وغارق .... وهو مركز ف تفاصيلها الصغيرة ..ورموشها لي كثاف كتهبطهم ... حس براسه كينزالق ... ونجمة كتأثر عليه ...
بلا ما يحس .. كان جرها ودفعها بشوية تا رجعات جلسات على الكرسي ... ونطق تحت سنانه ...
عصام:~ نجمة .... 
قرب وجهه من وجهها ..وهي تلقائيا رجعات اللور مصدومة من اقترابه ...اقشعر جسمها ..تسارعت نبضات قلبها .. و انخطفت انفاسها .. 
مافاقت غير على سؤاله الخشن 
عصام:~ واش باغيا تمشي حاملة لداركم هاد الليلة ؟

سؤاله خلا الاحمرار يزحف على خدودها .. بلعات ريقها محرجة ... وضرباتو جهة صدره بالجهد .. 
نجمة:~ معصب ولي فييييك مامهنيك ..
شد لها يديها ... زير على اصابعها .. وعض على فمه ....
عصام:~ هادشي لي كيبان لي غايبرد هاد العصب لي حاس بيه ... 
تنفسها تسارع ودقات قلبها ولا بحالا كاينة فشي سباق ....
عقدات حواجبها .. وحاولت تنفس بانتظام ... 
نجمة:~ ياه على باسل ... 
ضيق عينيه وهز راسه بتأكيد ... 
عصام:~ كنشاورك بغيتي من دابا .... انا ماعندي حتى إشكال .... 
ردات راسها اللور كثر مخشية فالكرسي .. بينما وجهه قريب منها .. كتحس بأنفاسه .. بانفعلاته .. وبزفيره الحار .... كلشي مخلط مع صوته الثقيل ...

صدره من الفوق كان عاري وكيقصف بالجهد ... 
بلا ماتحس .. كانت مدات يديها وشدات له زر من قميصه بتردد.. وخلات يديها فوق قلبه ... كتستشعر نبضه العنيف ...
همسات بخفوت ..
نجمة:~ هانتا بديتي كتضسر عليا عاوتاني (قلبات وجهها وعقد حواجبها ) ماتبقاش تقول ليا هادشي الخايب ... 
شدها من ذقنها ورد وجهها لجيهته ...
عصام:~ شنو هو هادشي الخايب ؟ 
دفعاتو وماتزعزعش .. زاد ثقل عليها بوزنه .... 
بدون انذار .. مس شفتيها بشفتيه حتى غمضات عينيها .. بلا مايبوسها بقاو قراب ... كيتكلم فوق فمها ... 
عصام:~ نتي لي كتجبديني انجمة ... 

حسات بغضبه بدا يختفي .. وصوته كيتحول لشيء اخر .....زيرات على جفونها كثر ..
سبابته كل ما مرت على شفتها السفلى .. كتحرقها ... 
فك أسنانها من على فمها .. وتكلم بامر ...
عصام:~ راه قلت لك شي نهار انطيرهم لمك ...( مرر مرة اخرى شفتيه جنب فمها بهدوء ) ماتبقاش تعضي فمك ... ماغانقدرش نحبس راسي هاد المرة ... 
بلعات ريقها وضربات أصبعه حتى حيداتو من على فمها .. 
نجمة:~ زيد وصلني بحالي .. 
بلا مايهتم لكلامها ... 
رد لها شعرها اللور .. وكفه الضخم كيتحط جنب عنقها .... 
عصام:~ نتي لي بغيتي نوقف الطموبيل باش نرتاحو ... So حتى نبغي انا ... عاد غانوصلك ... 
قطبات جبينها ... ملي ضربها براسه بخفة لراسها ... 
الشيء لي كان مريحها هو الزاج د الطموبيل ماكيبينش ..
حسات بتأنيب الضمير .. لكنه تلاشى ملي تنفسات بعنف ملي حسات بكف عصام على وجهها كيحيد خصلات من شعرها بكفه الضخم ويردهم وراء اذنيها .. 

نطقات بدون تفكير ... 
نجمة:~ تخيل دابا نمشي عند بابا ونقول ليه عصام كيتبسل عليا ... وماكخلينيش على راحتي .. ( رفعات حاجبها وبعدات وجهها شوية ) ولا نقولها ل جدي .... (سكتات شوية وخرجات لسانها ) عمرك باقي تشوفني ولا نشوفك ...
التوت شفته العلوية بابتسامة بزز منه ..
عصام:~ انا كنتبسل عليك ؟
هزات راسها بإيجاب وقلبات عينيها .. 
نجمة:~ ااه ... علاش كتنكر ؟
زير على ذقنها وثبت عينيه على عينيها .. 
عصام:~We’re together baby (حنا مع بعضياتنا )... غانضسر عليك كيف بغيت ..واخا هادي ماشي ضسارة .... ( مرر أصبعه على شفتها السفلية بهدوء وعض على فمه) انا بغيت شي حاجة كثر من هكا ...
الانفاس توقفو ف حنجرتها ... ولات كتسمع دقات قلبها كيضربو بالجهد .. والمشكل ان كلام عصام المنحرف كيعجبها ... وكتلقى راسها متقبلاه واخا ماباغياش ... مستحلياه ... وكيدغدغ حواسها بوحشية .....
دفعاتو بشوية ... خايفة يتجرأ عليها زيادة ... 
نجمة:~ امم .. اوا زيد وصلني بحالي ...(غمضات عينيها ورجعات فتحاتهم بقوة) دابا يشوفنا شي حد مع بعضياتنا ... 
طفى الضو د الطموبيل ... تأكد أن الزاج مسدود .. ونطق بتلاعب .. 
عصام:~ دابا ماغايشوفك حد معايا ... 
حسات بالإثارة .. وعقلها تحفز لردود افعال عصام ... مرر يديه من خدها لعنقها ... حتى وصل ل لمقدمة قميصها ...
حطات يديها على يديه .. خايفة يغفلها ... حيد لها يديها بكفه الأيسر وزير عليها ... 
عصام:~ ماغانحيدوش لك انجمة ... 
دقات قلبها تزايدو ... ملي رد يديه وطلع لها قميصها .... غطا شق صدرها لي كان كيبان بلا ماترد البال ... 
وميل فمه حتى باسها فعنقها ... فبلاصة الحنجرة بالضبط .. 
شفايفه كانو باردين عكس بشرتها لي شاعلة ... وهو كيعاود يبوسها مرة اخرى ببطئ فنفس البلاصة فوق بشرة حنجرتها ... كثر من مرة ... 
جف حلقها .. ومقاومتها تلاشات ... ولات كتنفس بزز ... حسات براسها كتغرق مرة اخرى ... فدوامة لا نهاية لها ....
مافاقت غير على يديه الباردة .. كيرد لها الوشاح على عنقها لي كانت مغطية بيه ..
نجمة:~ يالاه نمشيو ا عصام غادي نتعطلو ... 
بعد عليها وابتسامة دافئة على وجهه .. شبك يديه مع يديها .. و رجع يسوگ باليد الأخرى ...

نفس الغرفة جامعاهم ...
اليوم من أوله وهو طويل ومتعب ..!
وأخيراً بان لها غاينتاهي ... من الصباح وهي متأكدة أن هشام غايغوت عليها .. ولا غايتخاصم معها ملي غايرجعو للدار ... 
ولكن كان مقابلها ب الصمت والتجاهل فقط .. وهادشي لي كتكرهه ... وماكتقدرش تحمله .. 
جلسات على طرف الفراش .. كتسناه حتى يسالي .. 

بان لها كيكمي فالشرفة .. كيحرق سيجارة تلو الأخرى ... كيكمي بشراها ... والريحة كتوصل حتى لعندها حارقة ... 

شيء واحد قدرات تتأكد منه انه غاضب بشدة ... ! 
كانت عارفة أن وراء صمته كاين بركان على وشك ينفاجر .. 
شافت جهة هديل مرة اخرى لي ناعسة بأسف .. ونفس الوقت حولات نظرها ل هشام وبقات مراقباه حتى يكمل ... 

مدة طويلة عاد دخل ...
بان لها جسده عرقان .. واخا الجو بارد ..
كيزفر بالجهد .. بحالا تنفسه هايج ... عيونه حمرين كثر من القياس ..
جمعات حروفها باش تبرر ليه ....
تسناتو يهضر ويعاتبها ... تحرك فالغرفة كأنها ماكايناش ..
هي خاصها تبرر موقفها ... ماتبقاش فصفة المذنبة .. مادارت والو ... 
مررات لسانها على شفتيها ... وتكلمات ... 
سيدرا:~ ماتبقاش تكمي هنا فاش تكون معايا هديل .. 
تجاهلها الشيء لي خلاها تعاود تجمع صوتها ..
كان واقف قدام الخزانة كيقلب على قميصه .. ماحسات براسها حتى كانت وقفات جنب الماريو وتعرضات ليه فالطريق ...
سيدرا:~ هشام ... كنهضر معاك .. (زمت شفتيها وزفرات بضيق ) ماتبقاش تنخلني .. 
بلاما يجاوبها .. شدها من ذراعها بقوة وحيدها من أمامه ... 
حسات بالآلم حفر ف بشرتها والدموع تجمعو فعينيها ولكن كابرات و مابغاتش تبكي ..
تنفسات بالجهد ووقفات قدامه بعناد .. 
سيدرا:~ واخا .. غوت عليا .. ملي كنبان لك أنا لي غالطة ... وماباغيش حتى تسمع ليا .... 
ضيق عينيه .. وتحركات عضلة فكه بتشنج .. بقا ساكت شحال عاد رد عليها ... 
هشام:~ كيبان ليك نتي ماغالطاش ؟
تنهدات بعمق من جوابه .. نطقات بدون شعور وهي كتبرر موقفها ... 
سيدرا:~ ااه ماغالطاش .. انا احترمت قرار شمس وصافي .. وماعندي حتى دخل فهادشي باش تقلق مني .... ودير ليا بحال هكا ..
طول فيها الشوفة ملي تعرضات طريقه .... 
وعاود بعدها للجهة الأخرى بيديه .. حتى تأوهات بالجهد ... 
ضربات فظهره حتى دار لعندها وعقدت بين حواجبها ...
سيدرا:~ كتقصحني ف يدي ا الزمر ...
رفعات ذقنها بكبرياء ملي تجاهلها ...
سيدرا:~ واخا دابا ماباغيش تغوت عليا ... شنو باغي ؟ تضربني مثلا ؟ 
عرفات أن سؤالها غبي .. هز قميصه ... 
ملي دار عندها التوت شفته العليا ونطق بسخرية لاذعة .... 
هشام:~ ماكنضربش النسا ا سيدرا .. 

حكات البلاصة فين شدها و رجعات وقفات قدامه .. مابغاتش تستسلم لبروده ... ومن الأول كانت عارفاة هادشي غايخلق بيناتهم مشكل ... وكانت مستعدة لهاد اللحظة ... 
سيدرا:~ اوا علاش مقلق مني انا ؟؟ (اشارت جهة صدرها بسبابتها ) واش درت ليك شي حاجة ؟ واش انا تسببت لكم فشي حاجة ؟ ... 
شافته غير ضغط على جفونه بغضب بدون ما يجاوبها و لا يشوف فيها .. كيزير على جبينه ... 
رجعات وقفات امامه بإصرار ... وردات شعرها اللور ... 
سيدرا:~ هادشي ماكيعنينيش و انا كتعاودها لك مية مرة ... احتارمت قرار ختك .. هي مابغانش تعاود ليكم ... (سكتات شوية ملي شافته مركز معها) شكون انا باش نجي نقول ليك ؟ ماتحطش عليا اللومة ا هشام فشي حاجة بحال هادي ... 
صدره بدا كيطلع وينزل بقوة ...شافته زير على اصابعه تا بياضو مفاصله ... حتى بغا يضرب قبضة يديه مع الماريو وعاود تراجع ...
شدها من يديها وجرها لعنده كيهضر تحت سنانه ... 
هشام:~ هانتي قلتيها هي راه ختي ... نتي كنتي عارفة اش بيها و خبيتي عليا .. (ضغط على شفته السفلية بقوة ) نتي مراتي يعني غاتعاودي ليا اي حاجة ! وبحال هادشي ماكيتخباش ... 
ترعبات من هجومه .. عاودت شاف فيه ملي قرب انفاسه لوجهها .. ونظراته بقاو حادين ... احنت عيونها ....
سيدرا:~ هي لي مابغاتنيش نقول ... وواعدتها داكشي علاش ... هادشي بينها بينها و بين ولد عمك ..وحتى تبغي تقول ليك هي ... ( قربات كثر لجيهته ... وهزات كتفيها بقلة حيلة) كون كنت داخلة فالأمر كون ديك عاودت ليك ... العيب و العار الا خبيت.. 
زادت لصقات مع صدره .. ملي ضغط على يديها ... حسات بتنفسه عنيف ... وجسده كيعرق كثر ...
هشام:~ فاش كنت كنسولك كنتي كتشوفي فعيني وتنكري .. 
غمضات عينيها .. وميلات شفايفها ... 
سيدرا:~ ماغاديش تفهمني واخا نعيا مانشرح ليك .... نتا ماباغيش تفهمني ... بغيتي تحط عليا اللومة وصافي ... 
فتحات عينيها .... ونظراته باقي ماتغيروش بقاو بنفس الحدة 
سيدرا:~ نتا دابا الا قلتي ليا شي حاجة خصوصية ... واش تبغيني نقولها ؟ 
قطب جبينه .. ورد ببرود ..
هشام:~ الامر ماشي بحال بحال ... 
انزعجات من بروده ... بلا ماتحس كانت دفعاتو وغوتات بالجهد ...
سيدرا:~ الأمر كيف كيف ... هي مابغاتش تقول ليكم حتى تفهم و تعرف ... ونهار حسات براسها مستعدة جات عاودات ليكم ... راه ماساهلاش عليها ... ولا بغيتي تقلق مني غير تقلق ...
دفعها جهة الماريو ..واحنى وجهه ... كيتكلم بهمس مهدد .... 
هشام:~ ماتبقايش تغوتي .. حسن مانتفاهم معاك .. ( هز ذقنها وشد فيه بقوة حتى قلبات وجهها ودمعو عينيها ) ودابا مانسمعش حسك فهمتي ..

مارضاتش من تصرفه ... طول الوقت وهي كتشرح له وفالاخير قمعها بهاد الطريقة .. ماكرهاتش تطير تعضو حتى تبرد غدايدها .. 
ولات كتنفس بالجهد .. وخلات عينيها مفتوحين كثر باش ماتبكيش قدامه ... 
حتى طلقها .. عاد قدرات تهضر بأنفاس لاهثة ... 
سيدرا:~ ماشي خدامة عندك تبقى تقول ليا امتى نهضر و امتى نسكت .. 
نطق اسمها بصوت أعلى من صوتها ونبرته الغاضبة ... خلات الدم يجمد فعروقها ....
هشام: سـيـدرا .... ( رفع حاجبه بتحذير) مانسمعش حسك هاد الساعة ...
ارتعشت شفتها السفلية .. وزادو عينيها العسلين عمرو بالدموع كثر ...
سمعات غير صوت البكا ...كانت هديل لي فاقت على اثر صوتهم المرتفع بلا مايردو البال ... 
نطقات بإختناق ..
سيدرا:~ صافي رتاحيتي دابا ؟ هانتا فيقتيها ... 
خلاته واقف ... مشات للفراش باش ترجع تنعس هديل ...
أما هو غير شاف جهة هديل ... ورجع الغضب يتفاقم بداخله .... وكلام ياسين كيتعاود فباله مرارا وتكرارا 

خرج للشرفة مجدداً 
زير بيديه على درابزين الشرفة .... نسيم الليل البارد ماقدرش ولو غير شوية يبرد النار لي شاعلة فأحشائه .. كلمة ياسين باقي كتردد فودنيه كل مرة ... كتخلي دمه يغلي .. وأنفاسه تتصاعد فحلقه بقوة .. 

كيفاش حتى كان غافل هاد الست سنوات كلها على شمس .... كل مرة كانت كتذبل قدامهم .. وهي كاديرر راسها سعيدة وحتى حد ماقدر يفهمها ولا يلاحظ عمق وجعها ... حتى حد ماقدر يلاحظ قذارة ياسين معها .... وهي عمرها ماتشكات ...
وسيدرا بنفسها كانت عارفة واستغفلاته ... من اول مرة حس بها مخبية شي حاجة ... كتشوف فعيونه وتكذب ببساطة .....

مابغاش يعاود يدخل حتى يحس براسه بدا كيسيطر على اعصابه وانفعالاته باش مايزيدش ينفاجر فوجهها اكثر ولا يدير سي تصرف لي يندم عليه من بعد .. 
ماكانش غير البكا د هديل بوحده بالغرفة ... كان كيسمع صوتها مخلط مع تنخصيص سيدرا ... 
عقد حواجبه باستغراب .. كيمنع صوت بكاها يتغلغل لداخله ... وداك الرغبة الوحشية فداخله فانها يبكيها ويغوت عليها بدات كتلاشى تلقائيا مع بكاها ...

زفر بعنف المرة اللولة ... والثانية ... المرة الثالثة ماقدرش يصبر مازال ... 
توجه لعندها بلا مايشوف فيها .. ومد يديها بغا ياخذ هديل .... 
هشام:~ اراي البنت .. 
قلبات وجهها .. مغمضة عينيها كتنخصص ..
حسات بالحكرة ... هي مادارت حتى غلط و حملها المسؤولية ...زيد عليها الالم لي باقة كتحس بيه فذراعها ... و بكاء هديل لي مابغاتش ترجع تنعس ... كمل البهية ...
حسات بدموعها نازلين بدون اذنها .. واخا ماكتحملش تبكي ... فبلاصة ماتسكتها هي خاص شكون لي يسكتها ..
مد يديه باش يعاود ياخذ هديل بعداتها عليه ... 
عض على فمه بغضب .. 
هشام:~ سيدراا
زيرات على هديل لي كتبكي بالجهد ... كتحاول تسكتها ووالو مابغاتش تسكت .. كانت كتشوف ف هشام باغيا تمشي عنده ...
سيدرا:~ بعد منها .. خليها انا لي غادي نسكتها 
هشام رجع جرها من عندها و خداها بزز منها .. كيزفر بضيق ويشوف ف سيدرا ... 
هشام:~ و مازال زايدة فيه لديلمك ...
ارتعشت شفتها السفلية .. ومسحات دموعها ... 
سيدرا:~ بعد عليا ... غانزيد فيه مازال حتى ل غدا وبعد غدا .... 
عقدات حواجبها .. ورموشها مازال مبللين ... ملي بقا واقف قريب لها ..
ناضت بعناد تخطاتو وخرجات للشرفة ... و لكن قبل ماتوصل غوت عليها حتى وقفت فبلاصتها ..
هشام:~ اتخرجي لبرا و ذراعك كلهم عريانين ؟
لوات شفايفها وقلبات وجهها كتهضر تحت سنانها ... 
سيدرا:~ راه ليل هذا ..
مشا جلس فالكرسي فالجانب د الفراش .. وشاف فيها بحدة ... 
هشام:~ و شنو لي يضمن ليك مايدوز حتى واحد و يشوفك ؟
و قبل ماتجاوبو رجع كمل بقوة .. 
هشام:~ زيدي لهنا قبل مانوض ليك نتفاهم معك ... 
دورات وجهها لعنده ورمقاتو بحدة ... زمات فمها بالفقصة ... مشات هزات روبها لباستو وجلسات على الجانب الآخر د الفراش عاطياه بالظهر ومربعة يديها .. 

وشوية كتوصل يديها لعينيها تمسحهم من الدموع باش مايهطبوش كثر ..... 

هديل لي سكتات دغيا فحضنه هشام ... وكتلعب فوجه بيديها ... وكل مرة كتوصل فمها ل لحيته بحالا كتبوسو تعاود تهربو ....
شاف ف سيدرا حتى عيا عرفها هاد المرة غاتبقى هكاك جالسة واخا حتى للصباح ... 
هشام:~ نوضي اجي لهنا .. 
تجاهلاته .. بقات عطياه بالظهر ... وهزات كتافها بلامبالاة ... 
حتى عاود تكلم معاها بنفاذ صبر ..
هشام:~ قلت ليك اجي لهنا ... 
حس بتأنيب الضمير من جهتها ... ماحملش يشوفها كتبكي ... ودموعها بردو غضبه بلا مايحس ....
بقات جالسة ثوانٍ عاد ناضت .. للطرف الاخر من الفراش مقابلة معاه .. 
دورات عينيها .. وزيرات على جفونها ...
سيدرا:~ واقيلة باقي ماشبعيتش... ومازال باغي تزيد تغوت عليا؟
عقد حواجبه .. وركز على عينيها كيحرك وجهه بتساؤل ...
هشام:~ مالنا على هاد البكا و الدموع دابا ؟ 
و كأنها عطاها الضوء الأخضر باش تزيد تبكي ... رجعات كتنخصص كثر من لول ... وكتمسح وجهها ماقدارش تهضر .. وماراضياش فنفس الوقت .. رد لها البال كتقيس فكتفها .. 
جر الكرسي حتى وصل لعندها ... 
هبط لها الروب لي لابسة من جهة د الكتف .. وعقد حاجبه ملي شاف ذرعها مطرسي بأصابعه ملي كان كيشدها بالجهد ... 
عقد حواجبه .. وقطب جبينه ... 
هشام:~ ضريتك بزاف فيديك ؟ 

تجاهلات سؤاله .... قلبات وجهها منفخة ..
حسات بأصابعه كيمرو على جلدها ببطئ .. وعلى البلاصة الحمرا بالضبط .. ردات ليه البال عاقد بين حاجبيه بشدة ...
غمضات عينيها .. عاضة على شفايفها باش ماتغوتش فوجهه ... باقي القمعة لي دار ليها كتهبط وتنزل ف صدرها بقوة ... 
سمعات غير صوته الخشن كينساب لآذنيها على شكل سؤال... 
هشام:~ سيدرا ؟
دارت لعنده .. وتنفسات بضيق ... 
سيدرا:~ شوف فيدي ... وغاتعرف الجواب واش ضريتني ولا لا ... 
زفر نفس عنيف من أعماقه .. ضيق عينيه ... ورجع مرر كفه الخشنة على بشرتها بهدوء.. 
حساته بحالا كيبغي يعتاذر منها وماباغيش يخرج جملة الإعتذار من حلقه .. دفعات افكارها ورا عقلها ....

خلاته حتى بعد كفه ... عاد لبسات الروب ... غطات كتافها ... ونطقات بضيق مبعدة يديه ... 
سيدرا:~ صافي .. ( مسحات خدودها ) بعد مني ... 
تنفس بحرارة .. ومد يديه حتى حطها على عينيها كيدوزهم على رموشها المبللين ..
هشام:~ مالنا على هاد البكا دابا ؟ غير هضرت معاك ...
هزات راسها بسخرية .. وشافت جهة هديل لي كتلعب ليه فوجهه وتعاود تغمض عينيها كتضحك .. 
سيدرا:~ اهاه غير هضرتي معايا ؟ ... كتغوت عليا وترد ليا اللومة فكلشي ... وكتسوليني علاش كنبكي ؟
خلا كفه على عينيها ومسح تحت منهم .. حتى وصل يديه لخدها ... 
هشام:~ نوضي غسلي وجهك دابا ... بلا عناد ...
لوات شفتيها ... وعقدات يديها عند صدرها عن عمد ... 
سيدرا:~ مابغيتش يالاه ... 
رفع حاجبه بتهديد ...
هشام:~ غانضربك .. 
خرجات عينيها .. وشافت فسوادوتيه مباشرة ... 
سيدرا:~ ياك قلتي ليا ماكتضربش النسا ؟ ولا دابا بدلتي رأيك ... 
هز راسه بقلة حيلة من عنادها لي ماباغيش يسالي ..وشبه ابتسامة ترسمات على شفتيه رغما عنه .. وعن الغضب لي كان داخله ... واخا هكاك كتعجبو ... وقادرة تغير مزاجه كل دقيقة ....
الطابع الغلاب فيها ماقدراتش تحيدو .. 

بقا مركز عينيه عليها .. أما هي كلما شافته كيشوف فيها كتقلب وجهها .. وتسترق ناحيته النظر غير من تحت لتحت ..
ملي كيحصلها كتحمرر .. وتولي تنفث نفس ساخن من أعماقها .... 

حتى نعسات هديل عنده .. وحطها ف الفراش ...
عاد ناضت هي مشات غسلات وجهها وجففاتو .. تعمدات تتعطل باش تلقاه نعس .. 

لكن غير خرجات من الحمام لقاته جالس على الأريكة ويديه تحت راسه .. كيراقبها باهتمام مع كل حركة ..

دازت من قدامه كتضرب رجليها مع الأرض ... باش تغطي هديل ...
غير بغات ترجع حسات بيديه شدوها بقوة ... وقبضته الحديدية تلوات على كرشها حتى حكمها لعنده .... وجات جالسة على رجليه ... 
بدات كتفلت منه .. زاد زير عليها وهمس حدا وذنيها من اللور ..
هشام:~ شنو دابا ؟ هاد قصوحية الراس ديالك مازال مابغاتش تحيد ؟
بغات تدفعو وماقدراتش ... بدون أدنى مجهود كان شادها من بطنها ..
تكلمات بأنفاس لاهثة ...
سيدرا:~ طلق مني .. ( غمضات عينيها وتكلمات تحت سنانها ) زيد ضرني عاوتاني فكرشي ...
بغا يهبط لها الكتف د البينوار لي لابسة .. يالاه بدات كتنتر منه ... كان دار كفه على فمها شاد لها شفتيها .. ومزير على أنفاسها بقوة ..
هشام:~ رصاي ل مك .. بلا فشوش دابا ...
يديه تحطو على الحمورة لي فكتافها ...
وحسات بعدها بشي حاجة باردة ... كتحط على بشرتها .. عرفاتها بومادا ... ماعرفاتش امتى لقاها ...
مرر المرهم على جلدها الحار .. 
اهتمامه صدمها .. كأنه كيعتاذر بطريقة غير مباشرة .. عارفاه ماغاينطقهاش وخا يخرجو عينيها ... كيتصرف وماكيهضرش .... 

سكتات ... وغمضات عينيها مستاحلية يديه .. وراحة عجيبة كاتمشي بين عروقها...
حاسة بيه مقلق .. والسبب علاش لامها ماكانش حيت خبات عليه فقط ... كان مشكل شمس بأكمله هو لي منرفزو ... ومن الساعة لي ضرب فيها ياسين وأعصابه مشدودة كثر من اللول .....
حتى سالا .. عاد لبس لها مبذلها .. وتكلم بهدوء ... 
هشام:~ غاتاولي مزيان دابا .. 
ميلات شفايفها وبقات جالسة ل ثوانٍ على رجليه .. ملي دور يديه أكثر عليها مانعها تنوض .. انفه فشعرها ..

حاسة بصدره حار ورا ظهرها .. كيقصف بعنف من الغضب ... لكن ملامحه جامدين ..

شافت فالمشطة لي هزاتها فيديها قبل مايشدها ... وتذمرات بصوت مسموع ...
سيدرا:~ صافي خليني نوض ...
عض على فمه ومرر انفه فشعرها ... 
هشام:~ فين غاتنوضي ؟
كأنه فهمها .. شد من عندها المشطة ..وبعد شعرها على عنقها ....
دورات وجهها حتى لعنده مذهولة ... ونطقات بصدمة ..
سيدرا:~ شنو غادي دير ؟
رفع حاجبه بهدوء .. 
هشام:~ ياك يديك ضاراك ولا لا ؟ 
قبل ماتعارض كان دور لها راسها كيف الاول ... وحسات غير بالمشطة كادوز ف شعرها .. وهو كيمشط لها شعرها ...

مررات لسانها على شفتيها .. ملي حسات بالمشطة كتداعب جذور شعرها ... ببطئ وبهدوء ... 
ماتوقعاتش يعاملها هكا من بعد ماغوت عليها وكان مقلق بدرجة كبيرة ... مرة كايكون معصب ومرة كايكون هادئ ... وكيكبت غضبه داخله ... 
خلاته يداعب شعرها بيديه ويلعب ف خصلاتها العسلية كيف بغا ...
مدة طويلة بلا مادير حتى ردة فعل .. غير تنفسها لي تسارع .. ودقات رسغها تزايدو كثر وكثر ..
حتى سالا على خاطره ... كان متعمدد يتعطل .. وياسرها بحركته ويخليها تنسى مؤقتا كيف عاملها ....
دور وجهها لعنده .. وثبت عيونه ف عيونها .. كيتكلم بهدوء ... 
هشام:~ الا غوت عليك غير حيت معصب .. ( خفض نبرة صوته ) ونتي عارفة الموضوع مهم بالنسبة ليا... 
أسبلت أهدابها .. ودورات عينيها ... 
سيدرا:~ وانا شرحت ليك .. نتا ماشي معصب تنخليني ولا تغوت عليا .. 
حط صبعو على فمها .. ورجع هز ليها راسها حتى تقابلو أعينهم ..
هشام:~ مانبغيش هادشي يتعاود .. حتى حاجة مانبغيك تخبيها .. 
مطت شفتيها ... وهزات كتافها ... 
سيدرا:~ امم ..
حرك اصابعه على خدها .. وعقد حواجبه باغي يجس نبضها ...
هشام:~ مازال تخبي شي حاجة ؟ 
بلا ماتفكر زوج مرات .. هزات راسها بعفوية ... 
سيدرا:~ اه ...
توقعها غاتقول لا ... صراحتها جابت ليه الضحكة .. ابتسامة مخفية ترسمات على زاوية فمه .. 
هزات كتفيها وحركات راسها من اليمين لليسار ....
سيدرا:~ الا رجع بيا الوقت غانسكت مرة... حيت انا كنحافظ على الأسرار د الناس .. (شاف مباشرة ف عيونه) ولي قال ليا شي حاجة ماكنقولهاش الا لا كنت معنية بالأمر..... 
عرف الا جاوبها ماغاديش تسكت .. وهو باغي غير يرتاح دابا .. ويقصي هاد النهار المتعب من تفكيره .. 
دار يديه على ظهرها والأخرى تحت رجليها .. حتى هزها بخفة ... حطات يديها على عنقه ... 
هشام:~ نوضي تنعسي .. مشا الحال ... 
حتى وصلها للفراش وحطها جنب هديل .. بقات مدورة يديها على عنقه .. 
وسعات عينيها بذهول وتصرفاته كايزيدو يصدموها .. هادشي كله باش مايعتاذرش منها ..

قرب وجهه منها .. حتى وصل لعندها .. انفاسه فوق بشرة خدها ونطقات فوق لحيته بلا ماتحس .... 
سيدرا:~ شتي انا كون كنت بلاصة شمس .. الا تزوجتي عليا .. نقتلك ونقتلها معاك عاد نرتاح ...
رفع حاجبه وقرب منها حتى همس فوق شفتيها بحرارة ..... 
هشام:~ وصلنا للقتيلة گاع ؟
رخات يديها وقلبات وجهها شوية .. حتى جاو شفتيه على خدها .. ضغط بقوة ... 
تكلمات بانفاس لاهثة ....
سيدرا:~ اااه .. ( عنقات هديل وغمضات عينيها ) تصبح على خير ..
حيد الشعر لي هابط على جبينها وردو وراء اذنيها ... بقا شحال جالس جنبها كيراقبها .. حتى مابقات حاسة بوالو ..غير النوم العميق لي سقطات فيه بلا ماتحس ...

تنفسات بعمق ... ومدات رجليها تاخد بعض الراحة .. 
حركات راسها مرات عديدة وكادوز يديها على رقبتها لي تشنجات ... 
كل مامحتاجاه فهاد اللحظة هو حمام ساخن .. وفراشها المريح ...
ولكن النوبة الليلية ماعندها كيف دير ليها ... والمرضى محتاجين لها أكثر .....
حطات راسها على الكرسي ... وغمضات عينيها تسترق عدة لحظات من الراحة .. 
الدقان فالباب خلاها تنزاعج.. 
تقادات فالجلسة وعطات الاذن للشخص لي طرق الباب باش يدخل .. 

تضخم قلبها ملي شافت وليد أمامها ... من نهار رفضات تتزوج بيه وهي كتفاداه ... الا اذا جمعاتهم شي حالة طارئة ولا الصدفة .... 
اما الآن كان أمامها ... غير بزوجهم ... وتحت سكون المشفى .... 
وليد:~ إسراء ... 
بلعات ريقها .. وهزات راسها ..
إسراء:~ و ... وليد ... 
دخل وعليه علامات التعب .. راقباته حتى دخل و استولى على الكرسي لي قدامها ...
التقطت انفاسها .. رغم كلشي باقي قادر يأثر فيها و يحرك فيها مشاعر كتحاول تدفنها ...
خرجها من شرودها فاش نطق .. 
وليد:~ لاباس عليك ؟ 
حاولت ما أمكن تبين انه ماكاين والو ... تدربات شحال على مثل هاد الموقف ... 
اسراء:~ الحمد لله ...وانت لاباس ؟ 
جاوبها بخفة وسكت .. 
وليد:~ الحمد لله .. 
شافت العياء على وجهه ... وشعره كان مشعتت بعض الشيء ... الفضول خلاها تسول ...
اسراء:~ ماعندك نوبة اليوم ؟ 
أجابها بالرفض .. الشيء لي خلاها تسول وقلبها ينقابض ..
اسراء:~ كتبان عيان ... خاصك ترتاح يمكن ... 
عقد حاجبيه .. وهز راسه برفض ..
وليد:~ لا لا انا بخير .. ( دعك جبينه بتعب ) بغيت نسولك على dossier د شمس ... 
تعجبات من سؤاله ... و لكن حاولات ماتبينش ... 
اسراء:~ مالو ؟ كاين شي مشكل ؟. . 
طرق بأصابعه على سطح المكتب ورد عليها بهدوء .. 
وليد:~ بغيتو ... 
راقباته بتعجب ...خدات نفس عميق ... عاد جاوبات بتردد ...
اسراء:~ واش ماكثيقش فيا و لا شنو ؟ 
زفر بضيق ... ومرر اصابعه فشعره ...
وليد:~ لا ماشي هاكاك .. غير بغيت نشوف اش كاين و صافي .. 
حسات بشي حاجة غريبة كتطرق فعقلها بقوة .... علامات الانزعاج بانو على وجهها و لكن حاولت ما امكن ماتبينش ... 
اسراء:~ عارف بلي شمس الحالة ديالي ؟ 
زفر بتعب ... مافيه لي يبقى يهضر .. يبرر ويشرح لها .. كيفاش غايفهمها ان شمسه المتوهجة ... حالة خاصة بالنسبة ليه ... !
وليد:~ عارف ا اسراء .. بغيت غير نقرا اش كاين باش نرتاح ...
سكت شوية .. كيرد الكلام من حلقه .. وكيرتب الكلام فجوفه ... حتى تحركات تفاحة ادم فحلقه .....
وليظ:~ و راك عارفة شمس خت صاحبي .... و راني ثايق فيك وفقدراتك .. ( قطب جبينه ) غير شمس كان خاصها تكون فدارهم دابا مافهمش علاش بقات هنا ؟
جبدات الملف و مداتو ليه ...
حسات بيه ماقادر على نقاشات وحتى هي مابقى فيها لي يزيد يسولو على شي حاجة ..
بقات غير مراقبة حركاته ... وعيونه كيدوزو على الوراق باهتمام كيقرا كل سطر ويعاود ... وكل مرة كيتنفس بعمق .... 
بلا ماتحس كانت كتشرح حالتها ... 
اسراء:~ انا لي فضلت انها تبات هنا حيت نفسيتها عيانه .. وحالتها الجسدية ضعيفة ..(ردات شعرها اللور ) ومن الاحسن انها تبقى... 
وقبل ماتكمل تفسيرها ... كان هز راسه ونطق بتساؤل ... 
وليد:~ جاها نزيف ؟
زمت شفتيها بآسف ... 
اسراء:~ اه هاد العشية ... وقفناه و لكن خاصها تبعد على الضغط و تبع الدوا .. (شبكات يديها وشافت جيهته بتوجس ) ومن الاحسن تكون قدام عينينا.. 

سد الملف بعنف بلا مايحس ورجعو ليها ... ردات ليه البال فتح الزر الأول من قميصه بلا ماتفهم شنو وقع ليه .... 

اما هو حس بالخناجر كيتغرسو فذاته ... شمسه وأصيلة روحه كانت طول هاد المدة كابتة وجعها وسط قلبها ..!

شكر إسراء وناض خرج ..
كان محتاج للهوا اكثر باش يصفي ذهنه ..
حاس بتعب شديد و لكن ماغادي يرتاح حتى يشوفها ... واخا غير من بعيد....

خرج ل برا ... الهوا البارد هو لي كان محتاج فهاد اللحظة... باش يلاه يقدر يستوعب كمية الاحداث لي وقعات قدام عينيه هاد اليوم ..
بداية من حالة ل شمس ... ل زواج ياسين عليها ...!
ماكرهش كون هو براسه كانت عنده الفرصة فين ينفس غضبه ف ياسين .... 
واخا ماتكونش معاه ... واخا ماتزوجاتش بيه.. المهم عنده تكون مزيانة ف حياتها وديما مبتسمة ....
مدة من الوقت و هو برا السبيطار ماقدرش يمشي و يخليها ...
فكرة انها ناعسة هنا بوحدها خلاته يبقى و لو انه ماعندو حتى فايدة و لكن المهم بالنسبة ليه انه قريب ليها ..

رغبة جامحة فأنه يشوفها و يطمئن عليها سرات ف عروقه ...
صبر راسه نهار كامل ... و لكن مابقاش قادر يزيد يصبر .. يشوفها و لو ل ثوانٍ و يخرج .. 

فتح الباب بشوية لا تكون فايقة رغم انه عارف مع الدوا غادي تكون ناعسة وماتفيق حتى ل الصباح ... كانت مستلقية على السرير ... و السيروم معلق حداها متصل مع يديها لي كانت حاطاها فوق كرشها ... الضوء الخافت لي فالغرفة خلاه يشوف وجهها الباهت ... شفايفها جافين ... وتحت عينيها أسود ... لأول مرة كيحقق فيديها عن قرب ولات هزيلة ... وهشة كثر من القياس ...

حس بشي حاجة كتوقف ف حنجرته بحال الحجرة ماقادرش يبلعها .. 

كون كانت شمس دياله عمرو يفكر حتى يبكيها ... ندم عميق تملكه ... علاش عمره خدا الخطوة واعترف لها .... يمكن ماكانش غايضيع هاد السنين كاملة ... وهو كيحاول يتيعايش مع زواجها وسرابها لي بقا ساكن خياله ...

كانت طافية ... ماشي نفس شمس لي بغى ... هادي كانت ذابلة ... ولكن لقا راسو كيبغيها كثر .....

توقع غايرجع من الغربة ... والا شافها مع بنتها ممكن يبرد شوية .. ويقتنع بفكرة أنها مزوجة برجل غيره ولكن غير مازادت تغلغلات داخله ....

زاد قرب شوية منها وجلس فالكرسي لجنب السرير ... 
اصابعها الرقيقة كانو كيستفزوه باش يقيسهم .... اش غادي يطرا كاع الا شبك يديه مع يديها ...
فكرة و تلاشت فثانية ... زير على يديه وردها لجيبه ....

جبد من الجيب حلقة دائرية ... كان نفس الخاتم لي شراه لها قبل سنوات ...
كل مرة كيقول غايلوحو ... كينتهي بيه المطاف محافظ عليه جنب قلبه .... 
بقى مراقبو لثواني عاد شاف فيها و نطق بهمس متألم .. كيعاود ليها و كأنها غادي تسمعو ... 
وليد:~ اول حاجة خديت قبل مانمشي نخطبك هو هذا ...
هز الخاتم و وجهه قدامها كأنها غاتشوفو و كمل على هضرته .. 
وليد:~ انا لي كنت طلبت الموديل و حتى شكل النقش وسميتك .. كيف كنتي باغيا ملي كنتي صغيرة .... (هز راسه بآسف ) ولكن ماكتابش تلبسيه .. ولا يكون ديالك ...
رجع نزل يديه و زير على الخاتم فقبضته .. تأمل ملامحها الشاحبة وابتسم بسخرية مريرة ... 
وليد:~ حاولت شحال من مرة نرميه باش ننسى كلشي ... و لكن كيبان ليا الطريق مازال طويلة هاد المرة (سكت شوية و خدا نفس طويل عاد كمل) .. كلما درت خطوة باش ننساك كتوقع شي حاجة لي كترجعني مية مرة اللور ...

ناض من مكانه ... وقرب منها أكثر ... حفظ ملامحها .. تفاصيلها اكثر ...
هادي هي الفرصة الوحيدة لي عنده وعمرها غاتكرر مازال ..... 
راقب وجهها من شعرها حتى ل فكها وقلبه كيتمزق أكثر ..
الوحيدة لي كتخليه خارج عن طوعه .. بعد عليها واتجه الباب .. فتحه و راقبها لاخير مرة ..

خرح وسد الباب واتجه لبرا المشفى ...كان كيحاول يلمم شتات نفسه ...
الشيء لي خلاه غافل على أعين إسراء المتعجبة وعلامات الإستغراب كيترسمو على صفحة وجهها ...
كانت واقفة من بعيد شافته فاش خرج من عند شمس ...

اليوم الثالث لوجود شمس فالمستشفى ...
كان نفسه اليوم لي غايخرجوها فيه ... كلشي كان مجموع ... حاولو مايخليوهاش تحس بالقنط ... باغين كلهم يحسوها أنهم بجنبها وكلهم معها ....
نجمة جات تزورها مرة اخرى حيت ماجاتش شافتها الليلة لي فاتت ... كانت متهربة شوية من سيدرا لأنها عارفها غادي تسمعها الهضرة ... 
خصوصا انها جات مع عصام من المدينة ... وقالت ان غيابها ل يوم واحد غادي يخليها تنسى وتتشغل مع شمس باش ماتسولها حتى تلقى شي تبرير مناسب ...
دخلات من باب المستشفى .. فيديها حقيبتها ... كاتدور فزرقاوتيها ..وكتقلب على عصام غير بعينيها بلهفة ...
حتى وصلات للرواق المؤدي لغرفة شمس ....عاد سمعات صوت كيهتف باسمها من الخلف التفتت باش تشوف شكون ....

عقدات حواجبها باستغراب والصوت كان مألوف بالنسبة لها ..... كان صوت عثمان ..

دارت لعنده ابتسمت ليه بتوتر ... و هي كاتشوف ف جيهتها واش كاين عصام ... 
وصل عندها عثمان و مد يديه كيصافحها وكيتكلم فنفس الوقت ... 
عثمان :~ نجمة ... شكاديري هنا ؟
مدات يديها حتى هي كاتسلم عليه .. وحاضية جنابها ... 
نجمة :~ انا هنا باش نشوف شمس .. (ابتسمت له) حتى نتا جيتي تشوفها ياك ؟ .. 
احنى عيونه ... وعض على فمه ...
عثمان :~ امم ... انا هنا باش نشوف خويا .. 
عقدات نجمة حواجبها بقلق .. ودورات عينيها كأنها كتأكد من شي حاجة ..
نجمة :~ خوك ؟ مالو مسكين ياك لاباس ؟
دار يديه على لحيته وطلع عينيه كيشوف ف واحد الوجهة محددة ...
دورات نجمة عينيها لقاتو كيشوف ف عصام ... حسات بقلبها خفق بسرعة .. ... بالخصوص منين شافت نظرات عصام ليها .. عارفاه يقدر يدير لها شي فضيحة هنا قدام كلشي بلا مايهتم ...
كان عاقد حواحبه .. و كيشوف فيها و ف عثمان بتركيز ... 
بلعات ريقها و حاولات تبين الأمر عادي .. دورات وجهها عند عثمان كاتتسناه يهضر .. 
عثمان :~ خويا هو ياسين .. (مسح على عنقه) كانظن راكي عارفة اش وقع ليه .!؟... 
هزات حواجبها بصدمة ... و حركات راسها من الاعلى للأسفل .. 
نجمة :~ آه ... هاكداك .. 
مرر لسانه على شفتيه وكمل هو كلامه.. 
عثمان :~ ماكرهتش نشوف شمس .. ولكن ( شاف مرة اخرى ف عصام ) كانظن تواجدي هنا ماشي ف محله .. خصوصا من بعد هادشي لي وقع ... 
دارت تا هي شافت ف عصام .. ومابغاتش تخليه يتحكم فيها كيف بغا ... ويفرض عليها قرارته ... 
بدون شعور لقات الحروف كيخرجو من حلقها ..
نجمة :~ كنتي عارف ياك ؟ 
اتسعو حدقات عينيه ... بدا كيتلعثم ف كلامه .. و التوتر كان واضح عليه .. 
عثمان :~ ها... امم .. شنو لي عارف ؟ 
عقدات يديها تحت صدرها .. ومطات شفتيها بتساؤل .. 
نجمة :~ بلي خوك مزوج على شمس ؟
عثمان بان كأن القط كلا لسانه ... 
تفاحة آدم بوحدها لي كاتبان كاتتحرك دليل على انه كيبتلع ريقه ... 
مالقى باش يجاوبها .. و لكن الجواب كان ظاهر على صفحة وجهه.. مايحتاجش يقولو ...
غمض عينيه و زفر نفس عميق .. و عاود فتحهم و هو كيهز راسه ..
عثمان :~ شنو كنتي بغاني ندير .. نمشي نقولها ل شمس ؟ (دار يديه ف جيبه وتنفس بعمق) ياسين خويا ... الا ماكنتش ف صفه سواء كان ظالم او مظلوم ... شنو الهدف ديك الساع بهاد الخاوة انجمة ؟
كان كيبرر لها موقفه .. فحين انها حسات بخيبة امل عميقة ... كتزحف على ظلوعها ... كأنها ماتوقعاتش هادشي من عثمان بالضبط ...

شافت فيه بنظرات مليئة بالحسرة ...
حركات راسها بتأسف .. و عطاتو بالظهر ...
ماظناتش عثمان يسكت على هاد الخيانة ... 
كيفما ياسين خوه .. شمس بنت عمه ... وقريبة لهم .. كيتشاركو نفس الدم كيفاش يرضى ليها تعيش ديك الحياة و مايدير والو ... 
على الاقل يكون على قبل هديل ....

هزات عينيها بتوتر لمحات عصام .. واقف أمام غرفة شمس ... والغضب كيبان مسيطر عليه غير من وقفته و نظراته المتوحشة ... عرفاته غير مصبر راسه وماباغيش يقرب جيهتهم .. 

ومنين شهدات على غضب عصام الحقيقي .. تأكدات انه كيفقد السيطرة على نفسه و فهاد الوضعية كان احتمال كبير انه يغوت عليها قدام ختها و قدام كلشي ... ويصدق مخلط الاخضر باليابس ....
قبل ماتوصل لعنده .. غيرات منحى طريقها للحمامات باش تهرب منه ... وتبرد وجنتيها ...

قدرات تسمع صدى خطواته موراها ملاحقينها ماحدها كاتزرب و هو كيزرب معاها .. حتى حكمها من يديها و دفعها للحمام و سدو ..

ماحسات بيه غير زدحها مع الباب ... وهو حاني عينيه كيشوف فيها و حواجبه معقودين ... كيتنفس بالجهد ... ونفس التعبير القاتم مرسوم على وجهه ....
ابتسامة طفولية صغيرة .. ترسمات على وجهها بحال منين كيحصلو من مور شي مصيبة داروها ..
ضغط على سنانه .. 
عصام :~ شكانقولك من نهار دخلتي للسطاج ؟
رمشات بعينيها بزربة ... و نطقات بهمس ....
نجمة :~ ماكاتقول ليا والو ... 
غمض عينيه وعاود ضيقهم ... 
عصام :~ نـــجــمـة...
قدرات تحس بيه معصب .... 
مييلات شفايفها وهزات كتفيها بالامبالاة .. 
نجمة :~ ماتهضريش مع عثمان ... 
احنى وجهه كثر .. عقد بين حواجبها ... وتكلم بحدة .... 
عصام :~ وا منين نقولك ماتهضريش معاه هي ماااتهضريش معاه ... علاش كاتبغي تجهلي حسي ؟؟ 
زفرات باختناق وهي كاتهر كتافها وتبرر ليه ...
نجمة :~ وا هو لي عيط ليا ... ياء .. (حاولات تدفعو فصدره) وماظنيتش هو حتى دورت وجهي .. شنو بغيتيني ندير راسي ماشفتوش ...
ملامحه بقاو على نفس التعبير الغاضب والمتملك ... دفعاتو من صدره بشوية ...
نجمة:~ واصلا غير رتاح ... ماغانبقاش نهضر معاه فخطرة ..
تنفس بعنف فوق بشرة وجهها ... 
عصام :~ مزية درتي ..
بغا يبعد عليها .. زادت تكات على الباب .. وحطات يديها على قلبها .....
نجمة :~ تخيل معايا ا عصام .. كان عارف ياسين مزوج على شمس و ماقالهاش .!
حتى خرجات الجملة من فكها عاد عرفات شنو قالت ... خصوصا ملي تغيرو نظرات عصام اكثر .. والغضب لي كان بدا يتلاشى من وجهه .. رجع لكل ذرة من ملامحه بقوة ... 
تعصب و بغا يجرها وحيدها من قدام الباب ...باش يخرج ... 
عصام :~ ولد الكلبة ... كان كيشوفني كل نهار ... و خوه مزوج على ختي ... 
تمتم بكلام نابي ... حتى شاف وجه نجمة لي احمررر عاد جمع فمه ... 
خلاها حالا عينيها فيه ..بغا يحل الباب و هي تحبسو ... حاطة يديها على كتافو كتجرو .... 
نجمة :~ عصااام ... ماتندمنيش حيت عاودت لك صافي ... ( جمعات يديها ) خليه بينو و بين لي خلقه حنا مالنا ... 
زفر بغضب ... ونطق ببطئ ...
عصام :~ نجمة حيدي .. 
حركات راسها بنفي .. وهزات كتفها بطفولية باش تحاول تقنعو ... 
نجمة :~ شوف الا مادرتي والو والله مانبقى نهضر معاه فخطرا .. (حطات يديها على سترته وشدات فيها) واخا هو يجي يهضر معايا انا ننخلو و نزيد ... كانواعدك عمر كلامه يجي على كلامي ... 
حبس عصام .. وبدا كيتنفس بعنف ... قدرات نجمة تسيطر على اعصابه مرة اخرى بكلامها ... 
رفع حاجبيه وشاف فيها ..
عصام :~ فخطرة ياك ؟؟؟ 
حركات راسها بالإيجاب بلا ماتفكر ....
نجمة :~ اه فخطرة .. 
ردها جهة الباب .. واحنى وجهه لعنده كيهمس بحرارة ...
عصام :~ عرفتي و نشوفك معاه شي مرة ... والله مانعقل عليه لا عليك .. 
قلبات شفايفها ... 
نجمة :~ وا صافي هضرنا .. ياه .. 
كحزات عليه شوية و دارت يدها على مقبض الباب ... و هو يشدها و عاود لصقها مع الباب .... 
عصام :~ اجي فين غادة ؟؟؟ 
هزات حاجبيها بتعجب ... وردات باستغراب 
نجمة :~ فحالي .. 
عصام :~ (قرب ليها كثر وشدها من خصرها ) فين فحالك ؟ بلاتي شوية .. توحشتك البارح ماشتكتش النهار كامل .... وماهضرناش بزاف ..
إحساسها ب عصام كل نهار كيكبر وكيزيد ف قلبها بشكل مهول .. هي بنفسها مرعوبة من مشاعرها اتجاهه ....
شداتها الضحكة وحاولات تجمعها .. 
نجمة:~ ع ... عصام ... ماشي هنا راه حنا ف السبيطار و ايدخل شي حد .. 
دار يديه من فوق راسها حابسها ... وعض على فمه ... 
عصام :~ وا سبيطار با هذا ندير لي بغيت ..
ضرباتو ببطئ ف صدره .. وتنفسات بهدوء ....
نجمة:~ تعطل شوية ... ماتدخلش نيشان ورايا لعند شمس ...
قطب جبينه .. وضربها بخفة لراسها ... 
عصام:~ غانمشي نشوف عمي هو اللول ... كاين هنا حتى هو مريض ... 
كانت غاتفتك الباب .. غير سمعات كلامه ... دورات وجهها وسولات بفضول ...
نجمة:~ شكون عمك ..
حيد يديه من كلا الجانبين وردهم لجيبه .... 
عصام:~ بات توفيق الا كنتي كتعرفيه ؟ 
شحبو ملامح نجمة بوضوح .. ومن نبرة صوت عصام قدرات تميز انه ماكانش يمكن عارف العلاقة لي جمعات بين سيدرا وتوفيق وحتى اول نهار دخلات لقبيلتهم مع سيدرا وحصلها ف غرفة شمس كانت بسبب توفيق ... !
اكتفت انها تهز راسها .. 
نجمة:~ ااه الله يشافيه .....

غادرات نجمة الحمام و شافت يمينها و يسارها .. كاتتأكد من عدم وجود شي حد كاتعرفه .. خايفة تحصل مع عصام خصوصا فهاد الظروف .. وهاد المشاكل لي هما فيها ... 
مشاو بيها رجليها لغرفة شمس ... دقات الباب و حلاتو ببطئ ...
وطلات و هي كاتبتسم .. و نظراتها على شمس ... لي كانت متكية على السرير الطبي .. 
نجمة :~ صباح الخير ... 
شافت فيها شمس ... غضمات عينيها وبادلاتها الابتسامة واخا العياء كان ظاهر على وجهها ..
شمس :~ صباح النور .. دخلي ...
دورات نجمة عيونها ف الغرفة ... كانت زهرة وبجانبها جالسة سيدرا ... هاد الاخيرة خرجات عينيها ف نجمة ... وعقدات حواجبها ... 
شافت فيها نجمة و تجاهلات نظراتها .. القت عليهم السلام واتجهت ل عند شمس و جلسات جنبها ...
قبلات خدها .. 
نجمة :~ كي صبحتي ؟ 
حركات شمس راسها من الأعلى للاسفل ببطء ..
شمس :~ الحمد لله ...
شافت جهة زهرة خايفاها دير شي ردة فعل لنجمة ولا ل سيدرا .. لكنها كانت كتشوف غير فيها .. الشيء لي خلا شمس تبتسم .. 
شمس:~ ونتي مزيانة ؟ 
هزات نجمة كتفيها وشافت ف سيدرا بنص عين ..
نجمة:~ الحمد الله .... 
بقات كاتهضر هي وياها وكاتحاول ما أمكن تتجاهل نظرات سيدرا ... كاتحس بيها غاتاكلها بعينيها .. وفأي لحظة تقدر تفوت عليها ..
حتى طال الحوار وعيات سيدرا و هي تعيط ليها .. و من صوتها باينة مصطنعة الابتسامة .. و ضاغطة على سنانها ..
سيدرا :~ نجمة..
دورات عينيها ناحية سيدرا .. و حتى هي ابتسمت بزز .. 
نجمة :~ نعام ؟؟ 
سيدرا :~ ( اشارت لها بعينيها ل جنبها ) اجي حدايا .. خلي شمس ترتاح باراكة من الهضرة ... 
ضحكات شمس بخفوت وبصعوبة.. عاد شافت ف سيدرا ...
شمس :~ سيدرا بعدي من البنت .. مالها گالسة ليا على قلبي ؟ ( حطات راسها على كتاف نجمة ) من اول مرة عرفتها وهي صاحبتي .. 
نبرة شمس كانت مبحوحة .. كتحاول ما امكن تبتسم واخا غير بزز .. غير على وجه زهرة لي كل مرة كتشوف فيها بآسف .. وعيونها عامرين بالألم ... 
غمضات نجمة عينيها .. ابتسمت بامتنان وعاودت عوجات فمها .. 
نجمة :~ هانتي كاتشوفي اختي .. (زمت شفتيها) هانا نايضة لا تنوض ليا هي نيت ..
ناضت نجمة من جنب شمس ومشات حدا سيدرا لي وقفات ... حنات سيدرا حدا اذنها و تكلمات بصوت منخفض .. 
سيدرا :~ واش نتي اتبقاي كل ساع غادة جاية خيطي بيطي ؟ 
احمرر وجه نجمة ..طرطقات عينيها ...وزفرات بصوت مسموع بلا ماتجاوبها ...
حتى ضرباتها بيديها ل جنبها .. 
سيدرا :~ خرجي نهضر معاك ...

كانت متوقعة نجمة هادشي لي غاتتكلم عليه سيدرا .. بقات كتوجد الكلام لي غاتقوله وكترتب الحروف ل جوفها .. قبل ماتستجوبها سيدرا ..
دورات عينيها و خرجات هي الأولى وعاد تبعاتها سيدرا .. 
جراتهاس سيدرا حتى قلبو الدورة ووصلو لبعض المقاعد وجلسو ..
عقدات سيدرا بين حواجبها وشافت مباشرة ف نجمة ...
سيدرا :~ ول البارح كانخرج فيك عيني باش تجي معايا و نتي كاتقولي لي لا .. 
ربعات نجمة يديها .. وارتاحت شوية ملي سيدرا بعدات على موضوع عصام .. 
نجمة :~ وا ختي و نتي و راجلك و انا مالي ... وعاد باينة كنتي ماغاتباتيش فدارك ... (زفرات بحرارة وقلبات عينيها) وزايدون باينة فيه معصب من داكشي لي وقع ل شمس.. بغتي دخليني ف الخط .. 
عوجات سيدرا فمها .. وزيرات على باطن كفها بأظافرها كتذكر محادثتها هي وهشام وغضبه ..
سكتات شحال عاد هضرات ..
سيدرا :~ وصلك عصام ؟؟ ( دققات ف عيون نجمة) مابغيتيش تسمعي للهضرة .. 
توترات نجمة .. لكن سرعان ما هزات كتافها بعدم اهتمام ...
نجمة :~ هشام لي قال ليه يوصلني .. 
عقدات سيدرا حواجبها ونطقات بدون شعور ... 
سيدرا :~ نجمة بلا ماتبداي تحماقي عليا .. بينك و بين عصام شي حاجة ياك !!
وغيرو ملامح نجمة بشكل مفاجئ .. الشيء لي خلا سيدرا ترطب صوتها .. وتهضر برقة .. 
سيدرا:~ شوفي عاودي ليا انا ختك .. ماتخبي عليا والو .. ( اسبلت اهدابها ومسحات على خد نجمة ) غانوقف معاك ماغانجيش ضدك الا قلتي ليا الصح ؟ 
كانت على وشك تعترف ل سيدرا انها هي وعصام مع بعض ... غير من نبرة صوة سيدرا .. قدرات تأثر فيها .. مابغاتش طيح ف الفخ
غمضات عينيها بقوة و تأففات بضيق...
نجمة :~ اوففف ا سيدرا .. طلعات ليا هاد الهضرة ف الراس .. لدرجة مابقيتش بغيت نجاوبك فهميها كيف بغيتي .. 
عضات سيدرا على فمها ... وخلات نبرة صوتها تبان هادئة .. 
سيدرا :~ راه شتك منين كنتي كاتهدني فيه و تكالميه .. حتى ل هاد الدرجة ؟ 
ردات نجمة شعرها اللور ..ولوات شفايفها برفض .... 
نجمة:~ وا راه عادي اصاحبتي مالك عايشة ف عصر الجاهلية ... عصام كانسطاجي عندو كانشوفو ديما ولينا .. ( هزات كتافها ورمشات بثقل ) بحال ل best friends يعني عادي ... نتي كاتفهمي الامور فشكل .. 
عضات سيدرا على شفتها السفلية ... 
سيدرا:~ شوفي .. 
قاطعاتها نجمة بالزربة ... كتحاول تلف لها الموضوع .. وتبين أنها مابينها وبين عصام حتى حاجة ...
نجمة:~ شوفي نتي انا كيبان ليا غانحيد بكارتي ونحطها لكم فالدار ... باش نمشي نقرا على خاطري ونهضر مع عصام بلا ماتشكي ف والو ... وملي نكون غانتزوج نجي ناخدها ......

ضحكات سيدرا بالجهد حتى دمعو عينيها .. وعاودت خفات فمها بيديها .. 
سيدرا:~ ياك ا ختي !!! زوينة هادي ... ( ضرباتها لكتافها ) وا صافي .. انا غير خايفة عليك ا نجمة من عصام راه باينة اشمن نوع هو .. (ابتسمت وشافت فيها) باش ماتقوليش من بعد ماقلتش لك ... 
بلعات نجمة ريقها .. وتأنيب الضمير كينهش احشائها .. كانت عارفة ان سيدرا كتحذرها من عصام غير حيت مازال ماعرفاتوش مزيان ...
زيرات على جفونها وهزات كتافها ...
نجمة :~ ايوا شغلو هاداك.. المهم انا معايا عادي .. و عزيز عليا .. ( تلاعبات بعيونها ودورات وجهها مابغياش تكذب كثر ) كيعاملني مزيان ...وبحال ختو... 
ابتسمت لها سيدرا بتفهم بحال كل مرة كاتهضر لها على موضوع عصام ...
سيدرا :~ المهم نتي ردي بالك منو .. ( هزات يدها كاترجع ليها بعض الخصلات ) ماتخليهش يتمادى معاك .. وأنا كون جيتي عليا كون حتى داك السطاج خليتيه ...
نجمة :~ واصافي حمقتيني بهاد الهضرة د ردي بالك و غايتفلى عليك... 
سكتات سيدرا ... ف حين ان نجمة اشارت براسها وحاولات تغير الموضوع ..
نجمة:~ ايوا صافي حتى نتي شوفي فين كنهضرو على هادشي ... ( ربعات يديها .. وشافت ف سيدرا ) فراسك بات توفيق مريض ... و كاين هنا .. 
دورات سيدرا عينيها للناحية الاخرى .. وفنفس الوقت هضرات 
سيدرا :~ امم .. فراسي .. ( عضات على شفتيها ) من شحال هادي وباه مريض .. وهاد الأيام شد الفراش هنا فالسبيطار .... 
وبدون اهتمام دورات وجهها لعند نجمة ... و شافت فيها بتشكيك 
سيدرا :~ باش عرفتيها .. ؟؟ 
التوتر بان على نجمة ... مسحات على عنقها ولي هربات منه حصلات فيه ...
بينما نظرات سيدرا .. انتقلو من عيون نجمة لشيء ما خلفها ....
كان توفيق بنفسه لي واقف بعيد عليهم .... !

فالوقت لي التقاو عيونهم من جديد ظنات راسها غير كتوهم ... ووجوده لا أساس له .. 
جدران المشفى ولا لونهم كيتغير فعينيها باستمرار ... حتى مابقاتش قادرة تركز ... غير صوة توفيق كتبان قدامها بقسوة ..
حسات بعينيها ولاو ثقال بالدموع .... فالوقت لي تأكدات من وجوده فنفس البلاصة ... 
كان قريب لها .... والصدفة جمعاتهم هاد المرة بلا ماتوقع الأمر .. وبهاد السرعة لي ماقدراتش تستوعبها .. 

عاود الجرح لي فقلبها تفتح بقوة .. ورجع ينزف بغزارة .. 
إحساس بالقهر والغضب المتراكم داخلها ...
الخذلان عاود يستوطن على كل مشاعرها ..... 
تذكرات وعوده .. ! كلامه ..! اعترفاته ... ! وفالاخير الشمتة لي دار لها .... وبقات بحال الحرقة ف قلبها ... مابغاتش تهضم لها ..
واخا بدات حياتها من جديد .. كتحاول تدفن الموضوع ودير توفيق كأنه عمره ماكان ... ولكن باقي كترجع لنقطة البداية .... 
عاودو عينيها شافو فيه بدون اذن منها ... باقي كيف عرفاته من ديما ملامحه هادئة ... بمظهره الشبابي ... عيونه كيحدقو فيها بطول ...
عرفاته حتى هو لمحها من بعيد ... وبقا واقف .. ماكانتش صدمته بحال ذهولها هي ...!

بلعات ريقها بصعوبة .. وأنفاسها ولاو ثقال ... حتى من الهوا تسحب من حنجرتها على غفلة .. 
مشاعرها كانو مختلفين على الأول .. ماكانش قلبها كيضرب بالحب ولا الشغف .. كان شيء متغير ... تراكم فوق صدرها باغي يخليها تنفاجر .....

نجمة لي كانت كتكلم بجنبها باستمرار ... ماقدراتش تميز شنو كتقول لها ... كتشوف غير فمها كيتحرك ... وعينيها بدون شعور كيرجعو عند توفيق .. بحالا كتزيد تتأكد أنه كاين هنا ..

غير لحظات حتى اختفى توفيق مجدداً... تصلب جسدها فوق الكرسي ... ووقفو دموعها قبل مايتحررو من مقلتيها ...
شدات على قلبها وشافت جهة نجمة ... 
سيدرا :~ خ... خلينا نرجعو عند شمس ... 
جسدها كان كيتعرق ونبضها كيولي عنيف ... 
عقدات نجمة حواجبها باستغراب من التغير لي طرأ على وجه سيدرا ... وشافت فيها .... 
نجمة:~ سيدرا .. مالكي ؟ واش كضرك شي حاجة ؟... 
قلبات وجهها باش تشتت تركيزها .. وعاود شافت ف الجهة فين كان واقف توفيق .. 
سيدرا:~ والو ... والو .. والو ... عنداك يكونو مجتاجين شي حاجة لداخل .. (مررات لسانها على شفتيها ) دخلي نتي ... (غمضات عينيها) وانا غانمشي للحمام ونرجع ... 
حطات نجمة يديها وزيرات على كف سيدرا لي بارد ... 
نجمة:~ مال يديك ... (شافت نجمة فالنقطة فين كتشوف سيدرا ومالقات والو) واش كاينة شي حاجة ؟
هزات سيدرا راسها بنفي وهضرات بانفعال .. 
سيدرا:~ قلت لك ماكاين والو ... ( منعات شهقتها بصعوبة ) غير دخلي .. غانمشي للحمام ونرجع ... 
بلا ماتزيد نجمة تتكلم .. كانت اختفت من أمامها ... 

مسحات سيدرا على عنقها .. كتنفس بتعب وبزز .. كتحس بالخنقة وقلبها غايخرج من بلاصته ...
عاودات شافت فنهاية الرواق فين كان واقف مابان لها والو .... كانت غير كتوهم .. حيت نجمة تكلمات عليه .. مايمكنش توفيق يرجع بعد هاد المدة القصيرة .. !

غير لحظات كانت وصلات للحمام بصعوبة ... حيدات فولارها كتدوز الما على عنقها .. كتبرد وجهها والعافية لي شعلات تحت جلدها .. 
مدة طويلة حاولات تاخذ أنفاسها .. وكلما تذكرات توفيق ... عقلها كيرسم صورة هشام فاللحظة لي وراها تلقائياً .. 

تنفسات براحة ملي خرجات ومابان لها حد ... حتى دارت مع الجهة الاخرى من الكولوار ... البلاصة المؤدية لغرفة شمس ... حسات بشي حد وقف فوجهها ..
غير رفعات عينيها فوجهه صوته انساب لآذنيها ....
توفيق:~ سيدرا ...

توقفو رجليها عن الحركة والدم جمد ف عروقها .. ملي سمعات صوته قريب لآذنيها ... وكيتغلغل لداخلها ... ويزعزع حواسها من الداخل ..
هاد المرة تأكدات مليون فالمئة .. بوجود توفيق فنفس البلاصة لي هي فيها ...

رفعات عينيها بهلع ملي شاف فيها .. كيستعد باش يهضر معاها ... تفاحة ادم كتحرك فحلقه ... ونظرة عيونه متغيرة .. 
الألم .. الوجع .. المرارة ... تصاعدو لحلقها وزيرو على حنجرتها بشدة حتى ولات ماقادراش تتنفس بالشكل الصحيح ......

تلقائيا شعور النفور منه سيطر على قلبها .. وطغا على كل مشاعرها اتجاهه فالسابق ...

ارتعشت شفتها السفلية ملي التقاو عيونهم بطول .. بسرعة وبلا ماتفكر زوج مرات كانو رجليها نفذو قرار عقلها ..

اندفعت للأمام دازت بغات تتخطاه ... حتى وقف تعرض لها 
توفيق:~ سيدرا .. عفاك .. 
يديه ف جيبه .. كيحرك راسه ... 
زيرات على حلقها باش ماتغوتش فوجهه .. 
توفيق :~ سيدرا ..
كرر اسمها فمحاولة منها تهضر معه .. تقول غير حرف واحد ...

تجاهلات نبرة الترجي ف صوته ... نظرة عيونه لي كانت كتذوبها فالسابق .. كلشي ولا كيبان لها مضبب ومخيف ....

غمضات عينيها بصبر ... ماباغيا حتى دمعة تطيح عليه ... يكفي غير نهار عرسها لي ولا بالنسبة لها اسود بسببه ..
رجعات خطوتين للوراء ... وبلا ماتلتفت ليه ... دارت من الجهة الاخرى .. وتوجهات مباشرة ل غرفة شمس ......

فالوقت لي دخلات للغرفة .. تنفسات براحة لحظية .... وجهها كان شاحب أكثر من وجه شمس ... عينيها باينين مدمعين وحمرين ..... 

بلعات ريقها ملي شافت نجمة كتشوف فيها وزهرة حتى هي .. 
هزات راسها بحركة غير مفهومة ... ونطقات بتلعثم وهي كتشوف ف شمس ...
سيدرا:~ ش.. شنو .. شنو قالت الطبيبة ؟
ابتسمت شمس بشحوب .. وهزات راسها ببطئ ....
شمس:~ صافي نقدر نخرج دابا شوية ... غير يجي عصام ولا هشام .. 
قطبات سيدرا جبينها .. وكل مافيها كيرجف مع ذكر اسم هشام ...
حسات برجليها مابقاوش قادرين يهزوها ... والماضي رجع يطرق باب عقلها بقوة .. 

وقفات بعيدة عليهم ... غير دخل هشام زاد قلبها انقبض .. ومفاصلها ضروها من كثرة مازيرات على يديها ... خصوصا ملي رمقاته كيشوف فيها ... بنظرات طويلة غير مفهومة ....
الحاجة الوحيدة لي بغاتها دابا هي تبقى بوحدها ... كتحس براسها مكشوفة قدام كلشي .. جسدها كيترعد بوحدو ...
وقفات منزوية بوحدها ... كتحدق فالأرض بشرود .حسات غير بأنفاس هشام لي قراب وريحته لي كتدغدغ حواسها بوحشية .. 
حققات ف تفاصيله ... لقاته عاقد بين حواجبه ... مال شوية همس فآذنيها بنبرة سمعاتها غير هي ..
هشام:~ اش واقع ؟ بيك شي حاجة ؟ 
شافت جهة زهرة وشمس .. وحركات راسها بنفي .... 
سيدرا:~ والو ... (زيرات على جفونها وقلبات وجهها شوية ) خلينا نمشيو للدار .. هاد الجو كيخنقني ... 
نظرات مختلفة ترسمو على مقلتيه مرة اخرى .. ماقدراتش تفسرهم ... الشيء الوحيد لي كانت متوجسة منه هو يعرف توفيق بغا يهضر معها ....
سمعاته زفر بحدة ... 
هشام:~ صافي دابا شوية غانمشيو فخطرة ...
بلعات ريقها .. وحاولت تبتسم فوجهه واخا الابتسامة كتزلق من على شفتيها ... وفمها كيميل تلقائيا بحزن ..
استغل انشغال هشام وكلامه مع شمس ... 
تحركات من بلاصتها وهضرات ف وذن نجمة بشوية ...
سيدرا:~ يالاه تباتي معايا هاد النهار ... 
يالاه حركات نجمة راسها برفض .. حتى زيرات سيدرا على يديها بقوة .. 
سيدرا:~ غير هاد النهار عافاك ..

فالليل ...
من بعد ماخرجات شمس من المشفى ... كانو مجموعين على طاولة العشاء ... الصمت طاغي على جلستهم ...
فقط صوت هديل لي كتلعب مع سيدرا هو لي قدر يكسر هاد الهدوء ..
سيدرا بنفسها كانت شاردة ف الفراغ .. واخا حاولات ما أمكن تبين أنه ماواقع والو ... وأنها ماتلاقاتش توفيق ... ورجوعه مأثرش فيها ... 
عمرها فكرات فاليوم لي غايرجع .. ولا عطاته اهتمام ... كانت كتظن ان الحرقة لي فقلبها بردات .. لكن اليوم غير مازادت شعلات أكثر .. ولات مخربقة ... وكل خلية فيها باغيا تخلي توفيق يتلاشى من بالها بمرة ...

كلما كتشوف ف هشام .. كتبلع ريقها وكتحاول تبتسم ليه بتوتر ... حسات بيه بحالا عرف انها تلاقات مع توفيق .... خصوصا ملي كتلقاه هو بنفسه كيشوف ناحيتها ويعقد حاجبيه ..

الطاولة كان ناقص فيها الشيخ اسماعيل وشمس ... هاد الاخيرة لي فضلات تبقى فبيتها بوحدها على ماترتاح .. 

زهرة حالتها حتى هي كانت لا تبشر بالخير ... غير ساكتة و حزينة .. وماقالت حتى تعليق مستفز ل نجمة ولا سيدرا .. كأنها صافي حطات سلاحها ....

عصام كان مراقب نجمة وكيرمقها بنظرات حارة حتى كتحشم و كتنزل راسها لا يحصلهم شي حد ... 
حاولت تنزل عينيها حتى هي و ماتعاودش تهزهم غير باش مايأثر فيها و لا يحشمها .. عاد سيدرا تقدر تعيق بيها فأي لحظة ....

كسر هشام الصمت فاش شاف ف زهرة باستفهام ... 
هشام:~ كلات شمس شي حاجة ؟ 
تنفسات بصبر ... 
زهرة :~ حاولت معاها ..بزز حتى كلات شوية .. باش تشرب دوا .. 
زير على يديه .. بلا ماتحس سيدرا لي كانت جالسة جانبه .. مدات يديها ودارتهم فوق أصابعه المتصلبة لي تحت الطاولة .. وهمسات بخفوت ... 
سيدرا:~ هشام ... خليها على خاطرها .. (حسات بيه زير على اصابعها ..سحبات كفها بإحراج من زهرة لا تشوفهم ) الماكلة ماتبززوهاش عليها ... 

من بعد ماسالاو العشا .. انسحبت زهرة ل غرفتها ترتاح ... 
عصام و هشام مشاو بزوجهم عند شمس ..
نجمة و سيدرا توجهو لغرفتها هي وهشام ... كانت نجمة خايفة لا تعاود تحكر على امر عصام ... و لكن حمدات الله فاش شافتها ساهية وكأن امر اخر شاغل بالها .. 
جلسات على طرف الفراش كتستناها تجمع حوايجها .... ونطقات بخفوت ... 
نجمة:~ كون غير خليتيني نمشي بحالي .. مامرتاحاش هنا .. 
هزات سيدرا حاجبها ودارت عندها ... 
سيدرا:~ مالكي غاناكلك مثلا ... (عقدات يديها عند صدرها) غدا غاترجعي للمدينة وشوفي امتى نشوفك عاوتاني ... (عضات على فمها .. وبدات كتطوي حوايجها ) واصلا حنا ماغانباتوش هنا باش ماترتاحيش ... غانمشيو للدار عندي أحسن .. 
كانت كتحاول تتكلم فأي حاجة باش لقاء توفيق ميأثرش عليها ... مابقاتش عارفة اينا مشاعر كتحس بهم اتجاهه ...
المهم انهم كانو بالنسبة ليها مختلفين على شنو كتحس بيه اتجاه هشام .... لي فكل مرة كيبان قدامها كيخلي صورة توفيق تتلاشى من خيالها وماتبقاش تفكر فيه بمرة ..... 
خرجات من سهوتها غير على صوت نجمة .. 
نجمة:~ كنشوفك ماشي هي هاديك ؟
تنهدات بصوت مسموع ... وغمضات عينيها بصبر ...
سيدرا:~ غير كرشي ضاراني وخاطري مخسر ....
رفعات نجمة حاجبها .. وشافت جهة سيدرا ... 
نجمة:~ شربي شي كينة د الوجع ... 
هزات سيدرا راسها بنفي ... ونطقات بخفوت ...
سيدرا:~ شوية ... وغانولي مزيان ...
كانت سيدرا هازة هديل بين يديها .. كلما حاولت تحطها كتلصق فيها ماميخليهاش ... 
يالاه بغات تحطها فوق الفراش .. بدات هديل كتبكي ولصقات كثر ف حضنها كتعلق فيها ....
ابتسمت سيدرا بدفئ .. وبقات هازاها ... 
سيدرا:~ انا غادي نمشي نجمع ليها حوايجها نديها تبات معايا .. باش ماتشقيش شمس.. 
هزات نجمة راسها بالإيجاب ... 
نجمة:~ واخا انا نتسناك هنا .. 
بقات نجمة جالسة فطرف الفراش بإحراج ... ماعرفاتش علاش فداخلها كتكره هاد الدار .. يمكن من كثرة المواقف المحرجة لي وقعو لها هنا .. واخيرهم كان مع زهرة المرة الفايتة ملي باتت ف غرفة عصام ...
هزات تليفونها ... كتقلب فالصور .. حتى جاو عيونها على صورة عصام ... ابتسمت مطولاً .. كتحدق ف تفاصيله .. وقلبها كيضرب كل مرة اكثر .... 
عصام ماقدرش يملك غير تفكيرها ومشاعرها .. قدر يملك شي حاجة عميقة داخلها ماعرفاتش شنو هي بالضبط ...
غير ثوانٍ حتى كانت وصلاتها رسالة من عنده .. 
فتحات الميساج .. وابتسامتها كتزيد تبان على شفتيها .... 
انزلقو نظراتها على شاشة الهاتف ملي لقاتو رسل لها 
عصام :~ "خرجي وطلعي لسطح من الدروج لي على برا "

ابتسمت تلقائياً .. وشافت جهة الباب لا تكون سيدرا داخلة ... عاد حركات أصابعها على شاشة الهاتف .. 
نجمة :~ "مانقدرش راه كاينة سيدرا ... ماعندي كيف ندير نخرج " 
عضات على شفتيها وارسلت الميساج .. غير ثوانٍ حتى رد عليها باختصار ...
عصام :~ " طلعي دابا " 
عضات على شفتيها وبغات ترد عليه ... لكن زاد وصلها ميساج اخر ...
عصام:~ " لا غانوض نجرك ونطلعك بزز وماخاسر والو "
و قبل ماتجاوبه كانت سيدرا دخلات مع الباب ... خبات هاتفها ..وحاولت تمالك راسها ... و تبين ان الوضع عادي ...
بقات ساكتة شحال عاد نطقات بتوتر ... 
نجمة:~ غانمشي نشرب ونرجع .. 
حركات سيدرا رسها .. وابتسمت لها ... 
سيدرا:~ واخا ... على مايكمل هشام هضرتو مع شمس ... ونمشيو .. 
خرجات نجمة وسدات الباب بشوية ... حاطة يديها على قلبها .. كتسلت ... كتحس براسها بحال شي مراهقة .. هادشي كانت كتشوفه غير فالأفلام والمسلسلات .. ودابا ولات كايدر شي حوايج على عصام عمرها ظنات راسها عندها الشجاعة ديرهم ...

دازت قدام غرفة شمس ..كان الباب محلول بعض الشيء ...
عينيها تحركو للداخل .... راقبت شمس كيفاش مخشية فعصام ومعنقها بقوة ..
ومن الجهة الاخرى كان جالس هشام كيهضر معها وكايدوز يديه على وجهها بحنان اخوي ...
بقات واقفة شحال كتراقب عصام غير بنص عين بلا مايرد لها البال ... وقلبها كايزيد يتضخم مشاعر عنيفة مالقاتش لها شي تفسير مناسب ... من غير انها مهلكة لذاتها وكيانها ...

غير دقيقتين ... وكانت واقفة فالسطح ..
نسيم الليل كيداعب وجهها وشعرها .. حسات بالبرد كيزحف على أطرفها .. عارفة راسها كتغامر .. وانزلقت مع عصام كثر من القياس .... 
بلا ماتحس ... دفعات افكارها وراء عقلها وبقات واقفة كتضم كتفيها لعندها .....

غير لحظات حتى حسات بشي حاجة ثقيلة على كتفيها وكتغطي جسدها .. 
عرفات انها سترة عصام .. غير من ريحته وانفاسه لي قراب لعنقها ... 
غمضات عينيها وتنهدات عاد بغات تلتافت لعنده .. وقبل مادير اي ردة فعل .. كان اعتقلها من اللور .. مامخليهاش تتحرك ودور يديه معنقينها من كرشها .... وظهرها عند صدره ... 
ماخلاهاش فين تهضر حتى كان بعد الشعر لي طايح على كتفها .. مرر اصابعه على بشرة عنقها .. وبعدها فمه وباسها بحرارة ..
وهمس بخفوت .. 
عصام:~ توحشتك .. 
خلا شفتيه على عنقها وعاود باسها ... 
وسعات عينيها وهمسات بصعوبة ..
نجمة:~ عصام ... 
تنفس فوق بشرة عنقها وهمس بنبرة ثقيلة ..
عصام:~ baby ...
زاد زير عليها .. حسات بقلبها غايوقف من هاد الاحاسيس لي اندفعو لقلبها ... 
حركات راسها بنفي ...
نجمة:~ دابا يشوفنا شي حد ... 
بقا متكي براسه على كتافها .. وشادها بيد وحدة .. واليد الاخرى كتحرك فوق بطنها على قميصها ...
عصام:~ ماكايطلع حتى حد ل هنا .. (غمض عينيه) توحشتك ..
تنسفات بزز .. وعضات على شفتيها ..
نجمة:~ حتى أنا ... 
ابتسم من جوابها ... ويديه زادو ضغطو على قميصها .... 
عصام:~ غذا غانرجعو فحالنا ... (رخف عليها شوية) بغيت نشوفك على راحتنا .... 
هاد الجملة كانت كافية باش تزعزع قلبها من بلاصته وتفيقها من دوامة المشاعر لي غرقها فيها ... 
دارت لعنده ... 
نجمة:~ حتى انا دابا خاصني نرجع .. تعطلت ..سيدرا اتكون كتقلب عليا .. 
عقد بين حواجبه ... وماكرهش يبقى هو وياها بطول ... غير بجوج ...
طول هاد الثلاث ايام ومع المشاكل لي وقعو كيحس بالغضب مخزن داخله ... ومولف كيشوفها كل نهار عنده فالسطاج .. وفالعشية كيتلقاو ... دابا كايحس براسه مشتاق لها بشكل يائس ... 
مد يديه حتى شد كفها وقربها لعنده اكثر .. غير شوية حتى كان اعتقلها من خصرها مجددا ... ولا وجهه محني لعند وجهها .. 
عصام:~ يالاه سيري ... 
دفعاتو ف صدره بشوية .. وضحكات ..
نجمة:~ يالاه طلق باش نمشي ... 
شاف ف شفتيها عرفات شنو غاتكون ردة فعله .. يالاه جا يرخف عليها ويحني وجهه ...
كانت هبطات وجهها حتى جات قبلته فوق شعرها ... 
ضحك عصام وشدها من وجهها ..
عصام:~ حتى هادي مزيانة .. good night..
عضات على شفتيها .. وعطاته سترته .. 
نجمة:~ شكرا .. تصبح على خير ... 
نزلات من الدروج لي عندهم على برا ... كتخفف خطواتها كتحاول مادير حتى صوت ... وماتلتافتش عند عصام...
تكى هو على الصور مراقبها حتى تدخل لدار ...
يالاه جبد العلبة د السجائر من جيبه و جبد وحدة.. حتى حس بشي حد وقف حداه من الجانب الآخر.. 
قلب عصام وجهه باش يشوف شكون ... والتقاو عيونه مع نظرات هشام المستفسرة ....

قبل دقائق كان هشام كيقلب على عصام باش يهضر هو وياه بخصوص شمس وموضوع طلاقها من ياسين ...
منين مالقاهش استنتج انه طلع للسطح باش يكمي بحال ديما .. 
مشاو بيه رجليه حتى هو الفوق... وأول ما وقف امام الباب ..
لمح نجمة نازلة من الدروج لي كيخرجو على برا ... وعصام داير يديه على الصور متبعها بعينيه .. 

هاد المنظر كان كافي يشرح ليه شنو واقع هنا .. 
وكلام سيدرا بخصوص نجمة وعصام رجع كيتردد ف مسامعه وكيطرق باب عقله بقسوة ... عرفاتهم من اليوم الأول ... هو لي قرب الزيت من العافية بلا مايحس ... 

تنهد بكبت .... وضغط على قبضة يديه حتى ابيضو اطراف اصابعه ...
تقدم بخطوات ثقيلة .... حتى وصل مور عصام ... ودار يديه على كتافه ... 
عصام لي كان يالاه جبد سجارة و غادي يشعلها .. حس بتواجد شي حد معاه فنفس المكان وقريب ليه ... دور و جهه ببطئ وغوبش .. 
عصام :~ هشام ! 
اخفى هشام تعابير وجهه ومد يديه لعصام بمعنى يعطيه سيجارة ...
هشام:~ كنقلب عليك ... 
فهمو عصام .. وجبد سجارة جديدة من العلبة .. و شعل ليه و ل هشام ...
التزم عصام الصمت ... و حاول يخفي توتره ... كيتسنى شي ردة فعل من طرف هشام كاتدل على انه شافه هو ونجمة ...
ماخايفش من خوه ... خايف على نجمة وصورتها .. والموقف لي ممكن تتحط فيه قدام ختها وقدام هشام ...
خايف لا يحاولو يبعدوها عليه .. ويحبسوها من قرايتها بسببه ..
وقف هشام جنبه و حتى هو دار يديه على الصور و بدا كيطل لتحت .. فديك اللحظة كانت نجمة داخلة لمنزلهم ... 
نفث هشام الدخان ... و تكلم و هو كيشوف ف السما .. 
هشام :~ ايييه .. اش تماك ؟ 
شاف فيه عصام و رجع كيطل بهدوء .. 
عصام :~ اش تماك ؟ ( هز كتافو ) والو .. 
تشنج فك هشام وتزيرو أعصابه ...
نفث الدخان مرة اخرى معصب .. لكنه حاول يحافظ على هدوءه. .. 
هشام :~ شفت نجمة ... و هي هابطة من هنا .. (هز حاجبه) شنو كاين ؟
كان متوقع عصام هادشي بنسبة كبيرة ...ماكانش مصدوم لكن كيحاول يصنطعها وهو كيهز حواجبه فالمقابل .. 
عصام : آاه... 
دور هشام وجهه ناحيه عصام وفنفس الوقت طفى السجارة مع الصور د السطح ..
كرر سؤاله بملامح متصلبة ... 
هشام:~ اش كاين ؟
لأول مرة عصام كيحس بنفسه عاجز عن الكلام .. مالاقي كيف يبرر وجود نجمة معاه .. دوز لسانه بخفة على شفايفه كيحاول يستجمع كلماته ...
عصام :~ طلعت للسطح باش نكملي و لقيتها هنا .. (غزر اصابعه فشعره ) كنا كانهضرو عادي .. منين شافتني غانكمي نزلات باش ماتشمش الريحة ...
عيون عصام كانو على وجه هشام كيحدق فيه .. كيتسنى ردة فعله و يشوف واش قدر يقنعه بهاد الكذبة ..
الا ان ابتسامة ساخرة ترسمات على وجه هشام وضحكة مزيفة خرجات من جوفه ....جاوبه بتهكم .. 
هشام :~ سبحان الله .. !
ابتلع عصام ريقه و عرف هاد التبرير ماغاديش يدوز على هشام ..
حاول يصطنع الهدوء .. ورسم ابتسامة مزيفة على شفتيه.. و لكن حس بيها صعيبة ...
ضيق هشام عينيه وهز يديه وربت بقوة على كتف عصام .. 
هشام :~ عصام ... ( سكت ل ثوانٍ و رجع كمل كلامه ) فوت عليك نجمة .. وعطيها التيساع .. 
حيد عصام يد هشام من على كتفه وهز حاجبه ..
عصام :~ على شنو شفتيني كاندير لها ؟ 
عض هشام على شفتيه بقسوة .. وشدد على كلامه ... 
هشام :~ فوت عليك البنت ا عصام .. انا هضرت معاك .. نجمة مازال صغيرة .. (هز راسه كأنه كيأكد ليه كلامه) ماشي د داكشي ديالك .. 
عصام نفذ صبره .. ماقدرش يزيد يسكت ... 
عصام :~ هشام ... ماتفرعش ليا مخي عافاك .. (هز راسه باهتمام) انا ماكانتفلاش على نجمة .. وعارفها صغيرة .... 
دار هشام كفه ف جيبه ... والكف الآخر مررو على لحيته ...
شاف ف عصام بقوة .. ونطق باستفهام ..
هشام :~ يعني ماكاتنكرش دابا بلي بينك و بينها شي حاجة ؟
شاف فيه عصام بنظرة قوية كذلك ... وجاوبه ف الحين .. 
عصام :~ لا ماغانكرش ..(تنفس براحة) وغانعاود نقولها لك انا ماغاندير لها حتى حاجة خايبة .. 
سكت هشام لمدة ... خلا عصام يفهم انه ماغايقول والو ... عاد عاود عقد حواجبه ... 
هشام :~ بعد منها قبل مايكبر الموضوع ... مابغيتش نطولو ف هادشي .. 
طرق عصام بسبابته على الصور .. ورد بجدية ... 
عصام :~ انا باغي نجمة ... باغيها وماغانتفلاش عليها ..
رفع هشام صوته .. وقرب منه ... 
هشام :~ عصــام ماتصعرش والدين مي .. هضرت معاك .. 
تجاهله عصام و خلاه و اقف و زاد فحالو .. 
عصام:~ ماضرنيش ف راسي .. 
تبعو هشام و شدو من يديه .. حتى دار لعنده وزاد شنق عليه بالجهد ... 
هشام :~ عصام ... منين نكون كانهضر معاك غاتسمع ليا .. 
حتى حيد هشام يديه كيتنفس بغضب... عاد رد عليه عصام ببرود ... وفنفس الوقت كيقاد ياقة قميصه بهدوء 
عصام :~ قلتي لي عندك ياك ؟ تانا قلت لي عندي.. وبغيت نتلاح بحالي ...
زير هشام على قبضة ييديه ... ورد كفه الايسر لجيبه ...
هشام :~ انا خوك كبر منك و اتسمع ليا بزز ... و هادشي غاتلقى ليه حل وساليه .. مانعاودش نشوف شي حاحة فحال هاكا ... 
تنهد عصام... ومسك شفته السفلية بين أسنانه ... فهم المغزى من كلام هشام وشنو كيقصد .. وحتى هو باغي نجمة بجنبه حياته كاملة .. خصه غير يتأكد من مشاعرها .. حتى ياخذ الخطوة الصحيحة ... 
هز راسه .. وتلاعب بلسانه داخل فمه ...
عصام :~ اوكاي... غانلقى حل .. i promise....

تنفس هشام بكبت .. وبقا مراقب عصام وهو مغادر السطح ...
ماظنش الأمور غادي تكون هكذا ... حتى أنه اخذ موقف من سيدرا منين قالت ليه عصام كيدور بنجمة ... ودابا تأكد بنفسه من صحة كلامها .. 
وعلى ما كيبان ليه حتى نجمة متعلقة به .. وأخطأ ملي جابها تسطاجي عند عصام فنفس البلاصة .. زاد عطاهم الفرصة فين يكونو قراب كثر ... 
دار يديه على السور وبقى واقف مدة طويلة .. حتى بدا كيبرد غضبه عاد هبط لتحت ... 

لقا سيدرا هازة هديل لي ناعسة ومعنقها لعندها ... عقد حواجبه وشاف جهتها ... كتبان ليه ماشي هي هاديك من الصباح ... وبالها مشغول ... 
ماباغيش يعاود لها هادشي لي بين عصام ونجمة ... ماباغيش يحط نجمة فوقف خايب قدام ختها ... وغايحل بنفسه المشكل .. 
فنفس الوقت عارف عصام عنده الكلمة و منين واعدو غادي يلقى حل ل هادشي اذن راه فعلا غايلقاه ... 
فنفس اللحظة .. رد نظره ل نجمة لي ملهية ف هاتفها وكتبتسم بوحدها بلا ماترد البال ... 

حاول يخلي نبرة صوته هادئة .. وشاف ف نجمة ..
هشام:~ واش نوصلك لداركم ؟
تحرجات من هشام .. والإحمرار زحف على وجهها من هاد الموقف .. يالاه بغات تهز راسها بالإيجاب ...
كانت سيدرا سبقاتها وجاوبات بلاصتها .. 
سيدرا:~ لا حتى للصباح وصافي .. غاتبات معانا فالدار ..
هز هشام راسه بتفهم .. يالاه بغات تجاوب نجمة مجددا وتقول بغات تمشي بحالها .. كانت قربات سيدرا لعندها وهمسات فآذنها ...
سيدرا:~ عفاك ..
تنهدات نجمة باستسلام ومشات معهم .....

بعد مدة طويلة .... كانت سيدرا ممددة على طرف الفراش بالعرض .. ورجليها حطاهم على الأرض ...
غمضات عينيها بشرود وتعب ..
هاد الأيام عارفهم ماغايدوزوش بسهولة ... ورجوع توفيق اشعل فتيل مشاعرها بقوة .. بلا ماتضرب الحساب لهادشي ... 
واخا تحاول تتهرب كيبقى توفيق جزء من حياتها ... واخا تحاول تنفي هادشي .. قلبها مازال كيضرها على الشمتة لي دار ليها ...

فتحات مقلتيها على أنفاس هشام لي قراب من وجهها .. فجأة توقف كل تفكيرها ..
حاولت تقلب على صورة توفيق ف بالها وتستحضرها ...

ولكن والو .. لقات راسها عاجزة ... كيبان لها غير وجه هشام .. كلامه .. همسه .. وكل شي متعلق بيه ... 
مباشرة بانو لها عيونه كيحدقو فيها ووجهه مهبط وقريب منها ..
ضيق عينيه وتكلم ...
هشام:~ مريضة ؟
حطات يديها على صدره وهزات راسها بنفي .. 
سيدرا:~ لا .. 
حدق فيها بثبات .. وعيونه انزلقو على تفاصيلها ... 
هشام:~ و آش واقع ؟ 
لوهلة كان غايخونها لسانها وغاتقول ليه التقت بتوفيق ... 
هي شافت غضبه على ياسين ويقدر يدير نفس الشي مع توفيق وماباغيا حتى صداع يكون بسببها .... وتقدر تفضح أنها كانت على علاقة مع توفيق قدام كلشي ... 
عاودات بلعات حروفها بتوتر .. وهزات راسها بنفي ... 
سيدرا:~ والو .. ماواقعة حتى حاجة ...
غوبش ... وهز حاجبه ..
هشام:~ متأكدة ؟
ازدردت ريقها وبللات حلقها الجاف .... 
مابغاش يحكر عليها كثر ... 
هشام:~ مازال كاتحرقك يدك ؟ .. 
حط يديه على كتافها .. وهبط قميصها .. 
سيدرا:~ لا .. صافي مابقاش .. 
مرر كفه على الطبعة لي اختفت تقريباً ..
تنفسات سيدرا بصعوبة .. وحاولت تبتسم لكن ماقدراتش ... 
سيدرا:~ نتا لي شنو واقع ؟
حط يديه على كرشها .. وقرب وجهه كثر .. 
هشام:~ غانسافر غدا .. 
غوبشات ورفعات حاجبها بتعجب .. 
سيدرا:~ بصح ؟ لفين ؟
تنهد ومسك شفته السفلية بين أسنانه ... 
هشام:~ للمدينة .. 
دورات عينيها .. وعرفات خصها تسوله مازال ...
سيدرا:~ امم .. وعلاش ؟
هشام:~ خاصني نقاد شي امور ف الشركة .. 
فغرات سيدرا شفتيها بدهشة .. عارفاه حتى هو مكلف بالشركة ... لكن ديما كتشوفو كيخدم غير فالدار ..
مررات لسانها على شفتيها .. ورغبة قوية بداخلها باغياه يلغي سفره ومايمشيش .. ويبقى قريب ...
سيدرا:~ ااهاه ... اوا كاين خوك عصام ... 
هاد المرة حط اصابعه على كتافها ومررهم ببطئ ..
هشام:~ واخا كاين ... ضروري خصني نطل شي مرات .. وهاد المرة تعطلت بزاف .. شحال مامشيت ... 
تنفسات بقنوط .. وشافت فيه ..
سيدرا:~ وانا غانبقى بوحدي ؟ 
وقف أصابعه .. وبيديه الآخر شد ففكها ..
هشام:~ غير شي تلت أيام ولا يوماين وغانرجع ..(داعب ذقنها بكفه الخشن) ناخذك لداركم تبقاي تما ؟ 
هزات راسها بنفي وردات بعد تفكير ...
سيدرا:~ لا غانبقى فداركم أحسن .. (غمضات عينيها) شمس مريضة باش نقابل معها هديل ... 
ابتسم بلا مايبين .. وحرك راسه بالإيجاب .. 
فتحات عينيها ... ردات لها البال كيشوف فيها بتركيز .. هزات راسها بمعنى شنو ... 
هشام:~ نجمة ..
عصات على شفتيها ...
سيدرا:~ مالها ؟
حيد الشعر لي طايح على وجه سيدرا .. 
هشام:~ غانخرجها من السطاج.. ماغانخليهاش تبقى تسطاجي عند عصام ... (فغرات سيدرا فمها وقبل ماتجاوب كان كمل بنبرة هادئة ) غانديها تسطاجي فبلاصة اخرى احسن لها .. باش تكون عندها خبرة اكثر .. 
الراحة اشتعلت ف قلب سيدرا تلقائياً .. وقرار هشام نزل بحال الما البارد على قلبها .. 
لاحظ هشام ردة فعلها وفهمها غير من عينيها واخا حاولت تخفي حماسها ... 
ابتسمت وردات بخفوت .. 
سيدرا:~ اه.. بصح عندك الحق .. ولكن اصلا السطاج كنا بغيناه غير سبة باش يخلوها دارنا ترجع تقرا .. (هزات كتافها باهتمام ) و حتى گاع لا جلسات ماكاين مشكل.. ماعندها مادير بالسطاج .. قرايتها حسن ليها ... 

سكت هشام وسكتات حتى هي .. رجعات ابتسمت بتوتر .. وحاسة بتأنيب الضمير كينهش داخلها .. حيت مخبية انها تلاقات مع توفيق .. 
خزنات تفكيرها .. هشام ماعنده منين يعرف وهادشي ماشي مهم بالنسبة لها .... 

شافته كيشوف فيها .. بطريقة قوية كتأسرها وكتخليها تالفة ... ماعارفة ماتقول ..
حروفها تبلعو ملي ردات البال .. هبط وجهه ببطئ ... عارفاه غير من نظراته الجريئة والحارة شنو غايدير .. 
حسات بيه دار كفوفه على خدودها محاصر وجهها .. و حواجبه كيتعقدو شوية بشوية ..
همسات بصعوبة .. 
سيدرا:~ هديل .. 
الإثارة اشتعلت داخل خلاياها اكثر .. ملي شاف فيها بإعجاب وعض على شفته السفلية ..
رد عليها بعبث ... 
هشام:~ ناعسة ..
حيد قميصه .. اللهيب اشتعل داخل أحشائها ... والحرارة اندفعت فكل جسدها ... 
حطات يدها على صدره القوي .. ونطقات بأنفاس لاهثة .. 
سيدرا:~ غ .. غا .. غاتقدر تفيق...
دوز إبهامه على شفتها السفلية .... 
احنى وجهه ..مرر أنفاسه على شعرها .. وحيدو شوية .. حتى باسها فوق وذنيها ... 
هشام:~ نعاسها ثقيل .. ( زاد تنفس بالجهد ) مابغيتيش تكون عندنا شي بنت بحال هديل .. (غمض عينيه وهمس بحرارة أكبر ) بنتنا ؟

الأنفاس علقو فحنجرتها .. تضخم قلبها بمشاعر عنيفة... حسات ب فؤادها غاينفاجر بين ضلوعها .. 
وهشام كيغزو تفكيرها بكل قوة .. وكيزحف تحت جلدها بلا اذن منها .. مرة بعد مرة ..
تنفسات بالجهد ملي حسات بشفتيه الدافيين فوق عنقها وبعدها انفاسه الساخنه ..
ضغط يديه برفق على كرشها ..
ماقدراتش ترد عليه .. ولا تهمس بحرف واحد .. 
واخا تكلم معها المرة الفايتة على موانع الحمل .. موضوع الأولاد بالنسبة لها كان كيأثر فيها بشكل طفيف .. 
لكن دابا بان لها مختلف .. خصوصا ملي خرجو الحروف من جوفه ... فلحظة حميمة بحال هادي ... كان الأمر فشكل وأكثر إثارة ... 
خلاها مخدرة .. و ماقادرة لا تتنفس ولا تخرج شي حرف من جوفها ...
شعرات بأنفاسه فوق آذنيها مجدداً ..
هشام:~ سيدرا ..
اوأمات براسها بحركة بدون معنى ... وردات بصعوبة ماعارفة ب شنو تجاوبه .. 
سيدرا :~ م... ما .. ماعرفتش .. 
رجع فوق منها ... وماحاطش ثقله كامل عليها ... يديه كيداعبو عظام الترقوة لي فعنقها ... و كيضغط على تجاويف عنقها بأصابعه .... 
توقعاته غايفهم جوابها رفض ولا شي حاجة ... لكن مابان على وجهه حتى تعبير أنه مقلق ...
التوت شفته العليا بابتسامة ماقدراتش تفهم مغزاها .... 
حسات بعدها بذاتها كتنمل من لمساته الجريئة .. وشفتيه كينتاقلو من خدها لشفتيها ..
كيقبلها بحرارة وشغف ... بتملك وعاطفة ... مخليها تكتاشف مشاعر جديدة معه كل مرة ...
بعد شوية .. ضغط بسبابته تحت فمها .. 
هشام:~ علاش كتغمضي عينيك ؟ 
فتحاتهم مباشرة كتنفس بالجهد .. ماقارداش تتحمل هاد المشاعر الجارفة كلها .. 
بقات مأسورة بسوادوتيه .. ونطقات بعدم ادراك .. 
سيدرا:~ ما .. ما ..ماعرفتش .. 
يديه مرو على جسدها لي شاعل .. تحطو على كرشها من تحت قميصها ... كانو باردين شوية خلاوه تشهق بالجهد ...
سيدرا:~ ن .. نجمة .. 
رفع حاجبه .. وهبط وجهه كثر حتى ولا كيتكلم فوق فمها .. 
هشام:~ مالها .. 
زيرات على ظهره بأصابعها .. ونطقات بأنفاس مخنوقة 
سيدر:~ غاتسمعنا .. ( تنهدات بصوت مسموع ) وغاتفهم شنو كانديرو ..
تلونو خدودها بالأحمر وعنقها ... إثر عاطفته ... ومع ذكر نجمة زاد احتقن وجهها اكثر .. 
باسها .. وبقا مدة طويلة عاد جاوبها .. 
هشام:~ غاتكون نعسات ... 
أومأت براسها بإحراج ... باغيا ترفض وماقادراش .. لسانها ثقيل .. وجسدها نفس الشيء .. 
ماقادرة تفكر ف والو ...
بغات غير ترتح تفكيرها .... عقلها بقا خدام بشكل مستمر ...
زادو يديه تجرأو اكثر .. حتى سمعات رنين غارق .. 
لقات لسانها كيهمس بصعوبة ... 
سيدرا:~ تليفون .. ه .. هشام .. 
حيد وجهه من على عنقها ... وأنفاسه كيطلعو عنيفين ... وكيتسمع زفيره الحار حتى لعندها ..
هز يديه ومدو لها من الجهة الأخرى ... وبقا متكي عليها ... 
بلعات ريقها ... ملي شافت رقم نجمة ..
حاولت تدفعو من فوق منها ... و الاحمرار كيزجف على وجهها اكثر ... 
سيدرا :~ نجمة ... كان خصها الغطا ونسيت ماعطيتو لها ... 
زفر بنفاذ صبر ... ورجع يهجم عليها بقبلاته المحمومة ...
هشام:~ عندها الغطا فالبيت ... 
حركات راسها بنفي ... وغمضات عينيها مستسلمة لدوامته بدون شعور ... 
سيدرا:~ ما ...ماكاينينش ...
بعد عليها شوية تنهد بحرارة ... 
هشام:~ يالاه سيري.. ورجعي دغيا ... 
هزات راسها بإيجاب ... وكانت ممتنة لنجمة لي نقذتها من هاد الليلة ... 
خايفة غير هشام يخليها تعتارف ليه أنها شافت توفيق ... ماباغياش موضوعه يأثر مازال على زواجها ...
بقات شحال ممدة كتسترجع تنفسها .. ناضت بصعوبة .. كتجمع شعرها .... وتغلق أزرار قميصها ... اما وجهها عرفات فاضحها ونجمة غاتفهم الموضوع .....

حطات يديها على قلبها فالوقت لي وصلات للغرفة فين ناعسة نجمة ... سدات الباب وتكات عليه كترد أنفاسها ... 
باقي مشاعرها عنيفة .. كون زادت غير ثانية وحدة كانت غاتستسلم ليه بلا ماتفكر ...
وأكثر شيء كارهاه حاليا ... هو هاد الضياع لي كتعيش فيه .. باغيا مشاعرها تكون صافية اتجاه هشام ... وربما ملي غايرجع من سفره غايكون بزاف د الامور توضحو ف عقلها وقلبها ... 
ماشعلاتش الضو .. بقات واقفة فالظلام .. كتزفر بحرارة وتعدل من هندامها ....
نجمة:~ سيدرا ...
انساب صوت نجمة لآذنيها الشي لي خلاها تتحرك من مكانها..
نجمة:~ شعلي الضو .. واراي ليا الغطا ..
هزات سيدرا راسها بنفي .. 
سيدرا:~ بلاش .. 
قربات أكثر .. حتى وصلات جهة نجمة .. وغطاتها ... طلعات حتى هي من الجهة الاخرى د الفراش وتمدات ... 
دارت عندها نجمة ..
نجمة:~ غاتنعسي هنا ؟
بلعات سيدرا ريقها .. وغمضات عينيها 
سيدرا:~ لا .. لا .. غير غانرتاح .. (اضافت بإحراج) غانوض نمشي دابا ...
رفعات نجمة حاجبها ... ودفعاتها شوية ...
نجمة:~ وا سيري اختي سيري رتاحي حدا راجلك ...
دفعات سيدرا للجهة الاخرى وضحكات ... 
سيدرا:~ توحشت ننعس حداك الزمرر .. 
قربات نجمة وحطات راسها على كتف سيدرا ... كتلعب لها فشعرها ... 
نجمة :~ حتى أنا ... الزواج بعدك علينا ..
تغرغرو عيون سيدرا .. وزيرات على جفونها .. 
سيدرا :~ غدا غايوصلك هشام معاه للمدينة .. 
تحرجات نجمة .. وحيدات يديها من خصلات سيدرا ... 
نجمة:~ وعلاش ؟
مطات سيدرا شفتيها وبدا تنسفها ينتاظم ...
سيدرا:~ حيت غايمشي ... احسن حاجة تمشي معاه مأمنة .. 
بلعات نجمة ريقها ... وعارفة عصام غايعكس ليها ... شافت ف هاتفها لي حاطاه جنبها .. وماقدراتش ترفض باش مايشكوش فيها ..
نجمة:~ واخا ان شاء الله ... 

بقات سيدرا شحال .. حتى حسات براسها ولات مزيان ونجمة بدات كتغفى ...
عاد خرجات توقعات راسها غاتلقى هشام نعس ... لكنه كان باقي ف بلاصته ... والضو شاعل ... 
حسات بوجهها شفاف ... ومشاعرها كلهم كيبانو على وجهها بشكل واضح .. 
ضيق هشام عينيه بتساؤل .. 
هشام:~ فين بقيتي ؟
هزات كتافها وقربات منه ...
سيدرا:~ كنت كنهضر مع نجمة وصافي ...
طفات الضو وطلعات بركبتيها على الفراش بتردد ..
ماتكلمش معها مرة اخرى .. توقعاته ماغايعاودش يقرب منها ..
عاود سحبها من خصرها ل صدره بقوة .. باغي يحطم مفاصلها ... 
كيقبل عنقها الناعم بدون كلام .. وكيمر كفه على ظهرها بحرارة ..
اليد الأخرى متحكم بها ف عنقها .. كيغرز اصابعه ف خصلات شعرها العسلية .... وعبيرها كيدغدغ حواسه بوحشية ... 
بعدات وجهها وهزات راسها بنفي ... 
سيدرا:~ هشام ... 
تنفس بنفاذ صبر .. وحرك راسه ...
هشام:~ شنو اسيدرا ؟
فتحات عينيها وميلات شفايفها ...
سيدرا:~ أنا .. أنا ..
رخى منها وصيق عينيه ...
هشام:~ واش ماباغياش ؟ 
بلعات ريقها .. وهي عارفة ان مشاعرها اتجاهه ماغايخليوهاش تتوقف ... الا غير عاود لمسها مجدداً
شاف هو سكونها ... هزها وبعدها من على فوق كرشه .. ونطق ببرود ...
هشام:~ اهاه .. واخا ... 

شافته ناض للحمام معصب .. عكس النبرة باش خاطبها ... والباب صفقو خلفه بعنف ... 
تمدات ف الفراش كارهة راسها على تصرفاتها... عنقات المخدة لي كينعس عليها .. وقربات للبلاصة للجهة فين كينعس عن عمد .. 
جميع اللحظات الحميمية تلاشاو من بالها .. بقات شي حاجة مرة لاصقة فجوفها .. 

غمضات عينيها على امل تنعس ولكن والو .. بقات كتقلب ف الفراش ... متوترة .. خايفة .. مترددة .. وشي حاجة داخلها ماقادراش تفسرها ... 

شافته كيغير ثيابه .. وغير من تصرفاته عرفاته مقلق .. همسات بخفوت ...
سيدرا:~ هشام .. 
طفا الضو بلا مايجاوبها .. تلاح فالجهة فين كتنعس هيا .. دار يديه تحت راسه .. 
قربات منه .. وعضات على فمها بتوتر .. 
سيدرا:~ بغيت نقول لك واحد الحاجة ؟
قررات قرار واحد أنها غاتقول ليه على توفيق ... مررات لسانها على شفتيها .. 
سيدرا:~ هشام ... 
كانت كتوقعه غايكون نعس داكشي علاش ماجاوبهاش ... لكن تصلب جسده ملي حطات يديها على ساعديه كان الجواب ...
سيدرا:~ دابا غاتسافر ونتا مقلق مني ؟ 
تغبنات بخفوت .. فتح عينيه حتى التقاو أعينهم ... نطقات بعفوية وبتبرير ... 
سيدرا:~ نجمة هنا ... انا بغيت نكون مرتاحة .. ماباغاش هكا ... 
مسحات على عنقها ... وعقدات حواجبها ملي ماجاوبهاش ...
سيدرا:~ صافي واخا ... 
يالاه بغات تتكى حتى هي .. سمعاته همس بخفوت .. وباقي معصب .. 
هشام :~ أجي ... 
فتح لها يديه ... بلا تردد كانت حطات راسها ف حضنه ودفنات وجهها فصدره... كتبتسم بدون شعور .. 
نطقات باختناق ...
سيدرا:~ مابغيتش تعرف ..
دور يديه على خصرها بالجهد وتنهد بغضب ... 
هشام :~ صافي بلا هضرة زايدة... 
بغات تقول ليه على توفيق .. وعاودات تراجعت ملي قال جملته الاخيرة .. عارفاه مقلق دابا ... والا قالت لها شي حاجة يقدر يقلب كلشي ضدها ... خصها تستنى حتى يفوت الوقت

اليوم الموالي ...
كانت نجمة جنب هشام فسيارته .... بعد إصرار سيدرا باش ماتمشيش بوحدها .. مابغاتش ترفض وحاولت تبين الوضع عادي ...
الصمت دام طول الطريق ... حاسة بزوج أختها فشكل ... ولي زاد كمل عليها مكالمتها مع عصام وعصبيته فاش قالت ليه بلي غادي تمشي مع هشام ماشي معه ... 
أحسن قرار كانت دارته هي فاش قطعات عليه بمجرد ماشافت هشام جاي ناحيتها وعلمها باش يمشيو ... 
تيليفونها من داك ساعة وهو كيصوني و كيوصلوها ميساجات .. دارت ليه وضع صامت وخلاته ...

زيرات على صاكها بيديها ... كتحاول تهدأ نفسها ... 
فاش كانو قراب يوصلو للمدينة ... قرر هشام يهضر و يكسر هاد الصمت ... 
هشام:~ كيف غادية مع القراية ؟ مزيان ؟
بحكم انها كتحشم منه .. ردات عليه على قد السؤال ...
نجمة:~ الحمد لله .. مزيان ..
شافته سكت ... وحواجبه زادو تعقدو .. ابتسمت بشرود ..
نجمة:~ واخا بعض الوحدات صعاب كنحاول نخدمهم مزيان .. 
مادار حتى ردة فعل ... بلعات ريقها ملي سمعاته رد عليها ..
هشام:~ ضروري خص حتى تولفي ... 
هزات راسها بلا ماتقول حتى حرف .. ورجعات طلات على هاتفها .. باغيا تهضر مع عصام ومالقات كيفاش .... 
سمعات ثاني هشام كيسولها ... كأنه باغي يفتح معاها الحوار ..
هشام:~ والسطاج عند عصام مزيان ؟
راقبها بجنب عينيه كيفاش بدات تفرك فيديها ... كأنها توترات و حسات براسها محاصرة .. وماقادراش تكذب ...
قدرات تمالك نفسها بصعوبة وترد عليه بهدوء .. 
نجمة:~ مزيان حتى هو .. ولفت دابا ...
مابغاش يحرجها .. بغا يحل الموضوع غير بهدوء بلا مايبين لها انه عرف علاقتها مع عصام ... وبلا ماتعرف سيدرا هادشي د نجمة ... 
وبدون لف ولا دوران تكلم نيشان... 
هشام:~ غادي نوقفك من السطاج ... 
انسحب الدم من وجهها ... عدة تساؤلات تطرحو فبالها ...
داكشي لي كانت خايفة منو طاحت فيه .. وهشام بان لها عايق ... ماقدراتش تسولو و لا تنطق ... بقات غير مراقباه باش يزيد يكمل هضرتو و يبرر ... و لكن صمته من ورا جملته خلات قلبها ايسكت ... بزز باش قدرات تخرج الكلام من فمها .. 
نجمة:~ علاش؟ 
ثانية واحدة كانت كافية ليه .. باش يشوف كمية الخوف و التوتر على وجهها ...
حرجها وهادشي لي مابغاش بغى غير يبعدها على خوه ... حاول يلطف الجو ويهضر بطريقة عادية ... 
هشام:~ كاينين سطاجيرات جداد خصهم ياخذو التجربة حتى هما .. (حاول يبتسم لها .. ويتكلم معها بحال أخته الصغيرة ) داكشي علاش خصنا نعطيوهم الفرصة ... 
رد لها البال تنفسات بارتياح من جوابه .. وابتسمت ...
ابتسم لها حتى هو .. واضاف بنبرة هادئة ..
هشام:~ واحد صاحبي خاصه شي وحدة دوز سطاج ... الشركة دياله قريبة لافاك يعني ماغاديش تعذبي بزاف فطريق .. هضرت معه ... إلا بغيتي ترجعي عندو ... 
سكت يتسنى ردة فعلها ... ولكن كانت حادرة راسها و كتلعب بيديها .. ماقالت والو ..
عارف واخا غايبعدهم من السطاج غايتلقاو برا .. ولكن على الاقل ماشي بكثرة .. بحالا ملي غايكونو ف مكان واحد ... 
تنهد وكمل على كلامه ... 
هشام:~ و من الاحسن تبدلي السطاج وتكوني دوزتي ف بزاف د الشركات... ماشي دوزي سطاج فشركة وحدة لمدة طويلة ... (ضيق عينيه وركز مع الطريق ) هاد القضية اتنفعك حتى ف سي ڤي ... 
تمالكت نفسها و كبحات ارتجافها ... كتحاول تقنع راسها انه ماعاقش بهم ..
عدة ثواني عاد قدرات تجاوبه .... 
نجمة:~ اه ماشي مشكل .. (عقدات يديها ) انا اصلا كنت غادي نكمل غير هاد الشهر و نحبس .. حيت عييت و ولات تجيني صعيبة القراية و السطاج .. حتى للصيف وصافي ... ( مررات لسانها على شفتيها) .. داكشي علاش غير قول لصاحبك يشوف شي حد يدوز عنده ...
سكتت شوية وعاد نطقات مرة اخرى بإمتنان ...
نجمة:~ واخا هكاك شكرا .. حيت كنتي السباب حتى خلاوني دارنا نكمل القراية هنا ... 
عرفها كتكذب و عرفها انها كتحاول تبين الأمر عادي ... كان غادي يتراجع ماحملش هاد الوضع لي تحط فيه .. ولكن احسن قرار .. نجمة كيحسبها بحال شمس ... وماباغيش يخليها تتمادى مع عصام ... 
هشام:~ العفو (جبد من جيبه كارط فيزيت ومدها لها ) ها هو عندك العنوان .. الا بان لك من بعد تعاودي تسطاجي تما ..
شداتها من عنده بتردد ... 
نجمة:~ شكراً ..
ابتسم لها ... 
رجع الصمت التام حتى وصلها تحت العمارة ... شكراته مرة اخرى على التوصيلة وملامحها مرسوم عليهم الإحراج .. 
شافها انسحبت بخطوات مسرعة .. كأنها باغيا غير تهرب قدامه باش مايكشفهاش ...

تقلبات ف بلاصتها بكسل ... كانت توحشات الراحة ونومة هادئة وطويلة بحال هادي ..
مؤخرا ولات كتحس براسها بصح مضغوطة بين القراية والسطاج ... ماقادراش توفق بيناتهم .. وعاد وجود عصام ف حياتها كيشتتها بشكل كامل ...
حاسة براسها توحشاته .. تقريبا ثلاث أيام ماشافتوش .. كيهضرو غير فالهاتف ووقت قليل جدا بالنسبة لها ...
كتحاول تركز على قرايتها وتستدرك لي فاتها ... 
شافت ف هاتفها ... كان الوقت قريب من الوحدة د النهار ... بحال هاد الوقت اليوم كان خصها تكون فالسطاج ... لكن مامشاتش بناءا على هضرة هشام وقراره .. واحسن حل بالنسبة لها .. باش نيت تبعد الأنظار على علاقتهم ...
مابغات حتى حد يشك ف شي حاجة ...
عضات على شفتيها ... وبدون تردد اتصلت بعصام ... مع الرنة الاولى كان جاوب ...
نطقات برقة ..
نجمة:~ صباحو ...
وصلها صوته الثقيل .. عرفاته غايكون كيبتسم بعبث .. 
عصام:~ صباح الخير ... عاد فايقة ؟ 
غمضات عينيها وتقلبات للجهة الاخرى ...
نجمة:~ ااه .. 
تنفسات بهدوء .. ملي انساب صوته الهادئ لآذنيها ... 
عصام:~ مريضة ؟
شافت فالسقف وابتسمت كأنه معها ... 
نجمة:~ لا ... 
سكت شوية .. غير من صمته توقعاته غايكون عاقد حواجبه وكيحرك القلم فيديه ... 
عصام:~ وعلاش ماجييتيش للسطاج ؟
عضات على شفتيها ... وزفرات بعمق .. كترتب الكلام فجوفها ..
نجمة:~ مابقيتش غانجي للسطاج .. 
قاطعها عصام بانفعال واضح ف نبرة صوته ..
عصام:~ كيفاش مابقتيش غاتجي للسطاج ؟
بعدات شوية الهاتف من على وذنيها .. واعتدلت فجلستها ...
نجمة:~ حيت مابقيتش بغيت وصافي
كانت قادرة تتخيل ملامحه كيف تغيرو ... من الهدوء للقتامة .. التغوبيشة غاتكون لقات مكانها فوجهه ... وغايكون مزير على فكه ...
صوته فيقها من تخيلها وهو كيضغط على الحروف تحت سنانه ...
عصام:~ نـجـمـة .!
بلعات ريقها ... وزيرات على جفونها مابغاتش تكذب ... 
نطقات بعفوية ..
نجمة:~ هشام قالها ليا صافي .. خرجني من السطاج حيت مابقيتوش محتاجين ليا ... ( زيرات بكفها الأيسر على اللحاف وبللات فمعا لي ولا جاف ) وقال ليا نسطاجي عند صاحبو الا بغيت ..
عرفات راسها ماعرفاتش تشرح ليه بالطريقة المناسبة ...
دقات قلبها تسارعو وتصلبو انفاسها ...
رجعات تمدات على الفراش .. مزيرة على رموشها ... كتستناه يجاوب .... 
عصام:~ عاودي نسمع ...
بقات ساكتة .. مررات لسانها على شفتيها ... ملي سمعات صوته كيقصف خلف سماعة الهاتف بعنف ... 
عصام:~ لبسي حوايجك وهبطي دابا لتحت .... 
قبل ماتجاوبه كان قطع ... حاولات تعاود تتصل به لكن كان كيقطع عليها عن عمد ...
فتحات عينيها .. تنفسات بضيق وناضت للحمام ....

ربع ساعة بالضبط لي كان خصها .. حتى تكون واقفة قدام باب العمارة ... بجينز أسود وقميص أبيض ... شعرها معقود خلف راسها بإهمال ... وفيديها هاتفها ... كتشوف فيه وترجع تغمض عينيها بتوتر ... 

غير دقائق ... حتى شافت سيارة عصام وقفات فالجانب الآخر من الشارع .. اشار لها باش تجي لعنده ... شافت حولها بتوجس ..
بخطوات مترددة وثقيلة كانت وصلات قربه ... 

فتحات باب سيارته ومدات له يديها .. 
نجمة:~ سلام .. 
شافته كيتنفس بضيق .. زير على يديها بلا مايحس ... ومباشرة دخل فالموضوع.. 
عصام:~ شنو قال لك هشام ؟
شافت من زجاج السيارة ل برا .. وبلعات ريقها .. خايفة يشوفها شي حد غير بالصدفة .. وباغياه حتى يهدأ من روعه اكثر .. عاد تتناقش معه ....
نجمة:~ خلينا نهضرو ف شي بلاصة اخرى .. 
تنفس بنفاذ صبر ... وديمارا ....
عرفاته باقي ليه غير ثانية وحدة وغادي يسيطر عليه غضبه .. داكشي علاش قررات ماتكلمش .. حتى بعد شوية على فين ساكنين عاد وقف الطموبيل ...

تنفسات بعدم ارتياح ملي دار لعندها .. وحدق فوجهها .. كيقرا ملامحها ببطئ ... 
عصام:~ هشام قال لك تخرجي من السطاج نهار وصلك ؟ 
حسات بالإحراج مجددا .. وهي كاتذكر كيفاش كان كيتكلم معها هشام .. كأنه عايق بهم وخذا هاد الخطوة عن عمد ... 
هزات كتافها بدم اهتمام ... وحدرات عينيها ... 
نجمة:~ ااه ...
بانو لها عيونه تلونو بالغضب .. وعض على فمه بعصبية ... 
عصام:~ كاتسطاجي عندي انا ماشي عند هشام ... (تنهد بكبت ونطق بحسم ) يعني غاترجعي ... 
كانت حاسة بعصام غايحاول يفرض عليها ترجع .. لذلك هزات راسها بنفي .. 
نجمة:~ لا ماغانرجعش .. (هزات ذقنها وحركات راسها مجددا بنفي) لا شافني هشام رجعت ايشك ف شي حاجة ... وأنا ماباغياش ينوضو شي مشاكل بسبابي ...

كأن عصام ماتوقعش كلامها ... مابغاش يقول لها راه بصح علاقتهم تعرفات قدام هشام ..وبغاه يبعدها عليه ولا يلقى حل لهادشي ف اقرب وقت ..
رفع حاجبه .. ورد عليها بإصرار وتأكيد ..
عصام:~ ماتفرعيش ليا مخي .. ( قرب وجهه لعندها كثر ) غاترجعي هي غاترجعي end of story . 
[ سدينا ]
بعدات صفحة وجهها شوية ...
ميلات شفايفها .. وقطبات جبينها ... 
نجمة:~ أنا ماغانرجعش ... (دارت للجهة الاخرى بلا ماتشوف فيه ) وانا مابقيتش قادرة على هادشي .. ماكنقدرش نوفق بين قرايتي والسطاج كنحس براسي كنضيع العام على والو .. 
شدها من يديها حتى دارت لعنده ..وثبت عيونه ف عيونها ... 
عصام:~ السطاج عندك فالوقت لي خاوي ... واجي ليه على خاطرك ... 
خلات يديها وسط كفه الضخم ... غمضات عينيها وعاودت فتحاتهم .. 
نطقات بصراحة .. 
نجمة:~ كانحس براسي مضغوطة و انا حداك خايفة لا شي حد يشوفني معاك ويفهم كلشي ... وقبل مايقول ليا هشام خرجي أنا كنت كنفكر فالموضوع ... 
بقات ساكتة شحال .. ماباغياش تتراجع على موقفها ... واخا عارفة عصام غايقدر يقنعها ..وكل لي قرراتو غايمشي مع الريح ...
ازدردت ريقها ..وكملات ..
نجمة:~ منين كنغبرو كنغبرو بزوج .. منين كندخلو كندخلو بزوج ... (ميلات راسها ) والاغلبية د الناس لي فالشركة من عائلتك .. والنص ولا فاهم الموضوع غير من هاد الغبرات ...
شافته رفع حاجبه .. كيتنفس بالجهد ... طرق بيديه على المقود .. وحاول يرسم الهدوء على صفحة وجهه ... 
عصام:~ وشنو آخر مازال ؟
من بعد سؤاله ... سكت مخليها تفكر على خاطرها ...
تلاعبت بلسانها داخل فمها ... 
نجمة:~ الا عرف هشام ايقولها ل ختي وسيدرا غاتخاصم عليا .. و الا كان شي واحد كيعرف شي حد من قبيلتي .. و تقدر الهضرة توصل ل دارنا .. عمري نحلم بهاد القراية .. ولا نعتب باب الدار ... 
ضرها قلبها ... اكتفت انها تهز راسها وتعش على شفتيها بقوة ...
نجمة:~ انا بغيت نكون مستقبلي اعصام .. نتا ماخاسر والو .. انا لي غانكون خاسرة وغانخسر بزاف ف حياتي .. 
كانها صدماتو مجددا بكلامها .. ردات ليه البال زير على المقود بأصابعه ... وشاف فيها بجدية 
عصام:~ دابا انا هو لي غادي نخرج عليك ؟
بغات تنفي .. لكن داخلها كان كيأنبها ... وكان خصها تقول هادشي ...
نجمة:~ لا بقيت حداك بزاف ااه غادي تخرج عليا .. وفالاخير نتا كتبقى راجل ... (اسبلت اهدابها .. وبلعات طعم الصدأ لي بدا يتكون ف فمها و هزات كتفها الايسر ببطئ ) و انا غير بنت ... و كيف قلت ومستقبلي أهم ... 
مجاوبهاش .. شافت فيه كتستناه يهضر .. وملي ماقال والو ..
كانت خدات قرارها ونزلات ...
التفت ليه لقاتو كيشوف فيها ... ووجهه قاتم بحال ديما ملي كيتعصب ... 
حاولات تبتسم ولكن الابتسامة انزلقت من فمها ... ملي رجع ديمارا طموبيلته مخليها واقفة فالجهة الاخرى من الشارع بلا مايعاود يخرج حرف واحد من جوفه ...

المستشفى مجدداً ... هو اكثر مكان كتحس به بالإختناق ...
جلسات سيدرا وبجنبها شمس لي عندها كونترول باش تعاود تدوز .. 
وجه إسراء البشوش كان مقابل لهم كيف كل مرة .. لكن عيونها الخضراوين كان عليهم نظرة غريبة اتجاه شمس ..
مخلطة بين الفضول .. الرغبة فالمعرفة والأسف ...!

من الوقت لي عتبات شمس الباب .. وإسراء مراقباها بتركيز ... فبالها عدة تساؤلات خاصها تلقى ليهم الجواب ... الشك بدا ينغز أحشائها من نهار شافت وليد عندها فغرفة شمس ف ساعة متأخرة من الليل .. ومن نفس اللحظة لي بغا فيه تقرير لحالتها ... وقلبها باغي يعرف السبب ... 

شمس كعادتها من نهار طاح لها الجنين وهي غير ساكتة ...
كانت كتفحصها اسراء وكطرح عليها الاسئلة و كتجاوبها على قد السؤال ... 
سيدرا لي كانت بجنبها هازة هديل ف حجرها .. وكتبتسم لها بإطمئنان ... 

هزات إسراء شي أوراق فيديها .. وابتسمت مطولاً ... 
اسراء:~ كلشي مزيان الحمد لله و لكن خاصك تديها فصحتك و تاكلي مزيان كيف كنقول لك ديما .... المؤشرات الحيوية عندك كلهم هما هادوك ..
شافت جهة سيدرا ملي ماجاوباتش شمس ...
إسراء:~ حاولو تخليوها ماتضغطش على راسها .. 
هزات سيدرا راسها بإيجاب .. يالاه جات تجاوب كانت هديل بدات كتبكي بالجهد ... بغات تسكتها وماقدراتش ...
ناضت... كتطبطب عليها و لكن بدون جدوى ... غير مازادت كتبكي وتعلق ف سيدرا كثر ...
بغات تنوض شمس تهزها ..
شمس:~ ارايها ل عندي .. 
حركات سيدرا وجهها بنفي وردات ... 
سيدرا:~ انا غادي نخرجها برا نشوفها واش تسكت ... غير كملي نتي مع الطبيبة .. 
ابتسمت شمس لهديل .. وبقات كتشوف فيها .. كأنها كتهضر معها بحوار خاص بيهم غير بزوج ...
توجهات سيدرا لبرا المستشفى هي وهديل و خلات اسراء وشمس لوحدهم ... 

كانت هادي هي الفرصة قدام إسراء باش تقدر تهضر وتسأل.. و لكن مالقات كيفاش تبدا ..
حاولت ترطب حلقها ... 
إسراء:~ كتحسي بالوجع ولا بشي حاجة ضاراك ؟ 
مسكات شمس شفتها السفلية بين أسنانها .. وتنهدات بطول .. 
شمس:~ كنحس براسي فشلانة وعيانة .. ماكنقدرش ناكل ... ولا نتحرك .. كنبغي نبقى غير ناعسة ...
شبكات إسراء يديها وتكلمات بجدية ...
إسراء:~ غادي نخرج ليك شي فيتامينات يعاونوك باش تسترجعي صحتك .. كنتمنى تشربيهم ... 
تحركات غصة فحلق شمس ... ومررات لسانها على شفتيها.. 
كتبات إسراء ف ورقة الأدوية ومداتها لها ... 
إسراء:~ الأمر طبيعي غاتحسي براسك فاشلة وماقادراش تحركي .. عاد جهضتي وعاد نزفتي بزاف .. والحمل ديالك من الأول صعيب ومهدد انه يطيح .. 
تغرغرو عيون شمس .. وطعم مرير تكون فجوفها .. حطات يديها على بطنها بلا ماتحس ... ويديها على الأخرى بقات فوق المكتب ..
حسات بيد إسراء شدات على يديها وصوتها الجدي كيولي دافئ ... 
إسراء:~ شوفي اشمس انا قريبة لكم وشحال من مرة جيت لداركم .. غانهضر معك ماشي بصفتي طبيبة .. بل بصفتي وحدة تقدري تحسبيها صاحبتك ولا ختك ولا غير تلاقيتها فالطريق .. (شدات على أصابعها كثر) ماتخليش المشاكل ديالك يأثرو على صحتك ... الا مشات الصحة ماكيبقى والو .. شوفي ف بنتك .. كتستناك تبراي .. شوفي ف ماماك .. ف عائلتك كاملين كلهم كيهتمو بك ... ونتي ماباغياهمش يتشطنو عليك كثر .. والا مشا الجنين الله غايعوضك .. 
هزات شمس راسها بالايجاب .. وغمضات عينيها كثر كتمنع دموعها يسقطو ... 
ماكتبغيش ياسين ولكن الشمتة لي دار لها والغدر لي جازاها به طول هاد الست سنوات باقي كيمشي فدمها بحال النار .. ماباغياش تطفى ... 
اسراء:~ داك نهار سمعت بالصدفة ملي خوتك كانو كيتخاصمو مع راجلك .. 
هزات شمس وجهها بخفة مراقبها ... والإحراج زحف على ملامحها ... 
تبسمات إسراء وكملات هضرتها ..
اسراء:~ كنعاود نقولها لك شنو ماكانت القضية ماديريش فبالك .. حتى حاجة ماتهون قدام صحتك ... 
فكات شمس تغوبيشها . .ورجعات ابتسمت بشرود .. ماباغياش تبين حزنها فهاد اللحظة وباغيا تجمع قوتها ... 
شمس :~ شكرا .... 
بلا ماتحسب إسراء يديها زادت زيرات على كف شمس ..
اسراء:~ ماغاديش نقول ليك حاسة بيك .. حيت مامجرباش و لكن ربي كبير ... نتي باقة صغيرة ودابا تزيدي تولدي واحد و زوج ... 
ابتسامة ساخرة دازت على فم شمس .. ماقدراتش اسراء تفسرها و لكن كملات على هضرتها...
اسراء:~ تهلاي فراسك ..
سحبات شمس كفها .. وشافت ف هاتفها باغيا تقول ل سيدرا باش ترجع يمشيو ..
لكن إسراء كانت حددات موقفها .. ونطقات بخفوت...
إسراء:~ شمس ..
شافت فيها شمس .. الشي لي خلا إسراء تردد فالأول لكن تغلبات على توترها .. 
إسراء:~ تسمحي ليا نسولك واحد السؤال شخصي شوية ؟
توجسات شمس من نبرة إسراء .. بلا ماتفكر كانت أومأت لها بإيجاب .. 
شمس:~ شنو هو ؟
ضيقات اسراء عينيها وسألت مباشرة ... 
اسراء:~ شحال من عام و نتي مزوجة؟ 
سكتات شمس وكأنها مستغربة من هاد السؤال .. الشيء لي خلا اسراء تحرج و تظن ان شمس مابغاتش تجاوبها ... 
اسراء:~ سمحي ليا .. غير فضول وصافي ... حتى الا مابغيتيش تجاوبي من حقك .. 
استدركت شمس الموقف .. وحركات عينيها .. 
شمس:~ لا لا عادي .. (زادت بلا ماتفكر).. تقدري تقولي ست سنين ونص تقريباً ...

جف حلق إسراء .. وعقلها مباشرة .. كيحسب شحال خرج وليد من المغرب .. كتحسب وتعاود تتأكد .. وجملته كترن فآذنها نهار قال لها خرج من البلاد بسباب البنت لي كيبغي .. 
حدقات فوجه شمس مجدداً ب فضول ... كتشوف فيها مافاهمة والو ..
كلشي ولا كيتوضح أمامها .. نظرات وليد ل شمس.. اهتمامه بحالتها ... كل مرة كان كيحاول يتجاهل الهضرة عليها .... حتى حالته كيف كتغير فاش كيشوفها وهي كانت ماكتفهمهاش ...
ربطات إسراء الخيوط ببعضياتهم بسهولة ..
ارتشعت شفتها السفلية بلا ماتبين ... وماعرفاتش شنو خرج من جوفها من بعد .. اكتفت أنها تمتم بكلام غير مفهوم ملي انسحبت شمس ..
وعيونها كيتغمضو بدمع حارق ...

يتبع...

التنقل بين الأجزاء

صفحة القصة
سيتم تشغيل صندوق التعليقات بعد لحظات
معظم التعليقات تم إخفاءها بواسطة الفيسبوك، نحاول بكل الوسائل المتاحة إستعادتها في أقرب وقت ممكن.