أصبحت الضحية القادمة الجزء الخامس

من تأليف هناء المنصوري
2020

محتوى القصة

رواية أصبحت الضحية القادمة

نعمة عينيها تغرغرو بالدموع .. قلبها بدا كايزدح يزدح يزدح و يعاااود .. عينييها حساااتهم كايصفرو بييها .. البروووودة .. البرووودة حساااتها فعضااامها كاتغززهم .. حلات فمها تنطق و هي تعاود تسدو ثاني .. حلاتتو و سداتو و حلاتو و عاااودااات سداااتو .. ما استوعباتش شنو سمعات .. كان صوت خوها كايتعاود فوذنيها كاينادي عليها ولكن هي ماسمعاتوش .. ماثيقاتش شنو سمعات .. شغاثيق؟ شنو غا قولولي شنو؟ خبر فحال هذا خلا قلبها يرجف و يفرفررر .. الدم حبس فعروقها .. حلات فمها أخيرا غاتدوي بنبرة مهتزة خاايفة من شنو غاتسمع ثاني
-كاضحك معايا أخويا؟

سمعات صوتو قال بنبرة راجفة: ل لا أختي لا .. اليوم خمس أيام باش دفناها .. تقتلات اختي ترزينا فيها ماااتت .. لقينا رسالة جنبها .. كايتحلف عليك داك المجرم .. دابا عاااد عرفو البوليس أنكي تخطفتي بصح .. داك المجرم كايقلب عليك .. تحلف عليك لا لقاك غاتكون موتك كفس من دالواليدة (صوتو قاطعاتو شهههقة حررررقة و تنغنغ .. هضرتو كاتخرج رااجفة مرعوودة) الحناانة أنعمة .. الحنااانة قتلها .. كانت بوووحدها فالداار، يعلم الله كي عانات بوحدها يعلم الله

نعمة تصنمات بلاصتها .. بقات كاتشوف فالناس من خارج الطموبيل .. الدنيا كي دايرة .. ولات كاتبانلها كحححححححححلة .. كاتخايل طيفو كي دخل لدارهم و شد مها دوز عليها .. أكيييد تحلف عليها ولكن واش هذا ثمن تدفعو؟ يرزيها فالحنانة! فمها! فكبيدتها! فغااليتها؟

حيدات التليفون من وذنيييها لايحاااااه براااات الطموووبيل و شافت فعمر بعينين خارجييين .. كان كايشوف فيها بترقب للحالة اللي دخلات ليها .. اول ماشافتو قدامها رجفة سرااات فكاامل جسدها .. رجفة خوووف .. حطات يديييها على وذنيييها مغطياااهم و غوووووتاااااات بنببرةةةةة صووووت عاااالية .. الحرررررقة شعلااات فقلبها .. الحرررررررقة خلااااتها كاتغووووت و تعااااااااود .. الحرررررررررررقة خلااااااتها بااااغا تمووووت و تتبع مهااااااا

-ماااااااااااااااااااامااااااااااااااااااااااا واااااااااااااااااااااااااااااا لاااااااااااااااااااااااا هئ هئ لااااااااااااااا لااااااااا

كاتغوووووت بأعلى صووووووت عندها لدرجة الناس ولاو كايطلو على الطموبيل و يشوفو شنو طاري

نعمة بأعلى صوت عندها:وااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا .. ماااااااااااااااااااااامااااااااااااااااااااااااا .. واااااامااااااااااااااماااااااااا .. أقلبييييييييييييييييي واااااااقلبيييييييييييييييي هئ هئ هئ كواااااااااااااااانييييي .. لاكااااااااااان قتلللنيييييي أنااااااااا و ماااايدييييرهااااااش .. مايرزينييييييييييش فييييييييييهااااا وااااااالااااااااا وااااااااااااالاااااااا (بدااات كاتندب حناكهااااا و تبكييي بدموووعها كيف الشلاال نازليين .. كاضرب فرااسها و تششششششهق و تببببكي مامثيقااااش .. قلللللبهااااااا تشووووووووووط .. الغااااالية مشااااات .. الغاااالية رااااحت .. الغاااالية سااااال دمهااااااا بسباااابها هيييي .. حييييت هرباااات ساااال دم الغااالية .. سااال دم الحناااانة .. الحناااااانة و القليب الحنيييين .. الجنةةةةة رااااحت الجننننة)

شاااافت فعمررر كاتندب و هو كايحاااول يهدنها ولكن حالتها كاااانت كاتخللللع حطااات يدهاا على صدددرها كاااتضررررب و تعااااود .. حااااساااااا بخنجججر حااااااامييييي دخلللللها فووووسطو و شووووطو و ثقبوووووو و خلاااا دمووو يسيييييل .. عضاااات على يدهاااااا حتى خلاااات الطااااابع باااااين النففففس بغااا يتقطع منهاااا .. عمممر عيا يسااايس و يحاااااول معاااااها تتهدن .. حتى شافها مابغاتش تهداااا عطاااها جووووج كفوووووف قاااااصحييييييين .. حتى لصقاااات مع الزاااااجة دالطمووووبيل كاتنخصص و تحرك راسها بالنفي و تمتم

-كاااااان خاااااصني نقتتتلو .. كاااان خاااصني نهززز المقققدة و ننزل علييييه .. نطللللع رووووووحو لجااااهنااااام .. كااااااااان خااااااصنييييي نقتلوووووو (شاااااافت فعمرر عيييينييييها خااااارجيييين كاااتغوووتلوووو فووووسط وجهوووو شااااادااااه من كتاااافو و كاتديييه و تجييييبو بطريييييييقة هستييييررية) كااااااان خااااصنيي ننزلللل علييييه بدييييك المققققدة للرااااااس و مانخلييييهش يقتللللها .. مااااما قتلهاااالي أعمر .. مااااااامااااااا اهئ اهئ ماااااااماااااا حناااانتي مااااما

عمر شاف فيها بصدمة .. هضرتها ماستوعبهاش .. مها قتلهالها .. ماماها هي .. شاف حالتها كي ولات .. شاف فالناس كي كايطلوووو عليييهم بفضوووول .. ديمارااا الطموووبيلللل بسررررعة خلاا غي العجاااج وراااه .. العرق ولا كايتصبب من جبهتو و عنقو .. شاف فييها بنص عين هي كاااانت كاتشوف قبالتها و تمتم ب "كان خاصني نقتلو" خااااف .. جاه الخوووف عليه و على مو و ختو .. خاااف لا يعرفها معاااهم و حتى هو و عاائلتووو يمشيييو للهاااوية .. شاف فيها بنص عين كااايحرك راسو بالنفي .. و داز من جيهت لوطوروت خارج من مدينة القنيييطرة .. نعمة مامستوعباااش شنو طاري .. دخلااات فحالة صدمة و لااا وعي .. حالة خطييييرة .. بغات تهبل مسكيييينة .. عمر خوفو خلاه يعفط عفطة وحدة مدايهاش فالرادارات دالطريق .. أهم حاجة يوصلها للوجهة اللي بغات و يرجع فحالو من حد باقا ماتكشف أنها معاهم .. بعععد طووول الطرييييق من قنييطرة لطنجة، اخييييرا وصلو للدخلة دالمدينة و هو كايسمع صوووتها كي غاتحماق و كاتدوي بوحدها .. كاتفكر النهااار الكحل اللي هرباات من عندو، لاكانت بقات معاه و قتلها و مارحمهاش و مايرزيهاش فمها .. كاتشهق وتبكي و تتمتم بكان خاصني نقتلو .. حتى فجأة مشات و جات بجسدها .. عمر حبس الطموبيل بفراااان مجهااااد و شاف فيها عينيه خااارجين كايتمتم

-هانتي وصلتي أختي نزلي



نعمة شافت فيه كاتمتم بنبرة خافتة:كان خاصني نقتلو

عمر بنبرة صوووت عااالية خااائفة:نزليييي فحااالك .. براااكة غي راك سباااب موووت مك مناقصش تكوني سباب موتي انا و مي و ختي

هضرتو .. كلامو .. كان خااايب .. وجعها .. دخل لقلبها فحال السم .. خلا عينيها خرجو فيه و حركات راسها بالنفي كاتصرط فريقها بطريقة مستمرة، كيفاش هي سباب موت مها؟ هي السباب باش ماتت؟ لو مكانتش هربات! لو مكانتش بقات عايشة هي! لو مكانتش نفذات بحياتها! لو مكانش هادشي كاملو طرا و قررات تنفذ بجلدها و استسلماتلو! يمكن مها كانت غاتكون باقا عايشة! الدموووع تحقنو فعينييها اكثر .. حلات باب الطموبيل بلا ماتزيد حرف مزال .. مشات للكوفر هزات حاجياتها .. دارت كاتشوف فالميناء بقلب موجوووووع .. منكسر و منفطر ..

بقات كاتشوف فيه شحاااال سااااهية، عمر قلب وجهتو و مشا فحالو .. هي بقات شحااال كاتشوف فالناس غاديين جيهت الميناء بهدوء .. بعينين مدمعين .. بحزن كبييير .. قلبات وجهتها غادة و جارة ڤاليزتها .. مشات بشوووية رجليها كاتحسهم كايخواو بيها .. غادية و ساهية و عينيها كايدمعو و يعاودو يدمعو .. بغات تهبل بالبكا .. ماحسات براسها غي واقفة قبالت الإقامة فين ساكنين عائلتها .. بقات شحااال واقفة كاتشوف فبابها و مزيييرة بيديها على ڤاليزتها حتى شهقااات كاتشوف فسكينة و كوثر خواتاتها خارجات من تما فاشلات و ذابلات باينة فيهم بكاو و بكاو و بكاو .. مشاو مشادين باليدين و هي تبعاتهم بخطوات مبعثرة .. غي غادة و صافي مامثيقاش انها عايشة فهادشي .. كيفاش فرمشة عين ولات نعمة هكا؟ كيفاش فرمشة عين ولات ضحية لمجرم قتال .. ولات هي و عائلتها فخطر كبيير و الموت كاتحوم عليهم .. غادة تابعة خواتاتها حتى لقاتهم وصلو للمقبرة .. قلبها تزيييير كثر. .. صرطات ريقها حاضياااهم من بعيييد كاتشوفهم واقفين عند قبر باقي مامبنيش .. فيه غي الثراب .. قربات عندهم بشوية .. ماقداتش تصبر مزال، مشات جيهتهم كاترجف هوما بزوج كانو عند قبر ماماتهم مامثيقاتش أنها ماتت و خلاتهم حتى حسو بطيف شي حد قدامهم

علاو عينيهم بزوج فيها و غيييي بانتلهم عرفوها

سكينة بعينين خارجين:ن نعمة نعمة
كوثر بصدمة:نعمة!! شكاديري هنا؟


نعمة طلقااات من ڤاليزتها و تلاحت على خواتاتها عنقاااتهم بقووووة كاتبكي و تشهق عليهم:م ماااتت و واش بصح م ماااما اهئ م ماااماااااا 😭😭😭

عنقوها خواتاتها بزوووج مزيرين عليها و هي باغا تحمااااق بالبكاااا و الشهيييق حتى صوتها كايتقطع و حالتها ولات حااالة كاتشفيي العديااان

كوثر بعدات من حضنها كاتشوف فيها:واش نتي بخير؟ شنو طرالك اختي راه قلوبنا كانت مكوية عليك .. ماما مشاات و هي متحسرة على قبلك ففمها كانت غيي سميتك، قتلها المجرم و حرمنا منها

نعمة كاتنهج نفسها كايتقطع من بكاها و تتزير:ك كنت هاربة لبعييد مسافرة لعلى برا، ح حتى سقت الخبار من عند كريم 😭😭 قالي راه قتلها الموجرييييم القتاال الوحششش كحل القلب 😭😭 رزااانا فالحنانة

سكينة شداتها خاشياها فيها:و واش كنتي مسافرة؟ (شافت فڤاليزتها و رجعات شافت فعينين نعمة اللي كايبانو تحت الخمار) واش نتي حمقةةة؟؟ علاش جايا لهنا واش باغياااه يتبعك لماااما!! وااااش باااغا قلووبنا يتحرررققق عليكم بزوووج واااش نتييييي هبييييلة قووولي .. (وقفات مخنزرة) نوووضي دااابا، نووووضي و سيري فحااالك ماتعتبيش لهنا مزااال م ماااماااا مااتت على يد داك القتال و ماشي بعيد يتبعك ليها دابا .. ماعرفتي يكون شااافك معانا .. زييييديييي يلااااااه

جراتها من ذراعها مخنزرة و كوثر جرات معاها الڤاليز تابعاهم .. خداو معاهم نعمة و خرجو من المقبرة غاديات كايجريو و نعمة غييي مرخية

سكينة بحرقة:خاصك تهربي و تغبري من هنا .. مخااصكش تبقاي فهاد البلاد فهمتيييي

نعمة بصوت كايقاطعو الشهيق:ك كنت اهئ ك كنت غادية لفرانسا

كوثر بنبرة خافتة:ختي نتي راك ضو عينين ماما الله يرحمها مخاااصكش تبقاي هنا فأي لحضة يقتلك، ماما كانت تضحي بحياتها و ماتخليكش تتعرضي للأذية، اجي معانا

مشاو بيها مطولين حتى وصلو لنص الطريق ، بانلهم طاكسي جاي شيرولو و طلعوها فيه و هي غاتهبل ماباغاش تمشي و هوما زعموها .. خافو عليها و مابغاوهاش تبقى معاهم ، مادركو ياخذو نوامر بعضهم ولا يدويو ولا يبكيو ولا يواسيو بعضهم على موت الحنانة .. زربو عليها دغيا و هي كاتخنق بالبكا .. بالزز باش قالت لمول الطاكسي فين باغا تمشي .. خذاها و هو كايشوف فيها مستغرب .. حتى وصلها خلصاتو و بلا عقل خارجة من عندو مع ڤاليزتها


قبل مادخل للميناء مشات لواحد القنت .. حيدات الخيمار اللي كانت لابسة و هو كاترجف ، غييي كاتفكر و تفكر و تفكر حتى خرجات بقرار .. مدامت خسرات ماماها بسباب هاد الهروب، هي غاتبقى هاربة و مغاتستسلمش .. خاصها تهرب و ترجع أقوى .. باش لا تلاقاتو من جديييد .. تمشي تقتلو و تشرب من دموووو .. عضااات على سنانها بقووة كاتغدد و تمسح فوجهها و عينيها اللي حمارو و تنفخووو بالدموع و البكاااا و خطات جيهت الميناء لداخل .. داخلة و كاتمسح عينيها .. كاتخطي خطوة خطوة .. و قلبها قرب يبغي يسكت .. شافت فجناابها .. الدنيا كانت عااامرة بزاف .. ناس غاديين و أخرين جايين .. كاتشوفهم نعمة فحال السراب .. مجرد أرواح كاتمشي و تجي قدامها .. مشات لدريجة لقاتها قدام عينيها .. جلسات فوقها كاتسترجع ذاتها و تحاول تفكر و تعرف شنو تدير، شنو مزال شنوووو .. تساافر و تهرب و لا ترجع و تمشي لبلاصة يلقاها فيها و يجيلها المجرم الكلب و تقتل مو؟

-كيفاش غاتقتليه أنعمة و نتي عمرو قربليك و حتى لا كان قبالتك كاتفشلي؟ يديك كايربطهم ! كيفاش غاتواجهييه؟

أسئلة سولات نفسها بيهم .. ولكن مالقاتش أجوبة .. ماعرفاتش مصيرها شنو غايكون .. حتى ناضت وقفات فحالا زعزعها شي حد .. ناضت فحال الروبوت .. هزات باگاجها و مشات تدير إجرائاتها الرسمية باش،تهرب و تبقى هاربة و هاربة و هاربة .. مغاترجعش لهاد البلاد من جديد حتى تكون قوية بزاااف باش تقتلو و تنتاقم منو شررر انتقااام .. 

مافكراتش فواش غايلاحضو أن وراقها مزورين ولا حتى حاجة، أصلا مابقالهاش عقل تفكر بيه .. خمس أيام و مها مدفونة تحت الثراب بسبابها .. خمس أيام كااملة و الحنانة ماتت .. خمس أيام باش مشا عندها الوحش قتلها بلا رحمة ولا شفقة .. خمس أيام باش خذا روحها من جسدها و خلاها تتمنى تمووت ألف موتة ولا تسمع داك الخبر من خوها .. تجاوزات الإجراءات دالسفر بسهولة الدنيا كانت عااامرة و الناس كثار كايشوفو فالهويات و يطبعولها وراقها و يعطيوها تدوز .. دازت بدون مايزيدو معاها فالوقت .. مشات جيهت الباطو اللي كان كايعمر بالبشر .. غادة جيهتو و فعينيها الفراغ .. مجرد فراغ .. غي غادة بدون وجهة محددة .. معارفاش مستقبلها كي غايكون .. بغات تنفذ بجلدها .. ولكن واش لهاد الدرجة هي ماتستاهلش تفرح و تعيش هانية؟ .. وصلات عند الباطو .. شافت فالدروج الكثااار ديالو .. طلعاتهم درجة بدرجة .. و كل درجة كاتحس بسكيين ماااضي تغرز فذاتها و قلبها .. كلام خوها كايتعاااود فوذنييها .. هي منحوسة لهاد الدرجة! .. منحوسة لدرجة اليوم اللي تفرح بحريتها .. كان هو أكفس و أبغض يوم فحياتها .. دخلات للباطو كاتشوف حواليها بعيونها الذابلتين .. عيونها مدمعين .. سيل من الدموع كاينزل دمعة مور ختها .. مشات كاتقلب على فين تجلس حتى لقات واحد الكراسة تما جلسات فواحد و هي غااافلة عن صاحب اللباس الأسود .. طلع للباطو وراها مباشرة .. تبعها خطوة خطوة من أول مادخلات .. حتى جلسات بلاصتها .. هو قرب و جلس جنبها بكل هدوووء مغمض عينيها السوووود .. غمضة وحدة دارها ماحلهمش حتى بدات يتحرك بيهم الباطو فالبحر .. حس بيدها زيراااات عليه .. شاف ناحيتها بنظرة هادية و دور وجهو للجنب بلا مايعاود يشوف ليسارو مرة أخرى .. إلى ان استقرو وسط المحيط و أزالت يدها الرطبة من على يده الخشنة .. ردة فعلها كانت عادية بالنسبة لوحدة وحيدة، اول مرة راكبة فباطو و قلبها مفطووور حاساه مكوي بسباب موت ماماها .. ردة فعلها كانت عادية بالنسبة لوحدة باغا حضن حنيين يطبطب عليها يواسيها .. ولكن حضنها الحنييين سرقووووووه و خذاوهلها .. قتلوووها مولات القلب و الصدر الحنييين .. رزاوها فيها 


بعد طول الطريق من المغرب لإسپانيا، على متن داك الباطو هداك .. نعمة طول الرحلة و عينيها مفتوحين فالفراغ .. مامستوعبة حتى حاجة .. مشافت فحد .. بقات جااامدة .. ساكتة .. ساااااهية .. ياااااه شحال تمنات من مرة يعرق بيهم هاد الباطو ولا يتفرگع ولا توقع شي موصيبة تخلي جسدها يوقف من الرجفة .. عقلها يتوقف عن التفكير .. قلبها يهدااا و مايبقاش واكلها هكاااا .. فلحضة حسااات بقلبها تقبض أكثر .. شدااات فذراع هداك الشخص اللي جنبها من جديد .. بلا ماتشوف فيه همسات بنبرة صوت خافتة .. باغا تفضفض و تدوي و تخرج شنو فقلبها

نعمة برجفة فصوتها: لا كنت استسلمت ليه و قتلني .. ماما مكانتش غاتموت؟

شاف فيها صاحب العينين القاتمتين السواد .. شاف ناحية يدها اللي مزيرة على يديه .. نظرتو هادئة ماتبدلاتش .. حاضي غي يدها و كايسمع كلامها الساهي بدون مايقول حرف

-كنت باغا نكون فرحانة و لكن من اليوم الفرحة غاتهرب .. حياتي غاتكحااال .. حيت كيفما قال عمر .. أنا .. أنا سبابها باش ماتت .. أنا اللي هربت .. كان خاصني نستسلملو و نخليه يقتلني و يذبحني و مايوصليش للحنانة و للقلب الكبير
.
.
.
.
.
جرات يدها عندها عينيها عامرين بالدموع .. مشافتش فداك اللي جنبها مزال .. غي غمضات عويناتها و خلات المجال لعينيها يسيلو فحال شي شلال .. دمعة مور ختها حتى بغا قلبها يسكت و عمرها يوقف

وقف الباطو اخيرا فالديار الإسبانية .. علات نعمة عويناتها فالناس اللي كاينوضو، عينيها كانو حمرين .. ناضت بشويية عليها خارجة من الباطو اللي غاذي و يخوا من المسافرين، تقريبا قربات تبقى بوحدها فيه .. من سهوتها مكانتش واعية بالدنيا حواليها .. نزلات من درجاتو كاتشم هواء داك البلد و المدينة جدااد عليها .. غادة بلا عقل خارجة من تم حتى وصلات لواحد الخط طويييل دالناس خاصها تعطيهم وثائقها و تدير إجرائات وصولها جبدات وراقها بيدين كايرجفو .. حاولات تثبت نفسها كاتشوف فالناس الكثار اللي سابقينها و تتسنى نوبتها .. قلبها ولا كايضرب بسرررعة .. الخوف دخل لقلبها لا تتكشف .. و حتى نفسيتها فالزيييرو .. تسنات على طول داك الصف و وراها صف آخر .. وصلات عند الموظف عطاتو وراقها دوز عينيه عليهم، شاف فيها .. طول الشوفة حتى دخلها الشك و بدات تتوثر .. عاااد طبعلها عليهم و عطاهوملها تدوز حيت الناس كثار مادققوش بزاف، مشات فحالها حاسة بروحها باغا تزهق


الڤاليز فيديها و خارجة فحالها لبرا كاتدور عينيها بين الناس حتى قشعات شي وحدين كايتسناو شي ناس و هازين لافتات فيديهم .. تخطاتهم خارجة لبرا گاع 
وقفات باغا تشد طاكسي و المشكلة اللغة الاسبانية مشاداهاش مزيان، ماعرفات شنو تدير غي كاتدور فعينيها حتى سمعات صوت من جنبها

-سلام
علات عينيها فيه قافزة و مخلوعة:؟؟
-احمم، سمحيلي لا زعجتك غي بنتيلي من بنات بلادي و فحالا تالفة، انا عندي طاكسي لابغيتي نوصلك فينما بغيتي و نعاونك

نعمة ومآتلو براسها:باغا تنمشي للمحطة دالطران

-اووووه اذن مغاتجلسيش هنا؟
نعمة:لا!
-واخا، يلاه اجي معايا (شدلها الڤاليز ديالها و خذاها معاه للطاكسي ديالو .. ركبات معاه و هي مثوثرة و خايفة و ذماغها مامركزش .. كولما تحركات كاتفكر كلام كريم و عمر و خواتاتها و صورة ماماها كاتجي قبالت عينيها، ماعارفة شنو تدير فحياتها .. غادة بلا هدف. طول الطريق كانت ساااهية .. الليل قرب يطيح و عيات بالسفر من بلاصة لبلاصة و باقا ماوصلات لوجهتها

وصلها صاحب الطاكسي للمحطة، نزل هو اللول نزلها ڤاليزتها و تسناها حتى نزلات عندو .. بغات تاخذ ڤاليزتها من عندو و هو يوقفها

-بعدا عنذك اللغة اللي تدوي معاهم بيها؟
نعمة حركات راسها بالنفي:لا

تبسملها:اجي معايا، انا عزاااز عليا ناس بلادي و كايعجبني نعاونهم .. اجي نقطعلك بلاصة بعدا فين غادة؟

نعمة:ل فرانسا، باريس 

ومألها براسو:اووكي، اجي معايا عفاك

خذاها معاه لشباك التذاكر عطاتهم هويتها المزورة و خلصات التذكرة بعدما صرفلها داك سائق التاكسي الفلوس المغربية للعملة الاسپانية و عاونها و شرحلها شنو تحتاج .. حتى سالاو و خذاها حتى للقطار اللي تركب فيه عاااد مدلها ڤاليزتها و توادعو و هي ركبات فيه كان عاد كي وصل كايعمر بالمسافرين .. طلعات نعمة شاردة الذهب جلسات فواحد المقعد .. حتى فجأة نفس داك الشخص صاحب العيون السود
.. طلع معاها و چلس جنبها، نفس الجلسة تقريبا ، مكايشوفش فيها مكايدويش معاها .. چالس هااادئ و هي النعاس غلبها من تعب هاد السفر الطويييل، و البكاء و الحزن و الهم و الغم .. بقات نااااعسة حتى فجأة حسات بشي حد زعزعها من كتتفه .. مع حلات عينيها هو وقف و مشا من جنبها عاطيها بظهرو مالحقاتش تشوف فوجهو بانلها غي شعرو كحل ثوووثة و كتافو عراااض مع ضهرو مطراسي بلباسو الاسود اللي لابس .. شافت فجنابها .. لقات القطار حابس فمحطة من المحطات و النهار بدا كايطلع


ناضت واقفة كاتشوف مستغربة حتى قشعات من برات الطران لافتة مكتوب فيها بالفرنسية .. نزلات طااايرة من الطران فداك الجو المغمم دالصبااح و كاتدور فراسها، كانت المحطة تقريبا خاااوية حيت باقي عاد كايطلع النهار .. مشات لواحد القنت چلسات مكمشة و دايرة يدها عند خذها .. مابقاتش عارفة تمشي ولا تجي .. غي جالسة و صافي ذماغها مبلوكي .. حتى البنت اللي تجي تعاونها ولات فاقدة الأمل منها، كاتقول فنفسها علاش غتجي و تعاون وحدة منحوسة فحالي .. أكيييد ساقت خبار ماماها من طرف عمر و دابا مابقاتش غاتجي عندها

و هي فطور تفكيرها .. حسات بشي يد تحطات عند كتفها .. علات عينيها .. لقاتها بنت مبتاسمالها .. شافت فوجه البنت و ركزااات فيها كانت هي اللي ورالها صورتها عمر من فترة فالفايسبوك .. البنت وسعات ابتسامتها و قالت

البنت تبسماتلها "أودري" كادوي باللغة الفرنسية :تعطلت عليك واقيلا، راه ريگلت التليفون يفيقني مع الوقيتة اللي يحي فيها الطران و غفيت، ديزولي مابيل نيما (عنقاتها مبتاسمة) كنت متشوقة نطلاقاو فهاد الفترة اللي فاتت

نعمة بجمود كادوي بفرنسية ملبقة .. هي اللغة عندها كاتفهمها ولكن باش تحاور بيها صعيب .. كاتحاول تلقط كليمات:شكرا .. تشرفت نشوفك أختي

أودري باستغراب:مالك عينيك حمرين عامرين دموع

نعمة بصوت خافت:نقدو نمشيو من هنا عفاك .. قلبي مقبوط .. باغا نرتاح شوية .. عييت و تهديت

أودري بابتسامة:واخا مابيل زيدي
شدات فيها غاديين .. اودري مبتاسمة و باينة فرحانة بنعمة واخا مكاتعرفهاش، و عمرهم دواو شي حديث طويل من غير السلام فالتليفون باش يتفاهمو على مجيئها .. ركبو فسيارة ديال أودري و نطالقات بيها بهدوء مرة مرة تسولها مالها تشطنات على حالها و لكن نعمة غي كاتحركلها راسها بالنفي ولا الإيجاب .. نكذب عليكم لا قلتلكم كاتسمعها ولا كاتفرز كلامها .. غي كاتشوف فمها كايتحرك و مكاتبغيش تخليها بلاكة .. اللي فيها فوسط قلبها كافيها، وصلو لمنزل أودري اللي كان جا وسط المدينة .. مدينة باريس عاصمة الرومانسية و الحب .. مدينة هادئة و زوينة بزاف بمبانيها و ناسها .. الدنيا كانت خاوية فديك الساعة من الصباح .. دارها جات فعمارة كبيرة فالسونطر دالمدينة .. دخلات معاها كاتدور عينيها المتعبتين فالأرجاء .. خذاتها أودري لغرفة خاوية فالمنزل كانت وجداتهالها .. دخلاتلها ترتاح فيها .. مع دخووولها ليها، تكات فوق الفراش مخلية العنان لدموعها ينزلو براحة و انسيااابية و تمتمات بنبرة جد خافتة

-يا ربي صبرك .. يا ربي صبرك .. يا ربي صبرك

عينيها العامرين دموع تسدو و ذاتها المهدودة كاتهز شوية بشوية .. تهدات و العيا غلبهااا .. ماحسات براسها غي مغمضة عينيها من جديد و سافرات لعالم الأحلام
.
.
.
.
.
.
.
.

حلات عينيها على غفلة .. حاسة بقلبها مزيير و عينيها خارجين .. كانت فوسط كابوس مرررعب خلا الرجفة تسري فكااامل ذااتها .. ناضت كاتمشي و تجي فالغرفة .. كاتشهق و تشوش على وجهها بطريقة هستيييرية .. ديك الحلمة صورها كايزوروها باستمرار .. طيف داك القاتل كي دخل و دوز على مها كان كايتعاودلها بمواضع عديدة فكابوسها .. مشات جيهت باب الغرفة حلات الباب خارجة كاتجري جيهت باب الحمام .. دخلاتلو و مشات للاشاص كاترد وتعاود .. قلبها طلع و تروووعااات فخاطرها .. بدات كاترد حتى حسات بروحها غاتخرج .. مشات كاتغسل وجهها و تعاود .. توضاات و مشات لغرفتها ثاني تقلب على ماتلبس باش تصلي....

العشية بدات كاتعاشى و الشمس قريبة تغرب، وقفات كاتجمع صلايتها اللي جابتها معاها من المغرب .. بعدما صلات و دعات الله فحالا بقات تتهدن شوية .. هزات تليفونها الگالكسي .. جلسات فوق الفراش قلبات واش كاين ويفي .. طلعولها جوج بلا كود دخلات واحد و دارت اليوتيوب طلقات سورة البقرة و تكات على الفراش كاتصنطلها لا على و عسى تهدنها شوية
.
.
.
.
صوت الدقان فالباب خلاها تحل عينيها بهدوء .. ناضت بشووووية جيهت الباب كاتقاد فشعرها اللي تشعكك .. حلات الباب بملامح ممحية كاتمتم بشرود:بونجوغ

اودري بابتسامة:مابيل بونجوغ .. رتاحيتي دابا؟ مي بقيتي

نعمة:مزيانة الحمد لله

أودري عضات على شفتها التحتية:حبيبة .. سمعت شنو طرا من عمر قالي ماماك شنو طرالها و حتى هضرتو اللي قالك كانضن جرحاتك .. هو ندمان و عيا باغي يعتاذر منك قلتلو راك ناعسة مابغيتش نفيقك

نعمة بقات مطولة فيها الشوفة .. عينيها عاودو تجمعو فيهم الدموع من جديد .. تلاحت فحضن أودري كاتبكي و تنخصص فوسط صدرها بحرقة و تمتم:أحن منها مكان أختي .. أحن منها مكان .. هي الحنييينة عليا .. هي اللي رباتني و ولداتني و كبراتني و أناااا اهئ اهئ انا اللي كنت سباب فموتها أنااااا


أودري كاتحرك يديها عند شعرها و تطبطب عليها بحنان و تمتم: نووو نووو نيمة "نعمة" (العين صعيب تنطقها) ماشي نتي سبابها أحبيبة .. راه عمرها وصل أجلو .. بلا ماتحملي نفسك المسؤولية .. يقدر لو مكانتش ماتت على يد داك المجرم كانت تموت بطريقة أخرى .. هذا قدر أنيمة قدر

نعمة كاتشهق فوسط حضنها .. حاسة بالسخفة شاداها من قوة البكا و النواح و قلة النعاس و حتى الماكلة .. من الفطور دالبارح ماحطات اللقمة فحلقها .. قربات بيها أودري جيهت الفراش .. جلسو بجوج و نعمة زفرااات نفس طويييل كاتمتم بصوت مقاطعاه شهقة .. باللهجة المغربية .. رغم أن أودري مافهماتهاش إلا أنها تعاطفات معاها من صوتها و طريقة كلامها: أنا اهئ اهئ انا نحس .. نحس على كولشي .. حتى على نفسييي .. نحس أكبر نحس فهاد الدنيا هي أنااا .. عرفتي شنووو اهئ اهئ أنا أنا دابا خايفة علييييك أههه Maintenant j'ai peur de toi أوودري .. خايفة نكوون انا سباب موتك .. خايفة بزااااف تكون نهاية حياتك بسبابي أنا .. هه شكانقول أنا .. عارفاك مغاتكونيش فهمتي نص كلامي ياك (شافت نظرات الاستفهام من عند أودري .. تبسمات بطريقة مستهزئة كاتمتم) tu ne me comprends pas؟؟

أودري تحنحنات كاتعلي كتوفها:فهمت غي الكلمات اللي قلتيهم بالفرنسية

نعمة كاتحاول تجمع الكلمات فعقلها و تنطقهم بالفرنسية باش تفهمها: خايفة نكون نحس بالنسبة ليك .. فأي وقت يقدر داك الوحش يأذيك بسبابي أنا .. خاص نمشي من هنا .. مابغيتش يتأذاو ناس كثار بسبابي أنا أاودري .. خاص نمشي من هنا .. خاصك تعيشي حياتك بخير مزيانة، مابغيتش أنا اللي نكون سباب موتك مابغيت حتى شي حد يتقاص ولو بنبشة بسبابي .. براكة غي مام اهئ امممممممم (تعصرااات فكلااامهااا .. ماقدااتش تكمل مزااال .. حساات بحلقهااا شااااحف من كثرة مادوات و بكات .. شدات على فمها وجمعات وقفتها كاتمتم) جوڤي باغتيغ ديسي "غانمشي من هنا"

أودري وقفات معاها و جراتها من كتفها مقابلاها معاها كاتمتم بجدية: نووو نيمة نووو أنا مباغاكش تمشييي .. غاتجلسيي معايا .. نتي بأمان هنا ماتخافيش .. گاع ماتخافي حيت كولشي غايكون بخييير .. القاتل ماعرفكش فين مشيتي لاكان عارفك مكانش يآذي ماماك .. هو دارلها هكاك بلعاني باش ترجعي و يلقاك ولكن نتي مخاصكش تستسلمي هكا .. أنا عارفة مغايقيصني حد و نقدر نتصرف فهاد الأمر .. عندي خطيبي خدام فالبوليس ولا زاد الأمر عن الحد ديالو ولا بغا يتعرضلنا غايتشد .. الدار عامرة كاميرات و أجهزة فالباب غي لا قرب شي حد للدار راهم كايصونيو .. نييمة نتي بأمان هنا ماتخافيش عليا .. أنا مغانجريش عليك و مغانخليكش تمشي من هنا .. قلبي ماشي حجر أنيمة كوني هانية


نعمة عضات على شفتها التحتية بقوووة كاتنخصص .. طولاات الشوفة فأودري .. البنت اللي مكاتعرفهاش و بغات تعاونها .. عمرهم تشاوفو .. استضفاتها فمنزلها .. رغم أنها عارفة شنو طرا لماماها و هاد البنت اللي جايباها لدارها "خطييرة" عليييها بزااف .. رغم كولشي تعاملات معاها بمنتهى اللطف و الإنسانية .. 

أودري بابتسامة:أجي نفطرو كانضن راك فيك الجوع .. كرشك كانسمها كاتقرقر ههههه

نعمة بملامح ممحية و ذابلة و تمتمات بنفي:مابغيتش .. أنا مقادة ناكل والو اهئ اهئ .. كل مكانبغي نتحرك كاتجي لذماغي صورتها كاتستنجد بشي حد يعتقها و هو بلا رحمة قتلها .. مقااداااش لااا اهئ اهئ اهئ

طاحت للأرض على ركابيها ضامة نفسها بقوة .. أودري حنات عندها مغوبشة و تمتماتلها بصرامة

-غاااتنوضييي تاااكلي دااابا ولا مغاايعجبك حااال!! نووضي يلاه .. أنا راني قبييحة و نضربك (كادوي بطريقة مضحكة فحالا راها مرى كبيرة كادوي مع دري صغير)

نعمة طولاات فيها الشوفة .. بغات تنطق و هي تجرها أودري وقفاتها مخرجاها معاها لبرا:أجي و نتي تبقاي تنوحي عليا .. عارفاك حزينة و مكتئبة و نفسيتك فالزيرو ولكن أنعمة .. حتى لفوقاش؟ راه اللي مشا مغايرجعش .. ماتبقايش تفكري بزااف و تقولي كووون و كووون و كووون .. هذا هو القدر أنعمة .. هذا الكدغ (حاولات تنطقها بالعربية) ههههه عربيتي قليلة .. عمر كان كايعلمني منها شوية .. على داكشي راني كانحاول نفهم شي كلمات اللي كاتنطقيهم بالعربية

نعمة ومآتلها براسها:حتى أنا كانحاول نلبق كلمات فرنسية .. عاد نزيد نكثف اللغة

أودري جلساتها فوق كرسي جا قدام الپوطاجي .. الكوزينة جات كاتطل على الصالون و الپوطاجي كبييير كايجلسو ياكلو عليه بكراسة .. جلسات قبالت نعمة و شدات طوسط كادهنولها بالشكلاط و تمتم:هذا الكاسكروط اليوم ماقديتش نطيب شي حاجة صراحة ماعرفتش شنو يعجبك نتي وواش تقدي تاكلي داكشي اللي عندي حيت ماشي حلال ، دابا قبلي باللي واجد غتاكلي گاااع اللي نعطيك و من بعد نشوفو باش نتعشاو

نعمة حركاتلها غي راسها بالإيجاب و شدات من عندها التوست كاتعض قضمات صغاار .. نفسها مسدود

أودري كتاكل و تشرب من عصير ليمون طبيعي و تمتم بسرعة:حبيبتي واش فخبارك أنني عندي آخر سنة فالجامعة .. كاندرس الطب النفسي .. و ظهرلي حاليا غانسطاجي فيك ههههه .. بانتلي نفسيتك متضررة شوية .. محتاجة تفضفضي و تدوي .. محتاجة تنساي شنو طرالك فهاد الأشهر اللي فاتو ياك؟

نعمة بنبرة خافتة:اللي بانلك .. مغانقولكش لا .. حتانا محتاجة نرتاح ولكن كانضن مستحيييل هادشي يطرا، مستحيل ننسى هاد العذاب اللي دوزتو

أودري بابتسامة:غي تهناي .. غاندير معاك كل جهدي غي نتي تعاوني معايا هههه

نعمة بتسائل:بغيت نضبر شي خدمة!

اودري بنبرة حادة:نييييييمة .. نتي رتاحي حاليا .. راك يلاه جيتي، ماتحتاجيش تخدمي حيت أنا عندي فلوس .. حتى تكوني مرتاحة و خاوية ذماغك من أي حاجة تنوغشك .. عاااد فكري فالخدمة و كولشي، تافقنا؟؟

نعمة ومآتلها براسها:و واخا

اودري بابتسامة:واكولي دابا و نتي كاتفرجي فيه .. كاتسنايه ياكلك ولا شنو (التوست)

نعمة تبسمات بغير خاطرها كتاكل منو:هه هانا كناكل

أودري بابتسامة:ايوى هكا .. ضحكي .. تعايشي مع حاضرك .. راه لاجيت نعاودلك شنو حارقني فوسط صدري غاتقوليلي بااازلك أختي كاضحكي هههه

نعمة تبسمات ثاني ابتسامة مافيهاش حياة و بلاا ماتزيد تنطق و كملات ماكلتها فهدووووء
.
.
.
.
.
.

⏳بعد مرور اسبوع تقريبا⏳

كيف كل يوم كاتدوز ايامها غي فالدار مع اودري، حزينة و مكتئبة، موت أمها دمرررها و خلاها تبغييي تتبعها .. خصوووصا و انها ماتت بسبابها هي على يدين داك المجرم

الايامات هادو دازولها عاديين، نعاس فنعاس فنعاس .. حتى الماكلة قلييل فين كتاكل و الخروج مكاتخرجش .. مكادير والو نفسيتها أصلا مامعاوناها تدير والو

اليوم و بعد ماداز الصباح و فطرات مع اودري اللي كاتحاول تضحكها شوية و تفوج عليها بكلامها المريح، نعمة جالسة جنب اودري فواحد الأربكة .. كايتفرجو فالتيڤي بصمت بعدما أصرات عليها فتاتنا الفرنسية، بغاتها ترتاح شوية معاها و تخرج من روتين البكا و النعاس .. دايرين، فيلم كوميدي و مترجم بالعربية باش يفهمو مزيان بجوجهم .. نعمة عينيها فالتلفزة و لكن ذماغها هاااارب .. كاتفكر فوجهو المشوه و نظراتو و نبرة صوتو لا ديك المركبة ولا الهامسة .. زيرااات عينيها أكثر و تأفأفات بطرييقة كاتحرق فالقلب كاتفكر النهار اللي كانت عندها فيه الفرصة تقتلو بالمقدة و مدارتهاش .. تحسرااات على ديك اللحضة و كاتمنى تعاود بيها و تقتلووووو تخرجلو قلبو من بلاصتو و تشويه، اودري شافت فيها بقنت عينيها بانتلها على حالها .. قالت بنبرة هادئة
-نيمة الفيلم زوين؟

نعمة سااارحة ماسمعاتهاش فخطرة

أودري نغزاتها من كتفها نغزة وحدة البنت قفزاات مبعدة من قدامها مخرجة فيها عينيها
نعمة سرطات ريقها شادة على قلبها كاتمتم بنبرة مخطوفة:ت ت تخ تخلعت ك ك كنت ساهية

أودري وقفات موقفاها معاها:اجي معايا اجي

نعمة بتسائل:لفين

أودري بابتسامة:نخرجو .. نعرفك على المدينة و الأنحاء هنا باش فاش نكون فالجامعة نتي تخرجي لا بغيتي و تتساراي تفوجي .. العطلة ديالي معاك غاتسالا و غانرجع لقرايتي غدا الاثنين

نعمة حركاتلها راسها بالنفي:خ خايفة و مافيا گانة م منقدرش لا غي عفيني

أودري خرجات فيها عينيها:بالزز منك تخرجي .. يلاااه لبسي عليييك

نعمة عوجات فمها للجنب مباغياش .. شافت فأودري فحال شي طفلة صغيرة .. و حتى أودري بادلاتها بنظرة بالزز منك تخرجي .. تنهدات بقلة حيييلة و مشات جيهت غرفتها تشوف ماتلبس باش تشوف المدينة حتى هي و لعلى و عسى تقدر تتناسى شوية


ركبو فالسيارة بجوج بيهم .. نعمة لبسات سروال جينز و قاميجة طويييلة مع شال عند راسها .. أما أودري فلباسها الدائم هوما تيشرتات و جينزات مع سبرديلات .. و بعد المرات كاتلبس صايات حد الفخاض .. حاليا هي بسروال جينز و تيشرت فالبلو سييل ..ديمارات بالسيارة بهدوء غادية من الطريق و تشيرلها للأنحاء .. هالسوپر ماركت هالقهوة هالجردة هالسوپر ماركت لاخر .. كولشي كاين فجنابهم .. مشات بيها فشوارع المدينة المكتضة و نعمة كاتدور فعينيها و تومألها غي براسها .. في حين أودري كاتدوي بدون توقف و تشرحلها على گاع البلايص، دارو حتى عياو و نعمة جاتها الدوخة من دوك الأماكن .. وصلو لواحد القهوة جات فالسونطر دالمدينة .. تبسمات اودري كاتمتم

-فهاد الكافي طلاقيت خطيبي هههه .. قربنا نديرو خطوبة رسمية و هادي هي أول بلاصة نجيبك ليها حيت عزيزة عليا .. عرفتي عندهم واحد الكرواصون كايهبل .. عامر بالشكلااط .. و مذاقو ماتسخاايش منوو

نعمة دااخل عليها الجوع .. أودري كادوي و هي كاتدوز لسانها على شفايفها و تتشهى داك الكورواصون .. أودري تبسمات عرفات غاتكون أثرات عليها .. خرجو بزوج من السيارة داخلات للمقهى اللي كان عامر مكتض بالناس .. تقريبا شي وحدين باغيين طبالي برات المقهى من كثرة ماعامر .. نعمة كاتدور فعينيها و كاتصنط لأودري اللي كاتقول بهدوء مبتاسمة

-كنت جيت لهنا مع واحد صاحبتي .. تشهيت الكرواصون .. ايوى و فضل هاد الدنيا العامرة و الناس مداحسين كايتسناو الطبالي تخوا باش يشدو بلايصهم ناس أخرين .. تزادحنا انا وياه تلاصقنا ههههه .. عرفتي شنو طرا مللي تقابلو عيوننا .. حسيت بالدنيا وقفات بيا و لحمي شوك .. صرطت ريقي كثر من خطرة و هو كان مخنزر .. الشوفة ديال داك البوليسي القاصح هههه .. أول ماقلتلو باغدون .. تبسم ابتسامة سيحاات قلبي هههه .. خوات طبلة جنبي دفعني ليها جلست و جلس قبالتي .. جات حتى صاحبتي .. بقينا غي كانتشاوفو حد مادوا حتى ناضت صاحبتي جابتلنا ناكلو هههه عرفتي ثوثرت و تزنكت كاااع هاد الهضرة اللي فيا قدامو حبسات .. حسيت بلساني تعقد هههههه .. وسيييم بزاااف و مثيير .. كايحمقوني ليزابدو اللي عندو .. أما فمو ناااري

نعمة حركاتها مللي شافت البنت ساااحت قريبة تطيح قدامها:بشوية عليك 

اودري عضات على شفتها التحتية كاتمتم:كانحماق عليه ههههههه .. هو عائلتو عربية من مصر ولكن كبر و تربى و قرا هنا و خدم هنا .. عرفتي الرجال الشرقيين كايحمقوني أنا .. كايكونو حرشين عههههه

نعمة تبسمات بلا ماتحس .. اودري بعفويتها كاتجيب الضحكة للي جنبها بقوة كلامها الكثير .. مكاتسكتش .. واخا نعمة يلاه تعرفات عليها إلا أنها ولات عندها عزيزة و رتاحتلها كاتصرف معاها بدون قيود

اودري بابتسامة:راها طبلة خوات .. سيري سيري شديها وانا نمشي نجيبلنا مناكلو

نعمة ومآتلها براسها .. دارت غاتمشي لديك الطبلة .. مع الدورة اللي غادور مع تزدحااات مع جسم صلب .. غمضات عينييها بقووة و شدات على جبهتها اللي ضرباتها مع صدرو بدات كاتحكها بشوووية كاتشم فريحتو اللي كانت زوييينة بزاااف و مجهدددة .. بلا ماتشوف فيه ولا تعلي فيه عينيها تمتمات بنبرة خافتة
-پاغدون

كملات طريقها للطبلة اللي قالتلها عليها أودري قبل ماتعمر .. غافلة على عيونو السود الحرشين اللي كانو حاضيينها .. عينيه كانو شبه مسدودين فحالا مركز شوفتو عليها بوحدها .. حط يدو على صدرو الضخم فين تخبطات معاه .. تحسسو بيدو ليسرية اللي كان كل صبع فيهم موشوم فيه حرف من الحروف الفرنسية مشكل كلمة "Démon" أي شيطان .. رجع شاف جيهتها كانت كاتشوف لخارج المقهى ساااهية .. من نظراتها باينة مقصحة و متألمة كاتفكر غي فموت أمها اللي اثر فيها بزاااف تبسم ابتسامة جانبية بفمو و دار غادي لخارج الكافي بهدوووء


بعدما جابت أودري الكورواصون مع القهوة و جلسات جنبها .. نعمة هزات وحدة كاتعض فيها و تمتم بنبرة متسائلة
-قبل مانجي لهنا .. عمر كان قالي تفاهمتو باش تتزوجو و دابا كاتقوليلي راك مخطوبة؟ مافهمتش البلان

اودري شافت فيها باستغراب:نووو شمن زواج انا و أومار؟ (عمر) .. هو صديق عزيز عليا كاندويو عادي .. ديما ضروري مانلقا شي وقت ندوي معاه ولكن الزواج طبعا نووو

نعمة:ماعرفتش حتانا غي جاني فضول نسولك و صافي .. احم .. الكورواصون زوين .. ميغسي بوكو .. ماتحتاجيش تبقاي تصرفي عليا بزاف .. عندي الفلوس نصرفهم على حسب الأورو و نصرفو أنا وياك حتى يتسالاو و نضبر خدمة

أودري بنبرة حادة:واانيييييمة واش شكيت عليك أختي؟ انا الفلوس عاااندي عائلتي لابااااس علييها راني وارثثة فلوس كثااار

نعمة بتسائل:وارثة؟

أودري بهدوء:امممم وارثة .. ماما و بابا و جداتي ماتو من فترة و أنا بنتهم الوحيدة .. جدو مكانوش عندو ولاد من غير بابا على داكشي الورث بقا ليا بوحدي

نعمة تنهدات بحرقة:بجوجنا يتيمات (أودري حسات بعينيها دمعو) الله يرحمهم و يوسع عليهم كاملين .. أنا مقاداش نصوني و نطمن عليهم مزال .. خايفة لا نسمع شي حاجة ماتعجبنيش

اودري ومآتلها براسها كاتمتم:خاصنا حصص كثاار أنا وياك و يادوووب تقدي تتعايشي مع واقعك و حياتك

نعمة تبسماتلها بهدووء:انشاء الله هه

حنات راسها مكملة أكلها بصمت و هدوء بدون ماتتلفت لا يمين و لا شمال .. بدون ماترد البال لداك اللي بقا خارج المقهى حاضيها بدوك العينين السود .. وسط صمت و هدوء فتصرفاتو
.
.
.
.
.

باش تتأقلم فمكان جديد .. مدينة جديدة .. دولة جديدة .. لغة جديدة .. ثقافة جديدة .. تفكير جديد .. خاصك تكون قوي .. ذماغك عامر .. و داير استراتيجية فحياتك تسير بيها معيشتك

نفسي نفسي ثم نفسي .. شعارها الجديد فحياتها .. حياتها الجديدة اللي بداتها أول ماخطات خطواتها الأولى فهاد البلد الجديد، 

البرد مخليها مكمشة فوسط الكبيبيط اللي لابسة و الكاشكول مطلعاه على وجهها و عنقها مغطي بيه .. اما الشال فمغطي على وذيناتها .. لابسة صباعيات فيديداتها و سروال جينز من لتحت مع ليبوط جلد فلون أسود ، كاتشوف فجنابها قبل ماتقطع الطريق اللي كانت مكتظة بالسيارات، أول ماتغيرات إشارة المرور للخضراء .. قطعات الطريق بهدوء كاتشوف فقطرات الشتاء الخفيفة اللي كاتساقط فوق راسها .. المدة اللي دوزاتها فباريس خلاتها تتمشى على نظام معين فيها .. تدير كولشي بهدوء و روية و ماتخليش السرعة و الزربة تقتلها "إنما في العجلة ندامة" .. سمعات رنين من هاتفها اللي فجيب كبوطها .. جبداتو كاتشوف اسم "قطيطتي" باللغة العربية .. جاوبات بنفس ابتسامتها كاتمتم

-العروسة علاش كاتصوني عليا يا ترى؟

اودري بنبرة صوت عالية:غاتجييي دابا لعندي ولا نقتلك .. واش مخلياني كانجمع گرابجي و نتي غابرة مكاتحشميييش؟؟

نعمة بقهقهة خفيفة:عاد ساليت خدمتي أصاحبتي هاني جايا

أودري مخرجة عينيها قبالتها فحالا نعمة قبالتها و كاتعطيها:وا أجي تقولي ساطمة على البيض ثاني و خايفاه لا يتفقص، كاتصطمي صطمة فعشرة دقايق

نعمة مبتاسمة:ماعرفتش علاش حاساك غاتخرجيلي دابا من التليفون؟

أودري بعبوس:أجي بلا هضرة زايدة .. ديك الخدمة أاااصلا ماتحتاجيهاش مزال .. غانمشيو خمسطااااشر يوم للريف داك الشايب يجري عليك

نعمة:ماعرفتش شعندك مع خدمتي مكاتحمليهاش هههه

أودري بنبرة خافتة:حيييت سارقاك مني .. واش 6 شهور عشتيهم معايا معززة مكرمة مولفاك صباح و عشية حتى دابا وليت نشوفك من الليل لليل شهرااين دابا يالمجرمة

نعمة بابتسامة:راك عارفاني كي دايرة .. ماشي نتي تسطاجي و تعذبي وانا جالسة واكلة شاربة من فلوسك نتي .. خاص نتحرك حتانا و الجلاس فالدار غي غلضني .. الموهيم هانا وصلت لباب العمارة

أودري بتسائل:شبانلك ناخذ الشوميز الزرقة؟

نعمة تبسمات:سيييكسييي

أودري معوجة فمها و قالت بلهجة مصرية مقروطة:ذماغك شمااال يا بت الايه

نعمة كاتقهقه بخفة:اياااه السيدة بدات تتعلم المصرية

أودري ببرود:زيدك حتى هادي بالإنجليزية

نعمة بتسائل:شنو هي؟

أودري حلات الباب قدقد مع نعمة وقفات قدامو:بيييتش و بالمغربية نتي كحبة .. كححححبة (قطعات التليفون مخنزرة فيها و نعمة فلتاتلها الضحكة من خنافرها)

نعمة:كخخخخخممم احم كي دوزتي نهارك أبيبي؟


أودري خنزرات فنعمة .. مجاوباتهاش، خلاتلها الباب مفتوح و دارت داخلة لبيتها كاتهز الحوايج تطويهم و تديرهم فالشانطة و تبرگم بنبرة خافتة
-جاية حتى لدابا .. دابا أنا اللي عرسي مابقالو والو غبرات و مشات مخلياني بوحدي معارفة شنو نجمع و شنو مانجمعش .. يا حسرة غانوليو نطلاقاو مرة مرة .. براكة غي حتى دابا و حنا ساكنين مع بعضياتنا بالزز باش كانتشاوفو .. اووووف (قشعاتها بنص عين داخلة عندها بعدما قلعات الكبوط و الكاشكول و الشال .. شعرها مجموع كوت شوفال .. لابسة قميجة كاروات فالحمر و الذهبي و سروال جينز مكحط شوية .. عويناتها الخضرين كايلمعو مبتاسمة ابتسامة خفييفة .. جات من مور أودري عنقاتها من الوراء كاتهمسلها بنبرة دلوعة)

-الحبيبة، الكبيدة، القنييصة ديااالي مقلقة مني حيت كانخدم .. وراني قنطت هنا .. زايدون الخدمة فالمكتبة خفيفة و مكانعياش .. و حتى نتي كنتي كاتغبري عليا فاش كنتي كاتدوزي النهار فالسطاج ديالك أصاحبتي .. كيفما نتي غاتزوجي و تعيشي حياتك حتى أنا خاصني نعيش حياتي و مانبقاش معولة عليك نتي تصرفي عليا .. راني كانجمع فلوس باش فاش تتزوجي غانشوف حتى أنا فين نسكن و نستقل أكثر

أودري دارت عندها دايرة فيها واااحد الشوفة .. محمممرة فيها و الذخاان قريب يخرجلها من داك النيف بقوة مانرفزاتها نعمة بهضرتها .. هزات يدها و نزلات عليها للراس بضريبةة خفييفة .. جراتلها واحد الوذنن كاتزير عليها و قالت مغوبشة:غانستقل و غانخدم و مغانعولش عليك .. هادشي اللي قلتي يااك! واش أنا حاسباني ماشي ختك .. راحنا عايشين الحلوة و المرررة مع بعضنا .. تقاسمنا أحزاننا مع بعضنا و شنو معقدنا فحياتنا حتى تناسينا أنا وياك فداكشي اللي فات .. عائلتي كي ماتو قدام عيييني راه كولشي عاودتوليك و متقاسمة عليك حتى شكانديرو أنا و مهمود (خطيبها) و حتى اي حاجة تافقنا فيها كاتكون فخبارك نتي اللولة .. فنظرك انا فاش غانتزوج غانخليك تمشي تتشنططي فديور الكرا .. زااايدون انا حتى جلست كانوجد لعرسي عاد نتي جاتك الگانة للخدمة فديك المكتبة الكئييييبة يععععق (زاادت زيرراتلها على وذنها و نعمة كاتأوه بألم شادالها على يدها و تتوجع) زااايدون راني معاااشراك 8 شهووور .. و جاياني فحالا كانتعارفو من زمااان بلا ماتبقاي تخوري عليا و زيدي قوليلي شنو ناخذ و شنو نخلي راه الصباح بكريي غانسافرو و نشوف حماتي و خواتات راجلي و ندوزو هاد الأيامات دالعرس كووولهم فنفس البلاصة افففف ماعرفتش علاش قبلت نديرو عرس واحد و سمعت لكلامو .. قالك أحگااا هادي قاعدة عندهم و كايبداو التوجاد من دابا و عندهم فعائلتهم كايحتافلو بالزفاف لمدة سبع أيام حتى لنهار الزفة


نعمة معوجة فمها كاتحك على وذنها اللي طلقاتهالها أودري بالسييف:هادشي عندهم فشكااال وانا جاراني معاك لتما من دابا

أودري خنزرات فيها:نيييييييييما

نعمة كاتضحك:صافي غا دويت معاك ضاحكة و صافي .. أصلا لماكنتش أنا معاك شكون غايكون .. أنا وياك عائلة بالنسبة لبعضياتنا .. نتي ختي وانا ختك و ضرووري مانكون معاك فهاد المناسبة

اودري قربات عندها عنقاتها بقووة و نعمة بادلاتها العنااق .. تباعدو بشووية كايشوفو فبعضياتهم حتى قالت نعمة مبتاسمة: أجي نجمعولك ماتلبسي أجي .. بلاتيي نشوف (بقات كاتبعثر فحوايجها و تشوف شنو جمعات .. حيداتهوملها كووولهم من الشانطة و عاودات كاتجمعلها غي الپياسات السيكسي كسيوات و تيشرتات قصار و صاييات .. هي كانت جامعة غي السراول و البوديات داكشي عادي .. سالاتلها و تمتماتلها كاطبطب على ضهرها) يلاه طويهم وانا نمشي نجمع ديالي و نطلاقاو فالكوزينة نوجدو العشا .. باش الصباح بكري نشدو الطريق للريف .. فخبارك متحمسة نمشي .. عمرني مشيت لشي جبل ولا شي بلاصة فحال هاكا

اودري كاتحرك راسها بالنفي و تمتم:عندهم مزرعة كبيييرة تما .. سبقلي مشيت مع مهمود (محمود) لتما .. عرفتي كبيييرة فحال شي قصر و فيها خدم بزاف و أراضي كثااار و إسطبل دالخيل .. داكشي واعر بزاااف

نعمة بحماس:حمستيني معاك ههههه .. غانمشي دابا يلاه باي

اودري كاتجمع فالكريمات ديالها:اوغوڤواغ

خرجات نعمة ناحية غرفتها .. بدات كاتجمع حوايجها بهدوء .. ملابس للمحجبات و ثياب داخلية و شي ثلاثة دالپيجامات باش تچلس بوحدها و تبدل بيهم .. هزات حتى بعض الكريمات و عطرها و مكياجها اللي كاتديرو .. فهاد الفترة اللي دازت على نعمة تبدلات بزاف و حاولات تتناسى الماضي، رغم أن الكوابيس مزالو كايلاحقوها .. فالليل مكاتقدرش تبقى فالضلام و لا تچلس بوحدها و هذا السبب الأول اللي خلاها تقلب على خدمة تضيع بيها الوقت باش تتناسى شوية ماضيها الأليم .. حتى أمها اللي فكل صلاة كاتدعي معاها بالرحمة و تسمحلها .. حيت فنظرها أنها ماتت بسبابها .. بسباب هروبها و نفاذها بجلدها و هادشي مخلي حمل كبيير فوق كتافها، و غصة اكببببر مكونة داخلها مخلياها تحس بأنها هي ديك المجرمة الللي بسبابها ماتت مها، واخا بغير قصة ولكن الاهم ان كولشي طرا، بسبابها هي


داخل بخطوات ثقااااال لداخل ديك الغرفة المضلمة .. خطواااتو و طقطقات حذائو مسموووعة فالأرجاء .. أضفت جو مرعب و خلات قلب تلك المسكينة غايخرج بالخفقان .. مخرجة فيه عينيها و بقوة ضلام تلك الغرفة كايبان غير خيالو الكبييير الضخم و المرعب

قالت بنبرة خائفة كاتصرط فريقها بالزز:سير اهئ اهئ بعد منييي خ خرج خرااااج

قرب عندها بسرررعة قبل ماتستوعببب حط يديييه بزوووج عند عنقها .. خنقها مخرج فيها عينييييه المرعبتين حتى غوتاات بصوووت خااافت مجيف و مخنوووق .. هو زيييرلها على شعرها بقوووة و هي كاتفركل و تتجااابه معاااه .. فلحضة هبطاتلو الوشاااح اللي كان مغطيي بيه وجهووو حتى بانلها بصووورة مها عنقها سااايل بالدم و عينيها ذابلين فييييها .. بقات تنهج تنهج تنهج مخرجة فييها عينيييها .. سداااات على عينيها بقووووة و غوتااااااات بأعلللللى صووووت عندها مرعوووبة

🌞 صباح يوم جديد 🌞
حلاات عينيها كاتلهث و قلبها كايضرب يضرب يضرب .. الرعشة متمكنة من كل خلايا جسدها و عينيها بداو كايدمعو كاتمتم بنبرة خاافتة

-بعد منيي بعد هئ هئ هئ بعاااااد بعااااد اهئ اهئ ماما ماااااماااااا
ناضت كاتزفر و تزير على قلبها بيديها .. حاسة بالخنقة و واحد الإحساااس خايب فداخلهها مامطمناش لشنو جاي .. خصوصا داك الكابوس اللي كان مرعب بزااااف .. و رؤية ماماها فيه .. شهقات بنبرة عاالية كاتبكييي بحرررقة .. و صوت خاافت سادة على فمها .. حتى سمعات صوت الدقان فالباب .. شافت جيهتو و تمشات كاطيير حلاتو على حالتها باغا تحمااق من البكا

أودري بنبرة فيها لهفة:نيمة واش كابوس آخر؟

نعمة كاتحرك راسها بالإيجاب و تخشات فوسط حضنها كاتزييير عليها و تمتم بنبرة خائفا:م م ماما .. م مذبوحة .. مامااا اهئ هئ ماااااماااا اهئ

أودري زيرات عليها كثر فوسط حضنها كاطبطب عليها:ششش نيمة حبيبتي هداك كابوس خايب و صافي نتي دابا بعيدة على داكشي .. فاات و مشا .. داكشي اللي فات كان قدر و لكن حنا دابا فواقع زويين و دابا غانخرجو و نتساراو و نسافرو و نمشيو لبلاصة زويييينة غاتعجبك .. أجي معايا أحبيبتي أجي (خرجات بيها جيهت الحمام .. كاتغسلها وجهها و نعمة كاتشهق قلبها غايسكت بالنهيج .. أنفاسها متسارعين و صورة ماماها فالكابوس مخلياها باغا تموووت .. بقات معاها أودري مودة غسلاتلها وجهها و عطاتها تشرب الما و كاتدوي معاها تهدنها .. معانقاها بحنان و كادوي بصوت حنييين)

بعد مدة ماطويلاش نعمة علات راسها فوجه أودري و تمتمات بنبرة خافتة

-خايفة .. خايفة يرجع .. خ خايفة حتى نطمن على عائلتي .. خايفة لا نسمع عليهم شي خبار خاايب .. خايفة بزاااف بزااااف .. مغانستحملش لا عرفت بابا ولا خوتي طراتلهم شي حاجة .. نقدر نقتل راسي و نتبعهم

اودري حركات راسها بالنفي كاتمتملها:لا هوما بخير .. مزيانين .. ماتخافيش .. ماتقوليش هاد الهضرة .. نيمة ياك نتي مسلمة .. خللي أملك بالله كبير

نعمة تبسماتلها كاتمتم بنبرة راجفة:و واخا غ غانوض نصلي

أودري تبسماتلها:حتانا قريب نبدا نصلي معاك هههه قبل مانتزوجو انا و مهمود غاندخل لديانة الإسلام

نعمة تبسماتلها ابتسامة صفراء بدون نفس .. رجعات للحمام أول حاجة دوشات ختماتها بالوضوء و خرجات جيهت غرفتها ببينوار قصيور .. لبسات حويجاتها بهدوء .. معاهم عباية الصلاة و شالها .. بدات صلاتها بخشوووع و عينيها مدمعين كاتصلي بحرقة و تطلب من الله يكون معاها و يعاونها .. سلات صلاتها بعد مدة سلمات كاتزيد فدعائها و ناضت بعدما سلات .. خرجات عند اودري مبتاسمة ابتسامة باردة .. جلسات تفطر كاتمتم بهدوء

-شكرا حيت نتي معايا و كاتعاونيني فأي حاجة و فأي وقت

أودري قربات عندها باستها من حنكها بحراارة:نتي راك حاسباك ختي .. ختي اللي ماعنديش .. دابا سربي دغيا مهمود غايجي دابا باش ياخذنا

نعمة بتسائل:مغانمشيوش حنا بوحدنا؟

اودري:لا غايجي عندنا حيت الطريق محافضاهاش

نعمة وقفات كاتنفض يديها:واخا .. غانمشي نلبس عليا

أودري جلساتها ثاني:لاء كولي بعدا

نعمة:ولكن...

أودري حمرات فيها:يلاااه بلا هضرة زايدة

نعمة تبسمات و كملات ماكلتها بهدوء .. داز وقت ماطويلش كانو البنات واجدات .. مفرشات فوق الفوطويات ليزارات بويض باش مايتغبروش و مايتوسخوش .. شدو الغاز و المگانة دالضو و الما و خرجو بالشانطات من الدار نازلين لتحت فالأسانسور

أودري بتسائل:متأكدة مانسيتي والو؟

نعمة بتأكيد:امممم متأكدة

أودري بتاسمات:كي جيتك

نعمة طلعاتها و نزلاتها بعينيها:فنيونة خصوصا الكسوة جاتك مع الفورمة .. لونها جا مع البشرة ديالك و حتى الميكاب زوين حتى المونطو الموڤ زوين بزاف هههه

اودري حنيكاتها تزنكو كاتبسم:حتى نتي جيتي زوينة و هاد الشدة دالحجاب جات معاك

نعمة كاتعليلها حواجبها:ههههه بغيت نحمرلك وجهك مع عائلة راجلك خواتاتو و ماماتو

وصل بيهم الأسانسور .. خرجو بجوجات مبتاسمات جارات بالزهم معاهم حتى خرجو لبرا .. بانولهم جوج أشخاص كايتسناو جنب سيارة مازيراتي سودااء الأول مشات عندو أودري عنقااتو كاضحك أما الثاني فكان مربع يديه لصدرو و مميل راسو معاهم كايشوف فالكوپل اللي متعانقين .. حتى ميل عينيه بهدووء جيهت الجميلة صاحبة العينين الكريستيليتين و عض على شنوفتو التحتية بشووووي و بهدوووء كايعبرها بنظراتو و بدوء العوينات الكحلين


أودري و خطيبها بقاو معانقيين مووودةة .. توحشو بعضياتهم مساكن مكايلقاوش الوقت باش يطلاقاو ديما .. خصوصا أن خدمة محمود مقيداه و قليل فين كايلقى وقت باش يخرج و يتسارى .. نعمة بقات مربعة يديها كاتشوف فيهم بابتسامة .. عجبوها بزوجهم جاو مع بعضياتهم .. كوپل زوين بزاف .. فلحضة عينيها خرجو أول مبانولها كايتباوسو صرطات ريقها بخجل .. حنيكاتها توردو و دورات راسها للجنب مزيرة على حواجبها كاتمتم فسرها

-هاد المقزدرة غانقرص ملتها بين الفخاض غييي حتى نستفرد بيها (شافت فيهم بنص عين كانو باااقيين فامهم ملاصقين .. عيبات كمارتها و شافت جيهت الشانطة ديالها .. ضرباتها بيدها بخفة بلعااني حتى ارتاطمات فالأرض و ارتطامها خلف صوت عالي خلا الثنائي يشوفو جيهتها بسرعة)

نعمة شافت فيهم كاتحنحن حنيكاتها باقي مزنگين .. و زااادو تزنگو مللي قشعات عكر أودري لصق ففم محمود:احممم پاغدون مارديتش البال

حنات مور الڤاليز هزاتها و عينيها كايتحلفو فأودي اللي تكمشات جنب محمود .. عرفاتها كاتحلف عليها المسكينة و عارفة عقليتها كي دايرة .. صرطات ريقها بصعوبة و تمتمات بنبرة خافتة .. حشماتها نعمة بنظراتها الحادين

-ا احمم نيمة هذا مهمود راجلي

نعمة مصغرة فيها عينيها:المستقبلي (أودري دوات معاها غي بعينيها كاتقولها حشومة .. نعمة شافت فمحمود مبتاسمة ابتسامة صفراء .. قالت بالعربية) متشرفين أمحمود

محمود تبسملها:هههه الشرف ليا يا نعمة .. واللهي تشوئت أتعرف عليكي من كلام أودري .. اليوم بطولو و هي بتتكلم على نيمة و بس

نعمة تبسمات بهدوء:أنا اسمي نعمة هههه

أودري بتسائل:ممكن تدويو بلغة كانفهمها!

الشخص اللي جا مع محمود .. أخيرا نطق بطريقة مستفزة كايشوف فنعمة اللي كانو حنيكاتها باقيين مزنگين .. بانت فيها حشمات و كان حاضيها فكل تفاصيلها و كي دفعات الشانطة .. جابتلو الضحكة .. شاف فأودري و قال بطريقة مستفزة لنعمة
-كانت كاتغزلك فراااجلك هه (شاف فنعمة معلي حاجب و رجع شاف فأودري مبسم) المستقبلي

نعمة شافت فيه مكمشة جبهتها و مضيقة عينيها .. عاد انتابهاتلو و شافت فيه .. قلبات عينيها و قالت بنبرة شبه عالية:و شكون نتا بالسلامة اللي كاتقول هاد الهضرة؟

محمود تبسم:ههههه خالد كايعجبوو الضحك .. دمو خفيف على طول .. أودري نعمة بس تعرفت على صديقتك المفضلة أبدا مكاينش غزل


أودري خنزرات فيه و شافت فنعمة لاوية دراگمها .. رجعات شافت فالمدعو بخالد بعيون حاقدة و تمتمات بلهجة مغربية معكلة:إينين الزن (عينين الجن) هذا أصلا مكانثيقش فيه (تبسمات لنعمة غامزاها) أنا ختي كانعرفها و أصلا بديت كانفهم كلمات بالعربية (شدات فيها جاراها معاها) زيدي نطلعو للطموبيل .. عرفتي داك الباسل هو خو محمود صغير عليه بعامين .. فيه فعايل ليهود مكانحملوش .. كايبانلي فحالا باغي يفارقنا أنا وياه ههههه ضحكو باسل

نعمة شدات فيها مخنزرة فيه:شوفي كي داير .. (قلباتها مغربية) فعلا كيفما قلتي، عينين الجن تفوووو

ركبو فالطموبيل اللور و الدراري هزو الشانطات كايقادوهم فالكوفر

أودري بتسائل:شنو كاتعني إينين الزن أبعدا

نعمة شافت فيها مجبدة عينيها .. طلقااااتها بضحكة عااالية مسموعة فالأرجاء و تمتمات بنبرة مخلطة فيها الضحكة:واراك نتي سبقتيها زعما ولا غي مگدمة معايا كاتحفضي شنو كانقول بلا ماتفهميه؟ (بانلها اودري مبتاسمالها ببلاصة، تنهدات و كملات كلامها كاتشرحلها) عيووون الجن .. هي عيون الجن أختي ماعرفتش نترجمهاليك .. لاكنت عارفة كنت نقولها بالفرنسية نيشان

أودري معوجة فمها شافت فالدراري طلعو القدام خنزرات فخالد كاتمتم:إينين الزن ييخ

نعمة غلباتها الضحكة، ولكن غي تفكرات اللقطة دقباايلة ليعااااتها مع أودري للفخاض حتى قفزاااتت

-إ إييييو

محمود بتسائل:شطاري؟

نعمة بهدوء:والو غي سوگ

شافت فأودري كاتهمسلها:تعاودي تشلقميه من فمو قدامي غاتكون القرصة فداك الفرتون

أودري كاتحك على بلاصة القرصة و تهرنن:اهئ كحبة اهئ حراام علييك أكحبة

نعمة خرجات فيها عينيها:تجمعي و نتي بديتي تخنني .. عاارفاني كي دايرة و ماعنديش مع البسالة و دااابا غانخسر الضواسة مع هاد بوركابي اللي عندك (شافت فمحمود مخنزرة) احم محموود

محمود شاف فيها من المراية القدامية بتسائل:نعام؟

نعمة بنبرة جدية:ماتشوفش أودري وحيدة ماعندهاش واليدين تقول راها سااايبة .. هنا راني مها و باها و ختها .. واخا صغيرة عليها إلا أن عقلي كبييييير و مكانحملش قلة الحيا

محمود باستغراب:علاش شنو طرا؟
خالد تبسم بالجنب حاضيها بعينيه الكوحل .. كايطلعها و ينزلها بعينيه .. فيها زين كايجذب خصوصا مع الحجاب كاتبان زوينة بزاف و عاطية للعين .. مسرارة


نعمة بجدية:البوسان فنص الطريق و فعز النهار كاتعتابرو نتا عادي!!

محمود تحنحن كايشوف فالطريق و يتجاوب معاها و اودري جنبها مربعة يديها و جامعة فمها فحال شي درية صغيرة، حشماتها نعمة

محمود:احمم .. امممم على حسب الدنيا كانت خاوية وو...

قاطعاتو نعمة:مكانتش خاوية .. أنا و خوك كنا و هادشي راه عيب

خالد تبسم عاض على شفتو التحتية حاضيها بعينين مصغرين .. عجباتو هضرتها .. جاتو مقافزاش و رزينة

محمود بنبرة جدية:احم كانعتاذر لا زعجناك مغاتعاودش

نعمة :تحكم فراسك حتى لنهار العرس و ديك الساع مكاينش اللي يحاسبك

محمود تبسملها:احم انشاء الله اختي احم دابا عاد عرفت سبب معزتك الكبيرة عند اودري

أودري تبسمات شادة لنعمة فيدها:ههههه هادي مامي

نعمة تبسمات ابتسامة هادية:هههه راني خايبة بعض المرات ههه

أودري تبسمات و تكات على كتفها .. اما نعمة قربات جيهت الشرجم كاتفرج فالطريق و الخضورة اللي كانت مالية الطرقات
.
.
.
.
.
.
.
بعد طول الطريق من پاريس للريف القريب للمنطقة .. متمشيين على طول وادي طوييييل و الخضرة مالية الأرجاء .. الأراضي الخضراء ذات مساحة كبيييرة و أشجار العنب و الليمون مزينين الأرجاء .. نعمة كاتشوف فالأرجاء بابتسامة مسارية عينيها .. عجبها الجو و حتى الهواء النقي دالريف .. بعيد على الضجيج و التلوث المدني .. أودري قربات لوذنيها كاتهمس

-غانمشيو من ديك الطريق غانلقاو المزرعة .. عرفتي باش نوصلو لداخل .. خصنا ربع ساعة دالطريق فالطموبيل بقوة مالطريق طويلة

نعمة مبتاسمة:ما شاء الله

أودري تبسمات كاتفرج معاها فالطريق حتى دخلو لحدود ديك المزرعة .. فالبوابة الكبيرة كانو العديد من الحراس بأسلحة فيديهم .. عائلة محمود من كبيرها لصغيرها خدامين فالشرطة .. حتى من بنات العائلة كاينين اللي بداو كايدرسو الشرطة و كاين اللي قريبة تتخرج .. على طول ديك الطريق كانو الحراس متوزعين .. أول مكايشوفو سيارة محمود داخلة كايعطيوه تحية فحال الجنود .. نعمة شدات على قلبها كاتشوف فيهم بعينين مغوبشين .. حاسة بأنها داخل سجن .. بكثرة ماطويلة الطريق .. دازو على أشجار و وديان .. أراضي فلاحية شافو من خلالهم مزارعين كايحصدو فالأراضي .. زادو شوية بانولهم فتيات كايعصرو العنب كايشتفو عليه برجليهم فحالا كايستخلصو المشروب .. نعمة قوصات حواجبها باستغراب .. حتى بدات كاتشوف قدامها الخيول و الماشية كايرعاو فواحد المساحة كبيييرة وااسعة .. تبسمات من الشوفة فيهم عجبوها .. حتى و أخيرا قشعات مبنى كبيييييييير و وااااااسع بااااين ضخم بزاااف .. نعمة عينيها خرجو منهم القلوبة من روعة هاد المكان و كبرووو .. داير فحال شي قرية كبييرة سكانها قلاال .. وقفات السيارة فواحد الگراج كبير تما نزلو البنات و الدراري .. البنات كايدورو فعينيهم بابتسامة انبهار و الدراري جبدولهم شوانطهم و تقدمو عندهم

نعمة خذات شانطتها من عند خالد بلا ماتشوف فيه:شكرا أخويا

خالد علا فيها حواجبو كايتمتم باستهجان:خوك؟

نعمة شافت فيه بنظرة حادة:عندك شي مشكلة فهاد الشي!

خالد تبسم كايحرك راسو بالنفي:لا الله ياودي .. شمن مشكلة ههه .. يالله ندخلو

نعمة ومآتلو براسها .. شافت جيهت اودري كانو سابقينهم هي و محمود .. عوجات فمها للجنب و جرات يد الشانطة .. و بقات جاراها فالأرض

خالد جمع يديه بزوج ورا ضهرو .. غادي جنبها حاني راسو للأرض، و هي كاتدور عينيها فالأرجاء .. علا عينيه بكللل بطئ فيها .. تبعها بعينيه بالكااامل .. تعابير وجهها .. خضراوتيها .. نيفها .. حنيكاتها مزنگين .. فمها حميمر .. نزل عينيه على طوول جسمها كانت مغطية بالكبوط اللي لابسة .. تبسم بالجنب بشفايفو و علا راسو مباشرة قبالتو مع علاه مع قشع داك المتوحد كيفما ملقبو هو .. جاي كايجري جيهتهم عينييه فيهم نظارات كباااار و حجمو كبيير باينة فيه وزن زااايد و غليييض .. جاااي كااايجري نعمة مكانتش رادالو البال .. خالد بغا يجرها يبعدها من قدامو حتى ماحساااات غي بيديييين حاوطووووها بقوووووة و حجمو الكبيييير غطااااها مع ضحكات متقطعة كايضحكها و يتمتم بواحد النبرة فشكل .. هضرتو كاتخرج بتمتماات متقطعة

-هههه ههه هههههييي ز زوينة ز وي ن نةةةة هههه س نواااايت اللي ثفتها (شفتها) فالكصة دالباارح ثنواااايت ديااااالي

يتبع...

قفزة جديدة فالقصة، احداث جدييدة و مكان جديييد و اشخاااص جداااااد "يقدر يكون البطل بيناتهم يقدر باقي عاد يجي عندهم"

زعما بعد مرور 8 شهور بهدوء و راحة و سكينة
الاحداث الجايين شنو يكونو جايبين معاهم؟


التنقل بين الأجزاء

صفحة القصة
سيتم تشغيل صندوق التعليقات بعد لحظات
معظم التعليقات تم إخفاءها بواسطة الفيسبوك، نحاول بكل الوسائل المتاحة إستعادتها في أقرب وقت ممكن.