قصة كحلة العيون

من تأليف الكاتبة 338
2020قصة كاملة بدون سفالة

محتوى القصة

رواية كحلة العيون

غادي نقيس بزاف ديال المشاعر فهاد القصة غانقيس مشاعر كل أنثى وكل مرأة غانعطيكوم نبدة عن حياة مرأة تقدر تعيش بلاصتها اي وحدة

قصة خدات من عقلي مدة كبيرة وخدات من وقتي ساعات لا تحصى ولا تعد العدييد كيتسناوها بفارغ الصبر وهاهي حاليا ومجددا من كتابات زهور قصة من قلب الواقع ❤️

قصة غانحط فيها معضم المجهودات ديالي كنتمنى يوصلكم المقصود منها 🌹

قصة كحلة العيون 

النوع : درامية واقعية رومانسية

هاد القصة إهداء لحبيبتي أختي ...

الدنيا ماصعيباش ولكن حنا خليناها تكون صعيبة، أو بالأحرى المجتمع لي خلاها تكون صعيبة ولي هو أنا ونتا ونتي وهو وهي خليناها تكون صعيبة بكلامنا وأفكارنا والنضرة ديالنا لي كناخذو على كل واحد قبل من عرفوه،كنضلمو بشكوكنا، وكنقيسو قلوب خوتنا بلسانا، علاش ؟ حيت هاكا توارثنا على جدودنا وجدود واليدينا، شحال من واحد أو وحدة ضحاو براسهوم بسباب القيل والقال، وشحال من واحد أو وحدة دمرو مستقبالهوم بسباب كلام الناس ...
أنا لاهضرت عليك غدا نكون بحال وترجع الأخرى تهضر عليا وهاكا غادين وماكيحس بالمزود غير لي مخبوط بيه ومايحس بداك السم لي فالكاس غير لي دايقو ...

كحلة العيون

حكم علي بالوحدة 
والجريمة ... مطلقة 
حيك الناس لي بألسنتهم ... مشنقة 
وصار لقبي مطلقة 
ممنوعة أن أعشق 
للإستعمال السرري فقط 
مع شهادتي خبرة .. مصدقة 
إمرإة مستعملة 
زورق بأشرعة ممزقة 
يراني الرجال سريرا أو كوب رغبة يريدون منه ملعقة 
كأنني محطة إنتضار يزورها الجميع 
لكن ... لا أحد بها يبقى 
نعم أنا المطلقة ....

كحلة العيون

" تذكر دائما أن لا شيء يستحق .. " 

طاحت من يديها الجوى وهزات بزربة التيليفون كتشوف فيه، الضوضاء لي حداها مابقاتش كتشعر بيها وعينيها من كترت ما الدموع جتاحهوم مابقاتش قادرة تميز بصماتها على الهاتف وخطواتها متسارعين تاركة موراها نبع الحنان كتجري لعندها تادخلات لبيتها وتزدحات الباب، ورغم صوت الرعد واالشتاء والجو المعتم برا صوت الهاتف ماكانش خافي على الغرفة ، تيت تييييت تيييت ولكن لا جواب زدحات راسها على الباب من اللور وبقات هوادا معاه ودمعة حارة هوادا من عينيها تاطاحت للأرض والهاتف باقي كيصوني محطوطة عليه يديها على تصويرتها هي وياها، حتا كيتز تالفوق وكيتضرب مع الأرض وتطلقات غوتة ديالها من أعماااق قلبها تهزات بيها أرجاء المكان كانت صرخة مؤلمة، صرخة النجدة من ضلم الدنيا، صرخة أنثى تحرمات من أقسى حاجة ممكن تاخذها شي أنثى أخرى .. أصوات برا الغرفة ماوقفوش كيدقو فالباب باش تحليهوم، ولكن كانو كيتلقاو غير الصرخات ديالها لي دامت مدة معينة من الزمن إلى أن ترحاو وحايلها وطاحت للأرض كتافها ماليهوم حيلة، وحناكها نازلة منهوم دمعة كحلة من شدة الكحل لي كان مدور بعينيها، والبؤبؤ متاجه نحو الحائط الجانبي كتشوف صورة ليها لي مابغاتش تحيدها صورة وهي فأسعد يوم كان ليها، صورة ليها وهي مجتمعة مع لي تربع فوق عروش قلبها، صورة ليها وهي بفستانها الناصع البياض، شكون قال فداك اليوم غاتكون هاد النهار هنا شكون ! 

كانو ذكرياتها كيدوزو بسرعة قدام عينيها، وكأن يالاه البارح باش وقع داكشي، فكل لحظة فكل لقطة كانت كتفكفر كيفاش كانت سعيدة، رجعو دوك اللحضات ملونين بالأسود والأبيض فمخيلتها، وكيفما مسمياهوم " أيامات الأسود والأبيض " ..

وقفات ببطئء شديد وكأن خطواتها حاجات غاليين على قلبها وكأنعا كتخلص عليهوم وكأنهم تجربة لخطواتها فالحياة، إلى أن توجهات للكوافوز ديالها وهزات فيديها جواز السفر وإبتاسمات فتحات فمها وخدات قليل من الأكسسن لي مزال كتحس عندها الحق أنها تاخذو وحلات عينيها، ومشات خرجات لقات أمها ومن غيرها كتشوف فيها ...
شهد : ماما أنا غانمشي عند عمي ..
نادية : ( حطات يديها على حنيكات بنتها وعينيها مغرغرين ) شهد .. 
ابتاسمات وحطات يديها على يدين مها ..
شهد : بداية جديدة أماما وبغيتك تنساي لي فات، واخا ؟ 
حركاتليها نادية راسها وابتاسماتليها شهد وتمات غادا تادخلات على خالتها .. 
حليمة : ( ناضت بسرعة واقفة كتشوف فيها ) شهد .. 
شهد : انا غانمشي عند عمي .. 
حليمة : ( عينيها عمرو بالفرحة ) اييي هادي شهد لي كنعرف بنت ختي الحبيييبة وصاحبتي وختي ... 
شهد : ( ضحكات بشوية ) ههه حمقة نتي والله ..
جات بسرعة تلاحت عليها عنقاتها ... 
حليمة : على ودك كولشي يهوووون اكحلة العيوروون ... 

ناضت فالصباح بعد ماغسلات وجها خرجات لبسات تجينز بوي فراند مع بودي بالكول طالع ديال الصوف واسع او طويل فالبلو مارين قادات الميكاب وكحلات عينيها لي دينا مبيناهوم رغم انهم كبار او مشفرين وحطات ليزاكسيسوار ديالها ساعة مع كرميط فالذهبي والنقري وسنيسلة خفيفة فنقري بيناتها فوق التريكو، حطات شال حريري فوق شعرها البني فالبلو مارين ولاحت جنابو بخفة فوق كتافها رشات من ريحتها ولبسات سبادري فالأسود وهزات ساك صغير بسنسلة فالنقري وهزات المونطو فيديها وجرات باليزتها خرجات من بيتها لصالون لقات مها وخوها كيفطرو . 
شهد : كولشي باقي ناعس !! 
نادية : وراه 7 دابا فين غاينودو .. 
شهد : بابا ؟ 
نادية : خليتو فالمرحاض دابا وهو خرج ..
كريم : صافي جمعتي المسائل ديالك كاملين .. 
حطات يديها على الساك وطبطبات عليه ...
شهد : الفلوس التيليفون الباسبور المهيم كاين هنا لا نسيت شي حاجة اخرى براسها ..
كريم : ( داليها بيدو ) 👍 ..
نادية : ايوا احبيبتي فوجي على راسك وماتبقايش مغموقة خرجي مع نهى وتساراي وعمك راه ناوي يسافر بيك المهيم تنساي شوية .. 
حنات شداتها من حناكها .. 
شهد : ماما ماماتي سمعي حبيبتي راني والله مزيانة ماديريش فراسك صافي، عتابرني بحالي مسيفطاني كيف ديما عند عمي وصافي ..
كريم : واش نتي خايفة على شهد الواليدة !!!؟ لا لا ختييي وعارفاها . 
شهد : هههه شفتي هالي كيعرف إهضر ..
كريم : شفت ديك الحمقة كاعما ناضت تسلم عليك !! 
ضرباتو نادية لكتفو ..
نادية : خالتك زعما !! 
كريم : خالتي الصغيورة ناري صغيرة عليا ب 5 سنين فينما كنتفكرها خالتي كنشوف راسي شرفت !!
شهد : ( ضحكات ) هههه تانا بحالك والله دارتها جدة مزيانة .
نادية : فكرتني عيطاتلي البارح وقاتلي نسلم عليك قتليها راه تيليفرنها مشا قبل مايجيبليك كريم التيليفون . 
شهد : تلنوصل لهيه ونعيط ليها ابيل ڤيديو ( عنقها شي حد من اللور ) بابا ههههه .
إدريس : واش هاد الجمال . 
دارت وهزاتلو يدو باستهالو .
إدريس : الله إرضي عليك 
شهد : ميغسي بابا
إدريس : وشوفي هانتي دابا استمتعيليا مع راسك سمعتي ..
شهد : ضاروري هههه ..
نادية : وكون تقدايليك من تم لعيد ميلادك .. 
شهد : ماما ديجا قتليك ماباغاش نديرو والله ..
كريم : وايلي علاه الشارفة شحال غاتكمل ..
إدريس : اهياتا بعدلي من بنتي راه باقا صغيرة ( عنقها ) ..
شهد : ( ضحكات وطبطبات على يدين باها ) 26 الخايب كيتك . 
كريم : ايوا صافي نشركوكوم نتي وعصام تاهو غايكمل 6 سنين . 
نادية : وانوضو نوضو سيرو دابا راه غايمي عليكوم الحال ..
كريم ناض جمع الوقفة جرليها الباليزا وحنات شهد عند مها سلمات عليها ودارت عند باها سلمات عليه عاد خرجات من الاباغطومون تابعة خوها نزلو فالاسانسور وخرجو من الموبل 

وصلو للمطار وسطاسيونا خوها وهي تنزل جا ينزل خوها وهي توقفو . 
شهد : كريم بلى ماتهبط اخويا والله باقا تابعاك الخدمة يالاه تمشي ليها ..
كريم : اودي علاه شحال من ختي عندي انا ( حط يدو على كتفها وشاف فعينيها ) ولكن عارفك قوية ..
ابتاسماتلو وحطات يديها على يدو : وتانا عارفك شحال نتا واقف معايا ( جبدات يدو وباستها ) احسن اخ ..
كريم : ( عنقها ) طريق السلامة وشبعينا تصاور ..
شهد : ههه واخا .
نزلات ونزل موراها عطاها غير الباليزا ورجع لبلاصتو وهي نطلقات كتاخد نفس تادخلات دارت الإجراءات ومشات كتسنى وقت الطيارة ومرة مرة كتشوف فساعتها تاسمعات موعد الرحلة ديالها لي متوجهة لهولاندا ناضت من بلاصتها وتاجهت شدات بلاصتها فالطائرة وماهي دقائق حتا حلقات الطائرة فالسماء هزات دفتارها وستيلو وبدات تكتب فيه 

المرأةُ إن طُلِّقت فطلاقُها لم ينقُص منها شيئًا، ولم يُقلِّل مِن أنوثتها، طلاقها لم يُنهِ حياتها ولم يهدمها، بل ربما كان طلاقها حياةً لها وخيرًا مِن زواج كانت فيه مدفونةً!
إنما يهدمُها تلك النظراتُ الخبيثة التي تحمل في طيَّاتها الشماتة، وتلك الأفعالُ الجارحة التي تتلقَّاها من القريب قبل الغريب، وكأن أولئك الذين ينبِذونَها ضمِنوا لأنفسهم السعادةَ كأنهم ضمِنوا السلام من الابتلاءات!

ابتاسمات حيت شحال حفضات هاد النص كانت قرات مرة فواحد اللحظة لي ماكانتش كضن واش غاتوصل عليه فهاد النهار رجعات راسها اللور وزيرات بيديها على دفتارها وبقات كتسنط للموسيقى ..

بعد ماتحطات الطائرة على الأراضي الهولاندية نزلات كاتحاول تاخد أكبر نفس فالداخل ديالها دخلات للمطار تما وهي تهز تيليفونها كتعيط .

شهد : الخايبة ... ههه وي راني وصلت .. عرفتك غاتكوني ديجا كاتسنايني ( وقفات باش تهز باليزتها ) اييه هههه وهانا خارجة خارجة ..

هزات الڤاليز ومشات خرجات لبرا لقات طموبيل فالأسود كاتسناها ركبات وهي تسمع غوتة حساتها طرطقاتليها الطبل دودنيها ..
سارة : اااااااااااااا توشحتك توشحتك توشحتك ..
شهد : ههه توحشتك تو حححححشتك ..
سارة : لااااء توشحتك او شاداها فيك يالاه هههه ..
مشاو غادين كيضحكو فالطوموبيل واغلبية سارة لي كتعاودليها على المصايب لي كانت كادير تاوصلو لدار عمها .. 
دخلو لقات مرات عمها مستاقبلاها هي وعمها وولدهوم خو سارة الصغير وعاد ختها المتوسطة كانت فالمدرسة .. 
طلعو نيشان للفوق مشاو لبيت سارة ودخلو تلاحت سارة فناموسيتها كتشوف فيها ..
سارة : ايوا قوليلي الخايبة ..
شهد : شغانقوليك ( كتهز الباليزا ) ..
سارة : مالكي غبرتي هاد الغبرا غاقوليلي ..
شهد : ايوا غير م .. ( سكتات كتشوف ) اويلي ..
سارة : مااالكي !؟ ( جات كطل ) 
شهد : هزييت باليزا ماشي ديالي ...

سارة : اويلي .. 
مارداتش عليها بسرعة بدات تحل الباليزا غير تفتحاتليها وهي تشوف ملابس رجالية طلعات عينيها فعينين سارة لي كانت كتشوف فيها ..
سارة : اويلي يا المسخوطة واش عواريتي غاشديتي وهزيتي الباليزا ..
شهد : خليتي ليا نتي شي عقل انا يالاه خارجة ونتي كتعيطي فففف .. دابا مين غانعرف مولاها ..
سارة : بلاتي بلاتي ( حيداتليها من يديها الباليزا ودوراتها كتشوف شي ورقة مالقات والو ) شنو هادا واش ماكتب فيها لا سمية لا والو ( شافت فيها ) نتي كاتبة سميتك ..
شهد : وي ضاروري كتبتها هي ونمرتي ..
سارة : ههه ايوا صافي غاتسنايه تايعيطليك 
شهد : اويلي وايلا ماعيطش !! 
سارة : مشاتليك باليزتك .. ههههه 
شهد : سكتي عليا باراكة من الضحك 
سارة : ايوا عندك شي حل !؟ 
شهد : واش منيتك راه حوايجي كولهوم كاينين تما وعندي تاذهبي .
سارة : ويلي ويلي لا القدية مافيهاش اللعب لاطحتي مع شي زوفري مشيتي فيها اصوطليك فكولشي ويخليك تفرجي ... اجي نشوفو بعدا اشنو عندو هنايا ..( جات تمد يديها ضرباتهاليها 
شهد : جمعي يديك منيتك تقيسي الامانة دناس 
سارة : ناري نخاف غير اكون باع كولشي وقوليلي جمعي يديك ديك الساعة 
شهد : سكتي خليني نفكر فشي حل 
سارة : حبيبتي راه ماكاينش شي حل من غير انك تسناي حتا يتاصل بيك

شهد : ( گلسات فوق الناموسية دايرة يديها على راسها متأملة شوية فالأرض لي قدامها ) اف اف اف فينما نبغيو غير شوية نحلو شوية المشاكيل غير ماكاتزيد تكفس .. 
سارة : وصافي اصاحبتنا بحالي تقولي منعرف اش واقع دابا شوية غايصوني عليك غير سكتينا 
شهد : على الله يا ربي .. 
سارة : ( كتشوف فالباليزا ) ناري يا ختي يدي كياكلوني باغا نشوف اشنو تما .. 
شهد : الى كياكلوك اري نقطعهوم ..
سارة : اربي السلامة مامعاك ضحك .. 
يالاه غاتهضر حتا كيسمعو تيليفون دشهد كيصوني ناضت كطير هزاتو لقاتو رقم مامقيدش وهي تجاوب .. 
شهد : ( بالإنجليزية ) آلو شكون معايا .. 
... : كنضن نتي الشخص لي تبادلت معاه فلي ڤاليز !! 
شهد : اوو ياس هي انا .. 
... : فين ممكن نطلاقاو باش نرجعليك حوايجك ؟ 
شهد : انا قريبة من ***** اذا كنتي تانتا تم .. 
... : صافي نطلاقاو حدا اوطيل **** هو لي قريب من داك الجهة .. 
شهد : اوكي ثانكس تيت تيت تيت ( شافت فالتيليفون ) 
..
سارة : لا ماتقوليش ليا قطع عليك .. 
شهد : واللهيلا قطع عليا ..
سارة : اححح خايبة والله تاخايبة .. 
شهد : سكتي بليز ( جمعات الوقفة ) غانوض نمشي نجيب حوايجي .. 
سارة: غانمشي معاك ..
شهد : شناهو منيتك علاش غاتمشي بسلامة 
سارة : لاتمشي تلفي 
شهد : ماغانتلفش غير كلسي بحالي اول مرة غانجي لعندك 
سارة : وراه بغيت نشوفو صوتو عجبني ( عينيها عامرين قلوبة ) ... 
شهد : تاقي الله سيري بعدي مني .. ( ناضت جامعة الوقفة ) 
سارة : وصافي اصاحبتنا غانمشي معاك نوقف بعيد ماتخافيش .. 
شهد : ففف زيدي ..
رجعو هبطو خرجو داك الأوطيل ماكانش بعيد بزاف وصلو لتم وقفو كيقلبو بعينيهوم مابالينهوم تاشي حد كيتسنا وقفو شوية شهد ساكتة غير سارة لي كتزنزن فوق راسها تابانليها واحد عاطيهوم بظهرهوم لابس الأسود وكاسكيط فالأسود بحالي كيقلب شهد تم نيت تحركات بخطواتها غادا تاوقفات موراه يالاه غاتهضر وهو يدور ..

مين دار بقات شحال كتشوف حسات بواحد الرعشة خفيفة خلاها تبقا مبلقة عينيها لدرجة حتا مين خرج كلماتو من فومو لي كيبان منو شوية تحت داك اللحية الكثيفة صغرات عينيها متبعة معاهوم رجعات طلعات عينيها اعينو رغم انه داير النظاضر فالأسود إلا ان عينو مابعادينش بزاف عليه .. 
.. : ختي كتسمعني ؟؟ 
شهد : ( فنفسها : استغفر الله العضيم ) نعام اخويا .. 
.. : ياك نتي مولات هادي ..
هبطات عينيها ليدو كان شاد باليزتها حركات راسها غير باه بحالي تقول تلفليها اللسان .. دارت باقا دايخة عند سارة لي لقاتها كتر منها قربات تسخف جاتها من الجنة والناس تقوليها جيبيلي الباليزا .. بسرعة سارة جات لعندها وجابتها فيدي وهو يمدها ليها طلعات عينيها فعينو وهي تهضر .. 
شهد : سمحلي ولكن أنا لي تلفت .. 
حناليها راسو بشوية .. 
.. : ماشي موشكيل كتوقع .. 
كانت كتسنا يمد ليها يدو زعما لهاد الدرجة .. تاكاتشوشوفو دار غايمشي وهو يرجع شاف فيها حسات بحالي عينيهوم طلاقاو مدليها يدو .. 
.. : متشرفين .وشكرا مرة أخرى ..
شهد : ( رجعات شافت فيه وعطاتو يديها باردين ) ليا الشرف .. 
حيد يدو ودار غادي كانت بدات سارة تهضر واكن هي مسمكة عينيها غير متبعينو من اللور تاشافتو ركب فواحد الطوموبيل وقلع مشا، تنهدات وسدات عينيها حاطة يديها على قلبها مستغربة كيفاش كيدق تالهاد الدرجة شنو السبب انه يدق من بعد كل هاد السنين او واش عندها الحق بعدا باش يدق لهاد الدرجة ... 
سارة : ايهوو كنضر معاك واقيلة .. 
شافت فيها بجدية .. 
شهد : يالاه نمشيو .. 
سارة : الله عليك يا باردة القلب دابا واش بصح ماسكعتينيش وانا. ... وعاوتاني بدات فهضرتها وشهد ساكتة تارصلو لطوموبيل ركبو سارة صايگة وشهد دايرة ابتسامة خفيفة ففمها كتشوف ساهية فالزاجة .. 
سارة : شهههههددد ( غوتات ) .. 
شهد : ( دارت معصبة ) مالكي على هاد الغوتة هارباليك .. 
سارة : ميات مرة قتليك غاندوزو دابا باش نتقداو لاكنا غانمشيو غدا لديك الحفلة .. 
شهد : انا من عندي كون درتي منها بناقص الأجواء زوينة مع الكريسمس ديالهوم كون بقينا غير مفوجين هنا . 
سارة : الاالا الا قتليك غانمشيو عرفتي من ايمتا وانا كنتسنا هاد الحفلة راه بلى حساب 
شهد : فف انا لي معكزني هي غانباتو فالاوطيل وعاوتاني افففف ..
سارة : ومالكي ديك المدينة ريفية غاتعجبك والله غانمشيو غدا فالصباح نتساراو فيها تاليل نحضرو نباتو فالاوطيل وفالصباح نجيو بحالنا .. 
شهد : واخا صافي .. 
وصلو هبطو دخلو سارة لي بقات كتعاود لمها على البلان لي وقع فالباليزا وهوما كيموتو بالضحك عم شهد ومراتو عائلة ضحوكة وحمقة حتا ولادهوم هاكاك تصادفو مع ختها جات سكيتها ليلى تاهية لا تقل على سارة فهضرتها وحماقتها .. وحتا من كريم ونادية وادريس تاهوما نفس الشيء ضحوكين وديما مقشبين وحتا شهد كااااااانت هاكا ولكن ... الزمان #هرسها

مين تغداو طلعات لفوق ودخلات لدوش .. وبعد ماسلتات كاع حوايجها دخلات تحت الما .. مخلياه كينزل على التضاريس ديال جسمعها .. ولو انه كانو دموع كينزلو من عينيها .. فهوما ماغايبانوش .. والما كيغطيهوم .. دموع كانو كيوصفو بزاف دالحوايج .. ماعندهاش فرصة !!؟ .. اه ماعندهاش فرصة تعشق مرة أخرى .. بشمن حق .. خايفة تعاود نفس التجربة ؟! او خايفة مايتقبلش بيها .. كان ماء سخون كينزل وهي ماحاساش بيه رغم انه رجع ليها لحمها حمر زيرات على عينيها كيجيوها التشاش فعينيها .. عبئ من ذكريات مايمكنش تخلص منهوم ... 
قبل سنتين .. 
شهد : انا ماغاانقدرش سمعتييي ماغااانقدرش ...
... : حيااتك كااملة انااانية ولي اناااني عمرو غايطفرهاااا .. 
شهد : ( عينيها عامرين بالدموع ) شكون بدلك عليا ااااه صاافي عمروووليك راااسك فينااهي داكً الهضرة ديااالك كااملة نتا ماااشي اللول ولا اللخر لي غاتبفاا هاكا .. 
.. : هاد الهضرا قوليها لرااسك نتي اما انا ماباغيش نكون بحالك ... 
شهد : ( بقات مصدومة كتشوف فيه ) خالد واش عارف راسك معامن كتهضر ..
خالد : ( شدها من كتافها ) شهد نتي مرأة يتمناك كولشي اه بغيتك اه بصح بغيتك ولكن انا الولد الوحيد لي عند مو وباه وهوما باغين يشوفو على الأقل حفيد واحد ا شهد شوفي هوما شحال ضحاو عليا وفالأخير مانعطيهومش تاحفيييد !!!!؟؟. جربنا كولشي اشهد شتي كون غير غير ماكنتش الوحيد نزيد نصبر معاك ولا نتبناو حنا گاع ولكن للأسف حتا القدر مامساعفكش ... 
شهد : أنا بغيتك اخالد ( دمعة نازلة من عينيها ) انا بغيتك بجميع عيوبك وحتالو ماكنتيش كتولد كنت نقبل بالقدر ديالي ونكمل معاك .. ولكن عرفتي شنو انا ماشي انانية بحالك وماغاديش نحرمك من انك تسمع كلمة بابا لاكانت مكتاباليك مع شي وحدة أخرى .. 

سدات الرشاش وخرجات لابسة البينوار وقفات حدا المرايا كتنشف شعرها تاشرية سهات فراسها وفالكحل لي سايح تحت عينيها هزات فيديها قطن او نيڤيا ومسحاتو كامل ورجعات شافت ديما كتجيها راسها فشكل مين كتحيد الكحل كأنها تبدلات كليا وحتا نضراتها كيتبدلو لعيون حزينة ومتألمة من شحال من حاجة، لبسات حوايجها عبارة عن بيجامة سخونة ورجعات وقفات حدا المرايا وهزات الكحل البلدي طبعا عندها أنواع وكتعرف لي مزيان فيهوم ولي لا هي شخص مولع بالكحل وكحلات عويناتها مزيان عاد رجعات شافت باش تبانليها من جديد داك المرأة القوية ولي ماتهرساتش وعمرها تهرس، هبطات لتحت گلسو عائلة مجموعين كيتفرجو شاعلين الشوفاجات وحاطين حداهوم الماكلة كان الكل كيهضر ولكن هي عقلها مامعاهاش كل تفكيرها عليه هو كتفكر نضراتو رجل جد غامض وخصوصا بلباسو الأسود، غمضات عينيها كتسترجع لمسة يدو على يديها وصوتو الرجولي، هزات تيليفونها وشافت فنمرتو شحال بقات كطلع وتهبط فيها تاشوية دخلاتها لكونطاكط وكتبات عليه x مجهول بقات مبتاسمة، من شمن دولة هو واخا باينة فيه من أصول شرقية بكثافة اللحية ديالو السوداء والبنية ديالو .. وقفات تاشافت فيها سارة ..
شهد : تصبحو على خير عييت اليوم بزاف غانمي نعس ..
سارة : اوكي حبيبةتي تصبحي على خير ... 
طلعات للبيت دسارة بحكم عندها الناموسية ديال جوج تكات وجرات عليها الغطا وبقات كتشوف شحال فالسقف ويديها فوق بعضهوم فوق كرشها .. شوية سداتهوم كاتحاول تنعس تاجات صورتو بين عينيها وهي تبتاسم ..
شهد : ففف نعسي اشهد باركة من الأحلام الخاوية .. 

ضرباتها الفيقة هزات التيليفون لقاتها التسعود دارت شافت فسارة حالة فمها كتشخر .. 
شهد : ياودي لي قاتليك غاتفيقنا يا ودي .. ( نزلات كتفيقها ) سارة نوضي اصاحبتنا راه تابعانا الطريق يالاه نوضي .. 
سارة : أمم متأ متأ فيا النعاس .. 
شهد : ( ضحكات ) اوكي نتي لي باغا تحضري الحفلة ماشي انا .. 
ناضت قافزة فوق الناموسية ... 
سارة : ويلي ويلي شحااال فالسااعة وييليي تعطلنا .. 
شهد : غاهبيلة وقالو زغرتي والله .. 
ناضت كطير جمعو الحوايج لي غايحتاجو وهبطو فطرو عاد قلعو سارة سايگة بحكم باها ديما مخليليها الطوموبيل، كلما كتكسيري كاتبقا تغوت شهد باش تنقص السرعة، ماوصلو تاغفرليها ربي الذنوب مع ديك الحمقة، ماكانتش المدينة بعيدة بزاف غير بشي ميتين كيلومتر، وقفو حدا الأوتيل هو اللول نزلو مشات سارة تأكدات من الحجز لي ديجا دارتو حيت صاحبتها علماتها شحال هادي فختارت تبات فنفس الاوطيل لي غاتكون فيه الحفلة ، طبعو حوايجهوم للبيت ورجعو مشاو خرجو يتساراو فهاد المدينة الريفية الجميلة فيها شي مناضر كيحمقو وهولاندا معروفة بالنقا دوزو نهار عامر حماق طبعا مع سارة اتغداو برا تالعشية عاد رجعو باش يالاه اكيفهوم الوقت اوجدو فيه 

طلعو لسويت دخلات شهد عي اللولة لدوش خرجات عاد دخلات سارة، صايبات شهد شعرها عاد لبسات سروال واسع كلاص فالأسود مع بودي دالصوف مهشكر فالأسود طواتو جيهت اليدين وهزات صباط عالي فالأسود لبساتو جا اصوغتي وجاتها لبيسة كلاص كتحمق طلقات الشعر وعاوداتلو بوكلي من لتحت خفيف عاد دازت لميكاب كحلات عويناتها مزيان بالأيلاينر ودارت ميكاب راقي ركبات ليزاكسيسوار فالذهبي ورشات ريحتها وهزات البوشيط فالأسود دارت لقات سارة كتصايب فالميكاب لي تاهية لا تقل اناقة عن الأخرى قادو وصايبو يالاه جاو هوما هادوك مع الحفلة وخرجو هودو فالاسانسور لطبقة فين كاينة قاعة الحفلات الدنيا كانت مروجة بحكم الأغلبية حاضر للحفلة وناس شي داخل شي خارج دخلو للقاعة كان داكي راقي بحكم ناس ديال اروبا وعندهوم خطوبة ديال تم ماي هي ديال هنا طوابل طوال عليهوم كيسان ديال الشراب وديال العصير والبيفي كاتاخدي منو الحلويات لي بغيتي .. شهد وسارة شدو طبيبة كانت خاوية وقفو فيها تاجات عندهًوم واحد البنت صاحبت سارة بقاو مجمعين معاها وموسيقى راقية مطلوقة .. المكان شبه مملوء بناس الهايكلاص وشهد الطلة ديالها كانت باينة من بعيد ديال مرأة شرقية عربية بزينة عيونها وشعرها الأسود المزين ببعض الخصلات الشقراء ..
مين دخلات وهو حاط عينو عليها ضربو صاحبو لكتفو .. 
.ماثيو : ( بالانجليزية ) فين كتشوف برو ..
نبيل : So beautiful..
ماقيو : how is it???
نبيل : the black eyes !! 
دار ماثيو بنفس اتجاه عينين صاحبو تاشافها وهو يصفر .. 
ماثيو : Arabic !! 
نبيل : yeah .. ( ابتسامة جانبية ) 

كان حاط يد فجيبو ويد شاد بيها الكاس ديال النبيذ .. كان فكل ابتسامة خفيفة كديرها كيجغم جغمة وكيتنغم عليها، شي حاجة شعلات فيه مين دخلات من داك الباب خلاتو يبقا غير حاضيها ي حاجة فيها ماشي هي هاديك هزات كيان رجولتو وخلاتو يبقا حاضيها، الطلة ديالها مميزة على كل لي كاينين هنا عرف زينها عربي لي متيمز بالشعر الأسود والعينين البنين ..

طلعات عينيها المكحلين تاكاتحلهوم على جهدهوم وقلبها تخطف مين شافتو داخل، زيرات بسرعة على البوشيط لي فيدها ونطقات تحت شفايفها ..
شهد : لااا مايمكنش ..

ماثيو : اوو ماقلتيش ليا خوك غايجي ..
نبيل ( طلع عينو ) : هو وگانتو ماكنتش عارف اش غايدير ..

دارت بشوية متبعاه بعينيها تاوقف على نبيل كيتسالمو هو وصاحبو لي معاه بقات شوية كتشوف فيه ورجعات دارت كتبتاسم مع صاحبت اسراء لي كانو مجمعين زعما راه متبعة معاهوم وهي عينيها مارساوش ولا تقلو على انهم يدورو كل شوية ... وشحال واتاه الأزرق، بحالي تقول اللون تخلق غير ليه أناقتو خلات النفس ديالها تقال وترجع تسمع دقات قلبها كلما بخات الدم لشرايين ديالها، ناسية نضرات كانو بحال دياولها ولكن من شخص آخر لي هو نبيل ولي فإعتقادو كدور تشوف فيه ... قلبو فرح وقال صافي تاهي إنتابهات لو ولكن من يعلم ما في القلب، بينما خطاف الأعين كان واقف بترقب وكأنه متجاهل جميع النضرات لي متوجهين ليه ... ولي ماكانوش غير من شهد وإنما العديد والعديد من الفتيات لا هو ولا نبيل، ومرة أخرى كيتفتح الباب بحكم القاعة كلاص وحاضرين غير الناس لي لاباس عليهوم والباب ديالها كبير مسدود تاكيبغي شي حد ادخل وخاسو يكون معزوم طبعا عاد كيحليه السيكيريتي، هاد المرة دخلات منو شابة فمقتبس العمر زينها أروبي " شعر أشقر وعيون زرقاء اللون "، لابسة كسوة طويلة وإيڤازي عليها كتبري خلات البنات اشكو من دوقهوم لفساتينهم، متوجهة ببروتوكول لا فالمشية ولا فالهزة ديال البوشيط تاوصلات لعندو ... آه هو ...باش تما غاتشوفها شهد حيتاش مانتابهاتش ليها فالدخلة شافت كيفاش سلمات عليه بلاپيز ونبيل وماثيو باسوليها اليد ووقفات حداه وهو يدور يدو دارهوم على خسرها ... بحركة لا إرادية زيرات على ساكها وبلعات غصة فحلقها ... طبعا شنو كانت كاتعتاقد !!ماتفاجئاتش حيت عارفة لا وبل متأكدة شخص بهاد الاناقة والجمال ماتكونش عندو شريكة مايديرهاش تالبضحك دارت ودارت ابتسامة سخرية على نفسها علاش واش بصح دارت شي امل عليه على هي عندها الحق تهضر !! غايشوف فيها ؟ .. امرأة مستعملة او بالأحرى غير قابلة للإستعمال، هاكا الفكرة لي واخذة فراسها هي بحالي واحد المنتوج تپيريما حياتها وقفات من زماااان ... ولو انها كانت غير مطلقة تقد تكون عندها فرصة ولكن عقيمة !؟ شكون غادي اقبل اتزوج بيها وهي مطلقة وماكاتولدش من الفوق شنو غايدير بيها اميرة مثلا ؟؟؟
عينيها غرغرو ولكن منزلات تادمعة قادرة تحبسهوم مامرة ما جوج ولا ديما ... علاش ؟ حيت ولفات وقلبها تقفل بواحد القفل لي موحال واش تلقا ساروتو طلعات وجها بابتسامتها المعهود لي مين غادي تعمق فيها غاتلقاها مزيفة وخلف هاد العيون المائلة السوداء حزن كبيير .. حزن ماشي هي لي دارتو ولا بغات ديرو ولكن هاكا ترسم فحياتها ..
شوية تعالاو التصفيقات باش دخل صديقة إسراء شادة فيد حبيبها لي من اليوم غايولي كيتسما خطيبها تاوقفو حدا الفرقة الموسيقية لي كانت كتعزف عطاو ليهوم الميكرو وبداو فالمراسيم ديالهوم وكيعاودو شحال كاتبغيه وشحال كيبغيها وشحال كانو كيحلمو بهاد الخطوبة وعلى انهم وفاو بوعدهوم ودابا غايقررو يكملو حياتهوم مع بعضهوم ..
كانت كتشوف بإبتسامة وكأن شريط حياتها راجع بالوراء وكيدوز بحال واحد الفيلم بالأبيض والأسود ايامات الجامعة لي دوزاتهوم معاه وشحال كانو كيتسناو باش غير غايتخرجو باش اتخطبو، حب قوي ماعرفت بلي كان من طرف واحد حتالاخير، حيت كون كان كيبغيها بصح مايتخلاش عليها ولو انها تموت، بينما هو تخلا عليها فاول فرصة ولي ماضناتش ابدا واش غايكون هادا هو نهاية الامر، قبل ماتزوج طاحو فبالها بزاف دسيناريوات كانت داك الليلة لي كانت كتشوف فيها التكشيطة لي غاتلبس فخطوبتها وخاتم زواجو .. ماذا لو انه غايجي واحد النهار ونطلقو ؟؟ كانت قالتها بالصدفة اي بنت قبل زواجها كيطيحو عليها العديد من الافكار وهاكا كانت كتفكر ديك الليلة .. وشنو غايكون السبب يا ترى ؟ زعما انها تكون الخيانة ! حركات راسها بلا هي مستحيل تخونو وتاهو ! تكون شي سبب بينها وبين عكوزتها ؟ عارفاها ماحاملاش هاد الزواج ولكن غادير كل جهدها باش تبقا معاها مزيان وتحببها فيها ولكن شنو ؟ ضربات راسها بطفولة مبتاسمة وعينيها مغرغرين .. وقالت : ماعرفتش لاش كيطيحو عليا هاد الافكار فبحال هاد النهار بففف انا وخااالد غاانتزوجوو يااااي راااه خسنييي نففرح لا ونطير بالفرحة !!! .. علاش ماطاحش فبالها ديك النهار ان سبابهوم غايكون بسيط كثر وكثر من هاكا اكثر من هادا انها ماعندها دخل فيه ومابيدها مادير وهادا اخيب شعور .. عينيها ساهيين بحالي باقا كتشوف راسها ديك البنت لي كضحك على فكرة الطلاق يااه شحال دازو دالأعوام وكأنهم قرون تبدل الكثيير والكثيير حتا حياتها تبدلات من وحدة عاد غاتبدا حياتها لوحدة كملات ومابقات عندها تا فرصة !

ركبو الأزواج الخواتم والتقطو الصور مع العائلة والأصدقاء وهدات سارة الكادو ديالها لصديقتها وتصورات معاها وشهد كذلك باركاتها ليها، عاد رجعات الفرقة الموسيقية للعزف وبدا كل ثنائي كيخاد الحبيب ديالو ليدو وكيتاجه للدائرة لي الوسط للرقص دورات عينيها بالمهل شافتها كيفاش كترغبو باش ارقص معاها وهو واقف كأنه ماكيسمعهاش هبطات عينيها ورجعات راسها لبلاصتو تاكتشوف واحد الصديق قديم شاب تقدم لإسراء غير بالضحك بحكم كيعرفو بعضهوم تقدمو كيرقصو وهي بقات بوحدها واقفة مبتاسمة كتشوف بسارة ماحساتش تاكيغطي على عينيها جسد ضخم طلعات عينيها بانليها نبيل ..
نبيل : ( بالإنجليزية ) ميس ممكن رقصة ليك معايا الشرف ليا ( دار يد مورا ضهرو او يد مقدمليها بيها ) .. 
بقات كتشوف فيدو ميزاتو فوجهو هو الشخص لي كان واقف معاه طلعات عينيها بسرعة لعمدو حتا كترجع تخطفهوم ،،،، كااان كيشوووف فيهااا وكأنه متبع معاهوم اللقطة من الأول قلبها رجع كيزدح وبلعات ريقها وتراجعات اللور ..
شهد : كنعتاذر ولكن مكنعرفش ( بابتسامة ) مسموحليا ياك ..
من الصباح وهو ذايب فعينيها لدرجة ماعرفش تاشنو قاتلو ..
شهد : مستر ؟؟ ..
نبيل : اا اه اه لا عفوا ( قلب يدو رجع بحالي غايتعرف عليها ) نقلبوها تعارف .. 
بقات مترددة واش تمدلو يديها ولا لا عضات على شفايفه هادي عادتها باش كتوتر كتعض على شفايفها .. 
ماقدراتش ترفض او ماشي من عادتها ترفض رجعو حناكها حومر ورجعات مداتلو يديها ..
نبيل : ( بابتسااامة ) ميستر نبيل تاجدين !! ميسس اوور ميسسز ؟؟ 
شهد : اه لا ميس .. ميس شهد بلحاج ..
نبيل : متشرفين شهد .. عربية ؟ 
شهد : ( طلقات من يدو بحكم مابغاتش يبقا شادليها فيديها ) مغربية ..
نبيل : نواااي .. ( قلبها مغربية ) تانا مغربي ..
شهد : ( بابتسامة ) هه متشرفين اولد بلادي ..
نبيل : ليا الشررف وكبيير عاد صراحة ماكنتش كنتخيل الزين المغربي واصل لهاد الدرجة ..
جمارو خداودها مهبطة راسها ودارت يديها لجيهت نيفها ..
شهد : شكرا ..
يالاه غايهضر تاقاطعاتو سارة من اللور ..
سارة : احم احم ..( شافت فيه ) اوو ميستر تاجدين ؟ 
نبيل : ( كيحاول يتفكر ) سوري ولكن ماعقلتش عليك ..
سارة : ( بالضحك هي ديما مهبلة السوايع ) طبعا ماغاتعقلش عليا ههههه ههههههه هه ..
بقا كيشوف فيها وشهد كتقرص فيها من لتحت تاسلات عاد رجعات كتشوف فيه ..
سارة : اوف ههه سوري ولكن حيت نتا كنتي معروف بزاف فالكلية انا لا ..
نبيل : ( اصلا غير مصدوم من الضحكة ديالها اللولة ) شكرا ..
شهد : سارة انا غانساحب ..
نبيل : باقي الحال الحفلة باقي عاد بدات ..
سارة : اوكي حبيبتي لي بغيتي ..
شهد : نبيل متشرفة بالمعرفة ديالك فرصة اخرى انشاء الله ..
قبل مايكمل هضرتو دارت غادا بلا ماتزيد تشوف خرجات من الباب يالا فاتو شوية هبطات راسها كتشوف ساعتها حتا كتزدح تاطاحليها البرشيط من يديها للأرض تفتح وتشتت داكشي لي فوسطو طلعات عينيها كيطيحو فعينيه فمها تعكل بقات غير كتشوف ..
... : باغدون .. 
حنا بركابيه غير شوية هز البوشيط خشا فيه العكر والتيليفون لي كانو طاحو وناض مدوليها ... شداتو من عندو كترعد متاجهلة النضرات لي قشعو فيها كولشي من صبع رجليها الصغير حتالأخر زغبة فراسها .

شاف فعينيها بسرعة هبطاتهوم .. 
.. : ديجا طلاقينا ؟؟ ..
طلعات عينيها فعينو تالفة ..: اا ؟؟ ا اه اه ..
.. : ( خبا ضحكة خفيفة تحت اللحية ديالو الكثيفة ورجع شاف فيها بجدية ثاني ) المرة الجايا عرفي فين تحطي رجليك .. 
قال هاذ الجملة وتخطاها خلاها محمرة الخذوذ كتشوف هنا ولهيه زيرات على البوشيط ديالها بجوج يدين مرتابكة وقلبها مزال مرتاعش مشات بسرعة مزروبة فالخطوات ديالها ماقدراتش مزال دور خافية على العنين لي بقاو حاضينها من اللور .. غير دخلات لسويت طرقات الباب بالساقطة هادي فيها قاعيدة مستحيل تحيد، دارت يديها على قلبها وبقات شحال كطلع النفس وتهبطو، ماعرفاتش هاد قمة المشاعير والارتباكات مين جاوها، غمضات عينيها وشوية بشوية بحالي عاد بدات كتستوعب اشنو طرا، ورجعات الابتسامة كترسم على محياها شوية بشوية، تحركات وهي مغمضة على عينيها عضات على شفايفها مبتاسمة تاتلاحت فوق الناموسية، ورجعات حلات عينيها فالسقف بقات شحال كتشوف فيه وهي شوية بشوية كتدبل داك الابتسامة لي كانت مرسومة على محياها .. 
شهد : واش مامنحقيش نحلم ؟ انا بغيت غير نحلم ! ماكانخلصش عليه او ماكيحاسبني عليه تاواحد داكشي لاش غادي نحلم ،،، 
رجعات غمضات عينيها وبقات كتخايل شحال دسيناريوهات كانو اقدرو يوقعو تارجعات جمعات الوقفة وبدات كتحيد فحوايجها .. شحال ماحسات بهاد الشعور وشحال ماحسات قلبها لي كان مات من هادي شحال عمرها تسوقات اصلا ولا شافت فشي حد وكيف قلت كانت سدات على قلبها بقفل وبحالي الساروت ديالو رماتو فواحد البحر صعيب تلقا فيه الحد ،، مسحات الماكياج وجمعات حوايجها معروفة بالنقا والحاجة تسالي منها ترجعها لبلاصتها نقية لواحد الدرجة زوينة بزاف ضفيراتها نقيين بالوضوء والصلاة ورجيلاتها بويض وصغيورين وحميمرين من لتحت .. طايتها متعادلة مارقيقة ماغليضة من غير انها قصييورة شوييية جهدها ميترو وستين شعرها واصل للنص فالضهر واسود غامق غير من لتحت صابغاه بالزعر، ووجها صافي وحجبانها مقادين،، زوينة وفالجمال ماعندها مايتعيب ماشي مقبولة وانما كتحمق واي واحد يتمناها وخجلها وشخصيتها لي غانزيدو نعرفوها كتزيدها جمال فوق جمال وكتخلي الانسان يرتاح ليها وبزاف من صغرها كانت عزيزة وفينما مشات كدير بلاصة ماشي من الناحية الاجتماعية بلعكس هي من النوع لي كتكون منعازلة صحابات قلال .. هضرة قليلة .. ولكن كدير بلاصتها بطيبوبتها والابتسامة لي كتنشرها فوجه الغريب والصديق والعدو او نقولو هي اصلا ماعندهاش اعداء ماكاتعطيش الفرصة لأي واحد باش ايكون عدو ولي غدرها كتخرج من حياتو بهدوء دون مادابز ولا تنتاقم ولا حتا حاجة هادئة بطبعها وواضحة تافعلاقتها وحتا من وليدها مفتاخرين بيها فوق القياس وخصوصا هي البنت الوحيدة لي عندهوم ..
لبسات بيجامة سخونة وجمعات شعرها شفنجة وگلسات فوق الناموسية بقا تفكيرها مع ديك خيتنا لي شافت شكون اكيد وباينة صاحبتو هادي مافيهاش الشك، جاها الملال وحسات براسها زربات حتا طلعات من الحفلة كانت شافتو خرج داكشي لاش قالت تاهية تمشي اصلا كانت جاتها داك الحفلة مملة كون ماشافتو دخل وبقات حاضياه ولكن مين وقعات بيناتهوم داك اللقطة وشافتو راجع تمنات كون غير بقات تم هزات تيليفونها كتخربق فيه ماكاين مايدار سداتو وناضت لباليزتها هزات روايتها لي كتقرا حاليا ورجعات لبلاصتها دارت نضاضرها وبدات تقرا تاكتسمع تيليفونها كيصوني هزاتو وهي تبلوكا ..

المجهول X ... 

قلبها خفق بسرعة، كتحقق مزيان فتيليفونها واش بصح الرقم لي كتشوف هو هاداك ..
شهد : ياربي نكون غير كنحلم يا ربي ..
خدات واحد النفس وحطات صبعها على الخضرة ودوزات الخط .
شهد : آلو .. وي ..
.. : عرفتيني بعدا ..
غمضات عينيها جامعة فمها عندها ورجعات جاوبات : الا شكون معايا .. ( 🤦🏻‍♀️ ) 
... : ( دار ضحكة رجولية مثقلة ) ورجعي رجعي هبطي نسيتي عندي شي لعيبة ديالك ..
شهد : ( فنفسها : لعيبة ؟ ! ) كي كيفاش ..
... : هبطي البلاصة لي وقعات فيها داك الاكسيدون نسيتي ( حنحن بصوتو الرجولي ورجع كمل ) جو كخوا بغاسلي ..
هبطات عينيها ليديها شافت فيهوم واللهيلا بصح ..
.. : ( بقات ساهية نسات ماجاوباتوش ) احم تأكدتي ؟؟ 
شهد : ( باش عرفني تأكدت ؟؟ ) احم ا اه ش شكرا بزاف دابا غانهبط ..
ناضت بسرعة واقفة ..
شهد : شنو ندير دابا نهبط ؟؟ .. لا مانهبطش علاش غانهبط !! اويلي حشومة خسني نهبط وزايدون انا لي دخلت فيه بلعكس خسني نشكرو حيتاش عيطلي ( واحد شوية عينيها لمعو ) بلاتي بلاتي عيطلي هههههه عيطلي يعني حتافظ فالرقم ديالي ...
شافت فراسها لقات راسها لابسة بيجامة حيدات غير سروال بدلاتو بسروال دجين بزبة وهزات مونطو طويل لبساتو من الفوق جمعات شعرها كعكة وهزات لاكاغط دالسويت وتيليفونها ومشات هبطات فالاسانسور ورجليها كيترعدو تفتح ليها الباب ومشات غادا للبلاصة فين طلاقاو واخذة نفس كتقلب بعينيها عليها مابانش ليها يالاه غاتهز التيليفون باش تعاود تعيط تاجات عندها واحد الموظفة من ديال الاوطيل .. 
الموظفة : آنسة ؟ ديالك هادي ( وراتها واحد البراصلي ) ..
شافت فيها مستغربة شافت فالبراصلي هو ديالها لي طاح ..
شهد : وي ولكن ..!!؟ 
الموظفة : وي خلاه ليك ميستر تاجدين ..
شهد : ( مافهمات والو ) اه صافي واخا شكرا .. ( وصلها ميساج ) 
هبطات عينيها لتيليفون شافت واحد الميساج 
المجهول X : النصيحة الثانية حضي مع حوايجك، بصحة ..
طلعات عينيها كتشوف من قدامها زعما يكون كيشوفها ولكن مالقات حتا واحد ..
عضات على شفايفها بإحباط كانت متوقعة تشوفو اه وشحال كانت غبية هابطة وكتخيل كم السيناريوهات لي غاتكون بيناتهوم ولكن للأسف وقع مالم يكن في الحسبان ..

طلعات لسويت سدات الباب وطرقاتو بالساروت وبقات كتشوف، كيفاش تاجدين، دارت يديها على فمها بصدمة، دعما يكون خو نبيل، أكيد هادشي لي كاين حيت مايمكنش تجي الموظفة عندها وتقوليها مستر تاجدين خلاها ليك، شوية تفكرات المنظر ديالها تفو منيتها كانت كتسنا يعطيهاليها بيدو اييه يا شهد مشيتي بعيد، مشات حيدات عليها داك المونطو والسروال ورجعات البيجامة وتلاحت على ناموسية .. افكار وافكار وافكار ماحيدووش من راسها واش زعما يكون عاق راه عجبها ( دارت يديها بسرعة فوق حنيكاتها حمارو ) تاواحد شوية حلات عينيها على جهدهوم وهي تنوض من بلاصتها ..
شهد : اويييييليي هضر معااايااا بالدااارجة .. اوييلي مااعقتش انااا كاااع وااااريي مغربييي مغربييييييي ...
ضربات بيديها لحناكها واللله ماميزات بشمن لغة هضر معاها واش لهاد الدرجة دوخها الاعجاب، يعني هو بصح خو نبيل وهضرتو كانت كازاوية يعني سيد مغريبي نييت .. 
رجعات تكات وشافت فالحيط كتفكر تاني باش قاليها واش عرفتي شكون معايا واخا قاتليه لا هضر معاها كأنه عارفهاا عاارفااااع وعارفها غير قالت هاكاك بلعاني ضربات على سنطيحتها طبعا هاكا حنا ماكنتصرفرش فداك اللحضة حتا كدوز وكانبقا نتفكرو كيفاش كنا وكيجينا راسنا كنا بحال شي حمير 🦓
بقات كتلوا فبلاصتها تاداتها عينيها نسات واحد مولاتي لي باقا عاد طالعة كتكركر مع واحد خيتي جات كدق والو ..
سارة : اويلي ياكما نعسات ( بدات طلع معاها ) اويلي لا لا يا ربي لا لا ( بدات دق بالجهد ) ششهههدد ناري ميمتي اليوم غانبات هنا ..
ههه شهد منيتك غاتفيقي شهد .. مكنين عليها الغيبوبة الى نعسات ماكاتفيقش تالصباح ادخل الشفار وايشفر الدار كاملة وهي فخبر كان بقات دق ياما دق تاخرج عندها واحد الشيباني باين كان سكران ونعس وفيقاتو كعكع عليها مزيان تابغات تبكي وهي تهبط لتحت ضوموندات على غرفة اخرى ورجعات طلعات كدعي فشهد ..
سارة : والله ياموك لابقات فيك تفو يخليها سلعة بناقص من الزبل يخ يخ بركات فالاسانسور باش غاطلع لطبقة الفوق وصل لطبقة الثانية وهو يتقطع بيها الضو وهو يوقف السانسور ) لا اربي لا مايمكنش نحسي يخدم فهاد اللحضة لا لا ياك انحسي ياك الزين ياك درنا معاك كونطرا قلناليك غير نفوتو هاد التسافيرة .. ( شافت الضو باقي ماشعل ) سيري يا شهد بغيت لدينمك شي راجل يطيحك على زنافرك يا بنت الحرام تفووو تفووو ( بدات ضرب فالسانسور دموعها طاحو ) وااااش كااااين شي حد هناااااااا والعتقوووو ( يالاه غاتعاود ضرب وهو يرجع الضو وتحرك السانسور بوااحد السرعة تاطاحت فبلاصتها وهو يتهرس بيها الطااالووون ) اعععععععععععععع ..
خرجات من داك السانسور بحال شي وحدة ضربها الضو ساحتليها الماسكارا ومحيدة صباط فاليد بقات غادا فداك الكلوار لداك الغرفة تاطلعات عينيها لقات نبيل كان كيفتح باب سويت ديالو ولكن مين شاف هاد المخلوقة وقف مصدوم كيشوف فيها ونااري وهي طالعة ليها القردة وزاد طلعها ليها بدوك الشوفات ..
سارة : مالك نتا كتشوف فيا بنتليك كنشطح القرود هنايا ..

نبيل : ( دور راسو كيشوف واش كانت كتهضر مع شي واحد من موراه لقا الخلا ودار شير لراسو ) واش معايا ..
سارة : لا مع الجن بغيتو يضربك ( ودخلات وردخات الباب ) 
نبيل : هاد خيتي بانليا ضاربا القرقوبي ..

شرقات شمس الصباح عاد حلات الأميرة عينيها يالاه كتستوعب فين دارت يديها قدامها عاد عاقت براسها وهي تنوض قافزة ..
شهد : ويلي ويلي خليتها برا ..
ناضت شعلات تيليفونها لقات هاكا ديال ليزابيل من سارة والميساجات فيهوم المعيور غير من السمطة لتحت شاعلة بالمعقول دارت يديها على فمها مصدومة ..
شهد : ههه ناري قفرتها ..
ناضت دوشات بزربة ولبسات ليبا موس فالاسود وكسوة دالبرد واصلة لتحت الركبة فالأزرق غامق ودارت عاد من الفوق المونطو دارت شد فالأسود محطوط فوق راسها والميكاب ديالها كيف العادة كحلات عينيها مزيان وركبات ليزاكسيسوار رشات العطر ولبسات بوتيو فالاسود طالع عاد مشات باش تهبط كتعيط ليها مكاتجاوبش عرفاتها غاتكون باقا ناعسة مشات سولات فالريسيبسيون واش خدات غرفة اخرى تاتأكدات عاد مشات لكافي باش تفطر غير دخلات هو اول واحد جاليها فعينيها قلبها تخطف من على صباح صبحات بيه غمسات ابتسامتها كان كالس فواحد الطاولة مع جوج ديال الرجال بكومليات كيبانو بحال رجال اعمال كيهضرو فشي اعمال حنات راسها حنيكاتها حمارو ومشات متاجهة باش تاخذ الفطور فضلات تاخد غير كاس دالقهوة علاما فاقت سارة خلصات وهزات الكاس دارت باش غاتمشي لشي طاولة طلعات عينيها وماغاتجي غير فعينيه نيشان تاكاتزدح فنبيل قبل مايشدليها يديها كانت تزلعات القهوة على كرشها حتا غوتات حيت تحرقات .. شد من عندها نبيل بسرعة الطاس باش مايزيدش وهي بقات شادا غير تيليفون ولكن صباعها تشوطو اما كرشها لا حديث وحرج ..
نبيل : باااغدون بااغدون .. ماشي بالقصد والله ..
هي غمضات عينيها كطلع نفس بسرعة حيت بصح تشوطات .. غير غاتفتحهوم تاكاتشوفو واقف جايب فيدو الكواغط ..
سيف : ( بسرعة دارهوم على يديها وحيد تيليفون من يديها ) نبيل بزربة سير شري بوماد دالحريق ..

مشا نبيل خرج كيطير خلا موراه شهد مصدومة ..
طلعات عينيها كترجف فيه كتشوف يديه الكبار محطوطين على يديها كينشفوهوم كأنها غايبت على هاد العالم حتا صوتو لي كان كيعيط بيه للموظفة باش تجيب الثلج ماسمعاتوش .. شوية سدات عينيها من الالم لي كتحس بيه جيهت كرشها هو شافها هاكاك وهو يحط يدو على كتفها ..
سيف : فين مزال كيضرك .. ( قشع جيهت كرشها فازك ) واش تحرقتي تاتما .. خسك تحيدي عليك هاد الحوايج ..
يالاه غايجرها تاكيوقف نبيل بزربة شدها من اليد الاخرى غير شافو سيف وهو يطلق من شهد .. دورات شهد عينيها جيهت سيف شاف فعينيها نيشان ..
سيف : نبيل عاونها طلعها لسويت ديالها راه محروقة تامن جيهت كرشها .. ( دار عطاهوم بالضهر غادي ) 
هي شافت فيه بحزن ماحاسش بيدين نبيل لي شدو على يديها جارها وهو كيهضر معاها وهي فعالم ثاني هوما غادين وهي دورات راسها بشوية متبعاه رجع كلس مع دوك الرجال، ماحساتش بهاد اللحظة كيفاش دازت بسرعة البرق .. غير وصلات لسويت عاد حسات بيدين نبيل خطفاتهوم بسرعة ..
نبيل : واش بغيتي نعاونك فش.. ( قاطعاتو قبل مايكمل ) 
شهد : لا لا شكرا ..
نبيل : هاكي ( عطاها المرهم ) 
شهد : شكرا وسمحلي ..
نبيل : لا لا انا لي خسني نطلب منك السماحة ..
دارتلو ابتسامة فوق الخاطر ودخلات بسرعة لسويت لاحت البوماد وشعلات الكليم وهي تحيد عليها الحوايج وشافت جيهت كرشها لقاتها حمرااااا غير كتقيصها كتقصحها تاشوية بقات ساهية فيديها كتفكر يديه باش كانو محطوطين عليهوم وكيفاش غير جا نبيل وهو ينساحب بحالي عمرو كان.. طلعات النفس من الاعماق وكلسات فوق الناموسية ساهية كتشوف هزات داك البوماد كتشوف فيها تاشوية فتحاتها ودارت شوية جيهت كرشها ودارت على يديها وتكات بضهرها على الناموسية ساهية وكل ما فذاكيرتها ملتقى عينيهوم تاكيقاطع سهوتها رنين الهاتف هزاتو كانت سارة كتقوليها تفتح الباب ..
ناضت فتحات ليها ورجعات دخلات الاخرى باقا باللبسة دالبارح كتحيح منتوفة تارجعات شهد تكات وهي تشوفليها داك الحرقة لي فكرشها ..
سارة : اوييلي ماالكي ..
شهد : ( ساهية ) حمقني ..
سارة : شكون ؟؟ اوويلي تي شكوون دارليك عاد الحالة ..
شهد : ( عاد فاقت من السهوة ) اا هه لا تكبات عليا القهوة ..
سارة : ويلي ويلي ( كلسات بسرعة حداها كتشوف والاخرى رجعات شاردة بعقلها تقول غاسحرليها ولكن راه بصاح ي حاجة فاقت الاعجاب، داك الشخص لي غير مين كتشوفو عينيك كيتفتح قلبك تم نيت فمابتلك صوتو لي بورشها وخلا زغب لحمها يوقف هي داك الانسان لي مجروح ولي عانة بسباب الحب عاود فبدايات لخوض تجربة احرى وكأنها انثى تحيات يالاه البارح، كأنها وقيدة ترممات وتشعلات بلهيب جديد ...
هضرات سارة وبهضرتها لي ماكتشالاش ودخلات دوشات وخرجات ولبسات عاد ناضت جبدات فاصمة كان جابهاليها فالخنيشة ديال المرهم دارتها جيهت كرشها ورجعات لبسات حوايج جداد وهاد المرة هودو بجوج كيف دخلات للكافي عيات كتقلب بعينيها عليه ولكن ماكانش ورجعو ملامح الخيبة فوجها شدو واحد الطبلة وناضت سارة تجيب الفطور وهي بقات كالسة ساهية فواحد الزاجة كطل على برا تاسمعات صوت نبيل ..
نبيل : ( كلس فكرسي حداها ) كيبقيتي شوية ؟ 
شافت فيه تخلعات ماعرفات مين جا ..
شهد : صاڤا صاڤا ..
نبيل : ماعرفتش صراحة شنو وقع قبيلة ..
شهد : مستر تاجدين مارقع والو صافي مقدرها ربي ..

سارة كانت جايا جايبة البلاطو وهي تشوفو كالس تاشوية طاحت عليها اش دارت البارح بليل ..
سارة : هيييه ويلي ولي ويلي الشوهة ..
قلبات مات شدات طبلة بعيدة وفالقنت وسيفطات ميساج لشهد باش تنود تجي لعندها ..

نبيل : ( باغي يطلب على الاقل نمرتها وناعرفش لاش حاتو ولأول مرة احتار كيفاش يطلبها ) ماعرفتش صراحة كي ( قاطعو صوت الهاتف ديالها ..
هزاتو لقات الميساج ديال سارة لقاتو من الجنة والناس وهي تنوض واقفة ..
شهد : شكرا ليك اسي تاجدين فرصة اخرى ( ودارت غادا بقا هو غير متبعها بعينيه )

مشات لعند سارة ماسولتها تاعلاش بدلتي البلاصة ..
سارة : مال هاداك جا لعندك ..
شهد : والو بغا غير اسول كيف بقيت ..
سارة : علاش باش عرف ؟؟ ..
شهد : وهو السباب اصلا ..
سارة : اويلي حلفي فوقاش وكيفاش وعلاش بليييز قوولي 
شهد : سارة كولي عافاك والله اختي مافيا لي يعاود ..
سارة : والله تاتعودي حلفت بالله ..
شهد : تاناكل ..
سارة : اووف مهيم سالي باش نوضو نمشيو بحالنا ..
شهد : ( تقبض قلبها ) صافي !؟ 
سارة : ( طلعات عينيها مطلعة حاجب ومنزلة الاخر ) سبحان الله شكون كان ماباغيش اصلا يجي ..
شهد : ( عاقت براسها ) لا عليك زعما نتي حيت كنتي مزال باغا تبقى ..
سارة : ( باغا تهرب من الشوهة ) لا لا غير يالاه بحالنا ..
شهد : اوكي حسن صافي ..
سلاو الفطور وناضر طلعو بقات سارة مصدعها تاعاودات ليها ولكن ماحبداتش ليها سيف جمعو حوايجهوم ومشاو مهبطين لي ڤاليز سارة وقفات فريسبشن كتسلم لي كارط وشهد واقفة ساهية وكل ما فراسها انها دابا غادا ماعارفاش واش صافي غاتعاود طلاقاه ولا هادي النهاية وهادي نهاية القصة .. 
تاشوية وقفات داك الزعرة لي كانت معاه كتهضر فالتيليفون بالانجليزية حدا سارة وشهد قشعاتها بقات كتشوف قربات من سارة باش تشوفها وكتسمعها كتهضر فالتيليفون ..
... : لا دوماج ماغايبقاش خرج مرض جداتو من الجنب مم ..
سارة : ( دارت عندها ) يالاه ..
شهد : اوو يالاه ..
خرجو كل وحدة جارا باليزتها داروهوم فالكوفر وطلعو شادين الطريق مشات غادا فالطريق وهي كتحارل تنسى حيت صافي عارفة بلي لي عاشتو فهاد اليوماين موستحيل يتعاود .. 

كملات داك السيمانة كاملة خروجات مع سارة الحماق ماخلاو فين مشاو دوزو ليلة راس العام كاملة حماق منعسوش تاصبح عليهوم الحال الهبال، واخيرا جا الوقت باش غاترجع بحالها توادعات مع سارة خلاتها كتبكي كيف دخلات المطار تمنات لو تبدل دابا عاد باليزتها وتعاود طلاقاه دارت اجرائات المراقبة ومشات طلعات لطائرة وتكات على الكرسي كتشوف لأخر مرة زعما صافي ماغاتعاودش تشوفو غمضات عينيها ماحسات تاهدات صبعها ودارتو على حنكها لقات دميعة صغييورة ماعرفاتش داك الدمعة مين واش ماسخاتش تمشي لاول مرة ولا حيت ماغاتعاودش تشوفو ولا حيت غاترجع وحيدة ماتكذبش ان هاد الشعور لي حسات خلاها تعيش شي حاجة جديدة من مور الحزن لي عاشتو خلاها تحمس لشي حاجة فحياتها خلاها تشرف فرصة ثانية فحياتها ولكن داك البصيص كيفما كيقولو مشا، وهاهي دابا الطائرة محلقة فالسماء وساعات وتحطات فالاراضي المفربية هبطات شمات مزيان هواء المغرب وزادت دخلات وهاد المرا هزات باليزتها وغمضات عينيها تاشدات الورقة ديال التعريف وهي تحلهوم ولكن مالقات غير سميتها ونمرتها هزات تيليفونها كتشوف هاهو وهاهي نمرتو ولكن شي حاجة فالداخل ديالها كتمنعها تاصل اكيد موستحيل تاصل فبالاخير هي مرأة عاقلة وماشي مراهقة، وتاهو ماسخاتش عليه نفسو لي هو نورمالمون كراجل باش يتاصل .. تنهدات بعياء وعيطات لخوها لي مسكين لقاتو كيتسناها ركبات وبقا كيسول فيها او واش رتاحت وجاتو كيف عادتها ولكن ماعرفش بلي الالم باش مشات ماشي هو باش رجعات ..
وصلات لدار ونفس الشيىء مع واليديها تادخلات لبيتها وطرقات عليها الباب وتكات فوق ناموسيتها فتحات الميساج لقات بلي المستشفى كيعيط ليها بحالي كيذكرها حيت صافي سالات عطلتها وخسها ترجع لخدمتها

ناضت فالصباح بدلات ولبسات حويجاتها كيف اناقتها المعهودة وهاد المرة بوكلات شعرها جاها كيوت رشات ريحتها ولبسات سبادري جاتها اصوغتي مع دجيت لي لبسات دارت كبوطها وحرجات من الدار هزات الطوموبيل دباها ونطلقات لخدمتها كيف عادتها كتجدد طاقتها وحياويتها كل صباح مهما كان مقدار غمها وحزنها هي غادا للبلاصة لي غاتلقا فيها ماكثر منها فاذا لاقاتهوم بطاقة سلبية فكفاش غايشوفو راسهوم هوما بلاصات طوموبيلتها ودخلات للمستشفى .. 
مع الدخلة سلمات على الفرمليات ديال الريسيبشن ومشات للبلاصة دالاطباء دخلات لقات واحد صاحبتها ناعسة، ضحكات عليها زادت جرات عليها الغطا حيت عارفاها غاتكون مداومة ليل كامل ودابا عاد غاتنعس .. لبسات هي طبلية وحيدات السبرديلة دارت بوط ميديكال جمعات شعرها ديل او دارت تيليفونها فجيب الطبلية وسناطات دوراتهوم على عنقها ومشات خرجات دايزة من الكولوارات ولي دازت عليه كيسلم عليه معروفة وشحال ظريفة الطبيبة شهد طلعات فالاسانسور لطبقة فين كتخدم هي طبيبة مختصة فالعضام دخلات للبيرو ديالها كان معاها حتا واحد الطبيب سنيتو انور وهو لي ديما كيخدم معاها ..
انور : اهلا اهلا وعلى السلامة اختي ..
شهد : فيين خويا انور صاڤا عليك ( سلمات عليه ) ..
انور : وراه حنا لي توحشناك ناس ديال برا ...
شهد : ههه لا راه بزاف ..
أنور : اه حقا راه جاتك الطلب باش تلتاحقي تكملي ..
شهد : حلف فين راه .. ( بحكم هي باقا طبيبة مساعدة مزال ماكملات باش توصل للتخصص والطبيب خاس يقرا كتر من 7 سنين باش كيتخصص فمجال معين ) 
أنور : ايوا قولي الله ارحم الواليد ..
شهد : واييه صراحة بابا هو السباب فكولشي، مادتوش تاعملية هاد السيمانة ...
أنور : باباك دار لواحد المرأة كبيرة فالسن طاحت طيحة خايبة وجاها الشق فالسنسول ديال الظهر ..
شهد : اوووف ( حسرات ملامحها ) مسكينة ايوا نجحات ليها العملية ..
انور : والصراحة بلى بيك نجحنا هادي اول مرة ..
شهد : باركة من هاد المجاملات ..
انور : ههه داوي بصح ههه نتي راك غير ضايعة بهاد المساعدة ..
شهد : ايوا راني بنت بلحاج وبغيتي منكونش بحالو ..
أنور : الى كملتي ودرتي شي فورماسيون طلعي نيشان بروفيسور ..
شهد : انشاء الله يا ربي ديكشي لي غادي ايكون ...
أنور : خوك زعما مايكونش دايع فداك الهندسة ..
شهد : براسو هو ماعندووووش مع الطب واخا المرة اللولة بابا كان غادي احماق مين مابغاش ادير الطب راه ديجا كنت قلتهاليك ..
انور : وي وي المهيم نتي درتيه تاخوك لاخور طلع مامنو فايدة هههههه ..
شهد : عاداك راه خارج فماما وبابا والله منعرف اش ناوي اوصل ..
انور : ايوا خليه تانتي ..
شهد : شمن خليه راه بابا كيخسر عليه 12 مليون صحيحة فداك الاخوين سهلتيها ..
انور : لا باش كقتلني هو حمق مارا لا علاقة معاك تاخوك لاخور ..
بقات ساهية فيه حشمات تقولو بلي الموشكيل ماشي فيهوم ولكن فيها حيت تاهي كانت بحالهوم واحد النهار ورجعات هاكا ..
شهد : المهيم بالي اول بركرام خسني نطل على داك المريضة ( طلات على املف ) انا غادا ..
انور : ( كيشوف فالبيسي ) سيري ..
مشات خارجة وهضرة انور باقا كضور ليها فبالها تنهدات وكملات طريقها تاغاتوصل لداك الكلوار يالاه غادور تاشهقات ورجعات رجعات مين جات مزدوحة على الحيط شادا على فمها تاضربوها فلاشات فراسها رجعات قرات الملف ..
مدام نعيمة تاجدين ..
( تفكرات الزعرة : لا دوماج ماغايبقاش خرج مرض جداتو من الجنب مم ..

قلبها كان كيطلع ويهبط ويديها كيترعدو لدرجة الملف طاحليها من يديها، تنفسات مزيان ورجعات هزاتو ومشات كتجري تاوصلات للبيرو دخلات لباس لي مكانش انور تما سداتو وبقات كتلهت لاحت الملف على البيرو وكلسات فوق الكرسي وحطات راسها على يديها فوق الطبلة، حالة عينيها ومصدومة، شنو هاد القدر كامل، واش لهاد الدرجة طايحة عليهوا الصدفة، علات عينيها وجرات الملف بحالي كاتعاود تأكد مامتيقاش، شنو غادير وشنو هاد الوحلة، واش تهرب من الواجب ديالها لي قسمات بيه اول ماتخرجات، ولا فسبيل انها تغطي روحها غاتغاضى، بقات اكثر من عشر دقائق وهي فنفس الحالة، تاوقفات وهزات داك الملف فيديها ومشات راجعة لخدمتها، شكون هو حتى غادي توقف عليه المهنة ديالها، تفتح الاسانسور وخرجات بخطواتها الانوثية والديل ديال شعرها كيتمايل مع كل خطوة واثقة دارتها والريح ايضا كيدي اطراف الوزرة البظاء ديالها لي من جيهت سدرها معلق فيه بادج بسميتها وتصويرتها ومهنتها " طبيبة مساعدة " وصلات لداك الكلوار غمضات عينيها وحلاتهوم بسرعة واخذة نفس تادارت على داك الكلوار ولكن هاد المزة كان فارغ وتاهية ماتوقفاتش باش تكتاشف كملات خطواتها بكل ووثوق .. حتا وصلات لباب الغرفة حطات يديها على البواني ودخلات حتا كتشوف مرأة كبيرة مستلقات على البياص وجنبها مرأة قد نادية گالسة لابسة جلابتها وزيف بطريقة انيقة بزاف وراقية وجنبها واحد البنت لابسة سروال كلاص مع شوميز فالأبيض وشادا ڤيديها مونطو فالأسود وحذاء عالي فالاسود شعرها مطلوق طويل ومبوكلي وميكاب راقي كانت كاتبان من الناس لي لاباس عليهوم، هادشي كامل لاحضاتو شهد وهي داخلة حيت عارفة عائلة من لي داخلة عندهوم ..
شهد : (بابتسامة ) صباح الخير ..
جاوبوها لي كالسين غير براسهوم، هبطات راسها ورجعاتها للداخل هوما كيحسابهوم غير الفرملية دخلات كانت الجدة ناعسة طلعات شهد يديها كتشوف فالسيروم وكضربو بيديها بينما لي موراها بداو الهضرة بصوت شبه مسموع ..
مرام : معرفتش أخالتي والله درت معاه جميع الحلول ..
خديجة : شوفي أحبيبة ماديري فبالك والو راه ايدور ويدور وغادي ارجع ليك ( حطات يديها على ظهرها ) راك نتي هي الكل فالكل ..
مرام : منضنش اخالتي je suis sûr que عندو شي وحدة ..
حنات شهد راسها عاضة على شفايفها فراسها يا ربي مايكونش هو لي كيهضرو عليه ماحملاتش اصلا يبقاو كيهضرو عاكا وهي دور عندهوم ..
شهد : نتي بنتها ؟ 
خديجة : وي شي بخوبليم ؟! 
شهد : لا كولشي نورمال مي من الأفضل أنكم تخليو للمريضة شوية دالكالم .. 
خديجة : اه داكوغ حبيبة دابا ( ناضت واقفة هي ومرام ) هاحنا غانخرجو علاما ساليتي الفحص allez maram ..
خرجو سدو عليها الباب وهي حناكها حمرين تاخلعاتها مين سمعات الهضرة من اللور دارت مصدومة ..
الجدة : الله ارضي غليك ( دارت شهد حالة عينيها فيها كتشوفها كاتقاد فالكلسة ) يخ دودوودود ماكيساليوش اربي السلامة عبرتي عليهوم ابنيتي ( دارتليها الاوكي بصبعها شهد حلات فمها على الاخر ) ..

شهد : ( عاد عاقت بيها كتحاول تنوض ) لا لا خليك هاكاك راه باقي الجرح ..
الجدة : تبارك الله على الزين مشاء الله باينة فيك جديدة يالاه جيتي اليوم ؟ ..
شهد : ( ابتسمات بخجل ) ههه لا غير اليوم يالاه دخلت من الكونجي ديالي ..
الجدة : اه ايوا مرحبا تانا يالاه جديدة هنا،، ( شافت فيها ) فرملية ؟ 
شهد : لا طبيبة .. 
الجدة : مشاااء الله تبارك الله الله احبك النيتي زينة زينة ( غمزاتها ) مزوجة ..
شهد : ( وسعات عينيها فيها وحمااارو خدودها دخلات ليها نيشان بلعات ريقها ) الا ..
الجدة : ( دارت ابتسامة ودارت كتجبد التسبيح ديالها تسبح ) ايواا مزياان مزياان باينة مزال ماشافوك مزيان وصافي ..
شهد : ( جرحاتها حسات بالنخصة ) اه داكشي ..
الجدة : اييه يا بنيتي شتي تعيشي تاتعيشي ( دربات على البياص ) اخيرتها تبقا هادي بلاصتك وحد مايخرجك ..
شهد : ( ضحكات وهي كتكتب فالوراق ) علاش اخالتي قنطتي ..
الجدة : والله ابنيتي الى قنطت وماكرهتش نشم غير الهاوا والله ولفت داري نخرج لجريدة وهنا شي فرمليات مايهضروش معاك كاع بعدا نتي راه جاوبتيني دابا ..
شهد : علاش ؟ 
الجدة : منعرف ليهوم ( علات كتافها ) ..
شهد مصدومة كتحقق من الملف واش هادي لي قالوليها تجي ولا غير كتخايل حيت هادي بانليها فيها سبعة دالرواح لا والمووصييبةً واش هاادي جدااتو ؟؟؟ 
الجدة : ( شافت فيها ) ايوا شفتي الصحة كيفاش خانتني مابقيتش قادرة حتا نوقف على رجيلاتي ..
شهد : ماكرهتش اخالتي نوض نديك والله، ولكن غير تبراي على حسابي انا غانخرجك ..
الجدة : اش سماك الله ..
شهد : ( زربات عليها ) ااه ..
الجدة : على شمن سمية دبحو عليك الحاولي ..
شهد : هه شهد شهد اخالتي ..
الجدة : بسمالله سمن والعسل ..
شهد : ( حنات عينيها كتموت بالضحك ) هههه باركة الله فيك اخالتي ..
الجدة : انا نعيمة .. 
شهد : ( ابتاسمات وغاتديها على قد عقلها واخا عرفات سميتها قبل ) متشرفيين الالة نعيمة ..
الجدة : عافاك لاجاو دوك لي برا مين تجي بنتي دخل ولكن هاديك لي معاها لا راه ماكادوزش ليا بجغمة ديال الما ..
شهد : راحتك اخالتي هي لي تكون ..
الجدة : اجي ابنتي اجي لمكان عندك شغل العار كلسي حدايا راني قنطت ..
شافت فيها شهد شحال وعجباتها وضحكات وفنفس الوقت بقات فيها جرات الكرسي وحطات كولشي من يديها وكلسات حداها وهي تبدا الجدة كاتعاود وشهد غير مبتاسمة ليها وكتسمع .. عرفات عليها كولشي وعرفاتها بلي عندها بزاف دالحفايد وهاد البنت لي كتجي غالاسقة فواحد من حفايدها، وتا شهد كتسمع واخا ماعارفاها علامن كاتعاود بحيث ماكاتقولش الاسماء .. عاوداتليها على دارهوم وبلي كولشي باقي ساكن فيها من الكبير لصغير وبلي راجلها لي جامعهوم وهو كبير الدار وكولشي كيسمعلو من الكبير للصغير، وبلي كاملين كيجيو لعندها فالعشية يشوفوها ولكن كيعاودو يمشيو حيت كولهوم خدامين وكولهوم مشغولين .. 
بقات شحال كالسة معاها تاحسات راسها عيقات واخا ماحساتش بالوقت ناضت عطاتها دواها وفحصات ليها الجرحة ورجعات خرجات كضحك حسات راسها عرفات علييه بزااف وهادشي زاد فرحها عضات على شفايفها حنيكاتها حومر دارت على الكلوار وشدات على قلبها مبتاسمة ومغمضة عينيها حيت فطول المدة لي كانت كالسة حدا جداتو وهي كتحس بلي كالسة حداه ..

الغدليه عاودات رجعات عندها وفحصاتليها الجرح ومابغاتش تخرجها حيت باقي عاودات جرات الكرسي وگلسات معاها ورجعات تعاود معاها وتزيد تعاود ليها حتا نطقات ..
الجدة : انا اعز حفايدي هو حبيبي سيف الدين الله اخليه ليا ..
دارت حلات عينيها على جهدهوم وقلبها بدا يضرب بسرعة على غير عادتو هادشي غير حيت تذكر الاسم ديالو ..
شهد : شكون هو ..
الجدة : هو العزيز عندي واخا باقي مادار عقلو هو هاداك ولكن هو لي كيفهمني وتلقاه ديما كيحن عليها وكل نهار كيجي عندي صباح وعشية كيطل عليا، غير الله اهديه وصافي ..
شهد : ( بلا ماتحس ) علاش !؟ ..
الجدة : وليدي عليه الثقل ديال باه لي مات وخلا ليه حمل خوتو وهو طول حياتو وهو باغي غير اوصلهوم ونسا راسو باقي مابغا يدير العقل يتزوج ( صرباتليها على يديها ) اييه وشتي هاديك لي شفتي البارح هاديك راه خاطبها ..
بلعات الغصة فحلقها وشدوها الدموع فعينيها ولكن مابغاتش تبين وخلاتها تكمل هي لي دغيا دخلات فموضوع اخر ديال النضام لي عندهوم فالدار وان جدهوم لي واخد زمام الامور وباغيهوم ديما يبقاو تحت جناحو وهو لي كيختار ليهوم عيالاتهوم غير من الناس لي فنفس المستوى ديالهوم ..
وصل عاوتاني الوقت وناضت مشات واخا هاد المرة وقلبها مهرس بللي حساتو، مين جاها هاد الاحساس لي ماغخاس يكون وكون كان بصح باغيها كون راه تاصل فيها علاش كتبغي تعلق فين تفلق، ولكن والله الا عجبها هاد الاحساس لي ماغاتاخد منو والو ولكن عاجبها مزال تعرف عليه كولشي واخا بقا فيها الحال مين عرفاتو خاطب ولكن فنفس الوقت قلبها ضرها كتر مين عرفات بلي باه مات وواخد مسؤولية خوتو يعني اكيد غايكون مجروح من بزاف دالحوايج وربما يقدر يكون ناقصو شي حنان، وفنفس الوقت زاد ضرها قلبها اكثر حيت عرفاتو زهواني غير مين ديك النهار كان مع بنت وهو خاطب اخرى ..
داك الليلة كلها وهي كتفكر غير فيه تاناضت حلات الشرجم من فوسط داك البرد ودارت عليها كاب وخرجات للبالكون كتشوف فاضواء الشاريع وشحال ان الطموبيلات غادين جاي طلعات عينيها لسمها مغرغرين كتشوف النجوم كيعطيو لمعة لعيونها، واخا هاد الاحساس لي غير مخبياه فقلبها هوما ماعارفينش بلي حياها واخا مامنحقاش تبغي من جديد ولكن خلاها تحس واسها عايشة من بعد ماكانت ماتت روحها وبقات عايشة غير جسديا من بعد الشخص لي كانت عطاتو قلبها ومستاحقوش وتخلا عليها لحاجة خارج طاقتها واش هي كرهات كون يكون دابا عندها وليد ولا بنيتة صغيورين كيدورو حداها ويعيطوليها ماما ضربات على قلبها من حيت هاد السمية ماكرهااتش تسمعها ماكرهاتش، وهبطو الدموع لي كانو كيتسناو غير الاشارة، طليقها دابا راه عايش مع اعز صديقة كانت كتعتابرها صديقة يا حصرى، الصديقة لي كانت كاتعاود ليها كولشي الصديقة لي كانت دايرة تصويرتها معاها فالفونديكخون ديال التيليفون، راها دابا ناعسة ففراشها ومع واحد الشخص لي كان واحد النهار راجلها وعمارت دارها، حيت هي غاتعطيه لي ماعطاتوش ليه هي، علاش كيجيوها هاد الاحاسيس انها تخلقات تاحاجة ماديالها، ولي مان راجلها ولا ديال وحدة خرا، ولي حيا من اجلو قلبها لثاني مرة ديال وحدة اخرى، وهي ؟ هي ديال راسها فقط ؟ هي لي غاتبقا طول عمرها بوحدها وحتا الولاد لي غايترحمو عليها من مور موتها ماكاينينش ...

كان وقت زوين مع الجدة نعيمة، كل نهار كتمشي عندها من الصباح وتكلس معاها تاكاتقرب العشية وتمشي، كانت كل نهار كتزيد تعرف عليه أكثر وأكثر ..
ونهار على نهار نعيمة كتحسن بلى ماتعاود عملية ثانية او شهد ولات بحال بنتها وولفاتها وديما كتبغيها تبقى حتا تعرفها على شي حد من عائلتها ولكن كترفض، رجعات كتخرجها بالكرسي المتحرك وبلاصت مايبقاو فوسط الغرفة رجعات كتخرجها للجردة وتحت هواء الطلق، دوزات معاها كتر من ١٥ يوم حتا لنهار لي باش كلسات معاها شافت فيها نعيمة معمقة وهي تنطق ..
نعيمة : ونتي ابنتي عمرك عاودتي ليا على راسك ؟ 
شهد : شبغيتي نعاودلك اخالتي، انا اخالتي حياتي مافيها مايتعاود ..
نعيمة : علاش ابنيتي اش صاير معاك، وتانا نحس فعينيك كاينين بزاف دالحوايج لي خافين ونتي كتبغي تخفيهوم ..
شهد : ( ضحكات ) هاي هاي على لالة نعيمة ولات تحس ..
نعيمة : هاحاي لوالديك ولفتيني ضاحكة ..
شهد : والله اخليك ديما ضاحكة مالكي ..
نعيمة : علاه ونتي مالكي ..
شهد : ( سكتات واحد الشوية ) انا اخالتي تمنعات عليا الضحكة ..
نعيمة : هاوييلي علاش حتا تمنع عليك الضحكة ونتي بنت باقا عزبة والف راجل يتمناك ..
شهد : ( تغرغرو عينيها ) هه الف واحد يتمناني ؟ انا اخالتي راسي وماتمنانيش بقاو غالوخرين ..
نعيمة : ( دارت لجنبها ليسر ) تف تف تف اعوذو بالله اش كتقولي يا هاد البنت ..
شهد : ( شافت فعينيها بعنين حميمرين مدمعين ) انا اخالتي مرأة مطلقة ..
نعيمة : ( بالصدمة) هاااوو ...
شهد : ( ضحكات فعز بكاها وابتاسمات ليها كتمسح دميعاتها بيديها ) هههه شفتي الالة نعيمة كنقوليك راه ماشي كولشي كيعطيه الله 
نعيمة : واتي راه مصدومة على هاد البغل لي خلاك ..
شهد : ههههههه..
نعيمة : واش كاين شي حد كيخلي ه(قاطعاتها)..
شهد : خلاني على الولاد ..
نعيمة : ؟؟ ..
شهد : انا عاگرة اخالتي ..
نعيمة : الله أكبر ..
شهد : ( بابتسامة ) هاكا ربي كتب عليا ..
نعيمة : احاي ابنيتي وماشي بيديك ..
شهد : عارفة الالة نعيمة عارفااه قدر وقضاء من عند الله وداكشي باش مصبرة راسي ..
نعيمة : اودي ابنيتي واش غانقوليك مكتوب الله ومامنو هروب ولكن واخا هاكاك سمحيلي واخا هاكاك اه حمار لي يخلي بنية بحالك على ود الولاد ياما ناس ماولدوش مالهوم اش وقعليهوم بلعكس كملو معا بعضهوم..
شهد : ايوا اخالتي شكون غايكون هاكا من اللول طحت فالشخص الخطأ .. ودابا مابقالي فين نمشي ..
نعيمة : علااش فين غاتمشي ياما يا الحمقة الناس طلقو وتزوجو ..
شهد : اييه طلقو وتزوجو ماشي طلقو حيت عاكرين وغايعاودو يتزوجو بيهوم ..
نعيمة : شتي ابنيتي ويجي لي غادي اجمعك بيه الهوا راه والله اديرك فوق راسو ومايرضا بقشة تصيبك ونتي من غير زينك مراك واعية ومثقفة وخدامة بسمالله طبييبة وظريفة وبنت الاصل والمفصل شكون مايبغيش مرا حداك راني ندوي معاك هاداك لي خلاك جغل ودحش على قدو ولكن مزيان لي تهنيتي من الخنز ..
شهد : اويلي اخالتي اويلي اويلي ههههه ..
نعيمة : شوفي واه نعييمة ظريفة ولكن مين تاتعصب راه كتولي جيلالي ..
شهد : ناري اخالتي دمك خفيف والله الله اخليك لولادك او لحفايدك ..
نعيمة : وي خليك ليااا هانتي شوفي ( هبطات يديها ضربات على ركابيها ) شتي هادو مربوطين بيا وتانتي هاكا وليتي نتي من اليوم نتي رجليا ..
شهد : ههه على راسي وعيني ( مسحات الدميعات ) هانتي ماحسيناش براسنا تاتجرك البرد المغرب ..
نعيمة : ايوا زيدي ندخلو لعند الشوفوو هههه ...
دخلات جاراها كضحك ونعيمة مقشبة عليها باش صحكها يالاه غادور مع الدورة دالكلوار كتسمع صوت الغوات تاكاتشوفو كيحيح على واحد الفرملية ونايضة الروينة حتا كتعيط نعيمة وااااسيف وتا سكتنا ، دار شاف فجداتو شوية طلع عينو وهي تجي مع ديالها نيشان ...

يتبع...

التنقل بين الأجزاء

صفحة القصة
سيتم تشغيل صندوق التعليقات بعد لحظات
معظم التعليقات تم إخفاءها بواسطة الفيسبوك، نحاول بكل الوسائل المتاحة إستعادتها في أقرب وقت ممكن.