قصة الدينيرو

من تأليف Ema Ne
2021قصة كاملة 7.16

محتوى القصة

رواية الدينيرو dinero

💰💰الدينيرو 💰💰

الدينيرو يعني المال

⭕️فهل للمال لغة ❓❓❓

❤️هو : عندما يتحدث المال يخضع كل إنسان.. وكغيرك ستخرسين...فأنت و الدم و النقود..

هي(بأسف) : حقا المال سيد فاسد
هو (بمكر) : لكنه خادم جيد

هي : بالحب تلتقط العصفور
هو : بالمال تلتقط الانسان

هي : الحقيقة قوية
هو : المال أقوى منها

هي : أين الحب و الصدق ؟
هو: عندما يتكلم المال يصمت كلاهما

هي : لن تشتري السعادة كن على يقين ..
هو: سأعيش تعاستي برفاهية .. فلتخرسي فأنت ضمن مشترياتي ❤️

المال كالخمر الحلو مهما ارتويت منه لن تكتفي..🍷🍷
المال لعنة تجرد صاحبها من المبادئ 🍷🍷
فماذا يفعل المرء من أجله ‼️‼️‼️

السؤال المطروح
❌ما دور المال في حياة كل بطل من أبطال القصة؟؟❌

الجواب غادي نكتاشفوووه مجموعين في قصتنا الدينيرو 💰💰💰

.... قصة جريئة 🔞🔞🔞 أعيد و أكرر 🔞🔞 السفالة حاضرة 🤣🤣

تمتاز بكل الفنون 🍷🍷 بالغموض 💯 الأكشن 🔥الدراما🔥 الرومانسية 🔥 التشويق بكثرة و من أول بارت 🌹🌹 معلومات صحيحة 🔥 و المزيد و المزيييد من الأحداث ....


في منتصف الليل ، البرد و صوت ريح مسموع ، جالسة في محطة طرام ، مخشية في قنت د الكرسي ، لابسة مونطو كاشمير بلو ماغين و گينز كحل و ميني بوط مارون.. كترعد من شدة البرد ، حلات صاكها و جبدات طاقية سخيخنة ، خشاتها في راسها و طلقااات شعرها على طولتو متأملة منه يزيد يدفيها ، خشات إديها في جيوبها و غمضات عينيها .. غارقة في أفكارها ..

واقف بطموبيلتو سكراااان ، كيتسنى الضوء الاخضر باش يواصل السير ، عند بالو محتارم إشارة المرور و هو أصلا خاسر ، طافي ، واقف غير بوحدو ، حتى كيبغي ينعس و يعاود يفورصي على راسه يفيق ، تيشرب قهوته لي في طرموس طامع منها تصحصحه.. شتت نظر عينيه و لمحها ، مغطية بالطاقية عينيها ، شعرها حريري كحل كعتمة الليل ،نصو طايح على كتافها و نصو ملوي على عنقنها، كحوليتو عكسات بياض وجهها و صفاءه وخ تيبان غير النص فيه إلا أن جمالها طاغي، حمورية شنيفتها المنفخين قشعهم من بعيييد ، فحال شي كولووغ إليكتريك وسط الظلمة مشعشع.. تبورش و السخونية شداته عليها، نبضات قلبه اضطاربه .. دوز إديه على شنايفو بمكر..

_فمك من بعيد معسل (كيشرب قهوته و كيتأملها) قرطاسة خليتي zeبي يرجف غير من الشوفة ..

سكت طموبيل وسط الطريق و نزل بخطوات ثابتة ولكن ضميرو عاطيه السين راه تيميييل و غادي يطيح.. جلس حداها بكل هدوووء .. ما عرفش واش هادشي لي تيشوف قدامو بصح و لا السكرة لاعبة عليه.. وجهها كيف نور الشمس و شعرها مسترسل كيف الليل و شفايفها سحر أسود مخبي بلون الدم ، تنهد فاش وصلاته عطر أنفاسها ، عنفاته و هيجاته .. ريح قوية خلاتها تزير على شفايفها و تجبد إديها تسوط فيهم نفسها علا و عسى يسخنو ، ما حاساش لي جالس حداها و كيتمعن فيها و في ملامحها بنظرات الخبث ..
ما بقاش قادر يصبر على فريسته ، هبط حدا وذنيها و نطق بصوت خافت خلا قلبها يرفرف من خشونته..

_تنعسي معايا هاد الليلة ؟

هزات بالعرض البطيء طاقيتها على عينيها ، كيحس بيها كتعذب فيه باش تكشف على ما تبقى من جمالها ، حلات عينيها الكبار مشفرين ميلاتهم فيه ، تما كملات الباهية ، عينيها هلااااااك ..
غرقو عينيه الكوحل في عينيها المشفرين.. باقي ما عرفش واش هي فعلا طبيعية هكذا و لا غير كتتقن فن الاغواء .. قهراته في ثواني ... خلاته يسها فيها من أول و جديد

هي كل ما قدرات تميز بنية حادة جالسة حداها ، جسد معضل ، شعر كحل و لحية خفيفة كحلة، وسامته بارزة.. كتشوف فيه باهتمام و صمت قريب للعبوس ، الحطة لي ضارب تتهضر على الكرمومة و اللعاقة، الساعة لي في إديه بوحدها تعاود ليك على البينگة لي داخلة ، .. دورات عينيها لجيهة طموبيلتو ، آخر ما غناااات أم كلثوم في الحديد ، برانية على عينيها ... ابتاسماات ابتسامة حزن، هذا زهر و لا ميساج!! ولا فرصة تعطاتها تشدها بسنانها !!
على كل حال هذا آخر أمل، تجرب حظها، لازمها ضحي .. هرسات داك الصمت بصوتها و مزال كتشوف في سيارته

_نعس معاك بسبعة المليون !

غير صوتها بوحدو حكاية من نوع آخر، بحة على ناي الوثر ، نغماته تغلغلات في الداخل دياله .. كيطلعها بالشهوة

_ما تقيميش راسك .. (ما كرهش يعريها بعينيه )

_(شافت فيه بصرامة ، كون جاها فشي وقت من غير هادي كون نزلاااات عليه بتسرفيقة بكل قوتها ... دبا محتاجاه كثر ما هو محتاجها ) : سكران و تتناقش في الأخلاق !! قيمتيني فاش بغيتي تنعس معايا و أكدت ليك بالثمن على القيمة لي عطيتيني ..

(وقف دايخ و مد ليها إديه، وصل لافان معاها، غير بملامحها وصوتها شطحاااات غريزته، هبلاته ، شعلاته ) _يعجبني الحال تاخديهم كاااش

وقف تيقاد في سرواله ، آخر اختيار ممكن تسلك ليه ، مدام الفرصة جات حتى للعندها علاش الخوف علاش التمرد ، خاصها تعطي لابغات تاخد ، خاصها تاجر ، تبيع باش تشري .. وقفات مقابلة معاه ، هازة عينيها باغة توصل لعينه .. غير تقابلو و خدا الجواب

_يعجبك ما يعجبك تحطهم فوق الطبلة، نعطيك و تعطيني ، غدا ما نعرفك ما تعرفني

صوتها مصر على أنها بنت الليل كتاجر في جمالها وغرور عينيها لي تيضرب فيه مصر على تأكيد برائتها من دناست العهر ، ما هاموش شنو تسوى روحها قدما هامو في هاد اللحضة جسدها .. دار ليها إشارة براسه باش يتحركو ، إلا زادت معاه الهضرة يتكيها و ينكحها قدام الكلاب و العساااس .. شداااات ليه في إديه بكل وقاحة ، بلاما تردد ملمسها الرطب ديزاكتيفاه من الوجود ، ترفع ، داكشي لي كان خاصه ، تنهد و زير عليها، باغي يحكمها في أقرب وقت و يتغزل بيها .. جابت ليه التمام ...

الطموبيل سخونة بالكليمة، خلاتها تحيد طاقيتها و ترد شعرها كامل وراء ظهرها و تحرك راسها بلطف كتحيد قصيصتها من فوق عينيها و تعري على عنقها لي عرق..
عين في الطريق و عين عليها .. نعومة صبعانها لي كتمررهم على رقبتها ما خلاو ليه الصحة ، باغي يتواصل مع جسدها في أقرب وقت ، عيا يتخيل مناطقها المثيرة ، ما وصل لوالو و هو تفكيرو كامل نازل على كيفاش يداعب باطن فخيضاتها .. وسط هذاك الهدوء فرانة بالجهد ، باش كان غادي باش وقف ، مشاات حتى كان تسطح راسها مع طابلو دو بورد و شدها من صدرها بقوة رجعها للكوسان حتى رجعات نفسها ، ما عرفت باش تبلات ، ما جات فين تستوعب حتى زير على نهدها بقوة حتى شهقااات ..
زاد قرب ليها و لفمها لي سلبلو العقل و سمعها صوته بأمر ..

_رجعي اللور


هابطة كلها كترجف حايرة وخايفة... خايفة من هاد الرجل الغريب ، من طريقة شدتو لصدرها باين وحش ، غادي يهتكها و لازم عليها تتحمل ألمها ، غادي يخدش كرامتها و عفتها .. غادي يخليها تنزف في سيارته باش تاخد نصيبها من هاد الليلة .. الباب طالع ببطئ ، قبل ما يكمل طلعته حنات راسها و دخلاااات و هبطاته بالجهد سداتو قبل حتى ما يتحل، بالنسبة ليها ماشي وقت الأفلام و الاثارة و التشويق .. ماشي وقت التأثير و الدراما و التأمل .. خدات هاد الخطوة بإرادتها ما كاين لاش تجلس تمثل الخوف و لا تشرط على ليلتها فين دوز .. قالك طلعي اللور ، طلعي، راك ما ريحااش عرووس تدلعي .. تسهلها على راسها و دوزها باشما عطى جهدها .. تكون ذكية يعطيها تعطيه و تمحي هاد الليلة من حياتها .

بلاما تردد و لا توثر خاصها تقول شنو عندها قبل ما ينزل ليها و يشرع في انتهاك جمالها وبرائتها بقذارته .. طلقات عليه صوتها بكل وقاحة

_تعطيني داكشي علاش تافقنا هو الأول ..

دار لعندها ، عاض على شنيفتو التحتانية بمكر، أي حركة منها حاس بيها إغرااء و عينيه غادي يتسدو عليها .. في جزء من الثانية جمع ملامحه بقسوة و شد بقوة على فكها حتى تآوهات من وجعها .. كيهضر و عينيه على فمها ..

_تحلوينك خبيه حتى نبغيه ، و فلوسك تاخديهم قبل ما طلعي سروالك ..

كتمات شهقتها مني طلق منها و غمزها مع نصف ابتسامة كلها شهوة ..
ما عندهاش الحق تحكي على القيود الأخلاقية و الاحترام... هي لي حطات نفسها في موضع العاهرة ، تعطي جسدها لي عندو الفلوس ، كيف بغيتي يعاملها فاسد يقلب فين يخوي حيوانه المنوي لي يقتلو في الحين و ما يبغيهش يتطور ..
راودتها جملة غبية في دماغها "الواقع فرض عليا ندير هادشي أنا مجرد ضحية مجتمع" أسهل عنوان ممكن يريح ضميرها، فكرة مهبولة خلاتها ضحك على راسها حتى تغمضو عينيها ، ههههه مزال أيام تصفية الضمير طويلة فين تحطي جمل و نصوص و مقالات تحت شعار "النظام السقيط امتص دمي " يبرر ليك فعلتك و تصبري بيه راسك.. حكات راسها باللطف ،و عاد ما زادت في ضحكتها على مهزلة العقل البشري، حقا و الواد ظروفنا المعيشية و شروطنا الموضعية و و و و .. ما بقيتيش آ بنتي صغيرة لي تقولي في هاد الكلام، نظرتك كبيرة و عميقة على هضرة القاصرات ما ضحكيش على راسك و كلشي بين إديك ...

طوا صبعو و عظو ، تيحك سنانو، على الله يقدر يكبت قوته الداخلية عليها ، ضحكتها دمار شامل ، سنيناتها مرتبين ، تلجة حدا تلجة جمداتو، يا ويلو على الحفرة لي بخدودها خربقات مشاعرو ، زادت ضحكات حتى شد في عضوه مزير عليه ، حاس بيه يطرطق عليها ، فيه ما ينكحها هنا و لكن باغي يصحصح من سكرتو و يعقل على كويتو و يتأكد من مفاتنها ، باقي مشكك في جمالها المختل و عنده قناعة أن السكرة زايداها لادوز .. دار يكمل طريقه و سمعها شنو عندو بصوته المدعدع ..

_شدي ضحكتك عندك ، مزال ما باغي نجيبو ..

قطعات الحس و الزگا و خلاتو سايگ منغم مع قهوتو و تيسف في كاروه .. حتى فرانة وسط الطريق مرة آخرة، خاوية عند بالو كاين فوروج آخر و لازم يحتارمو ، سكرتو ليوم جات على إشارة المرور ..

كمل طريقو حتى لقدام ڤيلا سباعية الأبعاد تيتسنى بابها يتحل .. صافي القضية دخلات عندها في مرحلة المعقول ، خطوتها ماشي ضحك ماشي إشاعة لي تقدر غدا تصبح تكذب فيها هادي حقيقة و هاد الليلة غادي تعيشها .. بنبرة فيها قوة مصطنعة

_شنو ضمن لي غادي تعطيني الفلوس فاش تسالي !!!

غير سمع صوتها زير على عينيه ، و شاف راسه ما جابهاش للمكان المناسب ، السكرة و فتنتها مخلاوهش مركز .. و نطق بصوت شبه مسمووووع

_فااااك

داخل بالطموبيل ما قادرش يشد طريق مزاال و لا حتى يصبر عليها ..
دخلة ملكية ، طريق مسرحة و الكوطيات مضويين و الكازو مقاد بوريدات ، منظر طبيعي خلاب كون شافته في ظروف آخرة كون ما رمشاتش من متعتها في التأمل .. فرانة و دار لعندها شاد في ذقنه و مطلع فيها حواجبو بغروورر..

_عارفة راسك معامن ! نخرج نص كلمة نضمن البلاد كاملة (هبط حواجبو كيتفحصها بعينيه) نزلي ..


نزلات واقفة في بلاصتها كتدور في راسها ، غباااء منها و هي كتشوف هادشي كامل بعينيها و مزال كتقلب على ضمانة ..
داعب وجهها هواء نقي ، ريحة الغرس و الورد .. استنشقات قدر الامكان داك الهواء، حتى تغلغل داخل صدرها ، كتعطر روحها الطاهرة لآخر مرة ، عارفة في الخروج غادي يتغير كلشي ..

داز من حداها متوجه للباب و نطق بجدية .

_تبعيني ساكتة

تحركات من وراه في صمت ، أصلا ما بقا عندها ما تقول، لسانها تقاال ولكن ضميرها مزاال يكتب و يخطط, تمنات لو حبره يجف و يهنيها ..

غير الكاميرة سكانات على وجه و تحل الباب أوطوماتيك ، فينما يحط رجليه يتشعل الضوء .. مشا لجيهت الآسانسور، وحتى تحل ليه ورجع قلب جيهت دروج طلع فيهم تيحيد في تجاكيطته.. . تابعاااه حادرة راسها ، كتشوف غير في خطاويه ورخام الأرض تيبري.. طالعين و كتشوف فخامة الدروج، رخام مرمر أبيض تيعكس صورتها و ممراته مزينين بأشكال حجرية ، ديزاينهم تركي من العيار الثقيل ، خلاتها تسائل على قيمتهم المادية ، ماشي فضول منها غير كتقارن .. ناس عايشة و هي تسنى دراهم العهر باش توفر حق من الحقوق .. تبيع جسدها في خاطر الحقوق المهضومة و الأفواه المخروسة .. ما لقاتش علاش !! التنمية معدومة و المجلس في وجهها مسدوود ..

حل باب الغرفة و دخل تيحل في صديفات القميجة من بعد ما حط التجاكيطة و سط ديك الغرفة دار من واحد جيهة حتى ما بقاش تيباااان ليها .. تنهدات كتحاول تزول الخوف والرجفة لي في ذاتها ، لا مجال للتراجع ، حطات حتى هي مونطوها .. وقفات كتشوف..غرفة أقل ما يقال عنها فخمة ، معاصرة ، الأرضية خشبية ، مرايات في الجوانب ، ألوانها دافئة، و ديكوراتها مزينينها ..
مع ذلك جاتها غرفة مخنوقة ما شافت فيها غير الظلام و ذنبها الحصري .. نسات وجودها ، مجرد جسد مع احساس ميت ..

خارج من الدوش ينشف في شعره بفوطة صغيرة و لابس شورط ، صحصح ليها من السكرة ، وقف يطلع و يهبط و يتأكد من شكوك جمال هاد العاهرة .. غير ما زادو تفرزو ليه ملامحها الكبار، جسدها يتحدث على المثالية لا شيء سوى المثالية، فاتنة .. قبل ما ينطق سبقاته كتشوف ليه في عينيه..

_نقدر نمشي طواليت ؟

هز نايفية ملوية تيحزمها على إديه و نعت ليها بعينيه تمشي من جيهة لي مشى ..

هزات صاكها و دارت منين نعت ليها ، دازت على البيرو لي كان محلول هو الأول ، عاد قدرات دخل للدوش ، لاحت صاكها في الأرض و سورتاات الباب بسرعة ، ماشي وقت الاكتشاف دبا ، كتحل في المجورة و البلاكارت لي بانو ليها ، غير كتقلب حتى ، لقات بصدفة غزواز تنهدات حطاتها في الأرض ، لقات لي بخدوي دياله و امتانعااات على استعمالهم ، بان ليها الفوق بلاكارات، بلاما تفكر طلعات فوق سطح لافابو حتى وصلات و حلاته لقات صابون لليدين خزامة حطاتها و نزلات.. بانو ليها الفاطي حطاتهم و حلات صاكها جبدات باندا و جمعاااات شعرها و دخلات بلاصة الدوش ، غسلات وجها بالبارد تفيق راسها ، من بعد سخناته و سردات لحمها كامل و دوزااات عليه بصابونة حتى تغطى ، تبعاتو بالخاطر بالغزواغ و هي كتحاول في نفس الوقت تقمع فكرها لي تيقول لها حبسي راه كل أعذارك كاذبة ، ما تختاريش الطريق الساهلة .. لاحت ديك الغزواز في الأرض و كتشلل في جسدها و همسات بصوت شبه مسموع ...

_سمع آ ضميري، رتاح و ريحني ، الوقت ما عنديش باش نختار الطريق الطويلة و الواعرة و نصبر مدة حتى نجمعهم ، خاصني ناخد الفلوس دبا ليوم قبل غذا و ما تهمنيش الطريقة ، أنا مهيئة راسي حبس ما تشوشنيش، نتهلا فيه و يخلصني و هادشي غادي نساوه أنا وياااك هنا ..

نشفات راسها و تقابلات مع المرايا ولا لحمها تيشعل تيبري ، رجعات لبسات كيلوطها في الموڤ لي عكس بياضها ، يلاه بغات تلبس ستويناتها لقاتهم في نواغ طواتهم و حطاتهم كتنهد ، غادي تعرا غادي تعرا ، لاش قوة الألوان ، طوات حوايجها كاملين ، حطاتهم فوق صاكها ... شجعات راسها حتى بغات تخرج و ما قدراتش تخرج عريانة و بديك الجرأة، بانت ليها قميجته لي كان لابس معلقة و لبساتها على أساس انها أقل ضرر و طلقاات شعرها حتى وصل على طول قميجته و خرجات عنده .. حفيانة، واقفة على صباعها ، كترعد من الداخل ديالها .. أبدا واش تمنات دخلتها تكون هكذا ..

كتشوف في الأضواء عاد ما زادو ، درجة حرارة الغرفة دافية ، و هو عاطيها بالظهر تيقاد في جوج كيسان ديال الشراب ..


حل مجر جبد كارو ، حطه في فمه و دار تيشوف فيها ، منتشي بفتنة جسدها ، متناسق و جذاب، هز إديه لي فيها الكاس تينعت ليها تقرب حداااه .. الهلع انتاشر في روحها ، غمضات عينيها و طلعات النفس و هبطاتها، كتحاول تلبس شخصية مناسبة لهذه الليلة .. خطوات صغارين حتى وصلات لعندو .. تيشوف في رجيلاتها ، مقادين ومثيرين .. قرب حدا وجهها وميل عينيه حدا فمها ونطق ببحة خشنة شبه مسموعة، خلاتها ترجف كثر ..

_حطي گدامك في الأرض

هبطاتهم بشوية و هو مترقبها، حدرات عينيها، الشوفة فيه غير كتزيد تركب فيها الخوف .. هز كاس من النبيذ الأحمر ليها و حط إديه فوق صدرها بمعنى خودي، شداته من عندو بسرعة غير باش يسحب إديه ، و نطقات بصوت كون ما كانش قريب ما يسمعوش ..

_لااا ما تنشربش

ابتاسم ليها بخبث و نطق بهدوء

_مسبقة لاااا !! (شد من عندها الكاس ) .. من بعد ما تشكاااايش ؟

جوبات وعينيها في عينيه و بكل جرأة

_لاااا ما نتشكاش إيلا كنت غناخد الفلوووس

وركات على نفسها حتى عياات باش تخضع لاستفزازاته و مقدراتش..نتر آخر نترة من كاروه و ساط على وجهها الدخاان حتى تغمم وجهها و نطق بجفاء

_تعراااي

أمرها و مشى حط كاسها و كاروه طفاه ، هي بلاما تفكر كتحل في صديفاااات القميجة و حيداتها حتى طاحت حدا رجليها ، تسند على الحائط تيشوف في إنحنائتها المغرية ولاحظ تأتيرها عليه.. بقات واقفة في بلاصتها عيات تواجهه و لكن جرأتها ضعافت و هي عريانة و هو كيتفحصها بكل وقاحة و منغم بكاسه ، جسد فاتن ، قوام ممشوق ، ملامحها توحي بالجمال العذب خلاته يتساءل اكتر على شنو مغطية.. قرب لعندها مرة آخرة و هز حاجبو فيها و همس بخشونة ..

_تعرااااي هي خيط واحد ما نشوفوش فوق لحمك ..

رجع فين كان واقف كيتسناها تزول ملابسها الداخلية ، كيتسناها تكشف على نبيذ الحياة ..

عينيها غرغرو ، رغم أن الطريقة ساهلة ماهلة، القضية فيها أخد و عطاء إلا أن في الداخل ديالها كاين صراااع ، الظروف مهيئة خصها تخدم على فلوسها ، غمضات عينيها و هبطاته حتى طاح..

عض على شنيفته بقسوة و نطق بصوت مليئ بالشهوة ..

_آجي عندي (شافها متاجهة لعندو على صباع رجليها ، شد على عضوه بقوة و نطق بصرامة كيأمرها ) على گدامك

هبطاتهم و مكرهاتش تغطي شي حاجة في جسمها بإديها ، ما لقاتش الجهد ، مضطرة تخضع للأوامر و ترضي كبت غريزته ..

غير وصلات حداه ، بحركة خفيفة رجعها هي لي مسندة على الحيط ، جمع ليها إديها الفوق بإيد وحدة و نزل تيمرر لسانه على شفايفها بلا ما يقبلها و هابط مع رقبتها حتى وصل لصدرها الناصع خلاها مزيرة على عينيها و كلها تترعد و متوترة ... مباشرة نزل تيعض في حلماتها بخفة شوية بشوية بدا تيزيد في قوة العضة حتى ما بقاتش قادرة تحمل الألم ، بصوت متألم

_امممممممممم

رجع حدا فمها و نطق بنبرة مخيفة ..

_شوووووووشت مزال ما بدينا !!

سكتات و الخوف متملكها كتشوف فيه بعويناتها و نازل بإديه حتى لمس أنثوتها برقة، بدون شعور حركات جسدها بلاما تخرج حرف، مجبورة على التحمل ..

غوتاات بالجهد فاش حساات بإديه دخلات بقوة على أنثوثها ، حركة ضرتها بزااف ، هز إديه خشاها ليها في فمها ، تسناها تمصهم ليه و ما دارت حتى حركة من غير أنها مخرجة فيه عينيها كلها كترجف، زاد دخل صباعه حتى وصل للحلقها و سردهم كيف بغا وخرجهم حطهم من جديد على أنوثتها ، كون كانت واكلة كون ردااات .. همس في وذنيها بصوت خافت ..

_حلي فمك

تعطلات عليه و زير عليها في منطقتها حتى تأوهات و حلات فمها ، ما حسات حتى جاتها دفلة من بعيد وسط فمها .. عاود زير عليها ونطق و عينيه على فمها ..

_بلعيه .. كاين الكاس و كاين ريقي .. ضروري ما تشربي عندي شي حاجة

بلعاته بشعور اللاشعور .. كلما خضعت لمتطلباته كلما زادته شهوة ورغبة في امتلاكها ،القدرة على مقاومة جسدها ما بقاتش عنده .. نزل حل مجر جبد منه بخيزيغفاتيف ، حلو بفمو و لاح جواه في الأرض ، تيحيد في شورطه و تيهضر مزروب أو واقف عليها ..

_دوووري ، نلعبو من بعد ..


دارت مخبية وجهها بين إديها كتشهق ، عطاته بضهرها و نبضات قلبها تيتسارعو كتحس بجهازها التنفسي غادي يتهرس .. جسدها ما بقاش ديالها و خضع خضوع تام للقوة المطبقة عليه ..
لوا شعرها في إيدو و قرب حدا عنقها حتى حسات بأنفاسه السخونة ، و في لحظة نزل عليها بشحطة مفاجئة و قاسية على مؤخرتها حتى غوتاات ، تشنجات من الألم و الصدمة ، جاتها على غفلة و زير على شعرها و هضر بصوت خافت حدى وذنيها ..

_ما تنگولوووش لا هاذي اللولة

شحطة اخرى نزلات عليها وتعمد تكون في نفس الضربة اللولة باش تزيد في ألمها حتى غوتاات هاد المرة بالجهد و نزلو دموعها .. بصعوبة باش كتقدر تنفس ، حطات إديها على بلاصة الضربة كتحرقها و زاد زير على شعرها و نطق بنبرة هادئة مستفزة ..

_مالك كترعدي ؟! (بأمر) حيدي إديك

كانت تضن كلشي غادي يكون سهل ومريح، ساعة طلع مهين و مؤلم ..يبسات في موضعها ، كابتة شهقتها ، تطلب في خاطرها تخرج ليلتها بأقل الخسائر..

غير هزات إديها رجع تيمرر إديه بلطف و برفق فوق الأتار لي خلات إديه، كأنه تيحاول يخفف ألمها ، أنفاسه تقالت ، قطعتها طرية و ناعمة ، بصعوبة باش قادر يتمالك نفسه .. عاود نزل بضربة آخرى كانت أقل ألم و ماشي في نفس الموضع ..منتشي ببياضها ،كان هدفه يوزع الاحمرار على الجزئين و بهذه الضربة تحقق الهدف واكتملت جمالية اللوحة.. دخل رجليه وسط رجليها و فرقهم و نطق و بنبرة كلها شهوة ..

_إديك ما يهبطووش ..

حركات ليه راسها بآه ، و عينيها على الحيط ، حتى غوتات بنبرة مؤلمة و خطفات جسمها من قبضته

_اممممم

عقد حواجبه في تساؤل و حيرة ، مامتيقش.. و نطق بغضب

_نكتة هادي !!!

جرها بالجهد من إديها و لاحها فوق السرير على ضهرها و زأر بصوت مرعب كيأمرها..

_ضووووري

تملكها الخوف و الرعب من لوحة لي دار ليها و الغوتة لي خرجات منه .. فشلااااات ما بقاتش قادرة تحرك جزء من جسدها .. صبرو تقادة عليها ، قلبها بقوة و جمع ليها إديها بزوج ورا ضهرها و نزل بشحطة قوية مرة آخرة خلاتها غارسة و جها في السرير و كتنين في صمت من حرها .. و نطق تينهج ..

_كتعطيه من اللوووور !!! (الصمت دافنة وجهها ، تيبان ليه غير شعرها ) هضرييييييييييي

حط عليها تقله و عضها في وذنيها عضة خفيفة ، تيبرد فيها أعصابه و همس ليها وسط رقبتها و هو تيحك عضوه مع إديها لي في ضهرها ..

_ما يبرد ليا هذا تيقلب ليك المعدة ما عندووش مع القنات غير رخي اللعب و طلقينا

بلاما تفكر و لا تزيد تناقش ، القوة ما عندهاااش ، جوباته و الداخل ديالها خالي من المشاعر و نبرة صوتها لا تخلو من رقة حواء ..

_خود لي بغيتي مني ، (زاد عض على لحمة وذنيها ) امممممم فاش تسالي خلصني..

جلس على ركابيه و جرها من شعرها حتى هزات شوية راسها كتآوه و دخل صبعه الكبير في فمها ، هاد المرة بلاما تردد مصااته خوفا أنه يوصلو للحلقها مرة آخرة خرجه من فمها فازگ و دخلو في مخرجها حتى تصعقاااات و خطفات جسدها من جديد و زيرات عليه ...
_امممممم(طلق منها تيرد في شعره )

_بففففف أول نهار عندك في الپراتيييك (التطبيقي)!!! (نزل بشحطة خفيفة كمداعبة ) منين نبدااااك !!

حيد البخوتيكس رماه في الأرض و قلبها على ظهرها، حالة عينيها تتفحص فيه بحزن و تنتظر فشنو يصنع معاها ، شدها من خصرها و جذبها لعنده حتى تلامسو أعظائهم و نطق ببرود ..

_دفعي الڤاجان ، خليه يدخل صبري تسالا ..

كتحس بألم فضيع من محاولاته ، كترعد كلها ، كترجف من خوفها ، و مزيرة على ذاتها ، إلا بقا معاها هكذا غادي غير يتعصب معاها و هو عاد ما رشاقت ليه عليها .. هزها من عنقها حتى جلسات و هما في نفس الوضعية ، جر كاسه و نزل عليه دقة وحدة يبرد حلقه و لاحو في الأرض و حط جبينه على جبينها و نطق بصوت هادئ ..

_شنو اسميتك ؟

كتعض على شنايفها و كتكبح في دموعها ، كم الاهانة لي تعرضات ليها خلاتها كتحس بالضعف و الاشمئزاز .. سرطات ريقها بصعوبة و همسات بخفووت ..

_أماني

سمع اسمها و هبط تيقبل فشفايفها بعنف وشراسة حتى حطات إديها على صدره تتحاول تبعد وجهها و تلتاقط أنفاسها .. بعد عليها من تلقاء نفسه و تيهمس ليها فوق لسانها و عينيه معسلين ..

_أماني دفعي الڤاجان ديالك ، باش ما نفرعكش وتكمل معايا الليلة، واحد ما يكفينيش ..

أماني تتطلع النفس و تتهبطها و شدات ليه في إديه كترعد و كتشوف ليه في عينيه و نيفها و فمها حمر و عينيها مدمعين و همست بصوت خافت عذب بدون إدراك...

_خفت ندفعو وندير بيبي عليك، ما نتحكمش فيها ...

النبرة باش هضراات و الطريقة باش شداته، خلاته كيغلي ، زادت من سرعة أنفاسه و دقات قلبه المتعطشة ليها توالات .. حطها كيف كانت و حاجة وحدة في بالو يستمتع قدر الامكان .. نطق بصوت مرتفع .

_نفخي كرشك و ما تفشيهاش (كيتحسسها بعضوه و هي تطبق هضرتو ) فوااااالااااا


شافت فيه الرغبة الحيوانية الجامحة و شاف فيها دروس التجارة بالجسد ..

لحظة رعب زلزلة كيانها و هي كتجمع في رجليها و كتشوف قطرات الدم على اللحاف.. على قبل الدينار خلاته ينتهك كرامتها و شرفها .. جلسات جامعة رجليها و حاطة راسها على إطار السرير ساهية و عقلها مشوش ، حتى لاح عليها لانجيت على صدرها فيقها من شرودها ، كتمسح في صدرها و شعور القرف و العار و الاهانة مراودينها .. بغات توقف و احتضنها من خلف و حط دقنه على كتفها و نطق مغمض عينيه..

_ما تنوضيش

زيرات على عينيها بقسوة و كمشاات اللحاف بإديها و نطقاات من تحت سنانها ..

_لاااا بغيت نوض نغسل ، تيحرقني

تنهد و طلع تيبوس في رقبتها حتى وصل حدا وذنيها و همس بصوت مبحبح بالسيف قدرات تسمعو ..

_ماركي عندك!! تفاهمنا على لااااا و تعاوداااات ...

ناض من حداااها و جاب قرعته ديال النبيد و هزها حتى الفوق و خواها ببطئ فوق صدرها حتى شهقاااات من برودتها على ذاتها السخونة.. النبيذ الأحمر هابط مع لحمها .. مبتاسم و منتشي باللون الأحمر لي لون بياضها و نطق بصوت ولو أنه منخفض إلا أن نبرته مستفزة ..

_تيحرقك!!! نبردووووووه لك ..

بلعات ريقها بخوف و رمقته بعينيها المدمعين و ابتسامة ساحرة مصطنعة عطاتها شوية دالثقة بالنفس وخلاته ما يتلددش بمتعته في إهانتها و نطقات بنبرة هازة التحدي بكل جرأة ..

_نقولها و نعاودها .. مدام راك تكونصومي دير فيا لي بغيتي

لاح القرعة في الأرض و طيحها بقوة فوق السرير و انقض على جسدها كثور هائج تيبحث على الهدف الثاني .. ناض من فوقها قافز و هو تيسمع الغواااات في الجردة و داخل حتى الڤيلا .. تيلبس في الشورط دياله و سرواله أسود ديال التجين ، أول واحد جاه في الطريق و هبط حفياااان و صدره عاري يشوف شنو واااقع ...

غير شافته وقف بهديك السرعة دخلات تتجري للدوش تشلات غير من الفوق من الشراب و نشفات راسها و لبسااات حوايجها و هزااات صاكها و مونطوها و هبطااات تتجري تااابعاااه ..

تيبان ليها واقف تيغوت على شاب مستلقي فوق الكنابي ديال الصالون الرئيسي و تينزف من بطنه..

_آش هاد الحالة داير في راسك !! تهز من بلاصتك نشوفو الطبيب ..

الشاب(تينين): اممم ما بغيت نشوووف حتى حد ..

شده من كول القميجة بعصبية باغي ينوضو ، حتى بان ليه شاب آخر جايب قرعة الماء و جا تيجري عندو تيحاول يفكهم ..

_طلق منه آخويا راااه مضروووب ..

(تيغوت بالجهد و ضرب برجليه تحت الكنابي حتى زعزعو): ما يجينيش مضروب على بنت !! الهضرة ماشي دبا ينوض نغرزو ليه..

الشاب 2: راه بزز باش جبتو هنا، ما بغاااش يتفك ليا معاااهم

(شنق عليه حتى هو مغزز سنانو ) : تتقول فيها !! علاش ما تعيطش ؟؟

أماني شافت السيد مجروح تينزف و تينين و هما مقاتلين فوق راسه.. لاحت الصاك و المونطو في الأرض و مشات تتجري عنده و نطقااات هي تتشوف فيه ..

أماني : أنا نشوف ليه الجرحة ..

غير سمع صوتها تصعق عاد تفكرها ، طلق من الولد و مشا لعندها شادها من ذراعها بغضب و هي تترعد قبل ما ينطق بحرف كملااااات هضرتها

أماني : أنا طبيبة و هو تينزف بزاااف ، خليني نحاول نحبس ليه الدم قبل ما يفقد الوعي دياله ..

الشاب 2(سمعها و جا لعندها ) : خليها آخويا تسعفو ، حلف عليا ما يمشي عند الطبيب ، عيت معاه

نتر اديه منها ومشات تتجري لعندو تحنااااات على ركبيها تتشوف مصدر النزيف و غوتااااات بالجهد ..

_جيبو مقص

غير سمع صوتها بدا يغوت بأعلى صوته تيفيق في خدم ديك الڤيلا ، كاع الضواو شعلو من غواتو و بانت ليه بنت في غاية البراءة هابطة في الدروج تتجري حافية القدمين و مشا لعندها حبسها ما تهبطش و تشوف... شدها من كتافها تيحاول يبرد راسه قدامها و مرجعها فين كانت ..

_طلعي لبيتك ما تهبطيش حتى نجي عندك ..

شافت فيه بعويناتها و الخوف ظاهر عليها ..و نطقاااات كتمتم ..

_ش ش ش شنو واقع ؟

مرر إديه على حناكها بحب و نطق بصوت مطمأن ..

_ما كاين والو ، سمعي الهضرة .. (بأمر) يلاااه طلعي..

طلعااات تتجري و رجع عندهم ....

أماني تتهضر مع الجريح باش يبقا في وعيووو..
_شنو سميتك ؟

(تيخرج الهضرة بصعوووبة) : أَمجد

أماني (تتحسس وجهو ) : سميتك زوينة ، حتى أنا سميتي تتبدا ب A

أمجد (تبسم ليها مزير على عينيه من الوجع ) : شنو سميتك ؟

(هادشي لي بغاااات يبقى مركز معاها و يتجاوب معاها و جوباته ) : أماني

أمجد: (صوتها هادئ حسساته بالراحة ، زير على الجرحة بإديه وتيهضر ) : بجوج تتبدا عندنا ب A و M

(حيدات ليه إديه ): نووو ما تمسهاش ، (بانت ليها الخدامة جايبة المقص تتجري وفتاك شرفها واقف على راسهم ) أوكي آحنى دبا نشوف الجرحة إن شاء الله يكون غير الخير


خدات من عندها المقص بدات تقطع ليه في تيشورت لي لابس و موجهة كلامها للخدم

أماني (بأمر ) : انت حيدي لي نااب من ديك لاطابل الطويلة و مسحيها ليا بالماء وجاڤيل دغيا (هزات عينيها كتشوووف في الخدامة الآخرة ) وأنت جيبي ليا أي حاجة عندكم هنا في الدار، القطن الطبي ، البيتادين الاحمر، المهم أي مضاد للبكتيريا باش تتعقمو الجرح ، كاع داكشي لي كاين جيبيه ليا، أنا نشوف لي ينفعنا (مشات الخدامة تتجري و هضرات من وراها بالجهد ) ليگات بويض إلى كينين و بوني فحال لي دايرة في راسك و طابلية ماتعطليش ..

كتحل ليه صدفة السروال و حبسها بإديه .
أمجد (بصعوبة في التكلم ) : شنو كديري؟
أماني (زولات إديها و حطاتها على وجهه تتطمأنو ) : غير رتاح آ أمجد ، تيق فيا ، ماشي شي حاجة گغاااف، نحيدو السروال ، باش نشوف لي غياكسيو(ردود أفعال )لي كيدير لو كوغ ديالك، ضروري تتعرى باش نعرف شنو كندير..

أمجد : (تيحاول ينووض، الدم تيبرد فيه و الحريق تيتجهد ) : نداويها راسي غير خليها ، تنحس براسي مزيااان

(زأر من وراء ظهرها بأمر حتى اختارق مسامعهم بجوج ) : رجع فين كنتي .. تزيد كلمة نعذبك (مشا لعندو تكاه و حيد ليه سروالو و شاف في أماني ) نحيد ليه شورط ؟

أماني (شافت أمجد مخبي وجهو في الخدية و عاض عليها ) : صافي بلاش غير خليه على راحتو ، عاوني غير نهزوه فوق لاطابل و شعل ليا گاع الضواو لي هنا ..

(غوت من جديد ) : حساااااااام (جا لعندو تيجري غير صوته كيخليه يرجف) أكتيفي ليا ضواو حتى حاجة ما طفى
هبط هز أمجد بوحدو و تبعاته حتى حطو و لحق عليهم حسام من بعد ما بروكراما الضواو

أماني(تتحسس أمجد) : حسام جيب ليا الماء في بانيوات و فوطات مقطنين (مشا وشافت في الخدامة لي عقمات الطبلة ) جيبي لي مربعات الثلج لي عندكم كاملين

مشات و شافت في أمجد مزال تينزف و بان ليها واخد شرفها و ملتهم جسدها حاط إديه حدا راسه محزومة فيها نايفية ، بحركة خفيفة منها حلاتها ليه و حيداتها من إيدو حتى غوت على حر جهدو مزير على إدييه
_امممممممممممىم

كتضغط على الجرحة بي نيفيتو و كتشوووف فيه مخلوعة من ردة الفعل لي دار
أماني(بخوف) : مااالك ؟؟

خرج من تم طالع شاد على إديه و مزير عليها
أمجد (تيضحك فوق خاطره و كيتوجع ) : هههه تضرووو ( بصعوبة تيلتاقط أنفاسه) إديه بزاف فاش ما تيحزمهاش .. ههههه عجبتيني فيه

أماني (تتعجب) : ما تجهدش على راسك ، و ما ضحكش من كرشك ، غادي ضرك جرحتك و تزيد عليها

حسام و الخداماات بزوج جايين ..
أماني(بأمر) : حسااام أجي ورك ليا على الجرحة بهاد الطريقة لي ديرة أنا ..

هزات إديها و مشات جمعاااات شعرها و طلبات من الخدمات يحطو كلشي في الأرض باش تشوف شنو جابو ليها لبسات البوني تفاديا يطيح ليها شعرها ، لبسات طبلية الكوزينة باش ما تعمرش حوايجها و عقمات إديها مزيان ما لقاتش لي گون .. شافت في الخدامة
أماني (بأمر): جيبي ليا ساشي بلاصتيك

رجعات عند أمجد و طلبات منه يسحب إديه و حيدات النايفية رماتها و خدات قطعة آخرى من القطن و عقماته و زادت ضغطات على الجرحة تقريبا مدة خمس دقايق حتى حسات بالنزيف بدا يتوقف و هزات الفوطة سرداتها مزيان في البانيو تتنضف ليه في الجسد ديالو باش يبان ليها حجم الجرح و تتهضر معاه في نفس الوقت ..

أمجد (تيتألم فاش كتقيصو فيها ) : حسااام ، كاس الماء حلقي نشف ..

أماني (تمسح و تعاود حتى تفرزات ليها الجرحة ) : نو ما تشرب والو حتى نساليو، صبر شوية ..

حزم إديه مرة آخرة و هبط عندهم هاز بواط كبيرة غير وصل حطها حداها و حلها ، شافت فيها معجبة ، مجورات صغار و سطهم بعض الأدوات الأساسية للجراحة ، مقبض المشرط ، المشابك ، ابراة الخياطة ، شفرة المشرط ، حامل الابرة ، الملقط ..
نطق و هو تيشوف في الجرح
_غادي تحتاجي شي حاجة في هادو ؟

أماني (تتشوف في الجرحة رجعات تنزف مرة آخرة ) : وي.. عقم ليا البانس .. (عقمو و عطااه ليها) حل ليا البونصمون و حاول ما تمسهاش ..

حلها و بقا شادها من جواها حتى هزاتها بالملقط و هبطات تتعقم في الجرح و تنضف فيه من جديد و أمجد تينين بالحريق و حسام شداته السخفة من المنظر و هو يجلس .. عمرات ليها دم و رماتها في صاشي لي جابت الخدامة

أماني : زيدني .. (عطاها وحدة أخرى و نطق مخفظ صوته )

_بانت ليا الجرحة صغيرة و ما غارقااااش ، هاد الدم كامل ما فهمتش علاااش !!

أماني(عودات وركات على الجرحة) : غالبا عندو لي بلاك (الصفائح الدموية) طايحين.. شوف لحمو (تتنعت بي صباعها ) كاع زرق بالضرابي ، شي حمر شي خضر ، يقدر كاعمة يكون حاس بيهم ، و حتى فاش تضرب زراااق ليه بزااااف في جنب الضربة(تتوريه بإديها ) بشكل ماشي عادي .. ضروري من بعد يدير تحليلة الدم يراقبهم ..

أمجد (تيعض على شنايفو بالالم) : امممم راه تندير سبور فيه كومبا ، نورمال تلقايني مطبع ضرابي!!

أماني (هزات بونسمون آخرة ) : وي بانو لي ضرابي فوغ ، ولكن الى وركت عليك غير بشوية يزرااق ليك تحت لحمك ، خاص تراقب هاد المسألة (بأمر) حل فمك (حله و هي تتطل ) فوالا حتى لسانو فيه طاشات ديال الدم .. تترعف بزااف؟

أمجد (مزير على عينيه ) : امممم غير إلى سخنت بزاااف

أماني : الله يحفض غير درجة الحرارة لاكانت مرتافعة تقدر دير ليك شي إيموغاجي آنتيغن(نزيف داخلي).. فيها خير هاد الضربة تمشي دير فيها التحليلة و تبع تخيتمون (شافت في الخدامة) عطيني هديك الفوطة المقطنة و قربي ليا دوك مكعبات الثلج


(مركز مع كل كلمة قالت ، آخر حاجة يتوقعها منها ، هي تكون من هاد الدومين، شاف في أمجد تيتوجع و خاطبه ) داير شي تحليلة الدم ؟؟

أمجد : امممم عندي وحدة كنت درتها شي ثلاثة الشهر دبا فاش تأهلت مؤخرا طلبوها ليا

(شاف فيه بتساؤل ) _فين هي الغيزيلطا ؟

أمجد (تينعت ليه في التيليفون) : في الايميل ديالي..

مشا يجيب تيليفونو و أماني فرشات الفوطة و حطات وسطها الثلج تيقطر و جمعاتها على شكل كموسة و حطاتها ليه فوق الجرحة خلاته يترعد و يرجف و يغوت .. شد ليها في إديها باغي يبعدها ..

أمجد : اععععع

أماني (تتحيد ليه إديه ) : غير زيد صبر معانا شويش ، باش ما تورمش ليك و الحريق ينقص عليك و منها نيت يمص ليك حتى داك الصدى ديال الموس باش ما تعفنش ليك ..

أمجد : امممم

رجع عندهم هاز تليفونه و شده من وذنيه جارها ليه ..

_و مزااال داير تصاورها !! كلشي نتفاهمو عليه ، غا حسب !!

أمجد : اعععع طلق آ خويا (زاد ورك عليه) صافي الله يحفظك

طلقو و هز ليه صبعه دار البصمة دياله و تحل و دخل يقلب في الايمايلات حتى لقى التحليلة و قراها و فعلا لقا الصفائح نازلين بزااف من 450 حتى 150 و نطق من فوره

_ بفففف وي لي بلاك نازلين !!

أماني (تتهز ثلج آخر ) : شحال لقيتي ؟

_سون سايكونت ..

أماني (حطات مرة آخرة الثلج حتى شهق) : واقفين على الحد .. تيهلكو الله يحفظ ، على أي خاصه يتبع عند أخصائي أمراض الدم ، ما تنضنش يبدا دبا معاه تريتمون مي غادي يبقا يكونتروليه شاك موا (كل شهر ) حتى يتقادو .. يحاول دبا يحبس الرياضة و ما يشربش آي دواء، ويبعد على ليبواسون آلكوليك(مشروبات كحولية) .. بالشفاء إن شاء الله ..

(كيتنهد و يشوف في الجرحة) _ غادي تخيطيها ليه ؟

أماني : وي (حيدات التلج تترش البيتادين حتى غطات الجرحة و تتكلم) عقم ليا البوغط إگويي .. (حامل الابرة)

_آشمن وحدة ؟

أماني : إكسترا فان دغوا (نوع من حامل الابرة) .. و عقم حتى ليگويي (الابرة) و الخيط

شدات من عنده داكشي معقم و دخلات الخيط في الابرة هزاتها بحامل الابرة و هبطات تتخيط ليه بلاما ترمش و هو تيغوت من الألم

أمجد : امممممم حني يا زييينة النسا راه كنتقطع وأنت كتغرري بلاما ترمشي اععععع

أماني (ابتاسمات ليه) : زعمى سبقنا الثلج حتى مات اللحم، ما تبوحطش ..

أمجد : امممممم (تيضرب في طبلة بإديه من شدة الألم )

.. انتهت من الخياطة

أماني : سي بون سالينا .. (دورات عينيها لقاته تيشوف فيها ساهي، وترها ونطقات حتى فيقاته ) عطيني بيطادين ديغميك (عطاه ليها رشاته مزيان على جرحة و غطاتها بفاصمة فيها اللصقة ) دبا خاصك ضرب شوكة تيتانوسي.. (حقنة ضد الكزاز)

أمجد تيحاول ينوض و شد في خووه تيعاونو

أمجد (بتمني و صوت متعب ) : شكرا أماني

أماني : ما كين لاش مرحبا ، غير ضروري تمشي تراقب لي بلاك، و حتى العائلة ديالك قوليهم يديرو التحليلة بعض المرات كتكون وراثية و هكا كلشي يفيق بيهم..

أمجد (من باب الضحك و هو مسند على خوه) : وا المهم شكرا ماشي حيت مغرزاني بلا بنج ، شكرا حيث بزينك قلتي ليا ما كتفهم والو في الزين ..

ما جاء فين يكمل جملته حتى زير عليه خوه و تآوه من شدة الألم ..

و هي بعدات عليهم هزات صاكها جبدات ورقة و ستيلو ، كتبات ليه بعض الأدوية و حقنة..
عطاتها ليه في صمت دار يشوف حسام لقاااه نعس في بلاصته و عطاها للخدامة تعطيها للحارس دالباب


أمجد : اممممم رخف مني آخويا راني مهلوك .. (غادي بيه للأسانسور و تيهضر وراء ظهرو معاها) بسلامة يا زييينة نتشوافو

(سد الأسانسور و تيهضر معاه ) غير زيد نعدهم ليك ليوم ..

خلاوها واقفة تتدور في عينيها ، تتشوف في الخدامة تتجمع في ديك الروينة و تنهدات حيدات البوني و طابلية و لاحتهم في صاشي حتى سمعااات تليفونها تيصوني، بصعوبة تجهت لدروج تهز صاكها ، كلها تترعد كانها شداتها السخانة الباردة ،بعد معاناة هزت تلفون و غير لمحت الرقم زاد ارتجافها وقلبها تيخفق بشدة ، بصعوبة سرحت صوتها لي شبه مسموع ..

الو !

انا جاية دبا !!

...عقلها رجع ليها بسماع هاد المكالمة هزت صاكها و خرجت تتجري بلى ماتعاود تشوف ورائها ... غادة مع الشارع بخطوات مسرعة حتى قدرات تخرج للشارع الرئيسي .. ما هي إلا دقائق حتى وقفات ليها طاكسي صغيرة ، عطاته المكان و طلعات و انطالق للوجهة .


تتأمل في الطريق و دمعة حارة نازلة من عينيها.. كانت متوقعة غادي تخرج من ديك الفيلا مع احساس بالذنب و تأنيب الضمير و لكن كانت غادي تبرر معصيتها باحتياجها للمال و تزيل بيه ولو القليل من همها .. ساعة قبل ما تخرج كتوصلها رسالة مباشرة كتسولها علاااش قنطات من رحمة الله!! و قبلات على نفسها المذلة و لبسات لباس العهر و باعت روحها لأصحاب الغرائز المكبوتة !! علاش قنطات من رحمة الله و خلاته يعاملها كدمية و يستمتع بجسدها و يبصق في وجهها و ينتهكها بكل فرح .. علاش قنطات من رحمة الله و هي فاش كانت تتمارس رذيلتها بحجة الحاجة ، الله كان مسخر ليها لي يتكلف بكربتها ..

كبراات الموضوع على نفسها و نسات أن كلشي مكتوب و مقدر عند الله .. غاصت في التخمام الخاوي و نسات أن رحمة الله واسعة وعمرو يضيع عباده وعمرو يخيبهم ، خاصنا غير نزيدو في الصبر و نتيقو في الله و ما نفقدوش الأمل..

غير وقف الطاكسي مسحات دمعتها و خلصاته و نزلات .. هزات من صاكها البادج و حطاته فوق عنقها و غادة داخلة للمستشفى الجامعي مباشرة إلى جناح المرضى الداخليين .. في طريقها تصادفت مع المدير الطبي المسؤول على الطاقم الطبي و الرعاية الطبية في كل عملية ..

المدير الطبي (تيشوف في ساعته و تكلم بجدية) : أماني كاينة سميتك في لا گاغد ليوم ؟

أماني : نو دوكتوغ .. عيطو ليا لقاو شي محسن يتكلف بلوبيغاسيون ديال بابا و جيت تعطيني البيرمسيون نكون معاهم ..

م.ط : أنا دبا صيفطت لإيكيب لي تكلف، من هنا ساعة يخرجو التحاليل و يدخلو البلوك.. نمشييو لا كلاس تيفي نتبعوها عن بعد ، ديجا جمعت الدراري ديال لاگاغد باش ناقشوها

أماني (بترجي) : الله يخليك آ دوكتوغ, عارفة ممنوع ولكن حلم بابا ندير ليه أنا لوبغاسيون غادي يكون مرتاح نفسيا غير إلى شافني و هادشي ينفعنا بزاااف.. بغيت طبع لي ندخل معاهم غير ميدسان أسيستونت(طبيبة مساعدة)، غير تيق فيا ..

م.ط : عارفة لوبيراسيون كيفاش غادي دوز!!! (حركات ليه راسها بنعم ) داكوغ مي نعاودها ليك.. عارفة راه تعطلنا بزااف باش نشخصو المرض !

أماني (بأسف) : وي

م.ط: عارفة الصحة ديال باباك تهلكات مع شيميوتيغابي! و عارفة بلاصة الورم لي ما يمكنش نديرو ليها لا تيكنيك (تقنية) ديال التنظير و غادي نديرو لاتيكنيك تخاديسيونيل(تقنية التقليدية) غادي نفتحو ديركت في البلاصة وعارفة خطورتها !!

أماني (كتقطع من الداخل و كتقوي في راسها قدامه ) : وي دوكتوغ عارفة هادشي كامل و عارفة احتمال نجاح العملية هي 20 ٪؜ و لكن إيماني بالله قوي ، نترجاه يكون من هاد النسبة ..

م.ط: بون آجي معايا البيرو (أماني تابعاه و تيهضر) دكتوغ جلال قال ليا يقدرو يستأصلو المعدة كاملة في خبارك !

أماني (عينيها غرغرو و قلبها تقبط) : وي حيت لا تيموغ جات في لاباغتي سيبيغيوغ (الورم جات في الجزء الأعلى) ، (بأسف) ما عندناش شي حل آخر

م.ط : (جلس في البيرو تيكتب ليها الموافقة) : يكون خير إن شاء الله ، نديرو خذمتنا و ندعيو الله .. شحال من واحد جا لعندنا وقلنا محال يعيش و خرج بصحة جديدة ، ربي كبير

أماني (شدات من عنده الورقة): و نعم بالله ، شكرا بزااف دوكتوغ

م.ط: بون كوغاج

أماني خرجاااات من عنده تتجري متوجهة لقسم جراحة الأورام ، فين كاين الأب ديالها ، عطات الورقة للمسؤلة على قسم إصدار المعلومات و طلعات تشوف باباها قبل ما يخرجو التحاليل .

قبل ما تحل عليه الباب صارعت نفسها باش ترسم على محياها علامات التشجيع و التفاؤل و تزيد من قوته في المقاومة و تعطيه أمل.. لكن بمجرد ما حلات عليه الباب تلاشات الأفكار الايجابية و هي تتشوف في الاب الغالي و الحنون صحته متدهورة ، متعب و المرض أنهك جسده الضعيف ، مرض قاس حرمه من الطعام و الشراب، مرض خلا كل عضو في جسده يشكو الألم .. الألم في الداخل ديالها كيتكلم و كيبكي و كيشكي للرب العالي .. أصعب احساس هي تشوف سندك في الحياة كيتألم و نتا ما قادرش تقدم ليه يد العون و قليل الحيلة ، أصعب احساس ممكن توصفه هو مرض أقرب الناس و أعزهم ..

حطات إديها على وجهه برفق ، رغم الشحوب إلا وتيبان نقي و صافي ، قلبها ضياق و نطقات بصوت مخنوووق و خافت ..

_بااباا

غير سمع صوتها حل عينيه رغم ألمه و نادى باسمها بلسان متقله المرض و خرجت منه الحرووف بجهد كبير و انفاس متقطعة ..

_أمااني ابنتي


دارت كمامتها و هبطات باسته في إديه بوسة من أعماقها تتعبر على حبها و خوفها عليه .. جسده غير قادر على الادراك و غير قادر على الحركة .. نطقات بصوت خافت مغمغم و نبرته قصة من الألم ..

أماني : بابا شوية ؟

أب أماني (ابتسامة حلوة برزت على وجهه) : الحمد لله ابنتي .. (بصوت شبه مسموع ) جاتني الحكة في ظهري التحت ..

أماني هبطات إديها مع ضهره و كتحك ليه برفق و كتعض في شفيافها تحت الكمامة باش ما يشوفش دموعها و ما يشوفش في عينيها اليأس، ما بغاااش تزيد عليه .. بقااات تمرر إديها بلطف و تتسمع أصوات خافتة تتخرج من فمه تتحكي على وجع الداء القاتل ، تتحكي على معركة جسده الهزيل مع المعاناة الحقيقية ..مدة قليلة و حسات بداته ترخااات .. قبلات إديه مرة آخرة و تتمنى من الله يشافيه و يطول في عمره ..

خرجات للحجرة تغير ملابسها، حلات خزانتها ، حطات فيها صاكها و جبدات تبديلة سكور عندها و هزات تخوس ديال دوش و فوطة صغيرة و دخلات الحمام ..

الصدمة ! نفسيتها تحت الصدمة !! تتحرك و تفكر و تجاوب مثل روبو ، تتحس بقلبها تينزف اكثر من انوثها لي اعلنت مزادها على مبلغ سبعة مليون ،
طلقات الرشاشة مباشرة فوق شعرها ، تتغسل جسدها و صامتة ! ليس لها الحق فالبكاء ولا النواح ! هي مسؤولة على قرارتها ، تتمسح و تتنهد بحرقة و صوت باها فوذنها ، ولو مكانتها زعزعاتها مع الله ،لكن تتطلب منه يطول بعمره ومايحرمهاش من شوفته وحنانه ويشوفها كما كان كايتمنى ، بخطوات سريعة
هبطات البلوك ، كتعقم في راسها مع الأطباء و كتسمع لمنقاشتهم في الموضوع ، تيهضرو بلا حنانة و بلا ما يقولو ابنته تتسمع ، تيسردو في لي الكاين في الحالة دياله ، تيهيؤو أنفسهم للأعراض الجانبية المحتملة وسط العملية، بعيدا كل البعد على العاطفة والشفقة ، تيزاولو مهنتهم بصدق و احترافية..

دكتور جلال (الطبيب المسؤول الأول على العملية تيخاطب أماني) : غادي تنساي لي للداخل راه باباك ، وسط العملية غادي يكون مجرد مريض و صحته أمانة عندنا و نديرو الواجب إن شاء الله...

أماني (تتطعن في لداخل ديالها) : إن شاء الله

دخلو للبلوك، درجة الحرارة فيه منخافضة بزاااف ، لقاو الممرضات مهيئين المريض .. توجهات لعنده أمام رأسه و هي لابسة البوني و الكمامة و الليگات و اللبسة الطبية ، عرفاته ما تعرفش عليها و نطقات باش يعرف صوتها و تحس بانتمائها لهاد المريض ..

أماني (تترجف): بابا مرتاح ؟

أب أماني : (أومأ ليها بشبه ابتسامة باش يطمأنها و نطق بحب ) : مفتاخر بيك .. الله يرضي عليك

لمعات عينيها بدموع و شدات ليه في إديه و هي تستنجد الرب العالي يقوم وساده .. و هو جر إديها بحركة بطيئة بالكاد قدر يجرها حدا فمه و قبلها قبلة استمدت منها القوة ..

الحركة و الهضرة بدات كدور في غرفة العمليات بين أربع أطبة و ثلاثة ممرضات.. أب أماني تيشهد في خاطره و يقرأ القرآن حتى داته عينيه .. أماني مراقبة الضغط ، نبضات القلب ، لي طلبو ليها تتعطيهم .. جراحة تقليدية بكل المعايير .. مر بعض الوقت ..
شقو البطن و هاد التقنية كتطلب شقة كبييييرة نسبيا في جدار البطن .. تتشوف كرشه مفتوحة ، رجعات كلها كترجف و عينيها تغرغرو بالدموع و هي عارفة مضاعفات الشق الجراحي و خصوصا في البطن ..

جاء وقت استئصال المعدة ، البث مباشر عند البروفيسور و المدير الطبي تيتناقشو في وضع المريض ، أماني شادة من الجزء العلوي للمعدة تنتظر الطبيب يستئصل معدة باباها ، حتى تيتفاجؤو بالنسيج المحاط بيها حتى هو متضرر و هاد الحالات واردة .. جسدها كان يرتعش و قلبها تيدق بقوة .. تملكها الخوف، خايفة تفقد باها و تولي وحيدة كليا في هذه الدنيا .. طبيب حس بيها ، تيحاول يضبط التوتر في الغرفة ، لا مجال للأخطاء .. طلب من أماني ما طلقش الجزء العلوي و ما تخلي حتى تدفق يهبط و طلب من الطبيب المساعد الآخر نفس الشيئ بالنسبة للجزء السفلي . استئصل المعدة و حطها في البلاطو لي عطاته الممرضة ، و شرع في استئصال النسيج حتى هو .. أماني إديها ما بقاتش تابتة ولات كلها تترعد و عينيها فيهم طبقة ديال الدموع مغشيااهم ، كتحس بالأرض انساحبت من تحت رجليها ، فقدات القدرة على الوقوف ، جاتها الدوخة .. المدير الطبي لاحظها في الكاميرة و أكتيفا الميكرو و نطق بجهد حتى قفزااات ..

م.ط : أماااااني كونصونطخ طوااااا ( ركزي)
(مباشرة صيفط طبيب آخر يكمل عليها )

عشرة دقايق و هي غير واقفة مبلوكية كتقاوم في الدوخة و كتحاول ماتستسلمش ليها .. باغة دير واجبها الطبي و لكن كتشوفو غير باباها و كتحسر على حالته .. دخل الطبيب الثانوي و شد من عندها الحامل و ما تزعزعاتش.. الطبيب الرئيسي في البلوك غوت حتى هو بدورو على جهدو ..

ط.ر : خررررجيييييييييييي من هنا


خارجة تتجر في رجليها ، لاحت البوني في الأرض و معاه الكمامة ، استشعرت بأن موت باها وشيك .. تحرقات بالألم و هي تتشوفو في مرحلته النهائية، السرطان غرس أنيابه بجسده و تسرب .. زائر خبيث استوطن ذاته و حط الرحال و استقر .. قمة الألم تشوف الغالي على قلبك تيقتل فيه المرض، تيتغذى من صحته ، ما أقساها من لحظات استنزفت كل طاقتها ..

وقف عليها المدير الطبي تيهضر بصرامة : آخر وحدة نتقبل منها فحال هاد قلة المسؤولية لي درتي للداخل .. كنت تنتيق فيك تيقة عمية و قلت نستغل قرابتكم للصالح المريض و تعطي اكتر

أماني (عينيها مايلين ما قادراش تحلهم و صوتها مغمم) : غادي تكون سمعتي و تفرجتي في كلشي !! (تتنعت بصبعها في البلوك) في الداخل بابا كرشو محلولة و هما عاد تيتناقشو في شي حل لداكشي لي شافو ، و كل واحد تما تيعطي اقتراحه باش يحبسو من المرض وعاد تايصوتو بيناتهم على أنجح طريقة للعلاج في حالة بابا . (تنهدات بصوت متألم ) أنا وياك آ أستاذ عارفين مزيان نهار الطبيب تيعطيك بزااااااااف ديال الإقتراحات باش يداوي مرض واحد ، ديك ساعة تنعرفو بلي المرض ما عندوووش دوا..

م.ط: علاااش هادشي ما كنتيش عارفاااه ؟ ماشي أول أوبيراسيون غدي نديروها و غادي تكوني فيها .. خدمنا بزاف على هادشي ..

أماني (طاحت من عينيها دمعة ) : هذا هو المشكل .. (نزلت الدمعة الثانية) كون غير ماكنتش عارفة ، ما قدرتش نشوف داكشي على بابا ..

م.ط (بصرامة) : ماشي خدمة هادي .. غامرت معاك و عطيتك اذن دخلي معاهم باش نشوف أماني لي تنعرف ، تتقاتل و طيح و تنوض باش دير واجبها الطبي و قلت مع باها غادي تجتاهد أضعاااف .. خاب ضني فيك (تنهد) بون فاش تسالا لوبغاسيون ديال باباك ، دوزي البيرو عندي نعطيك آڤيغتيسمون بووغ آن موا (تحذير لمدة شهر ) حياة الناس ماشي لعبة ، رتاحي و راجعي نفسك ..

انتهت العملية .. كان استئصال تام للمعدة وبعض من النسيج لي كان ضاير بيها و لسقو المريء مع الأمعاء الدقيقة مباشرة ، بدون معدة .. و رجعو كل حاجة بلاصتها و خيطو شق البطن ، كانو بعض المضاعفات و لكن قدرو يتجاوزوها ... خرجو المريض من غرفة العمليات مباشرة إلى قسم العناية المركزة ..

أماني واقفة و نفسها ضيقة تتراقب باباها من وراء الزجاج و هو مزال دايرين بيه الأطبة من جميع النواحي .. تيراقبو معدل نبضات القلب و ضغط الدم و درجة الحرارة و معدل التنفس ..

الظلام في الكولوار و البرد يشتد و قلبها غادي يجهل بالغوات من للداخل .. رعشة الخوف من أنها تقدر تخسرو في أي لحظة تتجري بداخل جسدها ، لي تشنج و عجز على الحركة .. فقط تتناشد ربها في صمت يطول في عمره و يخفف عليه...

خوات الغرفة .. عقلها سارح مع صوت الآلات ، صوت رهيب تيخليها متجمدة الأنفاس ، ما عمرها انتابهات لرناتهم ولا دققات في أصواتهم حتى تربطو بالجسد الضعيف للأب ديالها .. احساس رهيب اختالجها وهي تتشوفو يستنجد الحياة من الأجهزة الطبية ..

دوار كالطوفان تيخنقها ، تسمرو رجليها في الأرض ، و ملامحها همسات من المحن و المآسي الصعبة لي تتمر منها، محن يعجز العقل عن توقعها ، غيم الظلام على عينيها و الشحوب برز على وجهها.. وعضلات جسمها ترخات حتى طاحت على وقفتها ، فقدات الوعي وفقدات معاه القدرة على الاستجابة ..


أسبوع مر على أماني في المستشفى من بعد ما خذات الإذن من المدير الطبي لمراقبة صحة باباها بنفسها ، و يعطيها مسؤولية موظف الرعاية الصحية ، خصوصا في هذه المدة لي هي موقفة فيها على ممارسة أي نشاط جراحي طبي ..
الأسبوع كامل و هي مقابلاه وواقفة على علاجه ، الإرتجافات من بعد التخدير و مجرى الهواء و الأكسجين و المضاعفات الصحية لما بعد الجراحة و و و ..وأصبحت كذلك مسؤولة على نظافته و نظافة الغرفة و السرير ..

جالسة فوق الكرسي من بعد ما حقناته بمسكن الألم ، وتتفحص ملامحه بعينيها ، اليأس و الخوف تجمعو ضدها.. ما عمرها كانت هكذا ، كانت دائما صلبة وصامدة و كتعالج أمورها بالصبر و المثابرة .. ولكن دبا عيناها كتملأهم نظرة العجز ، كتحس أنها قليلة الحياة مجرد ابنة ضعيفة ماعارفة ما تقدم و لا تؤخر ، عاجزة عن حماية جزء منها .. وموكلة أمرها لله ..

أب أماني تيحل عينيه بصعوبة ، هاد الأيام ما عمره ما نطق بكلمة ، تيحل غير عينيه لبرهة و يرجع يسدهم .. مشاااات عنده أماني تتلمس في حناكه برفق و تترجف ..

أماني : بابا شوية ؟

هز إديه بشوية بغا يحيد التيو لي خارج من فمه ،أماني دموعها هابطين بدون سابق إنذار ، ما قادراش تتحكم فيهم بهذه الحركة لي دار .. شدات ليه في إديه برفق وحنية و قبلاتها ليه و نطقاات بهدوء تتقنعه..

أماني : غير خليه آ بابا ، هو لي تندوز ليك منه شوية الماكلة ..

أب أماني (نطق بصوت مرتجف غير مسموع بالبحة ) : علاش (تيلتاقط أنفاسه) تتبكي ؟

أماني (عاد وعات على راسها ومسحااات دموها ونطقاات بنبرة حزينة) : غير فرحانة حيث سمعت صوتك آ با ..

أب أماني (بصعوبة باش قدر ينطق و لسانه متشنج) : كتبكي عليا آ ابنتي ؟! ما تبكيش الله يرضي عليك

أماني(هبطااات راسها تتمسح ما تبقى من دموعها ) : لا بابا ما تنبكيش ما تقلقش ..

أب أماني (تيبعد التيو لي في فمه بلسانه باش يقدر يهضر) : غانتقلق إلى مت و بقيتي كتبكي ..

أماني (كلمة الموت تتمزق روحها، نطقات بنبرة متألمة): لا بابا ما تقولش هكذا (تصطنع الابتسامة) مزاال إن شاء الله تصح و نخرجو من هنا ونمشيو للدار و نرجعو لحياتنا الطبيعية..

أب أماني (غمض عينيه و نطق بكلمات متقطعة) : إيلا كانت الموت أرحم لي من هاد الإبتلاء تنطلب الله يرزقني بيها إلى كان راضي عليا .. ابنتي الحريق و الوجع (تيطلع النفس ) ما بقيتش قادر عليهم

أماني (تتحرك راسها بلا ) : الله يحفظك آ الغالي و يطول في عمرك يا ربي .. و ان شاء الله هادي غير مرضة ودايزة الله اجعلها مغفرة للذنوب وبقدرة الله عز وجل مزال ترجع أحسن من الأول ... شوف أنا دابا بداو يخلصوني ومزال نكمل في التخصص و نجح و يزيدوني في الخلصة.. جاء الوقت لي خصك نتا ترتاح فيه آ بابا وأنا نتهلا فيك و نرد ليك وخ غير شوية من داكشي لي درتي على قبلي حتى وصلت للهنا.. ها أنت وليتي تتهضر شوية الحمد لله و غدا ولا بعدو ترجع صحتك شوية بالشوية ..

أب أماني (ترسمات على شفايفو ابتسامة شاحبة ) : الله يرضي عليك.. عطيتيني كلشي ، و شفت فيك كل ما تمنيت ، قريتي و تخرجتي و مزال تتكملي حتى تححقي المبتغى ديالك و ديما مفتاخر بيك ما عمرك هبطتي راسي الأرض .. الله يفرحك و يهنيك .. شهور و أيام وأنت في جنبي في محنتي و سترتي عورتي وما خليتي حتى واحد يكشف عليا .. عارف غادي نخلي مرضية تترحم عليا ..

أماني ( وقع كلماته كان قاسي عليها ، وجرحها وصل للأعماق خلاها تتشوف فيه بعيون تائهة حزينة ومهزومة ) : ندير ليك تاكل شوية !!

أب أماني (تيشوف في منحنى بعيد على وجها و شارد ) : تشهيييت هداك الرمان آبنتي الله يرضي عليك ..

أماني (تتشوف وراها ، ما كاين حتى حاجة) : ما كاين والو آبابا تما ، إلا بغيتيه نخرج نجيبو ليك و نطحنو و نديرو ليك في السورانگ ، تاكلو حتى تحيد شهوتك منه ..

أب أماني(ابتلع ريقه بصعوبة و نطق وهو تيشوف في الساعة لي في الحائط ) : لا آ ابنتي غير هبطي ليا هاديك الساعة ، بغيت نشووف الوقت ما بانش ليا

أماني ناضت من حداه بلاما تردد ، بانت ليها بعيدة و جرات طبلة صغيرة محطوطة حداه و طلعات فوقها تتحيد فيها و هي تسمع أصوات مزعجة خارجة من هدوك الشاشات لي تيخبروها بالأسوء .. دارت بزربة ، تتشوف باها تيصارع الموت وهاز صبعه تيشهد في صمت ، لاحت الساعة من إديها حتى تشتت الزاج لجزيئات صغيرة... دقات قلبه بدأت بالإنخفاض وأنفاسه أصبحت بطيئة .. صوت الإنذار ت ارتفع تينبه فريق الإنعاش بأنه كاين قلب تيدق آخر نبضاته .. الممرضات علمو الطبيب لي كان مسؤول على العملية و دخلو تيجريو للغرفة ، لي هاز الأدوية، لي تيحاول يوصل الصاعق الكهربائي ، لي هاز بعض المحاليل لي كتنظم دقات القلب ، و لكن للأسف كل هذه المحاولات بائت بالفشل أمام قضاء الله و قدره وفي الأخير حتى واحد ماكايموت ناقص عمر..

أماني تتراقبهم من فوق الطبلة بصدمة ، عاد كانو تيتبادلو أطراف الحديث ولمسات بعض التحسن في صحته ولو القليل لكن تمسكات به و بنات عليه أمل في الشفاء ومواصلة رحلة العلاج .. الخوف و القلق سيطرو عليها وخلاو جسدها عاجز عن الحركة
حتى نطق الطبيب لي مترأس فريق الانعاش تيأمرهم

_ صافي حبسوا .. الله يرحمه... إنا لله و إنا إليه راجعون


"بعد مرور شهرين"

خارجة من البنك لابسة سيرڤيطتها سوداء وسبرديلة هازة صاكادو في ضهرها وكاسكيط مغطية و جهها .. غير حطات رجليها في شارع العام بانت ليها طاكسي وقفااتها .. طلعات نشان العنوان لي عطاته ..
نزلاااات في حي شعبي ، توجهات للمنزل المقصود كتدق و تعااااود حتى حلات الباب امرأة أربعينية ، يابسة البنية.. بمجرد ما شفتها نزلات تتعنق و تبوووس فيها ..

_أماني ابنتي ..

أماني (بعداتها عليها و باست ليها إديها و راسها ) : خالتي سميرة لبااس ؟

سميرة : الحمد لله يا الحبيبة.. كيف بقيتي انت ؟ شوية ؟ زيدي طلعي ..

طالعين في الدروووج تتسولها على حالها مع الخدمة و تصبرها على فراق باها مرة أخرى حتى دخلو للبرطمة و جلسو في الصالون ..

أماني (تتنهج مع الدروج) : كيف دايرة واااحد ريم مع الباااك؟ ما كايناااش ؟ قالت ليا ما قاريااش هاد العشية !

سميرة (تنهداااات) : آش نقوول ليك مع هديك البنت، ما عرفتها آش تتدير .. قالت ليا آري فلوووس بوليكوب راه عطيتها مشات ما جاااات ..

أماني (تتحل في صاكادو و تتهضر ) : وا قول ليها تبدا تبريباري ، ما بقا ليها وااالو ..

جبدااات فلوووس ، محزومين بلاستيك ، و حطاتهم فوق الطبلة و جرات خالتها من إيديها جلساتها حداها و نطقات بامتنان

أماني : خودي آخالتي (حطات إديها على الفلووس ) هادي الأمانة ديالك والله يرحم ليك الولدين ، ماعمري نسى خيرك معايا

سميرة (عنقاتها ) : أعوذو بالله من الشيطان الرجيم آ ابنتي ، ما تقوليش هكذاك ، مالي آش درت ؟؟! كانو غير محطوطين وانت الأولى بيهم .. ز ايدوووون أنا ما واقفااااش عليهم ، سيري حتى ترخف عندك الوقت و جيبيهم و لا ما ترخفاتش أنا مسامحة فيهم دنيا و آخرة ..

أماني (بتاسمات بحب و نطقااات بنبرة حزينة) : لهلا يخطيك عليا ، وقت الحزة ما لقيتش من غيرك ، العائلة كاملة دقيت بابهم و سدووه في وجهي ، وأنت لي ما عندكش فيهم و غير كارية و مقاتلة مع الزمان على ولادك ، عطيتيني لي عندك (غرغرو عينيها).. عاقلة مزيان على داك النهار ، ما فكرتيش جوج مرات حليتي بلاكارك و حطيتي لي عندك ، ربعة المليون خديتها من عندك كاش و ذهبك حيدتو ليك من فوق لحمك و ما عزيتهمش فيا .. نمووت و ما نسى وقفتك معايا .. هايا ربعة مليون و غدا نمشيو عند داك ذهيبي نشوفو واش باقي ذهبك يا ربي نرجعووه و لا خودي لي بغيتي ..

سميرة (وقفات تتجمع في الفلوس تردهم لصاكادوها ) : استغفر الله العظيم ، مالنا على هاد الهضرة !! داك الراجل الله يرحمه ما صرف معانا غير الخير، و خيره سابق علينا ، ما عمر اختي الله يرحمها ما جات تشكي منه،يقطع من لحمه و يعطيها صراحة الله .. شدي الفلووس حتى تكملي التخصص ديالك إن شاء الله و تولي تخلصي مزيااااان حسن ، أما دبا ما نقبلهمش ، أصلا أنا غير حاطاهم .. واااا شدي ما تعاوديش معايا الهضرة .. الحمد لله لي باقي الخير في المحسنين كنت هازة الهم منين تكملي فلوووس العملية ..

أماني (ابتاسمت ليها ) : الله يخلف عليييك آ خالتي غير خليهم (هزات عينيها الفوق تتنهد) أصلا حبست الخدمة بمرة ومحاااال نكمل في الدومين ما بقيتش قادرة نزيد و لا نعطي فيه

سميرة (ضربات في صدرها تتحسر) : الله يا ابنتي الله ... آش تتقولي ؟ فنيتي في قرايتك باش توصلي لهادشي !! فاش قربتي تسالي حبستي ؟؟!!! تسع سنين قراية تمشي هكاااك ؟؟؟

أماني (حدرات راسها كتهضر و كتأسف على حالها ) : ما كرهتش آخالتي و الله ، راني عاودت ليك شنو وقع في عملية با فاش وقفوني بداك التحذير لي عطاوني ، و مني دخلت هاد الشهر تبلووكيت ما بقيتش مركزة ، غلطة وراء غلطة و غير ساهية بلا هوايا و فينما ندخل للبلوك صورة با الله يرحمه بين عينيا ، حياااة ناس آ خالتي ماشي لعبة ، تغلطي تخسري روووح(تنهدات) صافي هادشي لي كاين ما بقا عندي فين نزيد ..

سميرة (قرنااات حواجبها ) : ياك نتي طبيبة داخلية معاهم ، بقاااي معاااهم بلاااش عليك من شي جراحة إلى كان يضرك خاطرك ، حتى تحسي براسك مزيااان و كملي ، تنعرف طبة حتى كبرو و مشاو كملو تخصص في فرنسا ، المهم ما تحبسييش ، شحاال قريتي و شحال سهرتي و تكرفصتي .. آربي كلشي يضيع ؟

أماني (طبطبات على كتفها ) : آ خالتي رخفي النفس ، هادشي لي كتاااب .. تصحبي الطب العام في مستشفى عمومي فحااال لي عندك كابيني ديالك، بيرو و جالسة تكونطرولي و تكتبي دوايات صافي !!! راه تنخدمو فحالنا فحال الجراحين كلشي نديرووووه ، راه غير السميات لي عندنا مختالفييين ، راه يدخلك تعاونيه في عملية ، يعطيييك خدمته كاملة ديريها .. بلا الكسايد لي يجيو على غفلة، ها لي داخل ليه مسمار في كرشو ، موس ، جاااج.. ما تيكووون كاع الطبيب الرسمي ، يدخلوووك بزز منك تحليها.. بلا نوبتك في الحراسة ما تعرفي شنو يجيك .. هاد السيمانة بستريس لي فيا كونت نخرج على واحد المريض ، ربي حفظ و صافي .. (تنهدات) مالي عليها !! يأنبني ضميري من جيهت الناااس حتى ما بقى يجيني النعاااس !!!

سميرة (نزلو دموعها ) : لا حول و لا قوة إلا بالله ، شفتي دبا مني ما بقيتيش خدامة و الله ما نشدهم .. هزي الفلوووس قدي بيهم حتى يفرج الله و ما تهزيش الهم ترجعيهم .. صافي ما تعاود غير صلاة على النبي ..


أماني (جرات صاكادو تتحيد الفلوس ) : غير سمعيني، أنا عندي باش نقدي و غدا نخرج ندفع للخدامي و نصوفي راسي ما تخااافيش عليا ، كون ما عنديش آخالتي نخليهم عندي و لكن أنا عندي الحمد لله .. باقي ليا إلياس ولد عمي حتى هو سلفني مليون و نص الله يخلف عليه نردهم ليه هاد العشية ما يبقاوش عندي و البنكة حتى هي تفاكيت معاها ما بقااات تسالني والو وخ زادت عليا ما عندي ما ندير ، المهم دبا نتمشى على جهدي و ما يبقاااوش عليا الديووون .. عفااك خالتي شديهم و خليني براحتي.. نكمل هاد الشهر في دارنا ونتحول لشي برطمة صغيرة و يكون كراها رخيص على لخرى و مدبرها حكيييم ...


سميرة (شدات من عندها ): وخ رجعتي ليهم فلوس بلاما تقسميها ليهم ، زادو عليك !!؟ ولاااد الحرااام

أماني : بلاما تحسي ، خلصي لي فخي ديال الضوسي ، خلصي هادي خلصي هادي ، لقيت راسي وصلت معاااهم 5000 درهم غير بالضحك .. الصبر و صافي ..

سميرة : ما فهمتش أنا علاش ما طلعتوووش ديك الورقة ديال راميد ما تخلصي والو ؟

أماني : راه با الله يرحمه ديك الشركة فاش كان خداام كانت دايرة ليه وراقيه و مديكلاريا بيه في لاسيرونص ، وخ نبغيو نديروها تيطلع كلشي في سيستيم عندهم .. و مني مشيت ندير ليه بخيزون شاغج على حساب التأمين لي عندو باش يدير العملية فابووور ، قال ليك هاد العملية ما فيهاش ، سيرو حتى ديروها و دفعو لاميتييل و يرجعو ليكم فلوس من بعد ، إيوا هذاك لي يسلفنا ما لقيناهش راك شفتي على عينيك و عودت ليك كلشي ...

سميرة (تتأسف ) : ما لقيت منين نعطيك آ ابنتي ، كلشي تتشوفي فيه ، راه هاديك برطمة لي عندي راني رهنتها بتمنية المليون و زدت عليها جوج باش عطيت ل امين شرا ديك الكونطرا و مشى الغربة.. و الله باااه ما عقل عليه ، شفت حتى عيت و خرجت نكري و عطيتو ، صافي اسبانيا بين عينيه دري مشا يتخوطر ليا .. و غامرت معاااه الله ايسر ليه.. راني تهنيت شوية من جيهته فاش هز راسه .. و هاد الفلوس تنجمع فيهم بشوية بشوية حتى نكملهم و نخرج الراهن و نتهنى حتى أنا من الكرا ، و الله إلى هم هاد الكرا دغيا يدوووز الشهر ..

أماني (جمعااات الوقفة ) : الله يعاونو و يعاونك، أمين تعولي عليه تنعرفو و راسه خفيف دغيا يدير بلاصته..

سميرة (جلساتها من كتافها ) : يا جلسي فين غادة نكملو هضرتنا..

أماني : غير خليني نمشي آخالتي ، مزااال عندي ما يتقدا .. نشوف ولد عمي و دايرة مع السمسار حتى هو نتلقاااه

سميرة : ما عندك فين تمشي جلسي .. منين تخرجي من ديك الدار ما تقلبي لا على برطمة تكريها لا والو، هانا كارية غير بوحدي أنا و ريم ، تهزي حوايجك و تجي تبقاااااي معانا تونسينا حتى تمشي لدارك إن شاء الله .. أصلا كنت باغة نقولها ليك ، كنت باغة غير تكملي ثلاثة الشهر و نجي ليك، خاطري مشطووون من جيهتك تعيشي بوحدك راه ما دخلاتش ليا للدماغ ..

أماني : شوفي آ خالتي أنا قادة براسي ، ما تشطنيش من جهتي ، ما بغيت نعذب معايا حتى واحد ..

سميرة : و حق الله العظيم و تخرجي تكري بوحدك ما نبقا نهضر معااااك ، مالك ماشي ابنتي !! حاسبة راسك برانية عليا ؟! راك فحال ابنتي ، فااااش تعذبيني الكرا راه تنخصلو بيك ولا بلى بيك و الخير الحمد لله مجووود بالعكس تعمري علينا حتى يجي زمانك ياخدك لينا

أماني (بابتسامة ذابلة) : و إلا ما جاش ؟

سميرة : لهلا يجيب بوووه ، راك في دارك معززة مكرمة و دبا يجيب الله الفرج و نكمل واحد القرعة و نمشيو لدارنا و نتهناو من الكرا ... أنا راضية عليك آ ابنتي ما تعاوديش كلامي وسمعي ليا، جيبي حوايجك و جي عندنا .. أصلا أنا مقصرة معاااااك ومع الخدمة غير نجي نيشان لشغال الداااار ، خليك قداااام عيني و خلي قلبي مهني عليك .. (نزلو دموعها) شحااااال وصاتنا عليك اختي غير لي بغا ينسى

أماني (غرغرو عينيها ) : الله يرحمها و يوسع عليها ضيقة القبووور ... صافي خليني نفكر آ خالتي و نرد عليك ..

سميرة (زيرات على صدرها) : دخلت عليييك بالله آ ابنتي لما ساعفيني و تبعي رأيي و ما تعزليش راسك ، علاش حنا حباب !!

أماني (تنهدات أو وقفاااات) : وا يكوووون الخيييير ما نقول ليك والو دبا ، وا خليني دبا نمشي ...

سميرة (وقفاااات تهبط معاها ) : بناتنا تيليفون ، قدي أغراضك و رجعي باتي معانا

أماني (سلمات عليها ) : خلي مرة آخرة ، ماكاينش الوقت .. نسالي الشغاااال و نهضرو ..

خرجات من دار خالتها مرتاحة نسبيا ، تاصلت بولد عمها باش تشوفو و تعطيه حتى هو أمانته .. بانت ليها ريم بنت خالتها ، صغيرة البنية مخشية وسط جماعة البنات، و طالقة شعرها العسلي و كتهضر غير بيه .. غير شافتها جات تجري تتعنقها بالجهد

أماني (تتبعد عليها و ضحك) : هههه الله يا ربي غير بالشوية

ريم(تتغوت ما قادها فرحة) : جبتي حويجك ؟؟ ناااااري غادي تعيشي معانا !!

أماني (معجبة فيها ) : شكوون قالها ليك ؟

ريم(تتقلب في كاسكيتها) : ماما قالتها ليا ، قالت غير ما يبقاوش يجيو العزايا و تجي تبقاااي معانا (عنقاتها ) وااااه شحاااال فرحانة بيك تونسينا (غمزاتها ) وتخرجيني مع صحابك و تخلصي عليا (ضربات حدا قلبها) احححح على دوك ليام ، مني بديت هاد الباك و غير الخباراااات الخايبة الله يحد الباااس

أماني (شادة في كاسكيتها) : اللهم آمين ، غير طلقي منها راك ما تاخديهاش ..

ريم (ميلات عويناتها و رققات صوتها بحنية) : عطيها ليا زوينة ، نبقا نلعب بيها في ساحة الرياضة .. (تتشوف في كاسكيطة و عينيها فيهم قلوبة) فنيونة عندك يا اختي ، عمرني شفتها عندك !!

أماني (ما فكراتش بزاااف و حيداتها من راسها ) : ما كاينش شي مرة نتلقااااو و ما تاخديش مني شي حاجة ..

ريم(باستها في حنكها بالجهالة) : لهلا يخطيييك آ الحب ، إمتى تجي عندنا و تجيبي حوااايجك و تمشي الخدمة و نجلس نقلب فيهم على خاطر خاطري و نقييس لي يعشقها قلبي

أماني (سمعاات تليفونها تيصوني) : بااااز !! هادشي لااااش ... سيري راه ماماك تعطلتي عليها خليني نمشي .

"في مكان آخر"

انطلق بسيارته بسرعة، وعلامات التعب بارزة على وجهه ، تيحك في ذقنه المكسوة بالشعر وفي نفس الوقت مركز مع السياقة ، بمجرد ما لمح إشارة المرور الضوئية على الطريق ظهرات ابتسامة خفيفة على شفايفو وفي جزء أصغر من الثانية مرت "أماني" بخاطره ..

وصل قدام الڤيلا ، جبد التيليفون تيتفرج في بعض الڤيديوات و هو تينتاظر الباب الرئيسي يتفتح .. دخل بطموبيلته لباركينج الحديقة ورجع تيشوف ڤيديو بڤيديو ، مدة و هو جالس حتى كملهم ، خشا تيليفونو في جيبو و دخل للڤيلا، تلاقا مع أمجد ، لا سلام لا لباس ، لاح ليه كلامه بنبرة هادئة وآمرة في نفس الوقت..

_هبط عندي لاصال أنت وإحسان أون توني دبا ..

طلع في الأسانسور و خلاه مصمر في بلاصته ما عرف باااش تبلى و علاش ناوي ..

أمجد (في نفسه ) : يا ربي السلامة

طلع تيجري في درووووج ، دخل لعندها بلا ما يدق ، عاد خارجة من الدوش ، لابسة بينوارها د الفوطة و تتنشف في شعرها ...

أمجد(بصرامة ) : أحسان (شافت فيه ) هبطي عند الگورفين ، قالك اون توني دبا

إحسان (وقفات مخلوعة تتعلتم ) : ع ع علاش !!! ي ي ياك ج ج جيت أنا الأولى !!

أمجد (تيضحك) : ههه تترعدي من دبا ! أنا مطفرو عليك ، راه يبدا بيك و يصيفطك دغيا .. و يعصر عليا من موراك ..

إحسان (تتأفأف) : ع ع ع عاد دوشت ، م م م ما فيا لِ لِ ليهبط بففف ..

أمجد (غادي خارج من غرفتها ) : زيدي تفششي تيطلع يهبطك هو ...

أمجد لبس الكيمينو و احسان لبسات لباس السباحة (كومبين) و هابطين في الدروج أمجد تيصوب الحزام الاسود ديالو و تيضحك وإحسان لبسات البوني و حطات نظاظرها فوق البوني

أمجد (تيضحك): هههه ليوم آ الحوتة تقلااااي

إحسان (بلاش هي متوترة ) : ما ما ما تزيدنيش ، ن ن نتا ت ت تفرجتي فيا !!

أمجد (حرك راسه بآه ) : ونتي تفرجتي فيا ؟

إحسان: وي .. خ خ خديتي م م ميداي ضوغ(ميدالية ذهبية).. كلشي م م مزيان !!!

أمجد : ايوا زيدي نشوفو لي ما مزيانش ..

دخلو لاصال ، إحسان شعلات الضواو وأمجد قاد موسيقة الزدحة مجهدة و طلع فوق طابي تيشطح و إحسان ميتة بالضحك و هي تتشوفو تيشطح بالكيمينو ، منظرو جد مضحك .. نوضها تشطح معاااه و تيهضر بالجهد باش تسمعو ..

أمجد : انحتافلو بروحنا بعدا ..

إحسان (تتضحك و متبعاه في شطيحو ) : خ خ خ خوووك ليوم ي ي يعذبنا هههه .

دخل عليهم بسروال كحل سيرفيط و تيشورط أخضر زيتي و سبرديلة و إديه كيف العادة محزومة بنايڤية مستيلية، مربع اديه تيتفرج فيهم حتى سالات الموسيقى ، عاد لاحظو وجودو تينهجو .. مشا أمجد حيد تيليفونو من لي باف وإحسان مشات عندو ،بخطوات تقالين و هي مبتاسمة في وجهو ، سلمات عليه بالحنك من بعد ما نزل لمستواها، نطق و هو تيحيد ليها الحلقات من وذنيها و تيقاد ليها البوني باش ما يدخلش الماء لوذنيها ..

_صافا إحسان ؟

إحسان : ح ح ح حمد لله ، ن ن ن انتا ؟

_(ضرب على ذقنها ) : هو هذاك ..

و مشا هز حبل من الماطيريل لي محطوط و وقف وسط طابي تيدير بيه قفزات صغاااارين و تيهضر معاهم بصرامة ..

_عندكم طخونت مينيت ديال لي شوفمون ..

شافهم غادين واحد القنت تيهضرو بهمس و هو يزعزعهم بنبرة صوته الحادة ..

_تفرقووو ، ما نشوفكمش مجمعين ليا ..

داكشي لي كان ، تفرقو .. أمجد تيجري داير على طابي و تيدير في الحركات التسخينية لي توالم رياضته و احسان كذلك تتسخن في رجليها و مركزة أكترية على كتافها قدام المسبح.. تيراقب فيهم و هو خدام في الحبل ، حتى لاحو في الجنب و صفق بإديه جوج مرات باش ينتابهو ليه و هضر بهدوء ..

_أجيو عندي

جااااو لعندو و هما تيلوحو العياء ديال حركاتهم حتى وصلو عندو... نطق بصوت هادئ و لكن تتحس بيه مرعب من نبرته ..

_هبطو قدامي بليزيتيغمون حيدو العياء، وخليوني نشوف هاد الروينة لي حاطين ..

أمجد (تيجبد في رجليه و يفرق فيهم بشوية باش يتفرش ) : آشمن روينة آ صاحبي !!

غير سمع صوته و مشا عندو ، خشا رجليه وسط رجلو و جر رجليه وحدة بقوة لجيهة ليمن و جابو الأرض مفروش تيغوت و شاد في جناب ديال بيكيني ، حس بالعصب تسرح ليه و نطق بنبرة مستفزة و تيورك على الحرووف ..

_ديكاغطي لي جومب بيان آ صاحبي (فرش رجليك مزيان ) تجمعهم نعذبك آولدي ليوم


أمجد باغي يجمع رجليه تيحس بالألم في عصبات رجليه حتى وقفو صوته مرة آخرة ..

_الويل تشوفو الى جمعتيهم

دور عينيه تيشوف فيها غير تلاقاو العينين و هي تغمض عينيها تتدور راسها بشكل دائري مرة الفوق مرة التحت وقفاتها نبرة صوته على الحركة لي تدير و هو موجه كلامه ليها ..

_حلي عينيك باش ما دوخيش .. (حلاتهم ما كتشوفش فيه ، عارفة هاد النبرة آش كتعني و هو كمل كلامه بطنز و تيحرك راسه زعمى تيفكر ) رتبة الاولى!! في بطولة وطنية!! 600 متر !! نقدرو نقولو صافا ولكن شفتي شحااال ديال الوقت درتي باش تكمليها ؟؟؟ (تيحك في راسه ) عشرة الدقايق و عشرة الثواني و تسعة و ثلاتين جزء من الثانية !!! جاتك أنت هاد المدة نوغمااااال !!!

إحسان (حدرااات راسها ) : لا

_(هز ليها راسها حتى تقابلو عينيهم ) الرتبة الثانية لي من وراك ، شحال دارت ديال وقت ؟ (عرفاتو عارف التفاصيل جاتها صعيبة تنطقها قدامو و هو يهضر بجهد تيأمرها و نبرته عالية) نطقييييها

إحسان (تتسرط في ريقها و تتعلتم ) : ع ع ع ع ع (ما بغاتش تخرج ليها الكلمة و غرغرو عينيها و عاودت تتحاول تنطق عارفاه ما يرحمهااااش ) ع ع ع ع (والو ما بغاتش تخرج ليها و النفس تتقطع فيها )

_(هز فيها حواجبو ) أنا هنا معاااااك حتى تخرجيها على خاطرك ، مدااام باغي الجواب منك غادي نتسنااااك

إحسان (فهمات قصده و عرفات الخبار في راسه جمعات نفسها و نطقاات) : ع ع ع عشرة د د د دقايق و ع ع ع عشرة ت ت ت تواني

_(حيد اديه من وجها ) : يعني وقف معااااك غير الزهر !! أقل من نصف ثانية بيناتكم !!! (بطنز) عيييب (حط صبعو على راسه تينعت فيه ) بعدا أنا شخصيا جاتني عيب وأنت بهاد المستوى باغة تشاركي في بطولة ماسترز و باغة تحدااااي جميييع الأعمااار !!! عجب !!!

أمجد (مزااال شاد في فخاضو تيتوجع و لي فيه ما مهنيه) : الرياضة آ صاحبي غير هواية ما يهمش النتائج !! غير تنفرغو فيها ..

_(شاف فيه واحد الشوفة ديال القتيلة و نطق بهدوء): غير اصبر على خبزتك مزااال جايك (شافيها مكمل معاها) و عرفتي خطأك شنو هو !! (حركات ليه راسها مرة آخرة بآه ) تتغطسي باغة غير إمتى تطلعي فوق الماء !!! وكان بإمكانك تستغلي الوقت تحت الماء وتمشي بسرعة، عارفك غتعطي أكثر ، مناش مرعدة ؟؟؟ الله أعلم (غادي جهة أمجد و هو مزال تيهضر معاها ) طلقي اكتافك مزيان راك غادي تهبطي تعووومي ..

_(و صل عندو و جلس قفازي حداه ونطق بأمر) نزل بصدرك يمس الطابي و رجليك يبقاو مديكارطين

أمجد غير شافو حداااه ما عاودهاااش، هبط وتوجع من جنب جرحة ، لي مزاال ما برات بشكل كلي، عوج وجهه حتى حبسو باديه ونطق

_صافي نوض وقف ، هادشي لي بغيت نوصل ليييه ..

وقف أمجد تيلعب برجليه باش ما تبقاش مزيرة و تيتصنط في نفس الوقت لكلامه..

_مني آ شريف عندك أنت هادشي غير هواية ، سير تريني مع راسك و فرغ وديفولا ونشط ورجع تكمش فحالك.. لاش داخل بسميتك وسمية العائلة و مشارك في بطولة منقولة في ديريكتو جالس تشوه فينا !!! (بتحذير ) باغي تبان قدام العالم و عندك متعة فيها ، شمر على روحك و لا سير هنينا (مشا بلاصة الماتريال هز عصا صغيرة ديال العووود و رجع ) عاودتي الڤيديو ديال الكاطا اللخرة لي درتي !!

أمجد (بغرور) : عاودتها والحكام بخمسة هزو ليا الراية ..

_(وقف معكز على العصا ) : لاكان غير هاكا بالرب لا طفرتيييه !! بطولة جهوية و داير فيها الفضايح .. فين الوطنية و الدولية !! طلاقا مع الشينوا يرونوووك يخليوك تشوف اللعب على أصوله (هز العصا وحطها على الحزام الاسود دياله ) غير حماااار هذا لي عطاااك هاد السمطة ، نكون في بلاصتو نموووت و ما تاخدهاش ..

لاح العصا في الارض طالع ليه الدم و معصب و زفر بأعلى صوتو تيخاطب إحسان أولا ..

_هبطي جوج دقايق تحت الماء .. (رجع تيخاطب أمجد) قاد ليا البوزيسيون ديالك مع هاد العصا وطلق ليا الحركاااات اللولين ديال الكاطا لي درتي ..

أمجد (تيخسر في وجهو ) : هاد الحركاااات بالضبط تيوجعوني في كرشي ..

_ياك المرضي !! عارف راسك مغرز وخدااام ليا بهاد الكاطا بالضبط لي تاتطلب القوة تخرج من كرشك!! وقدام بنادم جالس كيلاحظ في لي بوان فيبل ديالك !! علاش ما تكونش ذكي وتختار لي تسلكك !! ما كتخدمش دماغك !! (تيضرب ليه في راسه ) شنو عندك هنا ؟؟؟

سمعو إحسان تلاحت تحت الماء ما بقاتش طلعات .. ضرب العصا برجليه خرجها من طابي وكمل هضرتو

_خدم أي كاطا على بالك باغي نشوفك بيها ..

أمجد توتر تيشوف في إحسان ما طلعاتش ، عارفه ما يطلقووش الى ما خدمهاش قدامه ، نزل تيخدم فيها ، مرة يتلف مرة يقفقف مرة يطيح ما بغاااتش تقاد معاه فقد تركيزو

_(تنهد و نزل هز الحبل ) شفتي المشكلة الثانية لي عندك ، مني تيكون راسك عامر كتولي غير ترون، غير دبا ما قادر دير تا لعبة مقادة و بالك مع احسان !! تعلم تخوي راسك فاش تكون اتلعب وتلوح كلشي من وراك و تركز مع الحاجة لي تتدير (بدا ينقز) و فرق عليك بنت المالكي ، عقلك كلو معاها و هي ما خداماش ليك ..

غير سالا هضرتو هبط امجد بحوايجو للمسبح طلع احسان تتنهج و تكح حتى سمعاتو تيهضر معاها من جديد ..

_مني واقف عليك صحافي مسولك ، نوقف و نجاوب ما نهربش، حشمانة من مشكل النطق !! هاد المشكل بالذات عندك غير في عقلك.. فحال هاد الغطسة ، شحااال باغة طلعي النفس وما قادراااش، تخنقتي !! فحال هكاك صوتك بقاااي تقمعي فيييه للداخل وخليه حتى هو يضرك و يخنقك


ظلام الليل حجب الرؤية في الحي ، فقط تيبان ضوء أصفر خفيف خارج من نوافذ غرفتها، تيعلن على سهرها، جالسة تتطوي في الحوايج و تتحطهم في الصيكان.. الصمت يسود الغرفة ، فكرة تديها وفكرة تجيبها ، راسها عامر عليها... فراق الأحبة صعيب ، والوحدة كتقتل .. حتى قالت صافي « تعلمت نعيش بوحدي وما محتاجة حتى شي حد في حياتي ».. جات طلبتها خالتها تعيش معاها ما رفضاتش و استسلمات للفكرة بسهولة .. بقدر ما عطات القوة للروحها بقدر ما هي ضعيفة قدام لمة الحباب ودفئ العائلة.. ومستقبلها الغامض شاغل تفكيرها ..

وقفات من بعد ما سمعات صوت تيليفونها ، و هي تحس بألم خفيف في مهبلها خلاها تكمش ملامح وجها من الحريق .. وركات على نفسها و مشات جوبات ..

أماني (بصوت مبحوح حيث النهار كامل تقريبا ما هضراتش) : ألو خالتي .. لباس ؟

سميرة : ياكما ناعسة ؟

أماني: لا مزااال آ خالتي ، ياك ما كين باس ؟

سميرة : والو باس الحمد لله .. شحال ونا نعيط ليك قبيلة تنلقااه طافي عاد شد ليا ، تشطنت عليك !

أماني : لا ما كين والو .. غير طفا و مارديتش ليه البال ..

سميرة : وا المهم ، راني عطيت سيڤي ديالك لواحد المعرفة في الأوطيل لي خدامة فيه ، السيد الله يعمرها دار.. و هضرت ليه عليك و عاودت ليه لي كاين ، قاليا قوليها تجي بعدا نشوفها ، حيث داكشي لي عندك في سيڤي ما عندو علاقة بدومين الفندقة وعلى وجهي قاليا تجي دير فورماسيون و إلا عجبتيهم يشدوك ..

أماني (تتضحك) : ههه فورماسيون !!! هي ما كاين خلاااص !!

سميرة : واش غادي نقوليك ! هادشي لي كاين .. هاد الأوطيل راك كتعرفيه ، خمس نجوم ذهبية و الله و ما كنتي بالديبلوم و التجربة ما دخلي .. هاد الراجل حتى هو غير توسط ليا وصافي و نفعوووك دوك ديبلومات ديال اللغة داكشي باااش زعم عليك ..

أماني (تنهدت) : يكوون الخير ، غدا معااااش نجي ؟

سميرة : شوفي أنا خدمتي تما تتبدا مع الستة الصباح راك عارفة ، خاصني نمشي بكري نشوف الموني ديال الفطور باش نخدمو بكري .. بغيتي تجي بكري ندخلك معايا و تجلسي في بلاصة الخدامة حتى للتمنية؟

أماني: صافي نجي ندخل معاااك أحسن ، خمسة و خمسطاش دقيقة تلقايني عندك في الدار ..

سميرة : الله إيسر الأمور .. و نعسي شوية آ ابنتي راه مشا الحال .. و غدا جي لابسة الكلاس وكوني على بااال ..

أماني : إن شاء الله .. لهلا يخطيك

سميرة : هاد الويكاند إلا ما خدمتش نجي نعاونك في الرحيل ونشوفو شنو نديرو في الحويجات..

أماني : حويج بابا هزيت كلشي صدقتو والماعن جي شوفي لي ما عندكش في الدار خوديها نخدمو بيها و فراش الصالون نهزووه نبدلو بيه و ناموسيتي و بلاكاري، و لي شاط نعيط للعمامي يجيو يديوه ، باغين حقهم قال ليك ..

سميرة : لا حول و لا قوة إلا بالله .. ما بغاوش اتهدو ، ما تخلعوش ، خوهم الصغير مات وهوما عاد ما زايدين فيه!!

أماني : أنا نهز داكشي لي شريت بفلوسي ، شي لاخر بصحتهم بيه .. و الله ما نفيق ليهم من النعااااس..(تنهدات) هضرة طوييييلة ، حتى لغدا ونعاود ليك آخر الأخبااار ، خليني نمشي نقدي الشغال دبا

سميرة : سيري الله يعاونك

قطعو الاتصال دخلات أماني للدوش وحطات مراية صغيرة في الأرض و حيدات السروال و الكيلوط و جلسات قفازي فوقها تتراقب مهبلها ، كاينة صعوبة في الرؤية بالمراية و لكن تيبان ليها كلشي مزيان والألم ما عرفتش مصدره .. توضات مرة آخرى ببرودوي الوضوء هو لي تتحس بيه تيخفف عليها و نشفات مزيان و ردات عليها سروالها ..

رجعات أماني لوضعيتها تتكمل في حوايجها حتى هزات مونطوها، بلاما تحس لقات راسها تتأمل فيه .. المونطو الوحيد الشاهد على ذنبها في هاديك الليلة السوداء كيف سماتها .. خسرات عذريتها مع شخص ما عارفة حتى اسمه ، كانت علاقة حميمية خالية من المشاعر ، مبنية على المال والغرائز الجنسية .. تسببات ليها في ألم نفسي قوي وألم جسدي مزال تتعاني منه الآن .. تنهدات و طواته وخشاته مع الحوايج ما عندهاش مشكل تعاود تلبسو و تعاود تلبسو .. عندها فكرة وحدة وخ تخلص منه ما غاديش تقدر تغير وااالو من ديك الليلة لي عاشت ... بقات على داك الحال ، تا كملات البلاكار كامل و خرجات كلشي مجموع المراح ورجعات تمددات في سريرها من بعد ما ريگلات المنبه الصوتي .. بقوة التعب نعسات و ما زادتش عطات فرصة لأفكارها .. متفائلة بأن الغد غادي ترجع فيه الحياة أجمل ..

ثلاثة السوايع لي قدرات تنعس بالحساااب ، دخلات للدوش عملات روتينها الصباحي وتوضات ببرودوي ديال الوضوء مرة أخرى و زادت حطات مرهم ديال العسل بطريقة عشوائية تتدخل صبعها في المكان لي تتحس فيه بالحريق حتى برد عليها..

خرجات من الدار من بعد ما لبسات صاية ديال البرد سخونة و ڤيست ديالها وصاك فيه آجوندا و تخوس وبعض الأوراق ..
خلات شعرها على راحته و عدلات وجهها بمكياج خفيف درقات بيه آثار الشحوب الناتج عن التعب ..


غادة في طاكسي كبيرة هي وخالتها تيتبادلو أطراف الحديث وأماني تتسنط كثر ما كتهضر وكتسجل كل كلمة تقالت لها.. ما هي إلا دقائق و لقاو راسهم قدام أحد أفخر الفنادق من فئة خمس نجوم ذهبية في المدينة أو بالأحرى في البلاد.. « Le Palais légendaire» (القصر الأسطوري) معروف على الصعيد الوطني و متميز بفروعو في أغلب المدن السياحية ...

داخلين من الباب الخلفي ، الخاص بالعمال ، سميرة بوانتات نهارها و هضرات مع حارس من الامن أن أماني عندها سطاج و عاد ليوم يقادو ليها وراقيها .. سمح ليها بالدخول على وجه سميرة و حق معريفتو بيها أما في الحقيقة ما عندوش الحق يدخلها بلا إذن ..

أماني غير تابعاها وتتشوف بعينيها ، مكتب ينسيك في مكتب ، مكتب مدير صيانة الفندق ، مكتب مدير علاقات العملاء ، مركز قاعة الاتصالات ، الحسابات ، التسيير ..... فقط موسعة عينيها ، مزال مبهوضة من كواليس الفندق .. بوابة الزبائن مختالفة كليا على مكان العمال ، عالم بوحدو ، كأنك داخل لشركة ادارية
...
وصلو للأسانسور و هبطو للايطاج (-1) .. غير تحل تتفاجئت أماني بلافتة مكتوب فيها قاعة الممرضات ، تعجبات من ضخامة الفندق، ما تخيلاتش أنه يكون هاز عمال تقريبا من جميع التخصصات .. كملات طريقها حتى وصلو المطبخ الرئيسي .. غير تحل بابه و هي تسمع أصوات مجهدة ، الطهاة و لي شيف تيتغاوتو بيناتهم و تيعطيو الارشادات ،و نُدُل(جمع نادل) المطعم تيخرجو الأطباق المجهزة...هالي تيغسلو الماعن ، هالي تيستفو الأطباق،ها لي تيصوبو العصير بجميع أنواعه .. الروينة نايضة ، الغوات في السماء و الارض ، دخلات سميرة من بعد ما لقات التحية على زملاء العمل و دخلات غرفة تغير الملابس تتبدل هي و أماني و في نفس الوقت تتقرى في الموني لي مخلي ليها الشاف في الحائط ..

سميرة (تتلبس و تتهضر ) : عندي ليوم المسمن ..

أماني (مطلعة حواجبها ) : بنادم تيحط زبابل الفلوس على ود المسمن آ خالتي !!!

سميرة (تتقاد في بوني ديالها) : إيييه آ لالة .. دبا غادي تخرجي معايا و تشوفي بعينيك البوفيه ، طبلة فيه طول من دربنا .. أنا عاطيني غير بلاصة صغييييرة للمسة تقليدية زعما ، و غالبا تيبغيوها الگور و تيعشقوها ، تانجيبهم شي حاجة مختالفة .. كل نهار تنصوب حاجة على حساب الموني (تتنعت ليها في الجدول) فحال البارح كان عندي البغرير و غادة هكاك .. ناس كتعييييش آ ابنتي ..

خرجات لبلاصتها في المطبخ فين تتخدم، و جلسات أماني فوق الكرسي و هي بدات في عملها ، حركات مقادير المسمن في العجانة مع الكمية المطلوبة و تتنظف في سطح العمل وتتجبد في المعدات لي ممكن تحتاج ..
و أماني بقات مقابلة مع شي فاكتورات معلقين في الثلاجات ، أتارو انتباها .. تتكمش ملامحها كأنها كتفكر ، تتقرا و تتعاود تقرا.. ماقدراتش تستوعب الأرقام .. جبدات آجوندا ديالها و ستيلو و نزلات تتحط نفس الأرقام تتحسب وتتعاود ، تتضرب و تقسم و تهز راسها تأكد من الأرقام و تعاود تنزل تحسب مستغربة من هاد الأثمنة الخيالية .. ما حساتش بالوقت وهي تتحسب ..

ما قاطع تفكيرها غير خالتها لي هازة بلاطو فيه عجينة المسمن مقرص ومدهون و مغطي بالسلوفان ..

سميرة:(تتشوف في البلاطويات لي باقين ) : أماني ، نوضي آ ابنتي خرجي معايا هاد البلاطويات

أماني جمعات أجوندتها و هازة حتى هي بلاطو من وراها ، حتى خرجو للرسطو فين تيفطرو الزبائن ، المكان خاوي ، الطوابل مستفين ، لي ناب تيبريو بنقاوتهم و الماعن تيشعلو و محطوطين بشكل ملكي .. النُدُل مزال تيخرجو الأطباق و الأكلات الصباحية و تيرتبوهم ..

غادين و هي تتشوف في المكان ، حتى وصلو حدا راجل لابس لباس تقليدي ، جبادور بيضاء و جلابة و رزة فوق الرأس واقف تيعمر في براد أتاي على حقه وطريقه وقفات بعيدة عليه غير شوية في المكان المخصص ليها حطات بلاطويات تحت في طاجيرات مغطيين ، تيبان الكليان غير مقلة مربعة محطوطة تتخدم بالضوء وخيوطها ما تيبانوووش .. جلسات سميرة فوق الكرسي تتشرب الماء

أماني : ما غاديش تنوضي تخدمي مسمن؟

سميرة : خاصني نشوف طلب الكليان و نخدمو قدامو و نعطيها ليه فوق الطبسيل سخووونة كيفما يبغي هو.. لي يبغيها صغيرة ، كبيرة ، ملوية ، مربعة ، إيوا و تعطي حلاوت اللسان و الضحكة و تجاوبي على الاسئلة.. إيوا خالتك تتبقى واقفة على رجل حتى الحداي ونصف ومني نسالي نغسل بلاصتي و ماعني باش خدمت (بأسف) إيوا لي نديرو ليووم نعاوده غدا .. تمارة و صافي ..

أماني : المهم خدامة بعرق كتافك و ما مشيطة راسك لحد و هازة ولادك ، فيك راجل والمرأة (هزات إيديها تتدير ليها التحية) ها البونجور ديالك

سميرة(تتضحك) : ههه في سبيل الله (تتشوف في الراجل لي يتوسط ليها جاي قاصدها ) يالاه آ أماني جمعي راسك و كوني على بال ، ها السيد جاااي..

أماني جمعات الوقفة ، و جاء السيد سلم عليهم وسولهم على الأحوال و طلب من أماني تبعو من بعد ما ودعات خالتها ..


جالسة متوترة قدام رئيس إدارة الفندق، والمسؤول على جميع أقسام الفندق (التخطيط المالي ، تنسيق الحفلات و المناسبات، التجديدات ، عروض العمل ، موجه العمال ومدير عليهم و و و .......) حاط سيڤي ديالها قدامه وتيطرح عليها أسئلة روتينية تيختابر معلومتها ..

_علاش تخليتي على مهنة الطب ؟
_علاش بغيتي تدخلي مجال الفندقة ؟
_شنو ممكن تقدمي من إضافات لهذا الفندق ؟
_ شنو المجال لي ممكن نختابروك فيه و تكوني متأكدة أنك غادي تعطي فيه ؟
_ ..........

أسئلة دامت مدة ثلاثين دقيقة ، كانت أجوبتها موضوعية و مقنعة رغم عدم امتلاكها للتجربة .. و بما أنها من طرف صديق بادر في إعطائها فرصة ..

رئيس الإدارة (هز تيليفون فيكس) : صُهَيْب سيل ڤو پلي دبا تكون عندي .. (حط الفيكس و كمل هضرته معاها ) : باش نكون معاك كليغ(واضح) آ مادموزيل أماني ، غاغمون (ناذرا) فاش تنقبلو لي ماعندهمش إكسبيريونس في الدومين ...أنت دبا كا إكسيبسيونيل (حالة استثنائية) بلاما ندخلو في لي دي طاي .. المهم كنتي صيونص ماط هادي مزيانة عندك دي سيغتيفيكا دو لونگ (شهادات في اللغة ) هادي حتى هي مزيانة.. مهاراتك في الكمبيوتر مزيانة دونك غادي نركزو على هادشي في الفورماسيون ديالك و جيسبيغ تكوني قد الثقة لي عطيناك .. و حنا غادي تبقاي تحت الإشراف ديالنا حتى نشوفوك قادرة تشدي بوسط ديالك بلا مساعدة (سمعو الدقان ودخل)

صهيب(مدير المبيعات) : بونجوغ

رئيس الادارة : (تينعت بإديه لأماني و إيد لأخرى عطاه بيها السيڤي ) :هادي مادموزيل أماني ، غادي تكون سطاجيغ عندنا في هاد طخوا موا، بغيتك تفوغميها على حساب داكشي لي عندها في سيڤي بلاما تركز على الطب .. جبتك حتى لعندي باش نوصيك عليها شخصيا راها من طرف العمّاري ...أنت دبا لي تشوف واش تقبلها عندك في قسم المبيعات من بعد الفوغماسيون و لا لا .. كلشي عندك

صهيب (تيشوف في أماني بوجه بشوش) : مرحبا ..

ابتاسمت ليه وطلب منها تخرج تسناه على برا ، سلمات على رئيس الإدارة و شكراته و خرجات ..
خلاتهم كيهضرو وبعد مدة قليلة خرج عندها صهيب وطلب منها تبعو .. دخلها لقسم المبيعات ، غادي وتيوريها التخصصات لي كاينة و تيسول فيها نفس الاسئلة تقريبا لي سولها رئيس الإدارة وزاد دخل معها في التفاصيل أكثر وتأسف على مهنتها لي ضيعات .. حتى وصلو المكتب دياله وطلب منها تجلس و تاخد راحتها ..

عم الصمت في المكتب , صهيب تيشوف بتأمل وتركيز كبير في سيڤي ديالها و تيعض شفايفو بتأني كأنه تيفكر بعمق ، و تيلعب بستيلو في إديه ..

في المقابل ، جالسة حادرة راسها تتسنى منه يكسر هاد الصمت لي وترها ، في لحظة هزاات عينيها تتفحص فيه .. رجل في عقده الرابع وسيم ، شعره فيه بعض الخصلات بيضين ، تيبان عليه الوقار.. بلاما تحس بفكرة مهبولة هبطات عينيها لإديه تتقلب على الخاتم

صهيب ( حط الستيلو تيشوف فيها و أخيرا نطق و فيقها من سهوتها ) :آش غادي نقوول ليك !! (تكا على الكرسي و تنهد ) الصراحة ما عندكش دي كومبيتونص بخوفيسيونيل (كفاءات مهنية) ، تنتأسف بزااف على خبرتك في الطب لي هنا ما غادي تفيدك في والو .. ولكن عجبتيني مني ما ستسلمتيش و عندك الرغبة تبدااااي من الزيرو (دفع سيڤي من قدامه تيشوف فيه ) هادشي لي كاين هنا غادي نساوه (حركات راسها بمعنى نعم ) هادي نقطة !! و النقطة الثانية ، أنا غادي نحطك عند ناس غادي يفورميوك على البوسط لي عندنا فيه حاليا خصاص وإيلا لقيتك في نيڤو لي طالبين نحطك مباشرة تخدمي معانا بعقد مؤقت حتى تبيني خدمتك و يكون خير وهادشي غير بليزير مني و على وجه سي العماري ، هذاك السيد ديالنا و عطا بزااف للأوطيل، أول مرة يطلب منا شي حاجة ، غادي غير نغامرو معاه .. المهم أنا غير بغيت نحطك في الصورة .. أما نوغمالمون غايخصك ديبلوم ولا على الأقل شي درجة جامعية في إدارة الاعمال

أماني (بإبتسامة) : الله يبارك فيك، سا مو فوغا بليزير نسطاجي عندكم ، و ميغسي بوكو على ثقتكم فيا ، ان شاء الله غادي نعجبكم ونكون عند حسن ظنكم ..

صهيب (بادلها الإبتسامة) : نبغي تخدمي على راسك بهادشي لي غادي نعطيوك هنا في الاوطيل و حتى فاش تمشي للدار تنزلي على الغوشيش و تعمري راسك لو ماكسيموم بوسيبل(إلى أقصى حد ممكن) ، ربعة وعشرين ساعة على ربعة وعشرين ، ما تسنايش منا نعطيوك كلشي ، كملي راسك و الورقة و ستيلو ديما في اديك ..

خرجو من المكتب دخلو قاعة فيها مكتب لاسق حدا مكتب فوقهم حواسيب كلشي غارق في الشاشة لي أمامه و كاين لي تيجاوب عبر الاتصالات .. جمع جميع الموظفين لي تما و عرفهم على أماني كسطاجير جديدة معاهم وطلب من مدير الحسابات يمشي معاه البيرو وأماني صيفطها تاخد بادج ديال سطاجير تبقا تدخل بيه و معاه حتى التوقيت وحتى الغد عاد تبدا معاهم إن شاء الله ..


"بعد مرور شهرين"

لابسة نظارات وقائية ضد الأشعة و حادرة راسها في الحاسوب تتسجل جميع العمليات المالية لي تتم في الفندق و في نفس الوقت تتجاوب في الفيكس على الشركات المتعاقدة مع الفندق في حالة تأخير الدفع أو مشكل في الدفع .. تركيزها كامل مع هاديك الشاشة لي أمامها ، حتى كيقاطعها صوت ما يخفاش عليها و لفات تسمعه هاد المدة كاملة لي دوزات معاهم ..

صهيب : لالة أماني .. تعلمتي تخدمي في الفيدليو (برنامج الحسابات)

أماني (هزات عينيها بابتسامة) : بونجوغ موسيوه صهيب .. صافا راني غادة ..

صهيب : لا تبارك الله عليك ، خدمتك نقية ، راهم بخوفيسيونيل أو فاش تنضرب طلة على سيستيم تنلقى شوية الأغلاط .. بغافو ما حشمتيناش .. كيف غادة بعدا مع ديريكتور هنايا !! (تيضحك معاها ) أول سطاجير ما تشكاش منه ههه

أماني (ضحكة صفرة) : ههه نو را حنا طخونكيل ، ما كاينش مشاكل ..

صهيب (زاد ضحك) : ههه باينة غير من هاد الضحكة لي درتي .. مهم بون كوغاج أنا دبا خارج كونجي هو لي يشد بلاصتي حتى نرجع ، خودي راحتك دبا و خدمي مع لإيكيپ على خاطرك ..

أماني (وقفات سلمات عليه بإديه) : بون ڤاكونص موسيوه صهيب ..

صهيب (زير ليها على إديها ) : ميغسي .. نرجع و نشوفو شنو نديرو في خدمتك

أماني (بإمتنان) : إن شاء الله .. الله يديك و يجيبك على خير

خرج و نزلات تتكمل خدمتها لي بدات تتعود عليها حتى وصلات واحد الفاكتورة و هي تكمش ملاميحها ، تتقرا و تتعاود.. هزاات رقم هاتف الشركة و حولات الاتصال ..

أماني 📞 : _أوطيل لو پالي ليجونديغ بونجوغ ..
_وي مدام عندكم تأخر في الدفع ..
_داكوغ (هزات أجوندا).. عطيني لا دات (التاريخ) ...

ماشي من حقها تسول و بعيدة على هاد التفاصيل، و لكن الشكوك دياولها تياكلوها لداخل ، باغة تعرف و فضولها ما خلاهاش تردد في طرح السؤال ..

أماني 📞: _ الثمن لي صيفطتو ؟
_إلا كان ممكن تشوفي ليا سيستام سيلڤوبلي ؟
_(تشوكات) داكوغ ميغسي بوكو .. أنا نحل المشكل ..


قطعات مكمشة ملامحها ، هاد الثغرات لي كل مرة تتلقى بداو تيشوشوها و تيلعبو ليها في عقلها من نهار حطات رجليها في هاد الأوطيل ، و شي حاجة كاينة .. باش تلقى أجوبة واضحة خاصها دير جولة شاملة على المبيعات .. فكرة مجنونة طاحت في بالها .. طفات پيسي و هزات آجوندا ومشاات دخلات بكل هدوء لغرفة البيانات و التقارير و المستندات ديال الحسابات كأنها تتقلب على شي حاجة ، غير غفلات عليها الأعين و عطات بظهرها الكاميرات حلات ساكها و خشات فيه مستنادات المبيعات ديال الشهر لي هما فيها و خرجات مرة آخرة بكل هدوووء ..

و رجعااات كملات خدمتها حتى الخمسة و خرجات نيشان لدار خالتها .. ما لقات حتى واحد .. بدلات حوايجها و دخلات بيتها لي مع ريم و سداته و دارت ليزيات و نزلات على هادوك الوراق تتحلل وتتناقش مع راسها و تتحول اتصالات وتتستغل اسم الفندق في كل مكالمة.. ربعة ساعات ما هزاتش راسها حتى ضرها عنقها، و بدات تتطرطق فيه و تهضر مع راسها قريبة تحماااق ..

_ما يمكنش هادشي لي تنشوووف !!
_بفففف الفلوووووس فين تيمشييييو !!!
_الحماااااق هادشي !!

سمعاااات خالتها و ريم داخلين تيهضرو ، جمعات كلشي و خرجاات عندهم ..

أماني (سلمات عليهم و هزات معاهم التقدية للكوزينة) : فين كنتو غابرييين؟؟

ريم (سرحااات رجليها في الصالون ) : يا اختي طبت ، خالتك ما خلااااات بيا حتى قنت ما داتنيش ليه..

أماني (تتضحك ): ههه نوضي بدلي حوايجك و تهزي نبريباري معاك شوية المااط .. بقااات ليك شهرين !! بقاااااي مرخية ..

سميرة (باستها) : الله يرضي عليك ، خدمي معاها شويك ، يا ابنتي صحاب لي كووغ دارو فينا غزوة يتخلصو للساعة !! المسكين ما يقراااش

ريم (عطاتها بالظهر و تتخربق في التيليفون) : وا سلامة يا أماني ، ما تتنعسي ما تترتاحي ، من حاجة لحاجة .. ما تتعرفيش ضيعي الوقت !!

سميرة (هزات صندالة من رجليها و صيفطاتها ليها للراس ) : نوضي ديري شي حاجة في حياتك بقااااي مقابلة داك المشقوف ،راه يعطيك شي حاجة ..

حلفات ريم لا تحركات من بلاصتها ، دخلو الكوزينة تيرتبو في التقدية و يوجدو العشاء وخلاوها .. سميرة غير تتشكى على أماني منها و تخوي قلبها ...

_هاد البنت غادي تسكت ليا القلب
_كلشي موفر ليها ما بغاش تخدم
_مقابلة ليا غير تيليفون و الحوايج
_خرجات ليا من جنب ، تهديت معاها
_........


أشرقت أنوار الصباح و هما جالسين تيفطرو و تيهضرو بهدووء و أماني تتعاود ليها وسميرة فقدااات تركيزها ..

سميرة : ما فهمت واالو ، راه فهامتي على قدي، خالتك راه ديبلوم كويزينيغ آش فهمني في الأرقااام !! .. دبا من هادشي كامل أنت شنو ناوية ؟

أماني : أنا ليل كامل وأنا سهرانة تنقاد في الرابور، داكشي لي وصلت ليه كامل درتو في كلي(مفتاح اليواس بي ) .. المشكل لي عندي هو موسيوه صهيب خارج كونجي شهر عاد يرجع .. بففف خاصني لمن نوصل هاد المعلومات و ندير بيهم بلاصتي ..

سميرة (تتشرب في أتاي) : سيري عند هداك المدير اللول لي بقا يسول فييييك ..

أماني (بنفوور ) : شيف دو لا ديغكسيون !!!! (رئيس الإدارة ) هداك ما صدقش معايا .. أنا تنخدم دبا على البوسط لي خاوي على أساس نشدو .. في وجهي شكر خدمتي و من بعد ناض لاح أنونص في السيت ديال الأوطيل أنه محتاج موظف كونطابل بالتجربة والديبلووم .. منافق ! من اللخر دبا خاصني نبين راسي و لا غادي يصيفطوني ...

سميرة (تتمسح فمها ) : ولد الحرام !! (تتضور في عينيها) كاين واحد الحل و لكن صعيييب توصلي ليه

أماني : غير عتقيني بيييه .. ما تعرفيها عندمن !!

سميرة(بحماس) : تمشي عند موول الأوطيل شخصيا .. ديريكتور جينيغال (المدير العام) ياك قلتي كاينة شي تخليوضة !! هو لي من مصلاحته يعرفها و هو لي يقدر يهزك بشي برييم مفرگع وخدمة ديال القلب..

أماني(حطات كلشي من اديها ) : فين تيكون ؟ علااش صعيب نوصل ليه !!

سميرة (تتجمع الطبلة و أماني تتعونها) : راه الأوطيل هاز كثر من تلتلااااف خدااام ، ما يمكنش لي جاء يطلع يشوفو ! خاصك دفعي طلب وتحكي على المشكل وتقراه الإدارة و لا ما قدراتش تحلو عاد تيوصلوه ليه و تسناي يجوبك .. خاصك بزااااااف و البيرو عندو في جناح بخيفي ، الأسانسور بالكوود ..

أماني (حبساتها بإيديها وقفاتها و صغرات فيها عينيها) : مني آ خالتي قلتيها ليا إلا و كاينة شي طريقة باااش نوصل لييه !!

سميرة جراتها من اديها جلساتها و عطاتها الخطة كاملة كيفاش توصل ليه

سميرة (بتحذير ) : ولكن تحصلي ما تعرفيني ما نعرفك

أماني (باست ليها راسها) : لهلا يخطيك آ الخويلة .. خلي الماعن و سيري ، تمنية تلقايني عندك ليووم يا دبحة يا ربحة

خرجات سميرة حيت تتدخل بكري ، و أماني غسلات الماعن و جمعات الدار و دخلات دارت بحالتها, سبغات ضفيراتها و عدلات وجها بالمكياج و سرحات شعرها، لبسات تجين زرق لاسق على طايتها مع تريكو سخيخن في الأخضر ملكي و لي بوت اسود طالع فوق ركبة ، جمعات الأوراق و الكلي يوسبي في صاكها و فيقات ريم باش تمشي المدرسة وخرجات نيشان الفندق ...

دخلات للمطبخ الرئيسي و تاصلات بسميرة تجي لعندها .. و جبدات تيليفونها تتصور في الخفاء كأنها غير هازة التيليفون و صافي .. دخلات عندها سميرة عطاتها البادج ديالها بالتخبية

سميرة(بهمس) : طيري و هبطيه ليا دبا قبل ما يشوفني الشيف يبدا يغوت ..

أماني (خشاته في جيبها ) : كوني هانية

خرجاات تتجري .. علقات بادج خالتها في عنقها، فيه شيف سميرة 👩‍🍳 .. حتى وصلات للقسم الخاص و حبسوها حراس الأمن في الباب و وراتهم البادج و هضرات معاهم ..

أماني : لو ديغيكتوغ جينغال عيط ليا عندو شي ملاحظة على الفطور لي وجدنا ليه ليوم .. (مرة مرة تيعيط على الطباخين تيشكرهم و لا تيعلق على شي أكل ما عجبوش)

حارس : جبتي معاك كود اسانسور ديال اليوم ؟

أماني (بكل ثقة ) : وي

سمحو ليها دخل و متبعين ليها العين حتى و صلات الاسانسووور و بتاسمت ليهم و عطاوها بالظهر و هي تمشي تجري حلاااات باب الدروج و طلعات 13 طاج ولات عرقانة تتنهج .. ردات النفس و قادات شعرها و دخلات .. لقات مكتب مفتوح جالسة فيه بنت حادرة راسها و مكتب مغلق فيه المدير العام قصداته و هي توقفها السكرتيرة الادارية ..

سكرتيرة(تتغوت من وراها) : فييين غادة داخلة بلا بيغمسيون(إذن) آ لالة ؟؟

أماني (رجعات عندها بهدوء ) : بغيت نشووف ديريكتور جينيغال ..

سكرتيرة (طلعاتها و هبطاتها بإحتقار) : غير جي وشوف ديركتووور .. ههه مريضة أنت لا !! شكون خلاااك دخلي !!

أماني (ديك الشوفة لي دارت فيها خلاتها هزات صوتها ) : احتارمي راسك .. أش وصلنا ل أنت مريضة ولهاد قلة الإحترام ؟ (السكرتيرة وقفات مني شافت المدير خارج من البيرو ، بغات تهضر و دار ليها اشارة تسكت و وقف تيسمع ) هضرت بأدب تجوبي بأدب .. (بغرور هزات حواجبها ) أصلا يعرفني علاش جيت يندمك ..


واقف من وراها بهدوء ، و تيتفحصها بعينيه وكأنه يخترق جسدها .. أماني شافت سكريترة فين تتشوف و دورات حتى هي وجها تشووف ..

(خشا إديه في جيب سروال الكوستيم و نطق ببرود ) : شنو واقع هنا ؟؟

أماني (من فرط أعصابها تجاهلاته و دارت عند سكرتيرة تتحاول تبرد راسها ) : غادي نعود نهضر معاك بأدب ، بغيت نشوف لو ديغيكتوغ جينغال!!!

(عطاهم بالظهر متوجه الأسانسور و نطق ) : عطيوها حسابها و أي واحد خلاها طلع لهنا حتى هو ياخد حسابو ، ليوووم قبل غداااا ..

أماني فحال شديتيها و سرفقتيها ، ضنات المدير العام رجل كبير في السن هادشي لي استنتجات من هضرة خالتها ..

سكرتيرة (بابتسامة شريرة): داكوغ موسيوه عزّام ..

دورات وجهها شافته حل باب الأسانسور ، مشاات تتجري بدومي طالون لي في لي بوط ، ما عندهاش الوقت لي تضيع ، حسات براسها ما غاديش توصل ليه و غادي يتسد الباب .. و هي تلوح الصاك ديالها بقوة حتى تلاح وسط الباب .. بغا يتسد و هو يرجع تحل مني قاس في الصاك ، و لحقاات عليه بسرعة هزات صاكها و دخلات عنده ، خلاته غير تيشوف، عاود حل الباب بالبوطون و نطق مخسر ملامحه ..

عزّام : منين جايبة هاد الوقاحة ؟ (تينعت للباب) غادي تخرجي برا قبل ما نغلط فيك ..

أماني (هزات حواجبها، تتشوف ليه في عينيه بلاما ترمش، ما عندها ما تخسر) : ماشي وقاحة ! اعتااابرها جرأة ..

عزام (قرب حداها و نزل لمستواها حتى وسعات عينيها و نطق بإستفزاز) : سيري تعلمي تهضري و جي هضري مع سيادك (بعد عليها و ورك على البوطون مرة اخرة باش ما يتسدش الباب و كمل هضرته ) خرجي من هنا بيديك مطلوقين احسن ما تخرجي مينوطيا ..

أماني (بما أنها جاية على حاجتها ، سرطات هضرته مع ريقها و جوباته بهدوء وجهها خالي من التعابير) : جيت نهضر مع سيادي في واحد الموضوع مهم بزااف بخصوص الأوطيل لي هما غافلين عليه و بغيت نفيقهم من نعاسهم .. (ضربات البطون ديال سدّان الباب بجهد و ركات على بوطون 0 باش يهبط بيهم )

عَزّام (بضحكة ساخرة ) : ڤيلگيييغ (سوقية) ! باش تهضري معايا تشدي رونديڤو، ماشي كوري هذا .. (تيطلعها و يهبطها بعينيه ) نتسنى أنا وحدة فيها غير الكاركاس تفيقني!!

أماني (حلات ساكها جبدات منه الكلي و حطاته ليه في جيبو بكل جرأة و قربات حداه تتهضر بأريحية، استفزازه ليها ما حرك فيها والو ) : القصر الأسطوري ديال سيادتكم فيه أكبر اختلاااااس مالي .. (تتشير للطايتها) هاد الكاركاس فيه كارط مييير تحفيك .. (تحل الأسانسور و ضربات ليه على كتفو كنوع من التصغير) أنت دبا لي شد الغونديفو باش نشرح ليك شنو في الكلي
(خرجاااات و خلات بركان وراها )

عزام (تبعها معصب تيغوت على الحراس) : خرجو عليا هادي ، جااامي تحط رجليها في هاااد الأوطييل

غير بان ليها الحارس الامني قاصدها و هي تصبع ليه بالوسطى و هربات من واحد الجناح قبالتهم ، خلات كلشي تيجري من وراها غير دخلات جناح الزبائن و هما يحبسو ما بقاوش تيجريو باش ما يخلعوش الناس ، متبعينها غير بالكاميرات و راديواا حتى خرجات من باب الرئيسي ديال الاوطيل تتجري و تقوول ما جريييت ..
شدات طاكسي نيشان لدار و عيطات على خالتها و استعذرات ليها على البادج لي ما قدراتش تجيبو ليها ..

داخلة تتنهج للدار

أماني (تتغوت) : ريييىم ريييييم (جاات عندها تتجري مخلوعة) عتقيني بكاس دياال الماء(جابته ليها و نزلااات عليه بدون سابق انذار حتى ردات نفسها)

ريم(شادة على قلبها ) : مالكي يا أختي على هاد الدخلة !! طيحتي فيا النص ..

أماني (قابلت معاها مخدة و بدات تتبوني فيها معصبة) : اعععععععع (حبسات من ضرب) واحد الزمر لعب ليا على أعصابي خلاني نترعد ، ساعة هبطت ليه كواريه على خاطري و مزال يحتاجني ..

ريم : بسم الله عليك !! ها ناري على مسعووورة .. شكون هاد خونا ؟

أماني (تتحيد في لي بوط ) : الهضرة تا الليل .. بعدا ما قارياااش هاد العشية ياااك !! تمشي معايا نقلبو على شي صااال آيروبيك رخيصة نفرغو فيها غير شوية الطاقة السلبية و نهرسو بيها الروتين ..

ريم (جلسات حداها ) : كاين واحد.. بعيييد شوية على دربنا ، شادو رااااجل وخ غالي شوية يستااااهل، ما بغاااش يقبلني عندو قاليا قااااصر ، أنا تنمشي غير نتفرج في دوووك الحركاات مع الموسيقى تنخرج مفوجة على قلبي .. ها شعبي ها الشرقي ها الغربي ، العيالات عندو تيخرجو تيقطرو بالعرق ..

أماني (تتكمد رجليها ) : ايلا كان غالي ما نقدرش عليييه و سيغتو الخدمة وااالو هاد الساعة .. المهم نمشيو عندو نشوفوه، بالحق خاصني ندير واحد الكونطرول عند الجينيكو هو الأول عاد نمشييو ...

ريم : ما تقوليش باقي تيدرك من التحت ؟

أماني : مرة مرة تيعطيني الحريق ، نمشي نشوووف و صافي

ريم : ما تهمليش راسك ..

يتبع...

التنقل بين الأجزاء

صفحة القصة
سيتم تشغيل صندوق التعليقات بعد لحظات