هوسي بإبنة عدوي الجزء 59

من تأليف Oumaima Mega
2020طور الكتابةقصة متوقفة

محتوى القصة

رواية هوسي بإبنة عدوي

الأركس كيتمشى بخطوات اسرع في الوجهة ديالها و كيطوي الاكمام ديال الدراعين ديالو و بلكنة عصبية كيخرج كلمات مبين الحواجز و ميل راسو مصغر عينو : كيعجبك الرقص في المواعيد ؟ ... وقف و في نفس الوقت مد يدو و حوط دراعها بقبضة من حديد و خطفها للعندو كيفما خطف نظراتها و قلبها من عندها ...جبدها بقوة فحال للعبة حتى تضربت بكل جسدها و روحها مع صدرو فحال الجدار و شهقت و هي مخرجة فيه عيونها و يدو الثانية حطها على خصرها و زاد تبتها لعندو حتى ولات لاصقة على جسمو و الخوف كيدخلها من نظراتو الحادة و هو كيشوف فيها بنظرات خشنة كتحمل في طيتها الغيرة الشديدة غيرة لأربعيني ...تمشى بيها للقدام بخطوات و حيد يدو من دراعها و سد بيها الباب بقوة من ورا ضهرها و حطها على الباب و قرب حتى لوجهها وعينو كتشوف في عينها الزمردية لي جمعت ما بين الخوف والبرائة و شفايفو على وشك انهم يلتاصقو بفمها المفتوح و هي واقفة على صباعها و صدرها طالع عندو و يدها على دراعو لي شداها بقوة و هازاها على للارض و شهيق انفاسها و شهيق انفاسو و صوت النهج ممزوج بين طفولتها و خشونتو 

وئام كترفرف برموشها و بتعابير باكية و شفايف كترجف : ا ا أصلان ش شنو و و واقع 
الآركس حط نيفو على نيفها و هي كلها كتهز و كتحط في يدو و اكتافها عارية و كيهضر مزير على سنانو : واخا انا غادي نرقص معاك ونشوفو شنو المميز في هاد الرقص... رجع يدو من الباب و شدها من يدها لي كانت مزيرها بقبضة توثر و بدا كيفتحها بإبهمو و دار بيها بسرعة كيوريها الرقص على أصولو و هي كتشوف في أنظارو الهائجة و معارفة حتى شنو كيوقع سوا ان قلبها كيتجبد معاه ...شد الاحكام على يديها الصغيرة بين يدو ...و بكل أرستقراطية نفضها بين يدو و طلقها كيدورها بسرعة كأنه كيرقصها الصلصة ...وئام مفهمت حتى حاجة من غير انها كدور بشكل عنيف حتى داخت و يدها غادي تقطع بين يدو و كمشت ملامحها مغمضة عينيها : آص صلان ...و رجع جبدها للعندو لأحضانو فحال الوحش حتى احتاضنو شعرها الاشقر الحريري و ضغط على ضهرها باش يلتاصق من جديد جسدها الصغير معاه و رجع انفو على انفها الرطب فتحت عينيها كتطلع نفسها من الخوف كتشوف جبل من الغضب في عينو 
الآركس ابتاسم ابتسامة جانبية منبعها العصب و صوتو مجروح بدخان السيجار : كيف جاك الرقص دابا اوئاام كنتمنى يكون ناسب دوقك 
وئام يديها كترجف و هي محطوطة على عضلة دراعو و فاتحة عينيها موسعاهم وفقدت القدرة على الكلام والاستيعاب : ا آص ص لان ...حكمها من يدها مرة اخرى و من جديد طلقها بنفضة ثانية عنيفة كيدورها على راسها بقوة وبسرعة وهي تغمض عينها و غوتت : آاااركسسسسس .... رجعها للعندو محوط دراعو على خصرها بشدة فحالا هازها على الارض و كيحركها و هو محتاضنها ...و طلعت فيه عيونها لامعة بضوء الكريستال و كلها كتناخد في يدو و كترتاعش بالخوف ...كانت عينو ثملة و هو كيشوف فيها و حواجبو منقضة 
وئام بصوت مزقاتو رعشة : ض ضريتيني ...زاد بيها بضع خطوات سريعة حتى تضرب دراعو لي محوط خصرها على الحيط و زادت تهزت للعندو بصدرها لي كيطلع و كينزل...و يدو لي هازة يدها طلقها بكل هدوء ...و اصوات انفاسهم كتصاعد في هاد المكتب
وئام كتحس براسها كترجف من اصابع اقدامها: ا ا اآصلان ش ش شنو و و واقع ليك ؟



الآركس كيشوف فيها و هو بنفسو معندوش لاجابة على السؤال ديالها فقط الموت لي كيحس بيه و عينو عليها ميل راسو كيف العادة باش يختم احساسو بالجهنم بقبلة ...و نزل راسو للعندها بسرعة و قبل ميوصل لفمها فتحت وئام عيونها و دورت وجهها بنفس السرعة و هيجان في داخلها و تحط نيفو على خدودها لي كتفوح منهم رائحة الورد ... سد عينو بهدوء كيسكر بوعي من استنشاقو لهاد الرائحة بدا كيتنفس بهدوء السعير لي في خدها الطري وهو كيتحرك فيه بروية و كمش الجبهة ديالو و كيميل راسو و كيحركو ببطء وهو و شيطانو كيتلعنو في نفس اللحظة .... أما الفرخة بين يدو مزال غير كتجبد في عينيها من بعد ما بغات تمنعو انه يقبلها و بدات كتحس بحركة كتضغدغها وهي كتستشعر انفو كيتحرك في خدها وانفاسو كضرب في وجهها و فاتحة شفايفها و صوت انفاسها كيتصاعدو في ودنو بشكل سريع ... و الاربعيني مزال كيتحرك بانفو و شفايفو و كينزل للاسفل بيطء كيلعب على نغمة النفس ديالها كيرضي الصراع ديالو داخلي وهو هابط لرقبة ديالها و يدو الخالية تحطت على كتفها العاري باش يتبثتها و نازل للرقبتها و كيزيد يغرق اكثر بدون مكيحرك ساكن فقط كيمرر انفو و كياخد انفاسو من افرازات جلدها العطرة ... وئام قلبها بدا كيرتاعش و كتميل راسها للجيهة المعاكسة لا إرديا و عينيها خارجين و متابثاش في يدو كتحرك بأنين فحال الفأر الى تشد بين مخالب شي دئب...و بمجرد ما وصل للاسفل ودنها فحالا لمس هرمنات انوثتها قفزت مكانها مصعوقة و زيرت يدها على دراعو حتى قمشاتو : آصلاااااان ...وقف تحت ادنها و فتح عينو الثملة ببطء كيشوف في شعرها الاشقر و رقبتها الشهية 
وئام كتحول غير في عينيها و كتهمس بصوتها : ش ش شنو ك دير ؟ .. بدون ميشوف فيها فحال الرجل السكير رجع للور و حيد يدو على كتفها و خلق مساحة بين صدرو و صدرها حول بؤبؤ عينو فيها و زير على قبضة يدو و هو كيلمح براءة كتشوف فيه و هز يدو و ضربها مع الحيط بقوة حدا وجهها و سمع شهقتها و زاح عينو عليها و بصوت باح : سيري ...وئام كترمقو بنظرات بريئة معاودتش الكلمات ديالو و استدارت بسرعة باش تخرج فحالها و تنقد روحها ... الآركس تبعها بعينو معندوش رغبة انه يخليها تمشي دابا طلع يدو و بسهولة شدها من المعصم ديالها كابح مرورها ...كيف عادتها غير تتخرج في عينيها قبل مادور لعندو رجعها بسرعة للعندو و جمعها فحال العصفورة بين العضلات ديل دراعو و حاوطها وهو حاط يدو على اكتافها للعارية باحتضان ...وئام مزال معارفة حتى شنو سبب هادشي كولو كتفت انها تخلي ضهرها على صدرو حتى حست انه دخل راسو في عنقها بين شعرها و حط انفو و شفايفو على رقبتها بلا حراك كيشهد على النعش ديالو ...وئام سرطت ريقها و رفعت حواجبها برأفة و كتميل عيونها بشكل منصف باش تشوف فيه و الثديين ديالها بين عضلات يدو كيتحركو و هي شادة من يدو لي مزيرة عليها : أ ا أصلان
الآركس بصوت خافت و هو كيلامس رقبتها و حواجبو منقضة : شششش خليك ... وئام ميلت تعابيرها ببراءة و تبتث بين احضانو و هي كتحرك عيونها في الارجاء بدات كتحس بالاختناق و هي كتسنشق رائحتو و قلبها بدا كيشتري الألم من عندو ...وهي كتفكر انه يقدر يكون كيتألم دابا واش من الموعد لي رفضاتو واش هو لي خلاه في هاد الحالة او شي حاجة اخرى ...كتظن انها صعبت الامر بزاف ... ميلت راسها لجيهة ديالو و نزلت عينيها و بصوت خافت : غدا (الآركس فتح عينو شوية) غدا يمكن لينا نخرجو لموعد ديالنا...هنا تفتحت العقدة و الالم لي كان كيحس بيه هاد الاربعيني حديث الهوس ... زالت القبضة لي كانت عاصرة قلبو بمجرد ما نطقت بصوتها لانثوي هاد الجملة الشئ لي خلاه مستغرب من لامر ....طلع راسو و طلق منها و هو عاقد حواجبو و هي استدرات عندو فور ما فك دراعو لي كانو فحال القيود الحجرية عليها
وئام ضمات يديها قدامها و بقلب رؤوف مفطور كتحس بيه كيألمها وهي مطلعة فيه راسها : انا غدا معندي حتى حاجة نقدرو نمشيو نخرجو فشي موعد واخا...الآركس مكتفي انه واقف بشكل شامخ كيشوف فيها من الفوق بتعابير كتضمن الاستغراب ...نزلت تعابيرها الدافئة فحال شي وردة كتدبل : كنستأدن منك

و استدارت فحال الحورية بين عينو و شدات على قلبها من جيهة اليسار لي كان كيألمها و خرجت من جحر الدئب ...و هي كتمشى و تعابيرها حزينة و بدات كتهضر بصوت كيتقطع و خافت وسط هاد الممر المضلم : مكانش خاصني نرفض لموعد ديالو و نخليه يتعصب بهاد الطريقة (خدات نفس و كملت مشيها و هي شادة على قلبها ) ....و خلات الاركس في مكانو فاقد الهوية ديالو وهو كيسأل داتو للعينة على شنو هادشي نزل راسو لدراعو كيشوف في وحد الخبشة دارتها ليه لقطة الصغيرة و هو كيحول يشتم رائحتها تعابيرو انقابضو كيزيل هاد الهراء من داكرتو و استدار للمكتب ديالو و هز علبة سوداء فتحها و خدا من صفوف السيجار وحدة و حطها على شفايفو يحرق هاد الاحاسيس بدخان السجائر 

في السيارة عند وفاء ...لي دخلت للميناء و من حولها مجموعة من السيارات ...كان تما واقف عيسى داير يدو في جيابو و داير حتى هو ضحكة جنب و نظاظر كوحل و من موراه لي كارد ...حتى وقفت سيارة وفاء قدامو ...و مشا كيتمشى للعندها 
وفاء كتنزل الجاجة بابتسامة و دارت لعند وثب : دابا حبيبي غادي تمشي مع عيسى 
وثب عقد حواجبو : علاش نتي مغاديش تمشي معانا 
وفاء طولت يديها و حطاتها على خدو : لا حبيبي انا عندي شي شغل في الجمعية و عيسى بغاك دوز معاه هاد النهار يلاه سير ا حبيبي وستمتع ليا بوقتك ...وثب حرك ليها راسو بالايجاب و بابتسامة و دور راسو فتح ليه الكارد باب السيارة 
عيسى جا عند وفاء في الشرجم و تكا عليه بابتسامة : وفااء 
وفاء دارت عندو : عيسى هاهو وثب عندك عافاك حظيه مزيان 
عيسى هز حاجب : وايلي ا وفاء راه في عيني راه فحال الياس و سفيان (ولادو ) و كثر كااع 
وفاء تبسمت ليه : كيف ديرين صافا عليهم و لمياء صافا تهيا 
عيسى : كلشيي لاباس عليه و لمياء راه مشغولة دابا عندها في وحد لعرض في المدينة لخرى فهمتي مكتجلسش ووووو الياس مزال ما ولف لمدرسة الجديدة بغا دراري صحابو و سفيان راه هاداك رجل المهمات الصعبة فيما حطيتيه يتأقلم (الياس 13 عام و سفيان 7 سنين )
وفاء كتضحك : ههههه توحشتهم بزاف وبغيت نشوفهم
عيسى : واا تديري شي نهار و دوزي دابا نشوفو وثب و داكشي ديال التواضع ...وفاء كمشت ملامحها ودارت ليه بصبعها اشش و وثب واقف قدام السيارة و داير يدو في جيبو و واقف كيشوف فيهم و كيتبسم و طلع يدو بمعنى باي للوفاء ...و عيسى رجع بللور كيدير ليها باي باي ...و وفاء كترد عليهم بابتسامة و كترجع السيارة بللور باش تنساحب 
عيسى دار عند وثب : ههه دابا عشيري بقيت غير انا وياك (و عنق وثب حتى وثب رد عليه بابتسامة و بداو كيتمشاو ) نمشيو دابا لليخث نضربو فيه شي دويرة ناااضية ... وثب كيشوف فيه و كيأيدو في الرأي : هه واخا انا معاك ا عشيري ياك ههه ...عيسى ضحك و داه معاه و وثب كيمتص الكلمات لي كيقولهم المشرمل لي معنقو

على طريق خالية تقريبا ...كتمشا عليها الكتيبة محوطة سيارة وعد الملكية السوداء لي كتختارق الصمت بمحركها القوي ....كان في داخلها رجل هائج جنسيا كيتصبب بالعرق و هو سايق بيد وحدة و مزير على لكيدون كأنه غادي تهرب ...و حواجبو معقودة كيميل راسو يمين و شمال فحال داك النائم لي كيحلم بالكوابس وضعياتو مع استداتو الجنسية كتستحود ليه على عقلو لدرجة انه مكيشوف قدامو غير ضباب ...هو يضغط بحدائو على المكابح و وقف السيارة ديالو و نزل راسو كينهج ووضعو عصيب بزاف ...توقفو معاه سيرات لي كارد ...و تقدم واحد من عندهم للعندو طلع يدو كيدق عليه من الزاجة ...وعد طلع راسو و استدار عندو كيشوف فيه و دار ضغط على الزر باش ينزل الشرجم للقاع 
الكارد : مسيو وعد واش نتا بخير واش قادر تسوق 
وعد حرك ليه راسو بالايجاب : أنا بخير ... طلع يدو باشارة منو كيطلب منو يمشي ...الكارد نزل راسو باحترام ليه و انساحب و وعد طلع الزاج و رجع ديمارا السيارة و دورها كيأنسطاليها على جنب حيت فعلا كيحس براسو مختانق و ميمكنش ليه يسوق ...وقف سياراتو و تنهد و رجع على الكيدون حط يدو عليه و نزل راسو مغمض عينو يهدأ من ولع الجنس لي وقد في الداخل ديالو ....السيارات بنفس الطريقة كيتأنسطالاو من موراه و بصفوف سوداء على رصيف الطريق 

في القصر ديال الريكس ... داخلة سيارة وئام من الممر ديال الحديقة ...و الشقراء المراهقة حاطة يدها على خدها و كتشوف من الشرجم بسهو تام عيونها من الخالدات الخضراء لمفعمة بالحب ...ملامحها مزال كتراقص لحزن لي في صدرها ... كتعيد النظر في افعالها و اقوالها مع الرجل لي حرك كيانها ...حتى توقفت السيارة و دورات عينها ببطء و هي تشوف وقوف وفاء امام القصر كتنتاظرها كيف العادة ...رسمت ابتسامة خفيفة و خدات نفس عميق ...تفتح ليها الباب ديال السيارة ...و خرجات بطريقة يافعة من السيارة و مشات كتبسم للعند وفاء و تلاحت عندها للاحضانها تقتل حزنها في حضن الام ديالها 
وئام كتخشى في صدرها : توحشتك ا ماما 
وفاء كانت متبسمة و معنقاها و هي تصغر عينيها فيها : وئام واش ديرا شي مصيبة 
وئام حيدت منها و هي كتشوف فيها برأفة : علاش ا وفاء نتي ديما كتشكي فيا هاكا انا غير توحشتك 
وفاء ضحكت : ههه واخا اجي لعندي ...و عاودت ضماتها للعندها 
وئام فاتحة عيونها : ليوم غادي يجيو عندي صحباتي 
وفاء ضربها فحال الضو و حيدتها منها مخرجة عينيها : كيفااااش واش حماقيتيي ا وئام و لا خرج ليك العقل 
وئام حلات فيها عينيها : علاش شنو المشكل انو يجيو عندي صحباتي حتى انا كلشي كيمشي عند صحباتو ويجيو لعندو إلا انا دايما كنسمعهم كيقولو دار وئام فيها شي حاجة خايبة لي ممخلية حتى حد يشوفها
وفاء كتجابه معاها : ماشي مبغيتهمش يجيو لعندك اوئام غير نتي معلمتينيش من قبل 
وئام رفعت حواجبها : علاش شنو الفرق ؟ ا وفاء دابا صافي علمتهم هما غادي يجيو لعندي 
وفاء : وئااام نتيي مشيكلة علاش معيطتيش عليا او علمتيني 
وئام هزات اكتافها : مكانش عندي الوقت (وفاء جبدات فيها عينيها وئام غيرت تعبيرها لبكاء مصطنع ) صافي ا وفاء مبغيتيش انا غنقوليهم متجيوش و خلي كلشي يضحك على بنتك و يقولو معندهاش الكلمة و دارهم فيها شي حاجة خايبة

وفاء شدات من راسها : امتا غادي يجيو 
وئام ببرودة : مع الثمنية 
وفاء شهقت : نتييي مصيبة اوئام مصيبة خاصني نمشي دابا نبدا نوجد باش يلاه نلحق كولشي ....و دارت بزربة كتمشى و كتهضر و داخلة للقصر وئام بدات كتمشى من موراها و كتهضر بيدها و شعرها : وفاء علاش توثرتي هاكا وفاء تهدني الامر ممحتاجش لهادشي كامل ....وفاء مكتسمعش ليها مشات كتمشى للعند منار تلقي عليها الاومر ...و وئام وقفت كتشوف فيها من بعيد ...كوثر جات لعند وئام وهي ضامة يدها امامها : انسة وئام الصاك ديالك 
وئام دارت للعندها و عطاتها الصاك ديالها و بدات كتحل فيه و خدات من عندها الهاتف ديالها ...دارتو بين يديها و نزلت حواجبها كترسل رسائل نصية للروز لي ضروري من الحضور ديالها في هاد التجمع ديال الفتيات 

نرجعو للميناء ...لي كانت مصطفة فيه اليخووث الفاخرة ع على الحاشية ديال الماء ...و في اقصى اليسار كان واقف يخث كبير فخم بطابقين ...طلع فيه عيسى و هو معنق وثب ...عيسى مباشرة حيد ملابسو العليا و دار عند وثب تهو زير عليه باش يحيد ملابسو العليا ...و دخلو هو وياه للغرفة القيادة لي كانو فيها ازرار و كيدون و كان فيها شخص من تما 
عيسى : رشيد غير خرج ا الخاوة غادي نسوق انا ....رشيد حنا راسو باحترام و خرج من غرفة التحكم ...وثب داخل للغرفة القيادة لي مكانتش جديدة عليه 
عيسى دار عندو : عمرك سقتي يخت 
وثب حرك ليه راسو بالنفي : بابا لي كيسوق ديما ولا وحد من لكارد 
عيسى : دابا طلق معايا عينيك و شوف كيف غادي نسوق حيت هاد زمر (تفكر انه مخاصوش يقول شي حاجة خيبة قدامو و هادي زلقت ليه )هاد الزمر نساها حيت مخصكش تسمعها واخا نمشيو دابا لشي بلاصة تكون هي هاديك ....وثب غير كيشوف فيه كيبان بعقلو على عيسى ...عيسى ديمارا اليخث فوق الما ديال البحر و مشا معاهم يخث واحد اخر فيه ليكارد كاحتياط للحماية ...حتى دخلو للوسط البحر تقريبا 

في السيارة ديال وعد ...هاد الاخير لي تكا على الكوسان بشكل متفطح و حط دراعو على الشرجم و هو منزل حواجبو قدام خيارات عديدة و هو محط الاختيار معندوش دابا رغبة انه يرجع للقصر في هاد الوقت حيت غيزيد اختناق اكثر 

في الشقة ديال رشا ....هاد الاخيرة لي خارجة من الدوش ديالها بمنشفة لاوياها على داتها و منزلة حواجبها كترجى ان خطتها تنجح هي عمدا وقفتو على العلاقة الجنسية و عطاتو غير قضمة صغيرة عليها باش تضمن رجوعو للعندها ممستعداش تخسرو و لو بشكل من الاشكال حتى خدات من عندو كلمة انهم غادي يلتقيو غدا عاد حسات براحة ...تنهدت و خدات منشفة اخرى و حركت راسها جنب كتنشف فيه

في القصر ديال الريكس ... في جلسة في وسط القصر مائدة طويلة و دايرين من حولها لي فوطوي ....و فوق منها حلويات مصممة بطريقة شهية كان وسطها نافورة من الشكولا و من حولها اشهى انواع الحلوى و السكاكير ...و الخادمات مزال كينضمو ...و وفاء واقفة و ضامة يدها و بالقرب منها رئيسة الخدم منار كتعطي الاوامر ....نازلة من الدرج المراهقة المثيرة من بعدما خدات دوش و هدأت من قلبها الحزين لبست ملابس منزلية في منتهى الكياتة و نازلة بشعر فازك...

وئام كتمشى على ارضية القصر و كتحول عيونها في الارجاء حتى لمحت وفاء كتنظم في جلسة على الفوطوي بالقرب من النوافد العالية لي كتلامس صقف القصر ...تمشات للعندها و هي مقوسة الحواجب ديالها و كتلاحظ شنو كدير : وفاء 
وفاء دارت للعندها من بعدما خدات نفس : هادشي قرب يسالي 
وئام كتشوف فيها : علاياش كتهدري ؟ 
وفاء كتخرج فيها عيونها : كنهضر على البلاصة لي غادي يجلسو فيها صحباتك 
وئام كمشت وجهها و كتحرك راسها بالنفي : واش غادي نجلسو هنا ؟ لا اوفاء انا بغيت نجلسو على براا حدا لبيسين و تكون الجلسة بالغوز حيت هو لون لي كيعجبني و كيمثلني 
وفاء مخرجة فيها عينها : وئااااام علاش تاااال دابا عاد قلتيها ليا و زيدون برا كين لبرد البنات غادي يكرمو 
وئام كتجابه معاها : مغادي يكرم حتى وحد ا وفاء علاش صعبتي لموضوع في عوض ميكونو هنا ساهلة تحوليهم على برا 
وفاء كتنعت فيها : نتيي دايما كديري ليا هاكا اوئام حتى كنصايب كولشي وكضربيه ليا في زيرو
وئام رفعت فيها حواجبها: راه نتي لي مكتسولينيش ا وفاء ...و هما يسمعو صوت بريء و هادئ : وئام خالتو و وفاء ...دارو الشقروات بجوج للعند مصدر الصوت ...كانت روزي الزوينة كتمشى للعندهم بابتسامة هادئة 
وفاء تهي ردات عليها الابتسامة : روز جيتي (دارت عند وئام) مزيان منين عيطتي على روز ....جات روز عنقات وفاء و دازت سلمات على وئام 
وئام حطات يدها على كتفها : تعطلتي بزاف 
روز صغرات عينها : تسنيت حتى جا بابي باش ناخد من عندو الادن 
وئام : يلاه نطلعو خاصنا نوجدو لبزاف ديال الحويج ...و استدارو و خلاو وفاء واقفة و متوثرة و دارت عند منار كتخرج في عينيها : يلاه صربيو صربيو رجعو هادشي على برااا ففف 

في الميناء ...في وسط البحر كانو واقفين جوج ديال اليخوث كيطفو على سطح الماء ... و جالس على الحافة ديال اليخث عيسى و وثب شادين سنارات ديال الصيد في يديهم من هادي نصف ساعة تقريبا و بدون ما يصيدو ولو سمكة وحدة ...ولد الملك بدا كيتخلط عليه الجوع و الملل 
وثب دار عند عيسى : واش غادي نبقاو هاكا 
عيسى دار كيجبد فيه حاجبو : ااااه راه قالك شي مثلة ديال الشنوة لا تعطني حوتتا بل علمني كيف اصطاد الحوت يعني الصبر مع الصياد شي لعبة فحال هاكا فمهمتي ...وثب كيشوف و منزل حواجبو هو على ادراك تام ان المثل لا علاقة ليه بالصبر : انا فيا الجوع بزاف 
عيسى : وايليييي علاش مقلتيهاااش ليا ا صحبي باغي تشريها ليا مع السي الريكس 
وثب :ولكن نتا لي قلتي ليا لا مصيدناش مغاديش ناكلو 
عيسى رافع حاجبو :اشمن صيد اصاحبي حط داكشي ويلاه نوض نوض ندورو لباطو للمرسة غادي نديك لوحد البلاصة غتشبع فيها مزياااان نوض نوض ....و ناض عيسى من حدا وثب لي مزال غير كيشوف فيه 

في الطريق للقصر الريكس لي كانت بين غابة اشجارها عالية ...و كتمشا بيناتهم ستة سيارات بالوان مختالفة و ماركات مختالفة ....في المقدمة كانت سيارة راكبة فيها صوفي بالسائق الخاص ديالها و من وراها جوج ديال السيارات ديال جوج من صحباتها ...و ثلاتة السيارات لي لور كانو راكبين فيهم لورين 1 و لورين 5 و لورين 7 هادو لي قدرو يجيو للعند وئام ...صوفي كانت جالسة و حاطة رجل على رجل و هي كتشوف في ضفارها كترمقهم بوحد الغرور و هي لابسة احلى ثيابها حتى توقفت سيارتها فجأة ...و هي طلع عينها بغرور للسائق : شنو واقع ؟ 
السائق : انا غادي نشوف ا انسة ...و نزل للشرجم ديالو و هو ينحني لعندهم كارد مسلح و لابس الاسود شاف في السائق و شاف في صوفي لي غير شافت السلاح قلبها وقف و خرجت عينيها
الكارد بصوت صارم : تفضلو معايا اجراءات امنية

صوفي كتهضر بنبرة خوف : علاش هادشي ؟ 
السائق : متخفيش ا انسة انا معاك ....نزلت صوفي من السيارة و هي متخوفة و كتشوف صفوف من لي كارد لي كيبتو الرعب في للادهان دارت من موراها كتشوف جميع السيارات وقفو و نزلو منهم الفتيات و كل سيارة عليها اربع لي كارد ...و جابو آلة التفتيش كيمررورها عليهم و حتى صوفي جات عندها كارد هي لي كتفتشها بديك الالة 
الكارد : بلاما تخافي هادو غير اجراءات بسيطة ....صوفي سرطت ريقها و حركت راسها بالايجاب و كدور راسها كتشوف باب القصر الخارجي عملاق ومحاط بأسوار محصنة و متينة ...

وفاء في داخل القصر كتهضر مع منار و متلهفة : كلشي واجد ياك 
منار : اااه ا لالة كلشي واجد ....احد الخادمات جات كتقدم للعندها و هازا في اليد ديالها الهاتف الارضي غادي تقدمو للوفاء : تفضلي ا مدام اتصال من لكارد لي على برا ...خدات وفاء من عندها الهاتف و حطاتو في ودنها : الو 
الكارد : مدام وفاء كملات الاجراءات الامنية ديال الضيوف و دابا غادي يدخلو لعند سيادتكم 
وفاء جمعت حواجبها : على اينا اجراءات كتهضرو واش حماقيتو اش غادي يكونو عند بنات صغااار 
الكارد : كنعتادرو ا مدام هادي هي الاوامر 
وفاء : غادي يكونو البنات تخلعو بزاف دخلوهم دابا...و قطعت عليهم و هي متوثرة منعرف شنو دارو في صديقات بنتها المراهقات 
وئام نازلة من الدرج بفستان قصير جميل عليه وقع اللطافة و شعرها دائما كتخليه منسادل على اكتافها مع لمسة المكياج الخاصة بيها و اقراط في ادانها من الالماس ...و بالقرب منها روزي حتى هي مغيرة لباسها باش يناسب سهرة البنات و واضعة لمسة انيقة من المكياج على وجهها 
وئام رافعة راسها للسماء و كتهضر بصوت خافت و هي كتشوف في وفاء : ليوم غادي نعلمهم شوية ديل لاداب باش عمرهم ما يدكرو اصلان على فمهم
روز دارت كتشوف فيها بابتسامة جانبية : متشوقة للشنو غادي ديري 
وئام ضحكت جنب و حلات عيونها الخضراء : هانتي غادي تشوفي ماشي وئام لي كتسمح للناس يهضرو على شي حاجة كتخصها....و نزلو كيتمشاو لعند وفاء 
وفاء دارت للعند وئام : وئام مشفتيش شنو وقع على برا كيفتشو صحباتك فحالا منعرف شنو هازين 
وئام عجبها شنو سمعت خاصة في المدعوة صوفي و صحاباتها : عادي خليهم هادو اجراءات امنية ميمكنش لينا نثيقو في شي حد ا وفاء ... وفاء كترمش فيها كتحس بيها واخدة من شخصية الريكس لكثير 
روز طلعت يدها للشعرها رداتو للور و هي كدالك متشوقة للهاد السهرة 

نرجعو للعند عيسى ...لي من اقصى الثراء نزل للاقصى الفقر وقف اليخث في المرسة لا حراسة لا والو ... خرج هو و وثب و غادي معنقو و كيتوجه بيه للاماكن الاكل الشعبي ....و وثب تعبيرو منقابض و هو كيشوف في هادشي

مشاو كيتوجهو لجيهة ديال بعض العربات لي كيشويو فيها السرديل و الناس كثار و جالسين على طوابل حشا لله واش طوابل غير عواد واقفين مهرسين و مغطيين بقلوعة مقطعين و الدخان رائج في المكان ...و عيسى مدخل وثب في ديك العجاجة ديال الدخان ...وثب هز يدو و خشاها في جيبو جبد منديل مطرز بالدهب و حطو فوق انفو و فمو بمنتهى لباقة 
عيسى كيشير ليه بصبعو : شفتي حميد هو لي عندو شواية زعمة م*ودة ... عيسى عرف شنو قال و نزل عينو بشوية للوثب كيشوف فيه وثب مطلع عينو فيه بحاجبها بحكم طبقتو العالية فهو معندوش علم بهاد النوع من المصطلحات الدنيئة 
عيسى : الكلمة لخرا نساها زيد نشبعو كرشنا ....وقفو قدام واحد الطبلة لي ماطبلة ماوالو و هو يدخل بيناتهم بجهالة واحد نادل لابس طابلية موسخة كيمسح في الطبلة و كيضحك : سي عيسى مرحبا بيك 
عيسى ضحك جنب : ربي يخليك اساط (ودار عند وثب ) هادا العشير ...وثب حيد المنديل من فمو و هو يسمع واحد من موراه : شنو هاد ال*لاوي ...دار لعندو شبل الملك الارستقراطي منزل حواجبو 
عيسى طلع فيهم تخنزيرة : مغيخليوناش نعلمو السد التواضع هاد ولاد الناس وثب جلس ....وثب دار عندو و حرك ليه راسو بالايجاب و جلس 
عيسى : شوف سميطة جيب جوج شوايات ديال السرديل (و دار عند وثب ) فانتا و لا كوكا كوكا حسن و الحار 
سميطة : واخا اسي عيسى ...و رجع فحالو طاير 
وثب كيشوف في الامر باشمئزاز و كينزل راسو للسبرديلة ديالو العالية الجودة فوق الغيس و عاد القطط كيتحركو للعندو بشكل تلقائي رجع عينو للعيسى : هادو خاص يعلمو بيهم المركز باش يهزهم ميبقاوش هنا مشردين
عيسى نزل عندو : تنتا هدو ماشي ديال المركز هادو المشش المتوحشة راه ميقد عليهم لا مركز لا حتى شي لعبة راه قاد عليهم غير مولاهم 
وثب حرك ليه راسو بالايجاب ...و هو يجي سميطة هاز جوج طباسل ديال السرديل مشوي كولو ملحة و زيتون و الحار و كانيط من لخر قنبلة نووية وثب غير تعابيرو باشمئزاز و طلع راسو في عيسى : انا مغاديش ناكل هادشي 
عيسى : تا ترجل اصحبي هادا راه فيه الفيتامين من A حتى لZ كوول اصحبي 

في القصر ديال الريكس ....دخلو سيارات الاناث للقصر من وحد للنفق مظلم فيه ضوء خافت و مطوق بالانظمة الامنية و لي كارد ... عاد خرجو للطبيعة الخلابة اراضي من اليخضور مزروع فيها اندر الزهور و التماثيل الاغريقية الراقية موزعة على الاماكن ...الفتيات بكثرة ما فتحين عينيهم في شبابيك السيارات ديالهم كيشوفو في هاد المنظر الخلاب ليلي لي منتاشرة على الارضية ديالو اضواء كثيفة ....عاد وقفو السيارات بانتظام تام و فتحو لي كارد الفتيات ابواب السيارات ...نزلت صوفي الاولى فاتحة فمها في ضخامة هاد القصر لي شاعل فيه الاضواء و في الخارج ديالو صفوف من الخادمات بنفس القد و الطول و نفس اللباس الموحد منزلين رؤوسهم و على رأسهم مدبرة منزل عاد لمحت وئام لي دايرا ابتسامة جانبية و بالقرب منها بنت كبر منها و كتشبه ليها راسمة ابتسامة (وفاء ) و عاد بنت كتبان في مرحلة المراهقة ديالهم حتى هي في منتهى الجمال (روز ) ...صوفي رسمت ابتسامة مصفرة و تقدمت لعندهم هي و باقي الفتيات لي باقين اعناقهم مرفوعة في القصر

وئام تقدمت لعندهم بخطوة و بابتسامة : كنرحب بيكم في القصر ديالنا هادي ماما وفاء (صوفي و البنات دارو تصدمو في وفاء لي كتبان اصغر من لقب الام ) 
وفاء بابتسامة عريضة : مرحبا بيكم ...صوفي ردات عليها الابتسامة هي و باقي الفتيات 
لورين 1 : كنسمع عليك بزاف ا مدام من عند وئام مسحابليش غادي تكون زوينة بزاف فحال هاكا 
وفاء : اووو شكرا (و دارت عند وئام كتوسع ابتاسمتها ليها الفرحة مقداهاش) تفضلو معايا ... و دارت وفاء كترقص حاجبها للمنار ...منار باستقامة طلقت يديها بمعنى تفضلو في هاد الاتجاه ...صوفي و صحباتها و لورينات كيشوفو في القصر و في المنظر 
روز اقتربت من وئام بصوت خافت : كنحس بيهم غادي يهدمو القصر بعينهم ههه 
وئام ضحكت بابتسامة جانبية ...و توجهو مع الخدم لوحد الجلس انيقة على الارض بالقرب من لبيسين ...بمائدة طويلة نازلة للاسفل فوقها باقات ديال الزهور و في جوانبها جلسات هشة على الوسائد بمشتقات اللون الزهري ...زائد الاضواء المشتاعلة في الارجاء بمصابح ...و بالقرب منها مائدة مستقلة فيها اشهى الحلويات و مائدة من الجيهة الاخرى ممتالئة فواكه ناضجة ...و واقفين الخدم في داك المكان باستقامة ...الفتيات كيتمشاو و كيشوفو في الارجاء و لورينات رجعو حدا وئام كيبتاسمو ...و عاد تمشاو و جلسو بانتظام و بطريقة لبقة على الوسائد ...و جلست في المقابل ديالهم وئام بجلسة مستقيمة و بالقرب منها روز كتشوف فيهم بابتسامة 
وفاء واقفة ضمات يديها : تصرفو كأنكم في داركم ...و دارت عند منار باشارة بعينها باش تمشي معاها 

نرجعو لعند وثب ...لي يلاه كلا سرديلة وحدة مع الحار و المنادا فحالا كلا قنبلة نزلت على بطنو و رجع باللور ...اما بخصوص عيسى فمشاءالله طالع في الشواية الرابعة ...بغا وثب يعطي لوحد المشيشة حداه حتى نقز عليه عيسى : أتا لا اصحبي غتعطي لوحدة غيجيو كاملين و مكيشبعوش يلاه يلاه دابا نمشيو ليل نزل ...وثب حرك ليه راسو بالايجاب و ناضو من تما و وثب كيشوف في يدو لي متسخة بالحوت و كيقلب بعينو على المكان ...حتى تمشى بيه عيسى لوحد البرميل فيه الما و وسطو غراف ... و بدا كيوريه كيفاش يغسل ثقنية ساهلة جدا هو انك تنحني و تلقي يديك و محتاج مساعدة شخص اخر لي يكب عليك الما و نتا تفرك بيدك تماما هادو هما تعليمات لي تلقى وثب بالرغم من ان الامر جاه بدائي و لكن خضع ليه و عطاه حتى هو يعمر بالما و يكب على يد عيسى ....كان البرميل متاسخ و حاول ميقيسش ملابسو و بدا يكب على عيسى تهو و عيسى كيفرك بزربة و يتطاير لما من يدو عاد ناض مشا يخلص لاخر و وثب بقا كيشم في يدو لي كانت بوحد رائحة جد عفنة ...و هز حاجب خاصو يمشي للقصر دابا 

في السهرة ديال الفتيات الراقيات ...جالسين بطريقة لبقة 
صوفي : ماماك زوينة بزاف و حتى القصر ديالكم رائع
وئام دارت عندها بثبات : انا عارفة هادشي شكرا 
البنت 1 : مكانش عند بالي ان دار ديالك زوينة لهاد درجة
وئام دارت عندها ببطء و بنفس الابتسامة المتملقة : كنضن هادشي متوقع اولا
البنت 2 كتشوف في روز : شكون هادي ؟ 
وئام دارت شافت في روز : هادي صحبتي و هي كتقرا في اعدادية لوتشي ...روز حنات راسها كدلالة على للاحترام 
وئام دارت عند صوفي و صغرت عينها : سمعت انك درتي شي تحدي اولا شي حاجة فحال هاكا في هاد لأيام

صوفي دارت للعندها بابتسامة و بلباقة و كتصرف بغرور : قصدك تحدي ديال الاستاد آصلان ههه كيفما كيعرف كلشي هو اوسم استاد تقدر تحصل عليه تلميدة و انا كنت حاسة انه معجب بيا و بغيت نتأكد من هادشي
وئام دارت ضحكة مصفرة و طلعت و نزلت فيها : صراحة هادشي دنيئ بزاف معرفتش كيفاش تقدري تفكري بالاستاد ديالك هاكا واش سمعتو شنو قالت (و دارت عند روز و لوريناتها ) ...روز شهقت و كتشوف في صوفي كانها دارت شي خطيئة ...و لورينات عضو شفايفهم و شافو فيها ...رجعو الامر فحالا دون المستوى حتى من صديقات صوفي بقاو غير كيشوفو في بعضياتهم
صوفي كتشوف فيهم و بدات كضحك : ههه لا ماشي هاكا ههه هو تصرف عادي فحال أي استاد وحتى انا هضرت معاه عادي ياك ا البنات ...و دارت عند صديقاتها لي حتى هما كيشوفو في نكرانها للامر 
وئام كتهضر فحالا كتشمأز منها : بحكم دابا وليتي صحبتي متقوليش ليا غادي تبقاي ديري فحال هاد التحديات للاساتدة حيت بكل صراحة هادشي كيتسمى لانحطاط ومكيليقش بالمستوى ديالنا في لاخير لاستاد خاصو يتحتارم ونتعاملو معاه في المرتبة ديالو ماشي كثر وماشي اقل 
صوفي ارتابكت و كتدير شعرها من ورا ودنها : لا لا بلعكس ههه كنت غير كنضحك انا ولبنات وصافي وهاد التحدي عمرو مغيتعاود حيت حتا حنا كنحتارمو لاستاد اصلان فحال جميع التلاميد
وئام دارت ابتسامة جانبية مخفية و حولت عينها للروز لي كانت حتى هي واضعة ابتسامة خبيثة و كتشوف في صوفي الهدف من هاد الجلسة تم تقريبا 

في البوابة الخلفية للقصر ديال الريكس ....دخلت السيارة ديال عيسى لي وقفت من بعد بضع مسافات و وقف بيه 
عيسى كيضحك : يلاه ا صحيبي نخليك دابا نتلقاو غدا 
وثب رفع حاجبو : مغاديش تدخل 
عيسى : لا لا عندي بزاف ميدار خالتك لمياء كتسناني نتلقاو غدا مشات 
وثب ابتاسم ليها : صافي مشات ا العشير ههه ...و تفتح ليه الباب من عند لكارد و خرج وثب من السيارة ... دار يد في جيب و ليد الثانية كيلوح بيها بباي باي ...و استدار بخطوات هادئة كيتمشى بشوية عليه كيدخل من الباب الخلفي ديال القصر الداخلي ...داخل بلا ملامح كيحرك في الشعر ديالو و كيتوجه للدرج حتى كيلمح وفاء واقفة و كتهضر مع منار بشكل متوثر ضحك و مشا للعندها : وفاء ...دارت دغيا للعندو و بابتسامة : اووو حبيبيي جيتيي ...مشات للعندو حضناتو بين احضانها : كيف دوزتي نهارك مزيان 
وثب كيشوف فيها : مزيان 
وفاء : طلع حبيبي البيتك دابا واخا ...حرك ليها راسو بالايجاب 

في المكتب الخاص بالاركس في الشركة ديال السيارات تابعة ليه ...جالس آصلان و هو منقبض الحواجب و بين يدو الهاتف ديالو كيرن بيه على وئام باش يعرف واش غادي تجي الموعد و لا غير مجرد كلام أطفال و لكن المشكل انها مكتجاوبش على اتصالو 
لاس جالس قدامو كيشوف فيه : مزالا دايرة الفشوش ديالها عليك واش متأكد انك غادي تمشي لموعد فحال هاكاك 
الآركس حول فيه عينو ببطء شديد : انا مضطر لهادشي متنساش انها صغيرة بزاف و مغاديش تعجبها إلا حاجة فحال هاديك (ورفع حاجبو و نزل بعينو و بالابهم ديالو كيكتب ليها رسالة نصية و هو متفطح على الكرسي و بصوت عديم اللحن) شنو أخبار وفاء 
لاس : حنا متبعينها كيف العادة من الجمعية للقصر ديالها و مزال ملقيناش شي فجوة ريكس عرف خططنا كاملين و الى تحركنا هاد المرة غادي نطيحو بين يدو 
الاركس رجع فيه العين ديالو و كيهضر بجدية تامة : خاص شي مكان لي يكون الملعب ديالنا و ديك ساعة ريكس بنفسو مغاديش يقدر يتحرك (و رجع عينو للهاتف كيكمل رسالة بملامح عديمة القراآة ) و نتسناو دابا هاد الصغيورة تجاوبنا
لاس رفع حاجبو باستغراب :الصغيورة ؟؟
لأركس طلع البؤبؤ ديل عينو فيه بملامح منقضة وهو كيستوعب للكلمة لي قالها :علاش مالها كبيرة؟؟؟
لاس نزل حاجبو:لا غير اول مرة كتستعمل هاد المصطلح ونتا كتهضر عليها 
لأركس بنفس تعابير وكيحاول يغير للموضوع وطلع جوج من لانامل ديالو وحركهم في الهواء: عادي غير جاتني في لهضرة وصافي نكملو دابا لخدمة ديالنا 
وحط للهاتف ديالو فوق للمكتب ورجع عينو للملفات لي قدامو وبدا كيدوز عينو عليهم بتعابير متحجرة ..ولاس مزال كيشوف فيه بحواجب منقابضة كيف ان لاركس سد الموضوع ديالها بطريقة مشكوك في أمرها

نرجعو للسهرة الفتيات ....بداو الخدم كيحطو الاطباق بشكل متناسق و هادئ و الفتيات بكل لباقة كيتصرفو برقي ...و بداو كياكلو في هداوة تامة 
وثب من بعدما خدا ليه دوش و غير الملابس ديالو نازل في الدرج خاشي اناملو في شعرو كيقادو بطريقة مرتبة بدا كيتمشى في القصر كينقب بعينو على وفاء حتى دور عينو بشكل جانبي في شرفة و صغر عينو كيلمح فتيات من بعيد جالسين بالقرب من المسبح : شكون دوك البنات ؟(ضحك بشكل جانبي ) نمشيو نشوفو ....و دار يدو في الجيوب ديالو و بدا كيتمشى للخارج القصر 
صوفي كتاكل في الطبق : اممم هاد الطبق بنين بزاف 
وئام بابتسامة من الماس : اية حاجة في هاد القصر غادي تلقايها زوينة ....تسمع صوت دكوري كسر هاد الروتين : السلام ...دارو كاملين في الوجهة ديال وثب لي كان واقف و يديه في جيابو و بابتسامة كيحول عينو بيناتهم كلهم كانو زوينات في عينين هاد المنحرف الصغير 
وئام بابتسامة مصفرة و مطرطقة عينيها : وثب اممم كنقدم ليكم هادا خويا الصغير وثب ...لورينات فتحو عينيهم و دارو دارو ليه باي باي : سلاام هههه ...و صوفي وصحاباتها بابتسامة حناو ليه رؤوسهم شي شوية كدلالة على لاحترام
وثب هز حواجبو و دار عند وئام : هادو صحباتك ؟ 
وئام حولت عينيها فيه : اممم ااه 
وثب دار لعندهم : كنرحب بيكم ...و بدا كيتمشى للعندهم بدا بلورين 1 و نزل حط راحة ديال يدو على حنكها و اصابعو بين ودنها و نزل بشوية عليه باسها بالقرب من فمها في خدها و داز ليها للخد الثاني خلا البنت غير كتشوف فيه و كتضحك ...و حيد منها بابتسامة جانبية و مشا لعند لورين 5 لي كانت افضل و احسن من لورين 1 في الجمال دار يدو من مورا عنقها و بنفس الطريقة كيقبل خدودها ...داز للورين 7 من بعدما قبلها شد الحلقة ديال ودنها بين صباعو و ضحك : حلقاتك زوينين بزاف 
لورين 7 ضحكت بخجل : شكرا ...عاد داز للصحابات صوفي و صوفي طبعا لي مسلموش منو إلا روز حيت هاديك ديال خوه مكيتقتاربش منها و وئام راه ختو زوينة 
روز مالت عند وئام بصوت خافت : وثب شنو كيدير 
وئام مزال بابتسامة اصطناعية كتشوف فيه و تتهدر من تحتها : معرفتش حتى انا كنفكر في نفس سؤال ....فاش سالا من حفل توزيع القبلات جلس على رأس الطاولة و كيشوف فيهم بابتسامة ...وئام شبكت يديها بنفس الابتسامة و مخرجة فيه عينيها ..و روز لي حتى هي كتشوف فيه باستغراب 
وثب كيشوف في صوفي : شنو سميتك نتي 
صوفي : هههه صوفي 
وثب صغر عينو : سمية زوينة بزاف 
صوفي ضحكت : ههه شكرا ....و دارت كتشوف في وئام و داز للبنت تانية يعرف اسمها حتى هي ... بالمعنى الحرفي فاش دخل وثب انقلبت السهرة للسهرة غزل ...حتى جات وفاء كتمشى تشوف واش خاص لبنات شي حاجة و كتلمح وثب جالس بيناتهم كمشت وجهها : وثب ؟ (وثب دار لعندها كان مركز ) شنو كدير هنا 
وثب : كنرحب بضيوف وئام 
وفاء : اووو ههه اجي معايا وحد دقيقة ...وثب استأدن منهم و عطاوه للادن و مشا للعند وفاء لي عنقاتو و خداتو معاها 
وفاء مطرطقة عيونها فيه : وثب شنو كنتي تدير مع البنات 
وثب كيطلع حواجبو فحال الملاك : ياك نتي ا وفاء كتقولي ليا دايما خاصني نرحب بالضياف 
وفاء كتجرو معاها : اااه ا حبيبي و كنمشيو فحالنا مكنبقاوش جالسين مع لبنات 
لورين 1 دارت عند وئام : وثب ضريف بزااف 
صوفي : اااه سوو كيوت 
لورين 7 : وزويين بزااف قال ان حلقاتي عجبوه 
وئام مزال بنفس الوجه : بصح هو انسان ودود مع الناس
روز مالت للعندها كتوسع عيونها الزجاجية و كتهضر بصوت خافت : مكنتش عارفة هادشي

وئام مالت عندها : حتى أنا ....في نفس اللحظة في ثواني قليلة سمعو محرك وحشي كيزلزل المسامع ديال للاناث محرك سيارة ...دارو كلهم تقريبا للمصدر الصوت في الممر ديال القصر كيلمحو سيارة رياضية ملكية سوداء داخلة منوضة العجاج من موراها حتى وقفت العجلات ديالها بمكابح ...ترفع الباب ديالها من جيهة السائق ...و نزل منها وعد بشعرو الاسود كترتبو الرياح و عاقد حواجبو و وجهو رمز للوسامة و عاد البنية ديالو ... الفتيات على المائدة خطف نظراتهم و قلوبهم و عيونهم ولات غير محلولة فيه و انفاسهم كتسمع بخفوت ... أما روز فكانت في المقدمة ديال الفتيات كانت السباقة للنظر كتسمع غير قلبها لي في كل نبضة كيتنطق فيه اسم وعد ....هاد الأخير لي كان كيتمشى بكل بطئ كانه كيستعرض عضلاتو و في داخل ديالو براكن خامد بعدما كان مشتاعل لساعات وهو متوقف بالسيارة ديالو وكيحاول يهدئ منو ... حرك عينو بتدريج للعندهم كيشوف كومة بنات ...و كيف عادة الهوس ميغناطيس جدب ليه عينو في اتجاه روز لي كانت فاتحة شفايفها فيه و حتى عيونها ...انقضت حواجبو و نزل راسو بسرعة و اعتصر لليد ديالو و دور راسو مخلي هوسو البريء نظيف من القدارة لي غادي يحط راسو فيها ...وئام بنصف عين شافت في وعد و دورت عيونها للفتيات بوجه لامبالي كتشوف اعيانهم متوجهة للوعد و هي دور عند روز لقاتها ضمن المجموعة ... و هي تنغزها حتى روز قفزت و دارت عندها فحالا حديثة الاستقاظ ...وئام دارت ليها اشارة بحواجبها لجيهة الفتيات 
روز دارت للعندهم و هي توسع عيونها ورفعت حواجبها برأفة كانو كيشاركوها النظر فيه و بدات كتنفخ و كتفش كانها غادي تبكي و هي كتصاب بلعنة الغيرة 
صوفي دارت عند وئام : شكون هاد زوين...روز دارت كتخنز فيها و البراءة كتسبح في ملامحها 
وئام دارت للعندها : هادا خويا وعد و هو مزال في الاعدادية 
دارت لورين 5 كتشهق : لا وئام متقوليهاااش كيبان كبر منا واو زوييين بزاف ...وئام دارت مجبدة فيها عيونها و حولت البؤبؤ ديالها للروز لي كانت كتدور عينيها بيناتهم و مزيرة على الاصابع ديال يدها من تحت الطبلة 
البنت 1 ضحكت : صراحة انا معنديش مشكيل مع السن هههه ....ضحكو البنات بيناتهم إلا روز لي دارت عند وئام كتستنجد بيها بعيونها باش ميشوفوش في وعد بهاد الطريقة 
وئام تدخلت في الموضوع : المهيم كنتمنى تكون عجباتكم الامسية ديالي ...حركو ليها راسها بالايجاب و لورين 5 لي كانت بالقرب من روز مالت للعندها باش تهضر مع وئام بصوت خافت : وئام مقلتيش لينا أن عندك خوك بهاد الوسامة ....وئام دارت للعند لورين وخرجت فيها عينها باش تسكت و كتشوف في روز لي طلعت فيها عيونها البريئة كتشوف في لورين و دارت عند وئام بتعابير باكية ...و ناضت بلا استئدان من مكانها و هي منزلة راسها و مشات استدارت كتمشى بعيد و كتشكي من الغيرة ...وئام شافتها و حولت عينيها للورين دارت ليها بعينيها شنو كتقولي...لخرى ردات عليها بالاشارة زعما شنو درت ....و البقية مزال كيتخابرو على وعد بيناتهم 

صوفي : وئام علاش متوريناش الغرفة ديالك 
وئام دارت عندها بالعرض البطيئ : كنعتادر الغرفة ديالي خاصة بزاااف مكيدخل ليها حتى حد 
صوفي : اووو ماشي مشكيل 
البنت 2 : اكيد غادي تجي للعندا حتى نتي ا وئام 
وئام دارت للعندها : على حساب الوقت ديالي انا ماشي دائما متفرغة ....غير نهات الكلمة ديالها اصوات المحركات ديال الاسطول سيطرت على المكاان حتى قبل ما يضهرو كان الصوت سابق الصورة ...الظاهر ان هاد ليلة مغاديش تكمل على خير ...من جديد دارت اعناقهم للمصدر الصوت بحكم انهم في موقع واضح فيه كلشي

و أخيرا حضر الملك للمكان ....سيارتو من الطراز الكلاسيكي الرفيع و الاسطول لي موراه منظم بطريقة مثالية ....نزل وحد من لي كارد و فتح الباب ...و نزل من بعدها الملك بروية و بعرض اكتافو نزل كيتمشى بمخملية ... و جودو في المكان خلق شهقات للمراهقات لموجودين لدرجة افواههم انفتحت قلوبهم الصغيرة تحركت من مكانها 
وئام بمجرد مشافتو رسمت على شفايفها ابتسامة عريضة : دادييي ....و ناضت بسرعة بدون اكتراث ليهم كتمشى للعندو الريكس حول عينو ببطء للأميرتو و دار شبه ابتسامة ليها حتى جات للعندو للاحضانو عنقاتو حوطها بيد وحدة وهو كيدوز يدو ببطء على شعرها 
الريكس بصوت هادئ مسحوب بابتسامة : أميرتي سمعت ان عندك ضيوف 
وئام طلعت فيه راسها و حركاتو ليه بالايجاب : اااه جاو عندي صحباتي 
الريكس ميل راسو ليها و هو كيداعب خدودها : نمشي نرحب بيهم 
وئام حركت ليه راسها بالنفي و نزلت تعابيرها : لا لا ماشي بديك الاهمية .... هي غيورة للدرجة انها متخليش داديها يرحب بفتيات اخرين 
وهادوك الفتيات نفسهم ... مزال على الحالة ديالهم تجمدو كليا شافوه ابتاسم و مسح على شعر ديال وئام و انساحب و دارت هي راجعة للعندهم كتمشى بهدوء ...حتى وصلت ورجعت جلست في مكانها كترجع في شعرها للوراء ...و طلعت عيونها في الفتيات بلا مبالاة ...لقات عيونهم مزال مع الدادي ديالها حتى دخل للقصر خداو انفاسهم عاد دارو لعندها 
البنت 2 : شكوووون هاداا ؟ 
وئام مجبدة فيها عيونها : دادي ؟ 
البنت 1 : ميمكنش هادا يكون داديك 
وئام دارت لعندها و نزلت حواجبها : كيفاش ميمكنش هو راه دادي 
لورين 5 : نارييي زويييين بزاااف ا وئااااام 
صوفي مزال عينيها في الباب ديال القصر و دارت للعند وئام : مغاديش تعرفينا على باباك 
وئام دارت للعندها و رسمت ابتسامة مزيفة : كنعتادر دادي معندوش للوقت للهاد تعارفات 
البنت 1 مالت لعند صوفي و كتهدر بصوت خافت : شفتي باباها 
صوفي دورات راسها للعندها : ششش شفت كلشي ممتيقاش بلي هادا الاب ديالها و مزوج بديك المملة ديال ماماها كنظن انه يستاهل شي وحدة صغر منها
البنت 1 ضحكت : هه باغا تولي حبيبة بابات وئام 
صوفي كتهضر بين سنانها و كتشوف في وئام لي كتهضر مع لورينات : علاش هي عطاتنا هاد الفرصة دابا باينة غادي يمشي ينعس كون غير جا جلس معانا للهنا حسن 

الريكس دخل للقصر بحواجب منقضة عينو كتميل بشوية كيبحث بيها على الهوس ديالو شاف بنصف نظرة كتبان ليه وفاء كتهضر بيدها و بعيونها مع منار و كتشرح ليها انه باقي جوج اطباق خاصهم يتحطو ...حتى جا من موراها و دار اشارة بجوج من اناملو للمنار باش تمشي انحنت ببطئ و انساحبت ...و وفاء جبدت عينها و دارت للعند الريكس هو يجبدها للعندو بقوة من خسرها حتى جات للصدرو 
وفاء كترمش فيه : فهد جيتي ؟ (خلاها ترفرف برموشها و نزل للفمها كيمتصو ليها بشكل متقطع و كيرجع بللور ) فهد فهد دابا عندنا ضياف ديال وئام (خلاها كتهضر و نزل تاني جمع ليها فمها بمصة و رجع بللور وفاء غير كترمش بعينها ) فهد فهد ضياف خاصني نهتم بيهم ا فهد (رجع متص شفايفها و حواجبو منقضة و رجع بللور )
الريكس : و انا شنو مغاديش تهتمي بيا خلي وئام هي تهتم بيهم
وفاء جبدات عينيها و حاطة يدها على صدرو و هو شادهم ليها : غير يمشيو ضياف و غادي نهتم بيييك مزياااان 
الريكس صغر عينو بانحراف : مزيااان ؟ 
وفاء : اه اه مزيان 
وئام : دادي وفاء ....دارو للعندها كانت جاية كتمشى للعندهم بكل اناقة

وفاء دارت لعندها مخرجة عينيها بنبرة حادة : علااااش خليتي لبنااات بوحدهم رجعيي لعندهم 
وئام مزال كتمشى للعندهم رفعت حواجبها ببراءة : و لكن هما راه مشاو ؟ 
وفاء تصدمت : مشاو ؟ و لكن مزال اطباق مكملوش 
وئام وقفت امامها : قلت ليك متديريش شي حاجة كثيرة بزاف ....وفاء نزلت راسها بوحد الحزن جميل الريكس انقضت حواجبو و هز يدو حوطها على الكتف ديالها و جابها للعندو و دار للعند وئام عطاها يدو : أجي ا اميرتي ...وئام جات للعندو عنقاتو و هي كتشوف في وفاء بابتسامة : كنتي احسن ام ليوم ا وفاء و كلشي عجبو داكشي لي درتي و شكروك بزاف ....وفاء هزات عيونها فيها بابتسامة و طلعت راسها في الريكس بابتسامة عريضة 
الريكس بشبه ابتسامة : انا عارف حبيبتي احسن أم(و ميل راسو للعندها ) و احسن عشيقة ديالي ....وفاء نزلت الابتسامة ديالها كتشوف فيه 
وئام كتشوف فيهم فحال القطة : غادي انستأدن منكم دابا روز كتسناني ...طلقها الملك ديالها و استدارت بسرعة مشات كتجري 
وفاء انقابضو حواجبها : كيفاش عشيقتك انا مرتك افهد 
الريكس رجع عينو فيها بابتسامة جانبية : نتي كلشي ولكن ليوما بغيتك تهتمي بيا فحال لعشيقة ديالي ....و هزها بين الادرع ديال يدو و وفاء مجبدة عينيها عرفات الاهتمام عندو شنو كيساوي 

في الغرفة ديال وعد ....من بعدما خدا الدوش ديالو ناعس فوق السرير على ضهرو نصف عاري من الفوق و الصدفة ديال السروال ديالو مفتوحة مع السمطة و مغمض عينو بحواجب منقضة مزال مسيطرة عليه رشا في بالو هو دابا اسير لجوج ديال الخيارات احلاهم مر بالنسبة ليه ...فتح عينو لي كانو بحر من السواد في الصقف ...بقا مدة و هو كيشوف عاد ناض من مكانو مزير على يدو و هو مزال واقف على جوج ديال الطرق 

في الغرفة ديال وئام ....كانت الصغيرة ديال الظل جالسة فوق السرير و مجموعة على راسها و تعابير ديالها حزينة بزااف و طلعت عينها كتلمح الدخول ديال وئام للعندها و هي تغير تعابيرها للحزينة 
وئام رفعت حواجبها رأفة عليها : اووو حبيبة رووز مخصكش تبقاي ديري هاكا ....بضع خطوات و جلست فوق السرير ديالها و روز جات للعندها كتحبي فوق السرير و جلست على ركبتين ديالها : شفتيهم كيف كانو كيشوفو في وعد 
وئام تنهدت : الامر عادي ميمكنش ليك تحبسيهم ركزي غير على وعد شنو درتي معاه واش مشيتي للعندو (روز حركت ليها راسها بالايجاب وئام تبسمت ليها ) ادن قبل ليك
روز حركت ليها راسها بالنفي : مقدرت نقول ليه والوووو 
وئام نزلت حواجبها : و علاش اروز 
روز : خفت بزاااف 
وئام : مناااش غادي تخافيي ... روز حنات الراس ديالها باسى كتلعب باناملها بتوثر باغا تمشي لعندو دابا و وئام تنهدت و زالت نظراتها من عليها و دارت للهاتف ديالها لمحاتو كيشعل و كيطفى نزلت حواجبها باستغراب و هزاتو بين يديها و قلباتو وهي كتشوف فيه و جبدت عيونها للاقصى حد

وئام رفعت حواجبها كتشوف بزاف ديال الاتصالات و رسالة نصية من عند الآركس رمشت عيونها و قلبها كيخفق و حرارتها كتطلع : ا ا آصلان ...روز طلعت عينها بسرعة فيها و جات خشات الراس ديالها ...وئام بلهفة فتحت الرسالة ديالو لي كانت منضمة و كتفوح منها الجدية كانت مكتوبة كمايلي " وئام ، واش بصح غدا الموعد ديالنا ؟ " ...وئام تبسمت وبابتسامة عريضة و حداها روزي كتشاركها نفس الابتسامة و خدات نفس و بدات كتكتب باناملها ببطء " آااه ، تصبح على خير أ مسيو آصلان " ....و طلقت الرسالة ديالها و دارت عند روزي كتوسع ابتسامتها 

على الطرقات الشديدة الظلام ....كان الموعد ديال خروج الدئاب الشرسة السوداء سيارات كتنافس مع الظلام في سوادها و كتمشى بوحد القوة و سرعة فائقة حتى كتسمع احتكاكها مع الارض ...كان في القيادة ديالها لأركس و هو حاط يد على الكيدون و يد طلقها كيدخن بيها السيجار بإدمان و هو عاقد حواجبو و كينفخ الدخان في الارجاء حتى اهتز الهاتف ديالو برسالة اكتافى انه رفع حاجبو و دور عينو بنصف نظرة كيلمح رسالة من الصغيورة كيف سماها الحضرة ديالو ....حط السيجار بين اسنانو ...و نزل يدو لهاتف و طلعو كيشوف فيه و فتح رسالتها بحواجب منقضة و هو يتبسم بابتسامة طفيفة فعلا كيتعامل مع مراهقة ....عين على الطريق و عين على الهاتف و كيكتب بالابهم ديالو ليها رسالة ...و سد من بعدها الهاتف ديالو و دور راسو للشرفة بابتسامة جانبية هاد الشقية و اخيرا قبلت الموعد ديالو 

نرجعو للوئام لي كانت هي وروز كيشوفو في الهاتف و كينتاظرو رسالتوو حتى وصلت قلبهم رجف في نفس الوقت و فتحت وئام الرسالة فاتحة عيونها " تصبحي على خير ❤ " ....وئام نزلت الابتسامة ديالها و هي كتشوف في داك القلب 
روز لينت ملامحها للكياتة دارت عند وئام : اووو سيفط ليك قلب عافاك ا وي وي رجعيه ليييه 
وئام انحرجت حتى ضهرو تورمات على خدودها و هي مجبدة عيونها : شنو كتقولي ميمكنش نسيفطو ليه حيت مبيني و بينو والو معرفتش مغنكتب ليه حتى حاجة
روز بزعل : و علااش ؟ 
وئام دارت للعندها : حيت معارفة ما نكتب 
روز حركت ليها راسها بالايجاب : دابا غدا غادي تولي معاها 
وئام تنهدت و عندها تخوف من المجهول كأن احاسيسها البريئة ممطمناش : معرفتش على حساب شنو غادي يوقع و شنو غادي يدير غدا (اعادت تنهيدة و نزلت حواجبها و رجعت عينها في روز ) و نتي امتا غادي تقولي لوعد يحفظ معاك باش تأكدي واش كيعجبك ولا كتبغيه 
روز تبسمت و ضحكت بخجل : خاصني شي فرصة باش نقولها ليه
وئام جبدات فيها عينها : هاهيا لفرصة قدامك اروزي نوضي دابا و سيري قوليها ليه 
روز ببراءة و قلبها متخوف : منقدرش يلاه معايا نتي عفاك ا وئام 
وئام خدات شهيق و زفير و طلعت عينها لفوق : ففف واخا يلاه نوضي ...ناضو بجوج من السرير روز كتفرك في يدها بخوف و قلبها كيخفق و وئام كتمشى معاها عادي خرجو من الغرفة ديال وئام ...و توجهو في الممرات و الوجهة ديالهم غرفة وعد ....من حدهم كيتمشاو و روز كيزيد يضيق بيها الحال و كتعرق و كتنشف حتى وصلو للباب ديالو ....و وقفو 
وئام حالة عينيها في روزي كتهضر بصوت خافت : يلاه دخلي لعندو 
روز بتعابير الرحمة كتشوف فيها و كتشوف في الباب : م م مقدرتش 
وئام كتزيد توسع فيها عينها : كيفاش مقدرتيش حنا مغاديش نبقاو واقفين هاكا دقي و دخلي 
روز حركت ليها راسها بالنفي : مقدرتش دقي عليه نتي 
وئام قربت تخرج عينها لعندها : شنو غادي نقول ليه انااا (خدات نفس باش ما تعصبش و شافت فيها ) عرفتي شنو غادي نديرو دابا غنرجعو فحالنا ...رجعتها مرة اخرى للغرفة و روز مزال معندهاش الجرءة انها تدخل عندو و وئام غادا و كتعاتبها 

في الغرفة ديال وعد ...لي كان جالس قدام المكتب ديالو نصف عاري و نضاضر ديال الشوف في عينو و هو كيكتب شي تقارير مدرسية كينسي بيهم راسو من جسد رشا و اعمالو لجنسية ...حتى تحل عليه الباب دار ببطء و هو رافع حاجبو كانت الجميلة وفاء داخلة للعندو بلباس جديد و شعرها الاشقر فازك كتبان فيها اهتامات بريكس مزيان 
وعد ابتاسم ليها ابتسامة هادئة 
وفاء كتمشى للعندو : حبيبي واش واقع ليك شي حاجة 
وعد باستغراب حرك ليها راسو بالنفي : لا علاش ؟
وفاء كتدلع عليه : حيت وعد لي كنعرف كان كيجي للعندي فاول مايوصل 
وعد ضحك : هه كنعتادر غير مع التعب و الدروس الخصوصية 
وفاء هزات حواجبها : اووو نسيت كيف دايرا الاستادة ديالك كتمشي عندها كان سميتها رشا ياك (وعد اشتد عليه العود و هو كيشوف فيها بصدمة و كيحاول يبقا مهدن ) ديك الاستادة كتبان فيها ضريفة بزاف كيف تطوعت باش تعاونك في المسابقة وااو باين نتا عزيز عليها بزااف 
وعد كيحاول يتجاوز الموضوع : اممم ااه 
وفاء بحيوية : عرفتي سلم علييها بزاااف...وعد حرك ليها راسو بالايجاب و طلع يدو خشاه بين شعرو

وفاء : يلاه حبيبي وقت العشا هادا 
وعد رفع حاجب وبشكل متردد كيهدر : واش باقا روز هنا 
وفاء بدون وعي : اااه احبيبي 
وعد ابتسام : مزيان صراحة مبغيتش نتعشا حيت مفياش الجوع 
وفاء غيرت تعابيرها : واش نخليهم يجيبو ليك الاكل هنا 
وعد بابتسامة هادئة : معنديش الشهية لحتى حاجة ....وفاء تبسمت ليه 

عند وئام و روز لي تنادم معاها الحال و كتقولها يلاه نرجعو و وئام لي عارفاها مغادي دير والو غادي غير تخليهم واقفين ولا حصلو مصيبة شنو غادي يشرحو للوعد ... هدئتها وئام و قالت حتى تكون مستاعدة نفسيا و تمشي للعندو روز حتى هي تقبلت هاد الفكرة و لكن باسى ...نزلو من بعدها للمائدة ديال العشاء المجهزة فين لاحظت مرة اخرى روز غياب وعد و مالت عند وئام : واش وعد مبقاش كيتعشى ؟ 
وئام دارت للعندها كتشوف فيها و كتحاول تقاد لكلمات بحكم ان وعد كيختفي بوجود روز : اااه بعض المرات حيت سمعت انه ولا مشغول بزاف بالمسابقة ديالو مبقاش كيتعشا بزاف معانا...روز تاقت بيها و حركت ليها راسها بالايجاب و وئام كتشوف فيها و منزلة حواجبها كتضن انه خاصها تدخل في هاد الموضوع...

أصبحنا و اصبح الملك لله 
و بين ممرات القصر الريكسي لي كان هادئ في هاد الصباح كتخللو غير الاشعة ديال الشمس ...الأميرة الصغيرة وئام لابسة لباسها المعتاد الخاص بالمدرسة ديالها ...فستان مع تقاشر طالعين ليها حتى للفخضين ديالها و رافعة قوامها المستقيم مع مكياجها الخاص بالمدرسة و شعرها الاشقر الطويل ...وقفت بكعبها العالي قدام باب خشبي بالاسود خاص بغرفة الريكس ووفاء ...و ملامحها فحال الامواج الراكدة هزات يدها بكل روية و بدات كتدق في الباب بكل أدب و وقفت ضامة يدها كتسنى الرد للاسف لي مكانش عاودت الدقة ديالها للمرة الثانية و لكن مكانش مجيب نزلت يدها لباني و فتحتو ببطئ هزات حواجبها و بدات كطل بعيونها الفيروزية و كتمشى خطوة لداخل الغرفة ...حتى دخلت كتميل راسها يمين و شمال و كتجبد عينها في السرير الملكي كترمق غير الريكس ناعس على البطن ديالو و عضلات ضهرو بارزة و مرسوم عليها وشم الفهد و مغطي نصو بوشاح من حرير ...صغرت عينها كتبان ليها يد وفاء خارجة من تحت باباها ...اقتربت خطوات خفيفة كيبان ليها وجه وفاء خارج و حاطاه فوق الكتف ديال الريكس لي كان ناعس فوق منها و جسدها كامل تحت منو مبقاش كيضهر منو الا يديها ووجهها و هي ناعسة في نوماتها السابعة ...وئام استغربت من المنظر علاش دادي ديالها ناعس على ماماها بهاد الشكل ... و هي تمد يدها لليد وفاء كتحرك فيها و كتهدر بصوت خافت اقرب للهمس : وفاء وفاء وفاء 
وفاء بين احضان الريكس يلاه كتطلع نفسها و بدات كترفرف برموشها كتستاعد باش تنوض حتى فتحت عينيها في وئام لي كتشوف فيها : وفاء نوضي تعطلتي بزاف كلشي فاق 
وفاء كتوضح ليها الرؤية و مصغرة عينها و بصوت نعسان : ءءء ؟ امم واخا ا وئام انا جاية
وئام مشبكة اناملها و فاتحة فيها عيونها : فاش تنوضي اجي لعندي بغيت نهضر معاك انا غنتسناك في بيتي 
وفاء حركت ليها راسها بواخا ...و استدارت وئام كتمشى بمخملية حتى وصلات للباب و خرجت منو و سداتو من بعدها ...و بقات وفاء في الاسفل بين مخالب الفهد لي كان فحال الكثلة الجليدية الصلبة فوقها ... عضت شفايفها و بدات كتحاول تخرج بلا متفيقو و كتلوى و تحرك على الطريقة المجنبة و مجبدة عينيها 
الريكس مغمض عينو و حواجبو منقضة هضر بلكنة حادة : وفاء شنو كديري ؟
وفاء دارت للعندو مخرجة عيونها : راه تعطلت خاصني نمشي نشوف الدراري على قبل السكول
الريكس على نفس الهيئة مغمض عينو : أممم سيري ... و بقا على جمودو فوقها ...و وفاء كطلع نفسها و تنزلها و تدور في عيونها شافت حتى عيات و رجعت تاني كتلوى و تحرك تحتو كتحتك معاه ...الريكس مغمض عينو و دار ابتسامة جانبية على الشفاه ديالو كتعجبو و هي كتصرف بهاد تصرفات الجميلة برغم انه بامكانها تقول ليه ينوض عليها ... خرجت باعجوبة من الاسفل ديالو غير بسترينغ بالابيض و حمالات الصدر و شعرها مخربق و مشات كتلبس الشوميز ديالها و تحط عليه بينوار من الحرير 
الريكس مزال ناعس : فاش تسالي رجعي 
وفاء دارت لعندو كتعقد الحزام ديالها و عنقها فيه طبعات حمراء من عضات الحب الليلية الونيسة كتدل على ليلة شرسة من عند الملك : وخا ....و دارت كتمشى بزربة و سدات الباب و هي مجبدة عيونها كتشوف في مدبرة المنزل منار لي غير شافتها انحنات ليها ببطء 
وفاء بلهفة : شنو درتي في الفطور 
منار : كلشي واجد ا مدام وفاء 
وفاء : واخا انا غادي نمشي عند وئام بغيت كلشي يكون مقاد

في الغرفة ديال وئام .. في الدريسينغ الزهري اللولبي لخاص بوئام ....كانت واقفة روز قدام المراءة و كتقاد في خصلات شعرها الحريري و عيونها الزجاجية كتلمع حولتهم في انعكاس وئام لي جالسة برجل على رجل و عينيها مجبدين فحال الضوء الاخضر في الباب الخارجي 
روز دارت للعندها مشبكة اناملها : صراحة معرفتش كيف نخلق فرصة باش نهضر مع وعد 
وئام رجعت فيها غير البؤبؤ ديال عينها : شوفي روزي خاصك اول حاجة تحددي الملعب ديالك لي تقدري تخلقي فيه فرص باش تهدري معاه خاصك تجي للهنا 
روز نزلت حواجبها باستفهام : كيفاش غادي نجي لهنا و نتي عندك موعد ليوم 
وئام انقضت حواجبها و رفعت اكتافها : وشنو علاقة الموعد ديالي بهادشي يمكن ليك تجي تهدري معاه وتسنايني حتى نجي (و هزات عليها صبعها و هي رافعة حاجبها ) و بغيت نسمع انك هضرتي معاه و درتي داكشي لي قلت ليك 
روز ضمات يديها بتعابير بريئة و قلبها ابتدأ في الخفقان : غادي نحاول ....دارو بجوج في لقطة وحدة في جيهة الباب لي عاد داخلة منو وفاء كلها مخربقة و شعرها عشوائي ... روز و وئام استغربو منها و ناضت وئام وقفت و كتطلع فيها و كتنزل : شنو هادشي ا وفاء مالكي في هاد الحالة 
وفاء كتمشى للعندها : انا حالة ؟ ...توجهت للعندها وئام و دارت من موراها و شدات من دراعها و زيداتها معاها بروية و توجهت بيها لكوافوز لي فيه مرآة ووراتها لوجه ديالها 
وفاء جلست قدام الكوافوز و خرجت عينيها في راسها : متقولوش ليا هضرت مع منار بهاد الحالة 
وئام كتشوف فيها من المرايا : ماشي مشكيل انا غادي نمشط ليك شعرك ....و خدات من الكوافوز ديالها مشيطة بزهري فيها بابيو بالابيض ...و بدات كتمشط للوفاء بشوية عليها و كتمهد للوفاء بكلمات جميلة : كنظن خاصك تبدلي لوك ديالك ا وفاء 
وفاء صغرت عينيها : كيفاش ؟ 
وئام هزات فيها عيونها من المرايا : فحال مثلا تغيري تسريحة ديال شعرك و لا تبدلي ليه لون ديالو 
وفاء انقابضو ملامحها : لا لا مكنظنش فهد غادي يبغي ...روز جات كتمشى بالقرب منهم بابتسامة
وئام كتمشط ليها و كتهضر : بلعكس دادي غادي يعجبو بزاف 
وفاء بدا كيدخل ليها الامر للفكر ديالها : اممم ولا معجبنيش هاد اللون لي غندير مغاديش يرجع لوني لاصلي كيف كان 
وئام كتطرطق في عيونها : كاين وحد البخاخ كيغير لون دالشعر غير كتغسلي شعرك كيحيد و تما ختاري اللون لي عجبك 
وفاء : اممم واخا نشوف هاد القضية 
وئام ضحكت : ههه انا غادي نتكلف بالامر 
روز كتبسم و هي تنزل عينيها للعنق وفاء بالصدفة و هي تلمح فيه العضات ديال الحب و هي تنزل حواجبها : خالتو وفاء شنو داكشي لي في عنقك 
وفاء في المرايا نزلت عينيها للعضات و هي تخرج عينيها و هزات حواجبها 
وئام كتشوف في العضات و كتهدر بجدية : عاود تاني رجعت ليك هاد الحساسية ا وفاء ديما كنقول ليك خاصك تشوفي طبيب عليها ...وفاء ولات غير كتدور في عينيها 
روز نزلت راسها كتصغر عينيها : ااه ا خالتو خاصك تمشي للطبيب

وفاء بضحكة متوترة 😅 : هه لا بلاش من الطبيب اصلا كانت كتجيني من كنت صغيرة ولفتها يومين و لا نهار تحيد مني 
وئام كتحرك راسها بالنفي : مكتسمعيش الهدرة ا وفاء المهم بغيت نهضر معاك في وحد الموضوع 
وفاء طلعت يدها كتقيس في العضات خصها تخبيهم نزلت عينيها للادوات التجميلية الكثيرة لي عند صغيرتها و هزات فوندوتان و بودر : هضري انا كنسمعك ....كتهضر و هي كتفتح في فوندوتان 
روز تبسمت و بكل ادب و ضمات يديها بلباقة : كنستأدن منكم...و استدارت بكل بطئ كتنساحب من الغرفة 
وئام مصات شفايفها و هي كتشوف في وفاء لي كتخبي في العضات ديال الحب : فوفو ليوم غادي نمشي عند وحد البنت صاحبتي 
وفاء غير سمعت اش قالت دارت منزلة حواجبها : كيفاش تمشي عند صاحبتك 
وئام كتخرج في عينيها و كتهز اكتافها : غادي نمشي عند صاحبتي كيف جاو عندي هما لبارح يعني لبارح كانت نوبتي و ليوم نوبتهم 
وفاء : كيفاش قدرتي توافقي على شي حاجة فحال هاكا بلاما تقوليها ليا 
وئام رفعت عينيها للفوق : شنو بنت ليك كندير دابا 
وفاء رفعت عليها الاصبع ديالها : انا مستحيل نخليك تمشي عند شي واحد لدارو 
وئام بتعابير باكية : وعلااش ا وفاء هما جاو لعندي و نتي متخلينيش نمشي لعندهم 
وفاء كتخرح فيها عينها : حيت انا كنخاف عليك 
وئام كتجابه معاها : حتى هما عندهم وليديهم كيخافو عليهم و جاو لعندي حيت كيتيقو فيك و نتي مبغيتيش تخليني نمشي لعندهم هادا ماشي عدل انا غنبقا ديما محبوسة غير هنا 
وفاء بغات ترد عليها و لكن مكانش عندها الرد نزلت راسها وحواجبها مطلعاهم برأفة و كتفكر في بنتها لي كتخاف عليها بحكم انها مكتغيبش على انظارها الا في وقت السكول و في نفس الوقت كتبان ليها شوية كتزيد فيه ...وئام ميلت راسها كطل عليها و رفعت حواجبها بطفولية : عافاك ا وفاء حتى انا بغيت نمشي معاهم و نضحك شي شوية
وفاء هزات راسها فيها : خليني نفكر 
وئام مجبدة عينيها : شنو غادي تفكري راه غادي غير نمشي عند البنات صحباتي ماشي لآخر الدنيا عافاك ا وفاء وافقي ....وفاء عضت شفايفها كتشوف فيها و وئام كتطلبها بعيونها البرية الخضراء 

روز خرجات للممرات كتمشى و ضامة يديها و كتوجه للدرج ديال القصر حتى كتلمح وعد كيتمشى و هو منزل راسو و هاتفو الاسود بين يدو و ملابسو جد انيقة كتزيد على وسامتو لمسة ناهيك على الرائحة ديالو العطرة و هو كيتوجه للمصعد بخطوات تابثة ...روز وسعت عيونها الشبيهة بالكريسطال و زيرت على اناملها خاصها تهدر معاه بأي طريقة ...بدات كتمشى و تسرع في الخطوات ديالها لطيفة 
وعد طلع للمصعد و ضغض على الزر بعبثية بحكم الاعتياد ديالو عليه و استدار بهدوء و وقف و طلع راسو بدون أي ملامح حتى لمح روز كتمشى بشكل سريع و كتسابق مع الرياح بشعرها و الباب على وشك الاغلاق رفع حواجبو و كرد فعل ضغط على الزر مرة خرى بسرعة باش يوقف الاغلاق

روز كتشوف فيه و جاية تجري للعندو و كتجبد عينيها فيه حتى دخلت للعندو ووقفت و هي مجبدة فيه عيونها و كتنهج و ضامة يدها للعندها و كتحس بقلبها غادي يتوقف 
وعد كيشوف فيها و نزل حواجبو : واش نتي بخير ؟ ... روز حركت ليه راسها بالايجاب و بسرعة و كتزير على يدها و كتفتح شفايفها باغا تخرج الكلمات ...وعد ابتاسم ليها ابتسامة هادئة منصفة و هو كيشوف بدايتو الصباحية على هاد الندورة من الجمال الرباني و بصوت هادئ : صباح الخير
روز سرطت ريقها و ابتسامتو هادي خلقت فيها للارتباك عاد نظراتو لي ماشي عادية مسيطرة عليها ...نزلت راسها بشوية ونطقت بتوتر وخجل : ص صباح الخير ...و استدارت قدامو عطاتو بالضهر ديالها كتلقاط انفاسها لي تكتمو بوجودو و طلعت عيونها للزر ...وعد شاف استدارها ليه رجع الابتسامة ديالو و طلع عينو في الزر ....و في للحظة نفسها طلعو الاصبع ديالهم للزر ...روز وسعت عيونها كتبان في احضانو و كتحس ان صدرو قريب من ضهرها بشكل كبير وعد رجع عينو من الزر لعندها و كان شعرها قريب من انفو بقدر كبير ... وهي رجعت الاصبع ديالها لعندها بسرعة و تمشات بشكل جانبي و تجمعت على بعضها و الحرارة كتطلع معاها و بدات كتحول للون الاحمر نزلت راسها كتخبا وسط خصلات شعرها...وعد رمقها بنص عين و كيحس بقلبو تسحب معاها ...دور راسو و ضغط على الزر و تسد الباب ديال المصعد ...رجع يدو للعندو و خشاها في للجيب ديالو و رفع راسو و تفاحة آدام كتحرك ليه و هما في هاد الوضع الحساس نزل حواجبو و هو كيحس بقلبو كيخفق للحد الاختناق و دور راسو للعندها كيرمقها بنظراتو و من متمنياتو يزيل داك الشعر باش توضح ليه الرؤية ...و لحدة ديال الاختناق كتزيد من قربو ليها ...و صغيرة الظل مجموعة على راسها كتستشعر نظراتو لي مكيخليوها دير حتى حركة هزات عيونها في الباب كتمنى غير توصل ...حتى تفتح ليها الباب بطريقة سحرية و خرجت منو بخطوات سريعة بلا مدور من موراها خرجات للاسفل القصر ...اما المهووس المراهق فتبعها بعينو و هي كتبعد عليه و رجع بللور وقف على الجدار و غمض عينو و حواجبو منقضة و نطق بين تغرات شفاهو : رووزي 

روز مشات كتمشى بزربة بين الخدم لي كينحنيو ليها و شادة على قلبها مكانش عليها تدخل معاه في مكان مغلق فحال هاداك...توجهت للمائدة لافطار لي كانت مجهزة وجلست بكل أدب كتهدأ من روعها و استدارت لليمين و هي توسع عيونها على الجهد ديالهم و رجعت حنات راسها و ضمات يدها ...وعد على وجهو تعابير هادئة وهو كيشوف فيها و استدار و جلس في الكرسي المقابل ديالها مشبك يدو و كيتمتع باطالة النظر في الوجه ديالها زوين ....روز في هاد اللحظة غرقت في الخجل ديالها كان المتمنى ديالها الوحيد هو انه يكون جاي شي حد يعتقها من هاد الموقف دورات راسها لليمين ...و هي تفتح عيونها بالفرحة و هي كتشوف في وئام كتمشى فحال العارضة باربي و كلب صغير من كلاب وفاء لي طلقوهم كيلعب بين الكعب ديالها و هي كتشوف فيه : مبغيتش نلعب دابا سير من هنا ...وعد حول فيها غير البؤبؤ ديال عينو و رجع عينو للاسفل للطبق ديالو كيف العادة

وئام جلسات بروية حدا روز ....عاد من بعدها بشكل مباشر جات حتى وفاء معنقة وثب بين يديها و كيتمشاو للمائدة 
وفاء شافت في وعد : صباح للخير حبيبي 
وعد طلع فيها راسو بابتسامة خفيفة : صباح الخير ...جلست بالقرب منو و وثب مشا لمكانو جلس فيه ....روز غير جاو حداها عاد تنهدت و طلعت لؤلؤات عينها تشوف في وعد 
وئام حولت انظارها للوفاء : فين دادي ؟ 
وفاء كتشوف فيها : فهد عيان بزاف هو ناعس مغاديش يقدر يفطر معاكم (و دارت عند وثب ) يعني أحبيبي نتا غادي تعتامد على راسك ليوما و غادي تمشي مع الشيفور ...وثب دار لعندها معندوش اعتراض على الموضوع 
وعد رفع الحاجب ديالو : انا غادي نوصلو 
وفاء : ولكن هو ماشي في طريقك غادي تعطل على السكول ديالك
وعد ضحك جنب : ماشي مشكل انا غادي نتدبر الامر ...وثب دار عند وعد و عطاه الفايف وهو ردو عليه ...روز مطلعة راسها كتشوف فيهم و كتبتاسم ابتسامة عريضة و جميلة كتمثل شخصيتها للحلوة ....حتى مالت عندها وئام : صافي اروز باركا ماتشوفي فيه بهاد الطريقة (روز عاد استقمت في الجلسة و جمعت الابتسامة و نزلت راسها للاسفل) من الافضل ديري شي طريقة لي تعرفي بيها مشاعرك متبقايش هاكا ....روز بدات تفرك يدياتها و كتحس بالضغط عليها شوية و منزلة راسها للصحن ....بضع ثواني و ناض الكل من المائدة و وفاء كتمشى بالموازات مع روز و وئام و كتهدر : انا غادي نخليك تمشي و لكن خاصني نمرة ديال الام ديال هاد البنت لي غادي تمشي للعندها 
وئام كتخطي خطواتها و كتخرج عينيها في وفاء : و انا منين غنجيب ليك نمرة ديال ماماها 
وفاء برأفة و خوف على وئام : سولي صاحبتك تعطيها ليك واخا 
وئام طلعت عينيها للسما بنفاد صبر : فففف واخا ا وفاء انا غادي نشوف ....وصلو حدا الباب كانو الخدم حاملين حقائب الاسياد كل واحد خدا الحقيبة ديالو و توجهو للسيارات لجاهزة في الخارج ديال القصر ...وعد كان كيتمشى من موراهم و بالقرب من وثب خاشي اليد ديالو في جيوبو ...و هاد الاخوين لي كانو عيونهم على روزي لي كانت غير صامتة و كتطل على وئام ...و لكن نظرة كل واحد فيهم كتختالف ... كملو نظراتهم معاها حتى ركبت في السيارة هي و وئام ...و هوما توجهو للسيارة ديال وعد الملكية المفتوحة 

وثب طلع فيه راسو و هو كيتمشى : شنو درتي مع روز فين وصلتي معاها ....وعد متغيروش الملامح ديال وجهو استمر في المشي و دار غادي يطلع للسيارة ديالو و وثب طلع في المقعد لي بالقرب منو و هو مزال كينتظر الجواب ديالو ....حتى طلع ابن الملك الابكر و جلس في مقعد السائق حط يدو على الكيدون و يدو الثانية خشا بيها المفاتيح في السيارة و عينو للامام كتحمل في لونها سواد قاتم : روز (ضحك ضحكة جانبية و نزل راسو و وثب كيرمقو بنظراتو ) من المستحيل انها تبغيني (و دار للعند وثب بابتسامة خفيفة ) و لكن انا تعودت على هادشي حيت في الاخير كيبقى هادا الحب ديالي انا بوحدي من الاول ....وثب منزل حواجبو و وعد دار ديمارا السيارة باش ينطلق

في المدرسة ديال لوتشي الثانوية ... كيف العادة داخلة الكوين ديال المدرسة رافعة رأسها الفوق مكتنفقش نظراتها على حتى شي حد كتشوف غير الفوق و كتمر بمشية التمايل انثى بكامل الجمال و الاناقة ... كتمشى بين التلاميد ككل مرة كتستمتع بنظراتهم ليها ... حتى وقفوها ثلاتة للبنات و قطعو مسارها وقفت بكل روية و رفعت حواجبها فيهم بحكم انها كتعرفهم معرفة بعيدة 
البنت 1 : هاي وئام 
وئام رسمت ابتسامة مزيفة رفت يدها كترقص اناملها : هاي 
البنت 2 : سمعت انك نتي وصوفي دابا اصدقاء لدرجة مشات حتى للدار ديالك 
وئام حولت عيونها : ففغ ااه 
البنت 3 : شنو رئيك نكونو حتى حنا اصدقاء
وئام حولت عينها فيها : كنعتادر مقاعد الصداقة عندي محجوزة ....جواب وئام كان متوقع و مكانش صادم على الفتيات معروف عليها الغرور 
البنت 1 : اوووو للأسف كنت باغا نشوف باباك كيف داير 
وئام نزلت حواجبها بإستغراب : و نتي علاش باغا تشوفي دادي 
البنت 2 : كلشي كيهدر على الاب ديالك كنظن مشفتيش لفيديو لي لاحت صوفي في الصفحة ديال السكول 
وئام انقبضت حواجبها و نزلت راسها و حولت عينيها لساك ديالها و جبدت هاتفها النقال الزهري فتحاتو بالابهم ديالها و دخلت الفايسبوك بالشكل المباشر للصفحة ديال السكول و فعلا لقات فيديو ديال صوفي تلاح من هنا لساعة تقريبا فتحاتو (كانت صوفي في الغرفة ديال نومها بلبينوار ديالها جالسة فوق الكرسي برجل على رجل و كتهضر بطلاقة و بابتسامة : هههه متخيلوش لبارح تعرضنا عند وئام و شفنا الاب ديالها كان شي حاجة واااو تخيلو منعستش لبارح مبغاش يحيد ليا من عقلي كان خاصكم تشوفوه و تعرفوني علاش كنهضر هههه ) وئام مخرجة عينيها في الفيديو و الحرارة كتطلع معاها مشات مباشرة للتعليقات كتلقى فيهم "ويي حتى انا شفتوو ناريي شحال زوين " " هههه دابا الى كنتي معاه نتي لي غادي تبقاي تعطي لوئام المصروف ديالها هههه " ....وئام زيرت على الهاتف ديالها بعصبية و هي فاتحة العيون ديالها و غادي يتفجر بركان في الداخل ديالها سدات هاتفها و رفعت راسها و تمشات متجاوزة البنات مباشرة للاخوية ديالها ....لي كيفما هو معهود مجموعين فيها لورينات و كيهضرو ...حتى دخلت وئام عليهم فحال العاصفة مباشرة مشات جلست في الكرسي كتهضر بحدة و كتنهج : شفتوووو شنو لاحت ديك صوفي
لورين 1 : واش على لفيديو صراحة عندها الحق 
وئام دارت خرجت فيها عينها : واش من نيتك واش حماقيتي هاداك راه دادي 
لورين 5 رفعت يدها : انا بغيت خوك لكبير عرفيني عليه 
وئام دارت لعندها مصغرة عينيها : اش كتقولي نتيي اصلا وعد ماشي ديالك ديال روز لي كانت معايا 
لورين 5 بانكسار : بصح ؟ 
لورين 7 : انا خلي ليا غير وثب (وئام طلعت فيها راسها و الصدمة على وجهها ) راه عجبوه حلقاتيي 
وئام : لااا نتوماااا حماقيتو بمرة واااش انا كنفرق في عائلتييي عرفتو شنو غادي ندير دابا غادي نوض من هنا قبل ما نزيد نتعصب ....و ناضت في دقيقتها لي مزال حتى ماكملت

بدات كتمشى خارجة من الاخوية ديالها و الحرارة كتطلع معاها بالعصبية عاقدة حواجبها و كتقلب على صوفي بعيونها هي انسانة غيورة مكتسمحش لشي حد باش يعبث مع املاكها و الريكس هو الدادي ديالها ....بدات كتمشى بين الممرات حتى وصلات للفصل ديالها كانت واقفة صوفي لي غير شافت وئام و هي تجي لعندها بابتسامة : وئام جيتي 
وئام بدون مقدمات كتهضر بين اسنانها : كيفاش تجرئي تلوحي فيديو على دادي 
صوفي نزلت الابتسامة : ءءء؟ غ غير كنت تنضحك 
وئام قربت منها حتى للوجهها و عينها في عين صوفي : هادشي مافيهش الضحك اصوفي 
صوفي تراجعت خطوات للوراء : واخا انا غادي نمحيه ...و نزلت راسها جبدت الهاتف ديالها امام انظار وئام لي ربعت يدها كتشوف فيها و بقات عينيها عليها حتى تحدف الفيديو و وراتو ليها ....وئام زاحت عيونها عليها و مشات متجاوزاها بعيد عليها 

في المدرسة الاعدادية .... لي كان دق الجرس ديالها و الرفوف خالية جميع التلاميذ في الفصول ديالهم ....في الفصل الانسة رشا كانت واقفة هاد المثيرة الجميلة ... لابسة قميجة مزيرة على تقاسيم الجسد ديالها و سايا عملية طالعة على الفخض و واقفة هازة بين صباعها الفيتر و كتشرح دروسها للتلاميدها ....حتى قاطع شرحها الصوت ديال دقات الباب خدات الصمت للثانية و دورات راسها لباب بلا مبالاة : تفضل ...تحل لباب بكل روية و دخل منو المستر الوسيم وعد السمري و في كتفو الساك ديالو و عاقد حواجبو تأخر على الدخول ...حرك عينو فيها و رشا وسعات عينها و هي كتشوف فيه و سرطت ريقها و طلعت يدها بلا هواها كتقاد في خصلات شعرها ...وعد زاح بانظارو بعيد عليها : كنعتادر ...حركت ليه غير راسها بالايجاب و تبعاتو بعينها و هو كيتمشى بمخملية حتى جلس في المكان ديالو و هي رمقاتو بنظراتها الجانبية و دارت للطابلو وعطات بضهرها للتلاميد ... نزلت راسها و طلعت يدها فتحت بيها الازرار ديال القميجة ديالها باش يضهر صدرها بطريقة مثيرة 

وعد كان منزل راسو و البسمة و الاستبشار مختافيين على الوجه ديالو ... و هو كيجبد لأوراق من الساك ديالو بهدوء ...حتى سمع من الهالة ديال الدكور لي حيطين بيه تنهيدات خافتة تسمعت على شكل " هووو" ....حرك عينو بشكل جانبي ليهم كيشوف انظارهم للامام وهو يطلع عينو فيها مباشرة ...كيف واقفة و كترجع في شعرها للور و الثديين ديالها بقات صدفة و يتكشف امرهم و يبانو للعراء و عينيها على شخص وحيد ...وعد شاف فيها في وجهها و مباشرة نزل عينو للصدرها و نزلت على مخيلتو صورة صدرها عاري كليا ...نزل راسو في لمح البصر و حط يدو فوق الطاولة و هو عاصر القبضة ديال يدو بقوة ...كيهدن في راسو من الاحاسيس الغريزية لي كتحيا من جديد في داخلو ...و رشا كتشرح بيديها و عينيها كيدورو و يرجعو للوعد لي منزل راسو عضت شفايفها بنفاد صبر و استخدمت سلطة المعلمة : كلشي يشوف هنا حتى حد مينزل راسو ...المعنى كان واضح عليه حيت هو الوحيد لي كان منزل راسو حرك راسو لليمين و هو مزير على القبضة ديالو و رجع على الكرسي و نزل يدو حطها على فخاضو و هز فيها عينو بشكل مباشر ...رشا تماما هادشي لي كانت باغا فقط نظراتو هو باش تبدا العرض ديالها ...

يتبع...

التنقل بين الأجزاء

صفحة القصة
سيتم تشغيل صندوق التعليقات بعد لحظات
معظم التعليقات تم إخفاءها بواسطة الفيسبوك، نحاول بكل الوسائل المتاحة إستعادتها في أقرب وقت ممكن.