هوسي بإبنة عدوي الجزء 63

من تأليف Oumaima Mega
2020طور الكتابةقصة متوقفة

محتوى القصة

رواية هوسي بإبنة عدوي

الاركس انقابضت ملامحو استغرب من هاد السؤال المفاجئ كيفاش قضية بنت قبل منها هز يدو و حطها على كتفها كدلالة انه يطمنها و هي زادت خطوة للعندو كثر كتسنى جوابو برأفة و هضر بكل هدوء و خشي يدو ثانية في جيبو و بمنتهى الخمود: شنو كتقولي أ وئام ؟ من جبتي هاد الهضرة ؟ نتي أول وحدة كتجي للهنا و بالنسبة لاس راه قلت ليك هو هاكا متشغليش بالك معاه واخا ...و حرك يدو على كتفها بشوية وهو كيشوف في جمالها لي مكيملش النظر فيه عاد خدا نفس جديد باش يشوفها بنت الريكس ...و وئام للاسف حركت غير راسها ليه بالايجاب و لكن مكتحسش ان هادي هي لحقيقة لاس فعلا نظراتو كلها كره ليها و هي حست بهادشي ...دورها بهدوء و قدمها امامو باش يخرجها حيت كيحس براسو كيفقد السيطرة على انفاسو الدخينة قدامها 

في الشقة ديال رشا ... وعد نزل سروالو كآخر مرحلة و بقا غير بلبوكسور ... اما الانسة رشا استادة التربية فكانت واقفة و رادة يديها للور و كتنزل بيها السنسلة ديال الكسوة ديالها و هي منزلة راسها و شعرها على وجهها ...وعد كيشوف فيها و عاقد حواجبو تعطلت و هي كتنزل غير في السنسلة ...و هو يتحرك للعندها بخطوات مستعجلة حيت منتشي و رجولتو منتاصبة مغاديش يبقى يتسناها شدها من دراعها بقوة حتى رفعت فيه راسها بالصدمة ... و دورها بشكل سريع و وجه يدو للسنسلة نزلها للحد المؤخرة ديالها و رجع دورها للعندو و يدو خشاها من مور عنقها ...و ميل راسو و نزل عند فمها كيمتص فيه ...و هي بنفس الشكل و بداو كيسمعو مصات شفايفهم مع بعض و طلعت يدها دورتها على عنقو ...في المقابل هو حرك يدو للكتفها و نزل ليها الكسوة ....حتى طاحت للحد الكعب ديالها و هزات رجليها كتحيدها و هو حركها لليمين لجيهة الكنبة ...و حيد فمو عليها ....دورها ثاني للكنبة و عينو سوداء كتدور كيف غادي يدير معاها واش واقفة و لا غادي ينعسها ...و لكن رشا كانت من الخبراء ...طلعت على ركبتها فوق الكنبة و نزلت على يدها و رجعت راسها للور و قلبها كيخفق حيت الفتى لي غادي تعاشرو دابا عنيف شوية وهي جربت هادشي ...و عطاتو مؤخرتها ....وعد تبسم جنب تماما هاد الوضعية لي كان باغي قرب منها ...و هي ميلت غير راسها نص دورة كتشوف فيه ...و عد طلع يدو لي هونش ديالها و لصق رجولتو مع انوثتها لي كتنض بودجها و نزل ليها سترينغ و بعد شوية عليها حتى نزلو و ضهرت انوثتها ليه ...و هي دارت و زيرت باناملها على الكنبة و عضت شفايفها ...وعد نزل لبوكسور و جبد رجولتو لي كانت مباشرة في انوثتها بدا كيدخل ليها بشوبة ...رشا تزيرت شوية و كتنتاشي من الامر و هي كتزيد تعض شفايفها ... حتى دخلو ليها المرة لولة ببطء و عاد بدا معاها بشوية مع الامر مكانش فيه مزلق كان الايلاج جاف ...كان مؤلم ليها و منكه بالنشوى وهوما في اول الممارسة ...بقا كيديه و كيجبو و هي كتآوه من الرغبة و تنزل راسها ألما ....حتى بدا كيسرع معاها الوثيرة و شد من السمطة ديال الستيان و الاحتكاك الجنسي سائد بيناتهم ...رشا غمضت عينيها و طلقت صرخات متقطعة كان فحال المنشار كيمزق انوثتها و هو منتاشي على الاخير طاير في سماء الجنس السوداء و سرير الشهوة بين سنانو 



نمشيو للشقة ديال عيسى ....وثب جالس مع الياس و سفيان لي كانو نسخة مصغرة على عيسى و هما مجموعين في كنبة وحدة و شادين بين يديهم هاتف محمول و و وثب بيناتهم منزل حواجبو و هما مخرجين عينيهم ....و الصمت سائد بيناتهم ....مع انعدام وجود عيسى و لمياء لي غبرو في لحظة من لحظات

هدوءهم ماشي عادي ....كان هاد الثلاتي الخطير المنحرف من الجدور ديالو شادين فيديو اباحي كيتفرجو في الجنس الصامت حيت محيدين الصوت ديالو 
الياس متعود و كيهدر بالهمس : هاد ال*حبة كتعجبني ناضية 
سفيان مكمش وجهو : فيديوها خطيير ...وثب لي كان واخد الصمت و منزل حواجبو كيتفرج معاهم بتركيز تام هو دابا في المجموعة ديالو الصحيحة من قائمة الاصدقاء ....كانو مركزين حتى نوضهم صوت عيسى : العشرااان ...سفيان و الياس قفزو دغيا و نزلو التليفون و طلعو فيه عينيهم مخرجينها و وثب طلع فيه غير عينو ملامحو متغيروش بزاف 
عيسى مطور حافظ ولادو هز حاجبو و صغر عينو : شفتكووم فحالا شفتوني جاي و خبيتو التليفون ء ؟ ....سفيان و الياس تزيرو عارفين مستحيل غادي يقدرو يكدبو عليه غادي يفرشهم مافيهاش 
وثب بشكل هادئ و كيهدر برسمية : غير كنت كنوريهم ليزانفورماسيو ديال السكول لي فيها انا باش يقدرو يديرو ترونسفير 
عيسى بكل صراحة مع دخل ليه شوية الفرونسي مدا ما جاب تيقو دغيا : اااه مزيان توريهم هادشي مهم يلاه نمشيو خاصني نرجعك عند وفاء ....وثب و قف و دار يدو في جيابو و ناضو معاه ولاد ابليس كينهجو الصعداء
لمياء جاية من مور عيسى بابتسامة و ضامة يديها و كتهدر بشوية : وثب (جات و وقفت بالقرب من عيسى ) كنستسمح منك مكانتش الضيافة قد المستوى المطلوب (عيسى و الياس و سفيان دارو عندها مستغربين كيف كتشكل الهدرة على غير العادة ديالها ) 
وثب تبسم ليها و بكل لباقة : لا بلعكس وجودك مخلانيش نرد لبال لحتى حاجة من هادشي ...لمياء وسعات عينيها بابتسامة كيف رجع ليها الهدرة بالمغازلة طوال حياتها الزوجية مع عيسى و مقالش ليها هاد الهدرة ...عيسى دار لعندو كيهز في راسو بايه دري طلع خطير في الرد 
لمياء بنفس الشكل : مرحبا مرة اخرى عندنا غادي نكون كتسناك 
وثب : و انا مغاديش نرفض دعوة ديال مرة زوينة فحالك ....لمياء دارت عند عيسى هزات حجبانها بمعنى شفتي 
عيسى بنص عين كيشوفو غادي ينوض ليه الصداع دابا مع مرتو : يلاه خاصنا نمشيو ا وثب ...وثب دار عند دراري يسلم عليهم لي كانو مطايفين من موراه على تليفون نيت 
لمياء : شفتي ا عيسى حتى من دري صغير كيعرف يهدر ماشي فحالك 
عيسى : دابا هاد وجودك ما وجودك حسن من تيتيزة ديالي 
لمياء ضحكت : ههه لا (خدات نفس ) يمكن كان عندك الحق كان خاصنا نولدو بنت من مور سفيان 
عيسى وسع ابتسامتو : حتى دابا باقي الحال يلاه نزيدوها دابا لا بغيتي
لمياء هزت فيه حاجب : عيسى حشومة قدام دراري غيسمعوك

نرجعو عند وئام ...لي تمشى بيها الاركس في الارجاء ديال المنزل ديالو البارد بلا حتى ميكلمها ...كانت مكتفية انها تتمشى معاه و تطلع عينيها في الارجاء لمحت المسبح لخارجي ديال هاد الفيلا من مورا الشبابيك الزجاجية...كان منظرو زوين بزاف وهو كيطل على الادغال ...عاد خرجها الاركس من المنزل ...و توجه بيها للسيارة المركونة ديالو ركبت معاه و هي ضامة يديها و ساق بيها خارج من حقل الغابات باش يوصلها للمنتصف الطريق و يخليها تمشي من بعد المنزل ...كان كيسوق بيد وحدة و عينو نائمة شوية عديمة لمعان و سكونو طاغي كليا ...وئام جالسة في جنبو و جامعة يديها و كتشوف فيه كيف مخليها مهمشة حست ببعدو حتى وهو قريب منها ... ماشي هادا هو الحب لي كانت كتأملو كيفاش اول يوم للعلاقتهم يمر هاكا و بهاد الهدوء الغريب... عاد صديقو لاس لي مستحيل تنسى معاملتو بداك الشكل معاها نزلت راسها بأسى

من بعد مسافة قصيرة ....وقفو في المكان المنصف لي واقفة فيه الكتيبة ديال وئام بشكل مصطف بسياراتهم و لي كارد ديال الاركس ... وقفت سيارت الاركس السوداء في المقابل ديالهم ...وئام طلعت راسها و وسعت عيون القطة ديالها صافي وصلت للنهاية هاد النهار قلبها شتد عليها ...غادي ينتهي يومها الاول لي كان كارثة بهاد المعنى مع حبيبها 
الاركس دار لعندها بوجه جاحض القسوة عنوان ملامحو الباردة : وصلنا تفضلي ...وئام حركت عويناتها كتشوف فيه و كتفرك في يدها و تبسمت فوق نفسها و حركت ليه غير راسها مكرهتش ان هاد النهار ينتهي بشي حاجة زوينة ...هو بلامبالاة تحرك و خرج من السيارة و هي تفتح ليها الباب من عند لي كارد ...و دار عندها للباب لاخر و عطاها يدو شدات من جوج صباعو و خرجت عينيها فيه ...و تسد الباب من موراه 
الاركس تبسم ليها : نتلاقاو غدا ...رفعت حجبانها حيت مغاديش يوصلها حتى للطموبيلتها واخا بعيدة غير بجوج سونتيمترات ... وغزة مؤلمة وخزت قلبها الصغير تبسمت فوق نفسها و دارت بشوية عطاتو ضهرها و رجعت تعبير الحزن تمشات خطوة وحدة و وقفت ... شنو هاد نهار هادا لي مافيه والو ميمكنش تخليه يدوز هاكا و لو يسالي غير بقبلة وداع كيفما علمها هو ...آصلان شافها وقفت حواجبو انقضت معرفش شنو المشكل حتى دارت للعندو و هي حانية راسها و رجعت للعندو بشوية و وقفت قدامو و طلعت عينها فيه ...و طلعت يدها صغيورة للصدرو شدات من الفيست ديالو و زيرت عليها...الاركس هز حاجب و نزل لاخر و عينو عليها ..
تعلات على صبيعاتها و طلعت لعندو ميلة عينيها للحدا فمو و كتخرج شفايفها منفوخين باش تحطهم على خدو ...أصلان فتح عينو و رجعها للحالتها الطبيعة في لمح البصر .و هو كيشوفها كطلع عندو و عينيهت متوجهين للحدا فمو ..
.. صبرو عليها تلاشا كليا شعلت النار في صدرو و حرك عينو لشفايفها الزهرية لي كيقربو منو ....مستحيل دئب فحالو يفلث فرصة فحال هادي ...خرج يدو من جيبو و دارها من مور خصرها و جرها للعندو بشكل مندافع حتى شهقت ووسعت عينها فيه و قلبها كيضرب و الاركس ميل راسو حاط عينو على شفايفها و فتح فمو شوية وئام نزلت ثقلها على يدو و صدرها بدا كيطلع و كينزل و هي كتستنشق انفاسو كيف كيستنشقهم غير الفرق انه هو كيزيد ينزل راسو لعندها و كتعلق في لفيست و عينها نزلتها للفمو ...دورها بشوية و خصرها بين يدو و حطها على باب الطموبيل بشوية و زاد لصق صدرو على صدرها و هي طالعة على صباعها و كتنفخ و تفش ... و مترقبة شنو غادي يدير ليها زاد ميل راسو كثر و لمس نيفو نيفها ...غمضت عينيها و مزيرة على الفيست ديالو و رفعت شفايفها ليه... هاد لحظة من اجمل ما شافت عينو هي في هاد اللحظة للعنة على شي انتقام يلا كان في مقابلو قبلة من ثغرها ... نزل داعب انفها و لمس شفايفها سطحيا ...وئام زادت زيرت عليه و فمو على فمها كيحرك هرموناتها غير بلمسهم ... و يدو في خصرها قرصها بصباعو بلطف حتى فتحت شفايفها و دخل لسانو كيخرج بيه لسانها... طلعت ليها القشعرة من انامل رجليها ....و بدا كيمتص في لسانها و كيخلطو مع شفاهها و كيتبنن طعم السكاكر فيه حيت كتاكلهم بزاف ... و رجع جمع ليها شفايفها بجوج و جرهم و كيسمع صوت القبلة مع همهمة كتبين على لذتها ...و بدات يدو الضخمة الخشنة كتحرك على خصرها لحاجة لي كتخليها هائمة و رجليها كتحرك على الارض لزوجة السوائل لي كتفرز منها من لمساتو كتدغدغها ...رفع من درجة القبلة لي كان كيتبننها و بدا كيضغط بفمو على شفايفها و كيسمع نهجها كيترفع ..حيد منها باش ماتخنقش و فتح عينو يعطيها نفس متقطع شوية ...الباربي ديالنا غير مغمضة عينيها كتلتاقط انفاسها و شفايفها متورمين بسباب قبلتو ... ميل راسو لجيهة لخرى و رجع تاني للشفايفها قبلة سطحية عليهم عاد كيفتح فمو كيجمع شفايفها ويمصهم مشكلة بسيطة في هاد القبلة انها مكتجاوبش معاه مكتعرفش تبادلو لمصات و صوتو فحال شخص كيتمل في شيء لذيد و هو جائع ... لي كارد واقفين منتاشرين في المكان و ضامين يديهم و منزلين رؤوسهم ...و السيد ديالهم مرفوع لأعالي النعيم عليهم شاد قاصر بين يدو كيمارس عليها انواع قبلاتو ... بقا معاها بمصات متقطعة و هي كتطلع صدرها و تنزلو باستمرار و الاحتباس الحراري كيطلع معاها و هو متكيها على الباب و كيميل راسو يمين و شمال و مغطيها بعرض اكتافو ...وئامنا تخشات عند صدرو و مزال فمها معلق في فمو و كتطلع معاها الحرارة العالية و هو كيمتص في شفايفها لي متشنجين كيبللهم على طريقتو و كيدغدغ كيانها و الرعشة كتسارا في جسدها .... كيوزع اناملو على ضهرها و كيزيد يضغط عليها باش تجبد لعندو حيد شفايفو من فمها و كيراقبها كتاخد نفسها

جوفو مكيشبعش منها عينو غرقت في الثمالة كان كيسكر غير من ريحتها عاد دابا تدوق من فمها..و هي كلها كتناخد في يدو و فتحت عيونها فيه ...كتسرط ريقها....شدها و نزل مرة أخيرة خدا شفاهها العلوية بين شفايفو متصها ليها ...و رجع راسو للور و طلع يدو الثانية حطها على راسها كيحرك اناملو في شعرها و كيحرك بؤبؤو كيقرا ملامحها و بصوت خشن منخافض : خاصكي تمشي دابا ...وئام فحال الزهرة كتفتح و كتسد ملامحها و مزال على حالها كتحرك غير راسها : واخا ..و شداتها الابتسامة و نزلت راسها بخجل و كتلوي في صبيعاتها و تعض شفايفها
الاركس كيشوف هاد الجمال الخجلان شي حاجة ماشي معتاد رجل عصابة فحالو يشوفها بنبرة هادئة: أجي ...دار نصف دورة و خداها بين يدو شادها من خصرها مخشية فيه و زاح براسو لهيه الجبروت لي في عينو كينحني للحب ...و وئام غير صغيورة قبلة عندها كتختم فحال الطابع فوق اسم الحب على حساب ما كتشوف و لكن للاسف هي في أيادي خطرة بزاف ....داها للسيارتها و دخلها كيف عادتها ...وئام عاد تبسمت ليه و كدير ليه باي باي بيدها ... تبسم ليها جنب حتى مشات بطموبيلتها و نحا الابتسامة ديالو و خدا نفس و غمض عينو و طلع راسو شوية و النسيم كيداعب خصلاتو و وسامتو الاعراض بدات كتضهر فيه و من اولياتها الانحراف ...اقترب منو لكارد بدون مايتكلم بمجرد ما سمع غير خطواتو ...هز يدو بمعنى الصمت و فتح عينو ...و وئام في سيارتها عاضة شفايفها مزال كترجع من روعها قبلة في الاخير غيرت بزاف ديال الحويج 

في الشقة ديال رشا... اصوات الاهات الجنسية و تنهيدات مالئة المكان ....وعد قرب يفجر فيها سائلو الابيض من بعد لحظات من الممارسة السريعة و العنفوانية خلا فيها رشا تخشي وجهها في الكنبة و تزير عليها بيدها بالالم...بالدارجة حك جدار رحمها مزيان و بلاما يعيا كان كيشبع رغباتو هو بلاما يعطيها اهتمام .... حتى وصل للحظة الاخيرة و سرع وثيرتو اكثر كان كيقطع فيها لاشلاء و هي كتآووه كتغطي على صرختها الاليمة بهاد الشكل ... في وقت التفجير خرج منها رجلتو بسرعة قبل مايملئو فيها .... مباشرة رشا نزلت جلست على الكنبة كتنهج و مغمضة عينيها و شعرها على وجهها عيااات بزاف ...كتحس بالنار في رحمها ... و وعد خدا نفس و دار جلس حداها و غمض عينو و العرق كيتسبب منو حتى هو استنزف قوتو 

رشا دارت عندو فاتحة عينيها و تبسمت ليه : وعد نتا قوي بزااف ...و حطات يدها على كتفو ...وعد مرجع راسو كيسترجع راحتو فتح عينو بشوية وهو عاقد حواجبو و دور راسو لعلبة المناديل و مدد ليها يدو خدا منها وحدة باش ينظف كلشي 
وعد بلا مايشوف فيها : غادي نمشي دابا 
رشا نزلت الابتسامة : ااا ممم ب بقا معايا ندوشو 
وعد دار للعندها بملامح ممفسراش : لا خاصني نمشي دابا حتى لمرة اخرى ...رشا عاد وسعت عينيها براحة و تبسمت ليه و استدار هو و ناض من بلاصتو و تمشا كيلبس حويجو و هي ناضت معاه ...هزات سترينغ ديالها لبساتو و مشات خدات الجاكيط ديالو ...حتى كمل لباس ديالو عاد جات من موراه و دارتها ليه فوق كتفو و كتقادها ليه : شي مرة غادي تبقى معايا حتى للصباح فحال الويكاند مثلا شنو بان ليك ...

وعد دار نص دورة بجدية : غادي نشوفو هادشي من بعد كنستأدن دابا ....و حرك عينو للكنبة و خدا الصاك ديالو و دارو في كتفو و رشا جمعت يديها للعندها كتشوف فيه متبسمة المهيم تخليه قيد التفكير فيها ...خلاها من موراه و تمشا للباب 

في السيارة ديال وئام من بعدما فاتت الاركس بأميال و بعدت عليه ...كانت متكية على الكوسان ديال الطموبيل و شاردة في الشرجم ... بملامح باردة فين ما كتفكر داك لاس و تعاملو معاها كتحس بالحزن شوية حتى رن الهاتف ديالها باغنية (i'm a Barbie girl ) هزات حواجبها و دورات عينها للساك ديالها اكيد غادي تكون وفاء جبدات هاتفها الزهري بين يدها و شافت الاتصال كان من المامي ديالها وفاء ...مغاديش تقدر تجاوبها دابا حيت اصلا هي في طريقها للقصر و حتى حالتها النفسية ماشي مزيانة رجعت الهاتف لصاكها بدون ماتقطع عليها 

في القصر ديال الريكس .... كان الملك جالس في احد لي فوطوي ديالو و برجل على رجل فحالا جالس على عرشو و شاد بين يدو كأس شراب و عينيه في حالة سكر تام و هو ماشي حتى ثمل ....فقط حيت كيشوف في هوسو الشقراء و فحالا كيطيح في الحب للمرة المليون او اكثر ....و هي واقفة بعيدة ....لابسة لباسها الارستقراطي العادي مع مجوهرات لامعة ....و بعيدة من الريكس بامتار و كتشوف في الباب بشكل مباشر و شادة التليفون في يدها مكتملش و هي كتصوني على وئام ...بحكم انها كتخاف عليها بزاف حتى كثر من نفسها و عينيها بشوق كيدورو للشبابيك كتسنى غير في الريح ديالها ...و حركاتها متوثرة ...الريكس طبعا مكيكتفيش غير بنظر ميل راسو بنصف دورة و حط كأس الشراب جانبا ...و رجع عينو ليها غادي يستاعد باش ينوض 

وفاء لمحت من الشرجم سيارة بنتها البكر ....وسعت عينيها و بلاما تفكر تمشات خارجة من القصر تلقا لبنتها ...و الريكس وقف و بدا كيتمشى بمخملية لعندهم 
وئام بمجرد ماوقفت سيارتها و خرجت منها شافت وفاء واقفة في الباب اكيد لا شفتها بهاد الوجه الحزين مغاديش تخليها تمشي مرة اخرى و هي ترسم ابتسامة خفيفة على وجهها و مشات للعند وفاء كتمشى بزربة للعندها و وفاء دارت يديها على خصرها كتسناها توصل للعندها ...حتى جات وعنقتها و تخشات في صدرها 
وفاء حطات يدها عليها : ياك قلتي ليا انك مغاديش تعطلي ليوما وعلاش مكتجوبيش على لاتصال ديالي راه كنبغي غير نطمن عليك ماشي نصدعك حتى فهد من قبيلة وهو يتسنى فيك
وئام حيدت منها بحواجب رأفة : كنعتادر ا وفاء ...و ميلت راسها باستها في خدها باش تسكتها و حتى وفاء تهي مزادتش للهضرة ...و هي طل وئام من مور وفاء و شافت داديها جاي للعندهم و هي توسع عينيها و ابتسامتها : دادييي ....و حيدت من وفاء و مشات كتجري للعندو و صاكادوها في ضهرها ...كان راسم ليها شبح ابتسامة حتى جات للعندو حبيبتو صغيورة و تخشات فيه معنقاه و هو حوط يدو عليها ببطء : اميرتي 
وئام : كنعتادر ادادي بزاف حيت تعطلت

الريكس حيدها و شد ليها من خدودها : مبغيتش نسمع اعتدارك مرة خرى يكفي انني كنشوف هاد لابتسامة كل نهار واخا تجي لاميرة ديالي معطلة لاهم انها فرحانة وكدير داكشي لي بغات ...وئام كتشوف فيه هي مفرحاناش ولكن متقدرش تقولها ليه اكتفت انها ابتاسمت ليه 
وفاء كتمشى للعندها : يلاه ا وئام طلعي لبيتك تبدلي 
وئام دارت حركت ليها راسها بالايجاب : واخا ا وفاء و بغيتك على وحد الموضوع مهم بزااف عافاك اجي لعندي 
وفاء تبسمت ليها : وخا سيري انا غادي نجي لعندك ...وئام استدارت عطاتهم بضهرها و نزلت الابتسامة ديالها الاميرة بدات كتعاني و نزلت راسها ضامة يديها و كتمشى بشكل مستقيم للجيهة المصعد ديال القصر و شاردة ...وفاء كتشوف فيها و باقي يلاه غادي دور حتى حسات بالريكس حوطها من خصرها من للور و ملصقها للعندو و خشا وجههو في شعرها و قرب لعنقها مغمض عينو كيشم ريحتها 
وفاء كدور في عويناتها : فهد ؟ فهد مالك ؟ 
وئام طلعت في المصعد و دارت قبل ما يتسد للباب طلعت عينيها في الوليدين ديالها ...و هي توسع عينيها فحال القطة كتقتابس الحب لحقيقي ...لدارجة انها كتحس بالهالة ديالو كتلمسها للاسف الحب ديالها هي موصلش لهاد الدرجة ...الاركس معمرو وقف نفس الوقفة و خدا انفاسها بهاد الطريقة (ايه احبيبة ونهار المكتب معجباتكش) ...ميلت شفايفها حبيبها الاربعيني مكيبغيهاش بنفس الطريقة ...و هي مغاديش تقبل حتى وحد اخر يدخل لقلبها باغا آصلان يكون بهاد الشكل تسد الباب و نزلت راسها بحزن 

في القصر ديال نزار ....كان الظل في جلسة عائلية مع جوج من احلى ما قدمت ليه الحياة ... الضوء ديال حياتو و هو جالس فوق الفوطوي و على كتفو ليمين متكية دفنة و جامعة رجليها و في كتفو ليسار روزي بنتو و كيتفرجو في وحد الهدوء تام في شاشة بلازما في فيلم بوليسي .... و قدامهم الفوشار و العصائر و الفواكه الجافة مزينة على المائدة ...حتى طلعت النهاية في الشاشة ...و روز متكية في يد نزار بابتسامة و دفنة ناضت بزربة بابتسامة و كتشوف في روز : روزي (روز و نزار دارو للعندها ) كيف جاك الفيلم 
روز مخشية في دراع نزار و هو محوطها عندو : زوين بزاف عجبني كيف كتحل البطلة لقضايا ديالها 
دفنة خدات نفس : مزيان شوفي ا روزي انا بغيتك تكوني فحالها بغيتك تكوني بوليسية ...نزار استغرب و بقا في حالة الهدوء و روز ناضت شوية على نزار : ولكن انا مبغيتش نكون بوليسية 
دفنة خرجت عينيها و كتهدر بحماسة : علاش اروزي غادي تكوني فحال هاد البطلة لي عجباتك و زائد ان البوليس مهنة ممتعة بزااف و فيها دائما شي حاجة جديدة انا شفت المهنات كاملين و لقيت هادي لي احسن ليك
روز حركت راسها ببطء بالنفي : م ماعمري فكرت انني غادي نكون شي نهار بوليسية حيت مكتعجبنيش ....دفنة يلاه غادي تهدر مرة اخرى و هو يحط نزار يدو على كتفها متبسم : دفنة (دارت عندو) خليها على خاطرها مبغاتش متجبريهاش على هادشي خليها تختار لي بغات ...دفنة عضت شفايفها باغا تقنعها بالمدرسة الداخلية للشرطة و لكن روزي كيف كتشوف مبغاتش ...نزار رجعهم للكتفو مرة اخرى و طلق للعنان لليدو يتسارا في مرتو كيفما بغا

نرحعو للفيلا ديال الاركس .... هاد المقنع الاربعيني لي رجع للجحر ديالو و كيتمشى برزانة شكلو خارجي كيخوف قوي بزاف و لكن هو في الحقيقة شخص مهزوم كليا قدام طفلة حدات جبروتو ... تعبيرو الصارم ولا قرينو في هاد اللحظات في يدو و بين القبضة ديالو البوندو الزهري لي خلاتو ليه في الفرانا مان ديال طموبيلتو ...كيعصرو ...و هو كيتوجه للمكتب ديالو لأصلي...بضع خطوات و وصل قدام بابو و فتحو من القبضة دالباب ...و دخل منقض الحواجب ...كان لاس جالس في الكرسي و مشبك يدو في الدقيقة لي دخل فيها لاركس طلع فيه عينو من تحت القبعة ديالو و ناض من بلاصتو بصوت باين فيه العصبية : اركس علاش درتي هاكا ؟
لاركس دار اليد لي فيها لبوندو في جيبو و كيشوف فيه بحدة و كيهدر بين سنانو : هادشي لي بغيت نعرف حتى انا ؟ (لاس بغا يجاوبو و لكن قاطعو ) لاس ميتكررش هادشي لي درتي ليوم وئام مخصها تحس بوالو 
لاس صغر عينو و متبعو و هو كيتمشى : علاش هي مزال غادي تجي للهنا مرة خرى ؟ ياك وصلتي لهدفك دابا خاص وفاء لي تجي لهنا ماشي بنت الريكس على حساب الخطة لي قلتيها نتا مفهمتش شناهيا هاد الخطة الجديدة لي انا معارفش بيها
الاركس توجه للكرسي ديالو بملامح خامدة شي حاجة كتسحبو للاسفل كتغير ليه مسار الخطة ديالو حيد يدو من جيبو و خلا فيه لبوندو و جلس في الكرسي وتكا عليه و حط يدو على الدرع ديالو : ماشي بهاد السرعة ا لاس مزال خاصها ثيق هاد اللعبة مزيان (و هز حاجب و هز معاه يدو كيحرك جوج صباعو ) وباش تيقها خاصك تصرف معاها عادي مبغيتش كولشي يضيع فحالا مدرنا والو
لاس كيهز راسو واخا متردد : غادي نحاول ...الاركس مال لجيهة ليسار و دار بالكرسي ديالو عطاه بضهرو و نحى القناع ديالو هو بنفسو معندوش جواب على سؤالو شنو الهدف من انو يجيبها للهنا و شكون عارف ادا ...رجع راسو للور و طلعو معروف على لاركس انه شخص منظم كيحسب لكل خطوة الف حساب و كيخدمها بعقلانية ...و هاهو دابا كيستقبل الامور العشوائية لي من اولها انه دخل صغيورة بنفسو للدارو 

في الغرفة الزهرية ديال مراهقتنا الحالمة ....لي كانت غيرت حويجها للملابس نومية قصيرة و طالقة شعرها على كتفها جالسة في سريرها و محتاضنة وحد من النونسات لي تقدمو هدية من الاركس ليها ...و سيقانها كتلمع .. و فاتحة عيونها في الفراغ تفكيرها مشغول البال معندهاش رغبة لا تدير الوجبات ديالها لا والو (نوضي تحفظي من البسالة ههه ) ... كل همها دابا حبها لي ماشي مكتامل خدات نفس و رفعت حواجبها : ففف شنو خاصني ندير دابا ... تفتح عليها الباب باندفاع و هي طلع راسها بزربة لجيهة الباب كانت داخلة وفاء من بعدما تخلصت من الريكس بصعوبة ....وئام رسمت ابتسامتها ليها 
وفاء : اناا جييت تعطلت ياك ففف(و جات و جلست فوق السرير حداها ) قلتي انك بغيتيني فشي موضوع؟
وئام تقادت في الجلسة : غادي ندخل في الموضوع نيشان صراحة كاين وحد المشكل 
وفاء عقدت حجبانها : اينا مشكل ؟ يكما دابزتي مع صحباتك؟ (وئام حركت راسها بالنفي ) درتي شي مصيبة في المدرسة تاني ؟ 
وئام : لا لا ا وفاء ماشي هادشي صراحة كيتعلق الامر بروز 
وفاء استغربت : رووز ؟
وئام عضت شفايفها : دابا هي عندها مشكل في الدراسة ديالها و قربو الامتحانات و هي مفاهماش مزيان الدروس و المشكل حتى دوك المدرسيين لخصوصيين مكيساعدوهاش اممم كنضن خاصها شي واحد قدها لي يقدر يفهمها و يشرح ليها و يكون بنفس المستوى تعليمي ديالها حيت كيفما اكدو علميا ان زميلك في الدراسة كيقدر يوصل ليك للمعلومة حسن من لاستاد ديالك
وفاء كتشوف فيها و كتدخل هادشي لراسها : و هادشي عارفااه دفنة 
وئام : للاسف لا و المشكل انا لي خاصني نعاونها ومعنديش للوقت و طلبت مني المساعدة و قلت غادي نشوف ليها شي حل داكشي علاش بغيت لمساعدة ديالك اوفاء....و عضت شفايفها و هي كتشوف فيها
وفاء دورات راسها كتشوف في الارض : مشكيلة هادي ولكن فين غادي نلقاو شي استاد يكون قدها ...وئام صغرت عينيها كتقول مع راسها " فكري شوية ا وفاء فكري " ...وفاء جلست تما كتفكر و وئام كتشوف فيها باينة غادي يبقاو هنا : وفاء(وفاء دارت كتشوف فيها ) خاصنا شي واحد يكون كيقرا معاها في نفس مستواها فهمتي 
وفاء كتحرك راسها بالنفي : و منين غنجيبو ليها واحد فحال هاكا خاصني نشوفو مع دفنة في هاد الموضوع
وئام كطرطق فيها عينيها : اه كيفاش نسيتو عندنا واحد بهاد المواصفات وعد وشكون من غيرو يقدر يساعد روزي ...و تبسمت ليها 
وفاء انقبضت ملامحها : وعد ؟ (عاد فكرت انه فعلا كتنطابق عليه هاد الموصفات )ولكن وعد معرفتش واش عندو الوقت باش يعاونها
وئام حطات نونس جانبا و تمشات للعندها على ركابيها و جلست عليهم : وفاء فكري في روزي هي محتاجة المساعدة و انا عارفة ان وعد مكيرفضش ليك حتى طلب و انك تقدري تقنعيه على قبل روزي و حاجة خرى هي متقدرش تجي لهنا حيت عمو نزار مغاديش يخليها يعني خاصو يمشي للعندها للدار ديالها
وفاء كتشوف فيها خدات نفسها و هي كتفكر و تبسمت : انا غادي نتكلف بهادشي و غادي نهضر مع وعد 
وئام تبسمت ليها كتملقها : كتعرفي ا وفاء بلي نتي احسن ام في العالم و لي كيتمنى اي واحد تكون عندو ...وفاء عجبها لاطراء غيرت تعابيرها للابتسامة و وئام تحركت للعندها وعنقتها و عاد تنفست الصعداء هاهو احد المسامير تطرقت و باحكام 

من بعد مدة قصيرة ....كانت اسرة الريكس في المائدة ديال العشاء ليلية ...و الخدم كيف عادتهم واقفين ضامين الايادي ديالهم ...و الكل كياكل في وحد الهدوء و ارستقراطية ... وعد و وثب و حتى وئام في نفس المستوى ديال التربية كلاسيكية ...و وفاء تهي كتاكل في صمت ...اما السيد الملك فكان نظرو عند زوجتو اسير و هو كياكل و عينو عليها هوسو استيقظ في هاد الليلة بشكل حاد و خاص وفاء تحمل هادشي ....من مور هاد الوجبة كلشي طلع للغرف ديالو باش ينعس فيها ...وعد كان كيف عادتو في هاد الليلة بغموضو و وجهو البشوش البارد لي كيمثل الاب ديالو في مختلف الحالات ...من بعد دقائق قليلة وفاء طلعت فحال النحلة كتنقل من غرفة للغرفة طبعا في ليل مكتزورش وعد باعتبارو رجل كتحتارم خصوصياتو تمشات عند وثب للغرفتو هو الاول و فتحت الباب ...كان هاد الشبل متكي في السرير و شاد الهاتف ديالو غير شافها دخلت عندو بكل بطء نحا تليفونو للمن موراه و تبسم ليها كيعطيها للوجه لي باغا تشوفو فحال اي طفل

وفاء : حبيبي وثب مزال منعستيش 
وثب بابتسامة شاف فيها : يلاه كنت غادي النعس و لكن حسيت بلي غادي تجي لعندي 
وفاء ضحكت : ههه(و تمشات جلسات حداه ) كيف كان نهارك مع عيسى شنو تعلمتي ليوما
وثب عقد حواجبو باستغراب : تعلمت؟ 
وفاء كتبسم : زعمة شنو شفتي فين مشيتو
وثب : ااه ههه غير لعند لمياء 
وفاء وسعت عينيها : مشيتيي لعند لمياااء اوو شحال توحشتها هي و الياس و سفيان خاصني نمشي نشوفهم شحال ما زرتهم و حتى منى و ماريا مبقيتش كنهدر معاهم بزاف مع الخدمة ديالي (وثب كيشوف فيها و كيتبسم ) غادي ندير شي وقت و نعيط ليهم يلاه احبيبي خاصك تنعس دابا ...وثب حرك ليها رسو ايجابا و رجع تكا في وسط الفراش و غمض عينو ...و وفاء هزات جهاز تحكم وخففات الاضواء ديالو و حطات الجهاز بالقرب منو و دارت و خرجات من الغرفة ديالو ....وثب من بعدها مباشرة ناض بكل هدوء و هز للجهاز و رجع الضو كيف كان و جبد التليفون ديالو يكمل فراجتو

وئام حتى هي كانت متكية في غرفة ديالها و اضواء مطفية عليها و عينيها مفتوحين في الصقف كتسمع للصوتها الداخلي لي كيتحدث معاها على نفس الموضوع ملقاتش حل للهاد المشكل من جيهة عندها حبيب لي كتبغيه بزاف و لكن حبو ناقص ليها و من جيهة اخرى كين صديق حبيبها لي من اول نظرة باين كيكرهها ...سمعت بابها تفتح بلا ادن اكيد هادي غادي تكون وفاء سدات عينيها ببطء باش تبان ناعسة ...حتى رجع تسد لباب للمرة الثانية عاد رجعت فتحت عينيها كتشاطر ليل افكارها الصغيورة 
و وفاء سدات باب غرفة وئام و دارت كتمشى من بعدما طماأنات على وليداتها و مشات كتمشى في ممرات القصر غادا لغرفة الزوجية ديالها ...حتى كتحس بخطوات من موراها غادا معاها بنفس تناغم ...جمعت يدها و قلبها كيضرب و كتبطء من سرعتها و كتضم يدها و و كتجبد عينها في الفراغ ... و هي توقف للحظة و كتسمع الخطوات كيقربو منها من للور و هي تدور بسرعة ...و مع دورتها تهزت من الارض و شهقت و هي كتجبد عينها كانت بين ايادي الريكس كيشوف فيها بشبح ابتسامة 
وفاء كمشت حواجبها : خلعتيني ا فهد حسابلي شي حد
الريكس بابتسامة جانبية و كيتمشى بيها فحالا هاز دمية بين يدو : شكون هادا لي غادي يتجرأ يكون شي حد من غيري 
وفاء ضحكت : ههه (و هزات يديها حوطتها على عنقو و طلعت شوية للعندو قربت من شفافو ) دائما مسيو الريكس حركاتو ماشي متوقعة ...الريكس ميل راسو و لمس بشفايفو شفايفها و تكلم بفحيح : و هادشي كيعجبني....تبسمت و و انقضو بشفايفهم على بعضهم كيغوسو في قبلات مثيرة كتصدع الدنيا بصوتها ...و كيتوجه بيها للدرج خطوة بعد خطوة و كينزل بمخملية و شفايفو بين شفايف زوجتو

وئام مجاهاش النعاس غير كتدور عينيها يمين و شمال مزال بالها مشغول ....حتى تقلبت لليمين و هي تنزل عليها فكرة من الشيطان و وسعت عينيها و ناضت جلست كتدور عينيها في الفراغ و تبسمت : كيفاش مفكرتش في هادشي فففف كنتمنى تنجح .... عضت شفايفها و دارت تكات متحمسة للشنو غادي يوقع غدا مستحيل يبقا الوضع بهاد البرودة غطت نص وجهها مجبدة عويناتها و نطقت سميتو فحال التعويدة : آصلان 

حط رجلو في اسفل الدرج ...كانت الاضواء ديال القصر خافتة و حتى وحد ماكين تما ....المكان خالي الريكس حيد فمو من فمها بابتسامة ...و وفاء عيونها مالت للثمالة كتسرط في ريقها ....و نزل رجلها بشوية الارض حتى وقفت عاد سرات معاها انهم نزلو للتحت : فهد شنو كنديرو هنا.....الريكس حط يدو على كتافها بجوج و دورها بشوية ...وفاء دارت و هي تفتح عينيها و فتحت فمها و الدهشة كتسحب معاها ابتسامة و هي مصدومة ...كتعكس بين عيونها الفيروزية ....ممر محدود من الجانبين بالشموع و زهور الجوري الحمراء مشتتة بطريقة رومانسية في المكان 
وفاء دارت للعند الريكس بالصدمة : فهد كيفاش درتي هادشي بهاد السرعة
الريكس بابتسامة جانبية :ماشي مهم دابا سيري شوفي الكادو ديالك ...وفاء كترمش بعيونها و الفرحة فيهم دارت كتشوف في الممر ديال الشموع لي كان طوييل و كيئدي للجانب الاخر من القصر و لمحت في الراس ديالو جوج صناديق عضت شفايفها بابتسامة و دخلت للممر كتمشى بشوية عليها و الريكس كيتمشى بالقرب منها خارج الممر و كينظر ليها بنظرات آكلة شرسة .... خطوة من بعد خطوة حتى وصلت للدوك صنادق لي كانت طويلة شوية كتوصل للحد ركبتها ...نزلت شوية و الحب كيتضخ للداخلها ... هزت يديها و حيدت للغطاء على صندوق لأول و لي كان عليه اوراق ورد الجوري و اضاءت الشموع كتعكس على وجهها و عينيها...و هي تنزل ابتسامتها ببطء و كمشت حواجبها ... كان فحال الديل ديال شي ثعلب وفيه فحال الدبوس فلادي مزين بجوهرة من الياقوت و معاه بوندو على شكل جوج ودينات بنفس الشكل ديال ديل ....وفاء هزاتو كان فرو ديالو ناعم في يديها استغربت : شنو هادا ا فهد واش كاشكول ؟ ....الريكس وقف في الجنب ديالها و بينهم فاصل من الشموع لاسطناعية قهقه بخفوت : هه حلي لاخر ....وفاء مجبدة فيه عينيها و رجعت دارت حطت الديل ...و دارت للصندوق الثاني و فتحاتو بنفس الطريقة كان فيه سترينغ ...هزاتو بين يديها هدية فحال هادي بالنسبة ليها عادي حتى سمعت صوت حدا ودنها : لبسيه ...وفاء دارت عند الريكس مجبدة عينها فيه : هنا ؟ 
الريكس حرك عينو للديل و هزو بين يدو هو و البوندو و حول عينو ليها : اه هنا ودابا ... وفاء دورات عينيها يمين و شمال مخرجة عينها و نزلت يدها نزلت بيها سروالها للارض امام انظارو ...و نزلت من موراها حتى سترينغ ديالها و عاد لبست سترينغ لي جابو ليها ...و المستر كيتفرج و الديل في يدو كيلمس فيه بشوية ...وفاء لبست داك سترينغ لي مكانش عادي كان مغطي غير انوثتها و مفتوح من جيهة مؤخرتها...وفاء استدارت نص دورة كتشوف في مؤخرتها وطلعت فيه عينيها ...الريكس رجع عينو في عينها بابتسامة جانبية و طلع جوج صباع و دار حركة بمعنى اجي للهنا ...وفاء تمشات للعندو و قطعت الخطوط ديال الشموع و جات للعندو ...بمجرد موقفت شد ليها من كتفها و طلع لبوندو حطو ليها فوق راسها وفاء طلعت تهي يدها تقاد البوندو ولات فحال شي قطة ...شدها من كتفها و دورها حتى هي دارت و كتسنى شنو غادي يدير ليها ...الريكس نزل على الركبة ديالو للحدود مؤخرتها ...وفاء دارت كتشوف معاه و رفع الديل و بديك القطعة الحديدية لي فحال المسمار لي كانت بمقاس صغير بزاف غرسو في مؤخرتها ...وفاء شهقت و عضت شفايفها حيت المها شوية حتى قادو ليها على شكل ديل ...وفاء مطرطقة عينها فيه عرفاتو ديل ...عقدت حواجبها و طلعت فيه عينها ...وهو ناض وقف كيشوف فيها وو وسع ابتسامتو غمض عينو كانت مثيرة كثر من شنو توقع : سسسس ...

وفاء كتحول عينيها بين الديل و بين الريكس و رافعة حواجبها برأفة كتحس بالاهانة كيحسابليها واش ديل كلبة : فهد شنو هادا 
الريكس رجع عينو للديل لي لاصق في غرزة المؤخرة و شدها من الادرع ديالها و بدا كيمشيها بشوية عليها و كيشوف هاد الديل لي كيتحرك ...وفاء غادا قدامو و كتحس بيه داخل لمؤخرتها و هادشي كيدغدغها و كيألمها في نفس الوقت ....حركت يديها للمؤخرتها باش تحيدها ...الريكس طلع عينو فيها بحواجب منقضة و بنبرة حادة : هداااي ...وفاء عقدت حواجبها ...و مشاها للوحد الصالة منزلية محاطة بالستائر فيها جلسات ارضية كانت تتمة ديال الممر ....الجلسة الارضية محاطة بالشموع الاسطناعية و اوراق زهور الجوري منتاشرة في المكان و مالياه .... تمشا بيها لتما و حط يدو على كتفها و رجعها للعند صدرو بشوية عليها و ميل راسو لودنيها و اثار التمالة على عينو و كيحيد بيدو شعرها على ودنها : نتي الثعلبة ديالي دبا جلسي ....وفاء كدور عينيها و تتسمع شنو كيقول ثعلبة اسم جديد على مسامعها و نزلها من كتفها بشوية عليها فوق الجلسة ...جلست على ركابيها و حطت يديها على فخيضاتها و الديل مدلي للور بقا ليه غير يتحرك و ودينات فوق شعرها .....طلعت عيونها الفيروزية فيه كتنتاظرو شنو غادي يدير حيت هادي لعبة جديدة عليها ...هو دار عليها بداية يمتع نظرو شوية و جلس في فوطوي نازل للارض ...و تفطح عليه هز يدو و بجوج صباع دار ليها تجي ...بغاها تصرف فحال الثعلبة ...وفاء عضت شفايفها : فهد م م علاش منخليوش هادشي تال غدا عندي ليك مفاجئة زوينة 
الريكس ميل راسو بشبه ابتسامة كيشوفها تعلبة مثيرة صالحة للاكل : بصح ؟ شنو هي ؟ 
وفاء بدات كتمشى بركيباتها للعندو كيف بغا هو تماما : شي حاجة عمرني درتها ليك غادي تعجبك بزاف ....و وقفت قدامو ورجعت جلست على ركابيها
الريكس اعتدل في الجلسة و يدو تحت من دقنها و جابها للعندو : نديرو نص ليوما و نص غدا ...و وسع ضحكتو و وفاء بدات كترمش عينيها ....الريكس ميل راسو و فتح شفايفو و حتى هي فتحت فمها و بداو كيتبادلو القبل ....دار يدو على دراعها و هزها للعندو و هي فرقت رجليها و جلست فوق رجولتو و نزل يدو للديل ...بجوج صباع كيدخلو ليها باش ميخرجش و هي كتقفز في يدو و كتزيد تطلع و كيتحك صدرها مع صدرو ... و الريكس كيزيد يتعمق في القبلة معاها عاجباه فكرة يعاشر شقراءو الثعلبة و يدو في الديل كلما كيدخلو ليها كيطلقو شوية باش يخرج شوية و يرجع يدخلو ليها ....وفاء كتمتص في شفايفو شادة من وجهو و شي مرات كترجع يدها لور تشد من يدو فاش كتقصح كتبغي تحيدها ....و تدريجيا بدا كينزل بقبلاتو في عنقها و هي كتهز راسها للفوق و كتغمض عينيها ...كترفع للعوالم النشوة ...و حتى ان الديل ولا مؤثر جنسي عليها ....نزل لصدرها و طلع يدو للخصرها شد تريكو لي كانت لابساه و بعد شفايفو على جسدها و طلعو ليها و حيدو ليها و رسميا الثعلبة ولات بملابس داخلية فقط ...غير حيدو ليها و هي تلاح للعند فمو كتمتص معاه في الاصل غير كيلمسها كتشتعل

بدا كيحيد ليها في الستيان ....يتلدد شوية بثديين ديالها ....حيدهم غير بالابهم ديالو و نزل راسو خشا شفايفو بيناتها كيمتص فيهم و يلتاهمهم ....و الثعلبة كتطلع و كتنزل مغمضة عينيها و مع الديل كيتحرك ليها و كيدغدغها استغلت انه مشغول في اماكن اخرى... ردت يدها من موراها حتى شدات الديل و بغات تنحيه من غرزتها ...حتى حط يدو فوق يدها و رجع خشاه ليها مرة اخرى حتى شهقت و حلات عينيها و عضت شفايفها : فهد بشوية ....الريكس كان في حدائق الرمان كيقتات على الحبتين الزهريتين ديالها ... و هي كتأواه و كتزيد تفتح شفايفها في كل مرة كيرجع يدخل الديل فيها ... هزها من خصرها فحال الدمية و تهي تهزت من قدامو و دورها ...حطات يدها فوق لفرشة و هو جا من موراها ...تمعن في النضر للثعلبة الشقراء ...و هي مغمضة عينها و كتأنن ...الريكس نزل للملابس ديالو كيشحن رغبتو اكثر بالنظر ...نزل لبوكسور ديالو و شد رجولتو و بدا كيحركها في انثتها و في نفس الوقت الديل كيداعب رجولتو شي حاجة كتعطيه نشوة مضاعفة ....عاد بدا كيدخلو ليها لمرة لولة دفعة وحدة شهقت للمرة لولة من بعد بدا كيمارس معاها كيديه و كيجيبو و طلع الابهم ديالو للغرزة و ضغط على الديل باش يبقى لداخل و يدو الثانية في خصرها ....وفاء كانت منتشية و فتحت عينيها في الضغطة و هي كتزاد نشوتها و تاوهاتها و تنهيداتو شكل لحن ثنائي في اعالي هاد الغرفة .... بقا كيسرع وثيرتو معاها و هي كتألم و كتلذد في نفس الوقت ....حتى وقف للحظة باش يخلي فيها السلالة ديالو البيضاء....و خرجو منها و هي تهدت كلها عرقانة و مقدرتش تدور حيت كتحس بغرزتها كضرها شوية بسباب الديل ....الريكس و كيف وعدها بنصف جولة استدار جلس و هز يدو حيد ليها الديل منها ... عاد دارت باش تجلس و هي تقفز مقدراتش و مكمشة وجهها : اي 
الريكس رجع راسو بشبح ابتسامة كيشوف فيها كتعجبو و هي كتألم من بعد كل علاقة جنسية كيشتاعل هوسو اكثر ...وفاء جلست بشوية عليها حداه و طلعت فيه راسها : فهد عفاك متعودش دير ليا هادا....الريكس ضحك ببطء و طلق يدو و عنقها و جابها للعندو معنقها : على حساب المزاج ديالنا ...وفاء خرجات فيه عينيها حيت هاد كلمة مزاج عند الريكس كتجي من وراءها كارثة جنسية جديدة 

أصبحنا و اصبح الملك لله 
في الغرفة ديال وئام الزهرية ....المراهقة الصغيرة ناعسة و دايرا الكمامة على عينيها ...و شعرها منتاشر على الوسادة كيزينها و الصمت ....في ثواني تكسر هاد الصمت ...و دخلت وفاء معطلة بشوية للعند وئام وملابسها منضمة و منهادمة لي شاف هاد السيدة الجميلة الراقية ميقولش هي الثعلبة ديال لبارح ....تمشات بسرعة و خدات جيهاز التحكم كتفتح بيهم الستائر و بدات كتهضر : وئام وئام نوضي غتعطلي ا وئااام ....و بدات كتمشى عندها ...وئام غير سمعت صوت بدات كتفيق من سباتها ...و كتزيد تمعن في الصوت ماشي ديال كوثر ديال وفاء ... فتحت عينيها على وسعهم و طلعت يدها حيدت بيها الكمامة على عينها و ناضت بسرعة فحالا كانت كتسنى وفاء قبل حتى متنعس : وفاااء ....وفاء كتمشى للعندها و مجبدة فيها عينها : يلاه نوضي مبقاش الوقت 
وئام كترمش بعينيها منفوخين شوية بالنعاس و كتشبك اناملها و تطلقهم و دخلت في الموضوع بسرعة : اااه واخا وفاء ليوم عندنا حفلة ديال شكولا عند صوفي 
وفاء صغرت عينيها : شكون صوفي 
وئام طلقت يدها كتطرطق عينيها : لي كانت معاااناا ديك المرة 
وفاء : معقلتش عليها المهيم متكتريش من الشكولا حيت غيضرك 
وئام حركت راسها بالنفي و طلعت يدها تحك نيفها بابتسامة : لا لا متخفيش

وفاء تبسمت ليها و طلعت نفسها : وئام كنتي قلتي ليا على شي حاجة كتبدل لون الشعر و كتحيد 
وئام حركت ليها راسها بالايجاب : اه 
وفاء : واش كاينين في لي ماركيت حيت بغيت نبدل لون ديال شعري 
وئام جبدات عينيها فيها بفرحة : بصح ؟ وااو كنتخيل كيف غيكون لوك ديالك
وفاء : تانا متحمسة ليه بزاف المهيم دابا يلاه وجدي راسك دغيا ...وئام حركت ليها راسها و حيدت للغطا عليها ليوم نهار جديد عندها ....وفاء استدارت و عطاتها بضهرها خرجت من الباب ...و وئام تمشات في الجهة ديال للحمام تاخد ليها دوش صباحي كيفما متعودة و بزاف ديل الافكار كدور في راسها...غير خرجات الام ديالها ...و بدات كترقص فحال السندريلا و هي مغمضة عينيها كتخايل انها بين ايادي الاربعيني ...و خطواتها متوازنة و كتدندن بفمها ....و غادا للحمام ديالها 

وفاء كتمشى في الممر و الوجهة الغرفة ديال وعد ...بضع خطوات حتى وقفت قدام الباب ديال بيتو ...و هزت يديها كتدق عليه ...وعد كان في الاصل فايق و نصف عاري و داير النضاضر في عينو و قدامو الحاسوب ديالو كيبحث في الدراسات ديالو 
وعد رفع حجبانو فاش سمع الدقة و دار نصف دورة و بصوت هادئ : تفضل ....فتحت وفاء الباب و دخلت متبسمة رد عليها الابتسامة 
وفاء : صباح الخير كنعتادر حيت زعجتك هاد الصباح 
وعد حرك راسو بالنفي : بالعكس هادا صباح زوين بزاف لي جيتي لعندي 
وفاء زادت وسعت ابتسامتها و كتقرب منو : المهيم اوعد جيت بغيت نهضر معاك في وحد الموضوع كيخص روزي (وعد غير سمع اسمها جات على شكل وخزة في قلبو و وفتح عينو لي كتسيح في سوادها ) صراحة هي عندها مشكل كبير في الدراسة ديالها و خاصها واحد قدها لي يعاونها حيت انه يفهمها واحد قدها في السن وفي المستوى غتكون فعالة كثر من استاد داكشي علاش بغيتك نتا لي تعاونها حيت نتا لي في نفس المستوى ديالها و مبغيتكش ترفض 
وعد كان فاتح شفايفو شوية كان الاقتراح على شكل صدمة و هو يرسم ابتسامة كتبين الاسنان ديالو و كتزيد من حدة الوسامة ديالو : هه اكيد مغاديش نرفض
وفاء بابتسامة كتشرق في وجهها الجميل : اووو شكراا احبيبي بزااف كنت عارفة انك مغترفضش واخا كاين وحد المشكل اخر هو ان روزي مغاديش تقدر تجي لعندنا هنا يعني نتا اولدي لي خاصك تمشي للعندها 
وعد بنفس الابتسامة : حتى انا ماعنديش مشكل 
وفاء ميلت راسها بنضرات حب لولدها و ضمات يدها : كتعرف اوعد شحال كنبغيك ياك هههه (وعد كيشوف في وفاء بابتسامة وحرك ليها راسو بالايجاب) المهيم انا غادي نعلم دفنة و روز بلي غتجي لعندهم ليوم في ليل يلاه نخليك احبيبي دابا مزال خاصني نمشي عند وثب ....استدارت عطاتو بضهرها و وعد هز يدو عصرها للفمو بابتسامة شي حاجة مكتصدقش تعطاتو فرصة زوينة انه يعيش هوسو بهاد الطريقة واخا هي مكتبغيهش ولكن اهم حاجة يرضي رضيع الهوس لي في داخلو لي كيكبر مع الثواني 

خرجت وئام من الدوش ديالها بمنشفة نصفية و شعرها فازك ...و دخلت للدريسينغ ديالها مشات خدات الصاك ديالها المدرسي....و حطاتو و بدات كدخل فيه بعض للاشياء و كدور من موراها فحال للصة عندها تخوف من انه تدخل وفاء و تحصل ...و كترجع تعض شفايفها و تخشي تما

في القصر ديال الظل ....في الحديقة المنزلية بالقرب من احد نافوراتها الفخمة ....كان واقف نزار و داير يدو في جيوبو و الابتسامة على شفايفو و كتدور عليه روز حياتو الابدية و هي مالئة هاد القصر بصوت ضحكاتها ورنة برائتها و الكليب الصغير تابعها كيلعب معاها ....حيد نزار يد وحدة من جيبو و جر بنتو الصغيرة و هزها بين يدو حتى هي حوطت يديها على عنقو ...نزار بابتسامة و كيشوف في الكليب لي باغي يتعلق فيه باش يقيسها 
نزار رفع حاجبو فيه : بعد من بنتي (و طلع راسو فيها كيشوف في عوينات بنتو زرقين ) كنعتادر حيت مغاديش نديك ليوم 
روز حركت ليه راسها بالنفي : ماشي مشكيل بابي ....جات دفنة خارجة من القصر : سمحوليا حيت تعطلت عليكم ....وقفت للعندهم و جات باست نزار في فمو بشكل عادي قدام بنتهم 
دفنة دارت عند روز : يلاه ا حبيبة غادي نتعطلو يلاه خاصنا نمشيو 

في قصر الريكس على المائدة الفخمة باشهى الاطباق و وقوف الخدم في الجوار ....كانت جالسة وئام بلباس جريئ شوية على غير العادة سالوبيط قصير على شكل شورط باللون السماوي مع السميطة ديالها و منزلة الزناد على صدرها شوية باش تبان للفتحة ديالو و في معصمها البوندو الملون واضافرها ملونة بنفس اللون ديال السالوبيط باش يكون اللقاء التاني بحبيبها غير عادي ... و كتاكل بتأنق و على شفايفها ابتسامة خفيفة مستاعدة تدير خططها ....خصها غير تمشي للديك الفيلا و غادا تبدا لعبتها هي ...وعد كان جالس بوحد الطاقية ايجابية و البسمة على شفايفو بحماسة ...و وفاء هي لاخرة عينيها على الريكس كتخيل غير ردة فعلو فاش غادي تغير لوك ديالها ....فهاد المائدة كان غير الريكس ووثب لي في الحالة الطبيعية كياكلو في هدوء تام 

في السيارة ديال دفنة لي باللون القرموزي شكلها فريد من نوعو هي هدية زواج الخامس عشر من الظل للصهباء ...كانت كتسوقها دفنة لي دايرا نضاضر ديال الشمس و رافعة راسها للفوق و طالقة اغنية من اغاني البرازيلية الكلاسيكية ....و بالقرب منها روز لابسة لباسها المدرسي وكتشوف في الطريق
دفنة : كان كيحساب ليا ان انا وياك صحبات 
روز استغربت و دارت للعندها : علاش ا مامي 
دفنة : علاش خبيتي عليا موضوع فحال هادا 
روز جبدت عينها فيها : انا موضوع 
دفنة : ان عندك مشاكل دراسية (روز استغربت اكثر من كلامها ) حتى صونات ليا قبيلة خالتك وفاء و قالت ليا ان وئام خبرتها بالمشكل لي عندك ووفاء هدرت مع وعد باش يجي للعندنا ليوم و يشرح ليك الدروس لي مفهمتيهمش ( روز و هي كتسمع هاد الكلمات لي مدرج اسم وعد بيناتهم عينيها كيزيدو يوساعو و قلبها بدا كيطلق الخفقان ديالو ) حيت هو قدك في السن و غيكون تلاقي المعلومات افضل
روز ناضت اعتادلت في الجلسة و قلبها على حافة الخطر سرطت ريقها : و و اش وعد غ غ غادي يجي للعندنا لي يوم 
دفنة مكتشوفش فيها مركزة مع الطريق : اه و بغيتك ترحبي بيه مزيان
روز : و و واش و وئام لي قالتها ليك 
دفنة : لا وئام قالتها للوفاء و وفاء قالتها ليا ....في ديك لللحظة روز سكت ليها القلب و نزلت يديها كترتاعش ميمكنش علاش وئام كدير فيها هادشي كان خاصها تعلمها اولا بدا كيركبها الهلع و هي غير كتفكر وعد غادي يجي للعندهم كتزير على يديها و كيفاش قضية ان عندها مشكل في دراستها

نرجعو للوئام لي جات مع لي كارد ديالها للمؤسسة ....بمجرد ماحطت رجلها في مدرسة لوتشي انتقلت الاخبار للحبيبها المطلوب دوليا و للمعروف بصاحب القناع ....دخلت الاميرة كتلعب بشعرها في الارجاء ...في سنها المراهق تجرئت على الحب ... مشات للاخوية ديالها و دخلت للعندهم بوجه ممزوج بين البراءة و الجدية ...و قدامها جندياتها الجميلات لي كانو حاضرين بابتسامة على شفايفهم 
وئام بدون اي مقدمات مشات وقفت عليهم و شبكت يدها كتعطي تعليماتها للخاصة و كتحرك راسها و عينها بيناتهم : بغيت نعرف دابا مسيو أصلان فين كيقري و الفصل لي فيه هو بضبط و فاش تلقاو هادشي رسلوه ليا في ميساج يلاه .... كانو مركزين مع هضرتها و لكن بمجرد ما انتهت من اعطاء اوامرها ...ناضو من اماكنهم مقسمين للمجموعات بحكم ان المدرسة كبيرة بزاف و خرجو من الاخوية ...و وئام استدارت مشات للدرج كطلع فيه بخطوات متسرعة شوية للطابق العلوي ....لي كان تما جلسة بالزهري و بالقرب منها مكتب فيه حاسوب بنفس اللون ....مشات جلست في الكرسي شعلت لابتوب وحطات اناملها على لوحة المفاتيح و دارت بحث في كوكل بالانجليزية " كدبة فعالة يقدر يتيقها الاستاد ويسمح ليك بالخروج من الفصل ؟ " ....و بداو كيعطيوها كدبات كثيرة اغلبها تافهة خلاتها عاقدة حواجبها من تفاهتها ... هي كتسعى لإحتارف الكدب و لكن ماشي التافه لي يقدر يتفرش ...حتى لقات الكدبة المناسبة و هي تبتسم بانوثية كلشي مباح في سبيل الحب 

وقفت دفنة بالكتيبة ديالها في المدرسة ديال لوتشي و نزلت روز مخطوفة الوجه كتعاني من افكار محرجة بخصوص ان وعد غيجي عندها ليوم في ليل ....اكتفت انها دارت باي باي للدفنة حتى مشات ... و دارت جبدت الهاتف من ساكها بسرعة و انفاسها مخربقة مع نظام قلبها ...و يديها كترجف و كتحول الرقم للوئام و حطات الهاتف في ودنها كتسنى الرد ديالها و لكن لا فائدة وئام مكانتش كترد عليها بالمرة 

في المدرسة ديال لوتشي ....في فصل الفلسفة كانو التلاميد جالسين في المقاعد ديالهم و كيقللو من الاصوات ديالهم بحكم ان الاستادة دخلت للتما ...و بدات الشوشرة ديال الكتوب و تقليب الصفحات كتسمع في الارجاء و الطقطقة بالاقلام على الطاولة ...وئام جالسة في مكانها و كتنتاظر ميساج من صديقاتها في الهاتف و هي شاداه من تحت الطاولة و دايرا يدها على خدها حتى بدا التليفون كيهتز بين يديها و كتقرا اسم روزي فيه 
وئام بصوت خافت : روزي ؟ ففف اكيد غتهدر على موضوع وعد غتكون في حالة هيستيرية دابا ....حركت ابهمها قطعت المكالمة حيت ميمكنش تجاوبها و هي في الفصل 

في المدرسة الاعدادية ....روز جالسة في الطاولة للثالتة في القسم و شادة التليفون ديالها رافعة حواجبها بالرأفة و من حولها التلاميد كيهدرو بالجهد بما ان الاستادة مزال مجات ولكن وئام كانت كتقطع و هي كتعاود بلا ملل حيت الامر كيعني كارثة بالنسبة ليها

في الممر ديال المدرسة وعد واقف قدام لكاز ديالو كيجبد شي كتوبة ... و طريقة لباسو و ستيلو راقي كيبرز ليه الوسامة ديالو عاد رائحتو لي كتجدب الاناث ...كانو جميلات من اقرانو كيدوزو هازين لكتوبة بين يديهم و كيرمقوه بنظرات اعجاب و ضحكات خافتة 
البنت 1 : شوفي شوفي وعد 
البنت 2 : اوووف زوين بزااف 
وعد كان بتعابير مهملة هز الكتاب ديالو حتى رن الهاتف في صاكو ...دار نصف دورة رافع حاجبو ...و جبد التليفون ديالو عقد حواجبو هو كيقرا في نمرة مكيعرفهاش ..فتح الخط و حطو على ودنو ...هو يسمع صوت رقيق خفيف و انوثي : الو وعد انا رشا 
وعد زاد من حدة انقباض حواجبو عارف علاقتو باستادتو محرمة و نطق بحدة و عينو ببطئ كتحرك بمين: كيفاش حتى عرفتي النيم ديالي ؟ 
رشا جالسة في المكتب برجل على رجل في قسمها لي كان خالي تماما تبسمت : الادارة لي عطاتو ليا 
وعد بنبرة قاسية : شنو بغيتي ؟ 
رشا طلعت يدها كتلعب بوحدة من اصداف قميجتها : اممم شنو رئيك نتلاقاو دابا في البلاصة سرية ديالنا 
وعد : لا عندي حصة دابا 
رشا سرطت الرفض ديالو بهدوء : م ماشي مشكيل حتى تنتلاقاو في العشية 
وعد بنفس الهيئة مكيدكرش اسمها : انا مشغول في العشية مغنقدرش نتلقا بيك عندي وحد لامر مهم... هو يسمع من موراه صوت وحد من صحابو : وعد ....وعد فتح عينو و رجعها لحجمها الطبيعي و بعد التليفون على ودنو و طفاه بابهمو ...و دار للعندهم منزل تليفون ....كان انور و سعد واقفين و ديرين يديهم في جيبهم 
رشا يلاه كانت غادي تجاوبو وهو يقطع عليها و كتهدر بصوت منخافض : وعد وعد ...حسات بسيف اختارق قلبها و هي كتسمع رنين انقطاع الهاتف ...عضت شفايفها كتكبح نزعت مشاعر حزينة .... عاملها فحالا هي حتى شي حاجة متسناش الرد ديالها .... نزلت دمعة على خدها و كتنفخ و كتفش .... مقدرتش تستحمل هاد المعاملة دارت ما في جهدها باش تحصل عليه شنو غدير عوتاني غيرت تعابيرها لباكية 
وعد مكانش في قصدو يعاملها هاكا ولكن كيخشى على صمعتها هي كأستادة فهاد السكول خاصة مع صحابو حيت اشاعة فحال هادي غترفع من شعبيتو لي في الاصل مكتهموش و غتسبب ليها هي في الطرد الفوري ... و وعد ماشي من هاد النوع ديال المراهقين السادجين
سعد : غتحضر ليوما للتدريب 
وعد حرك ليه راسو ايجاب : ااه نقدر نجي 
انور حط يدو على كتفو : شنو رئيك تمشي معانا للديسكو في ليل 
وعد : انا مشغول ليوما ... طبعا غادي يكون مشغول فرصة انه يلتقي بروزي مكتكررش مغاديش يخلي فرصة انه يتمعن في عيونها مقابل اي حاجة كيف ما كانت ...استدار مع صحابو كيتمشاو في الممر و كيكملو حديثهم على مبارايات كرة السلة بحكم انهم كلهم مهتمين بالامر

في الفصل ....كانت وئام جالسة و فاتحة كتابها الفلسفي و ضامة يديها فوق الطاولة و كتشوف في استادة الفلسفة كتهدر في عالمها الميثافيزيقي ...لي طبعا مكيهمش وئام و لا اغلب التلاميد هنا ....حتى اهتز الهاتف في صاكها ...استدارت نصف دورة و خشات يدها قاست بيها الهاتف و شافت الميساج من وحدة من لورينات (الطابق الثاني جناح علم الاقتصاد الفصل الرابع ) ...وئام وسعت ابتسامتها عاضة شفايفها ...خلات الهاتف ديالها و هزت راسها في للاستادة و رفعت يدها و طلعت حواجبها بانوثية : مدام (الاستادة وقفت و دارت للعندها و عطاتها الادن بالكلام بيدها وئام غيرت تعابيرها : مدام كنحس براسي ممركزاش مزيان و راسي كيضرني بزاف 
الاستادة عقدت حجبانها : اه انسة السمري يمكن ليك تفضلي و تمشي للعند الطبيبة تفحصك هي غتعرف المشكل لي عندك ....وئام حركت ليها راسها ايجابا و ناضت من البلاصتها كتصنع للمرض و كتمشى بشوية بين الصفوف و هي حانية راسها .... تمشات و تجاوزت للاستادة 
الاستادة عقدت حواحبها و هي كتحول عينيها بينها و بين طاولتها ونطقت بنبرة غاضبة : انسة السمري 
وئام وقفت و هزات راسها وسعت عيونها و قلبها بدا كيدق واش ممكن انها تكون كشفتها دارت عندها نصف دورة كترمش و سرطت ريقها : وي مدام ؟ 
الاستادة : كنقوليكم دائما احتارمو الكراسة ديالكم قبل ما تنوضو خاصكم تسدوها
وئام مكرهتش تقوليها واش من نيتك نزلت راسها باحترام : كنعتادر 
الاستادة : ماشي مشكيل غنسمح ليك هاد المرة بيما انك مريضة يمكن ليك دابا تمشي ...وئام خدات نفسها و دارت عطاتها بضهرها مشات خرجات من الفصل ....و الاستادة مشات للكتاب و سداتو 
وئام مشات في الممرات الخالية و طلعت في الدرج للطابق الثاني ....و مشات للجناح الاقتصاد لي كان فيه ابواب لاقسام متباعدة .... بدات كتبطئ خطواتها و كدوز على الاقسام و كتقتارب من الفصل الرابع و بدات كتسمع صوتو ...قلبها استخدم الجناحين ديالو و بدا يرفرف مع ابتسامة على شفايفها حتى وصلت للباب ديالو بعيدة شوية و تقابلت مع المنصة باش متبانش للتلاميد ...و كتشوف استادها الوسيم كيف حاط يد في جيبو و كيهدر ببطئ باليد ثانية بوجه غير مبالي ...و الصفوف الامامية ديال الاناث واضعين يدهم على خدودهم كيرمقوه بنظرات معجبة ...طبعا الشبلة ماشفتش هاد الحزام المؤنث شافت غير حبيبها وقفت مستقيمة متبسمة و كدير باي باي بيديها
الاركس كان كيرسل بضع كلمات من بين شفايفو ...للمح بالقنت ديال عينو خيال شخص ...استدار نصف دورة رافع حاجبو وهو يصغر عينو الخضراء فحال النسر ...شنو كدير صغيورة الشقراء هنا بلباسها المثير الجديد ...رجع عينو للتلاميد و رفع صبعو : وحد الدقيقة ....وئام سمعت ديك الدقيقة وسعت ابتسامتها و انزاحت شوية للجنب و وقفت على الحيط باش متبانش للتلاميد ...و ضمات يديها كتلعب بركبتها ... و كتسناه حتى خرج من الباب عرضا و طولا و حرك عينو ليها و ابتاسم ابتاسمة خفيفة ...و هي مستقبلاه بابتسامة حماسية بريئة ...استدار شوية ووقف قدامها مباشرة و حط يد على الحيط و يد في جيب و نزل عندها شوية و هي وسطو مدرقها بعرضو ...و كيشوف في عينيها بابتسامة جانبية (التلاميد داخل لفصل غير خرج اصلان بداو كيهدرو ) وئام وسعت عينيها و نزلت ابتسامتها كتشوف فيه ...حيت هادي حركة محضورة في السكول

وئام حركت بؤبؤ عينيها يمين و شمال بين يدو خايفة يجي شي حد و رجعت عينيها ليه
الاركس كيشوف في هاد الجوهرات لي كيدورو و نيفو على وشك انه يلمس نيفها نزل عينو لصدرها لي كيطلع و كينزل غير صدفة انقبضت ملامحو شنو هاد الشيء لجديد لي كيلمحو في جسد هاد الجميلة اول مرة كيلاحظ القد ديال ثديين ديالها ... كانت مخبية عليه طوال الوقت هاد جوج كرييات المثيرين يدو في جيبو بغات تخرج و تلمسهم ...هادي هي مخيلة الرجال الانحراف كيتولد فيهم بمجرد مكيشوفو مؤثرات المرءة وفحيح خافت ساخن بين شفايفو : فف ....رجعت فيه عينيها وبصوت خفيف : اصلان ...طلع فيها غير عينو لي انحرفت وهو كيغتاصب سنها الصغير بعينو و هدر بصوت هادئ : شنو كديري هنا ؟ 
وئام كترمش في عويناتها : ا ا اصلان ي يقدر يشوفنا شي حد 
الاركس بنفس الهيئة ميل راسو عينو تحولت ببطء بين صدرها و وجهها : مكيهمش الاهم دابا هو شنو جابك لعندي ؟
وئام كتلعب بصباعها و كتزير عليهم بتوثر و ترجع تطلقهم : غير ب بغيت نقوليك انا ليوم مغاديش نتغدا
الاركس استغرب و غير ملامحو : وعلاش ؟ 
وئام بابتسامة موسعة و كتحرك بشكل يافع : حيت حيت بغيت نتغدا انا وياك 
الاركس قبض حجبانو و بشكل رافض للفكرة : لا 
وئام نزلت لبسمة مطلعة فيه عينيها : علاش ؟ 
الاركس هز حاجب : نتي خاصك تاكلي مغاديش تسناي حتى لعشية هادشي بزاف عليك
وئام كتجبد فيه عينيها و بصوت خافت : لا انا نقدر نتسنا مغاديش نحس بجوع حتى نمشي معاك ناكلو 
الاركس بنبرة حادة : وئام (ناض على الحيط و وقف قدامها و كيهدر باهتمام برغم من شكلو الخارجي الخامد هو خايف انها مستحملش ) نتي خاصك تغداي و في العشية غادي ناكلو واخا ...وئام ميلت تعابيرها كترفرف بعويناتها و تطلع و تنزل هاد المستر لي قدامها شكلو عنيد بزاف و لكن هي اعند منو 
الاركس هز الحاجب الثاني من نظراتها : واش تفاهمنا ؟ (وئام حركت ليه راسها بالايجاب مسايراه و لكن غادي دير لي في راسها صغر عينو شوية متيقش فيها ) مبغيتش نسمع انك متغديتيش ...غمضت عينها و حركت ليه راسها يمين و شمال بالنفي بابتسامة و فتحت عينيها : دابا خاصني نمشي 
الاركس رجع بسمة خفيفة : جيتي غير باش تقولي ليا هادشي
وئام ميلت راسها : اااه خاصني نرجع للحصة دابا واخا ؟ نخليك ... 
الاركس كيتصرف معاها فحال حبيبها عندو مزيج بين التمثيل و الواقع رجع عندها و حط يدو على الحيط و نيفو على نيفها وئام رجعات جبدت عينيها حيت خاصها تمشي : شنو قلت ليك ؟ ...و هو كيشوف في عيونها و نزل لشفايفها 
وئام : ش شنو ؟ 
الاركس ميل راسو : شنو خاصك ديري فاش تبغي تمشي ؟...
وئام طرطقت عيونها و كطلع نفسها و تنزلها : لا لا م م منقدرش دابا ؟
الاركس بنفس ابتسامة المكر الخبيثة: و شنو لي غادي يمنعك ؟ يلاه ا وئام هنا ....خرج يدو من جيبو و حطها باصبعين كيطبطب على خدو ببطء ...وئام سرطت ريقها و قلبها كيخفق ليه بوحدو ...جمعت شفايفها قدام عينو لي ميلها بثمالة و نقزت بسرعة حطت شفايفها على خدو الصلب و الخشن باللحية...صدرو نقابض في ديك اللحضة وهو كيحس بدوك شفايف كيقيسو صلابتو و رجعت بللور مخلياه غير مكتفي منها و استدارت عطاتو بضهرها كتمشا قدامو و متبسمة و خدودها حمرين ...و هو رجع اعتدل في الوقفة و مستقر نظرو عليها كيحرك بؤبؤو بطء معاها فحال المحيط الاطلسي الغامض بسواد بحر من الظلمات ...و تبعها بعينو من سيقانها للضهرها حتى اختفت على انظارو خدا تنهيدة كتكسر صمت المكان ... مدرك تماما لشنو كيدير مع شبلة عدوو كتجدبو بطريقة ما تلاحت في مخيلتو صدرها و طلع لعيونها ...انقبضت حواجبو و رجع استدار لليمين وتمشا للداخل الفصل ...و وئام مشات بزربة و بفرحة راجعة لفصلها

في الجمعية ديال وفاء ....جالسة شقراءنا في المكتب ديالها و شادة ملفات لقضايا اجتماعية ...و حواجبها مرفوعة برحمة كتأثر مع القضية حتى دق عليها الباب 
وفاء طلعت راسها : تفضل ....تفتح الباب و دخلت كاثالينا كتبسم مزال على نفس الهيئة ديالها و ستيل لبسها معادا انه زاد ضهر عليها الشرف شوية دخلت للعند وفاء كتملقها : ههه مدام السمري سمحيليا على الازعاج 
وفاء : لا لا بالعكس تفضلي ...جلست قدامها في البيرو 
كاثالينا : مدام السمري جاتني دابا مدكرة خاصة ان الدورة السنوية غادي تقام في المغرب هاد العام 
وفاء تبسمت : اينا دورة سنوية 
كثالينا : كيف كتعرفي ان جمعيتنا هي فرع مغربي ديال جمعية عالمية و كل عام كيتقام حفل سنوي في بلاد من اختيار الرؤساء باش يتجمعو فيها جميع رؤساء الجمعية حنا عمرنا حضرنا ليه واخا كانو كيوصلوني الدعوات باسمك حيت معندناش لوقت وبحكم انه ماشي اجباري الحضور ديالنا فمكانش شي حاجة مهمة باش نقولها ليك(وفاء كتسمع ليها و عمرها عرفت بهادشي ) و بيما ان هاد السنوات الاخيرة ولات جمعيتنا هي لولة مغاربيا و من الاوائل عالميا بفضل انضمامك لينا كرئيسة و المزايا لي حصلنا عليهم من مورا هادشي (الله يجعل لبركة في فلوس مسيو الريكس ) قررو ان التنضيم غادي يكون عندنا في المغرب هنا و نتي لي غادي تلقي الكلمة ديالك بحكم انك رئيسة الفرع ديالنا دابا ....وفاء كانت معاها مزيان حتى سمعت بالقاء الكلمة وجهها تخطف منها حشمت تقوليها شنو غادي نقوليهم : واش ا ا انا لي غادي نلقيها و امتا هاد الدورة 
كاثالينا : معرفناش بالضبط و لكن غادي يوصلونا التفاصيل عن قريب المهيم ا مدام وفاء نخليك دابا ....و ناضت من قدامها و وفاء فحالا صرفقتها خلاتها جالسة تما و هضرتها كتدور في دماغها حفل و القاء الكلمة و رؤساء جمعية ....شي حاجة لي تخوفت منها وفاء خاصها الداعم ديالها في هاد الوقت " الريكس "

في المدرسة ديال لوتشي للثانوية ....رجوع وئام للفصلها كان غير جسدي فقط بقدر ماروحها خلاتها معلقة بين يدين الاركس ...دوزت حصصها غير بتفكير و تخطيط و تبسم و كيف قاليها راسها رفضت انها تغدا حتى انها مفكرتش في الاكل كانت مشغولة بتفكير انها غادي تاكل معاه باضافة للخططها الجانبية ....حتى وصل الوقت لي داز ثقيل بزاف باش تخرج فيه ... هازا الصاك ديالها في ضهرها و الهاتف في ودنها و كتمشى بين انظار الشباب لي قدها و كتهدر مع روزي
وئام : وي روز كنت في الحصص دياولي 
روز جالسة في الفصل بوحدها و شادة التليفون في يدها و تعابيرها باكية : وئام علاش معلمتينيش بلي وعد غادي يجي لعندنا ليوما علاش مقلتي ليا والو 
وئام قلبت عينها : وشنو غادي يتغير ا روز حتى حاجة دابا هو صافي ليوما غادي يجي لعندك باش تأكدي من احاسيسك 
روز حركت راسها بالنفي : لا لا خاصك تكوني معايا 
وئام : روز كيفاش خاصني نكون معاك تشجعي شوية مخصكش تكوني هاكا 
روز : لا لا لا ا وئام منقدرش نجلس معاه بوحدي مغنمشيش انا للدار 
وئام جبدات عينيها : روزي واش حماقيتي شنو كتقولي 
روز بنبرة باكية: اجي لعندي عافاك 
وئام بنفاد صبر نفخت : ففف غنحاول يلاه دابا خاصني نمشي 
روز : غادي نتسناك 
وئام معندها مدير ليها : واخا يلاه خاصني نمشي دابا 
روز رجع صوتها هادئ من بعد ما طمأنت ان وئام غتكون معاها : واخا 

وئام طفات الهاتف ديالها و حيدت صاك من كتفها ....خشاتو فيه و مشات كتمشى بخطوات انثوية كتوجه لباركينغ ديال سيارات ... تجاوزت واحد الكوبل مراهق في نفس سنها مشابكين ايادهم مع بعضهم ...غير دازت عليهم الشاب حرك عينو معاها باعجاب ...البنت دارت لعندو شافتو كيشوف في وئام و هي تخنزر فيه : واش كتشوف في وئام ؟ 
الشاب دار لعندها : انا ؟ لا غير كنت ساهي تما اصلا انا كنشوفك غير نتي ...ووقف و جرها للعندو بغا يبوسها
البنت : شنو كدير ؟ كتعرف لاشفتنا لوتشي 
الشاب بنفاد صبر : اففف عوتاني ديك للوتشي كون غير بقينا في الاعدادي حسن 

وئام مشات للموقف السيارات ...لمحت السيارة ديال الاركس و مشات ليها كتسرع في خطيواتها لي كارد شافوها شرفت بالمكان هما يفتحو ليها الباب ....الاركس كان في موضع السياقة ديالو حاط يد على الكيدون و يد شاد بيها السيجار و فاتح الشرجم ديال السيارة و حاط عليه اليد ديالو و متكي و كينفخ في الارجاء الدخان ...حرك عينو جنب فاش تفتح الباب و حط سيجار في فمو و طلعت وئام حداه متبسمة جلست و حيدت ساكها قدامها و طلعت عينها في الاركس : سلام 
الاركس حيد السيجار و نفت الدخان و تبسم ليها و زاح بعينو عليها ...و مال شوية ضغط على وحد الزر و تفتح مكان لي كتوضع فيه بقايا السجائر حطو تما و ضغط على الزر مرة خرى ....و وئام فاتحة عينيها فيه و كتنفس بصعوبة بسباب الدخان ...و لكن عجبها بزاف و هو كيدخن بهاد الشكل حسات بالرجولة ديالو
الاركس هضر و فيه بحة التدخين : نمشيو ...و حول عينو بحاجبها ليها ... و هي توسع ابتسامتها ليه و حركت ليه راسها بطاعة تامة ... غير تعابيرو القاسية بلين و هو كيشوف فيها ... كتوضح ليه الرؤية على عينو المغشية كتبان ليه جوهرة ثمينة ...من مجوهراتو النادرة لي مختص في السرقة دياالهم ...او صغيرة هربت من احد لوحات المتاحف المسروقة ....عيونها برية و شفايفها بحرية ....يقدر يلمس طعم البحر و هو كيشوف في الريف ...عشقو لندورة الاشياء و سرقتها خلاتو يميز انها نادرة ....بينو و بين نفسو كصوت داخلي اعترف انها زوينة بزاف و خمد حريق الصراع في داخلو و هي متستاهلش هادشي كامل ...و لكن كيعتادر من قلبو الخالص مغادي يمنعو حتى واحد باش يوصل للثأر ديالو حتى لو كانو جمال عيونها ...اما الصغيورة فا عضت شفايفها بخجل من نظراتو ليها و هادشي كيأثر على خدودها و نزلت عينيها للصاكها ...كتسمع للعزف قلبها فحال معزوفات لبيانو لي كتلعبها و لكن العازف دابا كان هو اصلان ماركل ....لاركس ديمارا السيارة كيستاعد باش يمشي هو و الكتيبة ديالو 

الكوبل ديال قبيلة كانو كيتمشاو و خرجو من المدرسة ....حتى دازت السيارات قدامهم كتسابق مع الريح بمحرك موحش كيضرب في الارض ...لبنت لمحت سيارة مسيو اصلان بحكم انها من معجباتو فحال شبيهاتها من المراهقات و معاه باربي مدرسة لوتشي وئام ...استغربت : واش هاديك وئام لي مع مسيو اصلان 
الشاب : واش من نيتك شنو غادي دير وئام مع مسيو اصلان 
البنت : فحالا شفتهم لمهم نقدر نكون غير مشفتش مزيان

وئام جالسة في السيارة شادة صاكها بين يديها و البسمة على شفايفها ... ليوم غادي يكون نهار مميز ماشي فحال لبارح هي متأكدة هي غتصنعو بيديها و غادي تشوف مع سنوبي شنو مشكلتو بضبط معاها طلعت عينيها للطريق فحالا كتعرفها هزت كتافها بلا مبالاة...حركت عينيها لأصلان و خدات نفسها غادي يبغيها كيفما لازم يكون كيبغيها ... الاركس كان بارد و شريد فحال الجبل الجليدي ....كيشوف امامو ...خرجو من الطريق ديال لغابة....وئام حركت عينيها لليمين .... و هو يتطلق سهم الصدمة على قلبها و حيدت الابتسامة و خرجت عينيها على وسعهم وهي كتعكس بيهم اعالي قمة فندق تي إيس الفندق ديال الاب ديالها ....و هما شادين طريق للبوابة ديالو الرئيسية ....

يتبع...

التنقل بين الأجزاء

صفحة القصة
سيتم تشغيل صندوق التعليقات بعد لحظات
معظم التعليقات تم إخفاءها بواسطة الفيسبوك، نحاول بكل الوسائل المتاحة إستعادتها في أقرب وقت ممكن.