صورة مصغرة لـالدينيرو الجزء 21

الدينيرو الجزء 21

رواية الدينيرو dinero

واقفين في المدخل الثاني للمحمية ، همام بجلابية شفافة في الگرونة و تيبان لابس تحتها جابادور أبيض و مخيط بنفس اللون الجلابة و دايرين بيه رجالو بكوستيمات في الأسود و كيوشوشو مع بعضهم و ذمام تيزين معاهم الحصان و صاحب الحصان حاكمه ، حجمه كبير و طوله مرتافع و من لونه المائل للرمادي و رأسه المستقيم ظاهر عليه من سلالة الحمداني .. و بعض الملتمين في الجوانب واقفين بتبات بأسلحتهم ...

ذمام (تيضحك) : عطيه آ المقدم شي كود على عودك ، باش ما يحشمناش قدام الناس ..

همام عقد فيه حواجبه ...

المقدم : غير يحكمو من لجام و ما يرخيش معاه و يكون حسكة فوق السرج، راه عندي ديال الخيل ما يعرف بشوبة نيشان سيزيام ، الى وقف بيه ما يخافش غير شد و ما تطلقش

همام (شاف فيه) : تدخل معانا الى بان ليك هرب تحكم

المقدم : وااا عليه

همام (صونا تليفونه ، هز جلابته و جبدو من جيب السروال) 📞: آش كاين ؟

أمجد 📞: صافي نمشي نجيب العروسة ؟

همام (بعصبية ) 📞: باقي ما مشيتيش آ راس ze ؟ (سكت ما كملهاش و كمل كلامو ) اش كتسنى !! (قطع )

ذمام (غمزو ) : رخي النفس آ صاحبي

همام (تيغزز شفايفو مرعد ) : ما كاينش علامن تسلم مع هاد القوم ، (بأمر ) هو و كاميها يتقلبو من راسهم للرجليهم يتفلاو عاد يدخلو ..

ذمام صونا حتى هو تيليفونه بعد تيهضر

قاعة العرس كانت مفتوحة ، بما أنه فصل الصيف ، شهر تمنية ، الأجواء و المناخ جد مناسبين ..
الديكورات و الأضواء و الأرضية مزينين بلمسات طبيعين متناغمين مع موضوع المحمية

باللون الذهبي و البني الخشبي تزوقات القاعة، و الاكسيسورات ملكية و الستائر العالية محاوطة بعض الأشجار بديزاين عصري راقي .. و الشموع و الورد في كل مكان حتى للبرزة العروس و العروسة لي تصميمها بسيط و لكن ساحرة ..

كلشي مرتب و مقاد و متول في مكانه ، الكراسي و المائيدات مغلفين بأقمشة موحدة ..و منصات الاوكسترات جاهزين ..

الدقايقية و عساوا و عبدات الرمى كل مجموعة واقفة بوحدها

السيارات أشكال و أنواع تيدخلو ، تيتفتشو مع اسئلة روتينية عادية (الاسم الشخصي ، الاسم العائيلي و بطاقة الدعوة ... ) و تيطلعو في الدريجات ، الدقايقية خدامين ، التمر و الحليب في الباب و همام تيستقبلهم بالابتسامة ، لي تيعرف و لي ما تيعرف يكفي أنهم وصلو لي عندو هذا يعني انهم من المعروضين ، و المكلفين تياخدوهم للأماكنهم المخصصة ..

وصلات سيارة لقمان نزل بكامل أناقته و حل للباب للإكرام حتى نزلات بشوية عليها ، معاونة بعكاز واحد و هز ليها قفطنها الأخضر الطويل و عاونها حتى طلعات للدريجات .. لقمان و همام تسالمو سلام رجولي و إكرام رمات عليه حنكها ما قدرش يقمعها امام لقمام و بادلها السلام ، باركت ليه بصوت ضاحك

_مبرووك عليك آ مولاي سلطان ، فرحنا بيك ..

همام (بابتسامة ) : العقبة للعندك ان شاء الله ..

لقمان (بابتسامة) : كادوك ديالك تاخدو فاش تجي لعندي ..

همام (بابتسامة ساخرة ) : آ ودي عطيني غير رزقي لي نتسالك ما خصني كادو

لقمان تيضحك صونا تيليفونه و بعد عليهم

إكرام (جبدات من صاكها سنسلة نسائية يدوية رقيقة و مداتها ليه ) : يمكن هادي ما بقا عندها معنى تبقى عندي (شدها من عندها تيشوف فيها ، ما تخفاش عليه ) كانت ماماك باغة تعطيها للعروسة ولدها ، ما كتابتش ليا ..

همام (تنهد و رجعها ليها و زير على يديها ) : هادي عطاتها ليك نتي ، حيداتها من اديها و ركباتها ليك ، يعني ديالك ما تفرطيش فيها ، ندمت بزاف عليك ..

إكرام (مستغربة ) : ما فهمتش ؟

همام (بجدية وصوته مسموع فقط ليها ) : عقل الصغر و الزيغة ، كان خاص يكون مقامك من مقام اختي ، تعديت عليك و غرقتك معايا ، فكرت غير في راسي و فشنو باغي و تبعت طريق لي ما تخرجش ..

إكرام (ابتاسمت ) : حتا انا كنت نقولها بعد المرات ، قلت كون بقينا غير خووت ، كانت تكوون علاقتنا دبا احسن (بمزاح) و بلاش عليا من هاد الهضرة ديال الضمير راه حتى انا ما كنتش نحشم كنت نطير مع الطيور و نتا بالعكس بغيتي تهز مسؤوليتي و لكن لا قلبك ديالي و لا قلبي ديالك و لا المكتاب ديالنا (ضربات في كتفو ) من العمق العمق ديال تندعي ليك بالخير الله ايسر ليك ..

همام (بابتسامة) : حتى دبا راني خووك لي احتاجيتها انا معاك كلشي ديالك

لقمان رجع عندهم و قادت عكازها

اكرام : عارفة لي كاين الله يكمل ..

الموسيقى تتعلى و تقريبا المعروضين كلهم وصلو

همام (واقف بتبات و تيهضر مع ذمام ) : الدعوة تخلطات

ذمام (تيشرب من قرعته الماء) : كلشي تعرض ، ها الصحاب ها الحباب ها الطبة ها العسكر ها الزمر ، قوم ديال البشار آ خويا غادي يطيروك نتا و ختي يا ربي السلامة على هين بنادم .. (عطاه عدسة)

همام (شدها من عنده تيتبتها في وذنيه ) : خطيني مت هاد الهضرة ، مول شي يحضر واحد سويعة ما تحشموناش باش يدخل باش يرجع ..

ذمام (تيشوف طموبيلة العروسة داخلة بكلاكسون) : اختي أماني جااات ..

همام(بأمر) : علموهم تدخل (بتساؤل ) فين مريم ؟؟


ذمام (تيضحك) : تعطلات في صالون تتسكفكف على الحالة و ياسمينة راه داخلة مع الماطر لي كانو في الحراسة

همام (تيكيط سنانو ) : عيط ليا عليها تجيني دبا ، هي لي تدخل مع اماني عند دوك لي تيبدلو ليها ، مانعين العائلة ، ما تبقاش بوحدها .. او وصي لي دوك لي يهزو العمارية يحركوها بوشية ..

دمام : صافي آ خويا كترتي النگير فرح بنهارك و رخي اللعب

همام غير وقفات سيارة العروس و هبط من الدريجات للعندها سميرة و ريم هبطو هما لوالى بأبهى حلة تقليدية .. و امجد تيعاون العروسة تهبط و تيهضر معاها في وذنيها

_اختي اماني نتي بوحدك لي ما يخليهمش يقلبوك ، دخلي لينا واحد صاشي صغيرة الله يحن عليك و يعفو علينا ؟


أماني هزات عينيها بان ليها همام هابط قاصدها .. بلباسه التقليدي كلما شافته كلما زادت وسامته في قلبها ، كل نهار تيأكد ليها بأنه رجل مغناطيسي لا مفر من الوقوع في أسره ..

تتهضر تحت سنانها

_أمجد بعد عليا خووك هابط ما يتفاكش معايا الى دخلت شي حاجة !!

أمجد (تنهد) : سخيفة ، خوفيفة، مرعودة ، أخرتها حاكمك رااجل

أماني (وقفات تتجننو ) : بصحتووو و ما خلاقش لي يهبط كلمتو للأرض

المساعدات النگفات ، بسرعة نزلو من سيارتهم تيقادو ليها و هو متبت فيها الشوفة فرحته كملات و فتنة قلبه شرفت الحفل ، الزين و السر غطاها و كساها ، سحرات عينيه بجمالها .. قفطان أخضر ملكي منبت بالأحجار و محطوط عليها عبار ، شعرها الحرير مطلوق و مجموع فقط من الجوانب و متبت بتاج صغير فوق راسها .. النگافة تتغطي في وجها بقماش شفاش أخضر و مطروز بالذهبي .. ذوبات صلابته و لما لا و هو تيشوفها أميرة قصره و ملكة قلبه

هبط للعندها و بلا ما يشوف في حتى حد رجع عرا على وجهها حتى تقابلو أنظارهم و نطق بصوته الخشن الهادئ و بابتسامة ..

همام : الله يبارك في زينة البنات(هبط يعينيه للبطنها ، ما كرهش تبان ليها كريشتها )

أماني (بادلته الابتسامة ، فرحتها طاغية ) : و اخيرا شفتيني عروسة..

همام (قرب حداها حتى استنشق عطرها و انفاسها و ما كرهش يتنفسها دون زفير باش تبقى في الداخل ديالو ما تخرجش ، نطق بصوت هامس دافئ ) : كل مرة تنعس معاك تنشوفك عروسة ، فحال اول مرة نقيص في عروستي ، ما تنشبعش منك شوفان و ديما في عيني عروسة ..

اماني خدودها توردو تتدور عينيها و الكاميرة تتفيلمي و الصور في كل مكان ..

ذمام (من وراهم ) : ندخلو ؟

احسان عاد وصلات وقفات معاهم فرحانة بمنظرهم

همام رجع غطا وجهها و خلا البنات يعاونوها و يقادوها و شد في اديها مطلعها بشوية عليها ..

و صوت النگفات تيعلى و معاهم ريم هازة ولدها لحيمة في حضنها مغطياه و سميرة و احسان

_الصلاااااة و السلااااام على رسول الله ,لا جاه الا جاه سيدنا محمد, الله معااااااااا الجاه العالي

_يويويويويو

أماني دموعها حابساهم بالسيف ، سعادتها بهاد اللحضة ما تتوصفش و هي تتستكشف المكان ..

تبتوها فوق كرسي العمارية و قادوه جلستها فيه و سولوها على راحتها ، العمارية حتى هي خضراء في نفس توب قفطانها و مرصعة بالكرستال و رأسيتها مكشوفة ...

النكفات تيصليو على النبي و عساوة بداو تيطبلو باقاعات هادئة و أصوات منساجمة

🎶🎼 أغثنى يا محمد

الكل لي في الخارج

الله الله

🎼🎶 الله دايم ما نايم

الله الله

🎼🎶لا تلومني سلم ليا

الله الله

طلع همام فوق العود و حكم لجامو بيد وحدة، مباشرة هزو من وراه العمارية حتى تخطفت أماني من خوفها و زيرات باديها على جوانب الكرسي ، و دراري بلباس واحد جابادور و سلهام و طرابش هزو طيافر فيهم هديتها على استعداد يدخلو معاهم و لي بقاو على برا تيتسناوهم يدخلو يتبعهوم ..

المقدم ضرب في فخض العود و خلاه يرمى خطوته ، الآصل المأصل راكب فوق خيل أصيل و داخل للعندهم ، ضهره واقف تيتمختر فوق العود ، الاناقة حاضرة و الوسامة المطلوبة حاضرة، و وزنه الاجتماعي ظاهر عليه .. الكل تقريبا وقف تيسفق مع أحلان عيساوة و هو مرة مرة تيشير ليهم باديه

في المقابل أماني تتحس بمشاعر الفرحة و السرور غمروها ، و هي تتشوف أصدقائها من الطفولة و أصدقائها بالعمل و أحبابها من القريب و البعيد حاضر واقفين ليها .. بلاما تشعر نسات خوفها و هزات اديها تتسلم عليهم و تتبادلهم الابتسامة ، اجتاحتها رغبة قوية في البكاء من شدة فرحتها ..

🎶🎼و اللي جرب يعذرني

الله الله

🎼🎶غير الحال لي فيا

الله الله

دورة شرفية على المعروضين ، الكل حاضر و الكل سلمات عليه و ضحكات في وجهه حتى وقفات عند واحد الوجه ما يخفاش عليها ، خلاها تبلع ريقها من صدمتها ..

حتى حطوها في أرضها تيعدلو ليها ملابسها و نزلوها من العمارية للمكان البرزة و همام مزال راكب على العود تيسناو تخوى ليهم الساحة للفراجة ..

ريم شافت كلشي و فهمات كلشي ، تتبان ليها أماني تخطف فيها اللون ..
قبل ما ترجع للمكانها مشات للعندها تتهضر في وذنيها

_صافي آ صاحبتي ما واقع والو ، خلي نهار يدوز بخير !

أماني (متوترة ) : ويلي هذا شكون عرض عليه ؟

ريم (تتضحك ما تتبينش ) : عرضو على كلشي و الرجال لي خدامين عند همام قال ليهم صحابها كاملين و طلع ليهم حتى هدا زميلك يا أختاه ..

أماني (بابتسامة مصطنعة) : الله ياربي على ميمون ! يا زهري و تنعرفووو (تنهدت ) و يعرف همام كنت مصاحبة معااه ؟؟


ريم (تتلطف الجو ) : ايوا خلااااص تصاحبة شهر حتى هي يحسبوها الناس ؟؟ ما درتي معاه ما دار معاك ، ما بانش ليك فيه راك تفارقتي معاه ، و زيدي كون كان عندو مشكل ما يعيطش على عزااام ياالاااه ..

أماني (تمكن منها الخوف، تتفكر تصارحه و لا توقع في المشكل لي وقع آخر مرة) : ماشي فحال فحال ، هداك من العائلة افففف

ريم (باستها من فوق ستارها ) : وا صافي نشطي و فرحي و شوية نوضي غني نديرو الحيوووح ... طايح كتر من نايض

أماني (تتغزز شفايفها طيرهم ) : احححح جايبة صحابها مدوراهم بيها قدام راجلها و طالقة حلوقها ببرزتها كتر من الشيخة ، يا بالله نوليو ق77ااب عندو بالطابع ! و في هادي الى قالها ما يتلام ..


ريم (مستغربة ) : كفاش !!

أماني (جاتها هيسترية ديال الضحك ) : هههه يا ربي آش نعاود ليه !! خليها هاكا غادة.. ياك ساليناها بالمفاهمة غير الو بغا يرجعنا دراري صغاار

ريم (ابتاسمت): ايوا هكاك الله يرضي عليك طلقيها تسرح و نشطي الليلة ليلتك .. انا نمشي نطل على دحمونتي ..

النگافات قادو طبيلات صغار مغطيين بنابات مطرزين في الأخضر ، و كل طبلة شنو فيها (تمر ، الورد ، الحنة في كموسات ، .... ) بسرعة تقادت البرزة ديال الحنة ..

غطاو فخاضها بقماش من نفس موديل الناپ و حطو فوقها مخفية

النگافة (تتخاطب أماني ) : نعطيك تخلطي الحنة للبنات لي مزال بلا زواج ؟

أماني (بابتسامة ، ما عارفة والو ) : وخ

النگافة عطاتها زوج شاصيات محلولين ديال الحناء (حنة البخور) ، هزاتهم أماني خواتهم في المخفية و كلشي تيتسجل و الفلاشات تيضربو فيها ، عطاوها كأس طويل عاصرين فيه الحامض ، خواته و زادت عليه سنيدة و الخل و عطاوها معلقة خلطات بشوية حتى تصورات و خداتهم من عندها النگافة كملاتهم و عطات المخفية للبنات و هضرات في ودنيها ..

_غير ترتاح شوية الحنة و يقادوها البنات و نديرو ليك حقك حتى يجي العريس يعري ليك على وجهك

أماني (ابتاسمت ) : وخ ..

في المقابل ، صحاب همام كاملين ناضو دايرين بيه من بينهم أمجد و حسام ... طالعين بمواال تقيل و المغنيين تيهضر في الميكرو في دقة

🎤العاشقين في النبي صليو عليه

الكل لي جالس و ليواقف : الله مصلي عليك آ رسوول الله

ذمام هاز في اديه سلهام طويل في نفس لون جلابية العريس ، دخل عطاه لدراري وقادو ليه العود و همام سد طرطاقة في العنق باديه و امتانع يدير القب ..

ذمام غمز المقدم يحرك ليهم العود .. لأن خيل التبوريدة أول ما تيتروض عليه هو الرقص

الموال و الرتيم طلع ، خدمات الكمانجة و الدربوكة و الطبل ..

الحصان وقف على قائمتيه الخلفيتن بكامل قوته حتى برزت جمالية عضلات الحصان و هبة همام الرجولية لي حاكم لجامو بلاما يزير عليه باش يحافظ على توازنه ، بوقفته زاد في احساسه بالاعتزاز و طلع ليه المورال و نشط ..

🎼🎶🎤 هاكا يكونو الشبان يا وليدي

الكل (دراري ناشطيش معاه تيصفقو و تيضحكو ) : الله الله ..

🎼🎶🎤مولاي سلطان يا سيااادي
الله الله

🎼🎶🎤 واااا العريس كل مزيان يا وليدي
الله الله

🎼🎶🎤 واا سعدااات لي ولدووه يا سيادي
الله الله

🎼🎶🎤 وا سعدااات لي ربااه يا وليدي
الله الله

الدراري داروه وسطهم فرحانين و تيضحكو معاه

إحسان (في أذن عطية ) : بغيت نوض نوقف مع خويا .. أ أنا من عائلة العريس ز ز زعمى ..

عطية (تيضحك جوبها في وذنيها) : ايوا نوضي مالكي ؟

إحسان : خفت همام بتقلق كاين غير صحابو في العسكر و الدراري لي خدامين معاه ..

عطية (و قف و شدها من اديها و تيهضر ) : الحاجة لي ديريها قدامو ما عمرك ما تخافي منها .. نوضي انا نونسك ..

إحسان هزات قفطانها باليد الأخرى و مشات معاه و عزام متبع ليها العين من بعيد ، القفطان لاسق على طايتها في اللون الوردي بارد و كله تيبري بالاحجار و البرييو و شعرها مبوكلي و ماكياج خفيف و ناعم برز ملامحها الهادئة .. دخلو حدا امجد و كاميها و تشادو معاهم .. ريم غير بانت ليها احسان ناضت و هي تبعهم حتى هي دخلات معاهم ..

🎼🎶🎤 زغرتو يا البناااات عليه يا وليدي

الكل : الله الله

🎼🎶🎤 وا ميمتو رضااات عليه يا سياااادي
الله الله

إكرام (تتأسف و تتهضر مع لقمان ) : بغيت نوض نوقف معاهم

لقمان (بهدوء و صوت دافئ ) : الى بغيتي je peux t’accompagner (يمكن لي نجي معاك )

إكرام حركات ليه راسها بمعنى نعم و ناضت معاه

(بدون لحن )🎤 هدا هدا هدا (الموسيقى وقفات) كلشي يدير معانا يديه ..

سميرة نوضات وهيبة كرشها قدامها غير وقفو حداهم و أماني جابو ليها الحناء تينقشو ليها و عينيها غير على عريسها لا يطيح من فوق الخيل
و في كل طبلة النگفات تينوضو البنت لي ما مزوجاش تنقش من حنة العروسة لواحد الجليسة بالفوطوي بعيدة على المعروضين ..

مريم داخلة بلباسها الأسود و الگاط و محيدة اللثام و طالقة شعرها و هازة في اديها بندقية البارود همام شافها تيضحك حلفات حتى دير لي في راسها ، هزات السلاح من بعيد زعمى تتنيش عليه و مشات عطاتو ليه و تتهضر بكلامو

_الحبة و البارود من دار القايد آ مولاي السلطان

همام (ضحك حتى تسدو عينيه و جوبها و العود تيتحرك بيه ) : غا وحدة ديال القلب و نحبس، خووك معطووب ..


أماني جمعات ضحكتها بمجرد ما شافت داك التجانس الروحي لي ظاهر بيناتهم ..

عمر البنديقية و طلق البارود في اتجاه السماء و صوتها تسمع للجميع

مريم (تتضحك ) : الررررضى علييك آ سي العريس هادي غا على العين

رجعها ليها تيضحك معاها

🎼🎶🎤 العزاااااارة كلهم
الكل بحماس : مولاي السلطااان سيدهم

🎼🎶🎤 العزاااااارة كلهم
الكل تيغوت معاهم : عريسنا هماااام سيدهم

🎼🎶🎤تبارك الله عليه

ذمام جر ياسمينة الوسط تيشطح معاها شطيح الهبال و تيغنيو :

_يحفظووو و ينجيييه

مشاو هبطو همام من العود و عطاوه للمقدم يخرجو تيشطحو فيه

🎼🎶🎤ايييه و شحااال عجبني مولاي السلطان
الكل : شحاااال عجبني

🎼🎶🎤 ها كاس القهوة ها كاس الحليب
الكل :مولاي السلطان تيداوي القليب

أماني (شافت النقاشة ناضت هبطات اديها لعينيها لقات غير رشمة صغيرة في الجانب و هي تنطق من فورها ) : صغيرة بزاف ما تبانش

النقاشة : سي همام قالينا شي حاجة صغيرة و تكون خفيفة بزاف ، ما تعمروش ليها يمكن ما تتعجبوش ريحتها ..

أماني (ضحكاتها ، تدخل في أصغر التفاصيل ) : وخ هكاك كملي ليا غير صبع يبان مزيان بلاما تعمريه

النقاشة رجعات تتكملو ليها كيف طلبات

و منال حاطة على ذمام من بعيد ..
حسام ناشط تيتحير ، جاي من دارو مفوت خالقها مع ريم و أمجد حاسدو و عطية و احسان تيتحركو مع العريس حتى داروه و سطهم و خلاوه واقف كيتحرك بالعرض البطيء في بلاصتو غادي معاهم في الخط ..

🎶🎤 بالشوية

همام (تيضحك معاه) : عليا

🎶🎤 بالشوية

الكل : عليا

النقاشة جمعات الوقفة و أماني جد راضية بالرشمة ، الهزة لي تهز عينيها بان ليها صاحبها القديم جاي قاصدها بسرعة دورات عينيها تتشوف فيهم محيحين ما منتابهيش.. رجعات تترجف

مطلعين الريتم بركزة منشطين الوقت

🎶🎼🎤 ولد المخزن هاوا لهيه

الكل : عندو مرتو حاطة العين عليه

ستك ستك ستك 💃🏻💃🏻💃🏻💃🏻 مع النهاية مع وقف عندها و تسمع صوته

_أماني لباااس ؟؟


كلشي تيضحك و راجع للمكانه ، دور عينيه للعروسته و لمح رجل واقف عندها حتى وقفات عليه إحسان و عنقاته و تتهضر

_حبيبي العريس باقي مقلق على ختو ؟؟

همام (بعدها عليه ) : كعيتيني ، رااك بعقلك !!

إحسان (غادة معاه تتهضر و النگفات تيصليو على النبي باش يرجع للمكانه ) : ما ضنيتش يوقع معاك داكشي كامل بغيت غير نفكرك !! ما نويتش نضرك!

همام (حاضناها بدراعو و نطق بتساؤل ) : واش كاين شي حد تيفكر أب بي بنتو ؟؟

إحسان (باستو في اديه لي فوق كتفها ) : لهلا يخطيك ..

همام (حيد عليها اديه ، كأن قبلتها فهماته بلي هو لي عندها ) : ما بغيتكش تبقاي تفكري هكاك ، بلاصتك عندي ما تبدلش ..

إحسان (بابتسامة ) : عااارفة آ خويا

أماني حافضت على هدوؤها و جوبت بابتسامة

_حمد لله خويا سفيان ، نتا لباس عليك ؟

سفيان : الحمد لله ، الله يكمل عليك بالخير ..

أماني (تتهضر عادي ) : الله يبارك فيك ، مرحبا بيك..

سفيان (بابتسامة) : الله يكبر بيك ، غير اختي أماني مرتي حاملة و تشهات تحني و البنت قالت ليهم الحنة تخلطات غير العزبات ..

همام وقف عليهم ، سفيان مد اديه و سلم عليه و بارك ليه

أماني هزات فيه عينيها بسرعة هضرات
_هذا سفيان كنت انا وياه في نفس الگروپ ديال الكلية ..

همام (بهدوء ) : متشرفين

سفيان : الشرف ليا

أماني : عفاك آ همام شوف البنت لي تنقش، مرتو حاملة و شهوتها في الحنة و ما رشموش ليها حيت مزوجة..

همام (شير للبنت لي تتنقش بسرعة جات للعنده و نطق بأمر ) : تعاودي دوري على گاع لي طابل و لي بغات تحني تحني ماشي شرط تكون عزبة ، لي بغات مرحبا و سبقو مرت هاد السيد ..

النقاشة : وخ آسي همام ، أنا نعلم بنات لي معايا ..

سفيان : الله يكبر بيكم .. الحمل مهبلها

أماني (عاد قدرات ترتاح ) : مرحبا بيكم .. الله يتبتو

الموسيقى بدات من جديد النگافة طلبات من همام يعري على وجهها ، هز عليها الغطا بالعرض البطيئ و قبلها في جبينها و كلشي تيتوتق ..

جلس بجنبها تيقاد جلابيته و تيهضر في وذنها ناشط ..

همام (بصوت هامس) : بنتي مرتاحة ؟

أماني (بتساؤل) : واخد راحتك لا ؟

همام شاف فيها مستغرب و غمزها بمعنى شنو كاين ..

أماني (بابتسامة) : ضحك ليلي مع البنات و خود راحتك معاهم و خليهم يقيصو في اديك و يشطحووك ، و أماني راه مريحة في بلاصتها هانية ..

همام (عض على شنيفتو السفلية شاد ضحكته) : راه بناتي هادوك ؟

أماني (بجدية) : ولدتهم ليك أنا ؟

همام (قرب حدا ودنيها و نطق بصوت دافئ تيتعمد يبورشها ) : ما نعاودش آ الدنيا ديالي ..

أماني (تنهدت فعلا تقلقت ) : مسايرني حيت حاملة ياك ! هادشي باش تنحس..

همام (لمح اديها معمرة صبعها بالحنة ، خاطره هربات ليه منها و هي فوق اديها ، هز من البواط لي أمامه لي لانجيت و تيهضر ) : ما مسايركش ، و لكن ما باغيش نعصبك تنحاول نفهمك و نخلق لأفكارك مبررات ، عادي ما يعجبكش الحال تشوفيهم معايا حيت ما تتعرفيهمش ..

شد اديها تيمسح ليها حنتها

أماني (بعبوس ) : همام لاش مسحتيها ؟

همام (مسحها مزيان ) : ما مزيانش العروسة تشد فيها بزاف في اديها ..

أماني (عرفاته مكرها غير من ملامحه ): ما بغيتش نتعرف عليهم ... ما تقرب ليك حتى وحدة و ما تعطيهاش نتا داك الحق لي تقيص فيك (ما كرهتتش تقول ليه ما ضحك ما تكلم معاهم و لكن في الآخير التزمت الصمت )

همام (تيمسح ليها في اديها الأخرى ) : من بعد و نهضرو في هاد الموضوع ..

حسام بانت ليه منال وقفات و غادة جيهة ذمام و هو يوقفها من ذراعها ..

_فيين سارحة بالسلامة ؟؟

منال (صدمها ) : سي حسام لباس عليك ؟ ما بقيتيش مقلق مني ؟؟

حسام (منغم شاد و ما شاد ) : و ربي و تمشي للعندو تنحش ليك الرجلين باش تتوقفي و تمري في بلاصتك بلاما نشعل ..

منال (ضحكها ) : ما نمشيش غير نتصالحو آ سي حسام ؟

حسام (غادي بيها للبلاصتها ) : هضرة طويييلة معااك غير سيري تريحي ..

ذمام (مشى عند همام تيهضر في وذنيه) : تهضر مع ولد خالك ، نسعر على جدوو ما نعقلش عليه ، تيدور ليا بجنابي ..

همام (تيضحك و جوبه في وذنيه ) : نهز مرتي و نخويو العرس و سير الله يجعلك تقنبل نتا و ياه

الموسيقى تتجهد و حسام مشا جلس حدا أمجد و هزو كراسهم مبعدين و عاطين بالظهر ما كيبانو للحد ميتين بالضحك بيناتهم ..

ذمام : ضرب ليا على الحليقمات فين مشاااو !! في خبارك امجد حيدنا ليه السكر الگلاصي مع الدخلة

همام (بتساؤل) : حيدتو ليهم لي باكي د الگارو ؟.

ذمام : لا

همام (بجدية ) : طير قلبهم ما نقصنا صداع ما بقاش بزاف يدخل علينا الأدمين ..

ما جا فين يكمل كلمتو حتى سمعو الدقايقية تيضربو و هو دخل للقاعة ، الرجال لي معاهم في العسكر و من بينهم همام يلاه بغاو يوقفو و هو يدير ليهم اشارة باش يجلسو و لكن كلشي وقف و من بينهم المعروضين و حراسته الخاصة داخلة معاه و معاونة في التنظيم حتى واحد ما يقرب ليهم ، الدقايقية ما كاين غا الله يعطيك صحيحتك مشا مباشرة عند همام للبرزة وقف سلم عليه سلام رجولي و سلم حتى على أماني و بارك ليهم

همام (هبط معاه في الدروج تيهضرو ) : مرحبا بيكم ، فرحنا بمجيتكم

.. : تستاهل آ الگريفين ديالنا ! شنو بغيتي في الكادو ديالك ؟

همام (تيهضرو وسط القاعة ) : احسن كادو جيتي لعندي للهنا ، كنت باغي ندير الاشهار للمحمية و تحرك فيها الوقت و تعرف عند الناس ، و حتى العرس يتنشر فيه شي حاجات ، و الناس تعرف شنو كاين .. مجيتك كادو

.... : ما تتضيعش الوقت نتا بارز و خدام ؟


همام (بابتسامة) : هادشي كامل و الوقت گاعمة كيقدنا ..

.. : وا ارتاح ليك معاك راسك آ سي الگريفين و ما تسال غير نرجع عندك في موسم الصيد و ندوزو معاك الويكاند

همام : مرحبا, دير فيا un grand plaisir ، الخدمة تزيد القدام .

.. : ان شاء الله و مبروك عليك مرة آخرة (رجعو تسلامو)

همام : خليكم معانا حتى تنتعشاو !!

.. : لا غادي مسافر دبا ، مرة آخرة .. (همام بغى يخرج معاه) غير خليك معايا رجالي ..

ودعه و كيف دخل خرج ..

أماني وقفوها النگفات غادين مخرجينها و همام مشى لعندها شاد في اديها و مريم مباشرة جمعات الوقفة كيف وصاها همام تدخل معاها فين تبدل ..

غادين للجهة الغرف على شكل أكواخ و هو ينطق

همام (بصوت رخيم) : راه تمشي دخل معاك مريم حتى نبدل و نرجع عندك

أماني (عقدات حواجبها ) : ما بغيتهاش ، ندخل بوحدي ..

همام (بجدية) : ما تنعرفهمش انا ، نتي ما تعزليش معاهم ..

أماني (تتعاند) : ياكلوني !! هي لي ما دخلش معايا ما مرتاحاش ..

همام (هز فيها حواجبو ) : يلااه غير زيدي قدامي ..

نكفاات تيصليو على نبي و في حلوقهم صوت رقيق

همام (شاف فيهم) : كووووون غير سكتو شوية حتى نرجعو للعرس ، كتشدو الغوتة ما تتطلقوهاش ، طبل د ودني تقبتوه

أماني (ضحكها في عز عصبيتها ) : ههه بقاو ليك غير بنات دايرين خدمتهم ، عييب ..

همام (حضنها من الجانب) : يضحك ليك الخير آ الدنيا غير تكايسي على مولاي السلطان تقهر ..

دخلو للغرفة ، عبارة على غرقة نوم لي شخصين ، كلها خشبية و ديكوراتها من الخشب ، الوسط سرير مغلق بغطاء أحمر و في الجانب بلاكار كبير و كوافوز بمراية كبيرة و كراسي في الجانب ..

بغاو يدخلو معاهم و لكن همام طلب من مريم تجيب حوايجه و النگفات حتى يرجعو عندهم من بعد ما يبدل..

أماني (بتساؤل) : علااش سديتي عليهم ؟؟

همام (تيحيد الجلابة و الجبادور ) : يجيبو لي حوايجي نبدل عاد يدخلو يعاونوك ..

أماني (جلسات فوق السرير مأسفة ) : عارفة غير تنخربق و تنصغر في راسي قدامك آ همام ، و لكن ماشي للخاطري هذا الجهد، اللهم نقولها ليك و لا نمشي نخرج فيهم جنوني ظلما .. تنحاول نظبظ روحي مع كلشي

همام (بقى عريان من صدره و جلس حداها حاضن وجهها بين كفوفو و نطق بصوت دافئ ) : عاااارف و عاذرك حتى انا فشي حوايج ما تنصبرش و لي مكفيني راك تتحاولي و مزال نعرفك عليهم تحسي بيهم خواتك ماشي غير خدامين عندي ..

أماني هزات فيه عينيها مركزة مع نظراته لي تتحس بيهم محتوينها ، همام تنهد تملكاته عاطفة مجنونة من قربها .. تولد بيناتهم تيار قوي من الأحاسيس ..

همام راجع نفسه و جر اديه مبعد عليها و لكن هي رجعات شداته و نطقت بدون شعور

_علاااش بعدتي ؟؟؟

همام (صغر فيها عينيه و جمع الوقفة ) : خاصني نبدل باش نخرجو نكملو ليلتنا ، قوم تيتسنى فينا

أماني (حيدات طالوننا و حيدات حزامها و تتهضر ) : ناااس يتسناااو ما نهربوش .. (حيدات قفطانه و وحل في راسها بقا تيبان غير جسد٠ها الفتان ، من شدة متاليته قادر يقنع الملحد بأن الله مبدع في خلقه)

همام رجع تيشوف في السرير ما كرهش يعلن فيه الحرب على أركان أنوثتها و يخليها تستسلم بين أحضانه للعاشق المبحر في أحشائها ..

قرب للعندها تيعاونها حتى حيداتو و نطق بصوت هادئ

همام : خليك حتى تكوني براحتك ، كلشي بالخاطر ما بغيت حتى حاجة بزز و غير حيت تحت هضرتي ..

بغا يبعد و شداته من اديه ، في داخلها اعصار حرب و نار من الشهو٠ة نطقت بصوت باح شبه مسموع

_تبغي نجربوووو ؟؟

همام بلل شفايفو و شدها من خصرها مقربها للعندو و هي واقفة على صباع رجليها ، هايم في عيونها ، نطق بجدية و صوت هادئ محسسها بدفئه ..

_ ما باغيش نخدم معاك عقلي ، ما باغيش نغلط فيك، عطيني من اللخر شنو عندك ..

أماني هبطات عينيها للصدره ، تتعشق همسه و حرارة ملمسه ، كل مفاهيمها و اعتقداتها تيتلغاوه في قربه و تيضربو حساباتها بعرض الحائط ، حطات اديها على كتافها تتحرك اناملها بشكل عشوائي أنهكت قواه حد القشعريرة و تتهضر بصوت خافت باح ..

_ما عندي واالو ، عادي تحركات فيا l’envie ، واش كاين شي مشكل الى عطينا للعلاقتنا المعلومة فرصة !! نتا باغي و حتى انا بغيت

فيقات رغبته الدفينة و خلات المتمرد يرتعش ليها من جديد ، تنهد كيحاول ما يسقطش القوانين أمامها و يحافظ على جديته نطق بهدوء

_ لي عجبك، نخدم عقلي و

قبل ما يكمل كلامه قاطعته و زادت قربت حتى التسقت بمعالمه الرجولية الأثرية ، تتهمهم في عنقه بأنفاسها حتى حست بانتفاض جسد٠ه

_خدمو و لكن ما تقصحش معايا ليوم عرسي و كلشي ديالي ..

عض على شنيفته السفلية ، تتكلم باللغة لي تيعشق ، لغة الجسد .. بعدها على عنقها و حكمها باديه من دقنها و نزل رأسه للمستواها و كمل كلامو بصوت واضح ..

_من ديما عارف روحي تنحرك فيك شلا طريفات، ماشي أول مرة نحركهم ، نهار خديتي قرارك باش ما نقربش ليك ماشي حيت ما بقيتش كنأتر عليك ، حيت كانت عندك فكرة تابتة في عقلك ،، فينما تنعسي معايا تتزيدي تعلقي بيا و تتزاد غيرتك و تترجعي ما تحكميش روحك (حدرات عينيها تتسمع ) في هاد البيريود لي كنت بعيد عليك فيها حكمتي روحك ما بقيتيش تتنفاعلي و ليتي تتحسي براسك قادرة تحبسي و عقلك خدم و گلتي الى رجعت نعس معاه نقدر نرجع لحالتي خليه حتى نتيق في راسي مزيان و نرجعوو .. وخ فكرة غااالطة خليتك على راحتك ..(بتساؤل) كاينة و لا ما كايناش ؟

أماني (طلق من دقنها و هي تتجمع شفايفها و تيتبرزو غمزاتها و ترجع تطلقهم و تتهضر بصوت ناعم و باح ) : هادشي كامل لي قلتي هو لي كاين .. فاش تنعس معاك تنحس بلي ملكتك و ليتي ديالي و حتى وحدة ما عندها الحق فيك ، تنحس براسي زدت بغيتك ، تنزيد نتهوس بيك ، ما كنبقاش نشعر براسي ، بغيت نبني ساسي و يكون متين عاد نغرق معااك، فكرتي ماشي غالطة ..

همام (بأمر ) : شوفي فيا (هزات فيه عينيها و نطق بتساؤل ) ما زال ما جوبتينيش على سؤالي ، وااش نزيد نخدم دماغي ؟؟

أماني (تتفشش) : علااااش تتحكر ؟

همام (مزال تيهضر بجدية) : وخ ، هادي هي فكرتك و هادي هي قناعتك و عاد زدت عليك بديك الليلة حتى كرهتي ، علاااش دبا و في هاد اللحضة باغة تعطي فرصة ؟؟

أماني (مركزة مع نظراته ) : عادي جات هكاك ..

همام (بعدها عليه تيقاد سروال جابادور و كمل كلامه بنفس النبرة ) : ماشي عااادي !! علاااش حتى قلقوك بنات لي خدامين معايا عاد بغيتي ؟؟ (هز فيها حواجبو ) ما تخلينيش نخرج الهضرة !! هضري بخاطرك باش نوضحو شنو في الخاطر

أماني (توترت ) : صافي آ همام ..

همام (بحدة) : وخ ، علااااش حتى قلت ليك تقهرررت؟؟

أماني (تترجف ، عرفاتو قراها و خافتها يقولها بشي أسلوب ما يعجبهاش و يقلقها، جمعت قوتها و نطقت ) : حيت خفت ما تبقاش صابر عليا و تمشي عند شي وحدة آخرة ،، نتا البنات دايرين بيك و تيتسناو غير كلمة منك ، خفت يعطيوك داكشي لي انا مانعاك منوو ، في هاديك شهرين لي عشت معاك فيها عرفت داكشي مهم عندك و نتا تتغبر بشهور و فكرة انك تكون مع وحدة آخرة ما نقدرش عليها ، نسمح في الساس لي بغيت نبني غير ما يوقعش هادشي (تتغزز شفايفها ) قلبي ما يقدرش عليه ..

همام (حرك ليها راسه بنعم ، خاب أمله من جديد و نطق بهدوء ) : المهم عندي ماشي غير داكشي ، المهم عندي هو نتي ، الله يجعل البركة دخليها دماغك ، كون جيتيني في داك الوقت كون سرحتك دبا بلاما نسولك كون جبتو بالضحك و نتي عاجبك الحال و نسد الموضوع و ما نفيقش للتفكيرك من النعاس ،و تفكري كيف بغيتي ما سوقيش و نفكر أنا غير للراحتي و كون كانو البنات دايرين بيا و عيني فيهم ما نحفيش معاك روحي و ما نزيدش معااك الضربة (رجع تيلبس جابادورو ) دوماج ما زال ما عريتيش على شنو عندي للداخل من جيهتك ، ما عطيانيش حقي غالطة فيا..

أماني التزمت الصمت حست قالت هضرة ماشي في محلها، هز جلابيتو فوق كتفه و كمل كلامو

_خاصني معاك بزاف ، ضربتي فيا و انا بابات بنتك و ضربتي فيا و انا راجلك !!

أماني بالكاد قدرات تبلع ريقها حلقها نشف .. شافها ملتازمة الصمت و كمل كلامو بأمر

_خلي مريم تدخل معاك حت تلبسي

قبل ما تهضر قصد الباب و خرج غيرات مزاجيته ...


أماني تبعاته ، مستحيل دوز عرسها غير تمتيل ، يمتلو انهم فرحانين و في الداخل دياله مقلق، فعلا بغات تستمتع بليلتها و لكن معاه ..
بسرعة حلات الباب و شافت راسها شنو لابسة ، بقات في مكانها ما عتباتش الباب و اكتفت تعيط ليه

_هماااااام ..

دار للعندها بمعنى شنو ؟ و هو مركز معاها لابسة غير كسيوة قطنية بيضاء صميطات قصيرة مع ملابس داخلية في نفس اللون ..

أماني (شافت في جنابها ) : تجي عندي و لا نجي عندك ؟؟

همام (هز عينيه في مريم جاية و جايبة معاه حوايجو نطق بصوت عالي ) : وخ انا نجي للعندك .. (شد من عند مريم حوايجه و نطق بأمر ) ما يجي حتى حد للعندنا حتى نعيط ليك و صافي بداو في داكشي لي موجدين ، ضايفو ناس و ديرو كلشي و حتى للبيفي ديال العشاء يدخل يتقاد ما تضيعوش الوقت و خليو مول تعريجة يدخل ينشط الوقت ..

مريم : وخ كون هاني ..

رجع للغرفة و حط ملابسه فوق السرير تيشوف فيها واقفة و اديها على خصرها و تتهضر بصوت هادئ

أماني : كنطبز في الهضرة و لكن هادشي باش كنحس ، احساسي صارحتك بيه ..

همام (رجع تيحيد حوايجه و تيهضر بهدوء) : ما كاينش المشكل ، حتى انا ما ندافعش على راسي، نخلي الوقت تغير ليك باش تتحسي ..

اماني(مشات عندو شبكات اديه مع اديه) : خطيني من هاد البرود لي فيك ما تعاملينيش هكا !!

جرها و تشباكو اديهم دارهم ورا ظهرها حتى تهز صدر٠ها للعندو ، تعسل عليهم تيعشقهم ، متأكد أنه لو يكشف عليهم يشوف انتصا٠ب حلما٠تها .. عض على شنايفه شاد ضحكته ، مجنونته تعمل به العمايل ، هضر بصوت لعوب

همام : آش بغيتي نديري معاااك؟؟ انا فاهمك و فاهم دوك الأفكار عندك ما جاوش من فراغ ، أنا لي عطيتهم ليك حتى تكونو ، غير شوفة فيك تتخلي ٠zeبي يرجف ، نموت و نطيح على قواامك و هادشي باقي للدبااا ، النعسة معاك حلاااوة ، صداع الراس ، بلية ماشي ديال الصبر و لكن غادي نصبر و نعض في الصبر حيت طامع في كتر ما باغيش نتزوج غير بلحمك ، باغي نتزوج بقلبك و روحك .. باغيك تفهميني و تعرفي معاك رااااجل(بمزاح) جيبي و حليبي غير ليك خوي راسك و تهناااي .

أماني (تنهدت ) : ما عرفتش كان كون تابتة في تفكيري و عارفة شنو ندير في حياتي و مرتبة أفكاري ، غير تنوصل ليك و لا تنوصل شي حاجة تتخصك تيطير العقل و تنبقى رون و عقلي و ما جاب (بأسف) خايفة بهادشي نغص علينا حياتنا

همام (عضها من نيفها جنناته غير غوتت و هو يطلقها تيهضر ) : لي باغيك باغيك كيف نتي سالينا .. و خلينا نشطو

أماني (رضى تفكيرها ، تتشوف فيه) : ايوا انا بغيت نفرح بيك في عرسي و دبا نيت و صبر خليه للشي ليلة من غير هادي ..

همام (بتساؤل) : ما غاديش تخافي مني ؟

أماني (تتدلع ) : نووو ، ما نخافش صفحة و طويتها

ذوباته حتى نطق بدون شعور و طلق منها

_حيدي كيلوطك ..

أماني وسعات فيه عينيها عاد سرات معاه

همام (حنحن صوته شاد ضحكته ) : باش ما يخسرش ليك شعرك و ماكياجك و ما نتعطلوش على ناس

أماني دارت و حيدات كسوتها و نطقت راخية لسانها

_امممم ، ايوا حيدو نتا !

ابتاسم ابتسامة شريرة و قرب للعندها حتى بغا يبوس شفا٠يفها و هو يبعدهم حتى حس برعشة جسد٠ها بورشها ، مغمضة عينيها غاصت معاه ، هبط مباشرة للصدرياتها تيحل فيهم بقوة ، مخدم العن٠ف ما قادرش يصبر عليها ، جسد٠ها لا يقاوم ..

تتآوه سخناا٠ت و شعلات لهلوبتها و هو جاهز و مستعد يحرق رجولته في جمرها ، عذ٠٠بها ..

أماني (عضات على لسانه حتى تآوه و تتهضر ذابلة في حضنه) : ما تخلي ليش لا طخاص في لحمي ، صيف و زوقتيني ...

قلبها حتى تطوات شادة في الكوافوز و بشراهة اقتحم جدار انوثتها ، طاغية هزت مشاعره، غارق و متلذذ و مخليها تستمتع معاه

همام : هداك الابداع آ دكتورة ، غير تشوفيه و تفكريه تعاودي تجبييه ..

وقفها حاضنها بقوة في صدره محتاويها بدفئه ، و خرج شهوته و خرج شهوتها معاه ..

تسند على سرير و تسندات حداه تتنهج جرها للعنده تيهمس في وذنيها ندوش و نبدل باش يدخلو يبدلو ليك ..

أماني (تخشات فيه ما ساخياش ) : شنو بااان ليك نمشيو من هاد العرس ؟؟ يكملوه بوحدهم و يخليونا عليهم طخونكيل ..


تيتحسس بطنها و تيهضر شاد ضحكته ..

همام : هادشي گاع خاصك و ساكتة و صابرة !!

أماني (جمعات فمها مزيرة عليه و تتضحك ) : الشيطا٠ن غرني ، (غطات وجهها بايديها) ما عمرني نعاود ..

همام (حس بحركة متموجة فوق سطح بطنها ، تصعق في مكانه ، تقاد في جلسته و تيهضر بدون شعور ) : بنتي تحركاااات حسيت بيها (تيحرك اديه على اساس ترجع تحرك )

أماني (ناضت تتضحك و حاطة اديها على اديه ) : غير تتقلب دبا ههههه تتلعب ، أول مرة ديريها بدات تتكبر و تنحس بيها ..

حماسهم و سعادتهم خلاتهم يلتازمو الصمت في انتظار حركة أخرى و لكن بدون جدوى ..

هبط باسها في كرشها و تيتعمد يهرها ، أماني تتضحك وتتفركل تحتو

همام : الكبيدة ديالي تتسلم على باباها (دغدغها ) علاش الكريشة ما تتكبرش !

أماني (تتضحك بالدموع) : هماااام ههههه ..

طلع فوقها فرحان والفرحة غاطير من عينيه كايشوف فيها ، وبسرعة التاهم شفا٠يفها في قبلة متوهجة ذوبات كل أركانها ، ساحت بين اديه .. طلق منها هايم و منتشي بطعمها العسلي

همام (مصوت لعوب ) : احححح على ماما و معامن جاات !! (ناض من فوقها تيلبس من جديد جبادور ) ينعل طبوو٠٠نمها قعيدة فيا شحال حطيتهم و لبستهم !!

أماني (تترجع نفسها متبعة ليه العين ، زين تيفتن، و هرمون السعادة و صل لأعلى القمم ) : ما تبدلش هنا ؟

همام (هز هاتفه حطو في وذنه) : لا نمشي ندوش عاد نلبس ، باش ما نضيعوش الوقت لبسي حتى نتي (مريم فتحت الخط📞) جيبو البنات و اجيو (قطع و شاف فيها، مركز مع جمال جسدها و نعومته ، تنهد و نطق بأمر ) لبسي حوايجك انا نرجع عندك ..

أماني نفخات شفايفها و غمضات عينيها و رسلات ليه قبلة طائرة خلاته يعض على شفايفه و عطاها بالظهر ، ما يساليش معاها ليوم الى دار فيها راسو ، خرج هاز حوايجه و مدوز مكالمة أخرى

➖➖➖➖➖

جالسين في الكراسة ، ضاربين الحطة و مسكفكفين على الحالة ، أصواتهم عالية و لكن ما مسموعاش مع الموسيقى ..

حسام (ناشط) : وااا قلااا٠٠٠وي غادي ندوزو العرس غير في ديالي ما ديااالك !!

أمجد (مزير على علبة السجائر ) : يا برب ما نجبد حاجة ، ما گلتيش ليا غادي تجي واجد مسخن من الداار ، نحل ناخد كتر منك هادي هي لعيبتها..

حسام (جاب ليه الضحكة) : يا غير كوييس كتآمن بالله.. قسم خلينا نقادو الدماغ

أمجد : راني متيقك آ عدو الله ..

حسام : شوف من اللخر شحال عندك من سطر ؟؟

أمجد: جوج

حسام(تيقاد شعره) : صافي عطيني جوان و نتا خودهم بصحتك ، ضرب الألي و روتور ..

تفاهمو تقاسمو داكشي ، حسام مباشرة شعلو ، لقاه مبروم مقاد خاص غير لي يسفو ، أمجد رتب السطرين فوق العلبة ساط في الأول حتى تقلبو عينيه تيتنهد ، و حاط العلبة فوق ركبته تيتسنى داتو تتفاعل مع شنو عطاها باش يزيدها السطر التاني ..

حسام (تيبخ و منيم فيه عينيه) : ارى داك السطر ، و هاك هاد نص جواان ناااضي ..

أمجد (جبد گارو شعلو كيشمر بنيفو ) : يا برب لا خديتيه

حتى وقف عليهم ذمام من حيت لا يحتسبو و نطق بأمر

_حطو شنو في اديكم بلا صدااع بلااا شوهة

أمجد (هز فيه عينيه وشد العلبة باحكام باش ما يطيحش ليه السطر ) : الررعدة قلب علينا ..

حسام (دار جوانو وراء ظهرو ، حاقد عليه مسبقا ) : تقلب علينا غادي نبيطروك ، بلاش سناني عليك لوبيا وا سير تقو٠٠د ، ناشطين خلينا عليك

ذمام (بالحلوف) : حق ربي لا خليتكم تكملو التبويقة ، ساهل لجدكم انا ؟؟

أمجد شاف فيه و غمزو بمعنى (واش نديروه وسطنا )

حسام عجبو أمجد طاح ليه على شنو باغي قلبو ..


قبل ما يجمعو وقفتهم صونا هاتف ذمام بعد عليهم

حسام : عندو الزهز المكبوو٠٠ت لاخر

أمجد : مالك شاد عليه !! ياكمة منال بنتك !؟

حسام (تيسف في جوانو ) : ديها في ka رك

ذمام فتح الخط

📞_وي خويا ؟

همام 📞 : جي عندي آ الرعدة دبا شومبرا ديالي !! عاوني..

ذمام 📞: هانا جاي ..

رجع عندهم لقاهم جمعو و طواو و رجعو مدابزين غير بيناتهم .. ما زادش معاهم الهضرة وصى عليهم غير الرجال لي خدامين معاهم يحطو عليهم العين ..
و مشى بخطاوي سراع لعنده .. لقاه خارج من الدوش تينشف شعره بالفوطة

ذمام (معجب ) : العفووو ..

همام شاد ضحكته و باغي يهضر

ذمام (قاطعه) : ديسكك حافظو

همام (بهدوء ) : حلالا طيبا ، ze بي خاطيه الدعاوي هاد المرة ..

جبد حوايجه تيلبس و ذمام تيقاد ليه ربطة العنق و موجد ليه ساعته و تيعدل ليه أزرار القميجة و معاونو حتى سالا ..

ذمام (جبد ليه السوشوار تينشف شعره باش ما يبقاش يقطر و تيهضر ) : بصحتو تكسطيرة زين السمية ..

همام( تيرش ريحتو و تيبعد وجهه قلقاته السخونية) : لي عندو عندو ..

خرجو تيضحكو و همام تبت العدسة من جديد في ودنه و جبد گاروه تيكمي و تيسول على الصغيرة و الكبيرة حتى تيلمحها خارجين بيها من الكوخ و مريم وراها ، المعنى الحقيقي ديال "الجمال عدى الكلام" حرفيا ، تكشيطة بيضاء بتوب حرير الدودة كلها تتلمع و منبتة بالأحجار ، عازلة طايتها و بارزة خصرها بحزامها ، شعرها الفحمي مجموع بطريقة مرتبة و متبت بتاج صغير ، مكياج خفيف جاء حتى لفمها و تحط أحمر شفاه فاقع اللون ، لون د٠م الغزال لي عطاها داك السحر الملفت للجميع ..

ما قدرش يرمي سيجارته في الأرض ، و يخرب الأرضية الطبيعية ، دوز اديه للجنب حتى وصلات لعنده بالصلاة على النبي .. شد في خصرها و قبل خدها حتى تبورشت ، يا الله على رائحة العطر لي تيجننها ، عضات لسانها في الخفاء ، كابحة شهو٠تها ..

في حين هو تملكه شعور السعادة ، سعيد واحد السعادة فاقت الحدود ، اقتانع قناعة كاملة بيها كزوجة و أم لأولاده .. شاف في ذمام و مد ليه الكارو

الرعدة سد نيفو باديه و هزو بزوج صباع مبعدو باغي غير امتى يرميه .. ضحكهم ..

بجرد ما دخو للقاعة طلعات عليهم أغنية ...

🎤🎶🎼قومو يا ناس جيبو الزغرتات
🎤🎼🎶العروسة جات آ يما لالة البنات

أماني غرغرو عينيها و هي تتشوف كلشي واقف و فرحان ليها ، تتحس فعلا أن ليوم الفرحة رجعات للحياتها من جديد ، تتحس بأنها فعلا تتودع الاحزان و الجراح و كأنها ليوم ما كتحتافلش غير بعرسها بل باطلاق سراح نفسيتها، تتحس بأن هاد السعادة أنهت كل ألم و أنين في قلبها غمضات عينيها تتمنى من أعماق قلبها بقائها ..

تقريبا الكل ناض عندهم تيسفق و تيغنيو عليهم

عزام (بكامل أناقته، قرب للعند وهيبة و نطق في وذنيها ) : بغيتي تنوضي نعاونك ..

وهيبة (كرشها للفمها جوباته) : و الله ما قدرت ، خلي شوية و نوض

بزوجهم شافو في لقمان تيعاون اكرام و ناضو للعندهم

وهيبة (تنهدت) : خووك تيموت على الق77اب ما طلقو وحدة حتى يشد في ما كفس منها ..

عزام (بجدية ) : بغاها يضبر للمحاينو ، حياتو هاديك هو حر فيها ..

وهيبة(دورات عينيها ) : تيبقى فيا ولد خالتي انا ..


عزام (رجع مركز مع احسان لي ناضت من جديد مع عطية ، ما فرقاتوش مني بدا العرس تنوض معاه و تجلس معاه ) : قولي تيبقا فيا راسي ، قاهراك اكرام وخ ما دارت ليك والو واحلة ليك في الحلق ، شيباتك مع كاميها ..

وهيبة (عقدات حواجبها ) : عاودها للza ٠٠امل لي حطك، قلب على ملتي ..

عزام (تيكيط سنانو ، غاضتو فرحة احسان و عدم انتباها ليه ) : و بعدي من البنت ما تجبديهاش ، لقمان يشعل ما يبقاش يعرفك ، ديفو في راجلك ماشي فيها ..

وهيبة (جمعات الوقفة تتقلب بعينها على حسام ، تتلمحو داخل معاهم ) : زيد وقف معايا عندو ، يلقا ليسپاس هنا يبدا يتشقلب لينا يشوهنا ، راااجلي و تنعرفو ..

عزام ما عاودش معاها الهضرة ، داكشي لي كان باغي ..

ريم مشات طل على ولدها عند المربية ترضعو

سميرة تتدعي في خاطرها ليهم بالخير ، و تحفظهم من العين ، عجبوها كثنائي ، مواتيين للبعضايتهم ، شافت داك الانسجام الروحي غير من وقفتهم ..
مشات للعندهم شدات في اديه و اديها و كتشطح معاهم بفرحة .. اماني تتحرك و عينيها على يد سميرة لي شادك في همام و لكن سرعان ما رجعات للابتسامتها و نفضات أفكارها السلبية لي ما عندها معنى ، همام كيحرك معاهم غير اديه و عينيه على عروستو ما نزلتاش ، فتنات قلبه ..

🎶🎼🎤لالة العروسة ربي يحضيك
🎼🎶🎤لي لبساتو لالة تيواتييييك
🎶🎼🎤عريسك الزين راه فااارح بييك

🎤🎼🎶العروسة جات آ يما لالة البنات
🎼🎶🎤ها هيا جات لالة البناااات

أصدقاء أماني ،تافقو و هجمو للعندهم تيغينيو ناشطين و اغلبهم بنات ، صحاب همام و لي خدامين عندهم حتى هما ناضو و تخلطات الوقت ..

إكرام فرقات همام و اماني من اديهم و هي شادة فيهم تتشطح وسطهم و تتحرك اديهم واقفة في بلاصتها بدون حراك ..

أماني تتحس بقلبها تيغزل غادي يوقف ، و بلاما تحس سهات في اديها لي مشبكة مع همام ..

كاميها تيشطح مع أمجد لحن تقيل شيئا ما و هو تيزرب...

أمجد (تيضحك شاد ليه في اديه ، تيحسو برواحهم طايرين ) : تا ضرب ليا غادي تزهى ، وزارة الصحة مع ولاد المخزن مرونينها ..

حسام (عرقان و تيشطح باديه ناااشط ما عاقلش ) : اش داني لشي زواج ؟؟ (بصوت تقيل ) كون راني مخشي معاهم نضبر على راسي ، مني من الناااس ..

أمجد (منغم خالقين عالمهم ) : عملية تبادل الأرقام غادي تبدااا آ كاميها ..

حسام (كيتحير ، عنقه يطير ، و يستراح عندو الجهد ) : تا مال ديلمك و ليتي تزوق الهضرة ، تبان ليك تخلطات ، عرف ت9حبين غاي يبدا ،.

أمجد (جرو دخلو معاهم و تيهضر في ودنيه بجهد ) : دايرين السبة بالعروسة و العريس و الله لا كانت لشي قوااا٠٠د ، انا هادي هي خدمتي هاد الليلة ..

حسام (بقا ليه غير تلواز لي ما داروش ، كينهج) : و الله العسكر ما يصبر غير جبد ما عندك و لا سير عند مرتك هنينا ..


ذمام (دخل وسط حسام و أمجد و نطق بصوت جدي ) : ديرو عقلكم ، بالرب حتى نعيط ليهم يرفعوكم حتى نفكو جرة ..

أمجد (منغم ) : فعايل ال ze ب هادو ، صحاب الگريفين مسربيين ليهم القراعي بالعلالي و حنا تعصرو فينا ...

حسام (تيقطر بالعرق سخن ) : حنا يهوو٠٠٠ ود عزلونا ..

ذمام(غير من تحتها تيبعد فيهم ) : علاااش نتوما تعرفو ضربو و تقيسو ، الى ما جبتو الكاااو و ما تهناااو

ذمام رجع واقف معاهم و خلاهم محيحين نساو حتى علاش وقفو و دخلو وسطهم ..

همام (فهم نظراتها و جر اديه من سميرة و إكرام و مشى جر أماني منهم و دخلو وسطهم و تيهضر في وذنيها بصوت دافئ ) : نتي لي كاينة و من غيرك ما عمرو يكون ..

كلامه رجعها للأرض الواقع ، بردها ، طفا نار غيرتها و أخيرا قدرات تخرج نفسها بأريحية و زيرات على اديه مبتاسمة واخدة راحتها و تتحرك جسدها على أنغام الموسيقى و هو مخليها دايرة حقها في عرسها عاجباه و مهبلاه بزينها ..

شوية طلعو الريتم و ولاد المخزن جبدو الفلوس ، رجعات تتشاير و طيح في أرضها و حركو الطرح و ضارو بيهم ، الإيدين تشابكو بين رجال و نسا ، و لي عينو على شي وحدة شد فيها بحجة دائرة خاصة للعريس و العروسة و دخلو مغني شعبي و سطهم ..

🎤🎶🎼وا يديرهااااا هذا همام المبرع
الكل : وا يديرهااااا وا يديرها المبرع
🎶🎼🎤وااا يديرها مراتو زوينة كي المايزينة و ديرهاو هاااه

الكمانجة تحركات و الهضرة في الوذنين و الروايح تخالطو
_شنو سميتك؟
_يعطيك صحة تهبلي
و الغزل و كلام المعسول دار و دوروه

🎤🎶🎼وا يديرهااااا ولد المخزن المبرع
الكل : وا يديرهااااا وا يديرها الزهواني المبرع

همام ضحكوه جاه معاهم الحال و أماني ما قدراتش تصبر هاوشوها

🎶🎼🎤وااا يديرها مراتو فنة من الجنة و ديرهاو هاااه

سميرة الهزة لي تهز عينيها يبان ليها داخل مع القاعة ، بصدمة و عدم تصديق عفطات على قفطانها كانت طيح حتى شدها عطية من خصرها قادها في الوقفة و كله تركيز معاها كأنه كان حاضي معاها مع كانت طيح مع شدها و نطق

_عنداك طيحي ..

سميرة (ما جوباتوش و ما انتابهاتش ليه نهائيا مشات تتهضر مرفوعة): ولدي أمين !!

أمين أول وحدة شافها هي أمه بسرعة قصدها معنقها بشدة وهي مبادلاه العناق بالدموع ، كيزولو من أرواحهم ارهاق الشوق و الحنين في أحضان بعضهم ..

سميرة دموعها ما بغاوش يحبسو ، بعدات عليه تتحس وجهه و صدره و اديه و كلها تترجف عاجزة عن الكلام ، المهم تتأكد منه و من صحته، الأم تظل أم ، خوفها على ابنها دائم ولو يولي رااجل ...
و هو في المقابل تيقبل اديها و راسها و بغا يهبط يبوس رجيلها على عمرها النازف عليهم من تضحية و حب و عطاء و لكن منعاته معنقاه من جديد و تتهضر

_الله على كبيدتي الله، حمدتك يا ربي و شكرتك عليه، امتى جيتي آ وليدي ؟؟

أمين (تيضحك) : هه جابني رااجل اختي اماني ، صيفط ليا رجالو جيت هنا نيشان غير بدلت و دخلت (تيبوسها في كتفها) و نتي آ ميمتي كي درتي ؟

سميرة (ما قاداها فرحة) : كنتي خاصني غير نتا يا وليدي ..

أماني غير بدا الهايت و الحيوح طلقات من اديه و هزات قفطانها تتحرك كتيفاتها بشكل مثير مع الريتم و صدرها مكشوف

🎼🎤🎶ها هااااه هاااه باغا تشطح على كيتووو
🎶🎤💃🏻 خليو زينات يهيتو

تتشطح و تتمايل بمقوماتها على سبيل ها نشاط هاوا شاط غير مبالية بأسده القائم نحوها الباحت عن الاقامة على سبيل أنه المقيم الشرعي في مقوماتها ..

🎼🎤🎶 واا را كية على كية و زدتيني نتيا

تتحرك فمها مع المغني بشكل مغري ، متال للدلال هيجاته و فيقات غيرته ..

الكل جلسو قفازي في الأرض تيسفقو و تيغنيو معاهم

🎼🎤🎶ها هااااه هاااه باغا تشطح على كيتووو
🎶🎤💃🏻 خليو زنات يهيتو

وقفها باديه من خصرها و نطق في وذنها بصوت هامس

همام : براكة عليك آ هبرة السبع ، راااك حاملة ..

أماني توقفات مغمضة عينيها عطره كيستفز جوارحها و كيختارق شرايينها ..

ريم رجعات العرس تتبكي و تتنخصص دموعها و خناينها ملطخين وجهها ، منظرها تيخلع ..

ياسمينة(مناعتها ما خلاتهاش تدخل بهاد المنظر ) : لالة ريم شنو واقع ؟

ريم (تتزيد في وتيرة البكاء ) : بعدي مني بغيت ندخل صافي هادي اللخرة غادي نمووت ..

ياسمينة(خوفها منظرها ) : ما دخليش بهاد الحالة للعرس ، قولي شنو كاين أنا نعاونك و الى بغيتي نعيط ليك ماماك ؟

ريم (تتمسح دموعها ، تخصر ليها مكياجها كامل ) : لا لا كلمي ليا أمجد ..

ياسمينة بعداتها تتهدن فيها و علمات ذمام في العدسة و تسمعات حتى للعند همام ..


ذمام (بصوت عالي ) : أمجد مرتك تتبكي بغاتك..

أمجد وقف مخلوع ، التبويقة طارت عاد كانت تتشطح معاه تيفكر غير في ولدو يكون مرض و لا ضراتو شي حاجة ، خرج مباشرة للعندها و حسام تابعو

همام ( غطى فمه و نطق بتساؤل) : نخرج عندكم ؟ شنو واقع ؟

ياسمينة(جوباته) : لا غير خليك ، الى كانت شي حاجة نقولها ليك

همام (بأمر ) : خليني نسمع

مريم تتبعد في المعروضين و النگفات هازين قفطانها و أمين دخل سلم عليها ، حتى صدمها ، تسلام حار بتعناق ، تبدل عليها في عامين زادت صحتو و برزات وسامته..

سلم على همام و بارك ليهم من قلبه

أمجد بخطاوي سراع و قف عليها و هي تعنقو و زادت من وتيرة البكاء ، خوفاته حالتها بعدها تيسول فيها ما عرف مالها

أمجد (بتساؤل) : مالكي آ ريم ؟؟ تتخلعي فيا ؟ واش دحمان عندو شي حاجة ؟؟

ريم تتحرك راسها بمعنى لا

ياسمينة و حسام غير تيشوفو ما فهمو والو

أمجد (تيمسح دموعها ) : ايوا شنو ؟ هضري !!

ريم (بالكاد قادرة تطلع نفسها ) : أنا حاااملة

أمجد (وسع عينيه متفاجئ) : باش عرفتي ؟؟ ياك تتشربي الپيلول ؟

ريم (تتبكي بصوت عالي ، تتذكر نسيانها ليه بعض الأيام ، زادت فقدات سيطرتها تتهضر بصوت مسموع ليهم كاملين ) : مني كملت ربعين يوم نفاس هاديك آخر غيگلة جاتني و هادي شهرين ما جاتنيش يلاه فكراتني فيها مربية دخمان و هاد أيام تتجيني دوخة (عنقها ضحكاته ، بقات فيه ، بنيتة كتكوتة صغيورة ديالو تتبكي ) اهئ اهئ ياك قلت ليك تنحس بالدوخة قلتها ليه بزاف المرات و دبا شربت العاصير و رديتو اهئ اهئ صافي انا حاملة مشيت فيها


حسام طاح في الأرض تيتمرغ بالضحك ما قادرش يشد ضحكته و ياسمينة معاهم شادة ضحكتها رمات خطواتها راجعة للمكانها

أمجد (تيمسح دموعها و تيشوف في قميجته عمرات و تيسول فيها ) : دبا علاااش تتبكي ؟؟

ريم (نفسها تتقطع ) : واش ما فهمتيش تنقول ليك حاااملة آ أمجد راني حاملة ..

أمجد (عقد فيها حواجبو ) : فهمت راك حاملة و مرحبا بولادي في أي وقت بالفرحات علينا بيه ، ما حدي حي ما كاين لاش تبكي !!

ريم (هزات فيه عيونها باكيين و نطقت بتساؤل ) : ما عندكش مشكل الى جبنا بيبي آخر ؟ (رجعات تتبكي) ياك ما كنتيش باغيهم اهئ اهئ ياك كل نهار تتسولني واش شربتي الكينة !! باينة ما باغيهمش قول الحقيقة

أمجد( خطفها من رجليها هازها في حضنه و تيضحك ) : ولادي غادي يديرو عقل و ماماهم موووحاااال

خلاو حسام مسرح فوق الربيع تيحسب النجوم ، جاه فقدان الداكرة المؤقت ، عاقل و ما عاقل ..

همام تنهد مع الخبر و ضغط على زر السماعة باش يتحبس الصوت و جر عنده أماني عاقد حواجبه و نطق في ودنيها

_اش كيجيك هاداك لي تعنقي فيه ؟؟

أماني (بلعات ريقها تتشوف فيه ) : ولد خالتي الصغير ..

همام (بجدية ) : نبقى نعاود هضرتي!! هضرتي زبل انا ؟؟ ما خوك ما باك علااش تعطيه رووحك !!

أماني التزمت الصمت عاضة على لسانها تتحاول ما تبينش و هو مشا جلس في البرزة و جاو عنده صحابه تيباركو ليه و هي طلعوها العمارية ضربو بيها دورة شرفية حتى جابوها للعندو بعماريتها و ناض للعندها كيف طلبو منو النگفات و قبل جبينها حتى صوروهم بمجرد ما بغا يبعد و هي تشدو من اديه .. شافت فيه منيمة عيونها و نطقت بصوت لعوب

_ صافي آ همام.. (عضات على شنيفتها السفلية ) المسامحة

همام قرصها من حنكها أمام الكاميرا حتى ضحكات و رجع باسها في حنكها الآخر و حطوها في الأرض و عاونها توقف

وهيبة (في ودن عزام ) : عيت بالوقفة ، يلاه نريحو

عزام (غادي معاها ما تيشوفش قدامه و تيدور في عينيه تيقلب) : فين راااجلك نتي ؟؟؟

دخل في عطية بدون قصد حتى كان يطيح على احسان

عطية (شد في احسان من دراعها باش ما طيحش و عقد حواجبه في عزام و نطق بحدة ) : فييين مدرم !! شوووف قدامك ..

احسان شافت فيه و تملكها الخوف حيت عاودت لعطية كلشي عليه ، غير شاف فيها ذمام و لمحات ليه يجي يعتق

عزام (عقد حواجبه اكتر منه و نطق بعصبية) : شفتك باااغي تاكلني ؟؟؟ بشوية علييك

وهيبة (وقفات و سطهم و نطقت بصرامة مع عزام) : حنا في عرس آ عزام ما ناقصنا صداااع..

ذمام غير تيكالمي الوقت كيتسنى غير العرس يسالي على خير ، دخل في الخط و جر عطية لي هدن نفسه عليه بالكشايف و احسان تبعاتهم

عزام نتر اديه من وهيبة معصب و جلس في بلاصته تيترعد بالأعصاب و طلب من النادل يجيب ليه شي كاس

العرسان خرجو مريم ما فرقاتش أماني ، حاضيا الكبيرة و الصغيرة عليها ، بدلو ، لبسات تكشيطة لونها أزرق فاتح و هو كومبلي سروال أسود و سترة بنفسجية ، دخلو من جديد تيرحبو بالناس و جلسو في طبلة خاصة بيهم ملكية و جلسات معاهم سميرة و عطية و عمها و مرتو ..

قائمة على العشاء كانت كبيرة (حوالا مشوين ، دجاج محمر ، بسطيلة مالحة و حلوة ، سلطات أنواع و أشكال ... ) الناس تتنوض تعمر طبسيلها بلي بغات و لا تتطلب من النادل شنو يجيب ليها ..

أماني (تتهضر في وذن همام ) : همام ما ناكلش غادي غير نرد ..

همام (تيحط ليها في الطبق ديالها ) : ضروري تاكلي ما يهمش وخ ترجعيه ..

كملو ماكلتهم و وقفو حتى وقف عليهم لقمان و عزام و باركو ليهم و لقمان قرب عند أماني تيهضر معاها و عزام مع همام

أماني (شافت في لقمان بابتسامة و نطقت ) : وخ أڤيك بليزير ..

كملو لباسهم و كملو استعراضهم باللباس التقليدي التابع للتقاليد، و لذة الفرح في قلوبهم ، رجال همام على القرص حاكمين الوضع ، غير تيتجراو ..

حتى دخلات العروس يد في يد عمها و يد فيها باقة من الورود ، بفستان أبيض بلا كمام و منبت بالاحجار من جهة الصدر و مشدود بدونطيل على خصرها و هابط على طايتها بالكامل و طويل تيتجر مع الزربية الحمراء ، الجمال كله اكتساها ، الليل ساكن شعرها الحريري و ملامحها .. بخطوات تقال غادي بيها عمها لي نسامح معاها قبل ما يدخلها لعرش عريسها فحال شي أميرة

همام واقف بتبات بكومبلي في الأسود و الأبيض و تيتسنى وصول مغرية قلبه للعنده..

صمت و سكون في القاعة ، عم الهدوء في كل المكان والكل تيشوف في زينها و سرها .. و طلعات موسيقى رومانسية خلات كلشي يتسحر بيهم ..

باس لها يديها كيتبادلو النظرات ، بيناتهم تيار قوي من المشاعر المتبادلة ..
متبعين هضرة النگافة و هما هايمين في بعضهم ..
حتى وصلو للطقم لي صوب ليها عطية ، ركبو ليها أمام الملأ و شكراتو و رجعو لبسو خواتمهم من جديد مواعدين نفسهم بأنهم ما عمرهم يحيدوه بنية انهاء العلاقة ..

حطوهم الوسط ، يد على خصرها و يد فين شادة الورد ، تيحسو بدفئ أجسادهم المتجانسين .. و الموسيقى تتسرى معاهم

🎶🎤🎼 ما بعرف كيف بنظرة بتعمل هيك، بتاخذني ليك وبموت عليك
🎶🎤🎼 ما بعرف شو اللي عم يسحرني هيك، لمسة إيديك ضحكة عينيك
🎶🎤🎼 حسيت بقربك بالأمان، صرت بزمان غير اللي كان
🎶🎤🎼 حسيت بقربك بالأمان، صرت بزمان غير اللي كان
🎶🎤🎼 عم أعشق أنا عم إخلق من أول و جديد

أماني (زادت قربات حدا عنقه و تتهضر بصوت باح دافئ) : ما عرفتش واش نهضر ليك على قلبي لي حماق بيك و لا على عقلي لي تبلى بيك !!


همام (قوب حدا ودنها و جوبها بنفس النبرة ) : ما تحتاجيش تهضري ، كلشي تنشوفو..

أماني (متبتة عينيها عليها ) : سعداتك تتشوف لي للداخل ..

همام (ابتاسم ليها ) : سعداتني بيك

انتهت الأغنية و انتهت معاها الرقصة و رجعو قطعو الگاطو تحت تسفيقات المعروضين و في الأخير عطاوهم بعض الهدايا من طرف العروسين ..
و جات اللحضة الأخير لحضة الوداع ، نگافة قادت أماني بوحدها باش تلوح الورد للبنات العازبات و لكن امتانعت و خدات الورد للإكرام شخصيا فين جالسة كيفما طلب منها لقمان ، وخ هي غير مهتمة بيه و عطاتو ليها صدماتها ..

شداته ما فاهمة والو حتى تيبان ليها لقمان جبد علبة حمراء و نزل على ركابيه أمام الجميع ، كلشي تيغوت و يسفر و همام حاضن أماني بجنب دراعه تيتفرج فيهم

لقمان( نطق بصوت عالي خلى الكل يسمعه ) : إكرام Depuis que je t’ai rencontré (مني عرفتك) حياتي تبدلات و رجعات ليها معنا je voudrais poursuivre ma vie avec toi (بغيت نكمل معاك حياتي ) je veux t’aimer et t’épouser (بغيت نبغيك و نتزوج بيك )

حسام ناعس فوق الكرسي ما جايب للدنيا خبار، عيا بالشطيح ، و وهيبة من بعيد شادة في كرشها تتحس بالشحيط تحت بطنها و تتهضر مع عزام

_هاد خووك يولدني قبل الوقت بالفقصة ..

عزام (جايب الكاو) : خليه حياتو هاديك ، شدك الوحم عليه !!

همام كأنه حس بيها غادي تهز عينيها فيه قبل ما تجاوب ، لهذا دور وجهه لعند اماني تيهضر معاها ممتانع يعطي رأيه في الموضوع ، خرج حياتها بالمرة و القرار الحين قرارها و هي لي تحدد مسيرها ..

تيتسمع غير " ألي إكرام ألي اكرام " تلبكات و توترات اول مرة تعيش متل هادا الموقف و ما عمرها حلمات بيه و لا طاح في بالها ، احساس غريب استوطنها ..
ما زادتش فكرات و اكتفت تحرك راسها بمعنى نعم و مدات ليه اديها يلبسها الخاتم ..

لقمان لبسو ليها فرحان بموافقتها و قبلها قبلة دافئة على شفايفها خلات كلشي محيح فوق راسهم بتصفار ..

وهيبة (هادي كانت هي دقتها ، نزلات باديها بكامل قوتها على فخض حسام حتى فاق مفزوع ما عرف الليل ما عرف النهار ، دايخ و تتغزز شفايفها و تتهضر تحت سنانها ) : نوووض هزني للطبيب تنولد نوووض ..

الصباح صبح عليهم و الناس بدات تتغادر و تتودعهم

همام (وصلاته مكالمة بعد على أماني و خرج للبعيد تيهضر ) 📞: آش كاين ؟

نينجا : البنت آ خويا لي وصيتيني عليها هايا جبتها ، حنا في الفيرما دبا

همام (ابتاسم نصف ابتسامة شريرة ) : برافو ، جات بخاطرها و لا جبتوها بزز ..

نينجا : محناتنا ، قبيحة مع راسها ..

همام (عقد حواجبه ) : ياكما ضربتوها (بعصبية) نحو٠ي طبوو٠٠نمكم ..

نينجا : لا كيف وصيتينا (بتساؤل) دبا تجي للعندها و لا تمشي حتى ترجع من السفر مع اختي أماني ..

همام(تيفكر ) : خاصني نشوفها قبل ما نسافر (تنهد) انا نشوف كي ندير نجي دبا و نشوف نيت هادي لي تتعفر عليا ..

نيجا : وخ آ خويا نتا تعرف ..


همام قطع ورجع عند أماني ، شادها من خصرها و مزال تيودعو الضياف و من بينهم لقمان و اكرام ..

حسام (شاد في يد وهيبة مدعوق ) : واش نهزك و لا شنو ؟؟

وهيبة (تترجع نفسها ) : اففف صافي تيجيوني و يفوتوني غير نستاراح و نوضو

حسام (حاط اديه على بطنها كيتحسسها ) : وخ لي ارتاحيتي فيها ..

الأوركيسترات تيجمعو معداتهم و كل واحد تايستعد باش اغادر

ريم (معنقة خوها مني شافتو ما فرقاتوش ) : توحشتك آ خويا ، بقيت بوحدي ..

أمين (تيشوف في سميرة) : شوف ليك البعلوكة تزوجات أو ولات حتى هي ماما

ريم (هزات فيه حواجبها ) : سير سير قالك بعلوكة ، انا منكمل عشرين عام حتى تلقاني ولدت ولادي و ساليت ..

سميرة (عقدات فيها حواجبها ) : سيري تكمشي من الطيران ، يا ربي تقدي غير بواحد و تكوني معاه لالة..

ريم التزمت الصمت ما زادت هضرة مع مها

أمين (تيضحك) : هههه فين نسيبي نتعرف عليه ..

ريم (جمعات الوقفة جاراه من اديه ) : أجي نوريه ليك آ خويا ..

عزام (ناض تيتمايل لعند احسان لي تتضحك مع عطية و نطق بصوت تقيل) : إحسان غادي يخصنا نهضرو

عطية (وقف عاقد فيه الشوفة ) : ما عندها فاااش تهضر معاك ، سالا العرس ايوا حسب خطاويك ..

عزام (عينيه حمرين جمر ، باغي غير معامن ) : سميتك إحسان ؟؟

سميرة (ناضت من مكانها تدخلت ) : سي عزام خليك بعيد و من بعد هضر معاها ايلا هي بغااات ..

عزام (بغضب) : غادي نهضر معاها و دبا

إحسان (بغضب) : ما بغيتش نهضر معااك و ما تنعرفكش ..

همام تيشوف فيهم من بعيد

أمين قصدهم راجع عند أمه

عزام (شاف فيها مدهوش ) : الهضرة تسرحات ليك !! مبروك عليك و لكن خاصنا نهضرو

إحسان (بصرامة ) : لاااا ما بغيتش

عزام بغا يحط عليها إديها و هو يشدها ليه أمين بقوة و نطق بصوت قوي

_گالت ليك لاااا ما بغاتش ، (دفع اديه ) راه ماكتعاود غير صلاة على نبي بدل ساعة بختها ..

عزام (صغر فيه عينيه ) : شكوون هاد البرهووش ؟؟

همام غمز ذمام يمشي لعندهم

سميرة (شدات في أمين خافته يتزايدو في الهضرة و يوصلو لما لا يحمد عقباه) : آ ولدي رخي نفس راه ماشي في وعيو ..

عطية (شدو من مرفقو معصب ) : تمشي فحالك بالخاطر و لا ما يعجبك حاال ..

عزام (تيضحك و تيشوف في إحسان ) : ههه ما تخليهمش يتحكمو في حياتك تكون عندك شخصية و هضري معايا

ذمام ( فرق عطية عليه و جرو معاه مخليهم ) : العود قلب خلينا هانيين

عزام (جر اديه تيقاد حوايجو ) : علم خوها غادي نهضر معاها بخاطرو و لا بلا خاطر ...

قصد سيارته ما بقاش شاف في حد

إحسان جلسات تتنهد و و حاطة اديها على قلبها لي تيخفق..

أمين (شاف فيها و نطق بصوت واضح ) : اختي بخير

إحسان شافت فيه و حركات ليه راسها بنعم

سميرة (جلسات حداها ) : الله يهدي ما خلق

عطية (بعصبية) : كل٠ب خاص لي يربيه ..

احسان(تتنهد) : صافي آ خويا عطية راه مشااا بلااش ما تقولها لهمام ..

وهيبة (الوجع غير ما تيتزاد ) : حسااام وااالو ما بغاااش

حسام (جمع الوقفة ) : صافي نمشيو ديركت لوپيطال ، حالتك ما عجبتنيش ..

وهيبة (كاتمة صرخاتها ) : وخ ، عيط لماما تجيب حوايجي و تخلي وديع مع ماماك ..

حسام (عاونها توقف ) : صافي نتي ما تشغليش بالك

أمجد (هاز دحمان في حضنه باغين حتى هما يمشيو ) : مالك آ صاحبي ؟

حسام (بخوف) : يمكن وهيبة تولد ليوم

أمجد (عطا دحمان لريم ) : نمشي معااكم ..

حسام : وخ

أمجد علم الكل و احسان بغات تمشي معاهم

سميرة (شافت في ريم ) : أنا ما جبتش طموبيلتي يجيبو لينا شي طاكسي

عطية (جمع وقفته ) : أنا نوصلكم معايا ..

أمين (تيحك شعره ) : انا مزال نهضر مع رجال سي همام فشي حاجة عاد نلحق عليكم

ريم (العياء ظاهر عليها ) : وخ ، عفاك توصلني انا و المربية لولين عيت بزاف

عطية : وخ بكل فرح ..

سميرة ما لقات غير راسها غادة معاهم في الخط ..

أماني (شادة في وهيبة تتسنى حسام يقرب ليها سيارته ) : الله يفكك على خير ، حاولي غير تنفسي ما تعصريش

وهيبة تنين بصوت منخفض ما قادراش طلع صوتها ..

أماني (شافت في همام و نطقت بتساؤل) : نمشي معااهم ؟؟

همام (دور عينيه ما فكرش بزاف و مطق بهدوء ) : وي سيري معاهم (شاف في اخته ) طلعي في طموبيلة احسان تمشي تبدلي حوايجك هما اللولين عاد تلحقي عندهم

أماني (باستغراب) : ما تمشيش معانا ؟

همام (بلل شفايفو و نطق تيقلب بعينيه على مريم ما شافش فيها ) : لااا عندي شي خدمة ، شي ربعة سوايع و نرجع عندك باش نمشيو

أماني التزمت الصمت حتى جات عندهم سميرة ودعاتهم و ريم و حسام انطلق مع وهيبة و أماني مشات مع احسان ..
همام غادي الغرفة و تيحل في ربطة عنقه و تيهضر مع مريم في العدسة

_تمشي مع أماني و عينيك عليها بلا منهضر

مريم : وخ خويا (طلعات في درجاتها تابعاهم )

همام (وقف على ذمام ) : الررعدة تهبط معايا الفيرما على داك البلان !!

ذمام (هاز اديه باستسلام ) : مصيفط اختي أماني للسبيطار و نتا عمرتي راسك بيها ما كتعرفها حتى مزياان !!

همام (عقد حواجبه) : ديها في ka ٠رك ، تمشي معايا ولا لا ؟

ذمام : لا نوصل منويلتي انا هاد الساعة

همام (شاف في ياسمينة) : ياسمينتي ؟

ياسمينة : غير زيد ، وراااك وراااك و الزمن طويل ..


دخل الغرفة المخصصة ليه و بدل ملابسه ، سروال أسود فيه العديد من الجيوب في الجانب و تيشورط نص كم باج لاسق عليه و گاط و لبس نظراته و خرج بكامل وسامته كعادته..
لقى ياسمينة فوق دراجتها في انتظار أنه يلتحق بهم هي و بعض الرجال ..
ركب في سيارته و انطالق مباشرة للمزرعة ..

مسافة الطريق حتى وصلو هبط عاقد حواجبه .. اتجه الباب الرئيسي بخطى ثابتة و ياسمينة وراه مغطية حتى هي وجهها ..

همام (بجدية ) : عارفة علاااش جبتك معايا !! غادي تشوفي بعينيك و تسكتي

ياسمينة : كون هاني

شاف رجل ملثم واقف تيتسناه و هو ينطق بتساؤل

همام : فين حطيتوها ؟

نينجا : في البيرو ..

همام ما جوبوش و دخل مباشرة قاصد مكتبه ، قبل ما يدخل شافها من نافذة زجاجية ، لي من داخل تتعكس غير صورتها .. وقف يتأملها للحظة ، جالسة في كرسي مربوطين اديها وراه ، لابسة كسيوة التجين و صدرها مكشوف شيئا ما ، عاقدة حواجبها بملامح قوية و جامعة شعرها المتموج البراق ديل حصان ..

همام (جبد من جيب ياسمينة سكين و نطق بأمر ) : حتى واحد ما يدخل عندي ..

حل الباب و دخل حتى دورات وجهها عنده تتحرك في بلاصتها و تتغوت

_هذااااا نتاااااااا !! واااش ze ٠مل عليك الضميييير ؟؟؟

همام بملامح جامدة مشى لجهة النافذة و جر الريدو حتى ما بقاوش يبانو للخارج و زاد شعل الأضواء و جلس مقابل معاها ، و هي حسناء الوجه بشرتها صافية و نقية ... و نطق ببرود

_عندي معاك ساعة الماگنة ، اللولة نهضر بيها بفمي و تانية نخدم ايييدي .

كورات عينيها تتضحك باستفزاز و هازة حاجبها و تتهضر و كلها ثقة ، حس الخوف ما فيهاش

_و الثالثة شنوووو ؟؟؟

همام (تقاد في جلسته و سرح رجليه و جوبها بهدوء ) : الثالثة نحو٠٠ييك آ المرضية

تتضحك بصوت عالي
_هههه ايوا فك ليا ادي ، مالك مرعوود، جرب ديرها ..

همام جبد السكين لي خدا و ناض حلهم ليها و رجع لمكانه و حط السكين فوق الطاولة و جلس مقابل معاها و هبط نظاظره لوسط أنفه ، هاز فيها عيونه تيتسناها شنو تصنع

تتدلك معصم اديها و عينيها و نطقت بثبات
_وخ ، عطيني شنو عندك ..

همام (ابتاسم بمكر ) : هادشي لي بغيت عقلك يخدم معايا (غمزها ) فكريني في سميتك ..

تتلعب باديها حدا السكين و عينيها على عينيه و نطقت بحدة تتكره هاد النوع من الرجاااال

_سميتي فاش تفيدك !! بان ليا داكشي لي عندك و لي باغي مني ما تلقاهش

بسرعة هزات السكين و وقفات كانت تنزل عليه بلاما تفكر بكامل قوتها و لكن هو جر رجليه وسط رجليها حتى رجعات جالسة و السكين مغروس في الطاولة

همام (قبل حتى ما تستوعب جر اديها عنده و لسق ليها وجهها حدا السكين و هي تتوجع بين اديه ، حكمها و نطق ببرود ): دوزت اللولة و الثانية بايدي تبغي تجوبي و لا ندوزو للثالثة ؟

ما قادراش تحرك جسد٠ها ما عرفاتش شنو دار ليها و لا كفاش حتى ولات تحته محافظة على قوتها و تتهضر بصوت قوي

_دوز حتى الجهنااام آسي الجينيرال أنا لي ما نطيعش في اديك ..

همام حكمها بايد و حيد نظراته بايد أخرى لاحهم و حط اديه على رقبتها تيتحسسها بشوية و هابط جهة صدرها و هي تتجر و خايفة على وجهها من السكين لي أمامها و ما قدراش تفك منه و هو جرأته في لمسها عاد ما تتزيد حتى وقفاته تترجف و تتغوت

_سميتي سمية سمية سمية

همام طلق منها مبتاسم و رجع جالس في كرسيه مفرق رجليه و يد محطوطة فوق فخضه و يد فوق الطاولة

نطق بسخرية

_عجبتيني في هادي ، تعطي كلشي و ما تعطيش لحمك !!

سمية (تتغزل بالأعصاب ) : الگريفين جيني من اللخر !! بلاش ما عنديش معااك و ما تتسرطش ليا ، ربي بغاني نتعذب و صيفطك ليا ..

همام (الابتسامة ما مفارقاهش و هدوؤه جننها ) : باغيك في واحد اللعيبة خفيفة ظريفة تقديها معايا .. (بغات تجوبه و قاطعها مكمل كلامه ) غادي نغرقك في رزقي و الحبة تاخديها كاااش !!

سمية (عاقدة حواجبها ) : من دون هاد قوم البشري لي عندك ، بنت ليك غير انا لي نقدر على هاد اللعيبة !؟ اش تتگنف !! شنو فيا بالسلامة ما لقيتيهش في هاد الناس ؟؟

همام (ببرود) : مقطووعة من شجرة ، عندك غير جارتك معمرة بيها وقتك ، تنظن نعطيها فاش تسكن و شهريتها ما تبقايش هازة همها و ها حنا تهنينا زيد راك بنت زوينة عاطية العين و عندك مخيخ خطييير و حارة ديال القلب بشخصيتك ، مي دوماج مخدماه غير مع الرعاااوين (تتسمع ليه بتركيز) و أهم حاجة بالنسبة ليا راك ما تتولديش مستأصلة الرحم ديالك .. (دار ليها باديه لايك ) رااك طوووب آ سومي مناسباني بالجهد ..

سمية غمضات عينيها تترجف ، لمس موضوع حساس بالنسبة ليها ، هانها و ذكرها بجرحها لي كان مكتوب من عند الله .. بلعات ريقها و نطقت بصوت هادئ

_بيان سيغ غادي نجيك طووب و دير فيا ما بغيتي و ما تخافش تشتت شمل مع مرتك !! شابة صغيرة و ذكية و عارفة مصلحتها و الولاد لي تخاف منهم ما كاينينش و لا شي نهار زغبني الله تغبرني ما عندي حد يسول فيا و لا عليا !!

جمعات الوقفة مزيرة على كسوتها من صدرها و تتهضر برجفة و القوة في صوتها

_نمووووت و ما نكوون ليك ، نوووض دير فيا لي بغيتي ، نتقاتل معاك حتى للآخر نفس يطلع فيا ..


خارجة من المكتب حاضنة نفسها مرفوعة ، غارقة في تفكيرها و هو خارج من وراها شاف في ياسمينة غمزها و لبس نظراته و خرجو ،، طلع للسيارته و لكن هي بقات واقفة تتشوف ، هبط زاج و نطق بصوت مسموع

همام : طلعي نحطك معايا في الطريق ..

دورات وجهها ما جوباتوش ، تتشوف المزرعة وسط الخلا و القيفار

همام (تنهد ) : طلعي آ سمية بلا نهبط نطلعك ...

سمية استسلمت بغات تطلع للكراسي الخلفية و لكن هو غلق الباب من الداخل و نطق بأمر

_أجي حدايا

طلعات مدورة وجهها لجهة الزجاج تتنهد تنهيدات حارين ، و انطالق بسرعة مفرطة و رجاله وراه، ملتازمين الصمت ما وقف حتى الشارع القريب فين ساكنة،، بغات تنزل و هو يشدها من دراعها و جبد هاتفها من جيب الكسوة و سجل رقم هاتفه و نطق متبت شوفة في عينيها

_عندي سيمانة مسافر فيها ، فاش نرجع نلقى جوابك ..

جرات منه اديها عاقدة حواجبها و قادت ملابسها ممتانعة عن الكلام

همام (بابتسامة) : نشووفك (بغات تجوبه و قاطعها ) سيري حتى تفكري

تنهدت من جديد و هبطات و هو بقا متبع ليها العين حتى غبرات عن أنظاره و انطالق من جديد ..

◾️◾️◾️◾️◾️◾️◾️◾️◾️

في المستشفى جالسة في المكتب ديالها تتعمر بعض التقارير .. التعب نال منها ، من العرس للعمل ، بملابس بيضاء دلالة على انها عروس ، هادشي لي لقات في الحقيبة لي جابو ليها ، صاية بيضاء ساتان حد الركبة و ديباغضوغ ديالها على شكل كسوة بيد سمطة و يد عريانة ، مخلية شعرها مطلوق على راحته .. رن هاتف المكتب و جوبت

أماني 📞 : وي جيبهم ليا مزال في البيرو ..

مدة قليلة و دق الباب و سمحت ليه بالدخول سلمات عليه باليد و جلس أمامها تيتبادلو أطراف الحديث

أماني (بتساؤل) : مدام وهيبة ولدات !!

طبيب مساعد : مزال ، عاد زادوها شوكة ما بقاش بزااف ..

أماني (عطاته التقارير ) : هنا غادي تلقاو كاع لي غابوغ ديال المرضى لي عندي ، قسموهم بيناتكم حتى نرجع .. كنت نصيفطهم ليكم ايميل ساعة مزيان مني جيت نحيدهم عليا ..

ط . مساعد (تيقلب فيهم ) : امتى ترجعي؟ ما دفعتيش ورقة الخروج !!

أماني (هزات ورقة تتكتب فيها ) : ما عرفتش و لكن نرجع قبل الأوپيغاسيون لي عندي فيها اكزام.. خاصني نديرها هنا الى جات شي حالة خليوها ليا ..

ط. مساعد : ان شاء الله بون كوغاج .. تشدي ديبلوم تخرجي من هنا ؟

أماني (مزال تتكتب ) : ما عرفتش نشدو و يحن الله ..

ط . مساعد : و الله الى استافدنا منك ، الخدمة معاك نزاهة ..

أماني (بابتسامة ) : بارك الله فيك حتى انا خدمت معاكم براحتي .. و لكن ما نضنش نكمل معاكم هنا ، هنا السلطة تتهضر و انا ما كاينش لي يهضر معايا و لا يحاسبني (عطاته الورقة ) هادي دفعها ليا معاك ، راه مية في المية يقبلوها و كون كانت شي وحدة آخرة خاصها دفع ورقة كونجي ثلاثة شهر قبل و شوف تشوف ،، (ضحكات ) و عاد نتوما العسكر ما فيش ياما ارحميني

ط. مساعد(شدها من عندها تيضحك ) : هههه عادي نتي بعيدة على هادشي ، ربي عطاك بروفيتي ما تحنيش ..

دخل عليهم لقاهم تيضحكو ، غير شافو جمع وقفته و استقام ظهره و عطاه التحية ما محركش

أماني نيمات عيونها فيه ، التيشورط بارز جسده ، هضرات في خاطرها

_احح آ ربي على كاريزما عندو ..

همام (طلعه و هبطه و اقف بتبات اكتر منه و نطق بصوت هادئ) : رااحة .. (مباشرة نطق بأمر) شوف خدمتك

بتلفة غادي خارج بلا مايهز الوراق

أماني (حنحنات صوتها حتى دار عندها و نطقت ) : نستي لي غابوغ ..

طبيب رجع عندها و خداهم من عندها بلا كلمة بلا جوج و بسرعة خرج من المكتب همام تبعه و سورت الباب و مشى جلس مقابل معاها مهبط نظارته وسط نيفه و هاز فيها عينيه و نطق ببرود

_ضحكينا معاااك ..

أماني ابتاسمت في سرها بمجرد ما وقفات زيرات على عينيها ما قدراتش ترمي الخطوة حتى حيدات حذائها العالي و مشات للعنده على أطراف أصباعها و جلسات مباشرة فوق رجليه محاوطة اديها على رقبته و حيدات نظارته حطاتهم فوق المكتب و نطقت بصوت مرخي باح

_ما نضحكش !!!

همام (بلل شفايفو هايم فيها ما محركش من مكانه، تتعسلو تتجيب ليه تمام ) : واش ضراتك شي حاجة فاش وقفتي ؟

أماني هبطات باسته في رقبته و تعمدت تسرده بلسانها حتى طوا عنقه ، رعداته ، و هزات رجليها تتلعب بيهم في الهواء تتوريهم ليه ، قدمين مثيرتين بمعنى الكلمة ، مصبوغين باللون الأبيض ، مبرودين مقادين ، نضافة و نعومة و ساطعين البياض ..

هزها من خصرها حطها فوق المكتب و شد رجليها عندو فوق فخضو و تيشوف في احمرارهم من الجانب ، دليل على انها كانت مزيرة عليهم ، تيدلكهم ليها بشوية و هي مغمضة عينها و مرجعة راسها للوراء مستحلية الوضع حتى نطق بصوت هادئ

_ ما تبقايش تلبسي لي طالون و احسن ما ديري تلبسي شي حاجة لي تغطيهم و تهني الشعب ..

أماني (مبتاسمة ، بقربه تتحس بأنوثتها اكتملت ، حلات عينيها تتبادله النظرات ) : علاااش آ زين سمية ؟

همام (جر رجليها و حطها مباشرة فوق ذكره المتهور و نطق ) : فيهم شي حاجة تتفيق هذا

أماني بلعات ريقها فاش حسات بالانتصاب و الاستقامة ، خطفات رجليها و نزلات من المكتب و نطقات و هي تتهرب من نظراته

_شوف فين حنا ما تنساش راسك

همام (حس بتوترها ، و كتم ضحكته و نطق بصوت لعوب) : غير نتي لي تنشووف هاد الساعة ..


ابتاسمت بغات ترجع تلبس حذائها و هو يوقف بسرعة شدها من خصرها ملسقها مع خزانتها، أنفاسها تيحرقوه ، فيها كل ما يمكن أن يثيره ، خدات عقله من راسه، رجفة شفايفها المتوردين خلاو نبضه يتضاعف و هي فحال الشمعة منصاهرة بنار رجولته

أماني (بصوت كيتغلغل في الأعماق ) : خليني آ همام نلبس صباطي ..

همام (الد٠م لي في عروقه مشهيها ) : لبسي شي حاجة مريحة من غيرو و يلاه نمشيو ..

أماني (بغنج) : نووو نلبس هو لي جاني مع هاد اللباس زايدون عندي غير صابو هنا .. و ما نمشيو حتى نباركو لوهيبة

بغات تحط اديها على صدره و هو يزير عليهم و هزهم فوق راسها و هابط للمستواها تيشم عبق جسد٠ها، أماني بالنسبة ليه نهضة جننسية لا تقاوم .. نطق بصوت خافت دافئ

_ نقطع فيك هاااد لااا تاني !! (أماني مركزة مع فمه فشلات) عرفتي شنو مشهي دبا ؟(حتى قرب فمه و بغات تشده و هو يبعد ، تيجننها بهاد العادة الخبيثة و هبط مباشرة للتحت باطها و قبلها قبلة دافئة و تعمد يخرج لسانه حتى حس برعشة جسدها ، السن بالسن و البادي أظلم ، تتبغي تهبط اديها ما قدراتش تترعد و لكن هو مصّر ، بقا مزير عليها )

أماني (ارتافعت حرارتها ، صدرها تيطلع و يهبط ) : شنو مشهي؟

همام (زاد لسق معاها و نطق) : مشهي نعذبك ..

أماني (عضات على شنيفتها السفلية حتى برزت غمازتها و طلقاتها بالعرض البطيئ حتى ترخات ، خلاته يعشق سلوكها السيء و نطقت بنبرة خافتة ) : أنا مشهية غير شي ليلة معاك ما يطلعش فيها الصباح ..


جنون اللهفة لي وصلو ليها مستحيل يمار٠سوها في هدا المكان بأرحية تنهد و بعد عليها تيقاد في سرواله و هو جزيل الشكر للصناع السراويل الفضفاضة ...

هي تترجع شعرها للخلف ظهرها و تتحرك اديها جيهة وجهها تتبرد لهلوبتها ..

لبس نظاراته و هي لبسات حذائها ، خلاها على راحتها ، هزات صاكها و هو شد في اديها فحال شي طفلة و خرجو .. غير وصلو للجناح فين كاينة وهيبة و مشاو عند ام وهيبة سلمو عليها و مشاو عند أمجد و حسام احسان واقفين

أماني (شافت في حسام و نطقت بتساؤل ) : ولدات وهيبة و لا مزال ؟

حسام (تيترعد بالفرحة ) : قالو ليا ولدات ، يغسلو للولدي و يخرجوه ليا ..

همام (بفرحة) : على سلامتها ، يتربى في عزكم (أماني كذلك باركت ليه و همام نطق بتساؤل ) علاااش ما دخلتيش معاها ؟

أمجد (شاد ضحكته) : قالك يشووف الد٠م بزااف يسخف ..

حسام عقد فيه حواجبه و أماني شدات ضحكتها

إحسان (تتضحك) : هي تتوجع داخل و هو تيتوجع لينا هنا وهيبة صبرات و هو ما صبر

حسام يلاه بغا يجوب و هو يبان ليهم مخريجينو في كنتو مشى بخطوات سراع للعنده تيرجف هزه و باسه ، الكبيدة في اديه .. أمجد و احسان شادين فيه تيتسناو في سمية

حسام (رجع حطو و تيبعد فيهم ) : بربي لا هزو شي وااحد فيكم ، صغييير بزااف ما تعرفووش ليه .. و سمية نديرو قرعة و مريضنا ما عندو باااس

همام (تيضحك عليهم و شد أماني تسولها في وذنها ) : إمتى تجي بنتي حتى انا و نهزها ؟

أماني (هزات فيه عينيها تتضحك و جراته من اديه حتى عطاها وذنه ) : إمتى تطلع وهيبة نباركو ليها و نتلاحو فحالنا نتعزل بيك..

خلاته ما فاهم والو ، مشات عند حسام باركت ليه من جديد و تسناو حتى طلعات وهيبة ..

حسام (قبل جبينها ) : على سلامتك آ حبيبة ..

وهيبة (ابتاسمت تتحس بالراحة ) : الله يسلمك

الكل بارك و جلس معاها الى اماني و همام لي ودعوهم و غادرو ، هز هاتفه و صيفط ميساج و طلعو للسيارته مباشرة للڤيلا لقاو مروحيته الخاصة جاهزة للانطلاق .. طلع أماني هي اللأولى للجزء الأمامي من المروحية و عدل ليها السماطي و الكاسك و هي تترعد و تتهضر بصوت عالي وسط الضجيج

أماني : كووون غير ركبت اللور احسن ..

همام (حضن وجهها بكفها و نطق بصوت مسموع ليها ) : ما تخافيش انا معاااك انا لي نصوگها ..

اكتفت تحرك ليها راسها بنعم و غمضت عينيها ما حلاتهمش تتطرد مخاويفها ، طلع و انطالق و تيهضر في الراديوات حتى داتها عينها ما عاقلاتش ، عياء و سهر و حمل خلاها تغيب ، مدة طويلة و هما غاديين و نزلو في ساحة خاوية حتى شرب قوهوته و حس بنفسه قادر يكمل و رجع شد طريقه حتى دخل بيها وسط البحر ...

مدة حتى نزل مباشرة فوق يخت أقل ما يمكن أن يقال عليه فاخر .. مقسم على ثلاثة المستويات و مساحته الخارجية تلفت الانبتباه و عالم آخر على متنه .. الشمس بدات تتغرب و التعب نال منه ، يومين ما نعسش .. مشى عند أماني حل ليها السماطي و هزها عندو فحال شي بيبي و هي زادت عنقاته مخشية فيه و تتهمهم في عنقه عيانة فاقدة وعيها ..

هبطها مباشرة للمستوى الأول و دخلها للغرفة النوم لي تصميمها على الطراز الكلاسيكي الحديث و حطها فوق السرير و زول حذائها و ملابسها خلاها عير بكيلوط و جر ليزار السرير و غطاها و هي مسرحة لقات راحتها باسها في فمها و ناض خرج تيهضر في تيلفون و تيعطي التعليمات ..

_خليوكم في هاد لا زون
_اي جديد علموني
_ما شدش التيليفون را حنا في راديو
_...

دخل عيان دوش و خرج غير بشورط نشف راسه و تسند حداها حاضنها من بطنها تيشم ريحتها ما كرهش يفيقها ، بقا على داك الحال حتى داتو عينيه ...

صبح صباح ، فاقت تتكسل في مكانها بمجرد ما وعات على روحها فاقت مفزوعة ما عقلات على والو .. تتدور راسها ما فهمات والو ، ضنا منها أنهم في فندق أو شقة .. حتى بانت ليها كسيوة باج سميطات فوق الكرسي قصيرة قطنية و حداها كلاكيطة ، أكيد هو لي وجدهم ليها .. دخلات للدوش و صوت غريب تتسمع و تتسائل ، دوشات و اغتاسلت من جنابتها و قدات روتينها الصباحي و لبسات الكسوة لي جاتها لاسقة ، عزلات مفاتنها و رمات في رجليها كلاكيطة و هي تتقلب على المخرج حتى تتفاجئ بالدريجات عاد بدات تتستوعب فين ممكن تكون حتى تتخرج المستوى الثاني و تتأكد شكوكها ، تيبان ليها البحر ..
بفرحة خرجات تتلتاقط أنفاسها مغمضة عينيها تتحس بالراحة و تتنعش روحها برائحة البحر و شعرها تيداعبه الريح دورات وجهها تتقلب عليه والو .. غادة عشوائيا حتى تتسمع صوته تيضحك في التيليفون

همام 📞

_واش تنعاود ليك آ ze بي من صباح !

_هههه راااه ما خلاتنيش حتى نقلبها تتغوت جهلتني ، تنقيصها من التحت ما تتبغيش، خافت ههه حيت أول مرة ليها ..

_شفتي كون خلاتني آ الرعدة نقضيو الغراض معاها ديك الساعة ما بغيتش نبزز عليها بقات فيا ..

_وياااه نوعها زوين قليل فين يطيح بين اديك ..


أماني تترجف ، تتحاول تفهم ، ربما فهمت و ربما ما فهمتش ، داخت و خافت ، صدمة كبيرة عليها ، بغات تهبط غير تهرب غير تبعد غير تستوعب ، ترجع تنعس و تفيق و تنسى هادشي لي سمعات ، ما لقات راسها غير دخلات عنده مرفوعة ، فقدات احساسها بذاتها ، هو تيقطع في الفواكه في المطبخ عاري الصدر و تيهضر حتى تيتفاجئ بدخولها ، شافته شاف فيها و صداع قوي في رأسها تملكها ما قدراتش تستحمله زيرات عليه باديها ..

يلاه بغا ينطق و هي تخرج طلعات تتجري دموعها سابقينها ، تتشهق و الألم كينتاشر من قلبها للمعدتها ، خاطرها تروع بانت ليها غي غرفة في السطح دخلات ليها و سداتها باحكام بالمفتاخ و جلسات في أرضها حاضنة جسدها ما تتشوف والو غير تتبكي بصوت مكتوم و تتكبح صراخاتها الباطنية ، و متأكدة أن وجعها لن يزيله ماء العينين بالعكس تيخليها تزيد تغوص في فجوات داك الألم و تتطلب في خاطرها يكون غير كابوس أو تكون غير توهمات ..

سماعت صوته تيعط ليها و يدق في الباب باش يتحل و هي تحط اديها على وذنها رافضة تسمع و لا تتكلم و تتحرك راسها بمعنى لا ، بشكل هيستيري

همام (بخوف و صوت قوي ) : أماااااني حلي هااد قلااا٠٠٠وي .. ما تخلعينيش عليييك !! (ضربو برجليه بقوة ) رااا غنفرع طبوو٠٠نمو ، رااااك حاملة توقع ليك شي حاجة ..


ما عرف لا مالها لا علاش تتبكي ، هبط لغرفة التحكم و حل الباب بمجرد ما طلع هي ناضت تتمسح دموعها و رجعات سورتاته تتحاول تفكر بعقلها

همام (تيحل تيلقاه تسورت من جديد ، تنهد تيبرد أعصابه قدر الإمكان و نطق بصوت واضح) : أماني حلي الباب .. الصعر شدني معااك ..

أماني (بصوت باكي) : خليني على راحتي عفاك ، نتفش على خاطري و نخرج..

همام (بغضب ) : مالكي على هاد الحالة ؟ ما فهمتكش انا !!

أماني حلات الباب عاقدة حواجبها عينيها منفوخين و نيفها حمر بالكاد قادرة تقوي نفسها و تتهضر بصوت باح ما قادراش تشوف ليه في عينيه عكسه تماما لي تيتفحصها من راسها رجليها ..

_بغيت نعرف علاش بغيتي ترجعني مني عاجبك نوع آخر ؟؟

همام (بعصبية شدها من دراعها ، غيراته مات من شدة خوفو عليها ) : آش تتخوري تاني ؟ صبحنا على الله ..

أماني (تتشوف فيه و تتجر اديها عندها ) : طلق مني آ همام تتوجعني

همام (طلق منها تيغلي و تيهضر بصوت عالي ) : ما نعرف شنو وقع ليك ، أفكاار الويل نزلو عليا و نتي سادة عليك (بصوت مرعب ) ماالنا آش كاين !!

أماني التزمت الصمت و بغات ترمي خطوتها تمشي و تخليه و هو يوقف قدامها

_أماني ، شوية الصبر لي داير معاك قربتي تساليه ، مالكي على هاد الگنازة ؟.

أماني (هزات فيه عينيها حمرين و شعرها يتطاير و بعض الخصلات تيدخلو وسط شقة صدرها و نطقت ببرود) : نتا ما باغيش لي تعطيك كلشي نتا باغي لي ما تخليكش حتى تتقلبها كيعجبك هاد النوع !! .. (همام صغر فيها عينيه و قبل حتى ما ينطق كملات كلامها ) ما تحاولش سمعت كلشي بودنيا و سمعت كاع الهضرة لي قلتي للرعدة ..

بغات تمشي و هو يشدها من اديها ، تيحاول يفهم ويستوعب و لكن والو ، شنو سمعات بالضبط ما عرفش شنو الهضرة لي غيراتها حتى لهاد الدرجة !!

أماني (جراتها معصبة) : ما تقيصش فيا ..

همام (بحدة وصوت عالي) : ايلا بغيتي ما نقيسش فيك ، غادي توقفي ما ساليتش معاك الهضرة ..

وقفات مربعة اديها ، تتفكر هضرتو العافية تتشعل فيها جبد تليفونه من جيب الشورط و جبد آخر مكالمة مع ذمام و دخل علبة تسجيل المكلمات و كبر صوت تيسمعو بجوج حتى هو مزال ما عرفش شنو سمعات ..

أماني تتسمع و الروح تترجع فيها و تتنهد و همام عاد بدا تيحلل شنو فهماات ..

همام (رجع تليفونه و نطق مأسف على عدم ثقتها فيه ) : لي مخلاتني نقلبها هي نيهو ، حيت كملات عام دبا و أول مرة يجيوها لي غيگل و الكلبة حتى تتجيها عاد ممكن تتزاوج و الرعدة صيفط لي واحد صاحبو عندو واحد النوع زوين و معاها هي يجيبو شي حاجة قليلة في سوق ، ما بغاتش تخليهم يقربو ليها و انا قبل ما نجي لعندك لوپيطال مشيت عندهم و مخلاتنيش حتى نشوف و عاد فيها الوجع ديالها بقات فيا و كتخبى ورايا ، تاقت فيا فحالا بغاتني نحميها منهم ، و قلت ليهم خليو حتى من بعد ، الرعدة تيسول علاش ما درت مع صاحبو والو قلت ليه ما خلاتنيش ، ديجا حياتها دوزاتها غير في الكابينيات من طبيب للطبيب حتى رجعات صحتها ..

أماني بغات تنطق و هو يكمل كلامو مغزف

_بالرب كون ما كنتيش حاملة أو واحلة في روحك ما نريح نخبر ليك و نفهم و نبرر ، ما يمكنش نعيش حياتي كنبرر ليك و نتي كل نهار خالقة ليا فيلم (حرك ودنيه بتحذير ) أنا نگول ليك غادي تلقاي معايا مشكل ايلا بقيتي على هاد الحال ..


أماني خلاته واقف في مكانه و هبطات و هو رجع للمطبخ يكمل تحضير الأكل ، هبطات لغرفة النوم تتهضر بصوت واضح مع نفسها و تتقلب في خزانة الملابس

_شنو كيتسنى مني !! حقا غا كلبة ما ماتش غير خرجو مسارنو !! يقات لي غير الكلبة نزيدها في الحساب

تتشوف اي حاجة ممكن تحتاجها كاينة و مرتبة في مكانها بشكل مثالي و مزال تتهضر تتبرد على روحها و في داخلها فرحانة ، أصعب احساس عاشته و هي تتخيل همام مع غيرها ، ما قدراتش تتقبلو

_عند راسو تفشيييت !! علااااش تخبا فيه علااااش !! الدصارة د والو ، من هادي لحاجة أخرى...

جبدات ملابس السباحة، فجأة طلع ليها المورال

_شفت هنا كاين غا الباااج (مستغربة) تيعجبو هاااد اللون !! اممم

حطاتهم فوق السرير و جبدات واقي ضد الشمس للجسم حتى هو حطاته حداهم و تتفكر

_افففف ضروري يحشي ليا الهضرة !! قالك دوزات حياتها غير عند الطبيب (بأسف) ندمت آ عباد الله فوق خاطري ..

تتدور عينيها في الغرفة

_آخرتها نبقى نهضر بوحدي معاه ، انا حمقة و نزيد نحماق معااه ..

لمحات ميني بار زجاجية و فيها ثلاثة قراعي الشراب مشات مباشرة هزاتهم في حضنها و دخلاتهم معاها للدوش ..

_بقا لينا غير الشراب كلشي درناااه !!

خواتهم بثلاثة و هي تلمح في راس البانيو كأسين محطوطين على الحافة بشكل رومانسي و هي تمشي تهز واحد و سقطرات القراعي فيه حتى عمرات نصه تتضحك ، حيدات حوايجها كاملين و طلقات الماء يعمر البانيو و حطات فيه منتوجات منعشة للجسد و جلسات على الحافة و شعرها مغطي مؤخرتها تتسنى يعمر و يرغوي و هازة الكاس في اديها بطريقة مثيرة

_الاعصاب خاصهم غير انا نتخشى و يترخاو (تتشوف في الكاس و تتضحك ) ههه نتا غادي غير نشدك نعيش معاك الدور (بسرعة تقمصات دور راها سكرانة ) اصلا وخ نشرب عشرة القراعي ما نساهش و ما نساش فعايلو ، غير هو لي ما ينساش السكايري لاخر !!

همام هبط بلاطو فيه فطورها و حطو فوق طبلة في الجانب ، سمع الماء مطلوق عرفها في الحمام، هز سليبها ديال السباحة في اديه تيتأمل فيه مبتاسم ، تنهد و رجع حطو و تسند على السرير في تيحك شعره بإهمال و تيخربق في هاتفه ، فعلا عصباته ..

هز عينيه تيفكر و هو ينوض قافز من بلاصته للميني بار حلها تيقلب ، متأكد أنه لمح قراعي هنا .. قلب فوقها و في الجانب و دور عينيه على الغرفة بأكملها والو ، فكرة وحدة جاته في باله هي أماني

أماني في الحمام منغمة تتغني و بحتها تتبورش

🎶 عشگ موووت
أموتن بيك يا الغالي
غير انت النفس مالي

تتضحك بقهقهة

🎶عشگك يا گمر عااااالي
عشگ موووت

همام دخل ، لقاها عاطياه بالظهر و رجل فوق رجل و الكاس في اديها و صدى صوتها مسموع .. دور عينيه مفزوع ، تيشوف القراعي محلولين بثلاثة

وقفات عارية ، ربنا خلقتنا و شعرها مغطي صدرها ، قصداته تتضحك و تتغني

🎶و لا صوت
بعدك يحلى و اسمع له
و أحبه و عيني تدمع له

هزات كاسها فوق راسها تتمايل بي خصرها بغنج

🎶و أزعل منه و أرجع له
و لا صوت

من شدة غضبه ما ركز لا معاها لا مع مفاتنها ، في باله غير راها حاملة أو واش بصح سكرانة ، منطقيا ثلاثة بزاف ما تقدرش

جرها من معصمها حتى تردخات معاه و تلاح الكاس في الأرض مشتت و قرصها من تحت دقنها جارها مقرب نيفه لفمها ، حتى استنشق أنفاسها عاد رجعات فيه النفس و قدر ينطق

همام (دفعها عليه مبعدها) : تتقلبي عليا !!

أماني (تتدور عينيها تتصطنع البراءة و نطقت بمكر ) : أنا بريئة من تصرفاتي صمد الطبيب السبب ، انا ما كنتش هكا هذا ابتلاء(كابتة ضحكتها) وااا قوول الله يجيب الشيفااااا ..


همام (هز فوطة غطاها كلكمها و نطق ) : مشاكلنا ما نحلوهمش و نتي عريا٠٠نة (سد الماء و خطفها من رجيلها هازها على الزاج لي في الأرض و خرجها و تيهضر بجدية ) و صمد ماشي هو سبابك راه نتي سبابو ، فينما ما مشيتي واخدة راحتك ، هادشي ما يسلككش ، تتقربي منو تتضحكي معاه تتحطي عليه اديك تعطيه حنك ، تتلاسقي معاه فيه البيكالات و تعيطي ليه في نص ليل و يعلم الله شنو كنتي تتمشي لابسة عندو !! وخ يكون هاد الرااجل حجرة za ٠٠ا. أمل راه يتحرك ، صدق مشى بعيد بغا يشدك بطريقتو ..

حطها فوق الكرسي و قرب ليها البلاطو

أماني (تتدور عينيها ، عرفاته مقلق و نطقت بصوت لعوب ) : عطية قال ليا شي حاجات عليك قالهم صمد بصح فيك ما كذبهااش ..

همام (بتساؤل ) : شنو هما ؟؟

أماني و قفات حيدات الفوطة و حطاتها فوق رقبته و جراته منها حتى جلس فوق الكرسي و جلسات فوقه مقربة فمهااا للفمه٠٠ و ميلة فيه عينيها ، تتهضر بصوت مثيير٠٠

_مثلا نتا بصح شخص نر٠٠جسي منحر٠٠ف ..

رجع رأسه للوراء ضحك بلا هواه حتى تسدو عينيه و برزو نيابو ، ما قدرش يقاوم مجنونته و هي في هاد الحالة

أماني (تت٠٠عض على شنيفتها السفلية ) : اححح آ ربي على نياب !!

همام (شمر بنيفو هايم فيها ) : ما تفطريش ؟

أماني (خشا٠ت راسها في رقبته و تتهضر بصوت خافت كله د٠لع ) : اممممم نفطر بيك

همام (طلع اديه من خصر٠ها للكتافها و بعدها عليه شيئا ما و نطق بصوت دافئ ) : ما تبقاااايش تبكي على أي حاجة !! حتى حاجة في هاد الدنيا ما تستاهل دموعك (هز اديها و حطها جيهة قلبه ) تيضرني هذا فاش تنشوفهم و تيزيد يضرني فاش ما تنعرفش نحبسهم (حط فمو٠٠ على فمها٠٠ حتى انتفض جسد٠ها و كمل كلامه ) الى بغيتي تبقاي ضريني فيه بقاااي تبكي ..

أماني (غمضات عينيها ،منتشية بعبير٠ه ، أنفا٠سه أبدا غير قابلة للنسيان ، جوبته بنفس النبرة ) : طاحو غير عليك.. نتا لي تستاهلهم ..

همام (هاد المرة بعدها حتى شافت فيه بوضوح و نطق ) : ما ينزلوووش بالمرة ، حتى انا ما نستاهلهمش (حدرات عينيها ما تقدرش تواعده هز ليها راسها حتى تقابلو عينيهم من جديد ) ما عارفش شنو مخبية لينا الدنيا، الى مت و

أماني (بخوف حطات اديها على فمه مانعاه يكمل كلامو ) : الله ينجيك علاااش تتهضر هكا ؟؟

همام (قبل اديها و هبطها و كمل كلامه ) : الانسان يتوقع اي حاجة ، الزوينة و الخايبة ما تبقايش تمرضي راسك وخ يكونو على قبلي .. فاش تتضري راسك راه تتضريني معاك (بغات تنوض قلقها و هو يتبتها من خصر٠ها قلب الموضوع ) وااا خودي فطري بعدااا ..

أماني هزات كتافها مقلقة مغوبشة هزها تيضحك حطها فوق السرير و مشا هز سلطة الفواكه و جابها حداها و هز قطعة الموز بغا يقربها ليها و هي تمنعو و قلباته جات فوقه و نطقات نافخة شنا٠يفها

_توء توء نفطر بطريقتي

همام (مركز مع شنا٠يفها هبلاته و اديه تتهبط من خصر٠٠ها الى ما أ٠سفل ظهر٠ها و شحط٠ها حتى تهزت بغو٠تتها ) : كلي ديالك آ الدنيا غير فطري ليا

أماني (هزات نفس القطعة و حطاتها فوق فمه و هبطات كلاتها بمفمها حتى تلامسو٠٠ الشفا٠٠يف و القليل من لسا٠٠نها جنناته ) : اممم لذيذة

هزات قطعة من فاكهة أخرى و حطاتها فوق صدر٠٠ه باش تعاود نفس العملية قبل ما تهبط جمع ليها شعرها في اديه ديل حصان باش ما تاكلش زغبها ، و هابطة بلسا٠٠نها مع عنقه حتى وصلات ليها و هزاتها بر٠عشته ما شعرش حتى قلبها معنقهااا و ما حاطش تقل وزنه و مبعد شعرها و تيما٠٠رس عليها فن التقبيل هيجا٠٠ته و هو مشتاقها، و كل ما كانت قبلته عني٠٠فة كل ما طرباته بسيمفونية آهاتها ..

همام (عضها من حبة رمانتها حتى تهزات و نطق هايم و صوته معسل و تيحيد شورطه ) : هز٠٠ي آ دنيا ر٠٠جليك ما بقااااش عندي فين نصبر و نتي ديالي ..

أماني (تتحس بطنه و هابطة مع خط الشعر لي عنده مستمتعة بصلابته ) : امممم حتى نتا كلشي فيك ديالي

اختار٠٠قها بعنو٠٠ة و اللذة منتابة جسد٠ه حتى استقر في أحشا٠٠ئها و تلاحمت أجسا٠٠دهم العار٠٠ية

فا٠٠تنته متأ٠لمة تتآو٠ه في أحضا٠نه بصوت عالي و لكن هو مرفوع معاها دون هدنة ما ر٠حمش شهوا٠تها حتى كمل نزو٠ته على جسد٠ها المخملي و غرقها بمائه الدافئ و تسند حداها و جرها للعندو من قرفادتها تتنهج روحها كانت تخرج ..

همام ( هز فاكهة في اديه و نطق بصوت تقيل ) : اجي دبا فطري نقدر نحكم ليك السبع شوية ..

أماني (تتحس بالسخفة و تتفشش ) : امممم شبعت

همام غير حط الفاكهة في لسانو بسرعة تلاحت هزاتها كلاتها هي و لسانو و شفا٠يفو ، من أولويات شهوا٠تها تا٠كل فمه ..

أماني (ببحة البيران لي تتجيب ليه التمام ) : تنكره الگارو آ همام حيت تيتحط على فمك اكتر مني


بقا ساهي فيها ، هايم مسلوب العقل و القلب ..

كانت عنده مقاييس و معايير من زمان الزمنات كان حاطهم في عقله لزوجة أحلامه، جات هي في مدة قليلة لغات كل خططه وكل التفاصيل والمعايير مابقى لهم حتى معنى جعلات من نفسها الزوجة المرغوبة عنده ، و خلاته يلقى فيها ما يكفيه عن نساء العالم ، جرداته من مبادئه، جرداته من طغيانه، و صنعت لنفسها مكانة خاصة في قلبه و خلاته يتشبت بيها و ما يشوفش غيرها و تحدات كلامه و قسوته و قالت أنا أمانيك و نقطة انتهى الكلام ..

و فعلا أصبح يكفيه الانفراد بروحها الحلوة ، يكفيه أنها تتصرف على طبيعتها بعفوية و خفة ظل ، يكفيه أنها لا تتباها بذكائها و تعليمها و ثقافتها و الدليل على ذلك أن الحين عاملته كطفل، كانت عذبة في حديثتها ، لسانها فيه قوة خفية تتخليه على عكوسيته يخضع لمتطلباتها، تتسايس معاه بطريقة سلسة يمتناع على شيء يضره بأسلوب لي ما يقدرش فيه الطفل يرفض الطلب ، ناسية أنه رجل أربعيني ، سنين و هو قائد للمركب .. ناسية أنه أكثر دراية منها و معرفة بأنها تعشق رائحة السجارة على شفا٠يفه و تتعشق منظره و هو تيخرج الدخان من فمه ..

شدها من تحت ذقنها و زاد قربها للعنده ، قدرات تحقق المعادلة الصعبة قدرات تحل التعقيدات بشتى الوسائل المتنوعة ، مرة فوق موجة العشق ، مرة غايصة في أعماق الفكر و مرة بالعتاب و النصيحة و الوسيلة الأكيد منها هي مني تتدخل لساحة المعركة بسلاح "الكيد"و هي عار٠ية ..

همام (بنصف ابتسامة و هو تيبعد شعرها على وجهها و صوت لعوب ) : تتكرهيه و لا فانتازم عندك !! غير تتشوفيني تنبخ تتسكانتاي تتولي ترعدي عليا (هبط اديه و قرصها من منبع الأنوثة حتى تهزات ) و المغارة ديالي تتهبط الدموع بلا هواها ..

أماني (شادة ضحكتها ، تتدور عينيها ، حصلها، تتهضر مصطنعة الجدية ) : بما أنني طبيبة خاصني نحتارم مهنتي (تتهز حواجبها و تتعبر ) و نضحي بشي حاجة تنبغيها و تتسالي معايا ، تتحركلي لي گغاف صونتيمون و هادشي في اطار الحفاظ على الصحة طبعا ..

همام (ضحك حتى تشدو عينيه على طريقة كلامها و نطق بصوت دافئ) : غير خليه ليا دبا تنداوي بيه حوايج خرين ..

قبل ما تنطق شدد قبضته على خصرها و قربها ليه و غاص تيتلدد بمذاق رقبتها و ضاع في رائحتها الشهية و باحترافيه خلاها طيع في اديه، تحتضر من جديد في أحضانه ..

تيقطف من جسد٠ها الفتي العديد من القبل، فمه تيتمرد على أركانها و مع ذلك غير مكتفي يطالب بالمزيد..
هي تتشهق و هو لسانه في حركة دائرية على رمانتها بكثرة المدا٠عبة خلا حلماتها يبرزو و تجنن عليهم تيعشقهم ..

قلبها على بطنها لا مزيدا من الصبر و شحطها حتى تهزات تتآوه و نطق بصوت هامس كيأمرها

_ما تنعسيش على كرشك ، تهزي شوية

أماني( مستمتعة معاه لأقصى حد ، لدرجة أنها لا تعصى له أمرا ، بصوت مرخي باح ) : ما تعذبنيش آ همام ديركت خليه يعوم بحرو

همام ( ابتاسم بمكر عارية تماما كيفما بغاها بدون زوائد ) : شووووووت

أكيد يعمل عكس كلامها جر اديها بزوج و حطهم فوق مؤ٠خرتها، كلها بيضة تتفتن ، و ضغط عليهم مبعدهم على بعضهم حتى كشفات على كنزها المدفون و نطق بأمر

_خلي ليا الايسباس بين القوسين آ الدنيا ديالي كيف درت ليك ، ما طلقيهمش ليا ..

أماني شداتها باحكام تعسلات و حطات راسها فوق السرير و طاح معاها شعرها كاشفة على ظهرها و رقبتها

فخاضها عريانين والمغارتين تكشفو أمام نظرات همام المتفحصة ، شد في اديه البحاار الغواص لي ما كيخاف لا من موت لا من غرق و بدا في عملية الاحتكاك السطحي تيرسم العبق على شهوا٠تها .. تتآوه عذبها ، نعومتها و صوتها هيجوه و تمكنو منو خلاوه يتمرد و يدفعو بقوة حتى تهزت من مكانها تخطفات من بلاصتها مبعدة عليه بغوتتها شادة خلف أسفلها مصعوقة

أماني (بخوف) : اععععع من اللور آ همام ؟؟ هبلتي ؟؟

همام جرها بقوة من رجليها حتى قربات عندو من جديد تتغوت ..


أماني تترعد من شدة الخوف للدرجة قمشاتو في اديه لي شادها بيها بكامل قوتها حتى تغرسو ظفارها بلاما تحس ،و تتهضر بصوت عالي

_همام بعد عليا واش حماقيتي بعااد

همام (طلق منها وجعاته و نطق بحدة و صوت خشن عصباته ) : ضوري غييير نشوووف ، ما كنتش مركز فين مدخلو عيني كانو على طاطو ديالك، ما شفتش فين دخل (بأمر) ضووري

أماني تتبعد عليه و هي جالسة تتزحف فوق سرير فشلات و تتحرك ليه راسها بلا

همام (تيتنهد فعلا ما كانش قصده ) : أنشوووف واش داز ليك الد٠م ؟ ما قصدتش

أماني غرغرو عينيها ممتانعة تعطيه يشوف و تتقلب باديها و تتهز تشوف و تنهدت ما لقاتش الد٠م و لكن بداية اقتحامه كان فحال شي صاعق كهربائي ، ألمها..

همام (تنهد مدوز اديه على شعره و نطق بتساؤل ) : وااااش كضرك بزااف ؟؟ أنا حااس بروحي ما فورصيتش بعدتي قبل ما يكمل الدخلة

أماني خاطرها تروع و ناضت تتجري للحمام طاحت على ركابيها قدام طواليط تتجبد في روحها ، لبس بسرعة شورطه و تبعها تيبعد شعرها على وجهها و شاد راسها

تتبعدو باديها و تتهضر بصوت فاشل

أماني : هُمااااام ما تشوفش بعد عليا..

همام تيطل تيشوف ، كيفما دخلات دوك قطع الفواكه للمعدتها كيفما جبداتهم بدون تغيير .. أبدا ما استافدتش منهم داتها .. شدها من خصرها موقفها و داها تيغسل ليها وجهها و عنقها و هي شللات فمها مرار و تكرار و هزها خشاها في البانيو لي كانت عمرات عاد حسات براحة ..

همام جلس على الحافة و نطق بتساؤل

_شوية دبا ؟؟

أماني (عقدات فيه حواجبها ) : كونتي تسكت ليا القلب ..

همام (ضحكاته تيهز الما باديه بشوية و تيرشو على صدرها ) : وا صافي رخي مني راه گلت ليك ما كانتش في نيتي ما نديرهاش..

أماني (خرجات ليه لسانها) : عندك عقوبة ليوم ، ممنوع تمسني (صغر فيها عينيه) ما ديرش فيا دوك الشوفات باش مرة آخرة تولي تركز ..

همام (و قف باستقامة و صدره عاري وعطاها السلام و هي تتلعب بالرغوة عاجبها الحال ) : وخ آ شاف د قلبي ..

أماني (تتفشش ما مسوقاش ليه و غلضات صوته تتقلده ) : راااحة ، سير شوف خدمتك

جابت ليه الضحكة هبط عضها من فمها حتى غوتات و طلقها و دخل دوش حداها تيبرد على روحه تحت الرشاشة و تيسول فيها

_ما يمكنش تبقااي على هاد الحال لي كليتيها تخرجيها ؟

أماني مغمضة عينيها مستحلية الماء و تتجوبه

_ما كرهتش مني بدا الحمل و انا هكا حتى كرهت الماكلة

همام (بجدية و هو تيشوف فيها ) : شنو تتشهاي بزاف و كاتاكليه بالزايد ؟

أماني (تتنهد) : كبدة مشوية و نريح حداها و هي تتشوى ريحتها تتخليني ناكلها و ما نشبعش الله..

همام (رجع للرشاشة تيغسل شعره ) : صافي خودي دوشك على راحتك و طلعي تلقايني وجدتها ليك ..

أماني ترخات و التزمت الصمت اهتمامه بيها تيهلكها ..

توضأ و خرج و خلاها .. دوشات على راحتها .. و تلوات في الفوطة و ما خرجات من الدوش حتى نضفاته .. خوات البانيو و غسلاته و رجعات كل منتوج للمكانه و نشفات الأرضية كاملة و مسحات الزجاج و خرجات معاها كيس الزبل و خرجات نشفات راسها و شعرها بالسوشوار و دهنات جسدها بكريمة واقية ضد الشمس و لبسات پيكيني السباحة و حزمات الأربطة و جمعات شعرها كعكة مهملة .. و باشرت في تنظيف الغرفة .. رتبات و رجعات كلشي كيف كان و ضغطات على زر معطر جو الغرفة ، و رمات كلاكيطة في رجليها و خرجات بالبلاطو لي هبط و طلعات عندو للمستوى الثاني حطاتو في الخارج و هو لقاتو مقاد كلشي دخاخن الفاخر لي مشهية خاطرة تتضرب في الهواء و هو تبعدل قطع الكبدة في العيدان ..

أماني (جات من وراه و باستو في ظهره حتى تبورش ، تتهضر و حاط اديها على جبهتها مخبعة الشمس ) : يعطييك الصحة الحب

همام دار عندها تيشوف فيها ملتازم الصمت ، غادي ياكلها بعينيه ، فاتت قوانين الأنوثة هي الحين في طريقها الى الفتنة ، فعلا فاتنة ، ساحرة ، حكاية عن الدلع و الدلال ، قامتها تقهر مذهلة و تذهل القلب بمعالم جمالها و تخترق شرايينه ..

عطاته بالظهر تتشوف المطبخ و تتهضر

_همام نصوب حتى انا شي حاجة ؟

همام تهلك مع اعوجاج خصرها ، عض على شنيفته السفلية كي تذكر أنه معاقب و نطق مغزف

_ينعلطبوو٠نمو لي ما يركزش ..

أماني (سمعاته و ابتاسمت بمكر و دارت تتشوف فيه ): أنا نشوف شنو ندير (تتحك بلاصة الوشم بشوية عليها و هي قاصدة المطبخ)

همام (غير راضي ) :ولد ال9حبة هذا لي طاطواك ، باغي فيا الخدمة ..

أماني (بصوت عالي ) : قلتي شي حاااجة ؟؟

همام (رجع مقابل شوايته ، تيهضر مع راسو بصوت عالي ) : ما تعرفش هاد مرتي تستر ka ٠رها !! حرااام !!


أماني ما بان ليها ما دير من غير أنها تنظف المطبخ و تصوب سلطة من الخضر و هي منغمة على ريحة الشوى مع ريحة البحر ، تتحس بالسعادة النفسية ..

همام حاط سماعة الهاتف في وذنيه و تيهضر و في نفس الوقت تيقاد الطباسل في الطبلة و مرة مرة تيقلب الكبدة و هو موجد ليه صدر الدجاج حتى هو شواه و جبد الخبز حتى هو سخنو في الشواية حتى ولات فيه ريحة الفاخر و ما سكتش من الهضرة ..

أماني خرجات حتى هي طبقين لي وجدات و حطاتهم ما شافتش فيه و نزلات تتاكل و تتبنن ، تتاكل و ما تتعقل ما حبسات حتى وقفات ما لقات فين تزيد عاد هزات عينيها تتشوف فيه ، من جلسات أمامه و هو مترقبها هايم و ساهي، مع لون الباج تتبان فعلا عريانة ، نزلات عينها تتشوف في صحنه فيه الدجاج و نطقات بتساؤل ..

_ما تتكالش الكبدة ؟؟

همام (بهدوء تام ) : لا .. عندي كبدة وحدة تناكلها هي نتي

أماني (هزات فيه حواجبها و تتفشش ) : آطونسيون نتا ليوما صايم (بتساؤل) تفطر عمدا !؟

همام (دفع صحنه مبعدو تيشوف هاتفه تيرن من جديد ، نمرتها عندو ما تخفاش عليه نطق مبتاسم ) : لا نصومك ما نفطرش، ما نعصاش ..

وقف معبد عليها و جوب في هاتف

همام (بصوت هادئ) 📞: شنو گالت لالة سمية ؟

سمية (تنهدت) 📞: نشوفك و نعطيك الجواب ...

همام (تيحك دقنه و تيشوف أماني رجعات تتاكل ) 📞 : وخ كي نرجع نشوفك نتي اللولة

سمية (بصوت تابت ) 📞: ما نتلاقاوش في الفيرما ..

همام (تيغزز لسانو و تيقاد شورطه ، أماني محنية تتجمع الطبلة ) 📞: صافي فينما ارتاحيتي انا معاك ، نرجع و نعيط ليك ..

قبل ما تجوبه قطع ..

يتبع...