صمتا يا مغرورة الجزء 12

من تأليف زجل يلدز
2020

محتوى القصة

رواية صمتا يا مغرورة

تفتح الباب وهوما باقين معانقيين مرادينش البال لدووك لي دخلو منو كانو تيشوفو فيهم 
تابعينهم الخدم بالأغراض ديالهم 

هزات راسها كتشوف فيهم مبتاسمة شحال تيعجبها تشوف شي كوبل متفااهمين مع بعضهم وعايشيين الحيااة كيتها هي 

كان لوون وجهها شاحب مفيهم نقطة ديال الدم .. بانت فيها المرضة والعيا والقهرة 

دارت كتشوف فيه هو سبب قهرتها لي كان واقف حداها مداير تا صوت من غير صوت سناانو لي كيتغززو مع بعض لون وجهو لاا حمرررر كاان كارز على يدو حتى مشا منها لون الدم وبيااضت كيشووف فيهم معانقيين شووفاات مقدرااتش تفهمهم هي حيت معارفة والو 

بقاو واقفين حتى كيحمحم سامي مبعد من سلمى فاش رد ليهم البال 

تحنى عندها كيوشوش فوذنيها مبتاسم 

سامي : من خلال هاد اللقاء غتبيني ليا ولنفسك وااش تغيرتي وواش باغا تعيشي اوك 

سلمى بادلاتو الإبتسامة كارزة على يدييه لي شاادها بيها ودارو متوجهين لعندهم مقابطيين 

سلمى مشات تتسلم على رؤى بلابيز : مرحبا بيك حبيبتي رؤى يااك ؟؟

رؤى بادلاتها ابتساامة باهتة بسبب مرضها : ااه ربي يخليك اختي 

سلمى دارت عند سامي : حبيبي رحب بالضيف انا غندي رؤى ترتااح بانتلي عيانة 

عرفااتهم غيدويو فشي حااجة مهمة 

سامي : اوك 
خوا ليها الطرييق دووز وكمل هضرتو موجهها لإيااد لي باقي مصدووم : تفضل معايا نهضرو لدااخل

إياد كيحاول يبرد على رااسو حيت تعصب لأقصى درجة هو باقي كيفكر فيها وهي كل مرة مع وااحد لا وكتباان مفااهمة مع ساامي لوهلة مكرهش يتلااح عليهم بزووج فاش شافهم قدامو معانقيين يقتلهم ولكن بزز شد رااسو معرفش كيفااش 

نطق وهو كيتنفس الصعدااء مخاصش يتعصب : اوك 

سامي تبسم جنب غادي قداامو بأريحية عرفو تقرص منهم وفنفس الوقت معجبووش حاال رؤى عارفها هي خت زكريااء واياد تزوجها وبكن من حالتها باينة كتعاني معااه مكرهش يشنق إيااد لا كان هو لي داير فيها هادشي كاامل حيت معارفش بلي كانت فسبيطار .. كتبقى خت صاحبو وباقا صغيرة ميبغيش ليها الأذية


جالس فمكتبو حاني راسو على الورااق خاص يكمل هاد الخدمة اليوم باش غدا يصبح فرووسياا ضرووري حيت كيتااصل بيه ومكيجااوبوش مفهمش البلان ابدا سيمانة هادي ملقا حتا رد 

هز عيونو الرماادية فلون الفحم المووقد كيشووف فالشرجم لي فالمكتب دياالو ودوز يدو على شعروو البندقي كيشوف بعييد شحاال حتى صونا تيليفونو برقم غرييب تعجب مكمش تعاليمو هزو مجاوب فالحين اكيد شي حاجة مهمة 

زيداان ببروود تقاد فالجلسة : احم ؟؟ 
زعما نطق شكون نتا 

جاوبو بصوتو الجوهري مبحووح كان جاالس فوق وااحد الكرسي خشبي تيشوف لبعيد والثلج كيتسااقط حدااه 

..... : احم احم غير انا هادا 

زيدان تقاد فالجلسة عرفو من صوتو : زكرياااء 
اصااحبي فيين كنتي سيماانة وانا كنصوني تا خبارك مكاينااش 

زكرياء : قصة طويلة المهم بغيت نقوليك بلي قريبة القنبلة تكون عندك مبقاش بزااف 

زيدان : فينك قالولي مكاينش فالدار ؟؟ 

زكرياء : فبيت الشجرة مغتعرفوش مهم تا نتلاقاو 

زيدان عطاه الأوكي وقطع كيمسح على لحيتو باستغرااب طارية شي حااجة مفيهاااش 

زكريااء ناض من كرسييه غاادي نااحية البييت لي فييه هي كانت دار عبارة عن بيت فوق شجرة كبيييرة غرييب ومتقوون البنااء كل غصن فيه بييت جااا ناضي ومع الثلج لي كيتسااقط عليه شي حاجة كثر 

دخل لعندها لقاها متكية وعاطياه بالضهر توجه نااحيتها تا وصل عندها فوق السريير دنى جيهتها وقبل ععنقها لي كان بحدو كيباان كاانت لابسة مزياان حيت البرد كلااها من دييك النهاار لي كانت فطييرااس وحتا نهاار طااحو أو بالأحرا فاش بغاات تنتااحر ونقدها فآخر الثوااني 

طااحو فوااحد البيسين جاا تحت غرفة زاكي وكيكوون مسدوود حتا كيبغيه ويفتحو فااش سيفط وااحد الشيفرة من ساعتو اليدوية المبرمجة راه كان أمر للروبو لي كتسير الدار باش يفتح ليه المسبح وداكشي لي كاان جرا تال عندها وعنقها طايح معاها من داك العلو للمسبح حيت كان خايف انها متعرفش تجبد راسها منو ولا تكمل موتها بيديها ومتبغييش تطلع وتنقد رااسها هاكاك حكمهاا وهزها فيديه والثلج كيتساقط غادي بيها لبيت الشجرة لي كان داخل الغابة وهو بحدو لي كيعرف بيه حيت ديالو 

عرف راسو خاصو يراضيها حيت الكلام لي قال ليها هو لي خلاها طيح فهادشي مفيهااش شك 

هزات راسها فيه بعد ديك القبلة لي طبع على عنقها شافت لبعيد 
ورجعات شافت فيه بعلامات ممحية مدواتووش خلاتو 

زكرياء تنهد عارفها حاقدة عليه شاف حتا عيا وهبط من قيمتو وشحال عندو من مغروورة هو يبقى معفر عليها خصوصا فاش شاف مووتها قداامو عرف بقيمتها وبلي غلط فاش مبغاش يسامحها واخا منطقاتهاش : نووضي تغدااي 

أميمة نافخة شنايفها : مفيااش الجووع

جرها لعندو كيدوي وهو كيشوف فوجهها : دابا دوزي تغدااي راك مرييضة غير على قبل صحتك مكتاكلشي حتى حاجة ووجهك صفر بحالا فيك فقر الدم شي نهار تعوااجي بداك الريجيم لي كديري 

أميمة ربعات يديها مدورة وجهها لجيها لاخرة : خليييني بغيت ولدييي 

زكريااء : ولدك راه كاين مع سلمى فالدار متخافيش عليه دابا غير نوضي تغداي باش تصحي ونرجعو راه مغنخرجوش من هنا تيقوولهالي راسي بلاما تخليني نتعصب 

أميمة بصدمة : خليتي ولدي عند مرتك باش يولفها وبعدتيه عليا باش انا نمووت وهي تولي ماماه علااش نقدتيني منين غدير معايا هاكا وااش مبقااش فيك داكشي لي قلتيلي ديك المرا خليتيني نبغي نمووت وعاودتي نقدتيني باش تزيد تعذبنيي 

زكرياء تنهد هادي شتتخور عاود : اووف أميمة 

حبسات هضرتها كتشوف فعيونو بنظرة إنكسار شحال هادي مسمعات سميتها من فموو بقات كتشوف فيه شحاال شي لي خلاه يحط يدو باردين على وجهها محاوطو كيشوف فيها بعيوون ذاايبة فيها 

زكرياء بثماالة بدون ميسكر غير من شوفتو لعيونها فقط : نساي داك النهار كنت غير باغي نرجع دقتي وندمت فاش عاملتك بحال لي عاملتيني يمكن قسيت عليك حيت كتبقاي مرة وهنتك فأنووثتك 

أميمة دورات عيونها لجيهة أخرى حابسة دموعها لي تسللات وحدة فيهم فغفلة منها ولامسات يد زاكي لي على خدها : م .. مخلاهاش تدوي وكمل 

زكرياء : مبغيتش نرجعك للدار حتا نتصافاو ونتسامحو وديك الساع لي بغيتيه نديرو 

أميمة سكتاات شحاال مخلياك كيتسنى جواابها وقالت : شنو المطلوب مني (عاضة على شفايفها مبغاتش تخرج ليها الهضرة)

زكرياء تنهد عارفها مغتجيش البادرة منها وتقوولو سمح ليا كرامتها فوق كلشي 
شكلها وهي عاضة على شفاايفها وحناكها لي كانو حمريين بالسخاانة خلاوه يتيه فيها 

بسرعة دفعها تا جات على ضهرها فوق دييك الناموسية وجا فوقها قبل مدير حتا حركة ولا تبعد عليه جمع ليها يديها لفووق ودنى بوجهو لعندها : مازاالي كنبغيييك 

جملة خلاات كياانها يتهز شافت فيه مطولة شحاال كتفكر وااش بصح كيقوولها ولا كيتفلا عليها باغيها تعلق بيه وتصارحو ويكسر قلبها كيما دارت ليه وااش باقي باغي يفدي دقتو ؟؟ 

أميمة بلعات ريقها : نتا معارفش معنى هاد الكلام بالنسبة ليا 

زكريااء : هبط لفمها طبع عليه قبلة دافية ورجع وقف كيشوف فيها نطق مطوااال : عااارف


مع ااخر كلمة قال وقع الصمت بينااتهم سكتات كتشوف فيه مخليااه على راحتو شاد ليها يديها لفووق طلق منهم وهبط بيدييه للسورفيط لي لابسة كيخشي يدو تحتمن الفوقي ديالو باغي يحيدو ليها وهي غير كارمة تحتو دمج شفايفو مع دياولها كيقبل فيها بشغف ساد عيونو والعصافير كتلعب جيهت قلبو واخيرا هاد اللحظة لي تحرم منها هادي سنين والبنت لي كيبغيها تحت سيطرتو بعد مدة طويلة من الفرااق كاان مندامج مع شفايفها بكل طاقتو حس بيها مكدير تا ردة فعل زاد من سرعتو وعنفو فالقبلة كأنو تيفيقها تجاوب معاه ويدو كتلعب من تحت حواايجها مدوزها من كرشها لصدرها لي عتااصرو بين يديه خلاها تتأوه بلا إراادة خصوصاا وهاد الحركاات ولاو غرابين عليها عاشتهم مرة وحدة فحياتها معاه فقط هاد السنين كاملة وهي صايمة على العلاقات والرجااال حتى لقاتو هو لي بداها وهو لي من حقو يقيسها من بعد ومعند تا واحد الحق من غيرو هزاات راسها وعينيها محلولين على ااخرهم فيه فااش حساات بيدو تسللات لتحت من السترييتغ كيتحسس عضوها من فرط الرعشة زيراات على رجليها ويديه داخلهم وتأوهاات بحر جهدها قلبها كيشطح الرگادة فهاد الوقت بالضبط 

زكريااء فلت فمها وفتح عينو كيشوف فيها : علااش محاولتيش تتزوجي من بعدي ولا تعطي لشي راجل حق (سكت تيشوف شحال ونطق ) يدخل لقلبك ؟؟.
أميمة حاوطات وجهو بيديها عاضة على فمها بشهوة مجاوبااتش هاد السؤال حساس بالنسبة ليها حدها جرات شفتو التحتية بمصة مطولة ورجعات مندامجة معاه مادة يديها كدوزها على تفاصيل جسمو من فووق الحواايج 
أما هو فتجنن من حركاتها كثر نسا سؤالو ورجع كيبادلها لقبلة وهو كيعري فيها ببياسة بباياسة حتا حيد ليها الحواايج دالفووق هبط ليها السرواال وحيد حواايجو الفوقيين بقا غير بالبوكسر ورجع لعندها هاابط لعنقها عاطيه حقوو مروورا بتفاصيل وجهها هبط لصدرها داير فيه لي ميداار وهي غتحمااق كان الحجم دياو ضاعف من الولادة والرضااعة شي لي خلاه يستحلااه كثر بين يديه خصووها وريووسة ديالو برزو كثر ختمها بالعضااان فيهم خلاها كتوحوح محاوطة ضهرو برجليها معلقة فيه 

وهو ممخليش من جهدوو مدة زمنية طويلة مكبحوووش رغبتهم لبعض 

كان غادي بعضوو كيقاادو بااش يدخلو حتااا كيوقفو صوتها

عاد وعات على رااسها ااش كدير 

أميمة كتنفس وتدوي بزز مزنغة من كثرة النشوة : بلاتي بلاتي 

زكريااااء تصدم عاد كانو سمينة على عسيلة حتى وقفاتو عاود 😳 


أميمة دوزات يديها على صدرو برفق كدفع فيه وقالت وهي تحت تأثير شهوة جامحة كتحاول تكونطروليها قبل لا طيح فالمعاصي 

ناضت جالسة كتقلب على حواايجها 

وهو غير كيشوف مفاهم والو 

أميمة كلبس فالسترنغ ديالها دارت عندو : سمح ليا أخويا واخا نكون معميا بيك منديرش هاد الغلط 

زكريااء : كيفااش ؟؟ 

أميمة : ماشي أنا لي نفوت الحدوود مع رااجل مزوج ديك النهار كنت سكراانة .. دابا بعقلي ومربيتش راسي على هادشي 

زكرياء باستغراب خلاها كدير لي عجبها وربع يدو كيشوف فيها 

أميمة : الا نتا هانت عليك مرااتك وقدرتي تخونها انا مرأة وكنحس بمشاعرها كيف غيكونو فاش غتعرف وزيدون نتا باينة باااغي تحملني عاوتاني باش نولد ليك وااحد ااخر وتعطيه ليها هي تربيه مفيهااش 

زكريااء رفع حاجبو فيها : ساليتي ؟؟ 

أميمة : ديك المرة من الدقة لولة حملتيني وهربتي دابا شباغي دير زعما تسيفط ليه ختو تونسو (عوجاات وجهها كتبعد شوفاتها على مطريالو خلعها دوات بهمس) هادشي غا قبل أما دابا .. بلعات ريقها .. داكشي عندك مجهاااد 

زكريااء ضحك بقهقة مبحووحة كيشووف فيها ونااض بلاما يلبس عليه ولا يحشم مقزدر وزبط لعندهاا جلس جنبها حساات بلحمهم تلاصق بغاات تكحز مبعدة منو وهو يحبسها بيديه عند خسرها من الجيهة الثانية 

زكريااء : قلتيي ممستعدااش تخوني معايا مرااتي انا مستاااعد نخونها معاك 

أميمة حمارت وصفارت غاع الوان الطيف دازو فيها فاش جلس حداها وزادها بهاد الكلام : نتا خائن 

هبط راسو لعندها كيشوف فيها كيف تتحاول تغطي فمعالم أنوثتها حيد ليها يديها من على صدرهاا بشوية عليه واخد راحت راحتو وهزها مجلسها فوق رجليه على المعلم خخخ وهي باقة فصدمة قال ببروود 

زكرياء : دابا متكونيش مسمومة وخلينا نفطرو راه عينا صايميين 

أميمة كتغطي فرااسها باغا تنوض : سير عند مرتك ممشبعااكش ؟؟ 🤨

زكرياء (تكرطا فوق منو باغا تنوض وهو حاكمها) : لااائح بغييتك نتي زغاااي ..صلاها معاها واحد الصلية لفخاذها حاارة ومع يدو حرشيين احح 

أميمة تحقنو الدمووع فعيونها : اااي حشومة عليك .. كتبرد فالضربة 

زكريااء مد يدو لعنقهاا جارها منو ونقض على شفايفها كيفتاارس فييهم دقاائق عاد بعد خلاها كتلهت : رااه ديلمك مكتجي غير بالعصاا 

أميمة : نتا حگاار 🥺🥺

زكريااء هزها بين يدوو : غنوري لمكك حغاار شتيدير 

كتفركل ليه بين يدوو هو لاحها فوق الفرااش مرة أخرة وبسرعة هز السمطة دسروالو لي كانت فالأرض قبل متحاول تنووض رجع لاحها
هاز ديك السمطة فيدو كيتوعد ليها بالشر 

زكرياء كيمسح على لحيتو : شتك وليتي مقهوورة مبقيتيش مغروورة


بلعاات ريقا كتقول شافي مشات فيها ليوما يرجع ليها ضهرها رطب من كرشهاا ويفدي فيها لقديم والجديد نطقاات بهلع كتحاول تستعطفو بما فيه الكفااية 

أميمة : دابا غير سمعني دير غي بوجه ولدك 

زكريااء ضرب بديك الصمطة بالجهد حداها زااغلها غير بشوية هي كرمات فبلاصتها كتشووف دااك الصوت لي دارتو الصمطة فالهواا لا يتصور لوهلة فكراات كون جات فيها هي يخماج وجهها 

أميمة : ز ز زاكاااريااااااااء عفاااك صافي والله منتحرك غير هاديك لااا 

زكرياء دنا نايتها جامع يديها بزوج بيد محدة والثانية فيها الصمطة : اممم زعمااا 

أميمة : والله والله غير خليني وانا مرييييضة وبدات كتبوحط علييه 

زكريااء : وانا نبقا مرييض (غمزها مكمل) ترضااي بات ولادك يبقا مرييض 

أميمة داخت توفاات بديك الغميزة لي دارها ليها فين هي أميمة هيهاات نطقات بلاما تفطن : لا 

زكرياء : وااعطيني حقوقي يا بالخااطر يا بالعنف ختااري وحدة فالزووج 

أميمة : سير راه عند مراتك 

زكرياء عصبااتو بديك مرتك من صباح وهو تيقولا شي حاجة تتقولو مرتك ديك الكلمة هي لي محرمة عليه الحلوة جمع ليها يديها بسمطة للفوق وعقدهم مع الكادر ديال السريير من بعد رجع ناايض من فووقها لوااحد البلاكار كاين غير فالبيت فيه قراعي دالشرااب هز وااحد الرييدبيست من الطرف نوع من أنواع الويسكي الإيرلندي الفخم 
كيفكر بخبت وهز الترييكو دياالو من الأرض شرغو هااز طرف منوو ورجع لسرواالو هز واحد الحاجة وتم غادي عندها الضحكة واصلة لوذنوو رووح الساادية توقداات داخلو بغا يسمع الغواات والبكا مفيهاش ومبغاش يسمع غير ااح وأي لا لا لا خخخ 

بسرعة تلاح جالس حداها فتح ديك القرعة ديال الرييدبيييست وقف كيكبها علييها من الفووق للتحت مخلا تا أنش من جسمها مسقااهش بالكحووول 

زكريااء : موجوودة تلعبي معاايااا 

أميمة مفهمات والو غير كتشوف فيه باينة فيه ناوي على يخخخ زيت مفيهاااش 

هز داك الطرف دالتوووب خوا عليه شوية دالشراااب وجبد البريكة لي هز من سروالو كيشعل فدييك البلاصة العافية أميمة شهقاات بحالا بدات تتفطن بيه ااش غيدير ليها

بلعات ريقها لي نشف من حنجرتها : شووف انتفاهمووو 

فنفسها الله ياربي اش داني نقولو مرتك ولا جداك


هبط لناحيتها كيعوج فعنقو ويطرطقوو قبل ميكمل شعيييل العافية 

زكريااء : هشششش غنلعبو لعبة زويينة كتعجبنييي 

أميمة البولة هي لي بقات ليها مدارتها فالفرااش تخلعات من طريقتو وشوفاتو : زكرياء راه والله مراك عارف ااش كدير 

زكريااء : عارف عارف ازيين وداابة يااتعطيني بالخاطر يااا بزز

أميمة : وفك ليا يدياا بعدا 

زكريااء شاف فيها مطول وفتحهم ليها : ديري هاك ولا هاك ننن 

قبل ميكمل هضرتو لقا رااسو لتحت وهي فوق منو كي دارت الله وعلم الخلعة ديرها ديرها 

هبطات ناحيتو وشعرها ضارب فصدرو كتدوي بنعومة صوت 

أميمة : غير سؤال واحد ودير لي بغيتي راسي ضرني 

زكرياء غير تيشوف معرف بااش تبلا عطاها الاوك بملامح وجهو وتقدماات هي 

أميمة : دابا مخليها فالدار الفورمة عندها حوتة وجاي عندي انا دايرة كي عود الخيزراان زعما نتوما الرجال غير لي معرفكمش واش مكتبغيهاش لاش مجرجرها معاك ؟؟ 

زكرياء بدينا عااوتاااني : بففف الالة هاديك ماشي مراتي صاافي طلقتها هادا شحال 

أميمة بانبهااار ولكن فرحااات فاش سمعاتها من فمو وبلهفة قالت : وااش بصح ؟؟ 

زكرياء : ااه قبل متجااوبو قلبها وجاا فووق منهااا جلس فوق كرشها وهي تحلات ليه فاش سمعات هضرتو خلاص 

هز داك الطرف دالثوب مرة اخرة وشعلو مزياان فغفلة منهااا وطفااه فصدرهااا هزو دغيا شي لي خلاها تقفز من عالم احلامها الوردية 

أميمة : ااااي وااش حماقيتي 

زكريااء فرحااان باقي باغي كثر 

رجع شعل العافية وهي دارت يديها على صدرها كتخبييه وفنفس الوقت حانية راسها عليه كتسووط على الحرقة وتنخسس 

قبل متفطن بيه لقاات رااسها تلقاات ثاني هجمة من عندو طفاها فيديها وقال 

زكرياء : جمعي يديك منهم بغيت نشووفهم 

أميمة والدمووع شلاال من عيونها بغاات تغوت مقدرتتش : اوووف هئ هئءءء حشووومة عليييك هااادشي بزااف 
لحمها عزيز عندها 

زكرياء تبسم جنب : هادشي غير لقلييل 

رجعات تتبمكي وحاطة يديها على عينيهااا هو لاح داكشي من يدوو ورجع هز ليها يديها للفووق خلاها تنتابه ليه مفزووعة باغا تعرفوو ااش غيدير شاف فيها بمكر 

ونااض رافع تقلو علييها واليد الثاانية كيقاد بيها عضووو مع عضوها قبل متقووول حتا حااجة 
طلعووو معاها فدقة شي لي خلااها تغوت على حرر جهدها محتارمش تقلص مهبللها والحالة لي هي فيها بحالا راها باقا بنت خصوصا وأنها والدة بالفتيح من كرشهااا غير دارت عملية التجميل مكتبانش الفتحة 

شحقااات بأعلى صوووت تحركااتها سااكنة لكن كل طرف منها كيغوت من الدااخل من حر ديك الدخلة 

باقي مسدااتش فمها حتا خرجو وفرق ليها رجلييها مخشي بيناتهم رجع دخلوو بطرييقة أعنف من قبل وبدا كيدير خدمتو وهي غير مكتزيد تغوت


غوتاات بحر جهدها غوتة تسمعاات فالغابة كاملة لما خفت نكذب خخ 

أما هو فرجع كيلعب بيه بين أحشاائها مقوص ضهرو عليها هابط عندها داامج رييقو مع رييقها وهي فااتحة فمها كتغوت ستااغل الفرصة ودخل لساانو كيتشاارك معاها أنزيم النشوااز اللعابي شي لي خلااهاا بلاما تحس تعض على لساانو لي وسط فمها بحر الألم لي كتعيشو معااه ثوااني طلقاتو حتا غرن فيها حاجبو رجع قلبها على ضهرهاااا وشد ليها يديها لفووق ورجع خشاه فيها مرة اخرى خدااام فالتنقيب على المعاادن النفيسة 

وفنفس الوقت كيدير دوورتو على عنقها وضهرها وجهها خشاااه ليها فالمخدة ومرة مرة يصرفقها فينما باان ليه 
وهي كتعض على لمخدة لعل وعسى تبرد دااك الحر 

دوز عليها غاع لي تتخيلو أذهااانكم حتا خلاها شروييطة كتنهج نااض لابس عليه بوكسوور خلاها تستاراح و هز فيدو كاس دالويسكي ومشا للشرجم كيشوف لبعيد مشا الثلج ودغيا جات شميسة مردووش البال وقتااش كانو منغامسين فعالمهم يالا داك الكاس ودار عندها لقاها كل رجل فجيه مقادراش تجمعهم مشا ناحيتها بخطوات واثقة وقال 

زكرياء : باقي مشبعتش 

أميمة صدمها واش هادا خدام بالضو واخا يكون مكاوي من الحرب العالمية الثانية ميدير هاكا 

زكرياء هبط لواها فليزاار وهزها بين يديه بالخف 

أميمة كتشوف فيه وكتلهت : راني تقهرت والله 

زكرياء باسها ففمها وقال : باقي الحاال باقي نعوضو غاع لي فاات 

هي الصمت عارفة لي كيتسنااها تمشا بيها خارج الغرفة من داك البيت ناحيت بيت ااخر كان قدامو واحد داير بحال المسبح ولا جاكوزي خشبي على الهواااء مبااشرة ومصايب بخشب مكيدوزش الماا 

مشا بيها ناحيتو وحطها فالما لي كان ثاالج لدرجة دعقاات وتخشا هو من بعد ملاح وااحد الحبة فيه 

بدا كيسخن الما بشوية بشوية إثرها 

زكريااء جرها ليه مدورها كيشوف فيها بعد الشعر على عينيها وقال بصراحة : تصدقي أني محاديتش شي بنت المرا من بعدك ؟؟ 

أميمة ماشي غرييب عليها حيت من ديما كان وفي ليها حتا فالهضرة مع البنات فاش عرفها لكن موضوع انو تزوج كان داير ليها الشك 

أميمة عاد كترجع السوفل ديالها مدات صباعها لصدرو كتلعب فيه : علاش هي وماشي انا علاش مديتينيش انا 

زكرياء نحنح ببروود : هادشي بعيد عليك 

أميمة : إياد كان كيبغيها وديتيها ليه 

زكرياء بدل الموضوع وجرها ليه كثر وكثر حاطها فوق عضوو : ديري خدمتك 

أميمة تزنگات كتشوف فيه هاد راس الطارو تقزدر خخخ

فجهة أخرى 

كانو جالسين على طبلة دالغدا شي مكيشووف فشي حتى نطقاات سلمى : 

- حبيبة رؤى كولي مزيان تعوضي الجهدراك خسرتي الدم بزاف فالاجهاض لي طرا ليك 

سامي تصعق مكانش عارفها تا واش مزوجة عاد كانت حاملة كتبان صغيرة : ك كيفاش اجهااض 

رؤى حنات راسها 

إياد مد يدو شااد فيد رؤى ودوا ببروود : مراتي ضااع ليها الولد 

سامي حرك راسو : ااه كتبان باقا صغيرة على الزواج والعلاقات واش كتقرى 

رؤى حمحمات بخجل : ااه كنت كنقرا فكلية الطب فالمغرب تا جيت لهنا وحبست طراو بزاف دالحاجات 

سامي : تبارك الله مدام انك تقبلتي تما فراك كتقراي 

رؤى حنات راسها 

سلمى : راها خت زكرياء إذن غتكون نابغة 

إياد تقرص من إسمو ولكن مبينش مخاصش يبين مدام هوما معارفين والو من كرهو ليه خاص يتعامل معاهم عادي بااش يكسب ثقتهم عااد يدير خدمتو فيهم : هه اه 

سامي شد فيد سلمى باسها : تاحنا غنولدو شي ولد نابغة بحالو يتبع طريق عموو 

سلمى : ان شاء الله 

إياد غزز سناانو عاد زاد تأكد بلي راها شونجات زكريااء جات فبالو غير قح؟بة وكدوور بيناتهم ...


جالسين فوق الطبلة دالغدااء باقين كيدويو بيناتهم حتى سمعو صوتو جاي بخطواات صغيرة تيمسح على عويناتو الصغاار 

مؤيد كيشوف بفرحة بحالا ممتيقش : خااالتو رؤى ؟

رؤى هزات رااسها فغفلة كانت سارحة عجوول لاخرة غير ساهية فالطبسيل مكتاكل والو شاافتو ونطقات بفرحة

رؤى : مؤيد 😻

مؤيد تمشي كيجريي عندها كيعنق فيها ويبوس ولفهاا هاد اليامات لي مكانش معاهم ملقا معامن يلعب هه 

مؤيد : فيين كنتيي 

رؤى هزاتو فوق رجيلااتها تتبوس فيه : حبيبب خالتو نتا لي فين كنتي 

إياد شافها هزاتو فوق رجليها عرفها غتكون باقا عياانة متقدرش تهزو واخا هكاك راه كتبقى فيه هزو من عندها كيبووس فييه 

إيااد : البطل فيين كنتييي سخيتي بيناا 

مؤيد فتح بؤبؤ عيونو على وسعهم فاش شافو فرح عاد رد ليه البال : عمووو إياااد 

إيااد باسو على رااسو : اصاحبي خرجتيها منا خلعة ماماك شحال قلبات عليك 

مؤيد هز كتيفاتو : جيت عند بابا زكريااء 

رؤى على إثر هاد الكلمة فتحات فوهة فمها بصدمة كيفاش بابا زكريااء 

إيااد : اييه وماماك اميمة فينهاا 

مؤيد : منعرف ليهم تلاقاو ونساوني مشفتهمش قالتلي سلمى غيرجعو مشاو للخدمة (لهلا يوريك الخدمة لي راهم فيها دابا التنقيب على المعادن النفيسة صعيبة خخخ) 

إياد هز برااسو بحالا فهم بلي فاش تلاقاو راه غتكون طرات شي حاجة إما غيقتلها ولا غتقتلو خخ 

سلمى سرحات بعيونها كتشوف التفاهم لي بينو وبين الدري الصغير وعقلها كيدي وكيجيب حتا عيونها كيدمعو فاش تفكراات ولدها هي وإيااد لي تخلات علييه وطيحاتو هادي سبع سنين باش ميفكرهاش فباه بتهورها خسرات ولدها لي كان ينسيها فكلشي 
نااضت من الطبلة بسرعة مباغاش تبكي قداامهم زرباانة 

شي لي لاحظو ساامي واخا مفهمش مالها ولكن اينفوا ناضت تبعها باغي يعرف ااش جرااا 

خلاوهم فووق الطبلة بثلاثة 


إيااد مخلا تا موضوع مجبدو مع مؤيد باغي يفهم منو شطاري : ايه وفين مشيتو بعدها 

مؤيد : بابا داني معاه مشينا للسبيطار نشوفو خالتو سلمى مريضة ورجعنا لهنا .. هو سولني شنو سميت ماماك وانا قلت ليه كلشي .. (بفرحة) بابا زويين كيلعب معايا وقالي داك النهار كنشبه لختو الصغيرة كاااينة فالمغرب فين كنا 

إياد هز رااسو فرؤى لقاها عيونها مدمعيين عاد فهمات البلان من أولو من صغر مؤيد وهو كيجي عندهم للفيلا وعمرها عرفاتو ولد خووها تحرمات منو كتشوفو بنظرة موضوعية هي وسميرة على بالهم ولد أميمة وفراث 

إياد حط يدو على كتيفهاا : رؤى 

شهقاات بطفولية حاطة يديها على عيونها مشاعرها ولات مرهفة 

إيااد حط مؤيد للأرض وجرها لعندو معنقهاا كيضعف قداام دمووعها وتصرفاتها الطفولية : ماماه مكانتش باغا تعرفووه .. وبالخصوص يعرفو زكرياءء 

رؤى مسحات عيونها : ولد خويا كيقولي خالتي وانا ااخر من يعلم بلي راه ولدو 

إياد : نتي عارفة خوك زاد وخلا كلشي من وراااه بزااف ديال الحواايج مغتفهميهمش دابا حيت كنتي صغيرة داك السااع 
دار كيشوف فمؤيد لي مفاهم والو 

مؤيد : مالها خالتو 

إيااد هز رؤى بين يدو بالخف ومد يدو للمؤيد مطلعهم معاه للغرفة ديالو : مريضة 

مؤيد بطفوولية هاز راسو فيها : ااه شربي الدوااا 

عديمة الشفقة 🎶 متمردة 🖤

عديمة الوفاء ❣ تحب الرياء 🎶

بريئة ومذنبة 🎶🎶

مثل الحياة 💔

بعد مدة طوييلة من قربهم لبعضهم وممارستهم لي تعداات الحدوود طااحت دودة ميتة بالعيااااء ورجعات نعسات بعدما هزها للبيت بلا حواايج غطااها ولبس حواايجو بعدما دوش وخرج يشووف شي شغاال خااص يقدييها


كاان جالس فالمكتب دياالو فالاستراااحة لومفي كان خااوي خير هو لي جالس فوق البيرو حتى كيدخل بعدما فتح الباب متاجه نحوو وخطوااتو الوحيدة لي كتسمع فالارجاااء 

فرااث حاني راسو على لورااق مجاه تا فضوول يعرف شكون حتا كيوقف فوق رااسو 

سفياان : وفيين السااط 

رفع راسو بتواازن حاط الستيلو من يديه : وعليكم السلاام 

سفيان تقرص من الجواب ومبينش : غبرتي السااط 

فراث تيحاول يتمالك أعصابو خصوصا وأنو عارفو هو مول الفعلة : ااه علاش مفخباركش 

سفيان جاب كرسي جلس حداه بحالي مفاهم والو : شكااين السااط 

فراث : علاش مفخبااركش مشيت نرجع مراتي ونعاودو نتزوجو رفضو ليا 

سفياان : اوو لا متقو ... باقي مكملش هضرتو تا عطاه بكروووشي من تحت فكوو زعزع ليه الجمجمة 

نااض صااعر تلااح علييه معلقو بيدييه 

فرااث عيونو حمرة تنفت اللهب : كتغابا علياا لا 

سفياان باقي متوگض تا‌من الضربة : اصاحبي شكدير 

فرااث : الله ينعل لجدك الطاسيلة كتستحمرنيي جااي ضحك علييااا ولكن ها بلاتي لما ورييتكش شكنسوى متقولش عليا فراات الساالمي 

لاحو فالأرض وزااد خلفة مافييه لي يقري مزاال هز حوايجو وزااد معصب 

كيطبخخ من دييك النهاار فاش مشااو عند العدوول وقال ليهم الفقيه ديك الهضرة خرج معصب مع كيدوور بالغفلة بانلو سفياان تما مع كيعرف نااس تما قال غيدخل ليه مشا تابعو تا دخل لنفس المكتب فين كانة سمعو من ورا الباب ااش قال وكلشي سمعو ولكن الحاجة لي مفهمش هي لااش دار هادشي وهو كيعتابرووو صاحبو هادي هي الصدمة لي تلقاها عصباتو 

خرج بعدما بوانتا فالاداارة بلي مغيكملش الحصص ركب فسياارتو كانت من نوع ميني رونج فالكحل وتاجه للداار عندو بروغراام طوييل ليووم خااصو يرجع بكري 

درب تيليفون وصا على شي لعيباات وكمل فطريقو يقضي شي لعيبات قبل ميدخل للدار 


ناضت معطلة ليوما نعسات حتا رتااحت فاقت على خاطرها فطراات وغسلات المااعن وجمعاات الدار عاد جلسات كتفكر ففراث ااش دار واش فطر واش كلا شي حاجة عقلها عامر غير بيه ولا محور حياتها أصلا هو لي بقا ليها تفكر فيه تنهدااات كن غير كانو عندها تاهي شي وليداات كن وااه عمرو عليها الدار وصدااعهم مالي الدنيا وهي جاالسة كي الغشيمة بحدها 
تنهدات بالثقاال 

صفااء : اااخخ شمن وليداات وباهم باقي غاعما كتبو ربي هزات كفوفها للسما كدعي 
ربي الا كان فيه الخير يجيبو تال بين يديها رغم قربهم الا انهم بعااد بزاااف 

حتا كتسمع الصونييت فالبااب معاه صونا تيليفونها بميسااج هزاتو فيديها تشوف تا كتسمع الصونيت كيتعاود 

تأفأفاات غادة ناحيت الباب هازة التيلي فيديها 

فتحاتو وباانو ليها شي بنات هازين فيديهم شي صيكان باين جايين على شي خدمة 

سمعات صوت التيلي هزاتو كتقرا الميسااج 

فراث : * هادووك البنات غيدخلو عندك يوجدووك لليلة كاين واحد الحدث سبيسيال فحيااتنا كولي مزياان عاد يقادو ليك باش ميجيكش الجووع 

صفاء وجهها تزنغ وبدات تبسم غير راسها عاد هزات فيهم العين : 

آحم دخلو مرحبا 

البنات : جينا من صونطر دبوطي دار موسيو فراث هادي 

صفاء : وي 

وحدة فيهم :واكيد نتي صفااء 

حركات راسها بالايجاب : تفضلو !
دخلو وتبعاتهم وخيالها كينسج شنو غيكون فهاد المفااجأة 

ضايفاتهم عصير عااد بداو فالخدمة ...

فجهة أخرى 

فاقت من نعااسها كتحس بتحتها عاطيها الحرييق عااد شعل فيها مزياان ضارت بجناابها مخسرة صيفتها كتشوف لبعيد 
حسوو مقطووع معرفات تفرح ولا تبكي على الحالة لي دار فيها المفترس ولا شنو دير باغا تشوف ولدها ناضت من بلاصتها ملابسة والو عضات على شفايفها 

أميمة : اووبس تفرجو فيا الجنوون 

نااضت لوااحد البلاكار تما نييت فيه حوايج جابهوم ليها تبدل بيهم هاد الفترة كاملة لي كاينين هنا هزاات من الطرف دوبيااس فالحمرر وبينواار فالبلوسياال 

طلعات للفوق كان واحد الحمام مترأس البيت لي هي فييه خدات دوش عالخفيف كتمشا بزز غير فاتحة رجليها باش متعغرش فتحت منها 

سالات لبساات حوايجها والبينوار وهبطات بالشوية عليها حتى كتشووف جالس فووق واحد الكرسي بهييبتو لي عطاه سيدي ربي كانت عندو هيبة من قبل ولكن بعد هاد السنوات برزات كثر دار ليها اشاارة تجي تجلس فوق رجلو حنات راسها كتمشي بشوية وشعرها كيتقطر هازا الفوطة فيديها باش تمسحو 

أميمة وقفات حدا راسو رجليها عوجين رد ليها البال وخلاها : بغيت مؤيد

زكريااء شاف فيها ببروود : دوزي تجلسي بعدة 

معرفاتو باغيها ولا كارهها ولا كيتقلب كي الزماان 

أميمة : ضرني تحتيي 

زكريااء جرها عندو جات جالسة فووقو بالحر نطقاات ااحح وهو هز ليها ديك الفوطة من يديها ومد يدوو الكبيرة كيمسح ليها فشعرها بالفوطة حتا سالة وبعد الشعر على عنقهاا طبع بوسة محلو وقال : متبقايش ديري ليه السوشواار صافي 

بحالا كيتشاور معاها هزات فيه راسها عيونها مدمعين كتحاول تنطق اسم الدلع لي كانت تتقولو بزز : ز زاكي 

زكريااء ستنشق رييحتها ودوا بثمالة زاافر الرييح من فمو سخونة وقال : أميمة 

هي بصوت مغنغن علاين تبكي : كيضرني 

زكرياء حرك راسو بشوية كيشوف فيها شحال عاد فهمها بلي كدوي على تحتها : مالوو 

مد يدو باردة خاشيها تحتها كيتحسس فوضع عضوها لي كان سخوون بداك التحمحيمة لي خدات : امم واش نتي موالدة ممسرحة الطرييق دغيا كتعغريي 

أميمة عضات على شنايفها كتنتافض بغفلة من يدو الباردة لي قاصتها : لا 

زكريااء : كيفاش لا 

بغاها تنطقها بفمها وتقولو معاشرت تا واحد من بعدك كيما عتارف ليها تا هو

أميمة الدموع سالو من عينيها مزالها عاضة على شفايفها مزنگة وحشمانة : لاء مقاصني حد من بعد ديك الشوهة لي درتي ليا وحتي اللولادة كانت قيصرية غير درت لكرشي التجميل 

عض على شفايفو الغمازاات بانو فحناكو من الفرحة وعيونو كيبرييو زاد جرها ليه تا جات مخشية فيه كي البنية الصغيرة 

زكرياء : اايه وشنو نديرو داباا نسوط ليك عليها 

أميمة ببراءة : وا جيب ليا الدواا 

زكريااء أنا عندي دوااها 

أميمة : حلف !!

زكرياء غير تبعيني نوضها وناض تابعهاا للناموسية تكااها ومشا لناحية وااحد الثلاجة صغيرة فالغرفة خدا مكعبات ثلج ورجع خدا واحد الباكي من فوق واحد المجر ومشا عندها 

زكريااء : حلي رجليك 

أميمة : شوف غنحلهم باش داويهم شي حاجة خرا لا 

زكرياء دنى لمستواها حاط داكشي لي جاب حدا راسها ورجع لعندها حيد ليها البينوار في سااع : دابا غير ترخاي وحلي رجليك 

أميمة : النهار كامل وانا مقلشاهم ليك 😢 

زكرياء : حلي باراكة من الهضرة 

فتحاتهم بعد عناء بسرعة تخشى بيناتهم باش متعاودش تسدهم 

أميمة كتشوف فيه بترجي معارفااش ااش غيدير هادشي جديد عليها تا الحريق زايد نغزة على أول نهار داروها 

هو شااف فيها مطواال ديك دوبيااس حمرييين جاو فيها تووت صافي عينيه قربو يطيحو من بلاصتهم حمحم تيحس بالصهدة مزالو مشهيها ولكن دابا ميمكنش حيت طايبة 

هز ديك الطاسة لي فيها المكعبات ديال التلج حطها حداه من الجيهة لاخرى هبط ليها السترنغ تا حيدو من رجليها ووسع ليها الفراغ بيناتهم كثر عاد هبط عيونو كيشوف فعضوهاا لي كيباان حمررر بزااف علاين ينقط دم 

زكريااء : احم واش كضرك تا من الدااخل 

أميمة كن صابت الأرض تنشق وتبلعها كن واااه غبرات : امم 

فهمهاا هز واحد الطرف ديال التلج فيدو مشا بيه ناحيت عضوها كيدوز عليه من الجنااب 
هي مع قاصها داك الثلج مع نتافضاات مخلوعة 

زكرياء دوز يدو الخشنة على رجليها كأنو كيطمأنها ورجع بيدو الثانية كيدوز على البلاصة الحمرة ويدور داك المكعب لي بدا كيدوب فيدو وفوق لحمها بالشوية وعيونو منيميين فيها 

هي عضات على شفايفهاا كارزة على عيونها رغم أنو ثلج ولكن حركاتو شعلات فيها العافية من الداخل 

قاليك الله ينجيك من المشتاق الا فاق واش هادو غيبقاو غير يتكواو ضرووك يزندو عاود واجي ما بردهم ليا 


عيات صابرة وهي طلق وااحد الآااح على قدهاا خلات زكرياء تزاد فيه نغزة 

أميمة فتحات عويناتها كدورهم كيف المشة 

أما زكريا فعض على شفاايفو وزااد هز ثلجة أخرى كيدوزها بالخف تا خشااها فييها مطلعها معاها مزياان باش تبرد عليها تا الدااخل 

أميمة غوتات على حر جهدها هادشي بزااف عليها غفلها تا بدات كتحس بالثلجة باردة وقاصحة فمهبلهاا عضاات علا شفايفها غتبكي 
زااد خشا الثانية دافع بيها اللولة للداخل 
وهي غير كتوحوح 

زكرياء : احح لا ممتافقينش عليها 

أميمة عضات على فمهااا وتعلاات جاااراه لعندها من كول القميجة كتحل فيها تا وصل عندها نقضات على شفايفوو كتبرد فيهم الحر ديال هادشي لي دار فيها ودموعها كيهبطو شلاال وهي ممفاكااش تتبوس وتمص وتعض وتجر وهو مخليها على خااطر خااطرها تاخد وقتها بينما نيت دااب داك الثلجج 

بعدات على شفايفو بشوية كدوي بشهوة ؛ اه امم غتخرج ليا عقلي لاش كديير هاكاااا (بصوت مبوااق محلون بالشهوة) ورجعات كتبوس فيه 

زكريااء بعد عليها بسوية وهبط لحدا وذنيها كيبوس فيهم ويمص : خسارة طيبتك أما نزيدو شي طرييح وريحي لا نخرجو الدمم رااه مكنشبععش منن مللتكككك 

ورجع طبع بوسة معنفجة على شفايفها بجهااد 

أميمة الدموع غير كيتسرسبو وكتلواا زيرات عليه بين رجليها ممخليااهش يبعد : وأنا منبقاش فيك كداويني بالثلج ولا كتكويني بيه حراام 😢 

زكريااء بابتسامة جانبية : لما سكتيش نجبدو رااه عرض وقامة نوصلو داك الثلج عند وليداتنا لا بغيتي 

أميمة رخفات عليه مخطوف لونها خايفة لا لا 
هو رجع مخشي بين رجليها كيدوز يدو هاد المرة بحنية ماهي الا دقاائق تا هبط كيقبل عضوها برقة عاد نااض هز ديك الباكي من فوق الكواافوز فتحها كان فيها بومااض ديال هاد العجب حيت عرفها طابت جابها ليها تحسبا لأي طاارء فتح البكية دارها فيدو ودوزها على عضوها بشوية كانت كتبعت السخونية فداتها وديك الطريقة باش كيماصي خلاتها تزييد تزير عليهم وتأوه بأقصى درجاتها مدة عاد سالا ستحلاتها تاهي بعد منها ولبس ليها الستريينغ وغطاها 

زكريااء : متنوضيش من بلاصتك باش تبرااي مغنبقاش نتسناا وقتاش تبراي على خاطرك خلاص خااصك تولي تهزي دقتو 

اميمة مزالها مصدوومة هادا غيرجعها عاهرة على خر يامها ميمكنش 😳😳 


ناض من حداها خلاها كتشووف وقفاتو بصوتها الملحوون : زااكي 

زكرياء دار بصدرو عريان لعندها كان كيحيد فقميجتو : ويي

أميمة بلعات ريقها : واش غنبقاو هنا بغيت نشوف ولدي 

زكريااء تنهد كيشوف فيها : تا نشوووف 

بغات تدوي سبقها طاالع مع الدرووج هاز فيدو فوطتو يمشي يبرد الموطور بشي تدوييشة هادشي رااه بزااف 

فجهة أخرى كانو جاالسين فالصالوون وهو معاهم لابس كوستيم وغرافاط ومأنتك على الحالة 

الحاج ابرااهيم جبد معاه الحديث : مرحبا بيك اولدي نهار كبير هادا لي زاارنا جارنا الجديد 

سميرة : ويه مرحبا بيه 

يحيى : الله يكبر بيكم اعمي .. هو بغييت .. 

الحاج ابراهيم : دار دارك خوود رااحتك 

يحيى : بلع ريقوو جاتو قاصحة بحدو .. بيني وبينك الحاج مجايش خاوي الوفااض جيت طالب رااغب فيد بنتكم المصون نسريين على سنة الله ورسوولة 

الحاج : اوا مقلتي عيب اولدي ولكن .. حك على لحيتو الشايبة كيطلع ويهبط فيه 

بحالي كيعبروو 

الحااج : فين هوما واليديك نوغماال يكونو معاك فالخطبة الدعوة ماشي فالسكاار والرسميات 

سميرة ة ولدي كلمة الحق وليديك خاصهم يحضرو معاك باش يكون كلش رسمي 

يحيى تبهض 

دخلاات من الزنقة وداازت من حداهم تا كتشوفهم مجمعين وهو وسطهم مفهمات والو وقفات مبندة فبلاصتها مبهوضة شكيدير هنا مشافتو من ديك النهار لي بيتها عندو نعسات فاقت لقات راسها فبيتها وعين الله عليها 

الحاج أكد هضرتو معاودها : ولدي راه الواليدين هوما الخطبة 

يحيى بحالا سرفقووه لسانو تعقد بزز جمع شتات نفسو وقال ...


داز الوقت

كانت جالسة بحدها بغوب سواغي فالكحل ومرشمة فالغري جاات بارزة فصالة خسرها وهابطة مفتوحة كيف فستاان الأميراات محزمة بحال التكشييطة كتبان راقية بزااف 
خدااو وقتهم فتجهيزهاا بميكااب ثقيل ديال السهراات وحتا شعرها مسلمش من يديهم خرجات أميرة فايقة التوقعاات خرجو بعدما كملو خدمتهم وخلاوها بحدها حااسة بالثوثر لحد الآن مفاهماش هادشي كامل لاش خصوصا من بعد الخبار لي تلقاوها على زوااجهم المستحييل 

صفاء كتفرك يديها مع بعض والعرقة الباردة شاداها من صباع رجلييها حاسة بفكااها ملاقيين بالجهااد وبصعووبة كتحاول ترخي ذاتها حكاات يديها على عنقها من فرط الثوثر وبنبرة صوت هادئة ممزوجة بالتمتمة : اووف ف فين غيكون هادا تعطل بغيت نفهم ااش كاين 

دقاائق وهي جاالسة حتى كتسمع رنة ميسج فالفوون ديالها هزاتو بتلبك كتفتح الميسج لي كانت عارفااه مغيكون غير ديالو كتقرا 

حتى كتلقاه غير ديال شركة الإتصال 
* يجب عليكم تعبئة رصيدكم كي لا يتوقف حسابكم وشكرا * خخخ زفات بالتيلي لبعيد كتصووط معصبة 

كتحس ذااتها كترتااجف : هوووووووف 

دقااائق حتا كتسمع التقرقيب فالبااب وصوت صبااط رجوولي وقعو كيدوور فالدار 

بلعات ريقها مخلوعة عالآخر باب غرفتها كيتحل وقلبها كيشطح الرگادة علييه 

تفتح الباب مبسم قبل ميدخل هاداك لي ورااه سبقااتو ريحتو لي عاامت فالهواا وموجااات طولية نتااقلاات لجيوبها الأنفية خسراات سيفتهاا فاش تمعناات فالبارفاان مااشي ديااالو هي عارفة ريحتو ومتخفاش عليها ماهي الا ثوااني تا دخل بجسمو كامل مع دخل مع تحلو عيونها على اااخر تصدمااات بقااات غير كتشوف بلا حتا كلمة 


فجهة أخرى 

الحاج أكد هضرتو معاودها : ولدي راه الواليدين هوما الخطبة 

يحيى بحالا سرفقووه لسانو تعقد بزز جمع شتات نفسو وقال بملاامح ممحية : عمي والديا ميتيين بقيت غير بحدي لي يمكن لي نجي 

الحااج تصدمم ولكن حاول يتداارك الموقف هو وسميرة : ااه اولدي لله مأعطى وله ماا أخد ماشااء الله ... الله يرحمهم ويجعل مثواهم الجنة 

سميرة : ااميين 
تعقد لساانهم بعد هاد الكلماات 
أما هاديك لي كانت واقفة كتصنط لسانها تبلع مكااانتش عارفة هادشي كامل 2 صدماات جااي يخطب فيها عاد صدمة انو ولديه ميتين وعايش غير بحدو كانت تتشوفو كتقول غير مستااقل بحدوو 

يحيى بلع ريقو مكمل هضرتو عادي كاتم حزنو لداخل : آمين .. وليدية ماتو هادي سنيين فحاادث (مبغاش يتعمق) وبقيت بحدي حيت عندهم غير انا 

الحاج : ونعم بالله (بغا يبدل الموضووع) قولي اولدي شنو كدير فاش خدام 

يحيى : بعدما ماتو خلاو ليا الورث داار وحانوت انا بعت وطورت خدمتي ودرت ريسطوروو وطورتو مع الوقت فهاد سبع سنيين الأخيرة ولات سميتو معروفة وفتحت فرووع كثيرة فالمغرب 

الحااج باعجااب : الله يكمل وشحال فعمرك 

يحيى مبتااسم : 29 عام 

الحاج تصدم وحلات ليه الهضرة 
شغيقولو بنتي كبر منك خخ راها خيخاات عندو البايرة 


الحاج جمع شتات كلماتو ففمو وقال : ولكن اولدي راه نسرين كب.. 

مخلااهش يكمل وقااطع حديثو بقولو : سمح لي أعمي قاطعتك كلامك هو الكبير المشكل ماشي ففارق السن وعمرو مكاان الرسوول عليه الصلاة والسلاام تزوج أمنا خديجة كبر منو أهم شي كان كيبغيها وصانها وتعاون معاها على الحيااة وداازت حيااتهم زويينة وأنا معنديش مشكل مدامني باغي بنتك الا وأني غنصونها ونديرها تاج فوق راسي غير تقبل وميخصها معايا تا خير 

الحاج بلع ريقو زرب عليه ولكن مع الوقت بانت ابتسامة عررييضة على وجهو مبينة ان كلام يحيى عجبو وأطربو قال بفرحة : ايه أسيدي منزيدكم غير الخير والصلااة عالنبيي 

يحيى : عليه الصلاة والسلاام 

سميرة : وخاص بنتنا بعدة تقبل مفضلناهاش فوجهك ولكن لابد من الإستشارة راك عارف الزواج هادا أو لا الحااج 

الحااج كيفكر جاتها دجاجة بكامونها وترفض : ايييه إن شاء الله تقبل 

يحيى نااض وااقف : اوا اسياادنا الله يعاون انا تابعيني شي شغاال تشرفت بمعرفتكم وراني جاركم الجديد يعني غنتشاوفو بزااف وبخصوص الموضوع خليوها عليا انا غندوي معاها 

الحااج : الله يسر اولدي مرحبا بيك وقدام الخير هادو 

يحيى بتااسم ليهم وعتاذر وخرج مع خاارج مع كتباانلو واقفة باقة مصدوومة غمزهااا مبتاسم معاها عاض فاقت من القلبة وشاافتو خارج دخلات لعندهم مأسرعة 

فجهة أخرى 

كانو كلا واحد فين جاالس فجييه رؤى نعساات وإيااد بقا شاد الحدييث مع مؤيد خوا ليه المزيودة ديال سيماانة خلاه كيلعب وخرج كيكتاشف فالداار تبهض من هادشي كاامل 

ضرب على يدو بسرعة وقال : ايه اسي زكريااء شوقي اا خووياا هادشي زيين متخاافش باقين غنلعبو مزياان ولا ملعبنااش بختك نلعبوو بشي حااجة أخرى خرج مع واحد الكولواار حتى كتباانلو غاادية فييه ببيجامة قصيرة والخير فايض والشعر كحل مسبسب بلع رييقو كيشوف فيها بلاما يهبط عينو وقف كيتسناها تا وصلات لعندو كانت حانية راسها على الدوايات لي فيديها باغا تديهم لسامي يديرهم ليها مرداتلوش البال حتى تزدحات فييه هزاات رااسها كيباان ليها هو غارن حجبانو فيها ومتبسم بخبث 

سلمى تدعقاات غير ملتاازمة الصمت 

إيااد : فين أ عااهرتي كثرو فيك اليديين وليتي دوري من بيت لبييت والخير فايض ههه (مد يدو لصدرها كيعصر فيه بين يديه بجرئة وبالجهد وهي مع الدوايات لي كتااخد لحمها كيعغرها أما هضرتو فعغراتها من الدااخل كثر هزاات عيونها الغري لي فلوون الزجااج عليهم فرشة ماائية كاسياهم عضات على شفايفها من الحر كتحااول تلتااازم صموودها مباغاش دموعها تسييل يكفي انها تسقي جفناها وترجع أدرااجها 


هزاات عيونها الغري لي فلوون الزجااج عليهم فرشة ماائية كاسياهم عضات على شفايفها من الحر كتحااول تلتااازم صموودها مباغاش دموعها تسييل يكفي انها تسقي جفناها وترجع أدرااجها 

سلمى : باشمن حق تحط عليا يديك راني مرت الراجل 

إياد زاد تعصب ودفعها : البعر نتي قحبة ورخييصة أول فرصة جاااتك بدلتييناا 

سلمي بزز تماالكاات راسها تبقا واقفة قوااها خاارة ولكن لموااجهتو مخاصهااش تضعااف تبسمات باستهزااء : خخخ شكون قاالها الخاائن لاخر هه زعما أنا لي خنتك ولحت ليك التصااور تشوفهم قلييل العفة 

ضربااتو على صدرو مبعداه من طرييقها : أحسن ليك تبعد من طرييقي ممسالياش ليك نتا مااضي طويييتو متجيييش تا نقاااد حيااتو ودير ليا مسماار جحى نتى لي ختاارتي هادشي وا عوم بحرك تفف زاادت خلفة قبل متكمل لقاات راااسها مجرورة من يديها بالجهد تا زدحها مع الحيط تألماات بصمت مغمضة عيونها لي من الحر هبطوو خطووط دمووعها منهم فغفلة منها 

إياد : قحبة وغتبقااي قحبة ... أنا لي كنت بااغي نخرجك من داك المستنقع لكن نسييت خخ عمر الشطااح ينسى هزت الكتف 

ضرب بيديها بقسوة ناحيتها جات فالحييط حدا وجهها دفعها وزااد هاابط مع الدرووج فهاد الأثنااء كانت وااقفة كطل عليهم مجاهاش النعااس غير دارت براسها ناعسة بلعاني باش ميفرعش ليها راسها عاود خصوصا فمرضها مقادراش علييه قوتها خررت 

شاافت المشهد كلو قدام عيوونها الدمووع تحجرو فيهم 
كيبغي وحدة اخرى ومضيعها هي معااه الحد الآن معارفااش راسها تا شنو دورها فحيااتو يمكن ااالة جنسية ممكن شهقاات بكتمااان ولاحت حت بثقلهاا للأرض مستسلمة للدووخة لي جااتها حتى كيلتااقطووها شي يديين كباار بسرعة 

الدنيا ضايرة بيها والفشلة كتسنا غير تلامس الأرض حتى وقفاتها يديهااا لتااقفها قبل ماطييح للأرض 
هازهاا فيدو بإستغرااب كيضرب على حنيكاتهااا بشوية 

سامي بنبرة صوت رجولية : ر رؤى رؤى 

هي عاد مزاادت ترخاات 
هزها فيدوو لأقرب بييت حطهاا وجااب قرعة دالماا وكااس كيرش علييها الما باش تفيييق 

تفتح الباب مبسم قبل ميدخل هاداك لي ورااه سبقااتو ريحتو لي عاامت فالهواا وموجااات طولية نتااقلاات لجيوبها الأنفية خسراات سيفتهاا فاش تمعناات فالبارفاان مااشي ديااالو هي عارفة ريحتو ومتخفاش عليها ماهي الا ثوااني تا دخل بجسمو كامل مع دخل مع تحلو عيونها على اااخر تصدمااات بقااات غير كتشوف بلا حتا كلمة
ااش هاد الأنااقة والشيااكة والكووستيم لي ضاارب فالكحل بارز فجسمو الريااضي الكلاص واتااه والصبااط المقمقم وتحسيينة مقادة المگاانة بزااف سحرهاااا فتحات فوهة فمها على آخرها كتبحلق فيه حتى سمعات صوتو المعهوود هاد المرة بجرئة أنو يوصفها بكلمة كتزعزع ليها الأبذان

فراث : حبيبتي مشينا 

صفاء فسهوة : هااا ... وسرعان ما خسرات صيفتها نايضة لعندو كتشمشم .. فينو بارفاانك !!؟ .. بجرئة غير معتادة 

فراث شككاتو فراسو هز حاجبو : ولاهيلا داريو 

صفاء ببرااءة وعيون طفلة صغيرة حيدتي ليها حلوتها : لا ماشي هاداااا 

فراث تبسم عاد فهم بلي كدوي على بارفانو الاعتياادي ضحك على هضرتها سيدة حافضة ليه تا البارفان ماشي غير عاداتو اليومية نهار على نهاار تتزيد تقرااب لقلبو بتصرفاتها : خخخ ايه ازيين اوا ليوما سبيسياال قلنااا نخرجو على الإعتيادي شوية 

بلعات ريقها واخا هكاك مباغااهش يبدل البارفاان 

جرها من يديها معلقها فيدو وزاد غادي بيها : يالاه تعطلنااا 

خرجو من الداار هابطين فالساانسوور لأخر طبق وخرجو من العمارة لي كانت كلااص خاارجييين للجردة تا كيشوووفو عرمة ديال النااس وحفلة مقاامة

شاافت فيهم بعدم تصدييم ورجات شافت فيه شاهقة بصدمة 

هو هبط نتحيت ودنيها وقال : ليوما عرسناا وهادو جيراانا غيحضرو ليه 


هبط من الفووق بعدما خدا دووش خفيف ديجا مدوش الصباح غير على قبل ديك العافية لي شعلات فيه هاد شاطة مااطة لقاها نعسااات جاتها وااحد النعسة حلوة مبغااش يفيقها داز لبس حواايجو ورجع لبسهااا حواايجها هازها فيديه غادي بيها ناحية الباب بعدما هبطو من داك بيت الشجرة لقا وااحد الگارد كيتسنااه عطاه السوارت ديال كاط كاط Jeep ديال الجباال ركب وحطها تاهي عاد حساات بالبرد والتحرك فتحات عيونها تتحرك فمها بالعة ريقها فيقها من نعيسو زويينة لقات راسها وسط السياارة وهو محني عليها كيسد ليها السمطة سااطت بالجهد بنفس حارة عند عنقو تخلعاات من الفيقة لي فااقت على غفلة 

ديك الصوطة هز عليها رااسو كيشووف فيها بنظرات عجيبة ممنعش راسو يخطف بوسة من شفايفها سد عليها الباب بلا حتا كلمة ومشا لجييهتو 
ركب وساااق غاادي ناحيت الدارر الكبيرة خااصهم يطرقو مساامر إياد ورؤى متشوق يشوف ختو كيف ولات نييت 

صونا تيليفونو جاوب بالهوت بالرلووور وهو ساايق 

زكرياء : وي سامي 

سامي مسح على راسو كيشوفها حداه متكية عاد فااقت وباينة فيها مريضة مبغاش يخليها بحدها تا تصح : ختك أصااحبي مرييضة جيي خلاص 

زكرياء بثوثر ؛ ماالهااا ياااكما هادااك عاوتااني

سامي تنهد : والله ماني عارف 

زكريااء : هاني جااي 

قطع عليه مركز مع الطرييق 
أما أميمة فبقات غير كتشووف فهماات من هضرتهم بلي ايااد دار شي حاجة لرؤى 

مقدرااتش تسكت بلاما تسول حمحماات بتهكم : م مالها رؤى ؟؟ 

زكريااء سااط بالزعااف : منعرففف 

أميمة تقرصات من هضرتو دغيا كيتغلب : غييير بشوية علييك اسي رااه مكتخلصش على الهضرة ؟؟؟

زكريااء ببروود سايق مداهاش فيها حسن ليه ميهبط يخلطها يخوي فيها جنوون ختووو 

أميمة داارت زعفاانة لنااحية الشرجم عاضة على سناانها عصبها هي مالها شداارت .. عاد كان يكوي فيها .. ولااا دايرها غير لقضااء أغرااضو متسولووش ؟؟

تنهدااات كتشوف لبعيد مباغااش تمرض رااسها المهم عندها هو ولدها من الدرجة الأولى سكتاات مكمشة مساافة طرييق عاد وصلو هبط السياارة للقبو خرجو طالعيين من السانسور لي تما لدااخل الدااار 


دخل للبيت لقاه جالس حداها هي مكمشة على بعضها وكتشوف فنقطة من الفرااغ 

سامي لاحظ دخلو ناض بشوية باش ميفيقهاش من سهوتها وتفاهم معاه غير بالعينين 
زكرياء دارلو إشارة يخرج باش يدوي معاها داكشي نيت لي كان خرج وخلاهم بزووج ورؤى باقا لحد الآن متحركاتش من بلاصتها 

تقدم ناحيتها بخطوات محسوبة كلما كيقرب كلما رجليه كيفشلو علييه ولكن مكيبينش بقا صاامد كيف الجبل كيسطاانع الصلابة 

وصل لعندها حمحم بصوت مرتفع لكن حنيين حط يدو على كتيفاتها مازالها صغيرة فعيونو رغم أنها كبرات وتزوجات 

رؤى قبل غاع متشوف شكوون قاصها نتافضات مخلوعة جالسة فبلاصتها مكورة على بعضها : ب بعدد مني بععدد متقيسنيييش كدوي وشفايفها كيرجفو عيونها حمارو ونيفها وكذلك ولات كتقفقف عايشة فالرعب 

زكريااء تصدم من حالتهاا ممنعش رااسو ولو لحظة أخرى فأنو يدنو جالس حداها ومقترب منهاا جرهاا لصدروو معنقها بحناان ويدو كيدوزها على شعرهااا مرورا بضهرها وكيدوي بصوت رجولي بااح : ششش رؤى شوفي فيا 

باس على رااسها ورجع كيشوفها وقتاش غتهز راسها 

هي لي تصدماات من صوتو كيفاش مغتعرفووش رااه خوها حاافظة صوتو من صغرها حلات عينييها على وجودو وعطْفُو وحناانو بلاصت باها لي ماات 12 عام كفييلة أنها تعقل فيها تا على طعم حضنو لي كان تيعوضها على دفئ الأب عندو بحدو كتشعر بالأمان وبلي باقي لا كااين شي وااحد لي مهتم لييها وكيبغيها من قلبو كأخت وإبنة هزات راسها بالثقال وشفايفها كيرجفو بتمتة : ز زكريااء ز ك ر يااء زكرياااء زكرياااء كدوي بهستييرية وسرعاان منقضاات على وجهو محااوطااه بيديها كتحقق فييه اااه هوو بصح هو قداامهااا كن غير طلباات تشوفو هادااا شحال قبل ميفووت الفوووت كاانت تتحس رااسها وحيدة حتى من مها بززات عليها زواجها كن كاان معاها كانت غتكون هضرة اخرى ولكن القدر ملعبش لصاالحهااا قلبهااا كيتقطع ليل ونهاااار على حياااتها لي ضااعت على ولدها ولا بنتها لي فقداات .. فعمر 18 عام حملاات ... وفقداتو قبل متعرفو ... راه كان دااخل منهااا كاان فاحشاائها .. كتشووف فيه بنظرة عتااب كأنها كتقولو فين كنتي فاش طرا ليا هادشي كاامل تسللو دمووعها من عيونهاا شلاال لا ينقطع بدوون إراادة حيت ممتحكمااش فيهم مزاال ... طااح عليها الضييم إثر شوفتو وتفكراات بزاف تفكرات غاع داكشي لي داز عليها منهار فكر إياد يدخل عليها لبيتها ويتجاوز معاها الحدود لنهاار ضربها قدام لافاك كاملة وشوهها للوقت فاش كان تيضربهاا ويلزمها تجلس حدااه بزز منها ويخلعها بتصرفاتو الهستيرية لوقت تزوجها بالغصب وجابها معاه بالغصب لنهااار طاح ليها الدري ومرحمهااش خلااها تكوى زوج كياات فدقة وحدة باقا صغيرة على هادشي 

نطقات بضعف كندااء أخيير : زكريااااء مع آخر حرف طااحت مغيبة يمكن عقلها مقدرش يستوعب غاع هادشي لي طاري فدقة وحدة وأنها تشوفو قدامها بعد مدة طويييلة ستسلمات للاوعي ياخدها بعييد لعل قلبها وقلها يرتاحو شوية 

زكرياء كان متبع كل حركة وكلمة منها بنظرات ممفهومينش وااش اشتيااق ولا شفقة ولا قلق ممعرووفاش وسرعاان متفااجأ فاش شافها سخفانة قداامو هزها بين يدو برزانة للسريير ديالها ومشا لوااحد المجر كيقلب فيه كان هادا بيت سامي ...كيفتش على شي حاجة تفييدو لقا رييحت ساامي وهز واحد القرعة دالما كيرش عليها بشوية دار الريحة فيدو وشممها ليها حدا أنفها بدات كتوعا بشوية وكتستنشقها داخل جيوبها الأنفية باستغراب معرفاتهاش ديالاش


فتحات عيونها بالثقال كتشم ريحة غريبة عليها جاتها فشكل عجبااتها بزااف
فتحاات عيونها على وسعهم وشافت فيه : زكريااء 

بغا يحيد يدو من حدا نيفها شداتها ليه كتشمها بهستيرية جاتها غريبة براسها مستغربة من تصرفها لكن مقدرااتش تتحكم فديك الرغبة لي لدااخل خلاتها تبغي تشم دبك الريحة وتنسى كلشي لي داير بيها 

ستغرب ليها جرها لعندو فرمشة عين مجلسها فوق رجلو ومخلي ليها يديه اليمنى كتشمها والثانية كتلعب فشعرها البرتقالي بهدااوة : سنفوورة خوها كبرات !؟ 

هزات عينيها فيه : اححح ديالمن هاد الريحة 

زكريااء ضحك باستغرااب : تي مالك قربتي تاكلي يدي ... مد يدو لاخرة هز بيها القرعة من البلاصة لي حطها فيها ... هاهي 

رؤى لتاقفاتها من عندو بسرعة فتحات ليها الغطا كتشمهااا وكتنهد بالرااحة بحالا وصلاات لأعلى الجبل من بعد سداتها وخشاتها فجيب بيجامتها : بغيتهااا 

زكرياء مقدرش يقولا راه ديال دري وهي عاد مسكتات صافي يجيب ليه وحدة أخرى شاف فيها مطلع حاجب ومنزل لاخر : يظهر موحشة الريحة كتر مني هااا 

رؤى هزات فيه عوينااتها كيف القطيطة باغا تبكي وسرعان متلاحت علييه معنقااه وكتغوات خخ فرحااانة : وأخيراااا وأخييييرااا يااس ياااس دبدووووبي (كتلعب ليه فحناكو) وأخيييرا شفتك الدب كتنقز تا جابتها فضلعتها تكمشاات شادو على ضهرها بيد وكرشها من الأسفل بيد أخرى والحر بان فعيوونها طاحت دمعة سخونة منهم بقوة الحريق مسحاتها بسرعة وهي حانية راسها وعاضة على شفايفها بالحر 

زكرياء تعجب ليها : رؤى مالك !؟؟ 

رؤى هزات راسها فيه كتسطانع القوة : لا والو هه 

زكريااء : خااصك تشوفي الطبيب نتي تا من لوونك مهوااش راني عارفك مغتبغيش تقولي .. لهاد الدرجة كتخافي منوو 

قلبها تقبط عليها من كلامو معرفات ما تقول : ا لا م م ... 

قاطع كلامها باصراار : غنمشيو للطبيب لا غنجيبوه تال عندنا ضرب على راسو مفكر بلي سامي طبيب ... واخا دابا قوليلي ماالكي عمرك مكنتي تتخبي علياا عمري شفتك كتسطاانعي القوة حيت فالأصل نتي قوية تربيتي قوية وغتبقاي قوية 

رؤى نااضت من بلاصتهااا غير معيرة اهتماام لداك الحرييق لينتاابها قبل ثوااني عدييدة 

كتحرك بهستييرية وقفاات رجليها بزاا وشافت فييه بملامح باهتة : مبقييتش قوية هه لا مبقييتش .. عقلتي فاش قلتيلي خليك ديما رافعة ليا راسي ومتحناايش لييهم ... مقدرتش نكوون قد وصيتتتك .. واعدتك وموفييتش مقدرتش نحمي راسيي مقدرتش نبقا قوية عيييت صابرة وتهديييييت ظلمني وآذاااني خلاااني نعيييش شي حااجات عمرني شفتهم بعيووني وليت كنعس حداه وانا خااايفة كل دقيقة وكل ثانية نفيق نلقاه قاااجني ولا داير ليا شي حاااجة هو مرييض مرييض بزااف مبقييتش قاادرة نصبر للإهاانة ديالو والذل دياالو هاادشي كامل لي دوزو عليا والغيرة الهستيرية والعصى فالأخير كيبغييييها شفتو بعيوني كيقرب ليها وكيعاتبها شافها ونسى كلشي ماشي انا لي جبرتو عليا وماشي انا لي قلتلو تزوجني نهار غلط معايا حاولت نبعدو هو لي ختار يكمل معايا تزفيت ليه كيف الميت غاادي فالجناازة ديالو بيدو حتااقرني ونقص من قيمتي فقدت ولدي ومرحمنييش هادشي كاامل وباقي كيزيييد كيفاش بغيتيني نبقا قوية 

زكريااء من قوة العصاب لي ركبوو وقف بلاصتو مصمر ومزير على يدوو كينفت الحمم التنفسية من أنفووو معصب لأقصى درجةة لي لقاه غيدوز فيه فيهاش 

رفعات راسها فييه وتحركاات لعندو بهدووء حتا عنقااتو كتقلب على الملجئ والعرييين ؛ الدفئ الأبوي ... خلاها على راحتها وهو مرفوووع مكنزز غير بحدوو 

الا شدو غينحييه مفيهااش 

رؤى : قلت ليه نتا خوويا مسمعش منيي تقرب مني بزز خلااني نكره حيااتي ونفسي فقدت ولدي وانا معارفااهش بلي كااين دااخل منيي كنتقطع ازكريااء كنتقطع من الدااخل العاافية ازكريااء العاافية كتااكل فيا ممخلياش حرقتو تبرا وهو عاد مزاايد فييه


فجهة أخرى 

دخلات لقات ولدها كيلعب خخ غا بحدو مولف ديما كتحطو كيبقى يلعب بحدو حتا كتجي داازت من ورااه كتسلت تا وصلاات لعندو ونغزااتو 

أميمة : حبيييي 

مؤيد تفزع ومبينش : سنو دابا بغيتي نخلعيني انا راااجل 

أميمة : أيه ارااجلي شكنتي كدييير 

مؤيد نااض من بلاصتو معنقها ؛ كنبغيييك متبقايش تخليني وتمشي مع بابا ولا كيديك ليا غنولي نكرهو 

أميمة باستغرااب : أيواا !! 

مؤيد بتأكيد لكلاامو : تؤ مكنبغييش حاجتي نعطيها لشي حد ماماتي بحدي صافي ..

أميمة : وفين نديرو باك ؟؟

مؤيد ؛ زوزييه يبعد منك (ضرب على راسو بارهاق عايش الدور خخ) اوووف كثرو علينا الناس كنا غابحدنا هانيين لاهيلا 

أميمة ماتت بالضحك : هههههههههه ياك اخوويا 

مؤيد بتعفيرة : اهااااه 

أميمة جراتو خارجيين : اجي اجي نهبطو للتحت .. وقفات مفكرة شي حاجة ... بلاتي تيليفوني هادا شحال مشفتو غيكون عند ايااد 

مؤيد : رااهو فوق الطبلة جابتو خالتو رؤى معاها 

أميمة مشات هزااتو : يرضي على ولدييي 

هزااتو هابطة للتحت وجارة معاها مؤيد وجلسو فالصالوون 

***
صفاء فتحات فمها بصدمة هادشي وقتاش داار : شهادشي ؟؟ 

فراث باس على يديها : الليلة ليلتنااا ششش 

جرها وتبعااتو وبدااو الناس فالصلااة والسلااام على رسوول الله كلشي ناشط كلشي فرحاان كاينين ناس كانو عارفين قصتهم وديجا طلقو وفرحو ليهم فاش رجعو لي دازو من حداه يبارك تا وصلو حدا الجلسة ديال العدووول لي كانو عدول ااخريين غيعقدو قرانهم ليوووم غيرجعو زوج وزوجة جلسو وهما محط أنظاار 

فراث رفع راسو كيشووف فالعدوول زعما بداااو 

داكشي لي كاان العدوول بدا جملاتو الشهييرة والكل كيسمع ومصغي السقيل وكيتسع غير صوت العرسان تيجاوبو سناااو وقادو لبهم الورااق ونااضو بالتزغرييت طلقات مسييقة باش بنادم ينوض يرقص غلى الأنغاام


بقا معاها حتى تهدناات عاد هبط معاها للتحت وعيوونو معمييين غتيقتل شي رووح مفيهااش غيير كيبرد على قبل رؤى داازو من الصالوون كيبانو ليهم أميمة ومؤيد جالسييين رؤى طلقات من يد زاكي : زكرياء نمشي عند أميمة مشفتهااش 

هو مرفوع غير دار ليها براسو ااه وصافي مع خارج مع كيتلاقا بسامي فوجهووو 

سامي بعيوونو كيحااول يفهم مالو ولكن العقل لي يخلي زكريااء يفهم غاايب تبعوو غادي معااه للجردة وجلسو فوااحد الجليسة كاينة تما : مااالك اصاحبي !! 

زكرياااء حرك رااسو بنفضة مغمض عيوونو حاس بالنمل تيتمشى فذااتو من الفقصة : دااك الزامل حرام واش يكون خويا ولا رضعاتو مييي 

سامي : كييفاش مفهم واالو 

حتى عاود ليه زاكي البلان من الأول قاليه كلشي بالتفصيل 

سامي : من شوفاتو لسلمى معايا داك النهار كتحس محرووق من جيهتها ولكن لااش معذب رؤى معااه 

زكريااء : راه بربي ونلقاااه قدامي تا نحروو اساامي نحرووو مغنعقلش عليييه 

سامي : غا بلاتي بالعقل يتحل كلشي حنى دابا خااص نفهمو ااش طاري بعدة فهمتي ولاش دار هادشي 

زكريااء : وا بااينة بلي فاش تزوجت سلمى ختاار يعذب ختي بلاصتها ويلوي ليا يدي .. عرفتي أ سااامي ختي شكتعني لياااا راها يتييمة الأب والأم حيااتنا كاملة وحنى كنعاملوها كيف الأميرة باش متحسش بالنقص ننقص من راسي ونعطييها باش فاش تكبر يجي وااحد يتعدى عليها جاتو سااهلة يااك سااهلة ولكن انا لحمار لي مخلييها تمااا جاي نقرا كان عليا نجيييبهاااا معايااا ولكن مفكرتش مضربتش حسااب لخويا يطعنييي 

سامي : انا لقيت ليك حل 

....

فجهة أخرى واااقف حدا سيارتو باقي معصب من شوفتها 

حنا راسو كيبقشش فالتيلي حتا كيوقفو عليه شي رجال لابسين الكحل 

إياد شاف رجليهم تعجب مع هز رااسو مع كلا دقة فوجهو غيبااتو 

هوما زربو بيه هازينو لواحد الطوموبيل كحلا وكسيرااو


كانو جالسات بزووج كيتعاودو 

رؤى : الصراحة اصاحبتي مدرتي فيها ميصلاح فاش معلمتينيش بلي ولد خوية 

نفخاات قنانفها 

أميمة : الوقت ارؤى اخلااتني ندير هادشي 

مع غيكملو الهضرة مع كتلقا صونييت من عند صاحبتها خلاتها فالمغرب فاطمة الزهرااء كانت رفيقة ديالها فالعمل تعرفات عليها فهاد الوقت لي كان غايب زااكي والصرااحة صدقات ونعم الصديقة ماشي بحال ديك مناال 

أميمة جاوباتها بلهفة : فتووووووش 

فاتي : صباااح الحبببب 

أميمة : رااه العشية هادي 🙁

فاتي : عندكم حنا راه فالمغرب الوحدة دنهار باقين كنقولو صباحو 

أميمة : الويلة هادي توحشت طباااسل مكك 

فاتيي بيضة وشعرها صفر طالقاه على طولو وعيونها زرقيين : كن تشوفي أنااا 

أميمة : كيعاملة مع الخدمة 

فاتي : وا خليتولي روينة مع مشيتو مزرووبين خااص تشكروني وقليل فحقي 

أميمة : خخخ بزز علييك

رؤى كانت تطل بفضوول دورات ليها اوما الكاام نعتات ليها حداها تجي تجلس : اجي اجي 

رؤى ناضت بلاعغز جالسة حدا اميمة ليعنقاتها عندها باش تباان فالكميراا 

أميمة : ها عرووست الجنييي دإيااد 

فااتي : ياااختييي مشااء الله 

مع هضرتهم كيدخلو الدرااري جلسو حدااهم 

فاتي : فينك دااابا (مع قالتها مع جاا راجلها من ورااها كيبوسها فعنقها نطقات بصوت ملحوون) مرااااد 

أميمة دوراات التيلي لزاكي وسامي مع المشهد كانت باغا غير توريهم ليها حتا كديرها قد رااسها 

سامي رفع راسو اثر اسم مراد من التيليفوون كيشووف حتا كتجي عينيه عليها وراجلها او بالاحرى ولد عمو معنقها من وراها وتصدم هي نفسها حب حياتو لي تخلى عليهاا ولكن هي مشافتوش حيت اوما رجعات التيلي لعندها قبل 

وذنييه بداو كيصفروو حتا كيسمع سميتو كتنطقهااا فاتي من التيليفوون 

فاتي كتبعد مراد: ساامييي 

أميمة : اححح على ساامي حبيب خاالتو كيف بقاا 

فاتي : شوية ياختي دوزها علياا (جا عندها) اجي قل لخالتو سلاام 

بقاو كيدويو شحاال حتا ودعاتها وطفات التيلي ودارت كتهضر مع رؤى لقاتها مرفووعة 

أميمة : رؤى ماالك ! 

رؤى كتشمشم بنييفهاا الرييحة نفسهااا لي عجبااتها الفووق نااري تشد مولاها تااكلوو غير طبيعييي هاد الاحسااس لي كينتاابها نااضت تاابعة الرييحة مغمضة نصف عيونها وكتشم دازت من حدا خوها شمااتو والو تا وصلات لعند لي حدااه كاان سامي مرفووع تا تسلطاات عليه كتشمشم فيه جبدات القرعة من جيبها ديال قبيلة كتشم فيها وتعاود تشم فيه 

رؤى بدوون وعي : علااش رييحتها زاادت زياانت علييك كثر 

🙂🙂 القوادة غتغتااصبو قدام خوها 
يتبع...
الجزء الأخير

التنقل بين الأجزاء

صفحة القصة
سيتم تشغيل صندوق التعليقات بعد لحظات
معظم التعليقات تم إخفاءها بواسطة الفيسبوك، نحاول بكل الوسائل المتاحة إستعادتها في أقرب وقت ممكن.