هوسي بإبنة عدوي الجزء 67

من تأليف Oumaima Mega
2020طور الكتابةقصة متوقفة

محتوى القصة

رواية هوسي بإبنة عدوي

الاركس انقابضت حواجبو و هو داير يدو في جيبو و كيتمشى لعندها بخطوات مخملية : وئاام
وئام وصلت حدا لباب و حلاتو و دارت من موراه و ميلت راسها شادة من الجوانب ديال لباب و كطل على لاركس بعويناتها الزمردية لي كتبان من تقويستهم انها مبتاسمة ...الاركس وقف للحظة كيشوف فيها وهو مقوس عينو شنو بغا تدير بضبط ....وئام كترفرف برموشها بابتسامة زوينة باغا تلعب مع حبيبها متناسية انه في الاربعينات من عمرو و هي تخبا من مور لباب و مشات كتجري في لممر باش تتخبا منو و تخلق جو زوين ...اركس استغرب منها ولكن عارفها غترجع لعندو حيت معندها فين تمشي

وئام مشات خارجة من الممر كتزرب في مشيتها و تدور من موراها كتبتاسم اكيد غادي يتبعها او شي حاجة من هادشي خرجات من الممر و رجعت عينيها للامام لي توسعوو في لحظة لمحها للاس و هو كيتمشى قدامها بقوام ضخم
وئام توجهات للعندو و تبسمات : سنووووبيي
لاس كان كيتمشى بشكل عادي حتى وقفو صوتها الشبيه بالدميات و هي كتناديه بسنوبي وقف و عقد حجبانو و دار عندها شافها جاية للعندو و عينيها عليه كتبتاسم و طلعت يديها دارت ليه باي باي : هاي سنوبيي
لاس كيشوفها غير مجرد بنت عدو ديالهم لا اكثر تجاهلها و دار فحالو خاشي يدو في جيبو مكمل طريقو ....وئام حسات انها تقمعت و نحات بسمتها و بقا فيها الحال شوية ولكن خاصها دير هادشي خدات نفس و تبعاتو كتحاول توصل عليه و كطل عليه و كتهدر : اكييد باقي عاقل على سميتي ا ا انا وئام غيكون قاليك أصلان عليا (لاس عاقد حواجب و مكمل في طريقو و مصدعاه بزاف دخل في احد الممرات و هي تابعاه و كتهدر كتحاول تخلق معاه حوار و كتهدر و تشبك يديها و تطلقهم ) اناا كنقول ليك سنوبيي باش تكون علاقتنااا مزيانة حتى لمن بعد ونقول ليك على لقصة ديل هاد لاسم ... لاس وقف وقفة مفاجئة و دار بزربة عاقد حجبانو و خرج فيها عينو بوحد شكل كيدخل في النفوس الرعب كانه غادي يقتلها وئام وقفت بدورها و ارتعبت من انظارو لحادة عليها لي ماشي قدها ...بمنتهى البراءة رجعت شوية للور و بدات كتهدر بشوية و كتكمل هدرتها : و و و منبقاوش ن ن نخنزرو في ب بعضايتنا ف فحال ه هاكا حيت ك كتخلعني ...لاس قلل من حدة انظارو شوية كتبان صغيرة بزاف على اسم بنت عدو و بريئة بزاف هو ممتعودش على خصوم بهاد الضعف و لا على كلمات لطيفة مهدبة بهاد الشكل ...دار مرة اخرى عطاها بضهرو بلاما ينطق كلمة وحدة ...وئام من موراه مزيرة على يديها و فعلا خوفها منو بزاف كانت كتدعي في سرها باش ميدير ليها والو حتى دار فحالو عاد رجعت انفاسها و ضغطت على راسها و تمشات من موراه خاصها ضروري تكسبو : س س سنوبي (لاس غمض عينو و رجع حلها مكمل طريقو ) كنتمنى توافق باش تولي علاقتنا مزيانة و نتعرف عليك كثر من هاكا ....لاس وصل لوحد الباب بالاسود و وقف و حلو و دار عندها عديم لملامح فاتح ليها لباب...وئام وقفت و سكتت تتشوف فيه و تطل في لباب مفهمتش شنو باغي بضبط ....هو يحرك ليها يدو و هز حاجب بمعنى دخلي ...وئام رمقاتو بهدوء معرفتش شنو في هاد لغرفة لي فتح ليها باباها و لكن هي كثيق فيه حيت هو صديق آصلان و ميمكنش تكون بلاصة خايبة

وئام تقدمت بخطوات خفيفة قدامو و دارت كتشوف في الغرفة لي تفتحت ليها و هي تغير تعابيرها الباكية كان رجعها للمكتب الاركس و لكن من باب اخر ....كان في ديك لحظات الاركس في جلسة ارستقراطية لبقة في الفوطوي و رجل على رجل و سيجار بين اصابعو و على للمائدة مطفئة سيجار ...و كينتاظر الطفلة لي مشات من دقيقتين تقريبا حواحبو منقضة كينتمنى غير متمشيش لشي بلاصة عاود تاني و تضيع مرة اخرى و خاصو يقلب عليها حتى تفتح عليه لباب و دور راسو لجيهتو وهو رافع حاجب من حواجبو و نحا سيجار بين شفايفو و نفت دخان ...صغر عينو فاش بان ليه لاس ادن فين صغيرتو شقراء الشعر ...حتى كتبان ليه داخلة و منزلة راسها و عليها تعابير حزينة ... كمش وجهو وهو كيشوف فيهم شنو كدير وئام مع لاس ...نحا سيجار جانبا حطو في المطفأة و ناض بشوية وقف
لاس رجع كيشوف فيه بلا مبالاة : لقيتها خارجة برا و جبتها للهنا
وئام دارت عندو كتشوف فيه كتحس راسها فحال شي بنت صغيورة و لا قطة و خرجت و ردها لهنا دارت عند اركس لي لقاتو ناض و عينو تعصرت بالغضب فكو السفلي كيتحرك بشوية و رجع بؤبؤ عينو للحادة لوئام حيت دخولها معاه شعل حريق في جبل من اعصابو لباردة علاش او شنو سبب لي خلاه يغضب من هادشي مغيفكرش فيه دابا حيت كيحس بنار جهنم كتاكل في قلبو....اكتفى انه رفع يدو للاس و دار شاف فيه : يمكن ليك تكمل خدمتك ....لاس حرك ليه غير راسو بايجاب و رجع سد الباب
الاركس بدا كيتمشى عندها و عينو حادة عليها و بنبرة قاسية شوية بين انيابو : واش خرجتيي كتقلبي على لاس ؟ (بحكم انها في الاول سولت عليه )
وئام كتصعد عيونها فيه وهو وقف قدامها بوجه كل ثناياه تقلصو و كيشوف فيها : امم لا غير م م مشيت برا و ولقيتو
الاركس بدون ماتكمل وسع فيها عينو بوحد الحدة و هضر بنبرة عالية نهض فيها و شير ليها بيدو و كيضغط على لهدرة ديالو : سيرييي دابا كملي دروسك (وئام بغات تهضر : ولكن ...هو يغوت عليها ) وئاااااام ...وئام قفزت من بلاصتها و هي كتشوف فيه و بدات تغير تعابيرها الباكية و تميل في شفايفها و تنفخ و تفش عليه حيت عمر شي واحد ما غوت عليها ... حيدت من قدامو بزعفة و مشات للبلاصة فين قاليها فين كينين لكتب ديالها و محطوطين تما حتى لحلويات و شكولا ... جلست و تجمعت على راسها عاقدة حواجبها و مزيرة على فمها ....اركس حرك فيها غير نص عينو ماشي هو لي غادي يتقبل فشوشها شنو معنى انها هربت من عندو و مشات تقلب على لاس وعلاش هي مهتمة بيه لهاد الدرجة ...و مشا رجع مكانو جلس و لقا عليها نظرة كيف كتجبد كتوبتها بوحد نرفزة و كتحطهم قدامها و خدا سيجار يحرق بيه الغيرة لي نشبت ثورة في داخل ديالو

في القصر ديال نزار .....وقفت سيارة دفنة و خرجو منها دفنة و وعد و روز و من موراهم كانت سيارة وعد سوداء سايقها للكارد الخاص بوعد
دفنة استدارت و سلمت على وعد من لابيز : شكرا حيت دوزت معانا هاد النهار زوين ....روز للور واقفة و ضامة يديها كتخفي اعجابها ببسمات خفيفة حتى هي عجبوها بزاف اللحضات لي كانت شادة فيهم من يد وعد و كيتمشاو على الثلج و فاش هزها للفوق و كانت فحالا غادي تبوسو خدات نفس خجول
وعد حيدت منو دفنة وهو ابتاسم ليها : كنتمنى نعاودوه مرة اخرى
دفنة شدات من كتفو : اكيد غادي نعاودوه اصلا نتا وليتي ديالنا....حرك ليها راسو ايجابا كيشكرها على هاد الفرصة لي كتعطيها ليه غير يلمح روز بين عينو ...دفنة دارت عند روز زعزعتها من مكانها : روز مغاديش تشكري وعد ؟
روز وسعت عينيها و دارت عند وعد : اممم اه اه شكرا ...و ابتاسمت ليه ...وعد ميل عينو شوية يلتاقط الابتسامة ديالها ليه لي نادرا مكيشوفها هوسو لي تولد من الطفولة بالنسبة ليه صعيب بزاف انه ياخدو و لكن غير انه كيشوفها بين عينو شي حاجة كافية ليه ...حرك ليها غير راسو : العفو ا روزي ....و استمر بنظر ليها و خاصة عيونها لي بحر من الهديان و الضياع ...و هي كتحركهم يمين و شمال خجلة من نظراتو ليها بشكل مباشر
دفنة دارت عند وعد : كنت باغا نقوليك تدخل معانا و لكن نتا عندك موعد دابا و دراستك هي لولة

وعد دار عندها و تبسم ليها نصف تبسيمة لي عندها دلالات عديدة ...و ودعاتو دفنة و وروز اكتافت غير باي بيدها و حنات راسها و استدارو كيتمشاو و هو بقا واقف حاط يدو في جيوبو كيتبع خطوات روز حتى غابت على انظارو وهو ينزل حواجبو عاقدهم دابا خاصو يمشي عند رشا و دار عطاهم بضهرو ...شي مرات الحياة كتمشي عكس الامور لي كنخططو ليها وهو اختار في الاخير انه يدخل مع رشا في هاد العلاقة....وانه يمتالك روزي حلم معندوش لحق حتى انه يتمناه يتحقق من بعد ما تلقى صفعة الرفض ديالها في محاولة انه يعتارف بحبو ...و تمشا لسيارتو فتح ليه الكارد لباب و طلع فيها حط يد على لكيدون و يد جبد بيها لهاتف ديالو الاسود ...و بابهمو بدا كيكتب رسالة نصية للرشا و بلي خاصو يلقاها قدام لباب باش يخرجو في موعدهم ....هي دارت بزاف ديال حويج بلامقابل و هو خاصو يجازيها على هادشي

نرجعو للفيلا ديال آصلان ....هاد الاخير لي كمل سيجار ديالو و هو داير رجل على رجل و حاط لابتوب فوق رجلو و كيخدم فيه و هو هادئ عيونو مضلمة بشدة لخضورة ديالها و حواحبو منقضة و كثيفة و الصمت مخيم عليه ....وئام جالسة حاطة يدها على خدها و كتقلب في الصفاحات بقا فيها الحال بزاف كيفاش قدر يغوت عليها ياك هو كيبغيها ...طلعت فيه عينيها كتشوف فيه كيف ممهتمش بوجودها فحالا مكيناش و هو متناسي انه غوت عليها ...خاصها دير شي حاجة تاخد انتباهو و خاصو يبقا غير يفكر فيها ...بقات تتشوفيه لعله يطلع فيها نظرة وحدة و لكن معبرهاش بمرة و هادشي عصبها اكثر ...واخا هاد الحبيب عندها كينفع معاه غير الحيل ...سدات كتابها و رجعت حطاتو قدامها ...و طلعت يديها حطتها على راسها و غمضت عينيها و هضرت بصوت خفيف : أي ....الاركس وسط هاد الهدوء لي كان فيه سمع صوت زمرد العينين ...كمش عينو و طلعهم فيها كتبان ليه شادة من راسها زاد من حدة الانقضاد و حيد لابتوب من يدو و حطو قدامو و ناض بشوية عليه لعندها و مشا قدامها و حط يدو فوق يدها لي محطوطة على راسها : وئام مالكي ؟
وئام طلعت فيه غير عويناتها : راسي كيضرني شوية
الاركس تبدلت ملامحو بنظرات الاهتمام : انا غادي نجيب ليك طبيب دابا
وئام حيدت يدها من تحت يدو و خلاتو حاطها ليها على راسها : لا لا غير فاش كيكون فيا نعاس بزاف كيضرني راسي
الاركس كيلمس راسها : امم فهمت اجي معايا ...وئام كتسمع لهضرتو ناضت مابين يدو و شدها من ضهرها و بدا كيزيدها معاه بشوية
وئام : فين ؟
الاركس : باش تمشي تنعسي ...وئام حرك ليه راسها بايجاب و دارت قدامها كتمنى ان المكان لي غيديها ليه دابا هو غرفتو ديك ساعة غتقدر دير الاعيبها الساقطة البريئة

في احد المطاعم الشعبية المعروفة بالدجاج المشوي ...و فيها اكتضاض كثيف من قبل ولاد الشعب ...عيسى جالس هو وولادو و وثب حداهم جالس برقي و رجل على رجل و كيشوف كلشي حاط نفس طبق لي هو دجاجة و كيهدرو و فمهم عامر بزاف ....حتى جا النادل و حط ليهم نفس الطبق قدامهم ...ولاد عيسى معندهمش الحباسات كانو غينطالقو كون ما حبسهم عيسى
عيسى : ايه ايه بشوية بشوية (رجعو يديهم عندهم و دار عند وثب ) يلاه اعشيري كول تنتا
وثب : خاصني فرشيط و موس
عيسى : تااا اشمن فرشيط وموس كل بيدك ا صحبي هااانتا شد الخبز فحالهاك و قطع جد مو (قطع الخبز ) و غمس فحال هاكا و جبد اللحمة (قطع لحمة و ولادو غير حاضيينو داير فيها معلم ) و خود معاها بطاطة غمسهم في لاصوص و في مايونيز و خشي في فمك ....و كلاها وثب كيشوف فيه مستغرب من هاد طريقة لاكل
الياس : هانا غادي نعلمو تانا (و جبد لخبز تهو و بدا نيشان )
سفيان شاف فيه : هانتا وثب ساهلة لاحظ مزيان و تعلم ....تهو شد الخبز و بدا على بركة الله ...وثب كيشوف فيهم بدون تعبير و عيسى عايق بيهم ديرينها بلعاني باغيين ياكلو

رشا واقفة خارج المنزل ديالها في الشارع بلباس مثير بزاف مبينة فيه اماكن كثيرة من جسدها و طالقة شعرها لكثيف و مكياجها مضبوط بطريقة مثيرة و شادة الساك ديالها و كترقب الطريق بفارغ الصبر كان المكان مضلم شوية بحكم ان ليل طاح ...حتى كيبانو ليها اضواء سيارات وعد جاية ...خدات نفس و ابتسامة على شفايفها و ردت شعرها من ورا ضهرها ...و وقفو قدامها و نزل كارد فتح ليها الباب ...عاد دخلت هي لسيارتو و دارت تشوف فيه متبسمة كان هو معاطيهاش وجه حاط يد على الكيدون و و كيشوف قدامو ...بغات تبادل معاه القبل و لكن كيبان مزاجو ماشي لهادشي ...ديمارا السيارة و هي حداه دورات راسها و هزات اكتافها مكيهمش الاهم دابا هو انهم غيخرجو لبلاصة خرى من غير السرير ....بدات كتلعب في صاكها و دور في عيونها و كتشوف في الطريق خاصها تقول شي حاجة
رشا دارت عندو : وعد ؟ (وعد هز حواجبو بلاما يشوف فيها و هي بدات كتكلم بتحلون ) احم فين غادي نخرجو ليوما ؟
وعد بلامبالاة : درت حجز في وحد المطعم
رشا وسعات عينيها فيه : بصح ؟! اوو ههه هي غادي نتعشاو مع بعضنا اول مرة ههه
وعد حرك ليها غير راسو ايجابا مضطر يدير هادشي كجزاء على خدمتها ...حتا علاقتها بيه معندهاش اسم ...و رشا دارت قدامها هدفها كتوصل ليه دابا غادي تولي معاه في العلن و كلشي غادي يشوفها معاه

في الفيلا ديال لآركس ....تمشا بيها آصلان في الممر و دخلو في ديك الدائرة لي كتوصل لغرفة آركس ....وئام مخشية في احضانو و هو شاد من كتفها بشوية و كيتفقدها كل مرة كتبان ليه غير كتشوف بعيونها الفيروزية قدامها ...رجع عينو قدامو كيزيدها ...و وئام موسعة عينيها مزيان هادشي لي بغات ...دخلها للممر و مشا بيها للغرفة ديالو الخاصة فتح الباب ودخلها ...خدات نفس من هواء الغرفة المنكهة بعبيقو هاد الغرفة لي بغات ترجع ليها ...تمشا بيها للسرير و دورها شد ليها من كتافها بجوج و ضغط عليهم برفق و نزلها على سرير جلسها
الاركس : ارتاحي هنا
وئام حركت ليه راسها ايجابا كتمثل التعب و المرض ...و حيدت حداءها و طلعت رجيلاتها صغيورين لابسة فيهم تقيشرات و حطاتهم فوق فراشو و تكات على مخدة ناعسة متسطحة و كتطلع نفسها و تنزلها و كتشوف فيه ببراءة ...الاركس جلس بجانبها و ميل يدو لوشاح من الحرير الاسود الناعم و جرو على رجيلاتها كيمررو حتى وصلو لحد صدرها غطاها و عينو عليها ...المسألة دابا مبقاتش في كونها بنت عدوو الامر كيخص العطف من جيهتو ليها مخصش شي أدى يقيسها دابا ...وئام كتشوف فيه و و كتسول راسها واش غادي يبقا هنا
الاركس رفع حاجبو فيها : غمضي عينك
وئام كتحرك ليه راسها ايابا و غمضت عينيها قدامو ....طلع يدو و لمس خصال شعرها لي متناثرة على جبينها بشوية و نزل عينو بشوية للجمال ملامحها العدبة الصافية لبريئة بزااف على هاد الانتقام شحال من مرة كيبغي يمثل عليها للحب و كيوقع أسير في هاد التمتيل لدرجة انه كيتيقو وتما كيفقد لاركس هويتو فحال دابا خاصو يمثل اهتمامو بيها ولكن علاش هو خايف عليها بحق و حقيقة لهاد الدرجة و بدا كيحرك يدو الملوثة بالاجرام و كيعد خصالها الدهبية و كيزيلها ... هاد الطفلة لي بين يدو غيرت خططو كاملين في الاول كان مقرر انه غادي يكون معاها في قبلة او قبلتين سطحية و دابا معرفش حتى عدد القبلات لي خداهم من شفايفها ...حرك يدو تدريجيا للخدها خاصو يخليها تترتاح واخا كيحس بقلبو داك الصخرة المتحجرة كتخاطبو باش ميخليوهاش و لكن خاصو ينساحب قبل ما يتبنا ليه قبر حدا قبور العاشقين ... وئام كتحرك ملامحها بشوية و كتهدر بينها و بين نفسها واش مغاديش يمشي لا خاصو يمشي دابا و إلا مغادي تقدر دير والو ...حسات بيه حيد يدو الخشنة عليها و ناض من حداها وسمعت خطواتو كتحرك لمدة زمنية و من بعد تفتح باب و تسد ...و هي تحل عينيها على وسعهم صغيرة الشيطان المرصعة خارجيا بالجمال ناضت و اخيرا

ناضت شوية جلست شافت في الباب بان ليها مسدود تماما هادشي لي بغات حولت عينيها في ارجاء الغرفة الضوء خافت بزاف ... ناضت شوية و جلست على ركيباتها و خشات يدها في جيب الصايا ديالها و جبدت واحد القنينة صغيرة بزاف عطرية من العطور النادرة فيها ريحتها الخاصة ...عضت شفايفها و دارت من موراها متخوفة انه يجي ...فتحت البخاخ ديال العطر خاصها تخليه يفكر فيها حتى في ليل فاش يبغي ينعس باش يولي يهتم بيها كثر كيفما داديها لي دائما كيشم ريحة وفاء...افكارها بسيطة بزاف كتلاءم سنها ...ردات شعرها من مور و دنها و نزلت انفها فحال القطة كتشتم في الوسادة لي كانت ناعسة فيها و دارت لوسادة لاخرى شمتها و لقات ريحتو تبسمت و دورات العطر للوسادة و بدات كترش فيه رشات متتالية بلا انقطاع و دوزاتو على لبلاصة كلها فين كينعس ....و طلعت رشت في الهواء و ناضت بشوية من فوق السرير دارت للدوش اكيد غادي يدوش ...دارت بزربة كتمشى على اصابعها فوق الرخام الاسود المزين بخطوط من الدهب و مشات للدوش لي تحل ليها الباب ديالو و وقفت بدات كترش تما في الهواء ....خاصو يبغيها فحال داديها كيف كيبغي وفاء (هههه ايوا الله يعطينا وجهك ا بنت الريكس راه غاديرا بوجه مك وفاء اما نخليه يغتاصبك على هاد الفعايل ديال البرهوشات ههه)

نرجعو للرشا و وعد ....دخلت سياراتهم في موقف احد افخم المطاعم المعروفة باطباقها لعالية الجودة ....كانو تما سيارات قلال و لكن من مركات نادرة وعالمية ...وقفت السيارة و فتحو لكارد الابواب ...خرجت رشا من الطموبيل و هي كتشوف في المطعم و فاتحة شفايفها ...كان شكلو فرنسي راقي من الخارج بزاف ..... و في بابو الزجاحي بساط احمر و واقفين فيه جوج ديال النادلين مسبقش ليها ارتافعت لهاد المستوى قلبها كيرفرف من السعادة هادي هي القمة لي بغا تكون فيها و تستحقها ...دارت عند وعد لي عطا الادن غير بيدو لكارد باش يسبقو و يخبر بحضورهم ...و تمشا للعندها تبسمت ليه و وعد محترف في لباقة لي واخدها من الريكس ...حط يدو على ضهرها و مشاها معاه ...رشا غادي تنفاجر من السعادة رفعت راسها الفوق و صدرها القدام خاصها تكون قد المقام ديالهم ....تمشا بيها بشوية معاه و دخلو لبيساط الاحمر و دخلو من هاد المطعم الراقي الفسيح لي كانو فيه الموائد متباعدة بزاف ...و ضوء خافت رومانسي و وسطها ثريا من الكريسطال منظر فرقع عين رشا و هي كتشم رائحة الثراء ...تقدم واحد من النادلين حاني راسو
النادل : تفضل ا مسيو السمري ...وعد عديم الملامح كيتمشى ومعاه رشا لي فخورة انها بجنبو و كدور عينيها في الموائد لي كانو فيهم غير لي كوبل ...و حتى وعد مكيبانش تلميدها كيبان عندو هيبة و شأن عضيم ....تمشاو للطبلة و وعد بلباقتو مع الجميع النساء حرك ليها الكرسي و هي دارت جلست فيه : شكرا ...و ردات شعرها بيدها للور و مطلعة راسها الفوق كيحساب ليها انها وصلت للمبتاغاها صافي

و وعد جلس قدامها ...قدم ليهم النادل الموني على صوت البيانو و انساحب
رشا شدات لموني و متبسمة : بلاصة زوينة بزاف دوقك زوين
وعد طلع فيها عينو دار نصف بسمة و حرك ليها راسو ايجابا : تفضلي خودي لي بغيتي
رشا ضحكت و فتحت الموني كانت فيه اطباق غير معروفة و عالمية حاصدة على نجمة ميشال و بأثمان باهضة خيالية بزاف ...حركت عينيها بان ليها طبق كتعرفو طبعا بوحد الثمن كيفوق راتبها الشهري ب 15 مرة مغتكترثش عارفة ان لي قدامها من أثرا الاغنياء
رشا بحماسة : انا ختاريت
وعد سد حتى هو الموني و دور عينو للنادل لي كان وقف غير قريب و هز غير اصابعو و جا لعندو و رجع دار عند رشا مشبك يدو : تفضلي ....عطاها الكلمة و هو من نوع رجال لي كيطبقو مثل لي فام دابوغ من العيب انك تكون في مطعم فرنسي و مطبقش هاد المقولة الفرنسية
....رشا تبسمت و اختارت طبقها و ضافت فيه بعض الشروط ديالها و وعد اختار طبق لي طبعا هي مكتعرفوش ... و شبك يدو و دور وجهو لهيه فينما كتبعد عليه روز كيحس فحال شي بطارية فارغة خاصها الشحن ... و في كل مرة كيكون فيها مع روز و كتمشي كيحس بالثعب الشديد ...رشا قدامو كتدور كتشوف في الفتيات لي في الطاولات لخرين كيف كيتصرفو وكيف لابسين شي حاجة راقية بزاف ...و ضربو انوثتها كتحاول حتى هي تقاد و تبان قدامهم ...في ثواني جاو خدم جديد كيجرو عربة و حطو ليهم مقبلات اولية مرافقة للاطباق .... و الادوات لي غادي ياكلو بيها و انساحبو
وعد رجع غادي ياكل بمنتهى الادب
رشا تبسمات ليه و قربت منو : عندهم سريفيس بزربة
وعد طلع فيها راسو و هز حاجبو و تبسم ليها كرد على كلامها ...من غير مايهدر هاد الامور بالنسبة ليه جد عادية بلعكس خاصو يكون سريع ....بداو كياكلو البرتكول عند وعد كيجري في الدماء و هي لي كتحاول تصنع ....وتبان مثالية و هنا كيحين وقت الخطيئة
رشا كتمضع و طلعت فيه راسها : وعد ؟! (وعد تهو طلع فيها عينو ) شكون هادوك لي طلعتي معاهم في الطموبيل قبيلة ؟
وعد انقابضو حواجبو كيكره شي حد يجبد اي موضوع كيتعلق بروز حيت امر كيخصو هو بوحدو صغر عينو كيعطيها اندار اولي و هضر بوحد الحدة : و علاش ؟
رشا رفعت اكتافها و تصرفت بغرور كانها ضمنت المكان لي جالسة فيه : بغيت نعرف حيت من حقي انني نعرف شكون هادوك ....بدون اي تفكير ناض وعد بهزة قوية حتى دفعت الطاولة شوية لدرجة ان لي جالسين تما دارو لعندهم و هو مخرج فيها عينو و عصبيتو شبيهة للريكس و بصوت فحيح عصبي : هاديي اخر مرة تسوليني على حياتي الشخصية ...و دار فحالو و مشا عطاها بضهرو حيت وعد كيكره لي كيحاول يتملكو بهاد الطريقة خصوصا لا كان هاد الشخص مكيعني ليه والو في حياتو ...رشا كانت على وجهها الصدمة و هي مخرجة عينيها و نفسها تقطع يديها كيرجفو في طبلة مقدرتش تستوعب هاد رد الفعل لانفعالي لي نفاجر عليها دابا ...حولت عينيها بشوية للناس بانو ليها كلشي تقريبا كيشوف فيها و كيتخابرو عليها ناضت بشوية كترجف و نزلت راسها الارض ...و مشات تبعاتو ..كتجمع اخر اشلاء كرامتها ...وعد طلع في سيارة و بحواجب منقضة و هي طلعت من موراه بدقيقة منزلة راسها و الدموع تحجرو في عيونها ...وعد دار فيها نص شوفة و غمض عينو و زير على الكيدون مكانش عليه يدير ليها هاكا ....و لكن راه سيرة روز كتحرقو الى تجبدت في شيفاه واحد اخر ...فتح عينو ثقب اسود و حرك سيارتو باش ينطالق ...و لي حداه مكسرة و محطمة و كترجف و كتقول هادي هي النهاية اكيد غادي ينهي كلشي دابا حتى لامست السماء و غادي تخبط الارض قلبها كيرتاعش بالخوف من هاد الامر

نرجعو لفيلا لعند ابنة ابليس بقناع الملائكة ... لي من بعدما هيئت المكان بعطرها الخلاب ....مشات رجعت دغيا دغيا للفراش و نعست عليه و غطات راسها و غمضت عويناتها بسرعة البرق ... بدات كتلعب بشفايفها خاصها تمشي و تنوض حيت سيادة وفاء غادي تنوض الحرب و غادي تسمعها لهضرة و المحاضرات بزاف هادشي الى مكانتش دابا كتصوني عليها في تليفونها لي خلاتو في المكتب ... و هي في دوامت التفكير قفزت من فتح الباب و هي مغمضة عينيها ...و كتسمع خطوات كيقتاربو منها و هي تبدا تفتحهم بشوية بشوية كتشوف في اصلان جاي لعندها : أصلان ...و ناضت جلست ...لأركس دخل وهو كيشم في عبقها لي مالئ المكان ولكن مردش ليه البال بزاف بحكم وجود سيادتها في غرفتو
اصلان لي رجع من بعدما شن عليه قلبو حرب باش يرجعو لعندها وميخليوهاش بوحدها وهي مريضة : غير ارتاحي
وئام : انا مزيان دابا غادي نمشي للدار و نكمل نعاسي تما ...و بزربة حيدت لغطا وحطت رجليها على الارض و بدات تلبس حداءها و ناضت وقفت قدامو كتشوف فيه بمعنى نمشيو....لاركس كان تابث في مكانو هز يدو بشوية وحط ضهر يدو على عنقها باش يقيس حرارتها ...وئام وسعت فيه عينيها و هي كتحس بيدو كتحرك في عنقها هي فعلا حرارتها عادية و لكن غادي تسخن بلماساتو و طلعت عنقها شوية كتشوف فيه و قواها كتضعاف مع حركة يدو و كترمش فيه كتطلب النجدة وهي تنطق سميتو : ا ا صلان
اصلان طلع فيها عينو بجدية : خلي تليفونك شاعل باش نطمن عليك ...خدات نفسها بزز بين يدو و هي كتزيد توقع في حب اهتمامو و وسامتو لي كتزينها نظرتو ليها بهاد الطريقة حركت ليه راسها بطاعة ...و هو اكتفى انه يدور يدو على كتيفاتها و يخرجها من تما بشوية
وئام محوطة بين يدو و طلعت فيه عينيها : و صاكادو ديالو ؟
اصلان لمس خصلاتها بشوية : غادي يجيبوه ليك

نرجعو عند عيسى ...الدجاجة قدامهم ولات غير عضام ...و وثب كلا غير شوية معاهم و وقف كيتفرج فيهم ضباع جائعة كينهشو في الاكل ...و هادا حال الجميع في المطعم غير القلة القليل
وثب دور عينو عند عيسى : بغيت غير نفهم كيفاش هاد القضية ديال تواضع ؟
عيسى دار و ناكر : اينا تواضع ؟ قلت انا شي تواضع
الياس : قلتيه ا الواليد
عيسى دار خرج فيه عينو : سكت اولد ال*امل واش من نيتك
وثب كمش وجهو كين شي مصطلحات غريبة بزاف و كيضن انها معيار
سفيان شاف وثب مصغر عينو : من بعد و نشرحها ليك ؟
عيسى دار عندو : باغييي تخسر الدري ا ولد عيسى
سفيان : انا بالعما
عيسى : و الله يعميها ليك (و رجع عند وثب ) تريح مكين لا تواضع لا نمي ...وثب كيشوفو انسان متناقض بزاف حرك ليه غير راسو داير ليه خاطرو

وقفت سيارة وعد قدام للعمارة ديال رشا ....هاد السيدة لي شادة على يديها و مزيرة عليهم و عينيها قرابين ينزلو منهم دموع بزز حتى مزيرا على راسها من الافضل تنزل قبل ما تزيد تحطم كثر حل ليها الكارد الباب و نزلت كترعد...وعد دور عينو معاها عاملها بطريقة خايبة بزاف وقدام الناس ماشي من شيمو اللبقة هادشي ...فتحو ليه الباب و خرج منو عاقد حواجبو و بصوتو المعتاد : رشا

رشا وقفت و قلبها وقف معاها كتقول دابا غادي ينهي معاها كلشي زيرت على يديها لا زاد نقطة وحدة غادي تبكي في وجهو صافي ...دارت عندو بشوية و عينيها حمرين مغشيين بدموع ...وعد قرب منها شوية حواجبو منقضة و وقف عند الحد ديالها كيشوف عينيها عامرين بالدموع لي باغين ينزلو و بجدية تامة و داير يدو في جيوبو : كنعتادر على داكشي لي وقع في المطعم قبيلة (رشا فحالا تكب على قبلها لي شاعل كاس من الثلج ) انا مكنبغيش لي يدخل ليا في حياتي الشخصية داكشي علاش متعوديهاش مرة خرى خلينا هاكا حسن ...رشا وسعت عيونها قدامو و طلقت دموعها ينزلو مقدرتش تحبسهم كثر و قربت منو باش تبادل معاه القبل هو يهز يدو و شد ليها من كتافها بجوج : ماشي دابا تنتلقاو من بعد ...رشا دارت ليه اه براسها : واخا ...عاطفيا تكسرت و رجع وعد بأخلاقو ولباقتو ضمد ليها شوية من المكسور و استأدن منها و طلق منها و هي استدارت فحالها و غمضت عينيها و خدات نفس اكثر حاجة كتعجبها في وعد انه صريح و داكشي علاش اختارتو ...و هو بقا حتى دخلت و استدار للسيارتو يرجع فيها

في القصر ديال نزار ....روز ناعسة فوق ناموسيتها على بطنها و متكية على المخدة و متبسمة و في حالة سهو تام و هي غير كتدكر انها مع وعد ....حب المراهقة كيخليك ناعسة فوق السحاب و هادا حالها معاه

على طريق لي كتأدي للقصر الريكس ....كان اركس غادي باقصى سرعة مع اسطولو المتنوع و المتشكل من سياراتو و سيارة عدوو ...و وئام جالسة حداه و كتلعب برجيلاتها و كتخايل شنو غادي يوقع الى بقا كيشم ريحتها فاش ينعس و لا فاش غيدوش هي متشوقة تعرف ...دارت عندو بابتسامة عريضة اكيد هاد الوسيم لي كيعجبها بزاف غادي يبقى يفكر غير فيها و لكن كيفاش غتأكد من هادشي ....نزلت الابتسامة و هي كتشوفو جامد متاخد وضعية وحدة وهو في حالة سكون تام ...كيسوق و هي دور راسها قدامها كتشوف في الطريق لي كانت خالية تماما مفهمتش علاش موصلهاش لديك بلاصة لي كيتفارقو فيها و هي دور عندو : اصلان ؟ (اركس كيسوق باريحية تامة : اممم ؟ ) مغاديش توصلني لديك البلاصة ؟ واش غيرتيها ؟
الاركس بمنتهى الهدوء : لا غادي نوصلك انا للدار ... وئام قفزت من بلاصتها جميع الاعيبها الشيطانية كترجع عليها بسوء و بدات كتحرك من بلاصتها و تحرك راسها النفي : لا لا لا م م م م يمكنش
الاركس رفع حاجب و دار عندها نص دورة و رجع كيشوف قدامو : و علاش ؟
وئام كتطلع معاها سخونية و كتمركز في خدودها : ح ح حيت حنا مزال يلاه في أول علاقتنا (اركس حواجبو نقابضت) و باقي موصلش لوقت باش نعرفك بيهم
الاركس معجبوش شنو سمع برجلو ضغط على الفرامل بقوة في لحظة غضب حتى احتكو اطارات سيارتو مع الارض و تصدر صوتهم ...وئام مشات لقدام و رجعت كان شادها غير الحزام حتى شعرها تخربق ... اما هو متحركش من بلاصتو و دار عندها
وئام رجعت دارت عندو كتشوفو كيشوف فيها بنظرة عديمة المعنى : ا ا اصلان ؟
اصلان : ادن غادي نوقفك هنا على هاد الحساب حيت قربنا نوصلو ...وئام فتحت شفايفها و دارت تشوف القدام بصح قربو يوصلو و هي ترجع كتشوف فيه و تبسمت ليها بانوثية : كنستأدن منك ا اصلان ... و حيدت الحزام و ناضت شوية للعندو و بشفايفها صغيورين باست ليه خدو المزين بلحيتو الفحمية ....فحالا لطمت بقبلتها حصونو الفولادية ...حرك غير عينو ليها كتشعل غضبو و كتطفيه كيفما بغات هاد الباربي الصغيورة و رجعت بللور كدير ليه باي باي و دارت خرجت من السيارة و خدات نفس من الهواء و اخيرا تشجعت باش تبوسو في خدو خاصها تبقا دير هاكا دائما ....رجعت دارت عندو لقاتو كيهدر في سماعة ودنو مباشرة جات قدامها سيارتها بسائقها ...رجع شاف فيها كدير ليه باي باي و مشات طلعت و ركبت ...و هو متكي على كرسي السائق الحاجة الوحيدة لي كيفكر فيها انه من بعد هادشي كااامل لي دارو على قبلها مزال كتعتابر علاقتهم في اولها شنو هاد العبث لي تحط فيه مع مراهقة و المشكل ان دور العاشق لي كيمثلو بدا كيجبد منو شخص هو بنفسو مكيعرفوش وكيخربق ليه جميع حساباتو مبقاش عارف شنو كيوقع ليه بالضبط وعلاش ولا كيفقد لعقل ديالو وهو معاها كيمثل عليها دور الحبيب لدرجة انها حتى فاش كتمشي كيبقا في داك الدور لي ما كيقدرش يتحكم فيه ويخرج منو حط يدو على الكيدون و دور المسار يرجع منين جا....و وئام طلعت في سيارتها لي انطلقت و فرحانة عندها توقع زوين على مسألة ريحة لي خلاتها ليه

الاركس رجع ادراجو بكثيبتو في نفس الطريق ديال القصر لي خالية تماما ....و محوطة بيه هالة من سيارات المماثلة ...كان في حالة مستقرة كيفكر غير في كليماتها لي فحال رصاصات تطلقو من زهرة دهبية المنظر شي حاجة متناقضة في ديك البنت ...هو يلمح بين عينو كثيبة اخرى جاية في اتجاه المعاكس ...زير على الكيدون و خدا نفس من السعير كيتمنى غير مكينوش الريكس حيت لاكان غادي تنوض الحرب مجرد شوفة في وجهو كيجيب ليه الرغبة في القتل ....بالمقابل كان جاي وعد بكثيبتو وجهو بدون ملامح حتى لمح اضواء اسطول جاي من طريق القصر صغر عينو كيشوف شكون غيكون خارج في هاد الوقت دابا ... في لحظة من الزمن مرو الكتيبتين بنفس السرعة من حدا بعضهم و عيون الاركس الخضراء لي فحال النسر تلقات بعين وعد لي فحال المجرة السوداء و هو منقض الحواجب ...

وعد عقد فيه حواجبو كيتساءل شكون هادا و شنو كيدير في الطريق الخاصة بالقصر واش ضيف جا لعندهم ...الاركس بنظرة جانبية كيرمقو فحال الصقر ...اكيد عرف شكون هادا ولد الريكس الثاني ...حرك عينو للقدام و كمل طريقو بعيد على القصر مشكلتو ماشي معاه ...اختار ضحيتو مسبقا هي البنت البكر ديال الريكس لي لحد الان باقا كتعتابر علاقتهم في البدايات وهاد الامر كيزيد يعصبو ...ماشي حيت كيتعلق بالانتقام و لكن بشي حاجة اخرى كتضرو في جنب صدرو الايسر ...كيسوق بيد و ليد لخرى حطها على قلبو و حواجبو منقضة و كيحرك يدو تما فحال شي واحد كيحاول يطفي نار شاعلة فيه و هادشي منافي تماما لجسدو البارد الهادئ

وئام دخلت من الباب ديال القصر كانو في استقبالها جوج ديال خدم و كوثر المربية ديالها اكتفت انها عطاتها صاكادو ديالها ...و دارت وئام و هي تلمح الريكس واقف بعرض اكتافو و حاط الهاتف على ودنو و كيهدر بلبرازيلية و هي توسع عينيها و فحال كل مرة مشات لعندو كتجري : داديييي ....الريكس دار لقاها جاية لعندو ستأدن من الهاتف حيت بنتو الصغيرة اولى باهتمامو ...و استقبلها في احضانو و بين دراعو
وئام حيدت منو بابتسامة : داديي فين وفااء شفتها مستقبلاتنيش ليوم ؟
الريكس بشبح ابتسامة دور راسو بشوية في وحد الاتجاه : هي لهيه ....وئام دورات عينيها و هي توسعهم على جهدهم شافت منظر مكتشوفوش في المعتاد ...وفاء جالسة في فوطوي و حاطة حداها الطابليط و في يديها دفتر انيق و قلم و حانية راسها و عاقدة حواجبها مركزة مع داكشي لي قدامها
وئام صغرت عينيها : ميمكنش هادشي لي كنشوفو دابا دادي شنو واقع لوفاء ؟ ...و رجعت عويناتها للريكس
الريكس رجع انظارو ليها : هي ضيفة شرف ديال حفل خاص بالجمعية و خصها تلقي الكلمة ديالها
وئام عضت شفايفها حيت عارفة ان مامها ما لقاتش شي كلمة من قبل وكتشك واش تقدر ديرها : غتكون متوترة بزاف دابا مهم دادي انا غادي نمشي لعندها نطمن عليها ...استأدنت منو و واستدارت تمشا عند وفاء ...الريكس حط ابتسامة جانبية و جاه اتصال مرة اخرى خلات حواجبو ينقابضو و استدار بعيد يجاوب على اتصالو هادا

وئام وصلت عند وفاء و كطل عليها بابتسامة : فوفووو سمعت بأنك غادي تلقي الكلمة ديل الحفل ؟
وفاء سمعت صوتها طلعت فيها عينيها مجبداهم : وئام مزيان منين جيتي باش تعاونيني نكتب شي حاجة
وئام تبسمت ليها : واخا خليني غير نبدل حويجي و نزل عندك واخا ا وفاء
وفاء باين عليها الثوتر : واخا و نزلي دغيا....وئام حركت ليها راسها بالايجاب ...و استدارت بشوية و بابتسامة كتمشى جيهة المصعد و كتلعب بشعرها من مورا ضهرها و كتدندن و هي تلمح وعد داخل من الباب مكتارثش ليه حولت عينيها قدامها
وعد لمح وئام : وئاام
وئام وقفت مكانها و رفعت حاجب و دارت للعندو بدون ملامح بمعنى شنو باغي ...وعد تقدم للعندها و اياديه في جيوبو

❤❤
بالنسبة للشخصية وئام فهي هاكا تخلقت ....راه ماشي مكتبغيش خوتها ولا معندهاش معاهم
بلعكس و لكن وئام هاكا تربات على اساس انها اميرة في الدار فحالا لا تقربت منهم مكانتها غطيح .... كلشي راجع لتربية الريكس مفضلها على كلشي و بقات هاكا و حتى وعد و وثب عارفين هادشي و واخدينو بعين الاعتبار و كيبغيوها بزااااف
❤❤

وعد : واش كان عندنا شي ضيف هنا ؟
وئام حركت عينيها بنفس لا مبالاة : مكنظنش اصلا يلاه جيت علاش ؟
وعد دار غير نص دورة : اممم غير شفت شي طموبيلات كانو في الطريق ديال القصر راجعين منو و فيهم راجل غريب ...وئام خدات ثواني قليلة و هي تبدا تفكر في الاركس و بدات توسع عيونها الشقية و قلبها بدا كيخفق سرطت ريقها و هي كتشوفو داير لهيه و عينيه السوداء كيتحركو بتفحص فحالا كيبحث على شي واحد يسولو على نفس السؤال و الى تحراو على الامر اكيد غادي يعرفوها نزلت من ديك سيارة لي اقتاربت من الطريق
وئام هزات راسها و خدات نفس و تبسمت بسمة ابليس : يلاه نطلعو
وعد استدار عندها هاز حاجب : واش انا ؟ ....سؤالو هادا دليل على انها عمرها معاملاتو هاكا
وئام حركت ليه راسها ايابا : اه حنا بجوج غنطلعو لغرف ديالنا علاش ما نمشيوش بجوج...وعد كيزيد يتصدم فيها اكثر و هي كتحاول تضللو و تنسيه في الامر ...اكتفا بالموافقة بكل لباقة على عرضها ...و استدارت تمشات قدامو و طلعت في المصعد الخاص و وقفت فيه ...وعد دخل من موراها و ابتسم ليها بلباقة و هي ردتها عليه اسطناعيا و عينيها مجبدين فيه خاصها دير شي حاجة باش ميقول والو جاوها افكار شيطانية ديال الاختطاف و لا تبتزو ...دمسات شفايفها و مجبدة فيه عينيها ...و وعد وقف بالقرب منها كيشوف قدامو ضغط احد الازرار ...و دخل في وحد السكون كيتسنى المصعد يطلع
وئام دارت عندو فجأة: رووز (وعد كسر الهدوء فور سمعو الاسم فتح عينو شوية و دار عندها لقاها ربعت يديها و تبسمت ليه و هازا حاجبها ) كيف غادية مع دراستها على حساب ما سمعت انك نتا لي كتعاونها تحفظ
وعد كيحاول يبقا مستقر خاصة انه عارف انها على علم بقبلتو مع روز : احم مم هي غادا مزيان انا غادي نحاول نعاونها
وئام كتشوف في عينو مباشرة خاصها تنسيه في الامر : امم واخا كنتمنى تهتم بيها مزيان و متشكاش منك
وعد كانه فهم انها كترمي للقبلة نوعا ما حرك ليها راسو ايجابا : اكيد غادي نهتم بيها مزيان ...وئام تبسمت ليه ابتسامة عريضة مخصهاش تغفل عليه ....تحل لباب ديال المصعد
وعد طلق يدو ليها بابتسامة خفيفة : تفضلي ...وئام استدارت قدامو ...وعد كيحماق على وئام بزاف هي من الاشياء لي مقدسة عندو وعاطيها مكانة خاصة ومميزة لي هي بنفسها معارفهاش و كيحتارم وجودها ...وئام خرجت من تما و يلاه حتى هو خرج و هي دور للعندو بابتسامة : غادي ننزل انا وياك للعشا ليوم واخا ؟
وعد انقبضو حواجبو امرها غريب هاد دقائق مفهمش شنو واقع ليها و علاش كتصرف هاكا اكتفى غير حرك ليها راسو ايجابا ...و هي تبسمت و دارت عطاتو بضهرها و تنفست الصعداء و لكن باقا ماشي في وضعية الامان التام ...عاد مشات بشوية للغرفة دياالها .... دخلت و سدات الباب تدكرت كلمات المستر انها تبقي على هاتفها مفتوح ليه ...حولت عينيها و نضرها للساكها و دخلت يديها جبدت هاتفها فعلا لقات رسالة نصية من عندو مرسولة من هادي دقيقة تقريبا ....وسعت عينيها و ابتسامتها الجميلة و فتحت رسالة "واش وصلتي للدار ؟ واش نتي بخير دابا؟ " ....وئام زيرت على هاتفها و ابتسامتها كتوسعها كيعجبها اهتمامو و لكن ماشي مشكيل من الدلع شوية ....مشات بزربة للجيهة ديال المكتب ديالها حطات تليفونها جنب و بدات كتجبد في كتوبتها و أدواتها

ستفتهم فوق المكتب و خدات ليهم صورة و رسلتها ليه و كتبت تحتها " انا بخير دابا و انا مشغولة بزاف " .... و تبسمت و جلست في الكرسي و هي كتنتاظر على احر من الجمر الرد ديالو

الاركس كان يلاه طالع للفيلا ديالو عديم الملامح و خطواتو مصدر صدى للمكان ...و يدو في جيبو هتز الهاتف حدا يدو...و هو يوقف لوهلة و خرج الهاتف من جيبو و نزل عينو كيشوف ان وصلاتو رسالة رد من عند وئام انقابضو حواجبو فتح رسالة ظنا منو انها رسلت ليه صورة ليها حتى كيبانو ليه غير الكتب و الدفاتر ديالها ...كمش وجهو و قرا رسالة لي من موراها ...هاد الشقراء لعينة مكتساليش من الدلع عليه و هو عصبي سريع الغضب ...و هو واقف بشموخ حرك اصبعو و كتب بيه رسالة و سد الهاتف ديالو و طلع عينو لي زاد قلصها فاش شاف لاس بقبعة ديالو كيتمشى ... في الاصل هو معصب خاصو يتأكد اولا من بعض اشياء
الاركس بحدة كسر الكلمات بين سنانو : لاس
لاس كان في الوجهة ديالو للياليه المشردة حتى غير مسارو الاركس : وي الاركس ....و وقف قدامو
الاركس كان بملامح جامدة : شنو قصة وئام قبيلة واش جات لعندك ؟
لاس حاول يدكر بدقة : اه هي عيطت ليا بديك السمية لي ختارعتها وبدات كتخربق في الهدرة قالت ليك بغات تحسن علاقتها معايا مديتهاش في شنو كتقول و رجعتها لعندك
الاركس زاد من حدة انظارو الشرسة البياض ديل عينو تشكلت فيها شبكة من عروق الدم تماما فاش كيكون في وضع انه غيقتل شي حد و لكن كان هادا غير التأثير ديل هاد الكلمات لي مباغيش يسمعهم ....نقدرو نسميوها غيرة عند الرجال العاديين و لكن المهووس الامر قصى من هاد الكلمة الامر كيتعلق بشي حاجة بدا كيتملكها... و هادا هو اسلوبو الفظ لي بدا كيطاول على صغيرة باقا مكتنتميش ليه هاد المشاكسة لي كيفما توقع هي لي مشات قلبت على لاس غيحاول يتجاوز الموضوع قبل ما ينسا شكون هادا لي قدامو كتفا انه كيغلي من الداخل و زاح بعينو على لاس .... هو يهز يدو و حرك اناملو : يمكن ليك تكمل طريقك ا لاس ....لاس كيشوف فيه و كيبان في الاركس داك الغضب الخامد لي لا خرجو غتكون مصيبة اكيد بنت الريكس غتكون دارت شي حاجة استأدن ليه براسو و كمل المشي ديالو ليالييه

وئام وصلتها رسالة الاركس ....و هي توسع بسمتها بحماسة فتحتها و هي تنزل ابتسامتها دغيا " تصبحي على خير " قرمت شفايفها و نفخت حنيكاتها فحالا قمعها بهاد الطريقة ...و هادشي عصبها كانت كتسنا منو انه يقوليها حتى تسالي و يهدر معاها او انه يبغي يهدر معاها كثر و لكن هو معبرهاش ونهى لحديث بهاد الرسالة...دلات شفايفها بدلع كتظن انه مقلق من شي حاجة زعمة تكون على ديك بداية العلاقات و لكن هي متقدرش تخليه يجيبها للهنا في هاد الوقت حتى تقوليهم عليه ...حطات هاتفها و ناضت من الكرسي و مشات للديريسينع ديالها الزهري ...و مشات تبدل حويجها و كتفكر فيه ...لبست من موراها ملابس منزلية كيوت كتليق بيها و رجعت تاني للسريرها .... و هزات تليفونها و تكات على ضهرها فتحت الرسائل باقين في ديك تصبحي على خير ...كمشت وجهها و هي تمسح رسالة هي مغاديش تبقا تشوف في شي حاجة غادي تعصبها و خرجت من تما و مشات للقائمة الاتصالات غادي تصوني للروز بحكم ان غدا يوم الاحد فخصها تعزمها باش تقضي اليوم معاهم

وئام دارت الهاتف في ودنها كتسنا روز تجاوبها حتى تفتح الخط : الو روز
روز حتى هي متكية بنفس طريقة في بيتها ناضت جلست ربعت رجيلاتها : وئام كنت كنتسناك تعيطي ليا
وئام : ههه بصح ؟ المهيم جيت غير نعلمك ان غدا غادي نمشيو لكلوب مع دادي و غادي يمشي حتى وعد خاصك تجي معانا
روز : ااااه اااه صافي واخا انا غنقولها لمامي و نجي لعندكم كنت باغا نقوليك شي حاجة مهيييمة وقعت ليوم
وئام صغرت عينيها : بصح شنو هاد الحاجة ؟
روز بدات كتلعب بخصلة شعرها و ابتسامة على شفايفها : قبيلة مشينا انا و وعد و مامي للمنتجع تزلج (وئام رفعت حواجبها ) و وعد بقا شاد ليا من يدي و كنتزلجو انا وياه وشرا ليا سوفونير من تما
وئام بابتسامة هادئة : و باش حسيتي ؟
روز كتقلل من صوتها : كان قلبي كيضرب بزاااف
وئام : هه ادن تأكدتي انه كيعجبك و ماشي غير حيت باسك
روز حمرو خدودها من الخجل و تبسمت و قلبها كيخفق و بصوت صغير : لا كنبغيه
وئام : ههه واخا ادن دابا خاصنا نتاقلو لمرحلة اخرى
روز وسعت عينيها : شناهيا ؟
وئام : نطلاقاو غدا و نقوليك واخا
روز : صافي واخا كنستأدن منك
وئام : يلاه حبيبة كود نايت ....وقطعت وئام الخط و حيدت الابتسامة و قلبها بدا كيضرها و طلعت حواجب الرأفة كتحاول تلف الوقت او الوضع و لكن مكتقدرش غير كتحيد راسها من شي حاجة كترجع تفكر فيه
وئام : كنظن هو مقلق بزاف مني بسباب لهضرة لي قلت قبيلة غدا خاصني نمشي لعندو قبل ما نمشي للكلوب ونشرح ليه كولشي ولكن خاصني نلقا شي كدبة لوفاء وحتى دادي خاصو ميلاحضش لغياب ديالي وهادي هي اصعب حاجة شنو غندير دابا؟...و عضت شفايفها ...و هي تسمع دقات خفيفة لبقة على بابها....حركت عينيها بلامبالاة : تفضل ؟ ....تفتح الباب بهدوء و بشوية و ضهر وعد من خلفو وئام رفعت فيه حاجبها بمعنى شنو ؟
وعد قام بحنحنات اولية : امم نتي لي قلتي بغيني ندوز عليك و انا نازل
وئام عاد تفكرت هدف اخر عندها : اووو اه انا جاية معاك ....ناضت من سريرها اولا و هزات هاتفها ...و دارت تمشات للعندو خرجت من الغرفة و بحكم انها الاميرة الوحيدة ديال هاد القصر فطبعا هو لي غادي يسد الباب من موراها ...و استدارو كيتمشاو في طريق وحدة وعد لاحظ اسلوبها الغريب و كيظن ان الامر متعلق بروزي
وئام دارت عندو : اممم بخصوص هاداك الشخص لي شفتيه في الطريق راه تأكدت منو هاداك غير شي واحد غلط في الطريق وتكلفو بيه لي كارد
وعد عاد دكرو كان متناسيه : ااه تانا ضنيت هادشي
وئام تبسمت ليه : طبعا هادشي لي بغيت نقوليك مكينش علاش تزعج راسك بيه ...و خدات نفس الارتياح سالات من هاد الموضوع ...و رجع الصمت سيد المكان بيناتهم وعد كان مكتفي بانقباض حواجبو كان على اهبة السماع بخبر الابتعاد على روز او اي حاجة فحال هاكا ....طلعو في المصعد و وئام اعتزلت الكلام لحاجة لي بغاتها منو قضاتها هي هاكا من صغرها ماشي ودية بزاف فحال وعد و وثب ...حتى نزلو من المصعد و خرجت اولا مشات للمائدة و هو استدار تبعها و باقي متعجب لأمرها الغريب بزاف

على مائدة الريكس مزال دفئ العائلي لهاد العائلة الراقية انضمت ليهم وئام و وعد و جلسو و كيتحطو ليهم اطباق فاخرة كتناسبهم
وفاء شبكت يديها بابتسامة كتشوف في أسرتها : عندي ليكم خبر زوين بزاف ( عطاوها انتباههم ) اختاروني ضيفة الشرف للحفل السنوي ديال جمعيتنا لي غيتقام في المغرب و انا فرحانة بزاف بهادشي
وعد متبسم ليها : هادا خبر زوين بزاف

وفاء : ااه و حتى انا متحمسة ليه بزاااف (الريكس هز يدو و حطها على يدها البيضاء ) و لكن خاصني نلقي لكلمة ديالي على الجمعية ديالنا و هادشي مخوفني شي شوية
وثب هز يدو بمنتهى الادب و بابتسامة : انا غادي نعاونك
الريكس دار عندو منقض الحواجب : لا نتا غادي تقابل دروسك (وثب نحا الابتسامة ديالو حيت كان باغي هو ياخد المهمة الريكس دار عند وفاء بشبح ابتسامة ) انا غادي نكون معاك ا اميرتي
وئام بابتسامة غادي تلبس قناع التملق باش توصل لهدفها ديال غدا : متخافيش اوفاء غادي تكوني اجمل وحدة في الحفل
وفاء دارت عندها بابتسامة كتقبل تملق بزربة : اوو حبيبة ديالي
الريكس انقابضو حواجبو بحدة : الى كان الامر هاكا مغاديش نخليها تمشي (وفاء حيدت الضحكة و جبدت فيه عينيها ) حيت مغاديش نخلي حتى واحد يشوف هاد الجمال من غيري ...عاد رجعت تبسمت هي و وئام في نفس الوقت ...وثب باقي في الجيهة الاخرى مقموع باغي هو لي يعاون وفاء ويشوفها كتبتاسم ليه بديك الابتسامة ديالها الملائكية و وعد مكيخاطرش مع الريكس في فحال هاد الاحاديث لي كيتعلقو بوفاء حيت عندو ادراك تام برد فعل الريكس ...و وئام حطات يدها على خدها كتشوف في نظرات الريكس للوفاء و الابتسامة على شفايفها اكيد غادي يجي النهار و غادي تشوف نفس النظرة على عيون الاركس في اتجاهها

في الفيلا ديال الاركس ....فتح آصلان لباب ديال الغرفة ديالو و تراتيل وجهو كتحكي الانعدام ...دخل بهدوء لداخل للغرفة لي كانو اضواءها خافتين وهو يستنشق بانفو رائحة كتفوح في الارجاء بلطافتها منافية تماما للمنظر الاسود ديال المكان ...آصلان انقابضو حواجبو معطاش اهمية لريحة قال من طبيعي انها تكون حيت الانسة الصغيرة كانت ناعسة هنا ... بدا كيتمشى ببطء نزع التيشورت ديالو و حطها بشكل فوق المثالي غير في الجوار ...و تمشى للسرير ديالو عقلو خالي من اي حاجة ...جلس بهدوء و دار تكا على ضهرو و راسو على المخدة و هنا تجهدت ريحتها اكثر و اكثر كمش وجهو و ناض شوية دار للمخدة و نزل شمها لقا فعلا ريحة في هاد الوسادة كيظن انها كانت ناعسة هنا ....مكيهمش رجع نعس على المخدة و دار يدو تحت من راسو و هز رجل وحدة و الاخرى مسرحة ....و عينو مفتوحة في المرءاة لي في الصقف كيبان رجل وسيم مفتول العضلات ...غمض عينو بشوية و هنا رائحة تشكلت فحال هيئة ديالها ....و هي كتمرر على عضلاتو فحال اليد ...و تحطت على عنقو فحالا غادي تخنقو و نزلت على نفس الهيئة كداعب انفو ...الاركس تملكاتو هاد رائحة ... و تقلب واقعو خيال ...فيه المراهقة على سريرو الاسود ...و هو فوقها منزل راسو للخدها و كيمرر انفو فيه كيستنشق رائحتها فحالا المشهد حقيقي ...انقابضو حواجبو و فتح عينو بشوية كيشوف راسو في المرءاة ديال الصقف وحيد فين الاميرة لي في خيالو ... مجرد اوهام معندهاش صحة من الواقع رجع سد عينو يستسلم للنوم و لكن هو في الحقيقة رجع للخيال رجع فين كان ...كيشتم في خدها و غادي لعنقها بوحد الهدوء ...و نزل لرقبتها نفس رائحة كتحوم بيه فحال السحر ...مستيقضش هاد المرة ... رجع طلع شوية من رقبتها و مرر انفو على دقنها و طلع لشفايفها و نزل باش يشتمهم و لكن ملقاش فيهم الرائحة لي كان كيشمها في فمها.... نسا على الريحة ديال شفايفها انتابو نوع من الاختناق الغريب ....هو يفتح عينو الخضراء الصافية و ناض حط مرفقو على ركبتو و هو مخرج عينو و كياخد النفس و كيطرحها بسرعة فحالا كان غادي يتخنق بصح و عضلات قفصو الصدري كتطلع و كتنزل ....شنو هاد البنت بضبط شنو كدير ريحتها عندو ....وجهو تخسر ةهو كيحتاضر و نفسو هائجة كانه كان كيدير مجهود عضلي ...دار نصف دورة للمكان لي كان كيتخيلها فيه ناعسة ...غمض عينو بانقضاض قلبو الصخري كيتحرك لوجودها و هو مزال في نفس المكان كيحاول يستنشق ريحة ديال شفايفها لي نافست الاوكسيجين ...رجع فتح عينو بقوة مرة اخرى الظاهر انو خاصو ينوض من هنا

ناض من مكانو حيت مستحيل غادي يغمض ليه جفن بسباب هاد الجميلة الصغيرة ....تمشا في مملكتو السوداء لجيهة احد الدروج ...كانت قنينة كحول عليها نقوش دهبية و صندوق صغير ديال السيجار حتى هو مصنوع من الدهب الخالص ...طلع يدو خدا صندوق و فتحو و جبد منو سيجار ....و حطها في شفايفو و عينيه كيشوفو غير في الفراغ ...خيالها مكيفارقش عينو في هاد للحظة غيتلف ريحتها غير بسيجار ولو للحظة ...و شعلو بقداحة من دهب و بدا كيدخن و كيطلع راسو كينثرها في الارجاء كيشكل مزيج بين ريحتها و دخان انفاسو و لكن مكتختفيش ديك الرائحة ....استدار و خرج من الغرفة ديالو و سد الباب و بدا كيتمشا في الممر و كيدخن سيجارتو و رائحتها كتبعو و كتحيط بيه و مكتفارقش انفو عينو مالت بثمالة و هو كيتمشى بين ممرات وحيد في هاد ليالي الباردة

في القصر ديال الريكس ....كانت وئام في فراشها مغمضة عينيها و ناعسة بوجه ملائكي و كيدور من حولها السكون بعدما سهرت رجل عمرو عقود ...و هي في حالة اطمئنان ربما في احلامها كيتواجد آصلان و لكن غادي يكون حلم زوين بعيد على الالم طبعا ...عكسو هو لي مزال ضائع في الممرات حتى مشا لمكتب ديالو ...فتحو و دخل فيه و تمشى بضع خطوات و وصل لبيرو طفا سيجارتو لي منفعت في والو من غير انها هدئت من روعة قلب جديد في الهوس و فتح احد الدروج لي تما و جبد احمر الشفاه لي كان اسمو احمر الشفاء بالنسبة ليه ....حلو كيف المعتاد و قربو لانفو و غمض عينو و اخيرا تدكر رائحتها ...و هو على غير وعي بالادمان ديالو ....رجع حل عينو و هو كيستنشق الاوكسيجين بريحتها نطق بفحيح خافت : وئام ....و انقبضو ملامحو بقوة فحالا بغا يخرج من شفايفو رغبتو بوجودها ....و خرج تاني ضائع بين جدران الفيلا ديالو كيبحث على صورة ليها ...كتبان عليه شخص في منتهى صلابة ميمكنش لهاد العيون الميتة تكون كتشوف انثى ...و لكن هادي الحقيقة المخفية فيه ...دخل لغرفتو و مشا لهاتفو غادي يتاصل بيها غادي يرسل ليها رسائل حيت الامر فوق قدرتو في هاد اللحظة بغاها تكون حداه دابا باش ينتهي الالم ديل هاد القلب لي كيصرخ بإسمها .... و وئام ناعسة كتقلب لجيهة اليسار و تليفونها كيرن باستمرار باسمو كينقطع الاتصال و كيتعاود بلا اي ملل حتى تسجلو اتصالات كثيرة ....في اواخر ليل طلق الاركس النوم بمرة ....وانتهى بيه المطاف فوق الفوطوي برجل على رجل و سيجار في يد و كاس من ويسكي في يد اخرى ... كيدخن و كيسكر على ريحتها ...و عينيه مفتوحة بميلان و سكر و استمر ليل كينيسيه بثلاتة ديال خوالي الادمان الخمر ، السيجار ، وئام ...

طلت الشمس على الغرفة الاميرة الزهرية بسمفونية العشق و الخيوط المشرقة ...وئام ناعسة على كرشها بطريقة جميلة و شعرها مطلوق بخصلاتو و مغمضة عويناتها في سبات عميق ....كوثر المربية ديالها واقفة في وسط الغرفة و شادة جهاز تحكم كتفتح بيه الستائر اوطوماتيكيا باش تسمح لشمس تغازل جمال للاميرة وداعبها باش تفيق ...حطات الجهاز على جنب و دارت كتمشا لجيهة سرير وئام بخطوات حدرة و كتهدر بصوت خافت : وئام وئام وئام فيقي ...وئام كتزيد تخشا في وسادتها اللعينة و كتبعج شفايفها مع بعض حيت كسلانة بزاف و هادا يوم الاحد ممضطراش تفيق بكري فحال سائر الايام

في الحديقة الخاصة بالقصر ...و بالقرب من بعض الاشجار الخيزران النادرة كانت كتسمع صوت ضحكات جميلة بريئة ....كانت روز بلباس جميل قصير و دايرة الكمامة على عيونها الزرقاء و طالقة يديها فحال العمياء و كتبتاسم و كدور على راسها : وثب وثب ....كان وثب كيدور عليها و كيرجع شعرو بيدو للور و كيقرب منها و كيهدر و فاش كتبغي تشدو كيرجع بللور و كيضحك و هو كيشوف كيف كتقرب ليه ....كان في الارجاء و على طريق القصر ...وعد لابس لباسو الكلاسيكي المعتاد و داير يدو في جيبو و كيتمشى بملامح مستبشرة كيتبع مصدر هاد ضحكات الجميلة الصباحية ...استدار يمين كتبان ليه روز كتدور على راسها و كتضحك باعلى صوت و هي كتحاول تشد وثب و بكل جنتلمانية و هدوء غير اتجاهو ليهم و رسم على شفايفو بسمة هادئة ...و بدا كيتمشى للعندهم وثب كان كيدور عليها هو يدور عيونو اللوزية المائلة للسواد لجيهة وعد و رسم ابتسامة جانبية ليه ...و وعد حرك غير عينو فيه و طلع يدو و حط اصبعو على شفايفو بمعنى اشش ....و وقف و ربع يدو و رجع عينو ليها كدور و كتنادي باسم وثب ....وثب وسع ابتسامتو الماكرة ...و تمشا بسرعة وقف قدام وعد ...وعد نزل فيه غير عينو مع تعبير كيعني شنو غادي يدير
وثب بابتسامة : روز انا هناا اجي ...روز دارت للمصدر الصوت : ههه انا غادي نشدك ...و دارت كتمشى بشوية غادا لجيهة وثب و وعد و بابتسامة على شفايفها ...خطوة بخطوة حتى قربت توصل ليه و هو ينساحب وثب من قدامها ...و بقات كتمشى للعند وعد ...لي واقف و حرك عينو مع وثب بابتسامة جانبية كيشهد على المكر ديالو في هاد السن الصغير و رجع عينو ليها حتى وصلت عندو بهاد الشكل اللطيف ...رفع حواجبو برأفة عليها و حطات يديها صغار على صلابة دراعين ديالو و عضلاتهم و بدات كتبغجهم بيديها ماشي ادرع وثب هادو نزلت ابتسامتها و هي كتفحص فيهم و زادت خطوة اخرى للعندو ...و وعد بنصف نظرة شاف في يدياتها و رجع كيشوف فيها جمال معصوب النظر وثب واقف في الجوار بابتسامة جانبية و خاشي يديه في جيبو ...روز اشتمت رائحة وعد و هي تشهق و قلبها خفق و رجعت للور و يديها هزاتهم بسرعة باش تحيد منهم العصابة لي في عينيها و بالموزات وعد طلع يدو بشكل سريع و شد ليها المعصمين ديال يديها قبل ماتوصلهم لعينها .... روز مكتشوف والو و لكن حاسة انه وعد قلبها غادي يوقف و بدات ترجع خطوات للور

روز يلاه غادي تبعد شوية و تجر يديها المكبلة بيدو حتى دور يديها بسرعة من مور ضهرها و جابها للعندو بقوة حتى ان صدرها لي في طور نمو لامس صدرو الصلب ... روز تعلات على اصابعها و الصدمة واضحة على ملامحها شفايفها تفتحو و شبل الريكس المنتهز للفرص استغل عينيها المعصوبة ....و جابها للعندو و على عينو عنوان للبسمة و و نظراتو بدا كينزلها بشوية لشفايفها لي اللذة كتفوح منهم...زادها لعندو كثر و رفعها شوية على الارض و ميل راسو و فتح شفايفو شوية هاد المرة مغتكونش القبلة فحال لي فاتت كانت مبتدأة ... روز كتحس بانفاسو كتضخ و كتقرب منها و مقدراش تتحرك ...و وعد مقدرش يصبر اكثر حتى وصل لشفايفها و هو على وشك يلامسهم ....و وثب واقف بعيد كيشوف فيهم ببسمة جانبية ....وهو يرفع وعد حواجبو فاش سمع صوت بعيد كينادي باسم روز و وثب دور راسو في مصدر الصوت كتبان ليه وفاء كتمشا بين حدائق القصر كتلمع بشعرها الدهبي و كدور راسها يمين و شمال
وثب حتى هو دار كيشوف فيها ونطق بلكنة تحديرية : وفاء
وعد طلق من روز بشوية و بنصف نظرة دار كيشوف في وثب .... روز غير طلقها رجعت بشكل سريع بلور و طلعت يديها حيدت العصابة على عينيها
روز كيفما توقعت كان امامها وعد شنو كان كيدير فيها وعلاش دور يديها من مور ضهرها مفهمت والو : ش ش شنو واقع ؟
وعد دور عينو ليها لقاها فاتحة زرقواتها فيه بصدمة بالكاد غادي يهدر ...حتى تدخل وثب و كيهدر ببرودة : غير كانت فيك وحد الحشرة خطيرة في كتفك و وعد حيدها ليك ...روز غير سمعت حشرة خطيرة طارت من بلاصتها كتقلب بعينيها في لارض : ح ح حشرة في في فين ...وعد كان مستغرب من كدبة وثب حتى ولات روز في حالة هستيرية وهي كتقلب في لارض وكتنفض كتفها وكتلمس فيه عاد دار و وقفها شادها من كتافها بجوج و انقابضو حواجبو فيها : روز تهدني
روز دارت عندو : ح حشرة
وعد حرك يدو في كتيفاتها و عينو في عينيها : حيدتها تهدني
روز بقات كتشوف فيه و كتميل عينيها تقلب على للحشرة للتحت ... وصلت للعندهم وفاء بابتسامة : وثب روز حتى نتا ا وعد هنا (شافت وعد شاد من روز و نزلت الابتسامة ) واش واقع شي مشكل
وثب : لا مواقع والو ...وعد حيد يدو من روز و حتى هي تنحات من يدو و مشات عند وفاء
وفاء بابتسامة استقبلتها : هادا وقت لفطور يلاه نمشيو نفطرو اونسوبل .... جاوبوها الدكور عائلة السمري بالايجاب و استدارت هي وروز كيتمشاو امامهم ...ووعد هز يدو عنق وثب بابتسامة جانبية و الاخر حتى هو مكار مكيتأمنش عليه

في مكان آخر معروف و مشبوه و ملقب بالقطعة السوداء....و هي الفيلا الخاصة بالاركس ....و في غرفتو المعزولة و بضبط في داخل الحمام ...و في الغرفة الزجاجية الخاصة برشاش المائي كان واقف تحتها المهووس ديالنا ...و القطرات كينزلو على شعرو بتسابق و كينسابو على جسدو المنحوت بعضلات قوية مثالو كمثال رجال الاغريق الاشداء ...و هو منزل راسو و حواجبو انقبضو و كيستنشق عبيرها حتى في هاد المكان فحال الادمان او لعنة التصقت بيه ...تراتيل وجهو المفعمة بالجدية و التحجر كتغير مكتغيبش على بالو كيستحضر الاف ملفات السرقة و المخططات غير باش يغير افكارو و تخيلاتو عليها ...و لكن بدون جدوى هي مصرة تبقا في داكرتو فتح عينو لي كتنافس لليخضور و كينسادل عليها الما ...كيفقد سيطرة على داتو على مشاعر كانت باردة من اعوام و هي كتدفيها بوجودها ...شي حاجة كتحثو انه خاصو يحط حد للموضوع و إلا .....مكينش من مور إلا غير الفراغ حيت نهاية هادشي مجهول فحال الطريق لي مكينش عندها حد شخص بعقلانيتو و شموخو الضياع في طريق مجهول ماشي من صفاتو ...

نرجعو للقصر الريكس ...و على مائدة الافطار جالسة وفاء و روز و وعد و وثب ....و الخدم كيحطو في الاكل قدامهم
وثب كيشوف في كرسي الريكس : وفاء فين بابا ؟
وفاء دارت للعندو و رافعة حواجبها : الريكس مشا لبارح في ليل لخدمة ديالو و باقي ماجاش
وثب : ادن مغاديش نمشيو ليوم ؟
وفاء : لا غنمشيو كنضن مبقا ليه والو ويجي دابا غير تهبط وئام و نبداو فطورنا... و حركت عينيها بعيد و صغرت عينيها كتبان ليها كوثر جاية للعندها و ضامة يديها و بملامح مكتبشرش بالخير ...تمشات و استدارت من مور وفاء و نزلت للادن ديالها
كوثر بهمس : مدام وفاء وئام محتاجاك دابا على قبل شي حاجة خاصة
وفاء دايرة غير نص دورة و عاقدة حواجبها : شنو هي ؟
كوثر : اجي ا مدام و شوفي بنفسك
وفاء خدات نفس عاود تاني المراهقة وئام عندها شي مشكل: واخا انا غادي نجي (و استدارت للعندهم ) يمكن ليكم تبداو تاكلو انا غادي نجي ...و ناضت من الكرسي ببهدوء و استدارت كتمشى و كتحاول تعرف من كوثر شنو واقع بضبط و كوثر غير حانية راسها و كتهدر معاها
وثب طلع عينو في روزي لي تبعت وفاء و رجعت للطبقها كتحشا النظر في السيد القصر البكر لي كان مشبك يدو و عينو مركزين عليها .... وثب ابتاسم بهدوء و ناض من مكانو بشوية و استدار للعندها و هو داير يدو في جيبو بوحد الشكل باسل بزاف و جلس حدا روز ...لي دارت للعندو كترمش فيه بمعنى شنو ...و وعد رجع على الكرسي و انقابضو حواجبو باغي يعرف شنو غادي يدير وثب عاود تاني
وثب ميل راسو للحلقات روز الالماسية و طلع يدو بهدوء و لمسهم باناملو : كنظن هادو يلاه شريتهم جاوك زوينين بزاف
روز ميلت غير راسها للجيهة يدو و ردت عليه ببسمة : شكرا
وثب بالاسلوب ديال تحراميات مد يدو ليها : عطيهم ليا
وعد هنا اعتادل في لجلسة من بعدما اكتفى غير بالمشاهدة معرفش شنو المغزى ديال هادشي ...روز حتى هي نزلت ابتسامتها من طلب وثب شنو غيدير هو بحلقات ديل لفتيات ...و لكن معندها ما تدير هاكدا طبيعتها فحال الاميرات هزات يديها و حيدت حلقاتها من الادنين ديالها و عطاتهم ليه هو شدهم و تبسم ليها : كنشكرك اروزي ....و ناض من حداها و هي على الشكل الخجول ردت عليه غير براسها ....و هو استدار للعند وعد رجع جلس حداه هاد الاخير لي طلع فيه حاجب كيسولو على سلوكو الفظ مع حبيبتو السرية ... وثب دار ليه بيدو بمعنى بلاتي و غادي يشرح ليه كلشي و خدا لحلقات في جيبو الايسر

في الغرفة ديال وئام و بضبط في دريسينغ طالعة هاد الاخيرة في درج و واقفة حدا خزانة الفساتين و هي لابسة ملابسها المنزلية و كتخرج فيهم و كتلوح في لارض و تعابيرها باردين خاصها ضروري تمشي عند الاركس و قدامها حل واحد وهو انها خاصها تمثل على وفاء ....سمعت باب غرفتها تفتح و هي توسع عينيها و بدات كتنزل في فساتينها بسرعة و تلوحهم في الارض و غيرت تعابيرها لباكية ... وفاء دخلت للدريسنغ حتى كيبانو ليها الفساتين كيتشيرو من الفوق و هي طلع راسها : وئام شنو كديري
وئام طلات عليها و دللات شفايفها : وفاء جيتيي (و استدارت نازلة من درج ) شوفي مبقاوش كيعجبوني هاد لباس انا ميمكنش ليا نخرج بشي حاجة مكتعجبنيش
وفاء شافت في الارض : كيفاش مبقاوش كيعجبوك ا وئام هاد لباس زوينين بزاف
وئام نزلت كتمشى للعندها و كتلعب بتعابيرها الحزينة مع حواجب رأفة : لا مبقاوش كيعجبوني عاد انا لبستهم بزاف ديال لمرات ...وقفت قدامها فحالا متأهبة انها تبكي
وفاء : واخا ا وئام لا بغيتي سيري شري وحدين جداد غير متقلقيش انا غادي نعطي لبنتي لكارط ديالها شري بيها لي بغيتي ورجعيها ليا
وئام وسعات عينيها : بصح ؟!!
وفاء تبسمت : و علاش انا شحال عندي من وئام
وئام طلقات يديها : يااا احسن مامي في العالم ...و عنقت وفاء بابتسامة و حتى وفاء عنقتها ...غير هنا تغير وجه وئام نزلت عينيها كتحس بتأنيب ضمير شوية حيت كتكدب عليها بهاد طريقة هي مبغاتش تكدب على وفاء لكن هي مضطرة باش تمشي لعند لاركس واخا معرفاش انه مجرم خطير عليها

بعد مرور بضعة دقائق تقريبا ....رجعت وفاء للمائدة للعند اطفالها و طلبت من الخدم يقادو شي حاجة خفيفة لوئام تفطر بيها في الطريق باش تدير شوبينغ هي متفهمة انها مراهقة من نوع المزاجي لي كيبغيو الحاجة حالا عاد ان شخصيتها صعيبة بزاف كنتيجة للتربية الريكس المدللة بزاف .... عاد خرجت وئام من المصعد لابسة شورت قصير بلون الازرق السماوي و تيشرت قصيرة و كاسكيط و تقيشرات واصلين للركبة و سبرديلة و بارزة معدلاتها الانثوية لي مرتافعة بزاف كمثال لمراهقة شديدة الاثارة... هازا ساك كادو ديالها صغير و كتخربش فيه بشوية و الخدم كيمرو عليها حانيين رؤوسهم ....و كتمشا ببطء و طلعت عيونها المزينة بالايلاينر المضبوط ....و كتلمح وفاء جاية للعندها و من موراها على بعد مسافة روز حتى هي كتمشى من موراها ناضت من بعدما شافت وئام

وفاء هازا في يدها صاك صغير ديال الاكل و كارط : صافي ساليتي ا وئام
وئام كتحرك ليها راسها ايجابا : اه انا واجدة شكرا فوفو (و خدات من عندها الصاك و الكارط و ميلت راسها و هزات حواجبها بابتسامة ) روزيي جيتيي ....وقفت روز عليهم تهيا متبسمة
وفاء : وئام دي معاك حتى روز ....روز غير وقفت ضامة يدياتها معارفاش علاش كيهدرو بضبط
وئام دارت مجبدة فيها عينيها كان الامر صادم شوية شتت ليها تعابيرها : اممم ااا لا لا لا روزي مغتبغيش تمشي معايا ياك اروز (ودارت عندها مطرطقة فيها عينيها كتدوي معاها بحواجبها )
روز دارت تتشوف في وئام معارفاش حتى فين باغينها تمشي : اممم ل لا لا مابغيتش نمشي
وفاء حطات يدها على كتف روز : واخا ا حبيبة على خاطرك (و رجعت كتشوف في وئام ) متعطليش بزااف واخا
وئام كتحرك راسها بالنفي : واخا ا وفاء مغاديش نتعطل روز اجي نهضر معاك وحد الدقيقة
وفاء : واخا نخليكم دابا ....و انساحبت وفاء من المكان و وئام جرات روزي للعندها من يديها
روز : مافهمتش شنو واقع
وئام مطرطقة فيها عينيها : انا غادي نمشي عند اصلان دابا
روز كترمقها بالصدمة : اوو بصح
وئام : روز انا محتاجاك دادي شوية غادي يجي ونتي خاصك تلاهيه باش ميلاحضش لغياب ديالي حيت اقل حاجة يقدر يديرها انه يجيبني من البلاصة لي انا فيها واخا
روز : غنحاول
وئام : مبغيتكش تحاولي بغيتك تديري واخا يلاه روزي خاصني نمشي
روز هزات يديها : باي باي....و وئام استدارت بسرعة كتمشا بخطوات سريعة بزاف و كتساءل واش تقول لي كارد ديالها غاتمشي عند اصلان واش هما فعلا في الخدمة ديالو الامر مزال غريب شوية عليها حيت مزال ممتيقاش انه استبدلهم واخا كيمشيو معاها للعندو المهيم تجرب ....خرجت من القصر و تمشات للوجهة ديال الموقف سيارات..... و وفاء لي عطات لاوامر لي كارد ديل وئام باش يستعدو يديوها.... وفي موقف السيارات كانو مجتامعين لي كارد ديال الاركس وسط الحصون الممنوعة ديال الريكس ...كيهدرو بشكل خفي و هادئ حتى تحسسو بقدوم شي حد هما يدورو بشكل متوازي كانت الانسة الصغيرة جاية كتقتارب منهم بحدر شديد ....و كترمش فيهم حناو رؤوسهم بطريقة نظامية محترمة
وئام وقفت و استدارت من موراها حريصة على المكان لي هي فيه و كتفحصو بعيونها و رجعت كتشوف فيهم و بصوت شبه مسموع : بغيت نمشي عند الاركس ...كانت لحظة استغراب بالنسبة لي كارد و لكن مدارو حتى رد فعل من غير ان السائق تحرك للباب وفتحو و لخرين كيربطو اتصالهم بالاركس انها طلبت القدوم للعندو ...وئام كتشوف ان امرها تلبى ادن قضية لي كارد محسوم امرها ...الامر غريب و مثير شي شوية طلعت في سيارتها بابتسامة خفيفة مزيرة على يديها دابا الاهم في هادشي انها غادي تمشي لعندو الشيء لي مفرحها ومحمسها بزاف

انهاو الفطور ديالهم و انساحب وثب و وعد و بقات غير روز و وفاء لي غيرو مكانهم للفوطوي الاخر
وفاء برجل على رجل جالسة : دابا غادي تبقاي غير بوحدك في بيت وئام علاش ماتجيش معايا انا للبيتي نجهز راسي و نقوليك على موضوع مهم بزاف كيخص لجمعية ديالي
روز بمنتهى السلام : معنديش مشكل

في غرفة اخرى من غرف الجلوس الفاخرة ...جالس وعد و مشبك يدو و حواجبو منقضة و بلكنة حادة : مفهمتش انا شنو داك تصرف لي درتي
وثب واقف قدامو و جبد الحلقات ديالها من جيبو : واش قصدك هادو انا خديتهم على قبلك باش يبقاو عندك
وعد كمش وجهو : و شنو غادي ندير بيهم
وثب هز حاجب : كنظن خاصك شي حاجة تحتافظ بيها من روز ا وعد فكر في هادشي ...وعد هنا لزم الصمت و هو كيشوف في وثب عندو الحق في هادشي هو معندو حتى دكرى عليها ....وهو يهز يدو و خدا الحلقات من وثب و زادو عبارة شكر على مجهودو هادا لي مكيتقدرش بثمن بالنسبة للوعد ...و وثب استأدن منو بالانسحاب بكل تهديب خاصو يمشي يبحث على جنس اللطيف (وفاء و وروز) جلوسو مع وعد معندو باش يمتعو

بعد مرور نصف ساعة تقريبا و من بعد محاولات عديدة باش يربطو الاتصال بالاركس لي كان خارج نطاق الاتصال ....وصلت سيارات وئام للبقعة السوداء ....تفتح ليها باب سيارة كيف العادة و خرجت وئام و مقاداش تكبح سعادتها او فرحتها و هي كتشوف راسها لأول مرة غادي تجي بوحدها للعندو كظن انها غادي دير ليه مفاجأة زوينة واخا الوضع مربك شوية ....مشات كتمشى بكل رقة على اطراف اصابعها و بشكل سريع بزاف ...كتجاوز اي كارد في المكان طلعت في درج لي غادي يطلعها للفيلا .. عينيها متابثينش كيلعبو يمين و شمال كتقلب على اي واحد في الجوار و لكن كان المكان خالي و بارد و معروض على الهواء ...حماسها كيخليها سريعة في المشي ظنت انه غيكون في المكتب حطتها كفرضية على جنب و مشات دخلت من احد للمرات كتحاول تستعقل على المكان بضبط ديالو ...حتى وصلت ليه فتحت لباب بشوية بدون متدخل و تفحصت لمكان بنظراتها كان المكتب خالي تماما ...و رجعت سدات بابو صغرت عيونها واش يقدر يكون في غرفة النوم ديالو كتخاف غير لا ميكونش بمرة و لكن هي متحمسة بزاف يشوفها هنا بدون ما تعلمو ...استدارت مرة اخرى كتقلب و كتعقل على بلاصة الغرفة ديالو
في القصر ديال الريكس ... دخل السيد للمكان حواجبو منقضة كتبان عليها ثراتيل الاجرام و هو كيتمشا بمخملية و في يدو المغلفة بليكات من الجلد هدية صغيرة للاميرتو الصغيورة و هو في مهنتو المظلمة تدكر ضوء الحياة ديالو ...كيتمشى و كيحرك عينو بشوية في الارجاء كيبحث على واحد من افراد اسرتو و لكن ماكان حتى واحد ...و تحرك لجيهة ديال الدرج كانت واقفة مدبرة المنزل منار و قدامها جوج من الخدم كتعطي اوامرها ليهم ...حتى شافت الريكس و وقفت بانتظام حنات راسها و الخادمات رجعو للور شوية وحناو راسهم للملك
الريكس بصوت خامد: فين وفاء
منار مكتطلعش فيه عينيها : المدام وفاء هي و الانسة روز في البيت ديالها
الريكس : و وئام ؟
منار : الانسة وئام مشفتهاش هاد الصباح كنضن انها في غرفتها ....هز يدو الاخرى بمعنى يمكن ليك تمشي ...حنات راسها و هو كمل طريقو في الصعود غيدوز عند وئام يعطيها هديتها عاد يمشي للهوسو بدا كيحيد في لقفازات ديالو باش مايخوفش اميرتو و خشاهم في جيبو وبقا باين شوية منهم

الاركس في غرفة الملابس الخاصة ....واقف بوحد الجمود شعرو متبلل و على عنقو منشفة و سد بيدو الصدفة ديال سروال على عضلات بطنو السداسية مزال مشكلتو مع العطر قائمة و كيتساءل امتا و كيفاش حتى كتبعو هاد رائحة في كل مكان و كتخنقو ...استدار بكل هدوء كيتمشى بوحد الثقل هارب من هاد المكان لي في ليلة من ليالي ولا كينتمي ليها استحودت عليه بالكامل ...طلع يدو للمنشفة كينشف الجوانب ديال شعرو الحريري ...اسئلة في دهنو كثيرة شنو دارت هاد المراهقة بضبط حتى خلات راسها عالقة في بالو و خيالو ....تعب من التخيل فيها كفاية يا اما غادي تكون حقيقية و غادي يدير فيها داكشي لي بغا يا اما خاص يكون مصيرها طرد من بالو
وئام وصلت للغرفتو واخيرا و كتزيد الحماسة ديالها و دقات قلبها اكثر فاكثر و عاضة على شفايفها ....حتى وصلت لعند الباب حطات يديها على المقبض لي فحال الجمجمة و فتحاتو و دخلت راسها اولا كطل و بصوت هامس : اااصلان ؟ ....حركت عينيها كيبان ليها المكان خالي من اي واحد دخلت بشوية كتحرك عيونها يمين و شمال و سدات للباب حماسها كينقص بشوية كظن انه مكينش ...وقفت و دورت راسها و تفتح باب ديال الزاج و خرج منو عشيقها الاربعيني الوسيم وسعت عيونها و شفايفها بفرح : آصلااان ؟
الاركس كان عديم الملامح كيمسح شعرو ومهبط راسو حتى تفتح لباب زجاجي و طلع عينو مع نداءها و هنا تغير وجهو ليابس تكمشت جبهة ديالو و وقف على الحركة واش هي لا مستحيل يكون خيالو وصل لهاد الحدود ديال الجنون كيزيد يكمش وجهو و هو كيقرا حروفها الفرحة برؤيتو
وئام بابتسامة ضمات يديها : انا جيت
اصلان مزال ضائع بين الوهم و الحقيقة و بصوت رتيب كيخدش صمت المكان : وئاام ؟ ...نداء كينتاظر منو جواب
وئام حيدت لكاسكيط من فوق راسها : امم اصلان تفاجئتي هههه
اصلان بدا كيتمشى لعندها بخطوات بطيئة و عينو قاسية النظر قوس عينو : كيفاش جيتي للهنا
وئام بنفس الهيئة العفوية : جيت مع لي كارد للهنا ... و بدات كترمش فيه و هو كيقتارب منها خطوة خطوة و هي تنزل بسمتها و عيونها الشقية للجسد ديالو الضخم القوي لمرسوم فيه شكل عضلاتو لي مزال فيهم قطرات من الما ...هنا تحبس تفكيرها و هي كتهز حواجبها كان مثير لوحد درجة كبيرة مسبقش ليها شافتو بهاد الوضوح رجعت طلعت فيه نظراتها و سرطت ريقها و كترفع معاها الحرارة للوجهها كتحاول تبقا على توازنها ...حتى وقف قدامها و هي جبدت فيه عينيها على وسعهم و كتهدن في راسها " تهدني ا وئام تهدني تهدني متشوفيش لتحت متشوفيش " اركس مزال في حالة عدم توازن هز خصلات من شعرها كيفرتت فيهم و كيشوفهم بتفحص تام واش حقيقين ...وئام ولاو فيها غير العوينات شافت في خصلات شعرها و رجعت شافت في صدرو و الحرارة كتزيد تطلع اكيد خدودها خداو لون احمر حيت كتحس بيهم سخان رجعت فيه عينيها و لمحت شعرو المتبلل و عاد رجع عينو الحادة فيها و هي تسد شفايفها لي فتحتهم ...طلع يدو بجوج و حط راحة يدو على خدودها و اناملو بين شعرها
وئام : ا ا اصلان ؟
اركس كتبان ليه حقيقية بمنتهى للوضوح استغرب : شنو كديري هنا ؟ ....سؤال جاف
وئام غرقت بين يدو لي بدا كيحركهم في خدودها : ج ج جيت غير نشوفك ...و سدت شفايفها افضل ليها حيت بداو كليماتها كيخونوها و يديها مزيرة عليهم لتحت مبغاش تقيسهم بيه كتحس بنوع من التخدير يمكن من الحرارة لي طلعت معاها ....و في المقابل هو كيتفحص ملامحها عيونها لي لونهم اصيل انفها صغير كلشي فيها حقيقي و هو كيتلمس خدودها ....شفايفها الكرزية لي غادي يحددو ليه الامر ...و فحال الدمية طلعها من خدها للعندو و بعنفوانية ميل راسو و نزل شوية و لصق شفافها مع شفايفو غير سطحيا بلا ما يمتصهم ليها كيتحسسهم فوق فموو ...وئام باقا غير مطرطقة عويناتها كفاية دوبان لي هي فيه كتحس براسها غادي تسلب روحها منها و غادي تسخف و حناكها كيزيدو يحمارو و عينيها كيميلو غادي تسخف ...و واقفة على اطراف اصابعها ...و اركس كيحرك غير فمو بشكل دائري بلاما يمتص ليها شفايفها و هو مغمض عينيه و كيزيد يضغط بفمو على فمها بطريقة عنيفة كيستشعر حقيقة وجودها ااه شحال حلم بهاد الشفاه في ليلة جهنم هادي لي مر بيها ...حيدها من فمو بنفس شكل للعنيف ...و فتح عينو بهدوء فيها كتبان ليه مطرطقة عينيها فيه مرة اخرى و نفسها في صعود و نزول وفي قلبها طلقات نارية كتنبض
وئام فحال الغريقة : ا ا ا اصلان ...اركس و اخيرا جات بين يدو ملامحو باردة ...بدا كيتمشى بيها مرجعها بللور خطوة خطوة و موجهها للسرير ديالو و وئام كتشوف فيه شللها على الحركة بنظراتو لعينيها و وسامتو

في القصر ديال الريكس ...وقف هاد الاخير قدام غرفة اميرتو و رفع يدو دق بيها بضع دقات ملقاش ايجابة منها اكيد غادي تكون مزال ناعسة ....رسم شبح ابتسامة و فتح لباب و دخل للعندها بمنتهى للهدوء رفع حاجبو و هو كيتمشى في غرفتها الخالية و المنظفة و وقف على سريرها الفارغ ....و تغيرو ملامحو فين اميرتو بضبط ...

يتبع...

التنقل بين الأجزاء

صفحة القصة
سيتم تشغيل صندوق التعليقات بعد لحظات
معظم التعليقات تم إخفاءها بواسطة الفيسبوك، نحاول بكل الوسائل المتاحة إستعادتها في أقرب وقت ممكن.